خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هل أصبحت أحكام الشرع عاراً يُتبرَّأ منه

خبر وتعليق هل أصبحت أحكام الشرع عاراً يُتبرَّأ منه

الخبر : نشرت جريدة "الصباح" على صفحتها الأولى بتاريخ 25/03، صورة لشرطيتين وعلقت عليها (فوجئ ضيوف الدورة التاسعة عشرة لمهرجان السينما بتطوان... بوجود شرطيات يرتدين الحجاب، وفي سابقة في أسلاك الأمن الوطني، إذ يمنع إطلاق اللحى أو مزاولة العمل بزي يحمل طابعاً دينياً (!) وكان لافتاً وجود شرطيات محجبات ينظمن المرور أمام البوابات الرسمية...). كما نشر الموقع الإلكتروني "كود.ما" في اليوم نفسه نقلاً عن مصدر أمني مطلع بالإدارة العامة للأمن الوطني أن النساء الشرطيات لا يرتدين أي زي ذي طابع ديني ولا علاقة له لا بالحكومة ولا بغيرها. وقدم المصدر توضيحات حول قصة الصورة التي التقطت لشرطيتين تضعان غطاء على الرأس في تطوان، مشيراً إلى أنهما اضطرتا إلى وضعه بسبب برودة الطقس الشديدة، وأنهما، يضيف المصدر، كانتا ترتديان زيّاً يحمل طابعاً نظامياً وليس له أي رمز ديني، ثم يضيف الموقع، لكن الصورة تكذب هذا التفسير، فالشرطية التي يظهر وجهها محجبة، اختارت حجابها بعناية ولا علاقة لهذا ببرودة الطقس بتطوان. التعليق : جرم وأيُّ جرم؟ عدسة مصور تضبط شرطيتين بمدينة تطوان بشمال المغرب مُتلبّْستين بـ"جرم" ارتداء الخمار (غطاء الرأس)، فتثير الصورة اهتماماً واتهاماً بمخالفة قانون الزي المعتمد لدى سلك الأمن، ما يستدعي تبريراً من مسئول أمني دفعاً لتهمة السماح للشرطيات بالتقيد بجزء من اللباس الشرعي الذي فرضه الله على النساء. ما هذا؟ أليست المرأتان مسلمتين، ألسنا في المغرب الذي يدين أهله بالإسلام منذ 14 قرناً؟ ألسنا في بلاد الأدارسة والمرابطين؟ ألسنا في بلاد فاتحي أوروبا وناشري الخير في أدغال أفريقيا؟ أنفاجأ حين تغطي امرأتان رأسيهما، ونضطر للمراوغة والتبرير ونتنصل خشية الاتهام بالتقصير، ولا نفاجأ حين تتعرى بناتنا ويخرجن كاسيات عاريات يعرضن مفاتنهن في الشوارع؟ أم أننا أخطأنا العنوان ونعيش في فرنسا حاملة لواء الحرب على الحجاب حفاظاً على علمانية الدولة؟ ألم يَنُصَّ "دستورهم" (الفصل 3) على أن الإسلام هو دين الدولة، وأن الدولة تضمن للأفراد حرية ممارسة شؤونهم الدينية؟ ألم يَنُصَّ (الفصل 41) على أن الملك، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، والضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية، فهل سطروا الدستور بأيديهم لكي يطبقوه؟ أم أنهم على هزاله يستكثرونه عليه، ثم ها هم يتراجعون عنه ولمَّا يجف حبره!؟ إن أهل المغرب مسلمون، يعلم صغيرهم قبل كبيرهم، المتدين منهم وغير المتدين، رجالهم ونساؤهم، أن جسد المرأة وشعرها عورة يجب تغطيتهما في الحياة العامة وأمام الأجانب، وحتى النساء اللواتي لا يتقيدن بهذا الحكم الشرعي، فالغالب الأعم منهن لا يفعلن ذلك جحوداً وإنكاراً للحكم، وإنما من باب التقصير لذلك تجدهن يسألن الله الهداية والتوبة، وينتظرن الفرصة للتقيد به. والكل يشعر، مع اتساع الصحوة الإسلامية المباركة وتنامي عودة الناس لدينهم، التزايد المطرد لعدد النساء اللواتي يرتدين "الخمار" (مع كل التحفظات على شكل هذا اللباس ومدى تقيده فعلاً بما حدده الشرع) حتى فاقت نسبتهن 70% حسب بعض التقديرات. لقد حدد الإسلام، ديننا العظيم، أحكاماً شرعيةً واضحة للباس المرأة فجعل لها لباساً معيناً للحياة العامة وآخر للحياة الخاصة وحدَّد لها ما يجوز إظهاره للرجال الأجانب وما لا يجوز، وكان الأجدر بحكامنا أن يلزموا النساء بهذا اللباس تنفيذاً للحكم الشرعي وطاعة لله عز وجل، وقبل ذلك غيرةً على أعراضهم وحفظاً لها. وهذا اللباس الشرعي ليس زياً "دينياً" بالمفهوم النصراني، أي ليس حكراً على الراهبات ومميزاً لهن عن غيرهن من النساء، وإنما هو لباس للمرأة المسلمة بمجرد بلوغها. إن وصف غطاء الرأس بـ"الزي الديني" يُضمر القدح له، ويبرر منعه أو على أقل تقدير التضييق عليه، وهو سيرٌ على خطى بن علي هارب تونس الذي كان يحاربه ويطلق عليه اسم "الزي الطائفي"، فعاجله الله من حيث لم يحتسب ((فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ القَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ العَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ)). وأما المؤلم فأن يحصل هذا في ظل الحكومة "الملتحية"، حكومة ظن الناس بها خيراً، فإذا بها لا تختلف في شيء عن سابقاتها بل لعلها تسابقهم في علمانيتها وتنكُّرها للدين، ألم يصرح بنكيران للتلفزيون الأردني في 17/3، بكل صراحة ووضوح، أن أسلمة الدولة مجرد خزعبلات؟ هل تجرأ أحدٌ من الحكومات السابقة قبله أن يتفوَّه بمثل هذا؟ هل أصبح هجوم الحركات "الإسلامية" على أحكام الإسلام أشرس من هجوم الحركات العلمانية نفسها؟ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير بالمغرب

خبر وتعليق   المسلمون في الغرب نسوا الحلال والحرام واستبدلوا به المساواة

خبر وتعليق المسلمون في الغرب نسوا الحلال والحرام واستبدلوا به المساواة

مع اقتراب يوم الجمعة، كنت أفكر في الموضوع الذي ينبغي أن أتناوله في خطبة الجمعة القادمة. انتهى بي الأمر في النهاية لمناقشة مفهوم أساسي في الإسلام والذي من المفترض أن يكون معلوما بالضرورة حتى عند شباب المسلمين الصغار، ولكنه احتاج إلى إعادة تعزيز، وذلك لما جرى من تقويضه وبقوة، حتى من جانب بعض أصوات المسلمين البارزين في المملكة المتحدة. مجلس العموم في المملكة المتحدة صوت مؤخرا بأغلبية أصوات 400 مقابل 175 صوتا لإضفاء الشرعية على زواج المثليين في بريطانيا. النواب المسلمون مثل صادق خان، علي روشانارا، وساجد جويد وغيرهم صوتوا تأييدا لهذا التشريع. هؤلاء النواب أنفسهم (وسياسيون آخرون) قاموا في وقت الانتخابات بزيارة المساجد وغيرها من المؤسسات الإسلامية سعيا إلى تصويت المسلمين لهم، وها هم هنا يصوتون للزواج من مثليي الجنس، المحرم تحريما قاطعا في الإسلام. دفاعاَ عن موقفه ومواجها رد الفعل العنيف من مؤيديه المسلمين، كتب "النائب المسلم"، صادق خان مدونة بعنوان 'لماذا صوّتُ لصالح زواج المثليين'. وكتب في ذلك، "أنا صوّتُ لصالح التشريع لأنني أعتقد أن هذا أساسا مسألة مساواة." الجديد هو أن معلقين مسلمين بارزين آخرين بدأوا أيضا القول بأن المسلمين يجب عليهم أن لا يعارضوا الزواج من الجنس نفسه بسبب: "أننا المسلمون إذا أردنا أن نكون مقبولين على قدم المساواة في المجتمع البريطاني، فإنه ينبغي علينا أن نقف لتحقيق المساواة لجميع أنواع الممارسات - بما في ذلك الزواج من الجنس نفسه" حسب زعمهم. لذا، تظهر أصوات بين المسلمين مرارا وتكرارا تردد أنه يجب علينا أن نرى هذه المسألة من خلال منظور المساواة ومناهضة التمييز. وأتذكر هنا أحد الأصدقاء الذي قال مرة أن الطريقة التي يتم به تغيير بعض القيم الأساسية للمجتمع مع مرور الوقت هي وقف مناقشتها في العامة أو الترويج لأفكارها الأساسية. لذلك على مدى فترة طويلة من الزمن، من عدم مناقشة تلك الأفكار، فإن الناس (لا سيما جيل الشباب) لا تعود تسمع بها فتغيب عن الأذهان. زيادة على ذلك، فإن إثارة تلك الفكرة علنا يصبح شيئا غريبا، وحتى يمكن أن يصبح غير مقبول. في وقتنا الحالي، فإن أفكارا مثل دعم جهاد المسلمين في أفغانستان الذين يقاتلون ويدافعون عن أنفسهم ضد الاحتلال من قبل القوات الغربية هو مثال على ذلك. فنجد المساجد في المملكة المتحدة، وبعض الجماعات الإسلامية تخجل حتى من الإشارة إلى هذه المسألة لأن البعض في وسائل الإعلام والحكومة يقومون بتسمية الذين يحملون تلك الأفكار بـ'المتطرفين' أو تتهمهم بالتورط في 'التطرف'. شيء مماثل بدأ يحدث مع معارضة الرأي العام للزواج من الجنس نفسه. ومع ذلك، هذه المرة، من بعض الأصوات القليلة والغريبة من داخل الجالية المسلمة الذين يدعون المسلمين بأن ينظروا إلى هذه المسألة من خلال منظور 'المساواة'. لذلك، قررتُ تغطية النقاط التالية في خطبة الجمعة القادمة وفي الفيديو اللاحق الخاص بي حول مسألة زواج المثليين، كوسيلة لتذكير المسلمين بضرورة التمسك التام بالمعايير الإسلامية من الحلال والحرام لجعل المسلمين قادرين على النقاش والجدال بدلا من التخوف والصمت والتخلي عن المعايير الإسلامية. • نحن نتناول هذه المسألة كمسلمين مؤمنين بالله (سبحانه وتعالى)، و"القرآن الكريم" المنزل على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأن الله (سبحانه وتعالى) هو العليم الخبير بكل شيء، وبالتالي هو سبحانه وتعالى وحده الذي يقرر ما هو حق وما هو باطل. • عندما يحاول الإنسان (من خلال البرلمان) تشريع الحق والباطل، فإننا نشهد التناقضات والآثار الضارة على المجتمع. فمثلا في الغرب، كان الزنا في يوم ما غير قانوني، والآن أصبح قانونيا ويمجد في الأفلام والمسرحيات والثقافة الشعبية. وبالمثل، كان الشذوذ الجنسي غير قانوني، ثم أصبح قانونيا، والآن هناك تحركات لإضفاء الشرعية على زواج المثليين. فماذا سيكون القادم؟ زنا المحارم؟ الانتحار بمساعدة الغير؟! • موقف الإسلام واضح بشأن تحريم الزواج من الجنس نفسه والزنا وغيرها من أنماط الحياة الشاذة هذه. • قوانين الإسلام تحمي الأسرة وتحرم ما يضر الحياة الأسرية. • لا ينبغي للمسلمين أن يخجلوا بسبب تقيدهم بأحكام الإسلام التي أنزلها "الخالق العليم" الله (سبحانه وتعالى). ((وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ۬ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ ۥۤ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ ۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلاً۬ مُّبِينً۬ا)) تاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   منح مقعد سوريا في الجامعة العربية للمعارضة

خبر وتعليق منح مقعد سوريا في الجامعة العربية للمعارضة

الخبر: روسيا اليوم 25/3/2013 - أعلن مصدر في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يوم الاثنين 25 مارس/ آذار أن وزراء الخارجية العرب قرروا يوم الأحد في اجتماعهم التحضيري لقمة الدوحة منح الائتلاف مقعد سوريا، ودعوته لشغله في القمة العربية التي ستعقد الثلاثاء، مؤكدا أن رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو سيلبي هذه الدعوة. التعليق: لقد تم تشكيل الحكومة المؤقتة برئاسة غسان هيتو استجابة لمطالب الجامعة العربية بتشكيل كيان تنفيذي يمثل المعارضة السورية، وقد كانت مطالبة الجامعة العربية هي بحد ذاتها استجابة للاستحقاقات الأمريكية المفروضة على أجندة الجامعة العربية للسير وفق الرؤية الأمريكية للحل في الملف السوري، المستندة على تفاهمات جنيف، فجامعة الضرار هذه ليست بأكثر من أداة إقليمية تتحكم فيها قوى الاستعمار الغربي ولا سيما أمريكا، وهي تشكل غطاء إقليميا للمشاريع الغربية من أجل إلباسها ثوبا (إقليميا عربيا) إمعانا في التضليل وتمريرا للمؤامرات الخبيثة. لذلك فإن إعطاء الائتلاف السوري (صنيعة أمريكا) مقعد سوريا في الجامعة العربية، يبرز حقيقة استمرارية التبعية والولاء للأجندة الغربية من طرف المعارضة السورية المستحدثة، فهم بذلك يبرهنون حقيقة تخاذلهم وتواطؤهم مع النظام الرسمي العربي، وأنهم جزء لا يتجزأ من منظومة الملك الجبري وأدواته التابعة للغرب، وأن مفهوم الثورة الحقيقي لا يمت لهم بصلة، بل هم الوجه الآخر للأسد، ولكن بعباءة (ثورية) مستوردة من الغرب. إن الثوار الحقيقيين على الأرض يطالبون بتغيير حقيقي جذري في الشام، ليقلبوا فيه الطاولة على رأس أمريكا وعملائها وأدواتها الاستعمارية، وبسبب هذا تكالبت عليهم قوى الشر العالمي لإجهاض ثورتهم وحرفها وتفريغها من سر قوتها، وهو الإسلام العظيم، ومع هذا كله، فلا زالت هذه القوى الاستعمارية الخبيثة وعلى رأسها أمريكا تحصد الفشل تلو الفشل، فالثبات الثبات يا ثوار الشام، فإن بزوغ الفجر يلي عتمة الليل الدامس. وإن النصر مع الصبر. أبو باسل

خبر وتعليق   عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض بل الكافر المستعمر الذي يرغب في تدميرنا

خبر وتعليق عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض بل الكافر المستعمر الذي يرغب في تدميرنا

الخبر: لاهاد داتو: أدين اليوم الأربعاء، ثمانية أشخاص من جنوب الفلبين كانوا ضمن مجموعة من مسلحي السولو والذين تورطوا في هجمات المواجهة والملاحقة ضد قوات الأمن الماليزية بتهمة الإرهاب وشن الحرب ضد أغونغ دي بيرتوان اغونغ. لم يسجل أي التماس للمتهمين الثمانية الذين تم اتهام كل واحد منهم تحت البند KA 13 من قانون العقوبات بشن أعمال الإرهاب، وبموجب المادة 121 من قانون العقوبات بشن الحرب ضد الملك. يذكر أن المادة 130 KA تنص على عقوبة السجن لمدة تصل إلى 30 عاما، بينما ينص البند 121 على عقوبة الإعدام، في حالة الإدانة. وجهت التهم للمتهمين الثمانية الذين كانوا يرتدون زي الزنزانات الأرجواني، أمام قاضي جلسات المحكمة أميلاتي بارنيل، الذي كان يجلس كقاضي التحقيق، في جلسة الاستماع التي بدأت حوالي الساعة 1.00 ظهرا. ونقل المشتبه بهم إلى المحكمة تحت حراسة مشددة من الشرطة يوم الأربعاء. تولى قيادة فريق الادعاء المستشار الاتحادي الكبير داتوك أحمد نور الدين. تليت الاتهامات باللغة الماليزية الرسمية بينما قام المترجمون بترجمة الإجراءات إلى لغتي السولوك والباجاوى (Suluk and Bajau)، في جلسة الاستماع التي عقدت في قاعة محاكمة مؤقتة بمقر الشرطة في البلدة تحت حراسة أمنية مشددة منذ الصباح. نقل أميلاتي القضية، بناء على طلب من نور الدين، إلى المحكمة العليا في تاواو لجلسة الاستماع. وفور الانتهاء من جلسة الاستماع الساعة 1.45 بعد الظهر، شوهد صعود المتهمين الثمانية إلى أربع شاحنات تحت حراسة مشددة من الشرطة ليتم نقلهم لتاواو. منع الإعلاميون من الدخول إلى قاعة المحكمة، وبذلك عجزوا عن الحصول على الفور على أية تفاصيل عن المتهمين، بما في ذلك أسماؤهم وأعمارهم. [المصدر: ستار أون لاين] التعليق: في وقت مبكر من هذا الشهر، تفاجأت ماليزيا بالاشتباكات التي حدثت بين الشرطة والقوات المسلحة الماليزية ومجموعة من سولو (جنوب الفيليبين)، وهي مجموعة مسلحة مسلمة تطلق على نفسها اسم "الجيش الملكي لسلطنة سولو وبورنيو الشمالية" في لاهاد داتو، ولاية صباح. قيل أن هذه الأزمة قد بدأت مع مطالبة سلطان جزر سولو بملكية ولاية صباح، ولكنها انتهت بسفك الدماء والاقتتال بين المسلمين. تسعة أعضاء من قوات الأمن في ماليزيا ونحو 70 من مسلحي سولو لقوا حتفهم. سؤال واحد كان يدور في أذهان كثير من الماليزيين وهو حقيقة تزامن هذه المأساة مع "الانتخابات العامة" الثالثة عشرة الماليزية التي كانت قريبة جدا. مع زيادة غير مسبوقة في الفساد والمحسوبية وجميع أنواع الفضائح، فقد وصفت هذه المواجهة بأنها مؤامرة للتغطية على كل العيوب ونقاط الضعف في الحكومة على مر السنين. لم تنج مأساة لاهاد داتو من جميع أنواع تبادل التشهير والقذف والاتهامات السياسية التي تزدهر في الأنظمة الديمقراطية تماما كما في ماليزيا. فقد ربطت وسائل الإعلام الموالية للحكومة، أوتوسان ماليزيا و TV3 قناة مشاركة زعيم المعارضة، داتوك سيري أنور إبراهيم في هذه المأساة. من الجانب الآخر اتهم نائب رئيس حزب العدالة الشعبية (PKR)، تيان تشوا، الحكومة بخلق مسرحية. سواء كانت هذه الافتراءات صحيحة أم لا، تظل الحقيقة أن الكثير من الأرواح فقدت أو تم التضحية بها. والحقيقة أيضا، أنه عندما تقاتل قوات الأمن في الميدان، فإن الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة هم أيضا يخوضون المعركة في وسائل الإعلام. هذه هي الديمقراطية، النظام الذي يترك الأطراف المشاركة تتخبط فيه، وذلك باستخدام كل القضايا والسبل لتشويه سمعة خصومهم السياسيين، وكل ذلك من أجل الحصول على أصوات في الانتخابات ولأجل السلطة. ومن بين الأسئلة الرئيسية التي تحتاج إلى حل هنا هو الادعاء على ملكية ولاية صباح (إذا كان هذا صحيحا) من قبل سلطان سولو وقضايا الاعتداءات التي تحدث من جراء ذلك. انضمت ولاية صباح إلى ماليزيا في عام 1963 بناء على نتائج لجنة كوبلد، اللجنة التي أنشأها المستعمرون الكفار لتقسيم أراضي المسلمين. لكننا كمسلمين فإنه من الواجب علينا أن نحتكم لحكم الله تعالى فقط. فالله سبحانه وتعالى أقر بأن المسلمين أمة واحدة وأوجب علينا أن نتوحد وأن لا نفترق. لكن حال المسلمين اليوم، أنهم تفرقوا وتم تمزيقهم إلى كيانات، كل جعل لنفسه هوية خاصة به، بعيدا عن كونهم أمة إسلامية موحدة. والحقيقة هي أن المسلمين عاشوا معا تحت ظل دولة الخلافة لأكثر من 1300 سنة. وليس سوى بعد مجيء الاستعمار والخيانة العظمى للقادة المسلمين في ذلك الوقت، أن تم تقسيم العالم الإسلامي، ولا سيما تقسيم أرخبيل الملايو المسلم الذي يتكون من ماليزيا وسنغافورة وجنوب تايلاند وبروناي وإندونيسيا والفلبين إلى قطع يحكمها حكام مستقلون. لقد زرع الاستعمار سم العصبية والوطنية في جسد المسلمين. مع وجود هذا السم، فإن المسلمين أصبحوا على استعداد لمحاربة وقتل بعضهم بعضا لمجرد الدفاع عن بلدانهم، والتي في الواقع تقوم على الحدود الزائفة التي وضعها المستعمر الكافر. بهذا المنظور الوطني فإن أبناء بلد ما يقومون بالدفاع عن أرضهم إذا ما "غزيت" من قبل "دولة" أخرى على الرغم من كونهم إخوانهم المسلمين. هذا هو بالضبط ما حدث لماليزيا وسولو. النزاعات والحروب تحدث عندما يطالب كل طرف من أطراف النزاع يتنازع على حقوقه في الأراضي. وقد قضى هذا الشعور بـ(الوطنية) على مشاعر الأخوة والمحبة والوحدة التي أمر الله المسلمين أن يحملوها تجاه إخوانهم المسلمين. وفقا لأحكام الإسلام، فإن مسألة دفع الدية إلى ولي العهد سلطان عرش سولو يجب أن لا تكون موجودة وفي نفس الوقت، ليس من المفترض أن نطرد الناس من سولو، الذين يريدون العيش في ولاية صباح أو في أي مكان في ماليزيا، لأننا جميعا إخوة، يجب علينا أن نتحد ويحرم على المسلم أن يؤذي أخاه المسلم ناهيك عن قتله. يجب أن يفهم المسلمون أن العصبية والوطنية حرام وأي جهد أو محاولة لتقسيم أرض المسلمين مثل محاولات فصل ولاية صباح من ماليزيا، أو فصل تيمور الشرقية عن إندونيسيا أو آتشيه، أو فصل جنوب السودان وشمال السودان أو تقسيم ماليزيا وإندونيسيا وما شابه ذلك، كلها حرام. وما أعظم ما يفعله المسلمون عندما يتجادلون مرارا ويقتلون بعضهم بعضا من أجل تنفيذ هذا المنكر. إنه ذنب عظيم وكارثة هائلة للأمة الإسلامية. "لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ" [رواه أبو داود] أيها الحكام، وأفراد الشرطة، والجيش! عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض ولكنهم الكفار الذين يرغبون في تدميرنا. المهمة الحقيقية للجيش المسلم هو الجهاد ضد الكافر المستعمر، لتحرير جميع البلاد الإسلامية المحتلة، وتحرير المسلمين المظلومين وتوحيد المسلمين تحت رعاية الدولة الإسلامية أي الخلافة. إننا نسعى جاهدين في سبيل الله للدفاع عن أرضنا وتوطيد الإسلام، باسم الإسلام وحده، وليس باسم العصبية الوطنية التي حرمها الله سبحانه وتعالى. الدكتور محمد - ماليزيا

خبر وتعليق   ميانمار مأساة لم تنتهِ، والغرب الكافر شريك أخرس

خبر وتعليق ميانمار مأساة لم تنتهِ، والغرب الكافر شريك أخرس

الخبر: نقل موقعBBC في 25 آذار 2013م خبراً من ميانمار (بورما) عن تجدد الاقتتال الطائفي حيث "ارتفعت حصيلة أعمال العنف الطائفي التي وقعت في وسط بورما إلى 40 قتيلا بعد اكتشاف 8 جثث في حطام إحدى المدن التي تضررت من أعمال العنف. وقتل وأصيب العشرات في صدامات طائفية استمرت ليومين في بورما بين البوذيين والمسلمين... بينما أعلنت السلطات على إثرها حالة الطوارئ في ثلاث مدن في وسط البلاد، من بينها منطقة ميكيتيل. وشملت أعمال العنف إحراق مئات المساجد وتدمير منازل وممتلكات للمسلمين في وسط بورما. وفي مدينة يامنثين تعرض مسجد و50 منزلا للمسلمين للحرق". التعليق: بعد الحملة الشرسة على مسلمي في إقليم أراكان غربي البلاد العام المنصرم، قتل فيها المئات وهجر ما يزيد عن 120 ألف مسلم إلى بلاد مجاورة، يمتد جحيم هذه الحملة لتطال مناطق ومدناً جديدة يسكنها المسلمون وسط البلاد، لتتضح الصورة القبيحة، وملخصها هو طرد مسلمي ميانمار أينما حلوا، بينما مجتمعات "حقوق الإنسان" خرساء عمياء بكماء، فآخر ما يعبأون به هو دماء المسلمين وأعراضهم، في ظل تآمر جَليٍ من قبل حكومات بلاد الجوار المسلم. فقد رفضت كلها استقبال آلاف المهاجرين، بعد أن انقطعت بهم السبل، حتى غرقت عشرات المراكب في مياه المحيط محملة بمئات المهاجرين، بينما دولة بنغلادش لم تحرك ساكناً، بل على النقيض من ذلك، فقد آثر إعادة عدد ممن وصلوا إلى شواطئها إلى ديارهم بشق الأنفس، حيث المصير الأسود ينتظرهم! فأي إجرام هذا، وأي تآمر ذاك؟! إن حرب الكفار على المسلمين باتت حرباً مكشوفة مفضوحة، فهي حرب لن تهدأ نارها حتى يعاد للمسلمين سلطانهم وهيبتهم ودولتهم. لكن الحرب هذه لا تثير في النفس ألماً بمقدار تخاذل القريب والأخ والصديق. فكيف يمكن تفسير تخاذل حكومات بلاد إسلامية مجاورة مثل إندونيسيا وماليزيا الغنية، وكيف يمكن تفهم التآمر والعداء الصارخ من قبل حكومة بنغلادش، البلد المسلم الملاصق لميانمار؟! يمكن أن نفهم الأمر على حقيقته إذا أدركنا ثلاث قضايا: 1- أن ملة الكفر بشقيها الغربي والشرقي ملة واحدة، إن فرقتها السياسة والمصالح، يجمعها بغضها للإسلام وعداؤها للمسلمين، فهي تتلذذ يوم ترى أبناء المسلمين يقتلون ويذبحون، لتمثل دور النعامة العمياء. 2- سخّر الغرب لتنفيذ مصالحه وإحكام قبضته على بلاد المسلمين حكاماً عملاء، سهروا على قهر شعوبهم، وتأمين مصالح أسيادهم، من خلال تسليم مقدرات البلاد للكافر المستعمر، ينهب ويسلب دون رقيب أو حسيب. وحكام من هذا الصنف، كان من البداهة ألا يعبأوا بدماء المسلمين، فهم أضحوا من طينة مختلفة، ودماء دخيلة. 3- إن فكر الغرب مهما بدا للبعض رقيه وعلوه، فهو فكر هابط ساقط. فقد كشفت الأحداث المتراكمة، أن ما يحمل الغرب من المبدأ الرأسمالي، وفكرة الديمقراطية ما هي إلا ركائز يتكئ عليها لتحقيق غاية أهم وهي مصالحه الاقتصادية وبسط سيطرته على الشعوب وفرض هيمنته السياسية. وهذه الثلاثة الأخيرة، لهي أكثر أهمية من كل مبادئه تلك، بل هي تتحول من ركائز فكرية، إلى أحذية ينتعلها يوم تتعارض أفكاره ومبادئه مع مصالحه ورغباته. ففد داس على "حقوق الإنسان" في أبو غريب، وتغاضى عن انتهاكات الكيان الصهيوني عن أفظع الجرائم بحق مسلمي فلسطين، بل دعم هذا الكيان المجرم بالمال والسلاح والسياسة، وسَخِر من الديمقراطية بدعمه للأنظمة المستبدة في بلادنا لعقود، وها هو اليوم يرى آلاف المسلمين يذبحون ويقتلون ويشردون في ميانمار وقبله في الهند والفلبين وأفريقيا والسودان والصومال وإثيوبيا، بينما لا دور له إلا بتعداد قتلانا، أو أن يكون شريكا لهذه الدول القاتلة، بمدها بالمال والسلاح. عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   مؤتمر القمة في الدوحة يساعد أمريكا في ترتيباتها الجديدة للمنطقة

خبر وتعليق مؤتمر القمة في الدوحة يساعد أمريكا في ترتيباتها الجديدة للمنطقة

الخبر: تنعقد في الدوحة الثلاثاء قمة عربية يحضرها معظم رؤساء الدول العربية، وحسب وكالات الأنباء فإن الملفين الرئيسين في القمة، هما قضية فلسطين والثورة السورية، وقد سبق هذه القمة زيارة الرئيس الأمريكي لفلسطين والأردن، وكان دعا الرئيسُ الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحافي من القدس الدولَ العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مؤكداً أن إسرائيل هي أقوى دولة في المنطقة ولن تزول أبداً، فيما شدد أوباما ونتنياهو رئيس الكيان اليهودي خلال زيارة الأول لكيان يهود على خطورة الوضع السوري وأعربا عن تخوفهما من وقوع الأسلحة في أيدي "المتطرفين" حسب تعبيرهما وخاصة الأسلحة الكيماوية.. التعليق: لقد كانت استجابة أطراف عديدة للمتطلبات الأمريكية سريعة فقد رشح عن مسودة مشروع قرار القمة أن القمة ستعيد النظر في المبادرة العربية التي تنص على الانسحاب اليهودي لحدود 67 مقابل التطبيع الكامل للدول العربية مع كيان يهود، ورشح أن هناك متطلبات يهودية تتعلق بحدود 67 وبعودة اللاجئين والقدس، وليس غريبا أن نرى في وقت قريب تغيراً على المبادرة بحيث تلبي المتطلبات الأمريكية اليهودية ويحصل التطبيع العربي اليهودي، هذا بالرغم من أن المبادرة تـضيع معظم فلسطين، وتظهر مدى خيانة حكام العرب لقضية فلسطين. وقد استجابت السلطة للمناداة بالتطبيع على لسان وزير أوقافها الهباش الذي طالب المسلمين بزيارة القدس تحت حراب الاحتلال، وكذلك قال البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلو أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إن الجهاد الأكبر للأمة الإسلامية اليوم هو بزيارة القدس وشد الرحال إليها، فهذا الضال المضل يسمي التطبيع من خلال زيارة القدس تحت حراب الاحتلال جهادا. وأما على صعيد الملف السوري، فإن القمة تسير قدما باتجاه جعل الائتلاف الوطني-صنيعة أمريكا- هو الممثل لسوريا في الجامعة العربية كمقدمة لجعله ممثلا لسوريا في الأمم المتحدة، وبعد زيارة أوباما لفلسطين تصالح كيان يهود مع تركيا بعد أن قبل أوردوغان الاعتذار المنحط من نتنياهو متناسيا دماء الشهداء في سفينة مرمرة، وكل ذلك إرضاء لأمريكا ورئيسها ومخططاتها القادمة في الشأن السوري. وقد شدد الكثير من المعلقين، على أن دعوة أوباما لعودة المفاوضات دون شروط، ودعوته للتطبيع، يراد منهاأمرٌ آخر ولخدمة مشروع آخر يتعلق بالتحولات في المنطقة، في إشارة إلى المسألة السورية، حتى إن القيادي في السلطة أحمد قريع صرح لوكالة معا محذرا من أن تشكل العودة للمفاوضات غطاء للعبة يجري التخطيط لها في المنطقة.... نريد من الإدارة الأمريكية أن تتحدث بعدالة خلال طرحها للقضايا. وقد سبق أن رتبت أمريكا هدنة بين سلطة غزة وكيان يهود، وقرر رئيس كيان يهود الإفراج عن أموال السلطة، فهل ستصب جميع قرارات القمة في ترتيب الأوراق لأمريكا حتى تحدث انفراجاً بين السلطة والأنظمة العربية وكيان يهود وتركيا ما يتيح الفرصة لأمريكا بأن تتخذ خطوات تآمرية على الثورة السورية بتعاون جميع الأطراف؟ هذا هو المرجح، ولكننا نأمل بأن يُفشل الثوار على الأرض في سوريا بإذن الله كلَّ المؤامرات التي تحاك ضدهم وينجحوا في إيصال الإسلام إلى الحكم وتطبيقه في دولة الخلافة وما ذلك على الله بعزيز. المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   إستمرار النظام في السودان في تفتيت البلاد وتشريد العباد

خبر وتعليق إستمرار النظام في السودان في تفتيت البلاد وتشريد العباد

الخبر: أعلن مبعوث الأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان، هايلي منقريوس استعداد الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال للتفاوض وإجراء حوار مباشر بينهما لإنهاء القتال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين مع دولة جنوب السودان. وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تسفر المحادثات عن وقف فوري للأعمال العدائية وخلق بيئة مواتية لإجراء مناقشات سياسية تعالج الأسباب الجذرية للصراع. التعليق: جاء هذا الخبر على خلفية إعلان السودان على لسان وزير دفاعه "عبد الرحيم محمد حسين" عن جاهزية الحكومة للاجتماع مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، بعد أن ملأ النظام الأرض صخباً وضجيجاً وأثار الأتربة مؤكداً وجازما على عدم جلوسه مع المتمردين واصفاً إياهم بالعمالة والارتزاق، ولكن كعادة النظام في السودان كأداة طيِّعة في أيدي أسياده يستميت في تنفيذ مخططاتهم القاضية بتفتيت البلاد وتشريد العباد وسفك الدماء، فها هو يلتزم بما وضع له سلفاً في القرار الأممي 2046 البند 16، الذي قضى بأن تجلس الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة لـ (1/ لإيجاد حل سياسي يحترم التنوع في المنطقة، 2/ والشراكة السياسية بين حزب المؤتمر الوطني والحركة، 3/ ووضع الترتيبات الأمنية، 4/ والسماح بوصول المساعدات الإنسانية)، وهذا ما أشار إليه "بان كي مون" بـ " إجراء مناقشات سياسية تعالج الأسباب الجذرية للصراع"، وهذا يعني بكل وضوح جعل المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق في وضع حكم ذاتي وفصلهما عن باقي جسد الأمة. إن هذا النظام لا يَعتبر مما فعله مسبقاً من طاعة ضالة لتلك الأمم الضالة، فقد استجاب لأمريكا وفصل لها جنوب السودان، ولم يزده ذلك إلا شقاءً، ذلك لأنهم نسوا قول الله عز وجل: (لا يرقُبون في مؤمن إلاّ ولا ذمَّة وأولئك هم المعتدون) [التوبة 10] ونسوا قوله سبحانه: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) [النساء 139]. فلا عزة لنا إلا بالإسلام وتنفيذه في ظل دولته الخلافة الراشدة التي تقطع أيدي الكافرين عن تفتيت بلاد المسلمين. عبد الرحمن سعد (أبو عوف) عضو المكتب الإعلامي لـحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   اختتام زيارة أوباما للشرق الأوسط والفشل السياسي الأمريكي

خبر وتعليق اختتام زيارة أوباما للشرق الأوسط والفشل السياسي الأمريكي

الخبر: لم تحمل جولة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة أي جديد، فلم تحمل جديداً للقضية الفلسطينية أو غيرها من القضايا وخصوصا في بلدان الربيع العربي التي انفرط عقد تبعيتها المحكم للغرب ولأمريكا، ولم يكن هناك جدول أعمال واضح ولا أجندة ولا مبادرات أو اقتراحات، سواء على مستوى "العملية السلمية" أو المفاوضات، بل لم تعد كونها اجتراراً للمواقف القديمة في التاكيد على الحفاظ على مصلحة دولة يهود وأمنهم، حيث أكد أوباما على هذه السياسة في كلمته التي ألقاها لدى وصوله إلى تل أبيب، حيث قال "إنّ أمريكا تفخر بإسرائيل كحليف قوي". التعليق: 1- جرت عادة زعماء الدول الكبرى أن تكون زياراتهم الدبلوماسية تتويجا أو قطفا لثمار جهود التحركات الدبلوماسية في تلك الدول في المنطقة التي يزورونها، فمثل هذه الزيارات تكون عادة لتوقيع اتفاقية تم التفاوض عليها مسبقا والاتفاق على توقيعها، أو فرض سياسة أو رؤية على الدول التي يزورونها وخصوصا إن كانت من دول العالم الثالث أو الدول العميلة، ويندر أن تكون زيارة زعماء الدول الكبرى لمجرد الغايات الاجتماعية أو السياحية مثل التي يقوم بها رؤساء الدول في العالم الثالث. 2- بالرغم من ذهاب بعض المحللين إلى التوقع بأن تكون زيارة أوباما لمنطقة الشرق الأوسط وتحديدا فلسطين، أن تكون استثنائية، متوقعين أن يتمخض عنها الكثير أو المفاجآت، إلا أنّ زيارته كانت على عكس ما توقعوه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على خلو جعبة الساسة الأمريكان من أي "حلول" لقضية فلسطين أو حتى الدفع قدما نحو تحقيق الرؤية الأمريكية في حل الدولتين في فلسطين، أو انغماس أمريكا في وحل القضايا الأكثر أهمية ولا تجد من الوقت والجهد لتوزيعه بين تلك القضايا، وهذا الحال يأتي منسجما مع ما جاء على لسان أحد رؤساء المعاهد البحثية الأمريكية، حيث قال "يخطئ من يظن بأنّ لدى أمريكا -في ظل الربيع العربي- خططا سياسية متوسطة المدى أو بعيدة، ولا أكون مبالغا إن قلت بأنّ خطط أمريكا لا تتجاوز الشهرين أو الثلاثة فقط". 3- بعد خوض أمريكا حربها الصليبية على الإسلام، انكشف زيف قدرتها العسكرية على قهر الأمة الإسلامية بقوتها العسكرية، فقد أثبتت هذه الحرب أنّ السلاح المتطور الذي تمتلكه أمريكا لا يجدي نفعا إن كان بين أيدي الجبناء من الجنود الأمريكان. كما عرّت الأزمة الاقتصادية التي أصابت أمريكا زيف قوة اقتصادها، فقد تبين أنّه اقتصاد وهمي يقوم على شفا جرف هار. وبالرغم من تشكيل أمريكا للجنة "بيكر هاملتون" في أعقاب غزو العراق لإخراج أمريكا من أزمتها السياسية في الشرق الأوسط، وتوصية اللجنة بضرورة حل قضية الشرق الأوسط لإخراج أمريكا من فشلها السياسي في الشرق الأوسط، إلا أنها لم تحرز أي تقدم يذكر على صعيد فرض "حل" الدولتين الذي أوصت بها لجنة بيكر- هاملتون. 4- من كل ما تقدم فإنّ زيارة أوباما الأخيرة هي تتويج للفشل السياسي الأمريكي في المنطقة، كما أنّ زيارته تقطع الشك بيقين أنّه لم يبق لأمريكا من أدوات لتنفيذ سياساتها والحفاظ على مصالحها في المنطقة إلا عملاؤها الرويبضات من حكام العرب وشبيحتهم من صغار العقول الذين لا حول لهم ولا قوة أمام سيدتهم أمريكا، وممن لا يوجد عندهم عقول يدركون فيها حقيقة حاجة أمريكا لهم وليس العكس. وفي الوقت نفسه فإنّ تجلي حقيقة عجز أمريكا عن فرض سياستها يدفع بالمخلصين إلى الاعتصام بحبل الله المتين وتسديد الضربة القاضية لها من خلال إقامة دولة الخلافة التي سيسهل عليها الوقوف أمام هذا الهر الذي يَحكي انتفاخًا صولةَ الأسدِ، لتصبح الدولة الأولى في العالم بعدها، وما ذلك على الله بعزيز. أبو عمرو

خبر وتعليق   ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

خبر وتعليق ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

الخبر: نشر موقع هسبريس بتاريخ 19/3 خبراً عن حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الاحتفالات الرسمية لتنصيب البابا فرانسوا في ساحة "القديس" بطرس بالفاتيكان". وقال بنكيران في تصريحات للصحافة بأن حضوره لتمثيل الملك في حفل تنصيب البابا الجديد مؤشر على أهمية العلاقات بين المغرب والفاتيكان، وترسيخ قواعد السلم والتعاون في اتجاه الحفاظ على القيم التي عاشتها البشرية. وذكر رئيس الحكومة بالطابع التاريخي العريق لعلاقات المغرب بالفاتيكان٬ وأيضا بالمسؤوليات السامية الدينية والروحية التي يتولاها الملك بصفته أمير المؤمنين ورئيس الكنيسة الكاثوليكية. واختتمت احتفالات تسليم رئيس الكنيسة الكاثوليكية الجديد رموز البابوية بتقدم بنكيران، من بين العديد من الشخصيات الحاضرة الأخرى، للسلام على البابا الجديد داخل كنيسة القديس بطرس. التعليق: لا يضيع رئيس الحكومة فرصةً لكي يعطي المثال تلو المثال على ما آلت إليه ما تسمى حركات الإسلام السياسي المعتدل أو بالأحرى المـدجّن. فقد أصبحت هذه الحركات تجترُّ خطاب الحكام السمج نفسه الذي لا معنى له إلا الخضوع ومسايرة الغرب. وإلا ما معنى ما أشار إليه بنكيران عن "أهمية العلاقات بين المغرب والفاتيكان" ولماذا هي مهمة أصلاً؟ إن الفاتيكان كما يعلم المبتدئ في السياسة هو قلعة لحركات التنصير المنتشرة في العالم وعلى وجه الخصوص في العالم الإسلامي، ولا تزال الأخبار تترى عن البعثات التبشيرية التي يرسلها ويشرف عليها ويُمَـوِّلها الفاتيكان في السودان وإندونيسيا وفي معظم مناطق وجود المسلمين في أفريقيا، بل وفي المغرب أيضاً، حيث يتم، تحت غطاء الأعمال الخيرية، استهداف اليتامى والأميين واستغلال الأوضاع الصعبة والهشاشة التي يعيشها قرويون في مناطق نائية في البلاد لإغرائهم باعتناق المسيحية مقابل مساعدات مادية وعينية. وما معنى حديث بنكيران عن "ترسيخ قواعد السلم والتعاون في اتجاه الحفاظ على القيم التي عاشتها البشرية" ما هي هذه القيم؟ وكيف سيتعاون المغرب والكنيسة على هذا؟ وما هو "الطابع التاريخي العريق لعلاقات المغرب بالفاتيكان" الذي ذكر به رئيس الحكومة؟ ألم تكن الكنيسة هي المحرك وراء الحملات الصليبية الدموية التي عرفها المشرق العربي؟ ألم تكن الكنيسة هي المحرك وراء حملة الجيوش الأوروبية التي هاجمت المغرب فيما يعرف بمعركة وادي المخازن؟ إن تاريخ الفاتيكان مع المغرب هو تاريخ دموي لا يشرف، والتذكير به لمن يملك القليل من المعلومات التاريخية لا يمكن أن يستجلب إلا ذكريات الدماء والقتل! إن همَّ بنكيران منصبٌّ للأسف على إرسال الرسائل بأنه "معتدل" و"متسامح" و"متعايش"... أكثر من انصرافه إلى معرفة الحق والتزامه، فبالأمس القريب (13/2/2013) أشرف على افتتاح الكنيس اليهودي "تكريساً لهوية المغرب كأرض للسلام والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف معتنقي الديانات السماوية". لقد أصبحت الحركات الإسلامية "المعتدلة" بمواقفها المتخاذلة موضع التندر عند رجل الشارع العادي حتى أصبح يطلق عليها اسم حركات الإسلام "لايت" أي الخفيف. فمتى تدرك هذه الحركات أن الحقَّ أحقُّ أن يُتَّبع، وإن إرضاء الناس غايةٌ لا تدرك، فكيف إن كان المراد إرضاؤهم هم الكفار، قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ النَّاسَ، وَمَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ بِرِضَا النَّاسِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ» [صحيح ابن حبان]. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في المغرب

خبر وتعليق إدخال تعديلات عدة على قانون مكافحة الإرهاب يثبت خيانة الحكام وإفلاسهم الفكري

خبر وتعليق إدخال تعديلات عدة على قانون مكافحة الإرهاب يثبت خيانة الحكام وإفلاسهم الفكري

الخبر: في 25 شباط/فبراير 2013، اقترح وزير باكستان للقانون الاتحادي، فاروق نايق، على الجمعية الوطنية تعديل قانون مكافحة الإرهاب الثاني عن عام 2013، وفي وقت لاحق تمت الموافقة عليه من قبل الجمعية الوطنية في 13 آذار/مارس 2013. وفي شهر شباط أيضا سنت الحكومة قانونين إضافة إلى تعديل قانون مكافحة الإرهاب لعام 2013. وبناء على هذه التشريعات فإنّ محكمة مكافحة الإرهاب والمحكمة العليا في باكستان لا تستطيع إخلاء سبيل المتهمين بالإرهاب بكفالة، كما هو معمول به في هذه المحاكم حاليا بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 1997، وبناء على هذه التعديلات فإنّه يمكن أيضا حجز المتهمين بتهمة الإرهاب وراء القضبان لمدة 90 يوما بحجة إجراء مزيد من التحقيقات، ولا يحق للمعتقلين الطعن في احتجازهم لدى أي محكمة ولا يحق للمعتقل طلب الإفراج عنه بكفالة أو تقديم التماس للمثول أمام القضاء في أي محكمة. وعلاوة على ذلك فإنّ هذه التعديلات تعتبر شهادة ضباط التحقيق وأية بيانات إلكترونية مثل رسائل البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة وتسجيلات المكالمات الهاتفية بطريقة التجسس، بيّنات معتبرة! التعليق: قدمت الحكومة حجتها لطلب هذه التعديلات على أنّه بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الحالية فإنّ المتهم بالقضايا الإرهابية يحصل بسهولة على كفالة أو يطلق سراحه كبريء بسبب ضعف الأدلة، ولذلك فإنّ الغرض من هذه التشريعات هو تقديم الإرهابيين للمساءلة القضائية. ومن الكذب المفضوح الادعاء بأنّ الغرض من التعديل على قوانين الإرهاب هو تقديم الإرهابيين للعدالة القضائية، فلو كان هذا هو الغرض منه حقا، فلماذا سهّل الحكام الخونة هروب القاتل ريموند ديفيس، ولماذا سمحوا للشبكة الأمريكية بمواصلة العمل في باكستان بعد رحيله، ولماذا يسمح هؤلاء الخونة للآلاف من الإرهابيين الأمريكيين بدخول باكستان بتأشيرات، ولا يُسمح للضباط في الجمرك لمس الحاويات التي يجلبها هؤلاء الإرهابيون من أمريكا، ويسمح لهم بالتجول داخل الأماكن الأكثر حساسية، العسكرية والمدنية، من دون أي صعوبات حتى يتمكنوا من التخطيط لتنفيذ التفجيرات وعمليات القتل الموجهة. وعلاوة على ذلك، فإنّه حتى قبل صدور هذا القانون، فقد تم اختطاف الناس على أيدي الأجهزة الأمنية وحجزهم في أقبية سرية، كما فعلت مع نفيد بت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان، الذي اختطف في 11 أيار/مايو 2012. هذا فضلا عما تقوم به الأجهزة الأمنية من التنصت على هواتف القضاة والصحفيين والسياسيين والتجار وكذلك عامة الناس. إنّ الغرض الفعلي من هذا التشريع هو إسكات الأصوات المعادية لأمريكا والزج بالذين يعملون لإقامة الخلافة في السجون. فرغم الجهود المحمومة طوال اثني عشر عاما إلا أنّ أمريكا والخونة في القيادة السياسية والعسكرية فشلوا في إقناع الشعب الباكستاني بأنّ الحرب ضد الإرهاب ليست حربا ضد الإسلام، وأنّ هذه الحرب ليست حرب أمريكا وأنّ أمريكا ليست عدوة لباكستان. فقد ارتقى وعي الأمة اليوم إلى مستوى غير مسبوق، وأصبحت القناعة السائدة بين أهل باكستان أنّ الحرب على الإرهاب هي حرب ضد الإسلام، وكذلك أمريكا هي عدوة الإسلام والمسلمين وباكستان. وبالتالي فإنّ هؤلاء الخونة يسيرون على خطى أسيادهم الأمريكيين، فقد سبقتهم أمريكا في سن قانون "الباتريوت" الصارم لخنق صوت شعبها باسم الحفاظ على الأمن القومي، من أجل قمع كل من يجرؤ على الكلام بلا رحمة، مع فرض عقوبات من الرئيس الأمريكي، وبالمثل فإنّ الخونة داخل القيادة السياسية والعسكرية في باكستان، يريدون إسكات الأصوات التي تحتج على خيانتهم، من خلال هذا التعديل في قانون مكافحة الإرهاب.يجب على المسلمين في باكستان أن يضعوا في أذهانهم حقيقة أنّ هؤلاء الخونة يريدون حرماننا من حقوقنا الشرعية ومنعنا من القيام بواجب محاسبة الحكام، وهو الفرض الذي أوجبه الله سبحانه وتعالى على المسلمين، فطلب منهم الوقوف في وجوه الحكام بكل قوة وحزم إن هم انتزعوا حقوق الرعية، وأهملوا في أداء واجبهم، أو إن قصروا في رعاية شؤون الناس، أو لم يحكموا بالإسلام، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» أحمد لقد ألقت الأمة عن كاهلها الخوف من قمع واضطهاد الحكام الخونة في كل أنحاء العالم الإسلامي، لذلك فإنّ هذه التعديلات الشريرة لن تفت في عزيمة أهل باكستان وشباب حزب التحرير للتخلص من هؤلاء الخونة من الحكام الفاسدين والنظام الديمقراطي الرأسمالي، ولن تحول دون رغبتهم في إقامة الخلافة في باكستان أيضا، والعاقبة للمتقين. شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان

319 / 442