خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سوء التغذية يصل لسكان الأراضي الغنية

خبر وتعليق سوء التغذية يصل لسكان الأراضي الغنية

الخبر: كشفت آر سي تي أي للأخبار في 13/04/2013م أنه منذ الأسبوع الماضي لقي 95 شخصا مصرعهم بسبب سوء التغذية في منطقة كور، تامبراو، في مقاطعة بابوا الغربية في إندونيسيا. ومن المتوقع أن يزداد العدد عن هذا حيث يوجد هناك الآن 500 شخص يعيشون أياما صعبة ويعانون من حالات الجوع. هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها عن وفاة أشخاص في بابوا بسبب الجوع، ومن السهولة تنبؤ تكرار المأساة مرة أخرى. في الشهر الماضي، على سبيل المثال، تم الإبلاغ عن أن سكان منطقة ندجا، في بابوا أصبحوا مهددين بالموت جوعاً بسبب إخفاق المحاصيل. في حين لقي 39 شخصا حتفهم في منطقة ياهوكيمو، في كانون الأول/ديسمبر 2005. وفي منطقة بنياي توفي 16 شخصا في عام 2007. جميع هذه الوفيات كانت بسبب المجاعة. (آر سي تي أي أخبار، جاكرتا، 13/04/2013) التعليق: تحدث حالات متكررة من سوء التغذية الحاد في بابوا بإندونيسيا وهذا يبين بوضوح أن الحكومة تختار إدارة خاطئة للجزر الغنية في إندونيسيا كما وتكشف عن سوء الإدارة. إن الموارد الطبيعية الغنية لإندونيسيا كفيلة بأن تقضي على المجاعة. ولسوء الحظ، قالت وزيرة "الصحة إندونيسيا" نفسية مبوي أن المشكلة تقع على مسؤولية الحكومة المحلية. في حين أن الحكومة المركزية أيضا تستفيد من ثروة بابوا. حصلت حكومة إندونيسيا في عام 2011 من مصدر واحد فقط هو شركة "فريبورت" الأمريكية -التي تعمل في مجال التنقيب عن الذهب في بابوا- على حصة من الضرائب والإتاوات والعائدات ما قيمتها 52 مليار دولار أمريكي أو حوالي 468 تريليون روبية إندونيسية. وعلاوة على ذلك، حصلت الحكومة المحلية على أكثر من 415 مليار دولار. إن على المسلمين في إندونيسيا أن يدركوا أن بابوا وإندونيسيا بحاجة إلى تطبيق الشريعة وإلى عودة دولة الخلافة. فالخليفة سيقوم بإدارة الموارد الطبيعية الغنية لإندونيسيا من خلال بيت المال للقضاء على الفقر. لذلك لن تكون هناك حالات مجاعة كتلك المجاعات المتكررة التي تواجه الناس في بابوا أو في سائر إندونيسيا. حالات سوء التغذية والافتقار إلى المرافق الصحية هي من مسؤولية الحكومة المركزية والحكومة المحلية على حد سواء. فلن يكون هناك تبادل إلقاء المسؤولية بين الحكومة المحلية والمركزية. وبطبيعة الحال، فإن الخليفة هو المسؤول عن كل فرد من أفراد الأمة كما بين لنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. إن دولة الخلافة ستقوم بتنفيذ سياسات فعالة للتغلب على حالات سوء التغذية في بابوا. ليس فقط من خلال توزيع المواد الغذائية ولكن أيضا بتلبية احتياجات الأطباء والمنشآت الطبية. وفي الواقع فإن بابوا يحتاج إلى حوالي 16 ألفا من العاملين في مجال الصحة حتى تصل المساعدة الطبية للناس هناك بسهولة. لكن اليوم، ومع غياب دولة الخلافة فإن الشخص المريض في المنطقة النائية في بابوا يحتاج إلى مسيرة 4 أيام مشيا على الأقدام لكي يلتقي طبيبا يعالجه. عفة أينور رحمة الناطقة الرسمية لحزب التحرير إندونيسيا

خبر وتعليق   إشعال الحرائق بين أبناء الأمة لن يطيل في عمر حكمكم يا  آل سعود

خبر وتعليق إشعال الحرائق بين أبناء الأمة لن يطيل في عمر حكمكم يا آل سعود

الخبر : ما زالت قرارات وزارة العمل السعودية الخاصة بـ (العمالة الوافدة) وحملات إدارة الجوازات تنفيذا لهذه القرارات تتصدر عناوين أخبار ومقالات الصحف السعودية، رغم إعلانهم عن تأجيلها مؤقتا ولمدة ثلاثة شهور فيما أسموها (مهلة خادم الحرمين لتصحيح الأوضاع)، حيث جاء في مقال بصحيفة المدينة 13-04-2013 بأن القرار (هو البداية الحقيقية للبت في هذه القضية، واجتثاثها من جذورها نظاميًا)، كما طالب أحد الكتاب في مقالة بعنوان (حتى لا نغرق في بحر العمالة الهادر) بصحيفة المدينة 12-04-2013 بـ (التوقف فورًا عن إصدار تصاريح بالاستقدام وإعادة التوازن إلى سوق العمل)، وكانت وزارة العمل بالتعاون مع دائرة الجوازات شنت حملة كبيرة عما يسمونها "العمالة الوافدة من الأجانب" مطلع الشهر الحالي.. التعليق : إن ديدن حكام آل سعود وشغلهم الشاغل هو التفريق بين أبناء المسلمين وإشعال العصبيات الجاهلية بينهم، فبدلا من أن يضطلعوا بمسؤولياتهم في رعاية شؤون رعيتهم، وحل أزماتهم الاقتصادية ومنها البطالة التي يعاني منها الكثير من أبناء البلاد، وبدلا من أن يقطعوا يد الغرب المستعمر عن نفط البلاد وثرواتها، يقومون بإشعال الحرائق بين أبناء بلاد الحرمين وبين إخوانهم المسلمين ويصطنعون منهم عدوا متوهما لأبناء البلاد، كيف لا وهم يظنون أنهم بذلك يشغلونهم عن التفكير الحقيقي في نهب آل سعود لهم وتسخيرهم ثروات الأمة لأعدائها، وسوء رعايتهم لشؤون البلاد وعدم قدرتهم على حل مشاكلها.. إن كل هذا ليس بغريب على حكام آل سعود وقد كان أجدادهم من أوائل الحكام الذين أثاروا النزعات القبلية والنعرات القومية حتى تحالفوا مع الاستعمار الإنجليزي لمحاربة الخلافة العثمانية وتمزيق المسلمين إلى عرب وترك وكرد وغيرهم، وتمزيق دولة الإسلام إلى دويلات يتلذذ الاستعمار بتقسيمها يوما بعد آخر، وها هم أحفادهم يقسمون المسلمين إلى "سعوديين" و"أجانب"، وإلى نظامي وغير نظامي.. ثم أين هذه الحملات الأمنية المكثفة التي قامت بها الأجهزة الأمنية لمطاردة من أسمتهم "مخالفين" وتمزيق أوراقهم الثبوتية، ونحن نرى الفساد يستشري في جسد الدولة حتى أن فاجعة كحوادث سيول جدة أو تبوك والمئات الذين قضوا لقاء الإهمال الجسيم من المسؤولين ما زالت قضاياهم تُنظر أمام المحاكم دون أن تحرك الدولة ساكنا، أين هذه الحملات الأمنية المكثفة والإهمال واللامبالاة يضربان جنبات وزارة الصحة ومستشفياتها وبدلا من أن تحاسب الدولة المسؤولين تكرمهم!. إن الدولة الإسلامية الحقيقية، لا تفرق بين مسلم ومسلم على أساس خط رسمه الكافر المستعمر لتمزيق المسلمين.. إن الدولة الإسلامية الحقيقية، لا تسخّر ثروات بلادها لإنقاذ أزمات الكفار الاقتصادية والسياسية على حساب رعاياها وعلى حساب رعاية شؤونهم.. إن الدولة الإسلامية الحقيقية، لا توجد فيها مشكلة بطالة أو عمالة مهما كان عدد رعاياها، فواجبها إيجاد العمل لهم تماما كما أن واجبها إيجاد المسكن والمأكل والملبس والعلاج.. إن الدولة الإسلامية الحقيقية، تقطع عن ديارها شركات الأموال الوهمية كالشركات المساهمة وشركات التأمين والبنوك، والتي تقوم بمص دماء المواطنين وهدم الاقتصاد، وتبدلها شركات شرعية نقية قائمة على البدن والمال، وتمنع كنز الأموال وتحيي الأرض الموات وتجمع أموال الزكاة والجزية والخراج وتوزع أموال الملكية العامة على أبنائها بالحق والعدل، لا ترهن اقتصادها باقتصاد الكفار ولا تربط عملتها بعملتهم فتقلب اقتصادها بأيديها، بل يكون اقتصادها مستقلا وعملتها ذهب وفضة لا يؤثر فيها يورو أو دولار أو أزمة مالية.. وإن الدولة الإسلامية الحقيقية هي التي تعمل على تعليم أبنائها التعليم الذي يحتاجونه لتغطية الأعمال التي تحتاجها، أكاديميا كان أم مهنيا، فتوفر بالتالي فرص العمل اللازمة لهم... فبكل ذلك وغيره مما لا يتسع له المقام هنا، يكون اقتصادها قويا متينا وذاتيا، لا يضره زيادة عمالة بل يقويه، ولا يضره زيادة أفراد بل ينعشه.. فيا أبناء بلاد الحرمين الشريفين، لا يشغلنكم النظام العميل الذي يحكم بلادكم الكريمة بمثل هذه الحرائق المصطنعة، عن التفكير بتقصيره في دوره الحقيقي الذي بيّنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، وعن تبعيته وعمالته للغرب، وتسخيره بلادكم مرتعا لهم. ولا تأبهوا بمحاولاته إثارة البغضاء بينكم وبين إخوانكم المسلمين، فالله تعالى يقول: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)) ولا تسمحوا له أن يعزلكم عن أمتكم التي ساهم هو في تمزيقها، بعد أن كانت أمة واحدة في دولة واحدة أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وساهم هو في هدمها، قال تعالى: ((وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)) وقال رسوله عليه الصلاة والسلام "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" وقال عليه الصلاة والسلام "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّ"، فهبوا للتخلص من هذا النظام الفاسد العميل وإعادة أنفسكم مع باقي إخوانكم المسلمين لما كنتم عليه قبل أن يأتيكم هذا النظام البغيض ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)).. محمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   النظام الأوزبكي الجائر لا يعرف إلا قمعَ رعيته

خبر وتعليق النظام الأوزبكي الجائر لا يعرف إلا قمعَ رعيته

اجتاحت حالة من الخوف والرعب محافظة طشقند وولاياتها، على إثر مقتل امرأة متقاعدة طعنا بالسكين، الجدير ذكره أن هذه العجوز تعيش بمفردها دون راع منذ ستة أشهر مما جعلها فريسة سهلة للجناة الغاصبين لتكون ضحيتهم العشرين. الظاهر أن الحكومة لم تستطع أن تضع حدا لعمليات القتل والاغتصاب هذه، رغم ادعاء رئيس وزراء أوزبكستان ووزير داخليته بأن الأوضاع تحت سيطرتهم، وأنهم في طريقهم للقضاء على الجريمة في أوزباكستان. إن السياسة المستبدة التي ينتهجها كريموف لم تؤد إلى تبعية البلاد إلى الدول الكبرى فقط، بل أوصلت الشعب إلى حالة الفقر المدقع مما اضطر ملايين من أبناء البلد، للتخلص من الفقر وبحثا عن العيش الكريم، للهجرة إلى الخارج تاركين أهلهم وآباءهم. اللافت في الأمر أن هؤلاء المهاجرين ونتيجة فقرهم لا يجدون تكاليف السفر مما يجعلهم يبحثون عن المال بأي شكل وبالتالي تصبح تلك العجائز اللواتي يعشن بمفردهن وبدون راع فرائس سهلة لسرقتهن. ومما دفع بهؤلاء إلى ارتكاب جرائم القتل بنية السرقة هو أن نسبة البطالة ارتفعت في البلاد إلى 40% حيث إن نسبة كبيرة من مصانع أوزبكستان أصبحت معطلة. فوق كل ذلك فإن السجون في أوزبكستان ليست مكانا لتأديب الجناة وتأهيلهم، بل هي أوكار يخرج منها المجرمون أكثر إجراما. ونظام كريموف يساعدهم في ذلك حيث إن العفو العام الذي تعلنه الحكومة كل عام لا يشمل المحبوسين السياسيين والإسلاميين، بل يشمل هؤلاء قطاع الطرق والسارقين. ومما يزيد المجرمين إجراما أيضا أن حكومة أوزبكستان لم تجعل من أولوياتها تأديبهم وتأهليهم ليصبحوا نواة صالحة في المجتمع وليخرجوا بأنفسهم وبالبلاد من الفقر، بل جعلت في سلم أولوياتها إبعاد الإسلام من الحياة، ومحاربة كل مظاهر الإسلام من المجتمع، فأغلقت المساجد والمدارس الدينية والكتاتيب. فبقي المجتمع بعيدا عن المفاهيم الإسلامية وأصبحت المقاييس النفعية هي التي تسيّر سلوك الناس بدلا من مقاييس الحلال والحرام والثواب والعقاب. إن هذه الحكومة الظالمة ليس همَّها اعتقالُ المجرمين والجناة، بل كلُّ همِّها اعتقال السياسيين المفكرين، همُّها اعتقال حملة الدعوة المخلصين، بل والمصلين العاديين بتهم مصطنعة. والخلاصة أنّ نبينا محمداً عليه الصلاة والسلام الذي أرسل رحمة للعالمين جميعا يقول: "... والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون"، وهكذا كان فحينما طبقت أحكام الإسلام التي جاء بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام عاش المسلمون في أمن وأمان، لدرجة أنه لم يطبق حدُّ السرقة في الدولة الإسلامية على مدى 400 سنة. أخيرا فإن دولة الخلافة قائمة قريبا بإذن الله وقد أظل زمانها، ومعها وبها سيعود الأمن والأمان للمسلمين وتعود العدالة والاطمئنان مرة أخرى ((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا)). الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان صلاح الدينوف علي

خبر وتعليق   ما وراء تسمية تمام سلام ترؤس الحكومة اللبنانية المقبلة

خبر وتعليق ما وراء تسمية تمام سلام ترؤس الحكومة اللبنانية المقبلة

الخبر: بتاريخ 5 و6 من نيسان/أبريل الحالي 2013 أسفرت الاستشارات النيابية في لبنان عن تسمية النائب تمام سلام لتشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة بشبه إجماع من الأحزاب والكتل النيابية وما يسمى بالمستقلين. 124 من 128 نائباً. التعليق: يحق لكل مراقب سياسي حصيف أن يتساءل عن السبب الذي جعل معظم النواب وكتلهم وأحزابهم يجمعون على تسمية تمام سلام لترؤس الحكومة المقبلة رغم التباين العميق بينهم في الاصطفاف السياسي في معظم الأمور السياسية، بل في كل الأمور، ما يؤدي إلى تفكيك البلد أكثر مما هو مفكك، وتفجيره مذهبياً بعد ذلك الشحن القوي الذي قام به الجميع من الأحزاب والكتل السياسية خاصة الكبيرة منها حجماً والذي كاد أن يحرق البلد ويحوله إلى رماد. هذا بالإضافة إلى الواقع الاقتصادي المزري الذي يمكن لوحده أن يفجر البلد، وكذلك تأثير الثورة السورية وتداعياتها على لبنان من كل النواحي: السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بل على الكيان ووجوده. حيث شعر معظم المسلمين فيه، خاصة في الشمال والبقاع وفي بيروت أيضاً، أن ما يحصل في سوريا من انتفاضة ضد الحكم الظالم والعميل في سوريا يعنيهم بشكل مباشر لأنهم يعتبرون أهل سوريا هم أهلهم رجالاً وأطفالاً ونساءً ولم يعيروا اهتماماً لتلك الحدود الوهمية المصطنعة التي أوجدها الغرب وحاول تكريسها والعمل على تثبيتها وتغيير قناعات المسلمين للقبول بها، وتوهم له ذلك إلى أن قام أهلنا في سوريا ضد هذا الحكم الظالم والطاغي والمستبد مضحين بالمال والروح وكل غالٍ وثمين متخذين قرارهم المصيري تجاهه، إما حياة عزٍ حسب أحكام الشرع وإما موت وشهادة في سبيل تحقيق هذا الهدف الرفيع الذي يستحق منهم كل تضحية ومثابرة وشجاعة مهما كانت التكاليف. وعندما وجد الغرب أن لبنان سيعود جزءاً من سوريا كما كان، بوعي من أهله، وكانت الثورة السورية الفتيل الذي أدى إلى ذلك عملياً وبدأت الأمور تكبر ككرة الثلج في لبنان والأردن والعراق، وبما أن لبنان هو الحلقة الأضعف من بين هذه الدويلات المصطنعة، وخشية من أن ينفرط هذا الكيان وتلحقه الكيانات الأخرى بسرعة، سارع الغرب إلى تحويل أنظار أهل لبنان المسلمين إلى استقالة حكومة وتشكيل حكومة جديدة عنوانها تهدئة التشاحن السياسي بين الفرقاء والابتعاد أكثر عن تداعيات الثورة في سوريا وتقطيع الوقت بأقل الخسائر الممكنة حتى تتوضح الأمور في سوريا خلال الأشهر القريبة القادمة لتسيير الأمور باتجاه قانون انتخابي جديد أو البقاء على القانون الحالي حسب طبيعة المرحلة القادمة وتداعياتها، لذلك كان خيار الغرب ومن ينفذ أوامره في لبنان والمنطقة أن تمام سلام هو أفضل من يحقق حالة لبنان من انعدام الوزن أي أن يكون بلا لون أو طعم خلال الفترة التي تتطلبها المرحلة قبل جلاء الوضع في سوريا والأهم بالنسبة للغرب أن لا ينفجر لبنان ولا ينخرط في الثورة السورية ويؤثّر على ما يخطط له الغرب. لذلك وجدنا أن الجميع من كتل وأحزاب سياسية ونواب آخرين توافقوا على كلمة السر "تمام سلام" وظهر جليا كيف أعلن عن اسمه في السعودية قبل الاستشارات وكيف تتكلم الصحف صراحة عن تنسيق ومصالح استجدت بين إيران والسعودية وأمريكا وبالتالي بين الأحزاب والسياسيين الذين يتلقون الأوامر أو التعليمات. فلا عجب إذاً من الإجماع على تمام سلام أو على غيره. الدكتور محمد جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير في ولاية لبنان

خبر وتعليق   مسألة إستقالة سلام فياض

خبر وتعليق مسألة إستقالة سلام فياض

الخبر: ذكرت وكالة رويترز الخميس 11/04/2013م أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: "يتعرض لضغوط من الدول الغربية الحليفة كي لا يقبل استقالة رئيس الوزراء سلام فياض، بينما تسعى واشنطن إلى إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط". التعليق: ليس بالأمر الغريب أن يتعرض رئيس السلطة الفلسطينية لضغوط أمريكا والدول الغربية لكي يُبقي على سلام فياض رئيس حكومة السلطة الفلسطينية في منصبه بالرغم من كراهية أوساط حركة فتح المهيمنة على السلطة لبقائه في المنصب، فأمريكا هي ولية نعمة السلطة فلا يملك رئيسها مخالفة أوامرها، وأمريكا هي التي فرضت سلام فياض على السلطة منذ أيام ياسر عرفات كوزير لمالية السلطة، وهي التي أمرت بتسلمه لرئاسة الحكومة في السلطة منذ العام 2007، وأصبح بعد ذلك يتحكم في كل مقدرات السلطة المالية، ممّا أثار حنق وحسد قادة حركة فتح ضد فياض الذي لم يكن يوماً عضواً في حركتهم، ولا في أي حركة أخرى تتبع منظمة التحرير الفلسطينية، وهم يعلمون كما يعلم غيرهم أنه مجرد موظف أمريكي خدم في البنك الدولي. لقد سلبهم فياض ما اعتبروه حقاً لهم، وهم الذين اعتادوا على الاستحواذ على أموال الفلسطينيين حتى من قبل أن توجد السلطة. لكن الأمور تغيّرت بعد عرفات، وأصبحت السلطة بقيادة عباس تخضع للإشراف الأمريكي المباشر، وجاء المفوض الأمريكي دايتون ومن بعده ميللر لترتيب أوراق السلطة - لا سيما الملف الأمني فيها - ، ومن ثم تحويل السلطة إلى ذراع أمني وحامٍ مخلص للكيان اليهودي، وقيام السلطة بدورها المرسوم لها والقاضي بتنظيف الضفة الغربية من السلاح والمسلحين وملاحقة المقاومين وسجنهم وتسليمهم إلى قوات الاحتلال. وإذا كان هذا هو واقع السلطة فليس بمستبعد أن لا يملك عباس ولا قادة حركته عزل فيّاض بمثل هذه السهولة، فمن عيّنه هو الذي يملك حق عزله، وبما أنّ أمريكا هي التي عيّنته فهي فقط التي تملك صلاحية عزله. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إذا كان الأمر كذلك فلماذا يحاول عباس إقالة فياض وهو يعلم أن ذلك ليس من صلاحياته؟ والجواب على ذلك السؤال هو أنّ عباس بمسعاه ذاك يريد أن يُرضي قاعدته التنظيمية داخل حركة فتح وهو يحاول تنفيذ رغبتها في إقصاء فيّاض الذي سلبها امتيازات كانت من نصيبها، لكن لمّا كان الأمر ليس بيده لذلك فهو يُحاول إقناع أو استجداء الأمريكيين للموافقة على طلبه لما في هذا القرار من مصلحة ملحة بحسب ما يراها هو. ويبدو أنّ أمريكا تدرس طلبه هذا وتنظر في الأمر وتبحث البدائل الأكثر مناسبة للظرف الحالي الذي تمر به السلطة، وهذا ما يُفسر السر في التضارب الظاهر في موضوع تقديم الاستقالة من قبل فياض أو قبولها من قبل عباس. فلو كان أمر استقالة فياض بيد عباس حقيقة لحصلت الاستقالة فوراً وانتهى الأمر بسرعة، ولكن لمّا كان الأمر بيد أمريكا فالأمور تأخذ هذا المنحى المعقد بما يكتنفه من الغموض والاضطراب ومن طول المدة. أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   حاكم السودان يفخر بالعار الذي يسربله أبد الدهر

خبر وتعليق حاكم السودان يفخر بالعار الذي يسربله أبد الدهر

الخبر: في إطار الزيارة التي وصفت بأنها تاريخية إلى جنوب السودان، صرح اليوم الجمعة 12/4/2013م الرئيس السوداني عمر البشير في جوبا قائلاً: "إنني فخور بأن لبيت رغبة الجنوبيين في دولة مستقلة" المصدر سكاي نيوز العربية. قبل يومين من الزيارة صرح سلفاكير في حفل تنصيب الرئيس الكيني بتشككه في اتجاهات ونوايا الحكومة السودانية، داعياً شركاء السلام الدوليين لحل قضية منطقة أبيي النفطية، مما يدل على تمسكه بانتزاعها من الشمال، ورغم ذلك أتت الزيارة تأكيداً لالتزام حكومة البشير باتفاق التعاون بين البلدين الذي يمد دويلة الجنوب بالحياة، والتي لا تستطيع أن تعيش دون رعاية الشمال. التعليق: إن حاكم السودان الذي مكّنه الله في الأرض، بدلاً من إقامة أحكام الله في الأرض، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ((الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ))، بدلاً من ذلك أقام شرعة الطاغوت وأمر بالمنكر ونهى عن المعروف بإنفاذه لاتفاقية العار نيفاشا؛ التي مزقت السودان، بل أصبحت هذه الاتفاقية دستوراً ينظم حياة المسلمين بدل دستور رب العالمين! هل يفتخر حاكم السودان بتمزيق بلده وسلخ بلاد إسلامية خراجية رواها المسلمون بدمائهم! لتصبح هذه الدولة الوليدة؛ والتي تعادل مساحة أوروبا الغربية وكراً للتآمر على ما تبقى من السودان لتقسيمه، وذلك بإيوائها لحركات التمرد الأخرى، واحتضانها سفارة يهود الذين لا يدخرون وسعاً لضرب الإسلام والمسلمين؟! صحيح فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: "إذا لم تستحي فاصْنَعْ ما شئت". أم أواب غادة عبد الجبار / ولاية السودان

خبر وتعليق   لماذا أصبحت أفغانستان ملعباً لروسيا والولايات المتحدة

خبر وتعليق لماذا أصبحت أفغانستان ملعباً لروسيا والولايات المتحدة

الخبر: في 6 نيسان/أبريل، أعرب بيان صحفي لوزارة الخارجية الصينية أن دبلوماسيين صينيين وباكستانيين وروس، عقدوا الأسبوع الماضي اجتماعا في بكين، ناقشوا خلاله الوضع في أفغانستان، وأكدوا فيه على الدور الفعال والنشط لمنظمة شانغهاي للتعاون في إعادة إعمار أفغانستان. ونقلت مجلة السياسة الخارجية قبل هذا الاجتماع، في شهر نيسان/أبريل، عن المسؤولين الروس القول بأن موسكو تريد بعد عام 2014 بناء عدد من قواعد عسكرية في أفغانستان. الغرض من هذه القواعد ستكون حماية الجهود الروسية للإعمار وللحفاظ على مصالحها. ومع ذلك، فإن روسيا ترفض حتى الآن وجودها العسكري في أفغانستان. إضافة إلى ذلك، قال رئيس وكالة مكافحة المخدرات الروسي، فيكتور إيفانوفو، في الرابع من نيسان/أبريل أنه نظرا لوجود منظمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان فإن زراعة الخشخاش زادت عن أكثر من 40 في المائة، مما يسبب أضرارا بالغة ليس فقط لأفغانستان لكن لروسيا أيضا. التعليق: تعتبر أفغانستان، جيو-سياسيا، قلب آسيا، ولهذا السبب فقد كانت دائماً ساحة معركة بين القوى العظمى في العالم. حتى في الماضي القريب فقد كانت ساحة معركة بين روسيا وبريطانيا العظمى، ثم جاء الولايات المتحدة واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. ومع ذلك، فمن الحقائق الثابتة أن كل من جاء إلى أفغانستان وحاول احتلالها، قد هزم بشدة؛ ولذلك، اشتهرت أفغانستان أيضا بأنها "مقبرة الإمبراطوريات". في عام 1991 وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي، بدأت الولايات المتحدة إضفاء الطابع الديمقراطي والغربي على الدول التي تحررت من اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، في وقت كانت فيه روسيا قد تضررت بشدة وكانت تعاني من أزمات شديدة، لدرجة أنها لم تكن تتمكن من التصدي للفوضى الداخلية. لكنها تمكنت في عام 1999، عندما أصبح بوتين رئيسا لروسيا، من وضع خطة استراتيجية طويلة الأجل، ومرة أخرى تمكين روسيا للوقوف على قدميها وجعل روسيا لاعبا فعالاً في السياسة الإقليمية والعالمية. ومع ذلك، فبعد أحداث 09/11 مباشرة استطاعت الولايات المتحدة تشكيل الرأي العام العالمي لصالح شن حرب صليبية أخرى ضد "الأمة الإسلامية"، فغزت أفغانستان في عام 2001 والعراق في عام 2003، باﻻشتراك مع قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو). أعطى هذا الوضع فرصة ذهبية لروسيا لتطوير أوضاعها الداخلية والخارجية فضلا عن التركيز على أهدافها في السياسة الخارجية والاقتصاد. طوال سنوات الحرب الاثنتي عشرة الطويلة في أفغانستان، اعتمدت روسيا دائماً السياسة الرامية إلى إبقاء قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مشغولة في قضايا المخدرات و 'الحرب ضد الإرهاب'. أبطلت روسيا دائماً مساعي الولايات المتحدة في التفاوض مع الجماعات المسلحة، وقد وقفت دائماً ضد أي اتفاق سلام من هذا القبيل، في مجلس الأمن الدولي. من ناحية أخرى، تسعى قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي جاهدة إلى وقف إعادة "الخلافة الإسلامية"، وتكافح من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية، وطرق نقلها، من أجل السيطرة على أوراسيا، وتطويق روسيا والصين. وعلاوة على ذلك، تحاول المجموعات الشيوعية القديمة مع التصريحات الأخيرة والمواقف الروسية، إعادة ترتيب نفسها في أفغانستان. هذه الجماعات تسعى إلى إعادة تشغيل الحرب الباردة القديمة والبدء في حملة دعائية ضد الأحادية القطبية والاستعمار. كما هو الحال في السنوات الاثنتي عشرة الماضية، فقد فشلت أمريكا في تطهير وكالات الاستخبارات الأفغانية من النفوذ الروسي، كذلك السيطرة على الضرورة الفنية لقوات الأمن الوطني الأفغاني. ومع ذلك، لا تفهم الدوائر الشيوعية حقيقة أن روسيا هذه الأيام ليست هي نفسها الاتحاد السوفياتي، التي كانت تمثل الأيديولوجية الشيوعية، بل أصبحت أيضا دولة رأسمالية، التي هي أمّ الاستعمار. بعض المحللين البراجماتيين يعتقدون بالتعاون بين حلف شمال الأطلسي وشنغهاي ويعتبرونه مفيداً لأفغانستان، رغم أنهم يعدون الخلاف والصراع الداخلي، مثل وارسو وحلف شمال الأطلسي، هما ضد مصالح أفغانستان. ومع ذلك، فإن الواقع يفرض كون الهدف الرئيسي تحت ستار الحرب على الإرهاب، هو عرقلة توحيد "الأمة الإسلامية" تحت "الخلافة الإسلامية" وإحباط الكفاح السياسي والفكري لهذا الغرض. حتى عندما يتعلق الأمر بهذا، فإن أمريكا، والناتو، وروسيا والصين والحكام الدمى في العالم الإسلامي، يتكلمون جميعهم اللغة نفسها، ويدعم بعضهم بعضا. أفضل مثال لتوضيح هذا هو المذبحة التي تعرض لها المسلمون الشيشان من قبل روسيا، التي لم تثر من أجلها الولايات المتحدة أي شعار لانتهاك حقوق الإنسان أو أي مخاوف من الخسائر في الأرواح البشرية البريئة. وبالمثل لم تستخدم روسيا حقها في النقض (الفيتو) ضد الغزو الأمريكي، غير القانوني وغير الأخلاقي، في أفغانستان، فقط من أجل نيل نصيبها من المصالح. حتى بعد ذلك، في عام 2005، قتل الآلاف من المسلمين بوحشية من قبل نظام كريموف بالتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا. والآن في سوريا، حيث يطالب المتظاهرون بإحياء دولة الخلافة، فإن أمريكا، تختبئ وراء سلطة حق النقض الروسي والصيني، ليتم إعطاء الوقت لبشار الأسد داعما ذلك، حتى تجد لنفسها عميلا آخر له ليحل محله. من ناحية أخرى، فإن البلدان نفسها الموحدة ضد المسلمين تصارع ضد بعضها البعض لتأمين منافعها الاقتصادية. فنحن نشهد مزيدا من الاهتمام للولايات المتحدة في المحيط الهادئ، وقضايا اليابان والصين، وشمال وجنوب كوريا، وقضية إيران النووية، والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وأوروبا، وأفريقيا والشرق الأقصى، حيث يوجد صراع نفوذ على الأسواق والموارد في جميع هذه المناطق، بين الدول الرأسمالية الكبرى في العالم. لذلك فإن الأهداف الرئيسية للبلدان الأعضاء في شانغهاى للتعاون هو الحفاظ على الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الاطلسي مشغولة في هذا المستنقع لأطول فترة ممكنة، لتمكين روسيا من مواصلة زيادة قوتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، خاصة في المنطقة. ولذلك، حتى يتم توحيد الأمة الإسلامية تحت راية الخلافة، التي حكمت العالم لقرون طويلة، وقامت بحماية الدم، والعرض، والموارد والوحدة بين أبناء الأمة فإن الكفار المستعمرين سيكونون دائماً في صراع مع بعضهم البعض على مواردنا وأراضينا. الماضي القريب قد أوضح لكل مسلم عاقل أنه في غياب الخلافة سيكون لدينا دائما قضايا مثل أفغانستان والشيشان وفلسطين والعراق وغيرها، والتي لا يمكن لأحد أن يحلها بشكل دائم سوى جيش دولة الخلافة. فعلى سبيل المثال، عندما هُزمت بريطانيا العظمى في أفغانستان؛ حلت روسيا محلها وعندما هزمت روسيا، حلت محلها أمريكا. الآن وقد أصبحت أمريكا على وشك الهزيمة فإن قوة استعمارية أخرى سوف تحل محلها، وهذا الحال سيستمر ما لم نُقِمْ دين الله سبحانه وتعالى عن طريق إعادة إقامة دولة الخلافة، التي ستضع حدا للمستعمرين ونضالهم الشرير في الأراضي الإسلامية. قريبا بإذن الله سيقضي نظام العدالة 'الإسلام' على نظام القمع والطغيان 'الرأسمالية'، وسوف تأخذ البشرية جمعاء نحو النجاح في الدنيا والآخرة. ((فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) [البقرة: 137] سيف الله مستنير كابول، ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   دعوة من نائب برلماني لزيادة مخصصات النواب

خبر وتعليق دعوة من نائب برلماني لزيادة مخصصات النواب

الخبر: أوردت الصحف الصادرة في مطلع أبريل/ نيسان 2013م قولاً منسوباً لمساعد الأمين العام للشئون المالية والإدارية بالبرلمان، النائب/ تاج الدين عثمان، يدعو فيه قيادة المجلس التشريعي لزيادة مخصصات النواب، تماشياً مع الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد. وهو يريد "أن يكون النائب عينه مليانه وجيبه مليان" حسب قوله. التعليق: هذا القول ورد من شخص يفترض أن يكون مطلعاً على الحالة الاقتصادية في عموم البلاد اطلاعاً تاماً، ومع ذلك يريد أن يملأ عين النواب (العين التي لا يملأها إلا التراب). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ) أخرجه البخاري. والسؤال هو: من أين يريد أن يملأ هذا النائب الموقر جيبه وجيوب زملائه؟ طبعاً من أموال الفقراء والمساكين الذين أنهكتهم الضرائب التي تجبى صباح مساء، ومن كل شيء عدا الهواء. وأريد أن أذكر الأخ النائب وزملاءه بعناوين كشفت مواقفهم إزاء قضايا الناس منها: • البرلمان يجيز زيادة أسعار المحروقات، والوطني يحذر من المظاهرات.• البرلمان يصادق على زيادة أسعار السكر والمحروقات.• البرلمان يجيز زيادة الأسعار وسط تصفيق نواب المؤتمر الوطني. وما إلى ذلك من عناوين تبرز مواقف (نواب الشعب في برلمان السودان).... إذاً، من الذي صادَق على الحالة الاقتصادية المزرية هذه، والتي يطالب بموجبها السادة البرلمانيون بزيادة مخصصاتهم بدرجة تملأ أعينهم وجيوبهم؟! أم إن الأمر مجرد مطالبة باستحقاقات تلك التصفيقات فرحاً بتمرير زيادة الأسعار! وفي إطار تداول البرلمان لخطاب رئيس الجمهورية أمام الهيئة التشريعية، حذر أعضاء البرلمان من انهيار القيم الأخلاقية والمشروع الإسلامي في ظل اتساع دائرة الفقر التي ابتلعت الطبقة الوسطى، واعتبر أن إيرادات ديوان الزكاة مهما بلغت فلن تغطي هذه الفجوة، فيا سبحان الله! من الذي صادق على سياسة الدولة هذه التي ابتلعت الطبقة الوسطى من الشعب (وأحسب أن أعضاء البرلمان من هذه الطبقة)، ومنها جاءوا بالمطالبة بزيادة المخصصات لملء الجيوب والعيون للخروج من هذا الابتلاع. ثم أليس البرلمان هو الرقيب على كل سياسات الدولة! وهو الذي صادق على هذه الإجراءات الاقتصادية التي أوصلتنا إلى هذه الحالة! قد يرى الكثيرون أن موقف البرلمان السوداني في تأييده لسياسة الدولة بدعة من البدع في عالم السياسة، وموقف شاذ لا يمكن أن يوقفه ممثلو الشعب، والصحيح هو أن الأسلوب الذي اتبعه بعض أعضاء البرلمان في كونهم يصفقون لقرارات تزيد من معاناة الناس الذين يفترض أنهم يمثلونهم فلا يمثلون الحكومة، ويتحدثون بلسانهم لا بلسان الحكومة ويدافعون عن حقوقهم لا عن سياسات خاطئة للحكومة، هذه فعلاً بدعة سياسية لم أر ولم أسمع بها من قبل أن برلماناً فعل مثل ما يفعله برلمانيو السودان. أما البدعة الثانية، فبدلاً من أن يطالب أعضاء البرلمان بزيادة الأجور لكل العاملين بالدولة وهم من ضمنهم نجد الصوت يعلو في البرلمان منادياً بزيادة مخصصاتهم فقط، أما أن يقف أعضاء البرلمان إلى جانب سياسة الدولة أو ضدها فهذا أمر طبيعي يحصل في كل برلمانات العالم، وذلك أن عضو البرلمان يمثل حزبه في المقام الأول وهو يلتزم بالخط الذي يرسمه حزبه، فإذا كان الحزب هو الحاكم فلا مناص للبرلماني إلا أن يؤيد سياسة حكومته ويدافع عنها بغض النظر عما ينعكس على الناس جراء هذه السياسة، وإن كان معارضاً فعليه معارضة جميع قرارات الحكومة ولو كانت في مصلحة المواطن. هذا يحدث حتى في الدول الكبرى، فالحزب الجمهوري في أمريكا يقف معترضاً على زيادة الضرائب على الشركات وأصحاب رؤوس الأموال للخروج من الأزمة المالية، وهي السياسة التي تبنتها الحكومة الأمريكية بدلاً من تقليل الدعم للرعاية الاجتماعية الذي يستفيد منه الأكثرية هناك. كما شاهدنا مواقف الأحزاب في الدول الأوروبية (إسبانيا- البرتغال- إيطاليا- اليونان) التي وقفت مع الإجراءات التقشفية التي دفعت بالناس للشوارع احتجاجاً على فقدهم وظائفهم، والزيادة في معاناتهم جراء سياسة حكوماتهم الرعناء. نعم إن مواقف أعضاء البرلمانات إنما يحددها في المقام الأول مواقف أحزابهم، ثم مصلحة المواطنين في الدرجة الثانية، وذلك لخلل جوهري موجود في بنية النظام الديمقراطي نفسه؛ الذي يجعل الغاية القصوى للحزب الحاكم هي المحافظة على السلطة، بينما غاية الغايات لدى المعارضة هي إسقاط الحكومة والحلول مكانها، وداخل هذه الحلبة تدور الصراعات، وهذه واحدة من المفارقات الجوهرية بين النظام الديمقراطي ونظام الحكم في الإسلام، فالأحزاب في نظام الإسلام دورها محاسبة الحاكم على أساس الإسلام وهو عينه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الآية: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). كما أنه لا توجد في الإسلام أحزاب معارضة وأحزاب حاكمة، فالحاكم بعد اختياره من قبل الناس ومبايعته على أساس الإسلام، فحينئذ لا يكون الرئيس جزءا من أي حزب ولو كان مدعوماً من قبل أحد الأحزاب قبل اختياره، أو متبنياً أفكار ذلك الحزب، فتكون علاقة هذا الحزب أو ذلك بالحاكم مثله مثل كل الأحزاب الأخرى وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحاكم ومراقبته في إحسان تطبيق أحكام الإسلام. أما فكرة أن يكون هناك ممثلون للأمة يقومون مقامها في أمر الشورى والمحاسبة فقد بدأ هذا الأمر في الإسلام مبكراً حيث بيعة العقبة الثانية فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للأنصار، (أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ). وقد درج عليه الصلاة والسلام على استشارة أصحابه، فخص بعضهم بالاستشارة الدائمية وبعضهم وقت الحاجة وبعض ذوي الاختصاص. فلا يوجد صراع بين الأحزاب السياسية في الدولة الإسلامية على الحكومة القائمة، إنما تتعامل الأحزاب مع الحكومة باعتبارها حكومتها، وتوجب على الأحزاب محاسبة هذه الحكومة من أجل ضمان تطبيق أحكام الإسلام. المهندس حسب الله النور (أبو معاذ) / ولاية السودان

خبر وتعليق   الموت من أجل الجمال

خبر وتعليق الموت من أجل الجمال

سيطرت قصص عدة تتعلق بصناعة الجمال على عناوين الصحف خلال الأسبوع الفائت، بما فيه نشر كتاب بعنوان: "عامل الموضة" بقلم رئيسة تحرير مجلة "فوغ" السابقة، كيرستي كليمينتس. وقد وصفت كليمينتس في هذا الكتاب المقاييس المثلى التي تتخذها عارضات الأزياء للمحافظة على حجم الجسم المثالي المطلوب من صناع الجمال والموضة. وذكرت أن الضغط على عارضات الأزياء حتى يبقين نحيلات قد كان كبيرا لدرجة أن بعضهن كنّ يأكلن الأنسجة لتحمل الجوع، وبعضهن الآخر يتجنبن الأغذية الصلبة ليخسرن من حجم لباسهن مما يؤدي إلى دخولهن إلى المستشفى، بينما تصوم الأخريات لأيام حتى لا يكدن يستطعن الوقوف. إن هذه الحرب التي تشنها عارضات الأزياء على أجسادهن قد أنتجت مصابا خطيرا على حياتهن وعواقب قاتلة في بعض الأحيان، وكل هذا من أجل السعي لتحقيق قالب غربي للجمال غير عقلاني وُضع من قبل زمرة من المصممين وشخصيات الجمال والموضة وصناعة الترفيه، هؤلاء الذين فرضوا على المرأة نظرتهم غريبة الأطوار عن مثالية الجسد الذي يجب أن تلتزم به! غير أن هذا القالب المصطنع غير الواقعي للجمال، "وهذا الهاجس لفقدان الشهية وعارضات أزياء بقياس صفر"، كما وصفه صحافي بريطاني مستقل، هذا القالب كان له تأثير كارثي على النساء والبنات العاديات في المجتمعات الغربية اللواتي يزلزلن باستمرار بصور ما يسمى بالوجه وحجم الجسد والشكل المثالي على شاشات التلفاز واللوحات وصفحات المجلات. هناك سبعة ملايين امرأة جائعة في أميركا، ومليون جائعة في بريطانيا. إن هؤلاء لسن ضحايا مجاعة بل ضحايا للموضة في الأصل. إنهن نساء يعانين من اضطرابات في الأكل، ويعملن على تجويع أنفسهن ليلائمن القالب الجائر لحجم الجسم ويشعرن بقيمتهن، مما قد يؤدي إلى فشل عضوي، وفشل في القلب، والموت. لقد تأثرن بالرسائل الفتاكة التي تُحفر في عقولهن عن طريق المجتمع المتحرر الذي يعشن فيه حول ما يكوّن الجمال، وأن تحقيق هذا القالب المشروط للجمال يعادل النجاح، وأن قيمة المرأة تقاس بوجهها ومظهرها. هذه الظاهرة من المخاطرة بالموت للحصول على الجمال ليست محصورة بالغرب. بل إنها، وللأسف، نزعة هامة ومتزايدة بين النساء في العالم الإسلامي اللواتي تأثرن أيضاً بالصور الغربية التأثير للجمال التي تملأ المجلات ومراكز التسوق، ووسائل الإعلام العامة داخل مجتمعاتهن- صور تعطي أهمية كبرى للحصول على الشكل المثالي وتحقيق الذات. لقد أعدت الجزيرة، هذا الأسبوع، تقريرا حول نيجيريا حيث ورد فيه أنها البلد الذي يملك أعلى نسبة في العالم للنساء اللواتي يستعملن مستحضرات تفتيح البشرة، لأن البشرة فاتحة اللون تعتبر مرغوبة من قبل الكثيرين في المجتمع. بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية، فإن ٧٧٪ من النساء في نيجيريا يستعملن هذه الكريمات أو المبيّضات، والتي يسبب الكثير منها فشلا في الكِلية، وسرطانا في الدم، وسرطانا في الكبد والكلى. وهناك منتجات لتفتيح البشرة تستعمل من قبل النساء في بلاد إسلامية أخرى. علاوة على ذلك، فقد ذكرت الجمعية الدولية لجراحي التجميل، في وقت سابق من هذه السنة، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في الطلب على عمليات التجميل في تركيا والسعودية؛ هذان البلدان اللذان يصنفان ضمن أعلى ٢٥ دولة في العالم في أسعار عمليات التجميل. هذه العمليات التي تحمل بالطبع مخاطر على الصحة وأحيانا ارتفاعا في الوفيات. كل هذا قد ساقه النظام الرأسمالي عديم الرحمة الذي جعل انعدام الأمن المادي وسيلة تسويق للربح. كلما يتقلص شكل المرأة، تتوسع هوامش ربح المليارات من الجمال والموضة وصناعات الحِمْية بشكل غير مسبوق، وذلك من خلال الترويج الدائم لوهم الجمال المثالي الذي لا يمكن الوصول إليه والذي يعتمد على المحاولة المستمرة لإقناع المرأة "بأنها ليست جيدة بشكل كاف"! سكان بريطانيا ينفقون أكثر من ١١ بليون جنيه بريطاني كل عام على منتجات تخفيف الوزن، وفي أميركا ينفقون بين ٤٠-١٠٠ بليون دولار أميركي. وقد أصدرت مجلة "الإيكونوميست" أنه من المتوقع أن تكلف منتجات تبييض البشرة ١٠ بليون دولار في الصناعة في العام ٢٠١٥. وكتبت إحدى المناديات الغربيات بمساواة المرأة بالرجل، كات بانيارد، "طالما بقيت مثالية الجمال، ستبقى التجارة تنتقي ما يجرَّب وتبيعنا الضمادات". إن التأثير الكارثي لاستمرارية أسطورة الجمال هذه على احترام الذات وحياة المرأة، وما يتضمن ذلك من تأجيج في إضطرابات الأكل، لا يقارن بأيديولوجية الرأسمالية عديمة الرحمة والضمير، التي تعرف الأخلاق بالمال. إن أي فرد عاقل سيعتبر أن التجويع والإفساد والأذى البدني الخطير للمرأة، هو شكل من أشكال الاعتداء، غير أن الرأسمالية قد دبرت الأمر لتسوّيه من أجل مكاسب مالية للتمكين والتحرّر والجمال. ولكنْ أيُّ نوع من التمكين هذا عندما يجب على المرأة أن تجوع لتشعر بقيمتها أو أن تفسد جسدها من خلال العمليات المؤلمة والمهددة بالموت لتحقيق قالب غير عقلاني للجمال؟ أيُّ نوع من التحرير هذا وعلى المرأة أن تعتمد على لفت أنظار الناس لتشعر بتقدير ذاتها، أو تساق لتدفع الآلاف لتشارك في الاحتيال الذي لا نهاية له للبحث عن الجمال؟ كلا! بل إن هذا هو اضطهاد مادي ونفسي وعاطفي! في المقابل، فإن الإسلام يحرر المرأة من هذا الهاجس المعطِّل حول الوجه والشكل وتناسب البشرة، فهو لا ينظر إلى شكل المرأة وإنما إلى تقواها وشخصيتها وسلوكها. ((إن أكرمكم عند الله أتقاكم)) [الحجرات: ١٣] والإسلام يحرر المرأة من الاضطرابات وقلة احترام الذات المرافقة لمظهرهن، لأنه لا يضع توقعات ومقاييس للجمال تكون سطحية وغير عقلانية وغير واقعية ومن صنع البشر. إنه يحدد قواعد بسيطة وواقعية للباس المرأة في الحياة العامة وهو بمتناول أي امرأة -الخمار والجلباب- الذي يركز اهتمام المجتمع على شخصية المرأة وذكائها وقدراتها وإسهاماتها في مجتمعها بدلا من حجم وسطها ووزنها، بالإضافة إلى نقل رسالة هي أن جمال المرأة ليس للنقاش العام ولا للتحليل. هذه هي النظرة للمرأة التي ستروج في ظل نظام الخلافة. أليس هذا ما يتعلق بتمكين المرأة؟ د. نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   سلاح التمويل للاجئي سوريا لمحاصرة الثورة

خبر وتعليق سلاح التمويل للاجئي سوريا لمحاصرة الثورة

الخبر: الجزيرة نت 6/4/2013، وجهت الأمم المتحدة الجمعة أقوى تحذير من أن الأموال المتوفرة للتعامل مع موجات تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن ودول أخرى مجاورة توشك على النفاد، في حين حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من "عواقب كارثية" جراء تضاؤل حجم المساعدة الإنسانية للنازحين داخل سوريا. وقالت المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة ماريكسي ميركادو في مؤتمر صحفي بجنيف "الاحتياجات تتزايد أضعافا مضاعفة ونحن مفلسون". التعليق: لا تتوانى قوى الشر العالمي بقيادة أمريكا عن استغلال أية وسيلة ممكنة لخنق ثورة الشام ومحاصرتها والفتّ في عضدها بأي ثمن كان، حتى وصل الأمر لاستغلال ما أسموه زورا وبهتانا بالمساعدات الإنسانية وهي في حقيقتها خالية من أية إنسانية، ليصل الأمر إلى حد مفضوح من التواطؤ العلني مع نظام الحكم الأسدي في دمشق. ففي خبر آخر تناقلته وسائل الإعلام قبل عدة أسابيع قالت فيه منظمة أطباء بلا حدود إن المساعدات الدولية لسوريا لا توزع بالتساوي حيث تحصل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة على هذه المساعدات بالكامل تقريبا بينما لا تتلقى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة سوى النزر اليسير. وهذا يوضح الدور الخبيث للمؤسسات الدولية في تعاطيها مع المساعدات والتمويل الإنساني!! سواء أكانوا داخل سوريا أم خارجها في مخيمات اللاجئين، فمسألة تمويل اللاجئين وتوزيع المساعدات على النازحين بالنسبة للغرب ونظامه الدولي الجائر، هي وسيلة خبيثة يمكن من خلالها محاولة اختراق الثورة ومحاصرتها من أجل إطفاء جذوتها، سواء أكان ذلك بإذلال اللاجئين السوريين في المخيمات من خلال عدم توفير أدنى الحاجات الأساسية في بعضها، مما سبب موت البعض واحتراقهم أحياء وغرقهم وتجمدهم من شدة البرد، لتيئيسهم من أي أمل في التحرر من النظام ومن جدوى استمرار الثورة، أملا في أن يؤثروا على الثوار ويوجدوا رأيا عاما أساسه اليأس والخنوع للنظام والقبول بمحاورته والوصول إلى أي حل معه يوقف عذاباتهم، أم كان باستغلال قوى الشر العالمي مخيمات اللاجئين لتحوك في بعضها مؤامرات تجنيد البعض لخدمة أهداف مشبوهة، كما سربت وسائل الإعلام خبر القوات (الثورية) التي دربتها السي آي إيه في الأردن بهدف محاربة الكتائب المجاهدة في الشام، أو لتنسج مؤامرات سياسية في بعضها الآخر كانتخابات المجالس المحلية التي شارك في إعدادها الائتلاف السوري (صنيعة أمريكا) لتؤسس لأجهزة وهيئات مدنية قابلة للانخراط الفوري بالمشروع الغربي المتعلق بسوريا والذي عنوانه دولة مدنية علمانية. أما ثالثة الأثافي فهي استغلال المساعدات للنازحين لتتمحور حول تخويل الخونة والعملاء والمتسلقين على الثورات ليقوموا بمهمة التواصل مع المحتاجين واختيار أساليب تقديم الدعم ووجهتها سواء أكانت لعامة الشعب أم للمؤثرين فيه، من أجل شراء ذمم البعض، وكسب تأييدهم لهم ولأطرهم الخيانية كالائتلاف والمجلس الوطني والحكومة المؤقتة ومحاولة ربط الناس بهم وبمشروع الغرب الذي يسوقونه. إن تهديدات الأمم المتحدة بالإفلاس وعدم القدرة على (تقديم المساعدة للمدنيين ) تأتي ضمن هذا السياق الخبيث للاستغلال والمحاصرة للثورة الربانية في الشام. لذلك فعلى أهلنا في الشام أن يوقنوا بنصر الله سبحانه، وأنه هو الرزاق، وأن يتوكلوا عليه أحسن التوكل، فقد منّ الله عليهم بأن جعل ثورتهم الكاشفة، التي تكسرت على صخرتها أكثر المؤامرات وأخطرها. ((والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)) أبو باسل

315 / 442