خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر و تعليق   غوانتانامو باق رغم وعود أوباما

خبر و تعليق غوانتانامو باق رغم وعود أوباما

الخبر: ذكرت الجزيرة نت في موقعها الالكتروني خبرا مفاده انه لا يزال المحتجزون في معتقل غوانتانامو الأمريكي سيئ الصيت يعانون من ظروف السجن القاسية دون تهم أو محاكمة، وينهي بعضهم عقدا كاملا رغم وعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال حملته الرئاسية بإغلاقه في يناير/كانون الثاني 2010. فقبل عشر سنوات، جاء بعض المعتقلين مكبّلي اليدين ومعصوبي العينين إلى معتقل غير مرئي تقريبا في معظم المناطق المأهولة من القاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو باي في كوبا، في زنازين ضيقة، وخضعوا مرارا لجلسات تحقيق، وتعرضوا لسوء المعاملة في غرف الاستجواب. التعليق: هذا هو الوجه الحقيقي للديمقراطية, فقد حملتها أمريكا على ظهور الدبابات لتجتاح كابول وبغداد، بما تحتويه من تعذيب وقتل وسجن وامتهان للكرامة، حتى أصبح معتقل جوانتنامو رمزا من رموز العبودية الحديثة. فقد ضربت أمريكا أسوأ مثال في استعباد البشر وظلمهم وقهرهم بلا حقوق وبلا قوانين تضبط وبلا محاكمات، حتى نافست في جبروتها وغيّها أفظع الديكتاتوريات على مر التاريخ. فبالرغم من نفي المعتقلين في منطقة نائية تحكمها البلطجة العسكرية الأمريكية، إلا أنها تحرمهم من أبسط حقوق السجناء في المحاكمات والزيارات والخدمات الإنسانية الأساسية. وهي مستمرة في إذلالهم عبر تكبيلهم في معاصمهم وأرجلهم وتغميض أعينهم ونشر تلك الصور بواسطة الإعلام المرئي نقمة منها على أبناء الأمة الإسلامية، ومحاولة لتخويف المسلمين من أن ينتفضوا ضد أمريكا وعنجهيتها أو أن يقاوموا مشاريعها الاستعمارية البغيضة ومحاولة لنشر الذعر من الإسلام داخل المجتمع الأمريكي. حتى إن إغلاق هذا المعتقل سيئ الصيت، كان له نصيب من خداع أوباما في إعطائه الوعود بإغلاقه واعتباره من مخلفات الإدارة السابقة، إلا أنه فور انتخابه رئيسا، نسي أو تناسى أكاذيبه السابقة، وأدرك أن سياسة أمريكا وإداراتها الأمنية والعسكرية لن تتغير في نظرتها للمسلمين واستعدائها لهم، سواء أكان هو من يحكم أم غيره. فأين المناداة بحقوق الإنسان التي تدعيها أمريكا، أم إنها أسلوبٌ تستخدمه للتدخل في شؤون الدول الأخرى لحظة الحاجة إليه؟! وأين مؤسسات حقوق الإنسان مما يجري في جوانتنامو؟! لقد تعرّت القيم الغربية ومفاهيم الديموقراطية وظهرت على حقيقتها في خليج غوانتنامو كما تعرت في أبو غريب وفي قاعدة باغرام وغيرها في الكثير من الأماكن حول العالم، فكيف يمكن لعاقل أن يطالب بهكذا نظام سياسي - مدني ديموقراطي - ليحتكم إليه؟!! إن أمريكا قد طغت في البلاد، وأكثرت فيها الفساد، ونسأل الله أن يعجل بقيام دولة الخلافة التي بإذن الله ستصب على أمريكا سوط عذاب. {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ} والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه للإذاعة الاستاذ أبو باسل

خبر وتعليق اليمن في مرمى نيران الطائرات الأمريكية

خبر وتعليق اليمن في مرمى نيران الطائرات الأمريكية

نقلت صحيفة الشارع الأسبوعية الصادرة في اليمن يوم السبت 31 كانون أول/ديسمبر المنصرم في عددها 220 عن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية الصادرة يوم 29 كانون أول/ديسمبر المنصرم مقالاً كتبه آدم أنتون وجوليان بارنز في واشنطن ومارجريت كوكر في أبو ظبي تحت عنوان" الولايات المتحدة تتشكك في المعلومات الاستخباراتية المؤدية إلى إحدى الهجمات في اليمن ". ويتساءل العسكريون الأمريكيون ما إذا كان تم الانحراف في المعلومات الاستخباراتية التي قدمها الجانب اليمني للولايات المتحدة عن قصد في الهجوم الذي قامت به طائرة من دون طيار في مايو 2010م وأدى إلى مقتل جابر الشبواني رئيس المجلس المحلي ونائب محافظ محافظة مأرب،الأمر الذي أدى إلى توقف شن حملات من قبل طائرة من دون طيار في اليمن.المسئولون الأمريكيون أبدوا خشيتهم من أن يقوم صالح بصفقات مع القاعدة بدلاً من محاربتها.مما دفعهم لاستخدام طائرة مأهولة إلى جانب الطائرة بدون طيار لقتل أنور العولقي في 30 أيلول/سبتمبر 2011م. وقد واصلت الطائرات الأمريكية إطلاق صواريخها في زنجبار عاصمة محافظة أبين بعد أن تواطأ النظام الحاكم في اليمن في نهاية شهر مايو 2011م على تسليم مدينة زنجبار لعناصر من القاعدة تتبع القصر الرئاسي بعد أن سلمهم مدينة جعار. وكانت أجواء اليمن قد فتحت للطائرات الأمريكية المعتدية منذ العام 2002م ،وشاركهم علي عبد الله صالح ونظام حكمه في تنفيذ الأحكام التي أصدروها على الناس بالقتل من دون محاكمات وسماع حججهم ودفاعهم، وهذا يعد مخالفته صريحة لأحكام الإسلام ومخالفة لقوانين أمريكا نفسها ومشابهة لنفس فعلها في معتقل جوانتانامو. إن صالح بفعله هذا قد يتخلص أيضاً من سياسيين لا يرغب في وجودهم رغم خدمتهم له،لكنه يتناسى إن ما يفعله بإزهاق أرواح الناس يعده بنفس المصير في الدنيا " كما تدين تدان "علاوة على الآخرة. بعد أن فعل الأمريكان فعلتهم باطلاق صواريخهم على الناس في الباكستان ها هم يفعلونها في اليمن ومن يدري إلى أي البلاد ستكون وجهتهم المقبلة؟وسيظل الحال هكذا حتى يظهر للمسلمين راع يرعاهم بالإسلام ويذود عنهم، ويقطع دابر الكفر وأعوانه. إن المسلمين لن تقوم لهم قائمة إلا بدولة الخلافة حاضنة الخير وجامعة المسلمين وموحدة بلادهم في ظل راية واحدة والقادرة على صرع الرأسمالية بعد الكثير من شرورها في أقل من مائتين وخمسين عام على ظهورها. المهندس / شفيق خميس رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير

خبر وتعليق النائب الأول لرئيس جمهورية السوداني حذر من مؤامرات الدول الاستعمارية

خبر وتعليق النائب الأول لرئيس جمهورية السوداني حذر من مؤامرات الدول الاستعمارية

الخبر: هاجم علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس جمهورية السودان الدول الاستعمارية واتهمها بحياكة المؤامرات والمكر من أجل إعاقة حركة السودان، واصفاً المخطط بأنه نموذج للإطاحة بالقارة الأفريقية وإعادة استعمارها من جديد من أجل سرقة الثروات والموارد الطبيعية. التعليق: من المعلوم بداهة أن الدول الاستعمارية كأمريكا ودول أوروبا همّها الأول هو السيطرة على ا لعالم من أجل بسط النفوذ واستغلال ثروات الشعوب المستضعفة، وهي أي الدول الاستعمارية وان كانت في السابق تقوم بهذا العمل عبر الاجتياح العسكري للبلدان، وهو ما كان يسمى بالاستعمار القديم، إلا انها الآن تقوم بذلك عبر وكلاء عملاء من أبناء البلاد نفسها، فالمبدأ الرأسمالي الديمقراطي قائم أصلاً على الاستعمار للغير، فالهدف لم يتغير ولن يتغير إلا إذا سقط المبدأ, ولكن الذي يتغير هو الخطط والأساليب والوسائل لتنفيذ الهدف. فأمريكا اليوم تكاد تكون مستعمرة لأكثر من 80% من القارة الأفريقية عبر حكام نصبتهم لخدمتها وليس لخدمة مواطنيهم, والنائب الأول يعتبر أكبر منفذ لمخططات أمريكا في السودان، فهو الذي وقّع على اتفاقية نيفاشا المشؤومة التي قضت بفصل جنوب السودان عن شماله ،وهيأت بقية أقاليم السودان للانفصال. وما يحدث اليوم في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق خير شاهد ودليل على ما تريده أمريكا من السودان، وينفذ بأيدي أبناء السودان من الحكام المتسلطين العملاء أمثال هذا الدعيّ الذي يحذر في الظاهر من الدول الاستعمارية وهو المعين والأداة الأولى لتنفيذ هذه المخططات في بلادنا، ولن ينخدع أحد بمثل هذا الكلام المضلل، وسيأتي قريباً إن شاء الله اليوم الذي تحاسب فيه دولة الخلافة أمثال هؤلاء جراء ما اقترفوه في حق الأمة. (والله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

الجولة الإخبارية 11-1-2012

الجولة الإخبارية 11-1-2012

العناوين: • رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية أبوجرة سلطاني يبدأ حملته الانتخابية مبكرا بزيارة أنقرة والانسحاب من التحالف الرئاسي • وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون: أمريكا لا تبحث عن المواجهة مع إيران • القاهرة: عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، يتباحث مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية • عودة مشكلة العملة الأوروبية الموحدة اليورو إلى الواجهة من جديد التفاصيل: وصف أبوجرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية السبت 8/1/2012 تصريحات أحمد أويحي رئيس الوزراء الجزائري الموجهة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عندما طلب من أنقرة التوقف عن المتاجرة بدماء الجزائريين (بأنها تصريحات خطيرة وسيكون لها تداعياتها المستقبلية)، وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء تلزمه وحده وحزبه ولا تلزم الحكومة الجزائرية، وقال (إن السياسة الخارجية الجزائرية يصنعها الرئيس وفقا للدستور الجزائري). كما اتهم سلطاني أويحي بأن تصريحاته هذه تخدم الموقف الفرنسي الذي يتدافع مع تركيا بشأن إبادة الجزائريين والأرمن، وأضاف (إذا كان حديث إردوغان عن إبادة الجزائريين يعد متاجرة بدمائهم فإننا أيضا نكون نتاجر بالصحراء الغربية عندما نتحدث عن حقوق الصحراويين). وجاءت تصريحات أويحي وسلطاني بعد عودة الأخير من زيارة حزبية قام بها إلى أنقرة في 4/1/2012 والتي وصفت بالودّية، والتقى خلالها أبوجرة بإردوغان وإسماعيل هنية. كما قام بعد هذه التصريحات بزيارة السفارة الفرنسية بالجزائر، ليبدأ حملته الانتخابية حتى قبل أن يعلن رسميا عن تاريخ الانتخابات البرلمانية. هذا وكانت حركة مجتمع السلم قد اتخذت قرار انسحابها من التحالف الرئاسي الجزائري الذي كان يجمع حركة مجتمع السلم مع حزب جبهة التحرير وحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي استمر زهاء عشر سنين، وبررت انسحابها هذا بعدم التزام التحالف بتعهداته وأن السنة الحالية هي سنة التنافس وليس التحالف، كما اعتبر سلطاني الاستمرار في التحالف رداءة سياسية لا تخدم الوطن ولا تقدم جديدا. وعلق مراقبون على موقف سلطاني وحركته التي تقدم نفسها كحركة إسلامية وبديل للحكومة القائمة بعدما لاحظت فوز "الإخوان المسلمون" في مصر وتونس والمغرب وكذلك خلو الساحة له بمنع جبهة الانقاذ من العمل السياسي وتشرذم حركة النهضة، فهي تقوم بتكتيك انتخابي، ووصف آخرون أبوجرة سلطاني الذي يبحث عن دعم من أنقرة والدوحة وحتى باريس بالانتهازية السياسية. --------- أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون في 3/1/2012 أنها لا تبحث عن مواجهة مع إيران ولكنها تؤكد أنها ستحتفظ بقواتها في الخليج. وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون جورج ليتل (لا أحد في الحكومة يبحث عن المواجهة بسبب مضيق هرمز فمن الضروري إذن تخفيف الضغط). وأضاف (أن انتشار العتاد العسكري الأمريكي في الخليج سيبقى كما كان عليه منذ عقود). جاءت هذه التصريحات التي أكدها وزير الدفاع الأمريكي في لقاء متلفز له في 8/1/2012 في خضم التصريحات والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران التي وصلت إلى حد تهديد إيران بغلق مضيق هرمز، الشريان الذي يوفر تدفق النفط إلى العالم، ولم تحظ منطقة الخليج إلا بالإشارة التقلدية إلى التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار المنطقة في الاستراتيجية الدفاعية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي منذ بضعة أيام والتي ركز فيها على آسيا والمحيط الهادئ، وعندما وقع مشروع العقوبات على إيران والذي أصدره الكونجرس بالإجماع على وجه السرعة لدواعٍ داخلية، قال أوباما إن مواد عدة في المشروع، من بينها العقوبات التي تستهدف البنك المركزي الإيراني، ستتعارض مع سلطتي الدستورية في إدارة العلاقات الخارجية (فإنني سأتعامل مع المواد على أنها غير ملزمة). فأمريكا وإيران تتقاطع مصالحهما في المنطقة، وإيران تخدم الاستراتيجية الأمريكية في الخليج. فبفضل تشدد إيران عقدت أمريكا صفقات أسلحة مع السعودية والإمارات العربية تعزز الاقتصاد الأمريكي المترنح، كما تسدي خدمات شبه مجانية للاستراتيجية الأمريكية ونفودها السياسي في العراق وأفغانستان. وفي سياق متصل قال سفير إيران لصحيفة الوفاق الإيرانية 7/1/2012 (إن انسحاب القوات الأمريكية من العراق يسهم في المزيد من تطور العلاقات بين طهران وبغداد)، وأضاف (إن إيران تسعى إلى تنمية التعاون الثنائي في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والأمنية). فأمريكا بخروجها من العراق وأفغانستان لن تترك فراغاً في الشرق الأوسط وخاصة الخليج وأهميته الاستراتيجية مهما كانت متاعبها الاقتصادية والعسكرية، ولن يحدث فراغ أمني ولا استراتيجي في المنطقة، وإيران تعلم هذا وتقوم بدورها في هذا الإطار. -------- نشرت صحيفة الأهرام القاهرية في 9/1/2012 أن عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بحث مع جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية في القاهرة تطورات الأوضاع في مصر والعلاقات المصرية الأمريكية والدور الذي يمكن للولايات المتحدة القيام به لدعم الاقتصاد المصري. وقال موسى عقب الاجتماع إن الموقف الذي طرحه مساعد وزيرة الخارجية فيما يتعلق بدعم الاقتصاد المصري إيجابي، وأنه تم الاتفاق على الاستمرار في متابعة هذا الموضوع خلال الشهور القليلة المقبلة، كما ناقشا تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا. وجاء هذا اللقاء في إطار اللقاءات المتعددة التي يجريها المسؤولون الأمريكيون مع قيادات سياسية واقتصادية وعسكرية ومن المجتمع المدني في محاولة من الإدارة الأمريكية لتأمين تبعية مصر لها بعد الثورة التي أطاحت بأكبر عميل لها في المنطقة. -------- بعد نهاية عطلة رأس السنة في الغرب عادت مشكلة السياسة المالية في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي إلى الواجهة من جديد، حيث سارع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بزيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في 9/1/2012 وتباحث الطرفان في سبل دعم النمو الاقتصادي في بلدان منطقة اليورو التي تسعى للتغلب على أزمة الديون السيادية المتفاقمة والزيادة في معدلات البطالة، كما بحثا التنسيق المالي داخل دول منطقة اليورو وضريبة المعاملات المالية التي تروّج لها فرنسا وتعارضها بريطانيا؛ حيث تشترط لندن تطبيقها على نطاق عالمي، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يحدث انقساماً في الاتحاد الأوروبي أثناء القمة المقررة نهاية الشهر الحالي. وعلى الرغم من تأييد ألمانيا لضريبة التحويلات المالية إلا أنها تقول إن الأولوية ما زالت في مصادقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت الحاضر هو توضيح موقف الدول الأخرى قبل كل شيء. بينما يقول ساركوزي المتحمس (بأن فرنسا ستكون مثالا يقتدى به، وأنه سيبادر إلى فرض رسم على المبادلات المالية في فرنسا أولا إذا اقتضى الأمر). مما دفع صحيفة إيه بي الإلكترونية لاتهام ساركوزي بأنه جاء لبرلين لبدء الحملة الانتخابية وليس من أجل حل أزمة اليورو. ومن المعلوم أن الأزمة التي تواجه الاتحاد الأوروبي هي مشكلة السياسة المالية في الاتحاد وليست مشكلة اليورو فحسب. وعلى الرغم من هذه المتاعب فمن غير المتوقع التخلي عن اليورو في المدى المتوسط، وخاصة بعد التمسك به من قبل ألمانيا وفرنسا، فعلى الرغم من استطلاعات الرأي التي أجريت في ألمانيا والتي تظهر الأغلبية الساحقة من الألمان مع العودة للمارك الألماني، إلا أن أصحاب الشركات الكبرى والسياسيين يؤيدون الإبقاء على اليورو الذي استفاد منه الاقتصاد الألماني. وقد تلقت المستشارة ميركل دعماً من الشركات ومن السياسيين، وعلى رأسهم أسلافها شرودر وكول وشميت. فألمانيا متمسكة بالعملة الأوروبية وكذلك الحال بالنسبة لفرنسا، ولا يهدد وجودها متاعب اليونان ولا حتى إيطاليا

خبر وتعليق   من سينهض ليسد الفراغ السياسي في باكستان

خبر وتعليق من سينهض ليسد الفراغ السياسي في باكستان

يواجه شعب باكستان اليوم عددا كبيرا من التحديات التي تهدد وجود البلاد ويشمل ذلك: التهديدات الأمريكية في العمل من جانب واحد خارج المنطقة القبلية، وجهودها من أجل الاستيلاء على أصول البلاد النووية الثمينة، والتمرد المدعوم من قبل الهند في بلوشستان، وزيادة حوادث التفجيرات الانتحارية، وحالة الاقتصاد التي يرثى لها. ولكن ربما يكون من أكبرالمصائب التي ابتليت الأمة فيها هي الفراغ في القيادة التي تهم جميع شرائح المجتمع، ومن مظاهر هذا الفراغ الرهيب الفشل الذريع لحكومة زرداري وسلوكياتها العميلة الحالية، والتي فتحت فجأة بابا للمتسابقين السياسيين المقربين لمشرف لمساندة أمريكا، في محاولة يائسة لإنجاح "حزب تحريك انصاف" حزب عمران خان، في الانتخابات العامة المقبلة. وإذا كان عمران خان مستعدا للتضحية بمصداقية حزبه الذي لم يُعرف عنه الفساد، فللمرء أن يتخيل كيف سيبدو مستقبل باكستان "خالية من الفساد". إن السياسيين ليسوا هم المذنبين فقط، فكبار قادة الجيش والبيروقراطيون الكبار والصناعيون وقادة المجتمع المدني يشتركون هم أيضا في الذنب، وبعبارة أخرى، فإنّ هؤلاء جميعا لا يمكنهم التنصل من المسؤولية أو ببساطة دفن رؤوسهم في الرمال، ولكن الشيء المشترك الوحيد بين قادة الشعب هو توسلهم للقوى الأجنبية. وبلا حياء يخطب الساسة ود المسئولين الأمريكيين والبريطانيين وذلك بتنفيذ الساسة الخطط بشكل متكرر في رحلاتهم إلى دبي ولندن وواشنطن حتى لأصغر القضايا، وهناك نسبة كبيرة منهم يعلنون الرغبة في العبودية للقوى الغربية، وتعزيز مصالحهم دون خجل، ثم هناك شبه السياسيين الإسلاميون أضافت مساهماتهم مزيدا من الفساد في المشهد السياسي، وإضفاءا للشرعية على ممارسات الحكام البغيضة، وتدميرا لثقة العامة في الإسلام السياسي.سلوك أعلى الرتب العسكرية سيء هو الآخر، فسلوك كياني مثل سلفه مشرف يحتال ملء السماء والأرض لتأمين المصالح الأمريكية في باكستان، والذبح العشوائي في الباكستانيين على يد المتعطشين للدماء من قبل الطائرات الأمريكية التي تقلع من قواعد جوية باكستانية، وهجوم أبوت أباد مثال على ذلك، وهي إحدى إنجازاته الجديرة بالملاحظة. إنّ تجمعات رجال الأعمال والصناعيين ليست في مأمن من هذا النقد، فالتاريخ يشهد أنّهم راضون عن أن يكونوا مرافقين مع أي حكومة، مدنية أو عسكرية، طالما يتم الحفاظ على قانون الضرائب، الذي يبقيها إلى أدنى حد ممكن، ويتم منحهم حصانة من التخلف عن سداد القروض، وعندما يتم قياس الانجازات لرجال الأعمال في مجال نقل التكنولوجيا والمساهمة في تحقيق الأمة للاكتفاء الذاتي يظهر أنها وصلت إلى درجة متدنية من الفشل، وباختصار، فإنّ القيادة في باكستان فشلت منذ نشأتها في عام 1947 في تحرير باكستان من القهر الفكري والسياسي والاقتصادي للقوى الاستعمارية. ويمكن أن يُعزى السبب الرئيس وراء مأزق القيادة الباكستانية إلى عامل واحد، وهو النظام الاقتصادي والسياسي الذي خلفه البريطانيون، وتم تعديله في وقت لاحق من قبل الولايات المتحدة، وقد أثمر هذا النظام عددا كبيرا من القادة المدنيين والعسكريين من المهزومين والفاسدين والمفتونين بالغرب، وفي حرصهم على خدمة القوى الغربية، يتبنون بلا هوادة الحلول الغربية وتطبيقها على جميع مناحي الحياة الباكستانية، فكانت عقلية "القص واللصق" فاشلة، حيث عجزت هذه "الحلول" المعتمدة عن حل مشاكل باكستان لمعارضتها للمعتقدات والقيم الثقافية التي يرنوا إليها الناس، بعد ذلك، شهدت باكستان سنوات من الاضطراب والاستقطاب التي بلغت ذروتها هذه الأيام . إنّ الخلاص الوحيد لباكستان هو بقيادة إسلامية حيوية جديدة، تأخذ بمقاليد السلطة وتنهض باكستان، ويجب أن تكون هذه القيادة مختلفة جذريا عن القيادات الماضية، ولا يمكن أن تكون قائمة على النظم الفاسدة في البلاد والمؤسسات، ويجب أن يكون لديها إحساس حاد بمشاكل باكستان ورؤية أيديولوجية تعبّر عن معتقدات وقيم الشعب، ويجب أن تتجنب العنف، ويجب أن تكون جريئة بما يكفي لقيادة الجماهير في ثورة شاملة ضد النظام العلماني الحالي وهدم كل ما تبقى من الهيمنة الغربية. وصف الغرب هذا الاتجاه السياسي للحركة بإعادة إحياء الخلافة، ونهاية أزمة القيادة في باكستان يعتمد على مدى سرعة أهل باكستان في الاستيقاظ من سباتهم واحتضان هذه الظاهرة، قال تعالى ((... إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ...)). عابد مصطفى

الجولة الإخبارية

الجولة الإخبارية

العناوين: • انهيار عملة اليورو يبدأ هذا العام• الحكومة السورية تخدع مراقبي الجامعة العربية• سياسة الولايات المتحدة المتشددة تجاه إيران دفعتها للعداء• طالبان تعلن عن رغبتها في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة• حكام باكستان يتصرفون تصرف العبيد للولايات المتحدة التفاصيل: توقعت مؤسسة فكرية رائدة بأنّ العملة الأوروبية الموحدة من شبه المؤكد أنّها ستتفكك في غضون العقد المقبل، مع احتمال تخلي اليونان وإيطاليا عن اليورو هذا العام. وبعد أن شهد اليورو اضطرابا شديدا بعد مرور 10 أعوام في نهاية هذا الأسبوع، حيث قال دوغلاس ماك وليامز، الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث الاقتصاد والأعمال (CEBR) أنّ هناك فرصة بنسبة 99% بأنّ العملة لن تنجو للعشر سنوات المقبلة حيث قال "يبدو وكأن عام 2012 سيكون عاماً يبدأ فيه انهيار اليورو"، وأضاف "أنّ بريطانيا يمكن أن تكون في حالة ركود بالفعل، مع الانكماش الذي حصل في الربع الأخير من عام 2011 واحتمال الانكماش في النمو في الربع الأول من عام 2012."، وأضاف "توقعاتنا هي أنّه بحلول نهاية العام، فإنّ ما لا يقل عن بلد واحد (وربما أكثر) سيتخلى عن اليورو ولكن ذلك ليس محسوما لغاية الآن، ولكن احتمال ذلك يصل إلى 60% ". --------- اتهم نشطاء في المعارضة السورية الحكومة السورية بأنها تخدع مراقبي جامعة الدول العربية، حيث قال نشطاء أنّه تم استبدال المركبات العسكرية وتغيير طلائها كي تبدو كما لو أنّ الجيش قد غادر مراكز المدن، على النحو المطلوب في خطة جامعة الدول العربية للسلام، وتقول الأمم المتحدة بأنّه قتل أكثر من 5000 من المدنيين في حملة الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ مارس آذار الماضي، بالرغم من أنّ التحقق من أرقام الضحايا وتفاصيل أخرى يصعب التحقق منها، حيث منعت معظم وسائل الإعلام الأجنبية من التغطية الإعلامية في سوريا. وكان نحو 100 مراقب من الجامعة العربية قد وصلوا إلى سوريا منذ الأسبوع الماضي لرصد مدى امتثال سوريا لخطة السلام التي توسطت فيها الجامعة العربية، وقال رامي عبد الرحمن، رئيس مركز حقوق الإنسان السوري في المملكة المتحدة لوكالة أنباء أسوشيتد برس "إنّ المراقبين كانوا يذهبون إلى المناطق المعروفة بولائها للنظام"، وقال الناشط مصطفى أوسو لوكالة أنباء أسوشيتد برس أنّه "منذ بدء مهمة المراقبين بدأ النظام بالحد من تحركاته ولكن عندما يغادر المراقبون المناطق يكونون تحت حماية وإشراف قوات الأمن السورية". --------- التحذير الأخير من قبل إيران لحاملة الطائرات الأمريكية التي عبرت مؤخرا عبر مضيق هرمز بأنه يجب أن لا تفعل ذلك مرة أخرى، هي إشارة واضحة بأنّ على الغرب أن يتأمل ذلك، وأنّ النظام في طهران على استعداد للقتال، وأنّ التوتر بين إيران والولايات المتحدة مرتفع جدا، ويمكن أن يحصل حريق من دون قصد بين البلدين. بدأ هذا التصعيد الأخير من العداء بعد قيام الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بتقديم تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطة إيران النووية واقتراح تشديد العقوبات على إيران، والإجراءات الأمريكية الجديدة قد تخفض بشكل كبير من عائدات إيران النفطية، ومن شأن ذلك تهديد النظام الإيراني في البقاء في السلطة، من أجل ذلك لجأ رجال الدين، الحكام الفعليون في إيران إلى عرض اللجوء إلى القوة لتدعيم التضامن معهم في الداخل، ويمكنهم من تسريع المضي في البرنامج النووي الإيراني، والذي يرون أنه يشكل رادعا للتدخل الأجنبي. --------- أعلنت حركة طالبان يوم الثلاثاء وللمرة الأولى عن رغبتها في التفاوض مع واشنطن، حيث تحدد رؤية لإجراء محادثات مع مسئولين أمريكيين في قطر تستبعد فيها بشكل واضح دوراً للحكومة الأفغانية. ويمثل هذا الإعلان تحولا كبيرا للفريق الذي طالما قال بأنّه لن يتفاوض إذا ما بقيت القوات الأجنبية في أفغانستان، حيث عرضت قدرا من الأمل بعد سنوات من الأخطاء، سعت فيها الولايات المتحدة بشكل يائس لتسوية حرب دامت عشر سنوات، وإذا تم فتح مكتب لطالبان في قطر، فإنّه سيكون لمحاوري الولايات المتحدة والأفغانيين مكان رسمي لإجراء محادثات جوهرية مع مبعوثين للفريق بعد شهور من الاتصالات السرية، لكن المحللين حذروا من مجهولات كبيرة ومن مخاطر محتملة، بما في ذلك ما إذا كانت ستؤيد باكستان أو ستسعى لإفشال هذه الجهود، بالإضافة إلى ذلك، فإنّه يخشى من إغفال البيان لدور الحكومة الأفغانية أن يغضب ذلك كرزاي، الخوف الذي تضمن جزء منه البيان الرئاسي يوم الأربعاء. --------- قال ضابط كبير متقاعد في سلاح الجو الباكستاني، سلطان محمد هالي، هذا الأسبوع بأنّ العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان كانت "أحادية الجانب" وعلى الباكستانيين والحكومة والجيش ضرورة إعادة النظر في علاقاتهم مع واشنطن، وأضاف أنّه عقب الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة على حاجزين عسكريين في شمال غرب باكستان والتي خلفت 24 قتيلا من الجيش، فإنّ العلاقة بين الحليفين عانت من ضربة قاصمة، حيث تسببت الغارة بعدة مظاهرات مناهضة للولايات المتحدة في المدن الباكستانية، وفي الوقت نفسه تم تشكيل لجنة برلمانية باكستانية لاستعراض التعاون المستقبلي للبلاد مع الولايات المتحدة. وكانت باكستان قد دخلت في تحالف عام 2001 مع الولايات المتحدة فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، وفقد ما لا يقل عن 35000 من أهل باكستان أرواحهم، بمن فيهم المدنيون في أعمال العنف منذ ذلك الحين. وذهب هالي إلى القول بأنّ التحرك الأخير من قبل الكونغرس الأمريكي لتجميد حوالي 700 مليون دولار كمساعدات لباكستان قد يزيد من توتر العلاقات القائمة بين البلدين، حيث قال "تم أخذ عدد من الأشياء التي تمنحها الولايات المتحدة، خصوصا أنّه كان هناك [موافقة] من قبل الحكومة بشأن هجمات الطائرات بدون طيار التي تم السماح لوكالة المخابرات المركزية بإطلاقها ضد أهداف العدو في الأراضي الباكستانية"، وأضاف "لكن يبدو أنّه لا يوجد هناك شيء أسود أو أبيض، وقد كانت هناك عدة حوادث أخرى قام بها عملاء المخابرات المركزية الأمريكية في باكستان من دون أي اتفاق رسمي، لذلك كل هذه الأمور تحتاج إلى إعادة نظر".

الجولة الإخبارية  4-1-2011م

الجولة الإخبارية  4-1-2011م

العناوين: • النيابة في مصر تصف الرئيس الساقط بالطاغية المستبد واليهود يعلنون استعدادهم للتفاوض مع الإسلاميين الفائزين • الرئيس التونسي المؤقت يقول إن شعوب الدول العربية التي أطاحت بأنظمتها أدركت أن الإسلام يقدم حلولا لمشاكل العصر ولذلك انتخبت الإسلاميين • الكشف عن خبث الدول العلمانية ومادة دين الدولة الإسلام كمادة فخرية للخداع يمنع التشريع وسن القوانين على أساسها • رئيس الشيشان قديروف يعلن تأييده لبوتين وأنه يريد أن تكون روسيا دولة عظمى التفاصيل: استؤنفت في 3/1/2012 محاكمة الرئيس الساقط حسني مبارك وقسم من أركان حكمه، وقد قدمت النيابة العامة اتهامات أخرى بجانب إعطائه الأوامر بقتل المتظاهرين وهي اتهامات لها علاقة بالفساد واستغلال السلطة والنفوذ لصالح عائلته والمقربين منه، ووصف ممثل النيابة حسني مبارك بالطاغية المستبد وأنه كرس الدولة لتوريث الحكم لنجله الثاني جمال وزوّر إرادة الشعب، وأنه كان يرضخ لأوامر زوجته سوزان ثابت التي كانت تعمل لتصبح أم الرئيس مثلما كانت زوجة الرئيس. ووجهت إلى وزير داخليته السابق العدلي إقامة نظام أمني قمعي مستبد لخدمة الحاكم ولإنجاح مشروع التوريث. ومن ناحية ثانية فقد تم إجراء الانتخابات في الأجزاء المتبقية في تسع محافظات من مصر، وتشير نتائج الفرز الأولية إلى تقدم الإسلاميين فيها كما ظهر في المناطق السابقة التي أجريت فيها الانتخابات حيث فاز الإسلاميون بنسبة 70%. ومن جانب آخر ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية أن وزارة خارجية كيان يهود أبلغت سفيرها في مصر لإجراء حوار مع الإسلاميين الفائزين في الانتخابات. فكيان يهود يضطر الآن للمفاوضات مع الإسلاميين الذين كان يحاربهم ويحرض حسني مبارك ونظامه القمعي على محاربتهم؛ لإدراكهم أن الإسلام لا يسمح بالاعتراف بكيانهم الغاصب لفلسطين. ولذلك يدركون أن المسلمين الذين يسيّرون سياستهم حسب دينهم سيرفضون كيانهم ويعلنون الجهاد عليهم، أو على الأقل يقطعون مع كيانهم كل صلة حتى يستعدوا للقضاء عليه. وهم يحاولون الآن استمالة الإسلاميين للمفاوضات معهم، فإذا أحسوا منهم ميلا، وأنهم لا يطبقون سياسة الإسلام في تعاملهم السياسي فكأنهم إسلاميون اسماً لا فعلا، فإنهم سيتمادون معهم في الاتصالات كما تعمل أمريكا أيضا حتى يحافظوا على كيانهم واحتلالهم لبلد من أقدس بلاد المسلمين. وكانوا هم والأمريكيون يدعمون حسني مبارك الساقط حيث كان لا يرفض لهم طلبا ولو كان فيه تدمير لمصر وتجويع لأهلها. وكان جل همّ حسني مبارك وعائلته أن يبقوا حكاما لمصر كما أثبتت النيابة العامة ذلك وأثبتت طغيانه وجبروته على أهل مصر لصالح الأعداء. --------- قال الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي في 3/1/2011 أثناء زيارته لليبيا "إن شعوب الدول العربية التي أطاح الربيع العربي بأنظمتها أدركت أن الإسلام يمكنه أن يقدم حلولا لمشاكل العصر ولذلك جاء الإسلاميون إلى السلطة". وقال "إن هذا السبب هو ما جعل الإسلاميين في مصر وتونس والمغرب يفوزون بالانتخابات". وقال إنه "يجب تقبل حكم الأحزاب الإسلامية وعدم التفكير في منعها والتصدي لها كما حدث في الجزائر في تسعينات القرن الماضي ما أغرق البلاد في دوامة العنف"، وقال "لو أن الجزائريين تركوا المجال للإسلاميين في الوصول إلى السلطة لما سالت تلك الدماء الغزيرة ولما أزهقت تلك الأرواح". ولكن يبقى التحذير للإسلاميين بأن يدركوا أن الشعوب ما انتخبتهم لأشخاصهم، وإنما انتخبتهم حتى يطبقوا سياسة الإسلام الذي يقدم بالفعل حلولا لمشاكل العصر، فإذا لم يطبقوا سياسة الإسلام فإن الفشل سيكون مصيرهم، وعندئذ ستقوم الشعوب التي أسقطت الطغاة للعمل على إسقاطهم، وربما ينقلب ذلك بمردود عكسي على الإسلام بأن تضعف ثقة هذه الشعوب بإسلامها كنظام للحياة يعالج كافة المشاكل بشكل صحيح، فله سياسة مميزة لا تشبه السياسة الديمقراطية أو الرأسمالية ولا تشبه الاشتراكية. وحتى هذه اللحظة لم يطرح الإسلاميون الفائزون في الانتخابات السياسة الإسلامية كبديل ولم يضعوها موضوع التطبيق. والجدير بالذكر أن حزب التحرير منذ زمن بعيد يطرح مشروع الدستور الإسلامي على المسلمين لتطبيقه، كما أنه يعرض السياسات الإسلامية المتعلقة بالحكم والاقتصاد والداخلية والخارجية وغيرها من أمور الدولة والمجتمع، كما أنه رسم الأساليب والآليات المضبوطة لتطبيق كل ذلك عمليا. --------- نقلت صفحة الدولة الإسلامية عن صفحة تلفزيون القناة السابعة التركية في 24/12/2011 كشف فيها أحد الباحثين عن أسباب رفض الشاعر التركي المشهور محمد عاكف نشر كتاب معاني القرآن الكريم الذي كان يعمل على إعداده. حيث إن الدولة التركية تعاقدت معه على تأليف هذا الكتاب فذهب إلى مصر عام 1926 وقد عمل على تأليف هذا الكتاب أربع سنوات ولكنه رفض فيما بعد تسليم ما كتبه من معاني القرآن لرئاسة الديانة وأعاد النقود التي تقاضاها كأجر على ذلك، حيث أدرك أن أتاتورك أراد من ذلك إلغاء قراءة القرآن بالعربية وجعل الناس يقرأون كتاب معاني القرآن باللغة التركية الذي يعمل على تأليفه ليحل محل القرآن، وذلك في خطة خبيثة من الدولة العلمانية في تركيا. وخاصة أنه رأى الدولة قد قامت في سنة 1928 بإلغاء المادة القائلة: "دين الدولة هو الدين الإسلامي"، مع العلم أن هذه المادة وضعت في الدستور الذي فرضه أتاتورك عام 1924 عندما ألغى نظام الخلافة الإسلامية التي كانت قائمة على أساس الدين الإسلامي من عقيدة ونظام للحياة، ووضع بدل ذلك تلك المادة خداعا للناس، ولم تكن مواد الدستور تستند إلى هذا الدين كسائر الدساتير في البلاد العربية حيث تضع مثل هذه المادة، ولكن لا تسند الدستور ومواده إلى الدين الإسلامي وذلك في خطة خبيثة من الغرب واضع هذه الدساتير؛ وكأنه لم يلغ الإسلام من الحكم ولم يفصله عن الدولة، فهي كمادة فخرية للخداع لا يشرع على أساسها شيء ولا تسن القوانين حسبها. فأصبح مكان هذه المادة فارغا في الدستور التركي حتى عام 1937 حيث وضعت المادة الثانية التي تحدد مواصفات الجمهورية التركية: "بأنها دولة علمانية ديمقراطية ..."، ووضعت المادة الرابعة للمحافظة على هذا الأساس بحيث لا يمكن تغيير أو تعديل أو الاقتراح على تغيير هذه المواد الثلاثة الأولى التي تشكل أساس الدستور وهي المادة الأولى المتعلقة بالنظام الجمهوري والمادة الثانية المتعلقة بكون الدولة علمانية ديمقراطية والمادة الثالثة التي تركز على قومية البلد التركية من اللغة إلى العلم إلى الحدود التي رسمها المستعمر في معاهدة لوزان عام 1924. والجدير بالذكر أن المستعمرين وعملاءهم يعملون في مصر حاليا على جعل العلمانية أو الدولة المدنية أساساً للدستور لا يمكن تغييره أو تعديله. وإذا نجحوا في ذلك فإنهم بعد عدة سنوات سيعملون على إزالة المادة القائلة بأن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي وأن المصدر الرئيس للتشريع هو الإسلام لأنه يتناقض مع كون الدولة مدنية أو علمانية كما عمل العلمانيون في تركيا. وقد كشف الباحث عن قول للشاعر محمد عاكف: "إنهم يريدون أن يدرّسوا كتاب معاني القرآن مكان القرآن نفسه، فماذا سأقول لله ولرسوله يوم الحشر"، ورفض تسليم ما كتبه لرئاسة الديانة وفسخ العقد معها وأعاد ما تقاضاه من أجر لها. ويذكر سعد الدين قَيناق أحد العاملين لدى النظام العلماني في ذلك التاريخ في مذكراته "لقد فكرنا في سرقة كتاب معاني القرآن الذي كتبه محمد عاكف... لقد وصل الحال بنا إلى هذه الدرجة ولكن محمد عاكف لم يتراجع عن موقفه في تسليمه لنا ذلك الكتاب فعرضنا عليه أموالا طائلة فكان جوابه الرفض بصورة قاطعة". وقد أخفاه لدى إحسان أوغلو والد أكمل الدين إحسان أوغلو السكرتير الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي عندما أصاب محمد عاكف المرض وسافر للعلاج فطلب من إحسان أوغلو قائلا له: "إذا عدت سليما معافى من المرض سأسترجعه منك وإذا مت فأحرقه". وقد شهد أكمل الدين حرق والده إحسان أوغلو لهذا الكتاب عام 1961. وكل ذلك يدل على مدى الخبث والمكر الذي يمكر به الكفار تحت مسمى العلمانية والدولة المدنية لإزالة الإسلام من الوجود متبعين أساليب لا تنطلي على المسلمين الواعين. --------- نشرت جريدة "العقد الجديد" التركية في 2/1/2012 مقابلة أجراها مراسلها مع رمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان المحتلة من قبل روسيا. فعندما سأله مراسل هذه الجريدة عن كيفية تفكيره في حكم الجهاد؟ وقال له أليس من الأفضل لو كنت مجاهدا؟ فأجاب بأنه "يقوم بالجهاد وأن الشيخ يوسف القرضاوي كان قد صرح بأن قديروف يقوم بالجهاد". حيث إن القرضاوي في مؤتمر عقد في غروزني عاصمة الشيشان في أيلول 2010 تحت عنوان الإسلام دين السلام دعا أهل الشيشان لأن يلتفوا حول قيادتهم الشرعية بقيادة رمضان قديروف مادحا إياه، وأن يجنحوا إلى السلم، وذكّرهم بأنهم جزء من الاتحاد الروسي، مما أثار -هذا الكلام المنسوب للقرضاوي- غضب كثير من المسلمين وخاصة في الشيشان لأنهم يريدون من ينصرهم على روسيا التي أذاقتهم الويلات منذ حوالي ثلاثمئة سنة وهم يقاومونها. وعندما سأله المراسل من أجل ماذا تناضل؟ قال إنه "يناضل من أجل أن يضحك الشعب الشيشاني وأن يمرح ويرقص وأن يعيش حياته وأن يتذوقها. فلا نريد الحرب". وعندما ذكره بأنه مرتبط بالسياسة الروسية وبرئيسها بوتين ذكر أنه "يحترم بوتين وأنه يريد أن تكون روسيا دولة عظمى". فيثبت قدريوف عمالته لروسا وأنه يعمل لحساب روسيا التي يريدها أن تكون دولة عظمى. وعندما سأله المراسل عن شجرة الميلاد التي يضعها في مكتبه وأن هذه من اعتقادات النصارى وهل يليق ذلك برئيس بلد مسلم؟ فأجاب بأنه "يحتفل بميلاد المسيح لأنه نبي يؤمن به وأن يوم ميلاده يوم مقدس"، وعندما سأله لماذا يحضر ممثلات هوليوود وعارضات الأزياء في عيد ميلاده أي عيد ميلاد قديروف؟ قال إنه "أحضرهن للاحتفال بيوم غروزني وأن إحضارهن لا شيء فيه". فيظهر أن قديروف يعمد إلى المغالطة فيخلط بين الاعتقاد بالمسيح بأنه نبي وبين مشاركة النصارى الذين لا يعتقدون بنبوة المسيح باحتفالاتهم وبأشكال احتفالاتهم التي تخالف الدين الإسلامي الذي حرم تلك المشاركة وحرم إشراك الفساق في أي احتفال كان.

زيارة حزب التحرير لمقر حزب جبهة العمل الإسلامي 

زيارة حزب التحرير لمقر حزب جبهة العمل الإسلامي 

الخبر: نشر في جريدة الدستور الأردنية العدد رقم 15976 الصادر يوم الأربعاء 4\1\2012 مقالا للأستاذ ماهر أبو طير بعنوان: هل تخطط الدولة لحل جماعة الإخوان المسلمين؟ وقد اعتبر فيه الكاتب أن زيارة حزب التحرير لمقر حزب جبهة العمل الإسلامي مبررا لحل جماعة الإخوان المسلمين. التعليق: أولاً: كان الأجدر بالأستاذ ما هر أبو طير أن يكتب عن احتضان النظام في الأردن للقاء وفد السلطة مع وفد كيان يهود وكان عليه أن يقول إن استقبال الأردن لوفد من حكومة ما يسمى بإسرائيل يفقد النظام الأردني شرعيته، لأنه بفعله هذا يوفر الغطاء لمفاوضات السلام الإجرامية، ولكن الكاتب رمى بسهامه على زيارة وفد حزب التحـرير لمقر حزب جبهة العمل، واعتبر هذه الزيارة مبررا لحل جماعة الإخوان لأن حزب التحرير حزب محظور، فهل استقبال حزب يدعو إلى تحكيم شرع الله وتوحيد المسلمين جميعا تحت راية واحدة هي راية لا إله إلا الله محمد رسول الله جريمة نكراء، تعطي المبرر للنظام ليتخذ إجراء بحق المستقبلين. ألم يكن أجدر بك أن تقول إن استقبال النظام الأردني لوفد يهود يعطي المبرر للمسلمين في الأردن لمحاسبته وإدانته وتبكيته وسحب البساط من تحت أرجله؟ ثانيا: إن حـزب التحـرير يستمد شرعيته من كتاب الله العظيم الذي أمر المسلمين بان يكون فيهم جماعة تقوم بواجب العمل السياسي قال تعالى: ( ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )، وتنفيذ هذا الأمر الرباني لا يحتاج إلى إجازة أو ترخيص أو إذن من أي أحد وخصوصا إذا كان فاقدا للشرعية مستوجبا للتغيير كحال الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي. ثالثا: إن حـزب التحـرير يعمل في المسلمين ومعهم منذ نشأته وحتى اليوم لإزالة هذه الأنظمة المتهالكة وإقامة نظام واحد لجميع المسلمين هو نظام الخلافة، وقد أثبتت ثورات الشعوب أن هذه الأنظمة لا شرعية لها عند الشعوب وما أن تتفجر الثورة في بلد حتى يرتفع فيها شعار إسقاط النظام بسرعة، لان الأمة تدرك أن هذه الأنظمة مفلسة ومتهاوية، فالعمل على تغيير الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي أصبح مطلب الأمة كلها، وليس حـزب التحرير وحده، وأصبح الدستور والقوانين التي تستند إليها الأنظمة لا وزن لها عند الشعوب لأنها من وضع البشر بل من وضع طواغيت البشرية فلا قيمة لها حتى عند أصحابها. رابعا: إن كل حرف يكتب وكل كلمة تقال سيسأل عنها صاحبها يوم القيامة وسيلاقي جزاءه في الآخرة، وأما الدنيا فإن مصير المنافحين عن الطغاة والمفسدين والمستمسكين بأذيالهم له من الأمثلة والشواهد الكثير وما أمر فرعون مصر عنكم ببعيد، والسعيد من اتعظ بغيره والشقي من كان عظة لغيره. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية الأردن ممدوح أبو سوا قطيشات

خبر وتعليق   إطلاق المفاوضات في قضايا الحل النهائي

خبر وتعليق إطلاق المفاوضات في قضايا الحل النهائي

الخبر " احتضنت عمان أمس ثلاثة اجتماعات، يجمع أولها وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بممثلي اللجنة الرباعية، ثم يليه اجتماع لجودة بالوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، والثالث يجمع الوفد الفلسطيني برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بالوفد الإسرائيلي ويرأسه المستشار الإسرائيلي اسحق ملخو، حسبما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير محمد الكايد. وقال الكايد، إن الاجتماع سيكون " استكشافيا "، لبحث فرص إعادة إطلاق مفاوضات جادة، حول قضايا الحل النهائي وفق الجدول الزمني الصادر في بيان اللجنة الرباعية للعام الماضي، والقاضي بالوصول إلى اتفاق حول قضايا الحل النهائي بحلول نهاية العام 2012 ". التعليق: لا زالت هذه الأنظمة التي تترنح من وقع الثورات- والتي حصل في بعضها إزالة لطواغيتها، وبعضها الآخر يتماثل للسقوط، والباقي ينتظر ساعته- لازالت هذه الأنظمة توغل في خدمة هذا الكيان المصطنع " إسرائيل "، والذي أنشأته بريطانيا كما أنشأت كيانات العرب، لأن بقاءه من بقائها، فهي وجدت للمحافظة على مصالح الغرب على حساب شعوب هذه البلاد، وكأن الأمل يحدوهم في الخلود، فالدنيا لم تدم لفرعون حتى تدوم لهم، لكن المشكلة تكمن فيمن يوالي هذه الأنظمة ويدافع عنها، هل هؤلاء لا يتعظون من أقرانهم في البلاد الأخرى، أم أن لهم قلوبا لا يعقلون بها وآذانا لا يسمعون بها وعيون لا يبصرون بها، وان الفرصة إن أتيحت لهم للتوبة الآن فربما لن تتاح لهم عند سقوط هذه الأنظمة، فليراجع أصحاب المصالح مع الأنظمة حساباتهم، وليعلموا أن الثورة التي بدأت في جزء من جسم الأمة ستمتد إلى باقي أجزاء الجسد، ولن ينفعهم إيمانهم وقتها أن لم يكونوا قد آمنوا من قبل، وان احتضان مثل هذه الاجتماعات سيكون دليل إدانة لمن سهل وساعد وأقام هذه الاجتماعات على ثرى بلد جبل بدماء الصحابة الأبرار، بلد كان وسيبقى جزءا لا يتجزأ من جسم هذه الأمة الكريمة، وأن المدن في الأردن تتطلع بشوق لعناق توائمها المغتصبة من قبل كيان يهود وخاصة مدن الساحل كيافا وحيفا وعكا، وقبلها جميعا بيت المقدس، هذه المدينة التي ترنو إليها قلوب جميع المسلمين، كيف لا وهي أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، والتي فتحها عمر وحررها صلاح الدين وحافظ عليها عبد الحميد، وسيعيدها قريبا بإذن الله الخليفة الذي طال انتظاره، والذي سيبايع من قبل الأمة على أنقاض هذه الكيانات الكرتونية التي ستعلن وفاتها بل أعلنت وفاتها ولم يبق لها إلا مراسم الدفن، فعجلوا أيها المسلمون بدفن موتاكم، وبايعوا خليفتكم الذي آن أوانه تحقيقا لبشرى نبيكم " ثمّ تكون خلافة على منهاج النبوة ". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأحمد أبو أسامة

الجولة الإخبارية 2-1-2012

الجولة الإخبارية 2-1-2012

العناوين: • المملكة المتحدة تستعد لإجراءات طارئة في حال انهيار اليورو وتدفق الناس والمال عليها• سوريا: المراقبون العرب يشهدون على القتل والدمار ولكن ذلك ليس كافيا!• إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز• الشرطة التركية تعتقل شباناً لإهانتهم "إسرائيل"• مدير البنك السويسري يقول بأن لباكستان 97 مليار دولار في البنوك السويسرية التفاصيل: وزراء بريطانيون يبحثون وضع خطط صارمة لمنع تدفق الأموال والناس إلى بريطانيا من أوروبا في حال انهارت العملة الموحدة المتعثرة، جاء ذلك بعد خشية الخبراء من أن انهيار اليورو من شأنه أن يؤدي إلى حركة واسعة النطاق من الناس والمال مع عواقب ضارة محتملة لبريطانيا إذا تركت هذه الحركة من دون ضوابط، وقد وضعت وزارة الخزانة البريطانية خططا للطوارئ لمنع المستثمرين من تحويل مبالغ ضخمة من السيولة النقدية من منطقة اليورو إلى بريطانيا، وسط مخاوف من أنها قد تؤدي إلى ارتفاع في قيمة الجنيه الإسترليني، ويمكن أيضا أن تغلق الحدود في بريطانيا مؤقتا ضد اللاجئين الاقتصاديين من أوروبا إذا انهار اليورو، حيث إن الاضطرابات المدنية على نطاق واسع في القارة مقدمة لذلك، كما وتعمل وزارة الخارجية أيضا على وضع خطط طوارئ لإجلاء طارئ لآلاف من المغتربين البريطانيين من البلدان المنكوبة، فالوزراء يخشون من أن تفكك اليورو يمكن أن يكون له أثر مدمر على بريطانيا، مما بدد الآمال في انتعاش الاقتصاد وإرجاعه مرة أخرى إلى حالة الركود. تخطط بريطانيا في كيفية التعامل مع انهيار اليورو، وكأنها بمنأى عن المشاكل الاقتصادية التي تعصف بجميع الاقتصاديات الغربية! ولكن على الأرجح أنها سوف تصبح هي أيضا ضحية لنظامها المالي. قال الله تعالى: {... وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (الأنفال 30). -------- تصاعدت حدة العنف في جميع أنحاء سوريا، ومراقبوا جامعة الدول العربية يواصلون البحث عن دلائل على وجود قمع وحشي في البلاد! وقد قال نشطاء أن الجنود فتحوا النار على المتظاهرين العزل في وقت وجود البعثة مما أسفر عن مقتل ستة على الأقل، وقد بدأت جامعة الدول العربية بعثتها لشهر واحد، ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي، حيث بدأوا من مدينة حمص حيث قتل عشرات من المحتجين، وقد استقبلتهم الحشود الغاضبة من الذين علموا بوجود الجامعة العربية، وهم على علم بأنهم لن يفعلوا شيئا لوضع حد للعنف، وقد أمضى فريق المفتشين يومين في زيارة المناطق الأكثر معاناة مثل منطقة بابا عمرو، كما أعرب النشطاء السوريون وجماعات حقوق الإنسان عن قلقهم بشأن ما إذا كان الجنرال السوداني الذي يقود بعثة جامعة الدول العربية هو خيار مناسب؟! حيث يزعمون أنه تحدى محكمة جرائم الحرب في دارفور، فيما يعني أنه قد لا يقدم حكما متوازنا، لكن الجامعة العربية قالت بأنها واثقة من أن تجربة الجنرال مصطفى الدابي تمكّنه من تقييم الوضع في سوريا بشكل صحيح. كيف آلت بعثة المراقبين العرب إلى مهزلة؟! فبعد الموت والدمار الذي أصبحت لا تخطؤه العين في شوارع سوريا، فإن البعثة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الإثباتات عن آلة الأسد للقتل الوحشي، وبالمثل فإن عدم رغبة القوى الكبرى والدول الإقليمية لاتخاذ أي إجراء كما فعلوا في ليبيا يشير إلى التواطؤ مع نظام الأسد، لإعطائه مزيدا من الوقت لسحق الانتفاضة، فمن الواضح أن قادة الاستبداد في المنطقة ألقوا بثقلهم لدعم الأسد وهم يريدون له أن يبقى حتى يتسنى لهم البقاء بأمان على عروشهم. -------- قال قائد البحرية الإيرانية "أن إيران يمكنها بكل سهولة إغلاق الطريق البحري أمام عبور ناقلات النفط في أهم مضيق في العالم، ومضيق هرمز عند مدخل الخليج، ولكنها لن تفعل ذلك الآن" وقال الأميرال حبيب الله السياري في مقابلة مع تلفزيون برس الإيراني يوم الأربعاء "إن إغلاق المضيق من قبل القوات المسلحة الإيرانية سهل جدا أو كما نقول (في إيران) أسهل من شرب كوب من الماء"، وأضاف "لكن اليوم، لسنا بحاجة (لإغلاق) المضيق لأن لدينا بحر عُمان تحت السيطرة، ويمكن التحكم في العبور" وتحدث السياري بعد يوم من تهديد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي بإغلاق المضيق إذا فرض الغرب مزيداً من العقوبات على إيران، حيث قامت البحرية الإيرانية بمناورات في المياه الدولية في شرق القناة، وردا على التهديدات الإيرانية قال متحدث باسم الأسطول الخامس الأمريكي أن "من يهدد بتعطيل حرية الملاحة في مضيق دولي يكون خارجاً عن المجتمع الدولي، ولن يتم التسامح مع أي خلل". إن القيادة الإيرانية تقوم بعرض مجموعة من الخطب الرنانة والتهديدات الفارغة، والتي تتراوح بين قمع للدولة العبرية للفلسطينيين إلى أميركا الصليبية في العراق وأفغانستان، ولكن لو كانت القيادة الإيرانية صادقة لتحركت منذ فترة طويلة لحماية مصالح الأمة والإسلام، بل بدلا من ذلك فإنهم يدعون إلى محاربة الأمة الإسلامية ويوفرون المساعدات الحيوية للغرب في إخماد الانتفاضة في سوريا، ويعتمون على المقاومة في أفغانستان ضد الاحتلال الأمريكي، قال الله تعالى {يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ} (البقرة 9). -------- اعتقلت الشرطة التركية 30 شابا بعد أن بدأوا بحملة احتجاج مناهضة "لإسرائيل" خلال مباراة لكرة السلة بين تركيا و"إسرائيل" في مدينة قيصري بوسط تركيا، حيث دخلت الشرطة إلى ملعب كرة السلة في مدينة قيصري بين حشود المتفرجين الأتراك وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية، وبدأوا بالاحتجاج، ومع استمرار الاحتجاج غادر اللاعبون "الإسرائيليون" الملعب"، وقالت الشرطة "أن المحتجزين اتهموا بإهانة "إسرائيل"، وهذه ليست المرة الأولى التي اضطر فيها لاعبون "إسرائيليون" إلى مغادرة الملاعب، ففي عام 2009 غادر لاعبون "إسرائيليون" الملاعب عندما قام 3000 من المشجعين الأتراك بتعطيل لعبة لكرة السلة في العاصمة أنقرة. ماذا يمكن للمرء أن يتوقع من أمثال إردوغان الذي أهين علنا من شمعون بيريز، رئيس دولة يهود التي ترفض الاعتذار عن عمليات القتل لضحايا أسطول مرمرة، وتبحث حاليا في الاعتراف بما يسمى بالإبادة الجماعية الأرمنية؟! وعلاوة على ذلك، كيف يعتبر الاحتجاج على "إسرائيل" جريمة يعاقب عليها القانون، في حين لا يتم التعامل مع جرائم القتل في فلسطين من قبل "إسرائيل" جريمة في نظر إردوغان؟! -------- قال مدير مصرف سويسري "إن الباكستانيين من الفقراء ولكن باكستان ليست بلدا فقيرا"، وأضاف "أن لباكستان ودائع في البنك بقيمة 97 مليار دولار، وإذا تم استخدام هذا المال من أجل رفاهية باكستان وشعبها فإنه يمكن لباكستان أن تكون لها ميزانية أكبر وأقل ضريبة لمدة 30 عاما، ويمكن أن توفر ستين مليون وظيفة، ويمكن فرش السجاد على أربعة مسارب على الطريق الواصل من أي قرية إلى إسلام أباد، وإمداد الطاقة لأكثر من 500 مشروع اجتماعي، وتمكّن كل مواطن من الحصول على راتب 20,000 روبية للستين عاما المقبلة، ولن يكون هناك حاجة للحصول على قروض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي". هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مثل هذا النوع من المعلومات ضد النخبة في باكستان، فقد أشارت العديد من المصادر أن لدى باكستان المال والموارد اللازمة لتصبح قوة عظمى في العالم، ولكن طالما أن الناس يريدون التغيير من خلال النظم الفاسدة، الديمقراطية أو الديكتاتورية، فإن النخبة ستواصل ابتزازهم ويحرم الباكستانيون من حقوقهم، وإعادة تشكيل الحزب السياسي الحالي لعمران خان مع العميل مشرف والمقربين السابقين له والسياسيين الفاسدين من حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الإسلامية ليس من أجل التغيير، ولكن هذه الجهود المبذولة هي لحماية النظام الحالي، ولا يمكن التغيير إلا من خلال إعادة إقامة الخلافة الإسلامية وسوف يتحرر الباكستانيون من الاستبداد والقمع من الظلمة المتحكمين، قال الله تعالى {... فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} (طه 123).

367 / 442