خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 23-12-2011

الجولة الإخبارية 23-12-2011

العناوين: • الرئيس التونسي المؤقت أصبح يدرك الآن أن الغرب يعادي الإسلام عداوة عمياء• أوباما يعترف بأن بلاده دمرت العراق وقتلت شعبه لتقيم الديمقراطية ولتبرم الشركات الأمريكية العقود لنهب ثرواته• بوتفليقية يسعى لتأسيس حزب ديمقراطي من جنرالاته بهدف تأخير ثورة الشعب الجزائري عليه التفاصيل: صرح المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت لتونس في 18/12/2011 في مقابلة مع صحيفة جورنال دو ديمانش الفرنسية قائلا: "إن الفرنسيين سجناء مسبقا حيال الإسلام.. وهم في أغلب الأحوال الأقل فهما للعالم العربي". وقال: "لم أستسغ التصريحات الثقافية التمييزية، إذا لم أقل عنصرية، وهي التي صدرت من البعض في باريس، من بينهم وزير الخارجية السابق هوبير فدرين الذي تساءل إن كان على الغرب تصدير ديمقراطيته، وكأن الديمقراطية خاصة بالدول الغربية". واعتبر "مخاوف (الغرب الديمقراطي) حيال النهضة عبثية". وقال : "إن مجتمعنا يشمل حيزا محافظا وحيزا عصريا، والتعبير السياسي للمحافظة هو الإسلام. لديكم أحزاب ديمقراطية مسيحية في أوروبا ولدينا حزب ديمقراطي إسلامي". وتابع قائلا: "ساهمت في تقريب الإسلاميين من الديمقراطيين وحقوق الإنسان، وهم خلفوا فيّ أثرا بإقناعي بعدم إصلاح البلاد من دون الدين والتاريخ في الاعتبار". الرئيس المؤقت لتونس أدرك الآن أن الغربيين الديمقراطيين يعادون الإسلام عداوة عمياء آتية من العصور الغابرة، وهم لا يريدون أن يفهموا الإسلام وعندهم تمييز عنصري ضد الإسلام، فلا يتحملون أن يروا آثارا للإسلام قد وصلت إلى الحكم، وديمقراطيتهم خاصة بهم، فلا يسمحون للإسلام أن يأتي بواسطتها إلى الحكم، ولذلك رأينا أصحاب الديمقرطية هؤلاء، يوم نجحت جبهة الإنقاذ الإسلامية في الجزائر عام 1991، كيف هدد الرئيس الفرنسي السابق ميتران بالتدخل في الجزائر إذا أقيمت فيها دولة إسلامية، ولذلك قام الفرنسيون الديمقراطيون بدعم الانقلاب العسكري الإجرامي الذي حدث في الجزائر لمنع وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية إلى الحكم، ودعموا مجازر عملائهم الذين قاموا بالانقلاب، وقمعهم لأصحاب الفكر واعتقالاتهم لعشرات الآلاف من أهل الجزائر المخلصين، بل إن ديمقراطيي العالم كانوا بين مؤيد علنا أو ضمنا بسكوتهم. فعلى القائمين على حزب النهضة أن يدركوا ذلك وأنهم مهما تنازلوا عن الإسلام وأصبح حزبهم على غرار الأحزاب الديمقراطية المسيحية فإن الغرب لن يقبل بهم حتى يؤكدوا للغرب بشكل عملي أن حزبهم ليس له أية علاقة بالإسلام، كما أكد لهم قدوتهم إردوغان تركيا. --------- صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 13/12/2011، بمناسبة انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق، قائلا: "إن العراق اليوم وبعد تسع سنوات من الغزو الأمريكي يعتبر دولة ذات سيادة يعتمد على نفسه وديمقراطيا، ويعتبر منارة للديمقراطية التي ألهمت الربيع العربي". وقال: "يمكن أن يكون العراق نموذجا لأولئك الطامحين لبناء الديمقراطية، وهذا يعطي مسوغا لما تكبدته أمريكا من دم ومال في ذاك البلد". فالرئيس الأمريكي يتعمد المغالطة، إن لم نقل أنه يكذب متعمدا؛ فالربيع العربي أو الثورات العربية قامت ضد الغرب كافة وضد أمريكا خاصة وضد عملائها الديمقراطيين كحسني مبارك الذي كان يرأس حزبا ديمقراطيا. فكل الذين ثاروا في البلاد العربية هم ضد احتلال أمريكا للعراق وضد النظام الديمقراطي الذي أوجد التقسيم الطائفي في البلد. مع العلم أن أوباما وصف ذات مرة الحرب على العراق بأنها "حرب غبية". وكان هو وغيره ينتقدون هذه الحرب بسبب التكاليف الباهظة لها من دماء وأموال. وقد أشار إلى ذلك عندما صرح في 14/12/2011 قائلا: "إن الحرب كانت مصدر جدل كبيرا في هذا الوطن" أي داخل أمريكا. وقال: "إن كل ما قام به الجنود الأمريكيون في العراق، كل القتال والموت والنزيف والبناء والتدريب وإبرام الشركات (للعقود)، قادنا إلى لحظة النجاح". فقام أوباما، كما قام سلفه بوش، وأحدثوا هذا الدمار لتقوم شركاتهم بإبرام العقود ليعوضوا الأموال التي أنفقوها على القتل والدمار ويكسبوا أضعافها، وقتلوا مئات الآلاف من أهل العراق وشردوا الملايين منهم ليأتوا بنظام طائفي بغيض يفرق بين أهاليه، وبدستور ديمقراطي يقسم البلد إلى أقاليم مستقلة تمهيدا لتجزئته على يد أهاليه. وأوباما يعلن الانسحاب من العراق ولكنه يبقي على 16 ألفا تحت اسم موظفين ومتعاقدين مع السفارة الأمريكية يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية، ويبقي على مئات من العساكر في أربع قواعد تحت مسمى تدريب. وقد وافق المالكي على ذلك. فهل يعقل أن تكون هناك سفارة مهمتها دبلوماسية أن يكون لها هذا الكم الهائل من الموظفين إلا أن يكونوا جيشا تحت مسمى دبلوماسيين! إلى جانب ذلك الاتفاقية الأمنية واتفاقية إطار الشراكة الاستراتيجية وغيرها من الاتفاقيات التي تجعل العراق تحت الانتداب الأمريكي ومصيره بيدها وتبرر للحكومات العراقية العميلة الاستعانة بأمريكا متى شاءت أمريكا، وتطلب تدخلها كما تنص عليه تلك الاتفاقيات. بجانب سيطرة الشركات الأمريكية على الاقتصاد والنفط العراقي. ---------- ذكر مصدر أمني في الجزائر لقدس برس في 15/12/2011 أن قيادات عسكرية في المخابرات الجزائرية تواصل مشاوراتها لإعداد المشهد السياسي عبر إقامة تنظيم سياسي جديد تحسبا للانتخابات التشريعية المقبلة. وذكر هذا المصدر أن هذه الأطراف المقربة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن شقيقه السعيد بوتفليقة تعمل بالتنسيق مع المخابرات العسكرية لوضع اللمسات الأخيرة على المسرح السياسي الذي تنوي تقديمه للشعب الجزائري كأول عرض بعد إنهاء البرلمان من المناقشة والتصويت على القوانين المنظمة لعمل الأحزاب والجمعيات والإعلام. وذكر المصدر، الذي رفض نشر اسمه، أن مستشارا للرئيس أصله من مدينة سكيكدة عقد اجتماعات برفقة جنرالات المال والعسكر والمخابرات في عدة ولايات بجنوب وشرق وغرب الجزائر". إن ذلك يدل على أن النظام في الجزائر متخوف من ثورة الشعوب الإسلامية وهي تلامس الشعب الجزائري الأبي العريق بإسلامه وبثوريته على الظلم وحكم الكفر، فيظهر أن الأهالي هناك يحاولون الثورة على ظلم النظام الديمقراطي الذي يصطلون بناره ويتضورون جوعا بسبب فساده وظلمه وقد حرمهم من أن يأتوا بمن يريدونه أن يحكمهم بشرع ربهم عندما انتخبوهم قبل عشرين عاما، فقتل هذا النظام الديمقراطي أبناءهم ويتّم أطفالهم ورمّل نساءهم. فأهل الجزائر لا يثقون بالديمقراطية وقد جربوها. ويتوهم بوتفليقة وجنرالاته أن تأسيس حزب ديمقراطي سوف ينقذهم عندما ينتسب لهذا الحزب كل من يريد أن يحقق مصالحه على حساب الآخرين أو يظهر ولاءه له على شاكلة كافة الأحزاب الديمقراطية. وعلى بوتفليقة والقائمين على نظامه أن يعتبروا من حسني مبارك الذي خلعه شعبه وكان له حزب وطني ديمقراطي مؤلف من جنرلات المال والعسكر والمخابرات والبلطجية وجمع غفير من المنتفعين، وقد فاز عبره كذبا وزورا بأغلبية ساحقة مرات عدة في الانتخابات، ولكن الناس كانوا يدركون ذلك ويعملون ضده حتى تمكنوا من إسقاطه هو وحزبه. لأن الكذب والظلم لا يستقيم مع فطرة الشعوب السليمة التي تأبى كل ذلك وخاصة عندما تكون إسلامية، وفي يوم من الأيام ستقوم وتُسقط الأحزاب الديمقراطية وتدوس الشعوب بأقدامها على وجوه أمثال كل الجنرالات مصاصي الدماء من حكام وعسكر ورجال أعمال ومخابرات وبلطجية ومتزلفين لهم من المنتفعين، ولن ترضى هذه الشعوب حتى تأتي بالحكم الراشد العادل الذي لا يقوم إلا على أساس شرع ربها الحق العادل.

خبر وتعليق   أربعون عاما على الاستقلال وأمريكا ترسل نائبا للملك جديدا إلى بنغلادش

خبر وتعليق أربعون عاما على الاستقلال وأمريكا ترسل نائبا للملك جديدا إلى بنغلادش

وصل حديثا إلى بنغلادش مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة الإرهابية الرائدة عالميا ضد الإنسانية، دان موزينا في نوفمبر 2011، وبعد وصوله إلى دكا عقد موزينا على الفور اجتماعات مع وزير الخارجية ورئيسة الوزراء الشيخة حسينة ورئيس بنغلادش، حيث أعطاهم تعليمات واضحة للعمل معه لإنجاح مهمته التي كلفته بها الإدارة الأمريكية والتي ستمتد لثلاثة أعوام، وعلاوة على ذلك فقد التقى بزعيمة المعارضة خالدة ضياء وأوعز لها كي تلعب الدور المناسب كزعيمة للمعارضة لتسهيل تحقيق مصالح الولايات المتحدة. وقبل وصوله إلى دكا كانت هيلاري كلينتون جنبا إلى جنب مع غيرها من سفراء الولايات المتحدة في شبه القارة قد أصدرت تعليمات حول دور أمريكا القادم في شبه القارة، حيث ورد عن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون قولها في "مجلة السياسة الخارجية" في عدد نوفمبر عن مسؤوليتهم بالقول "وبانتهاء الحرب في العراق وبدء أمريكا سحب قواتها من أفغانستان، فإن الولايات المتحدة تقف عند النقطة المحورية.. ونحن بحاجة إلى أن نكون أذكياء ومنهجين في السنوات العشر المقبلة... في اختيار المكان الذي نستثمر فيه الوقت والطاقة... وأحد أهم المهام للحكم الأمريكي على مدى العقد المقبل سيكون تأمين زيادة الاستثمارات على الصعد الدبلوماسية والاقتصادية والإستراتيجية، وخصوصا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ". بمثل هذا البيان الواضح يمكن فهم طبيعة مهمة موزينا في دكا! 1- الولايات المتحدة تحتاج إلى إطلاق أيدي الهند كشريك في المنطقة لمواجهة التهديدات المتوقعة المتزايدة من الصين، ولذلك فهي تضغط على باكستان وبنغلادش للتخلي عن مصالحهما الوطنية من خلال تسوية جميع الخلافات العالقة الثنائية والإقليمية مع الهند. وقد ذكر موزينا بوضوح أنّ لديه تفويض من السلطات العليا في الولايات المتحدة لتوسيع وتعميق وتعزيز الشراكة بين دكا ونيودلهي، وعلاوة على ذلك قال أن واشنطن مرتاحة لتحسن العلاقة مؤخرا بين الهند والبلدين الجارين، وقال أيضا أن الولايات المتحدة قد اثنت على خادمتها الشيخة حسينة لزيارتها الأخيرة إلى الهند وطلبت مواصلة المزيد من هذا الدور لضمان تركيز الهند على مواجهة الصين. 2- أمر دان موزينا القيادة البنغالية للقيام بدور محوري في بناء دولة مستقرة وسلمية وآمنة في جنوب آسيا، فما هي هذه الدولة "السلمية والآمنة في جنوب آسيا؟" وفقا لما هو منصوص عليه في السنوات الأربع الأخيرة لوزارة الدفاع الأمريكية فإنّ معنى العمل لتأمين جنوب وشرق آسيا الوسطى هو تأمين هيمنة الولايات المتحدة في هذه المنطقة التي يسكنها 700 مليون مسلم لتأخير العودة الوشيكة لدولة الخلافة الإسلامية، ولتحقيق هذا الهدف فإنّ الولايات المتحدة الأمريكية تريد حكومة علمانية متطرفة ومعادية للإسلام بقيادة الشيخة حسينة، وقد علق دان موزينا بالقول "بأنها أكثر من مجرد علاقة، إنها شراكة..." وعلاوة على ذلك فإنّه لضمان تعاطي بنغلادش الأمثل مع تأمين المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، فقد ذكر موزينا أنّ الولايات المتحدة سوف تمضي قدما لتوقيع "الشراكة الإستراتيجية" مع بنغلادش، ومن المتوقع أن تزور وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بنغلادش بحلول شهر يونيو حزيران 2012، حيث من المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق حينها. 3- أحد الأدوات الرئيسية للحفاظ على المصالح الأمريكية في أنحاء مختلفة من العالم هو استمرار نظام الحكم الديمقراطي، ووفقا لموزينا فإنّ "بنغلادش بوصفها دولة ديمقراطية علمانية معتدلة مهمة جدا للمصالح الأمريكية" وذلك لأنّ النظام الديمقراطي يضمن استمرار إفراز الخونة من أمثال حسينة أو خالدة، وقادة المستقبل، من أمثال طارق جوي، وقد صرح بذلك موزينا بأنه سيعمل بشكل فعّال للحد من السخط الشعبي المتزايد على الديمقراطية في بنغلادش، بحيث يمكن فعليا الإطاحة بالنظام الديمقراطي بانتفاضة شعبية يمكن اندلاعها في أي وقت، ولذلك فإنّ موزينا مثل أسلافه هاري توماس وجيمس موريارتي، تم إرساله من قبل الإدارة الأمريكية للسيطرة الكاملة على المصير السياسي والاقتصادي في بنغلادش من خلال فرض الشيخة حسينة وخالدة على الشعب مرة أخرى. يتضح مما سبق، وضوح الشمس، من هو الحاكم الحقيقي لهذا البلد؟ وما يسمى ب 40 عاما من الاستقلال ما هو إلا نكتة سمجة. وفي الواقع فإنّه لا يوجد فرق بين سفراء الولايات المتحدة الموجودين اليوم في بنغلادش وبين نائب الملك البريطاني الذي كان يحكم شبه القارة الهندية آنذاك، وعلاوة على ذلك فإنّه خلال فترة الحكم البريطاني من خلال (المتعاونين) والدمى للحفاظ على علاقة وثيقة مع اللوردات للتمتع بطعم السلطة، وتحديد شكل النظام السياسي والاقتصادي في شبه القارة وفقا للوصفات التي تأتيهم من أسيادهم، وهذا هو الشيء نفسه الذي يحدث اليوم! فالقيادات السياسية الديمقراطية الحالية اليوم تسير على خطى دجالي أمس، وهناك تنافس مستمر على من يستطيع الفوز بقلب سفير الولايات المتحدة الأمريكية. إنّ سبب سيطرة مصاصي الدماء من الكفار في الولايات المتحدة الأمريكية على مستقبل بنغلادش ليس سوى وجود زعماء تابعين بشكل كامل للسياسية العلمانية والنظام العلماني الديمقراطي في الحكم، ومن خلال هذا النظام السياسي فإنّ أمريكا تحتفظ بالسيطرة الكاملة على بنغلادش، ولذلك فإنّه من دون اقتلاع العلمانية من جذورها فلن يتمكن المسلمون في بنغلادش من التحرر من قيود الصليبية، الولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي فنحن كمسلمين بحاجة إلى المضي قدما نحو سبيل الله سبحانه وتعالى وتطبيق نظامه الذي أنعم الله به على البشر. لقد حان الوقت لأن نهرع إلى الأمام، وننشط على الساحة السياسية من خلال الدعوة لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، القائمة على كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، علينا أن نضاعف جهودنا في تعبئة الرأي العام ودعوة أهل القوة في بنغلادش فورا لإعطاء النصرة إلى العاملين لإقامة الخلافة، فدولة الخلافة التي ستقتلع النظام الديمقراطي الذي صنع لإنتاج الرويبضات من الحكام الموالين للولايات المتحدة والغرب، ودولة الخلافة التي ستكون قادرة على إخراج مثيري الشغب من أمثال موزينا من بنغلادش، والخلافة هي الطريقة الوحيدة للرد المناسب على الرغبات الشريرة للولايات المتحدة الأمريكية على تطويع الهند وبنغلادش لتحقيق مصالحها الإستراتيجية، والخلافة هي الطريقة الوحيدة التي يمكنها إقامة كيان قوامه 150 مليون مسلم والجيش في بنغلادش، والتي ستصبح قوة لا يمكن وقفها بعد أن تحرر ال700 مليون من المسلمين في شبه القارة الهندية، وبناء الاقتصاد المزدهر وتحرير المليار ونصف المليار من المسلمين في جميع أنحاء العالم، الذين سيكون لهم شرف قيادة البشرية بكل مسؤولية وعدالة إن شاء الله، وهذا هو الفوز العظيم في الدنيا والآخرة. جعفر محمد أبو عبد اللهدكا ، بنغلاديش

الجولة الإخبارية   2011-12-20

الجولة الإخبارية 2011-12-20

العناوين: • أمريكا تنتهك السيادة الليبية بتدميرها لآلاف الصواريخ على الأراضي الليبية• حازم أبو اسماعيل يرحب بزيارة الأمريكيين للقاهرة ولا يعترض على اجتماع الإسلاميين بهم• فتوى القرضاوي بجواز التدخل الدولي في سوريا تُمهد لتكريس النفوذ الاستعماري في بلاد المسلمين• الكشف عن قضية فساد كبيرة في الأردن تطال الديوان الملكي التفاصيل: انتهكت أمريكا السيادة الليبية بكل وقاحة عندما قامت وحدات أمريكية عسكرية خاصة بتفكيك وتدمير منظومات دفاعية من الصواريخ الليبية المتقدمة أنفق عليها النظام الليبي البائد مئات الملايين من الدولارات من أموال الشعب الليبي الذي هو في أمسّ الحاجة لها. فقد تحدث أندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية للصحفيين قائلاً: "قمنا بتحديد وتفكيك وتأمين خمسة آلاف نظام جوي محمول، فيما دُمّرت آلاف أخرى في قصف للحلف الأطلسي"، وقال بأنه عاين بنفسه عملية تفجير عشرات من هذه الصواريخ على طول الساحل الليبي قبالة قرية سيدي بن نور في شرق طرابلس وذلك خلال زيارته لليبيا مؤخراً واستمرت يوماً واحداً. وكان فريق أمريكي قد عمل مع ليبيين من المجلس الانتقالي الحاكم منذ شهور على إيجاد هذه الصواريخ ومن ثم جمعها وتدميرها، وادّعى شابيرو أن الولايات المتحدة أنفقت ستة ملايين دولار لتأمين عملية تدمير تلك الصواريخ. وأشار إلى أن هناك خبراء أمريكيين ميدانيين ما زالوا يعملون في ليبيا للتأكد من العدد الفعلي للصواريخ التي ما زالت مفقودة. وما يجب طرحه على السياسيين الليبيين -وكثير من المجاهدين الإسلاميين- الأسئلة التالية:1- لماذا يُسمح لأمريكا بشكل خاص بتولي ملف الأسلحة المتطورة وإتلافها؟2- ولماذا تتخلى الدولة الليبية عن هذه الأسلحة وتسمح بتدميرها؟3- ولماذا لم نسمع أية ردود فعل من المقاتلين الليبيين لا سلباً ولا إيجاباً وكأن الأمر لا يعنيهم؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة لا شك بأنها ستكشف عن تبعية مطلقة للحكم الحالي في ليبيا للدول الغربية الاستعمارية، ولهذا نجد أن المسؤولين في ليبيا يلوذون إزاءها بصمت مريب. --------- نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن أحد أبرز مرشحي الرئاسة المصرية من الإسلاميين وهو الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ترحيبه بزيارة الوفد الأمريكي برئاسة جون كيري إلى القاهرة والتقائه بالأحزاب الإسلامية في مصر مبرراً هذا الترحيب بقوله: "إن واشنطن تعرف ميول الشعب المصري واتجاهاته". إن هذه التصريحات الخطيرة التي تصدر عن مرشح إسلامي مرموق في مصر كالشيخ (أبو إسماعيل) ليست مجرد زلة لسان وقع بها الشيخ وإنما تعتبر تراجعاً فكرياً خطيراً طرأ على رؤيته الإسلامية والتي طالما كانت تعتبر الأقرب إلى معاداة أمريكا كونها تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الدولة الإسلامية في مصر. إن جون كيري والوفد الأمريكي الذي جال في مصر لم يأت إلى القاهرة للسياحة أو الاستجمام وإنما أتى لمتابعة الأوضاع السياسية في مصر عن كثب، ومن ثم للتدخل بها وإعطاء التعليمات وفرض الشروط على المرشحين والمنتخبين للتعامل مع أمريكا والغرب في حالة فوزهم في الانتخابات. والأصل في الشخصيات الإسلامية كحازم أبو إسماعيل وفي الحركات الإسلامية عموماً في مصر أن تقاطع زيارة مثل هذه الوفود ذات الأهداف المريبة. فجون كيري يمثل في هذه الزيارة الرئيس الأمريكي أوباما ويمثل سياسات البيت الأبيض العدوانية تجاه مصر والعالم الإسلامي، ومن الخطأ بل من الخطيئة أن يرحب بزيارته مسلم عادي فضلاً عن قيادي إسلامي. إن على الأحزاب الإسلامية والشخصيات الإسلامية في مصر وفي كل البلدان الإسلامية أن تُقاطع هذه الوفود مقاطعة تامة لأنها لا عمل لها سوى تخطيط السياسات التآمرية ضد بلاد الإسلام والمسلمين، وأن تعمل على إيجاد رأي عام في الأوساط السياسية ينعى على كل من يشارك في الاتصال بهذه الوفود ووصمه إما بالجهالة أو السذاجة وإما بالخيانة والعمالة. --------- أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بجواز التدخل الدولي في سوريا بحجة وقف المجازر التي يقترفها النظام السوري ضد المدنيين فقال: "إذا لم يتمكن العرب من وقف المجازر بحق المدنيين فيكون من حق السوريين طلب التدخل الدولي". وطمأن القرضاوي الدول الغربية على الأوضاع في البلاد العربية في حالة وصول الإسلاميين فيها إلى السلطة فقال: "ستكون الدول التي تشهد الصحوة ويحكم فيها الإسلاميون عاقلة وحكيمة في تعاملها مع الغرب وإسرائيل لكنها لن تقبل القمع". إن آراء القرضاوي هذه لا شك أن فيها من الخطورة والكارثية على الأمة الإسلامية بما لا يُتوقع وما لا يخطر على بال، فهي أولاً تُبرر للغرب المستعمر استمرار التدخل في أخص وأهم شؤون المسلمين، وتمنحه ثانياً كل الذرائع (الشرعية) للاستمرار في العبث بمقدرات الشعوب الإسلامية، وتجعله ثالثاً شريكاً بل ووصياً على ثوراتها. إنها آراء غريبة لا تُعبّر عن ثقافة أية أمة من الأمم العريقة فضلاً عن الأمة الإسلامية، فلا يوجد مفكر ملتزم بقضايا أمته يقبل -تحت أية ظروف- بمنح عدوه شرعية التدخل في الأمور السيادية لدولته، وهذه الآراء فوق كونها باطلة شرعاً كونها لا تستند إلى أي دليل شرعي فهي أيضاً تحافظ على نفوذ الغرب العسكري والسياسي والاقتصادي في ديار المسلمين، وتركز قواعده الاستراتيجية القائمة في المراكز الحيوية في كل البلدان العربية والإسلامية، وهو الأمر الذي يتنافى تماماً بل يتناقض مع استقلالية القرار في هذه البلدان ويحول دون سعي الشعوب الإسلامية الحثيث لتحقيق هدف الأمة الرئيسي في طرد كل النفوذ الأجنبي من البلاد الإسلامية. --------- بعد أن كشف الديوان الملكي الأردني قبل أسبوع عن قضية تسجيل 4000 دونم من الأراضي الأميرية باسم الملك عبد الله الثاني بحجة تخصيصها لأغراض تنموية وإقامة مشاريع مهمة عليها، بعد ذلك الكشف تفاعلت القضية وتناولتها الأقلام بالنقد والارتياب، وذكرت الجزيرة أن عشرات من السياسيين والنقابيين المعارضين قد اعتصموا يوم الأربعاء الماضي مطالبين بالتحقيق وكشف ملابسات تلك الأراضي واعتبروها قضية فساد كبرى وطالبوا بإعادة كافة الأراضي المسجلة باسم الملك للخزينة ومحاكمة المتسببين بها ورفعوا لافتات تقول بأن الأراضي ملك لخزينة الدولة وليست ملكاً شخصياً. إن نقل ملكية الأراضي العامة المملوكة للدولة إلى ملكية الملك وجعلها ملكية خاصة بحجة إقامة مشاريع عليها هو جريمة بكل ما تعني الكلمة من معنى، ولا يوجد قانون في الدنيا يجيز تحويل ملكية الأراضي الأميرية إلى ملكية خاصة بالملك إلا في الأردن باعتبار أن الملك هو فوق الوطن بحسب الدستور الأردني الفاسد. أما احتجاج المعارضين على ذلك التصرف فهو وإن كان مشروعاً لكنه يتجاهل سبب المشكلة الأول وهو الملك نفسه فالذي يجب أن يحاسب ويحاكم هو الملك الأردني الذي يعتبر رأس النظام والذي يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن هذه الجريمة وعن كل الجرائم التي ترتكب ضد الشعب في الأردن. أما البحث عن كبش فداء في الديوان أو الحكومة وترك الملك بلا محاسبة فهذا تعامي عن الحقائق والحل الشافي لهذه القضية هو إزالة الملكية من الأردن وإسقاط النظام فيه.

الجولة الإخبارية 19-12-2011م

الجولة الإخبارية 19-12-2011م

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: المجلس الانتقالي الليبي يطلب رسميا من الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة في تأمين الحدود مع دول الجوار فرنسا تستبعد العمل العسكري في سوريا وتعتبر الوضع الإنساني الكارثي ليس وحده مبعث القلق دنيس روس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط السابق ينصح الإدارة الأمريكية انتهاج أسلوب جديد في التعامل مع المنطقة بعد صعود التيار الإسلامي التفاصيل: صرح محمد عبد العزيز وكيل وزارة الخارجية الليبية للصحافة خلال اجتماع مع مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا بيرناردينو ليون، أن ليبيا عاجزة عن مراقبة حدودها، وطالب على ضوء ذلك بتنظيم مؤتمر أمني استراتيجي مع دول الجوار، وقال المسؤول الليبي (إن ليبيا تحتاج مساعدة عاجلة من الاتحاد الأوروبي في تكوين شرطة حرس الحدود). كما رحب فوزي عبد العال وزير الداخلية بأي دعم تقدمه الدول الصديقة عن طريق الأمم المتحدة أو عن طريق الاتفاقيات الثنائية، وأضاف الوزير (أن بلاده لا تمانع استقبال مدربين أجانب على أراضيها أو إرسال عناصر من القوات اللليبية للتدريب في الخارج). وفي سياق متصل أعلن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا عزمه زيارة ليبيا، وقال لراديو سوا في 13/12/2011 (إن واشنطن على استعداد تام لتقديم الدعم الذي تحتاجه السلطات الليبية لبناء جيشها والمضي قدما في بناء مؤسسات الدولة والحفاظ عليها). ومن جانبه قال قائد القيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) الجنرال كارتر هام لصحيفة يو إس تودي 14/12/2011 (إن الولايات المتحدة الأمريكية ستساعد المجلس الانتقالي الليبي في بناء الجيش وتزويده بالسلاح حتى يتمكن من تأمين البلاد والفصل بين الجماعات المسلحة المتناحرة). هذا في الوقت الذي يعمل فيه فريق من خبراء الأسلحة الأمريكيين مع فريق ليبي منذ أشهر عدة للتخلص من الأسلحة التي راكمها نظام الطاغية السابق، وهذا ما أكده أندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية بعدما أشرف شخصيا في الأيام القليلة الماضية على تدمير ذخائر من بينها 5 آلاف صاروخ أرض-جو. وقال (إن خبراء أمريكيين ميدانيين لا يزالون يعملون على الأرض للتأكد من العدد الفعلي لهذه الصواريخ المفقودة). بينما صرح اللواء خليفة حفتر، رئيس الأركان الليبي الذي لا يحظي بالإجماع على توليه المنصب، والعائد من الولايات المتحدة بعد إقامته فيها قرابة الثلاثين سنة (بأن هناك حاجة إلى ما بين ثلاث وخمس سنوات من أجل بناء جيش قوي قادر على حماية البلاد). فالمجلس الانتقالي الليبي المرتبك أمنيا، كما هو الحال سياسيا، ركز ثقافة الاستعانة بالأجنبي، وهي نتيجة حتمية للأمية السياسية، حتى إنه عندما عثر في منطقة نائية على مخازن أسلحة كيمائية طلب قائد المجموعة من الأمم المتحدة والدول الصديقة بالتدخل متجاوزا المجلس الانتقالي. --------- نقلت وكالات الأنباء في 14/12/2011 عن سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة استبعاده استخدام القوة العسكرية في الوقت الحالي في سوريا قائلا إنه ينبغي بكل ما يمكن القيام به على الصعيد السياسي لتفادي اشتعال الوضع في سوريا والشرق الأوسط ككل. وأضاف (بأن الوضع الإنساني ليس وحده ما ينبغي أن نقلق من أجله وإنما نحذر أن تنزلق سوريا إلى حرب أهلية واشتعال النار في المنطقة كلها، نحن نحتاج إلى حل سياسي وإلى ممارسة ضغوط على النظام السوري). وعندما سئل إن كانت فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية تفكرا في القيام بعمل منفرد أو المساعدة في تدريب وتجهيز الجيش السوري الحر قال (المطروح في الوقت الراهن هو تحرك الجامعة العربية -النمر من الورق على حد وصف معلق سياسي ألماني- لكل بلد ظروفه المحددة كتلك التي كانت في ليبيا أما سوريا فأمر مختلف تماما، لا أحد يفكر في الحل العسكري لأن المخاطر ستكون ضخمة بالنسبة إلى المنطقة). فالقضية بالنسبة لأوروبا والولايات المتحدة في هذه المنطقة هي أن أمن كيان يهود يحظى بالأولوية. وهذا الموقف هو نفسه الموقف التركي الذي أعلنه وزير خارجيتها أحمد أوغلو في 14/12/2011 حيث قال (إن بلاده لا تضع أي خطط لغزو سوريا وحدها ولا إلى جانب أي دولة أخرى). هذا موقف تركيا التي ملأ رئيس وزرائها الدنيا تهديداً وتوعداً ناهيك عن نفاد الصبر! أما الجامعة العربية العاجزة فقد قال أمينها العام نبيل العربي (إن انتقال الملف السوري إلى التدويل موضوع يقره وزراء الخارجية العرب في ضوء ما يقوم به النظام السوري). وأضاف (أن الجامعة تهتم أساسا بحماية المواطنين السوريين وتقدر بأنه لا بد من توفير الحماية الآن، غير أن توفير الحماية للشعب السوري لا يمكن أن يتم إلا برضا سوريا). وقال رئيس استخبارات كيان يهود السابق: أمريكا لا تريد إسقاط بشار بالقوة المسلحة. فالتدخل الأجنبي جريمة لا تقل عن جرائم الأسد وقواته المتوحشة، فالحل بيد الجيش السوري وحده، أما الدول التي تسمى متحضرة فإنه لا يحركها إلا مصالحها وأهدافها السياسية. --------- قال دنيس روس مستشار أوباما لشؤون الشرق الأوسط بعد استقالته من منصبه فيما نشرته الشرق الأوسط في 15/12/2011 (لا بد أن نكون متواضعين لأننا لم نخلق هذه الثورات ولم نتنبأ بها وجاءت من الداخل، ومن يرسم مستقبل هذه الدول هي الشعوب وحدها، ولكن لا يعني أنه لا دخل لنا بما يحدث فلدينا قلق من الإرهاب وعلى السلام ومصادر الطاقة). وطلب من الولايات المتحدة عدم التدخل مباشرة ولكن التركيز على المبادئ الدولية والمحاسبة سياسيا واقتصاديا. وأشار دنيس روس إلى صعود الإسلام السياسي وقال بالخصوص (ستكون لدينا قوى جديدة في المنطقة وعلينا أن نتعامل معهم وعيوننا مفتوحة، فالبعض قد يقول إنهم ديمقراطيون، لكن لا بد أن لا ننسى أن لهم أيديولوجيا وفلسفة ورؤية طوروها خلال عقود من الزمن، وهذه الأيديولوجيات لا يجب أن نغفلها). فمن الملاحظ وهو يقدم النصح للولايات المتحدة على عدم التدخل المباشر والإملاء على الحكام اللجوء إلى المبادئ الدولية والمحاسبة السياسية والضغوط الاقتصادية، وهو عينه ما قاله جون مكين وجون كيري خلال زيارتهما المشتركة للقاهرة قبل عدة أشهر وهما يشاركان في افتتاح البورصة المصرية. حيث ركزا على أهمية الاقتصاد في بناء الدولة المصرية الحديثة ومساهمة الولايات المتحدة في الاستثمار في مصر. فالسياسيون وعلماء الاستراتيجية في الولايات المتحدة أصبحوا يدركون أن التدخل المباشر في شؤون المنطقة أصبح من التاريخ، ولهذا تسابق الولايات المتحدة وسياسيّوها الزمن في وضع خارطة طريق جديدة في التعامل مع أهل المنطقة وليس مع حكامها فحسب.

خبر وتعليق   الهروب المتكرر لسجناء القاعدة في اليمن يقلق بريطانيا

خبر وتعليق الهروب المتكرر لسجناء القاعدة في اليمن يقلق بريطانيا

جاء في صحيفة بريطانية وفق ما أعلنته الناس موبايل للأنباء الثلاثاء 13 كانون الأول /ديسمبر 2011م : ( إن الهروب المتكرر لسجناء القاعدة في اليمن يدعو للقلق، والخطورة الكبرى تكمن في مساعدة ضباط الأمن على عمليات الفرار ). يأتي هذا القلق بعد هروب خمسة عشر سجينا من سجن المنصورة في مدينة عدن يوم الأحد الماضي 11 كانون الأول / ديسمبر 2011م ، ذكرت وكالة رويترز أن معظمهم من القاعدة . وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث مثل هذا الفرار من السجون اليمنية، وكانت آخر مرة في هذا العام تحديدا عندما فر ثلاثة وستون سجينا من أعضاء القاعدة من سجن الأمن السياسي المشدد بمدينة المكلا - حضرموت ، ما يثير شكوكا قوية أن هذا الفرار يتم بمساعدة النظام اليمني نفسه، عندما يحتاج أن يبرز خطر القاعدة خارجيا ليسيل لعاب أمريكا للحصول على تسهيلات أمنية وعسكرية لمحاربة الإرهاب، ويكسب نظام صالح من ذلك تأييدا سياسيا من أمريكا أو على الأقل تخفيف الضغوط الأمريكية عنه . إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث على ما يبدو أصبح يقلق بريطانيا خوفا من تعاطف رجال الأمن اليمني مع أعضاء القاعدة ، أو الأكثر احتمالا تحسبا من تغلغل أقدام أمريكا أكثر وسط الأجهزة الأمنية والعسكرية في اليمن . دكتور : عبدا لله باذيب حضرموت - اليمن

خبر وتعليق الجمهورية الثانية أم الخلافة الراشدة الثانية؟

خبر وتعليق الجمهورية الثانية أم الخلافة الراشدة الثانية؟

الخبر: بعد شهور من الترقب والانتظار، تم إعلان التشكيل الوزاري الجديد في السودان، بمشاركة أربعة عشرة حزباً بينها الاتحادي الديمقراطي بزعامة مرشد الطريقة الختمية محمد عثمان الميرغني. وكان قادة المؤتمر الوطني قد بشّروا أهل السودان بحكومة قاعدة عريضة تلبي طموحات الجميع في ظل ما أسموها بالجمهورية الثانية بعد انفصال الجنوب. التعليق : إن الناظر إلى هذا التشكيل الوزاري الجديد يجد أنه لا جديد فيه يبشّر بخير. وكل ما فيه هو إدخال بعض الوجوه الجديدة في الحكومة ونقل بعض الوجوه االقديمة من وزارة إلى أخرى، وهذا إن لم يؤخر لا يقدم. إن هذا التشكيل الوزاري الجديد يكشف عن مدى جهل الوسط السياسي في السودان بحقيقة التغيير. حيث إن التغيير الحقيقي الذي يلبي الطموحات وينهض بالبلاد هو تغيير النظام الرأسمالي الجائر سواء أكان جمهورياً ديمقراطياً أم ديكتاتورياً ملكياً. لأنه هو الذي أفقر البلاد وأذل العباد، وفوق ذلك فهو نظام كفر يحرم الأخذ به أو الدعوة إليه. إن المطلوب شرعاً من أهل السودان حكومة ومعارضة وشعباً إن هم أرادوا تغييراً حقيقياً يحقق لهم العدل ويرفع عنهم الظلم ويخرجهم من ذل التبعية إلى مراقي الرفعة والعز إن هم أرادوا ذلك، عليهم جميعاً العمل الجاد والمخلص لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، وليس برفع شعار بما اسموها بالجمهورية الثانية، وليكن لنا فيما فعل عمر بن عبد العزيز أسوة حسنة، حينما آلت إليه الأمور وكانت الخلافة الراشدة قد تحولت إلى ملك عاض فما كان منه إلا أن سارع بإعادة رشدها إليها وذلك بإلغاء الأنظمة والقوانيين الفاسدة التي أدخلها بعض خلفاء بني أمية. فقد كتب إلى عبد الله بن عوف القاري أن اركب إلى البيت الذي برفح الذي يقال له بيت المكس، فاهدمه ثم أحمله إلى البحر فانسفه فيه نسفاً. وكتب إلى عدي بن أرطأة أن ضع عن الناس الفدية وضع عن الناس المائدة وضع عن الناس المكس، وليس بالمكس ولكنه البخس الذي قال عنه الله عز وجل في كتابه ( وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِين ). فكان بتلك الإجراءات وغيرها قد أحدث تغييراً حقيقياً وأعاد إلى الخلافة رشدها وعم الخير والرخاء حتى طاف الناس بالأموال في الطرقات فلم يجدوا من يأخذها، قد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس. عوض خليل (أبو الفاتح) - الســـودان

الجولة الإخبارية    16-12-2011

الجولة الإخبارية  16-12-2011

العناوين: • شرطة المملكة المتحدة تخطط لمواجهة " سنوات من الاضطرابات العامة "• الولايات المتحدة تشعر بالقلق من خطط كيان يهود ضد إيران• اليمن تتهم قطر بإثارة الحرب الأهلية• انسحاب باكستان من نقاط التواصل مع أمريكا يثير قلق الولايات المتحدة التفاصيل: تواجه بريطانيا خطر الفوضى العامة التي تغذيها الأزمة الاقتصادية، فقد حذر اللورد أدلى ستيفنز، قائد سابق لشرطة سكوتلاند يارد من أنّه سيتوجب على رجال الشرطة القتال للحفاظ على السيطرة على الشوارع، وقد أصدر تحذيره هذا بعد تشكيل لجنة مستقلة من قبل الحكومة لبحث مستقبل الشرطة للحفاظ على القانون والنظام، وقال بأنّ الحكومة التي يقودها حزب المحافظين رفضت دعوات اللجنة للشرطة، وحذر ستيفنز، المفوض الأخير في شرطة العاصمة من الإهانة أو التعجرف في الرد على اللجنة التي يرأسها. تحولت الانتفاضة العربية بسرعة إلى حركة عالمية ضد الأنظمة السياسية الحالية، والتي تستعد للرحيل، ولا يوجد حكومات قادرة على تفادي هذا التغيير، وهي تظن أنه يمكنها أن تؤخر من حدوث ذلك من خلال القمع والقهر، وهو ما تسير عليه وتستعد له. --------- لا تعرف إدارة أوباما حقيقة نوايا " إسرائيل " فيما يتعلق بعمل عسكري محتمل ضد إيران، وعدم العلم هذا أثار قلق واشنطن، حيث تفضل واشنطن العقوبات والضغوط الدبلوماسية، وعلى الرغم من أنّ " إسرائيل " لا تزال واحدة من أوثق حلفاء الولايات المتحدة، والمسئولون من كلا البلدين على اتصال دائم بينهما، إلا أنّ لدى المسؤولين الأميركيين "شعور بالريبة" بشأن ما قد يدفع الجيش "الإسرائيلي" لشن غارة على المواقع النووية الإيرانية، فوفقا لمسؤول أمريكي رفيع المستوى للأمن القومي، فقد أقر مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء أن هناك فجوات في معرفة الولايات المتحدة عن تفكير القادة " الإسرائيليين " ونواياهم، وقال السيناتور الديمقراطي كارل ليفين، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ " لا أعتقد أنّ الإدارة تعرف ما هي نوايا إسرائيل، وأنا لست متأكدا مما تنوي أن تقوم به إسرائيل... وهذا هو السبب في أنها تريد أن تبقي بقية اللاعبين يضربون أخماسا في أسداس، يبقون الأشرار يخمنون ". أما السناتور جون ماكين، وهو جمهوري بارز، فقد قال في الرد على وجهات نظر ليفني " أنا متأكد أنّ مسئولي الإدارة لا يعرفون ماذا ينوي الإسرائيليون القيام به، كما أنهم لم يعرفوا عندما ضربت إسرائيل المفاعل النووي في سوريا، ولكن الإسرائيليين يعرفون عادة ما نحن ذاهبون إلى القيام به ". إنّ الغموض ميزة للولايات المتحدة، لأن واشنطن يمكن أن تدعي بأنها ليس لديها علم مسبق للاعتداء " الإسرائيلي " المتوقع، فمن شأن معرفة أمريكا المسبق أن يزيد من المشاعر المعادية للأمريكيين بين كثير من المسلمين في الشرق الأوسط، فاقتراح زعماء يهود شن هجوم على إيران على مواقع الأسلحة النووية ليس وشيكا، ولكن لا هؤلاء ولا رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما يستبعدون ذلك. وعلى أية حال فإنّ التشنج في واشنطن أمر مفهوم لأن إيران أثبتت أنها الحصن الحصين للهيمنة الأميركية في المنطقة، فمن خلال طهران لا تزال أمريكا تعمل على تحقيق الاستقرار في العراق وأفغانستان وسوريا، وتريد إحداث تغيير في الدول السنية التي فيها سكان من الشيعة، لذلك فإن أي تحرك " إسرائيلي " وإثارة الحرب مع إيران سوف يهدم تحكم أمريكا في هذه البلدان، ويقوض أمن الدولة اليهودية إلى الأبد، ((...وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)). --------- اتهم وزير الإعلام اليمني عبده الجندي، في مؤتمر صحافي عقده الأحد في صنعاء، اتهم أمير قطر بالسعي لإشعال حرب أهلية في اليمن من خلال توزيع السلاح والمال للميليشيات المناهضة للحكومة والجيش المنشق. وطالب الوزير دولة قطر برفع يدها عن الدعم المالي الكبير المقدم إلى الجيش والميليشيات المنشقة الإسلامية في قتالها ضد القوات الحكومية في صنعاء وتعز، واعتبر انسحاب قطر من المبادرة الخليجية والتي تضمن الانتقال السلمي للسلطة هو موقف سلبي ضد حل الأزمة السياسية في اليمن ووقف الحرب بين أحزاب المعارضة والحكومة اليمنية. لقد كانت المسألة اليمنية برمتها ومنذ البداية بتحريض من السلطات الأمريكية والبريطانية لإخضاع المطالب الشعبية من أجل التغيير السياسي وانتزاع السيطرة من بعضهما البعض، واتهام وزير يمني لقطر يطرح التساؤل عن الجهة التي يعمل لها؟ --------- أعرب مسؤولون عسكريون أمريكيون في وقت متأخر يوم الاثنين عن قلقهم بشأن التأثير السلبي لانسحاب باكستان من مركزين على الأقل من بين ثلاثة مراكز على طول الحدود ، وقد تحدث هؤلاء المسؤولون بشرط عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية المسألة، وكان تعاون الولايات المتحدة مع باكستان قد أدى إلى هجمات حلف شمال الأطلسي ضد موقعين للجيش الباكستاني على طول الحدود الأفغانية فجر يوم 26 نوفمبر، ولكن يبدو أنّ هذا الحادث المميت نجم عنه تعطل جزئي في الاتصالات بينهما، وقد توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان بعد وفاة مزيد من الجنود، مما يهدد استغلال واشنطن لباكستان في التعاون في الحرب الأفغانية، حيث ردت باكستان على الفور بإغلاق معابرها الحدودية الأفغانية أمام إمدادات حلف شمال الأطلسي، وطالبت الولايات المتحدة بإخلاء قاعدة جوية تستخدمها الطائرات الأميركية ومقاطعة مؤتمر دولي عقد يوم الاثنين في بون بألمانيا يهدف إلى تحقيق الاستقرار في أفغانستان، وقال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني لوكالة أسوشيتد برس في مقابلة يوم الاثنين أنّ باكستان تريد إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة. ولكن ما زال هناك غضب متنام في البلاد، والعلاقات تدهورت بشكل مطرد على الرغم من مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية، ولكن هجمات حلف شمال الأطلسي قتلت من القوات الباكستانية في ثلاث مرات مختلفة على طول الحدود التي يسهل اختراقها بشكل واضح منذ عام 2008، ولكن الحادث الذي وقع في 26 نوفمبر في منطقة مهمند القبلية كان لغاية الآن الأكثر دموية. للمرة الألف يظهر أنّ القيادة الباكستانية غير قادرة على قطع الحبل السري الأمريكي الذي يغذيها، فأمريكا هي العدو اللدود لباكستان، وذلك واضح للأعمى والبصير، ويمكن أن نرى الآن جرائمها، ونشتمّ رائحة الغدر تفوح منها، لقد حان الوقت لهؤلاء القادة العملاء أن يتنحوا جانبا ويتركوا الأمور لأولئك المخلصين الذين يعملون لحماية الإسلام والأمة.

 خبر وتعليق   المبعوث الصيني والبحث عن مخرج لنفط الجنوب    

 خبر وتعليق المبعوث الصيني والبحث عن مخرج لنفط الجنوب  

الخبر: حذر المبعوث الصيني "ليو جين" من خطورة الموقف المتأزم بين دولتي السودان وجنوب السودان. وقال إن عواقب هذا الموقف بين البلدين ستكون وخيمة، وأن بلاده تعمل على حل الخلافات قبل بدء عطلة أعياد الميلاد. مضيفاً عبر تصريحات صحافية في جوبا ( نأمل ألا يتأثر إنتاج النفط سلباً وان تسفر المحادثات بين الشمال والجنوب بشأن النفط عن اتفاق جيد). التعليق: إن الأزمة الناشبة بين السودان ودويلة الجنوب المنفصلة حديثاً عن السودان وبشكل خاص فيما يتعلق بالنفط حيث تطالب حكومة السودان بأكثر من ثلاثين دولاراً رسماً لعبور كل برميل نفط عبر أراضيها، فيما ترفض دويلة الجنوب ذلك وتقول إن الخرطوم تبالغ في رسم العبور، وتقول انها لن تدفع أكثر من أربعة أو خمسة دولارات للبرميل كرسم لعبور نفطها. إن هذه الأزمة ما كانت لتوجد لو لا الانفصال الذي تم في نيفاشا المشؤومة بإرادة أمريكية. فالذين يماطلون اليوم من حكام الشمال في قيمة رسم العبور للنفط هم من فرط في هذا النفط وأعطوه بلا مقابل لأمريكا عبر إخوانهم في العمالة لأمريكا؛ الحركة الشعبية لتحرير السودان. والمتابع لهذه الأزمة يعلم ان الحكومة في السودان تريد ان تظهر أمام الشعب أنها حريصة على حقوقه، في حين انها هي التي فرطت في هذا النفط الذي هو ليس حقاً لأهل الجنوب وحدهم، بل ولا لأهل السودان شمالاً وجنوباً وحدهم، وإنما هو ملك للمسلمين، وعندما تعود دولة الخلافة الراشدة قريباً بمشيئة الله سترد الحقوق لأصحابها سواءً بترول الجنوب أو أي بترول موجود الآن في العالم الإسلامي، ويتعامل فيه الحكام وكأنه ملك لهم في حين أن الإسلام قرر أن البترول ملك للأمة جميعاً. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان

الجولة الإخبارية   14-12-2011 م

الجولة الإخبارية 14-12-2011 م

العناوين: • النظام السوري يثبت غباءه مرة أخرى بتصريحات رئيسه بعد وزير خارجيته• الأمريكان لا يتركون أهل مصر يقررون مصيرهم فيصرون على التدخل في شؤونهم• البحث عمن يصدر فتاوى في إجازة صكوك غولدمان ساكس الأمريكية لدخول السوق الخليجية التفاصيل: صرح رئيس النظام البعثي العلماني في الشام بشار أسد في 6/12/2011 في مقابلة مع تلفزيون "إيه بي سي نيوز" بأن "كل تصرف وحشي كان تصرفا فرديا وليس مؤسسيا، هذا ما يجب أن تعرفوه، هناك فرق بين اتباع سياسة قمع وارتكاب بعض المسؤولين أخطاء"؛ فهو يقر بوجود الأعمال الوحشية التي ترتكبها عصابته من أجهزته وحزبه العلماني ومن أقاربه الحاقدين على الإسلام والمسلمين، ولكنه يعتبر كل ذلك تصرفا فرديا، فتحرك الجيش وقصفه المدن والقرى والبلدات وقوات الأمن والمخابرات والشبيحة كلها تصرفات فردية!! ومثل هذا القول لا يقوله رئيس دولة، فالقتل يستعر منذ تسعة أشهر وبشكل منظم ومن ثم يأتي ويقول إن كل تلك الأعمال الوحشية تصرفات فردية، وأنه لم يأمر أحدا بالقتل، ويقول إن من يقتل شعبه فهو مجنون!! فمن قتل عشرات الآلاف في حماة عام 1982، أليس والده مورثه الحكم والإجرام وعصابته من أقاربه وحزبه البعثي الإجرامي؟! ومن يستمر في هذه الأعمال الوحشية طوال هذه الفترة غير القصيرة، ويدعي أنها ليست من مؤسساته!! وكل ذلك يعتبره أخطاء فردية! كل يوم تقصف الدبابات المدن والأحياء والقرى وتقتل العشرات ويقول إنها أخطاء فردية. حقا إنه في قمة الغباء، فمن يستطيع أن يدافع عن نظامه بهذا الشكل؟! وبالأمس القريب أظهر وزير خارجيته وليد المعلم غباءه عندما عرض صورا قديمة لحوادث في طرابلس لا تمت للوضع في سوريا، مما دعى الأهل في الشام المباركة أن يطلقوا شعارا "وليد المعلم قمة غباء من الرأس إلى الحذاء"، وهذا الشعار ينطبق على بشار أسد فهو أطول من وليد المعلم فيكون غباؤه أكثر. وقالوا "ثبت كذبكم على لسان الطبل" ينطبق هذا على بشار أيضا، وقام الناس وتظاهروا في البلاد معلنين أن بشار كذاب. فيثبت أن النظام البعثي العلماني في سوريا يمتاز بصفتين بارزتين، وهما الغباء والكذب بجانب الصفة الثابتة في تركيبه وهي الإجرام كمثيله نظام حزب البعث البائد في العراق. والأدهى والأمرّ أن هناك في لبنان من يدافع عن هذا النظام الذي يمتاز بكل تلك الصفات القبيحة دفاع المستميت، ويربط مصيره بمصيره؛ فقد دافع حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في آخر دفاع له عن النظام السوري في ذكرى إحياء عاشوراء قائلا: "فالمطلوب في سوريا ليس إصلاحا بل المطلوب في سوريا نظام خيانة عربي" وكأن النظام السوري بعيد عن الخيانة، وهو الذي يحمي أمن يهود كما عبر عن ذلك ابن خال الرئيس رامي مخلوف في تاريخ سابق بـ "أن أمن إسرائيل مرتبط بأمن سوريا"، وكأن النظام السوري العلماني ليس بخائن لله وللرسول وللمؤمنين! وقد اتخذ من تصريحات العلماني برهان غليون رئيس المجلس الانتقالي الذي أسسته أمريكا تحت رعاية حكومة إردوغان في اسطنبول ذريعة للدفاع عن النظام السوري، مع العلم أن برهان غليون ومجلسه لا يمثل الأهل في سوريا وإنما تعمل الدول الغربية ومن يتبعها من وسائل إعلام لفرضه على الشعب الذي يقول عن ثورته "هي لله.. هي لله"، ويقول "لن نركع إلا لله"، وأنها ستعيد الكرامة وتمزق سايكس بيكو. فلم ينظر حسن نصر الله في هذه الشعارات الصادقة وخروجها من المساجد بالتكبيرات منذ بداية الثورة، وأن يراجع تصريحات برهان غليون وأمثاله كيف أنهم متضايقون من هذه الشعارات ومن خروجها من المساجد بالتكبيرات. فكان الأحرى به أن يقف مع أصحاب تلك الشعارات الصادقة ويساعدهم على إسقاط كل من هو علماني سواء كان بشار وكل أركان نظامه أو غليون وأمثاله. -------- نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 7/12/2011 مقابلة مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان قال فيها: "إن الإدارة الأمريكية تدير حوارا مع الإخوان المسلمين وسائر القوى السياسية في مصر التي لا تستخدم العنف وذلك ضمن حرص واشنطن على مصالحها السياسية في الشرق الأوسط". وقال: "وقد توصلنا مع تلك القوى إلى تفاهم واضح بأن يحترموا معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية". وذكر "أن العلاقات بيننا وبين إسرائيل علاقات استراتيجية ممتازة ومن هذا الباب نتبادل المشورة والمعلومات حول المتغيرات في العالم العربي وكيفية متابعتها للمستقبل، فمن الخطأ أن نكتفي بالحنين إلى الماضي". وكان وزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة دان مريدور قد أدلى بتصريحات للإذاعة (الإسرائيلية) قال فيها: "بين إسرائيل ومصر مصلحة مشتركة؛ تركة تتمثل بمعاهدة السلام وهناك رؤية موضوعية لدى الإخوان المسلمين في مصر تدرك مدى أهمية هذه المعاهدة لخدمة مصالحهم". فهذا تدخل سافر من قبل أمريكا؛ فهي لا تريد أن تترك أهل مصر في حالهم ليقرروا مصيرهم بل تتدخل في شؤونهم، فهم يقومون بالاتصال بالقوى السياسية التي قبلت بوجود المجلس العسكري الحاكم في مصر فتقيم معهم حوارا لفرض إرادتها عليهم ليحافظوا على ما يسمى بعملية السلام التي أنجزتها بتوقيع من اعتبر خائن الأمة أنور السادات، فأخرجت مصر من المعركة مع عدوها اللدود. وهي تعمل على تثبيت وجودها ونفوذها في مصر بعد سقوط أشد عملائها إخلاصا لها ولهذا العدو. بل جعلتها تسير مع كيان يهود على عهد حسني مبارك الساقط سواء في حصار غزة وتجويع أهلها أو في ضربها وتدميرها. ويلاحظ الجميع أن المجلس العسكري ما زال يسير على نفس السياسة وهو مرتبط بأمريكا، فطالب أهل مصر بإسقاط المشير وإبعاد مجلسه العسكري عن الحكم. والجدير بالذكر أن الحكم العسكري كلف الجنزوري بتشكيل حكومة، وهو أحد رجال العهد البائد وترأس الحكومة لعدة سنوات في نهاية التسعينات من القرن الماضي، وعمل على تخريب مصر عندما قام بعملية الخصخصة التي رعتها أمريكا، وهي بيع الشركات والمؤسسات الداخلة في ملكية الدولة وفي الملكية العامة للشركات الخاصة بثمن بخس، وكثير من هذه الشركات الخاصة هي أمريكية ويكون لها النصيب الأكبر في هذه العملية. وهي عملية مخالفة للشرع وتزيد الأعباء على عامة الناس، وكثيرا ما تحدث عمليات رشوة واختلاس من قبل المسؤولين عندما تجري هذه العملية، وقد حدثت في مصر بالفعل مثل تلك الأعمال فأرادوا أن يقدموا الجنزوري للمحاكمة ولكن حسني مبارك وأولاده المختلسون ومعهم الآخرون أنقذوه. ومن جهة ثانية قال فيلتمان إن "الرئيس أوباما يشعر بالإحباط من الجمود في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ومن تصرف الطرفين". وهذا الإحباط بسبب تعند حكومة نتانياهو وعملها على إفشال مساعي أمريكا في تطبيق مشروعها فيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية قادرة على العيش على أجزاء بسيطة من فلسطين وتكون مرتبطة بأمريكا مباشرة لا بدولة يهود. فتكون الإدارة الأمريكية قد فشلت في تحقيق هدفها في فترة أوباما التي أصبحت على وشك الانتهاء، وليس من المحتمل أن تقدم على عمل شيء في الفترة المتبقية لها وهي العام المقبل فقط حيث ستجري الانتخابات الرئاسية في أمريكا. --------- ذكرت جريدة الشرق الأوسط في 6/12/2011 أن هناك جدلا على وشك الحدوث بسبب أن بنك غولدمان ساكس الأمريكي سيطرح صكوكا أمريكية في السوق الخليجية التي تستحوذ عليها البنوك الإسلامية. وذكرت الجريدة أن مصدرا قريب الصلة بالدائرة الشرعية لبعض الفقهاء المصرفيين طلب عدم ذكر اسمه صرح بأن بعضهم أصبح مترددا في التوقيع على فتوى إجازة صكوك عملاق صيارفة وول ستريت وهو بنك غولدمان ساكس التي تقدر قيمتها بملياري دولار. واستدرك المصدر قائلا إنه ينتظر ظهور فتوى بإجازتها، الأمر الذي يأذن بفتح باب للجدل لا ينتهي حول كيفية إجازة الفقهاء تداول صكوك مرابحة في البورصة الإيرلندية على الرغم من أن الشريعة تحرم تداول الدين وبيعه. ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن إلى أن إقدام بنك أمريكي في حجم بنك غولدمان ساكس الأمريكي للاستثمار في منطقة الخليج يعتبر من المفارقات في عهد شهد إنجازات كبيرة حققتها صناعة المصرفية الإسلامية كسب بموجبها ثقة العملاء من كل الشرائح على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، وجدير بها أن تشفع للمصارف الإسلامية في مسألة الحصول على أكبر حصة استثمار في موطنها الأصلي. وقال إن من المفارقات أن البنوك التقليدية أخذت تستعين بالقوانين الإسلامية في بعض جزئياتها في عملياتها ومنتجاتها المصرفية لعدة أسباب، منها محاولة منافسة المصارف الإسلامية في عقر دارها من خلال كسب عملاء المصرفية الإسلامية الذين وثقوا فيها ليس عقائديا وإنما مصرفيا، كذلك خشية انهيار الثقة فيها كليا بسبب ما كشفته الأزمة المالية عنها من ضعف وثغرات في نظامها التقليدي. وأظهر التخوف من عدم قدرة المصارف الإسلامية على المنافسة مع بنوك مثل غولدمان ساكس، وذكر أن المصارف الإسلامية لم تستطع استيعاب كل الصيغ المصرفية الإسلامية الفعلية، الأمر الذي جعلها تبدو مؤسسات مالية تقليدية، أي كالبنوك المعروفة مبينا أن نشاطها يقوم على الائتمان واستثمار أموال المودعين بطريقة لا تمنح الثقة والفرصة الكافية لعملائها للوثوق فيها. فيتبين أن الدول في العالم الإسلامي بعد أن تقرر شيئا تبحث عمن يفتي لها ممن يعطون ألقاب دكتور أو علماء أو فقهاء حتى يمرروا ذلك ويجعلوا المسلمين يقبلونه على أساس أنه جائز شرعا وهو مخالف للشرع، كما تبين من بحثهم عمن يجيز لمؤسسة غولدمان ساكس الأمريكية إصدار صكوك أو سندات دين. عدا عن كونها مؤسسة رأسمالية أمريكية إجرامية محتالة في مجال المال، وهي التي زورت أوراقا لليونان حتى تدخل منطقة اليورو فخدعت أوروبا التي تئن من وطأة الديون السيادية وخاصة اليونانية. فدخولها إلى السوق الخليجية ربما يدمرها كما دمر ذئاب وول ستريت أسواق النمور الآسيوية في عام 1998. ويلفت الانتباه إلى أن البنوك الإسلامية لا تلتزم بالأحكام الشرعية المتعلقة بالمعاملات المالية؛ فهي لا تمنح الثقة الكافية لدى المودعين كما ذكر. فهي تعمل على تطبيق بعض الجزئيات من الأحكام الإسلامية في ظل النظام الرأسمالي ولا يمكن أن تطبق كافة المعاملات إلا في ظل إقامة النظام الإسلامي كاملا متجسدا في دولته الإسلامية.

خبر وتعليق   أمريكا تدعي العمل على تطوير التعليم في اليمن

خبر وتعليق أمريكا تدعي العمل على تطوير التعليم في اليمن

أوردت صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الاثنين 21 تشرين ثاني/نوفمبر المنصرم نقلاً عن موقع براقش نت الالكتروني خبراً بعنوان"السفارة الأمريكية: شاركنا بعودة أكثر من 400 ألف طالب وطالبة إلى المدارس"قالت فيه (أكد مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ونائب القائم بأعمال السفير الأمريكي في اليمن روبرت ولسون أن الوكالة الأمريكية والسفارة الأمريكية بصنعاء شاركتا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في اليمن في الحملة الوطنية الخاصة بعودة الطلاب إلى المدارس وكذلك التواصل الوطني لأداء الامتحانات.وقال ولسون في كلمة له ألقاها أمس الأحد في حفل توزيع الحقيبة المدرسية على طالبات مدرسة 7 يوليو بمدينة سعوان بالعاصمة صنعاء إن الحملة نجحت في إعادة أكثر من 400 ألف طالب وطالبة إلى المدارس. وذكر إن الطلاب تمكنوا من أداء الاختبارات وذلك رغم المشاكل والاضطرابات الأمنية والتي تسببت في إغلاق الكثير من المدارس. فقد أوضح مدير الوكالة الأمريكية للتنمية في الحفل الذي حضره وزير التربية والتعليم الدكتور عبد السلام الجوفي والملحقية الإعلامية بالسفارة الأمريكية بصنعاء إن نسبة الطلاب الذين عادوا إلى مدارسهم وصلت إلى أكثر من %90. وأفاد إن الولايات المتحدة قدمت لليمن 20 مليون دولار خلال الفترة من 2006 ـ 2011م وذلك في مشاريع تعليمية فقط منوهاً إلى انه تم عبر الوكالة الأمريكية تطوير المدارس في اليمن وعمل وتأهيل المدرسين وعمل دورات تدريبية لغرض تطوير التعليم في اليمن.) إن وكالة التنمية الأمريكية التي تسرح وتمرح في اليمن بدون حسيب ولا رقيب لها علاقة بثلاث وزارت في اليمن "الصحة والسكان، الإعلام، الأوقاف" والآن تزحف نحو وزارة التربية والتعليم، بمعونة من السفارة الأمريكية بصنعاء وبتخاذل من النظام الحاكم في اليمن. إن حملة توزيع الحقيبة المدرسية من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية رافقتها إعلانات معلقة كدعاية لها تقول إنها تعمل لإعادة الطلاب في اليمن إلى مدارسهم. من جانبها قامت المدرسة الدولية الأمريكية كذلك بالإعلان للطلاب بالالتحاق في مدرستها بصنعاء بصورة لم يسبق لها مثيل تقول فيها بأنها تصنع قادة المستقبل في اليمن. كما إن الحكومة الأمريكية تعمل الآن مع وزارة التربية والتعليم في اليمن على إدخال برامج تعليمية أمريكية لغرض تدريسها في اليمن تحت مسمى تطوير التعليم في اليمن. أمريكا التي تقول إنها تريد تطوير التعليم في اليمن شكى ساستها من سوء التعليم في بلادهم، فقد أورد الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في كتابه الفرصة السانحة عن مشاكل التعليم في أمريكا، وذكر بأن من المشاكل لديهم قصر العام الدراسي الذي يبلع 180 يوماً وان العام الدراسي في كل من اليابان وألمانيا أطول مما في أمريكا، وان %25 من السكان الأمريكيين لا يحملون شهادة إتمام المرحلة الثانوية "التوجيهي". فالأولى بالأمريكان الاهتمام بأنفسهم ومواجهة مشاكلهم وان لا يتستروا لتحقيق أهدافاً يخفونها عن العيون لأنها مكشوفة وان لا يتدخلوا ليفسدوا على الآخرين حياتهم، وان التعليم في اليمن ليس بحاجة إليهم لينهض بل بحاجة إلى دولة تضع سياسة تعليمية ناهضة للأمة الإسلامية مجتمعة إلى جانب النهوض ببقية نواحي الحياة التي لم تشهد انحطاطاً لم تشهده من قبل. المهندس: شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

369 / 442