خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سياسة فلسطينية عمياء ... وبطة أمريكية عرجاء !

خبر وتعليق سياسة فلسطينية عمياء ... وبطة أمريكية عرجاء !

ضمن مقابلة مع إذاعة وتلفزيون فلسطين، تحدث رئيس السلطة الفلسطينية عن وجود خيارات مفتوحة إذا لم تنجح الرباعية في "وضع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات حتى 26 من شهر كانون ثاني الجاري"، واعتبر أن ذلك يعني أنها فشلت وسيكون للقيادة الفلسطينية بعد ذلك موقف تدرسه وتتصرف بناء عليه. وبينما نفى أن تكون "الانتفاضة الثالثة" من ضمن تلك الخيارات، طالب "الجانب الأميركي بأن لا يضيّع سنة 2012 في مسألة الانتخابات". *** من المعلوم للمتابعين السياسيين أن أمريكا تدخل اليوم مرحلة "البطة العرجاء"، وهو اصطلاح سياسي أميركي يطلق على الرئيس في السنة الأخيرة من عهده، ويشير إلى حالة من الإفلاس السياسي، وأقلّه على صعيد المبادرات، حيث عادة ما يفتقر في سنة البطة العرجاء إلى الدعم السياسي اللازم لتمرير السياسات والتقدم بمشاريع محورية جديدة. بل إن الواقع الأمريكي يصل اليوم إلى وصف البطة الكسحاء فيما يتعلق بقضية فلسطين، حيث هنالك ملفات عالمية واقتصادية ضخمة أمام الإدارة الأمريكية، إضافة إلى واقع متفجر من الثورات. ومن الواضح أن رئيس السلطة الفلسطينية لا يفقه هذا الواقع السياسي، أو يريد أن يخادع نفسه ويخدع الناس وهو ينفخ في رماد أو يصرخ في واد، وهو يؤكد السير على ما انتهجه الساسة الرسميون الفلسطينون -على اختلاف فصائلهم- من الجعجعة بلا طحن في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لأنهم يصرون على حشرها ضمن ساحة العلاقات الدولية والعربية الرسمية، وعلى حجبها عن ساحة ثورة الأمة، وبالتالي فصلها عن طاقة الأمة، وأنى لقضية بحجم فلسطين أن تحل وتحرر البلاد بدون الأمة وجيوشها! وإن رئيس السلطة الفلسطينية قد أكّد مرارا أن خياراته لا تخرج عن حدود لعبة المفاوضات، وكلما "هدد" بإعادة بحث تلك الخيارات عاد للتأكيد على أنها دندنة حول طريق المفاوضات، وهو يؤكد اليوم أن "الانتفاضة الثالثة" غير واردة، لأنها خروج على النص الأمريكي-الإسرائيلي، الذي وقعته القيادة الفلسطينية في خارطة الطريق، عندما قبلت بالدور الأمني واعتاشت منه قياداتها. إن من لا يفقه الواقع لا يمكن أن يؤدي إلى تغييره، ومن لا يفقه خصائص الساحة الدولية وبرامج اللاعبين الكبار لا يمكن أن يؤثر على السياسة الدولية، وكيف به إذا كان رئيسا لما يشبه الجمعية غير الربحية التي تستجدي التمويل من اللاعبين الكبار لتحافظ على ديميومتها وعلى رواتب العاملين فيها كبارا وصغارا ! ومن المؤسف أن الفصائل الفلسطينية -وهي تتابع ملف ما تسميه المصالحة- تريد أن تشغل الناس اليوم بملفات ترتيب الشأن الداخلي من انتخابات تحت الاحتلال ومن إعادة هيكلية منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك في ظل جمود المشهد السياسي على حالة من الخنوع والشلل التام، بل وفي ظل سرقة القضية من أحضان الأمة التي تتفجر فيها ثورات تحررية من هيمنة الغرب ومن تجبر الحكام الذين نصبهم. إن كشف هذا التضليل السياسي يؤكد لكل ذي بصيرة من المخلصين في فلسطين ومن أتباع الفصائل الفلسطينية أن القادة الرسميين يقومون بكل الأعمال إلا تلك التي تقود للتحرير الحقيقي، وهم يستمرون في سياسة عمياء مع رجاء من بطة عرجاء كسحاء. الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   حزب النور المحسوب على السلفيين يقتحم المشهد السياسي المصري    متخليا عن جميع ثوابته

خبر وتعليق حزب النور المحسوب على السلفيين يقتحم المشهد السياسي المصري متخليا عن جميع ثوابته

فاجأ حزب النور المصري المحسوب على الاتجاه السلفي المراقبين السياسيين بسرعة انفتاحه على القوى السياسية الخارجية والداخلية بمختلف اتجاهاتها.فهذا الحزب الإسلامي الذي حصل على المرتبة الثانية وحصد أكثر من 20% من أصوات المقترعين في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا في مصر قد أظهر سرعة عجيبة في تغيير مواقفه إزاء القضايا الكبرى التي تعصف بمصر وبالأمة الإسلامية. ففضلا عن أنه طمأن أمريكا ودولة يهود بالتزامه بمعاهدة كامب ديفيد التي دمرت مصر وأخرجتها من المعركة مع الكيان اليهودي ففضلا عن ذلك عرض متحدثه الرسمي يسري حمّاد إمكانية التحاور مع أي طرف سياسي دولي أو إقليمي أيا كان ذلك الطرف فتحدث إلى بي بي سي قائلا : " ليس عندنا أي مانع من مناقشة أي قضية أو التحاور مع أي طرف سواء أكان داخل أم خارج البلاد " وأضاف بشكل صريح بأن :" لا مانع لدى الحزب من الحوار مع إسرائيل " . وأما رئيس الحزب عماد عبد الغفور ففي مقابلة له مع الجزيرة نت طمأن القوى الغربية والعلمانيين المصريين بأن حزبه لن يطبق الشريعة ولن يقيم دولة إسلامية فقال بصراحة :" نرفض الحكومة الدينية، هذا أمر مرفوض "ودعا إلى قيام ائتلاف بين جميع القوى السياسية الموجودة في الشارع المصري. وأوضح عبد الغفور رؤيته السياسية بشكل عام فقال: " بصفة عامة ما يربطنا بالدول الأخرى هو قضية المصالح مصلحة مصر ومصلحة الدول العربية والإسلامية" . ولم يكتف عبد الغفور بجعل المصالح أساسا لرؤيته السياسية بل إنه بيّن أن هذه المصالح يجب أن تتوافق مع النظام العالمي الحالي فقال بأن ما يربطنا بالدول الأخرى واستقرار الوضع العالمي هو" الحفاظ على النظام العالمي والدولي ". هذه هي رؤية حزب يفترض أنه حزب إسلامي وسلفي فهي رؤية تحافظ على هذا النظام العالمي والدولي الظالم الذي تهيمن عليه أمريكا والدول الاستعمارية. فإذا كان الحزب يريد محاورة (إسرائيل) وأمريكا ويرفض إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة ويريد أن يحافظ على النظام العالمي فهل يمكن اعتباره بعد ذلك من الأحزاب الإسلامية. وما الفرق بينه وبين أي حزب علماني آخر؟ أبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   محاكمة "معالم" وخلق صيغة "مقبولة" للإسلام   "مترجم"

خبر وتعليق محاكمة "معالم" وخلق صيغة "مقبولة" للإسلام "مترجم"

هل ستكون هناك الآن محاكمة لكثير من المسلمين في بريطانيا لحوزتهم كتاب سيد قطب "معالم" (معالم في الطريق) على أرفف كتبهم؟ لا أعتقد ذلك. لماذا أطرح هذا السؤال؟ لأن المحاكمة الأخيرة والتي احتوت الأفكار الواردة بها "معالم" وكتب أخرى كانت قيد المحاكمة وقد حكم عليها بأنها غير مقبولة من قبل قاضٍ وهيئة محلفين بريطانيين. ما أُطلق عليه محاكمة "معالم" لم يُحدث ضجة في عناوين الأخبار في المجتمع ككل، إلا أنه شكل سابقة خطيرة للغاية في خطوة أخرى، حيث حاكمت الدولة البريطانية مسلماً بسبب الأفكار التي يحملها أو ينشرها وليس لتخطيطه لأعمال عنف أو القيام بها. كانت تلك أحدث محاولة لترهيب المسلمين لقبول ما تقرر الدولة أنه مقبول أو ما تسميه الإسلام "المعتدل". بتاريخ 13 كانون أول 2011، حكم على فاراز أحمد الذي يبيع الكتب في برمنجهام بالسجن لثلاث سنوات لنشره وتوزيعه عدداً من الكتب واسطوانات DVD وصفت بأنها مادة إرهابية. استخدمت المحكمة آراء شاهد مسلم "خبير" بدا واضحا أن فهمه للإسلام كان مختلفا عن فهم المؤلفين مثار التساؤل، وبذا كان رأيه مختلفا من حيث الفكر وليس الخبرة. وفي حالات حدثت مؤخرا، حكمت المحاكم البريطانية على كتب وأشرطة فيديو معينة بأنها مواد إرهابية، وقامت بحظرها، وتصنيف الأفكار الواردة فيها بأنها ليست من الإسلام الحقيقي في شيء. جاء اعتماد الشاهد "الخبير" بناء على حفظه لجزئين من القرآن! شملت الكتب التي حكم عليها والتي بيعت من قبل فاراز أحمد كتاب "معالم" لسيد قطب وكتابات للشيخ عبدالله عزام وحسن البنا وغيرهم. كُتبت هذه المؤلفات في حقبة مختلفة وفي أوضاع صراع مختلفة، إلا أن الحكم عليها جاء في بريطانيا في عام 2011 بشأن ما إذا كانت تفسيراتهم للقرآن والسنة تؤسس للإسلام المشروع على النحو الذي حددته نيابة الدولة و"الخبير". وبعد أن قررت أن الأفكار في هذا الكتاب حول الجهاد وأموراً أخرى تتعارض وشهادة "الخبير" الذي عينته الدولة كان من المحتم أن تتم إدانة فاراز أحمد لكونه الناشر لتلك الكتب! وصفت تلك الأفكار بأنها خطيرة وبمثابة نذير للذين يرتكبون أعمالاً "إرهابية"، وهنا تمت المحاكمة مستخدمين قوانين مكافحة الإرهاب. وبينما تسعى الشعوب في الأراضي العربية والمسلمة للإطاحة بالأنظمة التي تصنف الأفكار حول الحكم الإسلامي والجهاد والشريعة والخلافة على أنها خطرة وتبعا لذلك الكتب المحظورة، والمفكرين الذين يقبعون بالسجون والنشطاء الإسلاميين، تتبع الدولة البريطانية العلمانية اليوم مسارا مماثلا لتلك الأنظمة ولكنها تتستر عليه من خلال وصفه بأنه حرب على الإرهاب وليس على الإسلام وأفكاره. لذا تم الحكم على فاراز أحمد بموجب قوانين مكافحة الإرهاب التي لا تستهدف الأشخاص الذين يرتكبون أعمال عنف فحسب، بل الناس الذين يروجون لأفكار إسلامية عن الحكم والجهاد والمقاومة مما يعتبر تحديا للهيمنة الغربية والتدخل في بلاد المسلمين. الرسالة من هذه المحاكمة لا تعني أنه سيتم حاليا محاكمة كل مسلم لحوزته نسخة من "معالم"؛ لأن المحاكم غير قادرة على التعامل مع الأرقام. بل تعني أن أفكاراً إسلامية معينة مثل الجهاد والمقاومة والخلافة ليست مقبولة، وأنه إذا أراد المسلمون هنا أن يُتركوا وشأنهم، فإن عليهم التخلي عن تلك الجوانب للإسلام وإلا فإنهم سيتعرضون للمتاعب. وبالمثل، فإن الرسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم، خصوصا الموجودين في الدول العربية التي تخوض الانتفاضات حاليا، هي أنكم إذا أنشأتم نظاماً يتعارض مع المعايير الغربية فعليكم إذن أن تتوقعوا أن تتم معاملتكم كدول منبوذة من جانب الغرب. إن التحدي بالنسبة للمجتمع المسلم في المملكة المتحدة هو ما إذا كنا نرى ذلك بوضوح كمحاولة أخرى لإعادة تعريف وفرض "الإسلام البريطاني"، سواء كنا نتكلم ضد هذا الظلم أم كنا نواصل دعم وتشجيع الأفكار الإسلامية التي تسعى الحكومة البريطانية لحظرها. تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

الجولة الإخبارية   2011-12-30

الجولة الإخبارية 2011-12-30

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: دولة متمردي جنوب السودان الانفصالية توثِّق تحالفها مع دولة يهود حركة حماس تتفق مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية على خيار المقاومة الشعبية تشغيل منظومة الرادار الأمريكي على الأراضي التركية أمريكا تُطور خياراتها الانتهازية الاستراتيجية في أفغانستان وباكستان التفاصيل: توّج رئيس دولة متمردي جنوب السودان الانفصالية علاقات مشبوهة جديدة مع دولة يهود من خلال زيارة قام بها إلى فلسطين المحتلة ليحبك مع زعماء دولة يهود مؤامرات جديدة ضد السودان ومصر وضد البلدان العربية والإسلامية. ففي زيارته الأخيرة لكيان يهود اتفق سلفاكير مع رئيس وزراء دولة يهود بنيامين نتنياهو على إبرام مجموعة تدابير عدائية ضد مصر والسودان وأهمها إنشاء قاعدة جوية (إسرائيلية) في ولايتي الوحدة وأعالي النيل وتمويل إنشاء خزان كبير من مياه نهر النيل لإقامة سد عليه لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة نحولي. وواضح من هذه التدابير أن المقصود منها تطويق مصر والسودان من الشمال والجنوب بقواعد عسكرية ثابتة وتحويل مياه نهر النيل لتقليل حصة مصر والسودان منها ومن ثم وضعهما بين كفي كماشة. وخلال زيارته للكيان تناقلت الأنباء تصريحات الثناء والإطراء المتبادل بين زعماء دولة يهود وبين سلفاكير ومنه تقديم الأخير الشكر لكيان يهود لقاء ما قدّمه من خدمات لإخراج الكيان السوداني الجنوبي الانفصالي فقال بالحرف: "بدونكم ما كنا لنكون موجودين، قاتلتم معنا للسماح بإنشاء جمهورية جنوب السودان"، واعتبر كير (إسرائيل) "نموذجاً يحتذى به ومثلاً للنجاح"، وأكد على أنه: "سيتعاون مع الدولة اليهودية وسيعمل معها يداً بيد من أجل توثيق العلاقات بين البلدين" على حد وصفه. ومن جهته قال الرئيس (الإسرائيلي): "إن ولادة دولة جنوب السودان تشكل انطلاقة في تاريخ الشرق الأوسط". ولم يكتف كير بذكر تلك الحقائق بل وللتأكيد على مدى ولائه لدولة يهود قام بزيارة النصب التذكاري للمحرقة اليهودية (الهولوكست) للدلالة على مدى عمالته وصهيونيته. هذا هو كيان جنوب السودان الانفصالي وهذه هي حقيقته فهو كيان (إسرائيلي) جديد غُرس في خاصرة مصر والسودان والعالم الإسلامي، فلو كان حكام مصر والسودان مخلصين لأمتهم لما سمحوا بولادة هذا الكيان المعادي لهم، لكن خيانتهم وولاءهم لأمريكا هي التي سمحت بدق هذا الخنجر المسموم في قلب الأمة الإسلامية إضافة إلى الخنجر (الإسرائيلي). --------- أثمرت اللقاءات المكثفة بين قادة حركتي حماس وفتح تحت شعارات المصالحة والوحدة الوطنية عن تقديم حركة حماس تنازلاً خطيراً جديداً في مسيرة الحركة (النضالية) ويتمثل في التركيز على الشكل السلمي من المقاومة والذي يطلق عليه المقاومة السلمية عوضاً عن المقاومة المسلحة. فقد أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أن: "الحركة ستركز على المقاومة السلمية والاحتجاجات الشعبية لإدارة الصراع مع الجانب الصهيوني خلال الفترة المقبلة" ووصفها بـِ (قوة التسونامي). واعتبر مشعل أن ذلك التوافق ضروري لمصلحة القضية الفلسطينية فقال: "الآن لدينا أرضية مشتركة نستطيع أن نعمل عليها"، وأضاف: "إن فكرة الاحتجاجات الشعبية ابتكرها الشعب الفلسطيني عندما فجّر انتفاضة شعبية ضد إسرائيل في عام 1987 والتي تميزت بحشود الجماهير التي واجهت الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح بالحجارة". وأبقى مشعل على خيار المقاومة المسلحة نظرياً فقط فقال: "طالما هناك احتلال على أرضنا لدينا الحق في الدفاع عن أرضنا بكل الوسائل بما في ذلك المقاومة المسلحة". وركَّز مشعل على ما أسماه الأرضية المشتركة بين الفصائل الفلسطينية وقبل بفكرة الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م بذريعة تلك الأرضية فقال: "لدينا خلافات سياسية ولكن الأرضية المشتركة هي دولة على حدود 67، لماذا لا نعمل على هذه الأرضية المشتركة". ومن جانبه أكّد صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس أقوال خالد مشعل فقال: "إن الحركة ستركز على تعزيز المقاومة المدنية بجميع أشكالها مثل الاعتصامات والمسيرات والعصيان المدني". وبذلك تكون حركة حماس قد تخلت فعلياً عن الكفاح المسلح تحت ذريعة المصالحة الوطنية، كما تكون قد قبلت بما قبلت به حركة فتح من قبل وهو المطالبة بدويلة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967م وبالوسائل السلمية تحت غطاء المقاومة الشعبية. وهذا يعني أن حركة حماس وبعد أقل من ربع قرن قد تم ترويضها وإدخالها في قفص منظمة التحرير الفلسطينية التي لم يتم إنشاؤها في الأصل إلا من أجل الاعتراف بكيان يهود وتصفية القضية الفلسطينية. --------- تحدث مسؤول تركي السبت الماضي عن أن الرادار المضاد للصواريخ التابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو) سيتم تشغيله في تركيا في أسبوع، وقال بأن الرادار مخصص للإنذار المبكر من الصواريخ البالستية في مدينة ملاطيا جنوب شرق تركيا. ويأتي تشغيل هذا الرادار بعد احتجاج كل من روسيا وإيران على تشغيله من قبل أمريكا وحلف الناتو كما يأتي تشغيله مترافقاً مع احتجاجات شعبية تركية عبَّر عنها حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض الذي اعتبر أن: "تنصيب الرادار لا يساهم في تعزيز الأمن القومي التركي"، وبيّن حقيقة أن: "الحكومة التي يبدو أنها في صراع مع إسرائيل أمام الستار حوّلت تركيا إلى درع إسرائيل خلف الستار". فإذا كانت الأحزاب العلمانية تحتج وتعترض على نصب منظومة الرادار الأمريكي الأطلسي على الأراضي التركية فكيف تقبل حكومة أردوغان التي توصف بأنها ذات مرجعية إسلامية بنصب شبكة رادار أمريكية على الأراضي التركية؟!! ولماذا تقبل الدولة في تركيا أن تستباح أراضيها للأمريكان ولحلف الناتو؟!! ولمصلحة من تقوم تركيا بحماية الغرب من الصواريخ الروسية والإيرانية؟ وما الذي يجبر الأتراك على القبول بدور الحراسة لحساب الدول الغربية؟ إن قبول أردوغان نصب شبكة الرادار الأمريكية الأطلسية على الأراضي التركية هو مسٌّ ولا شك بالسيادة التركية وباستقلالية قرارها. والأفضل لتركيا أن تنضم إلى العالم الإسلامي في مواجهة أمريكا وحلف الأطلسي بدلاً من انضمامها إلى أعداء الأمة الإسلامية. بل من الواجب على حكام تركيا أن ينفضوا عن بلدهم غبار الذل والهوان والتبعية وأن ينحازوا لمصالح أمتهم الإسلامية التي هي بأمس الحاجة لتكتل شعوبها لمواجهة أمريكا وحلف الأطلسي الذي يناصبها العداء. --------- بعد فشلها في إلحاق الهزيمة بحركة طالبان في أفغانستان طوّرت أمريكا استراتيجيتها هناك وباتت تقبل بالتعايش مع حركة طالبان بعد أن كانت تصفها بالحركة المتطرفة والإرهابية وبالحركة التي تقمع المرأة وتعود بالبلاد إلى القرون الوسطى. فقد صرح جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي بأن: "حركة طالبان ليست عدواً لواشنطن، ولا يمكن اعتبارها مصدر خطر إلا إذا سمحت لتنظيم القاعدة بشن هجمات على الولايات المتحدة"، وزعم بايدن أن حركة طالبان: "منخرطة حالياً في عملية مصالحة وأن أمريكا قادرة على التعايش مع أفغانستان تحكمها طالبان". وادعى بايدن في مقابلة له مع مجلة نيوزويك الأمريكية أن: "طالبان في حد ذاتها ليست عدواً لنا، هذا أمر مهم للغاية، ولم يسبق أبداً أن أدلى الرئيس الأمريكي بأي تصريح قال فيه أن طالبان عدو لنا لأنها تهدد مصالحنا". وكشف بايدن عن سبب آخر لوجود أمريكا في أفغانستان وهو في رأيه الأهم فقال: "من أسباب وجود أمريكا في أفغانستان ضمان أن دولة يقطنها عشرات الملايين من الناس ولديها أسلحة نووية تسمى باكستان لن تبدأ في التفكك أو الانهيار". هذه هي خيارات أمريكا الاستراتيجية الجديدة في آسيا وهي التعاون مع حركة طالبان على حكم أفغانستان وضمان إبقاء سيطرتها على باكستان وعدم وقوعها بأيدي أهلها. فأمريكا لا تخشى طالبان ولكنها تخشى باكستان، فوجودها هناك لعدم خروج باكستان عن سيطرتها لئلا يقام فيها دولة إسلامية نووية كبرى. لذلك أبدى بايدن موافقة أمريكا على وجود نفوذ باكستاني في أفغانستان من خلال علاقات خاصة مع حركة طالبان ولو أدّى إلى استلامها الحكم. فالمهم عند أمريكا هو أن لا ينفرط عقد الدولة الباكستانية ويسقط جيشها في يد الشعب الباكستاني وعندها تتحول الباكستان إلى قوة ذاتية كبرى في المنطقة تقضي تماماً على النفوذ الأمريكي في كل بقاع العالم الإسلامي. هذا ما تخشاه أمريكا في المنطقة وتلك هي استراتيجيتها الجديدة فيها.

من أروقة الصحافة   ضريح خالد بن الوليد يهتز بقذيفة سقطت قربه في حمص

من أروقة الصحافة ضريح خالد بن الوليد يهتز بقذيفة سقطت قربه في حمص

اهتز ضريح الصحابي الشهير، خالد بن الوليد، قبل أيام بزخات عنيفة من الرصاص وبقذيفة أطلقها الجيش السوري وسقطت قرب الضريح الواقع عند مدخل مسجد معروف باسمه في مدينة حمص، "كما أصيبت مئذنة المسجد وبعض جدرانه بالرصاص" وهو ما تأكدت منه "العربية.نت" من شاهد موثوق. وأكد ما ذكره الشاهد خبر من "الهيئة العامة للثورة السورية" جاء فيه أن 3 قذائف من مدرعات الجيش والأمن أصابت مسجد خالد بن الوليد. رحم الله القائد العام الأول لجيوش المسلمين في زمن الخلافة الراشدة الأولى على منهاج النبوة، أبا سليمان خالد بن الوليد المخزومي، الذي ارتعدت لهيبته فلول المرتدين في كافة أصقاع الجزيرة العربية، حتى استطاع في فترة زمنية قياسية استعادة الاستقرار والأمن والأمان للدولة الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وخضعت الجزيرة العربية كاملة لسلطان الدولة وعدل الخليفة الحاكم أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فأينما ذكرت حروب الردة ذكر خالد... بطلا مغوارا لم يبحث عن جاه ولا سلطان، إلا أن يكون مجاهدا مقداما فاتحا لنشر دعوة الإسلام بين شعوب الأرض. وقد شاء الله سبحانه، أن تكون وفاة خالد رضي الله عنه بالشام، أرض الرباط وعقر دار الإسلام، فاحتضنته ثرى حمص الأبية... حقا إنها نعم الثرى، حمص التي تقف بصلابة المؤمنين الصابرين المحتسبين أمام آلة البطش العسكرية المتمثلة بالفرقة الرابعة وفلول المخابرات السورية، التي رسمت أفظع صور القتل والتعذيب والبطش بأبناء الشعب السوري الصابر. فهنيئا لكم يا أهل حمص بتواصلكم مع أبطال الإسلام العظماء، وهنيئا لكم وقوفكم كالجبال الشامخة، بل كخالد بن الوليد أمام آلة البطش والقهر والظلم، فقد سطرتم ببطولاتكم صفحات من عزة المؤمنين تليق بحمص الأبية، حمص خالد بن الوليد. فمن يرفع راية خالد بن الوليد أيها الضباط المخلصون من جيش سوريا، من يحمل راية العز ليقول لا للظلم، لا للنظام الخائن، لا للبطش. ألا تهبون لله هبة رجل واحد فتقتلعوا هذا النظام المجرم وتعلنوها خلافة على منهاج النبوة، لتكونوا مع خالد بن الوليد!! أما الأسد وزبانيته، فلا نامت أعين الجبناء. كتبه للإذاعة: أبو باسل

صدام الجيش مع حكومة حزب الشعب يدفع بالولايات المتحدة إلى تغيير عميلها القديم بأخر جديد!

صدام الجيش مع حكومة حزب الشعب يدفع بالولايات المتحدة إلى تغيير عميلها القديم بأخر جديد!

كما كان متوقعا، مع بدء مرحلة حملة التفاوض حول أفغانستان وباكستان، فإنّ الولايات المتحدة تعمل الآن على تغيير عميلها في باكستان، وهذا المخطط تعلمه الحكومة التي يقودها حزب الشعب الباكستاني، في صراع يتزايد باستمرار بين الجيش والحكومة، وأصبح الصدام واضحا بعد فضيحة "ميموجيت" والتي تم فيها نقل رسالة زرداري إلى الأدميرال مولين عبر القنوات الخلفية، حيث طلبت حكومة زرداري في المذكرة من أمريكا منع انقلاب محتمل في باكستان بعد "اغتيال" أسامة بن لادن وتقديم "تنازلات كبيرة" في الحرب على الإرهاب، والقضية النووية وتطبيع العلاقات مع الهند وغيرها. هذه ليست المرة الأولى التي تغير فيها أمربكا عميلها القديم بآخر جديد، فكلما كانت ترى أن عميلها عاش أكثر من اللازم وأصبحت فائدته قليلة أو أنّ الرأي العام أصبح معاديا له إلى درجة أنّ هناك خطرا حقيقيا على مصالحها، كانت تقوم بتغيير الوجوه قبل أن تصل المطالب إلى تغيير النظام أو التغيير الجذري، ففي عام 1999 شهد الباكستانيون عميلا للولايات المتحدة، نواز شريف، وجرى استبداله فيما بعد بألعوبة من العسكر وجاء مشرف، وخلال الفترة ما بين عام 2008-2009 اضطرت الولايات المتحدة إلى قبول اتفاق لاقتسام السلطة بين مشرف وبنظير بوتو ومن ثم استبداله في النهاية بالديمقراطي الفاسد آصف علي زرداري، والآن مشيا على نفس النهج فإنّه عندما قارب تاريخ صلاحية زرداري على الانتهاء، وفي ظل أنّ المرحلة الآن في أفغانستان وباكستان هي مرحلة إستراتيجية المفاوضات وليست الحرب، فإنّ الولايات المتحدة تريد التخلص من زرداري وإحضار عميل جديد يكون أكثر ملاءمة للمفاوضات، ومن أجل تحقيق ذلك، فإنّ الولايات المتحدة تعتمد مرة أخرى على عملائها في القوات المسلحة، وكياني وباشا هما من يقودان هذه الحملة، ويجري حاليا استخدام فضيحة ميموجيت والقضية النووية لممارسة الضغط على نظام زرداري، وما يسمى بالقضاء المستقل بوصفه ذراعا حقيقيا للجيش هو الآخر بطاقة لتحقيق أهداف الولايات المتحدة، وهذه "المعاداة" دور يناسب كياني، حيث سيبدو كما وأنّه يعمل ضد مصالح الولايات المتحدة وأنها تراهن على حصان خاسر، زرداري، وهذا يساعد على بناء شخصية كياني بين صفوف الجيش من الذين كرهوه لتواطئه مع الولايات المتحدة في غارة أبوت أباد، فضلا عن هجوم حلف شمال الأطلسي الذي خلّف أكثر من 28 جنديا باكستانيا والعديد من الجرحى، كما أنّها تساعد كياني في تصوير نفسه أمام العامة بالمستقل والمناهض للولايات المتحدة الذي يمكنه جلب طالبان باكستان وطالبان أفغانستان إلى طاولة المفاوضات، بحيث يمكن أن توفر العملية السياسية تحقيق مكاسب عسكرية أمريكية في أفغانستان والمناطق القبلية، وقد ألمح جورج فريدمان في مقالته "ستراتفور" لهذه النقطة بالذات حيث قال: "إنّ الباكستانيين يستعدون للانسحاب الأمريكي علنا، فمن المهم بالنسبة لهم أن يبدو وكأنهم مستقلين، بل وحتى معاديين للأمريكيين، من أجل الحفاظ على مصداقيتهم المحلية، فلغاية الآن فإنهم يبدون في أعين الباكستانيين أذنابا لأمريكا... والاتهامات الأمريكية بأنّ الحكومة لم تتعاون مع الولايات المتحدة في محاربة الإسلاميين هي بالضبط ما تحتاجه المؤسسة الباكستانية من أجل الانتقال إلى المرحلة المقبلة ". إنّ تحويل أفغانستان والمناطق القبلية إلى مناطق مستقرة، مع وجود القواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان وباكستان ونقاط تفتيش تابعة للجيش في المناطق القبلية، يسمح ذلك كله للشركات الأمريكية ببناء خطوط أنابيب مربحة للتدفق الحر للمواد الهيدروكربونية من خلال منطقة جوادار لبقية العالم، وبالتالي فإنّ مشرف وكياني قتلوا وشوهوا الآلاف من المسلمين وأوجدوا ملايين المشردين فقط لخدمة مصالح أمريكا، وبعد العملية العسكرية الأخيرة في كورام، المسماة "بمطاردة الساحرات" لطالبان باكستان فإنّ هذه العمليات وصلت إلى نهايتها، لأنّ الجيش قد بنى نقاط تفتيش في جميع أنحاء المناطق القبلية والتي كانت في السابق منطقة محظورة، وقد بدأت الولايات المتحدة في مرحلة التفاوض والتي تحتاج إلى دعم سياسي من عملاء الولايات المتحدة في القيادة السياسية في باكستان، ولا يمكن لزرداري أن يخدم هدف الولايات المتحدة هذا، لذلك هي بحاجة إلى وجه آخر لطالما دعا إلى المفاوضات ويعتبر ذو مصداقية أمام المسلمين وخصوصا في المنطقة القبلية، لهذا السبب فإنّ التفاوض مع طالبان لا يأتي بمثابة المفاجأة، حتى أنّ نائب الرئيس جو بايدن لا يعتبر طالبان عدوا لهم! ومن أجل المرحلة الجديدة من المفاوضات فإنّ القيادة العسكرية العامة والمخابرات تخطط إلى إحضار لاعب الكريكيت الباكستاني عمران خان، وكل الوجوه الفاسدة عادت مرة أخرى إلى باكستان بعد أن كان محظور عليهم العودة من قبل وكالة الاستخبارات الباكستانية، وهذا هو السبب في تدني شعبية عمران خان بشكل حاد في أوساط الطبقة الوسطى المتعلمة والمواطنين الذين كانوا يأملون في رؤية تغيير حقيقي تحت قيادة "سياسي نظيف"، وأصبح نقد عمران خان لاذعا إلى درجة دفعته للقول بأنّه لا يمكن بناء فريق من الملائكة في بلد الفساد فيها ضارب أطنابه.!! ولقد قلنا في حزب التحرير مرارا وتكرارا، بأنه لا يمكن إحداث التغيير من خلال النظام الفاسد، ففي العملية الديمقراطية فإنّ على المرء أن يعتمد على السياسيين الفاسدين للوصول إلى السلطة، وهؤلاء الساسة هم من يسنون القانون الذي لا يغير من الواقع الراهن في مجلس النواب، فعلى سبيل المثال فإنّه لا يوجد قانون لفرض الضرائب على القطاع الزراعي ليس لأن الضرائب محرمة بل لأنّ معظم ملاك الأراضي أعضاء في البرلمان. لا يمكن أن يحدث التغيير الحقيقي إلا من خلال إتباع طريق المصطفى محمد عليه السلام، الأمر الذي يتطلب منا بناء الرأي العام من أجل تطبيق أحكام الإسلام والسعي لأخذ النصرة من أهل القوة والمنعة لاقتلاع الكفر وإقامة الخلافة الإسلامية، أما فكرة العمل لتنظيف النظام الفاسد من الداخل فهي فكرة سخيفة بالكلية، وخصوصا عندما يدعو إلى ذلك ذوو المناصب العليا الفاسدة. نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

من أروقة الصحافة   تفجير بخط الغاز المصري لكيان يهود

من أروقة الصحافة تفجير بخط الغاز المصري لكيان يهود

تعرض خط أنابيب الغاز الطبيعي المصري المتجه إلى إسرائيل والأردن لعاشر تفجير هذا العام لكن لم يندلع أي حريق لأن الخط الذي يمر في محافظة شمال سيناء معطل بسبب تفجير سابق. ووقع التفجير في مكان يبعد نحو خمسة كيلومترات من مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء. وقال مصدر إن مهاجمين مجهولين فجروا الخط بواسطة جهاز للتفجير عن بعد، وإنهم وصلوا إلى المكان في سيارات رباعية الدفع. ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن التفجيرات العشرة التي استهدفت الخط منذ إسقاط الرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط في خضم الربيع العربي. ========== إن كيان يهود الغاصب، كان ثمرة مؤامرة عظمى حاكتها القوى الكبرى إبان الحرب العالمية الأولى، فجلبوا يهود من شتى أصقاع الأرض، وزرعوهم في الأرض المقدسة المجبولة بدماء الصحابة والمجاهدين الأبطال. وقد كان للغرب الدور الأبرز في الحفاظ على هذا الكيان ومدِّه بسبل الحياة، ورعايته كالابن المدلل، لا سيما وأنه يعتبر رأس حربة له في المنطقة، وقاعدةً متقدمةً للاستعمار الغربي في بلاد المسلمين. لقد عمل الغرب من خلال تقسيم بلاد المسلمين إلى إحاطة يهود بدول تحكمها عصابات إجرامية متمثلة بالخونة من حكام دول الطوق، الذين كان همهم الأول، ولا يزال، هو الحفاظ على حدود كيان يهود الغاصب وتأمينه وحمايته من أبناء الإسلام المخلصين، ومنعهم من القيام بأية أعمال تعكر صفو الاستقرار لهذا الكيان، وترافق مع ذلك إبرامُ الاتفاقيات الحامية لوجود هذا الكيان السرطاني، في محاولة لإلجام أي عمل مستقبلي قد يتعرض له هذا الكيان، خوفا على عذابات يهود من أن تتكرر!! وفي هذا الإطار العام، كانت اتفاقية كامب ديفيد الخيانية، وما تلاها من اتفاقيات اقتصادية كبناء خط أنابيب الغاز من مصر إلى الكيان السرطاني، وبيعهم الغاز بأقل من تكلفته الحقيقية، وبسعر أدنى مما يدفعه أبناء الشعب المصري العريق. إن الواجب على قيادة الجيش المصري، أن تقوم هي وبقرار رسمي، بالإعلان عن وقف هذا الخط وإغلاقه، وطرد السفير وإعلاق سفارة العدو الغاصب، وإعلان إلغاء اتفاقية كامب ديفيد الخيانية، والتلبس الفوري بنشر الجيش وفرقه الخاصة على الحدود مع فلسطين، والبدء بالزحف على هذا الكيان المارق، وتحرير الأرض من براثنه... بدل حماية هذا الخط وتأمينه ومحاكمة وملاحقة كل من يحاول تفجيره وإيقافه!!! ما كان ليهود أن يهنأوا ويطمئنوا لو كانت قيادة الجيش المصري مخلصة منعتقة من تبعية أمريكا المجرمة!!! فهل يعي أبناء الجيش ما يحاك ضدهم من مؤامرات تشارك بها قياداتهم الخائنة!!! أما آن لجيش مصر أن يعلن نصرته لله ورسوله والمؤمنين!!! اللهم عجل بنصرك كتبه للإذاعة: أبو باسل

خبر وتعليق    الرئيس التونسي المؤقت يقلد اوروبا تقليدا أعمى فيريد اتحادا كاتحادها بين الدول العربية، ولا يريد وحدة كما تريد الأمة

خبر وتعليق الرئيس التونسي المؤقت يقلد اوروبا تقليدا أعمى فيريد اتحادا كاتحادها بين الدول العربية، ولا يريد وحدة كما تريد الأمة

الخبر : في 25/12/2011 في مقابلة مع الشرق الاوسط قال المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت لتونس:" انا ديمقراطي.. أرى مستقبل تونس ان تندمج اكثر في الامة العربية وانا لي مشروع وحلم سميته اتحاد الشعوب العربية الحرة والذي اريد من خلاله تعويض المشروع الوحدوي القديم الذي أتى به الناصريون والبعثيون.. انا عروبي غير قومي. وذكر ان قومية عبد الناصر وصدام حسين استبدادية ويقول ان تصوري للاتحاد وليس للوحدة مختلف تماما هو ان يصبح لدينا في يوم من الايام اتحاد شعوب عربية..، ويعني دول مستقلة، وفي الوقت نفسه داخلة في اتحاد له برلمان مشترك ودستور مشترك وله رئاسة دورية مشتركة ..، وقال: اعتقد ان المستقبل سيكون لهذا مثل الاتحاد الاوروبي، وليس مثلما يتصوروه القوميون الذي يشبه الوحدة الألمانية والتي وحد فيها بسمارك ألمانيا..، أنا نموذجي للوحدة هو نموذج الاتحاد الاوروبي". التعليق: نريد ان نبرز في تعليقنا على كلام الرئيس التونسي المؤقت النقاط التالية: 1.العروبة لا معنى لها كما يفهم من كلام المرزوقي وانه يقصد ان يقول الانسان عن نفسه انه عربي، فماذا يقدم ذلك في الحياة اذا وصف الانسان نفسه انه عربي او ان الدولة وصفت نفسها بانها عربية؟! مع العلم ان العروبة مصطلح يقصد منه الافتخار بكون الانسان عربي ويعتز بعربيته وهي تعني الانتماء للقومية العربية. والقومية سواء عربية او غير عربية هي رابطة قبلية بشكل موسع ونظرة ضيقة، تجمع بين التعالي على الغير وبين محاولة السيادة عليهم، وبذلك تسبب الحروب وتوجد الاستبداد عند اصحابها. عدا ذلك انه لا ينبثق عنها نظام يعالج مشاكل الحياة وينهض بالبلاد. ولذلك استورد اصحاب القومية نظما من الشرق والغرب وخلطوا الاشتراكية بالرأسمالية، فاقاموا انظمة علمانية استبدادية كما حصل في الانظمة القومية مصر وليبيا والبعثيين في العراق وسوريا وفي كافة البلاد العربية، بل في كل انحاء العالم الاسلامي. واصحاب النظرة العروبية كالمرزقي لا يختلفون عن اولئك فلجأوا الى استيراد افكارهم من الغرب مثل فكرة الاتحاد الاوروبي وفكرة الديمقراطية. فلم يجدوا في عروبتهم حلولا وأفكارا. 2.فكرة الاتحاد الاوروبي غير ناجحة وما زالت اوروبا تتعثر بهذا الاتحاد فلم تنجح بوضع دستور مشترك ولا في ايجاد اتحاد سياسي مشترك بسبب ان الشعوب الاوروبية ذات قوميات مختلفة متنافرة ولا تثق ببعضها البعض ولا تحب بعضها البعض وقد حصلت بينها حروب طاحنة عبر التاريخ ذهب ضحيتها عشرات الملايين من ابنائها وآخرها الحرب العالمية الثانية. ولكن الشعوب العربية كلها شعب واحد تتكلم لغة واحدة . ومع ذلك لا يمكن ان تتوحد على هذا الاساس. والدول القائمة فيها والانظمة المتسلطة عليها إرادتها ليست بيدها، بل هي موالية سياسيا وفكريا واقتصاديا وعسكريا للغرب. وكما ذكر المرزوقي نفسه بان فكره ديمقراطي مستورد من الغرب، وانه يريد نظاما سياسيا كالاتحاد الاوروبي، وانه مرتبط بالاقتصاد الاوروبي كما ذكر في مقابلته. مع العلم ان الدول العربية اقامت بينها اتحادا ببرلمان عربي مشترك عام 2001، ولكنه فاشل للاسباب التي ذكرناها. 3.الفكرة الصحيحة ليست الاتحاد وانما هي الوحدة التي لا يمكن ان تقوم الا على فكرة يؤمن بها من يريدون ان يدخلوا في هذه الوحدة، ويجب ان ينبثق عنها نظام ينظم العلاقات بينهم ويحل مشاكلهم الداخلية والخارجية والاقتصادية وغير ذلك من المشاكل وينهض بهم. فلماذا يصرف المرزوقي نظره عن دين وفكر أمته خير أمة أخرجت للناس ولا يلتفت الى تاريخها العريق والمجيد حتى يرى كيف توحدت تونس مع البلاد العربية بل مع البلاد الاسلامية طيلة 13 قرنا وكانت قوية بها ومعها وناهضة ليست عالة على الغرب. والذي جمع تلك البلاد ووحدها هو الفكرة المشتركة بين هذه الشعوب وهي العقيدة الاسلامية وما ينبثق عنها من نظام للحياة حتى اصبحت دولة اسلامية واحدة تضم العرب وغيرهم من الشعوب بعيدة عن الاستبداد والظلم وعن النظرة الضيقة للقومية وللعروبة وأمثالها بل كانت اسلامية خالصة. وما زالت هذه الفكرة حية في الشعوب الاسلامية وهي تطالب بها وهي ممكنة التحقق في الواقع، الا ان الذي يمنع تحققها هو الدول العربية ذاتها وغيرها من الدول في العالم الاسلامي ومن ورائها الدول الغربية الاستعمارية التي اقامت هذه الانظمة ومزقت تلك الوحدة التي كانت بينها، وتعمل على تأبيد هذا التمزق والحيلولة دون الوحدة بايجاد اتحادات عربية بتسميات مختلفة حتى تبقى الكيانات العربية مستقلة اي منفصلة عن بعضها البعض كما اريد لها في اتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية بين فرنسا وبريطانيا عام 1916 لتقسيم البلاد العربية ومعاهدة لوزان عام 1924 لتمزيق جميع البلاد الاسلامية كلها وجعلت الجمهورية العلمانية التي اقاموها فيما عرف بتركيا توقع عليها. 4. الرئيس التونسي المؤقت لا يستطيع ان يأتي بفكر جديد فيعمد الى تقليد الغرب تقليدا أعمى حتى انه لا يستطيع ان يلتفت الى نجاحها والى فشلها والى طبيعتها والى واقعها ولماذا وضعها الغربيون ولم يستطيعوا ان يضعوا غيرها فلا يدرس ظروفهم السيئة وما يعانون من صعوبات لا يستطيعون تجاوزها، فهو لا يختلف عن غيره من الرؤساء والمسؤولين العرب، فيأتي بحلول من الغرب مقلدا اياهم من دون وعي وادراك. ولذلك نقول له ان اوروبا لم تستطع ان توجد بينها وحدة ولو استطاعت ان توجدها لاقامت وحدة بين دولها، بسبب ان القومية لدى الشعوب الاوروبية حفرت بينها خنادق عميقة لا يمكن دملها أو القفز عنها، ولم يستطع المبدأ الرأسمالي الذي تتبناه تلك الدول أن يعالج موضوع القومية بل أقرها وثبتها فكان مبدئا فاشلا. ولذلك اتجهت الدول الاوروبية نحو الاتحاد، ولم تنجح فيه وما زال مصيره مهددا بالسقوط. فكيف يأتي الرئيس التونسي بفكر غربي يخالف فكر شعبه المسلم الذي يهفو للوحدة كباقي الشعوب الاسلامية التي تهفو قلوبها للوحدة، ولولا الانظمة التي اقامها الاستعمار لتوحدت هذه الشعوب في يوم واحد؟! وكيف يأتي بتجربة غربية فاشلة وقد وضعها الغرب حسب ظروفه السيئة بعدما فشل في ان يخطو اية خطوة نحو الوحدة وما زال يتعثر في مشروع اتحاده الذي بدأ به منذ ستين عاما في سنة 1951؟!. ونحن نرى الشعوب الاسلامية كيف يفرحها اي خبر او اي عمل يتعلق بوحدتها! ولكن الحكام من عبد الناصر الى صدام الى القذافي الى غيرهم وكذلك البعثيين والقوميين العرب والناصريين وأمثالهم لم يكونوا صادقين ومن ناحية ثانية كانوا مرتبطين بالفكر الغربي ومقلدين للحلول الغربية وصرفوا أنظارهم عن الاسلام الذي تدين به هذه الشعوب وهو السبب الوحيد لصنع وحدتها لا غير، وفكرته التي تدعو للوحدة تثبت ذلك فكريا، وتلهف الامة للوحدة يثبت ذلك واقعيا، والتاريخ يثبت ذلك كحقائق لا مراء فيها.

الجولة الإخبارية   26-12-2011

الجولة الإخبارية 26-12-2011

العناوين: • أوروبا بعيدة بضعة أسابيع فقط عن الانهيار الاقتصادي• غينغريتش يرى في الشريعة الإسلامية خطرا قاتلا على الولايات المتحدة• تركيا تسحب السفير وتجمد العلاقات العسكرية والاقتصادية مع فرنسا• ثمار الديمقراطية الأمريكية: العراق في حالة من الفوضى• إيران تستعد لمناورات، وزيادة التوتر مع الغرب• الجيش الباكستاني يرفض تقريرا أمريكيا بشأن الضربات الجوية التفاصيل: يفصل أوروبا بضعة أسابيع فقط عن الانهيار الاقتصادي، حيث قال مدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك شتراوس لصحيفة فاينانشال تايمز خلال مؤتمر عُقد في بكين "أنّ ثقة المستثمرين في الزعماء الأوروبيين تتراجع يوما بعد يوم"، وأشار رئيس صندوق النقد الدولي السابق أنّ خطة الإنقاذ ذات الـ(640 بليون يورو) التي يجري العمل عليها تسير بشكل بطيء جدا، لأنه يتطلب موافقة جميع البرلمانات في دول منطقة اليورو، وهذا الإجراء سيستغرق حوالي شهرين. وأعرب شتراوس أيضا عن شكوكه حول المعاهدة المالية الجديدة لأوروبا التي تدفع باتجاهها ألمانيا. والمعاهدة تلزم جميع الأعضاء بعدم تجاوز العجز سقف الـ 3% من مجموع الناتج المحلي الإجمالي للدول، وتغريم الدولة التي تتخطى هذه النسبة، ولما سُئل شتراوس "ماذا سيحدث إذا رفضت دولة دفع الغرامة؟" أجاب: لا شيء". ---------- قبل فترة ليست بالطويلة من إعلان أحد أبرز الساسة الأمريكيين، نيوت غينغريتش، نيته الترشح للرئاسة الأمريكية في هذا العام، تبنى فكرة مثيرة للجدل وهي أنّ الشريعة الإسلامية تشكل تهديدا للولايات المتحدة مثل أو أكبر من خطر الإرهاب، حيث قال "أعتقد أنّ الشريعة تشكل تهديدا قاتلا بالنسبة لبقاء الحرية في الولايات المتحدة وفي العالم كما نعرفه"، وقال غينغريتش في خطاب ألقاه في معهد أميركان إنتربرايز في واشنطن في يوليو 2010 عن الأخطار الخفية للتطرف الإسلامي "أعتقد أنها واضحة وحقيقية، فالأشباح الجهاديون يستخدمون الثقافة والسياسة والنواحي الاجتماعية والدينية والأدوات الفكرية ومنهم من يستخدم العنف"، وقال غينغريتش في الكلمة التي ألقاها في المعهد "ولكن في الحقيقة فإنّ من يستخدم هذه الأساليب ومن يستخدم العنف يشاركون في الجهاد على حد سواء، وهم يسعون لتحقيق الغاية نفسها على حد سواء، وهي إقامة الدولة الإسلامية التي ستحل محل الحضارة الغربية من خلال فرض الشريعة الراديكالية." وقد ردد كلام بعض الجمهوريين في الكونغرس في انتقاد سياسة إدارة أوباما برفض تسمية الإرهاب باسم الإسلام المتشدد مثل "الإسلامي" أو "الجهادي"، حيث يقول مسئولو الإدارة أنّ تسميات مثل هذه يمكن أن تنطوي على إثبات ادعاء البعض بأننا نمقت معظم المسلمين، أي اتهام العقيدة برمتها! ---------- غادر سفير تركيا باريس الجمعة بعد مشادة مع فرنسا بسبب قانون يجرّم كل من ينكر مذبحة للأرمن على أيدي القوات العثمانية في عام 1915 ووصفها بالإبادة الجماعية! وقد جمدت أنقرة العلاقات العسكرية والدبلوماسية مع باريس يوم الخميس بعد أن وافق البرلمان الفرنسي على مشروع القانون، في حين قالت السفارة التركية في باريس أنّها استدعت سفيرها وسوف يغادر يوم الجمعة. وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان يوم الخميس "هذه هي السياسة التي تقوم على العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب"، محذرا من "ضرر لا يمكن إصلاحه" في وقف العلاقات والزيارات السياسية بين البلدين الحليفين ضمن حلف شمال الأطلسي. وأضاف "من الآن فصاعدا سنراجع علاقاتنا مع فرنسا... ولم تكن هناك إبادة جماعية ارتكبت في تاريخنا، ونحن لا نقبل هذا". وبموجب مشروع القانون فإنّه يمكن سجن الناس لمدة عام وغرامة قدرها 45000 € لإنكارهم عمليات قتل مئات الآلاف من الأرمن على أيدي القوات التركية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى والتي قالوا عنها بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية، وفي المقابل قال رئيس وزراء تركيا أنّ بلاده ستنظر على حدى في كل طلب لاستخدام المجال الجوي التركي من قبل الفرنسيين أو استخدام القواعد العسكرية التركية، وسوف يتم استبعاد السفن الحربية الفرنسية من الموانئ التركية، وقال إردوغان أنّ تركيا ستقاطع أيضا اجتماع اللجنة الاقتصادية في باريس في يناير كانون الثاني، وهي خطوة من شأنها أن تقلق رجال الأعمال في كلا البلدين خوفا على مصير 12 مليار يورو من التجارة السنوية. ---------- ورد في مجلة The New Republic (الجمهورية الجديدة) "دعونا نشير إلى بعض الحقائق البشعة، لا يزال العراق دولة ضعيفة، كما أنّ المؤسسات السياسية غير ناضجة، والجو العام للأعمال ليس جذابا والفساد ضاربٌ أطنابه، ولولا النفط لما كان هناك اقتصاد حقيقي، كما أنّ هناك مشكلة الإرهاب الخطيرة، وهناك إشكالية في العلاقات مع جميع الدول المجاورة. والطائفية ما زالت متوترة، والقوات المسلحة في البلاد لا تزال عاجزة عن الدفاع عن حدودها الدولية، وبالنظر إلى هذه الحقائق كلها، فإنه لا يزال من الممكن جدا أن يعود العراق إلى حالته السابقة من الفوضى، والفوضى التي حدثت في الأيام القليلة الماضية في بغداد التي تبعت اتهامات رئيس الوزراء الشيعي ضد نائب الرئيس السني الذي لجأ إلى الأكراد، من المحتمل أن يكون كل ذلك مقدمة لهذا النوع من الدراما السياسية التي ستستمر إلى بعض الوقت في المستقبل" ---------- ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أنّ قائد البحرية الأميرال حبيب الله سياري أعلن يوم الخميس عن بدء تدريبات بحرية ضخمة لمدة عشرة أيام في المياه الدولية، وقال سياري في مؤتمر صحفي يوم الخميس أنّ مناورات بحرية أطلق عليها اسم "ولايتي 90" سوف تبدأ يوم السبت وسوف تغطي مساحة قدرها 1250 ميل، تمتد من شرق مضيق هرمز في الخليج العربي إلى خليج عدن، حسبما ذكر التقرير، وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها البحرية الإيرانية مناورات بحرية في هذه المنطقة الشاسعة، ونقلت عنه الوكالة القول أنّ التدريبات سوف تظهر براعة إيران العسكرية وقدراتها الدفاعية في المياه الدولية ونقل رسالة السلام والصداقة لدول المنطقة واختبار أحدث المعدات العسكرية من بين أهداف أخرى. ---------- رفض الجيش الباكستاني يوم الجمعة التحقيق الأمريكي الذي اختتم بوضع اللوم على الجانبين في الضربات الجوية الأمريكية في الشهر الماضي التي قتل فيها 24 جنديا باكستانيا، حيث تضررت بشدة وتوترت العلاقة بالفعل بين البلدين، وقد أشار التقرير إلى أنّ الرد لن يفعل شيئا يذكر لتخفيف حدة التوتر، وهذا تطور مقلق للولايات المتحدة في تعاون باكستان، حيث إنّ استمرار التعاون أمر حيوي للحرب الأفغانية. وقال الجيش الباكستاني أنّ قواته لم ترتكب أي خطأ، وادعى أنّ الهجوم كان عملا متعمدا من أعمال العدوان، وقد ردت باكستان بإغلاق حدودها مع أفغانستان أمام إمدادات قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وطرد الولايات المتحدة من قاعدة تستخدمها طائرات أمريكية بدون طيار. وعلق مسئولو حلف شمال الأطلسي على إغلاق طريق الإمدادات بأنّ العمليات لم تتأثر لغاية الآن، ولكنها ستتأثر إن بقي الأمر على حاله، وقال الجيش الباكستاني في بيان مقتضب أرسل للصحفيين بعد وقت قصير من منتصف ليلة الجمعة أنّ الجيش "لا يتفق مع نتائج تحقيقات الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي والتي تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام، كما أنّ التقرير قصير" وقال الجيش أنّه سيقدم ردا مفصلا بعد تلقي المسئولين التقرير. وكانت باكستان قد رفضت التعاون في التحقيق، كما أنّ مسئولين أمريكيين قبلوا يوم الخميس بعض اللوم على الهجوم، إلا أنّهم لم يعتذروا عن الحادث كما طالب كثير من الباكستانيين، وبدلا من ذلك قالت الولايات المتحدة أنها ردت على إطلاق النار على قواتها في دفاع عن النفس.

خبر وتعليق   هل سيسافر صالح للعلاج في أمريكا ؟؟

خبر وتعليق هل سيسافر صالح للعلاج في أمريكا ؟؟

أوردت الصحافة الصادرة في اليمن عقب يوم الأربعاء 23 تشرين ثاني/نوفمبر المنصرم أنَّ بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة اتصل بعلي عبد الله صالح عشية التوقيع على المبادرة الخليجية يحثه على توقيعها وتنحيه عن كرسي الحكم لنائبه عبد ربه منصور هادي. وأنَّ علي عبد الله صالح أَخْبَرَ بان كي مون بأنه سيغادر اليمن بعد تسليمه الحكم وسيتوجه للعلاج في أمريكا. الخارجية الأمريكية لم ترد على حديث صالح لمنحه تأشيرة دخول للأراضي الامريكية بالترحيب أو بالرفض. علي عبد الله صالح الذي يخشى بعد تركه كرسي الحكم في اليمن أن تبدأ ملاحقته أمام المحاكم الدولية، كان قد أَلَحَّ في وقت سابق دون جدوى بطلب ضمانات أمريكية وأوربية بعدم ملاحقته. وكشفت صحيفة أخبار اليوم الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 21 كانون أول/ديسمبر الجاري عن صحيفة الحياة اللندنية أن صالح "رفض الدعوات التي وجهت إليه من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا ودول أوربية أخرى لاستكمال العلاج فيها". وقد عللت مصادر في القصر الرئاسي رفض صالح بان الدعوات غلب عليها الطابع الإنساني ولم تشمل استقباله كرئيس لليمن. من المرجح أنَّ صالح سوف يواصل علاجه خارج اليمن وعلى الأغلب في السعودية بعد أن كان مصدر بريطاني ذكر في وقت سابق من شهر تشرين ثاني/نوفمبر المنصرم أن صحة صالح في تدهور مستمر. وكانت صحفٌ صادرة في اليمن يوم الخميس نقلت عن وكالة أسوشيتد برس أنَّ جمال بن عمر المبعوث الشخصي لبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة يتوقع أن صالح سيقوم يوم الجمعة 23 كانون أول/ديسمبر الجاري بنقل سلطاته لعبد ربه منصور هادي القائم بأعماله وسيغادر اليمن للعلاج. إن من يشاهد أمريكا بالأمس وهي تغدق المساعدات على صالح ونظام حكمه إنما تعمل لصالح نفسها، لتوجد موطئ قدم لها في اليمن الذي استعصى عليها، في ظل النفوذ السياسي البريطاني وأن أمريكا لا تنظر اليوم حتى بعين الشفقة لعلي عبد الله صالح وتتحين الفرص الملائمة لتجعله عبرة لمن يقف في وجهها، وأن الإنجليز الذين خدمهم ووعدوه بالحماية في الحياة الدنيا ممن يتربصون به شراً لن يحموه وسيتخلون عنه كما تخلو بالأمس القريب عن أمثاله! ألا فهل من معتبر ممن تبقى من حكام المسلمين ليجعل الركون على الله وحده لا سواه ولا يخشى إلا الله؟ المهندس: شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

368 / 442