خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مسرحية مجلس الأمن بشأن ما يجري في سوريا

خبر وتعليق مسرحية مجلس الأمن بشأن ما يجري في سوريا

استخدمت روسيا والصين يوم السبت الرابع من فبراير شباط لسنة اثني عشر وألفين للميلاد حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرارٍ بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يدعم خطة عربية تدعو الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي، بعد ساعاتٍ من الإعلان عن مقتل المئاتْ في مدينة حمص. التعليق:الموقف الروسي والصيني مدفوعَ الأجرِ من الإدارة الأميركية لم يكن مستغربا لأن الجميع لا يعنيهم الدماء التي تراق، بل أن أوباما والإدارة الأمريكية بشكل عام، يعملون على الضغط بشكل دبلوماسي على عميلهم ابن عميلهم لإيجاد مخرج حتى صناعة البديل، ولو كان تغيير عميلهم أمرا مستعجلا عندهم، لاستصدروا قرارا عاجلا من مجلس الأمن بل لتجاوزوا مجلس الأمن وهيئة الأمم، وقاموا بعمل عسكري على غرار ما حدث في أفغانستان والعراق وليبيا، لكن هذا لا يعنيهم كثيرا، وحقن دماء الأبرياء هو آخر ما تفكر به أمريكا وأوروبا ومعهما روسيا والصين. لذلك فإن الحل يكمن بالتغيير الذاتي من الداخل، وقد اقتربت ساعة الحسم، وكان المفروض أن تقوم الجيوش في البلاد الإسلامية بنصرة أهلنا في الشام، لكن هذه الجيوش لم تنصر أهلنا في فلسطين من قبل، وكان المفروض أيضا أن يقوم شرفاء الجيش السوري بالانقلاب على بشار وزمرته، كي يقطعوا الطريق على تدخل الغرب والشرق في شؤوننا الداخلية. أن ما يحدث من مجازر هذه الأيام من قبل عصابات النظام الأسدي في سوريا، يعيد للأذهان ما قام به المقبور، والده، في حماة وتدمر، وأن ما يحدث من مجازر يؤكد يوما بعد يوم أن حكام المسلمين جميعاً من بحر الظلمات غربا إلى المحيط الهادي شرقا، جميعهم متآمرين على شعوبهم، بل وشركاء في جرائم بشار والقذافي وغيرهما، والحل يكمن بتغيير هؤلاء الحكام من الداخل دون اللجوء إلى أسيادهم في الغرب والشرق، وتغيير الأنظمة التي يحكمون بها، فتغيير الحاكم وحده وعدم تغيير نظامه معه يبقي أتباعه في الحكم، كما حصل في تونس ومصر وليبيا واليمن، كما يبقي النظام العلماني الديمقراطي العفن الذي هو سبب البلاء مطبقا على أبناء هذه الأمة. وفي الختام أقول: لا روسيا ولا الصين ولا أمريكا ولا بريطانيا ولا كل الدول العدوة للإسلام والمسلمين يهمهم حقن دماء المسلمين. الخيار الوحيد هو نصرة أهل الشام من قبل المسلمين، ومن قبل من بقي عنده ذرة من نخوة او شرف من ضباط وجنود الجيش السوري، وأن يغيروا هذه الأنظمة تغييرا شاملا ويستبدلونه بنظام رب العالمين المتمثل بنظام الخلافة. اللهم عجل بالفرج لإخواننا في كل مدن وأرياف سوريا، وعجل بانقلاب عسكري على بشار وزمرته يقوده الأخيار من ضباط وجنود الجيش السوري الشرفاء، كي لا يوجدوا حجة للمتآمرين بالتدخل الأجنبي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ احمد أبو قدوم جزاه الله خيراوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية 3-2-2012م

الجولة الإخبارية 3-2-2012م

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: · زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل يتبرؤون من الالتزام بالأحكام الشرعية وينغمسون في مستنقع الديمقراطية الغربية · مرشحو الرئاسة الأمريكية ينحازون بكل صلافة لليهود ولا يحسبون للمسلمين أي حساب · الأزمة الاقتصادية ما زالت تعصف بمنطقة اليورو التفاصيل: أظهر زعماء ما يُسمى بالإسلام المعتدل الذين حُملوا إلى السلطة على ظهر الحمّالات الديمقراطية، أظهروا انغماساً لافتاً في اللعبة الديمقراطية، وحرصوا على الظهور أمام الغرب بمظهر العلمانيين الذين لا يرتبطون بالإسلام بأي رابط. ففي منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي انعقد في سويسرا الأسبوع الماضي قاد رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي وفد تونس في المنتدى كما لو كان زعيماً ليبرالياً غربياً فطمأن العالم بتوجه الدولة التونسية الديمقراطي، ودعا إلى الاستثمار بالسياحة، وبعث بتطمينات للغرب في كل الاتجاهات إلا الاتجاه الإسلامي بالطبع وناشد الشركات الأجنبية ورجال الأعمال الأجانب بالاستثمار فيما أسماه الديمقراطية التونسية، وأكد على براءة النظام الجديد في تونس من كل صلة له بالإسلام فقال: "لا أعتقد بأنه يجب أن يطلق على النظام الجديد اسم الإسلام السياسي، علينا أن نكون حذرين في اختيار المصطلحات"، وأضاف: "نُعوِّل على دعم أصدقائنا في أوروبا والولايات المتحدة. تونس بلد منفتح على جيرانه وخصوصاً الأوروبيين". وكذلك فعل بنكيران رئيس الوزراء المغربي وعبد المنعم أبو الفتوح المرشح للرئاسة المصرية وعمرو خالد الذي يُروِّج للديمقراطية أكثر من ترويجه للإسلام. فكل هؤلاء بقدر ما أظهروا في دافوس انغماساً لافتاً في الديمقراطية أظهروا بعداً واضحاً عن الإسلام. -------- ما زالت العنجهية الأمريكية تسيطر على قيادات وزعامات الشعب الأمريكي المشحون بالعداء للإسلام والمسلمين، فمرشحو الرئاسة الأمريكية على سبيل المثال أظهروا عداءً وقحاً وسافراً للأمة الإسلامية وذلك خلال حملاتهم الانتخابية وأعلنوا وداً وولاءً لليهود غير معهود كما لو كانوا في حملة انتخابات (صهيونية). فهذا نيوت غينجريتش المرشح الجمهوري لم يكفَّ عن القول بأن أهل فلسطين شعب مختلق وأن الفلسطينيين إرهابيون بالفطرة على حد زعمه. وهذا ميت رومني يقول بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما -المخلص جداً لليهود- قد ضحّى بـِ(إسرائيل) في سياسته الخارجية على حد ادعائه. فيتبارى المرشحون للرئاسة الأمريكية في انحيازهم الأعمى لليهود وفي استخفافهم بالمسلمين، ولا يجدون في ذلك أي غضاضة، فلا يحسبون لحكام المسلمين أي حساب، ولا يأبهون مطلقاً لمصالحهم الضخمة عند المسلمين، فهي في نظرهم مضمونة جداً ولا يخشون عليها بسبب حكام المسلمين العملاء لهم. فلو كان هناك حكام وزعماء فاعلون في البلاد الإسلامية وغير عملاء لما تجرأ هؤلاء الأمريكان الأنجاس على التعدي على حقوق وكرامة المسلمين، ولما استهتروا بثقل الأمة الإسلامية الكبير وبإمكانياتها الهائلة، ولَحَسبوا لها ألف حساب. -------- ما زالت دول منطقة اليورو تعيش في حالة تدهور مستمر بسبب أزمة الديون الأوروبية وعملة اليورو، فقد سجّلت الإحصاءات الجديدة المزيد من الأرقام ذات الدلالة الصعبة على اقتصاديات دول اليورو، ومنها ارتفاع العوائد على السندات البرتغالية لأجَل عشر سنوات إلى 14,83% وهذا الارتفاع يعتبر ارتفاعاً قياسياً يزيد من الأعباء التي تتحملها الحكومة البرتغالية في سداد ديونها، وهذا أظهر انكماشاً اقتصادياً بحوالي 3% هذا العام. ومن الأرقام الأخرى ذات الدلالة إعلان مكتب الإحصاء الإسباني أن عدد العاطلين عن العمل في البلاد زاد بمقدار 295 ألفاً وَ 300 شخص ليصل إلى 5,27 ملايين عاطل في الربع الأخير من العام الماضي ليتخطى لأول مرة في التاريخ حاجز الخمسة ملايين عاطل، فمعدل البطالة بين الشباب الإسباني بلغ قرابة الخمسين بالمائة. وباستثناء ألمانيا وبعض الدول الصغيرة في أوروبا لم تسلم باقي الدول الأوروبية من شرر هذه الأزمة الطاحنة التي تعصف بدول منطقة اليورو منذ عامين. ولم يجد السياسيون الأوروبيون حتى الآن الحلول الناجعة لهذه الأزمة المستفحلة. إن الأنانية الرأسمالية لدى الأوروبيين الكبار ما زالت تقف حجر عثرة أمام إنقاذ الاقتصاد الأوروبي المهترئ.

خبر وتعليق   التدويل ... المؤامرة المفضوحة التي لا يخجل منها دعاتها !

خبر وتعليق التدويل ... المؤامرة المفضوحة التي لا يخجل منها دعاتها !

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} يجري الإعداد لمشروع قرار عربي أوروبي بشأن سوريا يطرح على مجلس الأمن الدولي، في ظل خلافات وصراعات استعمارية على النفوذ والمصالح، ويتركز الخلاف حول نص يدعو إلى تنحي بشار، ومن الواضح أن القرار الذي يتبلور، يدور الآن حول "حل سلمي" حسب خطة جامعة الدول العربية، دون نقل السلطات أو الصلاحيات من بشار. إن المتابع لكواليس الأمم المتحدة يدرك بوضوح كيف وقفت روسيا علنا تحمي نظام بشار المجرم، لتحمي من خلفه مصالحها، فيما حاول المجلس الوطني السوري طمأنتها بلا جدوى، حيث هددت روسيا باللجوء إلى الفيتو ضد أي قرار يتعلق بسوريا تراه "غير مقبول". وبينما تتحدث أمريكا لغة إعلامية مخادعة تسترضي من خلالها المشاعر الساذجة، فإن أعمالها السياسية تتركز في إطالة عمر نظام بشار، من خلال تحريك جامعة الدول العربية، التي هي أداة سياسية مسخرة بيدها، ومفضوحة أمام الثائرين الذين رفعوا شعار "الجامعة العربية تقتلنا". وستُبقي أمريكا على هذا النهج حتى تؤمّن بديلا لبشار، ينقذ نفوذها في سوريا ويقطع الطريق على المخلصين في الثورة، ويديم "النسيج السياسي" المعقّد في المنطقة، والذي حاكته أمريكا طيلة عقود من المكائد والمؤامرات السياسية، تمكّن فيها النظام السوري من الإدعاء بالممانعة فيما ظل يلهث مرارا خلف الحلول السلمية مع كيان اليهود، واحتضن رموز المقاومة فيما حمى حدود دولة الاحتلال، ولم يعبر تلك الحدود "الآمنة" أي مقاوم ! ومن الملاحظ أن عملية تولّد البديل-العميل لأمريكا ظلّت عسيرة أمام مقاومة وإخلاص الثائرين على الأرض، والذين لم يستطع المجلس الوطني الهزيل احتواءهم، وخصوصا أنهم كشفوا عن ميل هذا المجلس عن الأمة نحو الغرب، ومحاولاته لإعادة تشكيل الثورة -من خلال التدويل- على غرار "الثورات" التي اختطفها الاستعمار البريطاني والفرنسي قبل عقود عندما سحب قواته وأبقى رجالاته. وفي سياق لهث المجلس الوطني المفضوح خلف التدويل، تكررت محاولات دفع فكرة التدويل وفرضها على أهل الثورة على الأرض في سوريا، فمثلا تكرر حسم التصويت لشعارات وعناوين للجمع الثورية في الشام أبطلت التدويل، مثل جمعة "دعم الجيش السوري الحر" وجمعة "إن تنصروا الله ينصركم"، ومع ذلك عملت بعض الأيادي التي تتحرك مع المجلس الوطني على إقحام التدويل ضمن شعارات تلك الجمع، فخطت في ذيل تلك الشعارات "يبقى التدويل مطلبنا"، و" "التدويل مطلبنا" في محاولة لتزييف إرادة الثوار وتطلعاتهم. ولقد شاركت بعض الفضائيات في دفع مؤامرة التدويل، منها فضائية الجزيرة التي أعلنت ليلة جمعة "إن تنصروا الله ينصركم"، على أنها جمعة "التدويل مطلبنا"، قبل أن يخذلها الثائرون على الأرض، فعادت في اليوم التالي ورضخت لشعارهم الصحيح. إن من يدعي ثورة تستقوي بالأجنبي وتتعهد له بحماية مصالحه لا يمكن أن يدّعي نضالا ضد الاستعمار، وإن الثورة الحقيقية التي يخوضها الناس على الأرض هي التي ستخلع بشار وأعوانه بسواعدهم بعد إيمانهم، وتبقى مخلصة خالصة لا تتلوث بالتدويل الذي يمكّن المستعمر من رقاب المسلمين، لتبقى ثورة حتى الخلافة. الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   استراتيجة امريكا الجديدة تشجع المسلمين على كسر حاجز الخوف منها كما كسروه من عملائها

خبر وتعليق استراتيجة امريكا الجديدة تشجع المسلمين على كسر حاجز الخوف منها كما كسروه من عملائها

الخبر : في 2012/01/26 اعلن وزير الدفاع الامريكي عن تخفيض في ميزانية وزارته بنسبة 9% عن السنة الماضية لعام 2013 وسيجري تقليص اعداد الجنود حتى عام 2017 حوالي 94 ألفا من قوات البر والبحرية بنسبة تقرب من 13%. وذكر ان امريكا لن تقلص من قواتها في الشرق الاوسط واسيا والمحيط الهادئ. والتقليص سيجري للقوات الامريكية المتواجدة على الاراضي الامريكية، فلفت الانظار الى ان الرئيس الامريكي شكل لجنة منصوص عليها في القانون لتحديد المنشئات العسكرية التي يفترض إغلاقها على الاراضي الامريكية. وكان الرئيس الامريكي قد اعلن في 2012/01/05 عن خفض كبير في ميزانية الدفاع بمقدار 489 مليار دولار على مدى 10 سنوات. ولكن مع الاحتفاظ على التفوق الامريكي في العالم ضمن ما سمي الاستراتيجية الجديدة " بقوات سريعة ومرنة ومستعدة للتحرك الكامل في حالة الطوارئ والتهديدات". ولفت الانتباه الى ان ميزانية الدفاع في بلاده ستبقى اكبر من ميزانيات الدفاع للدول العشر التي تلي امريكا مجتمعة. وقد اكد على اهمية التواجد العسكري الامريكي في الشرق الاوسط وفي اسيا والمحيط الهادئ. ويذكر ان التخفيض يأتي بعد فشل الكونغرس في التوصل الى اتفاق لخفض كبير في العجز للميزانية وارتفاع المديونية التي وصلت الى اكثر من 15 ترليون دولار كما اعلنت وزارة الخزانة الامريكية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام المنصرم. التعليق: يتبين من كل ذلك الأمور التالية: 1. ان هذا الاعلان يثبت ان امريكا ما زالت تعاني من ازمة اقتصادية ومالية ليست بسيطة وبذلك تلجئ الى هذا الخفض. وانها لمدة عشر سنوات على الأقل لن تكون قادرة على شن الحروب كما كانت تفعل سابقا. وهذه نقطة ضعف يجب ان ينتبه لها المسلمون الثائرون حتى لا يخافوا من امريكا فيعلنوا عن اقامة نظامهم الاسلامي على شكله الحقيقي كخلافة راشدة، وان امريكا لن تقدر على شن اربعة حروب في الدول التي اسقطوا الرموز الخونة الكبار في انظمتها العميلة لامريكا ولغيرها، والحبل على الجرار باذن الله في بلاد الشام عقر دار الاسلام. 2. امريكا تعلن عن الخفض في قواتها المتواجدة على اراضيها. وهي القوات التي تكون جاهزة لارسالها الى الخارج لاشعال الحروب في العالم. فمعنى ذلك ان امريكا لا تستطيع اشعال اكثر من حرب واحدة كما فعلت عام 2001 عندما شنت على بلاد المسلمين حربها الصليبية الآثمة التي كانت ستشمل كل بلاد المسلمين في احتلال صليبي جديد الا ان المجاهدين في العراق وافغانستان استطاعوا ان يلقونوها درسا وان يوقفوا حملاتها الصليبة تلك. 3. لقد اعلنت امريكا في استرايجتها الجديدة انها لن تخوض اكثر من حرب في وقت واحد. ومعنى ذلك ان امريكا لن تتخلى عن اشعال الحروب ولكن ليس في مقدورها ان تخوض حربين فان ذلك يرهقها واية ضربة تتلقاها في احداها تؤثر عليها في الاخرى كما حصل عندما كانت ضربات المجاهدين في العراق تؤلمها فتؤثر عليها في افغانستان وردعتها من شن حملات صليبة على بلاد اسلامية اخرى وأخافتها من دخول تجربة ثانية في الصومال فبعثت اثيوبيا لتخوض عنها حربها القذرة بالوكالة هناك. 4. حروب امريكا كونها استعمارية فانها مرفوضة من قبل الشعوب الاخرى ويطغى عليها طابع العنجهية والتعالي على الغير والبلطجة اي اسلوب رعاة البقر. فامريكا تهدف من حروبها ايجاد الهيمنة الامريكية على الآخرين واستعمار بلادهم ونهب ثرواتهم فلا تأتيهم بخير. ولذلك رفضتها شعوب امريكا الوسطى والجنوبية وشعوب أسيا في فيتنام وكوريا وغيرهما بجانب الشعوب الاسلامية في اسيا وافريقيا والشرق الاوسط. حتى ان الشعوب الاوروبية التي تشترك مع امريكا في المبدأ والحضارة رفضت تلك الهيمنة الامريكية. 5. امريكا تركز على منطقة الشرق الاوسط لكونها منطقة اسلامية صاحبة المبدأ الاسلامي العريق الذي حكم العالم بالعدل والانصاف ونشر الخير والهدى لمدة 13 قرنا وكانت له اكبر دولة عرفها التاريخ دامت تلك الفترة وشملت اكثر ربوع المعمورة المعروفة حينئذ. بل كانت الدولة الاولى بلا منافس لمدة اكثر من ستة قرون. وهذه المنطقة ما زالت تتوق الى العودة الى ماضيها المجيد ولذلك قامت بثوراتها المباركة ضد الانظمة التي اقامتها الدول الغربية على رأسها بريطانيا ومن ثم امريكا في هذه المنطقة وضد عملائهم اللصوص المجرمين الذين نصبتهم نواطيرا وحراسا لها تحت مسمى ملوك ورؤساء ووزراء وغير ذلك من التسميات المزورة. 6. بما أن هدف أمريكا من حروبها العدائية استعماري ويطغى عليها طابع العنجهية والهيمنة والتعالي على الغير واسلوب رعاة البقر البلطجيين القدماء. وهذا واضح عند وضعهم لاستراتيجيتهم الجديدة. فهم يصرون على البقاء وفرض الهيمنة في الشرق الاوسط واسيا والمحيط الهادئ. ويستعدون لشن الحروب العدائية على هذه البلاد ولكن بقوات سريعة ومرنة. إذن هم لا ينئون ولا ينتهون عن شن حروبهم الظالمة. فيؤخذ ذلك في الحسبان أيضا. فيجب ان يستعد المسلمون لذلك. 7. وإذا جاز لنا ان نقارنها مع دولة الخلافة؛ فإن دولة الخلافة الاسلامية كانت تقود حملات فتح على عدة جبهات في آن واحد. فالخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب بعث اربعة جيوش للفتح في آن واحد وعادت جيوشه منتصرة. وذلك لأن حملات الفتح الإسلامية لم تكن لفرض هيمنة المسلمين على الآخرين بل لنشر الهدى والنور بينهم فاهتدت تلك الشعوب وساعدت الجيوش الاسلامية بل انضمت اليها وقاتلت الشعوب التي كانت بالامس تشترك معها في الدين. ولم يكن فيها التعالي على الغير بل كان المسلمون الفاتحون يسوون انفسهم مع اهل البلاد المفتوحة وينصفونهم ويقيمون العدل وينشرون الامن ولم ينهبوا ثرواتهم ولم يتعدوا على املاكهم واعراضهم وارواحهم، بل صانوها وقاتلوا دونها. ولذلك كانت حروب المسلمين تتم باعداد ضئيلة وبتكاليف قليلة بالنسبة لجيوش الروم والفرس وغيرها التي كانت تفوقها بعشر الاضعاف من العدد والعدة والعتاد. ولذلك استطاعت دولة الخلافة ان تهزم دولة الروم كأمريكا اليوم ودولة فارس كغيرها من الدول الكبرى. وإن في ذلك لعبرة لاولي الابصار.

خبر و تعليق   الفقر وتخفيضات جهاز الشرطة وعبئ الألعاب الأولومبية في بريطانيا

خبر و تعليق الفقر وتخفيضات جهاز الشرطة وعبئ الألعاب الأولومبية في بريطانيا

أذاعت البي بي سي مؤخرا تقريرا مؤثرا لأم عزباء تشتكي انتقالها إلى سكن بتكلفة أقلَّ من الذي كانت تسكنه بسبب تقليل المساعدات التي تحصل عليها لمساعدتها في دفع الإيجار، وذلك بسبب خطط التقشف التي اعتمدتها الحكومة. وهذا الانتقال يعنى لها أن تبتعد عائلتها عن المحيط الاجتماعي والمدارس والأصدقاء وغيرها من الأمور الاجتماعية التي كانت فيها، وهنا سألت المرأة عن سبب فرض هذا الوضع عليها. إن هذه الخطط التقشفية من قبل الحكومة تكاد في كل يوم أن تصيب الكثير من أمثال تلك المرأة. وفي ظل هذا الوضع أصبح الناس الآن يشتكون من التخفيضات في ميزانية الشرطية التي نسبتها عشرون في المئة وأثرِها على نسبة الجريمة، وحتى أن الأطباء الآن أصبح عليهم أن يقتصدوا في علاج مرضاهم من كل النواحي. والآن وبسبب التخفيضات المقترحة في المساعدات لبعض ذوي الحاجات الخاصة وغيرها من التخفيضات؛ خرجت المظاهرات قرب البرلمان البريطاني. إن الحكومة قد صرحت أن الخفض في الخدمات العامة ضروريٌّ لتخفيض العجز في الميزانية. وقد وعد ديفيد كاميرون رغم علمه بغضب العامة، وعد بأن تُوجَّهَ التخفيضات لكل الطبقات في المجتع وليس فقط الفقراء، وقال القولة المشهورة "كلنا في هذا معا" والتي يُسخر منها الآن حيث أن الناس يشيرون إلى أن بعض القطاعات ظهر عليها أنها لم تشمل أبدا في هذه التخفيضات. في هذا المناخ من التخفيضات في الإنفاق والتقشف، برزت الأخبار حول التكلفة الحقيقية على دافعي الضرائب للألعاب الأولومبية لعام ألفين واثني عشر والتي ستقام في بريطانيا. ففي الوقت الذي تُخفض فيه بعض الخدمات للأطفال، فأن تكلفة الأولومبيات قد وصلت لاثني عشر مليون جنيه استرليني، وهي خمسة أضعاف الرقم الذي صرح به حين فازت لندن بالمزاد لاستضافة الأولومبيات عام ألفين وخمسة. وبالرغم من ذلك، فإن محطة سكاي الإخبارية أوردت أن التكاليف المتعلقة بالأولومبيات قد ترفع التكلفة الإجمالية إلى أربع وعشرين مليار جنيه استرليني والتي هي عشرة أضعاف التقدير الأولي. ولذلك فإن المليارات من الجنيهات والتي ستوفَّر لمهرجان رياضي لمدة سبعة عشر يوم، فإنها ستخفض المساعدات لعدد أكبر من الناس، وأيضا فإن الملايين من الجنيهات يجري تخفيضها من الخدمات الأساسية. وقد حاول أحد الساسة أن يدافع عن الإنفاق على الألعاب الأولومبية بالقول أنها ستوجد الفخر الوطني وستظهر "أفضل ما في بريطانيا". وبالرغم من ذلك كله فإن دراسة قامت بها قناة سكاي الإخبارية وجدت أن خمسة عشر في المئة فقط من المشاركين في الدراسة شعروا أن فائدة استضافة الأولومبيات فاقت تكلفتها. وهنا يطرح سؤال عن الأولويات والحاجات مقابل الرغبات. فكيف تجد في دول صناعية غنية كأمريكا وبريطانيا شرائح من المجتمع ما زالت تعاني من درجات سيئة من الفقر والحرمان؟ لماذا في الوقت الذي تُفرض فيه التخفيضات وخطط التقشف تجد رئيس الوزراء كاميرون يوافق على مضاعفة الميزانية المقررة لمراسم افتتاحية الأولومبيات من أربعين مليار جنيه إلى واحد وثمانين مليار جنيه استرليني، وتجد وزير الرياضة هْيُو روبَرْتْسُون يدافع عن الزيادة بالقول: "إنها ليست فقط زيادةً في الألعاب النارية". بالرغم من وضع الاقتصاد المتردي والتخفيضات، فإن الحكومة البريطانية تستمر في إيجاد المال لصرفه على مشاريعَ تزيدُ من العبئ، والتي تخدم القليل من المواطنين أو مجموعاتٍ خاصة تستطيع أن تضغط على الساسة ضد التخفيضات في الإنفاق على بعض المشاريع التي تؤثر على أعمالهم، حتى لو كانت مهمةً لتغطية حاجات الناس. لذلك، حتى في أوقات التقشف وفقدان الوظائف بسبب التخفيضات في الإنفاق العام، فإن البعض بَقوا دون أن يُستهدفوا بالتخفيضات التي على الجميع أن يعاني منها. حقا إن بعض الداعمين للحكومة يستفيدون من هذا الوضع؛ ولا عجب أن يسخر الناس من كاميرون حين يقول: "كلنا في هذا معا". تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

الجولة الإخبارية 01-02-2012

الجولة الإخبارية 01-02-2012

العناوين: • ألمانيا -مع رفضها الاعتراف بالإسلام دينا رسميا وبثقافته- تعمل على احتواء المسلمين بتدريسهم الإسلام حسب ثقافتها العلمانية. • القادة الجدد يتنازلون للغرب والثورات في أوج انتصاراتها عليه. • الأهل في مصر يطالبون بإسقاط المجلس العسكري ويشبهون سامي عنان بحسني مبارك. التفاصيل: ابتدأت الدراسة بتاريخ 16/1/2012 في أول معهد للعلوم الشرعية الإسلامية يتبع جامعة توبينغن الألمانية لإعداد أئمة مساجد ومعلمين لمادة الدين الإسلامي التي تريد ألمانيا تدريسها في مدارسها الحكومية. وقد رصدت الحكومة الألمانية لهذا المعهد 20 مليون يورو لمدة أربع سنوات حيث تُعد أول فوج من هؤلاء الأئمة والمعلمين، وبعد ذلك ستحوّل المعهد إلى كلية للدراسة الإسلامية. وسيتم تأسيس معهدين آخرين أيضا بمشاركة ستّ جامعات ألمانية. وقد ذكرت وزيرة البحث العلمي الألمانية أنيتا شافان بأن المعهد يسهم في تأهيل المعلمين لتدريس مادة الدين الإسلامي لنحو مليون تلميذ مسلم في المدارس الألمانية. وقد ذكر أن مدير المعهد يبحث في القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية واليهودية، وأن التدريس سيجري وفق القواعد المتبعة بالكليتين البروتستانية والكاثوليكية في الجامعة. إن ألمانيا رغم وجود ملايين المسلمين القاطنين فيها منذ عشرات السنين -ربما يصل عددهم إلى ما يزيد عن 8 ملايين، وهي تعترف بنصف هذا الرقم- لا تعترف بالإسلام كدين بشكل رسمي حتى لا تعطي المسلمين حقوقهم كمسلمين حسب دينهم. ولذلك تعمل على دمجهم في ثقافتها فرفضت التعددية في الثقافات، أي رفضت وجود الثقافة الإسلامية بالأخص لأنها تعترف بالأديان الأخرى فتسمح لليهود وللبوذيين ولغيرهم أن يفعلوا ما يشاؤون. فرفض التعددية الثقافية من قبل ألمانيا يعني رفض الثقافة الإسلامية لا غير. وهي تعمل على احتواء المسلمين فتريد أن تعلّم أولادهم دينهم حسب ثقافتها العلمانية وتجعله دينا كهنوتيا كالكاثوليكية والبروتستانتية واليهودية، بل تعمل على تعليم ما ورد في النصرانية واليهودية باعتبار أن ذلك بينها وبين الإسلام قاسم مشترك. ولذلك تنفق الأموال فتنشئ المعاهد وتعد المعلمين وأئمة المساجد ليعلّموا أبناء المسلمين ذلك. --------- استضافت قمة دافوس بسويسرا في 27/1/2012 سياسيين وناشطين ومسؤولين في إدارة الأعمال من الدول العربية التي أطاحت شعوبها بحكامها العملاء المستبدين. وحاول رئيسا وزراء تونس والمغرب تبديد مخاوف الغرب من صعود الإسلام السياسي الذي يتخوف الغرب منه. فقال لهم حماد الجبالي رئيس الوزراء التونسي: "لا أعتقد أنه يجب أن يطلق على النظام الجديد اسم الإسلام السياسي. علينا أن نكون حذرين في اختيار المصطلحات. لقد شهدنا انتخابات حرة نزيهة قادت إلى نشوء ديمقراطية". وقال عبد الإله بن كيران رئيس الوزراء المغربي: "نحن منفتحون جدا. يمكننا ضمان مصالحكم واستثماراتكم بصورة أفضل من قبل، مصالحنا متكاملة نحن بحاجة إلى هذه الاستثمارات ونسعى لها. فماذا تريدون أكثر من ذلك". وقال: "حين كنا شبانا كنا نحن أيضا متشددين في أفكارنا ثم أصبحنا واقعيين وعدلنا أفكارنا". إن رؤساء وزراء تونس والمغرب الجدد وأمثالهم في بلاد المسلمين الأخرى يثبتون للغرب أنهم لا ينتمون إلى الإسلام السياسي وأنهم ديمقراطيون وأنهم عدلوا من أفكارهم كما قال الأخير فأصبحوا واقعيين، أي يقبلون بالأنظمة التي أقامها الغرب، ولذلك أصبحوا وزراء ورؤساء وزراء في ظلها يطبقون الدساتير والقوانين التي وضعها الاستعمار الغربي لبلادهم، وبذلك لم يعودوا ينتمون إلى الإسلام السياسي الذي يعني إقامة النظام الذي يرعى شؤون الناس ويسيّر البلاد حسب السياسة الإسلامية العادلة. وكذلك يعلنون للغرب أنهم سيضمنون مصالحه واستثماراته في بلاد المسلمين. ومع ذلك يبدو أن الغربيين لم تتبدد لديهم المخاوف من قدوم الإسلام بشكل كامل أو أنهم يريدون المزيد من التنازلات، فيسألهم بن كيران فماذا تريدون أكثر من ذلك؟ فيظهر أن هؤلاء القادة الجدد بعد الثورات قد أعلنوا هزيمتهم أمام الغرب فبدأوا يعملون على إرضائه فنسوا الله فأنساهم أنفسهم، وقبلوا أن يكونوا متهَمين فاتجهوا نحو الدفاع عن أنفسهم وإرضاء الغرب الذي يتهمهم. وقد نسوا أو لم يدركوا أن ثورات المسلمين قد انتصرت على الغرب لأنها أسقطت كبار عملائه. فكان الجميع ينتظر أن يتحدى المسلمون الغرب ويعلنوا البدء بتطبيق السياسة الإسلامية، لا أن يفرطوا في دينهم فيتنازلوا عن تطبيق سياسته رهبة من الغرب ورغبة في نيل رضوانه وهم في أوج عنفوانهم. فالغربيون بخبثهم تخلوا عن عملائهم وأعلنوا تأييدهم للثورات نفاقا حتى لا يُوضعون في قفص الاتهام بل عمدوا إلى وضع المسلمين والإسلام في هذا القفص وبدأوا يهاجمونهم ويتهمونهم فنجحوا في جعل هؤلاء الذين أطلقوا عليهم مسلمين معتدلين في أن يتخلوا عن تطبيق دينهم وألا يعملوا على تغيير الواقع الفأسد الذي أوجده الغرب نفسه، وجعلوا الديمقراطية وكافة أفكارهم وسياساتهم كمثال مسَلَّم به وكمقياس عالمي. ولكن المسلمين المخلصين يعملون على تطبيق النظام الإسلامي وسياسته كاملة ويدعون كافة الناس له، ويعملون على جعله مقياسا عالميا فيهاجموا الديمقراطية وغيرها من أفكار الغرب العفنة. --------- في 25/1/2012 في الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الثورة في مصر التي أسقطت حسني مبارك أكبر طاغية وعميل لأمريكا في الشرق الأوسط اندلعت المظاهرات والمسيرات الحاشدة وبدأت في الاعتصام في ميدان التحرير وفي يوم الجمعة اليوم الثالث على التوالي طالبت الجموع برحيل حكم العسكر. فرددوا قائلين "يسقط يسقط حكم العسكر" "يا طنطاوي يا مشير غصبا عنك في تغيير" وهتفوا قائلين "يلا يا مصري انزل من دارك سامي عنان هو مبارك" واحتجوا على المحاكمات الهزلية التي تجري للساقط مبارك وثلة من عصابته من بينهم نجليه. فالأهل في مصر أصبحوا يدركون أن قادة المجلس العسكري هم مع هذه العصابة وأنهم يعملون على إطالة أمد المحاكمة حتى يجدوا مخرجا لهؤلاء المجرمين اللصوص ليفلتوهم من حبل المشنقة. ويدركون أن قادة الجيش أمثال الطنطاوي وسامي عنان هم عملاء لأمريكا كحسني مبارك بل هم من عصابته فيطالبون برحيلهم وبمحاكمتهم أيضا ولا يريدونهم حكاما متسلطين على رقابهم ينفذون السياسة الأمريكية. وهاجموا الحركات الإسلامية التي اتفقت مع المجلس العسكري ولم تعمل على إسقاط حكم العسكر، لأن الفرصة سانحة لذلك، ولم تأت تلك الحركات بالبديل كما كانت تعد، فيعد كل ذلك خطوة إلى الأمام نحو تكامل الوعي لدى الناس حتى يدركوا مع مرور الأيام أنه لا بديل عن الإسلام كنظام للحياة وللدولة متجسدا في دولة الخلافة الراشدة وأنهم سيكتشفون المخلصين الذين يعملون بين ظهرانيهم لإقامتها فيدعونهم لإقامتها ولتطبيق الدستور الإسلامي الذي تبنوه.

من أروقة الصحافة   كيان يهود قلق لمصير "كيماوي" سوريا

من أروقة الصحافة كيان يهود قلق لمصير "كيماوي" سوريا

عبر رئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي اللواء أمير إيشل عن قلق بلاده على "مصير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية"، واحتمال وقوعها بأيدي حزب الله في حال سقوط نظام الرئيس بشار الأسد. ونقلت وسائل إعلام (إسرائيلية) عن إيشل قوله في محاضرة ألقاها قبل عدة أيام في مركز القدس للشؤون العامة، إن "القلق الأساسي هو من المخزون العملاق للأسلحة الكيماوية والبيولوجية والقدرات الإستراتيجية التي ما زالت تصل إلى سوريا وغالبيتها من أوروبا الشرقية". هذه هي حقيقة النظام السوري، فقد عمل طوال ما يقارب أربعين عاما، حاميا لحدود كيان يهود الشمالية، فكانت أسلحته بردا وسلاما على (إسرائيل)، لم يستخدمها يوما في تحرير الجولان المحتل سوى في الحرب التحريكية عام 73 والتي خسر فيها أجزاء أخرى من سوريا إضافة للجولان، وذلك بسبب خيانة آل الاسد ونظامهم البعثي المجرم. فكيماوي سوريا كان في أيدٍ أمينة طوال حكم الأسد وابنه، أيد تحمي يهود باسم الممانعة، مستغلة حركات المقاومة لتحقيق أهداف سياسية بحتة تخدم بمجملها أجندة أمريكا في لبنان تحديدا. وما أن زمجر أبطال الشام وهبوا ملبين نداء ربهم لينتفضوا على الحاكم الظالم ونظامه الخائن، صارخين لبيك يا الله، حتى ارتعب يهود من صيحاتهم قبل كيماوياتهم... فلله دركم يا أبناء الشام، يا أبناء عقر دار الإسلام، فوالله إن صرخاتكم ترهبهم وترهب من يقف وراءهم عبر المحيطات، فنداؤكم المزلزل... لبيك يا الله... قد وصل جنبات الكرة الأرضية، فاثبتوا على شعاراتكم ونداءاتكم، فمصير الشام بل ومصير المنطقة برمتها مرتبط ارتباطا وثيقا بما تؤول إليه ثورنكم المباركة. فالقلق يقض مضاجع حكام يهود خوفا منكم ومن إسلامكم العظيم ومن صرخاتكم... فمعاقل يهود على مرمى حجر من دباباتكم ومدرعاتكم وأسلحتكم، ولا تحتاج إلا الأيدي المتوضئة لتصويبها نحو يهود الجبناء لتجتث كيانهم السرطاني وكأنه لم يكن. فاثبتوا يا أهل الشام، فبثورتكم سيتغير مجرى التاريخ بإذن الله، ووجهوا نداءاتكم لأبنائكم في الجيش لينقضوا على بشار وعصابته وينهوا عهد الأسد البائد، لتكون الشام عقر دار الإسلام، شام الرسول صلى الله عليه وسلم. شام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.لبيك... لبيك... لبيك يا الله كتبه للإذاعة: أبو باسل

الجولة الإخبارية 31-1-2012 م

الجولة الإخبارية 31-1-2012 م

العناوين: • الإسلام ينتشر في بريطانيا • رئيس صندوق النقد الدولي يحذر الاقتصاديين من "دوامة خطرة" في العالم• تركيا تندد بمشروع قانون الإبادة الجماعية الفرنسي• مسئول أمريكي يلتقي بالإخوان المسلمين في مصر• دول مجلس التعاون الخليجي تلحق بالمملكة العربية السعودية وتسحب مراقبيها من سوريا التفاصيل: بلغ عدد البريطانيين الذين دخلوا في الإسلام العقد الحالي ضعف عدد الذين دخلوا فيه في العقد الماضي، وفقا لأحد هيئات الاستطلاع في مسح عدد الأشخاص الذين اعتنقوا الإسلام، وعقب الانتشار العالمي للعنف من بعض الإسلاميين واجه المسلمون البريطانيون مزيدا من المتابعة والملاحقة والتحليل أكثر من كل أصحاب الديانات الأخرى، وعلى الرغم من التصوير السلبي للإسلام في كثير من الأحيان، إلا أنّ الآلاف من البريطانيين يعتنقون الإسلام في كل عام، وتقدير عدد المعتنقين للإسلام من الذين يعيشون في بريطانيا كان دائما صعبا لأن بيانات التعداد السكاني لا تفرق بين ما إذا كان الشخص غيّر عقيدته إلى أخرى جديدة أم ولد فيها، وقد وضعت التقديرات السابقة لعدد المتحولين إلى الإسلام في المملكة المتحدة بما يتراوح بين 14000 و 25000، لكن دراسة جديدة لجمعية حوار الأديان أشارت إلى أنّ الرقم الحقيقي قد يصل إلى 100,000، بزيادة تصل إلى 5000 معتنق جديد على الصعيد الوطني كل عام، وهذه الأرقام متقاربة مع الدراسات التي أجريت في ألمانيا وفرنسا التي وجدت أنّ هناك حوالي 4000 يعتنقون الإسلام سنويا. -------- حذر رئيس صندوق النقد الدولي الثلاثاء من احتمالات حدوث "دوامة خطرة جدا" في حال ظلت الأوضاع المالية العامة على حالها ولم تتقلص المديونية ودون أي حل لأزمة الديون الأوروبية، وفي مؤتمر صحفي عن التحديث الفصلي للتوقعات العالمية لصندوق النقد الدولي الاقتصادي، شدد اوليفييه بلانشار، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث، على الحاجة إلى تأجيل خفض الديون في المدى القصير للسماح للاقتصاديات الأوروبية والعالمية لتحقيق الاستقرار، واتهمت منظمة "التوقعات الاقتصادية العالمية" صندوق النقد الدولي بعرقلة النمو العالمي ومنطقة اليورو إلى سبعة أعشار و1.6 نقطة مئوية على التوالي، وما صاحب ذلك من تقرير عن الاستقرار المالي العالمي والمراقبة المالية الذي أكد على ضرورة التحرك بسرعة كبيرة مع التكيّف على الرغم من الحاجة إلى خطط لتخفيض الديون. وقال بلانكارد أنّ الشكوك حول الاستدامة المالية تؤدي إلى عوائد مرتفعة على السندات السيادية، وبدوره في الشكوك حول إفلاس البنوك، الأمر الذي دفع الحكومات والبنوك في محاولة لطمأنة الأسواق من خلال دمج وتقليص المديونية وتشديد شروط الائتمان، وأضاف "ولكن كلا الإجراءين لم يؤديا إلى انخفاض منحدر النمو الخطير للغاية"، وقال بلانشار للصحفيين "إذا لم يتم احتواء هذا التدهور الآن فإنّه يمكن أن يؤدي إلى نتائج أسوأ بكثير، سواء كان ذلك بمخالفة النظام أو بالخروج من اليورو، فإنّ الآثار غير المباشرة ستؤثر على الدول الرئيسية في منطقة اليورو وبقية المنطقة ومن ثم إلى بقية العالم". --------- انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان فرنسا يوم الثلاثاء على مشروع قانون عن الإبادة الجماعية الذي أقره مجلس الشيوخ الفرنسي في وقت سابق من هذا الأسبوع، وحذر من أن تتضرر العلاقات بين البلدين بشكل دائم إذا أصبح المشروع قانونا، وجاء هذا التطور بعد يوم واحد من تجاهل مجلس الشيوخ الفرنسي اعتراضات تركيا القوية على إذا ما وافق مجلس الشيوخ على مشروع قانون يجرم إنكار إبادة جماعية في الحرب العالمية الأولى في عمليات القتل الجماعي للأرمن في عهد الدولة العثمانية، وفي خطاب في أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان يوم الثلاثاء، ندد إردوغان بمشروع القانون الفرنسي وقال بأنّه عنصري وهو "مجزرة للحرية الفكرية" وقال: "نحن لم نفقد الأمل بعد ويمكن تصحيح هذا الخطأ" مشيرا إلى أنّ مشروع القانون يهدف إلى كسب "الأصوات عن طريق المعاداة لتركيا"، وقال إردوغان أنّ حكومته تنوي فرض عقوبات تدريجية ومن دون تردد ضد فرنسا إذا وقّع الرئيس الفرنسي على مشروع القانون ليصبح قانونا. وينص مشروع القانون على فرض عقوبة سجن عام وغرامة قدرها 45000 يورو على أي شخص يعيش في فرنسا وينكر الإبادة الجماعية، وقد تم تقديم مشروع القانون إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للتوقيع عليه ليصبح قانونا، بعد التصويت عليه من قبل مجلس النواب في البرلمان، والجمعية الوطنية في ديسمبر كانون الأول. -------- اجتمع الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأمريكية مع زعيم في جماعة الإخوان المسلمين في مصر يوم الأربعاء، ولكنه اختار ألا يلتقي بآخرين من الإسلاميين الذين نجحوا في الانتخابات المصرية التشريعية الأخيرة، حيث التقى نائب وزيرة الخارجية بيل بيرنز محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، الحزب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وهذا التواصل من واشنطن مع الحركة الإسلامية جزء من سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية مصرية في القاهرة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند بيرنز "من وجهة نظرنا فقد كان اللقاء فرصة لنسمع منهم ونؤكد على تطلعاتنا من جميع الأحزاب الرئيسية ودعم حقوق الإنسان والتسامح وحقوق المرأة وأنها ستتمسك أيضا بالتزامات مصر الدولية القائمة"، وبيرنز هي النائبة الرئيسية لهيلاري كلينتون، وهي المسئول الأمريكي الأرفع الذي يلتقي مع مسئولين في الإخوان المسلمين منذ حظر واشنطن منذ فترة طويلة أي اتصالات رسمية مع الحركة الإسلامية، فمحادثات بيرنز مع ممثلي الإخوان يأتي بعد قرار واشنطن العام الماضي إسقاط الحظر المفروض على عقد اجتماعات رسمية مع الجماعة تقديرا لدورها السياسي في عملية التحول الديمقراطي في مصر، ويبدو أنّ هذا التحول أغضب "إسرائيل" ومؤيديها من الأمريكيين، بحسب رويترز في يونيو حزيران. --------- قال مجلس التعاون الخليجي أنّه قرر "تبني قرار السعودية بسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية في سوريا"، ودعا "أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة للضغط على سوريا لتنفيذ قرارات الجامعة العربية والمبادرة العربية" ولدول الخليج 54 من المراقبين البالغ عددهم 165 في بعثة الجامعة العربية. وكانت المملكة العربية السعودية قد قررت يوم الأحد سحب مراقبيها. وقالت الجامعة العربية أنها طلبت عقد اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتقديم مقترحاتها بشأن حل الأزمة والحصول على دعم من مجلس الأمن، وقال نائب الأمين العام أحمد بن حلي لوكالة فرانس برس أنّ الطلب كان من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم: "كفى من الحلول العربية"، متهما المجموعة "بالتآمر" لتدويل الأزمة واتخاذ القرارات في حين أنهم "يعرفون بأنها ستُرفض" من قبل سوريا، وجاءت تصريحاته بعد أن دعت الجامعة الرئيس السوري بشار الأسد لتسليم السلطة لنائبه وتمهيد الطريق لتشكيل حكومة وحدة وطنية في غضون شهرين، وأضاف "إننا لا نريد أن تأتي الحلول العربية، قلنا ذلك قبل يومين عندما رفضنا المبادرة وعند اجتماع الوزراء العرب الذين قرروا اللجوء إلى مجلس الأمن " وأضاف المعلم "إننا نرفض رفضا قاطعا (هذا الاقتراح)".

الجولة الإخبارية 26-1-2012 م

الجولة الإخبارية 26-1-2012 م

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} العناوين: الأهل في ليبيا يرفضون العملاء ويريدون تطبيق الشريعة الإسلامية علي صالح يغادر اليمن ويقول للشباب عودوا إلى مساكنكم فإن ثورتكم قد سرقت منكم التفاصيل: أعلن عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا والناطق باسمه في 22/1/2012 استقالته من منصبه. وذكر أن المرحلة الحالية في ليبيا لا تقل خطورة عن مرحلة الحرب والتحرير. وقال إنه سادت بعض الأجواء من الكراهية وإنهم لا يريدون لهذه الأجواء أن تستمر وأن تؤثر سلبا على المجلس الانتقالي وأدائه. وعندما سئل عن أحداث بنغازي حيث اعتدي عليه قبل يومين هناك من قبل طلاب جامعيين الذين شبهوا تصرفاته بتصرفات القذافي فقال نحن لا نعلم ما الذي يحصل. وقد هاجم الناس مقر المجلس الانتقالي، وعندما خرج عليهم رئيسه عبد الجليل رجموه بعلب بلاستيكية فارغة وعندما تدخلت الشرطة رجموها بالحجارة واقتحموا المجلس. ومن مطالبهم تحسين أوضاعهم وإبعاد المسؤولين المحليين الذين ساندوا نظام القذافي. ولكن حدث في نفس اليوم أن قام آلاف الناس بمظاهرات وطالبوا بتطبيق الشريعة الإسلامية حاملين المصاحف ورايات رسول الله قائلين إسلامية إسلامية. وقد اعتصموا في ساحة التحرير في بنغازي ورفضوا مشروع التقسيم الفدرالي في ليبيا. إن كل ذلك يدل على وعي الناس وأن الثورة ما زالت مستمرة، فهم لا يرضون بالعملاء الذين نصبوا أنفسهم حكاما، ويرونهم مقصرين في أداء حقوقهم ورعاية شؤونهم، وأنهم لا يختلفون عن القذافي ونظامه في التسلط على رقاب الناس وعدم الاكتراث بمطالبهم، وأنهم لا يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية ويخضعون لأوامر الغرب الكافر. ولكن الأهل في ليبيا يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية لإدراكهم أن كل نظام عدا نظام الإسلام سوف لا يختلف عن نظام القذافي إلا بالشكل. وعندما يطالب الناس بنظام الشريعة في ظل الخلافة الإسلامية الراشدة فإن الوعي يكون قد اكتمل. وقد رفضوا مشروع النظام الفدرالي وهو تقسيم ليبيا إلى أقاليم مستقلة ذاتيا وهو المشروع الذي طبقته أمريكا في العراق ويطالب به عملاء أمريكا في ليبيا منذ فترة. وهو يخالف نظام الإسلام الذي يجعل الدولة وحدة واحدة متماسكة يعين الخليفة الراشد ولاة راشدين يديرون الولايات من دون استقلال ذاتي. فهو الذي يعينهم وهو الذي يعزلهم حسبما أعطته الشريعة من صلاحية في ذلك. وتكون البلد رقعة واحدة لأهلها من دون فواصل ولا فروق ولا حدود يروحون ويجيئون في ربوعها بأمن وطمأنينة. وتقسم عليهم جميعا ثروات البلد بالعدل وتؤمن لهم الرعاية التامة والحقوق الكاملة. -------- غادر علي صالح اليمن في 22/1/2012 متوجها إلى أمريكا، وقد دعا الشعب إلى مسامحته عن أية أخطاء تم ارتكابها خلال مسيرة حكمه. وقد طلب من الشباب العودة إلى مساكنهم وترك ساحات الاعتصام مذكرا إياهم بأن ثورتهم قد سرقت. ولكن المظاهرات استمرت ضد قانون الحصانة التي منحت لصالح وفق المبادرة العربية ووافق عليها البرلمان. وقد حاول المتظاهرون التوجه نحو السفارة الأمريكية إلا أن اللجنة التنظيمية وقوات علي محسن الأحمر التي تدعي حماية الثورة منعتهم من ذلك. فبعدما أقر البرلمان في 21/1/2012 الحصانة الكاملة لعلي صالح والحصانة الجزئية لمساعديه حزم علي صالح أمتعته متوجها إلى أمريكا تحت ذريعة استكمال العلاج. فأمريكا تكرمه لأنه تخلى عن الحكم من دون تغيير للنظام ومهيئا الظروف لبسط النفوذ الأمريكي في اليمن. وعلي صالح وهو يغادر البلد يطلب مسامحة الناس له على جرائمه وعلى ظلمه طيلة ثلاثة عقود ونيف، ومن أكبر جرائمه عدم تطبيق شرع الله في البلد وتنفيذ أوامر الغرب وقوانينهم وربطه بهم. ولذلك يقول للشباب إن ثورتهم قد سرقت، أي أن عملاء آخرين أمثاله سيحكمون البلد من دون أن يتغير في البلد شيء سوى تبديل الوجوه، وسيبقى حكم الكفر محكما وحكم الله معطلا، وستبقى هيمنة الغرب مسيطرة بل سيجد الأمريكان فرصة أكبر في السيطرة على البلد وتفتيتها وإحداث الفوضى فيها.

الجولة الإخبارية 24-1-2012 م

الجولة الإخبارية 24-1-2012 م

Normal 0 false false false EN-GB X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi; mso-ansi-language:EN-GB;} العناوين: أكاذيب الدابي تثبت تواطؤ الجامعة العربية مع نظام الطاغية في الشام الغرب يطمئن على عدم إقامة النظام الإسلامي في مصر وإقامة نظام ديمقراطي لا يختلف عن النظام السابق التفاصيل: نشر رئيس بعثة المراقبين العرب محمد الدابي في 23/1/2012 تقريره عن مهمة بعثته في سوريا قائلا بأن حدة العنف قد انخفضت منذ أن قامت بعثته بنشر المراقبين في سوريا في 26/12/2011، وقال إن مهمة البعثة ليست للتحقق أو لتقصى الحقائق وإنما هي لتتحقق من تنفيذ برتوكول الجامعة العربية التي قبلت به دمشق والذي يتضمن جملة من البنود منها إنهاء المظاهر المسلحة وإطلاق سراح المعتقلين في المظاهرات منذ منتصف مارس الماضي. وقال إن مهمة المراقبين الذين بدأوا بالعمل هناك تكمن في الرصد وفي تقييم مدى التزام الحكومة السورية بالبرتوكول وليس وقف القتل والتدمير. أما الأنباء من سوريا فتشير إلى مقتل أكثر من 1000 شخص منذ وصول بعثة الجامعة العربية برئاسة الدابي إلى سوريا. ومن ناحية ثانية أصدر وزراء الخارجية العرب بيانا في 22/1/2012 في ختام اجتماعهم حول سوريا في القاهرة برئاسة قطر طالبوا فيه بتشكيل ما يسمى حكومة وطنية خلال شهرين وسحب الجيش من الشوارع والسماح بالتظاهر السلمي. فطالبوا بشار أسد بتفويض كل صلاحياته لنائبه الأول ليتولى تشكيل حكومة وطنية بمشاركة المعارضة خلال شهرين، وقرر الوزراء إحالة هذه القرارات إلى مجلس الأمن. وقد رفضت لجان التنسيق المحلية المبادرة العربية واعتبرت الجامعة العربية قد فشلت مرة أخرى في إيجاد حل في سوريا. وقالت إن قرار الجامعة غير قابل للتحقق ويفتقر إلى آليات التنفيذ وأن أهل سوريا لن يقبلوا حلا لا يتضمن تغييرا شاملا وجذريا لنظام القمع والفساد. وذكروا أن الجامعة العربية تعطي مهلة جديدة للنظام وفرصة أخرى تتيح له مجددا الوقت والغطاء في مسعاه إلى وأد الثورة وتحويل المجتمع السوري إلى أرض محروقة. إنه من الملاحظ أن أمريكا والغرب وعملاءهم في المنطقة متواطئون على الثورة في سوريا، فهم أولا لا يريدونها إسلامية لا تركع إلا لله بل يريدونها ثورة وطنية علمانية تحت شعار دولة مدنية ديمقراطية. ولذلك أوجدوا مجلسا انتقاليا علمانيا مشكلا من عملاء علمانيين تابعين للغرب في الفكر والشعور وفي السياسة. وثانيا لا يريدون أن تنفك سوريا عن الاستعمار الغربي فتصبح بلدا مستقلا استقلالا حقيقيا عن الاستعمار، بل يريدون تغيير وجوه وأساليب لا تغييرا جذريا في الفكر وفي السياسة وفي النظام. فكما حدث إبان الاستعمار الفرنسي عندما قام الناس يقاومون احتلاله الغاشم بدأ الغرب بإشهار عملاء علمانيين وجعلهم قادة وأبطالا ونصبوهم حكاما ووضعوا دستور كفر ضرار للبلد كما فعلوا في العراق حاليا حيث وضع الأمريكان دستورا ضرارا للعراق ونصبوا عليه عملاء وربطوا البلد بهم. فما أن انسحبت فرنسا من سوريا حتى قام الاستعمار بتسليم الحكم لأولئك العملاء على مختلف انقلاباتهم العسكرية وبدأوا يطبقون دستوره وقوانينه ويتبعون سياسته. والنظام البعثي الحالي ونظام آل الأسد هو امتداد لذلك النظام الذي وضعه الغرب لسوريا. فأمريكا والغرب عن طريق الجامعة العربية وربما عن طريق مجلس الأمن في المستقبل سيفعلون الفعل نفسه. وهم يطيلون عمر النظام لتطال جرائمه كل الناس ويوغل فيهم قتلا حتى يستيئسوا من قدرتهم على التخلص من الطاغية ونظامه بأنفسهم من دون الاستعانة بالغرب ويقبلوا بالحلول والأنظمة والشخصيات العميلة التي ستفرضها أمريكا عليهم مباشرة أو عن طريق الجامعة العربية أو مجلس الأمن. ولن يُفشل هذا المشروع التآمري إلا رفض الأهل في سوريا له وصبرهم على دينهم وإصرارهم على أنها هي لله لله أي على تحكيم شرع الله وعدم الركوع لغير الله أي عدم التبعية للغرب وعلى رأسه أمريكا. --------- ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 23/1/2012 أن هناك بوادر توافق بين الإسلاميين الذين يهيمنون على البرلمان وبين العسكر وأن نقاط الاتفاق أصبحت واضحة وهي تشكيل حكومة برلمانية رئاسية ونظام قانوني لا يختلف في توجهه الإسلامي عن سابقه فضلا عن ضمانات واسعة لحرية التعبير والدين. وذكرت أن هناك مؤشرات على أن الطرفين يعملان لإبرام اتفاق بشأن قضيتين حساستين هما درجة الإشراف المدني على العسكر والحصانة القضائية التي قد تمنح للقادة العسكريين. ونقلت عن ديبلوماسي غربي اشترط عدم ذكر اسمه قوله يبدو أن الإخوان المسلمين والمجلس العسكري الحاكم يتفاوضون بشكل فاعل خلف الكواليس. وقال: حسبما رأيت ربما يصل الطرفان إلى الخطوط العريضة لاتفاق قبل أن ينطلق البرلمان. وتقول الصحيفة إن ذلك التوافق ربما طمأن ديبلوماسيين غربيين بأن مصر تسير نحو تشكيل حكومة أكثر ديمقراطية. إن ما تذكره الصحيفة مكشوف وليس مخفيا، ولكن ذكر الصحيفة له هو للتدليل على الرضى الأمريكي على ذلك بأنه طمأنة لأمريكا وللغرب بأن النظام الديمقراطي كما كان على عهد الساقط حسني مبارك هو الذي سيسود في مصر وليس النظام الإسلامي. والغرب لا يعني بالديمقراطية الانتخابات بدليل أنه دعم حسني مبارك في انتخابات مزورة في سبيل ألا يأتي الإسلام وألا تخرج مصر من تحت نفوذه، كما دعم الغرب الانقلاب العسكري في الجزائر عام 1991 عندما انتخب الناس من يمثلون الاتجاه الإسلامي. وإنما الذي يعني الغرب من الديمقراطية هو ألا يكون التشريع والنظام وأجهزة الدولة وسياساتها مستند إلى العقيدة الإسلامية وكل شيء مستنبط من مصادر الشريعة الإسلامية، وأن يكون التشريع بشريا مستندا إلى الدساتير الغربية. ولا مانع لديهم أن تكون مادة لا حول لها ولا قوة تخدع عامة الناس مثل مادة أن المصدر الرئيس للتشريع هو الإسلام. فهذه المادة كانت على عهد الساقط حسني مبارك. فمعناها أن الإسلام ليس المصدر الوحيد للتشريع، أي أن هناك مصادر أخرى من غير الإسلام أي من الكفر يستندون إليها في سن القوانين، وثانيا أن الإسلام لا يلعب أي دور في التشريع إلا إضفاء الشرعية على قوانين الكفر التي يشرعها البرلمان حسب الدستور المستوحاة مواده من الدساتير الغربية. مع العلم أن أصحاب التوجه الإسلامي في مصر فازوا بحوالي 75% من مقاعد البرلمان. وقد انتخبهم الشعب لتوجههم الإسلامي أي لأن الشعب يريد تطبيق الشريعة الإسلامية. وهذه النسبة كافية أن تفرض على العسكر وعلى العالم كله توجهها الإسلامي وأن تطبق ما تريد أي أن تطبق الإسلام كاملا لا شريك معه في التشريع.

365 / 442