خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 21/6/2010م

الجولة الإخبارية 21/6/2010م

العناوين: • إثيوبيا ترتكب مجازر حرب مروعة في أوغادين• توتر العلاقات الروسية الأمريكية على خلفية أحداث قرغيزيا• المعارضة الموريتانية تتهم الدولة باحتضان قاعدة عسكرية فرنسية التفاصيل: بعد أن تمكن مقاتلو جبهة تحرير أوغادين من قتل أربعة وتسعين جندياً أثيوبياً في عملية عسكرية نوعية، قام جيش الاحتلال الإثيوبي بأعمال انتقامية ضد المدنيين في بعض مناطق إقليم أوغادين الصومالي المحتل. وذكرت منظمة ألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة في بيان رسمي لها أن الجيش الإثيوبي قام في أعقاب هجوم مقاتلي الجبهة بعزل قرى فافين وجوري وبامباس وفارسو وجلالشا عن العالم وتمشيطها على نطاق واسع ثم قامت بإعدام سبعين شخصاً خلال عملية التمشيط، ووقعت المجازر في 18/أيار (مايو) الماضي. وأكدت المنظمة الألمانية بأن لديها أدلة من شهود عيان على قيام الجنود الإثيوبيين بإطلاق الرصاص على مسنين وفلاحين ورعاة صوماليين أمام أعين ذويهم في القرى الخمس المذكورة. ومن الجدير بالذكر أن إقليم أوغادين الذي تعادل مساحته مساحة ألمانيا وبلجيكا معاً ويقطنه ثمانية ملايين مسلم من الصوماليين يخضع لاحتلال إثيوبيا منذ العام 1960م عندما تم اقتطاعه من الصومال ومنحه لإثيوبيا بتدبير من الاستعمار الإنجليزي. إن على البلدان العربية والإسلامية أن تعامل إثيوبيا معاملة الدولة الاستعمارية المحتلة وأن تقطع العلاقات الدبلوماسية معها وأن تضغط عليها بكل الوسائل لإعادة أوغادين إلى الصومال وتحريرها في أسرع وقت من الاستعمار الإثيوبي الغاشم بدلاً من التآمر معها ضد الشعب الصومالي المسلم. ------- يُقدر المراقبون عدد القتلى في الأحداث الدامية التي وقعت في جنوبي قرغيزيا بألفي شخص بينما نزح إلى جمهورية أوزبيكستان المجاورة أكثر من أربعمائة ألف شخص. وتُعزى أسباب هذا الصراع المؤسف في قرغيزيا إلى وجود تضارب في المصالح بين أمريكا وروسيا في البلاد وأهم هذه المصالح وجود قاعدة ماناس الأمريكية في قرغيزيا والتي تعتبر أهم قاعدة أمريكية في آسيا الوسطى واستخدمتها القوات الأمريكية في اجتياح أفغانستان في العام 2003م. وتسعى روسيا بكل ما أوتيت من حيلة ونفوذ لإخراج القاعدة الأمريكية فقامت الشهر الماضي بتدبير انقلاب أطاح بالرئيس السابق باكاييف الذي وافق على استمرار وجود القاعدة الأمريكية. وعلى إثر الانقلاب اندلعت الاشتباكات في جنوبي قرغيزيا أولاً بين أنصار الرئيس المخلوع وبين القوات الحكومية وثانياً بين الأكثرية القرغيزية وبين الأقلية الأوزبكية، ويبدو أن روسيا أدركت أن لأمريكا وبقايا النظام السابق أصابع في هذه الاشتباكات. ونقلت رويترز عن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قوله: "أنه ينبغي للولايات المتحدة مغادرة قاعدتها الجوية في قيرغيزستان بعد انتهاء العمليات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان". وأكد ميدفيديف رأيه هذا في مقابلة مع وول ستريت جورنال نشرت على موقع الكرملين الإلكتروني يوم الجمعة الماضي فقال: "إن قاعدة ماناس الأمريكية يجب أن لا يستمر وجودها إلى الأبد ... أرى أنها ينبغي أن تحل مهام محددة ثم تنهي عملها". وهدد عظيم بك بكنظاروف نائب رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة يوم الخميس الماضي بإغلاق قاعدة ماناس الأمريكية ما لم تسلم بريطانيا ماكسيم باغييف نجل الرئيس المخلوع كرمان بك باكييف الذي لجأ إلى بريطانيا. وطالب أمريكا بالعمل على تسليمه إذا أرادت الحفاظ على قاعدتها. ------- شن أحمد ولد داده الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة في موريتانيا هجوماً عنيفاً ضد نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز متهماً إياه بالتشبث بالحكم بالقوة وبرفض التفاوض مع المعارضين. واتهم ولد داده النظام الحاكم بأنه عرَّض موريتانيا للضعف عندما تم احتضان قاعدة عسكرية فرنسية شمال البلاد وقال بأن: "هذه القاعدة تتحرك في موريتانيا من دون أن يُعرف عن نشاطها أي شيء"، وأوضح بأن: "وجود القاعدة في البلد لم يمر بالإجراءات القانونية المتمثلة في مصادقة البرلمان أو استشارة المواطنين". بينما أكدت فرنسا بأن هذا الكلام مجرد مزاعم وأن الموجود هو مجرد تعاون أمني يتمثل في وجود خبراء فرنسيين في مجال الأمن بموريتانيا ولا يرقى إلى ما يمكن تسميته قاعدة عسكرية. إن النفوذ الفرنسي الذي حلَّ محل النفوذ الأمريكي في موريتانيا بدأ يوسع مجاله من خلال إنشاء مثل تلك القواعد العسكرية بينما المتحاورون في الحكومة والمعارضة لا ينظرون إلى الأمر بخطورة ويرون أن المسألة مجرد صراع بين نظاميين!!.

خبر وتعليق   الخلافة هي الحل لأزمة اللاجئين في قيرغيزستان وبقية العالم الإسلامي

خبر وتعليق الخلافة هي الحل لأزمة اللاجئين في قيرغيزستان وبقية العالم الإسلامي

أفاد مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في الأسبوع الماضي أنّه قد نزح حوالي 400،000 شخص جراء الاضطرابات في قيرغيزستان، وقدر المكتب بأنّ 100,000 لاجئ يعيشون حالياً في مخيمات في أوزبكستان المجاورة. ما يُشاع حالياً حول المأساة الإنسانية المروعة في قيرغيزستان أنّها نتيجة للنزاع العرقي بين القرغيز والأوزبيك، لكنّ هذه الاضطرابات لا تخرج عن كونها نتيجة لاحتدام الصراع بين روسيا وأمريكا من أجل السيطرة على قيرغيزستان. فروسيا تريد من أمريكا الخروج من فنائها الخلفي، أو بمعنى أخر روسيا تريد الاحتفاظ بالفضاء السوفيتي السابق. بينما أميركا تريد التحريض على روسيا في منطقة البلقان بتأجيج المعارضة على النفوذ الروسي في المنطقة، وذلك بإشعال النزاعات العرقية، وزعزعة استقرار البلدان، لتمتد بعدها من القوقاز إلى آسيا الوسطى. والكارثة أنّ الضحية مرة أخرى هم المسلمون. ففي المرة الأخيرة كانت روسيا - وهي القوة التي كانت تحرك مجموعة دول الاتحاد السوفيتي- بصراعها مع أمريكا قد خلفت حوالي 2 مليون لاجئ أفغاني من المسلمين في باكستان. يمكن القول بأنّ العالم الإسلامي مليء بأزمات التهجير وأزمات اللاجئين. وكل هذه الأزمات نتيجة إما للسياسة الخارجية للولايات المتحدة أو للتنافس بين القوى الاستعمارية الكبرى التي حولت حكام العالم إلى وكلاء عنها، يتنافسون للسيطرة على ثروات العالم الإسلامي الضخمة لصالح أسيادهم. فتعطش أميركا للنفط العراقي وغزوه لاحقاً في عام 1990، ومن ثم غزوه مرة ثانية في عام 2003 أدى ذلك إلى نزوح عدد كبير من العراقيين، حتى أصبح الكثير منهم يعيش في مخيمات مؤقتة في البلدان المجاورة. وكذلك الأمر فإنّ جهود الولايات المتحدة لتحويل أفغانستان إلى ممر لثروات آسيا الوسطى انتهت بغزو أفغانستان في عام 2001، وتمخض ذلك عن تهجير عدد كبير من الأفغان من وطنهم إلى إيران وباكستان. فباكستان الآن تعاني من مشكلة اللاجئين الأفغان بوقوفها إلى جانب الولايات المتحدة مما خلق أكبر تشريد شهده التاريخ الحديث. فمن خلال تعاون الحكومة والجيش الباكستاني مع أمريكا أصبح هناك 3 ملايين نازح داخل باكستان من المشردين من منطقة القبائل الباكستانية. والمصيبة أنّه بعد حصول أزمات للاجئين في العالم الإسلامي فإنّ القوى الاستعمارية غالباً ما تستخدم الأمم المتحدة لتحويل الأزمات المؤقتة إلى جروح دائمة لا تتوقف عن النزيف، ولا يمكن علاجها. ففي كثير من الحالات تتظاهر القوى الاستعمارية بمعالجة أزمات اللاجئين للحفاظ على مصالحها الخاصة. فقد استخدم الغرب قضية اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948 لإلهاء المنطقة برمتها بهذه المسألة، حتى أصبحت هذه المنطقة تعتمد على الدوام على الرعاية الغربية من أجل حل هذه القضية. وفي أعقاب حرب الخليج الأولى، استغلت أمريكا تهجير الأكراد والشيعة في الجنوب للعمل على تنفيذ خطتها طويلة الأمد التي تهدف إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات مستقلة تحت ذريعة حماية لاجئي الجنوب من صدام. وفي الوقت الحالي فإنّه لا يوجد فترة تهدئة لأزمة اللاجئين في العالم الإسلامي، بل الأزمة ازدادت سوءاً. فالعديد من السياسيين الأميركيين والمفكرين لديهم خطط لاستغلال الانقسامات الدينية والخلافات الطائفية والتوترات بين الطوائف العرقية لرسم خريطة جديدة للعالم الإسلامي، وإقامة نظام سياسي جديد يخدم المصالح الأميركية على نحو أفضل. فقد دعا بريجنسكي مستشار الأمن القومي السابق للرئيس كارتر إلى "بلقنة" العالم الإسلامي باعتباره بوتقة للتغيير والاستقرار والذي يستحق قيادة أميركا. إن أراد المسلمون أن يكونوا في مأمن من تشريدهم وطرد إخوانهم وأخواتهم فإنّه يجب عليهم التخلي عن محاولة حل هذه المشاكل في إطار النظام الدولي الحالي. ويجب أن نسعى إلى إقامة نموذج بديل يحفظ حياة المسلمين، وشرفهم، ودماءهم، وأملاكهم ودينهم. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا وضع المسلمون خلافاتهم جانباً وعملوا لإعادة إقامة دولة الخلافة. حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". عابد مصطفى

الجولة الإخبارية 20-06-2010

الجولة الإخبارية 20-06-2010

العناوين:• قرغيزستان تكتوي بلظى الإثنيات العرقية لمآرب سياسية• أزنار يحذر الغرب من انهيار "إسرائيل"• الأسد: نتنياهو دمّر فرص السلامالتفاصيل:لا زالت قرغيزستان تكتوي بلظى فتن الإثنيات العرقية التي أودت بأرواح الألوف وتشريد ما يقارب 700 ألف مسلم على الحدود الجنوبية من قرغيزستان.وبحسب روايات شهود عيان فمن يباشر عمليات القتل كانوا جميعا بلباس عسكري، ويبدو أن الحكومة هناك تغض الطرف بإيعاز روسي لتقضي على جيوب الرئيس السابق باكييف والذين كانوا بين الفينة والأخرى يهددون بالاستيلاء على العاصمة والإطاحة بالحكومة الانقلابية المؤقتة.هذا وقد اتهم الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف اليوم السبت جهات خارجية بإثارة موجة العنف في قرغيزستان المجاورة. في حين قالت مصادر عسكرية روسية إن موسكو تبحث موضوع إرسال قوات إلى قرغيزستان لتأمين المواقع الحيوية هناك بناء على طلب من الحكومة المؤقتة.ويذكر أن الحكومة الروسية رفضت بادئ الأمر إرسال قوات روسية لقرغيزستان بدعوى أن الأحداث التي تجري هناك شأن داخلي، في عمل سياسي لصرف تدخلات أمريكا هناك التي تسعى للتدخل عبر الهيئات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان.وكانت رئيسة الحكومة القرغيزية المؤقتة روزا أوتونباييفا التابعة لموسكو قد أعربت عن "مخاوفها!" من أن عدد قتلى الاضطرابات العرقية بين القرغيز والأوزبك في جنوب البلاد قد يصل إلى نحو 2000.وكانت الحكومة المؤقتة ألقت بالمسؤولية عن تأجيج العنف الذي تفجر مجددا الأسبوع الماضي على الرئيس المنفي كرمان بك باكاييف الذي أطيح به من السلطة.من جهته طالب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت بليك بإجراء تحقيق دولي في العنف العرقي الذي جرى بين القرغيز والأوزبك جنوب البلاد.------في حديث علني يسعى الكثير من قادة الغرب إلى إخفائه، حذر رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار من انهيار "إسرائيل"، معتبرا أن ذلك سيقود إلى انهيار الغرب.وفي مقال له بصحيفة التايمز حمل عنوان "ادعموا إسرائيل لأنها إذا انهارت انهار الغرب"، قال أزنار إن "إسرائيل هي خط دفاعنا الأول في منطقة مضطربة تواجه باستمرار خطر الانزلاق إلى الفوضى، ومنطقة حيوية لأمن الطاقة لدينا بسبب الاعتماد المفرط على النفط الموجود في الشرق الأوسط، والمنطقة التي تشكل خط الجبهة في الحرب ضد التطرف، فإن سقطت فسنسقط معها". مما يعكس مدى تخوف الغرب من قيام الخلافة التي ستقضي على كيان يهود، حيث يدرك أزنار أن دول المنطقة والحركات والفصائل غير قادرة أو لا ترغب في هدم كيان يهود، وأن الوحيدة القادرة وصاحبة الإرادة لتحقيق ذلك هي الخلافة القائمة قريبا بإذن الله، والتي وصفها أزنار بقوى التطرف.وأضاف أزنار -الذي تولى رئاسة الحكومة الإسبانية من عام 1996 وحتى عام 2004- "إنّ تراجع الغرب عن دعم إسرائيل وترْكها تواجه مصيرها وحدها في هذه الظروف دليل صارخ على مدى تراجع الغرب وضعفه".واعتبر أزنار في مقاله أن ما أسماه الدفاع عن حق "إسرائيل" في العيش بسلام وضمن حدود آمنة "يتطلب درجة من الوضوح الأخلاقي والإستراتيجي، كثيراً ما تبدو وكأنها اختفت من أوروبا، كما أن الولايات المتحدة تظهر علامات مثيرة للقلق حول السير في الاتجاه نفسه".وحرص أزنار على القول إن "ما يربطنا هو تأييدنا الذي لا يلين لحق إسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها، لذلك فإن وقوف الدول الغربية إلى جانب المشككين في شرعية إسرائيل وممارسة اللعب في الهيئات الدولية حيال قضاياها الأمنية الحيوية لإرضاء المعارضين للقيم الغربية، بدلاً من الوقوف بحزم في الدفاع عنها، لا يمثل خطأ أخلاقيا فادحا وحسب، بل خطأ إستراتيجياً من الدرجة الأولى".وخلص أزنار إلى القول إن "إسرائيل هي جزء أساسي من الغرب وما هو عليه بفضل جذوره اليهودية/المسيحية، ففي حال تم نزع العنصر اليهودي من تلك الجذور وفقدان إسرائيل، فسنضيع نحن أيضاً وسيكون مصيرنا متشابكاً وبشكل لا ينفصم سواء أحببنا ذلك أم لا".------في مسعى من قبل الإدارة الأمريكية لاستمرار الضغط على كيان يهود عبر أتباعها لدفعه للسير في المشاريع الأمريكية، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية نهاية الشهر الماضي زاد احتمالات الحرب في الشرق الأوسط، وإن بنيامين نتنياهو يقود "حكومة مهووسة بإشعال الحرائق"وقال في لقاء تلفزيوني مع بي بي سي إن الهجوم على أسطول الحرية، الذي انتهى بمقتل تسعة أتراك "دمر كل فرصة لتحقيق السلام في المستقبل القريب"وبررت "إسرائيل" جريمتها النكراء التي أدت إلى مقتل المتضامنين التسعة -وكلهم أتراك- بقولها إن الكوماندوز الذين أُنزلوا فوق السفينة تعرضوا لهجوم بالعصي والسكاكين، لكنها قبلت لجنة لتقصي الحقائق من خمسة أشخاص بينهم أجنبيان. فيما شكك بان كي مون بنزاهة هذه اللجنة وطالب بلجنة تحقيق دولية.وقال الأسد إن بلاده لم تكن ترى في حكومة نتنياهو شريكا حتى قبل الهجوم على أسطول الحرية، فالأمر يتعلق بحكومة "مختلفة عن أية حكومة سابقة"، ووصفها بحكومة "مهووسة بإشعال الحرائق"وعندما سئل عن ما إذا كان الهجوم على أسطول الحرية زاد احتمالات الحرب في الشرق الأوسط؟ أجاب "بالتأكيد بالتأكيد"

خبر وتعليق   الدعوة الإسلامية والقضية الإرهابية

خبر وتعليق الدعوة الإسلامية والقضية الإرهابية

الخبر: استمرت إعتقالات المتهمين بالإرهابيين في إندونيسيا، وصرح الرئيس بها في أواخر مايو 2010م قائلا: (إن غاية الإرهابيين هي إقامة الدولة الإسلامية، مع أنها قد انتهت في التاريخ الإندونيسي. وهناك صفة أخرى لهم وهي رفضهم الحيات الديموقراطية الجارية في هذه البلاد، مع أنها هي الخيرة ونتيجة الإصلاح. وعليه فإن الرغبة في إقامة الدولة الإسلامية ومواقف العداء ضد الديموقراطية ليست مقبولة من الشعب الإندونيسي) التعليق: إن تصريحات الرئيس دلت على أن كونه مضبوعا للغرب، التي ربطت الإرهابية بالأعمال لتطبيق الشريعة وإقامة الدولة الإسلامية. مع أن الدولة الإسلامية في ناحية هي الدولة التي اتخذت الإسلام أساسا لها، والأحكام الشرعية أنظمة في نواحي الحياة. وهذه ليست قضية التاريخ، أو قبول الناس أم غيرها، وإنما قضية الواجبات في الدين. فمن طبيعة الحال، أن يتقيد المسلم بالأحكام الشرعية في جميع نواحي الحياة، ومنها الناحية السياسية، والإقتصادية، والتعليمية. وهذه الواجبات من مقتضيات الإيمان والمحبة لكل المسلم بالله ورسوله. وفي ناحية أخرى، إن واقع الديموقراطية التي طبقت في البلاد، كما هو في سائر البلاد قد أدت إلى هلالها في جميع النواحي، وعليه فلا بد من تركها. ثانيا، إن إقامة الدولة ليست بالعنف ولا الإرهاب، وهذه الطريقة ليست طريقة الرسول (صلم)، وهي في نفس الوقت غير منتجة. فهل يمكن للناس أن يدعموا الأحكام الشرعية وهم مخيفون بالتفجيرات والتقتيلات؟ وعليه، فإن محاولات ربط الأعمال لإقامة الدولة الإسلامية بالعنف هي المحاولات العدائية ضد الإسلام واسكات الأعمال لها. وما وراء ذلك إلا الخطة الخبيثة من أجل تخويف الناس، وتضليلهم حتى لايوافقون على إقامتها. وهذه من محاولات المستعمرين المنتظمة لخوفها أمام النهضة الإسلامية. ولكنها بإذن الله ستصيبها خسران: (ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون) ثالثا، أيها حكام المسلمين، ما أجهل من لا يتغير وأصر على الديموقراطية، مع أن النظام الإسلامي أحسن ظاهر أمامهم. بل علينا أن نتساءل المواقف التي أبقت الديموقراطية والرأسمالية التي ظهر فسادها. إن القضايا التي أصابت الأمة من الفقر، والجهل، والجريمة، هي نتيجة الرأسمالية التي من أساسها الرئيسية هي الديموقراطية. بدل أن توجد الرفاهة بين الناس، أصبحت الديموقراطية أداة الإستعمارية الجديدة لإصدار القوانين والسياسيات لتمكين المستعمرين الغربيين. وأنتجت الديموقراطية دولة الشركة المساهمة التي تربح بها أقلية الرأسماليين والطبقة العالية الأقلية في السياسة، وهم الفساق المجاهرون، وأثمرت الأعمال الفاسدة والخادعة. وقد آن الأوان لترك الديموقراطية في المزبال. بقلم الأستاذ رحمة كورنيا

    الجولة الإخبارية 16-06-2010م

  الجولة الإخبارية 16-06-2010م

العناوين: •· الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات أشد صرامة على إيران •· أمريكا تعلن عن اكتشاف ثروات معدنية ضخمة بأفغانستان •· في "لفتة إنسانية" من طاغية ليبيا، ليبيا تدفع ملياري جنيه لعائلات إنجليزية تضررت من عمليات الجيش الجمهوري الأيرلندي التفاصيل: نقلت وكالات الأنباء عن مصادر أوروبية عقب اجتماع وزراء الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي الذي انعقد في لوكسمبورغ، أن اتصالات جرت بين عدد من العواصم الأوروبية تركزت حول الاستعداد لفرض عقوبات أشد صرامة تستهدف على وجه الخصوص صناعة النفط الإيرانية. وقالت كاثرين أشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي إنها كتبت إلى سعيد جليلي كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني ودعته إلى لقائها لبحث المواضيع المتعلقة بالأسلحة النووية وللمضي على المسارين في نفس الوقت، أي المحادثات والعقوبات. في الوقت الذي يدعو الاتحاد الأوروبي إيران للتعامل مع قرار مجلس الأمن رقم 1929 الذي يفرض عقوبات على حظر بيع بعض الأسلحة وفرض قيود على سفر بعض الشخصيات. ويبدو أن الاتحاد الأوروبي غير مقتنع بهذه العقوبات، ويعكس ذلك تعليق مندوبي بريطانيا وفرنسا على قرار مجلس الأمن. ففي الوقت الذي قالت فيه مندوبة الولايات المتحدة (سنبقي على النهج الدبلوماسي مع القيادة الإيرانية والقرار الحالي يدعم هذا الأسلوب)، قال مندوب بريطانيا (القرار الجديد يعكس قلق المجتمع الدولي حيال برنامج إيران النووي)، وأضاف (مجموعة 5+1 ملتزمة بحل أزمة البرنامج النووي الإيراني بشكل مسؤول، وعدم توقف التخصيب لا يمكن تحمله والتساهل معه). وقال مندوب فرنسا (منشأة قُم يمكن أن تتحول إلى الإنتاج العسكري). وكتب ويليام هيغ لصحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 11/6/2010 (إن تصرفات إيران تؤدي إلى خطر سباق التسلح النووي ولهذا السبب تشتد الحاجة إلى إجراء دولي). فأوروبا التي ترى أن قرار مجلس الأمن مخفف ويجب اتخاد إجراءات أشد على إيران لم تستطع إقناع أمريكا بها فهي تسعى لفرض عقوبات من جانب واحد، ولا يخفى محاولتها فرض عقوبات تزعزع النظام في طهران وتهدد النفوذ الأمريكي. ------- أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن اكتشاف مستودعات غير مستغلة من المعادن في أفغانستان، والتي لم تكن معروفة من قبل وتشمل كميات ضخمة من الحديد والنحاس والكوبالت والذهب والمعادن الصناعية المهمة مثل الليثيوم مما قد يحول أفغانستان إلى أحد أهم مراكز التعدين في العالم، واكتشف هذه الثروة المعدنية الأفغانية فريق من المسؤولين بالبنتاغون والجيولوجيين الأمريكيين. بينما ذكرت الأنباء أن الجيولوجيين الأمريكيين الذين تم إرسالهم إلى أفغانستان عام 2004 كجزء من جهود إعادة الإعمار عثروا على خرائط وبيانات في مكتب المسح الجيولوجي الأفغاني في كابل، وأن هذه البيانات جمعها خبراء التعدين السوفييت أثناء احتلال أفغانستان. وأعلنت الولايات المتحدة المتعطشة لأخبار إيجابية من أفغانستان عن هذا الاكتشاف بعد الهزائم العسكرية والفشل الاستراتيجي. وقال الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية الأمريكية (توجد قدرات مذهلة وبطبيعة الحال هناك الكثير من الافتراضات لكنني أعتقد أنها من المحتمل أن تكون مهمة بصورة كبيرة). ويحذر مسؤولون أمريكيون من محاولة الصين المتعطشة للموارد السيطرة على تطوير الثروة المعدنية في أفغانستان، وهي التي تطور منجم ايناك للنحاس في إقليم لوغار. هذا الإعلان من قبل الولايات المتحدة يحمل رسالة إغراء للقوى المناوئة للحرب بالداخل ورسالة لدول التحالف المتصدع بأفغانستان. ------ قالت صحيفة (صاندي تايمز) إن ليبيا ستدفع ملياري جنيه استرليني -كما دفعت مثلها لأمريكا على خلفية قضية لوكربى- لعائلات ضحايا الجيش الجمهوري الأيرلندي (أي .آر. إيه)؛ وذلك للدور الذي لعبته في تزويد الجيش بقنابل (بعلم الدوائر الاستخبارية في لندن)، واستخدمها في عمليات بشمال أيرلندا، وقالت الصحيفة إن أول مجموعة ستتلقى التعويضات تتكون من 147 عائلة أصيب ذووها بقنابل الجيش الجمهوري الأيرلندي يعتقد أنه حصل عليها من ليبيا. وتؤكد ليبيا أنها لن تتحمل أية مسؤولية عن القتل. ويرجح أن تعقد ليبيا وبريطانيا صفقة تنهي الأمر تقدم ليبيا بموجبها المبلغ على أنه لفتة طيبة من الشعب الليبي لنظيره الأيرلندي دون الاعتراف بمسؤولية ما. ويذكر أن رئيس الوزراء السابق غوردن براون رفض في سبتمبر الماضي الضغط على ليبيا بحجة عدم الإضرار بمصالح بلاده مع ليبيا. وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية (إنه يتوقع التقدم في المحادثات يوم 17/6/2010، التي ساعدت الخارجية البريطانية في بنائها بين مجموعة الحملة المطالبة بالتعويضات والحكومة الليبية). فحكومة لندن تسعى لحل المشكلة بلفته إنسانية تنهي القضايا القانونية وتؤدي إلى بناء علاقات دبلوماسية وتجارية بين البلدين. وكان القذافي المدسوس على الجيش الجمهوري الأيرلندي يقدم خدمة استخبارية للندن. وعندما قال سيف الاسلام القذافي بيننا وبين لندن المحاكم التفّت الدوائر في لندن وطرابلس على هذا التصريح وفتحت قنوات اتصال بين العلائلات والحكومة الليبية.

    خبر وتعليق   أيها المسلمون لم يتبق أمامكم أي طريق سوى تنصيب خليفة راشد

  خبر وتعليق أيها المسلمون لم يتبق أمامكم أي طريق سوى تنصيب خليفة راشد

الخبر: بتاريخ 11 حزيران/يونيو 2010 نشر موقع سي إن إن التركي خبراً جاء فيه: "شارك وزير الدولة التركية وكبير المفاوضين فيها إغامان باغيش في حفل التخرج الذي نظمته جامعة غرنا الأميركية (GAU) في جمهورية قبرص الشمالية التركية، وقد تم منحه درجة الدكتوراه الفخرية، وقبل مغادرته جمهورية قبرص الشمالية التركية أفصح للصحافيين عن رأيه تجاه خبر عزم مجموعة إسرائيلية إرسال أسطول سفن إلى جمهورية قبرص الشمالية التركية للاحتجاج على تركيا قائلاً: 'إذا جاؤوا فسيرون، أما إن هم ذهبوا إلى القسم الجنوبي فهم عادة يذهبون إلى هناك، أما إن هم حضروا إلى قبرص الشمالية فسيرفعون بمجيئهم العزل المفروض عليها وسيقابلون بإنسانية. لقد تحدثت مع رئيس جمهورية قبرص الشمالية إرأُوغلو، هنا سيقومون بتضييفهم الشاي والقهوة ومن ثم سينالون خدمات الميناء مقابل الأجر المعمول به ومن ثم سيعدون أدراجهم‘". التعليق: لقد شهد العالم أجمع الهجوم العسكري الذي نفذه كيان يهود المجرم في ساعات الصباح الباكر بتاريخ 31/05/2010 على أسطول السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية للأطفال والنساء والشيوخ في محاولة لكسر الحصار المضروب على قطاع غزة، وكان قد قتل خلال هذا الهجوم تسعة مواطنين أتراك. وهذا العمل الإجرامي هو من الأعمال التي اعتاد عليها كيان يهود، ذلك أنه منذ اليوم الذي زرع فيه في فلسطين كالخنجر في صدر أمة الإسلام ما انفك يقتل عشرات الآلاف من المسلمين. إلا أن الأمر الغير طبيعي هو المواقف الذليلة الواهنة الوضيعة التي اتخذها الحكام الخونة القابعين على صدر الأمة في بلاد المسلمين، وبالأخص حكام تركيا بقيادة إردوغان الذي يعمل وحكومته بكل ما أتوا من استطاعة لتنفيذ سياسات أميركا المتعلقة بالشرق الأوسط ووسط أسيا، فعلى سبيل المثال لا الحصر اقتصرت ردة فعل رئيس الوزراء إردوغان وحكومته تجاه قتل كيان يهود للمواطنين الأتراك بأن كانت غوغائيةً صوتيةً مدويةً لا أثر فعلي لها على أرض الواقع. ناهيك عن قيام حكومة حزب العدالة والتنمية باتخاذ رد فعل جدي ملموس فقد خرج علينا فتح الله غولان (رئيس جماعة النورجيين) المقيم في أميركا والمؤازر لحكومة حزب العدالة والتنمية من خلال تصريحاته التي أدلى بها لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية المشهورة وكأنه متحدث باسم أميركا قائلاً: "إن قيام المنظمين بالتحرك لإغاثة غزة قبل التفاهم مع إسرائيل هو تمرد على سيادتها، وهذا لن يؤدي إلى نتائج مفيدة بأي شكل من الأشكال"، وفوق ذلك التصريحات التي أدلى بها وزير الدولة التركية إغامان باغيش من أنهم سيقومون بتضييف ركاب أسطول سفن كيان يهود التي قد تحضر لمياه قبرص الشمالية الإقليمية للاحتجاج على تركيا الشاي والقهوة! كل تلك التصريحات وردود الأفعال تظهر للعيان انشغالهم وحرصهم على إعادة المياه إلى مجاريها مع كيان يهود بعد بروز هذه الأزمة الغير متوقعة، وهي في الوقت ذاته تؤكد عدم مبالاتهم بل واستهتارهم التام بدماء المسلمين الزكية التي انتهك حرمتها كيان يهود المجرم، فهم لم يفكروا ولو للحظة كيف ينتقمون لها وكيف يردون للأمة اعتبارها، قاتلهم الله أنى يؤفكون! على المسلمين في تركيا خاصة وفي أرجاء المعمورة عامة أن يدركوا أن حزب العدالة والتنمية وحكومته يستغلون مشاعر المسلمين ويوظفونها في تنفيذ السياسات الأميركية في المنطقة، وعليهم أن يعملوا بجد مع العاملين المخلصين لتنصيب خليفة راشد يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وعندها فسيرى العالم أجمع كيف يكون رد المسلمين الفعلي المزلزل على كيان يهود وعلى مثل هذه الاعتداءات الهمجية الوحشية التي لا يجوز شرعاً السكوت عنها وتمريرها كأنها لم تكن. ((قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)) رمضان طوسون

الجولة الإخبارية 14-06-2010

الجولة الإخبارية 14-06-2010

العناوين: • محمود عباس يطمئن زعماء اليهود بأنه لن ينكر أبداً حق اليهود في فلسطين• تكثيف التحضيرات لإخراج دولة جنوب السودان العام المقبل• روسيا تفتح مجالها البري لأمريكا ولحلف الناتو للمساعدة في العدوان على أفغانستان• الدول الأوروبية تُحضِّر لحزمة عقوبات إضافية ضد إيران التفاصيل: في سابقة خطيرة، تحدث محمود عباس بشكل سافر عن وجود حق لليهود في الأراضي الفلسطينية، وبأنه لم ينكر يوماً هذا الحق.فقد ذكرت صحيفة هآرتس اليهودية عن زعماء يهود شاركوا في اجتماع محمود عباس مع حوالي ثلاثين زعيماً يهودياً في واشنطن دام ساعتين من عدة منظمات يهودية في أمريكا ومنها منظمة آيباك ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، وقال محمود عباس للزعماء اليهود بأنه "لن ينكر أبداً حق اليهود بأرض إسرائيل". فهو أثبت حق اليهود في فلسطين التي سمّاها أرض إسرائيل، وبذلك يكون محمود عباس أول مسؤول فلسطيني يتجرأ ويتحدث بمثل هذه الوقاحة عن حق الأعداء في أرض الإسراء. وحاول صائب عريقات مسؤول دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية تخفيف أثر هذا التصريح الخطير وترقيعه فقال: "إن عباس قال لا أحد ينكر أن اليهود عاشوا في المنطقة عبر التاريخ وأن منظمة التحرير اعترفت بحق إسرائيل بالوجود وأن على إسرائيل الاعتراف بالحق الفلسطيني في الوجود في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية". فعريقات بمحاولته هذه قد ثبَّت قول عباس بأن ما سوى القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة فهو (لإسرائيل). وبهذا التصريح الوقح لمحمود عباس عن حق اليهود في فلسطين، يكون قد أدخل مفهوماً خطيراً جديداً لتبرير التنازلات المستمرة التي تقدمها منظمة التحرير لدولة يهود في فلسطين وهو أن هذه الأرض ليست خالصة للمسلمين وإنما اليهود شركاء معهم فيها. ------- في زيارته للعاصمة الكينية نيروبي التقى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الأربعاء الماضي برئيس المتمردين سلفاكير الذي يرأس حكومة جنوب السودان وتعهد له بتهيئة الدول الأفريقية المجاورة للسودان لتقبل الدولة الجديدة والاعتراف بها إذا تمت عملية الانفصال. ووعد جو بايدن خلال اجتماعه بسلفاكير وآخرين من قادة التمرد من جنوب السودان بمواصلة واشنطن تقديمها للمساعدات إلى جيش المتمردين الذي يسمى الجيش الشعبي لتحرير السودان وبرَّر هذه المساعدات بما أسماه التهديدات الأمنية التي تواجه جنوب السودان على حد زعمه. ومن جهة أخرى يقوم الأمين العام للحركة الشعبية المتمردة بافان أموم على رأس وفد من حركة سلفاكير المتمردة بزيارة إلى نيويورك وإجراء مباحثات مع أعضاء مجلس الأمن لإقناعهم بتقبل الاستفتاء الذي سيجري في شهر كانون ثاني (يناير) من العام المقبل والذي سيتقرر على إثره انفصال جنوب السودان. وقد بدَّد الرئيس السوداني حسن البشير مخاوف الجنوبيين من موقف الحكومة السودانية في حال اختار الجنوبيون خيار الانفصال -وهو المرجح- فقال: "إن الخرطوم ستكون أول عاصمة تعترف بالدولة الجديدة في جنوب السودان إذا اختار الجنوبيون الاستقلال عن السودان في الاستفتاء المزمع". ------- سمحت روسيا لأول مرة باستخدام خطوطها الحديدية في نقل الإمدادات للقوات الأمريكية وقوات حلف الناتو في الحرب على أفغانستان، وأعلن ناطق باسم حلف الناتو يوم الجمعة الماضي أن: "الشحنة التجريبية الأولى لقطار الناتو غادرت ريجا ولاتفيا في 14/أيار (مايو) الماضي ووصلت إلى أفغانستان في التاسع من حزيران (يونيو) ... وعبر القطار روسيا وكازاخستان وأوزبكستان قبل دخوله أفغانستان". وقال المسؤولون في الحلف بأن الشحنة شملت 27 حاوية بضائع محملة بمواد بناء وإمدادات غذائية من بلجيكا وبريطانيا وإسبانيا. إن روسيا بمساعداتها اللوجستية المهمة التي تقدمها للقوات الأمريكية ولقوات حلف الناتو في حربها ضد أفغانستان تكون مشاركة في العدوان بشكل مباشر ضد أفغانستان وتكون دولة محاربة فعلاً للمسلمين شأنها في ذلك شأن أمريكا نفسها وشأن حلفائها في حلف الناتو. ------- لم تكتف الدول الأوروبية بالعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي على إيران فهي تسعى لفرض عقوبات إضافية جديدة تلتزم بها جميع دول الاتحاد الأوروبي، فقد صرَّح وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الخميس الماضي في برلين بأن: "من الأهمية بمكان أن يتخذ الاتحاد الأوروبي تدابير إضافية ليظهر أنه على استعداد لاستخدام ثقله في العالم سواء في هذه المسألة أو في غيرها"، وأضاف: "إن المشاورات في شأن الإجراءات المحددة الواجب اتخاذها ينبغي أن تجري مع نظرائنا في الدول الأوروبية". وبعيد هذا التصريح لوزير الخارجية البريطاني ذكرت وكالة فرانس برس أنها اطلعت على مسودة نص لحزمة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد إيران وشملت هذه الحزمة عقوبات تتعلق بقطاعي النفط والغاز الرئيسين في إيران إضافة إلى عقوبات أخرى. ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مسوّدة تلك العقوبات الإضافية يوم الاثنين لإقرارها.

الجولة الإخبارية 13-06-2010

الجولة الإخبارية 13-06-2010

العناوين: • الناتو يعترف بفشله مجددا في أفغانستان• نتنياهو يسعى للخروج من مأزقه عبر دعم بلير له في مسألة حصار غزة• التايمز: السعودية ستسمح "لإسرائيل" باستخدام مجالها الجوي لضرب منشآت إيرانية التفاصيل: برغم الحملة الإعلامية التي قادها لإنجاح مهمته الأخيرة إلا أن حلف شمالي الأطلسي أقر بأنه لم يحرز تقدما ملحوظا في عملياته العسكرية جنوبي أفغانستان وأنه لا يزال يواجه تحديات كبيرة لتحقيق النجاح الذي ينشده في هذا البلد. وفي ختام اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف في بروكسل يوم 11 يونيو/حزيران، أكد الناتو أن مقاومة مسلحي طالبان منعت العمليات من تحقيق التقدم المطلوب في مجال توسيع نطاق سلطة الحكومة الأفغانية وتحسين الأوضاع في المنطقة. من جانبه شدد الأمين العام للناتو أندرس راسموسن على أهمية العمل لكسب ثقة السكان المحليين لا سيما في ولايتي قندهار وهلمند لكسر الدعم الشعبي لطالبان.. معربا عن "تفاؤله" بإمكانية تسليم المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية مع نهاية العام الجاري. تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي رفضت فيه طالبان عرض الليوجيرغا بالتفاوض مع حكومة كرزاي مما أغلق الباب في وجه المساعي الغربية للالتفاف على طالبان وإشراكها في اللعبة السياسية. ------- في محاولة منه للتخلص من المأزق الذي وقع فيه ولمحاولة تقليل حجم الخسائر السياسية التي يمكن أن تلحق بكيان يهود أو تودي بحكومته، جراء استخدام حادثة الجريمة النكراء بحق سفن الإغاثة سياسياً من قبل القوى الفاعلة على المسرح الدولي، التقى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الجمعة توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الخاص للسلام في الشرق الأوسط في محاولة للحصول على دعمه للحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على غزة حسب مسؤولين. وجاء في بيان لمكتب نتنياهو أن "الهدف من اللقاء كان حشد الدعم الدولي لمبدأ عدم دخول أسلحة ومواد تستخدم في القتال إلى حماس في قطاع غزة". وتأتي هذه الخطوة وسط تزايد المعارضة الدولية لإغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع بعد الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية الشهر الماضي الذي قتل خلاله تسعة نشطاء أتراك. ووسط تزايد الضغوط ألمحت "إسرائيل" إلى استعدادها تخفيف القيود على دخول عدد من السلع إلى القطاع. وجاء في البيان أن "إسرائيل" تريد "أن تصل السلع الإنسانية والمدنية إلى السكان عبر طرق أخرى" واعتبر بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق وممثل اللجنة الرباعية، أن الحصار "يأتي بنتائج عكسية" وقال بلير إنه أبلغ القادة "الإسرائيليين" بأنه "نظرا لأن حماس يمكن أن تحصل على أي شيء ترغبه من خلال الأنفاق، فإن هذه سياسة تأتي بنتائج عكسية, أنتم تمنعون السلع المشروعة من الدخول بطريقة مشروعة". ------- ضمن المواقف المعيبة التي سطرها ويسطرها الحكام العرب كشفت صحيفة التايمز البريطانية في موقعها الإلكتروني صباح السبت المنصرم أن ثمة اتفاقا بين المملكة العربية السعودية و"إسرائيل" حول السماح لطائرات سلاح الجو "الإسرائيلي" باستخدام المجال الجوي السعودي في حال شنها هجوما على المنشآت النووية الإيرانية. وأضافت الصحيفة نقلا عما قالت إنها مصادر أمنية أمريكية وأخرى خليجية، أنه بموجب هذا الاتفاق سيتم إبطال مفعول الدفاعات الجوية السعودية لمدة قصيرة لإتاحة الفرصة للطائرات "الإسرائيلية" لاجتياز المجال الجوي للمملكة دون تعرض. ونقلت الصحيفة عن مصادر دفاعية لم تسمها في الخليج أن الرياض وافقت على السماح "لإسرائيل" باستخدام ممر ضيق من مجالها الجوي في شمال البلاد لتقصير المسافة من أجل توجيه ضربة جوية لإيران، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق تم تنسيقه مع وزارة الخارجية الأمريكية. كما نقلت الصحيفة عن مصادر في السعودية قولها إن الأوساط الأمنية في الرياض على علم بهذا الاتفاق، فيما ذكرت الإذاعة "الإسرائيلية" أن المسئولين في تل أبيب رفضوا التعقيب على هذا النبأ. وأضافت التايمز أن الأهداف الأربعة الرئيسية لأي ضربة جوية لإيران سوف تكون منشآت تخصيب اليورانيوم في ناتانز وقم إضافة لمخزون الغاز في أصفهان والمفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل في آراك. وتابعت الصحيفة أن استهداف مفاعل بوشهر الذي يعمل بالماء الخفيف، والذي يمكنه إنتاج بلوتونيوم بالدرجة التي تستخدم لصنع أسلحة في حال اكتماله، سيكون من بين الأهداف الثانية.

الجولة الإخبارية 11-06-2010م

الجولة الإخبارية 11-06-2010م

العناوين: • الرئيس الألماني يستقيل عقب تصريحه عن طموحات بلاده الإستعمارية في أفغانستان • دولة يهود تطلب مساعدة مسلمي جنوب آسيا لتخفيف الخناق عليها في فلسطين• مسؤول أممي ينتقد الولايات المتحدة حول هجمات الطائرات بدون طيار التفاصيل: استقال الرئيس الألماني، هورست كوهلر، دون سابق إنذار إثر انتقادات شديدة تلت تصريحاته التي اعتبر فيها أن الانتشارات العسكرية أساسية لتحقيق مصالح ألمانيا الاقتصادية. وسيشكل هذا التنحي فراغاً يزيد من حدة الصعوبات السياسية التي تواجهها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في ظل الانتقادات الموجهة إليها بعدم القدرة على القيادة الصارمة، بالإضافة إلى تدهور شعبية حكومتها إلى أدنى المستويات منذ أربع سنوات. كما اتُّهم كوهلر، البالغ من العمر 67 سنة، بالدعوة إلى اعتماد سياسة "القارب الحربي" بعد قوله بأنه يتوجب على قوة اقتصادية كألمانيا، بما لديها من مصالح اقتصادية عالمية، أن تنشد نشر قواتها العسكرية في الخارج. وبالرغم من انتماء الرئيس الألماني إلى حزب ميركل، الحزب الديمقراطي المسيحي، إلا أنه تمكن سابقا من تجنب الخوض في النزاعات السياسية. وقال كوهلر، وهو رئيس سابق لصندوق النقد الدولي، عقب زيارته الأخيرة للقواعد العسكرية الألمانية في أفغانستان بأن الشعب الألماني المسالم عموما بدأ يتقبّل فكرة عدم قدرة بلادهم تجنب المشاركة في مهمات عسكرية ساعدت على "حماية مصالحنا، كتخليص عدد من الطرق التجارية، أو الحفاظ على استقرار جهوي قد يؤثر بالتأكيد سلبا على تجارتنا وأعمالنا ومداخلنا."وقد انتقد اليسار الألماني تعليقات كوهلر واتهمه بدعم "ديمقراطية القارب الحربي" وبخيانة آلاف الجنود الألمان المنتشرين في أفغانستان. --------- التمست دولة يهود، التي تواجه موجة احتجاج عالمية إثر هجومها على أسطول الحرية، يوم الأربعاء الماضي مساعدة مسلمي جنوب آسيا من أجل إعادة التواصل مع القيادات الفلسطينية المعتدلة. وقد طلب سفير "إسرائيل" في الهند، مارك سوفر، في اجتماع تم تنظيمه خصيصا للصحفيين المسلمين المتمركزين في مدينة نيودلهي، طلب منهم النظر إلى الصورة الإجمالية في قضية الشرق الأوسط، كما أنه نفى وجود أي صراع بين اليهود والمسلمين. وقال سوفر "إنّنا نحترم الإسلام، والصراع القائم في غرب آسيا ليس صراعا دينيا. والإسلام دين السلام والجمال. وكل من يلجأ إلى العنف باسم الإسلام فهو يستغل ويسيء استعمال هذا الدين." كما اعترف السفير بارتكاب "إسرائيل" لعدد من الأخطاء، وانتقد في نفس الوقت المجتمع الدولي لتغاضيه عن الأخطاء التي ارتكبها الفلسطينيون وغيرهم من خصوم "إسرائيل" في المنطقة. ------ قال مسؤول أممي أنّ استخدام القتل المستهدف باستعمال الطائرات بدون طيار يشكّل تحدّيا متنامياً لسلطة القانون الدولي. وقال فيليب ألستن أنّ الولايات المتحدة تضر بالقوانين التي تم سنّها للحفاظ على حق الحياة. ويخشي السيد ألستن، المقرِّر الخاص للأمم المتحدة في شؤون القتل خارج نطاق القضاء، تطوّر عقلية الألعاب الإلكترونية "بلاي ستايشن". كما سيسلّط التقرير، الذي يقدّمه إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الضوء من جديد على كل من روسيا و"إسرائيل". فقد ذُكر فيه أن كلا البلدين نفّذا عمليات قتل مستهدف ضد مناضلين وثوار مزعومين. كما ضاعف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من استعمال الطائرات بدون طيار لمهاجمة مقاتلين في باكستان. وجاء التقرير الأممي بضعة أيام عقب نشر أمريكا خبر وفاة الشيخ سيّد المصري، الرجل الثالث في تنظيم القاعدة في باكستان، والذي ورد أنه قتل وعائلته في هجوم بطائرة بدون طيار في شهر مايو الماضي. كما وجّه ألستن انتقادا خاصا إلى هجمات الطائرات بدون طيار التي تقوم بها السي أي إيه، حيث قال أنّها أدّت إلى وفاة "المئات" من المدنيين. وجاء في التقرير أنّه "ليس لأجهزة الاستخبارات، التي لا تقبل المحاسبة سوى من قِبَل من يموّلها، الحق في إنجاز برامج تؤدي إلى قتل الناس في بلدان أخرى." وأشار المقرر الأممي إلى وجود إمكانية متنامية لاعتبار القتل بالطائرات بدون طيار جرائم حرب لأن أجهزة المخابرات "لا تعمل عموما في إطار يحث بالقدر الكافي على التأكد بالتزام القوانين الإنسانية الدولية."

خبر وتعليق   تركيا صوتت بـ(لا) على قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بفرض عقوبات على إيران

خبر وتعليق تركيا صوتت بـ(لا) على قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بفرض عقوبات على إيران

الخبر: بتاريخ 10 حزيران/يونيو 2010 نشرت صحيفة زمان التركية خبراً جاء فيه: "البارحة اتخذ مجلس الأمن الدولي قراراً لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. وقد حاز مشروع القرار عند التصويت عليه بـ (12) نعم، حيث امتنعت لبنان عن التصويت عليه، في حين قامت تركيا والبرازيل اللتان وقعتا اتفاقية التبادل النووي مع إيران بالتصويت عليه بـ (لا). وكان الممثل الدائم لتركيا في الأمم المتحدة السفير إرطغرل أباكان قد أدلى بتصريح قبل عملية التصويت جاء فيه: 'إن فرض عقوبات جديدة ستمس بالأجواء الدافئة التي تم إيجادها في 17 أيار/مايو من خلال إعلان طهران‘. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد صرحت قائلة: 'ستلعب تركيا والبرازيل دوراً هاماً‘". التعليق: إن مشروع قرار مجلس الأمن الدولي هذا، كان قد تم الاتفاق عليه الشهر المنصرم بين الأعضاء الدائمين الخمسة في المجلس، وفي 18 من أيار/مايو تم عرضه على الأعضاء العشرة ذوي العضوية المؤقتة، وقبل يوم واحد من ذلك أي في 17 أيار/مايو تم توقيع اتفاقية مبادلة الوقود النووي بين تركيا والبرازيل وإيران، وكان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا قد أعرب عن أنهم يقومون بأنفسهم بتنفيذ طلبات الولايات المتحدة الأميركية، وقام بنشر رسالة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي تحتوي على تأييد أوباما للشروط التي دفعوا إيران للموافقة عليها. وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أغلوا قد صرح بأن أوباما قابل التحرك التركي بالامتنان من خلال الرسالة التي أرسلها لإردوغان في شهر نيسان المنصرم، وقد وصف داود أوغلوا الاتفاقية التي أبرمت بأنها انتصار لسياسة الحوار التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية. وهذا يظهر للعيان بأن أميركا هي التي أدخلت تركيا والبرازيل في القضية من خلال توقيع اتفاق التبادل النووي مع إيران وذلك لتخفيف شدة الضغوط الدولية التي تمارسها إنجلترا وفرنسا وألمانيا وكيان يهود من جانب ولتتمكن من تحريك الأمور وفقاً لسياساتها من الجانب الآخر. وما قيام تركيا والبرازيل بالتصويت على مشروع قرار مجلس الأمن بـ (لا) إلا انسجاماً مع الدور الذي أسندته أميركا لهم، وهو في الوقت ذاته يخدم المسعى الهادف إلى تقسيم التحالف الدولي المناهض لإيران. ولأن مشروع قانون فرض العقوبات جاء عقب الهجوم الذي نفذه كيان يهود تجاه سفن المساعدات الإنسانية فقد كان ذلك أيضاً منقذاً لحكومة حزب العدالة والتنمية التي اهتزت مكانتها أمام الرأي العام المحلي التركي. فإردوغان الذي ارتضى "العـار" بعدم اتخاذ أية إجراءات عملية تجاه هجوم كيان يهود على سفينة المساعدات الإنسانية حاز على فرصة سانحة لأن يقول: "إذا لم نقل (لا) فسنكون قد أنكرنا أنفسنا، نكون قد أنكرنا تواقيعنا، نكون قد جلبنا العار لأنفسنا، ونحن لا نقبل العار". وفي المحصلة؛ فسيتم استغلال تصويت تركيا بـ(لا) لدعم المكانة التي تسعى أميركا لمنحها إياها في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي من أنها "رعاية العالم الإسلامي". وفي المرحلة المقبلة ستواصل حكومة حزب العدالة والتنمية المضي قدماً وفقاً لما ينسجم مع سياسات الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، ساعية لملء أجواء الرأي العام العالمي بـ"فالتفرض العقوبات الدولية على إيران إن لم تلتزم إيران بشروط اتفاقية التبادل المبرمة معها". خلوق أوزدوغان مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

405 / 442