خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   القومية تفكك الاتحاد الأوروبي مثلما فككت المسلمين من قبل

خبر وتعليق القومية تفكك الاتحاد الأوروبي مثلما فككت المسلمين من قبل

بعد أن أنشئ الاتحاد الأوروبي ليحاول منافسة الهيمنة الأميركية على العالم وهيمنت عليه النخب الأوروبية، ها هو الآن يتأرجح للسقوط في هاوية التفكك. فقد حصلت ثلاثة أحداث في الآونة الأخيرة أظهرت تعارضها مع قومية الاتحاد، مما دفع بالاتحاد إلى الوصول إلى تلك الحافة. أ- فإخفاق أوروبا في الاستجابة المناسبة للتعامل مع الأزمة الرماد البركاني الذي أعاق لأيام حركة الطائرات في جميع أنحاء القارة، والذي عمق من حجم الشرخ بين البلدان الأوروبية، حين تخلت الحكومات الوطنية عن توجيهات الاتحاد الأوروبي وانصرفت لإنقاذ شركات الطيران الجشعة، في موقف يشابه موقف الاتحاد الذي تردد في التحرك من أجل إنقاذ اليونان وإنقاذ اليورو. ب- وإلى أن تمكن زعماء أوروبا من حشد ما يكفي من القوة لاحتواء غضب الرأي العام، وإقرار حزمة المساعدات لليونان، تمكنت أسواق المال بمساعدة النسور الأمريكية (صناديق التحوط ووكالات التصنيف) من افتراس البلدان الضعيفة (البرتغال وايرلندا واليونان واسبانيا)، وتُركت البرتغال واسبانيا لتواجه غضب المضاربين. ولكن ذلك لم يكن نهاية الأزمة أو الحد الأدنى لها، كما كان يأمل بعض المراقبين، وكأن ذلك لم يكن سيئاً بما فيه الكفاية، ج- فأنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، تعاني من انتكاسة في الانتخابات الإقليمية، ما دفعها إلى اتخاذ خطوة غير معتادة حظرت فيها البيع على المكشوف، والذي بدوره فاقم من المأزق في أوروبا. وقد كانت هذه الخطوة أحادية الجانب مما أذهل بقية دول أوروبا، وكشفت عن انقسامات عميقة سببها القومية التي تساهم في الإسراع من تآكل السلطة في قلب الاتحاد الأوروبي. وقد ظهر هذا جلياً في مؤتمر صحافي عقده الرئيس الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، على عجلٍ، لرأب التصدعات التي تسود القارة الأوروبية، بدلاً من تعزيز الوحدة الوطنية. فسارت دول الاتحاد وراء المشاعر التي أعربت عنها شعوبها. يمكن أن نخلص من الأزمة التي تصيب الاتحاد الأوربي بملاحظات: الاتحاد الأوروبي منهك اجتماعياً واقتصادياً، وهو في طريقه إلى الفشل وسوف يواجه انهياره في نهاية المطاف، وانتصار الدول لقومياتها المتعددة على حساب الاتحاد أمر بارز عند الجماهير الأوروبية. وكانت تجربة إنشاء الاتحاد الأوروبي محاولة جريئة من جانب بعض الدول الأوروبية لوضع قرون من الانقسام والحرب جانبا. ولكن بعد 40 عاماً من محاولة خلق مكانة للدولة الحديثة، فإنّ الاتحاد الأوروبي قد تفكك إلى مجموعة من الدول، ما قبل الدول الحديثة (الدول القومية)، حيث الدول القوية مثل انجلترا وفرنسا وألمانيا على خلاف بشأن مستقبل أوروبا. وقد كان ذلك متوقعا من قبل، فقد شهدت القارة الأوروبية اختلافات ثقافية وطائفيه دينية وتنافساً شديداً بين الدول القوية فيها. كما أنّ التاريخ الأوروبي يظهر أنّ هناك انعدام في الدوافع التي من شأنها توحيد أوروبا، اللهم التهديدات الخارجية. ففي القرن السابع عشر ومع وصول الجيش العثماني إلى أبواب فيينا، تحفزت الدول الأوروبية لفترة وجيزة فوضعت خلافاتها جانباً على أن تستأنفها في وقت لاحق. وفي القرن العشرين وبسبب تهديدات الاتحاد السوفيتي، ولاحقاً تهديدات الهيمنة الأمريكية العالمية، أُجبرت أوروبا على بلورة شكل من أشكال الاتحاد. ففي أكثر الأحيان كان تكاتف الدول الأوروبية أمر مؤقت ويُستخدم من قبل البعض كفترة نقاهة بعد تعرض أوروبا لويلات الحروب. ولكن بمجرد أن يضعف التهديد الخارجي - وفي هذه الحالة ضعف أميركا في العالم- فإنّ أوروبا تعود إلى حالة الانقسام. وفي المقابل فإنّ القومية التي تعمل على تدمير النسيج الاجتماعي للاتحاد الأوروبي تتراجع في كثير من بلدان العالم الإسلامي. فإنّ مفهوم الأمة اليوم يطغى على مفهوم القومية، وأصبح مفهوم الأمة الواحدة بمثابة القوة التي توحد المسلمين في جميع أنحاء العالم. فالمسلمون من المغرب إلى اندونيسيا سرعان ما اكتشفوا بأنّ لديهم الكثير من القواسم المشتركة ضمن الرؤية الإسلامية وبعيداً عن هوياتهم الوطنية التي حددتها الحدود المصطنعة. فمحنة المسلمين في فلسطين والشيشان وكشمير والعراق وأفغانستان مثلاَ لم يعد يُنظر إليها على أنّها مشاكل داخلية، بل أصبحت تعتبر عند المسلمين من المشاكل الإسلامية التي يجب أن يكون حلها من الإسلام. وعلاوة على ذلك، فإنّ فكرة الدولة القومية قد بات يُنظر إليها اليوم على أنّها دخيلة على المسلمين في بلدان العالم الإسلامي. فلم يكن لها وجود في التاريخ الإسلامي، كما أنّها ليست من نتاج الفقه الإسلامي، بل هي على النقيض منه. فهي فكرة أُجبر المسلمون عليها من قبل القوى الغربية لمنع إعادة إقامة الخلافة. ولهذا فإنّ جموع المسلمين لم يعطوا ولاءهم يوماً لهذه الدول المصطنعة، مما اضطر هذه الدول إلى حكمهم بالحديد والنار. وما هي الآن إلا مسألة وقت قبل إقامة الخلافة العالمية على أطلال هذه الأنظمة القمعية. إنّ حكام العالم الإسلامي ليسوا عميان عن هذه الحقائق، بل هم معارضون لهذا المشروع. فهؤلاء الحكام يعتقدون بأنّ المسلمين لا يمكن لهم أن يعودوا متحدين، وأنّ الخلافة لا تعدو جزءاً من الماضي. ومن المفارقات فقد أصبحت الدول القومية التي تم تصنيعها في العالم الإسلامي لمحو الوحدة السياسية للمسلمين من مقومات التغيير. حيث دفع ضعف المسلمين في أنحاء العالم إلى تجاهل أوروبا وأمريكا كدول نموذجية، وتضاعفت الجهود لإعادة إقامة الخلافة. عابد مصطفى

الجولة الإخبارية 30-05-2010م

الجولة الإخبارية 30-05-2010م

العناوين: عقب فشل سياسة التفرد أمريكا تتبنى إستراتيجية جديدة استكمالاً لمشواره المشبوه، ملك السعودية يسعى لتأسيس مركز عالمي لحوار الأديان السلطة تُغرق أهل فلسطين بأفعالها المشينة وتشغلهم عن قضيتهم التفاصيل: عقب فشل الإدارة الأمريكية في التحكم في معظم قضايا العالم الساخنة وتطبيقاً عملياً لتوصيات بيكر-هاملتون، كشفت الإدارة الأمريكية الخميس المنصرم عن إستراتيجية جديدة للأمن القومي تركز على محاربة ما سمته "الإرهاب الداخلي" في الولايات المتحدة، وتعتبر في الوقت نفسه أن ما يسمى "الإرهاب" ليس التهديد الوحيد الذي تتعرض له البلاد. وتعتبر الإستراتيجية الجديدة أن الأمن القومي الأميركي يبدأ من الداخل، وأن هناك مخاطر أخرى تهدد الأميركيين وباقي الشعوب مثل ظاهرة التغير المناخي، وما سمته الوثيقة "التقنيات المدمرة" والتهديدات التي تشكلها شبكة الإنترنت وشبكات الجريمة الدولية، إضافة إلى الأوبئة. وتتضمن الوثيقة -التي تقع في 52 صفحة- نبذاً ضمنيا لمبدأ "الحرب الاستباقية" ضد ما يسمى "الإرهاب"، وهو المبدأ الذي سخرته الإدارة الأمريكية السابقة عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي على إثرها شنت أمريكا حربيْ أفغانستان والعراق، ويعتبر تخلي الإدارة الأمريكية عن مصطلح "الحرب على الإرهاب" الذي لازم الإدارة السابقة، وتركيزها على ما سمته "الإرهاب الداخلي" تراجعاً ظاهراً ومحاولة جديدة للتصدي للإسلام بصورة خفية غير معلنة جراء فشل مواجهتها له بصورة علنية، إذ نصت الوثيقة على أن الولايات المتحدة "ليست في حالة حرب عالمية على الإرهاب أو على "الإسلام"، بل هي في حرب على شبكة محددة هي تنظيم القاعدة و"الإرهابيون" المرتبطون به. ويذكر أن وثيقة إستراتيجية الأمن القومي الأميركي تكون مطلوبة قانونا من كل رئيس أميركي، وتكتسب أهمية خاصة لتأثيرها في الموازنات والتشريعات التي يعتمدها الكونغرس. وفي سياق إدارة قضايا العالم المتعددة وتغييراً لسياسة التفرد التي فشلت أمريكا من خلالها في إدارة العالم، أكدت الإستراتيجية الأمنية الجديدة ضرورة أن تنسق واشنطن مع حلفائها إن أرادت استخدام القوة العسكرية، وأكدت حاجة الولايات المتحدة إلى تقوية المؤسسات الدولية وبلورة عمل جماعي دولي. وفي محاولة لتقوية موقفها حال إشراك القوى التقليدية الأخرى بالاستعانة بدول صاعدة تسير في فلكها كالهند، أشارت الوثيقة إلى أن على الولايات المتحدة أن تستخدم قوتها بطرق جديدة، وأن توسع الشراكة الدولية خارج إطار الدول الحليفة التقليدية لتشمل دولا وقوى أخرى مثل روسيا والصين والهند. وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال تقديمها الإستراتيجية الأمنية الجديدة في معهد بروكنغز إن الولايات المتحدة "في طور التحول من الاستخدام والتطبيق المباشر للقوة -في أغلب الأحيان- إلى مزيج من القوة والنفوذ غير المباشرين أكثر تطورا وصعوبة". ------ استكمالاً لخطواته المشبوهة في مجال حوار الأديان والدور الذي لعبه لتضليل المسلمين مستغلاً بذلك مكانة الحجاز وما فيها من مقدسات لدى المسلمين ومسخراً رصيده من أتباع المذهب الوهابي لتبرير أفعاله النكراء، أكد ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز وجود جهود تبذل لتأسيس مركز عالمي لحوار الأديان يضم ممثلين عن جميع الأديان الأساسية، وبحسب عبد الله فالمركز يعمل بكل استقلالية بمعزل عن أي تدخلات سياسية، مغفلاً أن فكرة حوار الأديان ليست سوى مطية لتنفيذ الأجندات الغربية الاستعمارية في المنطقة وحرف للمسلمين عن دينهم القويم. وفي كلمة له ألقاها نيابة عنه وزير الخارجية سعود الفيصل الذي ترأس وفد بلاده في منتدى تحالف الحضارات الثالث، الذي انطلق الجمعة في العاصمة البرازيلية تحت عنوان "التواصل الثقافي لإرساء السلام"، أكد عبد الله أن السعودية تواصل سياسة نشر الثقافة الحوارية وقد أخذت على نفسها التواصل بين الحضارات والثقافات "لتعزيز التعايش والتفاهم وإشاعة القيم الإنسانية كمدخل لإحلال الوئام محل الصدام، وهو ما يساعد على تخفيف حدة التوترات ونزع فتيل النزاعات وتحقيق الأمن والسلام المنشودين". وتأكيداً على سير بلاده في المخططات الأمريكية التي تعلن الحرب على الإسلام باسم الحرب على الإرهاب أشار عبد الله إلى ضرورة التعاون في مواجهة الإرهاب والتطرف. واستشهد الخطاب بابتعاث قرابة 90 ألف طالب وطالبة للدراسة الجامعية في 14 دولة في القارات الخمس للدلالة على الانفتاح غير المسبوق. هذا بالإضافة لافتتاح جامعة العلوم والتقنية المختلطة الأولى من نوعها في السعودية في دلالة على طبيعة مساعي حكام السعودية التخريبية. ولم يفت عبد الله ذكر فعاله الجريمة التي عدها إنجازات ومحطات ثقافية هامة وهي لا تعدو التضليل ومحاولة حرف الأمة عن دينها الحق، فذكر منها اجتماع العلماء المسلمين في مكة المكرمة في 30 أيار (مايو) 2008م لترسيخ الحوار والسلام، ثم انعقاد مؤتمر مدريد العالمي للحوار بين الـ 16-18 من تموز (يوليو) من نفس العام، والذي ضم ممثلين عن جميع الأديان الرئيسية. واعتبر الخطاب أن حكام السعودية يؤمنون بأن التعدد الثقافي يثري الحضارة الإنسانية مما دفعهم لتعزيز جهود التواصل الحضاري والثقافي مع الدول الصديقة، مشيراً إلى أن آخر حضور عالمي على ذلك الصعيد كان في بلاط "اليونسكو" الذي شهد تدشين احتفالية توزيع جائزة الملك عبد الله العالمية للترجمة. ------ لا زالت السلطة الفلسطينية ماضية في تقزيم قضية فلسطين يوماً بعد آخر، ولا زالت تبتكر من الأعمال المشينة التي تعدها إنجازات وتسعى من خلال تراكمها إلى إقامة الدولة الفلسطينية "العتيدة"، فلقد باتت السلطة بتوجيه خفي خبيث من قبل راسمي السياسة الأمريكية صاحبة مبادرة في كل فعل مشين أو فعل يلهي الناس عن قضيتهم أو فعل لا يسمن ولا يغني من جوع. فتحت شعار "نحو القدس" نظمت وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مجلس وزراء الشباب بجامعة الدول العربية ماراثون القدس الأول بمشاركة 10 آلاف مشارك ومشاركة، والذي يهدف وفق تصريحات فياض للتأكيد على عروبة القدس ودعم صمودها!! واعتبر فياض الماراثون درباً من دروب نضال الشعب الفلسطيني، معتبراً هذا الماراثون إنجازاً يضاف إلى سجل إنجازات السلطة "المتراكمة" والتي ستقود بحسب فياض إلى إقامة الدولة الفلسطينية، و"بشر" فياض المشاركين بأن اليوم الذي "سينطلق فيه هذا الماراثون من باب العامود والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس الشريف العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة" بات قريباً. لقد باتت هذه الأعمال مطية سياسية بيد السلطة تستغلها لتمرير أعمالها ومخططاتها السياسية وتضليلها وتزييفها للحقائق، كما لا يغيب قصد السلطة من دوام إشغال الناس بأمور ساذجة وأعمال سطحية، ليبقوا في دوامة ما تبتكره لهم من أعمال وينفكوا عن متابعة أعمالها السياسية المخزية فتقدم على أشد وأعظم مما اقترفته من كبائر دون أن تجد لها من نكير.

الجولة الإخبارية 29-05-2010م

الجولة الإخبارية 29-05-2010م

العناوين: الرئيس الإيراني ينتقد الموقف الروسي في أزمة بلاده النووية وروسيا ترد بحدة كوريا الشمالية ترد بحزم على اتهامات كوريا الجنوبية بضرب سفينة حربية تابعة للأخيرة أوباما يدعو نتنياهو لواشنطن في إشارة لاستجابة كيان يهود للضغوط الأمريكية أمريكا تعلن أنها تستبدل وجودها العسكري بوجود مدني مكثف التفاصيل: انتقد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في 26/5/2010 موقف روسيا من إيران بوقوفها بجانب أمريكا في موضوع تشديد العقوبات على إيران بسبب برنامج الأخيرة النووي. فقال: "من الصعوبة بمكان توضيح موقف الرئيس الروسي للشعب الإيراني. الشعب الإيراني بات لا يعرف هل روسيا تقف معه وإلى جانبه أم أنها تبحث عن شيء آخر". فرد مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو على تصريحات الرئيس الإيراني بالقول: "إن روسيا تسترشد دوما بمصالحها طويلة الأجل، ويعد موقفنا روسياً، لأنه يعكس مصالح شعوب روسيا كلها ولا يمكن أن يكون مواليا لأمريكا ولا مواليا لإيران". وغمز بالرئيس الإيراني مهاجما له فقال: ليس هناك أحد استطاع الاحتفاظ بسمعته استنادا إلى ديماغوجية سياسية". وأعرب قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي عن خيبة أمله لتصريحات الرئيس الإيراني تجاه الرئيس الروسي والأمريكي. لقد شعرت إيران بأن روسيا انحازت ضدها في أزمتها النووية، وروسيا أصبحت تدافع عن الموقف الأمريكي بجانب دفاعها عن موقفها بدون أن تشعر، فيظهر أن أمريكا استطاعت أن تجر روسيا لتضعها بجانبها في موضوع الأزمة الإيرانية حتى تمسك أمريكا بزمام هذه الأزمة وتسحب ملفها من الأوروبيين بإظهار أن أمريكا وروسيا قوتان دوليتان تديران الأزمات الدولية، ولذلك شعرت روسيا أن أمريكا جعلت لها دورا عالميا فوقفت بجانبها وتخلت عن موقفها السابق. ------- أعلنت كوريا الشمالية بتاريخ 26/5/2010 قطع علاقاتها مع كوريا الجنوبية وتجميد كل وسائل الاتصال معها وطرد جميع موظفي كوريا الجنوبية العاملين في مجمع كابسونغ الصناعي الواقع في كوريا الشمالية، وكذلك حظر الطائرات الكورية الجنوبية من التحليق في أجواء كوريا الشمالية وحظر مرور السفن الجنوبية من المرور في المياه الإقليمية للشمالية. وذلك على إثر اتهام كوريا الجنوبية بجانب أمريكا لها بضرب سفينة عسكرية لكوريا الجنوبية قبل شهرين ومقتل 46 بحارا كانوا على متنها. فجاءت ردة الفعل من أمريكا على هذا الإعلان بشكل مدهش ومفاجئ لها، فقد صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي قائلا: "إن القرار لا يخدم المصلحة العليا لشعب كوريا الشمالية على المدى البعيد". وقال: "كوريا الشمالية اقتصادها فاشل حتى باعترافهم، وهي أيضا غير قادرة على رعاية مواطنيها وإطعام شعبها". مما يدل على أن أمريكا لم ترد أن تصل الأمور إلى هذا الحد واتهامها واتهام كوريا الجنوبية لكوريا الشمالية الغاية منه على ما يبدو الضغط عليها أي على كوريا الشمالية لإدخالها في مفاوضات. ولكن قطع العلاقات وطرد الجنوبيين من الشمالية الذين يعتبرون جيبا في داخل الشمالية يمكن أن تستخدمه أمريكا لصالحها ومنع الطيران من التحليق في أجواء الشمالية ومنع السفن من عبور مياه الشمالية الإقليمية لا يخدم المصالح الأمريكية، ولذلك جاءت ردة الفعل الأمريكية مندهشة على قرار الشمالية الحاسم والحازم ومفاجئا لها لم تتوقعه، بل يمكن أن يقال إن أمريكا ارتبكت لهذا الموقف من الشمالية، فكانت تظن أن اتهامها المتأخر بعد مرور شهرين على الحادثة للشمالية بضرب السفينة العسكرية الجنوبية سيحشر الشمالية في الزاوية لإرغامها على الدخول في المفاوضات معها من جديد. فجاء موقف الشمالية بشكل حاسم وقوي مما أدهش أمريكا وأربكها. وقد لجأت أمريكا إلى الصين لإنقاذ الموقف فطلبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من الصين الضغط على كوريا الشمالية واتخاذ أقسى الإجراءات ضدها. ولكن الصين ردت على أمريكا بأن دعت الأخيرة "لضبط النفس" وأبلغتها "أن الحوار أفضل من المواجهة". ------- أعلن مسؤولون في البيت الأبيض بتاريخ 26/5/2010 أن الرئيس الأمريكي دعا كلا من رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو ورئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية عباس إلى واشنطن لاجتماعين منفصلين في البيت الأبيض. واعتبرت هذه الدعوة مفاجئة لنتنياهو بعدما تجاهله أوباما منذ شهرين في آخر اجتماع لهما في البيت الأبيض في آذار/مارس الماضي، حيث ذكر أنه قد وبخ من قبل أوباما وقد أهين من قبله أيضا، وظهر ذلك عندما لم يسمح بالتقاط الصور لهما في البيت الأبيض حسبما جرت عليه العادة حتى يفهم أن الضيف للبيت الأبيض قد أعطي له قيمة واحترام. وذلك ردا على إهانة اليهود لنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وضغطا على يهود لينصاعوا لما تمليه عليهم أمريكا. وقد سلم الدعوة لنتنياهو شخصيا كبير موظفي البيت الأبيض اليهودي رام إيمانويل الذي كان يقوم بزيارة عائلية كما وصفت لكيان يهود، حيث ذكر إيمانويل لنتنياهو كما أوردت وكالة رويترز "أن الرئيس أوباما طلب مني تسليمك دعوة لزيارته في البيت الأبيض من أجل اجتماع عمل لمناقشة مصالحنا الأمنية المشتركة فضلا عن تعاوننا الوثيق بشأن السعي لتحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها". وأما عباس فقد ذكر لوكالة فرانس 24 أنه دعي إلى الولايات المتحدة ويعتقد أن الاجتماع قد يعقد في حزيران يونيو القادم. فلم يذكر كيف تسلم الدعوة من أسياده الأمريكان. ودعوة أوباما لنتنياهو تدل على أن كيان يهود قد تجاوب مع الضغوط الأمريكية، حيث إن نتنياهو جمد عمليا النشاط الاستيطاني في القدس فلم يعطِ تراخيص جديدة منذ آذار/مارس الماضي ولكن لم يعلن رسميا عن تجميد عملية توسيع الاستيطان وذلك ليظهر أنه لم يخضع لأمريكا حتى يرضي ما يسمى باليمين المتطرف من يهود. وقادة يهود يدركون خطورة الغضب الأمريكي وضغوطاته فهم يتفلتون داخل دائرة معينة مراقبين ردة الفعل الأمريكية، وهم يدركون ثقل أمريكا وتأثيرها في المنطقة وتأثيرها عليهم، وهي التي صنعت كيانهم ورعته وغذته وحفظته بسياج كبير مكون من العملاء والخونة حول هذا الكيان يسمون حكاماً وقادة وزعماء للعرب وللفلسطينيين وللمسلمين. ------- نقلت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي أوباما قد أعلن في خطابه في أكاديمية ويست بوينت العسكرية مؤخرا (22/5/2010) بأن التزام أمريكا تجاه العراق قائم، وأن القوات الأمريكية راحلة، وسيكون هناك وجود مدني أمريكي مكثف يساعد العراقيين في إحراز تقدم سياسي واقتصادي. فالوجود المدني المكثف لأمريكا يعني وجود مخابراتها وخبرائها الذين سيتجسسون على أهل البلد بل سينطلقون منها إلى أرجاء أخرى في المنطقة، وهم الذين سيخططون ويوجهون الحكومات والمسؤولين والأحزاب، ويعني ذلك وجود مراكز ثقافية أمريكية وأكاديميين أمريكيين يقودون المثقفين بالثقافة الغربية العلمانية ويضعون مناهج التعليم لتخريج أجيال متشبعة بهذه الثقافة المناقضة للإسلام، ويعني ذلك أيضا وجود شركات أمريكية ورجال أعمال أمريكيين يسيطرون على اقتصادها. فأمريكا تُبدِّل جيوشا مسلحة بأسلحة نارية أتقنت القتل والدمار وإثارة الفتن في العراق بجيوش مسلحة بأسلحة أشد فتكا تتقن كيفية شراء الذمم وشراء النفوس المريضة وأصحاب العقول السقيمة بحيث توجد عملاء لها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بجانب المجالات العسكرية والأمنية. وبذلك تحكم سيطرتها على البلد فتمنع خروجه من قبضتها وتحرره منها، لأن أمريكا لم تدخل العراق لتخرج منه بسهولة وقد ضحت بالآلاف من فلذات أكبادها وأنفقت مئات المليارات للسيطرة عليه. بل تريد أن تديم سيطرتها عليه إلى زمن غير معلوم وبذلك جاءت بخطتها الجديدة استبدال الوجود العسكري بوجود مدني مكثف.

خبر وتعليق   تصريحات أوغلو حول القدس

خبر وتعليق تصريحات أوغلو حول القدس

الخبر: قال وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو أمام الحضور في اجتماع للأمم المتحدة لدعم عملية السلام المنعقد في إسطنبول الثلاثاء 2010-05-25، ما نصه وكما أوردته الجزيرة: "يجب أن تكون الدولة الفلسطينية كاملة ومعترفاً بها، ولها عضويتها في الأمم المتحدة، إن القدس لا يمكن أن تتبع لجهةٍ ما أو دينٍ ما، إن القدس هي عاصمة دولية تحترم كل الديانات وتتعايش فيها بسلام، هكذا ينبغي أن تكون وهذا ما تسعى إليه تركيا" التعليق: في الوقت الذي يحاول ساسة تركيا إشغال الرأي العام ببطولات زائفة، ويركز فيه الإعلام العالمي على البواخر التي تمخر عباب البحار لنقل المؤن والأدوية إلى غزة المحاصرة وكأنها جيوش جرارة لتحرير بيت المقدس، في هذا الوقت بالذات ينشط ساسة تركيا بتنفيذ الخطط والمشاريع الموكلة إليهم من قبل أمريكا لإنهاء قضية فلسطين. يقول أوجلو إن تدويل القدس هو ما تسعى إليه تركيا، هل هذا القول حقيقياً؟ هل فعلاً أن تركيا هي التي تريد ذلك وتسعى إليه؟ أم أن أمريكا هي التي تريد ذلك؟ وما تركيا إلا منفذ لإرادة أمريكا تلك؟ تعالوا بنا نراجع التاريخ. فالقرار رقم 181 الذي أصدرته هيئة الأمم المتحدة في 1947/11/29 والقاضي بتقسيم فلسطين إلى ثلاثة أجزاء، 54% منها ليهود و45% منها لأهل فلسطين و1% للقدس المدولة، حيث دعا المشروع لبقاء القدس كياناً منفصلاً ومدوّلاً. ليس مهماً عند أمريكا أن يتنازل العرب والفلسطينيون عن جزءٍ من حصتهم، أو حتى عن كل حصتهم، لكن أمريكا بقيت منذ ذلك الوقت وحتى اليوم حريصة على تدويل القدس، وقد روّجت لمشروعها عبر السنين، ولذلك لم تعترف رسمياً بأي سيادة قانونية على القدس سواءً أيام الأردن أو بعد احتلال يهود لها، وإن تعاملت مع السيطرة الواقعية عليها. إذن هذه هي الحقيقة، وهي أن تدويل القدس هو مطلب أمريكي، وما ساسة تركيا إلا سماسرة رخاص. وسواءٌ أكان مشروع تدويل القدس مشروعاً تركياً ذاتياً، أم كان الساسة الأتراك فيه مجرد أدوات للسياسة الأمريكية، فإن هذا المشروع والسير فيه هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. سيخيب حكام تركيا كما خاب من قبلهم كل الخونة الذين تآمروا على الأقصى وفلسطين، ورضوا أن يكونوا عملاء للكفار، وسيفشل مسعاهم بإذن الله، ولن تكون فلسطين يوماً والقدس في قلبها إلا حاضرة من حواضر المسلمين، وستُحرر من رجس يهود، وما ذلك على الله بعزيز. أبو أنس

الجولة الإخبارية 26-05-2010م

الجولة الإخبارية 26-05-2010م

العناوين: الولايات المتحدة الأمريكية تخوض حرباً سرية مفتوحة في منطقة الشرق الأوسط الرئيس السوري بشار الأسد يقول: سيحل السلام في وقت من الأوقات ولكن ليس قريبا محمود عباس يرفض خيار الكفاح المسلح ضد كيان يهود وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس: بريطانيا ستعزز حضورها في منطقة الخليج التفاصيل: نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) في 25/5/2010 عن وثائق عسكرية أن قائد القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى ديفيد بترايوس أمر بتوسيع النشاط العسكري السري في دول الشرق الأوسط بغية القضاء على الجماعات المسلحة ومواجهة التهديدات في إيران والسعودية والصومال وغيرها من دول المنطقة. وقالت الصحيفة إن الأمر الذي وقّعه بترايوس في أيلول الماضي يسمح بإرسال قوات أمريكية خاصة إلى دول صديقة وعدوة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والقرن الأفريقي، على حد وصف الصحيفة، لجمع المعلومات الاستخبارية وبناء علاقات مع القوى المحلية وتهيئة المناخ لهجمات مستقبلية تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية أو قوات عسكرية محلية. وكانت الإدارة الأمريكية السابقة قد وافقت على القيام بأعمال عسكرية سرية بعيدا عن مناطق الحروب. وعلى الرغم من محاولة الإدارة الحالية التنصّل من السياسة التي انتهجتها إدارة بوش إلا أنها مستمرة في الحملة الصليبية التي أعلنها بوش على الأمة الإسلامية بتواطؤ من حكام المسلمين. ------- قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة إيطالية، إن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت تأثيرها في المنطقة رغم الآمال التي أطلقها الرئيس أوباما بشأنها. وقال (إنه ليس لدى واشنطن أي تأثير لأن الأمريكيين لا يعملون شيئا تجاه السلام) وأضاف (أن الولايات المتحدة تبقى أعظم قوة). وأكد أن هناك إدراكا بأن الولايات المتحدة وأوروبا فشلتا في حل مشاكل الشرق الأوسط. وقال الأسد (إذا كانت إسرائيل جاهزة لإرجاع هضبة الجولان للسوريين فلن يقول السوريون لا لمعاهدة السلام). وأضاف (سيحل السلام في وقت من الأوقات في المنطقة. لكن لن يتم إرساؤه في المستقبل القريب لأن إسرائيل غير مستعدة في الوقت الراهن لاتفاق وأن المجتمع الإسرائيلي مال كثيرا باتجاه اليمين). ليتقاطع تحليل الأسد مع تشومسكي الذي قال (الوساطة الأمريكية في الشرق الأوسط مزحة). والأسد المبدع في التحليل السياسي قال (لم يعد مقبولا الصمت عن انتهاكات إسرائيل وزرعها فتيل الفتنة في المنطقة). ولم يلمح إلى أي إجراء سيقوم به غير الانتظار ونسي أنه رئيس دولة وظيفته القيادة السياسية. ------ أكد محمود عباس رئيس سلطة رام الله لقناة فرانس 24 يوم الاثنين 24/5/2010 رفضه التام لخيار الكفاح المسلح ضد إسرائيل لتحقيق مكاسب سياسية للفلسطينيين. وأنه لا يزال متمسكاً بالحلول الدبلوماسية، وقال (إنه طرح مسألة التفاوض مع تل أبيب في اجتماع في الجامعة العربية لدراسة كل الخيارات المحتملة حول الخطوات السياسية المقبلة التي يتوجب اتباعها إذا فشلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، وتقرر اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للفصل بين الطرفين المتنازعين، وأضاف عباس أن الدولة الفلسطينية عند قيامها ستكون في حاجة إلى طرف دولي لإعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وفي الوقت الذي يتمسك فيه عباس بالحلول الدبلوماسية لتأسيس الدولة الفلسطينية، يدعو نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود مجددا إلى سلام اقتصادي بدلا من محاولة عرقلة التنمية للدولة العبرية، وقال نتنياهو (على السلطة الفلسطينية أن تختار إذا كانت تريد السلام وتحسين مستوى معيشتها أو المواجهات وإطالة هذا النزاع إلى الأبد). وأضاف أن إسرائيل تريد السلام مع الفلسطينيين وتحسين مستوى معيشة الشعبين والتوصل إلى اتفاق حقيقي يحقق الأمن والازدهار. فكيان يهود معنيّ بالأمن والتنمية الاقتصادية. وها هو عباس يتكفل بأمن يهود برفضه الكفاح المسلح حتى على سبيل التهديد. ------- أعلن ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني أن سياسة الحكومة البريطانية الجديدة ستعمل على تعزيز التعاون الثنائي في القضايا الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، وستؤكد استمرار وجود قطع البحرية العسكرية البريطانية في الخليج في إطار التحالف والاتفاقات الثنائية مع البحرين ودول الخليج الأخرى. وقال (أن الحكومة الجديدة تعبر عن التغيير في جيل النخبة السياسية وتواكب التغيرات الكبيرة في السياسة الدولية) وقال (إن بريطانيا لديها ثلاثة تحفظات تجاه إيران وهي طبيعة الحكم وازدياد توجهها نحو العسكرة، والمخاوف من نواياها لزعزعة الاستقرار في عدد من المناطق). فالحكومة البريطانية الجديدة تسعى لتعزيز مكانة بريطانيا الدولية وتوطيد نفوذها في منطقة الخليج الذي تضرر في السنوات الماضية.

خبر وتعليق   بنغلادش - فصل جديد في الحرب العالمية على الإسلام

خبر وتعليق بنغلادش - فصل جديد في الحرب العالمية على الإسلام

في الواحد والعشرين من نيسان 2010 جددت رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة إصرارها على أن تبقى من السبّاقين في الحرب على الإسلام من خلال اعتقالها أستاذ إدارة الأعمال الكبير، في جامعة دكا العريقة، البروفسور محي الدين أحمد، الناطق الرسمي في بنغلادش لأعرق وأكبر حزب إسلامي عالمي، حزب التحرير، وكان ذلك بأوامر من أسيادها في واشنطن ولندن ودلهي. وقد تم اعتقاله في أعقاب تنظيم الحزب لمسيرة ناجحة في مدينة شيتاغونغ "شط نهر غونغ" قام بها أعضاء حزب التحرير مع أبناء الأمة، ضد التدريبات الأمريكية البنغالية المشتركة فيما يُسمى "بالقرش النمر 2". وقد كانت هذه التدريبات الثانية بعد الأولى التي جرت في شهر تشرين الثاني 2009، والتي اتضح من خلالها استعداد بنغلادش لخوض حرب أمريكا على الإسلام، بينما تسعى الأخيرة جاهدة لتأجيل بزوغ فجر الدولة الإسلامية العظمى، والتي يخشون أن تكون نقطة ارتكازها الأولى باكستان وبنغلادش واندونيسيا، بعدد سكان يفوق ال500 مليون مسلم. وقد تأكد هذا الخوف الغربي في 14/5/2010 حيث جاء على لسان قائد القوات البريطانية السابق الجنرال رتشارد دينيت في مقابلة له على محطة ال BBC أكد فيها بأنّ الحرب الدائرة الآن في أفغانستان والتي امتدت إلى باكستان هي حرب على الإسلام، وقد أوضح بكلماته أنّ "هناك مخطط إسلامي إن لم نتصدى له ونواجهه في جنوب أفغانستان أو في أفغانستان أو في جنوب آسيا، فإنّه سيكبر ويتعاظم شأنه، هذه نقطة مهمة فنحن نشاهد امتداد هذا المخطط من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط إلى إفريقيا حتى يتحول إلى دولة خلافة كما كانت في القرن الرابع عشر والخامس عشر". من أجل هذا فإنّه بعد قيام حزب التحرير بمسيرة شيتاغونغ والتي تمت تغطيتها إعلامياً بشكل كبير وواسع في بنغلادش، والتي نجحت بفضح طمع أمريكا في المنطقة، بعد ذلك مباشرة أمر القادة الصليبيون الحكومة البنغالية باعتقال الناطق الرسمي لحزب التحرير البروفسور محي الدين أحمد، خصوصاً وأنّ أجهزة القمع البنغالية لم تتمكن من اعتقال أي من المشاركين في المسيرة، ما يوضح أنّ شباب حزب التحرير المدافعين عن مصالح الأمة يواجهون إصرار حسينة على حماية المصالح الأمريكية في بنغلادش. والمثير للدهشة هو أنّه بالرجوع بالذاكرة إلى تشرين الثاني 2009 فإنّه يتبين أنّه بعد تسيير الحزب للمسيرة التي احتج فيها على تدريبات "القرش النمر 1" تم حظر الحزب لمحاسبته الحكومة، حيث عللت وزيرة الداخلية البنغالية سبب الحظر بمعاداة الحزب للحكومة والديمقراطية، ووضعوا البروفسور محي الدين تحت الإقامة الجبرية. وخلال تلك الفترة كانت هواتفه واتصاله بالانترنت وكمبيوتره وجميع أشكال الاتصال مقطوعة وممنوعة عنه، ولم يكن يُسمح له بالخروج من منزله حتى لأداء صلاة الجمعة، ومُنعت زوجته وأبناؤه من العيش الطبيعي، ولكن بعد أن فرغ صبر أمريكا وفي عتمة الليل حضر رجال القمع واعتقلوه. وفي اليوم التالي 22/4 أُحضر الناطق إلى المحكمة وأُدخل من الأبواب الخلفية للمحكمة وحُرم من محام يمثله. وقد مددت المحكمة احتجازه لثلاثة أيام وبعد انقضائها مُدد لأربعة أيام أخرى، واتهم بإعادة تنظيم الحزب بينما كان تحت الإقامة الجبرية وتحت المراقبة المشددة في بيته من قبل رجال القمع المسلحين وبدون تلفون أو انترنت أو كمبيوتر أو أي شكل من أشكال الاتصال الخارجي! ولم تكتف حكومة الشيخة حسينة بذلك، بل أقدمت في الثاني والعشرين من نيسان على اعتقال نائب الناطق، مهندس الكمبيوتر ورجل أعمال العقارات مرشدل حقي، حيث اعتقلته رجالات الحكومة من بيته في عتمة الليل دون أية تهمة، ولفقت له تهمة فيما بعد، ثم تم توقيفه لستة أيام من قبل المحكمة. إلا أنّ كل ذلك لم يفت في عضد حزب التحرير ، فقد ورد على لسان محبوب الله رئيس قسم دراسات التنمية في جامعة دكا على أحد البرامج التلفزيونية القول بأنّ " حزب التحرير حزب عقائدي سياسي، وأنّ الاضطهاد والسجن والقمع لا يمكن أن يوقف هذا الحزب، فلا طائل من هذه التدابير، ولكن هناك حاجة لحزب عقائدي سياسي أخر ليواجه حزب التحرير أو يقلل من تأثيره في المجتمع، وبما أنّه لا يوجد لدينا حزب عقائدي فكري في بنغلادش فإنّه لا يوجد أحدٌ يستطيع إيقافه". في نهاية شهر نيسان بدأ الحزب بحملة جديدة لفضح دور الشيخة حسينة في التواطؤ مع الصليبيين الأمريكان لإدخال بنغلادش في حلقة جديدة من حلقات حرب أمريكا على الإسلام، فشنت الحكومة حملة اعتقالات شرسة ضد شباب حزب التحرير واعتقلت 15 آخرين في الثلاثين من نيسان 2010 من مختلف المناطق في البلاد ومن بينهم شاب لم يتجاوز الثامنة عشرة، وبينما كان يدرس لتقديم امتحانات الثانوية العامة في أحد أعرق المدارس العلمية في دكا، وقد رفض ابن الأمة الشجاع أن يوقع على ورقة يستنكر فيها انتماءه لحزب التحرير مقابل إطلاق سراحه. وفي العاشر من أيار 2010 تم اعتقال ثلاثة عشر شابا آخرين من الحزب ومن بينهم أربعة من طلاب جامعة دكا حيث تم اعتقالهم من حرم الجامعة، ومديرو مدارس خاصة، ومحاضر في أحد الجامعات الخاصة، وقد وضعوا جميعاً رهن الاحتجاز التعسفي. وأخيراً وليس أخراً في السابع عشر من نيسان 2010 داهمت شرطة مدينة شيتاغونغ وفي عتمة الليل أيضا منزل الشيخ عمر رسول، القاضي السابق لمحكمة مقاطعة فيني، والذي يعمل اليوم أستاذاً في قسم القانون في جامعة BGC ومحامياً في محكمة شيتاغونغ، بتهمة تنظيمه لنشاطات حزب التحرير في منطقة شيتاغونغ، ولكن الحمد لله أنّه لم يكن في المنزل في ذلك الوقت فلم يتمكنوا من اعتقاله. نعم، إنّ جرائم حكومة الشيخة حسينة التي لا حصر لها تستوي مع جرائم سابقتها، حكومة خالدة ضياء، فكلاهما مواليتان للصليبيين، فهي مجرمة في قتلها لنخبة من ضباط حرس الحدود، وقد كانوا 64 ضابطاً لإضعاف القدرة الدفاعية لبنغلادش، وبالتأمر مع الهند اتفقت على منح الهند ميناء شيتاغونغ، وأعطتها طريقاً مرورياً يضعف قدرة بنغلادش على حماية أمنها، وهي مستمرة في تسليم الانفصاليين الهنود للهند، مما يعزز من أمن الهند، وظلت صامتة على استمرار الهند في انتهاكها للحدود في منطقة سلهت، وأمور عديدة أخرى. من جانب أخر فقد سمحت لأمريكا بإيجاد قواعد لها في بنغلادش، وحولت الجيش البنغالي إلى مرتزقة لخدمة المصالح الأمريكية، وقد وقعت مع أمريكا والهند معاهدة تعاون مشترك لمواجهة ما يُسمى "بالإرهاب" وهي الإستراتيجية التي اتبعتها أمريكا لاستغلال البلدان الإسلامية وحكوماتها وأجهزة أمنها ليقوموا بمحاربة الإسلام والمسلمين بالنيابة عنها، وليحولوا دون إعادة قيام دولة الخلافة. على حسينة أن تعلم بأنّ هذه الحرب قد خاضها أسلافها بكل قوة، وأنّ أسيادها لا محال منهزمون عندما ينتصر المؤمنون. ولتبدأ حسينة بعد ما تبقى لها من أيام قبل قيام دولة الخلافة، حيث ستقدمها الخلافة للعدالة الحقيقية لمحاسبتها على جرائمها وسجنها للمخلصين من قادة الأمة من أمثال محي الدين أحمد ومرشدل حقي. أبو حمزةعضو حزب التحرير من بنغلادش

الجولة الإخبارية 24-05-2010م

الجولة الإخبارية 24-05-2010م

العناوين: حركة حماس تلهث وراء أمريكا لإشراكها في التسوية السلمية حكام قطر ومصر يتنافسون على إقامة علاقات متميزة مع دولة يهود المفاوضات غير المباشرة تقود السلطة الفلسطينية إلى انبطاح كامل لأمريكا ودولة يهود التفاصيل: تتتابع الاتصالات بين حركة حماس وبين المبعوثين الأمريكيين بوتيرة متصاعدة، فبعد دبلوماسية الرسائل الموجهة للإدارة الأمريكية تأتي دبلوماسية الالتقاء بالوفود الأمريكية ذات الصلة بالإدارة، وكلها تهدف إلى جعل حكومة حماس طرفاً فلسطينياً لا غنىً عنه في أية تسوية سلمية ممكنة للمشكلة الفلسطينية. ففي الأسبوع الماضي كشف مستشار حكومة حماس في غزة أحمد يوسف النقاب عن مضمون رسالتين بعثت بهما حركة حماس إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما جاء في إحداها: "إن الحركة حذَّرت واشنطن من أن أي تسوية سياسية للنزاع الفلسطيني (الإسرائيلي) تستثني حركة حماس سيكون مصيرها الفشل". وأوردت صحيفة الحياة التي تصدر في لندن عن أحمد يوسف قوله: "إن الرسالتين تضمنتا تثمين التوجهات الجديدة للإدارة الأمريكية التي أعلنها الرئيس أوباما سواء من خلال تصريحاته أو من خلال خطابه في جامعة القاهرة"، وأضاف: "دعوْنا أوباما إلى ضرورة فتح قنوات اتصال مع حركة حماس مؤكدين له أننا لن نكون عقبة أمام أي مشروع سلام يتضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو / حزيران 1967 عاصمتها القدس". وأعقب هذا الكشف عن مضمون هذه الرسائل الخطيرة مباشرة قيام وفد أمريكي تابع للجمعية الوطنية للمصالحة الدولية أو مجلس المصلحة الوطنية الأمريكية يوم الجمعة الفائت بزيارة قطاع غزة واجتماعه برئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية الذي طرح في الاجتماع ما تم إرساله في الرسائل فقال أحمد يوسف مستشار هنية عقب الاجتماع: "إن هنية أبلغ الوفد أن حكومته تريد أن تكون هناك علاقات مستقرة ومباشرة مع الإدارة الأمريكية وأنها تأمل أن يبذلوا جهوداً لفك الحصار وإنهاء الاحتلال"، وأضاف بأن: "هنية أبلغهم بأنه لا يعارض قيام دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت عام 1967 ولا يُعارض أي جهد لقيامها"، وتابع يوسف القول: "إن رئيس الوزراء (هنية) أكد رغبته في سلام عادل في المنطقة". إن هذا الخطاب الجديد لحركة حماس حول القبول بما يُسمى بالسلام العادل وقيام الدولة الفلسطينية في المناطق المحتلة عام 1967 وإقامة علاقات مباشرة وثابتة مع الإدارة الأمريكية وفتح قنوات مع حركة حماس وعدم استثناء الحركة من أي تسوية، إن هذا الخطاب يدل على أن الحركة باتت تلهث وراء أمريكا لإشراكها في العملية السلمية أسوة بحركة فتح وهو ما يعني أن حديث حماس عن المقاومة ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وأن عين حماس هي على المفاوضات وعلى السلطة وإن جُلَّ أمانيها إقامة الدويلة الفلسطينية المسخ في أقل من خمس مساحة فلسطين تحت رعاية أمريكية ودولية. وهذا معناه أن الخطاب الإسلامي قد استُبعد تماماً من أجندة الحركة وحلّ محله الخطاب البراجماتي الذي حوّل حماس من حركة إسلامية إلى حركة وطنية تتعاطى بإيجابية مع العروض الأمريكية والأوروبية تماماً كما تفعل حركة فتح والتي سبقتها في هذا التوجه قبل أكثر من عقدين من الزمن. ------- نقلت وكالة CNN للأنباء: "أن مسؤوليْن رفيعيْن في الحكومة الإسرائيلية أبلغا شبكة CNN بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض اقتراحاً قطرياً لإعادة إقامة علاقات تجارية بين الدوحة وتل أبيب"، وادعى أحد هذين المسؤوليْن بأن سبب رفض العرض القطري كونه ربط إعادة العلاقات مع إسرائيل بإرسال قطر مساعدات لإعادة إعمار غزة وهو الأمر الذي يُقوي حركة حماس بحسب وجهة نظر الحكومة (الإسرائيلي). غير أن هناك سبباً آخر لرفض حكومة نتنياهو لعرض قطر هذا بإعادة العلاقات التجارية مع (إسرائيل) وإعادة فتح مكتب تجاري (إسرائيلي) في الدوحة وهذا السبب هو ما أوردته صحيفة هآرتس (الإسرائيلية) يوم الخميس الفائت من أن: "مصر أعربت لإسرائيل عن معارضتها للاقتراح القطري" وأن هذا العرض قوبل بالرفض حتى لا تُغضب (إسرائيل) حكومة الرئيس المصري حسني مبارك. إلى مثل هذا المستوى من الانحطاط السياسي الفظيع بلغ الأمر بحكام قطر ومصر الذين باتوا يرتمون على أعتاب كيان يهود ويستقوون به ضد بعضهم البعض. ------- فرض المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل على السلطة الفلسطينية التزامات قاسية جديدة تقضي بعدم القيام بأي تصرف من شأنه أن يُزعج الجانب (الإسرائيلي) وهو ما قد يؤدي بحسب تصوره إلى تقويض المفاوضات. وقد التزم محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بأوامر ميتشل التزاماً دقيقاً، بل وزاد عليه ليُظهر مدى انضباطه بالأوامر والتعليمات الأمريكية، فقد كسر عباس ولأول مرة التقاليد المعروفة التي جرى الالتزام بها من قبل قادة منظمة التحرير الفلسطينية منذ عقود في الاحتفال بذكرى النكبة وإلقاء الخطب الرنانة فيها فتجاهل محمود عباس ذكرى نكبة فلسطين في الخامس عشر من أيار ولم يلقِ الخطاب التقليدي الذي يتحدث فيه عن مناسبة ضياع فلسطين وتهجير الفلسطينيين من وطنهم ليتفادى أي انتقاد قد يُوجه إليه من قبل جورج ميتشل. كما صرَّح المفاوضون الفلسطينيون بأنهم ملتزمون أيضاً بعدم تسريب أي معلومات عن المفاوضات غير المباشرة التي ترعاها واشنطن. ويتوقع مسؤولو السلطة الفلسطينية أن يُكافأوا على هذا الانبطاح ببعض اللفتات من قبل حكومة نتنياهو من مثل السماح للسلطة بشق طريق بطول ثلاثة كيلومترات يربط مدينة رام الله بمدينة الروابي التي تعتزم السلطة بنائها بالتنسيق مع الممولين الدوليين. هذه هي الإنجازات التي تسعى السلطة الفلسطينية إلى تحقيقها على حساب تضييع حقوق الفلسطينيين. إلى هذا المستوى من الانبطاح والمذلة وصلت السلطة فتقوم بمقايضة دولة يهود بالسماح لها بفتح شارع بطول ثلاثة كيلومترات مقابل إسقاط المطالبة بحق عودة المنكوبين الفلسطينيين وهذا هو آخر ما تفتقت عنه ذهنية هؤلاء المفاوضين المنبطحين المهانين.

الجولة الإخبارية 23-05-2010م

الجولة الإخبارية 23-05-2010م

العناوين: آفي ديختر: لقد حققنا في العراق أكثر مما خططنا وتوقعنا، وذروة أهداف "إسرائيل" إنشاء دولة كردية عريقات مراوغاً ينفي موافقة "عباس" على وجود قوات دولية في حال إقامة دولة فلسطينية أسطول "الحرية" يستعد للانطلاق إلى غزة في الوقت الذي لازالت الأساطيل الحربية دون حراك التفاصيل: في حديث يكشف عن مدى تغلغل نفوذ كيان يهود في العراق وبخاصة في منطقة الشمال، وفي تصريح يبين حقيقة الدور الذي لعبه ويلعبه كيان يهود في العراق تحت سمع وبصر الحكام الأجراء والعملاء للمحتل هناك وبرعاية وعناية أمريكية، كشف وزير الأمن "الإسرائيلي" الأسبق (آفي ديختر) في حديث له خلال محاضرة ألقاها حول ما جرى ويجري في العراق، أن كيان يهود حقق في العراق "أكثر مما خطط له وأعده في هذا الخصوص". وبين أن كيانه كان في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي يواجه تحديا استراتيجيا حقيقيا في العراق، على الرغم من "حرب العراق مع إيران لمدة ثمانية أعوام" حيث "واصل العراق تطوير وتعزيز قدراته التقليدية والإستراتيجية بما فيها سعيه لحيازة سلاح نووي". وقال إن كيانه تفاوض في تلك الفترة من أجل قطع الطريق على العراق وإبعاده عن عمقه العربي ودوره الفاعل، و "نفذنا معا العديد من الخطوات في هذا الإطار". وأكد ديختر أن كيان يهود تمكن من وضع بنود في الاتفاقية الأمنية التي وقعها أدعياء حكومة العراق العميلة مع الولايات المتحدة الأمريكية، تتضمن تحييد العراق في أي صراع مع كيان يهود، وعدم السماح له بالانضمام إلى أية تحالفات أو منظومات أو الالتزام بمواثيق تتأسس على العداء ضد كيان يهود كمعاهدة الدفاع العربي المشترك أو الاشتراك في أي عمل عدائي ضد كيان يهود إذا ما نشبت حرب في المنطقة مع سوريا أو لبنان أو إيران. وقال إن "تحليلنا النهائي وخيارنا الاستراتيجي هو أن العراق يجب أن يبقى مجزأً ومقسما ومعزولا داخليا وبعيدا عن بيئته الإقليمية"، وهو اليوم "منقسم على أرض الواقع إلى ثلاثة كيانات أو أقاليم رغم وجود حكومة مركزية" و "ما زال عرضة لاندلاع جولات جديدة من الحروب والاقتتال الداخلي بين الشيعة والسنة وبين العرب والأكراد". وتابع ديختر إن في العراق اليوم "دولة كردية فعلية" مدعومة بشكل كبير من قبل كيان يهود، مبينا أن "هذه الدولة تتمتع بكل مقومات الدولة" وهي تتطلع "إلى أن تكون حدودها ليست داخل منطقة كردستان، بل تضم شمال العراق بأكمله، حيث تضم في المرحلة الأولى مدينة كركوك، ثم الموصل وربما محافظة صلاح الدين إلى جانب جلولاء وخانقين". وقال إن "الأكراد حسب ما لمسناه خلال لقاءات رسمية معهم لا يدعون مناسبة دون أن يشيدوا بنا ويذكروا دعمنا ويثمنوا مواقفنا، والانتصار الذي حققوه في العراق فاق قدرتهم على استيعابه". وأشار إلى أن هناك التزاما من القيادة الكردية بإعادة تشغيل خط النفط من كركوك وأنه تم التوصل إلى اتفاق مع القيادة الكردية. ------ نفى صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية بصورة مراوغة وبتضليل مكشوف، أن يكون محمود عباس قد أبلغ الإدارة الأميركية موافقة السلطة على وجود قوات من حلف شمال الأطلسي (ناتو) في الضفة الغربية، حال إعلان الدولة الفلسطينية، خلال اجتماعه مع المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل الأربعاء المنصرم. وقال عريقات مخففاً لحدة الخبر المفضوح إن اتصالات عميقة تجري مع الأردن ومصر وكافة الدول العربية، لوضعهم في تطورات الوضع في المنطقة، ولا يوجد اتصالات سرية حول القوات الدولية. وحول فكرة وجود مراقبين دوليين يعملون في الأراضي الفلسطينية على غرار بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، قال عريقات إن بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، موجودة لمراقبة "انتهاكات" المستوطنين والجيش "الإسرائيلي" ضد الفلسطينيين، وفي حال إعلان الدولة ربما يكون هناك قوات دولية على غرار الموجودة بين مصر و"إسرائيل" ولبنان و"إسرائيل"، معتبراً أن هذا أمر طبيعي، دون أن يوضح الفارق بين تلك القوات وقوات الناتو التي نفى موافقة عباس على وجودها في الضفة الغربية. وكانت مصادر فلسطينية كشفت عما أسمته "اتصالات واجتماعات سرية أردنية-فلسطينية" عقدت في عمان ومقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، وضعت فيها تفاصيل هيكل القوات الأطلسية التي ستتولى حماية الأمن والسلام في الأراضي الفلسطينية لاحقا. وقالت المصادر لصحيفة "المدينة" السعودية في عددها الصادر الخميس الماضي، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أوفد إلى واشنطن مبعوثا سريا سلم الإدارة الأميركية موافقة السلطة الفلسطينية على وجود قوات من الحلف في الضفة الغربية، لافتا إلى أن المبعوث الأمريكي جورج ميتشل سيبحث تفاصيل هذا الأمر في "إسرائيل" اليوم خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأشارت المصادر إلى أن الأردن وافق على أن تكون نسبة مشاركته في أي قوات لحلف الأطلسي على أرض الدولة الفلسطينية المرتقبة 60 في المئة. ورفض الأردن نفي أو تأكيد هذه المعلومات، لكن مسؤولا أردنيا ألمح لإمكانية قيام بلاده بأدوار عسكرية ضمن فرق الأطلسي لحماية الأمن والسلام في أي ترتيبات قادمة في الضفة الغربية في إطار حلف شمال الأطلسي على خلاف ما ادّعاه عريقات. وكان ميتشل وصل إلى المنطقة الثلاثاء الماضي، والتقى فور وصوله في تل أبيب وزير الدفاع "الإسرائيلي" إيهود بارك، فيما اجتمع في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحث معه ملفي الأمن والحدود والقوات الأطلسية. ------ في الوقت الذي ينتظر فيه أهل غزة تحركاً من أساطيل المسلمين الحربية لتحرر غزة من رجس يهود لا أن تكسر الحصار فحسب، وفي الوقت الذي تضيق أسباب العيش على أهل غزة المحاصرين يوماً بعد آخر دون أن يهرع لإنقاذهم بجد أحد يذكر، تستمر الحملات الدعائية والإعلامية التي تدعو إلى كسر حصار غزة عبر السفن "الإنسانية" والتي لم تتعد من قبل سوى تفريغ مخزون الحماس لدى العديد من أبناء المسلمين المتعاطفين مع أهل غزة بدل أن يتحركوا بجد للضغط على حكوماتهم وجيوشهم الرابضة في ثكناتها للتحرك بجد نحو غزة فتحررها وتنقذ أهلها. وفي نفس السياق السابق تستعد قافلة "أسطول الحرية" "لكسر" الحصار المفروض على غزة للانطلاق باتجاه شواطئ القطاع، حيث ينتظر أن تتحرك في وقت لاحق من إسطنبول ثلاث سفن لتنضم بعد ثلاثة أيام إلى ست سفن أخرى قادمة من اليونان وأيرلندا، والجزائر. ويشارك في القافلة مسئولون وحقوقيون ونشطاء منظمات دولية وإعلاميون. يشار إلى أن أسطول الحرية يقوده ائتلاف مكون من الحملة الأوروبية وحركة غزة الحرة والإغاثة الإنسانية في تركيا وحملة السفينة اليونانية وحملة السفينة السويدية. ويضم الأسطول ثلاث سفن محملة ببضائع ومستلزمات طبية وتعليمية وخمسة قوارب تحمل متضامنين بينهم برلمانيو عدد من الدول وناشطو حقوق إنسان وممثلون عن النقابات العمالية وصحفيون. وقد نظمت العام الماضي عدة رحلات بحرية بهدف "كسر" الحصار إعلامياً بمشاركة ناشطين حقوقيين وسياسيين وصحفيين من بقاع شتى من العالم دون أن تسمن أو تغني من جوع.

خبر وتعليق   الإسلام والديمقراطية لا يلتقيان

خبر وتعليق الإسلام والديمقراطية لا يلتقيان

صرح الريئس سوسيلا بامبانغ يودويونو أثناء افتتاح مؤتمر المسلمين الإندونيسيين الخامس (7/5/2010م) قائلا: (جاء الإسلام طريقة للحياة والعدل للعالم. جاء الإسلام للعدل. والقيم الإسلامية التي انبثقت من الكتاب والسنة مثل عيون الماء. وأما القرآن والسنة فهما قاعدتا الحياة المستقيمة للسلامة في الدنيا والآخرة. والإسلام رحمة شرعها الرسول أثناء بناء الحضارة الجديدة في مكة والمدينة، وهي بناء حضارةِ خير أمة، المبنية على الإيمان والتقوى المتينين ضمن هداية القرآن والسنة. وعلينا أن نكون في الجبهة الأمامية في بناء الحضارة العظيمة كما قام به الرسول. إن الإسلام، والديموقراطية والعصرية سارا معا ويتناصران لتقوية إندونيسيا) التعليق: أولا، نعم، إن الحضارة الإسلامية هي الحضارة العظيمة، ولكن ما صرحه الرئيس يخالف ما عمله. إذ إن القرآن لا يأخذه أساسا للحياة، حيث إن الحضارة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم هي الحضارة الإسلامية التي تطبق الأحكام الشرعية، مع أن أكبر بلاد المسلمين التي يرأسها هذه قد ضربت بالإسلام عُرض الحائط. واتخذ الديموقراطية وثنا جديدا. وهذا الكلام مخالف لواقع أعماله. فاذكروا قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2}كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ(3) } سورة الصف. ثانيا، إن الإسلام والديموقراطية لن يسيرا معا، فضلاً عن أن يكونا متناصرين. إذ إن الديموقراطية هي نظام كفر حرام أخذها والدعوة إليها. واتخذت الديموقراطية إلهها من دون الله، مع أن الإسلام قد قرر أن الحاكم هو الله تعالى. قال تعالى: { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } ودل الواقع منذ أن استقلت إندونيسيا ظلت منزلقة، وضعيفة، وهيمنت عليها أمريكا. وذلك لتركها أحكام الله، وطبقت أحكام الكفر. وعليه لا يوجد حل إلا تطبيق الشريعة وإعادة الخلافة، هو الحل الوحيد لإنقاذها. الأستاذ رحمة كورنيا

الجولة الإخبارية 20-05-2010م

الجولة الإخبارية 20-05-2010م

العناوين: إيران تتفق مع البرازيل وتركيا لنقل اليورانيوم إلى الخارج لتنفيذ اتفاقية جنيف المذلة لإيران أمريكا تستغل محاولة التفجير في نيويورك لتزيد ضغوطها على حكام باكستان المجاهدون يشنون هجمات على القوات الصليبية المعتدية في أفغانستان ويوقعون خسائر بين صفوفها الإعلان عن اعتقال الترابي في ظل الصراع الأمريكي الأوروبي في السودان التفاصيل: تم الاتفاق بين إيران والبرازيل وتركيا في 17/5/2010 فيما يتعلق بتخصيب اليوارنيوم الإيراني في الخارج حسب الاتفاق الذي تم في جنيف في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي. وقد تنازلت إيران لما يعرف بدول 5+1 أي الدول الدائمة العضوية في الأمم المتحدة زائد ألمانيا عندما قبلت بإرسال اليورانيوم إلى الخارج لتخصيبه هناك ومن ثم إعادته مخصبا بنسبة 20% لاستعماله في الأغراض السلمية. ولكن منذ ذلك التاريخ حتى اليوم لم يتفق على صيغة لكيفية تنفيذ ذلك إلى أن قام رئيس البرازيل دي لولا سلفا بزيارة إلى إيران ولحق به رئيس الوزراء التركي إردوغان وتم الاتفاق بين إيران والبرازيل وتركيا على إرسال 1200 كغم من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى تركيا وإبقائها كوديعة حتى يتم الاتفاق مع مجموعة فينا وهي أمريكا وفرنسا والوكالة الدولية للطاقة الذرية لنقل هذه الكمية لجهة أخرى ليتم تخصيبها بنسبة 20% ومن ثم إعادتها إلى إيران. وذلك بهدف منع إيران من تطوير قدرتها على التخصيب لليورانيوم بشكل عالٍ ليصل إلى 90% حيث تستطيع حينئذ إنتاج أسلحة نووية. إن تنازل إيران في جنيف العام الماضي كان مقتلا لها. وتحرك تركيا والبرازيل الذي لا يمكن أن يتم بمعزل عن موافقة أمريكية أو بتفويض أمريكي، حيث إن هذين البلدين يسيران في فلك أمريكا، فتحركهما هو لقطع الطريق على الضغوط الأوروبية على أمريكا لفرض عقوبات على إيران والتهديدات اليهودية لضرب المفاعلات الإيرانية التي هي في طور التطوير. ------- ذكرت الأخبار في 18/5/2010 أن الرئيس الأمريكي بعث رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية ليون بانيتا ومستشاره للأمن القومي جيمس جونز إلى باكستان في إطار التحقيق في محاولة التفجير الفاشلة في تايمز سكوير بنيويورك. وذكر وزير العدل الأمريكي إريك هولد أن الولايات المتحدة لديها أدلة تشير إلى وقوف حركة طالبان وراء الاعتداء في تايمز سكوير. ولكن حركة طالبان نفت أية علاقة لها بذلك. وذكر مسؤول أمريكي لم يرد أن يكشف عن اسمه أن "مصدر الاعتداءات هو المنطقة الحدودية الباكستانية الأفغانية، ولذلك فإننا نعتبر أن الوقت قد حان لمضاعفة الجهود مع حلفائنا في باكستان للقضاء على هذا المعقل وإيجاد مناخ ملائم لحياة آمنة ومجدية للباكستانيين". يظهر من ذلك أن أمريكا تستغل محاولات تفجير للانتقام من اعتداءاتها على أهالي أفغانستان وباكستان لتبرير حربها هناك ولتقنع شعبها بضرورة هذه الحرب وأنها تخوض حربا للدفاع عنهم، ولتزيد ضغوطها على حكام باكستان حتى ينصاعوا أكثر للأمريكيين ويفتحوا الباب على مصراعيه ليقوموا بالاعتداءات على الأهالي بذريعة محاربة الإرهاب. وليس من المستبعد أن تكون هذه المحاولات الفاشلة للتفجير من تدبير الدولة في أمريكا بأية صورة من الصور واتهام أشخاص من أبناء المسلمين بها. وخاصة أن طالبان أعلنت أنه ليس لها أية علاقة بهذه المحاولات للتفجير في نيويورك. ------- أعلن صباح يوم 19/5/2010 عن قيام المجاهدين بشن هجوم على قاعدة باغرام قرب كابول واشتبكوا مع قواتها وأوقعوا خسائر بينهم. فقد أعلن المتحدث باسم المجاهدين عن حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أن عشرين مجاهدا يرتدون أسلحة ناسفة قد هاجموا قاعدة باغرام. ولم يعرف حجم هذه الخسائر بعد. وجاء هذا الهجوم بعد يوم من هجوم المجاهدين بسيارة مفخخة على دوريات صليبية قرب مقر البرلمان في كابول. فاعترفت قوات الناتو الصليبية بمقتل ستة من جنودها من بينهم خمسة أمريكيين وجرح تسعة عشر وتدمير عربات لهم. وكان المجاهدون قد أعلنوا الأسبوع الماضي عن البدء بهجمات ضد القوات الصليبية المعتدية أطلقوا عليها اسم عمليات الفتح وقد أسقطوا ثلاث طائرات عمودية قرب مديرية سنغن في ولاية هلمند كما أعلن المتحدث باسم المجاهدين في هلمند مولاي حبيب الله وأوقعوا خسائر كبيرة في صفوف الصليبيين. وذكر مراسل فضائية الجزيرة في هلمند ولي الله شاهين ابتهاج الناس بسقوط طائرة أمريكية هناك مما يشير بوضوح إلى انحياز المواطنين الأفغان إلى جانب المقاتلين ضد القوات الأمريكية. كل ذلك يدل على مدى شجاعة المسلمين في الجهاد وثباتهم عند لقاء الأعداء رغم أن قوات الأعداء تفوقهم بعدة أضعاف عدة وعتادا وتطورا في السلاح والعتاد. ويدل كذلك على أن الناس في أفغانستان مع المجاهدين ضد القوات المعتدية عليهم والمحتلة لبلادهم، ويدل أيضا على أن القوات الصليبية التي أعلنت عن البدء بعملياتها ضد المجاهدين في شباط / فبراير الماضي وهي مستمرة حتى اليوم وهي تستعد للبدء بعمليات في ولاية قندهار في شهر حزيران/ يونيو القادم يدل على أنها فاشلة حتى الآن وأنها لم تستطع أن تتغلب على المجاهدين. ------- أعلنت وزارة العدل في السودان بتاريخ 19/5/2010 أنها ستتولى قضية الاتهام ضد الترابي رئيس حركة المؤتمر الشعبي في السودان إذا ثبت تورطه في شأن يزعزع أمن البلد. وكان قد أعلن عن اعتقال الترابي يوم 16/5/2010 بتهمة دعمه لحركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور والتي تتلقى دعما من أوروبا. وكان الترابي يعمل في نظام عمر البشير منذ بداية انقلاب الأخير عام 1989 وكان يعد من أركان الحكم الجائر في السودان. وقد ظهر خلاف بينهما في عامي 1999 و 2000 أدى إلى إسقاط الترابي من مناصبه في الدولة. وكثيرا ما تظهر توجهات الترابي مؤيدة للسياسة الأوروبية في السودان ويتصل بحركات التمرد في دارفور المدعومة من قبل أوروبا، بعكس البشير الذي يسير حسب التوجيهات الأمريكية والذي استعد للاعتراف بدولة جنوب السودان إذا قرر الانفصاليون هناك الانفصال تحت اسم الاستفتاء الذي سيجري في بداية العام القادم بموجب اتفاقية نيفاشا التي وقعها البشير عام 2005. يظهر أن عملاء أوروبا بدأوا يتحركون في السودان عندما رأوا أن انفصال الجنوب سيتم بدون أن يكون لأوروبا شيء هناك وأن السيطرة لأمريكا. وبعد استقلال الجنوب ستعمل أمريكا على مسك زمام الأمور في دارفور كما فعلت في جنوب السودان ومن ثم تنحي أوروبا وعملاءها من هناك.

407 / 442