خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   تحقيق تطلعات الشعب السوري لا يكون بالتآمر عليه

خبر وتعليق تحقيق تطلعات الشعب السوري لا يكون بالتآمر عليه

الخبر: نسبت صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله ونظام بشار الأسد إلى مصدر دبلوماسي مصري لم تسمه القول بأن القاهرة تنسق مع موسكو لإيجاد آلية تضمن بقاء بشار الأسد على رأس النظام في سوريا وعدم إبعاده عن السلطة. وتستضيف العاصمة المصرية القاهرة يومي 8 و9 حزيران/يونيو الجاري، "المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية"، الذي قرره اجتماع القاهرة اﻷول في كانون الثاني/يناير الماضي. وبحسب المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصري بدر عبد العاطي، فإن المؤتمر يهدف إلى "التعبير عن رؤية أوسع من أطياف المعارضة السورية إزاء كيفية التحرك في المرحلة القادمة للعمل على إنهاء اﻷزمة السورية ووقف إراقة دماء السوريين، وفى الوقت ذاته تحقيق تطلعات الشعب السورى المشروعة للتغيير مع الحفاظ على وحدة اﻷراضى السورية ومؤسسات الدولة فيها"، على حد تعبيره.   التعليق: لم يسلم أهل الشام منذ أكثر من أربع سنوات من التآمر عليهم وعلى ثورتهم المباركة، ولم تصطف أي دولة من الدول العربية إلى جانبهم، وإن تظاهرت بعض الدول بأنها تقف في صف الناس ضد النظام، كالسعودية وبعض دول الخليج فضلا عن تركيا، فأمرهم مفضوح وتآمرهم مكشوف وتواطؤهم ظاهرٌ بَينٌ. ناهيك عن تآمر دول الغرب وروسيا وإيران. وبرغم ذلك ما زال أهل الشام صامدين صابرين، ويزداد كل يوم وعيهم على إسلامهم وتتبلور مطالبهم ويتضح هدفهم المنشود نحو إقامة مشروع الأمة العظيم مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. واليوم يدخل لاعب جديد على خط المحاولات المستميتة لتثبيت أركان النظام السوري المترنح، وهو النظام المصري الذي يؤكد المتحدث الرسمي لوزارة خارجيته حرصه على الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، الذي يعني إبقاء النظام ومؤسساته وأفرعه الأمنية ومخابراته التي سامت الناس في الشام سوء العذاب، ومن هنا كانت الدعوة لمؤتمر القاهرة للتآمر من جديد على أهل الشام وثورتهم، بعدما فشلت كل الألاعيب والحيل وسقط مؤتمرا جنيف1 وجنيف2، ولم تستطع أمريكا أن تجد البديل أو حتى تصنعه. وكما تآمرت أمريكا على الثورة المصرية وقامت باحتوائها وأعادت النظام إلى ما كان عليه من قبل فقامت بتغيير رأس النظام واستبدلت بعميلها عميلا آخر، فهي تتآمر على ثورة الشام علها تنجح كما نجحت في مصر، وتستعمل رجالها وأدواتها في مصر لتلتف على الثورة السورية وتحتويها. ومن الواضح أن النظام المصري الحالي يهمه جدا إفشال الحراك الثوري في الشام ليس فقط لأن أمريكا تريد ذلك، بل لأن إفشال الحراك الثوري في الشام يقوي النظام المصري ويثبت دعائم حكمه المهتزة، ونجاح الثورة في الشام يعني زلزلة عرش النظام وإعطاء دفعة قوية للشباب الثائر في مصر الذي يكاد أن يصيبه الإحباط واليأس من القدرة على التغيير. ولكننا نقول: إننا واثقون بنصر الله لهذه الأمة وأنها أمة منصورة بإذن الله، وسيتمكن أهل الشام من تخطي كل الصعوبات وإفشال كل المؤامرات التي تحاك ضدهم من قبل الكافر المستعمر وأذنابه في بلادنا، وأنهم قادرون بإذن الله على نصرة دين رب العالمين والتمكين له في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. والمسلمونَ في الكنانة الذين أصابهم البغي ينظرونَ بحرقةٍ إلى الشام، عقر دار الإسلام، مترقّبونَ ينتظرون تلك اللحظات الحاسمة، التي ستغيّرُ تاريخ العالم، وجاهزون لتقديم كل التضحيات للوصول إلى النصر العظيم وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   مليون نازح يمني نتيجة الحرب الدائرة في اليمن

خبر وتعليق مليون نازح يمني نتيجة الحرب الدائرة في اليمن

الخبر: أعلنت مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة أن عدد نازحي الصراع في اليمن وصل إلى حوالي مليون نازح، جاء ذلك على لسان الناطق باسم المفوضية في قناة الجزيرة الخميس 4 حزيران/يونيو الجاري. وفي الوقت نفسه أعلنت الأمم المتحدة عن بدء المشاورات في جنيف بين أطراف الصراع في اليمن في الرابع عشر من حزيران/يونيو الجاري.   التعليق: تزداد معاناة أهل اليمن للشهر الثالث على التوالي منذ اندلاع الحرب في البلاد بين تحالف الحوثي / صالح، من جهة، وعبد ربه هادي ولجانه الشعبية وقوات التحالف العربي من جهة أخرى. تسود الحرب معظم مدن اليمن ويبيت الناس ويصحون على أصوات الطيران الحربي والمضادات الأرضية وأصوات المدافع والمتفجرات، وانعدمت من البلد المصدّر للنفط، المشتقات النفطية، فانشلت حركة النقل، وانقطعت الكهرباء بينما درجات الحرارة في ارتفاع مستمر وظهرت الأمراض وتفشت الأوبئة وانهارت الخدمات الصحية وارتفعت حالات الوفاة، وتشرد حوالي مليون يمني عن ديارهم، وأرقام الضحايا في الأرواح في ازدياد مطرد، بينما في الجهة المقابلة نجد الأطراف المتصارعة لا زالت تمد الحرب بشتى أصناف الأسلحة غير عابئة بما يحدث لأهل البلاد من معاناة. في الوقت الذي تصل فيه طائرة أمريكية إلى صنعاء لنقل الحوثيين إلى مسقط للتفاوض مع الطرف الأمريكي، الذي يصرخ الحوثيون بالهتاف له بالموت جهارا نهارا. بينما يقبع عبد ربه هادي وشلّته في الرياض انتظارا لحل بريطاني يرضي الامبراطورية التي غابت عنها الشمس أو كادت. أيها الأهل في اليمن: لن يكون مؤتمر جنيف إلا حلقة في مسلسل البيع لدمائكم وأمنكم وكرامتكم. إن الأطراف المتصارعة تقاتل نيابة عن أعدائكم في تنافس بينها على ثرواتكم وخيراتكم. أهلنا في اليمن: لا تنتظروا من جنيف إلا مزيدا من الدمار والاستخفاف بمعاناتكم. اغسلوا أيديكم من هؤلاء الخونة العملاء الذين يخونونكم مع أعدائكم علنا ويمارسون معهم أبشع أنواع الفحش السياسي. قال تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾. واستجيبوا يا أيها الناس إلى دعاة تحكيم شرع الله وإعادته إليكم نظاما ينظم حياتكم ويحقن دماءكم ويصون بلادكم. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المكرزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق   الحكومة البريطانية تبدأ تحركها ضد الحياة الخاصة للمسلمين البريطانيين (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة البريطانية تبدأ تحركها ضد الحياة الخاصة للمسلمين البريطانيين (مترجم)

    الخبر: دعا أكبر وأرفع أفراد الشرطة المسلمين في بريطانيا إلى مراقبة الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن خمس سنوات للبحث عن أي تصرفات تعتبر كإشارة أو علامة على التطرف الإسلامي. في مقابلة مع صحيفة الغارديان، قال قائد شرطة سكوتلاند يارد ماك شيستي ثمة الآن في الوقت الحاضر حاجة ل "خطوة تجاه الحياة الخاصة" للمسلمين وعلى الفور لاستطلاع الآراء التي يمكن أن تظهر في بداية التطرف بعيدًا عما كان مفترضًا سابقًا. شيستي الذي يترأس جمعية إشراك المجتمعات المحلية في شرطة العاصمة بلندن، قال إن الدعاية القوية للدولة الإسلامية في العراق والشام اضطرته لتوخي الحذر مع أطفاله، وقال أن الأطفال في سن الخامسة صوتوا ضد وضع علامات أو رسومات خاصة بالكريسماس بحجة أنها حرام. كما حذر من أنه لا توجد نهاية في الأفق لإعادة النظر في المسلمين البريطانيين، نحو 700 حتى الآن، يجري جذبهم من غرف نومهم إلى سوريا من قبل الدولة الإسلامية. وقال إن هذا سيظهر من خلال بعض التغييرات الطفيفة في السلوك، مثل الابتعاد عن بعض المحلات التجارية، ضاربًا المثل بماركس آند سبنسر، الذي يمكن أن يكون ذلك بسبب أن هذا المتجر ينظر إليه عن طريق الخطأ أن تكون ملكيته لليهود. وقال شيستي أن الأصدقاء والعائلة من الشبان ينبغي أن يتدخلوا في وقت سابق من ذلك بكثير، كالمراقبة خارجًا عن خفية، تغييرات غير مفسرة، والتي يمكن أن تشمل أيضًا المواقف المفاجئة السلبية تجاه الكحول، والمناسبات الاجتماعية والملابس الغربية. التعليق: إن هذا البيان من قبل السيد شيستي ما هو إلا مجرد الأحدث والأجدد في سلسلة من التصريحات والإجراءات من قبل المسؤولين والمجالس المحلية لمعالجة ما يسمى التطرف في الجالية الإسلامية. إن هذا الغزو والتحقيق في طريقة تفكير المسلمين يستند بوضوح إلى الاعتقاد السائد لديهم أنه كلما زاد المسلم ارتباطًا بدينه، زاد التهديد الذي يمكن أن يشكله. ولذلك فإن "محاربة الراديكالية" حان وقتها لجعل المسلمين أقل إسلامية وأكثر \'غربية\' أو علمانية، وذلك باستخدام وسائل قسرية. إن هذا يفضح نفاق القيم الليبرالية العلمانية المطالبة دومًا بالحرية، بحيث إنه عندما يرغب المسلمون في ممارسة معتقداتهم الأساسية، حتى الاحتفال بالأعياد الدينية الخاصة بهم كغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، فإنهم يعتبرون تهديدًا للمجتمع. وإن مثل هذه التصريحات تدعم فقط تطبيق سياسات مثل قانون مكافحة الإرهاب والأمن والمزيد من الأوامر الزجرية ضد المسلمين، وتقييد أعمالهم في القطاعين العام والخاص. هذا ما هو متوقع ممن يحملون ويعتنقون ويتمسكون بكلمات الله سبحانه وتعالى مصداقًا لقوله تعالى في سورة العنكبوت، قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

خبر وتعليق    استجابة المسلمين لمحنة إخوتهم من الروهينجا والبنغال تثبت أن رؤية الأمة تتجاوز العرق   والانتماء القبلي والحدود السياسية المصطنعة التي تفصل بين الأمة

خبر وتعليق استجابة المسلمين لمحنة إخوتهم من الروهينجا والبنغال تثبت أن رؤية الأمة تتجاوز العرق والانتماء القبلي والحدود السياسية المصطنعة التي تفصل بين الأمة

الخبر: اكتشفت السلطات في تايلاند، في الأول من أيار/مايو، ما لا يقل عن 32 مقبرة جماعية في إحدى الغابات المهجورة في جنوب تايلاند، على الحدود مع ماليزيا، وكان هذا بعد إطلاق حملة التباكي على الاتجار بالبشر. وبعد أيام قليلة من التقارير المروعة عن هذه المقابر، تم اكتشاف حوالي 139 مقبرة جماعية أيضا على طول حدود ماليزيا مع تايلاند. وكانت معظم الجثث لمسلمين روهينجا من ميانمار، من الذين أخرجوا بالقوة من منازلهم وأُجبروا على ركوب البحر للهرب، وباقي الجثث كانت لبنغاليين فقراء.   التعليق: إن الكشف عن هذه المقابر وتقارير الاتجار بالبشر المروعة تثبت إفلاس أفكار القومية والديمقراطية التي يدعمها الغرب وفرضها بالقوة على بلاد المسلمين في أعقاب سقوط الخلافة؛ حيث تسببت بذور القومية التي زُرعت في العالم الإسلامي في اضطهاد المسلمين الروهينجا، بينما كانوا ينعمون في ظل دولة الخلافة بالأمن والأمان. لقد دخل الإسلام أول مرة في ميانمار في عام 788م، خلال فترة الخلافة العباسية، في زمن هارون الرشيد، ومنذ ذلك الحين استقر العرب المسلمون في ولاية أراكان (والتي هي الآن جزء من ميانمار). وقد كان الملوك البوذيون معجبين كثيرًا بالأحكام الشرعية التي كانت الخلافة تطبقها على المسلمين، حتى إنهم كانوا يحاكون المسلمين في لباسهم الإسلامي، من مثل لبس القبعات المخروطية، وكانوا يصكون نقودًا مكتوباً عليها أحرف عربية. وقد كانت "سلطنة دلهي" - والتي كانت ولاية في دولة الخلافة - ترسل الوفود إلى أراكان لتعليم الإسلام وبناء المساجد، وكان الناس يقبلون على الإسلام، ويدخلون فيه أفواجًا، بعد أن شهدوا عظمة الإسلام وعدالته. لقد عاش أسلاف المسلمين الروهينجا حياة هانئة حتى في عهد الملوك البوذيين، عندما كان للمسلمين خليفة يمثلهم في جميع أنحاء العالم، ومع سقوط الخلافة في عام 1924م، أصبحوا كالأيتام على موائد اللئام. ومنذ عام 1978م، لم يتم الاعتراف بالروهينجا المسلمين كرعايا، وأصبح أكثر من 800 ألف منهم دون هوية، وأصبحوا يخضعون للعمل القسري والاغتصاب والقتل الجماعي، واستولى الرهبان البوذيون والقوميون على أراضيهم ودمّروا ممتلكاتهم. بينما تسكت ربيبة "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" (أونغ سان سو كي) عن محنة الروهينجا حفاظا على أصوات البوذيين القوميين من بورما. وقد فرّ لغاية الآن من الروهينجا إلى بنغلادش أكثر من ربع مليون، وقد تعرض أكثرهم للاستغلال. ففي مخيمات اللاجئين هناك، تتعرض نساء الروهينجا للعنف الجنسي، ويُحرم الأطفال من التعليم، وفرص حصولهم على الخدمات الصحية والمساعدات الطبية محدودة، وتعتبرهم حكومة الشيخة حسينة البغيضة "طفيليات"، لذلك لا تسمح لهم بدخول بنغلادش. وفي حين يعتبر الحكام الخونة في بنغلادش المسلمين الروهينجا شوكة في حلوقهم، أعلنت حكومة مودي في الهند عن منح الجنسية للهندوس المضطهدين من قبل بنغلادش وباكستان! وفي مواجهة هذا الوضع كأمر واقع، يخاطر الروهينجا بحياتهم فيركبون زوارق تهريب أملا في العثور على حياة أفضل في ماليزيا وإندونيسيا، حيث يستقبلهم عامة المسلمين هناك بالخير على عكس الحكام المستبدين، ويعملون على إنقاذهم من أمواج البحر. حتى إن المئات من أطفال المدارس الإندونيسيين قدموا الأموال لإخوانهم المسلمين الذين تقطعت بهم السبل وأصبحوا هائمين في البحر. وفي نهاية المطاف كانت حكومات هذين البلدين مجبرة على مضض على السماح للاجئين بالدخول إلى بلادها بسبب الضغط والسخط الشعبي عليها. لقد ادّعت حسينة لمنظمة الصحة العالمية بأنها لم تفشل في توفير مستوى معيشة لائق لهم، وادّعت بأن هناك ما يكفي من فرص العمل لهم في بنغلادش. فكيف لنا أن نتوقع أن تكون حسينة البغيضة رحيمة بالروهينجا، وهي التي وصفت المهاجرين الجوعى من بنغلادش، من الذين يجدون أنفسهم محاصرين في عرض البحر، بأنهم "مريضون عقليًا" لهروبهم من الفقر؟! إن حسينة هي "المريضة عقليًا"؛ فهي تنهب موارد الأمة الهائلة وتمكن القوى الأجنبية منها، في حين تترك أكثر من 75% من السكان يقتاتون على أقل من دولارين في اليوم! إنّ حزب التحرير ضد أفكار القومية، وقد أكد مرارًا بشكل لا لبس فيه أن القومية مفهوم غريب على الأمة الإسلامية، وقد فرض عليها حتى يسهل على الحكام الديمقراطيين الاستبداد والبطش بها. وأزمة المسلمين الروهينجا والمهاجرين منهم من بنغلادش، أثبتت مرة أخرى أن هذه الأمة ترفض الدولة القومية وتريد وحدة المسلمين. ففي الوقت الذي يتخلى فيه حكام بنغلادش وماليزيا وإندونيسيا عن المسلمين ويتركونهم يموتون في البحر، يهب المسلمون من هذه البلاد وخارجها لتخفيف معاناتهم. وإلى جانب الفشل الذريع للمشروع القومي الاستعماري، فإن الأنظمة الغربية تكافح أيضا للحفاظ على الأنظمة العميلة لها في بلاد المسلمين التي تلفظ أنفاسها الأخيرة. إن أزمة الاتجار بالبشر ستنتهي، وفرار البنغاليين من الفقر سيتوقف، مع قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبًا بإذن الله، التي سترسل جيوش الأمة القوية لتحرير الروهينجا من الاحتلال البوذي. لذلك نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجّل بعودة الخلافة الراشدة الموعودة على أنقاض عملاء الغرب من حكام المسلمين. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الأمين/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

خبر وتعليق    الروهينغا المسلمون من لهم يا مسلمون

خبر وتعليق الروهينغا المسلمون من لهم يا مسلمون

الخبر: تناولت صحيفة غارديان معاناة مسلمي الروهينغا في ميانمار من الاضطهاد، مما يضطرهم للهروب بحرا إلى دول مثل إندونيسيا وتايلاند وماليزيا، لكن خياراتهم ضاقت في هذه البلاد لرفضها استقبال مهاجرين جدد. اللاجئون الروهينغا الذين يكتظ بهم مخيم أونغ مينغ لار تحدثوا بمرارة عن الحياة الشاقة التي يعيشونها، واستعداد الكثير منهم للمخاطرة بكل شيء للهرب من الجحيم الذي يعيشون فيه. ويروي محمد كيف فقد ابنته البالغة 18 عاما ويقول "كانت تتقيأ وكانت مصابة بإسهال، لكني لم أتمكن من نقلها إلى المستشفى، ولم يكن هناك طبيب يستطيع زيارتنا ومن ثم ماتت هنا". وأشار التقرير إلى أن المستشفى كانت قريبة جدا بحيث يمكن المشي إليها، لكنها كانت محظورة على كل المقيمين بهذا السجن المفتوح. وأضافت الصحيفة أن الفتاة كانت من بين أربعة آلاف مسلم من الروهينغا يعيشون بالمخيم المذكور الذي يقع في حي الأغلبية البوذية شمال غرب ولاية راخين بميانمار. كما يصف طفل عمره 14 عاما خوفه من الذهاب إلى المستشفى بقوله "إذا ذهبنا إلى هناك يحقنوننا بالسم لقتلنا".   التعليق: في الوقت الذي يعيش فيه المسلمون بشكل عام محنات كثيرة ومتتالية يكونون فيها ضحايا لعدد من الطغاة الذين يسومونهم سوء العذاب، ما إن يخرجوا من محنة حتى يدخلوا في غيرها أصعب منها، ينال مسلمي مينامار نصيبٌ وافرٌ من الظلم الواقع عليهم بشتى وأبشع الأشكال. فالقتل والحرق والتعذيب والاغتصاب والإبادة الجماعية في حقهم. مما دفع من استطاع من هذا الشعب المسلم المسكين إلى الهروب والفرار وترك تلك البلاد الظالم أهلها، وأما من لم يستطع فالموت والتنكيل بانتظاره. وقد بدأت هذه الأحداث لأسباب حقيرة لمصالح شخصية لبعض حكام بورما الذين افتعلوا الأزمات والمشاكل من أجل أن يستمروا في الحكم لإقناع العامة بالحاجة لإجراء التحسينات والتصليحات في البلاد فقد أثاروا النزعات العرقية وكان المسلمون هم الضحية. وبدل أن يقدَّم هؤلاء المجرمون للمحاكمة وقد كادوا أن يحاكموا في محكمة الجنايات الدولية، إلا أنهم انقلبوا ليصبحوا أبطالا بين عشية وضحاها أبطالا للإصلاح داخل النظام البورمي وذلك في نظر كثیر من الدول الغربية. وليس هذا وحسب بل بارك المجتمع الغربي الحاقد على الإسلام والمسلمين جرائمهم فبدأ زعماء العالم الزيارات لبورما خلال فترة وجيزة وقدموا لهم الدعم المعنوي والمادي من خلال استثمارات في مجالات مختلفة وأهمها خطوط أنابيب لنقل الغاز. فمن لهذا الشعب المسكين المنكل به والمتآمر عليه في ظل غياب توحد المسلمين وتعاطفهم وتكافلهم حتى يصبحوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟؟ إن الله سائلكم أيها المسلمون عن ضيعة هؤلاء المستضعفين، فماذا أعددتم من جواب؟       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرميرفت سلامة

خبر وتعليق   حرية العنف مكفولة من قبل الحكومة الأمريكية (مترجم)

خبر وتعليق حرية العنف مكفولة من قبل الحكومة الأمريكية (مترجم)

    الخبر: جاءت الحادثة الأخيرة التي يتداولها الإعلام الأمريكي مروعة تحمل في طياتها عنصرية واضحة ضد طاهرة أحمد عندما رُفض طلبها بإعطائها علبة كولا دايت مغلقة فيما أُعطي الشخص الجالس إلى جوارها علبة كحول مغلقة أثناء رحلة طيران داخلية في الولايات المتحدة. (cnn.com) وقد سبق هذه الحادثة خروج مسيرة متعصبة يحمل المشاركون فيها الأسلحة والسكاكين أمام مركز إسلامي في فينيكس، أريزونا ويرفعون صورًا مهينةً للنبي محمد عليه الصلاة والسلام. (رويترز) التعليق: في الوقت الذي تنتشر فيه وبسرعة التحركات المعادية للإسلام في أرجاء الولايات المتحدة، نلمس الآثار الضارة التي تنتج عنها في جميع مجالات الحياة. فقد أصبح أمرًا طبيعيًا مألوفا أن يفكر الأمريكيون أو يعتقدون بأن لديهم السلطة لاتخاذ مواقف غير معلنة - ما يعني أن بإمكانهم أخذ زمام الأمور بأيديهم مستندين إلى مجرد شعورهم بأن هنالك تهديدًا أو فعلًا لا يعتبرونه مقبولًا. وقد تعرضت نساء مسلمات وفي نواح عدة من المجتمع للتحرش بل وإنكار حقوقهن الأساسية وقد اتسعت هذه الدائرة لتصل إلى الرجال المسلمين وأطفالهم. والأسوأ من ذلك هو أنه خلال هذه الحوادث العنصرية العدائية، لا يكون للمارة أي تدخل ما يزيد الأمر تحريضًا. لذلك، فمن يتعرضون للمضايقات يُتركون ليتعاملوا مع حشد من المعتدين لا المعتدي الأول وحده. كما أصبح رسم صور مهينة غير مقبولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يحبه ويجله أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم حرية تعبير أو مسألة رأي شخصي، لكن هذا هو القذف والتشهير في أبشع صوره وأقبحها. وعلى نحو ما أصبح إنشاء صفحات إنترنت من "أفضل" ما يعادي الإسلام بشكل يومي أمرًا ساخرًا هزليًا يندرج تحت مسمى الفنون. ولو أن أحدًا في الولايات المتحدة أو غيرها من دول العالم رسم ما تعرض له اليهود من اضطهاد على يد هتلر على نحو ساخر أو فعل أمرًا مشابهًا فيما يتعلق بمحاربي الولايات المتحدة القدماء، لكان رد الفعل مختلفًا وعنيفًا - ولما عاد الأمر مجرد حرية تعبير فحسب لكنه سيُدان أشد الإدانة وسيُجبر هذا الشخص على التراجع والاعتذار بل وسيكون عرضة لإجراءات قانونية. في حين أن الاستعراض المثير للاشمئزاز لأشخاص أمام المركز الإسلامي في فينيكس، وحوادث أخرى حدثت قبل ذلك في دالاس وتكساس تمس رسول الله العظيم عليه الصلاة والسلام لم تجد أية إدانة من قبل المجتمع الأمريكي. وبينما استُدعي الأمن الداخلي إلى مركز فينيكس الإسلامي إلا أن رد فعلهم كان بأنهم سيراقبون الوضع فحسب. نعم، نحن نشاهد ونشاهد ونشاهد الوضع دون أن نرى اتخاذ أية تدابير ضد هؤلاء المتطرفين العنصريين الذين يصرون على زرع الخوف والبغض والكراهية ضد الجاليات المسلمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. إن ردود الأفعال الغاضبة التي تكون على شكل خطب مساجد وبيانات شجب من قبل الجاليات المسلمة لا تُعد كافية. وبما أن الولايات المتحدة تفخر بأنها بلاد تتقبل الجميع من جميع أنحاء العالم على أراضيها، فإن عليها أن تسن تدابير صارمة لمنع وقوع هكذا هجمات على المسلمين وممتلكاتهم فإن في هذه التدابير رادعًا كبيرًا يمنع تكرارها، وتشمل هذه التدابير كذلك منع وسائل الإعلام من اختلاق القصص المعادية للإسلام والتي تصور المسلمين على أنهم إرهابيون وقتلة في حين أن الواقع هو عكس ذلك تمامًا، فأمريكا هي التي تشن حروبها على بلاد المسلمين وتقتلهم. وعلى المسلمين ألا يرضخوا للضغوط العظيمة الساعية إلى تشويه الهوية الإسلامية التي يتسبب التمسك بها بهذه المضايقات والتعصب الديني تجاه المسلمين. وعلى أطفال المسلمين أن يثبتوا على حبهم للإسلام ودفاعهم عنه وحبهم لرسوله الكريم عليه الصلاة والسلام دون خوف أو وجل، كما ينبغي للجاليات المسلمة أن تعمل على نشر صورة الإسلام الصحيحة لتقوض الأكاذيب التي تُطلق ضد الإسلام. إن معايرة ما يسمى حرية التعبير الأمريكية هو مسؤولية كبيرة ولا ينبغي أن تكون شيئًا يوظف لخدمة مآرب سياسية بهدف تعزيز ودعم حرب الغرب على الإسلام كما لا ينبغي أن يوصف ما يجري على أنه مجرد أمر شائع في المجتمع بل هو جزء من السياسة الخارجية للدولة.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنال بدر

خبر وتعليق   روسيا وأمريكا على خط واحد في التخطيط لضرب الإسلام والمسلمين

خبر وتعليق روسيا وأمريكا على خط واحد في التخطيط لضرب الإسلام والمسلمين

الخبر: في مقابلة صحفية مع مجلة بلومبيرج يوم الثلاثاء 2015/6/1 صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "بأن العلاقات الروسية الأمريكية أصبحت أكثر واقعية بعد أزمة أوكرانيا"، وقال "الرئيس بوتين ونظيره الأمريكي باراك أوباما يجريان محادثات براغماتية عبر الهاتف تتعلق بمناطق تعاون محددة حيث يمكن للبلدين الاستفادة"، وقال "بأنه يفعل هو وكيري الشيء نفسه ولكن بتفاصيل أكثر". وفي معرض جوابه حول التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا لم يعارض ما تفعله أمريكا في العراق وسوريا ولكنه قال "كنا نفضل أن يتم ذلك بحسب القانون الدولي من خلال مجلس الأمن، لسوء الحظ، عندما أعلن الأمريكيون هذه الحرب الصليبية (crusade) على (داعش) في العراق وسوريا لم يأتوا مطلقًا لمجلس الأمن...".   التعليق: منذ بداية الثورة السورية وأمريكا تستعمل روسيا لحماية نظام عميلها بشار، والاختلاف الذي كان الروس والأمريكان يظهرانه لم يكن خلافًا حقيقيًا وإنما تبادل أدوار، وروسيا وأمريكا متفقتان تمامًا فيما يتعلق بسوريا، وروسيا تخدم مصالح أمريكا في المنطقة لأسباب أهمها، أن روسيا بوتين تريد العودة للتأثير في السياسة الدولية، وهذا لا يكون إلا بأحد طريقين إما أن تهدد روسيا مصالح أمريكا وإما أن تؤمن لها مصالحها بصفتها الدولة الأولى في العالم، وقد سلكت روسيا طريق تأمين مصالح أمريكا في المنطقة لتضمن إشراك أمريكا لها في السياسة الدولية، فأصبح النقاش حول سوريا محصورًا بأمريكا وروسيا فقط، ولم تترك أمريكا لأوروبا أي دور في سوريا. والسبب الثاني والمهم بالنسبة لروسيا أيضًا هو أنها تعتبر ما يحدث في سوريا خطراً يهددها لأن إقامة دولة خلافة إسلامية حقيقية تكون نواتها سوريا كما كانت تصدح به أصوات الثوار خطر تدرك روسيا عواقبه عليها. واللافت للنظر في ما ورد في مقابلة لافروف هو "قال محاوره: تقول بأن الضربات الجوية لا تعمل، فماذا يمكن أن يكون فعالًا، من بين أمور أخرى، العمليات البرية؟ هذا سؤال افتراضي، وأنا أعلم أنك لا تحب أسئلة افتراضية. فأجاب لافروف: الجواب هو نعم. المحاور: ولكن هل ستدعم عودة القوات الأمريكية للشرق الأوسط لإحلال السلام في المنطقة؟ إنه سؤال "نعم" أو "لا". الضربات الجوية لا تعمل! لافروف: هل تعتقد بأن القوات الأمريكية هي القوات الوحيدة التي يمكن أن تفعل هذا؟ المحاور: هل ستقوم روسيا بإرسال قوات؟ لافروف: لا، لا، انظر: لقد كانوا في أفغانستان، ثم في العراق، وانظر ما عليه العراق وأفغانستان الآن. أنا أقول بالنسبة لي من الواضح تمامًا عدم تنسيق الضربات الجوية مع أنشطة الجيش السوري كان خطأ تمامًا. وهذا ما كنا نعتقد أنه يجب القيام به. وهذا ما لسوء الحظ زملاؤنا الأمريكيون لا يمكن أن يقبلوا به لاعتبارات أيديولوجية. المحاور: أنا سآخذ ذلك على أنه \'لا\'. دعنا ننتقل إلى إيران. المواعيد النهائية... لافروف: لا، لا، انظر: إذا كانت الحكومة السورية... المحاور: ... ترحب بالقوات الأمريكية في سوريا؟ لافروف: ستدعو التحالف في المستقبل، إذن سيمكن إيجاد متطوعين بالتأكيد". وهذا الجزء من اللقاء يظهر مقدار غرق روسيا في خدمة مصالح أمريكا، ومن فلتات لافروف يمكن الانتباه لوجود تفاهم جديد حول سوريا بين أمريكا وروسيا حول قوات برية على الأرض، سيما وأن لافروف رفض في المقابلة الحديث عن النقاش الذي دار في سوشي بين كيري وبوتين حيث قال "لا يمكنني الدخول في التفاصيل الجوهرية حول ما تم نقاشه في سوشي". نسأل الله أن يرد كيدهم إلى نحرهم، وأن يقي المسلمين عواقب مكرهم، وأن يعجل لنا بدولة الخلافة على منهاج النبوة لتقطع دابر الكافرين.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود

خبر وتعليق   ويلات الحرب بالوكالة: كيف تزيد الدول الرأسمالية العبء على المواطن البسيط (مترجم)

خبر وتعليق ويلات الحرب بالوكالة: كيف تزيد الدول الرأسمالية العبء على المواطن البسيط (مترجم)

    الخبر: دعا المشرعون الأوغنديون يوم الثلاثاء 25 أيار/مايو 2015 إلى سحب القوات الأوغندية من جنوب السودان. قرار اللجنة الذي ورد في تقرير لجنة الدفاع والشؤون الداخلية قال إن تكاليف بقاء القوات في جنوب السودان مكلفة جدًا "تحث اللجنة الحكومة للاستمرار في دمج القوات الأفريقية لضمان إرسال قوات محايدة" كما ورد في التقرير. ونص التقرير أيضًا على أن السبب في ذلك هو "أن استمرار وجود القوات الشعبية الأوغندية في جنوب السودان يثقل كاهل دافعي الضرائب الأوغنديين". مع ذلك فقد صرح وزير الدفاع الأوغندي كريبس كيونجا، خلال جلسة استماع عامة أن القوات الشعبية الأوغندية سوف تبقى في جنوب السودان "لأن القوات الإفريقية التي من المفترض أن تحل مكان القوات الأوغندية لم تتشكل بعد، لذا فإننا سوف نبقى في جنوب السودان". (المصدر: ديلي مونيتر) التعليق: بحسب وزارة الدفاع فإن تكاليف وجود القوات الأوغندية في جنوب السودان تبلغ 7 مليار شيلينغ شهريًا، ومنذ إرسال القوات إلى جنوب السودان في 2013 فقد أنفقت 118 مليار شيلينغ على عملياتها العسكرية. والأسوأ من هذا أن أوغندا حاليًا مديونة ب 15 مليار دولار. بالرغم من الحياة الصعبة في أوغندا حيث يقدر أن نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر إلا أنه على ما يبدو أن الإنسان البسيط سوف يستمر في تحمل نفقات الحرب بالوكالة. هذا بالضبط ما يجب أن نتوقعه من دولة رأسمالية يزداد فيها العبء على كاهل الإنسان البسيط من جراء الضرائب التي شملت جميع السلع والخدمات والتي تصب في النهاية لمصلحة الطبقة الحاكمة. ما زال الجيش السوداني الجنوبي يسيطر على مساحات أوسع على الأرض، ولقد لعب الجيش الأوغندي دورًا كبيرًا في هذا الأمر. في شهر شباط من هذا العام جددت أوغندا الاتفاقية العسكرية مع جنوب السودان لتستمر إلى أربعة شهور أخرى تتواجد فيها القوات الأوغندية في جنوب السودان، لقد دفعت الولايات المتحدة عميلها رئيس أوغندا يوريري موسافيني للاصطفاف مع عميلها الآخر رئيس جنوب السودان سيلفاكير الذي تخوض قواته الهجوم على الدولة الموحدة. وقد تأثر أكثر من 400000 إنسان آخر من عدم وصول المساعدات إليهم نتيجة للقتال الدائر على مدى الأسابيع الأخيرة حسب ما قالت البعثة الأممية في المنطقة. ما زالت أمريكا تفرض تأثيرها بواسطة عملائها في المنطقة مثل أوغندا وإثيوبيا لتحويل جنوب السودان إلى قاعدة تنطلق منها لتنفيذ استراتيجيتها للسيطرة على القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى تحت ذريعة حماية المنطقة من "الخطر"، المتمثل في بعض الجماعات المسلحة من أمثال جيش المقاومة الأوغندي. إن فصل جنوب السودان عن السودان كان أكبر إنجاز للإدارة الأمريكية، وهو أمر لا تريد أن تخسره، ولكن يجب أن لا ننسى أن أوروبا، وخصوصًا بريطانيا، ما زالت تعمل من أجل إيجاد تأثير لها في المنطقة من خلال عميلها ريك ماتشر، النائب السابق لسيلفاكير. هذه الحقيقة قد زادت من المخاطر التي تواجهها الدولة الفتية، جنوب السودان بالنسبة لمستقبلها لأنها ومنذ نشأتها في 2011 غارقة في مشاكل عظيمة. إن المواجهات العسكرية الدائرة بين القوات الموالية لسيلفاكير والقوات الموالية للمنشق ريك ماتشر لن تنتهي. في الواقع فإن هذه الخطة الشريرة الخبيثة الأمريكية التي فصلت جنوب السودان ما كانت لتتحقق إلا بجهود الحكام الخونة من أمثال عمر البشير وحسني مبارك والقذافي الهالك. هؤلاء الحكام الذين يمجدون وينفذون الخطط الاستعمارية التي قسمت الناس نتيجة لحدود اصطناعية مما زاد على الناس الأذى والمعاناة كما نرى اليوم في جنوب السودان.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

خبر وتعليق   مخيمات القهر والذل لا تؤمن العيش الكريم لأطفال ونساء المسلمين

خبر وتعليق مخيمات القهر والذل لا تؤمن العيش الكريم لأطفال ونساء المسلمين

الخبر: أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن حريقًا شب يوم الاثنين في مخيم للاجئين السوريين ببلدة المرج في البقاع شرقي لبنان، مما تسبب في مصرع شخصين على الأقل، في حين قال ناشطون إن عدد المتوفين ارتفع إلى ستة. وقال المراسل إن آخرين أصيبوا بحروق مختلفة، كما التهمت النيران ما يقرب من خمسين خيمة. وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني في حصيلة أولية إن طفلة لقيت حتفها وأصيب أربعة آخرون جراء الحريق. من جهتها، أفادت شبكة شام الإخبارية السورية بأن عدد المتوفين ارتفع إلى ستة. وكان ناشطون أكدوا مصرع طفلة وإصابة آخرين.   التعليق: حادثة مروعة يتداولها الإعلام كقصة لسبق صحفي دون تسليط الضوء على ما يعانيه اللاجئون في تلك المخيمات والخيم التي باتت تُعرف بخيام القهر والذل لما يعانيه أطفال ونساء وشيوخ لجأوا إليها بعدما نجحوا بالفرار من مسرح الحرب ليجدوا أنفسهم ليسوا أفضل حالًا من العالقين في مناطقهم داخل الأراضي السورية.   إن افتقار خيام اللاجئين إلى أبسط مقومات الحياة في كافة المناطق والبلاد التي استقبلت أعداداً كبيرة ممن فروا إليها يؤدي إلى كوارث إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم، فهناك أعداد كبيرة منهم يموتون يوميًا إما لانعدام الغذاء والماء أو لغياب الرعاية الصحية اللازمة، أو لعدم صلاحية السكن فيها لتحميهم من العوامل الطبيعية المختلفة، ونضيف إلى ذلك تلاصق الخيام مع بعضها البعض وافتقارها لأبسط مقومات السلامة وهو الذي أدى إلى انتشار رقعة الكارثة الإنسانية يوم الاثنين التي أودت بحياة عدد كبير من اللاجئين وكان من بينهم طفلة صغيرة حسب مصادر بعض النشطاء. فها هي الثورة السورية قد دخلت عامها الخامس وتتفاقم معها الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم وتزداد معها معاناة أطفال ونساء أهلنا في الشام، سواء النازحون داخل بلادهم والذين بلغ عددهم أكثر من سبعة ملايين شخص معظمهم من الأطفال الذين فقدوا حقهم بالتعليم وعيش طفولتهم كما الباقين، بالإضافة إلى من يعيشون تحت الحصار وكأنهم في سجن كبير. أو هؤلاء الذين هُجروا من بلادهم إلى مخيمات الدول المجاورة في لبنان والأردن وتركيا والعراق والذين فاق عددهم عن ستة ملايين؛ إذ يشكل الأطفال نسبة 50% منهم يعيشون على ما تقدمه المنظمات الإنسانية من مساعدات من أجل شراء حاجياتهم الأساسية. ولكن رغم ذلك ينقصهم الكثير وخاصة انعدام الرعاية الصحية وضعفها في حال وُجدت، بالإضافة إلى سعي النساء اللواتي فقدن أزواجهن لمصدر رزق وتأمين المأوى الصحي واللائق لهن ولأولادهن والذي يفتقر في معظم الحالات لأبسط احتياجاتهم الأساسية كتأمين مياه صالحة للشرب. إن أحوالهم السيئة تزداد يوما بعد يوم، وتخاذل العالم لنصرتهم ووضع حد لمأساتهم يستمر أيضًا، فلا نصير ومعين لهم إلا الله. والمتتبع يرى أن أحوال الأمة الإسلامية الإنسانية هي من سيئ إلى أسوأ فهي تعيش واقعًا مأساويًا من مشرقها إلى مغربها، من تحكُّم الغرب الكافر في معيشتهم، ونهب ثرواتهم، وتقسيم بلادهم، وقتل شبابهم وتدنيس مقدساتهم، وانتهاك أعراضهم... وما يفعله حكامهم العملاء المتسلطون على رقابهم من فسادٍ وإفسادٍ، وإمعانٍ في مصِّ الدماء والإذلال، تحقيقًا لرغبات أسيادهم وأوليائهم الكفار الحاقدين على الإسلام. ولكن رغم كل ذلك فالخير موجود في أمة هي خير الأمم وستعود إلى ريادتها من جديد ليعم العدل والأمن والأمان ولتعود وحدة الأمة من جديد بدستورها القرآن الكريم ورايتها وخليفتها كما ارتضى لها خالقها أن تكون. فالمسلمون كما وصفهم الرسول عليه الصلاة والسلام: «أمة واحدة من دون الناس» وأيضًا «تتكافأُ دماؤهم، ويسعى بذمَّتهم أدناهم، ويُجير عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم».       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررنا مصطفى (أم عبد الله)

خبر وتعليق   الروهينجا: مأساة أمة ترقب سبيل خلاصها... "دولة الخلافة"

خبر وتعليق الروهينجا: مأساة أمة ترقب سبيل خلاصها... "دولة الخلافة"

  الخبر: نقلت وكالة أنباء الروهينجا بتاريخ 2015/05/31 أنّ رئيس وكالة أنباء الروهينجا عطا الله نور الإسلام أشاد بتبرع دولة قطر بمبلغ 50 مليون دولار لحكومة إندونيسيا، لتغطية تكاليف استضافتها اللاجئين الروهينجا. وقال إن هذا التبرع يأتي ترسيخًا لمبدأ التراحم الإنساني ووفقًا لمبادئ الدولة في الوقوف مع المتضررين والمظلومين والمضطهدين في كل مكان في العالم. التعليق: لقد اندلعت الأزمة الأخيرة للروهينجا سنة 2012 وتوجه بعض النشطاء السياسيين للدول المجاورة للتدخل في هذه القضية ولكنها لم تعر لهم بالًا وصرّحت بأن هذا شأن داخلي... والآن طالت الأزمة هذه الدول ولحقتها مخلّفاتها (مقابر جماعية بين تايلاند وماليزيا - قوارب عالقة في البحار...) مما اضطرّ بعضها - بعد أن كانت رافضة - لاستقبال هؤلاء العالقين وسط أمواج البحار تتقاذفهم أمواتًا وأحياءً وقد أعياهم الجوع والعطش والخوف من المصير المجهول. إندونيسيا هي من بين هذه الدول المجاورة التي تتلقى العطايا والهبات والمساعدات لتغطّي تكاليف استضافتها لإخوتها الروهينجا؟ أمر مضحك مبك أن يكون هذا حال أمة الإسلام أعضاء في جسدها يألمون وأخرى تتجاهلها ولا تمد لها العون إلا وهي تأخذ ثمنًا لذلك!!! وا مصيبتاه!! أهذا حال خير أمة؟ كيف تسمح لأعدائها أن يعملوا على بتر عضو منها؟ أليس الأجدر بهؤلاء القائمين على دول المسلمين الإسراع بوقف هذه الانتهاكات والدفاع عن هؤلاء المضطهدين بتجييش الجيوش والرد على من يسفك دم المسلمين بغير حق؟؟ قال "نور" إنّ قضية الروهينجا "مأساة القرن" ولكنني أقول إنها "مأساة أمة" تشتّتت أوصالها وتفكّكت أعضاؤها وأصيبت بأمراض وعلل لن تشفى منها إلّا إذا توحّدت أعضاؤها وتجمّعت أوصالها وبحثت عن الحل في عقيدتها ولفظت غيرها من العقائد والنظم. هل ستُحلّ قضية الروهينجا بهذه الهبات من قطر أو من غيرها؟ إثر هذه المبادرات هل أصبح هؤلاء معرفة بعد أن كانوا نكرة لا جنسية لهم ولا أوراق تثبت هويتهم؟ ثم لماذا تنعت هذه الهبات بأنها ترسيخ لمبدأ التراحم الإنساني ووفقًا لمبادئ الدولة في الوقوف مع المتضررين والمظلومين والمضطهدين في كل مكان في العالم؟ لماذا هذا الإصرار على تجاهل الرابطة المبدئية الإسلامية والعمل على تركيز مفاهيم غربية لا تعترف إلا بما سنته الدول الغربية، فلا فرق عند هذه الدولة المعطاءة بين الروهينجا والبوذيين إن تعلق الأمر بمضطهدين ومظلومين ومساعداتها تطال الجميع. المسلمون "الروهينجا" ليسوا في حاجة إلى من يُؤويهم أو إلى من يطعمهم فقط... بل هم في حاجة لمن يردّ لهم اعتبارهم ومجدهم وعزّهم فهُم من خير أمة أخرجت للناس، ولن يكون لهم ذلك إلا إذا عادت الأمة الإسلامية تقود الأمم وتنير لها الدرب بذلك يعود للمسلمين المضطهدين في كل مكان حقهم وتذود عنهم دولتهم ولا يجرؤ عليهم بوذيون ولا يهود ولا غيرهم من الحاقدين. قال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الأنفال: 26]     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرزينة الصامت

1193 / 1315