خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حملة عالمية تفضح حجم الجرائم وتعرّي مدى تخاذل حكام المسلمين ‫#‏أنهوا_أزمة_الروهنجيا‬

خبر وتعليق حملة عالمية تفضح حجم الجرائم وتعرّي مدى تخاذل حكام المسلمين ‫#‏أنهوا_أزمة_الروهنجيا‬

    الخبر: أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بتاريخ 2015/5/26 #حملة_عالمية تحت عنوان "الروهينجا: بلا جنسية في البحر أم جزء من خير أمة؟" وستتضمن الحملة بإذن الله حلقة نقاش ستعقد في السادس من حزيران/يونيو 2015 في كوالالمبور/ماليزيا، وستحضرها صانعات الرأي من النساء في شرق آسيا وعضوات في حزب التحرير من ماليزيا وإندونيسيا وأستراليا والعالم العربي، كما سيُعقد في اليوم ذاته مؤتمر صحفي سيبث بشكل حي ومباشر إلى العالم أجمع. التعليق: في ظل تخاذل العالم وتجاهله لمأساة مسلمي الروهينجا إلا من أخبار يتيمة هنا وهناك كان من الواجب على من يغلي دم الإسلام في عروقه السعي الجاد لتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي تحدث لأهل الإسلام في بورما. أتت الحملة محمّلة بصور واقعية أقل ما يقال عنها أنها مأساوية؛ تفضح الجرائم التي تقترفها الحكومة البورمية في حق الرجال والنساء والأطفال المسلمين. كما جاءت في وقتها لتعري تخاذل حكام بلاد الإسلام عن نصرة إخوانهم الروهينجا وتركهم في البحر. جاءت الحملة تخاطب القلوب الحيّة علّها تسارع وتضع حدّا لمعاناة المنكوبين الروهنجيين. فنسأل الله أن يجازي القائمين على الحملة كل خير لسبرهم أعماق هذا الجرح الدامي في جسد الأمة الإسلامية وهول الآلام التي تعتريها بسببه؛ ونسأل الله أن تلقى آذانًا صاغيةً وأن تتأثر بها العقول والقلوب فيجيب أنصار هذا الزمان دعوة المستضعفين. لقد بلغ اضطهاد البوذيين للمسلمين في بورما منتهاه حتى غدا المسلمون الروهينجا بين معتقل في السجون ومضطهد ملاحق وغريق في البحر ولاجئ تتقاذفه دول الجوار، ووصل الأمر أن تقوم سلطات ميانمار والعصابات البوذية بكل ما يخطر على البال وما لا يخطر لكي تتمكن من تحقيق هدفها ألا وهو التهجير الجماعي والتطهير العرقي للروهنجيين!! أفلا يستدعي هذا وقفةً جادةً وسعيًا دؤوبا لنصرتهم؟؟ حسبما أفادت به (وكالة أنباء أراكان)، فإن كافة الجهات الحكومية بما فيها الشرطة والجيش وحرس الحدود والعمدة وغيرهم، يتواطؤون جميعا في ارتكاب أشكال عديدة من الممارسات والإجراءات التعسفية والقمعية ضد الروهينجا!! كل يوم مصائب جديدة وويلات كثيرة يعيشها المسلمون في أراكان وغيرها تعكس إجرامًا بوذيًا حاقدًا ممارسًا مع سبق الإصرار والترصد؛ إجرامًا يتبع خطة ممنهجة باتت مفضوحة: فالحكومة تجوّع وتعتدي وتنتهك الأعراض وتبتز الأموال وتذيق صنوف العذاب فنونًا فتقتل وتغتصب وتصادر الأراضي لدفع الناس إلى الهجرة القسرية ومغادرة البلاد في نهاية المطاف فارّين بجلودهم! فإذا ما فروا لقوا البحر أمامهم والحدود الوهمية مانعتهم ليعيشوا أزمة إنسانية تُدمي القلوب، أزمة في البر والبحر!!! وما من مفر!! آلاف حُرقوا وقتّلوا وآلاف ماتوا من الجوع، وآلاف قضوا نحبهم في البحر، وآخرون فوق القوارب المهترئة، وآلاف في ملاجئ تفتقر لأبسط المقومات، وآلاف من النساء بتن رقيقًا يتاجر بهنّ تجار البشر. ورغم كل هذه الفواجع والنائبات لم يدق العالم بعدُ ناقوس الخطر، وما زال الوضع ينحدر من كارثي إلى أكثر كارثية!! مواقف فاضحة للدول الغربية فيما يتعلق ببورما تكشف زيف دعاوى حقوق الإنسان يرافقها سبات عميق للمنظمات الحقوقية وعار وشنار لن يمحى عن جبين حكام إندونيسيا وماليزيا وغيرهما من بلاد المسلمين المتقاعسة عن واجب النصرة. ولكن حزب التحرير كما عهدناه دومًا متبنيًا لقضايا أمته، ها هو يقابل كل ذلك بحزم وعزم وغذٍّ للخُطا لإقامة دولة الإسلام التي بها وحدها يُقتص من المعتدين، وها هو يسلط الضوء على مأساة الروهينجا لرفع الوعي بخصوصها وليعي المسلمون أن وجود إمام يقاتل من ورائه ويتقى به بات ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى فـ«الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به» وكذلك ليعي المخلصون في الجيوش أنه قد آن الآوان ليتقدموا فما عاد جسد أمة الإسلام يتحمل جروحًا وآلامًا.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهاجر اليعقوبي - تونس

"المسيرة القرآنية" تحارب الخلافة على منهاج النبوة!

"المسيرة القرآنية" تحارب الخلافة على منهاج النبوة!

  الخبر: كعادتهم في إحياء الذكرى السنوية الرابعة والتسعين لهدم دولة الخلافة على يد مصطفى كمال ليعلم المسلمون هذا المصاب الجلل، ويدركوا أن مشاكلهم ومصائبهم اليوم بسبب غيابها ويعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامتها، قام شباب حزب التحرير في اليمن هذا العام بتعليق مجموعة من اليافطات في مدن يمنية عدة، ومنها العاصمة صنعاء يوم الأربعاء 27/05/2015م بعناوين مختلفة منها "قاهرة الكافر المستعمر وعملائه.. خلافة راشدة على منهاج النبوة" مذيلة بحزب التحرير / ولاية اليمن وأرقام تلفونات، وقد عملت رأيًا عامًا كبيرًا إذ قام بالاتصال عدد غير مسبوق ممن يستحسنون الفكرة والعمل ويرغبون في التواصل بالحزب للعمل معه، لما استشعروا حقيقة ما رأت أعينهم وأدركوا الحل لنكباتهم وهو غياب كيان المسلمين الذي يرعاهم، وتآمرت عليه دول الكفر آنذاك بريطانيا وفرنسا وروسيا وهدمته. فما جن الليل إلا وقد طوى الحوثيون جميع تلك اليافطات واتصلوا بأرقام التلفونات وأرغوا وأزبدوا على حزب التحرير والخلافة على منهاج النبوة.     التعليق: لقد رفع الحوثيون "المسيرة القرآنية" عنوانًا لهم حين خرجوا بأسلحتهم من صعدة قاصدين صنعاء فبقية اليمن، مع أن ناطقهم الرسمي محمد عبد السلام قال "نحن نريد دولة مدنية ديمقراطية"، وبعث زعيمهم عبد الملك الحوثي رسالة تطمين للعالم حين اقتربوا من صنعاء بأنه سيحافظ على النظام الجمهوري. المستغرب هنا هو: كيف لا تنسجم "المسيرة القرآنية" مع الخلافة على منهاج النبوة؟! ويتعارك القرآن مع حكم من أحكام الإسلام التي أصبح يدركها الكافر ويعمل على منعها قبل المسلم الذي ارتفعت عن عينه الغشاوة وأصبح يراها حلًا لجميع مشاكله التي كثرت هذه الأيام وأصبحت أكبر مما يستطيع مواجهتها أفرادًا وجماعات؟! لقد قام الحوثيون بإزالة يافطات حزب التحرير وهم يعلمون بأن حزب التحرير قام استجابة لقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، وغايته استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة بعد هدمها في 28 رجب 1342هـ الموافق 03/03/1924م، وطريقته في العمل لإقامتها هي طريقة رسول الله ﷺ في إقامة دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة. كما أن شباب حزب التحرير قد التقوا ببدر الدين الحوثي وناقشوه وهم اليوم يلتقون بالحوثيين ويناقشونهم، فلماذا يشنون هذه الحملة عليه بإنزال يافطاته من الشوارع ويسمونه باسم غير اسمه ويصفونه بأوصاف ليست فيه؟ ألم تدرك عقول الحوثيين أن الخلافة حكم شرعي وإقامتها واجب عليهم كما هي واجب على جميع المسلمين، أم أنهم بحق وحقيقة ينتظرون خروج من دخل السرداب ليقوم بذلك نيابة عنهم؟ وحين يسألهم رب العالمين لِمَ لَمْ تطبقوا الإسلام وتحكموا بشرعي وقد بسطتم نفوذكم على الحكم في اليمن؟ أعجزتم؟ إذن لم وصلتم؟ متى يدرك الحوثيون وأتباعهم أن الإسلام يعني أفعالاً مع الأقوال لا أقوالاً بدون أفعال، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾. وأن عليهم القيام بالكثير من الأفعال التي تبرهن علمهم بالأحكام الشرعية والانضباط بها، كرعاية الشؤون كما جاء بها الإسلام لا كما هو عليها اليوم "العالم المحتضر"؛ العالم الرأسمالي، فهم إن قدموا شيئًا في الأمن لا ينكرون عليه، لكنهم عجزوا عن تقديم كفاية الناس في معيشتهم، ولم يفرقوا إلى الآن بين الملكية العامة "التي يشترك جميع الناس فيها" كالنفط والغاز وما بني عليهما كالكهرباء، والتعليم والزراعة و...الخ وبين التعامل مع السياسيين المخالفين لهم، فليردوا الحجة بالحجة والعمل السياسي بالعمل السياسي لا بالبلطجة كما كان يفعل من قبلهم، ولا يقدمون أنفسهم أمنيين بطريقة لا تقل سوءًا عن حليفهم صالح، يمارسون التجسس على الناس في أماكن عيشهم ويقومون بالاعتقالات، وبقطع الاتصالات والتلفونات وحجب مواقع الإنترنت. أيها الحوثيون، إن الإسلام هو الدين الذي أنزله رب العالمين على سيدنا محمد ﷺ وأمره والمسلمين من بعده بتطبيقه في دولة، وإن كان غيركم لم يحسن تطبيق الإسلام فلماذا تفعلون فعله اليوم وقد صرتم إلى الحكم فاحكموا بالإسلام ولا تخالفوه، فهلا طبقتم الإسلام وأسكتم المعارضين بأفعالكم لا بأيديكم؟     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس    

خبر وتعليق   براعة المجتمع الدولي تفرض الاتجار بالبشر   (مترجمة)

خبر وتعليق براعة المجتمع الدولي تفرض الاتجار بالبشر (مترجمة)

  الخبر: ما يقارب 1200 مهاجر بما في ذلك النساء والأطفال والرضع - بعضهم محشور في قوارب بلاستيكية مكتظة - تم إنقاذهم من قبل السلطات اليونانية في بحر إيجه الشرقي في اليومين الماضيين. وتم سحب القوارب المكتظة إلى شواطئ "كوس"، حيث سجد الناجون على ركبهم للصلاة بعد انتهاء الرحلة المحفوفة بالمخاطر. بعد إيطاليا، اليونان التي تمر بشلل اقتصادي، هي وجهة رئيسية للاجئين، أغلبهم من سوريا التي أنهكتها الحرب إلى جانب المهاجرين الباحثين عن مستقبل مادي أفضل في الاتحاد الأوروبي، حوالي 30 ألفاً تم استقبالهم هذا العام. على الرغم من كونها تحت السيطرة اليونانية فإن معظم جزر بحر إيجه هي أقرب إلى تركيا، حيث تقع جزيرة "كوس" على بعد ميلين فقط من "بودروم". فالرحلات من الميناء لا تستغرق أكثر من 20 دقيقة، مع مهاجرين يدفعون ما يصل إلى 800 يورو إلى المهربين للحصول على مكان على متن قارب. حتى الآن خلال هذا العام، قتل 1770 مهاجراً خلال الرحلة الخطرة إلى أوروبا، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، أي بزيادة 30 ضعفاً مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2014. (المصدر: ديلي ميل) التعليق: عقد زعماء الاتحاد الأوروبي قمة في نيسان/أبريل في محاولة لمنع المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا من أفريقيا والشرق الأوسط على متن قوارب غير آمنة، بالإضافة إلى ذلك من المنتظر أن تقترح المفوضية الأوروبية أن يتم نقل 40 ألفاً من طالبي اللجوء الذين وصلوا على متن قوارب إلى إيطاليا واليونان إلى باقي بلدان القارة الأوروبية نظرًا لما تعتبر حالة طوارئ يمر بها كلا البلدين. وفي الوقت نفسه وقّع وزراء داخلية كل من تركيا، بلغاريا واليونان بروتوكولاً مشتركاً في العاصمة البلغارية صوفيا في 25 أيار/مايو من أجل مكافحة تزايد الهجرة غير الشرعية وذلك من خلال إنشاء مركز شرطة حدود وجمارك موحد. عندما يكون البقاء في البلد الأصلي (سوريا، العراق، أفغانستان وغيرها) أكثر خطورة، واحتمال الموت، أو التعذيب والإذلال أعلى من احتمال البقاء على قيد الحياة، فمن الطبيعي أن يخاطر الناس بأي شيء للفرار من الجحيم الذي احتُجزوا فيها. ومع ذلك، عندما يصل المسلمون إلى "المناطق الآمنة" في أرض إسلامية مثل تركيا، يستمرون في المخاطرة بحياتهم للوصول إلى أوروبا غير الإسلامية، لذا بعض الأسئلة الخطيرة يجب أن تطرح، باختصار، أمر غير مقبول. في الوقت الذي تكون فيه الظروف المعيشية غير مجدية تدفع الناس إلى الخروج من تركيا في الجانب الآخر تكون الفرص متاحة ظاهريا من قبل أوروبا واعدة بحياة أفضل. لذلك لهم البراعة في عدم وجود حل جذري أولًا في البلدان الأصلية ثانيًا في بلدان اللجوء التي تجعل الناس يعرضون حياتهم للخطر. اعتادت هذه الأمة أن تشهد على أن القوى العالمية ليست سوى واجهة تجارية عند الحديث عن المساعدات الإنسانية. في الواقع بعد الاطلاع على ما تم التخطيط له كإجراءات من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والدول والمنظمات الأخرى خاصة خلال الأشهر القليلة الماضية، وماذا فعلوا على مدى السنوات الماضية، فيمكن استنتاج أنه ليس سوى إجراءات للقبض على المهربين والحديث عن العبء المالي لتلك الدول جراء استقبالها اللاجئين. هذا ما يزال أكثر ربحًا بالنسبة للقوى الغربية، سواء ماليًا أو سياسيًا من إنهاء الظروف القمعية في بلدان اللاجئين. ولكن ما لم ولن تعتاد عليه هذه الأمة هو عدم قدرة القادة في بلاد المسلمين على رفض أوامر أسيادهم في الغرب والقيام بإجراءات حقيقية لإزالة الظلم في بلدانهم. تخيل ما القوة التي يمكن أن تولد إذا ما اتحد المسلمون تحت حكم واحد وقيادة جيوشها نظمت تحت قائد واحد؟.. هذا ما تطالب به الأمة بالفعل ولفترة طويلة جدًا وتدعو لإعادة المجد والازدهار والسلام في بلاد المسلمين مرة أخرى. ومع ذلك، هذا الأمر يتطلب تغييرًا داخل أراضينا الإسلامية، وهو تغيير الأنظمة والقواعد الفاسدة وتبعات رغبات سادة الغرب العلماني. ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرزهرة مالك

خبر وتعليق   الأمة تفرح لأخبار توحيد الكلمة عند ثوار الشام ولأنباء انتصاراتهم ولنبذهم الاستعانة بالخارج

خبر وتعليق الأمة تفرح لأخبار توحيد الكلمة عند ثوار الشام ولأنباء انتصاراتهم ولنبذهم الاستعانة بالخارج

الخبر: • تحرير أريحا بعد جسر الشغور ومدينة إدلب. • أمير جبهة النصرة يشدد على أن الجبهة ترفض تماما تلقي أي دعم، لأنها تعلم جيدا أنه لا يوجد دعم غير مشروط. وقال "ننفق من الغنائم التي نأخذها من النظام. وأرض الشام أرض غنية ولسنا بحاجة لمن يتصدق علينا"، مؤكدا أن الجبهة لا تفتح المجال لتلقي الدعم ولا تقبل أن يعرض عليها من الأساس، لحرصها على أن تكون حرة في القرار والإرادة. (المصدر: وكالات).   التعليق: تنامى وعي الأمة على ما عرضه حزب التحرير في ثورة الشام وخاصة حملته التي أطلقها بقوة قبل عامين والتي أحدثت تغييراً في مواقف الكثير من الجماعات المقاتلة في الثورة حول حرمة الاستعانة بالكفار وضرورة نبذ المال المشبوه والسلاح المشروط والابتعاد عن اللقاءات والحوارات السياسية التي تنصبها أمريكا فخاخاً للثوار، وأن أي لقاء مع أي سياسي أو أمني من الخارج يحمل في طياته تنازلاً لهم وابتعاداً عما يرضي الله تعالى. بل لقد أوجدنا بذلك أبجدية جديدة للثورات ولجذبها إلى طريق الانتصارات التي ترضي الله تعالى، وهي أن لا طريق للنصر إلا بالالتزام بالأحكام الشرعية وبرفع راية العقاب تعبيراً عن هذا. فلما التف الناس حول هذه الأبجدية وتلك الراية وتبنوها وأصبحت بديهيات عند الأمة، تحولت لمقياس لها تعرف بها المخلص من الخائن والصادق من الكاذب، فاحتضنت الفئة المخلصة التي تلتزم بما تريده الأمة، ونبذت الآخرين الذين يتبعون أمريكا وما تريده للثورة ولأهل الشام وللمسلمين أمثال الائتلاف والحكومة المؤقتة ومجالس علماء ليسوا بربانيين وجبهات تشكلت ولم تسمن أو تُغنِ من جوع، وهيئات تسمّت بالشرعية وهي لا تلتزم بالشرع، وجيوش وصفت نفسها بالإسلامية وهي لم تطبقه بعد، بل أعلنت أن شعاراتها الإسلامية إنما أطلقتها للاستهلاك المحلي! ففقدت هذه الأخيرة ثقة الأمة بها وانفض المخلصون عنها، وننتظر ثورة الشام الكاشفة الفاضحة لتتخذ موقفها. لقد صار هذا الأمر نبراساً للأمة تحمله ثورة أعلنت بوضوح انحيازها التام لله ولرسوله ولتطبيق شرعه في دولة حددها ووصفها المبدأ الإسلامي بدقة، فمن يريد أن تحتضنه الأمة فلا سبيل له إلا أن يلتزم بإرادتها وإلا فإنه سيفقد أعظم قوة قد تمتلكها مجموعة ما على الأرض ألا وهي الحاضنة الشعبية. من هذا كانت تصريحات قادة الكتائب المقاتلة تأتي متسارعة بتبرؤها من الدول الداعمة سواء الغرب أم حكام المسلمين. فلا غرابة في ذلك لأنه يأتي منضبطاً بتطورات الوعي العام الذي يتنامى عند الأمة بعد الضربات الكبيرة التي تعرضت لها منذ سقوط خلافتها إلى مصيبتها في فلسطين ثم نكبتها في العراق وما تلاها من مؤامرات على بلاد الثورات التي نرى بوضوح أن ما يجري فيها كله هدفه إجهاض التغيير الجذري الذي تهدف إليه الأمة. إن ثورة الشام التي عرفت الخونة فيها بسيماهم فنبذتهم وأخرجتهم وتسير بعناية الرحمن نراها كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها بإذن الله، لقد قلبت الموازين بثباتها على دينها وبتطلعها لإعادة دولتها التي أسسها رسولها في المدينة إلى الحياة، وحيرت العالم المتكالب عليها، فلم ينفع معها حوارات سياسية ولا ضربات جوية ولا حتى حصار أو تجويع أو قتل أو قلع! لهذا نرى حيرة العالم معها فتارة يدعونها لجنيف جديد وتارة لموسكو قديم وأخرى لحوارات غريبة عجيبة كاجتماع في الرياض وآخر في قطر وثالث في القاهرة.. والقائمة تطول بالتأكيد. ومما لا شك فيه أن المسلمين قد استبشروا بالفتح الذي أجراه الله تعالى على أيادٍ متوضئة من أبناء الأمة وبرهنوا فيه أن إخلاص العمل لله يُنتج، وأن الله وحده هو الناصر، وما محاولات تصوير هذه الانتصارات على أنها أتت بتوجيه من تركيا أو السعودية إلا من أجل حرف الفتح وإيقافه من خلال التشكيك فيه وفي نواياه.   وصدق الله تعالى حين يقول: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ * إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ * قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ * قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ * وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الحكومة البريطانية تُكرِه المسلمين على التخلي عن معتقداتهم الإسلامية   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة البريطانية تُكرِه المسلمين على التخلي عن معتقداتهم الإسلامية (مترجم)

    الخبر: في مقال صحفي، صرح أحد كبار وأرفع شرطيّي بريطانيا المسلمين ماك شيستي، محذرًا بأن المراهقين المسلمين الذين توقفوا عن شرب الخمور وارتداء الملابس الغربية من الممكن أن يصبحوا متطرفين، وفي الطريق إلى ارتكاب أعمال إرهابية. وحذر من علامات أخرى مثل عدم الاحتفال بعيد الكريسماس لأنه حرام. وأضاف محذرًا أيضًا من توقف المراهقين المسلمين عن الشراء من محلات مارك آند سبنسر الواقعة بمنطقة هاي ستريت. ويعد هذا واحدًا من المحلات في بريطانيا التي يقاطعها مسلمون وغير مسلمين نظرًا لكونها من وجهة نظرهم داعمةً للكيان الصهيوني. مصرحًا أيضًا أن على المجتمع أن يكون أقل تثمينًا للحياة الخاصة للمسلمين داعيًا إلى ضرورة التدخل أكثر في حياة المسلمين وحاثًا عليها. التعليق: ما صلة عدم الاحتفال بعيد الميلاد بالعنف والإرهاب؟ أحدث تصريحات لمسؤول حكومي رفيع المستوى في أعقاب تعليقات أخرى كثيرة حديثة أجراها وزير الداخلية، تيريزا ماي ورئيس الوزراء البريطاني الذين أصبحت معادلتهم أن التمسك بالعقيدة الإسلامية التقليدية الشائعة (مثل الاعتقاد في الشريعة، الخلافة، أماكن للجلوس منفصلة بين الرجال والنساء في التجمعات) غير مقبول وفكر \'متطرف\' يحث على الإرهاب. ولهذا فإن الاعتقاد بأن الاحتفال بعيد الميلاد حرام يتضمن إشارات للتطرف، وبالتالي يجب على المسلمين أن يتوقفوا عن ذلك وإلا؟! خلاف ذلك فإنه بحسب أحدث قوانين مكافحة التطرف أصبح من واجب الأطباء، والمحامين، والمعلمين، وأطباء الأسنان، ومعلمي المدارس والحضانة وغيرهم أن يقدموا تقريرًا عن المسلمين الذين يعتنقون آراء متطرفة إلى السلطات؛ ما من شأنه تحويل هؤلاء المسلمين إلى برنامج منع التطرف الديني والتطرف العنيف بحيث تعاد صياغة وجهات نظرهم كي لا تعود تشكل تهديدًا. إنه أساس معيب تقوم عليه سياسة بريطانيا لمكافحة التطرف وهو كذبة أنه كلما كان الشخص إسلاميًا أكثر، زاد تهديده للآخرين. لذلك فإن برنامج منع التطرف الديني والتطرف العنيف \'\'تعني جعل المسلمين أقل إسلاميةً وأكثر علمانيةً وغربية - واستخدام الوسائل القسرية، والتهديدات بإغلاق المساجد وسحب جوازات السفر. يبدو أن ديفيد كاميرون يفكر أنه أكثر قدرة من كريموف، وستالين، وزعماء قريش في إجبار المسلمين على التخلي عن القيم الإسلامية. إن هذه السياسات ليست حول \'الإرهاب\' أو العنف، بل هي تتعلق بتغيير الهوية، والآراء السياسية والقيم الدينية التي تقام من قبل المسلمين. علينا جميعًا أن نعمل لحماية الهوية الإسلامية للمسلمين في الوقت الذي يتعرضون للمضايقات لتغيير هويتهم وقيمهم.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   في الأردن؛ يحاكم المخلصون، ولا يحاسب المفسدون والشاذون!!

خبر وتعليق في الأردن؛ يحاكم المخلصون، ولا يحاسب المفسدون والشاذون!!

الخبر: السبيل - بترا: أصدرت دائرة الإفتاء العام مساء اليوم الخميس بيانا حول ما نشرته إحدى المجلات الأجنبية، عن اجتماع عقد في عمان، يتعلق بالشذوذ الجنسي، تالياً نصه: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد تابعت دائرة الإفتاء العام باهتمام ما تناقلته وسائل الإعلام، حيث كان مصدره إحدى المجلات الأجنبية، عن اجتماع عقد في عمان، يتعلق بالشذوذ الجنسي. وتواصلت الدائرة مباشرة مع جميع الجهات ذات العلاقة؛ لوأد هذا الفعل في مهده، وعدم إشاعته في المجتمع، لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (سورة النور: 19). وقد وجدنا من الجميع حرصا يعبر عن مدى التزامنا بديننا، وقيمنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف. ونؤكد على أن وجود مثل هذه النوادر الشاذة المنحرفة لا يعبر عن صفاء مجتمعنا ونقائه الذي هو الصفة الغالبة في بلدنا الهاشمي المبارك.   التعليق: تناقلت وسائل الإعلام أخبارا عن اجتماع لمجموعة من الشواذ عقد في العاصمة عمان ودام لثلاث ساعات، وحضرته بشكل مفاجئ كما يدعون السفيرة الأمريكية في عمان ووفد من سفارة السويد في عمان أيضاً، وانشغل الرأي العام بهذا الحدث في الإعلام وعلى مواقع التواصل (الاجتماعي) وحتى في مجلس النواب وها هي دائرة الإفتاء تدلي دلوها. - بداية لم يكن هذا الاجتماع هو الأول لأولئك الشواذ، فقد عقدوا اجتماعهم الأول قبل عام وبالتحديد في 12 أيار من السنة الماضية في أحد المقاهي في عمان. - المجلة التي نشرت الخبر مجلة إلكترونية يصدرها أردنيون وتهتم بأخبار الشواذ في البلد. - الأمن والدولة والصحافة لم يعرفوا بالحدث إلا بعد نشره كما يقولون أما السفيرة والسفارات الأجنبية في البلد فقد كانت حاضرة ومشاركة فيه. - السؤال الذي يجب أن يسأله كل غيور على هذا البلد: من الذي يدير البلد فعلاً؟ أهلها وأبناؤها؟ أم السفارات الأجنبية وأجهزتها الاستخباراتية التي استحلت البلاد طولا وعرضا بعد أن مكنها النظام من ذلك؟ - تسليط الضوء إيجابا كان أم سلبا على أولئك غاية وهدف نعرف تماما أنه حلقة وجزء من عداء وحرب فكرية أعلنها ويشنها علينا وعلى ديننا وعلى مبادئنا بصفتنا مسلمين، غرب حاقد يعاونه ويسير معه مضبوعون وضالون لهدم ما بقي من عفاف وفضيلة في مجتمعنا في هذا البلد. - المتوقع من هذه الأنظمة والقادم أسوأ لأنها ما وجدت إلا لتنفيذ إرادة الغرب الكافر وخدمته في كل المناحي، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية... - يقوم النظام بأجهزته الأمنية والاستخباراتية بمتابعة كل صغيرة وكبيرة تتعلق بحملة الدعوة والمسلمين بشكل عام، فيعتقل ويحاكم ويسجن على نشرة أو كلمة في مسجد أو حتى بدون سبب إلا الانتماء لجمعية يسميها غير مشروعة لأنها لا تعترف بدستوره الوضعي المستورد ويبدع في سن القوانين والتعليمات التي تقيد المخلصين وتضمن محاكمتهم... أما أولئك الذين يفسدون في الأرض ويسرقون الثروات ويفسدون الأخلاق والمفاهيم والأفكار ويريدون للرذيلة والفاحشة أن تشيع وتنتشر في مجتمعاتنا فهو عنهم أصم وأبكم وأعمى لا يراهم ولا يسمع بهم. إنه لا منقذ لنا في هذا البلد وكل بلاد المسلمين بل وللبشرية جمعاء إلا دولة خلافة على منهاج النبوة تطبق علينا شرع ربنا الذي خلقنا العليم بما يصلحنا ويصلح لنا من أنظمة وقوانين تغطي كافة مناحي الحياة فتسعدنا في هذه الحياة الدنيا ونفوز برضا ربنا وجنته في الحياة الآخرة.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبوعجمية / ولاية الأردن

خبر وتعليق   ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾

خبر وتعليق ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾

  الخبر: نشرت وسائل الإعلام خبراً عن عقد اجتماع لـ"حماية المثليين الجنسيين" في الأردن في السادس عشر من الشهر الجاري بحضور السفيرة الأمريكية ونشطاء أردنيين. وذلك بحسب مجلة "ماي كالي" المهتمة بـ"الحريات العامة"، وذكرت المجلة أن الاجتماع نظمته مجموعة "AWM"، ومنظمة "LGBQTIA" المدافعة عن حقوق الشواذ جنسياً، بالتعاون مع جمعية "عون" الأردنية، وهدف إلى خلق مستقبل أكثر أماناً للشاذين جنسياً، وفقاً للمجلة، وأضافت المجلة أن الاجتماع حمل عنوان "الضغط على الهوية" وامتد قرابة الثلاث ساعات، مشيرة إلى أنه جاء بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة المثلية". التعليق: إن هذا الاجتماع يأتي في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الدول الغربية وأعوانها وأدواتها من الأنظمة والجمعيات والمؤسسات لنشر حضارتها الرأسمالية العفنة في بلاد المسلمين، وجعلها كالمجتمعات الغربية التي تنتشر فيها الفاحشة والرذيلة والعلاقات المحرمة والسلوك الشاذ حتى عند الحيوانات، حيث الزنا والاغتصاب وأبناء الشوارع، وزواج الشواذ جنسياً (المثليين)، بل حتى زواج الناس بالدواب والجماد، وما حضور السفيرة الأمريكية لهذا الاجتماع إلا أوضح دليل على ذلك. هذه السفيرة التي نقلت إلى المجتمعين مقولة وزيرة خارجية بلادها السابقة هيلاري كلينتون في الأمم المتحدة: "حقوق المثليين هي حقوق الإنسان، وحقوق الإنسان هي حقوق المثليين". مقولة تعكس الانحطاط الذي أصاب المجتمعات الغربية، حيث صار الحديث عن الشاذ والوضيع من السلوك مسألة عادية حتى عند سياسييهم وقادتهم، بل إنه عندهم من حقوق الإنسان! إنهم يسعون لجعل أسرنا ونسائنا أمثال هؤلاء. إن هذا الاجتماع لم يكن ليحصل لولا سماح النظام الأردني به وسكوته عن منظميه، هذا النظام الذي ينفذ المخططات والأجندات الغربية، ويشارك الدول الغربية في حربها على الإسلام وأحكامه، وخاصة المتعلقة بالمرأة والنظام الاجتماعي في الإسلام، فقد وقعت الأردن على اتفاقية سيداو التي تعلن الحرب على الإسلام وتسعى لإفساد المرأة المسلمة وجعلها تتخلى عن أحكام ربها، والتي تطالب بالمساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، وتدعو إلى الحرية الجنسية المطلقة حيث أجازت زواج المثليين، وغيرها من الأمور التي لا يتسع المقام لذكرها، كما وقعت على بنود ميثاق مؤتمر بكين الذي عقدته الأمم المتحدة، والذي يهدف إلى فرض الرؤية الغربية العلمانية للمرأة في العالم، خاصة البلاد الإسلامية. فأين أنتم أيها العلماء من هذه الفاحشة العظيمة التي أهلك الله قوم لوط بارتكابهم إياها؟ ألستم أيها العلماء ورثة الأنبياء في تبليغ الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ فلماذا لم تضطلعوا بهذه المسؤولية الكبيرة وتؤدوا الأمانة العظيمة الملقاة على عاتقكم تجاه دينكم وأمتكم، أم أنكم تسيرون في فلك حكامكم الظلمة، فتسكتون على هذه الجريمة وعلى من دعا لها وسمح بإقامتها والله سبحانه يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾، إننا نناديكم لتكونوا كعلماء المسلمين الأفذاذ أمثال العز بن عبد السلام وأحمد بن حنبل وغيرهما، فلا تخافوا في الله لومة لائم. أيها المسلمون في الأردن، أيها الغيورون على أحكام الإسلام: أترضون بأن تعقد مثل هذه الاجتماعات والندوات، ويدعى لمثل هذه الدعوات التي تتصادم مع الإسلام في بلادكم؟ أترضون بأن تشاع الفاحشة في الذين آمنوا ويروج للحضارة الرأسمالية العفنة وإفرازاتها بين بناتكم وأبنائكم؟ أتسكتون على محاولات فرض الرؤية الغربية المتعلقة بالنظام الاجتماعي؟ إنهم يريدون لكم أن تتبعوا طريقة عيشهم التي تقوم على الحرية والتحلل من أي ضوابط أو قيود، إنهم يسعون لتمييع أحكام الإسلام والقضاء على العفة والحشمة والطهارة في بلاد المسلمين، فكونوا سداً منيعاً أمام كل المحاولات لإفساد نسائكم وأبنائكم، وارفضوا كل دعوة تمثل انقلابًا على فكر الأمة وثقافتها الإسلامية الأصيلة.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربراءة مناصرة

خبر وتعليق   إلى متى مسلسل الأخطاء الطبية القاتلة؟!

خبر وتعليق إلى متى مسلسل الأخطاء الطبية القاتلة؟!

  الخبر: وكالات أنباء - تسبب خطأ طبي في فصل رأس مولود عن جسده أثناء إجراء عملية الولادة لوالدة الطفل في مستشفى حكومي في مدينة الخليل بفلسطين المحتلة، وقد فتحت إدارة المستشفيات في وزارة الصحة تحقيقاً لمعرفة ملابسات هذا الحادث، كما فتحت النيابة العامة تحقيقاً مماثلاً في الحادثة". التعليق: كثيرا ما نسمع عن أخطاء طبية تؤدي إلى الموت أو إحداث عاهات تحدث في المستشفيات وذلك نتيجة الإهمال الطبي أو الجهل، ويثور الناس وتشكل لجان تحقيق تنتهي بقرارات لا تساوي الحبر الذي كُتبت فيه. وقد تزايدت هذه الحالات في فلسطين مثلها مثل غيرها من هذه البلاد، وكأنها أصبحت تشكل ظاهرة، وسمعنا عن عشرات القضايا المرفوعة ضد أطباء أو مستشفيات بدون نتيجة، والحساب والعقاب فيها بعيد فالمتهم والمحقق والقاضي واحد وهو وزارة الصحة!! ومنذ أقل من أسبوعين حدث خطأ طبي آخر أدى إلى وفاة أم وجنينها في مستشفى في نابلس أثناء عملية الولادة!! فمن السبب وما النتيجة!؟ إن الطب علم إنساني يهدف إلى تخفيف آلام البشر ومعاناتهم.. وكم سمعنا وقرأنا على مدى التاريخ عن أطباء مهرة يتعاملون بإنسانية ورحمة، خاصة في ظل الإسلام وأحكامه، قال صلى الله عليه والسلام لمن أخبره أنه طبيب: «الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق» (أبو داود)، أي: أنت ترفق بالمريض وتتلطفه، والله يبرئه ويعافيه. ولكن مع تغلغل النظام الرأسمالي البغيض والعلمانية التي تفصل الدين عن الحياة تحول الطب شيئا فشيئا إلى تجارة وحسابات ربح، واختفت الإنسانية والرحمة تحت ضغط المنفعة والمصلحة، وأصبح الأطباء تجارا وسماسرة يتاجرون بآلام الناس وعذاباتهم، وأضحت المستشفيات شركات استثمار تجارية يدخلها ويُعالج فيها من يدفع أكثر بينما يموت الفقير وهو يبحث عن حبة دواء لا يملك ثمنها. وليت الأمر وقف عن هذا الحد، بل تعداه إلى الاستخفاف والاستهانة بأرواح الناس وحياتهم، وما ذكرناه هو مثال وغيض من فيض لما يحصل من تجاوزات وإهمال لم يتسع المقام لذكر بعض منها فهي كثيرة ومتنوعة وفظيعة. ولا نقول هنا أن هذا يدخل ضمن القضاء والقدر والخطأ غير المقصود، بل هو نتيجة أفعال بشرية يمكن تفاديها لو كان هناك عقاب وحساب! خاصة أن عددا من شهادات الطب يحصل عليها أصحابها وهم لا يستحقونها حيث اشتروها بالمال خاصة من دول أجنبية لا يهمها إلا الربح والمادة ولو على حساب البشر وأرواحهم خاصة إن كانوا مسلمين!! ولكن غاب الحاكم الراعي فغاب العدل والأمان. ففي الإسلام أحكام شرعية لكل صغيرة وكبيرة. فلا شك أن الطبيب مسؤول عما يقع فيه من خطأ تجاه من يطببه، وهذه المسؤولية تعظم أو تقل بحسب نوع الخطأ ودرجته، ففي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه والسلام قال: «من تطبب ولم يُعلَم منه طب قبل ذلك فهو ضامن». رواه ابن ماجه والحاكم في المستدرك وصححه، ووافقه الذهبي. والحديث يعتبر أصلاً عند أهل العلم في تضمين الجاهل إذا عالج غيره وتضرر بعلاجه. وإذا كان الجهل هو الموجب للمسؤولية كما يدل عليه ظاهر الحديث، فإنه يستوي فيه الجاهل بالكلية وهو الشخص الذي لم يتعلم الطب، والجاهل بالجزئية وهو الشخص الذي علم الطب وبرع في فرع من فروعه، ولكن يجهل الفرع الذي عالج فيه، فمثل هذا يضمن. فالطبيب الجاهل يأثم بجنايته ويضمن ما يترتب عليها. أما الخطأ فهو ما ليس للإنسان فيه قصد ومثاله: أن تزل يد الطبيب الجراح، أو أخصائي التخدير، أو الممرض، أو المصور بالأشعة والمنظار، وينشأ عن ذلك ضرر بجسم المريض فهذا النوع لا يترتب عليه تأثيم فاعله، قال تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾، لكن يلزم صاحبه بضمان ما نشأ عن خطئه.. لكن في ظل غياب تحكيم هذه الأحكام الشرعية بغياب الدولة التي تطبقها، وفي ظل انتشار الفساد والمحسوبيات والرِّشا اختلط الحابل بالنابل ونجح الجاني في الهروب بفعلته مرارا وتكرارا، بل وربما عوقب الضحية وأهله! وستتكرر المآسي وتتنوع بدون عقاب. فاللهَ نسأل الفرج العاجل بإذنه تعالى لينال كل ذي حق حقه.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسلمة الشامي

خبر وتعليق   أمريكا أثارت النعرات المذهبية في العراق وتستنكر كذبا الشعار المذهبي في معركة استعادة الرمادي

خبر وتعليق أمريكا أثارت النعرات المذهبية في العراق وتستنكر كذبا الشعار المذهبي في معركة استعادة الرمادي

  الخبر: أورد موقع فضائية الحرة الإلكتروني أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أفادت يوم الثلاثاء 2015/5/26 بأن إطلاق الحشد الشعبي اسما طائفيا على عملية استعادة مدينة الرمادي من يد تنظيم الدولة الإسلامية اختيار "لا يساعد"، مضيفة أن الهجوم الشامل من وجهة النظر الأمريكية لم يبدأ بعد. وأكد المتحدث باسم "البنتاغون" العقيد ستيف وارن أيضا على أن المشاكل التي سبقت انسحاب الجيش العراقي من مدينة الرمادي الأسبوع الماضي شملت "تردي الروح المعنوية بين القوات" ومشاكل داخل بنية قيادة الجيش العراقي. وأضاف وارن: "توجد عوامل كثيرة تسببت في انسحاب قوات الأمن العراقية من الرمادي"، مشيرا إلى أن القوات العراقية "تفوقت بشكل كبير على العدو ولكنها اختارت الانسحاب". التعليق: لم يعد خافيا على كل متابع أن الولايات المتحدة الأمريكية خططت لتقسيم العراق من خلال إثارة النعرات المذهبية والقومية.. وقد عمدت لتنفيذ خطتها بوضع دستور في العراق على أسس مذهبية وطائفية وقبلية، ثم أتبعت ذلك بوضع أشخاص في سدة الحكم تفوح منهم رائحة المذهبية، وعلى رأسهم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، عميل أمريكا، الذي قام بممارسة الحكم على أسس مذهبية.. فوضع في الوزارات المهمة والقضاء والجيش وإدارات الدولة من لهم لون مذهبي معين، واستبعد آخرين بسبب لونهم المذهبي... وزيادة على ذلك كان الإنفاق من خزينة الدولة على مناطق ذات لون مذهبي معين، وحرمت من الإنفاق مناطق أخرى، بل إنه، أي المالكي، والذي بقي رئيس وزراء للعراق ما يزيد على 8 سنوات ونصف السنة، تعمد القيام بحملات تطهير مذهبي لمناطق معينة، وأوقع عليهم من الظلم ما يفوق الوصف. كل ذلك كان يتم على مرأى ومسمع من أمريكا، الدولة المحتلة للعراق.. وزيادة على ذلك تم إنشاء عشرات المليشيات الشيعية المسلحة، وبأموال الدولة العراقية، وتُرِكت تعيث فسادا في مناطق ذات لون مذهبي معين، وصارت هذه المليشيات تخوض المعارك إلى جانب الجيش العراقي، بل إنها تتقدم الجيش العراقي تحت اسم قوات الحشد الشعبي، والتي ينطبق عليها وصف قوات الشحن المذهبي!! ونتيجة لتلك السياسات صارت المناطق ذات الغالبية السنية تربة خصبة للتنظيمات المذهبية... كل ذلك جرى ويجري تحت أعين المحتل الأمريكي، وفق مخطط خبيث يهدف إلى إشعال الحروب المدمرة بين المسلمين.. إن أمريكا التي سارت في خطة تقسيم العراق على أسس مذهبية، وأوجدت التناحر في العراق بناء على تلك الأسس، هي من يستنكر الآن إطلاق الحشد الشعبي اسم "لبيك يا حسين" على عملية استعادة الرمادي، مع أن الحشد الشعبي مكون من مليشيات مدعومة من حكام العراق وإيران الذين ينفذون سياسة أمريكا، وهذا يُظهر مدى خداع أمريكا وكذبها. إن أهم أمر يجب تبيانه للمسلمين في العراق وغيره، هو أن الصراع في حقيقته ليس مذهبيا، وأن الناحية المذهبية أداة تُستخدم في هذا الصراع، والمسلمون الذين يظنون أن المعركة مذهبية إنما هم وقود في هذا الصراع. إن صاحب النفوذ الحقيقي في العراق هو أمريكا، وأمريكا وهي تشاهد تنامي وعي المسلمين على الإسلام، وتوق المسلمين للعيش في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، ترى أنّ تثبيت نفوذها والحيلولة دون عودة الخلافة إنما يكون بجعل المسلمين يصطدم بعضهم ببعض على أساس مذهبي أو قومي، وعندما تقوم الخلافة، تكون أمريكا قد أوجدت من الأحقاد بين المسلمين ما يجعل الصدام مستمرا... ويجب أن يدرك المسلمون أيضاً أن حكام إيران وإن كانوا يضربون على الوتر المذهبي، ولكنهم لا يقيمون وزناً لأي مذهب، بل إنهم يستخدمون الشيعة تنفيذا لمخططات أعداء المسلمين، وما ينطبق على حكام إيران ينطبق تماما على حكام السعودية في اتخاذ الناحية المذهبية أداة لتنفيذ مخططات أعداء الإسلام والمسلمين. إن على المسلمين أن يتمسكوا بالإسلام الذي جعلهم أمة واحدة من دون الناس، ويعملوا على مواجهة عدوهم الحقيقي، أمريكا والدول الغربية الاستعمارية، ويعملوا على تحقيق مشروعهم الذي يجمعهم ولا يفرقهم، ولا توجد فيه أي نظرة غير نظرة الإسلام، وهو مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطالب رضا

خبر وتعليق    مأساة الروهينجا المسلمين المعاناة، والأمل والحل

خبر وتعليق مأساة الروهينجا المسلمين المعاناة، والأمل والحل

الخبر: إن مأساة الروهينجا المسلمين كانت مخفية تماما عن الإعلام العالمي، ولقد بقيت كذلك حتى عثور الشرطة التايلاندية على جثث لمن تعتقد أنهم من الروهينجا المسلمين في مقابر جماعية جنوب تايلاند في شهر نيسان/أبريل 2014. وكانت الشرطة قد هاجمت مخيمات لتهريب البشر على الحدود الماليزية التايلاندية. بعد عملية الكشف هذه عن الجثث، وخلال أسابيع بعدها تواردت الأخبار عن وجود الآلاف من الروهينجا هائمين على سطح الماء في بحر أندامان بعد أن هجرهم المهربون. لقد اتخذوا من تايلاند محطة انتظار قبل سفرهم إلى ماليزيا وإندونيسيا طلبا للمأوى. وقامت السلطات الماليزية والإندونيسية التي يتوجب عليها مساعدتهم، قامت بطردهم بشكل غير إنساني. ولكن بعد مفاوضات حثيثة وافقت الدولتان على إنقاذ الروهينجا المسلمين من البحر، ولكن بشكل مخز. وتم مؤخرا اكتشاف قبور جماعية أخرى على الحدود الماليزية التايلاندية من قبل السلطات الماليزية ويعتقد أيضا أن تكون هذه القبور هي للروهينجا المسلمين الفارين من ميانمار وتم توقيفهم في مخيمات التهريب وفجأة عجت الصحف والإعلام بأخبار الروهينجا، ولكن من المخزي أن الحل في ظل الدول القائمة اليوم في العالم لا يمكن رؤيته.   التعليق: إن معاناة الروهينجا المسلمين بدأت في القرن الثامن عشر، عندما دنس الكفار إقليم راخان. قبلها كان هذا الإقليم يقع تحت حكم الإسلام ولثلاثة قرون (1430-1749)، لم يقم الكفار باحتلال الإقليم فقط، ولكنهم ذبحوا المسلمين وخصوصا العلماء والخطباء. لقد ارتكبوا أفظع الجرائم وظلموا ونهبوا ودمروا العديد من الرموز الإسلامية مثل المدارس والمساجد. وفي عام 1922 حرم الروهينجا من الجنسية على يد البوذيين تحت قانون الجنسية لعام 1982، ونتيجة لذلك فقد الروهينجا حقوقهم الأساسية بصفتهم رعايا مثل التعليم والرعاية الصحية، وازدادت المعاناة في عام 2012 عندما اندلعت المواجهات بينهم وبين الأقلية البوذية في الإقليم، وعلى غرار هذا التصعيد تم ترحيل مئات الآلاف من الروهينجا، ويعيش الكثير منهم الآن في مخيمات يائسة ومزرية، ولهذا قام العديد منهم بمحاولات للهروب من الظلم والاضطهاد عبر البحار إلى مستقبل مجهول. في ظل هذه المعاناة الشديدة وصل اللاجئون الروهينجا إلى المياه الإندونيسية والماليزية، ولكن للأسف تم طردهم بدون رحمة. أي معاملة هذه للأخ المسلم؟! ألا تدرك السلطات في إندونيسيا وماليزيا أن هؤلاء مسلمون تعرضوا للظلم والعنصرية والمجازر خلال عقود طويلة في ميانمار، ليس لسبب إلا لأنهم مسلمون، أليس هو الدين نفسه الذي يدعي حكام الدولتين أنهم يحملونه؟ لكم الخزي أيها الحكام المسلمون. لماذا لا ينصاع هؤلاء الحكام لأوامر الله حيث يقول: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال: 72] ما الذي يطلبه الروهينجا سوى إنقاذهم من القتل والظلم الذي يلاقونه على أيدي البوذيين المتطرفين في ميانمار، فقط لأنهم مسلمون؟ أخزاكم الله أيها الحكام. يجب على الحكومتين الإندونيسية والماليزية، وغيرهما من الحكومات في البلاد الإسلامية أن تفتح أراضيها أمام الروهينجا الفارين من القتل والظلم وغيرهم من المسلمين الذين قرروا الهروب من الطغيان في بلدانهم. ويجب على الحكومات أيضا أن تضغط على حكومة ميانمار من أجل وقف المجازر ضد الروهينجا ومعاملتهم بالحسنى في بلادهم، ولكن إذا لم يرتدع هؤلاء، فإنه في هذه الحالة يجب إعلان الجهاد في سبيل الله للقضاء على طغيان حكومة ميانمار وللمحافظة على حرمة الدم المسلم. وهذا هو الحل الصحيح لحماية المسلمين كما أمر الله سبحانه وتعالى، يجب أن تعطى الفرصة لإخواننا الروهينجا ليبدأوا حياة جديدة، يجب أن نوفر لهم المأوى المناسب، والوظائف الملائمة والرعاية الصحية اللازمة وغيرها من الحقوق الأساسية، لأن ماليزيا وإندونيسيا هي بلاد إسلامية والروهينجا هم إخواننا في الدين. إن ما حدث للروهينجا لا يمكن أن يتقبل في وجود دولة إسلامية. لم يحدث في تاريخ المسلمين أن دولة الخلافة حرمت المسلمين، وحتى أتباع الديانات الأخرى الذين هم من رعاياها من حقوقهم إذا هم أطاعوا أوامر الإسلام. على العكس تماما فقد تمتع غير المسلمين في دولة الخلافة بحياة كريمة وعادلة بوصفهم حاملين لتابعية دولة الإسلام. ما زلنا نذكر تماما موقف الدولة الإسلامية من حماية ومساعدة اليهود الفارين من إسبانيا أثناء محاكم التفتيش التي أقامها فرناندو ملك إسبانيا الكاثوليكي، تماما كما فعل محمد الفاتح مع اليهود بعد فتح القسطنطينية عام 1453. نحن بحاجة ملحة لقيام دولة الخلافة على منهاج النبوة لإنقاذ جميع إخواننا المظلومين في أرض الله.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

1195 / 1315