خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   انتقاد لحركة المليار مشارك: سوء الفهم في الدفاع عن النساء   (مترجم)

خبر وتعليق انتقاد لحركة المليار مشارك: سوء الفهم في الدفاع عن النساء (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة جاكرتا بوست أنه في 15 شباط/فبراير رقص العشرات من الناشطين، معظمهم من النساء، معًا في مسيرة سلمية بمناسبة مشاركتهم في حملة التضامن العالمية "ثورة المليار مشارك" وذلك في منطقة بوينت زيرو في يوجياكارتا وذلك في يوم السبت. وهذه المسيرة التي تعقد سنويًا في 14 شباط/فبراير في عدة دول منذ عام 1998، قد تزامنت مع الاحتفال "بعيد الحب" للدعوة لوقف العنف ضد النساء. ومسيرة الرقص هذه في إندونيسيا قد تم عقدها في 9 مدن في وقت واحد، وهي: جاكرتا، وباندونج، ويوجياكارتا، وسورابايا، وسولو، وسيمارانج، ومالانج، وماكاسار، وبوسو. وقبل قيام عضو البرلمان ريكي ضياء بيتالوكا بالاشتراك مع ممثلي لجنة المرأة الإندونيسية، مسروشاه وسري نورهيرواتي، بعقد مؤتمر صحفي في مبنى البرلمان بيوم واحد، دعوا المجلس التشريعي الإندونيسي لجعل قانون العنف ضد النساء يندرج في برنامج التشريع الوطني بعد إلغاء مشروع القانون في الفترة الواقعة بين عامي 2015 و2019. وفي الاجتماع ذكرت اللجنة الوطنية للمرأة أن "ثلاث نساء يتعرضن للعنف الجنسي في إندونيسيا في كل ساعتين" وأنه قد تم الإبلاغ عن 400939 حالة عنف ضد النساء في الفترة الواقعة بين عامي 1998 و2010. التعليق: يبدو أن الناشطات قد أخطأن في فهم مشكلة النساء في إندونيسيا. فأول سوء فهم يتمثل في جوهر الحملة نفسها التي احتوت على قضايا متناقضة. يجب أن يدركوا أن المشاكل التي تواجهها النساء في إندونيسيا هي نتيجة لفكرة الحرية التي تدفع نحو إشباع الرغبات الأنانية، وهذا بدوره قد شكل المجتمعات بحيث أصبحت كرامة المرأة وأمنها في هذه المجتمعات أولى القضايا التي يصيبها الخلل. إنها مفارقة كبيرة أن تتم الدعوة إلى احترام المرأة وفي الوقت نفسه يتم الاحتفال بالحريات العلمانية التي تجعل الرغبات والأهواء الفردية المقياس الذي يتم من خلاله التفريق بين الحق والباطل. أما سوء الفهم الثاني فهو يتمثل في أسلوب الحملة الذي يظهر بوضوح أنه تقليد للطراز الغربي في العيش. فالغرب هو السبب الرئيسي الحقيقي في وجود مشاكل النساء في البلاد الإسلامية، وهو كذلك من يتزعم العمل من أجل إيجاد مجتمعات علمانية غير آمنة للنساء. فالدول العشر الأولى صاحبة أعلى معدل لجرائم اغتصاب النساء هي دول أمريكا الشمالية والدول الأوروبية. وفي الوقت نفسه يظهر بوضوح قيام حملة "المليار مشارك" بتقليد طبيعة الدول الغربية العلمانية من خلال تغطية المشكلة بالمال، واستخدام طراز الحياة الغربية الذي يقوم على إثارة الشهوات، وتشريع قوانين مرتجلة لمعالجة قضية موجودة في مجتمعاتهم. أما بالنسبة للبلاد الإسلامية مثل إندونيسيا، فيجب أن يكون الإسلام هو المصدر الأساسي والوحيد الذي تؤخذ منه المعالجات لعلاج كافة مشاكل المجتمع بما فيها المشاكل التي تتعرض لها النساء. يقول سيد قطب رحمه الله: "إذا قامت الولايات المتحدة بإنفاق مئات الملايين من الدولارات على الأبحاث العلمية من أجل معالجة المشاكل الاجتماعية، فإن الإسلام يقضي على العادات الراسخة في المجتمعات الجاهلية من خلال بضع صفحات من القرآن"، وهذا الاقتباس صحيح. فالإسلام يملك حلولًا راسخة لإيجاد مجتمعات صحية. والإسلام وحده فقط من يقدر القيمة الكبيرة والمسؤولية الثقيلة التي ترتبط بالحفاظ على كرامة المرأة، والتي تستوجب من الرجال التضحية بأرواحهم للدفاع عن أعراضهم. فالخلافة على منهاج النبوة، وهي تشريع من عند الله وحده سبحانه، تملك تخطيطًا وتشريعًا واضحًا لحماية كرامة النساء في المجتمع من خلال منظومة القيم والأحكام الشرعية التي يكمل بعضها بعضا من أجل تحقيق هذه النتيجة. إنها الدولة التي ترفض كل مبادئ الرأسمالية والعلمانية، وتزرع التقوى ووجهة النظر الإسلامية تجاه المرأة من خلال أنظمة التعليم والإعلام، ومن خلال نظامها السياسي الذي أسسه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   نظام رحيل/ نواز يفقد عقله في تنفيذ "خطة العمل الوطنية" الأمريكية

خبر وتعليق نظام رحيل/ نواز يفقد عقله في تنفيذ "خطة العمل الوطنية" الأمريكية

الخبر: صدر عن مكتب رئيس الوزراء في 6 من شباط/ فبراير 2015م بيان صحفي يذكر عدد الذين تم اعتقالهم للاشتباه بهم في "الإرهاب" في إطار خطة العمل الوطنية، ويبلغ أكثر من عشرة آلاف. ولم يكشف البيان أية معلومات مهمة أخرى، مثل هوية المعتقلين أو شبكاتهم المزعومة، ولم يذكر أية معلومة عن كيف ومتى تنوي الحكومة محاسبة هؤلاء العشرة آلاف، الذين تم القبض عليهم بتهم مختلفة من خلال أربعة عشر ألف مداهمة أُجريت في جميع أنحاء البلاد، والتي بدأت منذ ديسمبر/كانون الأول 2014م بعد الهجوم الذي حصل على مدرسة أبناء الجيش في بيشاور، والذي قتل فيه أكثر من مائة وأربعين شخصا، معظمهم من الأطفال. التعليق: في أعقاب الهجوم على المدرسة في بيشاور، تم الإعلان عن "خطة العمل الوطنية"، وبدأ نظام رحيل/ نواز بموجبها حملة عسكرية ضد الذين يقاتلون القوات الأمريكية في أفغانستان، فضلا عن أولئك الذين يدعون إلى تطبيق الإسلام في باكستان، وحتى أئمة المساجد من الذين يتكلمون بصوت عال طالتهم الحملة، حيث تم اعتقال الآلاف منهم بموجب "القانون"، وقد طاردت الأجهزة الحكومية طلاب المدارس الدينية واختطفت بعضهم. ومع ذلك، فقد وصل جنون النظام ذروته عندما داهمت الأجهزة الأمنية منزل عائلة جغرانفي في لاهور (عائلة عريقة، وحائزة على احترام المجتمع)، لاعتقال أحد أفراد الأسرة، من الذين تم وضعهم على القائمة السوداء منذ عامين، وعندما لم تتمكن من اعتقاله، وضعت لائحة اتهام ضد أشقائه وزوجاتهم في 11 من شباط/ فبراير 2015. ولكن حتى هذا لم يكن كافيا ليشفي غليل النظام، ففي 13 من شباط/ فبراير 2015م، وقبل صلاة الجمعة، عادت بلطجية النظام إلى منزل عائلة جغرانفي وانتهكوا حرمة البيت، وعلاوة على ذلك، فقد أمسك أحد سفاحي النظام بيد إحدى النساء بينما كانت تحمل طفلها المعاق بين ذراعيها واعتقلوها. والمرأة الآن تقبع في سجن كوت مع طفلها الصغير، في انتظار قبول المحكمة طلب الكفالة الذي لم تنظر فيه لغاية الآن. إن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها أسرة جغرانفي بطش النظام، وذلك لأن بعض رجالها يعملون مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والباقين يؤيدون هذه الدعوة. وفي الماضي، تم إلقاء القبض على رجال من العائلة وسجنهم مرات عديدة لقيامهم بهذا العمل النبيل. إن اضطهاد النظام لم يفت في عضد وتصميم العائلة على العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. والآن، ومن أجل كسر عزيمتهم، يقوم النظام بوضع يده القذرة على تلك المرأة، في تجاوزٍ لأحكام الإسلام التي يعتبرها المجتمع الباكستاني خطاً أحمر. وبذلك، يكون النظام قد أرسل رسالة إلى المجتمع كله، مفادها أنه على استعداد لتخطي الخطوط الحمراء لإرضاء أسياده الكافرين، وعلى استعداد للانحدار إلى الحضيض. الحمد لله أن غضب الناس على النظام طغى على خوفهم منه، فقد أغضبت الحملة الوحشية كثيرا من الناس، حيث انتهك بلطجية النظام حرمات الناس من خلال اقتحام منازلهم دون إذن، وبث الرعب في قلوب النساء وأطفالهن الصغار. لقد أصبح واضحا أن النظام لا يتسامح مع أية معارضة "لخطة العمل الوطنية"، التي هي في الواقع خطة عمل أمريكية، هدفها تعزيز الهيمنة الأمريكية في باكستان. لقد تخلى هذا النظام عن الإسلام وأهله، وأصبح يتفاخر بخدمة أسياده الكافرين في واشنطن، ويبتهج عندما يتلقى رجاله الميداليات منهم، فحق عليه غضب الله سبحانه وتعالى. ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   المسلمون في أستراليا هم المستهدفون وليس فقط حزب التحرير

خبر وتعليق المسلمون في أستراليا هم المستهدفون وليس فقط حزب التحرير

الخبر: الصحافة الأسترالية: رئيس وزراء أستراليا يهاجم مفتي أستراليا الدكتور إبراهيم أبو محمد، وذلك بسبب البيان التوضيحي الذي أصدره حول التهديد بحظر حزب التحرير في أستراليا، ورفضه لذلك. التعليق: عوامل ثلاثة اجتمعت لتجعل من حزب التحرير قضية الساعة في أستراليا: العامل الأول: رئيس وزراء ضعيف في حزب يكثر فيه الطامحون، يقود حزبا يترنح ويخسر في انتخابات الولايات أمام منافسيه، ويقود بلدا تتصاعد فيها الإخفاقات والأزمات الاقتصادية وغيرها. العامل الثاني: لوبي صهيوني قوي لضعف الآخرين، يدفع باتجاه التصعيد مع المسلمين عامة وحزب التحرير خاصة، ملوّحاً بجزرة أصواته الانتخابية ودعم إعلام موردوخ القوي. العامل الثالث: حالة هستيرية عالمية ينفخ الغرب في نارها ويؤجج لهيبها تستهدف الإسلام والمسلمين، تحت عنوان محاربة الإرهاب والتطرف. أخرج رئيس الوزراء المأزوم ورقة الأمن، مستغلا حالة الهستيريا التي ضخمها الإعلام حول موضوع الإرهاب، ليشغل الرأي العام بها، علّه يلفت نظرهم عن فشله من جهة ويجلب دعمهم له من جهة أخرى. ألقى رئيس الوزراء قبل أيام في نادي الصحافة الوطني خطابا أراده لافتاً للانتباه، تحدّث فيه عن الأمن في أستراليا وتوعد بالعمل على استهداف حزب التحرير لإسكاته، وسنِّ تشريعات جديدة تمكّنه من ذلك. تلقّف الإعلام بشكل عام، والإعلام الصهيوني الهوى بشكل خاص، ما طرحه رئيس الوزراء، وراح يوميا يُصْلي المسلمين عامة وحزب التحرير خاصة بألسنةٍ حِداد... أمامنا في الأيام العشرة القادمة خطابان لرئيس الوزراء لنرى كيف ستسير الأمور. إذا ما أصرّ رئيس الوزراء على غيّه بحظر حزب التحرير أو استهدافه، فأمامه طريقان: إما النزول بسقف الحريات الفردية إلى درجة كبيرة ومُخلّة بالوضع القائم في البلد، أو تلفيق قضية أمنية لحزب التحرير. لكن يبدو أن حسابات حقل رئيس الوزراء ستذروها حسابات البيادر، فثمة عوائق كبيرة تعترض طموح رئيس الوزراء: العائق الأول: وضوح أفكار حزب التحرير وطريقته في العمل، وعدم تبنيه للعمل المادي في الدعوة لتحقيق غايته، وثباته على تلك الطريقة رغم كل التحديات التي مرّ بها. العائق الثاني: العزيمة والطمأنينة واليقين الذي يتمتع به حملة الدعوة. العائق الثالث: هو المواقف الصادعة بالحق في وجه تهديدات رئيس الوزراء، والجرأة في رفض جعل المسلمين ورقةً أمنيّة، وقد كان موقف مفتي أستراليا واضحا عندما فنّد حجج رئيس الوزراء الواهية والمغايرة للحقيقة، وتأكيده أن من حق حزب التحرير، وهو حزب لا يستخدم العنف ولا يدعو إليه ولا يؤيد من يقوم به، من حقّه أن يعبر عن رأيه، حتى لو اختلف البعض معه من الألف إلى الياء. وذكر المفتي أن حظر الحزب يؤكد ازدواجية المعايير واستهداف المسلمين. وقد صدر اليوم عن جمعيات إسلامية أخرى مواقف مشابهة، وسينشر في اليومين القادمين توقيعات العشرات، إن لم يكن المئات من الجمعيات والشخصيات الإسلامية على مواقع التواصل (الاجتماعي) الرافضة لتهديدات رئيس الوزراء باستهداف حزب التحرير. لقد كانت الصورة واضحة عند الجالية الإسلامية، أنهم هم المستهدفون، وما حزب التحرير إلا أول الضحايا سيتبعها الآخرون. العائق الرابع: هو إدراك الكثيرين من السياسيين والمفكرين والمحللين، بل وكثير من عامة الناس، أن رئيس الوزراء يفتعل قضية أمنيّة ضحيتها المسلمون لمصالحه السياسية، وقد صرح رئيس وأقطاب المعارضة بذلك. إن تهجُّم رئيس الوزراء على مفتي أستراليا الذي انطلق في رفضه لحظر حزب التحرير أو التضييق عليه من الأسس الديمقراطية نفسها التي تقوم عليها أستراليا، يعني بما لا يدع مجالا للشك، أن القضية ليست تطرفاً واعتدالاً... بل هي كما قال بوش إما معنا أو ضدنا. ولزيادة هذا العائق في وجه رئيس الوزراء المتغوّل، سيوجه حزب التحرير الدعوة للمئات من السياسيين والمفكرين والمحللين ومنظمات المجتمع المدني والحقوقيين بالإضافة إلى الإعلام كله لحضور المؤتمر الصحفي الذي سيعقده يوم الخميس 19/2 في سدني.على الله توكلنا، هو مولانا ونعم النصير كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق   تدخل أستراليا في إندونيسيا   (مترجم)

خبر وتعليق تدخل أستراليا في إندونيسيا (مترجم)

الخبر: ذكرت الحكومة الإندونيسية في شهر فبراير عام 2015 أن إندونيسيا تحت خطر المخدرات. وقد حكمت المحكمة على ستة أشخاص بالإعدام بتهمة التجارة بالمخدرات، من بينهم مواطنان أستراليان. وقد طالب رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت بشدة الحكومة الإندونيسية بإلغاء عقوبة الإعدام عن مواطنيها. ووعد أبوت أنه سيستمر في الضغط على الحكومة الإندونيسية لإلغاء عقوبة الإعدام. وقال "تقوم الحكومة الأسترالية أيضا بدراسة إمكانية سحب سفيرها من جاكرتا بسبب هذه القضية". وأضاف "سوف نبحث عن طرق لإظهار قدرتنا على عدم الموافقة على هذه المشكلة". وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "تعارض الأمم المتحدة عقوبة الإعدام في جميع الظروف". وناشد الأمين العام السلطات الإندونيسية أن تلغي عقوبة الإعدام. ومع ذلك، أكدت الحكومة الإندونيسية ومجلس النواب أن أستراليا يجب أن تحترم القرار القضائي هذا. وكما هو معروف عند الناس، فإن آلاف الناس يموتون في إندونيسيا كل عام بسبب المخدرات. التعليق: 1. يظهر الحادث المذكور أعلاه أن أستراليا تسعى دائما للتدخل في الشؤون الداخلية لإندونيسيا، كما أنها تتدخل في شؤون الدول الأخرى في بلاد المسلمين. ومن الواضح أيضا أن الأمم المتحدة هي مجرد أداة للدول الاستعمارية لقمع البلدان الإسلامية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحادث يظهر أن أستراليا تطبق معياراً مزدوجاً. فهي تعارض تنفيذ الحكم بحق اثنين من مواطنيها مع ارتكابهما أخطاء واضحة، وتدافع عنهما، بينما تشترك مع حلفائها جنبا إلى جنب في سفك دماء المسلمين في مختلف البلدان. وهذا يؤكد كذلك أن الدول الاستعمارية هم أعداء الإسلام والمسلمين، فالواجب على المسلمين أن يتخذوهم عدوا. 2. إن الناس الذين يرفضون عقوبة الإعدام ويقولون أن هذا الحكم يتعارض مع حقوق الإنسان. ويقولون أنه ليس من الصواب أن تأخذ حياة شخص ما. في الواقع، ليس كل عقوبة إعدام محظورة، بل هي عقوبة من العقوبات في الإسلام. على سبيل المثال، في الإسلام هناك حكم القصاص. كما قرر القرآن في سورة البقرة 178-179: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. لذلك، فإنه ليس صحيحا أن عقوبة الإعدام تتعارض مع حقوق الإنسان، والله سبحانه وتعالى شرع عقوبة الإعدام كما في حالتي القتل والردة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

خبر وتعليق   زيارات وزير التجارة للأسواق وحركة المذبوح

خبر وتعليق زيارات وزير التجارة للأسواق وحركة المذبوح

الخبر: أعلن وزير التجارة رضا الأحول يوم الجمعة 13 فيفري 2015 خلال زيارته لإحدى الأسواق في مدينة سوسة عن تركيز أول لجنة للتحكم في الأسعار في تراب الجمهورية التونسية. وقال الوزير أنه تم الاتفاق مع والي سوسة على تركيز هذه اللجنة لمراقبة الأسعار ومحاولة التحكم فيها، لافتا النظر إلى أن عمل هذه اللجنة سيكون بالتعاون مع كل من منظمة الدفاع عن المستهلك ومنظمة اتحاد الفلاحين ومنظمة الأعراف. هذا وأشار الوزير إلى أنه في حال لم يتم الاتفاق بين الأطراف المعنية على التحكم في الأسعار سيتم التوجه نحو تحديد أسعار بعض المنتوجات التي شهدت ارتفاعاً كبيراً. التعليق: تتالت زيارات وزير التجارة السيد رضا الأحول لبعض الأسواق في بعض المناطق في البلاد ولكن في بلد اختلطت فيه التصورات حول مهام الحكّام وصلاحياتهم وخاصة حين يكون الرافدُ إعلاميا يُضخِّمُ الصورة... وحين يُستغلّ التوقيت مباشرة منذ تقلّد السيد الوزير لمنصبه ومن ثمّ يُسوّقُ الأمر وكأنه مزيّة ومنّة لم يسبقه لها وزير وكأنّ الأمر ليس من مهامه، بل الأصل أن يُطالبه النّاس لعرض مهامه ليُحاسب عليها إن قصّر أو خذل، وفي انتظار استمرارية هذا الفعل من جانب مسؤول في حكومة يتقاسم فيها الوزراء اللامسؤولية من حيث غياب التصوّر للحكم؛ فيُسلِّم للسياسات الموروثة ولا يتجاوزها فلا يخرج عن تصورٍ لغير النظام البرلماني، حيث تُسحب الثقة من حكومة أو تنال الثقة بالتوافق.. وينفرد الوزير بالاختصاص وخصوص النظر في التجارة فيُقال من منصبه إن فشل ويستمر الظلم وعدم رعاية شؤون الناس... وفي انتظار إنجازات الحكومة التي تحمل في طيّاتها الفشل وقد فُتحت في وجهها كلّ الملفات على مستوى الجهات وعلى مستوى القطاعات سيجد السيد الوزير نفسه في تناقض وجدلية وحركة مذبوح لن ينفكّ منها هو وغيره ما اعتمد نفس السياسة التي لا تُنتج حلولاً ولا ترعى شؤونًا، تُكبّلها إجراءات إدارية وفراغ تشريعي ومزيدٌ من الاستشارات عبر المنظمات الدولية ذات العلاقة، باعتبارها تُقدم المقاييس والمعايير وعبر المنظمات المحلية باعتبارها تُقدم خدمة تسويقية لمسار الحكومة في تكريس التشاركية والتوافق، فتتحمّل مع الحكومة التبعية في الفشل فتقنَع بالموجود وتُوظّفُ حسب الحاجة، ومن ثمّ لن يجد لنفسه مخرجا من تطبيق الإملاءات الدولية عبر المؤسسات المالية مبلورة في اتفاقات تُنظم التجارة الدولية عبر الجات وغيرها ولها انعكاساتها الداخلية... وبنظرة بسيطة للقانون الذي جيء بالسيد الوزير ليُطبقه وهو القانون عدد 64 لسنة 1991 الذي يُبيّن سياسة الأسعار القائم على مبدأ حرية الأسعار، غير أنه وباعتبار وضعية المنافسة وحساسية بعض المنتوجات استثنى القانون المذكور مبدأ حرية المنافسة واعتمد نظام تحديد الأسعار القائم على الأمر عدد 1996 لسنة 1991 المتعلق بالمواد والمنتوجات والخدمات المستثناة من نظام حرية الأسعار وطرق تأطيرها، والذي بدوره كقانون مرّ كغيره من القوانين بتنقيحات وتنقيحات لا تمضي سنتان إلا ويصدر تنقيح للأمر السابق، إضافة إلى هذه الاستثناءات أقر "المُشرّع التونسي" (الفصل الرابع من قانون المنافسة والأسعار الوارد في برنامج رئيس الحكومة المعروض على مجلس النواب!!) ونصه للوزير المكلف بالتجارة إمكانية اللجوء إلى تحديد أسعار المواد والخدمات المتمتعة بحرية الأسعار ولمدة لا تتجاوز ستة أشهر، وذلك لمقاومة الزيادات المشطّة في الأسعار.. وهذا أقصى ما عند هاته الحكومات من إنجازات وتصورات.. فعن أيّ مبدأ منافسة يتحدثون وقد شمله ما شمله من تنقيحات حتى أصبح شعارا بلا مضمون؟؟ وأين تحرير الأسعار والأسواق في مقابل إشراف الدولة والكفّ عن السياسة التدخليّة التي تنتهجها التي أضرت بالقطاع حسب قولهم؟؟ ألا تعتبر الاستثناءات والتنقيحات الواردة في القوانين المُنظمة دليل خواء وفراغ تشريعي؟؟ ألا تعتبر الاستثناءات والتنقيحات هي مزيداً من احتكار الدولة للسلع إنتاجا وتسويقا وتحكّما في الأسعار؛ ما يكشف سياسة ربحية تنتهجها الدولة تجاه شعبها، بل تمكينا لحيتان المال من مزيد الاستثراء؟؟ ألا يُمكن للسياسيين والخبراء تصوُر حلول إلّا تحت الجبّة الرأسمالية في النظرة للملكية والتوزيع؟؟ فهلّا التفت مريدو التغيير إلى تميّز وتفرّد الإسلام في نظرته للمشكلة الاقتصادية ومنها الأسعار؟؟ وهلّا التفت مريدو التغيير إلى عظمة الإسلام في أحكامه ومعالجاته؟؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد البسكري - تونس

خبر وتعليق الأنظمة النفعية تتاجر بدماء رعاياها، ودولة الخلافة تحفظهم وترعاهم

خبر وتعليق الأنظمة النفعية تتاجر بدماء رعاياها، ودولة الخلافة تحفظهم وترعاهم

الخبر:‏ تحت عنوان ماذا فعلت مصر لتحرير الأقباط المختطفين لدى "داعش ليبيا"؟ تساءل موقع مصراوي ‏الجمعة 13 فبراير2015م, مشيرا إلى بيان الرئاسة الذى يؤكد أن مصر لا تألو جهداً في متابعة وضع ‏أبنائها المختطفين في ليبيا، بينما أشارت اليوم السابع الأحد 15 فبراير 2015م، إلى الفيديو الذي بثه تنظيم ‏داعش والذي يظهر ذبح المصريين الـ21 المختطفين فى ليبيا منذ 45 يوما، كما أشارت إلى ما أكدته ‏الخارجية المصرية بالأمس أن المجموعة المصرية المختطفة فى ليبيا لم تصب بأذى. ثم نشرت جريدة ‏الدستور مساء الأحد على الشبكة العنكبوتية بيان الكنيسة المصرية التي أكدت فيه أن من ظهروا في الفيديو ‏من رعاياها، وثقتها في أن الدولة ستثأر لرعاياها. مع تعالي الصيحات الإعلامية التي تنادي بالتدخل في ‏ليبيا للثأر.‏ في نفس الإطار جاء بيان السيسي والذي تناقلته وسائل الإعلام، معلنا أنه آن الأوان للتعامل مع كل ‏تلك التنظيمات بلا ازدواجية، بعد أن أعلن الحداد 7 أيام مؤكدا على أن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد ‏وبالأسلوب والتوقيت المناسب.‏   التعليق:‏ حتى نبحث الأمر بحثا دقيقا يجب أن نبحثه من ناحية شرعية أولا، لمعرفة هل هذا الفعل موافق ‏للشرع أم مخالف، والأمر هنا خاص بهؤلاء الأقباط واحتجازهم ثم قتلهم فيما بعد. ما قيل عن هؤلاء ولم ‏ينكره محتجزوهم أنهم كانوا عمالا ولم يكونوا مقاتلين، أي أنهم عوام غير محاربين، ومن هنا يكون ‏التعرض لهم من أساسه مخالفة شرعية، عوضا عن أن احتجازهم واعتبارهم أسرى لا يبيح قتلهم لقوله ‏تعالى ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ‏حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَاۚ﴾، فحكم الأسير هنا بين المن والفداء، هذا فى حال جواز أسره، فالفعل في أصله ‏مخالفة للشرع ولم يثبت عن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ أنه قتل أو أباح أو أقر قتل أسير بحال من الأحوال. ومن هنا ‏فمن قام بالفعل لا يعرف أحكام الأسير في الإسلام فضلا عن كيفية تطبيقها، بل هو يمعن في إثبات وجهة ‏النظر الغربية في وحشية ودموية دعاة الخلافة الإسلامية وضرورة التصدي لهم ولأفكارهم.‏ نأتي إلى الشق الآخر وهو الذي يتعلق بموقف النظام المصري والذي تعامل مع الأمر بلا مبالاة ‏عجيبة بينما كانوا أحياء، ثم سعى بعد ذلك إلى استغلال الحدث، ليثبت للغرب أنه خير من يتصدى لهذا ‏الإرهاب وأعلن جاهزيته واعتزامه على ذلك. فبينما مات قبل أيام عشرات من أهل الكنانة بعمل مدبر في ‏أحداث مباراة الزمالك وإنبي يأتي الآن معلنا الحداد ل7 أيام كاملة، وأنه يحتفظ بحق الرد وبتحديد الأسلوب ‏والتوقيت المناسبين، وكأن من قتلوا قبل أيام ليسوا من رعاياه، وكأن هؤلاء لم يحتجزوا 45 يوما كاملة قبل ‏قتلهم لم يتحرك فيها لنجدتهم، مما يظهر جليا أن هذا النظام لا يعبأ بدماء أهل الكنانة سواء أكانوا مسلمين أم ‏نصارى ولا يقيم لها وزنا، ولا يعنيه إلا ما ينتفع من ورائه سواء كان هذا النفع ماديا أم معنويا، والنفع هنا ‏واضح جلي في رسالة للغرب يقول فيها أنا رأس حربتكم التي يجب أن تقذفوا بها الإرهاب، أريد دعمكم ‏وأريد أموالكم وطائراتكم وسلاحكم حتى أقاتل عنكم، فأنا خير من يرعى مصالحكم. ‏ يا أقباط مصر لقد عشتم في ظل دولة الإسلام قرونا طويلة، أمنتم في ظلها على دينكم وعبادتكم، وأمنتم ‏من بطش الرومان النصارى المخالفين لكم في المذهب، وبيننا وبينكم عهد عمر بن الخطاب سنذكركم به ‏عندما تعود الخلافة الثانية على منهاج النبوة قريبا إن شاء الله، لم ولن تعاملكم دولة الخلافة الإسلامية ‏بوصفكم أقلية؛ فلا يوجد في الإسلام هذا المصطلح، بل أنتم في عهدنا وذمتنا، لكم ما لنا وعليكم ما علينا، ‏ودولة الإسلام تنظر إلى رعاياها جميعا نظرة واحدة بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق أو الطائفة، ‏وجميع رعاياها متساوون في الحقوق والواجبات. ‏ ويا أهل الكنانة مسلمين ونصارى إننا لكم ناصحون فلا تنجرفوا وراء صيحات تودي بكم جميعا إلى ‏صراعات إقليمية أنتم وقودها بينما يجني الغرب ثمارها، فتسيل دماؤكم هدرا لكي يستقر عرش حاكم أو ‏يبسط نفوذ دولة على حساب أخرى، فأخرجوا أنفسكم من هذه الدائرة، وفوتوا الفرصة على من يحاول ‏استغلال عاطفتكم ليزج بكم في أتون صراع لا ناقة لنا فيه ولا جمل، واعرفوا عدوكم المتربص بكم جميعا ‏والذي سرق ثورتكم والتف على مطالبكم وأعاد استنساخ النظام الذي خرجتم مطالبين بإسقاطه، إنه الغرب ‏ورأسماليته العفنة التي أثبتت فشلها. ‏ يا أهل الكنانة مسلمين ونصارى إننا ندعوكم جميعا إلى كلمة واحدة ومبدأ واحد به نجاتكم وبه تتحقق ‏نهضتكم وبه تحفظ دماؤكم وتصان حرماتكم وتعود إليكم خيراتكم وثرواتكم، ندعوكم إلى ما تهزمون به ‏الرأسمالية ودعاتها وتحملونها إلى قبرها، ندعوكم إلى خلافة على منهاج النبوة. هذه الكلمة السواء التي ‏تزيل التبعية عنكم وتنعتق بها رقابكم فتكون مصر حاضرة الخلافة وسيدة الدنيا. ‏ ‏﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾‏       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر  

خبر وتعليق الرئيس الأسد هو جزء من الحل

خبر وتعليق الرئيس الأسد هو جزء من الحل

الخبر:‏ صرح ستيفان دي مستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا، لسان حال أمريكا، يوم الجمعة ‏‏2/12 من فينّا "إن الرئيس الأسد هو جزء من الحل، وإن تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف هو المستفيد ‏الوحيد من الحرب في سوريا".‏ التعليق:‏ يمهد هذا التصريح الطريق أمام بقاء الأسد في الحكم على الرغم من قتل أكثر من 250,000 شهيد ‏على يد نظام البعث المجرم.‏ وتقوم محاولة دي مستورا على استغلال عصابة البغدادي لبعث الحياة من جديد في جسد الأسد، ‏ليصبح لاعبا أساسيا في مخطط أمريكا القذر. يبدو أن المبعوث الخاص أعمى وأصم عن الصرخات وعن ‏شلالات الدم التي أريقت في دوما خلال الأيام العشرة الأخيرة بسبب براميل الأسد المتفجرة.‏ ألم تصل إلى أسماع دي مستورا الأنباء عن استشهاد 151 مدنيا في حملة النظام القاتلة والتي بدأت ‏في الخامس من شباط؟ كان من ضمن الشهداء 19 طفلا و20 امرأة بحسب تقرير المنظمة السورية ‏لحقوق الإنسان.‏ إن أعداد الشهداء في صفوف المدنيين ليس فقط في دوما، وإنما بشكل يومي في جميع أنحاء سوريا، ‏خلال الأربع سنوات الأخيرة، إنما يدل على سياسة ممنهجة لقتل السوريين حتى يتخلوا عن ثورة الشام ‏المباركة.‏ يسير دي مستورا على خُطا سلفه، الأخضر الإبراهيمي وكوفي عنان، اللذين أغلقا أعينهما وأصما ‏آذانهما على جرائم الأسد المفضوحة. كل هذا يتم تحت بصر أمريكا حتى تتمكن من إيجاد البديل المناسب ‏للأسد.‏ إنه وبحسب القانون الدولي الذي يدعي الغرب تبنيه، يعتبر القتل دون محاكمة جريمة ضد الإنسانية، ‏وفي الحالة السورية تبدو الصورة واضحة جدا في استهداف الأسد للمدنيين بشكل متعمد.‏ لذا أين يقف دي مستورا من هذا كله؟ وما هو موقف الأمم المتحدة من مطالب الناس الذين ينادون ‏بدولة إسلامية وإسقاط النظام وكل رموزه، حيث كانت هذه المطالب واضحة من بداية الثورة السورية ‏المباركة؟ أم أن هذه المطالب لا تندرج تحت ميثاق الأمم المتحدة الذي يعتبر الديمقراطية المبدأ العالمي، ‏وبالتالي يستخدم هذه الورقة لإعطاء الشرعية لنظام معين أو سلبها منه بحسب ما يرون، وإن كان في هذا ‏سلب لحقوق الأمة.‏ إن الأمم المتحدة، كانت ولا تزال منذ تأسيسها عام 1945، أداة لرعاية مصالح الدول العظمى ‏وخصوصا أمريكا. وإن المحافظة على المصالح الحيوية، والمشاريع الإقليمية هي لغة العصر التي لا ‏توجد فيها أية قيمة لقدسية النفس البشرية، لا عند أمريكا ولا عند من تعينهم أمريكا لإدارة مصالحها ‏بالنيابة عنها.‏ لا بد لنا أن نتذكر التصريحات السيئة المشينة لهنري كيسنجر عندما تحدث بخصوص الخمير الحمر ‏‏"كم من الناس قتلوا على يد الخمير الحمر؟ عشرات الآلاف؟ يجب أن تخبرهم أننا سنكون أصدقاءهم. إنهم ‏عصابة قتلة لكننا لن ندع هذا يقف في طريقنا، نحن مستعدون لتحسين العلاقة معهم أخبرهم فقط الجزء ‏الأخير، وليس ما قلته قبل هذا" كان هذا الكلام في الاجتماع الذي ضم كسينجر مع وزير الخارجية ‏التايلندي في 1976/11/26.‏ يجب أن نوضح مسألة مهمة هنا لمن يظهرون أنهم ضد النظام السوري، لكنهم يتعاونون مع أمريكا ‏بشكل وثيق لتنفيذ سياستها في المنطقة. وهؤلاء هم حكام الدول المجاورة لسوريا من أمثال أردوغان، ‏ودمية الإنجليز عبد الله الثاني، وخالد خوجا رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري. يقول الله تعالى: ‏‏﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ ‏كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [ العنكبوت 41]‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الناصر

خبر وتعليق لن تُعدم أمة الإسلام بإعدامات تنظيم الدولة

خبر وتعليق لن تُعدم أمة الإسلام بإعدامات تنظيم الدولة

الخبر:‏ سبق واقعة مقتل 21 قبطيًا مصريًا ذبحًا على يد مسلحي تنظيم الدولة في ليبيا بيوم، إعلان وزيرة ‏الدفاع الإيطالية "روبرتا بينوتي" كما جاء في الخبر على الصفحة الإلكترونية "المصري اليوم" ليوم ‏‏2015/02/15 قالت فيه: أن بلادها على استعداد لقيادة تحالف لمواجهة العناصر الجهادية في ليبيا، ‏وأفادت أنباء ليبية أن بينوتي أوضحت أن هذا التحالف سوف يتكون من دول أوروبا، وشمال أفريقيا لوقف ‏تقدم العناصر الإسلامية المتطرفة في ليبيا، وأعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية، أن بلادها مستعدة لإرسال ‏آلاف الرجال وتولي سريعاً قيادة ائتلاف يضم دولاً أوروبية ومن المنطقة للتصدي لتقدم «المتطرفين» في ‏ليبيا، الذين باتوا على مسافة 350 كيلومتراً من سواحلنا‎.‎‏ وأبدت فرنسا أيضا استعدادها لذلك.‏ بُث الشريط ذو الجودة العالية ليظهر بشاعة المجزرة وليتوعد قائدها الذي يتقن فقط اللغة الإنجليزية ‏دون غيرها بمحاربة الصليب في روما وفي كل مكان...‏ إثر إعلان الحادثة مباشرة، يصرّح اللواء خليفة حفتر خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "العاشرة ‏مساءً" الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، على فضائية "دريم 2" قائلا: ‏‎"‎نرفض أي وسيلة من شأنها ‏تهديد المدن الليبية، ونحن نساعد الجيش المصري في الانتق ام من هذه القوى الإرهابية، لأن القاهرة ‏نعتبرها مدينة ليبية شقيقة، ونؤيد وبقوة التدخل العسكري المصري لضرب داعش وغيرها من الجماعات ‏الإرهابية‎".‎ وبتسلسل عدد الأيام، ودون مقدمات، ورغم المشاكل الداخلية التي تعصف بمصر، يستجيب النظام ‏فيها إلى نداء الاستغاثة، ويقوم بالتعبئة العسكرية والقصف الجوي السريع في ليبيا.‏ التعليق:‏ ظاهر الخبر يوحي أن تنظيم الدولة يجهز على 21 بحّارا نصرانيا مصريا يقتلهم ذبحا بدم بارد، ‏والنظام المصري يأخذ بالثأر من القتلة ويقصف مواقعهم بالطائرات...‏ أما حين الغوص في باطن الخبر ترى عجبا وتبكي دما على حال المسلمين وتمزقهم وتشرذمهم وقتل ‏بعضهم بعضا، لا يأبهون لأعراضهم وحرماتهم ودمائهم، فتجد منهم من يكفر أخاه المسلم لمجرد مخالفته ‏في الرأي، وآخر يبيح دم أخيه لأهون الأسباب، ناهيك عن الشق الآخر من المسلمين المفرّطين في الدين ‏المنبطحين لأعداء الإسلام، إلا من رحم ربي وأنار بصيرته في هذا الظلام الدامس...‏ وعند قراءة الخبر بعمق، تجد أن فئة من المسلمين تسلطوا على الدين وظنوا أنفسهم الإسلام وما ‏دونهم الطوفان، فعمّت بهم البلوى، وأنزلت أحكام الإسلام في غير منازلها، فاستباحوا دماء الناس بغير ‏حق وقتلوهم دون جريرة أو ذنب...‏ أمّا إذا قرأنا الخبر باستنارة، وجمعنا من متعلقات الحدث ما يبيّن حقيقته، ويكشف مكنونه. نجد أن ‏تكالب الغرب على بلاد الإسلام لم ينقطع، وأن أوروبا تحاول أن تصنع لنفسها 11 سبتمبر جديداً يخوّلها ‏دخول ليبيا الغنية بالغاز، فقد خططت كل من بريطانيا وفرنسا للسيطرة على سبعة حقول رئيسية في ليبيا ‏منذ سنة 2008، حسب ما كشفه تلفزيون‎ TF1 ‎وفق تقارير مخابراتية، وأن هذه الآبار لها من القدرة على ‏تزويد كامل أوروبا بالغاز المسيل لمدة 40 سنة ليكون بديلا للغاز الروسي، الذي طالما استخدمته موسكو ‏كورقة ضغط سياسية على الاتحاد الأوروبي.‏ وأن تنظيم الدولة على أهون حال هو تنظيم مسلح كباقي التنظيمات المسلحة سهل الاختراق، تعمل ‏الجهة المؤثرة فيه على توجيهه، واستغلال أعماله لكسب أكبر قدر ممكن من المصالح.‏ فهل يعي المسلمون على ما يحيط بهم من مكر وتضليل فيحذروه،... وينظروا من حولهم بنور الله، ‏ليبصروا أن المخلصين الواعين من حولهم يمدون أيديهم إليهم ليعملوا بهم ومعهم من أجل الانعتاق من ‏سيطرة الغرب الكافر، والعزة والاستخلاف في الأرض والفوز بالآخرة.‏ ‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ‏وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهشام الأندلسي - أوروبا

خبر وتعليق وحدها الخلافة ما سيوقف تضور مسلمي الصومال جوعا ومن كان حاله كحالهم ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق وحدها الخلافة ما سيوقف تضور مسلمي الصومال جوعا ومن كان حاله كحالهم ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ في الثلاثين من كانون الثاني 2015 ذكرت قناة برس تي في بأن أكثر من 200،000 طفل صومالي ‏يعانون من المجاعة. في حين يشرف 38,000 طفل على الموت بسبب سوء التغذية الحاد. هذا وتعاني نسبة ‏كبيرة من السكان من انعدام الأمن الغذائي وعلى نحو خطير بعد مرور أكثر من عقدين على الحرب.‏ وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي بأن المجتمع الدولي فقد اهتمامه بالبلاد. لقد ‏كانت الصومال البلد الأكثر تضررا من موجة جفاف عام 2011 الشديدة والتي أثرت على أكثر من 13 مليون ‏شخص في مناطق عدة من القرن الإفريقي والتي توفي خلالها 250,000 صومالي.‏ التعليق:‏ كان الصراع الدائر في الصومال واحدا من بين المصائب والويلات العديدة التي تعاني منها أمة الإسلام. ‏وقد كانت القوى العظمى الغربية هي من أشعل شرارة هذا الصراع من أجل الوصول والحصول على مصالحها ‏الشخصية. وبغض النظر عن أهداف دول الغرب التي تسعى للاستفادة من موارد الصومال الطبيعية، فإن موقع ‏الصومال الاستراتيجي على ممر المحيط الهندي يجعل منها فريسة مرغوبة. فإن من يمتلك زمام الأمر فيها يأخذ ‏وبلا شك القيادة كاملة لمنطقة شرق ووسط أفريقيا. وقد جلب هذا الصراع الدولي العديد من الكوارث على ‏مسلمي المنطقة وما جاورها.‏ إن على المسلمين في الصومال وما جاورها أن ينظروا إلى فشل المجتمع الدولي في إحلال السلام وجلب ‏الاستقرار إلى بلادهم على أنه فشل للحكومات الرأسمالية برمتها.‏ ومن السخف أن نلاحظ أنه وبينما يعاني العالم من احتياطات في الغذاء وفيرة يموت الآلاف فيه جوعا. هذا ‏هو النظام الرأسمالي الذي يُجوع مسلمي الصومال لإخضاعهم لسلطانه وسلطته. وهو يستخدم الأسلوب ذاته مع ‏مسلمي سوريا وبورما وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين.‏ إن مسلمي الصومال يتوقون لنظام إسلامي يوقف المجاعة في بلادهم ويوفر لهم حاجاتهم وما فيه مصلحتهم ‏هم والأمة بأسرها. وها هي صفحات التاريخ شاهدة لتذكرنا كيف أَولى الخلفاء في السابق عناية عظيمة بشؤون ‏الأمة ومصالحها إلى درجة جعلت الكثير من غير المسلمين يطلبون اللجوء لدولة الإسلام بسبب عدلها والرخاء ‏الذي تعيش في ظله رعيتها يوم كان الحكم بنظام الإسلام. ففي عهد الخلافة العثمانية وبالتحديد عام 1850 أرسل ‏الخليفة عدة سفن لإيرلندا محملة بأطنان من المواد الغذائية مساعدة منه ومعاونة لسكان تلك البلاد الذين أصابتهم ‏المجاعة. فإن كان ذلك لمجاعة حلت بغير المسلمين فكيف يا ترى سيكون فعل دولة الخلافة لو كان الجائع فرداً ‏من أفراد المسلمين؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريركيما جمعةعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق الوجه الأشد ظلمة لشعار "أنا شارلي إيبدو" هو "أنا كريج هيكس"‏ ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق الوجه الأشد ظلمة لشعار "أنا شارلي إيبدو" هو "أنا كريج هيكس"‏ ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ أعدم ثلاثة طلاب مسلمين، وهم ضياء بركات وزوجته يسر محمد وأختها رزان، على يد متشدد مسلح ‏يهاجم فكرة الإيمان بالله وذلك في تشابل هيل في ولاية نورث كارولينا، وقد وقع الهجوم في 10 ‏شباط/فبراير 2015، إلا أنه لم تتجرأ أية وسيلة من وسائل الإعلام على وصف ذلك القتل بأنه عمل ‏إرهابي.‏ غير أن موقع "أخبار الحزبين" على "تويتر" قام بنشر صورة وجه القاتل وعلق عليها "وجه الإرهاب ‏الأمريكي" وهي نسخة معدلة لصورة غلاف مجلة تايم في العدد الأول من تموز/يوليو لعام 2013 والتي ‏تظهر الراهب البورمي ويراهو. وقد تم إعادة نشر هذه الصورة على تويتر 534 مرة حتى الآن، ومع ذلك ‏فقد تعاملت مجلة تايم نفسها مع خبر القتل على موقعها على الإنترنت بصورة ثانوية وذلك حتى 13 ‏شباط/فبراير. كما أن غيرها من وسائل الإعلام الرئيسية نشرت الخبر، ولكنها تباطأت بشكل كبير عن ‏وسائل الإعلام (الاجتماعية) الخاصة بالمسلمين، وقد غطت الخبر من زاوية الضحايا وأسرهم، وتناست ‏موضوع الخبر الحقيقي.‏ التعليق:‏ لقد كان رد فعل المسلمين في جميع أنحاء العالم على وسائل الإعلام (الاجتماعية) قويًا ووصفوا ‏أعمال القتل هذه بأنها تنبع من كراهية الإسلام، ويجب وصفها بأنها إرهاب. وفي مقابل ذلك، كان عنوان ‏الخبر الثاني في صحيفة الجارديان في ليلة القتل "عائلة ضحايا إطلاق النار في نورث كارولينا تشجب ‏القتل بقوة وتصفها بأنها "جريمة كراهية"". وقامت صحيفة واشنطن بوست وغيرها من الصحف ‏الرئيسية بتغطية مماثلة، وقد صاحبها تعليقات من شرطة تشابل هيل تصف أن الدافع للجريمة يبدو أنه ‏خلاف حول موقف للسيارات، وأن زوجة كريج هيكس، وكذلك أحد الجيران، قد قالا بأنه لا توجد دوافع ‏عنصرية وراء هجوم هيكس. إلا أن صحيفة الغارديان نقلت أيضًا عن المدعي العام الأمريكي في الولاية، ‏ريبلي راند، قوله إن القتل "ليس جزءًا من حملة تستهدف المسلمين في ولاية كارولينا الشمالية... ويبدو ‏الحادث حتى هذه اللحظة أنه كان حادثًا معزولًا". أما مكتب التحقيقات الفيدرالي فإنه لم يبد أي اهتمام ‏بالقضية حتى بعد يومين من حدوثها، وفتح تحقيقًا موازيًا مع الشرطة المحلية ليبحث فقط في إمكانية ‏وجود صلة غير مباشرة لجرائم الكراهية بهذه القضية.‏ وبغياب أي تأكيد قانوني أو سياسي أمريكي لوجود علاقة بجرائم الكراهية، حتى ولا مجرد ذكر ‏للإرهاب، فقد تم لجم وسائل الإعلام. لقد كان تقرير صحيفة الغارديان مشابهًا للتقارير الأخرى في أسلوبه ‏حيث كان بحثه في دوافع القاتل تعكس آراء عائلات الضحايا فقط. وبعد أن قالت عائلات الضحايا إن ‏أبناءهم قد قتلوا لأنهم كانوا مسلمين، وحتى تحفظ وسائل الإعلام خط الرجعة، فقد قامت بإدراج صفحات ‏فيسبوك المتعددة التي تتحدث عن هجوم القاتل على المعتقد الديني ووازنت بين آراء العائلات المسلمة ‏والجاليات الإسلامية وبين الأصوات المعارضة. إن التغطية الإعلامية ستكون مختلفة جدًا في نواحٍ كثيرة ‏لو عُكست الأدوار وكان المسلمون هم الجناة بدل أن يكونوا ضحايا.‏وتظهر مشاركات من كريج هيكس على فيسبوك أنه كان يحب الأسلحة ويكره المتدينين، وقد أخبر ‏الضحايا عائلاتهم وأصدقاءهم أن هيكس كان يتنمر عليهم ويرهبهم لأن التزامهم بالإسلام كان واضحًا، ‏وهي تصرفات تكفي لإدانة المسلم بالإرهاب لو عُكست الأدوار. ومن خلال محاكاة تهكمية ساخرة، تجدر ‏الإشارة إلى أن هيكس نشر صورًا لبندقيته ونقل عن "الشيخ" المتطرف ريتشارد دوكينز، الذي قال ذات ‏مرة: "أعتبر الإسلام واحدًا من الشرور العظيمة في العالم". والشاهد هو أن هيكس أعرب عن حبه للعنف ‏وكرهه للدين وإعجابه بمُنَظّرٍ يهاجم فكرة الإيمان بالله ويستهدف الإسلام. وقد نشر ريتشارد دوكينز على ‏تويتر عن الإسلام بعد الهجوم على شارلي إيبدو قوله: "لا، جميع الأديان ليست عنيفة بشكل متساوٍ. ‏بعضها لم يكن عنيفًا أبدًا، وبعضها تخلى عنه منذ قرون. دين واحد لم يفعل بشكل واضح".‏ لقد وُضع عبء إثبات الإرهاب على عاتق الأسر المسلمة في مجزرة تشابل هيل، بينما لو عُكست ‏الأدوار، لكان الأصل هو أن المسلمين مذنبون بالإرهاب حتى يثبت خلاف ذلك! فلم يسأل أحد في وسائل ‏الإعلام اليهود عن وجهة نظرهم ما إذا كانوا يعتبرون القتل على يد من يدعون أنفسهم بأنهم أعداء السامية ‏بأنه عمل إرهابي أم لا. إن ذلك هو الأصل حتى يثبت العكس.‏ لقد تم التركيز بشكل كبير على صلاح وجاذبية القتلى المسلمين كأفراد شباب في مجتمعهم يحبهم ‏الجميع ويحترمونهم، ولكن عندما قتل اليهود في متجر في باريس الشهر الماضي فإن وسائل الإعلام لم ‏تبد الكثير من الاهتمام تجاه الضحايا. فقد كان يكفي أنهم قتلوا على يد مسلم حتى يكونوا جديرين ‏بالتعاطف. لماذا؟ هل ينبغي أن يكون الضحايا المسلمون متميزين على نحو غير عادي حتى يستحقوا ‏التغطية الإعلامية؟ ألا يوجد شكل من أشكال التمييز هنا؟ فنحن الآن نعرف الكثير عن الضحايا، ولكن ‏ماذا عن هيكس - أين هم أصدقاؤه، وزملاؤه في العمل ومعارفه في مدرسته السابقة؟ إن وسائل الإعلام لم ‏تبد حتى الآن أي اهتمام في معرفة ما عندهم ليقولوه.‏ إن السبب في أن أمريكا تبحث عن الإرهاب المحلي الأمريكي في الطريق الآخر هو أنه من المزعج ‏أن تنظر في المرآة وترى أنه ليس من الضروري أن تجد دوافع للإرهاب في غرف الدردشة والمشاركات ‏على شبكة الإنترنت، لأن الكراهية الشديدة تجاه الإسلام أصبحت الاتجاه السائد حيث أصبح المسلمون ‏يتحملون ضغوطًا شديدةً يوميًا لإثبات إنسانيتهم. إن الأفلام مثل فلم "القناص الأمريكي"، والدعاية ‏المتعصبة "أنا شارلي إيبدو"، وتأييد مهاجمة مقدسات المسلمين العظيمة، هي ما أشعل الكراهية ضد ‏المسلمين وروج للتطرف الأميركي. إن الوجه الأشد ظلمة لشعار "أنا شارلي إيبدو" هو "أنا كريج ‏هيكس"، وإذا كان هناك في أي وقت مضى حزامٌ ناقلٌ للإرهاب، فقد أصبح هو الاتجاه السائد في أمريكا ‏لدرجة أن وسائل الإعلام قد انخرطت به فلا تراه.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبين

1231 / 1315