خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق أين أنتم يا علماء الأمة مما يحاك ضد الإسلام؟

خبر وتعليق أين أنتم يا علماء الأمة مما يحاك ضد الإسلام؟

الخبر:‏ تناقلت وسائل الإعلام، ولا زالت في نشراتها عن بعض ممارسات أدعياء العمل في الحقل الإسلامي ‏تصريحات من أجل الطعن في الإسلام، وتشويه صورته.‏ التعليق:‏ بداية نقول: إن مما لا شك فيه أن الله حفظ هذا الدين، فلا خوف على الإسلام لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ‏الذِّكْرَ‌ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. [الحجر: 9]‏ وليس معنى أن الله حفظ هذا الدين ألا يكون لأهل العلم دور كبير حيث فرض رب العزة عليكم يا أهل العلم ‏فرض البيان والنطق بكلمة الحق، وحرمة كتمانه حيث قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ ‏وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا ‏وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّ‌حِيمُ﴾. [البقرة: 159-160]‏ فإن كتموا هذه الدلائل والبينات والهدى فقد استحقوا اللعنة، ولا ترفع عنهم إلا بشروط: أن يتوبوا عما اقترفوه ‏من جريمة كتمان العلم، وأن يصلحوا ما ترتب من آثار على هذه الجريمة، وأن لا يعودوا لمثلها أي للكتمان، وأن ‏يبينوا للناس أمر دينهم فيما يجدّ مستقبلا، ولا يكتموا أمر الله... فأين علماء الأمة من مضمون هذه الآية الكريمة؟ إن الإسلام يتعرض لهجمة شديدة قوية لم يعرف لها التاريخ مثيلا، ودول الكفر وأدواته وعملاؤه وناعقوه ‏الذين ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾. [المنافقون: 4]‏ هؤلاء أدوات الكفر من الأقلام المشؤومة والمأجورة والتابعة فكريا أو فكريا وسياسيا للغرب الكافر تكتب كل ‏يوم تسيء للإسلام وأهله... ويصمت أهل العلم والتأويل والفهم الدقيق والتأصيل، وأهل الثقة بعلمهم وتقواهم... ‏إن هذا لشيء عجاب!! أيعقل هذا يا أهل العلم والأمانة؛ أن يسمح لطرف مهزوم فكريا وحضاريا أن يدافع عن ‏نفسه، وينقل أهل الإسلام إلى فهم لا يقل خطورة عن فهم سقيم خطير... يكفّر ويضل الأمة من خلال المنظور ‏الرأسمالي الفاسد... من دولة مدنية، وحرية، ومساواة، والعلاقة مع الآخر، وترك أحكام الله بحجج لا قيمة لها ‏شرعا، من تدرج، أو لا ينكر تغيير الأحكام بتغير الزمان والمكان...؟!‏ وفي الختام نقول: إن الإسلام مبدأ رباني متميز، لا شرقي ولا غربي، وإنما هو وحي من عند الله، هداية ‏للبشرية، فأين دور علماء الأمة في بيان الإسلام وأحكامه من خلال النصوص والأدلة الشرعية... بعيدا عن جهل ‏قاتل، أو تحريف مفضوح تأباه النصوص خدمة للحكام الخونة، ومن ورائهم دول الكفر.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسن حمدان "أبو البراء" - الأردن

خبر وتعليق عندما يفشل نظامكم، يجب إعادة النظر في الأسس التي يقوم عليها ‏(مترجم)‏        

خبر وتعليق عندما يفشل نظامكم، يجب إعادة النظر في الأسس التي يقوم عليها ‏(مترجم)‏    

الخبر:‏ البنك المركزي الدنماركي يكافح لإنقاذ العملة الدنماركية الكرونا. فقد خفض البنك يوم 5 ‏شباط/فبراير سعر الفائدة إلى 0.75٪، ولا تعتبر هذه النسبة أقل نسبة على الإطلاق فقط، بل إنها تعتبر ‏الأدنى على مستوى العالم والحال كذلك بالنسبة إلى سويسرا، ويبدو أنهم سيضطرون كذلك إلى خفضها ‏أكثر من ذلك. وفي الوقت نفسه فإن البنك المركزي يزيد من احتياطه من اليورو في معركة ضد ‏المضاربين الذين يشترون الكرونا.‏ وإذا خسر المعركة ضد المضاربين، فإن ذلك سيكون ضربة مدمرة للاقتصاد الدنماركي.‏ التعليق:‏ يبدو أن هناك صراعًا دائمًا تقريبًا في أوروبا للهروب من الأزمة الاقتصادية، وقد حاول البنك ‏المركزي الأوروبي مؤخرًا خفض قيمة اليورو وتقليل نسبة الفائدة من أجل الحفاظ على تشغيل عجلة ‏الاقتصاد. وفي الوقت الذي ينعكس فيه ذلك بشكل إيجابي على أعضاء الاتحاد المالي، فإنه ربما يكون ‏مدمرًا للبلاد الأخرى، وهو ما تشعر الدنمارك به تمامًا في هذه الأيام.‏ لقد قامت العديد من الدول الأوروبية باعتماد اليورو كعملة رئيسية لها، إلا أن الدنمارك حافظت على ‏عملتها الوطنية، الكرونا، ولكنها قامت بتثبيت سعر صرفه مقابل اليورو وهذا الإجراء قد أصبح يهدد ‏اقتصادها الآن. إن تثبيت سعر الكرونا الدنماركية مقابل اليورو يعني أنه يجب على البنك المركزي ‏الدنماركي تخفيض قيمة الكرونا مقابل اليورو عن طريق شراء اليورو وتخفيض نسبة الفائدة. فهذا الأمر، ‏وحقيقة أن الاقتصاد الدنماركي اقتصاد مستقر نسبيًا، قد تم رصدهما من قبل كبار المستثمرين ‏والمضاربين الذين يقومون الآن بشراء الكرونا الدنماركية بكميات ضخمة. وهذا بدوره قد عمل على زيادة ‏معدل سعر العملة وجعل معركة الكرونا تستعر في هذه الأيام.‏ فإذا كسب المضاربون، سيضطر البنك المركزي للإبقاء على سعر الصرف ثابتًا مقابل اليورو، وهذا ‏ما حدث مؤخرًا للفرنك السويسري. وفي هذه الحالة، فإن ذلك يعني ربح المضاربين، ولكن وجود عملة ‏قوية في هذه الأيام يعني أيضًا انخفاضًا في القدرة التنافسية، وضعفًا في التصدير، وخسارة في الإنتاج ‏وارتفاعًا في معدل البطالة، وفي النهاية يصبح الوضع أسوأ مما هو عليه الآن.‏ إن مثل هذه المشاكل هي متأصلة في النظام الاقتصادي الرأسمالي. وكل محاولاتهم للخروج من ‏الأزمة مصيرها الفشل، لأنها تقوم على النظام الخاطئ نفسه. ومع كل الإجراءات الفاشلة، فهم يتجنبون ‏البحث في أسباب الأزمة، ويركزون على الأعراض بدلًا من ذلك. إن كل هذه التقلبات في أسعار العملات ‏والنتائج المترتبة على ذلك يجب أن تدفعنا إلى إعادة النظر في بدائل لهذا النظام المالي الورقي غير ‏المستقر. وإن الطريقة الوحيدة للحصول على عملة مستقرة تتمثل في العودة إلى قاعدة الذهب.‏ إن النظام الوحيد الذي يعتمد بشكل لا لبس فيه على قاعدة الذهب هو النظام الاقتصادي في الإسلام ‏الذي تطبقه الدولة الإسلامية (الخلافة). وفي الإسلام، يتم تطبيق نظامٍ نقديٍ يعتمد على قاعدة الذهب ‏والفضة. ولن تقوم الدولة بإصدار عملة تعتمد قيمتها على قوانينها وليس على قاعدة الذهب والفضة، وأية ‏عملة ورقية تصدرها الدولة لا بد أن تكون مغطاة بنسبة 100٪. إن هذا مجرد جزء من النظام الاقتصادي ‏الإسلامي، وهو النظام الوحيد الذي يمتلك رؤية صحيحة للاقتصاد والعلاقة بين الملكية والأفراد والدولة. ‏وهو النظام الوحيد الذي يضمن فعليًا التوزيع العادل للثروة، وفي الوقت نفسه يضمن التقدم والازدهار.‏ إن الأزمة الحالية والبحث عن الحلول يجب ألا تنتهي إلا ببدائل اقتصادية. ولأن الاقتصاد هو العامل ‏الأكثر أهمية في الفكر الرأسمالي، فإن الأزمة والعلاج الخاطئ يجب أن يشجع الناس في الغرب حتى ‏على إعادة النظر في كل الأسس التي تقوم عليها وجهة نظرهم عن الحياة. إن الإسلام قد جاء رحمة ‏للبشرية، ولم يأت كفكرة خيالية يستحيل تطبيقها، ولكنه قد جاء بأحكام وحلول عملية تنبثق عن عقيدته ‏التي يمكن لكل البشر التفكير بها وإدراكها. يقول الله تعالى: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ‏‏98]‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريونس كوكالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

خبر وتعليق أمريكا تدين الهجمات في الدنمارك وتدافع عن حرية التعبير

خبر وتعليق أمريكا تدين الهجمات في الدنمارك وتدافع عن حرية التعبير

الخبر‎:‎ واشنطن (رويترز) - أدانت الولايات المتحدة يوم الأحد الهجمات الدامية في مطلع الأسبوع في كوبنهاجن ‏على اجتماع بشأن حرية التعبير وعلى معبد يهودي وقالت إنها تقف مع الدنمارك وغيرها في الدفاع عن حرية ‏التعبير ومعارضة العداء للسامية.‏ وقتل حارس معبد ومخرج وأصيب خمسة من الشرطة في الهجومين في العاصمة الدنماركية يومي السبت ‏والأحد. وقتلت الشرطة بالرصاص اليوم مسلحا يشتبه بتورطه في الحادثين.‏ وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن "شعب الولايات المتحدة يقف متحدا مع شعب الدنمارك وكل ‏من يدافعون عن الحق العالمي في حرية التعبير ويقف ضد العداء للسامية والتعصب بكل أشكاله.‏ التعليق:‏ أمريكا تشيطن العالم من أجل توسعة حلفها اللئيم في حربها على الإسلام والقضاء على بذرة الخير التي ‏تراها قادمة لا محالة، خلافة راشدة على منهاج النبوة، ولهذا فهي تعمل ليل نهار على صناعة الأحداث وركوب ‏موجة بعضها الآخر، محاولة بذلك توجيه دفة الرأي العام نحو الخوف من (البعبع) الإسلامي، وشرعنة وتبرير ‏أعمالها الحالية والمستقبلية في حربها العارمة ضد الإسلام ومنع إقامة دولته.‏ وهي بهذا تشحن الشارع الغربي برمته ضد نظام الإسلام والشريعة الإسلامية والدولة الإسلامية وتصوير ‏الإسلام بالدين العنيف الإرهابي الشرير، كضربة استباقية لتبلور الإسلام في دولة، ودرع غربي يقف بوجه ‏ظهور الإسلام كنظام مطبق في كيان تنفيذي سيقف في وجه أمريكا والغرب ويكنسهم من العالم الإسلامي كنسا، ‏هم ومبدؤهم العفن وسياساتهم المتغطرسة ومن يلحق بهم من الدول الاستعمارية.‏ ناهيك عن تلبس أمريكا بتوسيع ائتلافها الشرير وضم أكبر عدد ممكن من الدول الغربية لهذا الائتلاف سيما ‏وأن الحديث عن حرب برية بات يتكرر في وسائل الإعلام، ومحاولة تدجين الشارع للقبول بتدخل عسكري على ‏الأرض في سوريا فيما لو اقتضت الظروف ذلك، دفاعا عن عملائها الجدد إن هي قررت فرضهم بالقوة على ‏أهل الشام، ولهذا كان استغلال الأحداث الجارية في الغرب والمتعلقة بالمسلمين، يعتبر ركنا من أركان السيطرة ‏على عقول وقلوب الغربيين وتحريضهم ضد الإسلام وشرعنة مشاركة أنظمتهم السياسية في حرب أمريكا ضد ‏الأمة الإسلامية.‏ بالمقابل فقد غفلت أعين أمريكا وإعلامها الكاذب، عن ذبح ثلاثة طلاب جامعيين من المسلمين في ولاية ‏نورث كارولاينا، محاولة تبرير الحادث وتهميشه ووصفه بالحادث الجنائي الذي يتعلق بموقف للسيارات وخلاف ‏سطحي بين القاتل والضحايا، وليس مرتبطا بجريمة الكراهية للإسلام وأهله، وقتل بدم بارد للطلبة لأنهم قالوا ‏ربنا الله.‏ فأين هي حرية الرأي وحرية التعبير وقد تجلت حقيقة انخراط المؤسسة الإعلامية الأمريكية بسياسات الدولة ‏وسيرها وفق مصالحها، وأين هي دعوات التسامح وقبول الآخر، من حادثة كارولاينا، حيث ظهر خبث الإعلام ‏الغربي عامة والأمريكي خاصة بتقزيم هذه الجريمة وسلخها عن طبيعتها الحقيقية كجريمة كراهية سببها ‏التحريض الإعلامي الحكومي الممنهج ضد الإسلام وأهله.‏ لقد تكشف الوجه الحقيقي لأمريكا وأكاذيبها، وظهر عوار حرياتها المزعومة وأنها ليست سوى مجموعة ‏من الأكاذيب تشبه إلى حد كبير آلهة قريش المصنوعة من التمر، تأكلها حين تجوع، وهو حال أمريكا والغرب ‏برمته.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين أبو باسل - فلسطين

خبر وتعليق    محمود عباس يتشبث بالمفاوضات العدمية مع الدولة اليهودية

خبر وتعليق محمود عباس يتشبث بالمفاوضات العدمية مع الدولة اليهودية

الخبر: أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أطلع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل لدى لقائهما في العاصمة البلجيكية بروكسل في 2015/2/12 على آخر تطورات القضية الفلسطينية، وقال عباس في مؤتمر صحفي عقب اللقاء: "...وأكدنا أننا نحن الفلسطينيين مقتنعون بشكل كامل بأنه مهما كانت نتائج المنظمات الدولية فلا بد لنا من أن نذهب للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي"، وأضاف: "عندما نطالب بالاعتراف بدولة فلسطين لا نطالب بأن يكون هذا الاعتراف على حساب أحد بما في ذلك إسرائيل، وبالتالي نريد الاعتراف لتكون هناك علاقات متوازنة، ولا يغني هذا الاعتراف عن المفاوضات بيننا وبين الإسرائيليين". التعليق: ليس غريباً على شخص كمحمود عباس - وهو الذي أمضى معظم فترة رئاسته للسلطة الفلسطينية الهزيلة يخوض في مفاوضات عبثية عقيمة مع دولة يهود - ليس غريباً عليه أن يُصرح بأنه لا غناء عن المفاوضات مع (الإسرائيليين) تحت كل الظروف. فمفاوضاته العدمية مع دولة يهود أصبحت جزءاً من شخصيته وتكوينه، فلامست شغاف قلبه، وصار مولعاً بها، ومتيماً بغرامها، فكأنه قد اعتاد عليها لدرجة الإدمان، فلا يصبر على فقدانها لأي سبب كان، لذلك فهو يحن لها، ويتمنى أن تعود في أسرع وقت ممكن، بل إنه ينتظر وبفارغ الصبر انتهاء الانتخابات (الإسرائيلية) في شهر آذار المقبل، ليوجد المبرر المناسب، وتحت أي ذريعة، للعودة إلى طاولة المفاوضات (الجذابة!) مع القيادة (الإسرائيلية) المنتخبة الجديدة. وكما يصف كبير مفاوضيه صائب عريقات في فلسفته السياسية الخائبة المفاوضات بقوله الشهير (الحياة مفاوضات)، فهو يثبت هذه المقولة التعيسة عملياً عندما يُكرر عباس في كل مناسبة ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات ومهما كانت نتائجها التدميرية على الفلسطينيين والمسلمين. لقد أضحت المفاوضات عند هؤلاء غاية بحد ذاتها، يُسعى لها، وتبذل في سبيلها الجهود والأموال، ولو لم تسفر عن أي شيء، لأنهم في الواقع لا يملكون أية بدائل أخرى. أمّا بالنسبة لليهود فالمفاوضات لعبتهم، وهم كما اعترف الكثير من قياداتهم، وبكل صراحة، بأنهم على استعداد للتفاوض لعشرات السنين من دون أية تنازلات، وأمّا بالنسبة للأمريكيين فالمهم عندهم استمرار عملية التفاوض تحت قيادتهم، وعدم حدوث فراغ سياسي في المنطقة قد يتسلل من خلاله بعض المنافسين الدوليين الآخرين، وذلك من أجل السيطرة على جميع الأطراف لتحجيمها أو تلجيمها. لقد حان الأوان وبعد إدراك مدى حجم المؤامرة التي كشفتها تلك المفاوضات الخيانية الخائبة والتي أدّت إلى تصفية القضية الفلسطينية بالتنازل عن معظم فلسطين لليهود، لقد حان الأوان لإسقاط تلك الآليات التفاوضية العدمية، والعودة إلى الآليات السياسية الشرعية التي تضمن - وبكل ثقة - عودة الحقوق إلى أصحابها الشرعيين غير منقوصة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد الخطواني

خبر وتعليق   كلاب الديمقراطية مسعورة

خبر وتعليق كلاب الديمقراطية مسعورة

الخبر: أتى حريق جزئياً ليل الجمعة - السبت على مركز إسلامي في مدينة هيوستن الأميركية في تكساس وذلك بعد ثلاثة أيام على قتل ثلاثة طلاب مسلمين بيد شخص يناهض الديانات في تشابل هيل، وترجّح الشرطة أن يكون الحادث عملاً جرمياً، وفق ما أفاد أعضاء في المركز الحياة. وفي سياق آخر: أدان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم السبت بأشد العبارات الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف اجتماعاً عاماً في كوبنهاغن، وكان السفير الفرنسي في الدنمارك مشاركاً فيه. وأضاف فابيوس: "أدين بأشد العبارات هذا الاعتداء، وأؤكد أن فرنسا تقف إلى جانب السلطات والشعب الدنماركيين في مكافحة الإرهاب". يذكر أن الشرطة الدنماركية أعلنت في بيان أن شخصين نفذا هجوماً استهدف اجتماعاً عاماً، وتمكنا من الفرار من المكان على متن سيارة الحياة. التعليق: سكتت ألسنة العالم المدعي الحضارة والتقدم وحرية الرأي عن جرائم الاعتداء التي تزايدت في الغرب على المسلمين، وقد تجاوزت المضايقة والتنكيل حتى وصلت إلى حد القتل الجماعي وإشعال الحرائق. ففي حين يسارع قصر الإيليزيه بإصدار بيان يعبر فيه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن "تضامن فرنسا الكامل مع الدنمارك في هذه المحنة"، لم نسمع له تنديدا أو إدانة لهذه الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها المسلمون في بلاده مما يدين سياساتهم العنصرية والتعصبية التي تمارس ضد الإسلام والمسلمين. لقد تكررت حالات الاعتداء على المراكز الإسلامية في الغرب بصورة فاضحة، ومن الغريب أن نجد الشرطة عادة ما تنسب هذه الاعتداءات إلى حالات فردية، أو ترجعها لأمراض نفسية أو عقيلة، ولا نسمع استنكارا من الساسة أو وقوفا وتضامنا مع الضحايا المسلمين الذين تعرضوا لهذه الاعتداءات. ونقلا عن موقع محيط الإخباري فقد أعلنت جمعية محاربة الإسلاموفوبيا الفرنسية (سي سي أي إف)، في تقرير بتاريخ 2015/02/11 أن 153 اعتداءً ضد المسلمين وقع خلال شهر واحد عقب حادثة شارلي إيبدو الفرنسية، ما يعني ارتفاعاً في الاعتداءات بنسبة 70 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي. ولم نسمع من هولاند أو أوباما أو ميركل استنكارا أو إدانة، أو وصفا من الإعلام لهذه الأعمال بأنها إرهابية. هذا وقد أشارت إدارة الجمعية خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقرها بباريس، إلى أن الهجمات ضد المسلمين في عام 2014 شهدت ارتفاعاً بنسبة 10% مقارنة بعام 2013، حيث إنها سجلت 764 هجوماً العام الماضي، موضحة أن 22 منها اعتداءات جسدية، و586 حالة تمييز و25 هجوما على المساجد والمؤسسات الدينية. وأوضحت الجمعية أن 81% من الذين تعرضوا إلى اعتداءات في العام الماضي هم من النساء، وأن 18.5% منهم ذكور، مشيرة إلى أن وتيرة الاعتداءات شهدت تزايداً خطيراً عقب حادثة مجلة شارلي إيبدو. وذكر التقرير أن التلاميذ المسلمين يتعرضون إلى ضغوطات في المدارس، وأن الشرطة الفرنسية حققت مع طفلين بعمر 12 عاماً بتهمة مدح الهجمات الإرهابية، وأن تلميذا مسلما بعمر 6 أعوام تعرض إلى ضغوط من قبل معلمه لتجسيد دور أحد الأخوة كواشي في إحدى الألعاب. القلم يعجز عن وصف هذا المبدأ الخالي من القيم الإنسانية والأنظمة التي لا تعرف شرفا ولا كرامة. هل كان أحد في الغرب يجرؤ على المساس بمسلم أو مسلمة لو كان له دولة تحمية وتدافع عنه؟ لقد آن لنا أن نعيد عز الإسلام ليسكت كلاب الديمقراطية هؤلاء، ويقطع ألسنة ذئاب حريات الرأي التي تنهش في لحوم المسلمين، ويحاسب كل من تسول له نفسه أن يعتدي على مسلم أو مسلمة في أي مكان. أسأل الله أن يهيئ للأمة حاكما يحمي بيضتها، ويرفع رايتها، خليفة راشدا يحكم على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس سيف الحق سلامة - ألمانيا

خبر وتعليق   راتب الشهرين حديث الساعة في السعودية

خبر وتعليق راتب الشهرين حديث الساعة في السعودية

الخبر: التعليم تنهي إجراءات صرف راتب الشهرين (الرياض 2015/02/12)هل سترتفع الأسعار في السعودية بعد صرف منحة راتب الشهرين؟ (أريبيان بزنس 2015/02/14) التعليق: 1- إن أموال خزينة الدولة بشكل عام ليست ملكا للحاكم ينفق منها احتفالا بأفراحه كيف يشاء فهي لا تخرج عن أحد تصنيفين، إما ملكية عامة وهي ملك للرعية يجب على الدولة أن توزعها عليهم وجوبا لا مَنّا، أو ملكية دولة يجب أن تنفق في مصارفها ولا يحق للحاكم مطلقا التصرف بها إلا بحسب الأحكام الشرعية.. 2- إذا كان المقصود من هذه الحركات هو شراء ذمم شعب بلاد الحرمين، فليعلم هذا النظام أن هذا الأسلوب لم يعد يجدي نفعا مع أبناء البلاد الذين يزدادون وعيا يوماً بعد يوم، فهذه الأموال لم تمنعهم من الهجوم على الدولة عندما تصرح بثبات موقفها من إجرام السيسي، ولا بالسكوت عن منكر ظهور امرأة غير محجبة كممثلة للبلاد في محفل سياسي دولي لأول مرة، بل لن تمنعهم عن التفكير كيف ستصرف لهم الدولة هذه الأموال بيد وتسعى لأخذها منهم باليد الأخرى، ولن تمنعهم من إنكار أي منكر قادم أو السكوت عن الحق بإذن الله.. 3- يصر النظام السعودي على تعاقب حكامه وأجياله أن يعامل هذه البلاد على أنها ملكه الخاص، ويتصرف مع أبناء البلاد وكأنهم ضيوف بيته أو عمال مزرعته، فبدلا من أن يعامل رعاياه بما يوجبه الإسلام من حق الرعاية، يصر أولا على اعتبار أي شيء يقدمه كأنه هبة أو منة يمنها على الشعب، ويأمر إعلامه وأبواقه بالتطبيل والتهليل لما هو واجب عليه أصلا، ويصر ثانيا على التمييز بين رعايا الدولة في كل قانون أو قرار فيصنفهم إلى سعودي وأجنبي أو يصنف الموظفين إلى قطاع خاص وقطاع عام أو مدنيين وعسكريين أو عاملين ومتقاعدين..، فيحرم جزءا كبيرا من الرعية من حقوقها بحجة هذه أو تلك وكأنهم ليسوا رعايا في بلاده.. وإننا نتعجب، إذا كانت هذه هي نظرة النظام السعودي لهذه البلاد ولأبنائها، فلماذا يصر أن يصور نفسه الإمام الشرعي الذي لا يتصرف إلا بأمر الله ووفقا لأحكامه وينكر على من يكشف أنه كغيره نظام للتسلط على الرقاب والثروات ولتسيير مخططات أسياده ومؤامراتهم؟ فهل سيطول صبر أبناء بلاد الحرمين على هذا النظام أم أنهم في طريقهم لتصويب المسار وتنصيب الإمام الحقيقي الذي يحكم المسلمين جميعا على منهاج النبوة فيعيدوا البلاد والعباد لما خطه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركهم عليه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم، موحدين في دولة واحدة راشدة ترعاهم حق الرعاية وتعطيهم حقوقهم دون من وتقودهم إلى رضا الله بحق؟.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق    دي مستورا الرئيس الأسد جزء من الحل

خبر وتعليق دي مستورا الرئيس الأسد جزء من الحل

الخبر: صرح دي مستورا بعد اللقاء الذي عقد بينه وبين وزير الخارجية النمساوي "سيباستيان كورتس" يوم الجمعة 2015/2/13 بالقول: إن "الرئيس الأسد جزء من الحل، وسأواصل إجراء مناقشات مهمة معه"، مشيراً أيضاً إلى أن "الحل الوحيد هو حل سياسي". التعليق: إن تعثر السياسة الأمريكية في احتواء ثورة الشام جعلها تركز على فكرة الإبقاء على عميلها كجزء من الحل في المرحلة الانتقالية الجديدة، وذلك حتى يتسنى لها إحكام سيطرتها على مستعمرتها أرض الشام، فبدأت بجس نبض الشارع من خلال تصريح مبعوثها الأممي ستيفان دي مستورا - الذي كان له تفسير آخر لتصريحه في محاولة منه لامتصاص نقمة المسلمين وبالتالي الإجهاز على مبادرته قبل ولادتها - هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، يأتي هذا التصريح بجعل المجرم بشار جزءاً من الحل كورقة ضغط على المسلمين للقبول بالحل الأمريكي دولة مدنية ترأسها حكومة انتقالية منتقاة على أساس الولاء والبراء الأمريكي. وقد بات من الواضح أن مبادرة دي مستورا ليست إنقاذا للمسلمين في الشام، وإنما هي إخراج نظام المجرم بشار من المأزق وإعطاؤه وقتاً إضافياً للصمود أمام ضربات الثوار المخلصين وتقدمهم باتجاه معقله الأساسي ألا وهو دمشق حيث رأس الأفعى هناك، وهذا ليس مستغربا من مبعوث يأتمر بأمر الغرب ويسعى لتحقيق مصالحهم على حساب دماء المسلمين وتضحياتهم، ولكن المستغرب انسياق من يدعون تمثيلهم لأهل الشام خلف المجتمع الدولي، ويسعون لجعل الحل في أرض الشام لا يكون إلا بالحل السياسي مسلما به عند أهل الشام، ليستروا به عورة عمالتهم للغرب الكافر وعورة جلوسهم على طاولة واحدة مع جزار العصر متناسين أن الحل في ليبيا والعراق من قبل لم يكن سياسيا ليس لإنهاء مأساة المسلمين في ليبيا والعراق وإنقاذهما من جلاديها بل لأن المصالح الأمريكية اقتضت ذلك، أما في أرض الشام فيسوق للحل السياسي كمصير ليس له بديل، ويُعمل على تجميد القتال ومنع الثوار من أي أداة تساعدهم في الانتصار على عميل أمريكا.أيها المسلمون في أرض الشام: إن الغرب الكافر يستخدم كافة الوسائل والأساليب لمنعكم من الوصول لما يرضي ربكم بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الذي ينهي حقيقة مأساتكم فلا تيأسوا من روح الله، ولا تلتفتوا لما يراد إيهامكم به أن لا حل إلا سياسيا، بل إن توحدكم مع المخلصين من أمتكم على مشروع يرضي ربكم كفيل بخلع نظام المجرم بشار من أساسه، وإقامة نظام خالق الكون والإنسان والحياة على أنقاضه، ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   واشنطن وطشقند تجريان محادثات

خبر وتعليق واشنطن وطشقند تجريان محادثات

الخبر: ذكر موقع CA-NEWS.org أن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون آسيا الوسطى دانيال روزينبليوم صرح في 10 شباط/فبراير 2015م، في المركز الإعلامي ببروكسل، خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف للصحفيين من أوزبكستان وكازاخستان، أن واشنطن وطشقند تتفاوضان هذه الأيام على توريد معدات عسكرية إلى أوزبكستان. روزينبليوم الذي لم يكشف عن مضمون المفاوضات أكد أنها قد أجريت لتوريد 308 عربة مدرعة خلال العام. وقال مندوب وزارة الخارجية: "هذه المعدات لا تورد من أفغانستان، بل من عدة بلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة". التعليق: على خلفية إبادة ألوف من الناس الذين خرجوا للاحتجاج السلمي في أنديجان في 13 مايو عام 2005 بأمر من سفاح أوزبكستان اليهودي كريموف اتخذت الولايات المتحدة والدول الأوروبية إجراءات عقابية ضد أوزبكستان ليس لها أي أثر؛ مثل عدم السماح للمسؤولين الأوزبك الدخول إلى بلدانهم وعدم بيعهم الأسلحة. ومع ذلك، فإن سلسلة الهجمات التي قامت بها الولايات المتحدة وقوات الاحتلال التي يقودها حلف شمال الأطلسي، في حربهم الاستعمارية على أفغانستان، كانت تعتمد على حدود باكستان الجنوبية كطريق إمداد لجنودها، ولكن سيطرة طالبان على جزء من تلك الحدود قد وضعت فعالية طريق الإمداد تلك تحت السؤال، فبدأت شبكة الإمداد الشمالية التي تمر عبر أوزبكستان تلعب دورا كبيرا جدا. بعد ذلك، أقامت الولايات المتحدة كل عملها لجني فوائد مالية، وقامت الدول الأوروبية بإلغاء العقوبات التي فرضتها على أوزبكستان، والتي لم تمض عليها خمس سنوات، دون مقابل، بل اغتنمت فرصة سحب قواتها من أفغانستان لإعطائها الأسلحة. إن حكومة أوزبكستان اغتنمت فرصة سحب الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا قواتهم من أفغانستان فطلبت منهم أن يبقوا عندها العربات المدرعة، وأجهزة كشف الألغام والمروحيات وأجهزة الملاحة ومعدات الرؤية الليلية. وبدوره، صرح زير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أنه مقابل تأمين انسحاب قواتها من أفغانستان فإن بريطانيا قررت بيع الأسلحة والمعدات العسكرية لأوزبكستان. ومؤخرا، تبين أن الولايات المتحدة قامت بتزويد أوزبكستان بـ 308 عربة مدرعة من نوع M-ATV، و20 دبابة مدرعة. وقد بدأت أعمال توريد الآلات في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، وتستغرق بضعة أشهر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمراد أبو مصعب

خبر وتعليق   باخرة الغنوشي وكرسيه

خبر وتعليق باخرة الغنوشي وكرسيه

الخبر: في مقال بعنوان "لماذا قبلت النهضة شراكة غير متكافئة؟" كتب الغنوشي زعيم حركة النهضة في تونس على الجزيرة نت واصفا الحيرة الكبيرة التي بلغت "حد الصدمة والنكير من سلوك قادة النهضة" التي أصابت من يصفهم بـ "غير المحيطين بالمشهد العام لأوضاع تونس داخل البلد وخارجها"... وصفهم قائلا: الحقيقة أن حال هؤلاء شبيه بمن يحرص على أن يحجز لنفسه جناحا كاملا مرفّهًا في باخرة حتى وهو يعلم أنها متجهة إلى الغرق، ويفضل ذلك على الاكتفاء بحجز كرسي متواضع في باخرة مأمونة العواقب. ثم أخذ يسرد تلك "الإنجازات" و"النجاحات" التي حققتها... ‎‎"‎نجحنا في مغالبة شهوة الانتقام ممن أقصونا ولاحقونا بالنكال داخل البلد وخارجه أزيد من ربع ‏قرن، ‏ومع ذلك أقدمنا على تنحية السيف جانبا وهو يقترب من رقابهم فأسقطنا مشروع العزل السياسي ‏لهم ‏تحت عنوان قانون تحصين الثورة‎"‎‏...‏ ‎"‎أقدمنا على مصافحة أيدٍ كنا نستنكف من مصافحتها من موقع الخصومة السياسية، إذ رأينا في ‏ذلك ‏مصلحة البلد.. بل ذهبنا أبعد من ذلك إلى الانتقال بالعلاقة من موقع الصدام والتنافي إلى موقع ‏التوافق ‏والتعاون والمشاركة السياسية‎"‎‏...‏ التعليق:‏ يحتار المرء عند قراءة كتابات الغنوشي ـ قبل الثورة أو بعدها ـ والحيرة ليست ناجمة عن عدم فهم مراده مما يكتب، بل من كون الغنوشي يحسب على "الإسلاميين"، فإذا ما قرأت له لم تجد أثرا لعقلية إسلامية تجعل الإسلام أساسا في التفكير والحكم على الأمور. بل يصدمك البون الشاسع بين ما يطرح وبين رائحة لفكر إسلامي... من جهة أخرى يستطيع المرء أن يقرأ حجم الخندق الشاسع الذي يفصله بطرحه ومواقفه ليس عن الأمة في مجموعها بل عن أتباع ومريدي النهضة الذين يحبون الإسلام ويأملون في إيجاده في واقع الحياة، في الحكم والمجتمع، ولو شكليا، وبالتالي ندرك حجم المأزق الذي وضع نفسه وحركته فيه بعد إقدامه على "مصافحة أيدٍ" كان بحسب قوله "يستنكف من مصافحتها"... بحجة "مصلحة البلد" على حد قوله، فكلامه هذا لا يقنع حتى أتباع حركته. الغنوشي يرى سبب الاستنكاف عن المصافحة هو "الخصومة السياسية"، والتي تعني خصومة الأحزاب العلمانية لبعضها البعض من أجل الخصومة ذاتها وليس من أجل المبدأ، وعليه فإن المحرك هو المصلحة ليس غير، ولكن أي مصلحة تلك التي تشرعن عودة نظام بن علي إلى مباشرة الحكم؟ ثم إنه يرى "قطار تونس" قد تم وضعه على "سكة التشاركية والتوافق بين خمسة أحزاب.." وهذا الإنجاز العظيم بزعمه يحقق غاية عظيمة جليلة عنده وهي أن "يطمئن الداخل والخارج ويرسل برسائل تطمين وثقة إلى الجميع". والسؤال هو من هو الداخل ومن هو الخارج الذي يريد طمأنته؟ هل الداخل هو الشعب التونسي المسلم الذي خرج ليقلع نظام بن علي وطالب ولا يزال يطالب بالإسلام في الحكم والدولة؟ أم أن الداخل هم حفنة من أزلام النظام والدولة العميقة، والتي عمل ولا زال على الحفاظ عليها وشرعنة بقائها واستمراريتها؟ ثم من هو الخارج؟ هل هي الأمة الإسلامية التي رأت جزأها في تونس ينتفض رغم القهر والظلم ليثور على بن علي ويزيل نظامه من الجذور فتكون تونس الخضراء قائدة التغيير الجذري والحقيقي في الأمة والذي يقلع مخلفات الاستعمار ويقيم نظام الإسلام؟ أم أن الخارج عند الغنوشي هو الغرب وسادة النظام في تونس وكذلك حكام الضرار الآخرين في بلاد المسلمين الذين يحاولون ضرب كل حركة واعية في الأمة كي يحافظوا على العروش ويبقوا البلاد والعباد خاضعين خانعين، وتبقى البلاد مستباحة للدول الاستعمارية تسرح وتمرح فيها كيف تشاء؟ المضحك المبكي أن الغنوشي يرى "نَمرا تونسيا" يأخذ طريقه إلى العالم، ترى هل هو نمر علماني آخر من ورق؟ وهل باخرة العلمانية هي سبيل الخلاص لتونس؟ إن الباخرة التي حجزت لك مقعدا في آخرها ليست مأمونة العواقب كما تظن،... بل إنها إلى غرق وزوال. ياغنوشي لقد ختمت بقوله تعالى "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"، ولكن يوسف عليه السلام ثبت على مبدأ الحق ولم يحد عنه، ولم يتخذ المصلحة والمنفعة مقياسا بل جعل الحكم لله وحده وصرح بذلك وكافح من أجل ذلك، ولم يصافح الطاغوت ولم يشاركه في حكم الكفر، وتحمل في سبيل ذلك الكثير الكثير... ولكنه صبر واحتسب فكان له التمكين، وهكذا يكون لمن ثبت على مبدأ الإسلام ولم يهادن أو يتملق، وصبر واحتسب... فهل من معتبر؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق زيارة بوتين لمصر ومسألة التوازن الاستراتيجي

خبر وتعليق زيارة بوتين لمصر ومسألة التوازن الاستراتيجي

الخبر: بتاريخ 2015/02/10 قام بوتين رئيس روسيا الاتحادية بزيارة لمصر صرح خلالها أن روسيا على استعداد لتزويد مصر بالسلاح الذي تريده لإيجاد التوازن الاستراتيجي مع إسرائيل وكذلك التعاون معاً ضد الإرهاب والموافقة على تركيب مفاعل نووي لتوليد الطاقة وزيادة التعاون الاقتصادي. التعليق: أول ما يلفت النظر في هذه الزيارة هو توقيتها وتصريح بوتين أن روسيا مستعدة لتزويد مصر بالسلاح الذي تريده لإيجاد التوازن الاستراتيجي مع كيان يهود بالرغم من أن حكام مصر الجدد وعلى رأسهم السيسي لم تصدر عنهم أية إشارة توحي بتوجههم لمحاولة إيجاد توازن استراتيجي معه أو حتى تسليح الجيش المصري جيداً بشكل يأمن فيه غدر كيان يهود. فما الذي حصل يا ترى حتى يأتي بوتين إلى مصر ويعرض موضوع التوازن هذا وفي هذا الوقت بالذات؟ للإجابة على هذا السؤال لا بد من معرفة الواقع السياسي والعسكري الذي عاشته المنطقة خلال الشهر الماضي؛ حيث قام كيان يهود باغتيال عميد إيراني كبير ومجموعة مهمة "لحزب الله" في الجولان وردت إيران على ذلك بعملية قام بها "حزب الله" في مزارع شبعا وقتلوا اثنين من جنود يهود وجرحوا ستةً منهم، وكادت الحرب تقع لولا تدخل أميركا المباشر لتمنع يهود من ذلك، لأن الحرب ستلهب كل المنطقة وتخلط الأوراق من جديد بشكل قد يؤذي المصالح الأميركية وحتى اليهودية كما تراها أميركا، واستخدمت الأخيرة ما لديها من سلطة وغير ذلك لإقناع حكام كيان يهود وإجبارهم على الرضوخ والقبول بالصفعة الإيرانية ردا على قتلهم العميد ومن معه، فقالوا له صراحةً إن أميركا لن تغطي أي حرب تخوضها دولة يهود ضد لبنان، وكذلك أنها لن تفتح لها مخازن السلاح كما فعلت في حرب تموز 2006. وكذلك لم تستخدم أميركا حق الفيتو عندما أصدر مجلس الأمن بياناً يحمّل فيه كيان يهود المسؤولية المباشرة والصريحة عن قتل الضابط الإسباني في قوات اليونيفيل في جنوب لبنان بُعَيْدَ عملية مزارع شبعا. وكذلك قامت أميركا بتسريب خبر التحضير والتنفيذ لقتل عماد مغنية وبأن أميركا هي التي حضرت للعملية عن طريق السي آي إيه، والموساد هو الذي نفذ العملية فقط لا غير، وفي هذا كله رسالة واضحة من أميركا إلى دولة يهود بأنها هي التي تحميها، وبدونها لا تستطيع أن تقوم بأي عمل مهم في المنطقة التي تغلي والتي لا تحتاج إلى الرعونة وسوء التقدير والتدبير، وهذا ما أشارت إليه صحيفة معاريف اليهودية بعد يومين من نشر الخبر بأنه رسالة واضحة من أميركا لدولة يهود بأنها الحامية والحارسة لها ولتفهمها عدم قدرتها على القيام بحرب بدون موافقتها. لهذا كله ولأن أميركا فيها من المشاكل ما يكفيها ولأنها تعرف أن حرب يهود على أي بلد مسلم ستشعل المنطقة وتوحدها من جديد وستجعل الإسلام هو المحرك للمنطقة ضد يهود والغرب كله وعلى رأسه أميركا، لهذا كله قامت أميركا بالضغط على دولة يهود لعدم التهور، والسكوت عن ضربة شبعا لها. ولذلك ليس مستبعدا أن تكون زيارة بوتين لمصر وتصريحه بالتوازن الاستراتيجي ما هو إلا بالتنسيق مع أميركا لتخويف كيان يهود ولجمها عن القيام بأي عمل لا توافق عليه أميركا، وإلا فالبديل حاضر بتسليح الجيش المصري بشكل يؤذي يهود كثيراً، في جو تغلي فيه المنطقة ولا يعرف أحد كيف ستكون في ظل خروج المارد الإسلامي من القمقم. وفي الختام نقول إن الأمة الإسلامية قد عقدت العزم على أمرٍ أهم وهو إقامة الدولة الإسلامية الجامعة والراشدة والعادلة والتي ستعمل على إزالة كيان يهود من الوجود إن شاء الله تعالى وليس إيجاد التوازن الاستراتيجي، وليس هذا ببعيد بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

1232 / 1315