خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الجنسية من أجل ضمان الحقوق

خبر وتعليق الجنسية من أجل ضمان الحقوق

الخبر: أجرت وكالة أخبار المرأة تحقيقا عن معاناة اللبنانيات المتزوجات من أجانب عن عدم تمتعهن بحق منح أطفالهن الجنسية اللبنانية، وذلك عبر شهادات نساء متزوجات من أجانب وإحدى المناضلات في سبيل نيل المرأة اللبنانية هذا الحق ووقع هذا القانون على حياتهن وحياة أولادهن. وقد خلص التحقيق أنه بالرغم من نص الدستور اللبناني على مساواة المواطنين اللبنانيين أمام القانون وعلى تمتعهم بالحقوق المدنية والسياسية نفسها. إلا أن المساواة بين المرأة والرجل في لبنان تبقى في الواقع أمراً نظرياً بالمطلق.. التعليق: إن لبنان بلد الـ 18 طائفة والقائم على أساس نظام جمهوري برلماني ديمقراطي يختلف عن بقية الدول العربية من ناحية الوجود الفعّال للنصارى في الحياة السياسية والعامة. إنه يعتمد على نظام توزيع السلطات على الطوائف فمثلاً رئاسة الجمهورية تعود للموارنة ورئاسة الوزراء تعود للسنة أما رئاسة مجلس النواب فهي للشيعة. وعلى صعيد مجلس النواب فيقسم أعضاؤه بالتساوي بين النصارى والمسلمين وذلك بعد اتفاق الطائف عام 1989م. أما في الحكومة فيقوم رئيس الوزراء بتعيين الوزراء متَّبعاً عرف التوزيع الطائفي. حتى الأحزاب السياسية العلمانية فمعظمها يخضع للنظام الطائفي. إن هذه التركيبة الطائفية المعقدة لأسس النظام السياسي في لبنان جعله عرضة لاستغلال القوى الأجنبية وبعض القوى المحلية من أجل تحقيق مصالح سياسية واقتصادية، وقد بلغ هذا الاستغلال ذروته خلال الحرب الأهلية بين عام 1975م إلى عام 1990م. إذ لم يستطع لبنان منذ نشأته أن يستقل سياسيا واقتصاديا من الناحية العملية وذلك بحكم اختلاف التوجهات السياسية لشتى طوائفه وأحزابه. ويعود التأثير الديموغرافي للسكان إلى عام 1920م عندما قامت فرنسا بتنظيم عملية تهجير للموارنة السوريين إلى لبنان بغية جعل إقليم لبنان ذا أكثرية نصرانية على المسلمين، ولكن هذا المخطط لم يكتمل وسرعان ما تعدّلت التركيبة السكانية وفاق عدد المسلمين عددَ النصارى حتى بلغ أكثر من الضعف وذلك بسبب هجرة الكثير من النصارى وحصولهم على الجنسية في بلاد الاغتراب مقابل ارتفاع في نسبة المواليد عند المسلمين في لبنان. كل هذه المعطيات الحديثة عن عدد السكان في لبنان وعن تقسيمهم الديموغرافي تستند إلى التقديرات وهي ليست دقيقة؛ فمنذ عام 1932م لم تنشر المؤسسات اللبنانية أي إحصاء رسمي للتوزيع السكاني للشعب اللبناني. وبعد هذه النبذة السريعة لواقع لبنان السياسي والديموغرافي نستعرض قانون الجنسية العائد إلى تلك الحقبة والمتأثر بذلك الواقع، إذ يشكل هذا القانون جزءاً من نظام سياسي واجتماعي يسعى الزعماء إلى الحفاظ على وهم الأغلبية النصرانية البسيطة، وذلك لأن النظام الحالي والذي لم يتغير عن شكله الطائفي الذي تأسس عليه، لا يستطيع، بل ليس من مصلحته تغيير هذا القانون وهو منع المرأة اللبنانية منح جنسيتها لأطفالها من والد أجنبي غير لبناني. لأن هذا التغيير سيؤدي إلى ارتفاع نسبة المواليد عند المسلمين وبالتالي سيؤدي إلى خلل بالتوازن الديموغرافي للسكان أكثر مما هو حاصل.. إن إجحاف هذا القانون بحق المرأة اللبنانية وبحق أولادها أيضاً لا علاقة له بمدى تحقيق المساواة بين المرأة والرجل بقدر ما له علاقة بشكل النظام الطائفي السائد في لبنان، وكل ما يتم تشريعه أو إقراره يخضع لذلك النظام العفن الذي ما جلب لأهله إلا الظلم والويلات والحروب الأهلية. نظام في بلد تم فرضه من قبل الدول الاستعمارية لذلك نجد علاقة الحكام بالشعب علاقة مصلحية ضاعت حقوقه بين سياساتهم وتنفيذهم لأجندات خارجية. نظام فتح الباب على مصراعيه للدول الاستعمارية الطامعة في بلاد المسلمين الناهبة لثرواتهم لتصول وتجول في البلاد فتغذي النزعات الحزبية وتثير الفتن الطائفية والمذهبية حتى أصبح القاتل لا يدري فيمَ قتل ولا المقتول فيما قُتل. أنظمة غير قادرة على رعاية شؤون الناس وتأمين احتياجاتهم على نحو يضمن لهم حقوقهم، فمن الغريب أن نسمع أصواتاً تنادي بالحصول على جنسية لبلد غاب العدل فيه وأصبح منطق الصراع بين الزعماء هو سيد الموقف!! إن الأمة الإسلامية واحدة بمبدئها ودينها، كما أن وحدة المسلمين السياسية هي نتاج طبيعي لوحدتهم العقائدية، ولقد قرر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الوحدة منذ اللحظة الأولى لبناء الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، فتوحد المسلمون على أساس الإسلام وفق منهاج رباني حدد هوية الأمة والدولة معا. والكيان السياسي الذي سيجمع الأمة ويوحد المسلمين هو دولة الخلافة على منهاج النبوة، وإقامتها فرض عظيم لأنه بإقامتها يتحقق فيها قوله سبحانه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. وهذا يعني أنه يجب العمل على إيجاد ولي الأمر، وولي الأمر هو الخليفة وليس الملك أو رئيس الجمهورية لقوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾. والحكم بما أنزل الله لا يتحقق إلا بالخلافة التي وعدنا بها الرسول الكريم في الحديث الشريف: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت» كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررنا مصطفى (أم عبد الله)

خبر وتعليق   تعايش الأديان ثمار التعددية العلمانية   (مترجم)

خبر وتعليق تعايش الأديان ثمار التعددية العلمانية (مترجم)

الخبر: حدد رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق، ثلاثة مبادئ أساسية، يجب على كل مواطن الالتزام بها لضمان بقاء ماليزيا دولة مسالمة، مستقرة ومنسجمة وأيضا حتى تصبح نموذج الانسجام في العالم. تقوم المبادئ على الاعتدال، الاحترام، وفوق كل شيء العدل. هذا ما صرح به أثناء مشاركته في "مسيرة الانسجام" في أسبوع التعايش الديني العالمي. يُحتفل بأسبوع التعايش الديني العالمي كل عام في الأسبوع الأول من فبراير في أنحاء العالم، بما فيه ماليزيا وإندونيسيا. وقد رتبت نشاطات عدة لهذا الأسبوع وخصوصا حوار الأديان، وسينتهي في 2015/2/7 في بوترجايا. قال نجيب أن على الناس تبني الاعتدال في جميع أشكاله، في السلوك والقرارات وفي المواقف وحتى الكلمات، كما وأنه يجب نبذ التطرف، والتعصب والعنف لأنها فقط سوف تسبب المشاكل. "أنا دائما أقول أن مشاكل الأديان لا تكمن في طيات الدين نفسه، ولكن بسبب عقيدة التطرف، والتعصب واختيار طريق العنف". "لو اختاروا الاعتدال، وآمنوا بالحوار بين الأديان والمفاوضات ونبذوا العنف فأنا أعتقد أن العالم سوف يصبح أكثر أمنا وانسجاما". ضمن هذه الفعالية، أمضى نجيب ساعتين من المشي وقام بزيارة أماكن عبادة مختلفة، منها للبوذيين والتاميل والمدارس الدينية والمعابد، وقام أيضا بالتبرع بمبلغ 30 ألف رنقيت ماليزي لدور العبادة. التعليق: يقال أن هذه الحملة في أسبوع التعايش الديني العالمي هي دعاية ضخمة لجمال الإسلام لغير المسلمين، خصوصا في ظل هذا الجو الذي ينتشر فيه الخوف من الإسلام بسبب سوء فهم الإسلام. على الأغلب، فإن معظم الناس لا يعلمون بأن هذا الأسبوع للتعايش الديني، هو احتفال سنوي تحت رعاية الأمم المتحدة. هذه الفكرة نشأت سنة 2007 تحت شعار "كلمة سواء"، وتنادي بالحوار بين المسلمين والنصارى. في 2010/9/23، اقترح الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، فكرة هذا الأسبوع العالمي وتمت الموافقة عليه في الأمم المتحدة بالإجماع. هذا الاحتفال بالتأكيد يحوي مخططات شيطانية للغرب لكي يغيروا طريقة التفكير عند المسلمين، ومن ثم قبولهم لفكرة التعددية والتي هي نتاج العلمانية. يفترض مفهوم التعددية أن جميع الأديان متساوية. من خلال هذا المفهوم، تم الترويج لهذا الاحتفال بشكل كبير وخصوصا بين المسلمين، وهذا يثبت بوضوح أن طريقة تفكير بعض المسلمين قد تم توجيهها نحو رغبات الغرب. صحيحٌ أن تعاليم الإسلام تأمر المسلمين بأن يعاملوا الناس بالحسنى، بغض النظر عن جنسيتهم، طالما لم يُظهروا العداء للإسلام، ولكن هذا لا يعني، على الإطلاق، إعطاء الدنية في ديننا لصالح الأديان الأخرى أو القبول بعقائدهم. إن الدين الحق هو الإسلام فقط كما قال سبحانه وتعالى ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ﴾ [آل عمران: 19] لقد أعد الله نار جهنم للذين لا يؤمنون بالإسلام حيث قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: 6] لذلك، إن كنا حقا نحب الخير لأتباع الأديان الأخرى، فيجب علينا دعوتهم إلى الإسلام حتى يعتنقوه بدون إكراه، وعندها يأمنون عذاب جهنم. يجب علينا دعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، بدلا من مشاركتهم في احتفالاتهم الدينية التي تظهر كفرهم وشركهم بالله سبحانه وتعالى. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    لماذا يطالب الجمهوريون أوباما بوصف الحرب على الإرهاب على أنها حرب على الإسلام   (مترجم)

خبر وتعليق لماذا يطالب الجمهوريون أوباما بوصف الحرب على الإرهاب على أنها حرب على الإسلام (مترجم)

الخبر: يواجه الرئيس أوباما حاليا نقدا شديدا من قبل زملائه الجمهوريين لعدم وصفه الحرب على الإرهاب على أنها حرب على الإسلام. وإن كان هناك أمر يعرفه الجمهوريون حقا فهو أن أميركا لن تتمكن من القضاء على الإرهاب إلا من خلال تسميته باسمه الحقيقي. ويؤمن الجمهوريون بأن هذا فقط سيشكّل لديهم الوضوح الكافي والشفافية اللازمة لمحاربة الإسلام وهزمه. التعليق: تعالت أصوات السياسيين الجمهوريين في واشنطن ضد إدارة أوباما سعيا منهم لتغيير موقفها في الحرب على الإرهاب عبر تغييرها اسم الحرب التي أُطلقت. "نحن في حرب دينية مع الإسلاميين الراديكاليين" هذا ما قالته ليندزي غراهام لوكالة فوكس الاخبارية، وأضافت "يضايقني جدا عندما أسمع رئيس الولايات المتحدة وكبير المتحدثين باسم الحكومة وأسمعهم يفشلون في الاعتراف بأن هذه الحرب هي حرب دينية"، وقد وافقها على هذا الكلام رودي جيليان حيث قال "إن لم نتمكن من استعمال الكلمات (الإرهاب الإسلامي المتطرف) إذاً لن تستطيع التخلص منهم". وضمن هذا السياق يأتي ما أكد عليه تيد كروز في مؤتمر قمة لوا للحرية حيث قال "لن تستطيع خوض الحرب ضد الراديكاليين الإسلاميين ومن ثم هزيمتهم إن لم ننوِ استعمال الكلمات الحقيقية في وصفهم (الإرهاب الإسلامي المتطرف)". إن موقف الجمهوريين هذا لا علاقة له بالأيديولوجية بل بتغير واسع عظيم في الرأي العام يجتاح العالم الإسلامي، ما يُصعب على الأمريكان مهمتهم. فالمسلمون يؤمنون بقدرة الإسلام السياسي على تنظيم شؤونهم أكثر من الليبرالية العلمانية. فعلى سبيل المثال أجرى مركز بيو في عام 2013 دراسة تم فيها سؤال مسلمين من 23 بلدا في المناطق الممتدة جنوب شرق أوروبا، وآسيا، وشمال إفريقيا والشرق الأوسط عن رأيهم في الشريعة الإسلامية. فأظهرت الدراسة أنه في 17 من 23 بلداً من البلاد التي طرح فيها السؤال، نصف هؤلاء المسلمين على الأقل قالوا بأن الشريعة وحي من الله، وكانت باكستان من الدول الأربع الأولى على اللائحة، حيث يؤمن بذلك فيها ما نسبته 81%، وكذلك الأردن التي تتساوى النسبة فيها مع باكستان، ومن ثم مصر والأراضي الفلسطينية بنسبة 75%. إن توجهات الأمة هذه تجعل من الحزب الجمهوري أكثرعدوانية وتجهما في نقده لأوباما الذي ستستمر فترته الرئاسية لعام 2016. وهذا هو الملاحظ فعلا خاصة إذا ما نظرنا للمواقف الأمريكية الحالية تجاه المسلمين والتي يظهر فيها تصلبا وتشددا. ووفقا للمعهد العربي الأمريكي الذي يديره الزغبي، فقد أظهرت الاستطلاعات التي أجريت منذ 1990 والمتعلقة بوجهة نظر المواطنين الأمريكان في الجماعات الدينية والعرقية ارتفاعا في بُغضهم للعرب والمسلمين بعد أحداث 11/9، ولا تكاد تلك الاستطلاعات تتزحزح عن النسب المسجلة منذ ذلك الحين. وقد تراجعت نسب عدم إعجاب الأمريكيين بالعرب والمسلمين بنسبة كبيرة بلغت ذروتها عام 2010 لتنخفض من 55% إلى 45% في تموز من ذاك العام، ولكن في ذات الوقت انخفضت نسب التقدير للمسلمين من 41% عام 2012 إلى 17% عام 2014. وبالتالي، يريد الجمهوريون أن يزيدوا من حدة مواقفهم تجاه الإسلام في محاولة منهم لاستمالة الناخبين غير الجمهوريين الذين يعتقدون بأن أوباما والحزب الديمقراطي فشلوا في حربهم على الإسلام. ومع ذلك، وبعيدا عن الشواطئ الأمريكية، فإن المسلمين في العالم الإسلامي يرون الحروب الأمريكية التي تشنها على أفغانستان والعراق وحملات القصف الحالية على باكستان والصومال واليمن وأماكن أخرى ليست سوى حرب على الإسلام. لذلك، فإن رواية "صراع الحضارات" كما يعتقد بها صموئيل هنتينجتون سرعان ما أصبحت قديمة لتحل محلها رواية "حرب الحضارات". ومن المرجح أن تصبح وجهة النظر هذه راسخة في أذهان الغربيين في الأشهر المقبلة. أما بالنسبة للعالم الإسلامي فإنه بحاجة ماسة لإعداد العدة لهذه الحرب وذلك بإقامة الدولة الإسلامية الحقيقية التي لا تنشغل بمصالحها فحسب بل يكون أكبر همها توحيد أمة الإسلام والذَّود عن المسلمين وصد أعدائهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». فالمسؤولية تقع على عاتق المسلمين جميعا لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستصد أي تدخل غربي في بلاد المسلمين. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ [فاطر: 6] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المجيد

خبر وتعليق   هاشتاغ "السيسي يحتقر الخليج" يشعل تويتر

خبر وتعليق هاشتاغ "السيسي يحتقر الخليج" يشعل تويتر

الخبر: تصدر هاشتاغ "السيسي يحتقر الخليج" المركز الأول عالمياً وعربياً لأكثر هاشتاغ تداولاً، وذلك منذ إذاعة تسريب لعبد الفتاح السيسي حول علاقته ومكتبه بدول الخليج، وقد حملت التغريدات استياء كبيراً مما ورد في التسريبات. (الجزيرة نت) التعليق: إنه لمن المستهجن أن ينتظر المسلمون في مصر أو في غيرها من البلاد تسريبات من هذا النوع لِيُبدوا استياءهم واستغرابهم من حكام ما عرفوا عنهم يوما إلا الذلة والمهانة، فهل كانوا يظنون خيراً في هذا الرويبضة وحاشيته وهو الذي فعل الأفاعيل بالمسلمين من أهل مصر؟ أم أنهم كانوا يرجون فيه استقامة وصلاحا؟!إن النظام ورجالاته في أرض الكنانة لم يخرج ومنذ زمن بعيد عن كونه أداة تستخدمها دول الغرب وعلى رأسها أمريكا لتحقيق مصالحها على حساب الشعب المصري؛ ثرواته واستقراره وراحته بل ودماء أبنائه وبناته. أما السيسي فعواره وسوأته لم يحاول هو نفسه أن يخفيهما، فهو منذ أن انقض على الحكم في مصر لم يتوقف عن القتل والحرق وهدم البيوت وتخريبها، حتى تجاوز في حقده على الإسلام والمسلمين أربابه الأمريكيين وحلفهم الصليبي، أفتعجبون إذن من رجل حقّر وشتم جيرانه، وهو الذي قتل وحرق أهل بيته. وإن حق لنا أن نعجب وأن نستاء فليس من السيسي وأفعاله، بل إن العجب والاستياء هو من رضا المسلمين وسكوتهم على هكذا طواغيت وعن أفعالهم وخيانتهم لله ورسوله والمؤمنين، وهذا الأمر جلي واضح ﻻ يحتاج لتسريبات تظهره وتكشفه. أفلم يحرق السيسي المساجد ويهدمها على من فيها من المسلمين؟ ألم يحاصر الجوعى والمرضى والجرحى في غزة وأغلق عليهم كل متنفس وسعى ويسعى لحماية كيان يهود على حساب أهل سيناء؟ ألم يخرج أهل رفح من بيوتهم ليدمرها بحجة الحزام الآمن؟ أو ليس هو نفسه الذي جمع مشايخ الأزهر ليملي عليهم تدليس الحق بالباطل ويأمرهم بتغيير"الخطاب الديني"؟. لقد وصل به الاستهتار والاستخفاف بدماء أبناء مصر حتى أراقها بالأمس فقتل نحو أربعين شاباً منهم بحجة أنهم أرادوا التهرب من دفع ثمن تذاكر الدخول لحضور لعبة كرة قدم. إن أهل مصر الذين ولي عليهم عمرو بن العاص في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فأعانوا إخوانهم المسلمين بقافلة من الطعام أولها في المدينة وآخرها في مصر، عليهم أن لا يرضوا بمن هو على شاكلة السيسي حاكماً ورئيسا، بل إن الأصل فيهم أن يقوموا للتغيير فيجعلوا ثورتهم خالصة لله تعالى وحده، لا تذر شيئا من النظام الفاسد إلا قضت عليه، وأن يعملوا لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ويعقدوا البيعة لخليفة يحكمهم بكتاب الله الحكم العدل، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، خليفة يخاف الله فيهم ويرعى شئونهم ويسهر على مصالحهم ويؤثرهم على نفسه، فيصلح حالهم في الدنيا، ويكون مردهم في الآخرة ﴿جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد خالد بليبل - أوروبا

خبر وتعليق   اجتماع عالمي لمكافحة الإرهاب في الأردن

خبر وتعليق اجتماع عالمي لمكافحة الإرهاب في الأردن

الخبر: ذكرت العربية في 2015/02/08 خبراً جاء فيه: "تشهد عمّان يوم الأحد لقاء عالمياً لمكافحة الإرهاب بالمملكة الأردنية، ويمثل الوفود المشاركة 40 شخصاً ممثلين لهيئات دينية وأكاديمية وبحثية ودبلوماسية من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا. ومن المقرر أن يستقبل الوفود المشاركة الأمير تشارلز، ولي عهد المملكة المتحدة، بجانب ملك الأردن، عبد الله الثاني، والأمير غازي بن محمد، المستشار الرئيسي لملك الأردن للشؤون الدينية والثقافية. ويشارك عن الأزهر الشريف الدكتور كمال بريقع، عضو مركز الحوار بالأزهر، حيث يهدف اللقاء إلى إطلاق ميثاق عالمي للأديان يقدم هيكلا لمكافحة العنف المرتكب باسم الدين، وخلق حالة من تعبئة الرأي العام العالمي لمنع العنف، وتطوير التفاهم المشترك بين وداخل الأديان وتعزيز السلام والاستقرار والتفاهم المحلي والعالمي. وسيؤكد اللقاء أن الصراعات الدينية يمكن السيطرة عليها ومنعها، كما يهدف إلى تمكين أعضاء المجتمعات ذوي الثقافات المتنوعة لإقامة علاقات قائمة على الثقة، حتى في الأوقات الصعبة. ومن المتوقع أن يكون هناك إجماع بين المشاركين من الشخصيات الدينية والعلماء والدبلوماسيين وصانعي السلام حول عدد من الأولويات، أهمها: توفير الحماية للمعتقد والمجتمع والممارسة والثقافة، والتعليم لإزالة الأمية الدينية وفهم الآخر بشكل صحيح، والتدخل أو التوسط لتقوية وخلق آليات عملية وقوية لوأد الصراعات الدينية وتعزيز الصلح والتفاهم، وكذلك مواجهة التحديات التي تعوق التفاهم وتقوية العلاقات بين الأديان والمذاهب المختلفة في المجتمعات المختلفة". التعليق: تداولت وسائل الإعلام كلمة "الإرهاب" كثيراً هذه الأيام حتى تكاد لا تخلو نشرة أو تعليق من هذا المصطلح الذي وضعه الغرب وعرّفه حسب أهوائه وكيفما شاء، كي يوافق مصلحته المتمثلة في القضاء على الإسلام، الذي يدرك القاصي والداني أنه في سبيله إلى العودة كمنهاج حياة للمسلمين ضمن دولة ستنشره في العالم أجمع، وتعامل البشرية داخل الدولة الإسلامية وخارجها على أساسه؛ لأنه نظام شامل كامل صالح لكل بني البشر؛ وضعه خالق الكون فيستحيل أن يأتيه الباطل أو النقصان. قال جلّ في علاه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ وعلى ذلك، فكل اجتماع أو لقاء يدعي فيه أعداء الإسلام محاربة الإرهاب ليس إلا للكيد للإسلام ولتدبير الوسائل والطرق؛ للتخلص من كل من ينادي بعودته إلى الساحة، ليريح البشرية من العناء والضنك، ويزيح عنها ما سببته الرأسمالية من ظلم واضطهاد وتعاسة لكل حامليه ولكل من يُطبق عليهم؛ لذلك نرى البعثات الدبلوماسية تتوافد على العاصمة الأردنية من قارات العالم للمشاركة في هذه المؤامرة، وحتى يتحقق النجاح، لا بد أن يكون بأيدي أبناء الأمة من مشايخ وعلماء سلاطين ووزراء أوقاف، حتى يقنع المضلَّلين من أبناء الأمة، الذين عميت أبصارهم عن رؤية الحقيقة - حقيقة الغرب ومكائده لأمة الإسلام - كذلك تتم المباركة من الأزهر الذي يكنّ له المسلمون احتراماً عظيماً كمؤسسة ساهمت وخرّجت الكثير من العلماء الثقات الذين ذادوا عن الإسلام والمسلمين، وكان لهم باع طويل في خدمة هذا الدين، لكن رحم الله أياماً كان الأزهر فيها أزهراً!! إن الغرب المجرم وأعوانه حكام المسلمين الخونة يركزون على الأجيال الصاعدة، يغيرون مفاهيمها، فيزرعون في عقولهم عبر المناهج الدراسية المفبركة، أن هناك إسلاماً يدعو إلى القتل والدمار، ويبيح انتهاك الحرمات والنفوس، وتناسوا قول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. فمن بلغنا الإسلام صلى الله عليه وسلم جاء به لراحة البشرية وسعادتها في الدنيا والآخرة، ولم يأمر في آياته بالقتل والدمار والإرهاب. هم أيضاً يركزون على الحوار والنقاش وقبول الأديان الأخرى واحترامها وتقبّل أصحابها ومشاركتهم في أعيادهم ومناسباتهم، حتى لو خالفت أحكام شرعنا، لأن مفهوم التسامح والوسطية حُرِّف ليوافق مخططاتهم ومكائدهم؛ ليصبّ في مصلحة الغرب. لو اجتمع الكون كله على حرب الإسلام، لا يضرنا شيئا ما دام الإخلاص لله هو عنواننا، ورضاء الله غايتنا، وتحكيم شرع الله في الكون والحياة والمجتمع هو مرادنا، فهذه دعوة إلى العمل والعمل الخالص، الجادّ، لتكون أمة الإسلام يداً واحدة وقلباً واحداً ضد مؤامراتهم. فالعمل العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ لنفوز برضا الرحمن؛ ولنرفع راية الإسلام خفاقة تهتز لها عروش الطغيان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   أمة تتطلع إلى خلافة على منهاج النبوة تنقذ العالم من الغرق مع ديمقراطية زائفة عفنة

خبر وتعليق أمة تتطلع إلى خلافة على منهاج النبوة تنقذ العالم من الغرق مع ديمقراطية زائفة عفنة

  الخبر: ذكرت جريدة التحرير الثلاثاء 3 فبراير 2015 م، نقلا عن وزير الصناعة المصري منير فخري عبد النور وصفه محاولات البعض لتغيير هوية المصريين على حد قوله «بالفاشلة»، لأن مصر ستظل ملتقى لكل الأديان ومختلف الثقافات، كما كانت على مر العصور، مشددًا على عدم التراجع عن استكمال خارطة الطريق السياسية والاقتصادية لإعادة بناء مصر الجديدة الديمقراطية المدنية الحديثة، المرتكزة على حضارة سبعة آلاف عام. التعليق: لعب متواصل على عقول أهل الكنانة؛ الذين مورست عليهم عمليات إفقار وتجهيل وتهميش مستمرة على مدار عقود من الزمن، غاب فيها الوعي الصحيح على قضاياهم، فغابت عنهم الرؤية الصحيحة لكيفية علاجها، الأمر الذي أتاح للرويبضات والمضبوعين أن يشحذوا ألسنتهم ويتكلموا في أمور تخص مصر بل والأمة كلها، مفسرين الواقع على غير أساس ولا هدى، منحرفين بالأمة عن سبيل نجاتها. ليس هذا فحسب؛ بل إنهم يسوقونها نحو هلاكها، فها هو وزير الصناعة يتكلم عن هوية المصريين وكأنها هوية علمانية كما يتمنى هو وأمثاله، رغم إدراكه يقينا أن أهل الكنانة متعطشون للإسلام، فمشاعرهم وأعرافهم وتقاليدهم بل وجلّ أفكارهم هي أفكار إسلامية وإن لم يحكمهم الإسلام لعقود مضت، ولكن أهل الكنانة يتطلعون لحكمه مهما حاول الغرب وعملاؤه طمس هويتهم. ولعل هذا ظهر جليا في تلك الاستحقاقات الانتخابية التي تمت فيما قبل 30 يونيو، والتي اختار فيها أهل الكنانة الإسلاميين، ثقة فيهم وظنا أنهم سيحكمون بالإسلام. والآن يقدم لنا السيد الوزير بملء فيه أن الديمقراطية العفنة، والتي أدرك الغرب فشلها ويعاني من ويلاتها ويسعى لما بعدها، والتي تم ترقيعها مرات ومرات، وكأنها هي خلاص أهل الكنانة فيصفها بأنها هوية المصريين، متناسيا تاريخ أجدادنا الفاتحين عندما قدموا أرض الكنانة وأخرجوا أجداده المختبئين في الأديرة من بطش الروم النصارى المخالفين لهم في المذهب، ومتجاهلا ما يزيد على ثلاثة عشر قرنا من الزمان حكم فيها الإسلام الدنيا وأظلها بعدله، ناسبا أهل الكنانة إلى الفراعنة الوثنيين بعد أن كرمهم الإسلام ورفع قدرهم بعز هذا الدين، فأصبحوا يسجدون لله الواحد ويأتمرون بأمره راغبين في رضاه طامعين في جنته، وأصبح الإسلام لهم منهج حياة، بعد أن كانوا عبدةَ أوثانٍ وملوكٍ لا تضر ولا تنفع. يا سيادة الوزير، إن وجهة نظر أهل مصر تنبع من إسلامهم، وليس من فرعونية عفى عليها الزمن، وعما قريب ستصبح وجهة النظر هذه هي أساس نهضة مصر والأمة كلها من شرقها إلى غربها. فما يطمح إليه أهل الكنانة لن يلبيه لهم إلا الإسلام، وستقف ديمقراطيتكم عاجزة أمام حاجاتهم مهما حاولتم دعمها ونفخ الروح في أوصالها التي أصابها الهزال وأوشكت على الغرق، ولن يبقى أمام أهل الكنانة سبيل إلا أن يطالبوا بالإسلام مطبقا في دولة الخلافة على منهاج النبوة، لتنقذ البشرية كلها من الغرق مع ديمقراطيتكم العفنة. وإننا ندعوك ومن معك إلى استقراء التاريخ جيدا للعبرة والعظة؛ لتعرفوا أن الأمة عائدة إلى مجدها وعزها مهما حاولتم وأد ثورتها وتأخير قيام دولتها، علكم تنتهون فلا يصيبكم غضب الأمة حين عودتها. أما أنتم يا أهل الكنانة فأنتم أهل العز جيش قطز وصلاح الدين، بكم ينتصر الإسلام، وبه تنتصرون ولا عز لكم بدونه، أنتم أهل المساجد القائمون، الركّع السجود. هذه هي هويتكم، فأروا الله منكم ما يحب ويرضى وأعلنوا للغرب وعملائه أنكم لن تقبلوا إلا بخلافة على منهاج النبوة ولن ترفعوا غير راية نبيكم ولن تقبلوا عنهما بديلا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   الدنماركيون يريدون تقليل عدد المسلمين

خبر وتعليق الدنماركيون يريدون تقليل عدد المسلمين

الخبر: نشرت في الرابع من شباط/فبراير دراسة دنماركية جديدة، جاء فيها أن نصف الدنماركيين يشعرون أنه يجب أن يكون هناك حد لأعداد المسلمين، وأن واحدا من كل أربعة دنماركيين يعتقد أن العدد الإجمالي للمسلمين في الدنمارك يجب أن لا يتجاوز 1- 5٪ من عدد السكان. ويعتقد حزب الشعب الدنماركي أن هذا معقول، وهو لا يريد وضع حد معين، ولكن يعتقد أنه تم بالفعل الوصول إلى الحد الأقصى. التعليق: مثل هذه الدراسات ولو أنها مزعجة، ولكنها ليست فريدة من نوعها في الدنمارك أو في أوروبا بشكل عام. في الآونة الأخيرة كان هناك العديد من هذه الحالات في الدنمارك، حيث عبر الدنماركيون العاديون عن رغبتهم في تفجير المساجد، وترحيل وتعذيب وحتى قتل المسلمين. وعندما سئل أحدهم إذا كان يعني ذلك حقا، أكد ذلك، وأضاف بأنه يكره المسلمين، ولكنه لم يعرف مسلما قط. إن هذا الخوف غير العقلاني من الإسلام لم يأت من فراغ، ولكنه نما وسُوّق لعشرات السنين من قبل السياسيين ووسائل الإعلام الدنماركية المتواطئة التي تقدم الصور النمطية السلبية. لقد تم ذلك لإعطاء الشرعية للسياسة الخارجية الدنماركية وللمشاركة غير النزيهة في حروب أمريكا في العالم الإسلامي. وفي الوقت نفسه هي محاولة يائسة لإبقاء الناس بعيدين عن اعتبار الإسلام كبديل. فالخوف هو الحاجز الوحيد والطريقة التي اتخذوها؛ لأنهم فشلوا فكريا في الدفاع عن وجهة نظرهم في حياتهم وقيمهم. ومع ذلك فإن هذه المعركة اليائسة خاسرة أصلاً. فإذا كان عدد المسلمين لا يجب أن يتجاوز 5 في المائة فهذا يعني أن عدد المسلمين في الدنمارك يجب أن يبقى كما هو، وهذا مستحيل. وهي البلد الوحيد في العالم، التي تحاول التفريق في الهجرة على أساس الدين، ولكن ذلك لن يساعدها. فإن مجرد معدل المواليد، مع انخفاضه، على الأرجح سيزيد من نسبة المسلمين، ولكن هذا أبعد من أن يكون سبب قلقهم الوحيد. إن أحد أكبر أسباب قلقهم هو العدد المرتفع من الدنماركيين الأصل الذين يدخلون الإسلام أسبوعياً إلى درجة أن عائلات بأكملها اعتنقت الإسلام. لا توجد أرقام رسمية، ولكن تقدر المنظمات الإسلامية أن العدد هو 500 سنويا، والرقم الصحيح، بفضل الله سبحانه وتعالى، ربما أعلى من ذلك بكثير. وتشير التقديرات إلى أن عدد الدنماركيين المسلمين يقارب 6000 وهو في ارتفاع، وهذا ما يثير الإعجاب في بلد يبلغ عدد سكانه 5.6 مليون فقط، حيث الدعوة إلى الإسلام فيه جديدة نسبيا. إن الجيل الجديد من المسلمين الذين نشأوا في هذا البلد، والذين يتقنون اللغة الرسمية نشطاء جدا، قرروا وركزوا على نشر الإسلام بين السكان الأصليين الذين هم في أمسّ الحاجة لمن ينقذهم من الباطل، والثقافة الغربية المدمرة. أما أولئك السياسيون البغيضون وأتباعهم فليموتوا بغيظهم، لأن عدد المسلمين سيواصل الارتفاع وحتى بمعدل أسرع. هذا الجزء المتزايد من السكان الأصليين، لا تقتصر وظيفته على تسريع نشر الإسلام فقط، ولكن في نهاية المطاف سوف يشكل رأس الحربة في الخلافة القادمة على منهاج النبوة إن شاء الله. لقد آن للسياسيين وغيرهم، الذين يحاولون إيقاف الإسلام، أن يدركوا أنهم كمن يريد وقف الشمس عن البزوغ. ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32] كتب لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريونس كوكالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

خبر وتعليق ملك الأردن يضحي بأبنائنا للحفاظ على مصالح الغرب

خبر وتعليق ملك الأردن يضحي بأبنائنا للحفاظ على مصالح الغرب

  الخبر: بي- بي- سي: ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اجتماعا أمنيا رفيع المستوى لبحث تكثيف جهود التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك بعد قتل التنظيم الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا. وكان الملك عبد الله عاد إلى الأردن بعد أن قطع زيارة للولايات المتحدة عقب أنباء قتل الكساسبة. وقال خلال الاجتماع بكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن "دم الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة لن يذهب هدراً وأن رد الأردن.. سيكون قاسياً". وأضاف العاهل الأردني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الرسمية (بترا) "أننا نخوض هذه الحرب لحماية عقيدتنا وقيمنا ومبادئنا الإنسانية، وأن حربنا لأجلها ستكون بلا هوادة، وسنكون بالمرصاد لزمرة المجرمين وسنضربهم في عقر دارهم".     التعليق: ألا تتساءل أيها الملك قبل أن تتهدد وتتوعد من الذي أرسل الكساسبة وأبناءنا الآخرين إلى حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، وكان الأحرى بك أن ترسلهم إلى الجانب الآخر لحماية السوريين من قصف دول الحلف الصليبي فيزيلوا نظام بشار المجرم الذي يحرق المئات بالبراميل المتفجرة يوميا دون رحمة ولا شفقة، فنفخر حينها بانتصار أبنائنا أو استشهادهم؟! ولماذا ترسل أبناءنا للوقوف مع هذا الحلف الصليبي الكافر بدل أن ترسلهم لدك دولة يهود والتي هي أقرب لك من الرقة وغيرها، والتي تقتل أبناءنا وأحبابنا في فلسطين وتنتهك حرماتنا ومقدساتنا ليل نهار دون أن تحرك لا أنت ولا الدول الأخرى التي تحالفت مع هذا الحلف ساكنا. إن هذا الملك المراوغ يظهر غضبه وتعاطفه وقوته ويذرف دموع التماسيح محاولاً امتصاص غضب عشائرنا وأهلينا الذين يعلمون علم اليقين أن الملك هو من تسبب بقتل ابنهم الكساسبة وهو من أرسله إلى الحرب والشقاء. هذا الملك ومن قبله أبوه وأجداده أذاقوا المسلمين الذل والهوان، فهم من أطلق الرصاصة الأولى في صدر دولة الخلافة، ومنذ ذلك اليوم والمسلمون لم يروا يوما أبيض، الذل تلو الذل والمذابح تلو المذابح دون أن يحرك الملك ساكنا ليدافع عن الأمة وعن كرامتها، بل وزاد ولاءً للكافر المستعمر حتى وصلت فيه الوقاحة أن يرسل أبناءنا ليكونوا وقودا في هذه الحروب. وأخيرا أتوجه إلى أهلنا وأحبابنا أبناء الأردن أبطال الكرامة بأن يعملوا على وقف هذه المهزلة ويعملوا مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الحقيقية، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ويعملوا على اجتثاث هذا الملك ونظامه من الجذور فهو من قتل ابنكم، وهو يرسل أبناءنا إلى هنا وهناك لحفظ مصالح الغرب الكافر.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد العظيم الهشلمون  

خبر وتعليق أمريكا ستعين مبعوثا لحقوق الشواذ جنسياً في العالم

خبر وتعليق أمريكا ستعين مبعوثا لحقوق الشواذ جنسياً في العالم

الخبر: ذكر موقع إيلاف أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الجمعة أن وزير الخارجية جون كيري سيعين مبعوثا لحقوق مثليي الجنس في العالم، القضية التي تعد من أولويات إدارة الرئيس باراك أوباما. وقالت الناطقة باسم وزير الخارجية الأميركي ماري هارف أن "وزير الخارجية سيعلن تعيين موفد خاص لحقوق المثليين"، مؤكدة بذلك معلومات نشرتها جمعيات أميركية تنشط في مجال الدفاع عن مثليي الجنس. وأضافت أن هذا الدبلوماسي "سيكون موظفا مثليا معلنا"، لكن الخيار لم يحسم بعد. وتابعت الناطقة باسم كيري "نبقى بالتأكيد ملتزمين حماية الحقوق الإنسانية لكل الأشخاص والترويج لها بما في ذلك حقوق المثليين الموضوع الأساسي لوزير الخارجية كيري" التعليق: هذه هي المثل العليا عند أمريكا والغرب، هذه هي أمريكا التي يتشدق المضبوعون بقيمها، هذه هي أميركا التي يرتجف الأعراب منها، هذه هي أميركا التي يدفع حكامنا بأبنائنا ليكونوا وقودا لمصالحها، هذه هي زعيمة العالم تقود العالم للشذوذ، وتعلن أنها ستعين مبعوثا لحقوق الشواذ جنسيا في العالم، وهذا يعني أنّ الشواذ سوف يخرجون علينا عبر الشاشات الرسمية والصفراء، ليطالبوا بحقوقهم، وليطالبوا بعمل ثورة على النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، لإيجاد تفسير عصري يبيح لهم ممارسة الشذوذ، مثلما طالب السيسي الأزهر بعمل ثورة دينية، على النصوص المتعلقة بالجهاد وقتال الكفار. إذا كان الغراب دليل قوم *** يمر بهم على جيف الكلاب ولقد أنزل الغرب أقوامهم منزلة أدنى من منزلة البهائم، وتبعهم بذلك عملاؤهم من الحكام والكتاب والصحفيين والمفكرين وغيرهم في بلاد المسلمين، فكان هذا السفور والمجون وممارسة كل أنواع الفواحش في النوادي الليلية والفنادق والبارات، في مدن العالم الإسلامي الكبرى كبيروت والقاهرة وعمان ودمشق وبغداد ومدن الخليج وغيرها، باسم الفن تارة وباسم الثقافة تارة أخرى، بل أصبحت القنوات الممولة من أموال المسلمين تبث الرذيلة ليل نهار، كمحطات الـMBC وروتانا وغيرها، من المحطات الممولة من أعراب الحجاز. ويأتي مشايخ الحوزات النجدية والنجفية والمصرية ليدافعوا عن هذه الدويلات، وعن الصعاليك من حكامها، ويصفونهم بولاة الأمر الراشدين، حتى إذا أحس شباب المسلمين بالظلم والقهر من الحكام ومشايخهم، لجأوا إلى التنفيس عن غضبهم بالانضمام إلى تنظيمات مسلحة صنعوها لهم ليكونوا وقودا في حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحضارة الغربية، حضارة الشذوذ والمنكر والفحشاء، وهؤلاء هم الرويبضات الذين يقاتلون بأبنائنا دفاعا عن هذه الحضارة البهيمية وأصحابها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أحمد أبو قدوم

خبر وتعليق الرأسماليون وانتخابات الرئاسة الأمريكية

خبر وتعليق الرأسماليون وانتخابات الرئاسة الأمريكية

الخبر: نقل موقع ساسة بوست خبرا مترجما بعنوان "نادي المليارات: كيف يشتري مليار دولار انتخابات الرئاسة الأمريكية؟" ومما جاء في الخبر: "وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، يعتزم الأخوان تشارلز وديفيد كوك إنفاق حوالي 900 مليون دولار على الحملة الانتخابية الرئاسية في العام المقبل، مع التركيز على الانتخابات التمهيدية الخاصة بالحزب الجمهوري. وسيجري إنفاق هذا المبلغ، الذي يقترب من ضعف المبلغ الذي أنفقه الأخوان كوك في عام 2012 والبالغ 400 مليون دولار، على الاقتراع والتحليلات والإعلانات والحملات الشعبية وجماعات المناصرة ذات القضية الواحدة، وغيرها." التعليق: تعليقا على هذا الخبر، أود تسليط الضوء على النقاط التالية: أولا: ولغرض المقارنة، ففي الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2012، أنفقت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، إلى جانب لجنة الكونغرس الخاصة بالحزب الجمهوري الوطنية ولجنة مجلس الشيوخ الجمهوري الوطني، ما مجموعه 657 مليون دولار. وبالمثل، أنفق نظراؤهم الديمقراطيون ما مجموعه 647 مليون دولار. ومن المرجح أن تنفق مبالغ أكبر على نحو مماثل في العام المقبل. خاصة وأن المحكمة العليا الأمريكية قد رفعت القيود الحكومية على إنفاق الأفراد والشركات والنقابات على تمويل الحملات الانتخابية، وألغت عدة قوانين أقرها «الكونجرس» حول هذا الأمر، بالمخالفة للرأي العام الأمريكي الذي أشارت إحصاءاته في عام 2010 إلى رفض 80% من الأمريكيين لإطلاق حرية التمويل الانتخابي والسياسي بلا سقف، حيث كان القانون الفيدرالي - قبل قرار المحكمة العليا - يسمح للمتبرعين الأفراد بتقديم 2,600 دولار أمريكي لكل مرشح، على ألا يتجاوز إجمالي تبرعات الفرد الواحد في كل دورة انتخابية تستمر لسنتين 48,600 دولار للمرشحين للمناصب السياسية، و74,600 للمرشحين للمناصب في لجان الحزب المختلفة، لكن الآن، وبعد قرار المحكمة، يستطيع رجل الأعمال الذي كان ممنوعًا من تقديم تبرعات بقيمة أكبر من 123,200 دولار أمريكي أن يتبرع بحوالي 6 مليون دولار إذا قرر دعم كل المرشحين على قوائم حزب ما. ثانيا: تنذر دراسة جديدة من جامعة برنستون بأن الديمقراطية لم تعد موجودة في أمريكا. فقد طرح الباحثان مارتن جيلينز وبنجامين بايغ السؤال "من يحكم حقاً؟"، ثم جادلا بأنه على مدى العقود القليلة الماضية، تحول النظام السياسي في أمريكا ببطء من ديمقراطية إلى أوليغارشية (حكم القلة)، حيث النخب الثرية تسيطر على معظم السلطة .وحلل الباحثان معطيات من 1800 مبادرة سياسية مختلفة في الفترة من 1981 إلى 2002، واستنتجا أن الأثرياء والأفراد الذين لهم صلات بذوي النفوذ على المسرح السياسي هم الذين يحددون اتجاه البلاد، بمعزل عن، أو حتى ضد، إرادة أغلبية الناخبين. وكتبا يقولان: "إن المسألة المركزية التي يظهرها بحثنا هي أن النخب الاقتصادية والجماعات المنظمة التي تمثل مصالح الأعمال تمارس تأثيرات جوهرية في سياسة الحكومة الأمريكية، بينما الجماعات التي تمثل مصالح جماهير ومواطنين عاديين تتمتع بتأثير محدود، أو تفتقر لأي تأثير مستقل. ثالثا: إن جميع ما ذكر أعلاه ليس بالأمر الجديد على الواعين على السياسة الأمريكية. فقد بين حزب التحرير في كتبه (ككتاب نظام الإسلام مثلا) منذ الخمسينات أن "الديمقراطية وإن كانت من المبدأ (الرأسمالي) لكنها ليست أبرز من النظام الاقتصادي فيه، بدليل أن النظام الاقتصادي في الغرب يؤثر في الحكم، ويجعله خاضعا لأصحاب رؤوس الأموال، حتى ليكاد يكون الرأسماليون الحكام الحقيقيين في البلاد التي تعتنق المبدأ الرأسمالي". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرغسان الكسواني - بيت المقدس

1234 / 1315