خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق يحمون دبلوماسييهم ويسعّرون الحرب بين المسلمين

خبر وتعليق يحمون دبلوماسييهم ويسعّرون الحرب بين المسلمين

الخبر: ذكر موقع الجزيرة نت ومختلف وكالات الأنباء استمرار السفارات الدبلوماسية بإغلاق مقارها في العاصمة صنعاء اليوم الجمعة، إذ أكد مسؤول بالخارجية السعودية تعليق أعمال السفارة هناك، كما أعلنت الخارجية الألمانية إغلاق السفارة بصنعاء ومغادرة عامليها البلاد، كما أغلقت إيطاليا سفارتها في اليمن وسحبت سفيرها وموظفيها. وقد قالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية إن ألمانيا قررت إغلاق سفارتها في اليمن بسبب مخاوف أمنية، مضيفة أن الموظفين غادروا في وقت سابق اليوم بسبب الوضع غير المستقر. وفي هذه الأثناء، قالت وزارة الخارجية في روما إن إيطاليا أغلقت سفارتها في العاصمة اليمنية بسبب تدهور الوضع الأمني، مؤكدة أنها سحبت سفيرها وموظفيها. وكانت الولايات المتحدة قد أغلقت سفارتها لدى اليمن أواخر الشهر الماضي وأجلت جميع طاقمها من صنعاء، كما أغلقت كل من فرنسا وبريطانيا سفارتها الأربعاء، بينما قررت سفيرة الاتحاد الأوروبي بتينا موشايت في صنعاء المغادرة لدواعٍ أمنية. التعليق: إن ما يهم الدول الكبرى هو حماية مصالحها في مختلف مناطق العالم، وحماية دبلوماسييها في المناطق التي تتصارع فيها على مصالحها. ولكن ماذا عن الآخرين؟ ماذا عن الناس في مناطق صراعهم؟ إن هذه الدول لا تهمها سلامة الآخرين، بل إنها لا تتورع عن جعل الناس في تلك المناطق وقوداً لصراعها، حتى لو قُتل وشُرد المئات أو الآلاف، حتى لو دمرت تلك المناطق تدميراً كاملاً كما نشهد في سوريا مثلاً. ونظراً لفشل اتفاقات السلام التي يرعاها المبعوث (الأمريكي) جمال بن عمر، وفشل الحلّ الوسط على الطريقة الرأسمالية في اقتسام اليمن بين أمريكا وبريطانيا، فإن هذا الفشل يعني عزم هاتين الدولتين على مزيد من التصعيد في الصراع العسكري في اليمن، وهذا ما صرنا نشهده في الأيام الأخيرة، وكما ذكرت أعلاه فإن الناس في اليمن هم وقود هذا الصراع بين أمريكا وبريطانيا، والذي يهمّ تلك الدول في اشتداد الصراع هو حماية دبلوماسييها وحماية رعاياها فقط، أما باقي الناس فلا يعنيها أمرُهم ولا سلامتهم. فهل يعي المسلمون هذه الحقيقة؟ وهل يدرك المسلمون أنهم وقود لصراع تلك الدول في سبيل تحقيق مصالحها؟ وإلى متى سيسمح المسلمون ببقاء تلك السفارات - التي هي أوكار التآمر عليهم - في بلادهم؟ ومتى سيتخذ المسلمون قرارهم بتحكيم شرع الله، وتوحيد بلادهم في دولة خلافة على منهاج النبوة؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليفة محمد - الأردن

خبر وتعليق   حضور الإفطار الكنسي هو المكافأة على تعطيل حكم الشرع

خبر وتعليق حضور الإفطار الكنسي هو المكافأة على تعطيل حكم الشرع

الخبر: نفت وزارة الخارجية الأمريكية أي علاقة لها بزيارة وزير الخارجية السوداني لواشنطن، وقالت أنه مدعو من منظمة مسيحية مكافأة له على دوره في الإفراج عن سودانية ارتدت عن الإسلام، بعد صدور حكم الإعدام ضدها العام الماضي كما شددت أن سياستها تجاه الخرطوم لم تتغير. وشارك علي كرتي في حفل الإفطار القومي السنوي الذي تقيمه منظمة مسيحية نيابة عن الكونغرس الأمريكي وتشارك فيها قيادات سياسية ودينية من مختلف أنحاء العالم وجرت العادة أن يشارك فيه الرئيس الأمريكي بإلقاء كلمة. وأفادت مصادر أمريكية عليمة أن وزارة الخارجية الأمريكية أوضحت لناشطين احتجوا على وصول كرتي لواشنطن، بأن الوزير السوداني دعي تقديراً لدوره في الإفراج عن مريم إبراهيم والسماح بمغادرتها للسودان هي وأفراد أسرتها بعد الحكم عليها بالإعدام بتهمة الردة عن الإسلام في شهر يوليو الماضي. التعليق: لم تنف الحكومة السودانية أن وزير خارجيتها سافر إلى أمريكا ليكافأ على عمل كبير قام به؛ وهو الإفراج عن مرتدة عن دين الله. إن المكافأة من جنس العمل؛ فالوزير ينال تقديرا من منظمات كنسية لدوره فى الإفراج عن مريم المرتدة عن الإسلام، هذا العمل الذي يعني الشفاعة في حد من حدود الله. والحدود زواجر عن المعاصي، وجوابر لمن أقيمت عليه، تطهّره من دنس الجريمة وإثمها، وتردع غيره عن الوقوع فيما وقع فيه. عن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: مَنْ يُكَلِّمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إلا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَكَلَّمَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُوْدِ الله؟» ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإذَا سَرَقَ الضَعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ الله لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا». متفق عليه. ولكن من يتولى تنفيذ هذه الحدود هو إمام المسلمين، أو من ينيبه، بحضرة طائفة من المؤمنين، في مجامع الناس ولكن حين غاب الإمام وحلت بنا إمارة السفهاء والصبيان عُطلت الحدود وأحيانا طبق بعضها دون الآخر على الضعفاء، والحدود تطبق متكاملة مع أنظمة الإسلام الأخرى. قال تعالى: ﴿من يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   الأجندة الخفية: أمريكا ومعها الحلفاء، يخططون ويعملون جميعا ضد قيام الخلافة   (مترجم)

خبر وتعليق الأجندة الخفية: أمريكا ومعها الحلفاء، يخططون ويعملون جميعا ضد قيام الخلافة (مترجم)

الخبر: تحت عنوان "الأسد يقول: سوريا "على علم بالحملة الجوية ضد تنظيم الدولة"" كتبت بي بي سي 2015/02/10: "جاء في تصريح للرئيس الأسد أن حكومته تتلقى رسائل من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجماعة الجهادية، تنظيم الدولة الإسلامية. وقال السيد الأسد للبي بي سي بأنه لم يكن هناك تعاون مباشر منذ بدء الغارات الجوية في سوريا في أيلول لكن أطرافا ثالثة - من بينها العراق - كانت تنقل لهم المعلومات". التعليق: على الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تتعامل مع النظام السوري بشكل مباشر، إلا أن أحدا لا يمكن أن ينكر أنها تتعامل باحترام مع هذا النظام الوحشي الذي قتل وذبح الآلاف من شعبه كما تعمل جنبا إلى جنب مع دول التحالف فيما يتعلق بالضربات الجوية على سوريا. وليست هذه المرة الأولى التي يتم إبلاغ الأسد فيها قبل الهجوم، فقد حدث الشيء ذاته في أيلول 2014. "بيروت - أبلغت الولايات المتحدة سوريا في وقت مبكر قبل قيامها بتوجيه ضربات جوية ضد أهداف من ضمنها معاقل تابعة للدولة الإسلامية، لكن لم يكن هناك أي تنسيق استراتيجي مع الحكومة السورية، كان هذا ما صرحت به المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 23 أيلول 2014" (المصدر: واشنطن بوست) ما هو الشيء المميز في النظام السوري لتُحترم سيادته مقارنة بتنظيم الدولة الإسلامية. فالكل كان شاهدا على طغيان بشار الأسد، ذاك المجرم الذي استخدم الأسلحة الكيماوية لقتل وترويع الأطفال والنساء والرجال الأبرياء. أما أمريكا فقد اعترفت بقسوة النظام السوري ودعت إلى دعم المعارضة لاستبداله. فهل من المنطق مطلقا أن يتم إعلام الدولة العدوة الإرهابية بالهجوم قبل وقوعه!! يبدو أن أمريكا استغلت سلسلة الأعمال المروعة التي يقوم بها تنظيم الدولة للحصول على الدعم الكامل من التحالف الذي يشمل الأردن والعراق واليابان وفرنسا وأستراليا ودولا أخرى. وما قتل الطيار الأردني مؤخرا إلا ذريعة جديدة يريدون استخدامها لبدء حرب مفتوحة لا نهاية لها ضد تنظيم الدولة. إن ما تريده الولايات المتحدة هو خلق حالة عداء لتنظيم الدولة تهدف من ورائها إلى تكوين حلف ضد الإسلام كله. وما هو أكثر أهمية لها الآن هو مساعدة "عدوها" بشار الأسد وإبقاء نظامه. إن علينا كمسلمين أن ندرك خطة الغرب ومكره وسعيه للإيقاع بنا وذلك باستخدام فكرة الإسلام وجيوش المسلمين تحت مسمى الدولة الإسلامية لخلق عدو مشترك يتفق العالم كله عليه. وإن هذه هي الطريقة التي تساعد بها أمريكا والكفار عامة عملاءهم الدمى الذين يحكمون هذه الأنظمة المجرمة ليبقوا جاثمين على صدور الأمة يتحكمون بالبلاد والعباد ويحولون دون قيام الخلافة من جديد. لقد أخبرنا القرآن الكريم بأن الكفار يساند بعضهم بعضا، قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُہُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍ‌ۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٌ۬ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادٌ۬ ڪَبِيرٌ۬﴾ [الأنفال: 73] إننا بحاجة إلى أن نبقى ثابتين جادين في عملنا لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتحكيم شرع الله في الأرض. وألا نخذل إخوتنا المسلمين الذين يقاتلون ليل نهار ضد أعداء الله المجرمين. ﴿يَـٰٓأَيُّہَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ [محمد: 7] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد يوسف

خبر وتعليق   الوصول إلى السلطة ليس بالقوة

خبر وتعليق الوصول إلى السلطة ليس بالقوة

الخبر: تظاهر آلاف اليمنيين الأربعاء 2015/02/11م في محافظات عديدة، لإحياء الذكرى الرابعة للثورة اليمنية، بينما كثف جماعة مسلحي الحوثي انتشارهم، وبخاصة في صنعاء، في محاولة منهم لمنع المظاهرات التي تندد باستيلائهم على مفاصل الدولة، ورفضاً للإعلان الدستوري الذي أعلنت عنه جماعة الحوثي، ولاقى رفضاً واسعاً، محلياً وإقليمياً ودولياً. وقد اجتاحت المظاهرات كلاً من مدينة صنعاء وتعز جنوب غرب اليمن ومدينة إب وسط اليمن، كما أصيب بعض المتظاهرين في مدينة البيضاء. التعليق: قامت حركة (أنصار الله) أو ما يسمى بالحوثيين بأعمال عسكرية ممنهجة اجتاحت فيها عديداً من مدن يمنية، إلى أن دخلت العاصمة صنعاء، وحاصرت منزل رئيس الجمهورية بعد استقالته. ثم خرجت بإعلان دستوري جعل منها الحاكم الفعلي في البلاد. لقد تم هذا العمل على بحور من دماء الذين أعلنوا معارضتهم لهذا العمل، وحجتهم في ذلك أن الحكم في البلاد فاسد وهم غير ممثلين فيه. إن الوصول إلى السلطة عبر القوة والمحافظة على السلطة بالقوة ليس في اليمن فحسب، بل إننا نشاهد القتل اليومي ولأكثر من أربع سنوات وبدون أية رحمة في سوريا وليبيا ومصر... وما من دولة في بلاد المسلمين إلا ونجد أن القوة هي العامل الحاسم في التغيير أو المحافظة على السلطة فيها، وكأن القوة والسلطة أصبحتا أمراً واحداً، بينما لا نجد هذا الأمر في ما يسمى بالدول المتقدمة، فرئيس هيئة الأركان الأمريكي يتربع على كرسي أكبر قوة موجودة في العالم، ولكن لا يفكر يوماً في الاستيلاء على السلطة بالقوة، وإذا فعل ذلك فإنه لا يرسل قوة للقبض عليه، إنما يرسل له طبيب أمراض نفسية وأن حاله لا تدل على أن عقله سليم، وذلك لسبب بسيط جداً هو أن هناك فكرة متعلقة بالحكم وكيفية لتداول السلطة متفقاً عليها، يعتقد بصحتها جميع أبناء الأمة الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرهم من الأمم التي يتم الوصول إلى الحكم فيها بشكل سلس وهادئ. أما الحكام في بلاد المسلمين، فإما أن يصلوا إلى الحكم بالقوة أو بالتوارث عمن وصل إلى الحكم بالقوة، وبالتالي فهم محتاجون إلى القوة للمحافظة على السلطة، فيكون البطش والكبت وتكميم الأفواه والسجن هي الأساليب التي يتعامل بها هؤلاء الحكام مع شعوبهم، وذلك لأمر بسيط أيضاً، هو غياب فكر متفق عليه يعتقد صحته الناسُ يوصل إلى الحكم، فالشعوب ترى أنها صاحبة السلطة الفعلية، وأهل القوة يرون أنهم أصحاب السلطة، وهنا يظهر التنازع فيحسم عن طريق القوة. إن الإسلام ومنذ مئات السنين قد وضع طريقة واضحة المعالم، ثابتة بالنصوص التي يعتقد بصحتها كل أبناء الأمة كطريقة للوصول إلى السلطة تمنع التناحر والتنازع. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ»، بل إن فكرة التنازع قد وضع الإسلام لها حلاً، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «منْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ». فمتى تحقن دماء المسلمين، ونجعل أمر الحكم سهلاً وسلساً، فلا يتم ذلك بالرجوع إلى مجلس الأمن كما تطالب المعارضة اليمنية، ولا بالتقوّي بالدول الأخرى كما تفعل المعارضة السورية، ولا باللجوء إلى القبيلة أو الجهة كما يفعل المسلمون في ليبيا، بل بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فنجد البلسم الشافي. فإلى مبدأ الإسلام العظيم، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ندعوكم أيها المسلمون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس/ حسب الله النور

خبر وتعليق   تمرير مشروع قوانين أمنية

خبر وتعليق تمرير مشروع قوانين أمنية

الخبر: تم تمرير مشروع قوانين أمنية وقوانين لمكافحة الإرهاب من قبل ملكة بريطانيا، حيث تكون موافقتها في مرحلة سن القوانين هي الأخيرة، حيث يصبح القانون بعدها فعالا مطبقا على أرض الواقع. وقد تم نقاش هذه القوانين من قبل مجلس العموم البريطاني حيث حازت على موافقة الأغلبية. ومن بعد ذلك مُرِّرَت على مجلس اللوردات ووافقت عليه الأغلبية. وفي المرحلة الأخيرة وافقت الملكة على القوانين فأصبحت قيد التنفيذ. التعليق: قوانين لحماية الأمن البريطاني من أي تطرف يؤدي بدوره إلى دعم ما يسمونه "الإرهاب"، وقوانين تحارب هذا الإرهاب. هذه القوانين الآن تسمح لبريطانيا أن تحجز جواز أي مواطن بريطاني يشتبه بأنه مسافر لدعم "الإرهاب" بأية وسيلة في سوريا والعراق. تجبر هذه القوانين العامة في بريطانيا بالإبلاغ عن أي نشاط يشتبه بأنه متعلق بـ"الإرهاب"، فيصبح المعلم والطبيب والمهندس والطالب وكل مواطن تحت تهديد الملاحقة الأمنية إن لم يبلغوا عن أي نشاط يُظن بأنه متعلق بـ"الإرهاب". هذه القوانين فيها تفاصيل تعطي الحكومة حرية التصرف فتعتقل من تشاء دون جرم، وتعطي الفرصة لمريضي النفوس بهدم بيوت مواطنين لشبهات لا لحقائق. يواجه الغرب مشكلة حقيقية في مدنهم حيث إن الإسلام ينتشر وبشكل متسارع. فكلما سعّروا حربهم ضده زاد المسلمون تمسكا بدينهم، بل وزاد عدد الداخلين في الإسلام من النصارى والديانات الأخرى. فيحاول الغرب وبكل جهده إبعاد الناس عن الإسلام باستخدام حجة "الإرهاب" التي بتعريفهم لها يصبح كثير من سياسييهم إرهابيين! فعملت الحكومة على جعل تهمة الإرهاب فضفاضة تستخدمها كما تشاء، وبالطبع لا تستخدم إلا ضد المسلمين. إن وحدة المسلمين في كل العالم تجعل الغرب يشعر بقرب نهايته، فيستخدم كل قوته في حروب على المسلمين في بلادهم، ودعم لطواغيت المسلمين لقتل شعوبهم، ومحاربة المسلمين في بلادهم بقوانينَ مجحفةٍ تخالفُ أسسَ حضارتهم. أما الإسلام فدين رباني ليس بفضفاض ولا يتغير مع تغير الزمان. دين لا يحارب العالم وتابعيه لأجل مصلحة فئة فيه. دينُ رحمةٍ يرفع الناس عن عبادة العباد لعبادة رب العباد. دين ينصر الضعيف ويعطي الحقوق لأصحابها. دين يعيش تحت دولته كل الناس على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وأديانهم بسلام واطمئنان. دين هو طريقة حياة مطبقة من قبل دولة قوية توزع الثروات وترتقي بالناس لأعلى المستويات. دولة رعاية تتمنى باقي شعوب العالم مجاورتها ناهيك عن العيش في كنفها. هذا ما تخشاه حكومات الغرب وهذا ما يقبل عليه الناس. ﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق   دماء المسلمين أعظم حرمة من المراكز الأمنية

خبر وتعليق دماء المسلمين أعظم حرمة من المراكز الأمنية

الخبر: أشرف رئيس الحكومة الحبيب الصّيد بعد ظهر الاثنين بقصر الحكومة بالقصبة على انعقاد أول اجتماع لمجلس وزراء موسّع للحكومة الجديدة ضمّ الوزراء وكتاب الدولة. واستمع المجلس في البداية إلى عرض قدّمه وزيرا الدفاع الوطني والداخلية حول الأحداث الأليمة التي جدّت بمنطقة ذهيبة، والتي أسفرت عن وفاة شاب. وعبّر المجلس عن أسفه لهذه الأحداث وتقدّم بتعازيه إلى عائلة الفقيد، كما قرر فتح بحث إداري للنظر في ملابسات هذه القضية إضافة إلى متابعة البحث العدلي الذي فـُتح منذ تاريخ الواقعة. كما عبّر عن أسفه لعمليّات الحرق التي استهدفت مراكز أمنيّة ومنازل أمنيّين داعيا إلى احترام المقرّات الأمنيّة باعتبارها مراكز سيادة، كما أوصى بتشكيل وفد وزاري للقيام بزيارة ميدانية للوقوف على الحاجيات والمطالب التنموية للجهة. التعليق: الاحتجاجات التي جدّت في منطقة الذهيبة الحدودية من ولاية تطاوين، لها من المبرّرات ما لا يخوّل لأحد نفي المشروعية عنها، حتى إن الحكومة المدانة وصاحبة الجرم أقرّت الأهالي في المطالبة بحقهم في عيش كريم في ظل التضييق وغلق المنافذ والبوابات مع الأشقاء الليبيين وفرض إتاوات ما أنزل الله بها من سلطان إلا زيادة تغوّل أصحاب الثروات الطائلة ووصم صغار التجار ممن يكابدون لأجل لقمة عيالهم بالمهربين ورؤوس التجارة الموازية والمارقين عن القانون مع تسليط العقوبات والخطايا عليهم دون تأمين أية بدائل للارتزاق تضمن لهم الحياة حتى في أدنى مستوى. فطالما كانت هذه الاحتجاجات والمظاهرات شرعية ولم يجادل في شأنها قاص ولا دان وطالما أن التظاهر السلمي حق غير قابل للمصادرة والحال أن التحركات كانت سلمية بشهادة أهل البلد الذين فندوا ادعاءات الداخلية بحرق مركز الأمن والاعتداء على مساكن الأمنيين، فما هو مبرّر قمع هذا الحراك الشعبي والتصدي له باستعمال القوة من قنابل مسيلة للدموع ورش وختمه بالرصاص القاتل ممّا أسفر عن مقتل الشاب صابر المليان رحمه الله. وعلى إثر هذه الجريمة النكراء يخرج علينا الناطق باسم الداخلية ليعد بالتحقيق في حالة الوفاة لأحد المتظاهرين وليؤكد الكلمة ذاتها "وفاة" رئيس الحكومة في البيان الختامي لأول جلسة موسعة لحكومته التي لم يمضِ على تشكيلها أسبوع. إن الاستهتار بدماء المسلمين والاستهانة بأرواحهم كبيرة من أفظع الكبائر وعمد الحكومة إلى تسمية القتل العمد بغير مسماه واعتباره وفاة ما هو إلا خطوة للتنصل من المسؤولية المعنوية والجزائية وتشجيع لإرهاب الدولة من خلال الإفلات من التبعة والعقاب وهو ما ينذر بعودة القمع والدكتاتورية والدولة البوليسية.في هذا المضمار نحذر السلطة من مغبة طمس الجريمة وشغل الناس بالمطالب التنموية والتشغيلية، فهذا واجبها بغير منٍّ ولا مزايدة، وندعوها إلى تحديد الجاني ومن وراءه ومعاقبته، حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة ويعتبر كل من تحدثه نفسه باقترافها. نتوجه إلى قوات الأمن والجيش بالتذكير بأن دورهم حماية البلاد وتأمين العباد وأن المقرات الأمنية المطالبين بحمايتها وسلامتها ومركز الداخلية ذاته لا يمكن بحال مقارنته بالنفس البشرية فمن أعظم حرمة هذه المراكز أم الكعبة وما أدراك ما الكعبة قبلة المسلمين؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حجرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ» ويقول أيضا: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ» ويقول أيضا «لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ، وَأَهْلَ الْأَرْضِ، اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ، لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ». إن الله عز وجل جعل المؤمنين إخوة وحرّم التباغض والتحاسد وجعل دماءنا وأموالنا علينا حراما، فاتقوا الله ولا تجرؤوا على محارمه واعلموا أن الله لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وإنه جامعنا ليوم الجمع لا ريب فيه، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا والأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطارق رافع - تونس

الجولة الإخبارية   2015-2-13

الجولة الإخبارية 2015-2-13

العناوين: • بشار أسد يعترف بتعاونه مع أمريكا• النظام الأردني ينسى الثأر لمقتل جنوده من قبل يهود• إيران تتنازل عن كرامتها بالتفاوض على برنامجها النووي التفاصيل: بشار أسد يعترف بتعاونه مع أمريكا: اعترف رئيس النظام السوري الطاغية بشار أسد لهيئة الإذاعة البريطانية يوم 2015/2/10 بوجود تعاون بينه وبين أمريكا. ولكنه ادّعى أن ذلك "يتم عن طريق أطراف أخرى بينها العراق وليس عن طريق تعاون مباشر". وشدد الطاغية بشار أسد على أنه "لا يعارض التعاون مع دول أخرى بشأن تنظيم الدولة الإسلامية". وقد أقر بأن حكومته "تتلقى معلومات على نحو غير مباشر عبر أطراف أخرى بشأن الطلعات التي تنفذها الولايات المتحدة ودول عربية أخرى فوق سوريا". وهذا اعتراف صريح من قبل المجرم بشار أسد بارتباطه بأمريكا وعمالته لها وهو يتصرف حسب أوامرها وينفذ سياستها، كما يدل ذلك على مدى تلاعب أمريكا المجرمة وخداعها للناس وللرأي العام الدولي بأنها ضد نظام الطاغية وقد اتخذت تنظيم الدولة ذريعة للحفاظ على هذا النظام ولضرب الثورة السورية. وهذا الأمر يجب أن يكون عاملا مساعدا على التفكير لمن عنده أدنى حسن ظن بأمريكا من أهل سوريا، فيجب أن يدركوا إدراكا لا مجال فيه للشك بأن أمريكا تتآمر عليهم وهي التي تقف وراء نظام بشار أسد وتحول دون سقوطه حتى تأتي بعميل آخر مقبول من قبل الناس ينفذ لها ما تشاء. فهي التي تزوده بالمعلومات وتشجعه على ضرب الشعب السوري منذ أربعة أعوام، وهي التي سمحت لإيران ولحزبها في لبنان بأن يسندوا نظام الطاغية ويوغلوا في دماء أهل سوريا الزكية. ويجب عليهم أن ينزعوا ثقتهم بأمريكا ودول المنطقة كلها والأحزاب التابعة لها بشكل نهائي، وأن يلجؤوا إلى الله حتى يعينهم وينصرهم ويخلصهم من هذا الطاغية المجرم ونظامه العلماني الفاسد، وأن يتعاونوا مع المؤمنين المخلصين فقط ويوالوا بعضهم بعضا، وأن يستمعوا إلى نصائح حزب التحرير الذي كشف عمالة بشار أسد ومن قبله والده الهالك من أول يوم وصل فيه إلى الحكم وارتباطهما بأمريكا كما كشف ارتباط إيران بأمريكا وعمالة دول المنطقة كلها لأمريكا ولدول الغرب كلها، وقد وضع حزب التحرير خططا للتخلص من هؤلاء العملاء كما وضع أنظمة صالحة للتطبيق مستمدة من القرآن والسنة ورسم سياسة لتصبح سوريا والبلاد الإسلامية دولة عظمى. ----------------- النظام الأردني ينسى الثأر لمقتل جنوده من قبل يهود: قال قائد سلاح الجو الأردني اللواء الركن الطيار منصور الجبور يوم 2015/2/8 إن "القوات الأردنية هاجمت 65 هدفا من أهداف تنظيم الدولة الإسلامية (خلال ثلاثة أيام)" وقال: "إن الغارات الأردنية لن تتوقف حتى يتم القضاء على التنظيم". وقال: "حققنا ما كنا له: الثأر لمعاذ وهذه ليست النهاية. إنها البداية". وقال: "إن طائرات التحالف قامت بـ 5500 طلعة منذ بداية الحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية من بينها ألفا طلعة استطلاع وإن القوات الأردنية شاركت في 946 طلعة. وإن نحو سبعة آلاف من مسلحي التنظيم قتلوا منذ بداية هجمات التحالف". فالنظام الأردني تحالف مع أمريكا والغرب ضد الثورة السورية منذ اندلاعها، وعندما وجد تنظيم الدولة الإسلامية وجدت أمريكا ذريعة للتدخل المباشر ضد الثورة لإجهاضها ووجد النظام الأردني فرصة لذلك. وعندما قتل طيار أردني كان قد شارك في قتل أولئك السبعة آلاف الذين أغلبهم من المدنيين كما ورد في الأخبار عزز النظام الأردني من تحالفه مع أمريكا متحججا بالثأر لمقتل هذا الطيار، فيستغل عواطف الناس وأعمال تنظيم الدولة السيئة ليقوم ويحقق خدمة للغرب وليساعد في إجهاض الثورة السورية التي لا يريد لها أن تنجح خوفا من أن يتشجع الناس في الأردن على الثورة على نظامه لإسقاطه والإتيان بنظام الدولة الإسلامية الحقيقية وكانوا قد بدأوا بالانتفاضة ضده. والجدير بالذكر أن النظام الأردني فقد أراضي المسلمين التي كان يشرف عليها عام 1967 ومنها القدس، وقتل اليهود العديد من الجنود الأردنيين فلم يثأر لذلك، فلم يقم بأي عمل للثأر لمقتلهم على يد يهود ولم يقم بأي عمل لتحرير الضفة الغربية التي كانت تابعة لحكمه، بل تخلى عنها ليهود، ومن ثم وقع مع يهود اتفاقية وادي عربة للسلام وفتح أبوابه ليهود ليصولوا ويجولوا في الأردن. وقد قام نظام يهود بتدمير غزة وقتل الآلاف من أبنائها ولم يتأثر لذلك ولم يثأر لهم، وهو يدّعي أنه مسؤول عن الأقصى واليهود ينتهكون حرمة الأقصى ليل نهار، ولم يثأر له وقد قتل اليهود العديد من المصلين في الأقصى ولم يثأر لهم ولم يفكر في ذلك. بل يعزز علاقته مع يهود ومع أمريكا والغرب. ------------------ إيران تتنازل عن كرامتها بالتفاوض على برنامجها النووي: صرح مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي يوم 2015/2/8 فيما يتعلق بمفاوضات بلاده مع الدول الست المعنية بملفها النووي استعدادا لقبول اتفاق يشكل تسوية بين مطالب الجانبين لكنه رفض اتفاقا ينجز على مرحلتين. فقال "إن الشعب الإيراني سيؤيد التوصل إلى اتفاق نووي يحفظ عزته وكرامته ولن يرضخ لأي ابتزاز أو غطرسة" وقال "أؤيد اتفاقا نوويا يمكن إنجازه ولكن أرفض أي اتفاق سيئ"، وأشار إلى أن "الوفد الإيراني حقق إنجازات ضخمة في المحادثات". وأضاف "يجب التوصل إلى أي اتفاق في مرحلة واحدة وفهم الإطار العام للتفاصيل ويجب أن يكون واضحا وشفافا لا يقبل تأويلا ولا تفسيرا وألا يكون مثيرا للجدل ولا يمنح ذريعة للمساومة" وأيد قول رئيس جمهوريته حسن روحاني بأن "هدف المفاوضات هو محاولة التوصل إلى موقف مشترك وهذا يعني وجوب ألا يعتقد جانب بأن الاتفاق سيشمل كل ما يريده". واستدرك قائلا "إن الطرف الآخر لا يعتمد المنطق ويحاول الابتزاز". وفي ذلك إشارة إلى أن إيران مستعجلة، فتريد أن تتوصل إلى أي اتفاق يرضي الدول الغربية حتى تتخلص من العقوبات. لأن الأساس في الدولة صاحبة العزة والكرامة ألا تتفاوض على صناعتها وخاصة الصناعة النووية ولا تقبل الجلوس للتفاوض على ذلك وتخط لنفسها سياسة مستقلة حتى تبني صناعتها النووية بصرف النظر عمن وافقها أو خالفها. ولكن إيران لم تحفظ كرامتها ولم تكن لها عزة فقد توصلت إلى اتفاق سيئ في 2013/11/24 تنازلت فيه عن التقدم في صناعتها النووية واكتفت بالتخصيب بنسبة لا تتجاوز 5% بحيث لا تشكل هذه الصناعة خطرا ولا ينتج منها سلاح نووي، والسلاح النووي يحتاج إلى تخصيب بنسبة عالية تصل إلى 90% وما فوق. وقد بقيت بعض الأمور الفرعية العالقة والتي يجري التفاوض عليها بين الطرفين، وكذلك كيفية تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها بالإضافة إلى أن الدول الأوروبية توجد تعقيدات جديدة في المفاوضات حتى تبتز إيران التي تتبع السياسة الأمريكية. وبذلك سمحت إيران للغرب بأن يبتزها ويجعلها تتنازل ويخضعها لما يريد. بينما نرى كيان يهود يرفض أن يتفاوض على برنامجه النووي، بل يرفض أي حديث عن ذلك، ولا يقبل بأي تفتيش لمنشآته كما قبلت إيران. وأشار مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي إلى: "هزيمة السياسات الأمريكية في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وغزة وأفغانستان وباكستان وأوكرانيا". وذلك في مغالطة موهماً الناس كأن لإيران دوراً في ذلك وهي تفعل النقيض. وذكر علي شيرازي ممثل خامنئي لدى فيلق القدس أن "بلاده اكتسبت قوة في العراق وأفغانستان وباكستان والبحرين واليمن". وذلك بتعاونها مع أمريكا. مع العلم أن إيران هي التي سهلت احتلال أمريكا لأفغانستان وللعراق وقد اعترف المسؤولون الإيرانيون بذلك على فترات متفاوتة. وقد حاربت إيران المجاهدين الذين قاوموا أمريكا في هذين البلدين وسببوا لها الهزائم، وكانت إيران تعمل على محاربتهم وما زالت. وأما في سوريا فإن إيران هي وحزبها في لبنان تقاتل أهل سوريا المنتفضين في وجه النفوذ الأمريكي والعاملين على إسقاط عميلها بشار أسد ونظامه العلماني. وفي لبنان ساعدت هي وحزبها على تركيز النفوذ الأمريكي فيه كما ساعدت عملاء أمريكا هناك. وكذلك تفعل في باكستان حيث تقف مع عملاء أمريكا هناك، وفي البحرين حيث إن أمريكا تتصل بشكل مباشر بالرجال التابعين لإيران وتحرضهم على الاحتجاجات هناك لتزيل النفوذ الإنجليزي من البحرين وتركز نفوذها فيه عن طريق إيران وأتباعها لإسقاط عملاء الإنجليز الحاكمين هناك. وفي اليمن الذي أصبح كل شخص يدرك أن تنظيمها من جماعة الحوثي يعمل لحساب أمريكا ولتركيز النفوذ الأمريكي هناك. وإيران لم تفعل لأهل فلسطين شيئا فلم تعمل على إرسال أي جندي للقتال فيها كما تفعل لحماية بشار أسد وقد دمر كيان يهود غزة من نهاية عام 2008 إلى عام 2014 ثلاث مرات ولم تتحرك إيران لنصرتها أو لإنقاذها ولم تعمل على هزيمة أمريكا هناك وهي التي تدعم كيان يهود في كل شيء.

خبر وتعليق   أثر بعد عين وعصف مأكول هو مصيركم

خبر وتعليق أثر بعد عين وعصف مأكول هو مصيركم

الخبر: أكدّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الثلاثاء، اتفاقه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة مواجهة "الإرهاب" بصورة جماعية. وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين في القاهرة أن مواجهة هذه الظاهرة لا ينبغي حصرها في التعامل الأمني، وإنما لا بد من محاربة الأسس الفكرية التي تساهم في ظهور ما سماها "بالجماعات الإرهابية". التعليق: ليس غريبا أن تشترك قوى الشر في الشرق والغرب في الهدف نفسه (القضاء على "الإرهاب")، وكان أول من استخدمه كذريعة ليبطش بالبشرية كلها ومن يسعى إلى نهضتها هي أم الكفر (أمريكا)، ومن بعدها ركب الكفار من كل جهة هذه الموجة، من أجل تبرير القتل والاعتقال والسجن للمسلمين، لا لشيء سوى أنهم يريدون أن يحيوا حياة عز بتطبيق شرع ربهم. إنّ بوتين هو من سوّى البيوت بالأرض في الشيشان، وأحرق البلاد في آسيا الوسطى، ودعم اليهودي كريموف في أوزبكستان، ولم يبقِ ذريعة إلا دخل بها في البلاد من أجل القضاء على من يدعو إلى الإسلام ورقي الأمم. وليست السجون ببعيدة عن شباب حزب التحرير، الذين يُعتقلون لا لذنب أو لعمل مادي، بل لأنهم يعملون ليلا نهارا من أجل أن تحصل الأمة على حقها في العيش الكريم في ظل تطبيق شرع الله. أما أنت أيها السيسي، فبلدك وشعبك لم يسلم من إجرامك وقهرك، وإجبارك لهم على طاعتك وهم كارهون لك ولزمرتك. فقمت بحرق البشر في رابعة، وقتل الشباب في الميادين، وسجن الألوف، وحرق بيوت الآمنين في سيناء، والتآمر مع يهود في حصار وتجويع أهل غزة، وكل هذا ليس قديما، بل لا يزال قائماً. أبعد هذه الجرائم وغيرها يا من تلطخت أيديكم بالدماء الزكية الطاهرة يبقى لكم شيء تفعلونه، وتحتاجون من أجله إلى اتفاق جماعي قوي من أجل إتمامه؟ هل وقف أحد أمامكم في قتلكم وحرقكم وتشريدكم أم أنكم تستحمرون البشر؟! أتظن أيها السيسي، أو أنت يا بوتين، أنكما فراعنة هذا العصر؟ إن كنتما كذلك فنحن على نهج الأنبياء نسير، ومن نصر موسى عليه السلام، سينصرنا، وكما قصم الله ظهر فرعون سيقضي على أثركم فتصبحون كالعصف المأكول وأثراً بعد عين. ولن يكون هذا إلا على أيادٍ طاهرة راضية مرضية، تثق بربها وبهدايته ونصره، ونأمل من الله أن تكون أيادي أصحاب الفكر الذي تخشونه (شباب حزب التحرير). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحب الله - أمريكا

خبر وتعليق   يا سلاح الجو الملكي الأردني: دوما تُباد.. أغيثوها

خبر وتعليق يا سلاح الجو الملكي الأردني: دوما تُباد.. أغيثوها

الخبر: نظم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملات للفت أنظار العالم للمجازر التي يرتكبها النظام السوري في مدن الغوطة الشرقية، حيث جرى إطلاق حملة بعنوان "دوما تباد" عنوانا لمأساة المدنيين هناك. وكان لدوما -كبرى مدن الغوطة- النصيب الأوفر من الحملة العسكرية المكثفة التي شنها جيش النظام واستهدفها بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة، والتي أسفرت عن مقتل مائة من أبنائها، ثلثهم على الأقل من الأطفال، إلى جانب أكثر من 400 جريح يواجه عدد كبير منهم الموت بعد إغلاق نقطتين طبيتين. ولم تسلم أي منطقة في المدينة من القصف الذي طال الأحياء السكنية والنقاط الطبية وسيارات الإسعاف، إضافة للشوارع التي شملها الدمار، في حين بلغ عدد المنازل المدمرة أكثر من 500 منزل بين تدمير كامل وجزئي. وقال الناشط الإعلامي فراس العبد الله أحد القائمين على حملة "دوما تباد"، إن الأوضاع المأساوية في المدينة دفعت عددا من الناشطين الإعلاميين داخل الغوطة وخارجها لإطلاق حملة إعلامية تستهدف لفت نظر الرأي العام العالمي لما يرتكبه النظام السوري بحق المدنيين بعد توثيق مقتل 103 شهداء منذ مطلع الشهر الحالي. وأضاف العبد الله للجزيرة نت "نأمل أن تصل رسالتنا إلى كل من يملك القدرة على إنقاذ الغوطة عن طريق الضغط على الحكومات والمجتمع الدولي لإيقاف نزيف الدم، نريد للعالم أن يسمع ويرى ما يحدث لنا من قتل وإبادة وسط صمت الجميع". التعليق: إن من أعظم المصائب التي منيت بها أمتنا أن جيوشنا صُمّمت ودُرِّبت وعُلّمت كيف تكون في خدمة أعداء الأمة، فبعضها يضرب شعبه بكل قسوة، لا تردعه قرابة ولا ذمة، وكأنه لا تربطه بهم رابطة العقيدة أو الدم، وجيوش أخرى تقف موقف المتفرج على الأمة وهي تذبح من الوريد إلى الوريد... فيا من سارعتم للانتقام لمعاذ، أفلا تسارعون لنجدة هذا الشعب المكلوم منذ أربع سنوات؟ ألا تهزّكم براميل الموت التي تلقى على أطفاله ونسائه ورجاله وشبابه؟ ألا تقفون مع أنفسكم لحظة تفكير، بماذا ستجيبون الله يوم القيامة عندما يسألكم عن قوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 75-76]؟ هل أنتم مؤمنون تقاتلون في سبيل الله لإعلاء كلمته وإقامة شرعه، أم تقاتلون في سبيل الطاغوت الذي سعى بكل قوته إلى إيجاد الفساد والاقتتال بين كتائب الثوار لمنع قيام الخلافة الحقيقية؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؟ ألم يخطئ الجيش الأردني منذ البداية عندما رأى شعبا مسلما يعذب ويحرق ويقتل وهو لا يحرك ساكنا؟ ألم يفكر بأن النار التي تحرق شعبا مجاورا له ستصل إليه؟ وسيصيبه شررها؟ كان الأولى بالطائرات التي ذهبت تقصف الثوار أن تحول طائراتها لتقصف قصور بشار وتسقط النظام المجرم الذي أذاق شعبه الويلات على مدى أربع سنوات.أين كانت هذه الطائرات سنة 1967م؟ بل أين كانت هذه الطائرات طوال الاحتلال اليهودي لفلسطين؟ ألم يُصنَّف الجيش الأردني بأنه القوة الثالثة الضاربة؟ فلماذا لا تظهر قوته إلا ضد المسلمين، أما عندما يطالَب الجيش بالدفاع عن المسلمين تتحول القوة الضاربة إلى قوة متخاذلة خائفة جبانة؟! ألم يزرع النظام في عقول أتباعه أننا دولة ضعيفة وأننا لا نستطيع أن نواجه القوى العظمى؟ وأننا يجب أن نظل ضعافا، لأن الدول القوية تدمرها أمريكا فقد دمرت الجيش العراقي، والجيش السوري والجيش الليبي؟ وهكذا تشكلت العقلية الأردنية، عندما يُدعَوْن إلى القتال في سبيل الله يدَّعون الخور والضعف، وأنه لا حيلة لهم ولا قوة، ولسان حالهم يقول: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)! أما إذا دُعوا إلى قتال في سبيل أصنامهم؛ أمريكا (هبل) وبريطانيا (اللات) والعائلة المالكة (العزى) أصبحوا القوة الضاربة وأصحاب الحرفية العالية والتدريب الذي لا مثيل له، وأصبحوا المدرِّبين لكل أجهزة البطش في المنطقة من الجيش البحريني إلى الإماراتي إلى العراقي إلى الأمن الفلسطيني... أيها الضباط في الجيش الأردني، اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، وتأملوا قول الله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: 165-167] اتخذتم عبد الله ندا لله تحبونه كما تحبون الله، أي تطيعونه كما تطيعون الله، بل أكثر، بل إنكم تعصون الله وتنفذون أمر عبد الله؛ أمركم الله بتحرير فلسطين فعصيتموه، وأمركم عبد الله بحماية كيان يهود الغاصب فقتلتم أبناء أمتكم في سبيل حمايته، أمركم الله بنصرة المظلومين والمستضعفين في سوريا فعصيتموه، وأمركم عبد الله بقتال الثوار بعد أن ضحى بأحدكم فأطعتموه!! تذكروا أنكم سترجعون إلى الله وسترون العذاب الذي أعده الله لمن فضلوا العبيد عليه، وستدركون عندها أن القوة لله جميعا، فلن يحميكم من قوته ومن جبروته ومن انتقامه أحد، ولا حتى أصنامكم؛ أمريكا وبريطانيا وعبد الله الثاني، لأنهم سيتبرؤون منكم ومن طاعتكم لهم، عندها لن تجدوا وسيلة للإنقاذ ولا وسيلة للهروب والنجاة، فتكونوا وما تعبدون حصب جهنم. عندها ستندمون على ما فرطتم في حب الله وطاعته، وعندها ستتمنون الرجوع إلى الدنيا لعلكم تخلعون طاعتهم وولاءهم من رقبتكم، وتعصونهم في طاعة الله.هل تتحقق أمانيكم؟ هل ينفعكم الندم؟ كلا.. بل سترون أعمالكم حسرات لأنها ترميكم في نار جهنم، وهي نار تدوم وتدوم وإحساس بالألم دائم لا ينقطع، وخروج من النار مستحيل.. وتذكروا أنكم لا زلتم في هذه الدنيا، ولم تفارقوها بعد، وأمامكم فرصة التبرؤ من أصنامكم وطاعة الله وحده لا شريك له، فانتهزوا الفرصة ولا تفوتوها... اهدموا صنمكم واحزموا أمركم وبايعوا خليفة على العمل بكتاب الله وسنة رسوله، وقاتلوا في سبيل الله لا في سبيل الأصنام.. لعلكم تكفرون عما بدر منكم.. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم معاذ

خبر وتعليق   المحنة المستمرة للاجئين السوريين   (مترجم)

خبر وتعليق المحنة المستمرة للاجئين السوريين (مترجم)

الخبر: ذكرت قناة الجزيرة يوم 6 فبراير، في تقرير بخصوص الوضع المزري الذي يواجهه الآلاف من اللاجئين السوريين في لبنان، الذين تُركوا بلا مأوى بسبب تطهير الجيش اللبناني للمنطقة الحدودية مع سوريا من مخيمات اللاجئين وذلك نتيجة للتهديدات الأمنية المتوقعة، ذكرت أن هذا القرار الأخير من طرف السلطات اللبنانية يؤثر على 32 مخيّما غير رسمي يؤوي حوالي 7000 لاجئ وعامل سوريين. وذكر تقرير الجزيرة وفقا لمصادر من الجيش اللبناني، أن القرار قد تم اتخاذه من أجل إخلاء المناطق الواقعة على طول الشريط الحدودي بالبقاع شرق لبنان، من "مجدل عنجر" بالقرب من معبر المصنع الحدودي، على طول الطريق وصولا إلى القصير. ونقل التقرير عن أبي أحمد، وهو لاجئ من دير الزور وأحد الذين أصبحوا بلا مأوى جراء هذه الحملة الأمنية، أنه قال "جاء الجيش اللبناني الليلة الماضية وحطّم كل شيء، خزانات المياه، الخيام.. أين سينام أطفالنا؟؟" وقال أيضا "ليس لدينا مكان نذهب إليه بعد الآن، ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي سننام فيه هذه الليلة، ماذا يفترض بنا أن نفعل؟" التعليق: يتواصل البؤس والمعاناة التي يعيشها اللاجئون السوريون بلا هوادة. ليس فقط لأنهم يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في خيام مهترئة مع القليل من الطعام بدون تدفئة في البرد القارس. بل كذلك نتيجة لهذا العمل الوحشي للحكومة اللبنانية القاسية. هذا القرار الذي ترك الآلاف مشردين بلا مأوى، مجبرين على الصمود في وجه عوامل الشتاء القاسية، بما في ذلك درجات الحرارة تحت الصفر، بلا مكان يؤويهم ويحميهم من البرد الشديد. هكذا تثبت هذه الأنظمة العلمانية افتقارها التام للإنسانية! في يناير، أوردت تقارير أن عددا من اللاجئين السوريين توفوا بالقرب من الحدود اللبنانية السورية بسبب نقص الحماية من البرد القارس وقسوة الظروف المناخية التي رافقت العاصفة 'زينة'، والتي جلبت معها موجة من الثلوج والأمطار ضربت مخيمات اللاجئين، بما في ذلك مخيمات وادي البقاع. وشملت حالات الوفاة المسجلة، وفاة رضيع عمره 3 أشهر بعد أن علق بمعبر المصنع الحدودي لمدة 4 أيام، صبّي يبلغ من العمر 6 سنوات تجمّد حتى الموت خلال العبور إلى منطقة شبعا بجنوب لبنان، وأم سورية لطفلين توفيت في خيمتها التي تفتقد لأبسط وسائل التدفئة في بعلبك. وذكر التقرير أيضا أن اللاجئين السوريين قد لجأوا إلى حرق القمامة من أجل التدفئة رغم الغازات السامة التي تولدها. هكذا وُضعوا بين موقف من الخيارات المرعبة، إما أن يتركوا أطفالهم يتجمدون من البرد أو يحاولوا خلق بعض الدفء ممزوجا بالغازات السامة. هذا الواقع الأليم ليس سوى جزء بسيط من الحاجة واليأس المستمر الذي يعانيه إخواننا وأخواتنا في الشام، بعد أن تم التخلي عنهم من قبل الأنظمة عديمة الضمير في العالم الإسلامي والدول الغربية البراغماتية، الذين وقفوا وقفة المتفرج أمام هذه المأساة الإنسانية. هكذا يموت عشرات الآلاف من المسلمين في سوريا موتا بطيئا بسبب غياب الاحتياجات الإنسانية الأساسية، والرعاية اللازمة من الحكومات المضيفة. وقد أكدت هذه الأزمة مدى عجز الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى العجز الكامل عن حماية حياة أمتنا. وأثبتت أنها عاجزة تماما أو قلْ غير راغبة في اتخاذ أي موقف ضد الإجراءات القمعية والإهمال الذي يتعرض له اللاجئون من الدول المضيفة. لذا، بينما تركز وسائل الإعلام العلمانية والدوائر السياسية اهتمامها على الأحداث في العراق، ترى كارثة إنسانية ذات أبعاد وحشية لا تزال تضرب بإخواننا وأخواتنا في الشام في أعمال وحشية مستمرة على يد نظام الأسد. وبما أن الأنظمة في العالم الإسلامي تخوض حروبا بالنيابة عن أسيادها في الغرب بدلا من حشد جيوشها للإطاحة بالمجرم بشار، أصبحت أخواتنا وأطفالهن بين خيارين أحلاهما مرّ، إما الموت بقنابل ورصاص الطاغية، أو الموت بردا أو جوعا في الدول المجاورة، التي يحكمها حكام لا يحملون ذرة من رحمة أو اهتمام لمحنتهم. هذه الحالة البائسة التي تمر بها أمتنا في سوريا لا يمكن لها أن تنتهي إلا بقيام دولة الخلافة على منهاج النبوة؛ فهي الدرع الحامي للمسلمين. فواقعا، وضع الثقة في المجتمع الدولي لرعاية اللاجئين السوريين ليس إلا إطالة لمعاناتهم. تماما مثل اعتبار أن الحكومات الغربية أو الأمم المتحدة بيدها إنهاء سفك دماء المسلمين في الشام، بل هذا وهمٌ خطير يعطي الوقت لفرعون سوريا لمزيد من القتل والتدمير لإنقاذ عرشه. لذلك دعونا نكثّف الجهود لإقامة نظام الله سبحانه وتعالى مرة أخرى على هذه الأرض، فهذا هو الطريق الوحيد الصحيح لإنقاذ أمتنا المضطهدة في سوريا وفي جميع أنحاء العالم. هذه الدولة وحدها التي تبنى على الإسلام ولا شيء غير الإسلام، هي التي من شأنها أن تحشد جنودها دون أيّ تردد أو تأخير لتحرير المسلمين المضطهدين، ورعايتهم بحب، رعاية الأب لولده، لأن الإسلام يأبى إلا أن يكون حاكما وقائدا. «‏إِنَّمَا الْإِمَامُ ‏‏جُنَّةٌ ‏ ‏يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

1233 / 1315