خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ما تريده أميركا هو تأجيج الأزمة الأوكرانية

خبر وتعليق ما تريده أميركا هو تأجيج الأزمة الأوكرانية

الخبر: أوردت وسائل الإعلام يوم الجمعة 26 كانون الأول/ ديسمبر خبراً يفيد بأن المؤسسة الأوكرانية لنقل المسافرين براً (UkrTransInspectsiya) أرسلت رسائل إلى شركات النقل وأصحاب محطات حافلات نقل الركاب تطلب فيها وقف بيع التذاكر ونقل المسافرين على الطرق التي تصل أوكرانيا بجمهورية القرم المتمتعة بالحكم الذاتي اعتباراً من 26 كانون الأول/ ديسمبر، وذلك بالنظر إلى ازدياد تأزم الأوضاع في القرم. والأسوأ من هذا هو أن هذه الأوامر قد جاءت مباشرة عقب قرار الإدارة العامة الأوكرانية للنقل بالقطارات (UkrZaliznitsya) وقف جميع خدمات نقل المسافرين والبضائع بين أوكرانيا وشبه جزيرة القرم. التعليق: يجب ألا ينظر إلى هذه الأحداث بمعزل عن التطورات التي شهدتها الأزمة الأوكرانية خلال الأسابيع الفائتة. فقد تمت الموافقة في 2 كانون الأول/ ديسمبر على الحكومة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء آرسيني ياتسينيوك. وهي تضم 3 وزراء أجانب تخرجوا من جامعات الولايات المتحدة. كما كان أحدهم، هو ناتالي آن جاريسكو، قد عمل في وزارة الخارجية الأميركية في بدايات عقد التسعينات من القرن الماضي. وفي 18 كانون الأول/ ديسمبر وقع رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما المرسوم رقم H.R. 5859 "قانون دعم تحرر أوكرانيا لسنة 2014"، الذي ينص على تقديم الدعم التقني والعسكري لأوكرانيا، وتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا ليشمل الميدان العسكري ومجال الطاقة. كما كانت مساعدة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند قد صرحت قبل ذلك بيوم واحد فقط بأن الإدارة الأميركية تنتظر من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومن الجهات الدولية المانحة الأخرى أيضاً، القيام بزيادة المساعدات المالية المقدمة لأوكرانيا. كذلك وقع باراك أوباما يوم 19 كانون الأول/ ديسمبر قراراً بفرض عقوبات جديدة تشمل تجميد أموال الأشخاص العاديين والشركات التي ستعمل في القرم. وفي 23 كانون الأول/ ديسمبر صوت البرلمان الأوكراني بالأغلبية الدستورية لصالح إلغاء وضع "عدم الانحياز" الذي كانت تنتهجه البلاد. ومن المعروف أن هذا الإلغاء يتصل على نحو وثيق بنيّة التقدم بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وعلى الرغم من أن أمين عام الحلف، جينس ستولتينبيرغ، لم يكن متحمساً لهذا الإلغاء، حيث صرح بأنه يتوجب على أوكرانيا أولاً إدخال إصلاحات وحلّ النزاعات المناطقية القائمة فيها، وأن الحلف لن يقوم بهذه العملية بذاته، كان ردّ فعل المؤسسة الروسية الرسمية متردداً. كما بدأت أوكرانيا في 24 كانون الأول/ ديسمبر بقطع الكهرباء عن العديد من المدن والمناطق في القرم. وأخيراً، قيل في 26 - 28 كانون الأول/ ديسمبر أنه سيتم قطع جميع خطوط المواصلات مع القرم، سواء منها خطوط الحافلات أو القطارات. والأنكى هو ما نشرته بعض وسائل الإعلام في 26 كانون الأول/ ديسمبر عن قرار شركة الخدمات المالية فيزا وقف تزويد البنوك الروسية العاملة في القرم بخدماتها، وذلك امتثالاً من الشركة للعقوبات آنفة الذكر. وفوق ما سبق، جاء قيام السلطات الأوكرانية بقطع إمدادات الكهرباء وخدمات المواصلات مع القرم، خصوصاً في ظروف الشتاء القاسية حالياً؛ ما من شأنه أن يؤذي ويؤلم السلطات الجديدة في القرم، التي كانت قد وعدت سكان شبه الجزيرة بحياة ملؤها الرخاء بعد الانضمام إلى الاتحاد الروسي. زد على ذلك، أن استخدام القوة لفتح ممر بري على طول الساحل الشمالي لبحر اللازوف، الذي جرى الحديث عنه خلال الصيف والخريف، أصبح أمراً مستحيلاً. إذ إن الاقتصاد الروسي، في ظل العقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا وانخفاض أسعار النفط، لن يكون في مقدوره تحمّل نتائج غزو عسكري روسي مكشوف وواسع للأراضي الأوكرانية. لكن ما يجب ألا يغيب عن الذهن أن اتخاذ هذه الخطوات، التي تتسم بالتصميم والتحدّي، من جانب الحكومة الأوكرانية، وفي ظل هذه الأوضاع المتأزمة أصلاً، ما كان له أن يحصل لولا الموافقة المسبقة للمسؤولين الأميركيين عليها ومباركتهم إياها. وعليه، فإن من الواضح أن الولايات المتحدة ترمي من وراء هذه الخطوات إلى تصعيد الأزمة الأوكرانية، وذلك أن مصالح أميركا الاستراتيجية تقضي بخلق حالة من عدم الاستقرار طويل الأمد على حدود منافسيها: أوروبا وروسيا. ولقد طبقت الولايات المتحدة هذه الاستراتيجية، ولا زالت، منذ مجيء فيكتور يوشينكو إلى السلطة مع بداية 2005. نعم، ربما تكون الولايات المتحدة قد حققت هدفها من هذه الأزمة، ألا وهو إضعاف أوروبا وروسيا. وربما كانت تريد من وراء هذه الأعمال إنهاء هذه الأزمة بإجبار روسيا على العودة والوفاء بالتزاماتها الدولية والتزاماتها تجاه أوكرانيا. لكن هذا الأمر لا يبدو سهل المنال. أما بالنسبة لأوكرانيا ذاتها، فإن مصيبتها تكمن في الوضع الذي هي عليه. إذ ليست لديها القدرات المالية، ولا الإرادة السياسية، وهذا هو الأهم، لوضع وانتهاج سياسة مستقلة في الدفاع عن سيادتها ووحدة ترابها الوطني. فآثرت الركون إلى القوى الخارجية والاعتماد عليها، وعلى رأسها الولايات المتحدة، الأمر الذي جعل حاضرها ومستقبلها في مهب الريح، حتى غدت منطلَق جميع الأزمات في هذه الأيام. وهذا هو السبب في انهيار وتفكك الكثير من الدول في العالم في عصرنا، وهو عينه سبب أزمتها الحالية: بحثها عن قوى خارجية تعتمد عليها طوال فترة وجودها السابقة وعدم رغبتها في الاعتماد على قدراتها وقواها الذاتية. ومن ناحية الولايات المتحدة، فإنها لا تهمها أوكرانيا ولا الشعب الأوكراني. بل على العكس تماماً، لا يعنيها شعب أوكرانيا ولا سيادتها ولا مواردها ولا إمكاناتها المستقبلية إلا بقدر ما تكون هذه كلها أدوات ووسائل لتنفيذ استراتيجيتها الرامية لإضعاف أوروبا وروسيا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفضل أمزاييفرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

خبر وتعليق   آلة الفتك الغربية لا تميز بين مدني وعسكري

خبر وتعليق آلة الفتك الغربية لا تميز بين مدني وعسكري

الخبر: تناقلت الصحف الألمانية صباح اليوم تقريرا ذكرت فيه أن الجنرال الألماني ماركوس كنايب كان مساهما في مساعدة الأمريكان في تحديد أهداف للقتل خارج نطاق المهمة الموكلة للقوات الألمانية رسميا، وهي إعادة البناء وتدريب الشرطة الأفغانية الجديدة. وطالبت المعارضة البرلمانية تحقيقا في هذا الشأن على ضوء ما ورد من تقارير عن استهداف أشخاص لتصفيتهم عن طريق الطائرات بدون طيار. تاجز شبيغل التعليق: سواء المعارضة أو الأحزاب الحاكمة، فهي تدرك تماما أن مهمة وحدات الجيش الألماني التابعة لمنظومة الإيساف العاملة في أفغانستان ليست مدنية فحسب ولا تقتصر على تدريب الشرطة. وأكبر دليل على ذلك هو الترسانة العسكرية التي صاحبت الوحدة، والأسلحة الفتاكة التي يحملها الجنود، واللباس المدرع الذي يتبخترون به في شوارع مزار الشريف حيث معسكرهم الدائم منذ بدء الحرب على أفغانستان في العام 2001. من الجدير بالذكر أن وزير الخارجية في حكومة شرودر آنذاك كان زعيم الخضر يوشكا فيشر الذي كان قبل توليه منصب الوزير يعد من أكثر المعارضين للتدخلات العسكرية، إلا أنه وفي عهده بالذات كانت ألمانيا أيضا شريكا في الحرب في البوسنة تحت غطاء المظلة الأوروربية وحلف الناتو. وعلى صعيد آخر ذكر تقرير في جريدة الغارديان أن استهداف الطائرات بدون طيار لقتل "الإرهابيين" أدى إلى مقتل 28 مدنيا مقابل "إرهابي" مستهدف واحد. وقد كانت الطائرات بدون طيار قد استهدفت 41 "إرهابيا" إلا أنه وقع 1147 مدنيا ضحية هذه الطلعات الجوية بدون طيار كثير منهم من الأطفال. وعند الربط بين هذا التقرير وما صدر عن الجنرال ماركوس كنايب، فإن القوات الألمانية تعتبر شريكا مباشرا في عمليات قتل المدنيين، والتصفيات الجسدية لمقاتلي طالبان. نحن المسملين نعلم تماما أن الغرب قد رمانا عن قوس واحدة، وأن التحالفات المتعددة التسميات سواء في الحرب في أفغانستان أو في العراق أو حديثا في سوريا كلها تصب في أهداف شريرة تقودها أمريكا ويعاونها فيها بقية دول الكفر، وأعوانهم وأذنابهم من حكام البلاد الإسلامية، هدفهم هو تسعير القتل وتكثيف الدمار وتقسيم البلاد وتشريد العباد لفرض السيطرة التامة على أرض المسلمين، وذلك من أجل تأخير نهضة المسلمين وإعاقة قيام دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحول دون سطوتهم هذه وتحد من جبروتهم وتكسر شوكتهم، وتردهم إلى جحورهم، بل وتلاحق فلولهم إلى عقر دارهم. لن يغرنا مناورات معارضة، أو تنظيرات حزب أخضر أو أصفر، أو وعود كاذبة من قادة لا يألون فينا إلا ولا ذمة، فالكفر كله ملة واحدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   الائتلاف وبحرته يبيع ما لا يملك ويعمل عراباً لأمريكا وروسيا لإعادة نظام المجرم بشار المتهاوي للحلبة الدولية

خبر وتعليق الائتلاف وبحرته يبيع ما لا يملك ويعمل عراباً لأمريكا وروسيا لإعادة نظام المجرم بشار المتهاوي للحلبة الدولية

الخبر: أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة أن الائتلاف أبلغ روسيا بأنه هو من سيقود عملية الحوار الوطني السوري، والذي يجمع كافة الأطياف. ونفى البحرة أن تكون روسيا ومصر والمبعوث الدولي دي ميستورا قد تقدموا حتى الآن بأيّ مبادرة مكتوبة، لكنه أضاف أن هذه الأطراف مهتمة بتفعيل الحل السياسي. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أنها تأمل في عقد مفاوضات بين ممثلي المعارضة السورية ودمشق بعد إجراء مشاورات بين مختلف أقطاب المعارضة في موسكو في نهاية يناير. وأكد ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي لوكالة "إنترفاكس"، الخميس 25 ديسمبر، "نقترح أن يلتقي في موسكو 20 أو 25 من ممثلي مختلف أوساط المعارضة السورية - الداخلية والخارجية على حد سواء". وقال الدبلوماسي الروسي إن الجانب الروسي يريد دعوة ممثلين عن الحكومة السورية بعد انتهاء مباحثات ممثلي المعارضة لكي يطرح الجانبان تقييماتهما للوضع وتصوراتهما للمستقبل. وأكد بوغدانوف أن لقاءات ممثلي المعارضة فيما بينهم ولقاءاتهم المحتملة لاحقا مع ممثلي الحكومة السورية ستحمل طابعا غير رسمي، وستجري دون شروط مسبقة، مشيرا إلى أن موسكو لا تبني توقعات كبيرة على هذه اللقاءات. لكنه قال إن "موسكو تأمل في أن تمضي الأطراف السورية بعد إجراء هذه الاتصالات المفيدة قدما في تحقيق التفاهم فيما يتعلق بتنفيذ بيان جنيف الصادر في 30 حزيران 2012". التعليق: منذ متى كانت روسيا ساعي خير لأهل الشام بل وللمسلمين في العالم؟ ولماذا تريد روسيا جر المعارضة التي اختارتها بأوامر أمريكية كما يُجرّ الخروف من قرونه، وتجمعهم عندها في هذا الوقت بالذات؟ ولماذا انتفضتم يا أهل الائتلاف على من سبقكم إليها، معاذ الخطيب، عندما هرول إليها حين نادته بينما عرضتم بذلّ واضح أنفسكم "للبيع" وللمشاركة بطاولة حوار بينكم وبين قاتل الشعب في سوريا، مع أنها صفعتكم على وجوهكم فوراً بأن أعلنت بأنها طاولة حوار هزيلة مقيتة لا إلزام فيها ولا قرارات ولا أية تبعات ستنتج عنها؟ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». فإنكم يا أهل الائتلاف لو كنتم تستحيون من الله ورسوله لنبذتم بحرتكم ولانقلبتم عليه ولرفضتم مد أياديكم للمجرمين في الكرملين، تلك الأيادي التي تزود القاتل في دمشق بأحدث الأسلحة للفتك بأهلكم في الشام وللإمعان في تدمير كل شيء في سوريا! تلك الأيادي التي ارتفعت لتقويض كل أمر أجمعت الدول الأخرى - ولو ظاهرياً - على اتخاذه ضد نظام الإجرام في سوريا! تلك الأيادي التي فتكت بالمسلمين في كل مكان، في أذربيجان وأوزبكستان والقرم والشيشان وما زالت. لقد كنا ننتظر على الأقل من أهل "النخوة والرجولة" منكم أن يشترطوا على روسيا إيقاف شحنات الأسلحة لطاغوت سوريا قبل الذهاب إليهم ولكن لا حياة لمن تنادي. فثلاث سنوات ونيف وأهل الثورة يخاطبونكم ويطالبونكم ويتمنون عليكم ولكنكم كالإبل التي فلتت من عقالها لا تهتمون إلا بما تريدون، وما تريدون هو معاكس تماماً لما تريده ثورة الشام وأهلها، فهل تخيبون هذه المرة ظنها بكم؟ هذه المرة على الأقل وتثبتون للناس أنكم تحسون بوجع الداخل، تشعرون بالأم المكلومة وبالأب المعاق وبالابن الضائع وبالطفل اليتيم، تشعرون بأهل المخيمات الذين ذبحهم برد الشتاء بينما تحتضنكم فنادق مستضيفيكم وبيوتكم الفارهة، وتحسون بمن مزقتهم الخيم التي تأبى أن تتحول على الأقل لغرف تحميهم من مخاطر الأجواء والأحوال رغم الملايين التي وصلت لائتلافكم! تثبتون لكل هؤلاء أنكم معهم فتقفون في وجه المؤامرة الجديدة التي أعدتها أمريكا وروسيا لكم!!؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   حزب أردوغان وجماعة غولان: أوجه التشابه والتمايز والاختلاف بينهما والموقف منهما

خبر وتعليق حزب أردوغان وجماعة غولان: أوجه التشابه والتمايز والاختلاف بينهما والموقف منهما

الخبر: ذكرت وكالة الأناضول في 25/12/2014 أن النيابة العامة في إسطنبول اعترضت على إطلاق سراح 8 أشخاص من جماعة غولان على خلفية التحقيقات الجارية في قضية ما أطلق عليه "الكيان الموازي" وهو جماعة غولان. وكانت فرق مكافحة الإرهاب قد اعتقلت 30 شخصا في 14/12/2014 ينتمون لهذه الجماعة منهم إعلاميون يعملون في تلفزيون وصحيفة تابعة لهذه الجماعة. ووجهت لهم "تهمة ممارسة الضغوط والترهيب والتهديد، وتأسيس تنظيم يمارس الافتراء وحرمان أشخاص من حريتهم وتزوير وثائق". وأصدرت محكمة الصلح الجزائية الأولى في إسطنبول في 23/12/2014 قرارا بإلقاء القبض على رئيس الجماعة فتح الله غولان الذي يتخذ بنسيلفانيا بأمريكا مقرا له منذ 15 عاما. التعليق: كثير من الناس يتساءلون عن أسباب الخلاف بين هذين الفريقين وقد كانا إلى وقت قريب معا متحالفين. فنريد أن نعلق على هذا الموضوع مبينين أوجه التشابه والتمايز بين هذين الفريقين ومن ثم نبين سبب الاختلاف بينهما، وموقف الإسلام منهما: 1- من ناحية فكرية: فهما متشابهان؛ إنهما يتبنيان العلمانية والديمقراطية وفكرة الحريات وكثيراً من الأفكار الغربية وكذلك فكرة حوار الأديان واتفاق الحضارات ويدعوان إلى ذلك ويطبقانه بالفعل. ويقولان أنهما يعتقدان بالإسلام بصورة فردية وليس كحزب أو كنظام دولة ويجب أن يكون الدين مفصولا عن العمل السياسي وعن الدولة، ويقومان بممارسة العبادات ويلتزمان ببعض الأحكام الشرعية ويقبلان ببعض الأفكار الإسلامية مع خلطها بتلك الأفكار والدعوات الباطلة. 2- من ناحية سياسية: فهما متشابهان أيضا؛ إنهما يسيران في ركاب أمريكا ويدافعان عن سياستها وينفذانها، كما يعترفان بكيان يهود ويتعاملان معه. ويهاجمان كل حركة تدعو إلى تطبيق الإسلام وإلى إقامة الخلافة ويتمسكان بقوة بالنظام العلماني وبالديمقراطية. وقد اشتركا معا في اعتقال كثير من حملة الدعوة الإسلامية أثناء تحالفهما مع بعضهما. 3- اختلفا في كيفية التعاطي مع بعض القضايا وفي أسلوب التعامل والخطاب، حيث إن أردوغان يوجه انتقاداته أحيانا لأمريكا كأسلوب ليظهر نفسه على أنه مستقل وليس تابعا، ولكنه في الوقت نفسه يلتزم بسياستها وينفذها، وكذلك ينتقد كيان يهود ولكنه يعترف به ويتعامل معه، ولا يتخذ ضده أي إجراء عدائي أو عقابي، بل ضاعف التعامل التجاري مع هذا الكيان، فهو يتقن صنعة الكلام وفن الخداع. أما جماعة غولان فهي سائرة في ركاب أمريكا واليهود وتدافع عنهما من دون لف ودوران، فدافعت عن يهود في هجومهم على سفينة مرمرة عام 2010 وانتقدت إرسالها بدعم من الحكومة التركية لمساعدة أهل غزة، وهي ضد أهل سوريا المنتفضين على حكم الطاغية بشار أسد، وتهاجم المسلمين الذين يقومون بأي فعل ضد أمريكا وعملائها أو ضد كيان يهود وتتهمهم بالإرهابيين والمتطرفين. 4- وأوجه الخلاف والاختلاف مصلحية وتنافسية؛ فمن يسيطر على الثاني؟! فقد أصاب جماعة غولان الغرور وانتهزت الفرصة عندما فتح أردوغان لها الباب لتركز منتسبيها في دوائر الدولة بعدما تحالفا وخاصة في مجال الأمن والقضاء. فأرادت هذه الجماعة أن تجعل أردوغان وحزبه والحكومة تحت وصايتها، فأرادت أن تركز من تشاء وترفض من تشاء، وتقيم المدارس والجمعيات لها كيفما تشاء من دون رقابة. ففي سنة 2011 وهي السنة التي بدأ فيها الخلاف يظهر على السطح أرادت جماعة غولان أن تضع في قائمة المرشحين لعضوية البرلمان في الانتخابات التي جرت في تلك السنة كثيرا من منتسبيها فعندما رأى أردوغان ذلك شعر بما تريده الجماعة فشطب تلك القائمة كلها، فقامت الجماعة بإثارة فضيحة لرئيس المخابرات الذي كانت تعترض على تعيينه وتريد تعيين شخص منها. فبدأ أردوغان بتصفية العديد من ضباط المخابرات والأمن من المنتسبين إلى الجماعة. وجاءت أحداث منتزه غزي في حزيران 2013 فأيدت هذه الجماعة اليساريين المحتجين على حكومة أردوغان، ومن ثم أثارت فضائح الفساد والرِّشى في 17/12/2013 عن طريق المنتمين لهذه الجماعة ممن هم في القضاء والأمن والصحافة بواسطة بث تسجيلات صوتية بأعمال تجسسية، فطالت أبناء أربعة وزراء كما طالت رجال أعمال ومدير بنك من المؤيدين لحزب أردوغان. ومنذ ذلك التاريخ بدأ أردوغان بعملية التصفية للمنتسبين لهذه الجماعة. 5- أما موقف أمريكا من أتباعها في الفريقين؛ فقد انتقدت بشكل خفيف تصرفات أردوغان، ولكنها لم تقم بحماية تلك الجماعة لسببين رئيسين: أولهما: إن ورقة أردوغان بالنسبة لها أهم بكثير من ورقة هذه الجماعة، فأردوغان هو في سدة الحكم ينفذ لها ما تشاء ويلعب دورا مهما لها في المنطقة، وإن انتقدها ببعض الكلمات ليظهر أنه مستقل، ولديه حزب سياسي فيه كوادر سياسية تتبع السياسة الأمريكية. أما جماعة غولان فهي ليست سياسية ولا تتقن العمل السياسي وأكثر ما قامت به هو عملية التنصت، ولا تعد من الأعمال السياسية، وإنما من الأعمال البوليسية والتجسسية. فالعمل السياسي هو أن تدخل المجتمع وتخوض غماره بأفكار سياسية لديك، وتبدأ تكافح النظام القائم فكريا وسياسيا، وتعرض برنامجك السياسي وحلولك السياسية، وتعمل لأن تصل إلى الحكم بواسطة الشعب بعدما تقنعه بأفكارك وآرائك وحلولك. ثانيهما: إن أردوغان من أول يوم له بدأ يعمل مع أمريكا بعدما انفصل عن أربكان وشكل هو وعبد الله غول وآخرون حزب العدالة والتنمية حتى اليوم لم يتخل عن العمل معها. أما جماعة غولان فقد تقلبت من تأييد لعملاء أمريكا أوزال ودميريل وتشلر في الفترات السابقة إلى تأييد لعملاء الإنجليز من أربكان وأجاويد إلى السير في ركاب أمريكا وتأييد عملائها الحاليين، وفي آخر انتخابات محلية ورئاسية أيدت عملاء الإنجليز في حزب الشعب. ولذلك لا تثق بها أمريكا كثيرا فهي انتهازية تبحث عن مصلحتها وتحارب خصومها أو تنتقم منهم بوسائل غير سياسية وغير فكرية. ولذلك يبقى ترجيح أمريكا جانب أردوغان، وإن هي لا تريد أن تفلت جماعة غولان من يدها، ولهذا يقوم أردوغان بهذه الإجراءات ضدها بموافقة أمريكا. 6- أما موقف الإسلام من الفريقين؛ فهو رفضهما وعدم الانحياز لأحدهما وعدم دعم فريق ضد الثاني، بسبب تبنيهما ودعوتهما للأفكار العلمانية والديمقراطية وغيرها من الأفكار والدعوات الغربية التي تتناقض مع الإسلام. وكذلك بسبب تبعيتهما السياسية لأمريكا وتنفيذهما لخطتها، وبسبب محاربتهما للداعين إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة والزج بهما في السجون طوال مدة تحالفهما. فهما على باطل وصراعهما على باطل، وصدق الله العظيم فيهما حين قال: ﴿وكَذَلِكَ نُوَلّي بَعْضَ الظّالمينَ بعضاً بِما كَانوا يَكْسِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق   موجة انتحار في تونس لدى الشباب والأطفال

خبر وتعليق موجة انتحار في تونس لدى الشباب والأطفال

الخبر: تمّ بعد ظهر يوم الأحد 2014/12/28 العثور على جثة فتاة تبلغ من العمر 17 سنة مشنوقة بشجرة زيتون في ولاية القيروان. هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذا الخبر الفاجعة قد سبقته أخبار أخرى جعلت الحديث يزداد بين الناس عن تفشي ظاهرة الانتحار لدى الشباب والأطفال في تونس. التعليق: خلال الشهر ونصف الماضية تعددت حالات الانتحار في صفوف الأطفال والشباب في تونس على غرار حادثة انتحار فتاة عمرها عشر سنوات بالقيروان؛ وحادثة انتحار شيراز ذات الاثني عشر ربيعا ثم انتحار طفلة عمرها تسع سنوات في بنزرت؛ بعدها بيوم فقط طفل ذو ثماني سنوات بقابس؛ أيضا جدت حادثة مماثلة بتطاوين لولد عمره أربعة عشر عاما والآن فتاة القيروان ذات السبعة عشر ربيعا. حوادث أليمة جدّ محزنة وغيرها كثير تدق نواقيس الخطر وتجعلنا نثير سؤالا من الذي يغتال في أطفالنا وشبابنا الرغبة في الحياة؟ ومن ذا الذي يلهمهم أفكار الانتحار التعيسة؟ وكيف نوقف هذا النزيف الدامي؟؟ رغم تواتر الحوادث الفاجعة يصدمنا رد فعل الحكومة في هذا الشأن فكأننّا بعمياء صمّاء بكماء تشرف على رعاية شؤوننا ولا تلقي بالا لحال رجال ونساء الغد فلذات أكبادنا!! وإنّ الأوجب من الواجب عليها بعث خليّة أزمة وبحث هذه الظاهرة والأسباب التي أدت إليها واتخاذ كل التدابير اللازمة للقضاء عليها. إن الباحث في ظاهرة الانتحار ليدرك أنّ السبب الرئيسي لإقدام الأطفال والشباب بل والكبار على هذا الفعل الشنيع هو غياب مفاهيم صادقة عن الحياة لديهم لا تتولى اليوم لا الأسرة ولا البرامج التعليمية أو الإعلامية زرعها فيهم؛ فالوالدان إن كانا موجودين؛ فمنهمكان بتحصيل اللقمة التي سيضعانها في فم طفلهما وتفكيرهما منصب عليها؛ والدولة تستورد فتات مناهج تحدث الاضطراب في متعلميها لتناقض مضامينها وهي لا تتضمن ما يبني شخصيات متزنة تعي للحياة كنهها وتسير في دربها مطمئنة. ولا ننسى طبعا دور إعلام يتاجر بكل قضية ويبث سموما هدّامة تشيع كل ما هو فاسد وكارثي ومن يتفرج على برامج مثل "عندي ما نقلك" والمسلسلات وغيرها يعي حجم خطر ما يبّث وآثاره السلبية. هذا بالإضافة طبعا إلى الضنك والكرب الذي ضاقت النفوس به نتيجة العيش في ظل النظام العلماني الكالح الذي يتعامل مع الناس كأرقام لا يشغل باله رعاية شؤونهم جميعا بما يتوافق مع الفطرة والناحية الروحية التي فيهم؛ فتضيق الدنيا بما رحبت على أصحاب الشخصيات الهشة وتكثر آلامهم ومعاناتهم وتصير الحياة عندهم بطعم العلقم أو أشد مرارة وقصة الطفلة شيراز التي قررت الانتحار بسبب عدم تحملها للوضعية المزرية في المبيت الذي تقطن به من سوء معاملة وعفن المأكولات وغيرها مع قلة يد عائلتها خير مثال على ذلك. إذن فالقضاء على ظاهرة الانتحار يستوجب زرع مفاهيم صادقة صحيحة عن الحياة لدى الجميع ولا أصدق ولا أصح من مفاهيم الإسلام التي تجعل متبنيها يدرك أن هذه الحياة فترة اختبار تليها حياة دائمة في جنات تجري تحتها الأنهار أو في جنّهم وبئس القرار، وأن الإنسان ملزم باتباع أوامر الله ونواهيه في هذه الحياة الدنيا. وزرع هذه المفاهيم تتحمل العائلة مسؤوليته حين القيام بدورها التربوي، وتتحمل مسؤوليته أيضا الدولة التي يجب عليها وضع مناهج تربوية وتعليميّة تهدف بالأساس في الأعوام الأولى إلى تكوين شخصيات إسلامية تتوق للتميز في الدنيا ورضوان الله في الآخرة. أيضا يجب على الدولة أن تشرف على الإعلام وتمنع البرامج التي تبث السموم والفساد، وطبعا أوجب الواجبات عليها أن ترعى شؤون الناس وتوفر لهم الحياة الكريمة بأنظمة تتوافق مع فطرة الإنسان، ولكننا اليوم نرى كم بات واضحا وضوح الشمس عجز الأنظمة العلمانية عن ذلك. فمتى تقرّ أعيننا بنظام منبثق من مفاهيمنا الإسلامية الصادقة فيهنأ بالنا على مستقبل فلذات أكبادنا؟؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق    عدو الأمس صديق اليوم

خبر وتعليق عدو الأمس صديق اليوم

الخبر: على غرار اللقاءات الأخيرة التي كان من شأنها إنهاء الخلاف بين مصر وقطر، خاصة بعد مؤتمر الدوحة، تناولت صحيفة الأهرام المصرية الخبر تحت عنوان: مصر وقطر وبينهما "الإعلام". ومما جاء في الخبر: "بعد أن كانت عودة العلاقات القطرية المصرية إلى مسارها الطبيعي ضربا من المستحيل، في ظل ما اقترفته أيدي قطر في حق مصر وتبنيها للإخوان واحتضانها لهم على غير رغبة الدولة، والعداء الذي ناصبته لمصر قولا وفعلا على مدار الشهور الماضية، وكان للإعلام المرئي والمقروء اليد الطولى في ترسيخ هذا العداء وتأجيجه". أما موقع الجزيرة القطرية وتحت عنوان الجامعة العربية ترحب بالتقارب بين مصر وقطر، جاء في سياق الخبر: "وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون التعاون الدولي ومبعوث أمير دولة قطر إلى مصر، والذي زار القاهرة يوم السبت 2014/12/20، قال إن هناك لقاءات وخطوات أخرى ستجري مستقبلا بين قطر ومصر لبحث سبل إزالة الخلافات، وخلال مقابلة أجرتها معه الزميلة فيروز زيّاني في نشرة الحصاد يوم الأحد، قال إنه تمت مناقشة أسباب الخلاف بين قطر ومصر في لقائه الأخير مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقاهرة". وذكر موقع اليوم السابع تحت عنوان طويل: قطر تعود إلى أحضان العرب.. والقاهرة والرياض يعودان لريادة المشهد.. ترحيب الرئاسة بمبادرة السعودية حجر الزاوية في تحرك عربي غير مسبوق إقليميا ودوليا.. والرد السريع يضيق الخناق على المصالح الأمريكية. ومما جاء في تقرير اليوم السابع "فشل قطر في أن يكون لها دور بارز في المنطقة العربية دفعها للسعي نحو مصالحة عربية عربية احتضنها الملك عبد الله ووافقت عليها دول الإمارات والبحرين وبعدها تمت عودة السفراء الثلاثة إلى قطر إلى أن خرج الملك عبد الله اليوم ليدعو مصر إلى الموافقة على المصالحة العربية العربية. وعلى الفور وافق السيسي على الدعوة الكريمة من الملك عبد الله". التعليق: من الواضح اختلاف في الخطاب الإعلامي خاصة من قبل قناة الجزيرة التي صدّعتنا سابقاً بقولها "زعيم الانقلاب" واليوم باتت تقول "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي". ورغم بقاء بعض الحدة في تناول الإعلام لخبر المصالحة القطرية المصرية إلا أن وطأتها أخف وفيها بعض الحياء، لكن اللافت في هذه المصالحة اختلاف التناول الإعلامي لها، فبين من يسلط الضوء على أن الخلاف كان "عميقاً" والمصالحة ضرباً من الخيال وكان اتهامه واضحاً لقطر ورعايتها للإخوان، وبين مَنْ صور تلك المصالحة والرد السريع عليها فيه تضييق على المصالح الأمريكية، ولسان حالهم أن المصالح الأمريكية ليست رغبة عند أطراف المصالحة والوسيط، وفي هذا ذر للرماد في العيون، فهم أعوان الشيطان ويريدون إظهار أنفسهم يناصبون أمريكا العداء للإبقاء على بعض ماء الوجه، وكلهم لم يتناولوا الخبر التناول الصحيح بل اتبعوا في تناولهم أجندات لها مآرب خفية. المفارقات كثيرة في التناول الإعلامي لنفس الحدث، من قناة الجزيرة ومن الإعلام المصري لا مجال لتناولها كلها هنا لكنها موجودة وبشكل واضح. والحقيقة تقول إن من أول الدول التي دعمت السيسي بعيد انقلابه على مرسي هي السعودية، فباركت له رسميا ودعمته مادياً وهلل له الإعلام السعودي وروّج، وكان كل هذا بمباركة من أمريكا راعية اللعبة والتي لم تتأخر بدورها عن تأييد السيسي ودعمه أيضاً في كل الميادين. لقد كان للأمر بوادر بانت لكل متابع، فالسعودية أعلنت جماعة الإخوان جماعة إرهابية، وكانت قد طالبت قطر بإغلاق الجزيرة وطرد الإخوان، وتم سحب السفراء، ثم جاء الدور القطري حيث طردت من أراضيها بشكل "ودي" قيادات من الإخوان إرضاء لدول الخليج ولمصر وتحضيراً للمصالحة. وبدأت قناة الجزيرة تخفف من حدة خطابها الإعلامي منذ بداية هذا الشهر حتى وصلت اليوم لتقول "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي" في تغيّر واضح بما كانت تسميه سابقاً "زعيم الانقلاب"، والجهود الدبلوماسية على أوجها بين البلدين لرأب الصدع، وليس مستبعداً أن تخرج علينا الجزيرة في القادم من الأيام ببرنامج تمجّد فيه السيسي وتظهر بطولاته! فهل يعني هذا أن قطر لجمت جزيرتها؟ وهل ستتخلى الجزيرة وقطر عن مناصرة الإخوان؟ إن الإعلام والسياسيين في خندق واحد، والأمة وتطلعاتها في خندق آخر، فبعد أن استطاعت الجزيرة أن تكسب بعض المصداقية في الشارع المصري، ها هي تنهي ما اكتسبته من المصداقية انصياعاً للسياسيين. فالإعلام اليوم تابع للسياسيين يكرس جهده لخدمتهم ومصالحهم، ولو تعارضت مع مصداقيته ومع رأي الشارع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عنان

خبر وتعليق   الديمقراطية صنم يذبح من يعبده

خبر وتعليق الديمقراطية صنم يذبح من يعبده

الخبر: فوز الباجه السبسي في الانتخابات الرئاسية في تونس التعليق: ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عودة أزلام الأنظمة القمعية والكافرة إلى السلطة من جديد بعد أن ثارت عليها الشعوب فيما يسمى بالربيع العربي؛ فهذا السيسي في مصر وهو من أزلام وأعمدة نظام مبارك تولى الحكم في مصر؛ وذاك حفتر الذي كان أحد أزلام ورجالات القذافي يشتد ساعده في ليبيا؛ وأيضا عبد ربه منصور نائب الرئيس اليمني يتولى السلطة في اليمن. والعجيب أن بعض الجماعات لا تزال تلدغها أفعى الديمقراطية من الجحر نفسه مرارا؛ ولم تتعلم أن الديمقراطية صنم يذبح من يعبده ويأكل من يصنعه؛ وترى تلك الجماعات تلهث وتركض وراء الديمقراطية ولا تسعى لإقامة حكم الله في الأرض وليس في تفكيرها ولا في أجندتها الفكرية والسياسية أية فكرة عن إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ بل على العكس من ذلك تجدها تتفاخر بالتحاكم إلى الطاغوت وتتفاخر بتأييد اللعبة الديمقراطية وتلهث بكل أسف وراء الديمقراطية لتنال بها العزة. قال تعالى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ [مريم: 81-82] لقد كفرت الديمقراطية بعبدتها في تونس؛ كما كفرت بعبدتها في مصر من قبل؛ ففي كلا البلدين قامت بعض الجماعات المسماة إسلامية باتخاذ الديمقراطية إلها من دون الله لعلها تنال بها العزة؛ فما كان من هذه الآلهة الديمقراطية إلا أن كفرت بعبدتها وكفرت بعبادتهم لها وصارت كما قال تعالى ﴿عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ فعاد أركان النظام السابق من جديد إلى الحكم فقاموا باعتقالات وإعدامات وملاحقات في مصر وهو سيناريو سيتكرر قريبا في تونس. إننا نقول لهؤلاء ولجميع المسلمين: ليست المسألة تغيير شخص بل هي تغيير نظام، وليست المسألة تغيير الحاكم بل هي تغيير نظام الحكم؛ فهذا موسى عليه الصلاة والسلام كانت امرأة فرعون التي ربته واعتبرته ابنا لها، كانت مؤمنة بالله كافرة بفرعون؛ أي أنه كان بإمكان موسى أن يتفق مع امرأة فرعون على قتل فرعون في فراشه بل وتسميمه من دون أن يعلم أحد ومن دون أن يشعر بذلك مخلوق وتنتهي المأساة بهلاك فرعون. ولكن سنة الله تأبى ذلك لأن القضية ليست في شخص فرعون؛ ذلك أنه سيستلم مكانه فرعون آخر غيره يحكم كما حكم من قبله؛ كما حدث في مصر وتونس وليبيا واليمن؛ وإنما المشكلة الحقيقية هي في نظام الحكم الذي يحكم به فرعون. فهناك جنوده وحاشيته وملؤه وأقاربه وكلهم على شاكلة فرعون ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ [القصص: 8]. فيا من اتخذتم الديمقراطية إلها من دون الله؛ ألا ترون أن الديمقراطية كفرت بكم ووضعتكم في مذابحها وقدمتكم قرابين للدول الغربية؟ ونقول لكم كما قال ذلك العبد الصالح لقومه: ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ﴾ [هود: 78] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عبيدة - سوريا

خبر وتعليق   فشل الرأسمالية والديمقراطية في حماية حقوق الأقليات   (مترجم)

خبر وتعليق فشل الرأسمالية والديمقراطية في حماية حقوق الأقليات (مترجم)

الخبر: في 25 ديسمبر 2014، هنأ رئيس وزراء باكستان نواز شريف النصارى باحتفالات عيد الميلاد وأكد أن الحكومة ستحرص على حماية حقوقهم القانونية ومصالحهم. في رسالة إلى النصارى، قال رئيس الوزراء "باكستان ملتزمة بالتعهد الذي قدمه مؤسس أمتنا، القائد الأعظم محمد علي جناح، لحماية بدون رجعة للحقوق المشروعة ولمصالح الأقليات". وأضاف "نحن كبلد نلتزم بالتمسك بمبادئ المساواة والحرية والأمن لجميع المجتمعات التي تعيش في باكستان، بغض النظر عن الديانة، أو المهنة أو الأصل العرقي" "حكومتنا متفانية في حماية قدسية الجود وتوفر المساواة في الفرص والتي يتمتع بها جميع الباكستانيين، بما في ذلك الأقليات. فالحكومة تعامل الأقليات من المواطنين بتساوٍ مع بقية المواطنين في باكستان وتعهد بتمكينهم من استخدام قدراتهم في تحقيق التنمية الوطنية" وأردف "أنا أؤمن بالتناغم بين طوائف المجتمع والتلاحم والتفاهم العميق بين جميع الأديان التي تمارس في أنحاء البلاد". التعليق: خلافا لبيان رئيس وزراء باكستان، فإن وضع الأقليات في باكستان ليس ورديّاً. ففي نوفمبر 2014 قُتل زوجان من النصارى حرقاً وهما على قيد الحياة في فرن من الطوب على يد حشد من المتظاهرين لاتهامهم المزعوم بحرق صفحات من القرآن. وفي 16 نوفمبر 2014 تعرضت امرأة من النصارى للضرب من قبل اثنين من الرجال في منطقة شَيخُوپُورہ الباكستانية، مما تسبب لها بالإجهاض. إلا أن هذا الوضع من الظلم والقهر لا يقتصر على الأقليات فقط، بل هو منتشر في جميع أنحاء باكستان بسبب طغيان نظام من صنع الإنسان وهو الرأسمالية والديمقراطية. فنجد هذه الأقليات التي تواجه عبء هذا النظام القمعي يسلط عليها الضوء خصوصا من قبل المؤسسة الإعلامية ومنظمات حقوق الإنسان الغربية، في حين يُتّهم العقل الإسلامي والإسلام بهذه الجرائم ضد الأقليات. ففي حين تتواصل عملية تقريع الإسلام، فإنهم يتناسون أن النظام الجاري العمل به في باكستان ليس من الإسلام في شيء، وإنما هو نظام علماني رأسمالي ليبرالي بما يدعيه من قيم المساواة والحريات والعدالة الاجتماعية؛ التي فشلت في حماية الأقليات أو الأغلبية ليس فقط في باكستان بل في العالم أجمع. في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال وتحديدا في فيرجسون تحتج الأقليات السوداء منذ أسابيع على مقتل رجل أسود من قبل رجال الشرطة.. وجارة باكستان الهند، لديها مشكلة أكبر بكثير بشأن الأقليات العرقية والدينية، حيث في الفترة التي سبقت انتخابات هذا العام، تصاعدت التوترات بين الهندوس والمسلمين، مما أدى إلى زيادة بنسبة 30 في المائة في حوادث العنف الطائفي مقارنة بسنة 2012. وقد أفادت وزارة الشؤون الداخلية بالحكومة المركزية أن حوادث العنف الطائفي في عام 2013 بلغت 823، وكان حصيلتها 133 قتيلا وأكثر من 2000 جريح. واحدة من أسوأ حوادث العنف، حدثت في سبتمبر 2013 في منطقة موزافارنجر من ولاية اوتار براديش، والتي قتل فيها 60 شخصا على الأقل. إن حوادث العنف ضد الأقليات تمثل نتيجة مباشرة لعيوب أساسية في النظام الديمقراطي. حيث هذا النظام يستند على فكرة تحقيق المنفعة المادية القصوى من الشعب. إذ يحصل سكان المناطق ذات الأغلبية والأكثرية بالاهتمام والفوائد الخاصة من الطبقة الحاكمة، فإعادة الانتخابات بعد كل 4 أو 5 سنوات تجعل من الأغلبية محل اهتمام والأقليات محل إهمال. وبالتالي يفضل الحكام محافظة الأغلبية على محافظة الأقليات والسكان الأغلبية على الأقليات، لأن أصوات الأغلبية هي التي تمكن من إعادة انتخابهم، حتى إنهم وضعوا كل موارد التنمية في مناطق الأغلبية ولتحقيق تقدم ممثلي الأغلبية من السكان. ويخشى الحكام أيضا التصويت على سحب الثقة، لذلك عليهم الحفاظ على رضا ممثلي الأغلبية في المجالس التشريعية، من خلال تخصيص أموال لهم وسن قوانين لصالحهم. إن نظام الإسلام الخلافة على منهاج النبوة خالٍ من كل هذه العيوب، فهو نظام حكم فريد موحد أمر به الله سبحانه وتعالى. وهو ليس نظاما فيدراليا أو ديمقراطيا، أو جمهوريا أو ملكيا أو دكتاتوريا على الإطلاق. ليس فيه أي تشابه مع أي مبدأ من صنع الإنسان. وتعتبر الدولة الإسلامية أن حقوق الناس الذين يحملون التابعية فيها، سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين مضمونة ومكفولة. فلا يوجد مفهوم "الأقلية العرقية" لأن الناس لا يتعرضون للتمييز بسبب اللون أو العرق أو الدين. والخليفة ليس عنده أي تخوف من المساءلة أو التصويت بحجب الثقة طالما أنه يحكم بالإسلام. فمصدر التشريع هو الله سبحانه وتعالى فقط. والخليفة أو أعضاء مجلس الأمة ليس من صلاحياتهم التشريع كما يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إن الحکم إلا للہ... ﴾ [يوسف: 40] وبما أن الإنسان لا يشرع في النظام الإسلامي، فلا الخليفة ولا أغلبية ممثلي الشعب لهم الحق في إلغاء أو تعليق حقوق الرعايا بغض النظر عن الانتماء السياسي أو العرقي أو الدين أو الجنس. وبالتالي فإن حقوق الرعايا غير المسلمين لا يمكن المساس بها. وبالتالي بالخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فقط ستنقذ أرواح وممتلكات وشرف الأقليات الدينية والعرقية ويوجد الانسجام والوحدة كما كان ذلك خلال الـ1300 سنة الماضية، ففي ظل الحكم الإسلامي المجيد كانت بغداد العاصمة وبخارى التي تبعد عنها آلاف الأميال على نفس المستوى من التقدم والازدهار. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   اعتناق الإسلام وقوة الإيمان   (مترجم)

خبر وتعليق اعتناق الإسلام وقوة الإيمان (مترجم)

لقد حضرتُ صلاة الجنازة في الأشهر القليلة الماضية أكثر مما حضرت في أي وقت مضى. وهو تذكير بأن الحياة قصيرة وأن كل نفس ذائقة الموت. لقد كانت جنازات آباء بعضٍ من أصدقائي ومعارفي وبعض الذين قد اعتنقوا الإسلام. وممن قد اعتنقوا الإسلام أخت صينية تدعى عائشة وأخ آخر وقد كانت صلاة جنازتيهما في مسجد قريب. لقد تحدث أصدقاؤهم وعائلاتهم حول رحلتهم إلى الإسلام، وحول التغيرات المذهلة في شخصياتهم بعد دخولهم في الإسلام، وحول التزامهم وثباتهم على عبادة الله سبحانه وتعالى، عندها تجد في نفسك دهشة من قوة الإسلام وقدرته على صقل شخصيات هؤلاء الذين اعتنقوه بطريقة عميقة. قد يجد الكثير من الذين ولدوا في عائلات مسلمة في بعض الأحيان صعوبة في تصور اعتناق الإسلام والدخول فيه. وينبغي أن يكون هذا الاعتناق ثابتًا في حياة المسلم، ويجب عليه العمل بشكل مستمر من أجل تهذيب دينه ليكون بحق عبدًا لله سبحانه وتعالى. ولا بد من العمل بوسائل مختلفة على اكتساب الوعي على الثقافة والأحكام الإسلامية، ولا بد أن نلاحظ ذلك بشكل دائم يومًا بعد يوم وعامًا بعد عام ورمضان بعد رمضان. فنحن نسعى لتطوير جوانب شتى من حياتنا كوظائفنا وأعمالنا التجارية. فلماذا لا نسعى إلى أن نحيا حياة ترضي الله سبحانه وتعالى ونحن نعلم أن أفعالنا هي ما سترافقنا في الحياة الآخرة؟ ومثل هؤلاء الذين اعتنقوا الإسلام في هذا الزمان كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد اعتنق الإسلام رضي الله عنه وكان في حياته دليلًا على أن قوة الإيمان قادرة على تغيير الأفراد. وقبل الإسلام فقد وأد ابنته وأكل صنمه. ولكنه بعد الإسلام كان على النقيض من ذلك، فأصبح يمقت هذه الأفعال وكان من خيرة المؤمنين بالله سبحانه وتعالى. وتروى الروايات الكثيرة حول رحمته وعطفه وخوفه من الله. فكان رضي الله رفيقًا بالمسلمين وغير المسلمين، وبالإنسان والحيوان. حتى إنه كان يخشى أن يحاسبه الله إذا لم يسوِّ الطريق للدواب. سبحان الله الذي يغير القلوب وظروف الرجال لقد شهدنا بعد الصحابة الكثير من الأفراد على مر العصور وحتى مؤخرًا قد تغيروا بفعل قوة الإيمان. وبعدة قليلة، ولكن مدفوعًا بقوة الإيمان قاتل عمر المختار الجيش الإيطالي في ليبيا. ونحن نشهد الكثير من الناس قد تغيروا بفعل قوة الإيمان والإسلام وقد أصبحوا شخصيات متميزة وحملة دعوة لخدمة الأمة. ما هو قوام هذا التغيير في أي منا؟ ما الذي يجعلنا نشهد قوة الإيمان في حياتنا؟ ثلاثة أشياء تخطر على الذهن: التعلم والتفكير والعمل. 1. التعلم: التعلم باستمرار وتوسيع المعارف في مختلف مجالات الثقافة الإسلامية كالتفسير والسيرة وحياة الصحابة وجميع المجالات الأخرى. فإن هذه تشكل إلهامًا وتحفيزًا وتوجد فينا فهمًا أفضل وشوقًا لنوال رضوان الله وكيفية عبادته سبحانه وتعالى. 2. التفكير فيما نتعلمه: مقارنة وملاحظة مدى قرب فهمنا أو بعده، وشخصياتنا وأفعالنا عن شخصية المسلم المتميزة التي نتعلم أو نسمع عنها. 3. العمل: فبعد التفكير والنظر نتوصل إلى سلبياتنا، وعندها سنتمكن من إدراك كيف نصبح أزواجًا وآباء وأبناء وحملة دعوة أفضل... الخ. وبعد ذلك لا بد من القيام بأفعال محددة لتغيير أفعالنا وشخصياتنا. وبهذا الشكل، إن شاء الله، سنتمكن جميعًا من أن نكون شخصيات تتجسد فيها قوة تغيير الإيمان والحفاظ على أن يقودنا هذا التغيير إلى أن نكون من خيرة عباد الله سبحانه وتعالى حتى اليوم الذي نلقاه فيه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   كيف لمسلم يقود طائرة حربية أن يطيع الأوامر بقتل مسلم معصوم الدم

خبر وتعليق كيف لمسلم يقود طائرة حربية أن يطيع الأوامر بقتل مسلم معصوم الدم

الخبر: "أكدت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها سقوط طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي في مدينة الرقة شمال سوريا، كانت تشارك في عمليات التحالف، واحتجاز عناصر من تنظيم "داعش" المتطرف الطيار الأردني رهينة، هو معاذ صافي يوسف الكساسبة، ملازم أول عمره 26 عاماً، التحق بالقوات المسلحة كطيار حربي منذ ست سنوات. وتحدث والد الطيار عن ابنه بخوف عميق على مصيره وحياته، وقال إنه كان في المنزل، الأحد الماضي، قبل أن يغادر لأداء الواجب، وإن عائلته تعلم أن ابنها الطيار يقوم بواجبه بالمشاركة في العمليات الحربية ضد داعش". التعليق: بعد أن أعيتها ثورة الشام، شنت أمريكا حربها الصليبية المجرمة على بلاد المسلمين وجرّت دول العالم لمشاركتها الوزر، فابتدعت أسباباً واهية لإنشاء تحالف مجرم ها هو يفتك بالمسلمين الآمنين في سوريا والعراق. لم يحرك هذه الدول المجرمة التي تشارك أمريكا في حربها على المسلمين، عدوانُ يهود المجرم على أهلنا الأبطال في غزة، ولا قتلُ النظام الأمريكي في دمشق لمئات الألوف مستخدما كل ما بين يديه من أسلحة، بل تحركوا بحجة أفراد قلائل قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية، وقد قتل هذا التنظيم قبلهم الكثير ولكنهم لم يأبهوا بدمائنا، ونحن نعلم أنها حجج واهية أرادوا من خلالها تثبيت عملائهم في المنطقة، نظام بشار وإيران وحزبها في لبنان، وها هم يتشاركون مع طاغوت الشام في الأهداف ويتصنعون أن لكل وجهته وأهدافه، ألا ساء ما يفعلون. بكل وقاحة ونذالة تعلن حثالة من منظومة حكام الضرار الذين ابتليت بهم الأمة الإسلامية، من الأردن وقطر والإمارات والسعودية، مشاركة التحالف الإجرامي هذا بقتل المسلمين وتدمير بيوتهم على رؤوسهم في سوريا والعراق، يقومون بذلك من خلال أوامر يعطونها لأبنائكم أيها المسلمون! يأمرونهم بقصف بلادنا وقتل أبنائنا وتدمير ممتلكاتنا، نحن أمة محمد عليه الصلاة والسلام، نحن أهلكم يا مقاتلون، يا ضباط جيوش الأردن وقطر والإمارات والسعودية، تقصفون أهلكم لأن أمريكا تأمركم! فبالله عليكم أيها الآباء وأيتها الأمهات، بأي وجه ستقابلون ربكم حين يأتيكم الضحايا يشكونكم لله يوم القيامة يوم لا ينفعكم مال ولا بنون، ولا عبد الله ولا ثاني ولا مكتوم ولا نهيان؟ ثم هل نسيتم أو تناسيتم أن من يُقتل على يد أبنائكم هو أيضاً له أب وأم وأخ؟ ويصوم ويصلي مثلكم تماماً، إلا أنه مات مظلوماً على يد الظالم الذي هو ابنكم أو ابنتكم؟ إننا نحذر المسلمين مما أراد الحكام أن يوقعوهم فيه من شراك، فهم يريدون بث الكراهية بين فئات الأمة الإسلامية حتى تقتتل فيما بينها فيسعدوا بذلك ويأمنوا أن الأمة لن تقوم لها قائمة، بل سيجرونكم لأكثر من هذا بعد أن نجحتم في اختبارهم! سيدفعونكم في حروب محلية بين دويلاتهم المسخ كي ينهكوكم فلا تغيروا عليهم، فهل أنتم لما أرادوا فاعلون؟ يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ»، فكيف بمن حلق بطائرته المدججة بالأسلحة الفتاكة وانقض على المسلمين يمعن فيهم قتلاً وتدميرا؟ وهذا ابن آدم بسط يده لقتل أخيه فباء بإثمه وبشره تعالى بأنه من أصحاب النار: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، فكيف تطوع لكم أنفسكم إرسال ذراريكم إلى النار يا مسلمون!!؟ ألا هل بلغنا اللهم فاشهد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

1247 / 1315