خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء

خبر وتعليق التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء

الخبر: أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، بعد ظهر يوم 22 من كانون الأول/ ديسمبر، أن الباجي قائد السبسي (مرشح حزب نداء تونس) أصبح رئيسا للجمهورية. حيث حسم السبسي المنافسة ضد منصف المرزوقي (الرئيس المؤقت، والمنتهية ولايته) بحصوله على نسبة 55.68% من الأصوات، مقابل 44.32% للمرزوقي. وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 60.11% من إجمالي الناخبين الذين يحق لهم التصويت. التعليق: إنه لمن المؤسف والمحير أن يتمخض عن الثورة التونسية - التي بدأت الربيع العربي - ما ثارت عليه وبسببه! فلا يخفى على البعيد قبل القريب أن السبسي هذا من أعمدة النظام الجمهوري العلماني الكافر الأول، الذي أذاق الناس مرارة العيش وذله، فكيف لانتخابات وصفت "بالنزيهة" أن تفرز رموز النظام التي ثار عليها الشعب التونسي؟! الحقيقة هي أن هذه الانتخابات لم تكن نزيهة أصلا، وشهادة المؤسسات المحلية والدولية لها بذلك هي شهادة زور، فهي متآمرة على الثورة التونسية وجميع ثورات الربيع العربي. إنّ القوى الدولية وأدواتها، من حكام عملاء ومضبوعين بالغرب وإعلام مأجور، تسعى جميعها لإحباط الثورات الإسلامية ومنها العربية، فقد جيّشت الجيوش لإحباط ثورة الشام، وأعادت أعوان مبارك في مصر الكنانة إلى الحكم، وبرأت عميلها المخضرم مبارك، وسلمت اليمن السعيد لأتباع الصفويين (عملاء أمريكا في إيران)، تريد بكل ذلك إرسال رسالة للشعوب، بأن القوى الدولية قوة خارقة، تستطيع التمكين للكفر في بلاد المسلمين من خلال لعبة الديمقراطية والانتخابات "الحرة والنزيهة"، والمفاوضات والعصا الغليظة. إن أهل تونس المعروفين بالفطنة لا يمكن أن تنطلي عليهم مثل هذه المسرحيات الهزلية، وهم على بينة من أمرهم بأن هذه المومياء (السبسي) ليست ممثلة لإرادتهم وما يطمحون له، وأن محاولات الغرب لإحباط مطالب ثورتهم ستؤول إلى الفشل الذريع. لقد ثار أهل تونس ضد النظام الجمهوري العلماني الكافر، وطالبوا بالتحرر منه وتحقيق العدل والإنصاف -الذي لن يجدوه إلا في الإسلام -؛ لذلك تحايل الغرب عليهم بحركة خذلتهم. ولكن هذا لا يعني أن الإسلام هو الذي خذلهم، بل مطايا تلك الحركة، وثقة المسلمين بدينهم لا تشوبها مؤامرة رخيصٍ باع دينه بعرض من الدنيا قليل. إن تذاكي لاعبي الديمقراطية الفاسدة على أهل تونس الأذكياء هو ضرب من الغباء، فهذه الألاعيب لا تزيد الناس إلا وعياً على حقيقة النظام القائم والقائمين عليه وأتباعهم، وتغربل الوسط السياسي والحركي، وتدفعهم إلى بلورة مطالبهم التي توصلهم إلى النهضة الحقيقية على أساس الإسلام، الذي يحكمون به في ظل دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة. لذلك يجب على أهل تونس الخروج إلى الشوارع هاتفين من جديد: "الشعب يريد خلافة من جديد"، فهذا هو الهتاف الذي كان يتوجب عليهم الهتاف به منذ أن أحرق البوعزيزي نفسه، ويجب عليهم مطالبة الجيش التونسي بالإطاحة برويبضات النظام، وتسليم السلطة لمن عنده مشروع كامل ومتكامل لدولة الحق والعدل، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي بشّر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق    على العلماء أن يجتمعوا على كلمة واحدة لمحاربة الفكر التكفيري

خبر وتعليق على العلماء أن يجتمعوا على كلمة واحدة لمحاربة الفكر التكفيري

الخبر: تحت العنوان أعلاه أوردت جريدة "الشرق الأوسط" على موقعها الإلكتروني خبرا جاء فيه: أكد الدكتور عبد الكريم الخصاونة مفتي ديار الأردن، أن «العالم العربي الآن يعاني من مشكلة الإرهاب الخطيرة التي لم تستثنِ بلدا من البلدان ولا شعبا من الشعوب.. وأن دعوة الأزهر لعقد مؤتمر عن (الإرهاب والتطرف) جاءت لتعالج هذا المرض الخبيث الذي أصاب الأمة وينتشر انتشار الأمراض المعدية، لذلك كان لا بد من تضافر الجهود من أجل أن يجتمع العلماء في الأزهر، ليظهروا الخطر الذي تتعرض له الأمة من هذا المرض المترامي الأطراف، ورسم الخطة التي يسير عليها كل العالم، خاصة العلماء أصحاب الفكر في بلدانهم»، لافتا إلى أنه على علماء الأمة أن يتصدوا للفكر المتطرف بمعالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، ويحثوا المتطرفين على العودة إلى الفكر الإسلامي الصحيح. وأضاف الشيخ الخصاونة خلال تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، في القاهرة، على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر الأزهر «الإرهاب والتطرف»، الذي عُقد أخيرا بمصر، أن «التطرف فكر منحرف؛ فهم يفكرون ويكفرون ثم يفجرون ويقتلون، والإسلام حارب التطرف، لأنه ليس من الإسلام بشيء، لمغالاته في كل الأمور وبه جهل وظلم»، لافتا إلى أن «المتطرفين يقتلون الأبرياء ويشوهون صورة الإسلام السمحة البيضاء النقية.. الصورة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على رسوله الكريم في اليسر واللين واللطف، والله تعالي وصف نبيه الكريم، فقال: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).. فالمتطرفون نُزِعت منهم الرحمة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا تنزع الرحمة إلا من شقي)». التعليق: إن كان المتطرفون على حد تعبير الشيخ الخصاونة ليس في قلوبهم رحمة، فإن حكام المسلمين كذلك ليس في قلوبهم رحمة ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وإن كان المتطرفون يفجرون ويقتلون، فإن حكام المسلمين أيضا يفجرون ويقتلون ويسفكون دماء المسلمين التي عصمها الله تعالى إلا بحقها، بغير وجه حق، بل إنهم يسفكون دماء المسلمين ظلما وجورا وعدوانا، ابتغاء مرضاة الغرب الكافر، والمحافظة على كراسي حكمهم المعوجة قوائمها، وإن كان المتطرفون يقتلون الأبرياء ويشوهون صورة الإسلام السمحة البيضاء النقية، فإن حكام المسلمين يحاربون الإسلام، ويقتلون حملته، ويعتقلونهم ويعذبونهم ويزجون بهم في غيابات السجون، وإن كان المتطرفون يقومون بكل ما يقوموا به، تأويلا منهم بغية إقامة دولة الإسلام وتحكيم شرع الله، فإن حكام المسلمين يحكمون بغير ما أنزل الله سبحانه وتعالى، ويبذلون أقصى طاقتهم لمنع إقامة دولة الإسلام، وبالتالي منع تحكيم شرع الله تبارك وتعالى. لذلك ألم يكن من واجب علماء المسلمين يا شيخ خصاونة أن يعقدوا مؤتمرا ليظهروا الخطر الذي تتعرض له الأمة من عدم تحكيم شرع الله في واقع حياتهم؟ ألم يكن من واجبك أن تدعو إلى تضافر الجهود من أجل أن يجتمع العلماء في الأزهر، ليطالبوا الحكام بتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى، أو أن يعلنوا انضمامهم لصفوف العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ورسم الخطة التي يسير عليها كل المسلمين في العالم، خاصة العلماء أصحاب الفكر في بلدانهم من أجل إقامة الخلافة التي أمرنا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بإقامتها؟ ألم تعلم يا سماحة المفتي أن التصدي للفكر المتطرف ومعالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية التي أدت إلى وجوده، والعودة إلى الفكر الإسلامي الصحيح، إنما تكون بإيجاد الأرضية الخصبة لذلك، وهي أن يكون الفكر الإسلامي الصحيح موجودا ومطبقا عمليا في واقع حياة المسلمين ومجتمعهم، وأن هذا لا يكون إلا إذا كانت دولة الإسلام الخلافة على منهاج النبوة قائمة؟ إن الرحمة التي أرسل الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، لا تعني ما تفترونه من بقاء الناس على كفرهم وشركهم وإلحادهم، وكل يغني على ليلاه، وإنما تعني إدخال الناس في دين الله وخضوعهم لأحكامه، أو إخضاع من بقي على كفره منهم لأحكام الإسلام ليروا عدله وسماحته فيدخلوا في دين الله أفواجا، ولا أخالك ممن يخفى عليهم قول ربعي بن عامر رضي الله عنه الذي صور رحمة الإسلام لرستم في عدة عبارات حيث قال: "الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدا حتى نفضي إلى موعود الله". إلى مفتي الأردن، وإلى كل العلماء الذين ينضحون من نفس الإناء الذي ينضح منه، أقول: أيها العلماء اعلموا أن كل يوم، بل كل لحظة تمضي من أعماركم تقربكم من المثول بين يدي الواحد الديان تبارك وتعالى، وأنه محاسبكم على أقوالكم وأفعالكم، وعلى موالاتكم لحكام المسلمين الخونة، وتزيين سوء أعمالهم. فإما أن تحسنوا فيما بقي من أعماركم، فيغفر الله لكم ما مضى من أعمالكم، إما أن تحسنوا خاتمتكم بنفض أيديكم من الحكام ولفظهم لفظ النواة، ومن ثم العمل مع العاملين للإطاحة بهم وإسقاط أنظمتهم، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإما أن يصدق فيكم قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، أنكم دعاة على أبواب جهنم، عن حذيفة بن اليمان قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: «هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا». أخيرا إن أعظم الناس غبناً يوم القيامة من باع آخرته بدنيا غيره، فلا تبيعَنَّ أيها المفتي آخرتك بدنيا ملك الأردن العميل سليل العملاء، ولا تبيعُنَّ يا علماء المسلمين آخرتكم بدنيا حكامكم العملاء، واشتروا آخرتكم بطاعة ربكم في دنياكم. ألا قد بلغت اللهم فاشهد كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق    أتُفتح المسارح وترعاها الدولة بينما تُغلق المساجد وتحرق، ما لكم كيف تحكمون

خبر وتعليق أتُفتح المسارح وترعاها الدولة بينما تُغلق المساجد وتحرق، ما لكم كيف تحكمون

الخبر: نقلت سكاي نيوز عربية الأحد 2014/12/21م، على موقعها الإلكتروني وقائع حفل إعادة افتتاح المسرح القومي المصري، الذي استمرت أعمال ترميمه ست سنوات بتكلفة قدرها 104 ملايين جنيه، وحضر الحفل رئيس الوزراء ووزير ثقافته، وقاموا بتكريم عدد من الممثلين والممثلات. وكان مما قاله وزير الثقافة في كلمته: "إننا عندما نضيء أنوار المسرح القومي نضيء معها أنوار العقول"... "أرجو أن يزدهر هذا المسرح وأن تفرحوا بعودتكم إليه أنتم أبناء هذا المسرح ورواده ومبدعيه .. أما أنا فأنا فرح جدا بأن هذا المسرح الذي جئت إليه يوما وأنا طالب قد استعاد شبابه ونضارته وعاد إلى المثقفين والفنانين ليكون منارة للحرية والديمقراطية". التعليق: الأمم الراقية تتمسك بحضارتها وثقافتها وتحافظ عليها وتسعى إلى نشرها بين الأمم، والأمم المنحطة تنبهر بثقافات غيرها من الأمم وتتملقها، وهذا عين ما نراه الآن في واقع أمتنا، التي انبهر بعض أبنائها بثقافة الغرب وأفكاره وتطلعوا إليها، فها هم يرون في ثقافته ما يشع نورا يضيء العقول، ويعملون على نشرها بين أبناء الأمة، ويفتحون دور نشرها ويكرمون القائمين عليها، بينما تُغلق المساجد وتُحرق ويمنع الخطباء من اعتلاء المنابر، بل ويحدد لهم مواضيع خطبهم التي يراد منها أن تخدم ثقافة الغرب، وشتان بين التعامل مع الطرفين. فهو تعامل رقيق رفيق لين هين مع العلمانية وأبواقها وأدواتها، وشديد الغلظة مع الإسلام وأهله ودعاته، ووصمه ووصم دعاته بالإرهاب والتطرف إذا ما تطرقوا إلى ما في الإسلام من آيات تحدد شكل الدولة ونظام الحكم، أو تدعو إلى الجهاد وتحرير بلاد المسلمين المحتلة كفلسطين وغيرها، بينما تطلق يد العلمانية ودعاتها ليسرحوا ويمرحوا وبدعم كامل من الدولة التي ترعاهم وتكرمهم، فَتُفتح لهم المسارح والفضائيات والمنتديات ليسرحوا ويمرحوا ناشرين لثقافة الغرب بين أبنائنا، الذين أغلقت في وجوههم كل موارد للثقافة الإسلامية، فأغلقوا تلك القنوات التي كان فيها رائحة إسلامية، وقاموا بتقليص كل ما هو إسلامي في مناهجهم الدراسية بحذف آيات الجهاد بل وآيات القرآن في أغلب المناهج، وحذف القصص التي كانت تروي لهم حياة الصحابة، فضلا عن تسمية الأشياء بغير مسمياتها الشرعية، فأطلقوا على كفار قريش اسم معارضة قريش، كما أطلقوا على تلك الإباحية التي ينشرونها فنّاً، وصنفوها داخل إطار حرية التعبير طالما تنشر ثقافة العهر بين أبناء الأمة المسلمة، بينما صار الحجاب تخلفا ورجعية وصارت اللحية إرهابا وتطرفا. كل ذلك مصداقا لقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خُدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ, وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ, وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ, وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَةِ». يا أبناء الكنانة: هكذا يريدكم الغرب وعملاؤه وأذنابه، يريدكم مضبوعين بثقافته تسيرون في ركابه دون نظر وتفكير، ليقودكم إلى حتفكم فيأكل خضراءكم ويستأصل شأفتكم ويظل ناهبا لثرواتكم مهيمنا عليكم، فلتفوتوا عليه الفرصة وتمسكوا بحضارتكم وثقافتكم التي تعبر عنكم وعن عقيدتكم الإسلامية، واعلموا أن كل ثقافة الغرب هي سم زعاف بعده موت وهلاك. إننا لكم ناصحون نصيحة أصحاب السفينة في قوله صلى الله عليه وسلم «مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا» آخذون على أيديكم لننجو جميعا، ولتنعتق أمتنا بعمومها وعلى رأسها أنتم يا أهل الكنانة من التبعية للغرب الكافر. فهلموا لنقيمها خلافة راشدة على منهاج النبوة ترتقي بالأمة وتعلي ثقافة الإسلام وحضارته وتطبقه بعدله وتنشر نوره ليراه الناس واقعا مطبقا فى حياتهم وتحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد. فكونوا أنتم أهلها قبل غيركم سباقين إلى إقامتها واحتضان فكرتها وحمل الدعوة إليها، فبها فقط ترتقي وتنهض مصر الكنانة من كبوتها وتنهض الأمة كلها معها، وبها يضاء الفكر والعقل وحسبنا من تاريخها وتاريخنا ما لا تتحمله السطور والأوراق وقد بلغت أخباره منتهى الآفاق. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   الحال من بعضه يا مشاط

خبر وتعليق الحال من بعضه يا مشاط

الخبر: كعادتها احتفت صحيفة أخبار اليوم اليومية الصادرة في اليمن يوم الاثنين 22 كانون أول/ ديسمبر الجاري في عددها 3597 بالأخبار التي تشن هجوماً ظاهرياً على عبد ربه منصور هادي، بخبر زينت به صدر صفحتها الأولى تحت عنوان "مدير مكتب الحوثي: هادي مجرد عامل ونجله ذيل تحركه استخبارات خارجية". الخبر جاءت به من صفحة مهدي المشاط على الفيسبوك، حيث قال (أتمنى أن أرى في يوم من الأيام الجهود والأموال المهدورة سواء في إعلام أو في غيره من قبل المعتوه جلال هادي، تسخر لصالح بناء هذا البلد وليست معول هدم فيما تبقى من جسد هذا الكيان المهترئ والهزيل، والذي لا ينقصه ما يقوم به هذا الطائش من تصرفات. حقيقة إن ما يقوم به شيء يجعلني أعيش في انذهال كلما أسمع بشيء مما يقوم به وأتساءل مع نفسي هل هذا الكائن يعرف أنه يمني؟ هل يعي أنه ابن رئيس دولة؟ هل هو مقتنع أن ما يقوم به دور وطني يمليه عليه ضميره ووطنيته؟ أم أنه مقتنع أنه مجرد ذيل تحركه استخبارات خارجية، وهل يقبل بهذا وهو ابن رئيس دولة ؟؟!!! والأكثر غرابة هل أبوه يعرف ما يقوم به، وهل يعرف أن مواقع ابنه قد تحولت وكأنها مواقع إخبارية لما يسمى بالقاعدة؟؟!! وهل يظن بأن الصبر سيطول على صبيانية ابنه؟! أم أنه يعلم بهذا كله وكلاهما في سرب واحد يعملون حتى لا تقطع عليهم النفقات من بعض الدول؟! "تخيل رئيس لديه معتمد نفقات له من بعض الدول إيش يعني هذا، يعني أنه مجرد عامل"..!!) التعليق: لم يفاجئنا خبر المشاط بأن هادي ونجله يعملان في سرب واحد، ولكن المشاط أخفى تسمية تلك المخابرات التي تحرك هادي وابنه جلال، ونقول بصريح العبارة إن هادي هو امتداد لصالح في اليمن، وإن فبراير 2011م لم تستطع إخراج نفوذ بريطانيا صاحبة النفوذ السياسي في اليمن طوال 33 عاماً بواسطة عميلها الإقليمي السعودية. لكن ما لم يقله المشاط هو هل عمل الحوثي بحركة ذاتية منذ العام 2004م مكنته في 2014م من الوصول إلى صنعاء أم أن أمريكا قد عملت له ذلك بواسطة عميلها الإقليمي إيران، بل زاد أن أرسلت جمال بن عمر ليلتقيه مرتين بصعدة ويمهد للحوثيين الطريق للوصول إلى صنعاء وخير دليل الأيام التي أمضاها بن عمر بصعدة قبيل دخول الحوثيين صنعاء وإشرافه على توقيع اتفاق السلم والشراكة عشية الدخول في 21 أيلول/سبتمبر الماضي، بل زادت على ذلك أن جعلت طائراتها من دون طيار تقاتل معهم جنباً إلى جنب في رداع. إن بريطانيا عبر رجالها الذين ساندوا الحوثيين في الدخول إلى صنعاء قد تقاسمت الكعكة مع أمريكا عبر الحوثيين، حتى لا تترك اليمن لأمريكا على طبق من ذهب، وهذه عادة أصحاب المبدأ الرأسمالي يتمسك بالذي يقدر عليه ولو كان قليلاً بدلاً من أن يضيع كله. فقد وضع المعهد الملكي البريطاني "تشاثم هاوس" في نيسان/أبريل 2012م أربعة سيناريوهات عن اليمن، وواحد منها تحالف صالح مع الحوثيين، وهو الذي تعمل به بريطانيا اليوم. هذه هي صورة الصراع بين بريطانيا وأمريكا على اليمن التي حذر منها حزب التحرير أهل الإيمان والحكمة مراراً في نشراته وندواته ومؤتمراته، بأن لا يكونوا حلبة لصراع الغير عليهم، ولم يكتف بذلك بل دلهم على العلاج الناجع لذلك باتباع الاسلام واقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس شفيق خميس

خبر وتعليق   نظام إيران إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

خبر وتعليق نظام إيران إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

الخبر: احتفت إيران بضحايا اليهود الذين قتلوا في الحرب العراقية الإيرانية عبر نصب تذكاري لهم، وشارك في حفل التنصيب مساعد رئيس الجمهورية لشؤون الأقليات والطوائف علي يونسي، والنائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد حسن أبو ترابي 2014/12/20م التعليق: يأبى النظام الإيراني إلا أن يكشف عن وجهه الحقيقي بكل وقاحة بعدما خلع قناع الكذب والدجل عن وجهه ليبرهن على حقيقة لا زال بعضهم يحاول إنكارها، وهي أن الثورة في إيران ما هي إلا امتداد لمشروع الغرب الكافر، وأداة قذرة له، وهي تستغل المذهب الجعفري - أحد المذاهب الإسلامية المعتبرة - كغطاء لسياسة الإجرام والتبعية للغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها كيان المسخ والإجرام دولة يهود. إن اعتراف نظام إيران بقتال يهود في ما يسمى بالحرب العراقية الإيرانية لهو دليل على أن إشكالية نظام إيران مع كيان يهود ليست عقائدية أو دينية بل سياسية محضة تتنافس إيران لتكون الدولة المحورية في المنطقة، وإن صرخات وشعارات من مثل: "الموت لإسرائيل" و"الشيطان الأكبر" ما هي إلا خديعة كبرى خاصة للذين تابعوا هذا النظام على غير وعي سياسي ومذهبي، وهي تقول مثلا: "إن العتبات المقدسة في العراق خط أحمر". أما القدس والمقدسات فلا قيمة لها عندهم، ولم تطلق طلقة أو تحرك جنديا، وما جيش القدس إلا كذبة واحتيال... وما دعم المقاومة الفلسطينية إلا اختراق لها لوضعها في المخطط الغربي، وقد بدت الأمور أكثر وضوحا، فمن مقاصد التحرير إلى ألاعيب التبرير، ومن المقاومة إلى تثبيت نظام الأسد الإجرامي العميل الخائن، وحكومات العراق الخائنة، التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، ومن إزالة كيان يهود إلى محافظة حزب إيران في لبنان على الحدود السياسية والنظام الطائفي، وتثبيت عمالة لبنان، وعدم خروجها عن خط سوريا وإيران محور الولايات المتحدة في المنطقة. لقد أدرك بعض علماء إيران وأهله خيانة الثورة وعمالة القائمين عليها، فقتلوا، أو شردوا، أو سجنوا، أو فرضت عليهم الإقامة الجبرية ضمن محاكمات الثورة الهزلية وبفتوى آيات شيطانية، وإلصاق التهم بالمعارضة، وأعداء الثورة، وما آية الله بهشتي عنا ببعيد، وما اعتراف بعض آيات إيران والعراق أن الثورة الإيرانية في حقيقتها خنجر مسموم كخنجر أبي لؤلؤة المجوسي ضد طهارة هذه الأمة ونقائها وصفائها وحضارتها، ثم تقيم نصبا تذكاريا لقتلى يهود في الحرب العراقية الإيرانية، ولعلهم بعد زمن يسمَّوْن شهداء الحرب. أما مساجد إيران فتهدم، ويقتل ويعذب مرتادوها!! الله أكبر!! وقد كشفت الأحداث دور إيران ووجهها الحقيقي، وعداءها لمشروع الأمة السياسي والحضاري، وها هي الولايات المتحدة والغرب معها يطلق يد إيران في حرب أهل الشام ومعها حزب إيران وعصائب الباطل العراقية كمقدمة لحرب الغرب على أمة الإسلام... ولكن هيهات هيهات، وهذه أمة أقسمت أن تعود لمبدئها وحضارتها ولكيانها السياسي... الخلافة الإسلامية التي نريد على منهاج النبوة... خلافة راشدة ونحن على موعد قد اقترب، وما ذلك على الله بعزيز... وكل ما هو آت قريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان (أبو البراء) - الأردن

خبر وتعليق   وزارة الصحة الماليزية تقدم للمواطنين وعداً بمراقبة أسعار الأدوية بعد تطبيق ضريبة السلع والخدمات!   (مترجم)

خبر وتعليق وزارة الصحة الماليزية تقدم للمواطنين وعداً بمراقبة أسعار الأدوية بعد تطبيق ضريبة السلع والخدمات! (مترجم)

الخبر: في مواجهة ازدياد قلق المواطنين بشأن ارتفاع أسعار الأدوية بعد تطبيق ضريبة السلع والخدمات (GST) على الأدوية والخدمات الصحية، قامت وزارة الصحة الماليزية بإصدار بيان تعبر فيه عن تكفّلها بمراقبة أسعار الأدوية كي لا ترهق أسعارها الجديدة كاهل المرضى الذين يحتاجون إليها. وقد أكد وكيل الوزارة داتوك سيري د. حلمي يحيى أن تكلفة الأدوية في المشافي والعيادات الطبية الخاصة يمكن أن تشهد ارتفاعاً يتراوح بين 1 و 2 في المئة عندما يبدأ العمل بتطبيق الضريبة الجديدة على السلع والخدمات في العام القادم، حسبما هو مقرر. [المصدر: صحيفة بيريتا هاريان، 21 كانون الأول/ ديسمبر 2014] التعليق: مع اقتراب موعد تطبيق ضريبة السلع والخدمات، المقرر في 1 نيسان/أبريل 2015، عبر المواطنون بعامة عن القلق الشديد الذي يساورهم من الزيادة المحتملة في تكاليف المعيشة. فقد باتت تكاليف العلاج الطبي واحداً من الهموم الكبيرة لمواطني هذا البلد بسبب اعتمادهم المتزايد على المشافي والعيادات الطبية الخاصة في الحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها. كما أصبحت وزارة الصحة تخضع للضغوط كلما أثيرت تساؤلات حول سبب فرض الضريبة على سلع ومواد أساسية كالأدوية مثلاً، وإعفاء مواد وسلع أخرى، تعتبر سلعاً كمالية، كسرطان البحر مثلاً، في الوقت ذاته منها. وإذا ما أخذنا في الاعتبار وقوع غالبية الشعب الماليزي ضمن شريحتي أصحاب الدخل المتوسط والمتدني، فإن الزيادة المرتقبة في تكاليف المعيشة من شأنها إلحاق المزيد من الضرر بميزانيات هذه الأسر المرهقة أصلاً. في ظل هذا الضيق والبؤس، وبدلاً من مجيئها بخطةٍ مُحكَمة وحلٍّ ناجع لتحسين الخدمات الصحية وضمان توفرها لجميع أفراد الرعية، كان أفضل ما لدى الوزارة لتقدمه لأبناء هذه الأمة هو مجرد تأكيد على أنها ستقوم بمراقبة أسعار وتكاليف السلع والخدمات الصحية. وهو ما يعدّ دليلاً آخر على الإفلاس الفكري للنظام الرأسمالي من ناحية تحسين حياة الناس. ذلك أن الخدمات الصحية هي حاجة أساسية لكل إنسان في الدولة. ويجب على الدولة، والحالة هذه، ضمان توفر هذه الخدمات بأفضل مستوى مستطاع لكل فرد فيها، لا أن تفرض ضرائب على سلع وخدمات أساسية غير متاحة إلا بشقّ الأنفس. هذه هي إحدى الثمار الخبيثة لتطبيق النظام الرأسمالي الفاسد. فهو نظام ينظر إلى الدواء على أنه منتَج اقتصادي له قيمة مادية فقط، لا باعتباره حاجة أساسية للإنسان، يجب إشباعها. لقد بات حريّ بنا أن ندرك، الآن، أكثر من أي وقت مضى، أن الحل الوحيد لمثل هذه المشاكل هو بتطبيق نظام حياةٍ ينظر إلى الحاجات الأساسية للإنسان على أنها مشكلة إنسان تجب معالجتها. وليس نظاماً يرى في الحاجة الإنسانية فرصة اقتصادية سانحة يمكن المساومة عليها. أفبعد هذا، ومع ما ينتظرنا من مشاكل أخرى كالتصاعد الصاروخي لتكاليف السكن والتعليم والارتفاع المستمر لأسعار المواد الأساسية اللازمة لحياة الأسرة، هل بقي من مجال أمام البعض للبقاء في غفلته، ظاناً أن النظام الرأسمالي المطبق حالياً، الذي يقوم على أساس الاقتصاد البحت، دون مُثُل عليا وأحكام عادلة وأخلاق فاضلة، يمكن أن يوفر العيش الهنيء له ولأجيال أمته في المستقبل؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف إدريس

خبر وتعليق   العمال المهاجرون يغادرون روسيا بشكل جماعي

خبر وتعليق العمال المهاجرون يغادرون روسيا بشكل جماعي

الخبر: نشرت وكالة إنترفاكس الروسية في 19 ديسمبر خبرا جاء فيه: قال رئيس الاتحاد الروسي للمهاجرين محمد أمين "العمال المهاجرون يغادرون روسيا بشكل جماعي بسبب ضعف الروبل، والقانون الذي يلزمهم بإجراء اختبار يدفع فيه لمعرفة اللغة الروسية مبلغ 30 ألف روبل. نعم، المهاجرون يغادرون روسيا. الآن أكثر من 25٪ من المهاجرين يخططون للمغادرة بعد العام الجديد ونقل أنشطتهم إلى بلدان أخرى". التعليق: وفقا للبيانات الرسمية من دائرة الهجرة الاتحادية الروسية لعام 2014، فإن في روسيا حوالي 5 ملايين من العمال المهاجرين من آسيا الوسطى. منهم 2.5 مليون من أوزبكستان، و1 مليون من طاجيكستان، و600 ألف من قرغيزستان، ومن كازاخستان 600 ألف شخص. يتم تحويل الروبلات التي حصّلوها بشق الأنفس وبعرق جبينهم إلى دولارات وإرسال التحويلات إلى بلادهم. والمتوسط السنوي لهذه التحويلات هو 20 مليار دولار أمريكى. في العامين الماضيين، كان قد تم تحويل أكثر من ثلثي هذا المبلغ إلى بلدان آسيا الوسطى، منها 6 مليارات دولار أمريكي إلى أوزبكستان وحدها. إن انخفاض قيمة الروبل مقابل الدولار قد تضاعف تقريبا، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، أدى إلى تدفق العمال المهاجرين من روسيا. ففي كانون الثاني عام 2014 كان سعر صرف الدولار يساوي 32 روبل، واليوم، 22 كانون الأول عام 2014 سعر صرف الدولار يساوي 60 روبل. أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية لا ترتفع في كل يوم فقط، بل في كل ساعة. والأجر المتوسط للعمال كان بداية العام يتراوح بين 15 و25 ألف روبل، أي حوالي 500 دولار ويسمح لهم بإرسال الأموال إلى بلدانهم الأصلية. ولكن اليوم، بسبب انخفاض قيمة الروبل، والأرباح تشكل فقط 250 دولار، لأن العمل لا يكون مربحا للعمال. أيها المسلمون! إن حكامنا يضطهدوننا متعدين على قوانين الله ويجعلوننا نعيش ظروف حياة لا تطاق، بحيث يجب علينا الذهاب إلى بلاد بعيدة بحثا عن الغذاء. مؤلفو "مؤشر الأمن الغذائي العالمي" للعام 2014، من قبل المحللين من المجلة البريطانية "الإيكونوميست" ذكروا أنه في أوزبكستان يعيش تحت خط الفقر حوالي 77٪ من السكان. ويقدر البنك الدولي أن مستوى الفقر في طاجيكستان 46.7٪، في حين بلغ معدل الفقر في قرغيزستان 37٪. إن بلادنا غنية بالموارد الطبيعية، ولكن كل هذه الثروة يسرقها المستعمرون الغربيون. القوى التي تعيق تطوير إنتاج المواد الأولية، التي من شأنها إقامة سوق العمل وتوفير السلع الاستهلاكية للسكان الجوعى. القطن والحبوب والفواكه والخضروات أيضا يتم تصديرها إلى الخارج، وما ينتج عنها من مكاسب يتم وضعه في المصارف الأجنبية في حسابات من هم في السلطة. أيها المسلمون! إن نظام الكفر الذي نصب المستعمرين الملحدين فوق رؤوسنا، يؤكد أن البحث عن الرزق للبقاء على قيد الحياة أصبح بالنسبة لنا هدفا. ولكن تذكروا أن الرزق هو من عند الله. قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾. وقد أمر الله سبحانه وتعالى لنا أن نطلب الرزق بطريقة مقبولة فقط، وأنها ليست سوى وسيلة للحياة، وهدفنا في الحياة هو تحقيق مرضاة الله، وجزاء هذا الرضا هو الجنة. أيها المسلمون! طلب الرزق في بلدان بعيدة لا يمكن أن يعالج الظروف السيئة عندنا لو بقي فوقنا نظام الكفر والحكام الفاسدون وعملاء المستعمرين. إن مشاكلنا، خصوصا طلب الرزق لا يمكن حلها إلا بإعادة دولة الخلافة الراشدة على أساس الوحي الإلهي في القرآن والسنة. إن تطبيق وتنفيذ أحكام الله هو الذي يوفر لنا الطمأنينة والرفاهية، كما كان في تاريخ الدولة الإسلامية، حيث إن الحاكم لم يكن يجد فقيرا ليعطيه المال من خزينة الدولة. فانضموا إلى حزب التحرير للعمل على إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. والله المستعان! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   نظام التجارة الحرة الذي تنتهجه منظمة (آسيان) سرطان في جسد أمة الإسلام في جنوب شرق آسيا   (مترجم)

خبر وتعليق نظام التجارة الحرة الذي تنتهجه منظمة (آسيان) سرطان في جسد أمة الإسلام في جنوب شرق آسيا (مترجم)

الخبر: تواجه بلدان إسلامية في جنوب شرق آسيا كإندونيسيا وماليزيا تطبيق خطة المجموعة الاقتصادية للآسيان (AEC) في 31 كانون الأول 2015 كشكل من أشكال التكامل الاقتصادي الإقليمي في المنطقة. ومن خلال هذا التكامل الإقليمي، ستتحول الآسيان إلى قاعدة سوق وإنتاج واحدة ومن ثمَّ تُصبح مصدر تدفق حر للسلع والخدمات والاستثمار والعمل ورأس المال. القادة في إندونيسيا وماليزيا متحمسون ويعدون أنفسهم للترحيب بتطبيق خطة AEC بل ويبنون آمالا كبيرة عليه. لقد عُزِّز اتفاق الآسيان والذي يقضي بأن تكون منظمة للسوق الحرة عبر مفهوم عام للمنظمة مرتبط بشعارها المعتمد: رؤية واحدة، هوية واحدة، مجتمع واحد. وهكذا فقط أصبحت المجموعة الاقتصادية للآسيان (AEC) واحدة من الركائز التي قامت على أساسها منظمة الآسيان إلى جانب المجموعة السياسية الأمنية للآسيان (APSC) والمجموعة الثقافية الاجتماعية للآسيان(ASCC). التعليق: إنه لمن الحماقة والتضليل أن يظن قادة إندونيسيا وماليزيا بالمجموعة الاقتصادية لآسيان خيرا فضلا عن أن تحقق لبلادهم مكاسب اقتصادية، هذا إن صدقت الوعود وطُبقت المخططات على الأرض أصلا. ويؤكد سلوكهم هذا ضعف دورهم كقادة ورجال دولة، كيف لا وهم لا يألون جهدا في تسهيل أمور التجارة الدولية والاستثمار الأجنبي في البلاد على حساب توفير احتياجات شعوبهم ورفاهيتها. فعوضا عن المساهمة في رفعة شعوبهم نراهم يُقرون حرية الاستثمار ويشجعون الهيمنة الأجنبية على الأسواق المحلية ما كرس الإمبريالية في البلاد وعرض النشاط الاقتصادي لعامة الناس للخطر. لقد ثبت ومنذ فترة طويلة بأن سياسة التجارة الحرة هي أداة بيد دول الغرب الإمبريالية تنتهجها ضد بلاد الإسلام، فكما في هذا الاقتباس والذي أشار فيه هنري كلاي أحد رجال الدولة في أمريكا إلى ضرورة تطوير قدرات الولايات المتحدة الدفاعية نقلا عن أحد الساسة البريطانيين "تعرف الدول، كما نعرف نحن، بأن ما أردناه من وراء "التجارة الحرة" لم يكن لا أكثر ولا أقل (وبما لدينا من امتيازات) من أن نحتكر الأسواق جميعها ونسخرها لإنتاجنا، وبالمقابل منعهم جميعا من أن يصبحوا في أي وقت من الأوقات دولا قادرة على التصنيع" وهذا يعني بأن حجم السوق المحتمل والاستثمار الاقتصادي في جنوب شرق آسيا سيتم استغلاله من قبل الدول الاقتصادية العملاقة، وذلك بقيام الأخيرة بتصدير أزماتها المالية التي تعاني منها إلى تلك البلاد؛ فإن دولاً كالولايات المتحدة والصين تحتاجان سوقا حقيقية لمنتجاتهما. أما الجانب الثاني الذي يجب أن نقف عنده فهو آثار هذه السياسة المدمرة على المدى البعيد. فليس الفقر واستغلال الثروات فقط ما ستعاني منه البلاد، بل سيكون لهذا النظام السرطاني تأثير كبير في هدم القيم الإسلامية والأسر المسلمة. فهذا النظام معجب حقا بالعلمانية والنماء الاقتصادي القائم على أساس النظرة لبلاد المسلمين على أنها ليست أكثر من محرك اقتصادي ذي أيد عاملة رخيصة. وفي الوقت ذاته نجده نظاما متجاهلا تماما لقضايا الدين والأخلاق والكرامة وإيجاد الانسجام بين مكونات المجتمع المختلفة. دعونا نتعلم مما يعانيه أصحاب هذه الأنظمة في بلادهم، صحيح أنهم يعيشون تقدما اقتصاديا لكن ذلك كله هو على حساب حضارتهم. فغالبا ما يصاحب التطور السريع أزمات اجتماعية وانهيار للأسر وانتشار للجرائم وتزايد للعنف ضد النساء والأطفال مع ارتفاع في معدلات الانتحار هذا غير الانخفاض الذي يطرأ على معدلات الولادة والتي يكون سببها عادة مشاركة أعداد كبيرة من النساء في سوق العمل. إن الأعراض ذاتها ستعاني منها البلاد الإسلامية في جنوب شرق آسيا إن ليس عاجلا فآجلا، إذا ما استمر قادتهم باتباع الغرب وطبقوا اتفاقية التجارة الحرة في بلادهم والتي هي جزء من النظام الإمبريالي فضلا عن كونها سرطاناً يتغلغل بل ويفتك بجسد الأمة. يا حكام المسلمين تذكروا قول الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّـهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ [يونس: 35] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الفشل الاستخباراتي لكيان يهود في الحرب على غزة

خبر وتعليق الفشل الاستخباراتي لكيان يهود في الحرب على غزة

الخبر: أورد موقع المختصر بتاريخ 2014/12/20 تقريرا عن صحيفة معاريف العبرية حول فشل استخباراتي تواجهه قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ انسحابها من القطاع عام 2005، وخاصةً ضد حركة حماس. وحسب التقرير الذي أعده المحلل العسكري "عمير رابابورت"، فإن الفشل يعود في الأساس للخلافات والتنافس الكبير بين أجهزة الأمن المختلفة مثل الشاباك والاستخبارات وحتى الموساد، مبينا أن هذا الفشل والتوتر بين تلك الأجهزة بدأ منذ عملية أسر الجندي "جلعاد شاليط" في شهر حزيران 2006. وجاء في التقرير، أنه بعد الانسحاب من غزة وخلق وضع جديد هناك؛ كان السؤال الذي يدور في أروقة الأجهزة الأمنية، هل يتم اعتبار القطاع منطقة "ليست محتلة" وتنقل صلاحيات العمل فيها للموساد، لكنه تقرر فيما بعد عدم القيام بذلك نظرا للعلاقة الوثيقة بين ما يحدث في غزة والضفة التي تقع المسؤولية الأمنية فيها بالدرجة الأولى على المخابرات والشاباك، وتم استبعاد الموساد من الصورة، وعمل جيش الاحتلال في قطاع غزة على جمع المعلومات الاستخبارية اللازمة عبر جواسيسها. التعليق: هذا الكيان المسخ الذي يحيط نفسه بسياج كثيف من الأجهزة الأمنية، والذي لم يبسط نفوذه على دول المنطقة إلا بسبب تخاذل حكامنا وتآمرهم على الأمة الإسلامية، ها هو هذا الكيان الهش تتكشف عيوبه وتعترف أجهزته الاستخباراتية والعسكرية من قبل بالفشل تلو الفشل، ففي حرب 2006 على جنوب لبنان اعترف جيشه المدحور بخسائره الفادحة. وبعدها حرب 2009 وأيضا الحرب الأخيرة على غزة لم يحقق أهدافه التي أعلنها في كلا الحربين، فضلا عن الخسائر الفادحة التي وقعت في صفوفه، ثم ها هو يعترف بالفشل الأمني والاستخباراتي وكل جهاز من أجهزته الأمنية يحمل المسؤولية عن ذلك للآخر، وصدق الله العظيم حيث يقول في كتابه العزيز: ﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ﴾. ومن هنا نقول إن الفشل الذي منيت به الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية لكيان يهود إنما يعود لأمر واحد وهو أننا أمة الإسلام نحب الموت كما هم يحبون الحياة وأن الشهادة التي يحبها كل مسلم ويتمناها هي التي قهرت هذا الكيان وحققت الفشل الذريع لدى أجهزته. أين المفر وماذا ستصنع أجهزتهم عندما يتحقق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ، يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق   تنديد عالمي بمقتل طلاب مدرسة في باكستان

خبر وتعليق تنديد عالمي بمقتل طلاب مدرسة في باكستان

الخبر: نشرت صحيفة القدس العربي الأسبوع الماضي خبر مقتل 130 شخصا بمجزرة ارتكبتها حركة طالبان الباكستانية في مدرسة للجيش الباكستاني، فقالت الصحيفة: شنت حركة طالبان الباكستانية الثلاثاء واحدا من أكثر هجوماتها دموية على مدرسة يؤمها أبناء الجنود، فقتلت 130 شخصا على الأقل منهم حوالي مائة تلميذ. كما تناولت مواقع أخرى على الإنترنت تنديدات دولية بهذه العملية التي قامت بها حركة طالبان، ف بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وصف العملية بـ"العمل الفظيع الجبان الذي استهدف طلابا عزلا بينما كانوا يتلقون العلم"، وقال: "إن المدارس يجب أن تكون مكانا آمنا لتلقي العلم، فالحصول على التعليم هو حق كل طفل، والذهاب إلى المدرسة يجب أن يكون عملا من أعمال الشجاعة". أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقد رأى أنه باستهدافهم الطلاب والمدرسين في هذا الهجوم الفظيع، أظهر الإرهابيون مرة أخرى درجة سوئهم. وأما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فقد عبر عن "صدمته وذهوله لرؤية أولاد يقتلون لمجرد أنهم ذهبوا إلى المدرسة". وأما الرئيس الفرنسي هولاند فقد وصف ما حصل بأنه "مروع". نقلا عن صحيفة النهار. التعليق: بداية لا بد من التذكير بحرمة قتل الأطفال حتى ولو كانوا أبناء كفار، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي قادة جيوشه أن لا يقتلوا طفلا أو شيخا فانيا أو امرأة، وهؤلاء الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بعدم قتلهم هم كفار أبناء كفار، فكيف تستبيح بعض الجماعات دماء بعض المسلمين رجالا ونساء وأطفالا؟! كيف يقتلون من عصم الله دماءهم إلا بالحق؟ ألا يتقون الله في دماء المسلمين، ألم يقرأوا قول الله عز وجل وهو يتوعد القتلة بقوله: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾؟ ألم يسمعوا ويقرأوا قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدماء: «لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا»؟ أما وكالات الأنباء التي نقلت الخبر فقد ذكرت أن حركة طالبان وعلى لسان الناطق باسمها قد بررت قتل هؤلاء الأطفال بأنهم "أولاد ضباط في الجيش الباكستاني الذي يقوم بقصف ساحاتنا العامة ونسائنا وأطفالنا، والآلاف من المقاتلين وأفراد عائلاتهم وأقربائهم"... "لذلك اضطررنا إلى شن هذا الهجوم بعدما تحققنا من أن أولاد مسؤولين كبار في الجيش يتلقون تعليمهم في هذه المدرسة"! ونحن نقول لحركة طالبان أين أنتم من قول الله سبحانه وتعالى ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾؟ وما ذنب هؤلاء الأطفال حتى يقتلوا بجريرة ذنب اقترفه آباؤهم؟! وهل قتلكم لهؤلاء الأطفال يرضي الله سبحانه وتعالى عنكم، أم أنكم بعملكم هذا تغضبونه سبحانه؟أما بالنسبة لتنديد رؤساء العالم بهذه العملية، فقد صدق فيهم ما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرنا ونيف: «إِذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ». فهؤلاء الرؤساء الذين يذرفون دموع التماسيح على أطفال المسلمين هم مدرسة في الإرهاب والقتل والإجرام، وهؤلاء الذين نددوا بهذه المجزرة، هم أنفسهم من يرتكبون المجازر في بلاد المسلمين بشكل شبه يومي، ولم نسمع منهم أو من غيرهم تنديدا، ولم نرَ الدموع الكاذبة تذرف على قتل المسلمين، فالطائرات بدون طيار الأمريكية تحلق على مدار الساعة في سماء باكستان، تقصف وتقتل وتدمر ولا تأبه سواء أقتلت مسلحين أم أطفالا أم شيوخا أم نساء، فالكل عندهم سواء، وجيوش هؤلاء الرؤساء الذين يذرفون دموع التماسيح على أطفال المسلمين ما زالت تحتل أفغانستان جارة باكستان، فقتلت الآلاف من المسلمين وشردت الآلاف منهم ودمرت البلد عن بكرة أبيه، وهم الذين قتلوا ما يزيد عن مليون طفل في العراق، وهم الذين يقومون الآن بحملة صليبية جديدة ضد الشام وأهله وثورته للقضاء عليها، فجيشوا الجيوش لمواجهة هذه الثورة، خوفا من أن تسفر عن قيام دولة عملاقة، فتقلب الطاولة على رؤوسهم ورؤوس عملائهم في المنطقة ثم تلاحقهم إلى عقر دارهم. وأخيرا نوجه نصيحة إلى الحركات المسلحة في سائر بلاد المسلمين، فنقول لهم: إن الجيوش في بلاد المسلمين لا ينبغي أن تجعلوا منها عدوة لكم، فأبناء الجيوش هم إخوانكم وأبناؤكم وجيرانكم وأصدقاؤكم، فلماذا تستعدونهم؟ ولماذا تكون حربكم معهم؟ إن عدوكم الأول والأخير هو الغرب الكافر وعملاؤه من الحكام الذين يسخرون هذه الجيوش لخدمتهم وحماية مصالحهم لا لحمايتكم، ولذلك كان من المفترض بكم أن تحسنوا مخاطبة هذه الجيوش لتكون في صف الأمة لا في صف أعدائها، ولتكون عونا لكم في التخلص من العملاء وأسيادهم، لا أن تجعلوا منها عدوا لكم، فتستنزفوا قواها في حرب لا طائل منها، واعلموا أن حربكم معها لن يستفيد منها إلا عدوكم الذي يتربص بها وبكم، والذي يرى في هذه الجيوش مقتلا له إن قادها من يتقي الله ويوجهها الوجهة الصحيحة. فاتقوا الله في المسلمين وفي جيوش المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

1249 / 1315