خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    لا يزال المسلمون في جمهورية إفريقيا الوسطى يعانون حتى يومنا هذا   (مترجم)

خبر وتعليق لا يزال المسلمون في جمهورية إفريقيا الوسطى يعانون حتى يومنا هذا (مترجم)

الخبر: "قتل آلاف الأشخاص منذ آذار 2013. ونزح ما لا يقل عن 420،000 شخص إلى مناطق أخرى في البلاد، فضلا عما يزيد عن 400,000 نازح إلى البلدان المجاورة. وقالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين (الأونروا) بأن ما لا يقل عن 470 شخصا من أقلية بول العرقية المسلمة محاصرون منذ عدة أشهر في مدينة يالوكي في جمهورية إفريقيا الوسطى والتي تبعد حوالي 200 كم عن العاصمة بانغي وهم بحاجة ماسة لنقلهم من هناك كما صرحت داليا العشي مسؤولة الإعلام في المفوضية العليا للأونروا في بانغي قائلة: "الأمر بسيط جدا: إنها الآن مسألة حياة أو موت. هل سنقف موقف المتفرج بانتظار موتهم، أم أننا سنستمع لما يطلبونه ونحاول إنقاذهم؟" (المصدر: aljazeera.com) التعليق: على خلفية الأحداث العالمية، وتراجع أسعار النفط، والهجوم على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وإطلاق سراح عدد قليل من سجناء جوانتانامو... يتعرض الآلاف ولا يزالون للقتل والاعتداء في هذا الجزء الصغير من القارة الإفريقية (جمهورية إفريقيا الوسطى). فالمسلمون هناك يتعرضون وبشكل مستمر لهجوم مقاتلي الآنتي بالاكا النصارى. وقد حاول الكثيرون الهرب من هذا الظلم الوحشي الذي يتعرض له المسلمون لأنهم مسلمون لكن دون جدوى. فبوجود لجان أمن أهلية من النصارى يطوفون طليقين في البلاد، تُرك السكان المسلمون وحيدين ليدافعوا عن أنفسهم دون أي سلاح ولا سلطة تحميهم. وقد مر وقت دون أن تُتخذ أية تدابير ضد الإهمال والإنكار الحكومي للوضع برمته. وقال ستيفن كوكبرن نائب المدير الإقليمي لغرب ووسط إفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إذا أرادت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أن تحافظ على مصداقيتها، فعليها أن تتخذ خطوات أكثر جدية وفاعلية لحماية المدنيين من الانتهاكات الكثيرة التي يتعرضون لها". ووفقا لمنظمة العفو الدولية فبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (MINUSCA) والتي وصلت البلاد في 15 أيلول 2014 لم تتمكن حتى الآن من وقف أو منع الانتهاكات. ولا تزال عملية التطهير العرقي مستمرة في أنحاء مختلفة في البلاد سواء ذكرت ذلك وسائل الأنباء أم أخفته. ولا يعني كون وسائل الإعلام تسلط الضوء على بعض القضايا "الملحة" أن مشكلة اضطهاد المسلمين قد انتهت ببساطة. فقتل المسلمين وذبحهم وحرقهم أحياء والذي يتم صباح مساء في عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى أمر مقلق للغاية. ولم تستطع محاولات مجالس الأمم المتحدة ومعها الوجود الأمني الفرنسي في البلاد من وضع حد للعنف هناك. فمنذ آذار 2013 وأعداد الذين يتعرضون للاضطهاد في ازدياد متسارع. وبغير تدخل الجيوش الإسلامية وعلى رأسها جيش مصر الذين باستطاعتهم سحق بلطجية الآنتي بالاكا فإن التعذيب والترويع للنساء والأطفال سيستمر وستستمر معه الاعتداءات اللاإنسانية والوحشية. أما ما يسمى بالمجالس الإفريقية فإنها لم تجلب أي خير ولم تقدم أي حل للمشكلة ولم تساهم حتى في إنقاذ المسلمين الذين استطاعوا لحسن الحظ الفرار بأجسامهم سليمة دون أذى، ولا حتى ضمان حقهم الطبيعي في العيش بأمن وسلام في بلادهم. فمتى ستُزال هذه الحدود الوهمية المصطنعة والتي تفصل بين بلاد المسلمين وتمنعنا من الوصول إليهم لمساعدة الضعفاء والمظلومين منهم؟ ومتى ستعرض وكالات الإعلام الأجنبية ما عليها حقا عرضه وتسليط الضوء عليه؟ لقد آن الأوان لهؤلاء الحكام العجزة أن يعودوا إلى أسرَّة الإنعاش في المستشفيات وإن الأوان قد آن لقدوم قيادات صادقة مخلصة لتستلم مكانها الصحيح كقيادة قائمة على أساس العقيدة الإسلامية التي من شأنها أن تنقذ المسلمين من كل ما يتعرضون له من مصائب وويلات وأذى، قيادة تطبق الإسلام نظاما شاملا للحياة كما طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمى به عليه الصلاة والسلام البلاد والعباد. كم من آلاف أخرى من أبناء أمة الإسلام سيموتون ليكون موتهم هزة عنيفة لمشاعر المخلصين من أهل القوة فيقوموا بواجبهم تجاه أمتهم ونصرة دينهم؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق   وقال فرعون ذروني أقتل موسى

خبر وتعليق وقال فرعون ذروني أقتل موسى

الخبر: طلب الباجه السبسي رئيس تونس الجديد من الشعب التونسي تفويضا لمكافحة الإرهاب. التعليق: إن مما يعرفه الصغير والكبير أن معنى الحرب على الإرهاب هو الحرب على الإسلام وعلى دعاة عودة الإسلام إلى الحياة، والحرب على كل من يدعو لإقامة خلافة إسلامية على منهاج النبوة. وإننا نقول: ليس غريبا على الباجه السبسي أن يطلب مثل هذا التفويض من الشعب التونسي، فهو يسير على خُطا من سبقوه من الحكام الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم؛ فقد سبقه في مصر عبد الفتاح السيسي منذ عام تقريبا بذات التصريح حرفيا، ورأينا كيف كانت وحشيته في التعامل مع الإسلاميين عامة ومع الإخوان خاصة، وكيف برأ مبارك من التهم الموجهة إليه؛ وألقى بالإسلاميين في السجون وحكم عليهم إما بالإعدام وإما بالسجن المؤبد وإما بأحكام عالية مع الأشغال الشاقة. نعم ليس غريبا على السبسي ولا على السيسي وكل حكام المسلمين مثل هذه التصاريح ومثل هذه الأفعال وهم صنيعة الغرب الكافر وهم أذناب الدول الصليبية وأدواتها التي تحارب الإسلام ليل نهار وتعلن الحرب على الله ورسوله جهارا نهارا. ولو رجعنا إلى التاريخ لما وجدنا لهؤلاء شبها إلا فرعون؛ فما أشبه السيسي والباجه السبسي بفرعون حين قال لقومه: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ [غافر: 26]؛ ذلك أن فرعون فيما مضى طلب من الشعب تفويضا رسميا للقضاء على موسى فقال ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾. نعم ليس غريبا كل ما مضى؛ ولكن الغريب حقا هو أن يسمع الشعب التونسي المسلم أحفاد عقبة بن نافع؛ وأبناء مسجد الزيتونة هذا الكلام ولا يتحرك من جديد ولا يقوم بثورة ثانية لقلع نظام بورقيبه الذي ورثه منه زين العابدين والمرزوقي والباجه السبسي؛ والغريب أيضا أن تصفق لكلام الباجه السبسي بعض الأحزاب التي تسمي نفسها إسلامية وكان نظام بورقيبه يسومهم سوء العذاب؛ ثم لا تقوم هذه الأحزاب بالثورة على الباجه السبسي ولا تقوم بقلعه من جذوره وتقيم بدلا عنه نظام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. لذلك نقول لهؤلاء الإسلاميين الذين يصفقون للباجه السبسي إنكم لم تقفوا موقف مؤمن آل فرعون حين قال: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [غافر: 28]، وإنما بكل أسف وقفتم موقف الملأ من فرعون حين اصطفوا إلى جانب فرعون والباطل ولم يقفوا إلى جانب موسى والحق ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾ [الأعراف: 127] ونقول لهم أخيرا تذكروا مصير فرعون وقومه وتذكروا قوله تعالى: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ * وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ [الأعراف: 136-137] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عبيدة

خبر وتعليق    تورّط ماليزيا في جرائم أمريكا البشعة بحق الإنسانية   (مترجم)

خبر وتعليق تورّط ماليزيا في جرائم أمريكا البشعة بحق الإنسانية (مترجم)

الخبر: كشف تقرير أصدره مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخراً أن ماليزيا حليف للولايات المتحدة في حملتها التي تسميها "الحرب على الإرهاب". وكانت اللجنة الخاصة المعنية بشؤون الاستخبارات (SSCI) في مجلس الشيوخ الأمريكي قد أماطت اللثام في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2014 عن جزء من هذا التقرير، الذي تكون من 6000 صفحة واستغرق إعداده 5 سنوات بكلفة بلغت 40 مليون دولار. حيث أذنت اللجنة بنشر جزء تكون من 525 صفحة فقط، تضمن الاستنتاجات الرئيسية وخلاصة عن برنامج الاعتقال والتحقيق الذي نفذته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA). وتحدث التقرير عن استخدام الوكالة أساليب تعذيب متنوعة للمعتقلين خلال الفترة بين 2001 و 2006. كما كشف عن لعب ماليزيا دوراً في ممارسة "تسليم المعتقلين لعدوِّهم بصورة سرّية"، إذ جرت عمليات اعتقال سرية وتم نقل المعتقلين إلى سجون سرية. وإضافةً إلى ماليزيا، كان من بين البلدان الإسلامية التي تعاونت في هذه الجرائم العالمية للوكالة أفغانستان، والجزائر، وأذربيجان، والبوسنة والهرسك، ومصر، وليبيا، وإندونيسيا، والمغرب، وباكستان، والسعودية، والصومال، وسوريا، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وأوزبكستان، واليمن. وقد جاء هذا التقرير ليؤكد في الواقع ما توصلت إليه منظمة "عدالة المجتمع المنفتح" في دراستها التي أنجزتها في شباط/ فبراير 2013 تحت عنوان "عولمة التعذيب: اعتقال المشتبه فيهم من قبل وكالة المخابرات المركزية وانتزاع المعلومات منهم بأساليب قسرية استثنائية/ تسليمهم لعدوِّهم بصورة سرّية"، حيث ادّعت فيها المنظمة أن باتروجايا قدمت العون للوكالة في مجال تسليم المعتقلين لعدوِّهم مرتين. التعليق: لقد أكد قائد الفرع الخاص في دائرة الشرطة الملكية الماليزية داتوك سري أخيل بولات، في إجاباته على أسئلة واستفسارات الصحافة الماليزية، قيام ماليزيا بالتشارك مع وكالة المخابرات المركزية في تبادل المعلومات والتدريب، لكنها لم تساعد في عمليات تعذيب المتهمين بالإرهاب وانتزاع المعلومات منهم بأساليب قسرية استثنائية/ تسليمهم لعدوِّهم بصورة سرّية، ولم تقدّم ما يسهّل القيام بتلك العمليات. كما وأكد أن التشارك في المعلومات بين جميع أجهزة المخابرات في العالم أمر ضروري لمعالجة مشكلة الإرهاب. وبناء عليه، فإن من الطبيعي إقامة علاقات مع وكالة المخابرات المركزية بهذا الشأن. والسؤال الذي يجب توجيهه هنا لقادة دائرة الشرطة الملكية الماليزية هو: لماذا تواصل الدائرة تعاونها مع وكالة المخابرات المركزية بالرغم من ثبوت كون الوكالة ليست أهلاً للثقة، ورغم علم الدائرة بعدم إنسانية الوكالة، وعلمها أيضاً بوحشيتها وهمجيتها، وعلى وجه الخصوص بحق المسلمين؟ فماذا بقي لدائرة الشرطة الملكية من كرامة ونزاهة إذ تجرأت على الاصطفاف إلى جانب شرّ الخلائق؟ إننا جميعاً نعلم علم اليقين أن الولايات المتحدة هي الإرهابي الحقيقي في العالم أجمع، وأن الولايات المتحدة عدو للإسلام، عدو لله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام، عدو للمؤمنين كافة! أمَا ترى دائرة الشرطة الملكية الماليزية هذا كله؟ أولم يكن ثمة ناصحٌ أمين يقول لهذه الدائرة إن التعاون مع الولايات المتحدة، الدولة الكافرة الحربية فعلاً، حرامٌ في الإسلام؟ أم أنه كان هناك ناصح بالفعل وقدم لها النصح، لكنها ألقت كلامه وراء ظهرها؟ لكن المسألة التي لا تقل أهمية هنا هي: أن الولايات المتحدة، من خلال نشر هذا التقرير، الذي يلطخ سمعة أمريكا ذاتها، تريد أن تقول لنا: "يا مسلمين، ها أنذا قد كشفت عن جرائمي البشعة، وفضحت مشاركة زعمائكم في هذه الجرائم، وأثبتُّ لكم تعاونهم الوثيق معي. إنني قادرة على تعذيبكم وقتلكم، أنتم وإخوانكم، وأستطيع تعذيب وقتل مَن شئت. فأنا القوية وأنتم الضعفاء، برغم ضخامة عددكم. ماذا تستطيعون أن تفعلوا لي وأنتم لا حول لكم ولا قوة؟ ألا ترون حكامكم وزعماءكم أذلاء خانعين لأوامري؟! إنهم معي، وليسوا معكم... ولذلك، لا تحاولوا محاربتي، لأنني قادرة تماماً على تعذيبكم وقتلكم، ولن تجدوا لكم ناصراً أو مُعينا!" أما ردُّنا نحن على هذا التقرير، وعلى وحشية الولايات المتحدة، فهو ما قاله القوي العزيز: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِى الاٌّرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾، وبقول الجبّار المتكبر، جل شأنه: ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَـتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. وفي الختام نقول: إن هذا التقرير لدليل صارخ على دجل الولايات المتحدة وحلفائها، ونفاقهم المقيت؟ إنهم يقولون أنهم حاملو لواء حقوق الإنسان والمدافعون عنها، وأنهم حُماة القانون الدولي، بينما هم في الحقيقة أكبر منتهكٍ لها. ومن هنا، بات حريّاً بالأمة الإسلامية أن تدرك أن الحرب على الإرهاب، التي تقودها وتتولى كبرها الولايات المتحدة، ما هي إلا حرب على المسلمين، وأن تعي أن أمريكا هي العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين. والإرهابي في نظرهم هو أي مسلم يناهض استعمارهم وفرض هيمنتهم، ويعمل من أجل تطبيق الإسلام كاملاً في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى وإن كان هذا العمل من خلال الصراع الفكري، لا غير! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   أين التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين

خبر وتعليق أين التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الجمعة 2014/12/26م خبرا تحت عنوان (عشرات القتلى بريف حلب وعشرات الغارات بالغوطة)، جاء فيه: "قتل 45 شخصا وجُرح العشرات في قصف جوي لطائرات النظام السوري على مدينة الباب وبلدة قبّاسين بريف حلب الشرقي، كما قتل عدة أشخاص آخرين بعد أن شن النظام أكثر من ثلاثين غارة على بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وأكدت مصادر طبية في مدينة الباب أن كثيرا من الجرحى بُتِرت أطرافهم نتيجة استهداف الطائرات لهم بشكل مباشر، وهم في الأسواق". التعليق: أين التوادد والتراحم والتعاطف مع سوريا لمّا أثخن بشار المجرم فيها قتلا وتشريدا وتدميرا هو وعصابته العلوية البعثية وأشياعه في لبنان وإيران وروسيا وغيرها؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف في قتال المسلمين بعضهم بعضا في ليبيا واليمن والعراق وغيرها من بلاد المسلمين؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف في قائد طائرة مسلم يغير على مسلمين في بلاد الإسلام، ثم يقوم مسلمون بإسقاط طائرته وأسره والمفاوضة على إطلاق سراحه بإطلاق سراح مسلمين آخرين في قبضة الحكومة التي أرسلته؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف مع غزة لمّا قصفت ودمرت؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف أيها المسلمون مع اليمن الذي تمزقه عصابات الحوثيين إربا إربا؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف مع الفقير الجائع، والطفل المشرد، والمرأة المغتصبة، واليتيم الهائم على وجهه، وابن السبيل المنقطع، والمريض الفاقد لأسباب العلاج، والعالق على بوابات الحدود ونقاط قطع الطريق؟ وقل مثل ذلك كثير كثير في كل بلد من بلاد المسلمين وفي كل ناحية من نواحي حياتهم. وليت الأمر واقفٌ عند حد العجز عن نصرة المستضعفين ومساندة المنكوبين وغياب التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين، بل إن الأمر تعداه إلى الفجور المتمثل في التوادد مع الكفار والفساق والتراحم معهم والتعاطف! فما الذي دهى أمة الإسلام حتى توادد أهلها مع المغنين والمغنيات واللاعبين واللاعبات والراقصين والراقصات والممثلين والممثلات؟ وما الذي دهى أمة الإسلام حتى تراحمت وتعاطفت مع الغزاة والمحتلين، وروجت للقتلة والظالمين، وأنفقت الأموال لتفتيت بلاد المسلمين وتشتيت أبنائهم وتدمير بيوتهم وممتلكاتهم؟ وأما السبيل لإيجاد التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين فهو بإيجاد الكيان الذي يشيع هذه المفاهيم ويرعى الناس بحسبها نزولا عند حكم الله عز وجل ولا يتصور وجود هذا الكيان إلا بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، جاء في صحيح مسلم عن النعمان بن بشير قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ. إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

خبر وتعليق    الأزهر يزداد سقوطا في أوحال السلطة القائمة

خبر وتعليق الأزهر يزداد سقوطا في أوحال السلطة القائمة

الخبر: التقى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيسة جمهورية أفريقيا الوسطى كاترين سامبا بانزا، في مقر مشيخة الأزهر الخميس 2014/12/18م، وأعرب الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، عن سعادة الأزهر باستقبال رئيسة جمهورية أفريقيا الوسطى، مشيرا خلال المؤتمر الصحفي إلى أن اللقاء تناول عرضاً من رئيسة أفريقيا الوسطى للمشاكل التي يتعرض لها المسلمون في بلادها، وتأكيدها للإمام الأكبر أن المشكلة اجتماعية وليست دينية. [المصري اليوم: 2014/12/19م] التعليق: والله إنها لإحدى الكبر، فقد رأى شيخ الأزهر بأم عينه ما حدث للمسلمين من قتل وذبح وسلخ وتمثيل في أفريقيا الوسطى، رأى تلك الصورة البشعة لأكبر عمليات التطهير التي تعرض لها المسلمون في العالم على يد رئيسة أفريقيا الوسطى كاترين سامبا وتحت إشرافها وبمباركة منها. فهل يمكن قبول أن تُستقبل مثل هذه المجرمة التي تلطخت يداها بدماء المسلمين الزكية في مصر الكنانة؟! فإذا جاز لرئيس الدولة أن يستقبلها ويحتفي بها لأنهم في الإجرام بحق الأمة سواء، فمن غير المقبول أن يستقبلها الأزهر بسعادة وحفاوة بالغة، إن هذا والله لهو العار والشنار الذي سيلاحق الأزهر وشيخه أبد الدهر، فقد كان يمكنه على الأقل رفض مثل هذه الزيارة وهذا أضعف الإيمان، ولكن يبدو أنه لا يرد للسلطة القائمة طلباً. ثم هل يسمى ذبح المسلمين على الهوية والتمثيل بهم وإبادتهم بأنه مجرد مشكلة اجتماعية؟! فإذا كذبت تلك الشمطاء ولفت ودارت، فهل من المقبول أن يقبل الأزهر هذه الكذبة ويؤكد عليها؟!. تالله لنُسأل جميعاً عن هؤلاء المسلمين المساكين الأيتام الذين لا بواكي لهم؛ في أفريقيا الوسطى وفي غيرها من أقطار الأرض. أليس غريباً عجيباً أن يرقص الأزهر وشيخه على جراحات الأمة وينتشي فرحا باستقباله مَن تلطخت أيديهم بدماء المسلمين وساهموا بتهجير مليون مسلم من ديارهم؟!. أم أن الأزهر قد سقط تماما في أوحال السلطة الحاكمة ورضي بأن يكون شاهد زور وبهتان على الحكم بغير ما أنزل الله، وعصاً تضرب بها السلطة كل حامل دعوة بوصمه بالتطرف والإرهاب والخروج على ما يسمونه الإسلام الوسطي الذي يمثله الأزهر، ومخدرا تستعمله السلطة الحاكمة لتخدير الناس وإسكاتهم، فبالأمس القريب استقبل الأزهر ساركوزي عندما كان وزيرا للداخلية الفرنسية واحتفى به عندما منع لبس الخمار في مدارس فرنسا، بل وقال شيخه السابق أن من حق فرنسا أن تصدر مثل هذا القانون وعلى المسلمين هناك إما الالتزام بالقانون الفرنسي أو المغادرة. لقد كانت تلك سقطة كبيرة حينها، ولكنها لم تمر مرور الكرام فقد تصدى لها حينها رجال من رجالات الأزهر المخلصين ورفضوا ما قاله وما فعله شيخ الأزهر طنطاوي ولم يبالوا بالعقوبات التي اتخذها شيخ الأزهر حينها ضدهم. فما لنا اليوم لا نرى رجالا كهؤلاء الرجال يتصدون لشيخ الأزهر الحالي ليأخذوا على يديه ويأطروه على الحق أطرا؟! لا نظن أن الأزهر الشريف قد خلا من أمثال هؤلاء الرجال فهو زاخر بهم وهو منبت للعلم وللعلماء وللرجال الذين لا يخافون في الله لومة لائم. فليقم هؤلاء الرجال بما فرضه الله عليهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليعملوا مع العاملين المخلصين لتمكين شرع الله في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشرنا بعودتها رسول الله عليه الصلاة والسلام، فهي وحدها من ستعيد للأمة حقوقها وتحفظ دماءها وتصون كرامتها وتعيد للأزهر دوره منارة للعلم والعلماء ومنبتاً لرجال الفكر والسياسة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    أتشكو بلادنا الفقر بينما تهرب أموالنا إلى الخارج أو تبذر على توافه الأمور

خبر وتعليق أتشكو بلادنا الفقر بينما تهرب أموالنا إلى الخارج أو تبذر على توافه الأمور

الخبر: نشرت عدد من الصحف والمواقع المحلية بتاريخ 2014/12/22 مقتطفات من تقرير صدر عن ‬هيئة ‬«‬السلامة ‬المالية ‬العالمية»‬ ‬الأمريكية ‬غير ‬الحكومية (Global Financial Integrity) صدر في شهر ديسمبر الجاري، حيث جاء في التقرير أن المغرب عرف على امتداد التسع السنوات الأخيرة (ما بين 2003 و2012) تهريب ما يقارب 10 مليارات دولار من الأموال. وأفاد التقرير أن المغرب، الذي يحتل المرتبة 59 من بين 145 دولة، يعرف سنويا تهريب 998 مليون دولار، ما يقارب 10 ملايير درهم (2.6% من الميزانية السنوية)، مؤكدا أن سنتي 2005 و2009 شهدتا أكبر عمليات تهريب للأموال بما يعادل 3.5 و1.8 مليار دولار على التوالي، فيما سجل المصدر ذاته ضعف تهريب الأموال خلال سنة 2011 (243 مليون دولار)، تليها سنة 2008 (412 مليون دولار) وسنة 2010 (518 مليون دولار)، لتعاود الأرقام الارتفاع سنة 2012 لتصل إلى 763 مليون دولار. التعليق: يأتي هذا التقرير تأكيداً لما كان أصدره نفس المعهد في أبريل 2013 الماضي (ونشرنا تعليقاً عليه في 2013/05/03)، والذي كان قد قدر حجم الأموال المهربة في العقد الماضي بـ 12 مليار دولار، أي أن الأمور لا تزال تسير في نفس المنحى، بل إنها تزداد بدليل الارتفاع الصاروخي لحجم التهريب في سنة 2012 والذي تضاعف بالمقارنة مع السنة التي سبقته بما يفوق الثلاثة أضعاف. إن الحجم الهائل للأموال المهربة ليؤكد مرة أخرى أن الأزمة التي تعانيها بلادنا والفقر الذي ينهش عظامنا ليس ناتجاً عن قلة الموارد أو ضعف الإمكانيات المادية، وإنما هو ناتج بالأساس عن النهب المنظم وغير المنظم الذي يستنزف خيرات البلاد، مضافاً إليه سوء التدبير وكثرة التبذير، ناهيك طبعاً عن الابتعاد عن الحلول الإسلامية الصحيحة الكفيلة وحدها بمعالجة كل المشاكل الاقتصادية التي نتخبط فيها منذ عقود. وفي إطار سوء التدبير المخجل، فقد تداولت مواقع الإنترنت بالأمس حلقة جديدة منه تتمثل في الخسائر التي تكبدها المغرب نتيجة تنظيمه للنسخة الثانية لكأس العالم للأندية، والتي تقدر بما بين 20 إلى 30 مليون دولار تهم مصاريف النقل، والإقامة، وبخاصة للضيوف الكبار، فضلا عن اللوجستيك، وما كلفه نقل المباريات من الرباط إلى مراكش (بعد فضيحة ملعب الرباط)، زد على ذلك توزيع عدداً كبيراً جداً من التذاكر مجاناً، وبدون أدنى احترافية، هذا دون الحديث عن الخسارة المتمثلة في الضمان المالي المقدر بـ 40 مليون دولار. لقد آلى المغرب على نفسه منذ سنين أن ينغمس أكثر فأكثر في تشجيع وتمويل والدعاية لكرة القدم مع أنه من الواضح أننا لم نجن منها إلا الخسائر المالية وازدياد الشغب داخل الملاعب وخارجها وازدياد التعصب المقيت للفرق الرياضية حتى كاد أن يصبح الانتماء الرياضي أساساً للولاء والبراء بين الشباب، وإنه لمما يحز في النفس أن نرى كيف سارع القصر إلى معاقبة وزير الرياضة بعد فضيحة ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بينما غض الطرف عن الخسائر المادية والبشرية الفظيعة التي خلفتها السيول في جنوب البلاد وكأنها قدر مقدور، حيث لم نسمع عن معاقبة أي مسئول رغم ما بدا واضحاً من هشاشة البنية التحتية، لكن يبدو أن المحافظة على صورة البلاد لدى وسائل الإعلام الأجنبية، أحب إلينا من حفظ أرواح أبنائنا وممتلكاتهم. أيها الناس، لقد أضحى من الواضح لكل ذي عينين، أن السبب الحقيقي للأزمة التي تخنق الاقتصاد ليس قلة الموارد، فالمغرب بلد غني بكل المقاييس، تعج بحاره بالخيرات وتفيض أرضه بالبركات، وينبض أبناؤه بالنشاط والحيوية وحب التعلم والعمل، لكن بلاءنا في حكامنا ومن لفَّ لفيفهم، الذين يتسلطون على هذه الموارد، فيستأثرون بها لأنفسهم، أو يبذرونها فيما لا نفع من ورائه، وليتهم ينفقون ما نهبوا داخل البلاد، بل نراهم يسارعون لإخراجها خارج البلد ليستفيد من ريعها المستعمر بينما يكتوي أهل البلد بنار الفقر والحرمان. ونعود ونؤكد مرة أخرى إن الحل لمشاكلنا هو ذاك الذي أنزله الله عز وجل، وأنه لا مخرج لنا إلا بالتقيد بهديه، وأن هذا الهدي الرباني ليس شيئاً هلامياً ضبابياً، ولا فرضيات تنظيرية عصية على الفهم أو عسيرة التنزيل على واقعنا، وإنما هو عبارة عن تشريعات واضحة المباني، قد صاغها حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، بشكل عملي عصري جاهز للتطبيق، لا ينقصه إلا أن ينبري من هذه الأمة رجال يحبون الله ورسوله، يطمعون فيما عند الله، ويؤثرون الآخرة على العاجلة، فيحملوا همَّ الدعوة معنا، ويعينونا على كسب قلوب الناس وعقولهم، بسطائهم وقياداتهم، حتى نقيم معاً الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحينها يتفيأ الجميع في ظلال البركة الربانية، ويكثر الخير حتى يفيض على الناس، فيرضى ساكنو الأرض والسماء ويصبح الفقر نسياً منسياً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق    برلمانية سودانية تخرج مغاضبة وتقول: بئس البرلمان!

خبر وتعليق برلمانية سودانية تخرج مغاضبة وتقول: بئس البرلمان!

الخبر: جاء في جريدة اليوم التالي السودانية ليوم الاثنين، 2014/12/22، ما يلي: "خرجت سعاد الفاتح البدوي النائبة البرلمانية القيادية في الحركة الإسلامية غاضبة من جلسة سماع مخصصة لمناقشة العقوبات الأمريكية وأثرها على القطاع المصرفي بعد أن رفض منحها فرصة للحديث". وقد ورد في ثنايا الخبر أن مندوبة القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم كانت حاضرة للجلسة واكتفت بالاستماع دون التعليق. التعليق: كلمة برلمان أصلها فرنسي وهي تشير للنقاش والحوار. أما برلمانات حكام الضرار في العالم الإسلامي فهي لا ترى، لا تسمع، لا تناقش وتحاور إلا بأمر فخامة الرئيس، وجلالة الملك، وأمير البلاد المفدى، فراعنة عصرنا الحاضر. فحكامنا لا يُروننا إلا ما يَروا ولا يهدوننا غير سبيل الضلال والهلاك، قاتلهم الله أنى يؤفكون. المشكلة أختي الكريمة سعاد ليست في السماح وعدم السماح بالكلام، المشكلة في الأساس الذي أوجد البرلمان. فالبرلمان جزء من منظومة الحكم الغربية أصلا، وقد استخدمت هذه الكلمة أول مرة بمدلولها الحالي في بريطانيا في القرن الثالث عشر الميلادي، وهو يقوم بالتشريع، ومراقبة الحكومة ومحاسبتها. وفي عالمنا الإسلامي فوجوده كثيرا ما يكون لتجميل وجه النظام الفاسد المفسد فقط، ولا دور حقيقياً له، كما هو حال برلمانكم في السودان. فحري بكل مسلم أدرك معنى لا إله إلا الله أن يغضب لوجود من يدعي لنفسه حق التشريع من دون الله، لا أن يشارك في هكذا مهزلة، وصدقت أختي بقولك: بئس البرلمان! أما في منظومة الحكم الإسلامي فقد تبنى حزب التحرير وجود ما أطلق عليه مجلس الأمة (الشورى والمحاسبة) كجهاز من أجهزة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القادمة بإذن الله، وورد في شأن ذلك ما يلي: (المادة 105: الأشخاص الذين يمثلون المسلمين في الرأي ليرجع إليهم الخليفة هم مجلس الامة،... المادة 106: ينتخب أعضاء مجلس الولاية انتخابا مباشرا من أهل الولاية المعنية، ... وينتخب أعضاء مجلس الأمة انتخابا مباشرا من قبل مجالس الولايات... المادة 107: لكل من يحمل التابعية إذا كان بالغا عاقلا الحق في أن يكون عضوا في مجلس الأمة وفي مجلس الولاية، رجلا كان أو امرأة، مسلما كان أو غير مسلم، إلا أن عضوية غير المسلم قاصرة على إظهار الشكوى من ظلم الحكام، أو من إساءة تطبيق الإسلام). منقول من كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له - القسم الأول، من منشورات حزب التحرير. لمثل هذا فليعمل المسلمون، وحينها لن يمنع أحد من إبداء رأيه مسلما كان أو غير مسلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق   الجميع يذهب ويبقى تجار السلاح

خبر وتعليق الجميع يذهب ويبقى تجار السلاح

الخبر: نقلت البي بي سي العربية الأربعاء 2014/12/24م خبرا بعنوان: "بدء تطبيق معاهدة دولية لتنظيم تجارة الأسلحة"، جاء فيه: "بدأ تطبيق معاهدة دولية لتنظيم تجارة الأسلحة التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، وهو ما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه "فصل جديد" في هذا المجال. وقال بان إنه يأمل أن تحول المعاهدة دون وصول الأسلحة إلى "أمراء الحرب ومنتهكي حقوق الإنسان والإرهابيين والمنظمات الإرهابية". وتمنع المعاهدة أيضا بيع السلاح إذا كان في ذلك دعم لجرائم الحرب أو الإبادة. وحتى الآن وقعت 90 دولة على المعاهدة ولكن الولايات المتحدة، أكبر مصدر للسلاح في العالم، لم توقع عليها. ووقعت واشنطن الاتفاق عام 2013 ولكنها تحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث يلاقي الاتفاق معارضة كبيرة. ولم توقع بعض الدول الرئيسية في مجال تجارة السلاح كذلك، مثل الصين وروسيا والهند وباكستان، المعاهدة حتى الآن.... وتقدر تجارة السلاح الدولية بنحو 85 مليار دولار في العام، ويقول بعض المحللين أن الرقم أكبر من ذلك". التعليق: إن الناظر إلى العالم من ناحية الحروب التي تجري فيه هنا وهناك وخصوصا في المناطق التي تعود غالبيتها أصلا لحكم المسلمين يجد أن حروبا وصراعات كهذه لا بد لها من تغذية وعتاد وسلاح. ونادرا ما ينظر المرء إلى ممولي الحروب ومغذيها بالسلاح بسبب تركيز الناس والمحاربين على قضية النزاع وعلى القتلى والضحايا وآثار الحروب أكثر من شركات السلاح ودورها في تأمين السلاح والذخيرة للمتنازعين. ولكن في حقيقة الأمر أن تجار السلاح وعمالقة هذه التجارة هم أصلا من صناع الحياة السياسية في العالم بل وهم ممن يتقرب إليهم المرشحون للرئاسة في بلدان العالم المتقدم لينالوا الدعم الكافي في حملتهم الانتخابية للوصول إلى كرسي الرئاسة. وهناك مقولة مشهورة في عالم السوق السوداء مفادها: الجميع يذهب ويبقى تجار السلاح. وفق هيئة (الكنترول آرمز) وهي هيئة لمراقبة السلاح في العالم، فإن هناك حوالى 650 مليون قطعة سلاح خفيف وصغير في العالم، ويتم إنتاج 8 ملايين قطعة سنوياً، وهذه الأسلحة تقتل ألف شخص كل يوم. لا يمكن النظر إلى تجارة السلاح بأنها عمل تجاري، هدفه الربح فحسب، ولكنه يدخل في سياسات واستراتيجيات الدول الكبرى، وتحالفاتها مع الدول التي لا تنتجه، بل تجهد لشرائه، لذلك فهي تمنحه لبعضها لقاء تأييد سياساتها الإقليمية أو الدولية، وهي تبيعه لمن يقدر على دفع ثمنه نقداً، أو على فترات وعقود طويلة الأجل، وذلك انسجاماً مع مصالحها، وتوجهاتها، تحت شعارات شتى، منها، حماية الديمقراطية، أو محاربة الإرهاب، أو التطرّف، أو الشراكة الاستراتيجية الخ... ولكن الهدف الحقيقي هو حماية مصالح هذه الدول الكبرى، عبر تشغيل مصانعها العسكرية، وضمان أمنها المحلي والإقليمي والدولي، والمتمثّل في تأمين الموارد، وخصوصاً الطاقة من الوصول بشكل دائم لاستمرار تفوّقها، ورخاء شعوبها، ولو كان ذلك على حساب شعوب أخرى، ومصالح دولها، وأرواح أبنائها. إن إدراك حقيقة تجار السلاح والدول التي تقف خلفهم والمرابح الاستراتيجية والمادية التي يحققونها من تغذية مناطق الصراع بل وإشعالها كلما خمدت، إن إدراك هذه الحقيقة أمر مهم. فهناك من يستفيد ويقتات على دماء الناس وخصوصا المسلمين. فكل جماعة تريد الوصول إلى غايتها تهرع إلى تجار السلاح أو إلى دولة داعمة، ما يجعل من المتنازعين أدوات للنزاع لا أكثر، وأيدي لتجار السلاح أو الدول الداعمة ينفذون رغباتهم بدماء الأبرياء. ولقد حرم الإسلام على المسلمين الاستعانة بالدول الأخرى في مواضيع الحروب والنزاعات حتى لا تصبح دولة الإسلام أداة لتنفيذ سياسة لا تريدها أو أن تخضع لرغبات المجرمين من تجار الحروب. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تستضيئوا بنار المشركين» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور فرج أبو مالك

خبر وتعليق   الجيش العربي الأردني

خبر وتعليق الجيش العربي الأردني

الخبر: العربية نت - أكدت القوات المسلحة الأردنية في بيان لها سقوط طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي في مدينة الرقة شمال سوريا اليوم كانت تشارك في عمليات التحالف، واحتجاز عناصر من تنظيم "داعش" المتطرف الطيار الأردني كرهينة. البيان لم يذكر كيفية سقوط الطائرة، ولكنه أكد أن عناصر تنظيم "داعش" المتطرف أخذوا الطيار الأردني، معاذ الكساسبة رهينة، ويعتقد أن داعش أسقط الطيارة. ويبلغ معاذ من العمر 26 عاماً من سكان محافظة الكرك جنوب الأردن، وكان انضم إلى سلاح الجو الأردني قبل ست سنوات. وصرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أنه "أثناء قيام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بمهمة عسكرية ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الرقة السورية صباح الأربعاء سقطت إحدى طائراتنا، وتم أخذ الطيار كرهينة من قبل تنظيم داعش الإرهابي". وتابع المصدر "من المعروف أن هذا التنظيم لا يخفي مخططاته الإرهابية، حيث قام بالكثير من العمليات الإجرامية من تدمير وقتل للأبرياء من المسلمين وغير المسلمين في سوريا والعراق، هذا ويحمل الأردن التنظيم ومن يدعمه مسؤولية سلامة الطيار والحفاظ على حياته". من جانبه قال وزير الإعلام الأردني لـ"العربية" إن "الحرب على الإرهاب مستمرة ومعركتنا ضده من أجل الدفاع عن الدين الإسلامي"، مؤكداً أن الأردن سيتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتحرير الطيار الأردني من قبضة "داعش". التعليق: طائرة من سلاح الجو العربي الأردني تقصف مواقع للعدو، العدو هذه المرة وكل مرة ليس يهود، والموقع المستهدف أيضا ليس داخل حدود فلسطين المحتلة، بل داخل الأراضي السورية، مدينة الرقة بالتحديد، المستهدفون يسقطون الطائرة، والطيار يصبح رهينة بأيديهم، الطيار عربي مسلم جار لهم، المهمة القتالية التي كان ينفذها هي جزء من حلف صليبي تتزعمه أمريكا لحرب الإسلام والمسلمين، هذه معطيات الحادث وعناصره، أصبح العرب والمسلمون مطية لأعدائهم يقتل بعضهم بعضا. فلم يكن يخطر على بال أحدهم، أعني أطفال العرب والمسلمين أيام دراستهم في مدارس الأنظمة العربية، أن الجيش العربي الأردني بهيبته وترتيبه ونظامه وقوته التي يتباهون بها أمام أجيال المستقبل، أن يقوم بقصفِ بلدٍ عربيٍ وجارٍ لهم بل من بلاد الشام نفسها، لم تستسغ عقول الأطفال كيف لسلاح جو الجيش العربي الأردني أن يقصف بلدة عربية ويقتل العشرات منها يومياً! وقائد القوات المسلحة الأردنية يتبجح ويدعي أن قواته تدافع عن الدين الإسلامي، وكأن الناس لا عقول لهم يعقلون بها الأحداث، هكذا أصبح العرب بعد أن تنكبوا عن دينهم فباطن الأرض خير لهم من ظاهرها. أيها الجند في الجيش المسمى عربياً: كيف ترضون أن تقتلوا أهلكم وإخوانكم من العرب والمسلمين؟ ألا تعلمتم في عسكريتكم أن العدو يكمن غربي النهر؟ فكيف تتوجهون شمالًا إلى شام الإسلام وعقر داره؟ هل ضاعت بوصلتكم أم انحرفت بأيدي قيادتكم الخائنة؟ كيف ترضى نخوتكم وشهامتكم بطلعات جوية ترمون بها إخوانكم بالقتل والدمار؟ فالجيش العربي الأردني هل هو فعلا عربي أم فقط عربي اللسان؟ ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق   الحكام والسلطة الفلسطينية يستجدون دويلة من خلال قرارات دولية خيانية تثبت الاحتلال اليهودي على   معظم فلسطين    

خبر وتعليق الحكام والسلطة الفلسطينية يستجدون دويلة من خلال قرارات دولية خيانية تثبت الاحتلال اليهودي على معظم فلسطين  

الخبر: بحسب وكالة معا كشف مندوب فلسطين في الجامعة العربية جمال الشوبكي عن أنه أبلغ المندوبين العرب خلال اجتماعهم في القاهرة اليوم الأربعاء 2014/12/24 رفض القيادة الفلسطينية تأجيل التصويت على مشروع القرار الفلسطيني المقدم إلى مجلس الأمن، فيما الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يرى في إرجاء التصويت إلى بداية العام الجديد 2015 أفضل نظرا لدخول خمسة دول جديدة إلى مجلس الأمن. التعليق: لقد حيكت المؤامرات الدولية منذ وعد بلفور المشئوم لتثبيت كيان الاحتلال اليهودي في فلسطين، وكانت الأمم المتحدة وكرا لهذا التآمر وإصدار القرارات الدولية الإجرامية بحق فلسطين وأهلها، ابتداء من قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 ثم قرار 194 وقرار 242 وغيرها من القرارات التي تثبت وتعترف بحق اليهود في دولة على حدود المحتل عام 1948، وكانت هذه القرارات محل رفض من أهل فلسطين ومن كافة الأمة الإسلامية، ولم يتجرأ الحكام على القبول بهذه القرارات وكانت منظمة التحرير حتى بداية الثمانينات تعتبر القبول بهذه القرارات خيانة تستحق الاغتيال. وكان الاعتراف الأول بقرارات الأمم المتحدة من قبل ياسر عرفات في 25 يوليو 1982 عندما اجتمع في بيروت مع وفد من الكونغرس الأمريكي. مما حدا بعضو الكونجرس الأمريكي بول مكلوسكي بعد اللقاء أن يقول إن الإقرار بجميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين يشير إلى تحرك منظمة التحرير الفلسطينية تجاه الاعتراف "بإسرائيل". ولقد تتالت تنازلات الأنظمة العربية وقادة المنظمة ومن ثم قادة السلطة حتى اعترفوا بشكل واضح وصريح بقرارات الأمم المتحدة وبكيان الاحتلال على المحتل عام 1948 وبرروا رضوخهم وتنازلاتهم بأنه من باب الضرورة المرحلية والاضطرار. لكن الجديد في تحركات السلطة الخيانية أنها هي التي تسعى لاستصدار قرارات من الأمم المتحدة تثبت كيان الاحتلال على حدود المحتل عام 1948 أي على معظم فلسطين مقابل دولة هزيلة على الورق على المحتل عام 1967 مع تنازلات غير مسبوقة في موضوع القدس واللاجئين والحدود فكلها تم اللعب في صياغتها بحيث أصبحت عباراتها فضفاضة تتسع لمزيد من التنازلات حتى أغضبت بعض الفصائل وبعض القيادات في فتح خوفا من أن يجرفهم تيار الأمة الغاضب من السلطة وتنازلاتها وخياناتها، هذا فضلا عن تضمين القرار المقدم للأمم المتحدة طلب وجود طرف ثالث على أرض فلسطين ما يجعل وجود احتلال دولي لأرض فلسطين إلى جانب الاحتلال اليهودي أمرا ممكنا في المستقبل وبطلب ممن نصبوا أنفسهم زورا وبهتانا قادة لأهل فلسطين. والعجيب الغريب أن السلطة تحيط تحركاتها الخيانية بإجماع من حكام الضرار وبشعارات النصر والبطولة والحروب الدونكشوتية التي يسمونها زورا وبهتانا معركة إنهاء الاحتلال، فالقرارات التي كانوا يعتبرون القبول بها خيانة ومن ثم قبلوا بها رافعين شعار الضرورة المرحلية، أصبحوا يتفاخرون بالقبول بها ويعتبرون تحصيلها أمرا بطوليا ونصرا عظيما إن هذا بالأمر العجاب، ساء ما يحكمون. إن أهل فلسطين والأمة الإسلامية لن يغفروا للحكام وقادة السلطة جرائمهم هذه وفلسطين على موعد مع جيوش الأمة الإسلامية في خلافة راشدة على منهاج النبوة ستنقض على الاحتلال اليهودي لتنهيه من الوجود وتعاقب كل من خان وتآمر على فلسطين وأهلها من الحكام وقادة السلطة، ولعذاب الله في الآخرة أشد وأنكى لو كانوا يعقلون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

1248 / 1315