خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   ما يقدمه الإسلام من حل لمرض الطاعون، هو السنة اللازم اتباعها في زماننا هذا   (مترجم)

خبر وتعليق ما يقدمه الإسلام من حل لمرض الطاعون، هو السنة اللازم اتباعها في زماننا هذا (مترجم)

الخبر: بلغ عدد ضحايا مرض الإيبولا ما يقرب من السبعة آلاف شخص في وقت ظهر فيه أن منظمة الصحة العالمية لم تستطع تحقيق أي أهداف طموحة لاحتواء هذا المرض القاتل. وبحسب ما ذكرته وكالة الصحة للأمم المتحدة فعدد الموتى وصل حاليا لـ 6,928 شخصا، فيما تجاوز عدد المصابين بهذا الفيروس القاتل الـ 16.000 شخص. وقد جاءت هذه الأرقام المعلنة اليوم بعد حوالي شهرين من إطلاق منظمة الصحة العالمية (WHO) لخطة طموحة تهدف إلى وقف انتشار المرض في غرب إفريقيا وذلك عبر العمل على عزل 70% من ضحايا البلدان الثلاثة الأكثر تضررا "غينيا وليبيريا وسيراليون" بحلول الأول من ديسمبر/كانون الأول 2014. وقال سيباستيان فونك، مدير مركز للنمذجة الرياضية للأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي: "إنه من الضروري عزل 100% من المرضى الذين يعانون من فيروس الإيبولا وأن يتم دفن من مات منهم بطرق آمنة 100%". كما قال الدكتور ديفيد هيمان وهو خبير في مرض الإيبولا وعمل سابقا في منظمة الصحة العالمية: "نحن نأمل في أن الخطوات الإيجابية المتخذة في ليبيريا ستستمر، ولكن المؤسف هو أن الإيبولا يمكنه الانتقال لبلدان جديدة، كما حدث فعليا بانتقاله إلى مالي، "إن الأخطر الآن أن يعتقد الناس بأن مشكلة الإيبولا قد انتهت ومن ثم يشعرون بالارتياح والرضا". وفي وقت سابق من هذا الشهر أعلنت الولايات المتحدة عن تقليصها لحجم وعدد عيادات مرض الإيبولا التي وعدت في البداية ببنائها في ليبيريا نظرا لانخفاض نسبة الحالات المرضية. هذا وصرح أورويل توموري من جامعة "المخلِص" النيجيرية، وهو عضو في لجنة الطوارئ لمرض إيبولا في منظمة الصحة العالمية بأن الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة سيزيد حسب اعتقاده في انتشار المرض وستصبح الحاجة لمضاعفة الجهود أكبر وأكبر. فقد صرح قائلا "نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لنرى ما يمكننا القيام به للحد من انتشار هذا الوباء ومحاصرته". "وفي الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات جيدة" (المصدر: صحيفة ديلي ميل، 30 تشرين الثاني 2014). التعليق: بالنسبة لعالم من المفترض أنه يُحكم بالقيم الحضارية والمبادئ الرأسمالية، فإن الوضع المزري والذي يزداد سوءا يوما بعد يوم في غرب إفريقيا لدليل وشاهد واضح على واقع قبيح كان نتيجة طبيعية لوحشية الاستعمار وإرثه الفاسد. وعلى الرغم من جنون العظمة الذي نراه يتزايد عند الدول العظمى يوما بعد يوم، فها نحن نرى تلك الدول الرائدة كما تدعي عاجزة عن مواجهة هذه الكارثة، في وقت هي فيه آمنة من الخسائر في أرواح مواطنيها متنصلة من مسؤوليتها. وإن تدابير حصر انتشار مرض الإيبولا تدل على تفكيرٍ مريضٍ، فضلا عن كونها غير واقعية أساسا. فالبنية التحتية لبلدان مثل ليبيريا وسيراليون وغينيا لا تمتلك بنية تحتية أساسية تخدم هذه الغاية، وما يزيد الطين بلة هو كون هذه البُنى التحتية يُريد لها الغرب البقاء على حالتها الهشة هذه لتبقى تابعة له على الدوام، فهو الذي يعمل على إفقار هذه الدول وبشكل ممنهج، هذا فضلا عن تقييد السياسات الاقتصادية لها والعمل على إبقائها تحت نير قروض البنك الدولي، علاوة على الأيادي العاملة الرخيصة ووضع حكام دمى يخضعون لأهواء الشركات العالمية العابرة للحدود ويرضون الجشع الغربي النهم الساعي وراء موارد هذه البلاد الطبيعية. إن وجهة النظر الصحيحة، والتي تقوم على أساس القيم الإنسانية لا تكون إلا بتوحيد الجهود سعيا لمساعدة حكومات هذه البلاد المتضررة، وذلك من خلال توفير التثقيف الجماعي الشامل، والحجر الصحي على السكان المصابين بالمرض، ومن ثمَّ مضاعفة الجهود وتوحيدها للعمل على إيجاد لقاح مناسب يقوم على أساس تمويل وافر. كما لا يُقبل أن تقوم شركة أدوية همُّها الربح في الدرجة الأولى بتطوير الدواء بل لا بد من عمل جماعي وتمويل مشترك من قبل الدول المختلفة لعمل البحوث اللازمة في مراكز بحوث متعددة وفرق عمل موحدة للوصول إلى اللقاحات اللازمة وجميع الأدوية المطلوبة المضادة للفيروسات، هذا فضلا عن دعم مرافق المياه وتقديم للرعاية الصحية بشكل عام. إن مثل هذه الرؤية لا يمكن أن تتحقق في ظل هذا الواقع الجيوسياسي الذي يقسم البشرية إلى أمم مختلفة ما يؤجج التنافس والصراعات، ويُغذي الرغبة في سلب ثروات الآخرين دون أي اعتبار للحياة البشرية أو العواقب. إن هذه النظرة القومية للعالم تزيد من العنصرية فيه وتساعد على التفوق العنصري المقيت، وفي المحصلة تصبح يقظة الحكومات الغربية من سباتها العميق أمرا مستحيلا، كما يصبح جنون العظمة القائم على إثارة العنصرية بين البشر نتيجة عادية وأمرا مريحا لا بأس فيه. وقد قال جان ماري لوبان وهو سياسي فرنسي مؤسس لحزب الجبهة الوطنية المنتمي إلى أقصى اليمين وزعيم سابق له: "إن الإيبولا هو حل لمشاكل الهجرة" وقد سمعنا أصواتا ليبرالية أخرى تلمح بتصريحات مقرفة مشابهة. إن الإسلام دين كامل شامل يتفوق على كل رأي بشري في كل وقت وحين، وهو بديل أيديولوجي لنظام قمعي ضعيف فاشل يحكم العالم اليوم. وقد سبق الإسلام المجتمعات الحديثة بقرون طويلة فكان المسلمون أول من أنشأ فكرة الحجر الصحي. فقد قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها» (صحيح البخاري). ومن المعروف وبشكل واضح بأن الآفات معدية فيكون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تحذيرا عاما وتوجيها شاملا في كل مرض معدٍ. وكلنا يعرف قصة أبي عبيدة بن الجراح مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وقد كان أبو عبيدة على رأس جيش في الشام فأصاب الطاعون المنطقة وكان قد خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، ومعه بعض الصحابة. وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر هناك، وقتل كثيرا من الناس، فتذكر حينها رضي الله عنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها» فحمد الله تعالى وقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام. وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا بتجنب هذه الأمراض فقال الحبيب صلى الله عليه وسلم: «لا يورد ممرض على مصح» (صحيح مسلم) ولن تواجه البشرية مثل هذه الآفات من جديد إلا بوجود قيادة عادلة إنسانية في ظل دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي ستجسد فعلا وحقا كل صفة سامية من بر وإنسانية، وتقدير للحياة البشرية. وحتى ذلك الحين فليس لنا إلا الدعاء لإخوتنا وأخواتنا من المسلمين الذين نحسبهم من الشهداء بإذن الله كما قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم «الطاعون شهادةٌ لكل مسلم» (البخاري ومسلم) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

خبر وتعليق   الرئيس السوداني يناقض نفسه حول انفصال جنوب السودان

خبر وتعليق الرئيس السوداني يناقض نفسه حول انفصال جنوب السودان

الخبر: في لقائه يوم الجمعة 8 صفر 1436هـ الموافق 30 نوفمبر 2014م، مع رؤساء وسائل الإعلام بالقصر الجمهوري قال رئيس الجمهورية عمر البشير: (إن الغرب بعدما فصل الجنوب يريد أن يتجه نحو دارفور) .. وفي اللقاء ذاته ذكر أن جنوب السودان إذا أراد أن يتوحد مع الشمال مرة أخرى فإن ذلك لن يتم إلا عبر استفتاء للشعب السوداني لمعرفة موقفه هل يريد وحدة أم لا؟! التعليق: ما هذا المنطق الغريب؟! والتفكير السطحي! والتناقض المزري! يا سيادة الرئيس؟! فأنت تقر بأن الجنوب لم ينفصل بإرادتكم أو بإرادة الأمة وإنما بإرادة الغرب الكافر، ثم تقرر أنه إذا أراد الجزء المفصول العودة إلى حضن السودان، فعليه أن يستفتي أهل السودان في ذلك!! والسؤال الذي يجب توجيهه بقوة، هل استفتيتم أهل السودان أصلاً عندما باركتم فصل جزءٍ عزيزٍ من بلادهم؟! ونقول باركتم ولا نقول فصلتم لأن إرادة الفعل ليست بأيديكم ويكفي في ذلك اعترافكم بأن الغرب هو من فصل الجنوب. إن الأمة يا سيادة الرئيس كانت ضد الانفصال وما زالت ولكنها غيّبت، ثم إنكم مارستم عليها التضليل بزعم الوحدة الجاذبة، وأحاديثكم المتكررة من أن جنوب السودان لن ينفصل، وتأكيدكم في عيد الجيش قبل الانفصال بأنكم استلمتم البلاد مليون ميل مربع ثم باركتم الانفصال لثلث هذه المساحة التي ذهبت بربع سكان السودان، واحتفلتم مع المحتفلين في جوبا عاصمة الدويلة المستقطعة من أرض المليون ميل مربع. إن كنتم نسيتم فإن ذاكرة الأمة لا تنسى، إن الأمة يا سيادة الرئيس تتوق لتوحيد كل بلاد المسلمين في دولة واحدة، هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والأمر لا يحتاج إلى استفتاء وإنما يحتاج لرجال مؤمنين مخلصين يحققون تطلعات الأمة نحو الوحدة ليس داخل القطر الواحد وإنما لكل بلاد المسلمين، ولن يكون ذلك على أيدي من باعوا دينهم وأمتهم وبلادهم ورهنوا أنفسهم وقرارهم للكافر المستعمر مقابل كراسي معوجة قوائمها، تهوي بهم في جهنم وبئس المهاد، وإنما على أيدي المخلصين من أبناء الأمة، وأيدي شباب حزب التحرير الذين يصلون ليلهم بنهارهم من أجل تحقيق هذه الغاية السامية، نصراً لله الذي وعدهم بنصر من ينصره، قال تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   يوم الجمعة الأسود: الاحتفاء والاحتفال "بالنمط الاستهلاكي"   (مترجم)

خبر وتعليق يوم الجمعة الأسود: الاحتفاء والاحتفال "بالنمط الاستهلاكي" (مترجم)

الخبر: كان متسوقون كثر قد عقدوا العزم على الحصول في هذا اليوم على صفقة مساومة، مهما كانت. وها هي لويز هاغارتي، التي تعمل مصففة للشعر ونادلة، تقول إثر انتهائها من التسوق عند الواحدة صباحاً والخروج من متاجر سينزبيري بشمال شرق لندن: "ها قد اشتريت [جهاز] دايسون، وذلك بالرغم من أنني لا أدري إن كنت أريده بالفعل أم لا. لقد تناولته دونما تفكير." وأضافت لويز، ابنة السادسة والخمسين، أنها كانت ترغب في الحصول على جهاز تلفزيون جديد ذي شاشة مسطَّحة، "إلا أنه كان هناك عدد كبير من الناس يتدافعون في الطابور، فلم تنل فرصتها. لقد كان الناس يتصرفون كما الحيوانات، وكان المنظر مرعباً." كما ورأينا في المتجر ذاته آندي بلاكيت، البالغ من العمر 30 عاماً ويعمل وسيط عقارات، يجرّ عربتين مليئتين بالبضائع المختلفة التي حصل عليها من المساومة. حيث قال: "حصلت على سخّانين لصنع القهوة، وجهازي كمبيوتر لوحي، وجهازي تلفزيون، وجهاز ستيريو. لا يمكنني إطلاعك على الأثمان، غير أنني واثق من أنها صفقة مساومة جيدة." أما نائب رئيس شرطة مانشيستر الكبرى، إيان هوبكينز، فوصف المشهد هذا اليوم بقوله إن المناظر في بعض متاجر تيسكو كانت "أقرب ما تكون إلى أحداث شغب صغيرة"، حيث كان الناس يتدافعون دائسين بعضهم بعضا. وقد أسفرت النتيجة عن اعتقال ثلاثة أشخاص وكسر رسغ أحد المتسوقين. كما لقي أحد حراس الأمن لكمة على وجهه. وعلّق هوبكينز قائلاً "بات من الضروري أن يقف الناس وينظروا إلى أنفسهم ويقولوا: يا للعار! ما الذي فعلتُه، ولماذا حدث كل هذا؟" [المصدر: صحيفة الغارديان، يوم 2014/11/29] التعليق: كان قد تم استيراد هجمة الشراء المسرف في يوم الجمعة الأسود من الولايات المتحدة قبل مدة لا تتجاوز العامين إلى المملكة المتحدة، لكنها سرعان ما استحوذت على اهتمام باعة التجزئة والمتسوقين على حدٍ سواء. ويوم الجمعة هذا هو الجمعة التي تلي يوم عيد الشكر في الولايات المتحدة الأميركية، ويرجع أصله حسبما يزعم البعض إلى حقبة الاستعباد والرق، حيث كان العبيد سود البشرة يباعون بأثمان أقل في هذا اليوم. وعلى الرغم من أن هذا الزعم قابل للدحض، فإن البعض ما زال يروّجه في وسائل التواصل (الاجتماعي) لجعل الناس يفكرون ويقاطعون هذا الحدث ما أمكن. غير أن كثيراً من المتسوقين دأبوا على الاهتمام أكثر بصفقات المساومة التي قد تفلت منهم إن لم يشاركوا في إحياء هذه المناسبة. إن الرأسمالية تجعل الناس يشعرون بأنهم يحتاجون إلى أشياء قد لا يكونون بحاجة إليها بالفعل. حيث يتم استخدام حملات الإعلان الضخمة لجعل الناس يعتبرون منتجات بعينها علامةً على "النجاح" في الحياة. ما يزيّن لهم الطمع والإسراف، الأمر الذي يدفع الإنسان للسعي دوماً لامتلاك المزيد مهما كان لديه منه، قلّ أو كثر. والمقصود من الترويج للأشياء المادية جعل الناس يشعرون بالسعادة والسرور، كما تولّد المنفعة لدى الناس شعوراً بأنهم حققوا شيئاً، ما يدفعهم، في هذا المقام، إلى التسابق على صفقات المساومة لامتلاك كل شيء، حتى ولو كانوا لا يحتاجون إليه فعلاً! وبناء عليه، لا ينبغي أن نستغرب أو نفاجأ لرؤية الناس يتصرفون على نحو مجنون يوم الجمعة الأسود، وذلك لأننا نعيش في عالم يغرس وينمّي هذا النوع من السلوك. ويجب علينا كمسلمين أن ندرك أن هكذا سلوك هو الأمر المتوقع من أي إنسان يقع في مصيدة محاولة العيش على نمط الحياة الغربية المادية. حيث تصبح الماديات هي أهم شيء في حياة الإنسان، ويصبح القفز فوق الآخرين، ودوسهم تحت الأقدام، في سبيل الحصول على ما يريد من هذه الأشياء المادية أمراً مبرراً، لا غضاضة فيه. أما المجتمع الإسلامي، في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، في الجهة المقابلة، فيربّي الناس على النظر إلى هذه الحياة الدنيا، بكل مسرّاتها ومباهجها، على أنها محدودة فانية. فالإسلام يبيح للناس الاستمتاع بالحياة ويتيح لهم امتلاك الأشياء المادية، لكن هذه الأشياء لا يمكن أن تصبح الشيء الأهم في حياتهم. كما تقوم وسائل الإعلام ونظام التربية والتعليم في دولة الخلافة بتدريب الناس على إدخال أعمالهم كافة ضمن إطار مفهوم العبادة الشامل لله سبحانه وتعالى، وتكون الجنة، لا هذه الحياة الفانية، هي الهدف الأسمى للمسلمين، أفراداً ومجتمعاً ودولة. وذلك أن الإسلام دين يقرّ ويعترف بحاجات الإنسان ورغباته، لكنه ينظّمها التنظيم الصحيح. حيث يتيح للإنسان، بل يحضّه على، أن يعيش حياته وعلى أن يستمتع فيها، ولكن ليس على حساب الغاية الكبرى من وجوده، وهي عبادة الله عز وجل في كل شأنه لنوال رضوانه. يقول تبارك وتعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ [النساء: 14]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

خبر وتعليق   جنود وهميون آخر فضائح الفساد في الجيش العراقي

خبر وتعليق جنود وهميون آخر فضائح الفساد في الجيش العراقي

الخبر: ذكرت ال بي بي سي على صفحتها الإلكترونية يوم الاثنين 2014/12/1م خبراً تحت عنوان: العراق كان يدفع رواتب لـ 50 ألف "جندي وهمي" جاء في الخبر: "كشف تحقيق أجرته الحكومة العراقية في شأن الفساد بالجيش أن هناك 50 ألف "جندي شبح" في قائمة الرواتب التي تدفعها الحكومة العراقية لقواتها. وأبرز التحقيق أن هؤلاء "الجنود الأشباح" إما أنهم لا يوجدون أصلا أو أنهم لم يلتحقوا بعملهم منذ مدة لكن الرواتب تدفع لهم بانتظام. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن الحكومة قد أمرت بوقف صرف هذه الرواتب. ويقول مراسلون إنه يُنظر إلى تفشي الفساد في الجيش العراقي على أنه أحد الأسباب التي تجعله غير قادر على احتواء خطر مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية". وكانت الولايات المتحدة قد صرفت مليارات الدولارات في محاولة لبناء جيش عراقي جديد بعد حل الجيش العراقي في عهد الرئيس السابق، صدام حسين، بقرار من بول بريمر، الحاكم العسكري للعراق بعد الاحتلال الذي قادته الولايات المتحدة. ورغم المبالغ التي صرفتها الولايات المتحدة في تدريب القوات العراقية، فإن قوات الأمن بوغتت بهجمات تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل وهي ثاني أكبر مدينة في العراق بعد العاصمة بغداد وغيرها من المناطق الأخرى، الأمر الذي أدى إلى فقدانها السيطرة على مناطق واسعة في شمالي وغربي العراق لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية". التعليق: لا يسعنا في هذا الموقف إلا أن نذكّر بالحقائق التالية: إن جيشاً بناه أعداء الأمة لا يمكن أن يقوم على عقيدة الأمة ولا أن يخدم مصالحها، وجيش العراق الحالي هو منتج أمريكي القيادة والهوى. إن الفساد الذي ينخر في مؤسسات الدولة جميعها لن يستثني مؤسسة الجيش فكل المؤسسات في بلادنا في الهم شرق. إن اكتشاف الفساد في المؤسسة العسكرية ليس إنجازاً بحد ذاته، ولا يدل على حسن النوايا تجاه البلاد والعباد، حتى يتبعه علاج جذري يجتث الفساد من جذوره، وهذا ما لا يقدر عليه العبادي ولا حكومته غير المبرئين هم أنفسهم من الفساد... وفاقد الشيء لا يعطيه. إن القضاء على الفساد له عنوان واحد هو: تغيير جذري يطال كل مؤسسات الدولة ويسقط كل قياداتها المزيفين وشعاراتهم الجوفاء المستوردة، تغيير جذري يعبر عن فكر الأمة وتطلعاتها لحياة كريمة في الدنيا وحياة سعيدة في الآخرة. إنه الانقلاب الجذري الشامل على النظام القائم، فكره ومؤسساته وأزلامه، انقلاب يأتي بالنظام الذي ارتضاه لنا رب العزة، نظام الإسلام بدولته الراشدة الثانية الخلافة على منهاج النبوة... وإن العملية لمضمونة النجاح، يضمنها وعد الله وبشرى رسوله، لمن أخلص العمل وصفى النية، فما هي إلا أن يخرج من رحم الجيش ضباط أحرار بقلوب ملآى بالإيمان واثقة بوعد الرحمن، متطلعة لأعلى الجنان، تعلن نصرتها لدين الله، وللعاملين له بدأب وتفان، لحزب التحرير بقيادة أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حتى تعود الخلافة الراشدة الثانية فتجتث الفساد والمفسدين، وتعيد للأمة حقوقها وللدين سلطانه وقوته وللعالم الأمن والسلام. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [سورة النور: 55] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   هل المرأة تحتاج إلى اتحاد أم إلى نظام يحميها

خبر وتعليق هل المرأة تحتاج إلى اتحاد أم إلى نظام يحميها

الخبر: وطنية - أطلقت "الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة"، وفي إطار فعاليات حملة ال 16 يوما العالمية وتحت شعار "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" مشروعين لحماية وتمكين النساء والفتيات، إضافة إلى عدد من الأنشطة التفاعلية والعروض المسرحية والندوات التوعوية في جامعات عدة. التعليق: احتفل العالم باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، سنوات طوال والهيئات والمنظمات العالمية والمحلية تنتظر 25 نوفمبر من كل سنة لتطلعنا على آخر الإحصائيات عن وضع المرأة وما آلت إليه وخاصة في البلاد العربية. وبرغم العديد من المحاولات وعقد المؤتمرات والندوات لحماية المرأة من العنف إلاّ أن عملها يقتصر كل سنة على تقديم التوصيات ووضع القوانين وتغير قوانين جديدة بأخرى بعد أن أثبتت فشلها من حيث التطبيق كـ(اتفاقية سيداو)، ويقتصر عملها أيضا على وضع إحصائيات سنوية لتتم مقارنتها مع الأعوام السابقة لتعلم مدى تحسن وضع المرأة في المجتمعات كافة. في 25 نوفمبر نبدأ بسماع الشعارات الطنانة والعبارات الرنانة؛ ففي لبنان أطلقت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة حملة تحت شعار "اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة" وهنا يأتي السؤال: من المطالب منه الاتحاد؟ هل الأفراد كافة أم الرجال فقط أم النساء أنفسهن؟ أم الناس كلهم أم الدولة؟؟ وهل الاتحاد هو الحل في رأيهم بعد كل هذه السنوات من المعاناة والتعنيف النفسي والجسدي للمرأة؟؟ إن الإحصائيات إذا تغيرت فهي للأسوأ؛ ففي الأردن مثلا فإن أكثر أنواع العنف الأسري ممارسةً هو العنف الجسدي والذي بلغت نسبته 86%. وفي المغرب أيضا وبحسب الإحصاءات الرسمية فإن أكثر من 4 ملايين امرأة يتعرضن لعنف جسدي منذ بلوغهن سن 18 سنة. وفي تونس تبلغ نسبة النساء اللواتي يتعرضن للعنف بشتى أنواعه 47% غالبيتهن في الأرياف، أما في مصر فإن أكثر من 99% من النساء يتعرضن للتعنيف. وفي سوريا وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن أكثر من 7500 امرأة تعرضن لحالات من العنف الجنسي. وبالعودة إلى لبنان وحيث تزعم المرأة التحرر في بلد علماني متحرر وبعد إقرار قانون حماية أفراد الأسرة من العنف، ما زالت المرأة تعاني من التعنيف وقد وصلت في بعض الأحيان إلى القتل وقد سُجل مقتل أكثر من 12 امرأة سنويا. لقد تناست هذه المنظمات أنها هي التي وضعت المرأة بالند مع الرجل وجعلوا الحياة بينهما قائمة على الغلبة، إن كل هذه المشكلات نتيجة حتمية للدعوة التي تكفل بها الغرب لغرزها في بلادنا ألا وهي الدعوة إلى التفلت والانحلال والبعد عن القيم الأخلاقية والبعد عن الأحكام الشرعية التي ما عرفت المرأة العزة والرفعة إلا عندما كانت تتمسك بها. هل المرأة في لبنان وفي كافة البلاد تحتاج إلى اتحاد أم إلى حماية ورعاية؟ وهذان لن يتوفرا في ظل هكذا أنظمة خاوية وفاسدة، لأن هذه المشكلات قد نشأت من طبيعة هذه النظم الوضعية المطبقة على الناس ومن إبعاد الإسلام عن الحياة، ولحل مشاكل المرأة خاصة والمسلمين عامة لا بد من الرجوع للإسلام لأن الدين الإسلامي لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وجعل لها نظاما تسير عليه لتنعم البشرية بالاطمئنانِ. لقوله تعالى ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾. إن المرأة بحاجة لنظام اجتماعي مصدره القرآن والسنة. فالإسلام وحده سبيل الخلاص وبتطبيقه في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة سيكون سفينة النجاة في بحر لُجِّيٍ يغشاه موج الباطل، إن الإسلام وحده بفكرته وطريقته هو النور الذي سيقشع ظلمات الرأسمالية. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم عبد الله

خبر وتعليق   نصف الثورة المصرية تنتج أسبقية تاريخية في الوقاحة السياسية

خبر وتعليق نصف الثورة المصرية تنتج أسبقية تاريخية في الوقاحة السياسية

الخبر: ضمن سياق التغطية الإخبارية لتبرئة الرئيس المصري المخلوع، ذكرت العربية نت (2014/11/30) "عندما قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، والمسماة إعلاميا باسم محكمة القرن، بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية تجاه الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين، ارتسمت علامات الدهشة على وجه الجميع، وتساءلوا: على أي اتهامات كان يحاكم مبارك؟ ثم اتسعت علامات الدهشة أكثر بعد قرار القاضي بسقوط الاتهامات الأخرى". التعليق: إن التساؤل الأشد وقعاً وألماً هو: لماذا ثار أهل مصر إن لم يكن ثمة من جرم لأركان النظام المصري يحاكمون عليه بعد الثورة؟ ولعل النتيجة الطبيعية لهذه المحاكمة أن يحاكم الثوار على قيامهم بالثورة، لأنها أدّت إلى إسقاط حاكم "بريء"! إن هذه السخرية السياسية جديرة بأن تفتح الباب لتحليل فكري لواقع "نصف الثورة المصرية"، خصوصا أن وسائل الإعلام قد انشغلت بالتحليل القانوني والتعليق السياسي عن التشخيص الفكري لمآلات الثورة. لقد أخفقت القيادات الميدانية والحركية في مصر في تحديد معادلة التغيير بأنها فكرة ظاهرة تستند إلى قوة ناصرة، وهي حقيقة تاريخية تشهد لها نماذج بناء الدول عبر التاريخ، حيث ظل قيام الدول على أنقاض سابقاتها مستندا إلى تأمين قوة غالبة تحتضن نشأتها، وتحميها من الارتداد عليها داخليا، أو من القضاء عليها عبر العدوان والغزو والاحتلال. وبالتالي فشلت تلك القيادات في تطبيق تلك المعادلة السياسية (والتاريخية) ميدانيا، فغابت عن الثورة المحددات الأساسية التي تفضي إلى تغيير جذري يخلع النظام (بأبعاده المعنوية والمادية) من جذوره، وهي محددات تتمثل في: (1) تفجُّر كفاح سياسي لا يتوقف حتى يتم إسقاط كل رموز النظام وأجهزته وتطهير مؤسسات الدولة من حرّاسه والمنتفعين منه. وهو نضال يقوم على أساس المفاصلة، لا المهادنة والقبول بأنصاف الحلول. (2) وضوحٌ فكريٌّ يؤثر في المجتمع فيتمخض عنه وعي عام حول طبيعة النظام الذي يجب أن يطبق بعد الثورة، وهو نظام لا يمكن أن يقبل بالأسس الفكرية التي نشأ عليها النظام الساقط، ولا أن يشارك رموزه في صياغته أو بلورته. (3) انحيازٌ عسكريٌّ من قبل الضباط المخلصين في الجيش، والذين يضمنون بتأييدهم للثورة وللتغيير الجذري تطهير العسكر من كل الجنرالات والضبّاط العملاء للغرب ومن حراس النظام السابق، وذلك عبر عملية عسكرية مُحكمة (يمكن أن تكون دموية). ولذلك فإن ما حصل في مصر هو نصف ثورة قبلت بتبديل الطرابيش مع الحفاظ على الرؤوس وما تحمل من خَبَث فكري وخُبث سياسي، وزاغت أبصار القائمين عليها بطلاء الجدران بألوان الدهان، فتغافلت عن الشيطان، الذي بقي خلفها يسرح ويمرح. إن مقتل الثورة كان في استدبار الحقيقة القرآنية: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ فكانت لحظة مهادنة سياسية وفكرية سمحت لجذور النظام بالتغلغل من جديد، وحصلت فيها القوة المتربصة بالثورة على فرصة ذهبية لإعادة النمو وإطلاق فروع جديدة، وتجديد أشواك الاستبداد بل خوازيقه. وهذه الوقفة الفكرية جديرة بأن تلفت نظر الغاضبين مما آلت إليه الثورة إلى ما يجب أن يكون عليه مسار الثورة المتجددة، لتحمل شعار: الشعب يريد إسقاط النظام واستعادة السلطان، وتطبيق القرآن. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق سوريا: الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة لم تضعف تنظيم الدولة الإسلامية

خبر وتعليق سوريا: الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة لم تضعف تنظيم الدولة الإسلامية

الخبر:‏ بيروت (رويترز) - قال وليد المعلم وزير الخارجية السوري إن الغارات الجوية التي تقودها الولايات ‏المتحدة أخفقت في إضعاف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وإنه لن يتم القضاء على هذا التنظيم إذا لم ‏يتم إجبار تركيا على تشديد القيود على الحدود.‏ وبدأ تحالف تقوده الولايات المتحدة في مهاجمة أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في سبتمبر ‏أيلول في إطار حملة أوسع لتدمير هذا التنظيم الذي استولى على مساحات شاسعة من سوريا والعراق.‏ وقال المعلم في مقابلة مع قناة الميادين التي تتخذ من بيروت مقرا لها يوم الجمعة إن كل المؤشرات ‏تقول إن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم بعد شهرين من الهجمات الجوية التي يشنها التحالف لم يضعف.‏ التعليق:‏ لا يخفى على المدقق والمتابع حقيقة السياسة الأمريكية القائمة على فتح الأبواب أمام عصابة ‏البغدادي، للاستيلاء على الأموال سواء من عوائد النفط أو المصارف والبنوك كما حدث في الموصل، ‏والاستيلاء على الأسلحة والعتاد من خلال الانسحابات المشبوهة كما حدث في العراق، وكذلك المد ‏بالرجال من خلال غض الطرف عن الحدود التركية السورية.‏ وحتى تحقق أمريكا أهدافها الخبيثة فهي تسعى لإطالة عمر الصراع وعدم حسمه سريعا، كما عبر ‏عن ذلك بعض الساسة الأمريكيين من أن محاربة تنظيم الدولة قد يستغرق عقودا من الزمن، أي أن هذه ‏الحالة باقية وتتمدد طالما أنها تخدم تحقيق الأهداف الاستعمارية ومنها:‏ ‏١- تشويه فكرة الخلافة عبر استخدام المثال الأسوأ لها ‏٢- ضرب المشروع التحرري الحقيقي في المنطقة فكريا وحضاريا ‏٣- تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ لكيانات أضعف مما هي عليه اليوم ‏٤- استباحة أرض الشام عسكريا للحلف اللئيم بقيادة أمريكا ‏٥- استئصال الثورة السورية والقضاء على ماهيتها الإسلامية ‏٦- بث اليأس في صدور أبناء الأمة الإسلامية من إمكانية نجاح الثورات على أساس الإسلام ‏٧- التمهيد لأي تدخل عسكري أممي إجرامي ضد أي كيان مستقل قد يظهر في الشام.‏ إلا أن هذه الأهداف والسياسات يمكن إفشالها وكشفها وتعرية وهزيمة القائمين عليها، وهذا يكون من ‏خلال الالتفاف حول ثوابت ثورة الشام القاضية بإسقاط النظام السوري بكافة رموزه ومؤسساته، والتحرر ‏من الهيمنة الاستعمارية الغربية بكافة أوجهها وأشكالها، وإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.‏فالله نسأل أن تجتمع الكتائب الثورية المقاتلة المخلصة حول هذه الثوابت وتقطع دابر المشركين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق حماية البشرية لا تكون إلا بالعودة إلى القرآن وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق حماية البشرية لا تكون إلا بالعودة إلى القرآن وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ أكد اللاجئون بأن وكالة تشغيل اللاجئين في الأمم المتحدة خيبت أملهم، وذلك بعد نية الحكومة وقف ‏تدفق المهاجرين إليها.‏ رفضت ماليزيا التوقيع على معاهدة الأمم المتحدة للاجئين، وذلك يعني بأن المهاجرين القادمين إليها ‏عليهم أن يدخلوا عن طريق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة وبسجل رسمي منتظرين ‏قوائم طويلة في هذا الشأن للعبور إلى دولة أخرى، وغالبا ما يأخذ الموضوع عقدا من الزمان، فيعيشون ‏في خوف من رجال الشرطة الذين غالبا ما يطلبون مقابلا ماديا ليتركوهم وشأنهم وكي لا يعتقلوهم، إنهم ‏يعيشون خلال هذه الفترة في الظل بدون عمل أو مدارس لأولادهم. (المصدر: موقع الجزيرة بالإنجليزية)‏ التعليق:‏ إن النزعة الفردية والمصلحة المتبناة من قبل الرأسمالية قد آتت أكلها في ماليزيا في معاملة الضعفاء ‏والمعدومين، فقد تم طرح الإنسانية خارج النافذة في الوقت الذي يتم فيه فصل الأم عن وليدها، وما ذلك إلا ‏مزحة قاسية‎.‎ إن عرض ماليزيا كدولة إسلامية ما هي إلا أكاذيب وأقاويل جوفاء.‏ إن الكثير من سور الجزء الثلاثين من القرآن الكريم فيها من المواعظ والإرشادات ما يكفي لتوضيح ‏كيفية معاملة الضعفاء والمحتاجين والمكلومين من الناس، لكنه من الواضح أن الحكومة من أدنى فرد في ‏الشرطة الخاصة إلى أعلى منصب فيها، لم تعن بهذه الآيات ولم تعرها التفاتا، مما يؤكد بأن الرأسمالية ‏طريقة فاسدة في العيش والتعامل مع البشر، وأن سعيها الوحيد هو جني الثروات، وحتى أن الاضطهاد ‏يصل إلى أولئك الذين يكونون جزءا من جني الثروات.‏ إن العودة للقرآن وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي الحل الوحيد الصحيح لتحقيق الأمن والسعادة للبشرية، هنا ‏يحمي القوي الضعيف وذلك لنيل رضوان الله سبحانه وتعالى لا لفائدة دنيوية، وكيف سيطبق دين الله ‏ويسود العدل الأرض بدون إقامة الخلافة على منهاج النبوة؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعد

خبر وتعليق مشكلات العالم سببها الرأسمالية وحلها يكون بالقضاء نهائيا على هذا المبدأ

خبر وتعليق مشكلات العالم سببها الرأسمالية وحلها يكون بالقضاء نهائيا على هذا المبدأ

الخبر:‏ نقلت الجزيرة نت بتاريخ 2014/11/17م تحت عنوان "مشكلات العالم أكبر من قدرات أوباما" مقالا ‏للكاتبة جنيفر روبين في صحيفة الواشنطن بوست ذكرت فيه بأن العالم يشهد انسحابا للولايات المتحدة من ‏الساحة الدولية بشكل ملحوظ وأن الرئيس أوباما لم يعد يملك حلولا لما يواجهه العالم من مشاكل وأزمات.‏ فيما نقلت مقالا للكاتب نواه بونسي في مجلة فورين بولسي ذكر فيه فشل الولايات المتحدة في ‏مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.‏ التعليق:‏ أمريكا هي التي تخلق أكثر المشاكل في العالم لأنها تريد أن تضع كل العالم تحت قدميها وتريد أن ‏تتفرد بخيراته ولو بالقوة والقتل وإثارة الحروب. وقد تخطت أمريكا في سبيل ذلك كل الأعراف والقوانين ‏وداست كل القيم على حساب القيمة المادية، فهي تمارس الإرهاب وتنعت به الآخرين.‏ إن أكبر مشكلة تواجهها أمريكا الآن هي خروج الأمة الإسلامية من سباتها ورغبتها في التحرر ‏بالرجوع إلى إسلامها وإلى وضعها الطبيعي دولة واحدة تُحكَم بالإسلام. وهذه مسألة أكبر من أمريكا رغم ‏أن الغلبة الآن هي لأمريكا ولكن المعركة ما زالت في بدايتها. وهذه الغلبة المؤقتة ما كانت لتتم لولا ‏وقوف الحكام والجيوش إلى جانب أمريكا في حربها على الأمة الإسلامية، وتفريط الحكام في ثروات ‏المسلمين وعلى رأسها النفط لأمريكا وفتحهم المجال الجوي والأرضي والبحري للآلة العسكرية ‏الأمريكية.‏ ورغم أن أمريكا لا زالت قوية عسكريا واقتصاديا إلا أنها تسير في انحدار والأمة بفضل الله وبفضل ‏إسلامها العظيم تسير في صعود.‏ وأما عن فشل أمريكا في مواجهة تنظيم الدولة فهو مقصود، فأمريكا تستغل هذا التنظيم لعدة أغراض ‏منها تشويه نظام الخلافة وضرب التنظيمات بعضها ببعض وتكون حجة في حربها على المسلمين ‏وخاصة أهل الشام.‏ وهنا نهيب بالجهات التي تملك القوة في بلاد المسلمين من ضباط الجيوش ورؤساء العشائر وغيرها ‏أن ترحم أنفسها وترحم الأمة ـ أمة الخير ـ بأن تقف في هذه المعركة إلى جانب أمتها، إلى جانب الإسلام، ‏إلى جانب مَن يعمل لتخليص هذه الأمة من وطأة الاستعمار.‏ ‏﴿أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق مجازر جديدة في مدينة الرقة: محاولات خبيثة لثني أهل الشام عن ثورتهم وإخضاعهم للحل الأمريكي        

خبر وتعليق مجازر جديدة في مدينة الرقة: محاولات خبيثة لثني أهل الشام عن ثورتهم وإخضاعهم للحل الأمريكي    

  الخبر:‏ وكالات: أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن طيران نظام الرئيس السوري بشار الأسد قتل ‏وجرح أمس أكثر من 300 شخص في محافظة الرقة وذلك بالقصف بالبراميل المتفجرة. وقال بيان ‏للشبكة إن "نحو 205 أشخاص قتلوا وجرح أكثر من 90 جراء قصف الطيران الحربي التابع لنظام ‏الأسد".‏ ونقل عدد من شهود العيان أن حجم "المأساة" كبير للغاية وذكروا أن هناك أشلاء بشرية متطايرة في ‏كل مكان في ظل حالة هلع وخوف تسيطر على أهالي المنطقة مع غياب الإسعافات الصحية ونقص في ‏الأدوية والمعالجة. ويقول الأهالي إن القصف الجوي طال مناطق سكنية مدنية.‏   التعليق:‏ تتوالى الشدائد والآلام على أهل الشام الثائرين كما لم يمرّ على أمة من الأمم، وسط تآمر دولي ‏وإقليمي فظيع. فقد بلغ طاغية الشام في إجرامه مبلغاً تنأى عنه وحوش الغاب ويفضح كل متواطئ وعميل ‏في ظل المجازر الفظيعة اليومية التي يرتكبها هذا السفاح وأجهزته الأمنية، وكل ذلك بأوامر أمريكية ‏وغربية لثني ثورة الشام عن مسارها ومحاولة ليست جديدة من نوعها لفرض الحل الأمريكي على أهل ‏الشام وقد عرض دي ميستورا ـ المبعوث الأممي لسوريا ـ الصيغة النهائية لهذا الحل حيث صرح أنه ‏يعمل على تجميد الجبهات بين النظام والثوار وزرع بذور الحل السياسي والتوحد على محاربة الإرهاب ‏وهذا تطلب من نظام الإجرام أن يكمل مهمته في التنكيل بالمسلمين وإيقاع العديد من المجازر في شتى ‏بقاع أرض الشام وإحكام الحصار على بعض المناطق ظنا من أمريكا أنها بذلك ستركع أهل الشام ‏وستفرض حلها عليهم.‏ أيها المسلمون، يا أهل الشام، يا أحفاد الصحابة والفاتحين: لم يبقَ لكم أيها الأحرار بعد كل هذا التآمر ‏الدولي المكشوف إلا الالتجاء أكثر إلى الله تعالى، وإخلاص النية له، ونبذ كل مال وسلاح مشبوه، ونبذ كل ‏ولاء سوى الولاء المطلق لرب العالمين، ونبذ هذه الفرقة والاقتتال بينكم الذي جعل النظام يتنفس الصعداء ‏ويقف ضاحكا متفرجا عليكم، فما عليكم إلا الثبات على وعد الله باستخلافكم في الأرض إن نصرتموه ‏وحده، في دولة الخلافة القادمة التي ينتظركم شرف إقامتها في شامكم، عقر دار الإسلام. وإن المسلمين في ‏شتى أنحاء الأرض ينظرون إلى ثورتكم على أنها ثورة الأمة التي ستصحح مسار التاريخ من جديد، ‏لتعودوا خير أمة أخرجت للناس، فاعقدوا العزم ألا تعودوا إلى بيوتكم إلا وتاج الخلافة الراشدة على منهاج ‏النبوة يزين رؤوسكم، ففيها والله عز الدنيا ونعيم الآخرة بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز.‏ قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ ‏بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا  

1257 / 1315