خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أفريقيا كما الشرق الأوسط على برميل بارود ولا ينقذها إلا الخلافة

خبر وتعليق أفريقيا كما الشرق الأوسط على برميل بارود ولا ينقذها إلا الخلافة

الخبر: نشرت البي بي سي على صفحتها الإلكترونية صباح السبت 2014/11/1 خبراً عن تطورات الوضع في بوركينا فاسو تحت عنوان: المقدم إسحق زيدا يستولي على مقاليد الحكم في بوركينا فاسو، وقد جاء في الخبر: "في بوركينا فاسو، قال المقدم إسحق زيدا في بيان بثته إحدى الإذاعات المحلية أنه استولى على مقاليد الحكم في البلاد، وذلك فيما يبدو أنه انقلاب على رئيس الأركان اونوريه تراوري الذي كان قد قال أنه سيقود حكومة انتقالية عقب الإطاحة بالرئيس بلايز كمباور. وجاء البيان بعد أن قال سكان يقيمون قرب القصر الرئاسي في العاصمة واغادوغو أنهم سمعوا دوي إطلاق نار كثيف في الساعات الأولى من يوم السبت. وكان الرئيس كمباور قد استقال من منصبه بعد 27 عاما في السلطة يوم الجمعة، وذلك بعد اندلاع احتجاجات عنيفة ضد نيته تمديد فترته الرئاسية. وجاء في البيان الذي أصدره المقدم زيد " أتولى مسؤوليات رئيس الدولة، وأناشد الدول الأعضاء في تجمع ايكواس الإقليمي والمجتمع الدولي أن تبرهن على تفهمها وأن تدعم السلطة الجديدة." وأكد المقدم زيدا أن الرئيس المخلوع كمباور ومدير مكتبه "في مكان آمن" وأن "سلامتهما مضمونة."" التعليق: لا زالت دول الاستكبار الغربي تتصارع على خيرات بلاد العالم الثالت كما يسمونه، بافتعال الأزمات والانقلابات في تلك البلاد، لتغيير ولاءات حكامها، بالإطاحة بالحكام السابقين واستقدام حكام جدد بوجوههم وولاءاتهم. ولا يهم تلك الدول الاستعمارية ما قد ينجم عن تلك الأزمات والانقلابات من خسائر أو إراقة للدماء... فالخسائر هي على أهل البلاد والدماء إن سالت هي دماؤهم. في بعض البلاد الآسيوية حيث هناك نوع من الحياة الديمقراطية، يتم الصراع عبر الكيد والمكر ثم تقطف الثمار عبر الانتخابات... لكن في البلاد الدكتاتورية التي لا يثق حكامها بقدرتهم على المنافسة في انتخابات نزيهة ويخشى سادتهم الغربيون من فقدان مصالحهم إن فشل عملاؤهم في الانتخابات، يعمدون إلى التمسك بالسلطة، والتلاعب بالقوانين ليستمروا في مناصبهم، ما يدفع الدول المنافسة إلى اللجوء للانقلابات للدفع بعملائهم إلى سدة الحكم... وهذا ما يحدث غالباً في دول أفريقيا... حيث الصراع محتدم عليها بين دول الاستعمار القديم - فرنسا وبريطانيا -، والاستعمار الحديث متمثلاً بالولايات المتحدة الأمريكية. ولا تشذ بوركينا فاسو عن هذه القاعدة... فرئيسها الذي أمضى 27 عاماً في الحكم (وهي مدة مبالغ فيها حسب النظم الديمقراطية التي تحكم العالم اليوم)، قد حاول تعديل الدستور ليسمح له بخوض الانتخابات لفترة رئاسية أخرى... لكن المتربصين لم يمهلوه، وقد تدخل البلاد في نفق مظلم بعد أن أعلن المقدم إسحق زيدا استيلاءه على الحكم، حيث كان رئيس الأركان اونوريه تراوري قد أعلن أنه سيقود حكومة انتقالية عقب الإطاحة بالرئيس بلايز كمباور. إن ما يدمي القلب أن بوركينا فاسو بلاد إسلامية غالبية شعبها مسلمون، لكنها ترزح تحت حكم عملاء مأجورين، حالها حال باقي البلاد الإسلامية... وهي تنتظر كغيرها من البلاد الإسلامية عودة الخلافة على منهاج النبوة، لتنقذها من حكام الضرار الذين باعوا أنفسهم وبلادهم ودينهم بعرض من الدنيا قليل. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   ألعاب الباليه "كوبيليا" للنساء!!... إفلاس فكري وانحطاط أخلاقي!!

خبر وتعليق ألعاب الباليه "كوبيليا" للنساء!!... إفلاس فكري وانحطاط أخلاقي!!

الخبر: تحت عنوان "انطلاق عروض الباليه العالمية "كوبيليا" أوردت وكالة بترا للأنباء - عمان في 22 تشرين الأول الخبر الآتي: انطلقت مساء اليوم الأربعاء عروض الباليه العالمية "كوبيليا" التي يقدمها المركز الوطني للثقافة والفنون. التعليق: أولا: تختلف نظرة الإسلام إلى المرأة عن كافة النظرات في كافة المبادئ والأديان. فمثلا ينظر المبدأ الرأسمالي إلى المرأة على أنها متاع وجسد يشبع الرجال من خلالها رغباتهم، لذلك فهم يعملون على كشف عوراتها، ويشجعون اختلاطها مع الرجال في الحياة العامة والخاصة، ولا ينظرون إلى إنسانية المرأة وكرامتها وطهرها وعفافها!! ولذلك أطلق الغرب مفهوم الحريات، وفعَّل مفهوم الحرية الشخصية، ومارسه على أرض الواقع ممارسة بهيمية!! قال تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَ‌هُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 44] ثانيًا: في نظر الإسلام لا تختلف إنسانية المرأة عن إنسانية الرجل، فالله تعالى في كتابه العزيز خاطب الرجل والمرأة بصفتهما الإنسانية خطابا واحدا وكلفهما تكليفا واحدا على حد سواء، وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم. فالله تعالى حين قال: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْ‌حَمُونَ﴾ [النور: 56] قصد المرأة وقصد الرجل. والرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». قصد المرأة وقصد الرجل. إلا في بعض الأحكام التي اختصت بالمرأة لكونها أمًّا تعتريها بعض الحالات من الضعف فعالج هذه الناحية ببعض الأحكام، وهي قليلة، إلا أن أصل الخطاب واحد! ثالثًا: حرم الإسلام على الرجل والمرأة كشف وإظهار العورة، وأمرهما بغض البصر. فقال تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِ‌هِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُ‌وجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ‌ بِمَا يَصْنَعُونَ. وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِ‌هِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُ‌وجَهُنَّ﴾ [النور: 30] وحرم بعض الأعمال التي تخرج المرأة عن أنوثتها. وعندما نسمع عن مشاركة النساء في عروض الباليه العالمية وهن كاشفات لعوراتهن، ويختلطن بالرجال هذه المظاهر محرمة شرعا، وتنسجم مع المبدأ الرأسمالي الفاسد. فلا غرابة أن نجد نساء الغرب يقمن بهذه الأعمال وهذه الممارسات؛ لأن أصل مبدئهن يجيز لهن ذلك. ولكن ما يثير العجب والاستغراب أن تصدر هذه الممارسات من أبناء وبنات المسلمين الذين يحرم عليهم أن يمارسوها. رابعًا: ينظر الإسلام للمرأة على أنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان. رَوَى الإِمَامُ أحْمَدُ فِي مُسنَدِهِ عَنْ عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلْتُ بَلَى، قَالَ: هَذِهِ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ وَأَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ، وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ، دَعَوْتُ اللهَ لَكِ أَنْ يُعَافِيَكِ». قَالَتْ: لَا، بَلْ أَصْبِرُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ. قَالَ: «فَدَعَا لَهَا». خامسًا: هذه هي المرأة المسلمة، الطاهرة العفيفة الشريفة، النقية التقية، الصائنة لعرضها، والحافظة لدينها، المطيعة لأمر ربها، ولكن الأنظمة الرأسمالية الكافرة المطبقة في بلاد المسلمين، تحارب الإسلام، وتتحكم في رقاب المسلمين، تريد إخراجهم من دينهم ليصبحوا كفارًا. قال تعالى: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُ‌ونَ كَمَا كَفَرُ‌وا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾ [النساء: 89] فأصبح واجبا علينا يا أمة الإسلام ويا أمة النبي محمد عليه الصلاة والسلام أن نَهُبَّ هبة رجل واحد لنصرة ديننا دين الإسلام، وأن نعمل بجد وإخلاص لتحكيم شريعة ربنا الرحمن، في الحياة والدولة والمجتمع، ولا يكون ذلك إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. اللهم اجعل هذا قريبًا وعلى أيدينا، واجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها، ففيها الحفاظ على الأعراض، وصون لكرامة النساء والرجال، وتحريك لجيوش المسلمين لحماية أعراضهم ولنشر دين الإسلام، إنك ولي ذلك والقادر عليه. آمين يا رب العالمين! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم البراء - ولاية الأردن

خبر وتعليق   نجاح الانتخابات التشريعية في تونس هل هو نجاح لأهل الدار أم نجاح للاستعمار؟

خبر وتعليق نجاح الانتخابات التشريعية في تونس هل هو نجاح لأهل الدار أم نجاح للاستعمار؟

الخبر: نقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية وخاصة الغربية منها يومي 27 و 28 من شهر أكتوبر بصفة بارزة ما أسمَوه بنجاح الانتخابات التشريعية في تونس والتي أُجريت يوم 25 من نفس الشهر. التعليق: رغم تحذير حزب التحرير التونسيين من الانتخابات في ظل النظام العلماني فإن البعض (نسبة المشاركة 30% والمعلَن زيادة عن 60%) أصروا وانتخبوا علمانيين فاسدين مفسدين. وهنا تجدر الإشارة إلى: 1ـ يقع التركيز على عملية الانتخاب مفصولة عن مهمة المنتَخَبين وما سيقومون به في مجلس النواب. وهذا فيه مغالطة كبرى إذ إن هؤلاء النواب المنتخَبين أيا كانت انتماءاتهم الحزبية سيصادقون على الدستور العلماني وسيقرون سياسة مرسومة مسبَقا من طرف البنك الدولي ومن السفارات ومقيدة بالاتفاقات الدولية الاستعمارية. وسوف لن يُسمح لهم بالخوض في كيفية الخروج من دائرة الاستعمار ـ هذا إن فعلوا ذلك ـ ولن يُسمح لهم بمحاسبة الدولة في التفريط بثروات البلاد للشركات الأجنبية. 2ـ هؤلاء النواب يعرفون حق المعرفة أن وجودهم شكلي وأن الدستور العلماني صيغ تحت الضغوطات والإملاءات وهم أنفسهم علمانيون وإن انتموا إلى حركات إسلامية، ويعرفون أن وعودهم الانتخابية لا يمكن تحقيقها في ظل النظام الرأسمالي وما يهمهم هو مصالحهم من سيارة ومرتب وحصانة. 3ـ إن انتخاب هؤلاء يعني توكيلهم لإقرار المعاصي وتمكين الاستعمار الذي يستنزف خيرات البلاد ويُفقر العباد بإجبار الدولة على تصدير القمح الصَّلب وزيت الزيتون والحوامض والتمور وغيرها لتسديد فوائض الديون. 4ـ يجب تلمُّس الانتخابات في ظل نظام الإسلام. فإن لم يكن نظام الإسلام قائما وَجَبَ على كل مسلم العمل مع العاملين لإيجاده ثم ينتخب مَن يحاسب رئيس الدولة إن هو سن قانونا واحدا من غير الإسلام أو أساء تطبيق الإسلام أو قصر في الرعاية وفي حمل الإسلام إلى بقية العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   بريطانيا ترحب بالقانون القطري لمكافحة الإرهاب

خبر وتعليق بريطانيا ترحب بالقانون القطري لمكافحة الإرهاب

الخبر: رحب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإقرار قطر قانون مكافحة تمويل الإرهاب من خلال ضبط عمل المنظمات الخيرية ومراقبة الأشخاص الذين يرسلون الأموال إلى الخارج أو يتلقونها. وأعلن المتحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان له الأربعاء 29 أكتوبر/تشرين الأول أن كاميرون عبر عن أمله في التطبيق السريع للقانون. وجاءت التصريحات البريطانية عقب لقاء جمع كاميرون بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في لندن وتناول دور البلدين في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إذ أكد الجانبان على "أهمية مكافحة كل بلد للتطرف ووقف الدعم للمنظمات الإرهابية". التعليق: قطر ليست بأكثر من دويلة تابعة في سياستها الخارجية ومفاصل سياستها الداخلية للتاج البريطاني، وللدقة لـ١٠ داونينج ستريت، حيث مقر رئاسة الوزراء البريطانية، وهي دويلة لم يكن لها أي وزن سياسي يذكر بالرغم من عمالتها وتبعيتها، إلا أن هناك عاملين جعلا لقطر أهمية إقليمية أدركتها سيدتها بريطانيا، أولهما القفزة الإعلامية العالمية بملكيتها لقناة الجزيرة التي تعد البوق الإعلامي الأكبر عربيا، والعامل الثاني هو تلك الأموال الوفيرة من عائدات النفط والغاز الطبيعي المقدرة قيمتها بالمليارات ومخزونها بالترليونات من الدولارات. ولهذا اهتمت بريطانيا بتوظيف هذين العاملين المهمين لخدمة مصالحها الاستعمارية في المنطقة سواء أكانت في إطار الصراع الدولي على النفوذ مع إمبراطورية الشر أمريكا، أم ضمن سياسة الاتفاق معها أملا في الحصول على الفتات في بعض الملفات الساخنة. لهذا تدخلت قطر في التسوية بالملف السوداني والصومالي والمصري والفلسطيني والسوري وغيرها من الملفات سواء بالمال أو بالإعلام أو بكليهما. إن تمويل الإرهاب المطلوب مكافحته بحسب الخبر، هو تمويل الأعمال القتالية ذات الصبغة الإسلامية والموجهة ضد الأنظمة، وهو ما شاركت به قطر في سوريا بهدف حرف الثورة المباركة فيها عن وجهتها الإسلامية ومحاولة جرها للإطار العلماني الخبيث المندرج ضمن الإرادة الدولية البغيضة، ولهذا كان المال السياسي القادم من قطر وغيرها كالسعودية لبعض الكتائب المقاتلة، مقترنا دوما بسياسات توظيفية تتدخل بتفاصيل العمل القتالي وتلجمه بما يوافق سياسة قطر ومَن خلفها من قوى الاستعمار، ولهذا فإن أحد أهم ثوابت الثورة المباركة في الشام المطلوب الالتفاف حولها هو نبذ المال السياسي العفن ونبذ التعاون مع الأنظمة الإقليمية وعلى رأسها قطر. أما التوافق بين بريطانيا وقطر على أهمية محاربة التطرف، فقد سبق لوزير خارجية بريطانيا السابق ريتشارد كلارك تحديد معنى التطرف وأركانه معتبرا أن أهمها هو المطالبة بتطبيق الشريعة والدعوة للخلافة ورفض وجود كيان يهود، وهو ما تسعى قطر أيضا لدعمه. لقد تكشفت سياسة قطر الخبيثة لكل صاحب عقل، فعدا عن احتضانها لأكبر القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، فإنها باتت تشارك رأس الكفر أمريكا في حلفها الشيطاني ضد الثورة المباركة في شام الرسول صلى الله عليه وسلم، وأصبحت طائراتها تشارك النظام السوري في قصف العزل من أبناء الشام الكرماء. على الكتائب المقاتلة التي تقبل الدعم المالي القطري والسعودي وغيره أن تنفض يدها من هؤلاء العملاء الخونة وأن تتواثق على نصرة دين الله وأن تلتف حول ثوابت ثورة الشام نحو بيعة الإمام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   مصر تتوعد رافضي إخلاء منازلهم برفح

خبر وتعليق مصر تتوعد رافضي إخلاء منازلهم برفح

الخبر: ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2014/10/29م أن "رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أصدر قرارًا يوضح حدود المنطقة العازلة بمدينة رفح المحاذية لقطاع غزة، بينما أكد محافظ شمال سيناء أن السلطات ستمنح تعويضات للمتضررين وستخلي بالقوة المنازل التي يرفض أصحابها مغادرتها. وتضمن القرار حدود المنطقة العازلة المقترحة وعمقها الذي يبدأ من أربعمائة متر، ونص في مادته الثانية على إخلاء المنطقة الموصوفة وتوفير أماكن بديلة لكل من يتم إخلاؤهم، وفي حالة امتناع أي مقيم في المنطقة عن الإخلاء بالطريق الودية، سيتم الاستيلاء جبرًا على ما يملكه أو يحوزه أو يضع يده عليه من عقارات أو منقولات." التعليق: 1- بالرغم من عدم قانونية القرار الذي أصدره رئيس الوزراء والمخالف للمادة الثالثة والستين من الدستور إلا أن الحكومة مستمرة في تنفيذه حيث بلغ عدد المنازل التي تم هدمها 200 من أصل 680 منزلا، ليس هذا وحسب بل وأكد المحافظ على أن التعويضات لن تشمل المنازل التي يتم العثور بداخلها على أنفاق؟!!. 2- إن السعي وراء الغرب أفقد الحكام البصر والبصيرة، والسعي لإرضائهم أقفل على قلوبهم فهم لا يفقهون. هل يعقل بأن تهدم البيوت ويهجر المسلمون ويروع الأطفال والنساء والرجال والشيوخ من أجل الحفاظ على أمن يهود؟!! أمن من يحتل ويدنس أولى القبلتين؟!! أمن من يحتل فلسطين الأرض المباركة التي افتدتها الأرواح وسالت على أرضها الدماء الطاهرة الزكية. 3- يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت»، فيقول المحافظ من وجد في بيته نفق (طبعا هذا النفق يصل إلى غزة حيث يتم إمدادهم بما يحتاجونه فيفرج عنهم ويكسر حصار يهود والرويبضات عليهم) فعقاب من يفرج عن مسلم عند المحافظ هدم بيته وتهجيره وتشريده!! فليعلم المحافظ أن الله سيعزنا ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾. 4- إن الخليفة الراشد القادم هو وحده الذي سيعمل على رفع الظلم عن المسلمين وعن البشرية فالإسلام وحده هو النظام الذي يحفظ الحقوق ويؤمن النفس ويعمل على توفير كامل احتياجات من يحمل تابعية الدولة الإسلامية "الخلافة على منهاج النبوة" من مسكن ومأكل وملبس. يقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

خبر وتعليق   حسون انتصار النظام هو انتصار العلمانية في العالم

خبر وتعليق حسون انتصار النظام هو انتصار العلمانية في العالم

الخبر: نقلت وكالة سانا التابعة للنظام السوري أن حسون مفتي النظام السوري في لقائه بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قال: أن ما يحدث في سوريا هو صراع الأصل فيه خارجي ولكنهم يشعلونه داخليا وسيكون انتصار سوريا انتصارا لروسيا أيضا وللفكر العلماني في العالم كله محذرا من خطر الدعاية للدولة الدينية والخلط بين الدين والدولة. التعليق: ليست المرة الأولى التي يعلن فيها النظام وأزلامه ويفصحون عن حقيقة المعركة والصراع في سوريا، فقد صرح قبله سيده المجرم بشار في أحد خطاباته أن سوريا آخر معاقل العلمانية، كما صرح وزير خارجيته المعلم: أنه يدافع عن كل الدول المحيطة بسوريا بما فيها (إسرائيل) لأن من يقاتلونه يريدون خلافة إسلامية لن تقف عند حدود سايكس بيكو. إن هذه التصريحات التي يصدقون فيها وهم الكذابون المجرمون لتظهر حقيقة الصراع والمعركة التي يخوضها أهل الشام ضد هذا النظام ومن ورائه الغرب الكافر، فهو جزء من الصراع الحضاري الذي تخوضه الأمة لاستعادة مجدها وعزها في ظل الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. هذا من جانب ومن جانب آخر فإن هذه التصريحات تظهر أيضا رعب هذا النظام ومَن وراءه من المشروع الذي يحمله أهل الشام ويخوضون معركتهم لأجل تطبيقه وإيجاده في أرض الواقع، فلا يفتأ النظام وأزلامه يذكّرون الغرب أنهم الحصن الأخير لحضارتهم الغربية العفنة المتمثلة بالنظام العلماني محاولة منهم لإبقائهم نواطير على بلادنا ينهبون خيراتها ويحافظون على مصالح الغرب فيها. أيها المسلمون الصادقون في أرض الشام المباركة: إنه وعلى مدار سنوات من هذه الثورة المباركة تتكشف الحقائق تباعا لتظهر لكم حقيقة الصراع فما عليكم إلا الإصرار على إنجاح مشروع الأمة الحضاري المتمثل بإقامة الخلافة على منهاج النبوة ونبذ كل ما تحاول أمريكا فرضه عليكم من مشاريعها العفنة؛ سواء دولة مدنية أو مصالحة وطنية أو غيرها... وهذا لا يتأتى إلا بنبذ المال السياسي والتوحد على مشروع إسلامي واضح يلم شمل الثورة ويوصلها إلى الهدف المنشود ويواجه المشروع العلماني بكل أدواته سواء النظام أو ما يسمى المعارضة الخارجية فهي تتبنى المشروع ذاته الذي يدافع عنه النظام. قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة الأنفال: 46]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق الرئيس الروسي يكشف بعض الحقائق عن الموقف الدولي

خبر وتعليق الرئيس الروسي يكشف بعض الحقائق عن الموقف الدولي

الخبر: ألقى الرئيس الروسي بوتين في 2014/10/24 كلمة في منتدى فالداي الذي يضم باحثين سياسيين بمدينة سوتشي بروسيا قال فيها: "هل تجلب الريادة الأمريكية وتدخل واشنطن في كافة الشؤون العالمية الهدوء والخير والتقدم والازدهار والديمقراطية؟ لا، أود أن أقول إن الأمر ليس كذلك" وتابع قائلا: "إن الإملاء الأحادي الجانب وفرض قوالب معينة يؤديان إلى نتيجة عكسية، أي إلى التصعيد بدلا من تسوية النزاعات وانتشار الفوضى بدلا من قيام دول قوية ذات سيادة، ودعم قوى مشكوك فيها". التعليق: نعلق على تصريحات الرئيس الروسي موردين المزيد منها لتتضح الحقيقة كما يلي: 1- في هذه التصريحات يعترف الرئيس الروسي بقيادة أمريكا للعالم وأنها تعمل على أن تسيّر شؤونه وحدها في الوقت الذي تعمل فيه على إهمال روسيا وغيرها من الدول الكبرى لتجعلها تحت إمرتها وإلا فلا مكان لها. فهي تملي على العالم أفكارها وحلولها وتتدخل في شؤون العالم وروسيا عاجزة عن أن توقفها عند حدها، ويظهر توسل بلاده لديها حتى تعطي روسيا قيمة. فكأن بلاده روسيا لا دور لها يذكر، وقد ذكر تدخل أمريكا ومعها الغرب في سوريا وفي أوكرانيا وفي ليبيا حيث دفع هذا التدخل البلاد إلى حافة الانهيار. 2- وهو يعترف بأن أمريكا تعمل على تكتيل دول العالم معها ضد القوى التي لا تخضع لها سواء أكانت روسيا أم غيرها، فأضاف في كلمته قائلا: "إن العالم يشهد من جديد محاولات رسم خطوط فاصلة في العالم وتكوين ائتلافات ليس من مبدأ الـ"مع" بل من مبدأ الـ"ضد " لمواجهة أي ظرف كان" وتابع "من جديد يتم تكوين صورة للعدو كما كان ذلك في سنوات الحرب الباردة والحصول على حق زعامة وإذا أردتم الحق في فرض الإملاءات". 3- وانتقد بوتين في كلمته محاولات الهيمنة الأمريكية الجارية حاليا في العالم وأنها تعاقب من يتمرد على قيادتها ولا يسير معها طوعا أو كرها وأنها تسقط أنظمة وتعترف بأنظمة ولو كانت غير شرعية دوليا فقال: "إن تدابير التأثير على العصاة معروفة جيدا، وجربت مرات عديدة منها استخدام القوة والضغط الاقتصادي والدعائي والتدخل في الشؤون الداخلية والتماس الشرعية خارج القانون وإذا استلزم الأمر يجري تبرئة تسويات غير قانونية لهذا أو ذاك النزاع والتخلص من الأنظمة غير المرغوب بها". 4- وقال: "إن مخاطر الصراعات التي تضم قوى كبرى ارتفعت، وكذلك مخاطر انتهاك معاهدات حظر الأسلحة". وقال "من يسمون أنفسهم المنتصرين في الحرب الباردة يريدون نظاما عالميا جديدا يناسبهم فحسب". فمن كلامه هذا يظهر أن أمريكا تعمل على تجاهل روسيا وتريد أن تفرض نظاما عالميا تكون أمريكا هي التي تديره لأنها تعطي لنفسها الحق في إدارته وقيادته لأنها خرجت منتصرة في الحرب الباردة على روسيا الاتحاد السوفياتي. ويحذر من مخاطر الصراع بين روسيا وأمريكا ومن انتهاك الأخيرة معاهدات حظر الأسلحة. أي أن هناك مؤشرا على وجود صراع دولي بين الدول الكبرى. 5- إن هذا الكلام يكشف عن حقائق مهمة تتعلق بالموقف الدولي الحالي وهي أن أمريكا تعمل على أن تقود العالم وحدها تحت مسمى ائتلاف أو تحالف دولي وأن روسيا تعترف بهذه القيادة ولكنها لا تعمل على الوقوف في وجه أمريكا، بل تريد من أمريكا أن تمنحها مكانا بجانبها والأخيرة تأبى، وروسيا تحذر من صراع دولي أي أن أمريكا أوصلت الأمر معها إلى صراع دولي وفي أي لحظة ممكن أن تنقض أمريكا الاتفاقيات المتعلقة بالأسلحة الاستراتيجية التي عقدتها مع روسيا في عهد الاتحاد السوفياتي أو ما بعده، فتصبح روسيا في مأزق تضطر فيه إلى اللجوء لتطوير أسلحتها الاستراتيجية، فتعود أمريكا وتتبع الأسلوب الذي اتبعته مع الاتحاد السوفياتي في موضوع سباق التسلح لتنهك قوى الخصم حتى تجعله يسقط أو يستسلم لها ويسير معها دون معارضة. 6- وهذه فرصة للأمة الإسلامية لأن تتحرك وتغتنم عودة الصراع الدولي لتستفيد منه في موضوع إقامة الدولة الإسلامية "خلافة على منهاج النبوة" وفي حمايتها بعد إقامتها لتجعل هذا الصراع يدور بعيدا عنها وليحصر بين تلك القوى الكبرى ولا يدور عليها، لتجعل روسيا تدرك أن أمريكا جعلتها لاعبا ثانويا ظاهرا لحسابها ومن ثم تلفظها ولا تقيم لها قيمة كما حصل لها في سوريا ومن ثم أدركت ذلك متأخرا فرأت نفسها قد عزلت ولم تحصل على شيء، وكذلك خدعت في موضوع ليبيا عندما طلب منها في مجلس الأمن عدم التصويت بلا على قرار التدخل الغربي بقيادة أمريكا هناك، وخدعت في أوكرانيا عندما وقعت على اتفاقية انتقال السلطة هناك فأسقط عميلها يانوكوفيتش. فإنه من الممكن تحذير روسيا مسبقا من قبل الدولة الإسلامية في المستقبل حتى لا تسير مع أمريكا أو تقبل بحلولها ولتقف في وجه أمريكا في مثل هذه القضايا وغيرها حتى تتمكن الدولة الإسلامية من عرقلة خطط أمريكا وتؤدي إلى فشلها ومن العمل على طردها من المنطقة ومن ثم إسقاطها عن مركزها في الموقف الدولي كدولة أولى في العالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق بين الاستقبال والتوديع - عام هجري جديد ينتظر من أمته التحرك لأخذ زمام المبادرة

خبر وتعليق بين الاستقبال والتوديع - عام هجري جديد ينتظر من أمته التحرك لأخذ زمام المبادرة

الخبر: - الدستور. أورغ: أقامت مديرية الأوقاف في مصر احتفالًا دينيًا، بمناسبة العام الهجري الجديد 1436هــ، حضره اللواء بدر طنطاوي الغندور، نائبًا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي. بدأ الاحتفال بتلاوة آيات الذكر الحكيم، عقبها كلمة مدير عام مديرية الأوقاف.. تحدث عن ضرورة التماسك من أجل رفع شأن الأمة الإسلامية والإعلاء من قدرها مع ضرورة التحلي بالصبر أمام المحن والابتلاءات حتى يأتي الجزاء على قدر العمل. - ريتاج بانوراما: يبحث الكثيرون الآن بمناسبة بداية العام الهجرى الجديد 1436 السنة الهجرية الجديدة عن رسائل ومسجات للموبايل للتهنئة، حيث يفضل الأقارب والأسر والأصدقاء والأحباب إرسال رسائل تهنئة في كافة المناسبات السعيدة ومن أهمها بداية السنة الهجرية الجديدة، ويفضل الكثيرون البحث عن رسائل جوال حديثة وجديدة تختلف عن الرسائل القديمة... مسجات تهنئة.. بمناسبة السنة الهجرية الجديدة العام الهجري 1436. التعليق: أين الأمة في عامها الهجري الجديد؟ الأمة الإسلامية تُطحن عالمياً بين الإسلام والعلمانية! الدول الفاعلة في السياسة العالمية (أمريكا إنجلترا وفرنسا) أرادت من موقعها الدولي واستراتيجيتها القائمة على الهيمنة والاستغلال خنق الربيع العربي بعد أن ظهر لها عمق الإسلام في نفوس عامة الناس ومثقفيها، وأدركت تلك الدول أن وصول الفكر الإسلامي إلى سدة الحكم في نهاية المطاف وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة أمر لا مفر منه. إن هذا الإدراك جعل أمريكا تدعم أية تحركات علمانية معادية للإسلام في مصر الكنانة، وأرسلت الرجل المسن الذي تقاعد عن الخدمة إلى ليبيا لتدمير من أراد الانعتاق من هيمنتها، وتفاعل صراع الغرب في اليمن لخنق أي حركة إسلامية تنشد الخلاص، وأعيد إحياء النظام السابق في تونس ليكون شريكا بل مهيمنا لكبح جماح أي فكر إسلامي يريد تحرير رقاب الناس من عبودية العلمانية. أما سوريا و"بفضل" عمالة آل الأسد ومنظومته لساسة أمريكا، فقد تحولت إلى مكان للقتل والتدمير لتكون مكابح للتغيير الحقيقي الذي بدأت دماء ثوراته تجري في عروق الأمة. أما العلمانية فهي تنتقل من فشل إلى آخر فهي ساقطة فكرياً وحتى اللباس الزائف الذي يحاولون إلباسه لها فلن يصلح ما أفسده الدهر وهي حاليا في الحضيض وقد دفنتها الثورة في بلاد الشام وإلى الأبد بإذن الله. ورغم التعتيم الكامل على الفكر الإسلامي النقي الذي يمثله حزب التحرير في دور رائد، وإلصاقه بالتطرف عنوة وبشكل فارغ من أي فكر سياسي صحيح بديل، فإن إدارة عباقرة الفكر العلماني في أمريكا لم تستطع وضع أي حلول مستقيمة، فقررت قرع طبول الحرب وإدارة سفك دماء الناس سواء في عين العرب أو غوطة دمشق أو الفلوجة أو بنغازي أو جنوب اليمن... فلا يكاد يوجد مكان في بلاد الإسلام دون سفك دماء لمنع وصول الإسلام إلى سدة الحكم. وعندما أدرك الغرب في نهاية المطاف أنه في محاولاته تلك ليس إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، أنشأ التحالف الدولي لسفك الدماء عن طريق صواريخه وطائراته، وعلى ما يبدو فإنها الورقة الأخيرة التي في جعبته للحيلولة دون وصول نظام الإسلام السياسي الحقيقي لسدة الحكم الذي يسعى له حزب التحرير بجد من خلال طلب النصرة لإقامة الخلافة الراشدة وإنقاذ العالم من براثن الرأسمالية والعلمانية. وهذا عام هجري جديد لن تتخلى الأمة فيه رغم الألم والجراح عن إسلامها ولا عن جعل قائدها رسول الأنام محمداً عليه الصلاة والسلام، وذلك على الرغم من تفاوت الوعي على الفكر الإسلامي بين الكتل والأفراد إلا إنهم مسلمون يؤمنون بأن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله. قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً﴾ [الكهف: 1-4]. فصبراً أيها المسلمون الثائرون في بلاد الشام وما حولها ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق بعد انفضاحها في مصر؛ ديمقراطية أوباما تنفضح مجددا في تونس

خبر وتعليق بعد انفضاحها في مصر؛ ديمقراطية أوباما تنفضح مجددا في تونس

الخبر: أصدر الرئيس الأميركي «باراك أوباما» بيانا يوم الاثنين 27/10، هنّأّ فيه الشعب التونسي على الانتخابات التشريعية التي أجراها والتي وصفها بالديمقراطية.وقال الرئيس الأميركي في بيانه "باسم جميع الأميركيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديمقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس. واعتبر «أوباما» أن التونسيين واصلوا بانتخاباتهم إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية تكرر التزامها بدعم الديمقراطية في تونس وإقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الأمن لجميع التونسيين." التعليق: بالأمس القريب عبّر أوباما عن تأييده لسفاح مصر بوصفه بأنه "شريك رئيسيّ للولايات المتحدة" رغم أن ما قاده من انقلاب قد ضرب عرض الحائط بإرادة الناس وما أفرزته صناديق الاقتراع في مشهد فاضح يعرّي ديمقراطيته ويجعلها كصنم الحلوى الذي يأكله عابده حين الجوع. ثم تأتي انتخابات تونس المهزلة والتي قاطعها أكثر من خمسة ملايين تونسي؛ والتي سمّاها البعض بـ"الانقلاب الأبيض" حيث النتائج تشير إلى أن الفوز من نصيب حزب النداء الواجهة الجديدة للحزب الذي حكم تونس لعقود وذاق الناس أثناء حكمه صنوف العذاب وثاروا عليه ثورة عارمة؛ يأتي أوباما معها مهنئاً أن افرحوا قد لحقتم بركب الديمقراطيين. أين حكم الشعب للشعب يا أوباما ونصف الشعب أو أكثر رفض أن تتلطخ يداه في مسار زائف يختطف إرادتهم ويجعل من يرضى عنه الأرباب فقط في الكراسي والبرلمانات. أين نرى إرادة الشعب والأغلبية، والأصوات الممنوحة للنداء ضئيلة جدا مقارنة بالرافضين له والتمثيل النسبي في البرلمان سيجعل لمن له وزن الريشة وزنا وتأثيرا وصوتا يسمع. إن أوباما هو أول العارفين بحقيقة الديمقراطية وزيفها ودجلها وأنها فكرة خيالية لا يمكن تطبيقها ولا يمكن لشعب أن يحكم نفسه بنفسه؛ وهو أول العارفين أنّ الصورة المسوّقة للديمقراطية والتي فرشاتها وألوانها الشعب والإرادة والأغلبية هي تناقض حقيقتها وهو يعلم علم اليقين أن لا وزن لها عنده ويتصرف وفق ذلك إذا تعارضت مع المصالح. وما حدث من ثورات في مصر وتونس وغيرها هي أشبه ما يكون عنده بالفيروسات التي تصيب برامج الحاسوب فيحتاج الأمر تحديثا قصد تجاوز الخلل؛ مع مراعاة أن يصاحب التحديث حفظ للملفات القديمة للبرنامج مع التعديل عليها وإضافة بيانات جديدة ليكون البرنامج في نسخته الأخيرة يواكب المتغيرات؛ والنسخ الأخيرة في كل من مصر وتونس وغيرها والتي ترضى عنها أمريكا وبريطانيا ودول الكفر قاطبة هي النسخ التي تعود فيها القبضة الفولاذية على البلد بأي صيغة تكون سواء رضي عنها الناس أم لم يرضوا؛ النسخ التي تعيد "الماكينة" كما يسميها التجمعيين إلى سالف عهدها وتكون المصالح مقضية مرضية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق مصل علاج الإيبولا والعقلية الرأسمالية النفعية

خبر وتعليق مصل علاج الإيبولا والعقلية الرأسمالية النفعية

الخبر: ذكرت الجزيرة نت في 2014/10/29م بأنه "من المقرر أن تبدأ اختبارات مصل تجريبي للإيبولا طورته الحكومة الكندية على متطوعين في أوروبا والغابون وكينيا سريعا. وستسمح منحة بقيمة خمسة ملايين دولار من المنظمة الطبية الخيرية للعديد من الشركاء العالميين تحت إشراف منظمة الصحة العالمية بجمع بيانات سلامة جوهرية للمصل الذي طورته الحكومة الكندية". التعليق: مصل التطعيم هذا كان قد تم تطويره منذ عدة سنوات في مختبرات شركة تكميرا الكندية بالتعاون مع مختبرات شركة بيوتيك بروفكتوس للعلوم الحيوية Biotech Profectus Biosciences في نيوجيرسي - أمريكا، إلا أنه لم يتم إنتاجه لأنه لم يكن يجدي من الناحية التجارية، لقلة الإصابات، وعدم وجود الطلب الكافي لتمويل التجارب النهائية على الإنسان رغم ثبوت نفع المصل في التجارب على القرود ونجاحه من الناحية العلمية المخبرية. ويقول جون إلدريج John Eldridge مدير عام شركة بيوتيك، أنه كان قد طلب من الحكومة الكندية دعم المشروع ماديا لإنتاج المصل، ولكنه قوبل بالرفض لعدم تحقق الجدوى الاقتصادية من إنتاجه. ويضاف إلى ذلك عدم اهتمام شركات الأدوية بإنتاجه دون تسجيل براءة اختراع لهذا المصل، وتوثيقها عالميا في وقت لا يتحقق من إنتاجه منفعة مادية للشركات القادرة على الإنتاج، وتمويل تكاليف تسجيل براءة الاختراع. بهذه العقلية الرأسمالية النفعية، يتوقف البحث العلمي الرائد بحجة عدم الجدوى الاقتصادية، مؤكدين بذلك على سقم النظام الرأسمالي ودناءة نظرته غير الإنسانية، في وقت يشهدون فيه خطورة المرض وعدد المصابين في بلاد لا تجد الماء للنظافة، ولا الغذاء للوقاية، وذلك بعد أن امتصوا خيرات هذه البلاد من ذهب وألماس ومعادن ثمينة، وتركوا أهلها في العراء بلا دواء. حسب تقدير الباحث العلمي المخبري في جامعة فاندربيلت في تيناسسي - أمريكا، جيمس كراو James Crowe، فإن أقل من عشرة ملايين دولار كافية لتطوير المصل خلال أربعة أشهر ليكون صالحا للاستعمال البشري. وهنا العجب في أن تنفق مليارات الدولارات في إنتاج وتطوير آلات القتل ونشرها بين الإخوة ليقتل بعضهم بعضا، ولا يتبرعون بفتات لإنقاذ صرعى المرض والمجاعات في أفريقيا وآسيا. ويضيف جون إلدريج قائلا: والآن يصرخ الجميع "يا إلهي! بأي سرعة يمكن أن ينتج هذا المصل" تلفزيون ARD - ألمانيا ترى هل صار المصل هذا ضروريا، وذا نفع تجاري بعد أن انتقلت العدوى فأصابت عددا محدودا في دول أوروبا وأمريكا، فأصبح الطلب عليه لإنقاذ حياة المصابين الأوروبيين حثيثا ومغريا، بينما يموت الآلاف من المصابين الأفريقيين من ساحل العاج، وليبيريا، وغيرهما من الدول المعدومة، ولا عائد ولا ربح من إنتاج المصل لإنقاذ حياتهم أو التخفيف عنهم؟ في الدولة الإسلامية وحدها تختفي هذه العنصرية، وتنعدم النظرة النفعية، وينطلق العالِم في مخبره عاملا مجتهدا مخلصا مدعوما من الدولة دون أي تطلع نفعي أو مادي، ويتم إنتاج الدواء لكل البشر، ويوزع على المحتاجين مجانا، حتى يعطى لأعداء الدولة إن لزم الأمر، لإنقاذ الأرواح، ونشر الأمن والطمأنينة في العالم.﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

1268 / 1315