خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الخلافة هى نظام الحكم الإسلامي وإقامتها فرض يا علماء السلاطين

خبر وتعليق الخلافة هى نظام الحكم الإسلامي وإقامتها فرض يا علماء السلاطين

الخبر: ذكرت شبكة رصد على موقعها الإلكتروني في 2014/10/19م، زعم الشيخ علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، أن الرسول عليه الصلاة والسلام، لم يأمر بتأسيس الخلافة الإسلامية مرة أخرى إذا سقطت، وإنما أمر المسلم بالجلوس في بيته واعتزال كافة الجماعات وعدم السعي لتأسيس الخلافة مرة أخرى.وما قاله أيضا خلال برنامجه والله أعلم على قناة cbc: "الخلافة إلي 57 دولة إلي عايزين يجمعوها في دولة واحدة ودي موجودة من ساعة النبي لغاية العثمانية ودلوقتي مفيش خلافة والرسول قال لو مفيش خلافة "فالزم بيتك فاعتزل تلك الفرق كلها وكن حلسا من أحلاس بيتك حتى يأتيك الموت، مقالهومش ينشئوا الخلافة تاني زي ما داعش بتقول بل أمر باعتزال كافة الفرق".   التعليق: قد يهاجم العلمانيون الخلافة ويتطاولون عليها، ويصفونها بالرجعية والتخلف، وقد يدفعهم جهلهم وحقدهم للقول بأن ليس في الإسلام نظام حكم معين، ولكن الغريب العجيب أن يخرج علينا من يتصدون للفتيا بهذا الزعم الخطير، متهمين الإسلام بالنقص والعجز عن إيجاد حلول لمشكلات الناس كبيرها قبل صغيرها. من المعلوم أن الله عز وجل ما ترك لنا شيئا من أمور حياتنا إلا وبينه وفصله، ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ فلم ينزل حكما واحدا إلا وبين النبي صلى الله عليه وسلم طريقة تنفيذه والقيام به، فلما نزل أمر الصلاة قال «صلوا كما رأيتموني أصلي»، ولما نزل أمر الحج قال «خذوا عني مناسككم». ومعلوم أن الأصل في أفعال العباد التقيد بأحكام الشرع، وسياسة الناس لا تخرج عن كونها فعلاً من أفعال العباد، فهل يستقيم أن يتركها الله عز وجل بلا حكم يبين تفصيلاتها وكيفية القيام بها؟! وإذا كان الله عز وجل قد خاطب نبيه قائلا ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، وخطاب النبي هو خطاب لأمته ما لم يرد دليل تخصيص فكيف حكم النبي بالإسلام؟! وكيف يكون الحكم بالإسلام من بعده؟! إن ما ثبت عن رسول الله أنه حكم بالإسلام من خلال دولة واحدة أقامها وأرسى قواعدها، على أن تكون السيادة فيها للشرع، ويكون السلطان للأمة، فهي من تنيب عنها من يحكمها بالإسلام، على أن يكون حاكما واحدا سماه النبي خليفة وجعل رئاسته عامة لجميع المسلمين، وجعل له وحده الحق فى تبني الأحكام الشرعية وسنها دستورا وقوانين، وكل النصوص الشرعية الثابتة تحرم تفرق المسلمين في أكثر من دولة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوهُ» [صحيح مسلم]. فمن أين أتيت يا فضيلة المفتي الأسبق، بقولك أن النبي لم يأمر بإعادة الخلافة بعد إسقاطها، وكيف ستحكم الأمة بالإسلام بغير الخلافة؟! أم أنك تقول أيضا إذا تعطل الحكم بالإسلام فلا داعي للعمل على تحكيمه مرة أخرى؟! ألا ترى أن هذه تؤدي إلى تلك، حتى فهمك لحديث رسول الله الذي يقول باعتزال الفرق فهم قاصر، لأن اعتزال الفرق يكون إذا لم تتمايز الصفوف ولم يعرف الحق من الباطل، فهل يا شيخ جمعة اختلط عليك الحق بالباطل؟! أم اخترت لنفسك أن تكون في صف الباطل، تدعمه وتؤيده وتكون معه؟!، فضلا عن أن الاعتزال يصطدم مع نص قطعي يأمر بتكوين جماعة تدعو إلى الاسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. أما وجوب الخلافة يا فضيلة المفتي الأسبق، ففضلا عن كونها هي النظام الذى أخبر عنه النبي فى قوله «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم»، فإنها فرض من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، والبيعة واجبة على كل مسلم ولا تكون إلا لخليفة، فهل إذا سقط الفرض (الدولة)، سقط فرض العمل لاستعادته مرة أخرى؟! كان الأولى بك والأوجب عليك وأمثالك يا فضيلة المفتي الأسبق أن تتسابق وإياهم إلى حمل الدعوة لإقامة الخلافة التي تعرفها وتعرف حملتها، والتي تعي تماما أنها ليست خلافة على منهاج تنظيم الدولة، وإنما خلافة على منهاج النبوة، والتي تقام فقط بالصراع الفكري والكفاح السياسي دون أي عمل مادي، تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقته لإقامة الدولة، لا أن تتخذ من أفعال التنظيم مطية لتشويهها في أعين الناس، ورغم خلافنا مع تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات التي تتبنى العمل المادي كطريقة لإقامة الدولة، إلا أننا وعموم الأمة لن نرضى بديلا عن خلافة على منهاج النبوة. وإننا ندعو الأمة عامة وأهل الكنانة خاصة، منادين على كل أفرادها حكاما ومحكومين، إلى العمل لاستئناف الحياة الإسلامية من خلال خلافة على منهاج النبوة، ونذكرهم ناصحين لهم بأن حال المسلم لا يجوز أن يخرج عن واحدة من ثلاث، إما حاكما يحكم بالإسلام أو محكوما يحكم به أو عاملا لكي يُحكم أو يَحكم به، ونحذرهم غضب الله وعذابه وعقابه فى الدنيا والآخرة، حيث لا تبرأ ذمة مسلم إلا بإقامة الخلافة أو التلبس بالعمل لها، فلا تسمعوا قول المرجفين فإنهم لن يغنوا عنكم من الله شيئا، إنهم إنما يبيعون دينهم بدنيا الحكام، ولئن أطعتموهم اليوم فسيبرأون منكم أمام الله يوم تحشرون إليه جميعاً، فبادروا إلى طاعة الله ورسوله والعمل مع المخلصين العاملين لإقامة الخلافة، الذين يقومون منكم مقام الرائد الذي لا يكذب أهله، فالتفوا حولهم وكونوا لهم أنصارا كأهل المدينة المنورة تكن مصركم مصر المنورة.     ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   50 ألف رجل أمن لحماية الانتخابات التونسية   يجب على قوات الأمن تسليم السلطة لأصحاب مشروع دولة الخلافة على منهاج النبوة

خبر وتعليق 50 ألف رجل أمن لحماية الانتخابات التونسية يجب على قوات الأمن تسليم السلطة لأصحاب مشروع دولة الخلافة على منهاج النبوة

الخبر: يتوجه حوالي 5.2 مليون تونسي يوم الأحد المقبل لمراكز الاقتراع لانتخاب 217 نائبا في البرلمان المقبل الذي سيعين أيضا رئيسا للحكومة. وهذه هي الانتخابات البرلمانية الأولى بعد المصادقة على دستور جديد للبلاد، وهي آخر خطوات الانتقال الديمقراطي في تونس (مهد ثورات الربيع العربي). وقد أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنها قد جهزت حوالي 50 ألف رجل أمن لحماية الانتخابات من هجمات محتملة من قبل المتشددين، ودعت التونسيين إلى الإقبال بكثافة على التصويت في ثاني انتخابات برلمانية حرة. إنّ تونس مع استعدادها لإجراء انتخابات برلمانية في 26 من تشرين الأول الحالي وانتخابات رئاسية الشهر المقبل تتجه نحو ديمقراطية كاملة، ويُنظر إليها حالياً على أنها نموذج في المنطقة المضطربة. التعليق: عندما أحرق البوعزيزي نفسه مطالبا بالتغيير الحقيقي في تونس، انتعشت الأمة، وتململ المارد الإسلامي الذي طال سباته، منذرا بثورة تأزّ الغرب وعملاءه من الطواغيت الذين نصبهم على رؤوس المسلمين حتى يضمن بقاء نفوذه في العالم الإسلامي وعدم توحد الأمة الإسلامية مجدداً في ظل خلافة تحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ولكن سرعان ما جاء الغرب بعملاء من الطابور الخامس ممن أعدهم لمثل هذا اليوم، حتى يقوموا بإنقاذ نفوذه في بلاد المسلمين. إن القاصي والداني يعلم أن النظام في تونس لم يتغير، وإنما الذي تغير هو وجوه الحكام. فالقوانين، والدستور، والسياسات الاقتصادية، والاجتماعية، والقضائية، والثقافية... لم تتغير، بل وضع عليها بعض المساحيق التجميلية حتى تخدع أصحاب التفكير السطحي، وأُلبست لباسَ الإسلام، وجوهرها متناقض تماما مع الإسلام قلبا وقالبا، لذلك فإنه لا غرابة أن يحشد النظام هذا العدد الكبير من رجال الأمن لضمان بقائه. إنّ صنّاع القرار في البلاد ومن يحركهم في الغرب لا يهمهم من يتم انتخابه بل الذي يهمهم هو أن يظل النظام بتشريعاته وقوانينه وسياساته وولائه... قائماً. إنّ الراعين للانتخابات والقائمين عليها حريصون على إيهام الناس بأن الانتخابات هي سبيل التغيير المنشود، طامسين بذلك حقيقة أنها تفرز ممثلين ملزمين بالحفاظ على بقاء النظام، هذا علاوة على أن المرشحين لا يقدّمون حلولا جذرية تطيح بالنظام وتقتلعه من جذوره، وإنما شعارات وخطابات تذهب أدراج الرياح حال نجاحهم في الانتخابات. إن السبيل الوحيد الذي يحدث التغيير الحقيقي في البلاد هو بيد أهل القوة في الجيش التونسي، من الضباط المخلصين، الذين يجب عليهم الإطاحة بالنظام العلماني القائم، وإعطاء النصرة للعاملين المخلصين أصحاب مشروع دولة الخلافة على منهاج النبوة، وبهذا تقام دولة جديدة حقا، صاحبة دستور، ونظام حكم، واقتصادي، واجتماعي، وقضائي، وثقافي، وإعلامي... مغاير تماما للقائم حالياً في البلاد، دستور يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض. إن هذه الطريقة في إيجاد التغيير المنشود من الثورة هي الطريقة الشرعية الوحيدة، كما أنها الطريقة العملية الصحيحة التي توصل إلى التغيير الحقيقي والجذري، كيف لا وهي الطريقة التي سلكها خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فأقام من خلالها دولة الإسلام الأولى. وبها فقط بإذن الله ستقام دولة الإسلام الثانية على منهاج النبوة، التي بشّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». لذلك يجب أن يتوجه أهل تونس إلى المخلصين في الجيش التونسي، من أبنائهم، وآبائهم، وأعمامهم، وأخوالهم، وأصدقائهم... ويطالبوهم بالإطاحة بالنظام، وإعطاء النصرة للمخلصين العاملين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. لا أن يتوجهوا لصناديق الانتخابات التي تستخف بعقولهم، وتوهمهم بأنها سبيل التغيير، وهي في الحقيقة تمكين للنظام العلماني القائم! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق   في ذكرى الهجرة اعتداءات يهودية متكررة على الأقصى وأهله   وحكام العرب لاهون عنه بقصف المسلمين مع الأمريكان

خبر وتعليق في ذكرى الهجرة اعتداءات يهودية متكررة على الأقصى وأهله وحكام العرب لاهون عنه بقصف المسلمين مع الأمريكان

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام أعمال القتل والملاحقة والتحريض والسجن التي تمارسها قوات الاحتلال ضد أهل القدس منذ زمن إضافة إلى اقتحام الأقصى ومحاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا، هذا في الوقت التي تشن الطائرات الأمريكية وحليفاتها السعودية والأردن والإمارات وغيرها من الدول العربية والغربية هجمات جهنمية على المسلمين ومقدراتهم في العراق وسوريا. التعليق: إن الحقد الصليبي واليهودي بقيادة أمريكا على الإسلام والمسلمين ظاهر وواضح لا يحتاج إلى دليل ورمانا عن قوس واحدة يعمل فينا قتله ودماره، وينهب خيراتنا في فلسطين والعراق والشام وباكستان وأفغانستان بل وفي كل العالم، وهذا ليس غريبا فهو ديدن الكفار منذ فجر الإسلام، ولكن الغريب والمستهجن هو هذا الاصطفاف من قبل الحكام في العالم الإسلامي مع ملة الكفر. لقد وقف الحكام يتفرجون على اليهود وهم يقتلون ويجرحون الآلاف من أهل غزة في الحرب الأخيرة وما قبلها، ووقفوا صامتين تجاه تهويد المسجد الأقصى المبارك وقتل أهله ومنع المصلين من الوصول للصلاة فيه، ولكنهم زمجروا وأزبدوا عندما دعتهم أمريكا للانضمام لحلفها الشيطاني فحركوا طائراتهم لقصف المسلمين بحجة محاربة الإرهاب، وكأن ما قام به كيان يهود في فلسطين بدعم من أمريكا ليس إرهابا وما تقوم به أمريكا من قتل ودمار في العراق وأفغانستان ليس إرهابا، قاتلهم الله أنى يؤفكون. وأما الاستهجان الأكبر فهو سكوت العلماء والمشايخ وقسم من المثقفين على جرائم الحكام بل وبعضهم يبرر للحكام جرائمهم، بدلا من إنكار منكرات الحكام الكثيرة التي جلبت الدمار والخراب على معظم العالم الإسلامي، خصوصا وأنهم يحتفلون بذكرى الهجرة النبوية التي أعقبت ظلم حكام قريش للمسلمين، فهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ليقيموا دولة العدل في المدينة المنورة وعادوا بجيوشهم لفتح مكة وتحقيق الانتصارات ونشر الإسلام وإقامة الدين والعدل. إن واجب الأمة وجيوشها وعلمائها وأحزابها وهم يستذكرون الهجرة ومعانيها الوقوف في وجه هؤلاء الحكام بل وتغييرهم تغييرا جذريا وتوحيد الأمة تحت راية خليفة المسلمين في خلافة راشدة على منهاج النبوة تطبق الإسلام وتنشر العدل وتحرر البلاد والعباد من الاستعمار اليهودي والغربي، وتنشر الخير إلى البشرية، ولهذا يعمل حزب التحرير في الأمة ومعها، فهلا ساعده الأتقياء والأنقياء والأقوياء لتحقيق ذلك، وإننا نراه قريبا بإذن الله وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   الإنتخابات القادمة واجب شرعي ووطني

خبر وتعليق الإنتخابات القادمة واجب شرعي ووطني

الخبر: تحت العنوان أعلاه، نشرت جريدة "القدس العربي" الخبر التالي: اعتبرت كل من وزارة الشؤون الدينية وديوان الإفتاء والمجلس الإسلامي الأعلى وجامعة الزيتونة أن إنجاز استحقاقات الانتخابات القادمة "واجب شرعي ووطني" على كل التونسيين وكل ما يعطلها "محرم شرعا". جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته هذه الهيئات الأربعة، الأربعاء، ووصل الأناضول نسخة منه، بمناسبة اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، الأحد المقبل، والتي ستليها في الـ23 من الشهر المقبل الانتخابات الرئاسية. وشدد البيان على أنه "أمام بعض المخاطر التي تهدد الاستحقاق الانتخابي، سواء من طرف المجموعات الإرهابية أو من خلال بعض الجهات التي تصدر الفتاوى في تحريم الانتخابات وتحريض الناس على مقاطعتها أو التشكيك في جدواها... فإن وزارة الشؤون الدينية وديوان الإفتاء والمجلس الإسلامي الأعلى وجامعة الزيتونة يؤكدون على اعتبار الانتخابات القادمة واجبا شرعيا ووطنيا لما يترتب عليها من مصالح وما يُدرأ بها من مفاسد عن البلاد والعباد". كما أكد البيان أن كل عمل من شأنه أن يشوش على الانتخابات أو يعطلها يعد من قبيل "المنكر والفساد المحرم شرعا والمجرم قانونا". ودعت الهيئات الأئمة والخطباء إلى حث الناس على نبذ التعصب والعنف والتأكيد على التزامهم التام بالحياد وتجنب الانحياز لأي طرف كان. التعليق: يعلم الجميع أن النظام في تونس قائم على أساس المبدأ الديمقراطي الرأسمالي العلماني الذي يفصل الدين عن السياسة، أي أن النظام في تونس يفصل الدين عن الحياة والمجتمع، وينحيه عن الدولة والتشريع، وبالتالي فإن الانتخابات المزمع إجراؤها في تونس هي انتخابات ديمقراطية لائكية جاءت لتثبيت هذا النظام العلماني الكافر في هذا البلد الإسلامي. في حين أن الإسلام الذي يؤمن به أهل تونس، ويدينون له، قد جعل السيادة للشرع، وليس للشعب، قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾، وقال: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾، وقال جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾، ومعنى رده إلى الله والرسول عليه الصلاة والسلام، هو رده إلى حكم الشرع. فالذي يتحكّم في الأُمة والفرد، ويُسيّر إرادة الأُمة والفرد، إنما هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فالأُمة والفرد يخضعون للشرع، ومِنْ هنا كانت السيادة للشرع. وعليه فإن كلاً من وزارة الشؤون الدينية وديوان الإفتاء والمجلس الإسلامي الأعلى وجامعة الزيتونة، وكل من لف لفهم، باعتبارهم أن الانتخابات القادمة واجب شرعي على كل التونسيين وكل ما يعطلها محرم شرعا، يكونون بذلك قد أحلوا ما حرم الله مالك الملك. لذلك فيا أيها المسلمون في تونس الخضراء لا تكونن حالكم مع هؤلاء كحال بني إسرائيل مع أحبارهم ورهبانهم حيث أحلوا لهم ما حرم الله، وحرموا عليهم ما أحل الله، فأطاعوهم، فاتخذوهم بذلك أربابا عبدوهم أي أطاعوهم من دون الله، كما أخبر الله سبحانه وتعالى، وكما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم رضي الله عنه، حيث جاء عدي بن حاتم - وكان على دين النصرانية - إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو يتلو قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، قال له عدي: ما عبدناهم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ألم يحلوا لكم الحرام، ويحرموا عليكم الحلال، فأطعتموهم؟» قال: بلى، قال: «فتلك عبادتكم إياهم». فحذار يا أهل تونس أن تطيعوا هؤلاء في تحليلهم، بل توجيبهم لما حرم الله، وتحريمهم لما أحل سبحانه، فتكونوا بذلك قد اتخذتموهم أربابا من دون الله، فيلحق بكم ما لحق وسيلحق بهم من خزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر لو يعلمون. ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   تقرير اليونيسيف حول الطفولة يثبت عجز الرأسمالية عن توفير الحماية للأطفال

خبر وتعليق تقرير اليونيسيف حول الطفولة يثبت عجز الرأسمالية عن توفير الحماية للأطفال

الخبر: أصدرت اليونيسيف في بريطانيا مؤخرا تقريرا ذكر فيه أنه بسبب العنف يقتل كل خمس دقائق طفل في العالم، مؤكدة أن معظم هذه الوفيات تحدث خارج مناطق الحرب. وكان هدف هذا التقرير الدعوة لأهداف جديدة لوضع حد لجميع أشكال هذه المعاملة السيئة التي ستصبح وباء عالمياً بحدود سنة 2030. التعليق: لطالما كان تعداد الحقائق بأنواعها من أهم وسائل المؤسسات الرأسمالية العلمانية في تقديم نفسها ومدى أهميتها وحبها للخير، وهذه التقارير لا تخدم سوى الساسة الرأسماليين في إيجاد بيانات جديدة لأهدافهم السياسية. إن الظلم والقتل والتعذيب الذي على أطفال المسلمين في جميع أنحاء العالم تحمله هو نتيجة دعم الإمبرياليين الرأسماليين للأنظمة الطاغية في كل من سوريا، وفلسطين المحتلة، وميانمار، وأفريقيا الوسطى... وكذلك من خلال السياسات الذين تعمل على خدمة مصالحهم الذاتية. وفي الوقت نفسه، يواجه العديد من الأطفال في الدول الغربية فظائع مماثلة بسبب النظام الرأسمالي الليبرالي الذي يروج لكل أنواع الحريات ويشجع على حرية الشهوة البدائية والرغبات. المعضلة هنا هي أن النظام الرأسمالي من جهة لا يتمتع لا بقيم عليا تمكنه من تحقيق تغيير للإنسان من إنسان منحط منقاد لغرائزه إلى شخصية محترمة ذات تفكير سليم، ومن جهة أخرى فهو نفسه لا يسمح بمحظورات أو حدود واضحة، أي قوانين وعقوبات قاسية، من شأنها أن تثبط أي سلوك حيواني بصرامة. لأن أية قيود واضحة أو عقوبات قاسية من شأنها أن تشكل تضاربا مع القيم الأساسية الخاصة به. إن أكثر من 15,000 طفل قتلوا خلال حوالي 4 سنوات من قبل نظام الأسد في سوريا. وأكثر من 490 طفلاً قتلوا في غزة هذا الصيف، وخلال الأيام القليلة الماضية قتل أكثر من 3 أطفال فلسطينيين على يد المستوطنين الإسرائيليين، ناهيك عن ذكر ما كان أبناء هذه المناطق وما زالوا يشهدونه. في الغرب أيضا الأطفال يعانون، ولكن ليس من الحرب، بل من الاتجار بهم والاغتصاب والبلطجة، والعنف المنزلي، وجرائم العنف، وأكثر من ذلك. لقد أظهر التقرير أن الأطفال في جميع أنحاء العالم، من كل عرق أو دين أو طبقة، يواجهون العنف في حياتهم اليومية. كما ألقى اللوم على التحضّر السريع، وبطالة الشباب وتزايد عدم المساواة الذي يخلق مخاطر كبرى. لكن المفاجئ أكثر هو التصريح بأنه لا توجد أي دولة حاليا قادرة على تزويد الأطفال بالحماية الكاملة التي يحتاجون إليها. لقد صدر هذا البيان بناء على الطلب لوضع حد لجميع أشكال العنف ضد الأطفال بحلول عام 2030. للوهلة الأولى يبدو عام 2030 بعيدا جدا. ولكن الحقيقة هي أن الغرب ومؤسساته لم يكن أبدا قادرا على حل أي نوع من أنواع مشاكل البشرية طوال تاريخه، لا لنفسه ولا للبلاد التي احتلها. إن أكثر من 100 سنة من الديمقراطية لم تكن قادرة على إزالة الظلم من أي جزء من أي مجتمع. بل على العكس فوضع الفئات الأكثر ضعفا بين البشر ازداد سوءا. لا يمكن توفير حل واضح لجميع مشاكل الناس إلا من قبل الواحد، خالق العالمين، الله سبحانه وتعالى. وقد ثبت أن الإسلام هو مفتاح للبشرية من البؤس إلى السلام الحقيقي والهدوء منذ اللحظة الأولى التي تم تنفيذه فيها من قبل محمد صلى الله عليه وسلم، رسول الله سبحانه وتعالى. هذا السلام والهدوء نلمسه في كل جزء من العالم قد دخله الإسلام منذ أكثر من 1300 سنة. حان الوقت للبشرية لإعادة تقييم القيم والأساليب والأهداف والإنجازات التي توفرها الرأسمالية ومقارنتها بصدق وصراحة بما يقدمه الإسلام ويعد به. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالد

خبر وتعليق   الإكتتاب في البنك الأهلي يفضح النظام الربوي في السعودية

خبر وتعليق الإكتتاب في البنك الأهلي يفضح النظام الربوي في السعودية

الخبر: الهيئة الشرعية للبنك الأهلي تجيز الاكتتاب في أسهمه (الرياض 2014/10/16).السوق السعودي على موعد مع ثاني أكبر اكتتاب في الأسواق العالمية خلال 2014،البنك الأهلي يطرح اليوم 500 مليون سهم موزعة على المواطنين ومؤسسة التقاعد (الرياض 2014/10/19).باحثون يشيرون لإقبال محدود على اكتتاب البنك الأهلي والبنك يعلن عن مكاسب كبيرة (صحيفة الوئام الإلكترونية 2014/10/22) التعليق: بدأ يوم الأحد 2014/10/19 الاكتتاب في البنك الأهلي، فالبنك الأهلي من أقدم البنوك السعودية، وأكبر بنك سعودي من حيث الموجودات والتي تبلغ 436 مليار ريال سعودي، وبنهاية النصف الأول من العام الحالي بلغت أرباحه 4.96 مليار ريال سعودي أي ما يعادل 2.48 ريال للسهم بنسبة مقدارها 15%، وهو ما يعني أن مكرر أرباحه سيكون مغريا ويبلغ 9.1 مرات، ووصلت ودائع العملاء 346 مليار ريال ومحفظة الإقراض إلى 206 مليارات ريال وحقوق المساهمين 46,4 مليار ريال. ويعد اكتتاب البنك الأهلي ثاني أكبر اكتتاب بالعالم لعام 2014 بعد مجموعة علي بابا الصينية التي جمعت قبل شهر نحو واحداً وعشرين ملياراً وثمان مئة مليون دولار، لذلك كان يتوقع أن يكون الإقبال على الاكتتاب كبيرا بين الجمهور، لكن الإقبال كان ضعيفا في الأيام الأولى. وقد تم تدبير الأمر جيدا من قبل النظام السعودي خلال الأسابيع التي سبقت الاكتتاب، حيث إن أحدهم وجه سؤالا إلى لجنة كبار العلماء برئاسة المفتي آل الشيخ سائلا عن حكم الاكتتاب في البنك الأهلي، فجاءت الفتوى صادمة وكان نصها (وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أفتت: بتحريم الاكتتاب والمساهمة في البنوك والشركات والمؤسسات التي تتعامل بالربا بيعا وشراء واستثمارا للأدلة الواردة في تحريم الربا وفي تحريم التعاون على الإثم والعدوان في كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولإجماع علماء الأمة على تحريم الربا. وبالله التوفيق). وقد أغضب ذلك إدارة البنك التي تدعي بأن معاملاتها المصرفية تسير حسب الأحكام الشرعية، وقد تصدر للرد اللجنة الشرعية في البنك الأهلي التي يترأسها أحد أعضاء لجنة كبار العلماء الشيخ عبد الله المنيع قائلا (الاكتتاب في البنك سائغ شرعا ولا حرج فيه)، وقبل الاكتتاب بيوم خرج المنيع ليقول بأن الكلمة النهائية في المسألة للمفتي. وقد وقع الناس بين تضارب الفتوى في حيص بيص، فمن يصدقون، أين كان المفتي قبل هذا الاكتتاب، من الذي سمح له بالكلام الآن، والمفتي لم يتكلم عن البنك الأهلي بعينه، ولكن عمم الفتوى على كل البنوك التي تتعامل بالربا، وصار حديث الناس عن البنوك وشرعيتها، وكثرت تساؤلاتهم عن التعاملات البنكية التي أصبحت بين عشية وضحاها حراما، ولسان حالهم يقول ماذا يخبئ لنا آل سعود من محرمات يجروننا إليها بعد؟ وهذا يذكرنا بأسابيع قليلة مضت حين خرج علينا المفتي ليبارك للطيارين السعوديين اشتراكهم في قوى التحالف الغربية الكافرة ضد المسلمين المستضعفين في الشام وتنفيذ خطط الغرب الحاقد. وكذلك فتاويه عن الإرهاب لمن يقول الحق بوجه الحاكم الظالم كآل سعود، ومن كل ذلك أصبح جليا واضحا للجميع أن هؤلاء هم علماء السلطان الذين لا يتقون الله في المسلمين ويفتون بما يملي عليهم أسيادهم لا بما يثبت لديهم بقوة الدليل. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا الاكتتاب، ولماذا الفتوى هنا ومن المستفيد؟ فكما هو معلوم فإن البنك الأهلي تملك الحكومة السعودية وبالتحديد أبناء الأمير سلطان بن عبد العزيز نسبة 80 % من أسهمه، والـ20% الباقية موزعة بين المالكين الأصليين للبنك من أبناء محفوظ وعدد من رجال الأعمال السعوديين، وقد حددت نسبة الاكتتاب بـ25% موزعة بما نسبته 15% للأفراد و10% للمؤسسة العامة للتقاعد، فأراد الملك عبد الله أن يكمل سياسته التي ينتهجها لإضعاف خصومه من العائلة، فيأتي من يشارك أبناء سلطان في البنك الأهلي، ويضمن شراء الأسهم من رجال أعمال معينين وليسوا من أفراد المجتمع البسيطين الذين ما زالوا يلتزمون بالحلال والحرام في حياتهم، فشغلهم بتضارب الفتوى.أيها المسلمون في بلاد الحرمين الشريفين... لقد فضح الله لنا هذا النظام الذي لا يطبق شرع الله بل يحلل ويحرم كما يشاء، وتبين لنا فيما لا مجال للشك فيه المخالفات الشرعية التي يرتكبها نظام آل سعود المسلط على رقابنا منذ أكثر من ثمانين عاما، فلنعمل معا ولْندعُ الله أن يجعل من بعد هذا الظلام نورا ومن بعد هذا الجور عدلا وأن يعجل لنا في قيام دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، ولنحذر أن يقودنا هذا النظام الشيطاني إلى القبول بالربا فنأذن بحرب من الله ورسوله كما قادنا من قبل إلى حرب المسلمين مع أعداء الله ورسوله... قال تعالى: ﴿... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏﴾ [الطلاق: 2-3] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   لأنها ترى في اللباس الشرعي للمرأة أنه لباس ملائم وعملي   وزيرة العدل النمساوية السابقة تتعرض لهجوم إعلامي وسياسي غير مسبوق

خبر وتعليق لأنها ترى في اللباس الشرعي للمرأة أنه لباس ملائم وعملي وزيرة العدل النمساوية السابقة تتعرض لهجوم إعلامي وسياسي غير مسبوق

الخبر: كلاوديا بانديون أورتنر، وزيرة العدل السابقة في النمسا، أصبحت "ملفاً ساخناً" للحكومة النمساوية. فرئيس الحكومة يدعو نائبه ووزير خارجيته للتشاور حول تصريحاتها التي وصفها رئيس نادي الحزب الحاكم - حزبها الاشتراكي الاجتماعي - أنها تصريحات "غبية صادمة"، بينما وصفها رئيس الحكومة نفسه بأنها "تصريحات غير موفقة"! الوزيرة التي تشغل الآن منصب نائبة الأمين العام لمركز الملك عبد الله للحوار في فينا عبرت في مقابلة لها مع مجلة البروفيل عن رضاها "بالعباية" التي تلبسها النساء المسلمات وشبهتها بالعباءة التي يلبسها المحامون والقضاة والمتخرجون من الجامعات. التعليق: هذه هي حرية الرأي التي تتغنى بها أوروبا ويحملها الإعلام الغربي مشعلاً ينير به سياسته - حسب زعمه - وناراً يحرق بها كل من يخالفه أو يعارضه أو يحاول الخروج عن منظومته التي بناها لنفسه وأقنع "الشارع" بها. فلا رأي آخر ولا خلاف بالآراء يغفر لوزيرة كانت تقود حقيبة "وزارة العدل" في بلد من بلاد الاتحاد الأوروبي وكانت حامية لتنفيذ الدستور والقوانين. سقطت هذه الوزيرة في مستنقع "القيم الغربية" التي تدافع أوروبا باستماتة عنها وتحرق من أجل هذه "القيم" العالم كله وتستمر في إحراق الدنيا بأكاذيب وافتراءات عن الإسلام وكل ما له علاقة به وكل من يقول كلمة حق فيه، حتى ولو كان سياسياً عالي المستوى والثقافة والعلم. لكنه سيُكوى بحميم "حرية الرأي" لأنه تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها مفكرو وفلاسفة المبدأ الرأسمالي والذي يعاني هذه الأيام من مشكلة "انتهاء صلاحيته". لم يبق للغرب ما يدافع عنه أمام عدل وسماحة ورقي المبدأ الإسلامي إلا أن يضرب بيد الظلم كل من يعبر عن رأي صادق أو عن قول محق بحق الإسلام، لأنه يراه أنه رصاصة الرحمة تُطلق على ما تبقى من مبدأ رأسمالي. أما من يهاجم ويشهر ويفتري على الإسلام وحملة دعوته المخلصين فإن أبواب الإعلام بكل أشكالها تفتح له على مصاريعها، فإن أردت الشهرة والمال فما عليك إلا أن تفتري على الله تعالى وتكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام وتنكر بعضاً من القرآن، فستصبح عند الغربيين مفكرا وخبيراً في الإسلام وعالماً في الأديان، ولا تستبعد أن تحصل على كرسي تدريس في إحدى الجامعات الأوروبية كما حصل مع الفلسطيني مهند خورشيد والمصري حامد عبد الصمد والتركي عدنان أصلان، فأصبحوا بين يوم وليلة أساتذة جامعيين وانهمرت عليهم اللقاءات الصحفية والمقابلات التلفزيونية التي صاروا نجومها، لا لفهم أو علم أو درجة حصلوا عليها، بل لأنهم يكيلون الهجوم تلو الهجوم على الإسلام ويتفوهون بكل موبق يغضب الله ولكن المهم عندهم أنه يرضي الغرب ويثلج صدره سواء شتائم مغرضة بحق المسلمين أو افتراءات على حملة الدعوة لدرجة الطلب العلني من دوائر الحكومات الأوروبية باعتقال شباب حزب التحرير. (حامد عبد الصمد في لقاء تلفزيوني 19/9/2014 القناة الناطقة بالألمانية سيرفوس وقناة النمسا الرسمية في 20/9/2014). وصدق الله العظيم حين يقول عن هؤلاء وأمثالهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   صعوبة تشكيل حكومة جديدة في اليمن مرده إلى تراجع نفوذ بريطانيا لصالح أمريكا

خبر وتعليق صعوبة تشكيل حكومة جديدة في اليمن مرده إلى تراجع نفوذ بريطانيا لصالح أمريكا

الخبر: أوردت صحيفة أخبار اليوم اليومية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 22 تشرين أول/ أكتوبر الجاري في عددها 3536 خبراً بعنوان "المشترك يهدد بعدم المشاركة في الحكومة" جاء فيه (هدَّد المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك أمس الثلاثاء بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة في حال الإخلال بمستوى تمثيل الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة. وقال المشترك في رسالة بعثها إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي إنه على استعداد لدعم الحكومة التي ستشكل بدون مشاركة أحزاب اللقاء المشترك وذلك لضمان نجاحها في أداء مهامها الوطنية الجسيمة على قاعدة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني والعسكري. وأضاف: إنه يدعم جهوده وجهود رئيس الحكومة المكلَّف خالد بحاح في تشكيل الحكومة. وبرَّر المشترك لـ"هادي" خطوته تلك بالحرص على سرعة تشكيل الحكومة الجديدة. وأشار إلى أن تجاهل الشراكة الوطنية بالإصرار على التفاضل بين الأحزاب الموقِّعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية يؤذن بفشلها سلفاً. من جانبها قالت قناة العربية في تقرير لها تعليقاً على بيان المشترك: "لوَّح تكتُّل اللقاء المشترك برفض المشاركة في الحكومة التوافقية المقبلة، وقال مراسل العربية إن التكتل طلب من الرئيس هادي توزيع الحقائب الوزارية بالتساوي على الأحزاب والمكوِّنات السياسية تلك الموقِّعة على اتفاق السلم والشراكة). التعليق: لأول مرة يتصعب تشكيل حكومة في اليمن "إذا ما استثنينا تشكيل حكومات الستينات 1962-1967م"، وذلك بعد الدخول المثير للريبة لمليشيات الحوثي صنعاء في 2014/9/21م، وتوقيع اتفاق السلم والشراكة الذي صاغه ورعاه المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر، ووقعت عليه أحزاب السلطة والمعارضة والحوثيين في 2014/9/21م بحضور رأس النظام الحاكم عبد ربه منصور هادي. المرحلة الأولى من صعوبة التشكيل الحكومي كانت في تأخير تسمية رئيس الحكومة من ثلاثة أيام بحسب اتفاقية السلم والشراكة إلى ستة عشر يوماً. المرحلة الثانية في صعوبة تشكيل الحكومة كانت برفض مستشار هادي الحوثي صالح الصماد، الذي تم تعيينه ضمن اتفاق السلم والشراكة، لأحمد عوض بن مبارك مدير مكتب هادي كرئيس للحكومة. فقد بلغ طمع الحوثيين أن يعين هادي أحد الأسماء التي قدموها لمنصب رئيس الحكومة، أحمد لقمان وأيوب الحمادي. أما المرحلة الثالثة في صعوبة التشكيل الحكومي الجديد فهي تقاسم الحقائب الوزارية بين الأحزاب، وهذا ما جعل أحزاب اللقاء المشترك تعترض على قسمة "9 حقائب للمؤتمر وحلفائه و 9حقائب للمشترك و6 حقائب للحوثيين ومثلها للحراك الجنوبي، فيما تبقى 4 حقائب وزارية سيادية بيد هادي." قبل دخول الحوثيين صنعاء في 2014/9/21م، كان الحديث عن إشراكهم في حكومة باسندوه بثلاث حقائب وزارية واليوم يدور الحديث عن رغبتهم في الحصول على 6 حقائب وزارية من بينها ثلاث حقائب سيادية هي الدفاع والداخلية والمالية! لا عجب في تنازل بريطانيا صاحبة النفوذ السياسي في اليمن طيلة 33 عاماً بمساعدة من السعودية لاعبها الإقليمي في المنطقة، لأمريكا القادمة على أعناق الحوثيين بمساعدة من إيران لاعبها الإقليمي في المنطقة. الرأي العام في اليمن لم يعد ينكر كالسابق التدخل الأجنبي الغربي في شؤونه، وبقي عليه أن يدرك مدى خطورة ذلك عليه ويعمل على اقتلاعه وإخراجه، وعدم التخبط بطلب المساعدة من طرف أجنبي غربي ضد آخر، والعودة إلى ما لديه من حضارة وإرث سياسي منذ دخول الإسلام إلى اليمن بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي الكفيلة بإخراجه من صراع بريطانيا وأمريكا عليه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس شفيق خميس

خبر وتعليق   باكستان بحاجة للخلافة لإنهاء العداء الهندي   (مترجم)

خبر وتعليق باكستان بحاجة للخلافة لإنهاء العداء الهندي (مترجم)

الخبر: في 26 سبتمبر، قال الجنرال رحيل شريف "أي استفزاز على طول خط المراقبة (خط السيطرة) سوف يتم الرد عليه بشكل فعال". وعندما اجتمعت أخيرا القيادات السياسية والعسكرية الباكستانية يوم 10 أكتوبر 2014، كافأ مكتب رئيس الوزراء العدوان الهندوسي بالقول، "الحرب ليست خيارا.... نزع فتيل الوضع مسؤولية مشتركة تقع على عاتق قيادة البلدين". التعليق: منذ أن أصبح جزار المسلمين في جوجارات، مودي، رئيس وزراء الهند، زادت القوات الهندية العاملة على طول خط المراقبة في كشمير والحدود، من عدوانها على السكان المدنيين الذين يعيشون على الجانب الباكستاني. وقد أدى هذا العدوان إلى قتل العشرات من المدنيين والعسكريين، فضلا عن الخسائر في الممتلكات والثروة الحيوانية. وقد ذكرت رويترز عن مودي أنه أصدر تعليماته لقوات الأمن بتوجيه ضربة مكلفة لباكستان، لتكبيدها خسائر عميقة وثقيلة. وقد وصف الحراس الباكستانيون إطلاق الهند النار على حدود سيالكوت بأنه "حرب على نطاق صغير" بين البلدين. ويمكن تقييم شدة هذه الحرب الصغيرة من أنه فقط في 7 أكتوبر 2014 وحده قد تم إطلاق أكثر من 4000 قذيفة هاون. ومع ذلك، فبينما تصعّد الهند التوتر على طول خط المراقبة والحدود العاملة على الحدود الشرقية، فإن رئيس الوزراء وقائد الجيش قد زارا شمال وزيرستان على طول الحدود الغربية المقابلة. وأكد رئيس الوزراء الدعم الكامل للنجاح التام للعملية الجارية ضد مقاومة الاحتلال الأميركي في المناطق القبلية. وقد أرسل هذا رسالة قوية جدا إلى الهند مفادها إمكانية مواصلتهم قتل جنودنا والمدنيين، دون أي خوف من الانتقام من طرف باكستان، لأن أولوية النظام هي خوض حرب أمريكا نيابة عنها في مناطقنا القبلية. وقد جعلت هذه اللفتة سياسة رسمية، عندما التقت القيادات السياسية والعسكرية في 16 أكتوبر 2014 وقررت أن "باكستان ستستمر في الرد على استفزازات الهنود مع أقصى درجات ضبط النفس". سبق وأن كانت القوات الهندية، حتى وإن حاولت فيها بناء سياج دائم على طول خط المراقبة في كشمير، فإنها كانت تردع بمثل هذه الردود القوية من قبل القوات المسلحة الباكستانية، بأنه لا يمكن أن يتم ذلك بنجاح. ومع ذلك، عندما غير قائد الجيش والرئيس السابق مشرف، هذه السياسة، شيدت الهند سياجا بطول 500 كم تقريبا على طول خط المراقبة، خلال عام واحد فقط. إن تقديم كشمير إلى الهند كجزرة كان نهجا سياسيا منذ نظام مشرف/ عزيز. وحفاظا لمصلحة أمريكا لكسب الهند إلى معسكرها، واصل نظام كياني/ زرداري نفس السياسة ويفعل عملاء أمريكا في نظام رحيل/ نواز الآن الشيء نفسه. إن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية لا يستحيون، لا من الله سبحانه وتعالى ولا من المؤمنين. يقولون بأننا سنقاتل في الحرب على الإرهاب، الذي هو في الواقع حرب ضد الإسلام والمسلمين، ولكن عندما يتعلق الأمر بمحاربة الهند لحماية شعب باكستان وحدودها، فإنهم يقولون ببساطة بأن "الحرب ليست خيارا". إن أمريكا تريد تعزيز الهند على حساب باكستان، حيث إن الهند تناسب أمريكا أكثر في تحقيق مصالحها في جنوب آسيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومصلحة أمريكا هي الحد من قوة ونفوذ الصين المتزايدة ووقف ظهور دولة خلافة قوية في بلد مسلم قوي، وباكستان هي مرشح قوي لذلك. في حين أن الهند ليست قادرة على لعب هذا الدور لأنها ضعيفة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، بالمقارنة مع باكستان والصين. فسياسيا، الهند ضعيفة، حيث التعصب الهندوسي قد خلق انقسامات عميقة داخل العدد الكبير من سكانها الذي يزيد عن مليار شخص من مختلف الأجناس واللغات والأديان. كما أنها تواجه ثلاثين حركة تمرد مسلحة في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك صم وكشمير والبنجاب الهندي ولاداخ. والهند ضعيفة اقتصاديا، لأنها تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز الأجنبي، في حين أن معظم طرق الطاقة تمر عبر أراضي المسلمين. وعسكريا، تواجه الهند تهديدات من الصين في الشرق، بينما باكستان يشكل تهديدا كبيرا لحدودها الغربية. لذا، فمن أجل السماح للهند بالنهوض، فإن الخونة في القيادات السياسية والعسكرية يزجون قواتنا في قتال شعبنا في جميع أنحاء البلاد وتوقيع الاتفاقيات التي تسمح الهند للاستفادة من موارد الطاقة في آسيا الوسطى. إنهم يعملون أيضا لضمان تخلي باكستان عن كشمير، حتى تكون الهند قادرة على تحريك قواتها من كشمير لمواجهة الصين. إن الواجب على الشعب الباكستاني والجنود وضباط القوات المسلحة الباكستانية أن يدركوا أن خضوعهم لأمريكا والهند سوف ينتهي فقط بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فالخلافة هي التي سترمي بأمريكا خارج هذه المنطقة وتحرر كشمير من الهند عن طريق الجهاد. فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   تصرفات الحكومة تجاه مظاهرات حزب العمال الكردستاني   (مترجم)

خبر وتعليق تصرفات الحكومة تجاه مظاهرات حزب العمال الكردستاني (مترجم)

الخبر: بدأ حزب العمال الكردستاني مظاهرات شعبية، وذلك بعد محاصرة "تنظيم الدولة الإسلامية" لكوباني، وجاءت المظاهرات هذه، والتي أدت إلى مقتل العديد من الناس، بعد تصريحات أحد زعماء الحزب صلاح الدين ديمرتاس. التعليق: لم تتعجل الحكومة في اتخاذ إجراءات ضد الاحتجاجات وأعمال القتل كنتيجة لهذه الاحتجاجات، وكانت قد اتخذت قرارات بعد أن أثرت الأحداث على كامل تركيا، وكان السبب وراء عدم تعجل الحكومة في التصرف لإظهار عدم قدرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني في سوريا، على مقاومة "تنظيم الدولة الإسلامية"، والتقليل من صورة حزب العمال الكردستاني، كما تسعى تركيا إلى كسب تعاطف الشعب عن طريق السماح لـ200 ألف شخص كردي بدخول تركيا، وكان رئيس الوزراء التركي داود أوغلو قد حاول بعد الاحتجاجات خلق فهم أن هذه الاحتجاجات لحزب العمال الكردستاني لم يقبلها الشعب الكردي، وذلك من خلال تعبيرات له مثل: "أنهم يعرفون كيف يدمرون، ونحن نعرف كيف نبني" بالإضافة لتعبيرات أخرى، كما أن رد الفعل المتأخر ضد الاحتجاجات من قبل الحكومة خلق تصورا لدى العامة بأن البلد سيعود إلى سنوات الفوضى والاضطراب من تسعينات القرن العشرين في حال لم يتخذ قرار عاجل، كما أن زيادة تواجد الشرطة وتنفيذ حالة الطوارئ وإرسال الجنود إلى المدن أبدى اهتماما ورغبة من قبل الناس نحو الحل. إن تسلط الحكومة والرئيس أردوغان على حزب العمال الكردستاني وجناحه السياسي، بينما تجري هذه الاحتجاجات في البلاد، وإصدار التصريحات بالعزم على مواصلة العمل نحو الحل، جنبا إلى جنب مع محاولة الحكومة قلب الأمور لصالحها، تشير إلى عزم الحكومة مواصلة العمل نحو الحل، بالإضافة إلى أن أفعال الحكومة هذه أضعفت حزب العمال الكردستاني وجناحه السياسي حزب السلام والديمقراطية، فيما أعدت الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا مشروعا فيما يتعلق بعملية الحل والتي تهدف من خلاله إعادة إشراك الحزب مرة أخرى في العملية السياسية. عانى حزب العمال الكردستاني جنبا إلى جنب مع حزب السلام والديمقراطية ومن الضياع خلال هذه الاحتجاجات، وعم الاستياء بين الشعب الكردي بسبب ذبح المسلمين بناء على معتقداتهم، وما دار بين القوميين والعلمانيين بسبب الهجمات التي شنت على العلم والتماثيل النصفية لمصطفى كمال، وبين الشعب بأكمله والرأي العام التركي بسبب أعمال النهب والاعتداءات، ومع ذلك لا يجب أن ننسى بأن جميع هذه الاحتجاجات أخذت مكانها بعد محادثات صلاح الدين ديمتريس مع الولايات المتحدة الأمريكية أولاً، ومن ثم كوبان وأخيراً مع الحكومة، أما التقليل من ردود الفعل على الاحتجاجات من خلال البيانات التي أدلى بها ديمتريس وبعد التدخل من عبد الله أوجلان، فضلا عن تصريح ديمتريس 'أننا لم نقصد أن نفعل ذلك'، ينبغي اعتبار ذلك كله صراعاً لصلاح الدين ديمتريس من أجل تصحيح الأخطاء التي اقترفها، ومن ناحية أخرى وخلافا لتصريحات جميل بيك الذي قال أن عملية الحل قد انتهت فإن التصريحات الصادرة من قبل ديمتريس بأن الشعب لديه تحفظات بشأن عملية الحل وقوله 'ينبغي أن نواصل' وأن العملية حساسة، بالإضافة لتأكيده بأنه يقف مع هذه العملية، وأنه لا يكون ممكناً الخروج من جانب واحد؛ وكما أن عبد الله أوجلان تحول إلى بطل بأقواله، كل هذه أدلة على أن عملية الحل سوف تستمر. تهدف محاولات الحكومة، بالإضافة إلى كل ما سبق، إلى إنشاء التصور بأن الفئات داخل تلك المنطقة ستقاتل ضد بعضها البعض، والهدف وراء ذلك لجلب الناس هناك إلى جانبها في عملية الحل، وإقناعهم بأن أي إنهاء لعملية الحل يعني صراعا جديدا بين حزب الله وحزب العمل الكردستاني، إن حزب الله تصرف فقط كدفاع عن النفس من أجل حماية نفسه وممتلكاته، على الرغم من أن هذه الهجمات كانت تتبعها هجمات من جانب حزب العمال الكردستاني وملحقاته، وهو ما حال دون مواصلة تصعيد الاحتجاجات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريلماز شيلك

1270 / 1315