خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النظام السعودي يزيح ستار العقيدة الإسلامية ويكشف وجه العمالة السياسية

خبر وتعليق النظام السعودي يزيح ستار العقيدة الإسلامية ويكشف وجه العمالة السياسية

الخبر: - قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن هناك قوات إيرانية في سوريا ووصفها بأنها قوات احتلال، مطالبا طهران بسحب هذه القوات إذا أرادت أن تسهم في حل المشاكل هناك... وقال "يتوقف دور إيران في المنطقة على إيران نفسها. ليس هناك تحفظ على إيران كوطن ومواطنين وإنما التحفظ على سياسة إيران في المنطقة" الجزيرة نت 2014/10/13 - وصفت إيران تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل حول الدور الإيراني في المنطقة بأنها "تتناقض كليا مع ما يجري في المحادثات الدبلوماسية بين البلدين"، مؤكدة أنها أهم من يحارب ما يوصف بالإرهاب.. الجزيرة نت 2014/10/14 التعليق: منذ أن أعلنت أمريكا عزمها احتلال العراق في 2003 كان مخطط الفتنة والتقسيم جزءا أساسيا من حربها فيه، فأمرت ربيبتها إيران بإنشاء قنوات الفتنة الفضائية لبث الفرقة بين أهل العراق "سنة وشيعة" وكذلك فعلت مع النظام السعودي الذي استجاب خير استجابة، ولعب دور حامي حمى العقيدة الإسلامية الصحيحة من "الخطر الشيعي" الذي أوعزت دولة آل سعود لشيوخها وفضائياتها بإقناع الناس أنه الخطر الحقيقي الذي يفوق خطر اليهود والنصارى على الأمة الإسلامية وأنه هو عدو المسلمين الأول متمثلا برأس الفتنة إيران وأتباعها في العراق وسوريا ولبنان واليمن... وهكذا أخضع النظام السعودي الكثير من أبناء شعبه لما يزيد عن عشر سنوات بحجة أنه حامي حمى العقيدة الإسلامية والسد المنيع للخطر الشيعي.. وأوجد الفرقة بين مواطنيه السنة والشيعة بحجة العقيدة وأنهم على اتصال بإيران ولو سنحت لهم الفرصة فسوف ينقضون على أهل السنة ويسيطرون على البلاد.. والآن وبعد أكثر من عشر سنوات جاء النظام السعودي ليفضح عورته ويكشف ما كان يخفيه طوال هذه السنين، فها هو الآن يتعاون مع إيران ومن خلفها أمريكا والصليبيين الجدد في حربهم العالمية على الإسلام والمسلمين ويصرح بوضوح أن الخلاف مع إيران ليس إلا مجرد خلافات سياسية لا أكثر.. لقد سكت النظام السعودي عن أتباع إيران في اليمن بعدما أمره أسياده بالسكوت بعد أن كان يزعم أن جهادهم واجب قبل أعوام، وكذلك فعل في لبنان والعراق والشام، ثم ها هو يتآمر معهم ومع أسيادهم الأمريكان في قتل المسلمين.. كما أن كل تصريحاته عن الاحتلال والخلافات السياسية حول مصير الأسد وقوات "الاحتلال" لا قيمة لها مطلقا على الأرض، في الوقت الذي لا تبعد طائراته التي تقذف الموت على المسلمين في الشام والعراق إلا قليلا عن قصر الأسد ورأسه، وعن أوكار المجرمين الذين ساموا أهلنا في الشام والعراق سوء العذاب وساموا بلاد المسلمين سوء الدمار والإفساد، ومع ذلك لا يأمرهم بحرف قذائفهم قليلا لنصرة المسلمين ورفع الظلم عنهم، بل إنه يتعقب مسير طياريه ويعتقل كل من يرفض قتل المسلمين منهم.. فهل بعد هذا الإجرام إجرام وهل بعد هذه الخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين من خيانة؟ أيها الأهل في بلاد الحرمين، في الوقت الذي لم يُبقِ فيه هذا النظام لنفسه أية صلة في تطبيق العقيدة الإسلامية لا في سياسته الداخلية ولا في سياسته الخارجية، فإنه لم يُبق أيضا لأحد منكم عذراً أو حجة بالسكوت على جرائمه وعدم إبداله حكما إسلاميا راشدا يقيم أحكامه وقوانينه وأنظمته وعلاقاته الخارجية كلها على أساس العقيدة الإسلامية لا غير، فاتقوا الله وسارعوا إلى رضوانه وثوبوا إلى شرع ربكم وهدي نبيكم واعملوا لما يعزكم في دنياكم وآخرتكم واخرجوا عن صمتكم الذي قد يرديكم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال: 27]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   الجوع يفتك بالفقراء، والأغنياء يتحالفون لحرب جديدة

خبر وتعليق الجوع يفتك بالفقراء، والأغنياء يتحالفون لحرب جديدة

الخبر: تناولت وكالات الأنباء العديدة والصحافة الغربية تقرير منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) عن المجاعات والفقر في العالم بالثناء على التقدم الذي أحرزه العالم في تخفيض نسبة الفقر والجوع ليصل حاليا إلى ما يقارب 805 مليون إنسان بتراجع نسبة 5% عن السنة الماضية. عن جريدة الفرانكفورتر التعليق: في الوقت الذي تسعى فيه أمريكا وحلفاؤها الغرب لتوفير خمسمائة مليار دولار لتمويل الحرب على المسلمين بحجة القضاء على تنظيم الدولة، يصدر تقرير المنظمة العالمية هذا ليصفع العالم المتحضر كله في وجهه الصلف، ولكن دون جدوى لعدة أسباب على رأسها أن النظام الرأسمالي الذي يسود العالم اليوم ويتحكم بمصادره وخيراته، هو نفسه الذي تسبب بهذه المجاعة، ولذلك يعتبر السياسيون أن تقليل نسبة الجائعين نجاح، وذلك انطلاقا من فكرة النسبة والإحصاءات النسبية التي تجعل حقيقة الموت والجوع والتشريد في دول العالم "الثالث" مسألة نسبية، وأرقاما إحصائية، ويَعِد العالمُ المتحضر بتقليل هذه النسبة سنويا، في وقت يقول فيه كل عاقل، إن هذه الأموال الطائلة التي تنفق على الحروب الدائرة لمصالح المتحكمين، وتأمين رغد عيشهم على حساب الآخرين، أن هذه الأموال تكفي لإطعام العالم عشرات السنين وتوفير العيش الهنيء لصحراء أفريقيا وغابات الأمازون وأدغال الهند. يقول "فرانك إيكيزا"، مدير وكالة "أوكسفام" البريطانية متحدثا عن المجاعة الكبرى في الصومال: "إن بوادر الأزمة لاحت منذ عدة أشهر، لكن الاستجابة من المانحين الدوليين كانت بطيئة للغاية وغير فعالة، وما نشهده هو انهيار كلي لمسؤولية المجتمع الدولي بشأن التحرك السريع وتقديم العون للمنكوبين"، مؤكدا أن هناك عجزاً في تمويل المساعدات يصل إلى 800 مليون دولار، محذراً من أنه "عندما تصف الأمم المتحدة وضعاً ما بالمجاعة فذلك يعني أن الناس بدءوا يفقدون الحياة على نطاق واسع". [إيلاف] ما أنفقه العالم على الحروب الأخيرة في العشرين سنة الماضية بقيادة أمريكا وتحالفاتها الشريرة على أفغانستان والعراق والآن على سوريا بتمويل ذاتي أو خليجي يزيد عن الألف مليار دولار، أنفقتها هذه الدول للحفاظ على مناطق نفوذها ولنهب الخيرات من هذه البلاد. ولو وضعت هذه الأموال في خدمة الإنسان لما بقي على وجه الأرض دابة جائعة ولا في السماء طائر أخمص. لكنها عقيدة الجشع والطمع وسياسة الاستعباد والاستيلاء والسيطرة. وها هي نذر الكساد الاقتصادي الأكبر تدق نواقيس الخطر في أوروبا وأمريكا معلنة قرب انهيار هذا النظام الفاسد. ولعل هذه الحروب والنفقات الباهظة إحدى الوسائل التي تسعى دول الغرب من خلالها إلى زيادة أمدها بتشغيل المصانع والخدمات اللوجستية لتأمين النمو الاقتصادي والأرباح الفائضة التي من شأنها تأخير هذا الانهيار المتوقع عالميا. يقول مايكل سنايدر في موقع "أكونميك كولابس" إن العالم في نهاية عام 2015 سيكون مختلفا جدا لأن الانحدار الاقتصادي بدأ من عدة سنوات، ويعدد لذلك 18 مؤشرا منها ما نقله عن البنك الدولي من قول مسؤول فيه "حان الوقت للاستعداد لأزمة اقتصادية جديدة. [كوب أونلاين] نسأل الله أن يمكن الأمة الإسلامية من استعادة سلطانها والانعتاق من ربقة هذه الدول المستعمرة، لتخلص العالم من الجوع والفقر وانعدام الأمن والاستقرار. ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ [الطلاق: 2-3] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق    إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

خبر وتعليق إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

الخبر: أكد وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب دورا في مستقبل سوريا، مشدداً على وجوب تشكيل هيئة انتقالية للحكم وفق ما نص إعلان "جنيف1" وأشار الفيصل خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينمار في جدة، إن نظام الأسد ساهم في جعل سوريا وكراً للإرهاب، وأنه لا يمكن الوثوق بالأسد. التعليق: إن بلاد الحرمين التي انطلقت منها رسالة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتي أسس فيها دولته الأولى في المدينة المنورة، التي انطلقت منها جحافل المسلمين تحمل رسالة الإسلام إلى العالم أجمع بالدعوة والجهاد، ثم لتصبح الدولة الأولى في العالم، أصبحت اليوم يحكمها حكام رويبضات قادوا البلاد والعباد إلى الهاوية، حتى باتت أرض الخلافة الأولى ذيلا للدول الغربية، تسبح بحمدها، وتنطق بلسانها، وتتبنى مشاريعها، ولم يستحيِ وزير خارجيتها سعود الفيصل من الله ولا من عباده عندما يعلن عن تبنيه لمشروع أمريكا في بلاد الشام، المتمثل بتشكيل هيئة انتقالية للحكم وفق ما نص عليه إعلان جنيف1، هذا المؤتمر الذي يعد المعول الأساسي في هدم المشروع الإسلامي المتمثل بالخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن تخليه عن إسقاط نظام المجرم بشار والاكتفاء بقوله أنه لا يمكن للرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب دورا في مستقبل سوريا، وهذا ما صرحت به سيدته أمريكا مرارا ولم يضف شيئا جديدا سوى إثبات ولائه للغرب الكافر وأنه وإياهم في خندق واحد ضد الإسلام وحملة دعوته وضد أي تحرك ينتج عنه تحررٌ للمنطقة من سيطرة الغرب وإقامة خلافة على منهاج النبوة ترضي الله وتخرج العباد من جور الحكام الذين نصبهم الغرب الكافر على رقابنا إلى عدل الإسلام الذي ينعم بعدله الجميع مسلمين كانوا أم غير مسلمين، ولم يتوان أيضا في دخوله في الحلف الصليبي ضد ثورة الشام المباركة بحجة أن سوريا صارت وكرا للإرهاب، وإرساله لطائراته التي بدل أن يقصف بها نظام المجرم بشار جاءت لتقصف كل من يرفض السير في درب الخيانة والعمالة. أيها المسلمون: أما آن لكم أن تنفضوا غبار الذل، وتخلعوا هؤلاء الحكام العملاء الخونة، وخاصة بعد أن تبين لكم مدى الخضوع والخنوع والتبعية لهؤلاء الحكام لألد أعداء الإسلام أمريكا ومن والاها، أما آن لكم أن تخلعوا ثوب الذل والصغار عن كاهلكم، وتعملوا لإقامة دولة الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة؟ فقوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

خبر وتعليق    الولايات المتحدة تقتل الأمريكيين الأبرياء على أرضها   (مترجم)

خبر وتعليق الولايات المتحدة تقتل الأمريكيين الأبرياء على أرضها (مترجم)

الخبر: انتقدت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة في تقرير لها بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام" والذي يوافق العاشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر. وعبر ستيفن هوكينز جورج، المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، بقوله: "إنه من العار أن الولايات المتحدة لا تزال تسمح بهذه العقوبة القاسية وغير الإنسانية والمهينة تمامًا، خصوصًا بالنسبة لأولئك الذين يعانون من إعاقات عقلية وفكرية". التعليق: لقد جاءت الولايات المتحدة في الصدارة هذا العام وذلك لإعدامها الأميركيين المعاقين عقليًا. وجاء في تقرير منظمة العفو أنه من بين 30 شخصًا قد أعدموا في الولايات المتحدة حتى الآن في هذا العام، كان هناك شخصان من المعاقين عقليًا، وينتظر حاليًا تنفيذ حكم الإعدام غيرهم الكثير من ذوي الإعاقات الذهنية الشديدة! وعبرت أودري غويران، مديرة منظمة العفو الدولية في القضايا العالمية، بقولها: "المعايير الدولية تطلب بوضوح عدم توجيه العقوبة القصوى لأولئك الذين يعانون من إعاقات عقلية وفكرية". ويستند القانون الأمريكي حول هذا الموضوع إلى قضية فورد ضد وينرايت، 1986، التي تنص على أن إعدام المجنون ينتهك الدستور الأمريكي، ومع ذلك يستمر الإعدام في الولايات المتحدة لأن القانون الوضعي قد فشل في وضع مقياس للحكم على الكفاءة العقلية. إلا أن الإسلام قد أعطى حكمًا واضحًا في هذه المسألة منذ عدة قرون، وأرسى المبادئ القضائية لتنفيذ هذا الحكم من خلال القضاة الذين يعينهم الخليفة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْـتَـيْقِظَ، وَعَنِ الْمَعْـتُوهِ حَتَّى يَبْرَأَ» أي أنهم لا يحاسبون على أفعالهم. إن الولايات المتحدة ليس لها الحق في المطالبة بأن تضع هي المعايير والقيم الإنسانية أو تدعي بأنها تدعمها في البلدان الأخرى عندما تفشل هي في وضع معايير لنفسها. الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تبرر حربها المنافقة والسافرة ضد الإسلام والمسلمين في العراق وسوريا بسبب إعدام الصحفيين الأمريكيين، ولكنها في الوقت نفسه تعدم المعاقين عقليًا غير المكلفين!! أليس المعاقون عقليًا هم، على الأقل، بريئين مثل الصحفيين الأمريكيين الذين يقال أن تنظيم الدولة أعدمهم؟ هذه هي مفارقة الولايات المتحدة ذات المعايير المزدوجة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله روبين

خبر وتعليق    ما وراء معركة عين العرب

خبر وتعليق ما وراء معركة عين العرب

الخبر: قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إنه لا يمكن لتركيا أن تقود عملية برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بمفردها. ودعا إلى فرض منطقة حظر طيران فوق حدودها مع سوريا، وذلك بعد محادثات في أنقرة مع الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرج. وجاءت تصريحاته ردا على اتهامات لأنقرة بـ"عدم التدخل لمساعدة الأكراد المحاصرين" في مدينة عين العرب "كوباني" الواقعة على الحدود السورية التركية. وحث أوغلو التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، على تعبئة قوات برية والإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. التعليق: ضجت المنابر الإعلامية بالحديث عن وجود خلاف قوي بين الحكومة التركية والإدارة الأمريكية التي تضغط باتجاه تدخل تركي سريع للتصدي لزحف قوات تنظيم الدولة على كوباني، عين العرب، الواقعة على بعد كيلومترات من الحدود التركية. بينما تشترط تركيا تأكيداً أمريكياً على العمل لإسقاط بشار الأسد، وقد رفضت الإدارة الأمريكية ذلك، كما رفضت الطلب التركي بإقامة منطقة آمنة من ضربات قوات النظام السوري. إن هذه المواقف المعلنة المتصادمة بين الجانبين التركي والأمريكي لا تخرج عن أن تكون تقاسماً للأدوار بحيث تبدو تركيا وكأنها ترفض السير مع أمريكا في حلفها لضرب تنظيم الدولة، وتظهر أمريكا وكأنها غير قادرة على حسم المعركة ضد تنظيم الدولة بسبب موقف تركيا، وذلك لأن أمريكا ما زالت لا تملك بديلاً للأسد، وهي ملقية حبل الأحداث على الغارب، فتوافق تركيا على متطلبات أمريكا بالتدريج لتعطي وقتاً أطول للحسم إلى أن تعثر أمريكا على عميل بديل للعميل الحالي بشار الذي استنفد دوره أو كاد... والمتابع لموافقات تركيا على مخططات أمريكا يجدها تنطق بما قلناه. كما أن الناظر في تطور الأحداث والوقائع يطّلع على اعتراف كبار القادة الأمريكان بأنّ الضربات الجوية ضد "تنظيم الدولة" لن تحسم المعركة بدون قوات برية، فضلا عن تواتر التقارير التي تفيد بأن أكثر من 2000 غارة جوية إلى الآن لم تحدث تغيرا حقيقيا في ميادين المعارك الدائرة ضد التنظيم لا في العراق ولا في سوريا، وصولا إلى تصريح الأدميرال جون كيربي الناطق باسم البنتاغون بأن سقوط عين العرب هو أمر وارد، لا بل سقوط مواقع ومدن أخرى بيد التنظيم، فكل هذا يشير إلى أن أمريكا ليست في عجلة من أمرها، بل هي تعمل على إطالة أمد الصراع لتتمكن من الوصول إلى فرض حلها للمنطقة بما في ذلك صياغة النظام الجديد في مرحلة ما بعد الأسد. فعلى المخلصين من أبناء الأمة أن يدركوا أن التدخل الأمريكي هو شر مستطير، وأن يعملوا مع المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي بشر بها عبد الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فما من سبيل آخر للتخلص من الاستعمار الغربي وأدواته المحلية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   تحذير من فقاعات جديدة أسوأ من أزمة الاقتصاد الماضية

خبر وتعليق تحذير من فقاعات جديدة أسوأ من أزمة الاقتصاد الماضية

الخبر: ذكر موقع العربية نت تحت العنوان المكتوب أعلاه أن صندوق النقد الدولي قد انضم إلى المؤسسات التي تحذر من المبالغة في تقييمات أصول رئيسية، إذ أشار إلى الأثر السلبي الذي ستتركه الولايات المتحدة على الأسواق الناشئة عند قرارها برفع معدلات الفائدة. بعد مرور 6 سنوات فقط عن إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية، طفت مؤخراً تحذيرات من فقاعات جديدة بتبعات قد تكون أسوأ من الأزمة التي مضت. صندوق النقد الدولي أصدر تصريحات يحذر فيها من المبالغة من تقييمات فئات الأصول الرئيسية وأخذ المخاطر، مشيرا إلى عواقب عمليات تصحيح الأسعار عند اقتراب الولايات المتحدة من رفع معدل الفائدة، ما سيكون أثره قويا على الأسواق الناشئة خاصة إذا تزامنت مع مخاطر جيوسياسية. التعليق: تُعدُّ المؤسسات المالية العصب الرئيس المحرك للاقتصاد الرأسماليّ، والبنوك الربوية هي الركن الأساس في الحياة الاقتصادية الرأسمالية، ويربط الاقتصاديون الرأسماليون بين معدل الفائدة (الربا) وبين حركة الأسواق، فبارتفاع معدل الفائدة تضعف حركة الأسواق، وبخفضه تقوى حركة الأسواق. ولقد كان من ثمار الأزمة المالية السابقة التي أصابت العالم عام 2008 أن أوصى عدد من الاقتصاديين بخفض نسبة الفائدة إلى الصفر، وقام عدد من البنوك المركزية في عدد من دول العالم آنذاك بخفض معدل الفائدة ليصل إلى نصف نقطة بالمئة. وعود إلى عنوان الخبر أعلاه، فقد جاءت هذه التحذيرات من عدد من المؤسسات المالية، ومؤخراً من صندوق النقد الدولي بعد تصريحات نائب رئيسة الفيدرالي الأمريكي باحتمال رفع معدلات الفائدة منتصف العام المقبل، وأشار الخبر أن المتأثر الأكبر من مثل هذا القرار هو الأسواق الناشئة، أما الأسواق القوية فسيكون تأثرها أقل، أي أن الدول المستهلِكة ستكون الأكثر تضرراً من قرار الفيدرالي الأمريكي لو تم اتخاذه، ومن هذه الدولِ الدولُ العربية. لقد وصف المحللون الاقتصاديون أزمة 2008 بأن أمريكا عطست حينها فأصيب العالم كله بالزكام، وها هي أمريكا اليوم تلوّح برفع معدلات الفائدة منتصف العام القادم، لتمتص مزيداً من أموال العالم المكدسة في بنوكها. إن النظام الاقتصادي الرأسمالي هو أساس البلاء في العالم، وهو النظام الذي يحفظ مصالح الرأسماليين ولو كان ذلك على حساب الفقراء والجائعين، والربا ركيزة أساسية من ركائز هذا النظام، الربا الذي توعّد الله صاحبه بالمحق، وتوعّد الله سبحانه صاحبه بالحرب من الله ورسوله، فما لم يتخلص العالم من النظام الربوي فسيبقى يغوص في أوحال الأزمات المالية المتعاقبة، ولن يتخلص العالم من الأزمات المالية والاقتصادية إلا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي في دولة خلافة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   أمريكا تخرج من الباب لتدخل من الشباك

خبر وتعليق أمريكا تخرج من الباب لتدخل من الشباك

الخبر: من أواخر الأخبار التي رشحت عن التحالف الأمريكي ضد داعش والجماعات الإسلامية الأخرى أن هذه الحرب سوف تستمر لمدة عام، إذ قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل نقلاً عن صحيفة الرأي الكويتية في 2014/10/12 "أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما وكبار مسئولي وزارة الدفاع الأمريكية قد أكدوا أن مواجهة داعش أمر صعب وليس سهلا وسيستغرق وقتا"، وأيضاً قال وزير الدفاع الأمريكي السابق (2011 - 2013م) ليون بانيتا أن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية قد تستغرق 30 عاما. التعليق: إن أمريكا حينما دخلت الشرق الأوسط عن طريق احتلالها للعراق لم تدخل فيه لتخرج منه، إنما كان دخولها وفق استراتيجيتها التي اختطتها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وذلك وفق الوثيقة التي تم تسريبها من وزارة الدفاع الأمريكية والتي تضع فلسفة لرسوخ أمريكي دائم في عالم متغير، وتبين تمسك الولايات المتحدة على الحفاظ على تفردها بمركز الدولة العملاقة، وعلى مركزها الدولي كدولة أولى في العالم، وعلى الحيلولة دون أن يتعرض هذا المركز للخطر، وعلى ردع المنافسين المحتملين لدور أمريكا العالمي. لذلك حينما دخلت إلى اليابان وكوريا الجنوبية، وبالرغم من مرور عشرات السنين، إلا أنها لم تخرج منها، وحينما انتفى مبرر وجودها، ودخلت أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية بحجة الوقوف في وجه الاتحاد السوفيتي. وها هي الآن تجعل من محاربة الإرهاب حجة لبقاء حلف الأطلسي الذي يبقيها داخل أوروبا، وبالرغم من أن خروجها من أفغانستان قد حان، فها هي تبحث عن الذرائع لبقائها، أما خروجها من العراق والذي كان استجابة لضغط الرأي العام الداخلي فكان خطأ لا بد من تصحيحه، والآن وجدت في تنظيم الدولة وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الجهادية مبرراً لعودتها إلى الشرق الأوسط، والذي يعتبر من المجالات الحيوية، وذلك لعدة أمور منها: بترول الشرق الأوسط الذي يقدر احتياطيه بحوالي 80% من الاحتياطي العالمي إنما هو وجبة يسيل لها اللعاب، فأمريكا تستهلك 21 مليون برميل يومياً تنتج منها 5 ملايين فقط؛ أي أنها تستورد أكثر من 75% من حاجاتها البترولية. هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن الدول التي تنافس أمريكا اقتصادياً (دول الاتحاد الأوروبي والصين واليابان)، فإنها أيضاً تعتمد بشكل أساس على هذا البترول، فالإمساك به هو إمساك بتلابيب اقتصاد هذه الدول. أما الأمر الآخر، والذي يعتبر العامل الأكثر أهمية والأكثر خطراً فهو عامل الإسلام السياسي وتطلع المسلمين للعودة إلى الحياة الإسلامية، وقد وصف ذلك الواقع المستشار الصحفي للرئيس السوداني د. أمين حسن عمر في مقال له نشر عبر جريدة السوداني حيث قال في مقدمة المقال: "أثار ظهور وتوسع تنظيم الدولة الإسلامية داعش ارتباكا كبيراً في العلاقات الإقليمية والدولية، ويوشك هذا الحدث أن يرسل تسلسلاً خطيراً للأحداث الكبرى في المنطقة، والانبثاق الخطير والكبير لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من غياهب الفكر التاريخي الماضوي، كان هو التأثير البركاني الذي أذهل المراقبين والمحللين وقد سبقه تراكم الحمم وغليان مراجيل السخط والإحباط والحيرة، وكذلك الريبة والشكوك في نفوس أجيال من أبناء المسلمين الصالحين الذين تعلقت أرواحهم وقلوبهم بالإسلام عقيدة وشريعة، ولكنهم لم يروا في واقعهم الماثل إلا التبعية للأجنبي والاستبداد والجشع والشره في استهلاك موارد البلاد والعباد، ورأت أعينهم الجائرة كيف يقتل مئات الآلاف من المسلمين بل الملايين منهم فلا يذكرهم أحد ولا يندب عليهم أحد، فما للمسلمين من بواكي"، وعضد هذا الأمر تسلسل أحداث الربيع العربي وتهاوي الطواغيت، فاسترجعت ذاكرة السياسة الأمريكية نظرية الدومينو التي قال بها الرئيس آيزنهاور، التي تقول بأن سقوط الحجر الأول سيؤدي إلى تساقط الأحجار الأخرى حجراً بعد حجر، هذه هي السياسة الأمريكية التي تتعامل بها مع الجماعات والأحزاب الإسلامية مهما قدمت من تنازلات، فقد دفعت بالإسلاميين في السودان إلى السلطة، وما لبثت أن ضيقت عليهم حتى قسموا البلد وتراجعوا حتى عن شعارات الإسلام، وكذلك موقفها من حركة حماس، وأخيراً موقفها من الإخوان المسلمين في مصر، بالرغم من أنهم لم يذكروا الإسلام ببنت شفه، بل وافقوا على اتفاقية كامب ديفيد، ومع ذلك طاردتهم خوفاً من سقوط الحجر الأول. ولكننا نقول إن الحجر الأول ساقط لا محالة، وسوف تليه الحجارة حجرا حجرا من بلاد المسلمين، ويومئذ يفرح المسلمون بنصر الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس/ حسب الله النور

خبر وتعليق   حقيقة الكيان اللبناني يا وزير الداخلية

خبر وتعليق حقيقة الكيان اللبناني يا وزير الداخلية

الخبر: أكَّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن "لبنان ليس دولة إسلامية، بل بلد تنوع واتفاق وبلد كل الطوائف، ومن يرضى يرضى ومن لا يرضى لا يرضى" وقال: "البعض يحمل علماً أسوداً في طرابلس وغيرها عليه كلمات مقدسة وهي الأولى والأصدق بديننا كمسلمين. وهذا العلم وهذا الكلام المكتوب عليه لا قيمة له عندما يستعمل لذبح عسكري لبناني تحت رايته". وقال: "إن الاعتدال أصعب من التطرف، والغلو والمبالغات واستعمال الدين كواجهة سياسية هو الأسهل ويؤسس للعصبية". التعليق: قبل التعليق على ما قاله الوزير المشنوق أشير إلى أن كثيرين قد ردوا عليه ومنهم الأستاذ أحمد القصص، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان. أما ردي على الوزير المشنوق فسيكون حول تأكيده أن لبنان ليس دولة إسلامية فأقول: صدقت يا وزير الداخلية والبلديات بأن لبنان ليس دولة إسلامية للأسباب التالية: 1- لبنان لا يصلح لأن يكون دولة إسلامية ولا دولة غير إسلامية (رأسمالية كانت أم اشتراكية). 2- الدولة الإسلامية تدعو إلى عبادة رب العالمين بتطبيق شرعه ولا تدعو إلى عبادة الزعماء والأحزاب والمذاهب والأشخاص مهما علا شأنهم كما هو الحال في لبنان. 3- الدولة الإسلامية تطبق شرع الله على جميع رعاياها بالتساوي والإنصاف وحسب الأحكام الشرعية مسلمين وغير مسلمين ولا تفرق في الحكم والقضاء بينهم كما يحصل في لبنان وحكمه العجيب الغريب الذي يدعو إلى عبادة أصنام الطوائف والمذاهب ويوجد الفرقة بينهم. 4- الدولة الإسلامية توجب على رعاياها محاسبة حكامها مهما علا شأنهم، من الخليفة إلى أصغر حاكم يعينه، أما في لبنان ونظامه الغريب العجيب لا يستطيع أحد محاسبة أي حاكم أو نائب أو زعيم سياسي، لأن القانون الفاسد المعمول به يجعل لهم حصانة تمنع محاسبتهم ومحاكمتهم، على عكس الدولة الإسلامية التي يخضع فيها الخليفة للقضاء مثله مثل أي فرد في الدولة مسلماً كان أم غير مسلم، والأمثلة كثيرة على ذلك من تاريخ الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وأرضاهم. 5- الدولة الإسلامية تذود عن دماء وأعراض وأموال رعاياها (مسلمين وغير مسلمين) وتؤمن الحاجات الأساسية لكل فرد من رعاياها (مسلمين وغير مسلمين) وتؤمن لهم التعليم المجاني والتغطية الطبية المجانية وقبل كل ذلك المأكل والمسكن والملبس لكل رعاياها فرداً فردا إن لم يستطيعوا تأمين ذلك لأن هذا واجبها في رعاية الشؤون وليس "كدولتكم" في لبنان التي لا يشعر من يعيش في كنفها بها إلا عند دفع الضرائب وفواتير الكهرباء والماء وأقساط المدارس والمستشفيات التي تثقل ظهره وتجعله في هم وغم مُستمرّيْن في ظل هكذا "دويلة". 6- وفي الختام، أقول لكم يا وزير الداخلية إننا في لبنان، كما في كل بلاد المسلمين، عقدنا العزم على العمل والسعي الجاد لإقامة دولة إسلامية حقيقية، خلافة راشدة على منهاج النبوة، ترفع راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السوداء وعليها مكتوب (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، عملاً بما أمرنا سبحانه به من الحكم بما أنزل وسعياً لنوال رضاه مع المخلصين الواعين من أبناء هذه الأمة، وبمؤازرة من يعيش معنا من غير المسلمين الذين أصبحوا ينتظرون معنا بفارغ الصبر قيام الدولة الإسلامية الحقيقية التي ترعى الشؤون للجميع فيها حق الرعاية، وأنا أدعوك يا وزير الداخلية أن تعيد حساباتك وتعمل عملاً صالحاً، فلعل ذلك يُكفِّر شيئاً مما جاء في تصريحك المشار إليه... والسلام كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

خبر وتعليق دور تركيا في الحلف الصليبي لحرب الإسلام والمسلمين

خبر وتعليق دور تركيا في الحلف الصليبي لحرب الإسلام والمسلمين

الأخبار: الخبر الأول: الجزيرة انتقد الرئيس التركي حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض لمطالبته بإصدار تفويض للجيش التركي بشأن مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة شمال سوريا، واعتبر أن تدخل الجيش التركي ضد تنظيم الدولة يوفر "حماية للأسد"، منددا بصمت المعارضة التركية على "مقتل ما بين 200 و250 ألف سوري"، ورغم موافقة برلمانها، ترفض الحكومة التركية حتى الآن التدخل عسكريا ضد تنظيم الدولة، وكان أردوغان أعلن شروطا ثلاثة، بينها إقامة منطقة عازلة شمال سوريا لمساعدة اللاجئين وحماية المدنيين، كي تنضم بلاده إلى الحملة على تنظيم الدولة أو تتدخل لحماية مدينة عين العرب التي تقع قبالة بلدة سروج التركية. الخبر الثاني: واشنطن تؤكد تقدما في مشاركة تركيا بحرب تنظيم الدولة: قالت الولايات المتحدة الأميركية الجمعة إنه تمَّ إحراز "تقدم" مع تركيا لمشاركتها في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى استعداد أنقرة لتأهيل وتدريب معارضين سوريين "معتدلين". الخبر الثالث: جريدة الدستور: أعلن الرئيس التركي بعد ساعات من بدء التحالف العالمي ضرباته لتنظيم داعش أمس الثلاثاء، أن بلاده ستوفر الدعم اللازم لعملية ضرب داعش، مشيرا إلى أن هذا الدعم قد يكون سياسياً أو عسكرياً. الخبر الرابع: القدس العربي: كتب النائبان الجمهوريان ليندزي غراهام وجون ماكين مقالا في صحيفة «وول ستريت جورنال» ناقشا فيه أهمية الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد كطريقة للتخلص من خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وينظر المسؤولون الأمريكيون للمدخل الذي تبنته الحكومة بأنه «داعش أولا» أما بالنسبة للأسد، فكما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي فسيتم تأجيل قضيته للمستقبل. ويرى النائبان أن هذا تناقض في سياسة أوباما وأن الأسد قد يستفيد بطريقة غير مقصودة من ضرب «داعش». ويشيران إلى تناقض آخر في استراتيجية أوباما تتعلق بتدريب المعارضة، «فكيف سنقوم بتدريب وتسليح 5.000 سوري ونتوقع منهم النجاح ضد الدولة الإسلامية بدون توفير الحماية لهم من طائرات الأسد وبراميله المتفجرة؟ أو نتوقع من المعارضة السورية المعتدلة الاستفادة من الغارات الجوية على «داعش» بدون القيام بالتنسيق معهم؟» التعليق: بداية لا بد من التوضيح أن هذه الحرب الصليبية لا تستهدف تنظيم الدولة فقط، بل تتخذه ذريعة لتحقيق غايات أمريكا، ومن الأدلة على ذلك ما يلي: حين ترصد أمريكا خمسمائة مليار دولار أي نصف تريليون دولار لحرب عشرين ألفا من تنظيم الدولة أي بمعدل ثلاثين مليون دولار لكل مقاتل، فإن هذه التكلفة لا يمكن أن تكون لغاية حرب تنظيم مهما بلغت قوة تسليحه! وحين تكون تكلفة كل طلعة جوية يصحبها إلقاء صواريخ هو مائة ألف دولار، فهذا يعني أن أمريكا ترصد ثلاثمائة طلعة مقاتلات جوية مع صواريخها لضرب كل مقاتل واحد من التنظيم، وهو ما لا تقبله العقلية العسكرية! وحين تصرح بأن الحرب على تنظيم الدولة ستستغرق عشر سنوات أي أنها ستستغرق سنة كاملة لقتل كل ألفي مقاتل من التنظيم، فإن هذا لا يعني أنها في الحقيقة توجه حربها لتنظيم، بل إنها توجهه لحرب أمة أرادت التغيير، أرادت الانعتاق من ربقة التبعية لأمريكا... وحين تستعين أمريكا بالسعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن وتركيا وما أنفقته هذه الدول من تريليونات على التسليح، فإن هذا يعني أن حرب التنظيم بالنسبة لهم ليست بأكثر من قميص عثمان اتخذوه ذريعة لغزو المنطقة، لكن هذا يعني أيضا أن أمريكا لم تعد قادرة على خوض أي حرب بعد هزيمتها في العراق وأفغانستان واستنزاف اقتصادها في حروبها ونزواتها الهوليودية، مما دفعها للاستعانة على المسلمين بالمجرمين من حكام الضرار ليخوضوا حربها الصليبية بالنيابة عنها وهي تعلم يقينا أنه ما زال الأشد كفرا من أعراب الجزيرة والشام والعراق ومصر يقبلون الأرض سجدا بين يديها... وحين تقصف أمريكا الصليبية وحلفاؤها في حربها الصليبية من العرب العديد من الفصائل السنية المقاتلة في الشام، وتهدم البيوت وتقتل العشرات من العزل الآمنين في بيوتهم في الشام، فإن هذا يفصح عن طبيعة الحرب بأنها ضد انعتاق الأمة من ربقة التبعية لأمريكا، وأنها ورقة أمريكا الأخيرة بعد فشل كل أوراقها السابقة في جر المعارضة السورية لتتبنى الهوية العلمانية والتبعية الأمريكية وتحافظ على أمن كيان يهود، فحين فشلت في كل محاولاتها لجأت لهذه الورقة الأخيرة، وحين يصرح الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه "لن يتسامح مع رجال الدين الذين يدعون للكراهية ضد الأديان الأخرى"، فإنه يشير إشارة واضحة إلى أن أهداف الحملةِ خرجت عن مواجهة المجموعات المسلحة إلى "محاربة الهويِة الإسلامية التي تقف في وجه سياسات أميركا وأطماعها في المنطقة". الوقفة الثانية: إن لحزب العدالة والتنمية التركي من الأعضاء في البرلمان التركي الحالي 326 مقعدا من أصل 550 مقعدا، أي ما يقارب 60 بالمائة من المقاعد، وهذا يعني أن التصويت لصالح الاشتراك في الحرب على الأمة الاسلامية لم يكن ليمر لولا أن سياسة حزب رجب طيب أردوغان تتبناه، وإن حاولت أن تتبنى أجندة تعارض ظاهريا الاشتراك لصالح ضمان أن تكون إزالة نظام الأسد من أهداف الحرب جنبا إلى جنب مع حرب التنظيم، وهي السياسة التي يتبناها الجمهوري ماكين، وهي حين إنعام النظر في الهدف البعيد لأمريكا عين ما تريده أمريكا بعد أن تحكم قبضتها من خلال حربها الصليبية على المنطقة فتمن على المعارضة التي تدربها في السعودية والأردن وتركيا بأن تحقق لها نصرا دعائيا يتمثل بإسقاط الأسد، لتحصد لها شعبية وقبولا داخليا، وإلا فإن ماكين صدق وهو كذوب بأن تدريب المعارضة لن يجدي من غير تأمين ظهرها. الوقفة الثالثة: من الواضح أن تركيا تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في الحرب على الأمة الإسلامية، فقاعدة أنجرليك العسكرية ستكون تحت تصرف القوات الصليبية، ودعم التحالف سياسيا ولاحقا عسكريا، سيكون مما تقوم به تركيا، وتدريب المعارضة تحت سمع وبصر وتخطيط أمريكا ستقوم به تركيا. إن مجرد القبول بأن تكون تركيا جزءا من هذه الحرب الصليبية على الأمة الإسلامية لهو جريمة عظيمة في حق هذا الدين، وإن سكوت الأمة على حكامها في السعودية والأردن والبحرين وقطر والإمارات والعراق في انضمامهم لهذا الحلف الصليبي الحاقد على الإسلام والمسلمين لهو جريمة عظيمة في حق هذه الأمة، وإن الواجب على هذه الأمة أن تنبذ حكامها نبذ النجاسات، وأن تعمل على تغييرهم وإراحة البلاد والعباد من شرورهم ومن ركوعهم بين يدي أمريكا الصليبية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق    تآمر النظام الإيراني مع أمريكا وكيان يهود

خبر وتعليق تآمر النظام الإيراني مع أمريكا وكيان يهود

الخبر: حذر حسين أمير عبد اللهيان - نائب وزير الخارجية الإيراني - من أن "سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد تنظيم الدولة الإسلامية من شأنه أن يقضي على أمن "إسرائيل". وتابع المسؤول الإيراني - حسب وكالة فارس الإيرانية - قائلًا "إذا أراد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة تغيير النظام السوري، فإن أمن "إسرائيل" سينتهي". ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن عبد اللهيان قوله السبت، إن بلاده قد تبادلت الرسائل مع أمريكا حول الصراع الدائر مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا والعراق، بإشارة أولى من نوعها إلى وجود تنسيق بين البلدين، بعد تبادل الاتهامات خلال الفترة السابقة. التعليق: لم تعد علاقة التبعية لنظام الحكم الإيراني بأمريكا مسألة يمكن إخفاؤها، فقد فضح الصبح فحمة الدجى، وأصبح المسؤولون الإيرانيون لا يترددون في كشف سياساتهم التآمرية المتناغمة مع السياسات الأمريكية، لا سيما الداعمة لأمن كيان يهود. فلأول مرة يعترف فيها مسؤول إيراني كبير على هذا المستوى بوجود تنسيق بين إيران وأمريكا، ولأول مرة يكشف فيها مسؤول رسمي عن وجود علاقة بين بقاء النظام السوري في الحكم وبين البقاء الآمن لكيان يهود، وعدم تعرضه للانهيار، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الترابط الاستراتيجي بين حفظ أمن دولة يهود وبين منع سقوط نظام الطاغية بشار. إنّ هذا الكشف الصادم عن حقيقة تطابق المصالح الإيرانية مع أمريكا ودولة يهود على حساب العلاقات العقائدية والتاريخية بين الشعوب الإسلامية في إيران والبلدان العربية وغيرها من البلدان الإسلامية، إن هذا الكشف يدل على مدى كذب وزيف الشعارات الإيرانية التي يتم إطلاقها بشكل دائم ضد (الشيطان الأكبر) وربيبته دولة يهود. وكذلك شعارات الممانعة والمقاومة الزائفة التي يُطلقها نظام الطاغية في دمشق، وحلفاؤه في طهران، وأذنابهم كحزب الله، فهي في الواقع ما هي إلا ستار للتضليل والدجل على الشعوب، تطبخ من ورائه أفظع المؤآمرات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

1273 / 1315