خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    محمود الهباش السلطة تعمل على انتزاع القدس من حزب التحرير

خبر وتعليق محمود الهباش السلطة تعمل على انتزاع القدس من حزب التحرير

الخبر: نقلت شبكة القدس الإخبارية عن محمود الهباش المستشار الديني لمحمود عباس قوله: "إن السلطة الفلسطينية بدأت تحركا جديا وحقيقيا لانتزاع القدس من أيدي من يحاولون السيطرة الحزبية على الأقصى، خاصة حزب التحرير" محذرا "من أن أي جهة غير السلطة في الأقصى سيهدم المشروع الوطني". التعليق: منذ فترة طويلة وقطعان المستوطنين اليهود يقومون باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتدنيسه وتخريبه، تحت سمع وبصر الشرطة (الإسرائيلية) التي تسهل لهم عملية اقتحام الأقصى، بل تحت سمع وبصر العالم كله، وقيامهم بضرب النساء والشيب والشباب المرابطين في الأقصى للدفاع عنه بصدورهم العارية ومحاولة منهم لمنع اعتداءات يهود المتكررة على الأقصى وأهله، ومن ثم قيام هؤلاء المستوطنين بإقامة صلواتهم التلمودية في ساحات الأقصى، وأمة المليار مسلم وجيوشها الجرارة ترى ذلك ولا تحرك ساكنا، ولا تأخذها الغيرة والحمية على أطهر مقدسات المسلمين وهو يدنس من قبل شذاذ الآفاق، مما ينذر بقيام يهود بتقسيم المسجد الأقصى كما فعلوا بالمسجد الإبراهيمي في الخليل من قبل، هذا عدا عن الحفريات التي يقوم بها يهود تحت المسجد الأقصى لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم. كل هذا يحصل بشكل شبه يومي، وما حركت سلطة محمود عباس إزاء تلك الاعتداءات ساكنا، ولا اهتز لها رمش، ولا عجب في ذلك، فكل مواقف هذه السلطة الذليلة لم تكن يوما إلا بردا وسلاما على يهود، وحمما ولعنة على أهل فلسطين، ولذلك لم يحركها ويغضبها إلا نشاطات شباب حزب التحرير في الأقصى الداعية إلى تحريك جيوش المسلمين لتحرير الأقصى وكل فلسطين من يهود وعملاء يهود، ولذلك قام مستشار عباس للشؤون الدينية محمود الهباش بالإعلان عن عزم سلطته الذليلة إنقاذ المسجد الأقصى، وممن؟! ليس من يهود ولكن من شباب حزب التحرير!، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت». إن واقع سلطة عباس لا يخفى على أحد، فهي ذراع أمنية ليهود بامتياز، وهي أحرص على أمن يهود من يهود أنفسهم، وهي يده التي يبطش بها بأهل فلسطين وينكل بهم، وهم كيهود لا يخيفهم إلا من يدعو إلى تحرير فلسطين عن طريق تحريك الجيوش وليس عن طريق المفاوضات العبثية، ذلك أن هذه السلطة المسخ تدور مع يهود وجودا وعدما، فبقاء يهود يعني بقاءهم، ولذلك لم تقلقهم مشاهد قطعان المستوطنين في الأقصى، ولم يفكروا ولو للحظة في الدفاع عن الأقصى الذي يتباكون عليه بكاء التماسيح، بل راحوا يتعرضون بالضرب والاعتقالات لمسيرات خرجت في بعض مدن الضفة الغربية لمناصرة الأقصى وأهله! كان الأولى بالمستشار للشؤون الدينية المزعوم الهباش أن يوجه صرخة لجيوش المسلمين لإنقاذ الأقصى قبلة المسلمين الأولى من يهود، بدل دعواته المستميتة للمسلمين في بلاد المسلمين لزيارة الأقصى للتطبيع والاعتراف بكيان يهود، وبدل انتزاع الأقصى من حزب التحرير كما يدعي، فشباب حزب التحرير هم أبناء الأقصى الأمناء، وهم من يدافع عن الأقصى ويرابط فيه، وهم من يقف في وجه المشاريع التصفوية لقضية فلسطين، أما أنت وسلطتك يا هباش فمصيركم كمصير أبي رغال، وستلعنكم الأمة كما لعنت العرب أبا رغال. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق    رئيس كيان يهود مجتمعنا مريض ويحتاج إلى علاج

خبر وتعليق رئيس كيان يهود مجتمعنا مريض ويحتاج إلى علاج

الخبر: اعتبر الرئيس الإسرائيلي روفين رفلين، أنّ "المجتمع الإسرائيلي مصاب بأمراض عدة، تتطلّب علاجاً سريعاً"، وفق ما نقلته عنه صحيفة "جيروزاليم بوست" في عددها الصادر أمس الأحد، خلال مؤتمر عقد بعنوان "من كراهية الغريب إلى قبول الآخر"، في الأكاديمية الإسرائيلية للعلوم والدراسات الإنسانية. وقال رفلين: "أنا لا أتساءل إذا كانوا قد تناسوا كيف يكونون يهوداً، ولكن عمّا إذا تناسوا كيف يصبحون آدميين على مستوى من الرقي والتعامل الإنساني الرفيع؟". وتابع: "هل نسوا كيف يمكنهم أن يتحوّلوا إلى الأفضل؟". وأثنى على "الدور الهام والفاعل، الذي يمكن للأكاديمية المساهمة فيه للتقليل من حدّة العنف في المجتمع الإسرائيلي، إذ يناط بها تشجيع الحوار ونشر الدراسات المتعلقة بالثقافات المختلفة واللغات، بما يهدف إلى ترقية أواصر التفاهم المشتركة"، مشدداً على أهميّة "استئصال جذور العنف الذي ما برح يوصم صورة إسرائيل بالقبح الشديد". وكان كل من الرئيس الإسرائيلي ورئيسة الأكاديمية البروفيسورة روث آرنون قد تحدثا، وفق الصحيفة، عن "الصيف الدامي وما حدث فيه من عذاب مؤلم، نتج عنه تصاعد وتيرة الكراهية والحقد إلى أقصى قمّتهما بين العرب واليهود. قالت آرنون إنّ "اليهود الذين كانوا يعانون في الشتات وسبق لهم أن ذاقوا الأمرين من صنوف عداء السامية والاضطهاد العنصري، عليهم أن يتّسموا بحساسية أكثر تجاه الخطورة التي تنجم عن تأليب عداوة الآخرين"، قبل أن تتساءل :"ولكن هل نحن حقاً كذلك؟". من جهته، أعرب وزير التعليم الإسرائيلي شاي بيرون عن ثقته، بأنه "يمكن تجاوز الفوارق الطبقيّة بسهولة"، موضحاً أنّ وزارته "اتخذت نهجاً ثقافياً جديداً يسمح بتدريس الطلاب اليهود والعرب على السواء، سواء أكانوا دينيين أو علمانيين، ثقافة بعضهم بعضاً وديانتهم جنباً إلى جنب". وأوضح أستاذ دراسات "الهولوكوست" بالجامعة العبرية، يهودا باوير، أنّ "العنصريّة في إسرائيل تحدث عادة على أساس قومي"، معرباً عن قلقه "تجاه العنصرية الدينيّة وإثارة الكراهية التي يكون مصدرها عادةً غُلاة المتطرفين، لأنّهم الفئة الوحيدة في إسرائيل التي تتصف بالعنف والخطورة في التعامل مع الآخرين. التعليق: منذ متى ومجتمعهم صحيح معافى؟ كيف وأيديهم ملطخة بالدماء؟ كيف يعيش يهود وقد تربوا هم وأبناؤهم على القتل والتعذيب؟ إن الامتيازات والشهادات والتقديرات تعطى لمن يشتهر بالقتل... لقد مرت على يهود أيام اشتهروا فيها بالتدمير والتخريب والقتل، وإن هذا الكيان وجد في ظروف كي يظهر للناس بأنهم مجرمون يرعبون الناس. وأنكم أيها العرب لا طاقة لكم بأفعال يهود، وما مجازر دير ياسين وكفر قاسم وغيرها إلا شاهد على تقتيلهم وتشريد أهل فلسطين من بلادهم من أرضهم بمؤامرات من الدول الكبرى والصغرى عربا وعجما مسلمين وكفاراً حتى وجد هذا الكيان على أقبح صورة وحاز على الميداليات الذهبية في سباق القتل والتعذيب. أمر طبيعي أن ينتقل المرض، وأن يصيب باقي أعضاء الجسد. هذا المجتمع عدوى الإجرام أصابته بالكامل حتى وصل بهم الحال إلى قتل بعضهم بعضا لأنهم تربوا في كليات القتل والتعذيب. لقد أنعم الله على البشرية أن أخرج من بينهم رسلا يبلغونهم دين الله وإن الله تعالى أرسل رسلا ليهود والله تعالى يذكر يهود حيث قال: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: 20]. إلا أنهم أعرضوا عن الله عز وجل وبدأوا يختلقون الأكاذيب والافتراءات على أنبياء الله ولا زالوا في غيهم وضلالهم وها هم يعترفون بأمراض خبيثة قد أصابت شعبهم وهذا لا يعني أن باقي الشعوب الغربية صحيحة ومتعافية بل بالعكس فهي أكثر أمراضا، وإن هذه الأمراض التي أصابت المجتمعات في العالم سببها هو تطبيق الرأسمالية عليهم مما أدى إلى تعاسة العالم وشقائه جراء هذا المبدأ وإن يهود مصابهم أكبر حيث إن عدوهم يتربص بهم والحرب الفعلية العسكرية والنفسية قائمة لهذا يعيش يهود حالة من الهوس. فقد ضرب الله الأمثال في القرآن الكريم لبني إسرائيل ﴿واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾، وقوله: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾. كل هذا حصل لهم ولم يعتبروا، ولن تتحقق السعادة عندهم وسيبقى يهود يعيثون فسادا حتى يأتي من يقتلهم شر قتلة. مهما طال الزمن أو قصر فإن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة وإن العلاج الشافي المعافي للعالم هو بإخراجهم من ظلم الرأسمالية وإدخالهم في الإسلام، وهذا لا يتأتى إلا بتطبيق الإسلام في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والله أسأل أن يعجل بالخلافة وإخراج الناس من الظلمات إلى نور الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو جلاء

خبر وتعليق    أسلحة أمريكية تصل بالخطأ إلى ما يسمى (تنظيم الدولة)

خبر وتعليق أسلحة أمريكية تصل بالخطأ إلى ما يسمى (تنظيم الدولة)

الخبر: ذكر موقع العربية نت أن تنظيم الدولة استولى على أسلحة وذخائر ألقتها طائرات التحالف الدولي لمساعدة المقاتلين الأكراد في دفاعهم عن مدينة عين العرب السورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وتسجيل مصور الثلاثاء. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن مظلتين تحملان "أسلحة ومواد طبية، سقطتا عند أطراف مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب" الحدودية مع تركيا والمعروفة باسم كوباني بالكردية. وأضاف "تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من سحب إحداها، فيما تضاربت المعلومات حول المظلة الثانية وما إذا كانت دمرتها طائرات التحالف العربي الدولي أم أن تنظيم الدولة الإسلامية تمكن من سحبها أيضا". وكانت القيادة الأميركية الوسطى التي تشمل الشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم)، أعلنت في بيان، الاثنين، أن طائرات شحن عسكرية من طراز "سي-130" نفذت "عدة" عمليات إلقاء إمدادات من الجو لمساعدة مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية الذين يدافعون عن كوباني. وأشارت إلى أن هذه الإمدادات قدمتها سلطات إقليم كردستان في العراق، وهدفها "إتاحة استمرار التصدي لمحاولات تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة" على المدينة... وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة في بيان أن مقاتلات التحالف دمرت إمدادات سقطت خطأ على مشارف المدينة خشية وقوعها بيد تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي المتطرف بدلا من المقاتلين الأكراد. ونشر على الإنترنت، الثلاثاء، تسجيل مصور حمل عنوان "أسلحة وذخائر ألقتها الطائرات الأميركية وسقطت في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية بكوباني"، ظهر فيه رجل مسلح وهو يتفقد صناديق تحمل ذخائر وأسلحة. التعليق: كم مكثت أمريكا من الوقت وهي ممتنعة عن تقديم الدعم للمعارضة السورية بحجة الخشية من وصولها لأيدي معارضة أخرى، أو بحجة خشية وصولها لأيدي (إرهابيين) على حد زعمهم؟ من الواضح أن المشهد العراقي مختلف عن المشهد السوري لدى صانعي السياسة الأمريكية، ففي حين امتنعت أمريكا فترة طويلة من الزمن عن تقديم الدعم للمعارضة السورية (التابعة لها)، نرى الأمر مختلفاً في العراق، فقد شهدنا انسحاب الجيش العراقي أمام ما سموه (تنظيم الدولة) وشهدناه يترك لهم أسلحته الخفيفة والثقيلة، ونشهد اليوم وصول الإمدادات والأسلحة الأمريكية وغيرها للتنظيم، ولكن هذه المرة بحجة (الخطأ)، فسبحان الله العظيم كيف سهل عليهم اليوم الاعتراف بالخطأ!! ما زالت أمريكا مستمرة في مخططها في تقسيم العراق وبسط نفوذها عليه، ولكن تنفيذ هذا المخطط - وللأسف الشديد - يتم بأيدي أبناء العراق أنفسهم، فبدلاً من أن تتوجه أسلحة أبناء العراق لأعدائهم وأعداء الأمة من أمريكان محتلين، ويهود غاصبين مجرمين، نجد هذه الأسلحة تتوجه لأبناء العراق أنفسهم، ويقتل بعضهم بعضاً بحجج واهية أحياناً، وبغير حجج أحياناً أخرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله. متى يعي أبناء العراق عظم الجريمة التي يقومون بتنفيذها وهم لا يشعرون؟ إن تقسيم العراق ليسهل على أمريكا بسط نفوذها عليه جريمة عظمى، وطامّة كبرى، لا يدرك أولئك المقتتلون منهم مدى خطورتها على العراق وعلى الأمة الإسلامية، ولا يشعرون بغضب الله سبحانه وتعالى عليهم في سيرهم في مخطط أمريكا، وفي قتل إخوتهم المسلمين، فليرعوِ أولئك المقتتلون، وليعودوا إلى رشدهم، وليوحدوا صف الأمة لتقف في وجه أعدائها، ولا يكون هذا إلا بإقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها تجمع صف الأمة، وتحمل معها الإسلام رحمةً للعالمين، فيرضى عنهم ربهم، وينجون من عذابه وغضبه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق    ويبقى المسجد الأقصى شامخا وشاهدا على تخاذل الحكام

خبر وتعليق ويبقى المسجد الأقصى شامخا وشاهدا على تخاذل الحكام

الخبر: الدستور - أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية في الحكومة الأردنية الدكتور خالد الكلالده أنه وبتوجيهات مباشرة ومتابعة حثيثة من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني إلى وزير الخارجية ناصر جودة بضرورة التصدي للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى فقد جرى مخاطبة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وإسرائيل بخطاب شديد اللهجة وأن الأردن لوح بإجراءات تصعيدية. التعليق: أي خداع، وأي تضليل، وأي استخفاف بعقول الناس هذا الذي نسمع ونقرأ! أي تصد هذا بمخاطبة مجلس الأمن الذي وجد أصلا لقهر المسلمين وتمكين أعدائهم منهم! أي تصد هذا بمخاطبة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وهم أس الداء وأساس البلاء ومنبع الحقد على الإسلام والمسلمين! أي تصد هذا بمخاطبة وكر اللصوص لمقدرات الشعوب ومطبخ التآمر على الإسلام والمسلمين! أي تصد هذا بمخاطبة من زرعوا كيان يهود وزودوه بالنووي والمال والرجال والسلاح ويذودون عنه في كل مكان وزمان! أي تصد هذا بمخاطبة مجلس الأمن الذي يرى جرائم دولة يهود منذ أن أوجدت على أرض فلسطين! أي تصد هذا بمخاطبة مجلس الأمن الذي كان متواطئا في المذابح والمجازر التي ارتكبها يهود والتي كان آخرها مجازر غزة! أي كذب هذا الذي نسمع ونقرأ، أي تضليل أي استخفاف هذا بعقول الناس! إن كان يظن النظام ورأسه أن هذا التصدي الكاذب محل تقدير وتفهم عند أبناء الأمة فهو موهوم، إن كان يظن أيضا أن نصرة الأقصى بتزويده بالسجاد والخدم والتحف والصيانة فهو أيضا موهوم وغائب عن واقع الأمة وتاريخها ومتناسٍ لحجمها ووعيها والقدرات الكامنة فيها. لقد كان على الملك أن يصدر توجيهاته للجيش ورئيس أركانه وسلاح جوه بالتصدي لاعتداءات كيان يهود على المسجد الأقصى ويأمره بالتحرك السريع كما أمره بسرعة البرق أن ينخرط بالعمليات العسكرية ضمن حلف أمريكا العسكري المتستر وراء محاربة الإرهاب وهو لمحاربة الإسلام ومنع نهوض المسلمين على أساس الإسلام والحيلولة دون عودة الخلافة التي باتت تشكل أسمى طموحات وأهداف الأمة والتي هي بالتأكيد على منهاج النبوة لا لغو فيها ولا غلو ولا هوى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق    شياطين شركة G4S لخدمة السعودية وكيان يهود!!   نظام آل سعود يغرس خنجره في قلب المسلمين بيد بريطانيا الخبيثة ويد أمريكا الحاقدة

خبر وتعليق شياطين شركة G4S لخدمة السعودية وكيان يهود!! نظام آل سعود يغرس خنجره في قلب المسلمين بيد بريطانيا الخبيثة ويد أمريكا الحاقدة

الخبر: أورد موقع "الخبر برس" ما يلي: لم يعد سراً على أحد أنّ شركة G4S، التي تُعدّ الأولى عالمياً في الخدمات الأمنية المتشعبة، تعمل مع السلطات الإسرائيليّة في اضطهاد الشعب الفلسطيني... إلّا أن وضعيّة الشركة لم تكن فاقعة في المشهد العربي، إلى أن فجّرت قنبلتها الكبرى، حين أعلن الموقع الإلكتروني «أسرار عربية» كشف التعاون بين الرياض والشركة الأمنية. نقل القيمون على الموقع معلومات من نسخة عن مجلّة داخلية تصدرها الشركة تفيد بأن G4S «بدأت تقديم خدماتها إلى الحكومة السعودية منذ عام 2010، بعدما كانت قد أسست شركة خاصّة في المملكة باسم «المجال - جي فور أس» تتخذ من مدينة جدة، على بعد 80 كيلومتراً من مكة المكرمة مقراً لها». وجزم الموقع بأنّ الشركة نفسها هي التي «تقدّم الخدمات الأمنية في الأماكن المقدّسة». تطورت القضية سريعاً وتعزّزت الدعوات إلى السعودية لوقف تعاملها مع الشركة. في رسالة موجّهة إلى السفير السعودي في المملكة المتّحدة، محمد بن نواف بن عبد العزيز، تقول المنظمة غير الحكومية البريطانية «أصدقاء الأقصى» (FOA) إنّ G4S تؤمّن خدمات للسلطات الإسرائيلية، منها إدارة السجون، الحواجز ونقاط التفتيش «التي تُستخدم لاضطهاد الفلسطينيين وحرمانهم حرية التحرك»، وبالتالي «تكون G4S فعلياً أداة تستخدمها إسرائيل دورياً لمخالفة القوانين الدولية والأعراف، حين يرتبط الأمر بالمعتقلين الفلسطينيين». التعليق: حكامٌ أسفروا عن وجوههم القبيحة المعادية للشعوب التي يسومونها سوء العذاب، فلم يكتف حكام الجزيرة العربية، الأرض التي طهرها رب العالمين ببزوغ الإسلام منها، لم يكتفوا بسرقة ونهب ثرواتها وأموال الحجاج بالإضافة لسوء معاملتهم ولسوء استقبالهم لهم بعد أن قضوا على السقاية والرفادة لزوار بيت الله الحرام التي أقرها الإسلام، بل حولوها لعصابات تستنزف أموال الحجيج، بعد كل هذا يستقوون عليهم بأعداء الله وأعداء المسلمين. هذه الشركة التي ما فتئت تُعمل مبضعها في جسد المسلمين في فلسطين والتي أذاقتهم الويلات، مع أن التسريبات قليلة عن جرائمهم إلا أنها تكفي لتشيب من هولها سود النواصي. ونقول لرويبضات الزمرة الحاكمة من آل سعود، أما وجدتم أنذل وأحط من هؤلاء تأتون بهم للأرض المقدسة كي "تنتقموا" من المسلمين الذين أرادوا تأدية فريضة الحج؟ أما اهتز فيكم عرق نخوة أو حمية كتلك التي اهتزت ضد ثورات الأمة فجيشتم جنودكم لسحقها دون تردد! لقد قال رسولنا عليه الصلاة والسلام متحدثاً من هذه الأرض التي أسأتم إليها وما زلتم: «إذا لم تستحي فافعل ما شئت»... نعم لم تستحوا فتحالفتم مع أمريكا الحاقدة ضد المسلمين في شام العزة ولم تستحوا يوم جعلتم تلك الأرض الطاهرة قواعد عسكرية تستخدمها أمريكا لقصف وتدمير المسلمين في العراق... يا حكام السعودية تجاوزتم كل قواعد الحياء فلم تستحوا ولا حتى من ربكم ففعلتم ما فعلتم وأنتم على أنفسكم تشهدون. ولكننا نبشركم بأن الله يمهل ولا يهمل، وستأتي درة عمر من جديد تضرب وجوهكم الكالحة وتقطع حبالكم مع الغرب التي بها حكمتم ظلماً وعدوناً، وإن غداً لناظره لقريب. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 44-45] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق    الأممُ المتحدة ومجلسُ أمنِها المزعومُ وسائل أمريكا القذرة لقهر الشعوب

خبر وتعليق الأممُ المتحدة ومجلسُ أمنِها المزعومُ وسائل أمريكا القذرة لقهر الشعوب

الخبر: نقلت شبكة أخبار العراق / بغداد بتاريخ 18 تشرين أول/أكتوبر 2014 خبراً بأنَّ مجلس الأمن الدوليّ حَثَّ - بإجماع أعضَائِه الخمسة َعشرَ - المُجتمعَ الدوليَّ: • على زيادةِ تعزيز وتوسِيعِ دَعم العراق وحُكومتِه، بما في ذلك قواتُ الأمنِ العراقية في القتال ضِدَّ تنظيم الدولةِ الإسلاميةِ والجماعاتِ المسلحةِ المرتبطةِ به، وفقاً للقانون الدولي، • وتعزيز وتوسيع حَملةِ القصْف على هذا التنظيم، • وأنه يُدينُ "الحلقة المُفرَغة من الهجَمات الانتحاريةِ والسيارات المفخخة وسائر الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة في بغداد ومحيطها". • وشدَّد المجلسُ في بيانهِ على ضرورة دَحرِ تنظيم الدولة، وعلى ضرورة إنهاء ما وصفه بعدم التسامح والعنف والكراهية التي ينتهجها هذا التنظيم. التعليق: إن مَجلسَ (الأمن) هذا حَرِيٌّ أن يُدعَى مجلسَ (الظلمِ) أو (القـَهْرِ)، كيف لا وهو يُعينُ الظالمَ على المظلوم، ويقِفُ في صفِّ الجلاد ضِدَّ الضَحِيَّة، ثمَّ هل بقيَ أحدٌ يجهل حقيقتهُ أو سببَ وُجودِه..؟ فبالأمسِ القريبِ فعلَ بنو صِهيونَ ما فعلوا بإخواننا في غزةَ من تغوُّلٍ وقتلٍ ودفن للأحياء تحت أنقاضِ بيوتهم، لكنَّ ذاك المجلسَ لم يُحرِّك ساكِنا، ومِن قبلِهِم جرائمُ جزَّار سوريا، ومليشياتِ المالكيِّ - الذين أشربوا في قلوبهمُ العجلَ الإيرانيَّ - بحق أهل السُّنَّةِ في العراق، ثم ذلك (السِّيسِيُّ) القذر الذي قتل مئاتِ المسلمين العُزَّل ثم أحرقهم على مرأى ومَسمَع مِنَ العالم ودُونَ نكِير... والقائمة تطول، ولكن لا نقولُ إلا ما قالَ سيدنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلمَ: «إذا لم تستحِيْ فاصْنَعْ ما شِئت». إذاً، فما سِرُّ ذلك الإجماع لمجلس (الأمن)؟ هل جعلوا من "تنظيم الدولة" ذريعةً لاجتياح بلاد المسلمين كافةً لا العراقَ فحَسْبُ؟ لِمَ لا وقد فتحَ (العباديُّ) أبوابَ البلاد على مَصَاريعِها وكذا حكامُ الضرار لحشود الصَّلِيبيِّينَ والطامعينَ والحاقدينَ على أمة الإسلام ليقيموا قاعدة هنا، ويؤوُوا قواتٍ بريَّةً هناك ليَحُولوا بـِخـَيلِهـِم ورَجـِلِهـِم دونَ نهضَتها وإقامةِ دولة الإسلام (الخلافةِ) الحَقـَّةِ التي بشَّرَ بها رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم على أنقاض الحُكمِ الجَبريِّ الذي بات بإذن اللهِ تعالى قابَ قوسينِ أو أدنى من الانهيار تماماً..؟ نعم، هذا واردٌ جداً، يُضافُ إليهِ إحكامُ قبضتِهم على المِنطقة برُمَّتِها ليُعمِلُوا فيها مزيداً من التفتيت، وليَشغلوا المسلمين بأزماتٍ ومشاكلَ وَهمِيَّةٍ تجعلُ للكافرين علينا سبيلا وأيَّ سبيل..! وفي خِضَمِّ حَملتِهمُ الدوليةِ المزعومة التي قد تستغرق عقوداً من الزمن بحسب شياطينهم...! تنتعشُ خلالها شركاتُهم النفطية واستثماراتُهم النـَّهـِمَة ومصانعُ سلاحِهم الكاسدة، فضلاً عَن الشركاتِ الصَّهيونيةِ التي عشَّشَتْ في ما دُعِيَ "بإقليم كردستان"... المُهمُّ أن يَرهَنوا إرادتنا السياسيَّة ويسلبوا حقنا في أن نحيا أعزةً كما نريد. إنَّ المنطقَ السليمَ يفرِضُ هذا الفـَهمَ.. وإلا لكانَ الصُّومَالُ الذي مَزقتهُ الحروب واقتِتالُ الإخوة فيما بينهم أولى بإجماع مجلس (الخوف) وأحْرَى.. خَسِئوا وخابوا لأنهم لم يرجوا لله وقاراً، ولم يَعرفوا سُنـَّتهُ في وَعدِه بالنصر لعباده المؤمنين المستضعفينَ إذا ما أخذوا بأسباب العمل المخلص الجادّ وَسَعَوْا في سبيل الدعوةِ إليهِ سبحانه وتعالى باذلين ما يملكون من جُهدٍ، مقتفين آثارَ نبيِّهم عليه الصلاة والسلام، نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يَمُنَّ على الأمة بنصرٍ قريبٍ يُعَزُّ به أولياؤهُ ويُذلُّ به أعداؤهُ، وهو القائِلُ وقولُهُ الحقُّ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق    شبهات حول مقاطعة الإنتخابات في تونس

خبر وتعليق شبهات حول مقاطعة الإنتخابات في تونس

الخبر: يشنّ حزب التحرير في تونس هذه الأيام حملة نشطة يدعو الناس فيها للمطالبة بتحكيم الإسلام ومقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع عقدها بتاريخ 26 أكتوبر 2014، تتمثل هذه الحملة في كلمات في الأماكن العامة وجولات تفاعلية في الأسواق والطرق العامة والمقاهي وجلسات وندوات وقد قام بتوزيع عدد ضخم من نشرة أصدرها حزب التحرير / تونس تحت عنوان: "السؤال ليس لماذا نرفض الانتخابات في ظلّ العلمانية وإنّما لماذا رفضوا إقامة انتخابات في ظلّ نظام الإسلام؟ ولمصلحة من؟" التعليق: وبالمقابل فإن الدولة والمجتمع المدني والآلة الإعلامية المحلية والعالمية تشن حملة للتغرير بالناس للمشاركة في الانتخابات واعتمدوا على إشاعة أجواء فاسدة من جنس "خذ وطالب" مما ولّد أسئلة وأفكاراً عند مجموع الناس. ولهذا أردت الرد على بعض الشبهات التي قد تخطر على بال أحدهم. إذ قد يقال: أيهما أفضل إيصال حركة النهضة إلى الحكم أم حركة نداء؟ والسؤال هنا يضعنا في ثنائية غير صحيحة فكان الأحرى أن نقول: "أيهما أفضل إيصال حركة النهضة إلى الحكم أم حركة نداء أم تحكيم الإسلام" وهكذا ستكون أبلغ إجابة هي إحدى آيات الحكم في كتاب الله العزيز فقد قال الله تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾. وقد يقال: "بمقاطعتك للانتخابات ستسمح للعلمانيين الوصول إلى الحكم" ونقول في هذا الصدد أن تصريحات رئيس حركة النهضة "الغنوشي" العديدة والمتكررة والتي تؤكد على أن الحكم سيكون ائتلافياً بعد الانتخابات يجعل هذه الفكرة تسقط في الماء؛ فإن العلمانيين سيكونون في الحكم حتى وإن لم تصوت لهم، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، فإن الأهم من هذا هو أن النظام العلماني هو الذي سنكتوي بناره وهذا يضمنه الدستور الوضعي في البلاد فمهما كان الحاكم "إسلامياً" أو "علمانياً" فهو سيحكمنا بدستور يفصل الدين عن الحياة. ولهذا فالأولى إسقاط هذا النظام ومن ثم نختار من يحكمنا. وأخيرا قد يقال: ما الحلّ إذا؟"، بدء الحلّ لا يكون حلاّ إذا لم يحل المشكلة. ولهذا ليس العبرة بالطريق الأقصر، بل العبرة بالطريق الأصح والموصلة، يقول الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. ومشكلتنا اليوم، غياب تطبيق الإسلام ولذلك علينا بصفتنا مسلمين الانخراط جميعا في العمل السياسي وأن نحمل مشروع الخلافة ونطالب بإيجاده ونحاسب الحكام على ضوئه ونكشف خطط الكافر المستعمر حتى نطرده. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق    اعتداءات يهود المتكررة على المسجد الأقصى والمرابطين... دلالات وأبعاد

خبر وتعليق اعتداءات يهود المتكررة على المسجد الأقصى والمرابطين... دلالات وأبعاد

الخبر: القدس المحتلة \سما\ شرعت عناصر من 'طلاب لأجل الهيكل' الإرهابية، باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراساتٍ معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. ونفذت هذه المجموعات جولات تخللها حركات وألفاظ استفزازية عنصرية في باحات المسجد الأقصى، بالتزامن مع فرض شرطة الاحتلال إجراءات مشددة على دخول المصلين إلى المسجد. وتأتي هذه الاقتحامات استكمالا لعشرات الاقتحامات التي قام بها يهود للمسجد الأقصى خلال الأيام الأخيرة بوتيرة كبيرة. التعليق: من الواضح أنّ وتيرة الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى والمرابطين قد ازدادت مؤخرا بشكل ملحوظ، في ظل تزايد وقاحة الاحتلال في الاعتداء على المرابطين في المسجد الأقصى والمرابطات في مشهد يعكس حالة العنجهية وانعدام الخوف من العواقب من قبل يهود، حتى وصل بيهود أن يعتدوا على الحرائر بالضرب والاعتقال والتجريد من الحجاب أمام أعين الكاميرات والمراقبين. وحرص يهود على ترسيخ فكرة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى بعد التقسيم المكاني المعمول به منذ فترة طويلة، واضح جلي حتى لم يعد ينطلي على أحد، وتحول هذه الممارسات من أعمال منفردة من مجموعة ممن يسمونهم بالمتطرفين إلى ظاهرة عامة يشارك فيها قادة ونواب ورسميون ومسئولون يهود، وبحماية وحراسة جيش يهود، كل ذلك له دلالات وقراءات خطيرة. فذلك يدل على أنّ يهود قد أمنوا ردة فعل الأنظمة العربية والسلطة العميلة، حتى باتوا يمارسون أفظع الانتهاكات والاعتداءات الوقحة دونما خوف من عواقب أو تبعات، وكأن الطرف الآخر غير موجود، كيف لا والسلطة الفلسطينية أصبحت تقدس التنسيق الأمني وتتفانى في خدمة الاحتلال حتى في ظل إدبار يهود عنها وحرمانها من أدنى مظاهر السيادة والكرامة، ومن جانب الأنظمة العربية فهي خانعة لم تعد تحرك ساكنا، بل وتطلب في اجتماعها من مجلس الأمن أن يضع حدا لانتهاكات "المتطرفين" شأنها في ذلك شأن العجزة الفجرة الذين يلقون بقضايا الأمة في سلة أعدائها. بل، وزادت السلطة على ذلك، في تصريحات حديثة للهباش الذي عبر عن خطوات جديدة تتخذها السلطة للسيطرة على المسجد الأقصى الذي أقلقها وأسيادها يهود والأمريكان خروج الأصوات المنادية من باحاته لجيوش المسلمين لتحريره، حتى تتمكن السلطة بعد ذلك من قمع المقدسيين والمرابطين وليس غريبا أن يصبح بناء الهيكل المزعوم واجبا مقدسا لدى السلطة على غرار التنسيق الأمني المقدس!!. نعم، المسجد الأقصى يتعرض لحملة خطيرة شرسة من قبل يهود بمتطرفيهم وقادتهم، على المستوى الشعبي والرسمي، ودلالات حدوث ذلك في ظل الصمت العربي والسلطوي المخزي هو التآمر والتواطؤ مع يهود على تنفيذ خطتهم في الفصل الزماني والمكاني تدريجيا وصولا إلى الاعتراف الرسمي العلني. فإلى جيوش المسلمين نوجه النداء، لتلبية صرخات المسجد الأقصى وحرائره لنصرتهما وتحريرهما من براثن يهود، وإعادتهما إلى حضن الأمة الإسلامية العظيم، ونذكر ببيت الشعر الذي حرك الأبطال الأغيار من قبل، لعله يحرك أبطال اليوم ليعيدوا سيرة الأغيار، فنقول: كُلُّ المَساجِدِ طُهِّرتْ ... وأنَا عَلَى شَرفِي أُدَنسْ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    محتجو هونج كونج يطالبون بالديمقراطية، ولكن ليس لعمالهم المهاجرين   (مترجم)

خبر وتعليق محتجو هونج كونج يطالبون بالديمقراطية، ولكن ليس لعمالهم المهاجرين (مترجم)

الخبر: كما صدر عن ساوث تشاينا مورنينج بوست في 16 أكتوبر، فإن الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ لا تزال مستمرة بعد 19 يوما. تعرف حركة الاحتجاج باسم "احتلوا الوسط" وهي حركة عصيان مدني بدأت في هونغ كونغ في 28 سبتمبر 2014. وتدعو الآلاف من المحتجين إلى إغلاق الطرق وشل القطاع المالي لحكومة هونج كونج كذلك لم توافق على تطبيق الاقتراع العام لانتخابات الرئيس التنفيذي لسنة 2017 والمجلس التشريعي لسنة 2020 وفقا لما تنص عليه "المعايير الدولية". إلا أن الجزيرة نقلت سابقا في تقرير لها قولها: حتى لو أن عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ - وهم فئة كاملة من العمال، ما يقارب 321,000 وأكثرهم نساء - تمكنوا من انتزاع الحق من بكين فإن فتح الانتخابات سيظل ممنوعاً، وهم إلى حد الآن لا يستطيعون مواجهة سرقة الأجور والاعتداءات الجسدية التي يتعرضون لها على نطاق واسع. إن عمال المنازل في هونج كونغ والذين يمثل 97% منهم من الفيليبين وإندونيسيا بخلاف العاملين الدوليين في أي قطاع آخر ليسوا مؤهلين للحصول على الإقامة الدائمة في هونغ كونغ، وبالتالي لا يمكنهم التصويت. فهم محرومون حتى من الديمقراطية الحالية المحدودة في المدينة، إذ لا يستطيعون دفع الساسة للاعتراف بمحنتهم، بل يتم إقصاؤهم من القانون الذي يتيح للناس الحصول على الإقامة الدائمة إذا تعدت مدة الإقامة سبع سنوات. التعليق: إن هذه الحركة كما هو ظاهر للعيان تمييز بنفس معادٍ للصين، إذ تبين بقايا النفوذ الاستعماري الغربي في المنطقة، على الرغم من أن هونغ كونغ أفرجت عنها إنجلترا سنة 1997. ولكن بغض النظر عن الطعن بين الصين والتأثيرات الغربية، فإن هنالك نقداً جوهرياً لفكرة الديمقراطية - التي يوقرها المتظاهرون في هونج كونغ - من المهم جدا القيام به. إن هذه الحركة المؤيدة للديمقراطية قد فشلت على ما يبدو بقراءة مشكلة جوهرية وأكثر إنسانية بمنطقتهم والتي هي استعباد النساء اللاتي أجبرن على الهجرة آلاف الكيلومترات من وطنهن فقط لانتشال أسرهن من الفقر المدقع في بلادهن. شئنا أم أبينا فمنذ أن نشر الغرب فكرة الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، وهي تمثل واقعا فاشلا في معالجة الأزمات الإنسانية بما في ذلك قضايا استغلال النساء اقتصاديا. ففكرة الحرية الفردية التي تكرسها الديمقراطية قد أعمتهم عن رؤية معاناة المستضعفين من حولهم. فضمان العدالة في النظام الديمقراطي لا يعدو كونه مجرد أسطورة، يقابلها صفر في الحياة العملية. وذلك أن القوانين التي ينتجها النظام الديمقراطي كثيرا ما تستغل من قبل المصالح الرأسمالية التي تخدم مصالح النخبة وتفقر الملايين. لقد ثبت في إندونيسيا - التي سميت برابع أكبر ديمقراطية في العالم ونموذج للديمقراطية الإسلامية - أن هذه الفكرة تقابلها تكلفة باهظة وتجريد للنساء من الإنسانية. فتحديدا منذ عصر الديمقراطية، أصبحت إندونيسيا أكثر إنتاجية في توريد النساء، وذلك بسبب فشلها في تحقيق الازدهار وخلق فرص عمل داخل البلد.في سنة 2013 فقط كان هنالك على الأقل 398,270 حالة من العمال المهاجرين إلى العديد من البلدان. وبالتالي فإن الوجه الحقيقي للديمقراطية هو نظام فاشل غير قادر على رعاية شؤون البشر على نحو فعال. بالتالي فإن الديمقراطية ليست الحل ولا المستقبل لعالم اليوم الذي تملأه الأزمات. أيضا الديمقراطية ليست الحل لهونغ كونغ وإندونيسيا أو حتى الدول الغربية. إن فشل الديمقراطية يجب أن يجعلنا على بينة من الحدود البشرية في تقديم القواعد والقوانين. فالعقل البشري ضعيف ومحدود ولا يمكنه تحديد ما يحتاجه غيره من البشر. في المقابل، فإن الإسلام له مصدر قوانين لتنظيم كل جانب من جوانب قضايا الحياة البشرية، مستمد من الواحد الذي خلق العقل البشري نفسه. هو الله، والعليم بما يحتاجه البشر. وجعل الله الشريعة الإسلامية لتنظيم كل هذه القضايا، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: 89] إذن هل ما زلنا نعتقد بالديمقراطية كمسار لتحقيق العدالة؟ لا! فقط بالنظام الإلهي يمكن أن نصل إلى العدالة المطلقة التي تلغي العبودية والقهر. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال دولة الخلافة على منهاج النبوة - النظام السياسي الإسلامي، وليس من خلال الديمقراطية - نظام من صنع الإنسان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    ما فائدة وجود هيئة كبار العلماء إن لم يسمع كلامها وينفذ قرارها!!

خبر وتعليق ما فائدة وجود هيئة كبار العلماء إن لم يسمع كلامها وينفذ قرارها!!

الخبر: ورد على موقع (CNN) أنه في يوم الأحد التاسع عشر من تشرين أول / أكتوبر 2014م بدأت عملية الاكتتاب على 500 مليون سهم من أسهم البنك الأهلي السعودي الذي تمتلك الحكومة السعودية حصة كبيرة فيه، بسعر 45 ريالا للسهم، في اكتتاب قد يكون الأضخم بتاريخ المملكة والمنطقة، وذلك وسط جدل واسع حول شرعية العملية، خاصة بعدما تراجع رئيس اللجنة الشرعية للبنك عن فتواه المؤيدة للاكتتاب بدفْعٍ من الفتوى المخالفة الصادرة عن المفتي. التعليق: البنك الأهلي السعودي التجاري هو من أكبر البنوك في السعودية من حيث رأس المال وعدد الفروع وكان قد صدر في شباط الماضي توجيه ملكي لبيع صندوق الاستثمارات العامة لنسبة تعادل 25% من رأس مال البنك بطرح الاكتتاب على الأسهم، فبدأ الجدل حول مشروعيته. وكانت اللجنة الدائمة للفتوى بالسعودية، والتي يرأسها عبد العزيز آل الشيخ، قد أفتت بـ"تحريم الاكتتاب والمساهمة في البنوك والشركات والمؤسسات التي تتعامل بالربا بيعاً وشراءً." أما الهيئة الشرعية في البنك الأهلي التجاري، فقد أعلنت بعد الاجتماع بالمسئولين في البنك، أن الاكتتاب في أسهم البنك الأهلي التجاري "سائغٌ شرعاً ولا حرج فيه". فمن هي الهيئة الشرعية وما دورها؟ تتولى المصارف المركزية لكل دولة الرقابة على (المصارف الإسلامية) وهناك رقابة أخرى وهي هيئات الرقابة الشرعية والتي تختارها المصارف عينها - ويكونون من علماء الشريعة وفقهاء القانون - لتحقيق الالتزام بالأحكام الشرعية في عمل المصارف وهذه من الترقيعات المسايرة للنظام الرأسمالي؛ فالأصل أن تكون أجهزة الإدارة في المصرف هي التي تقرر الحلال والحرام. يقول الدكتور جمال الدين عطية في كتابه (البنوك الإسلامية بين الحرية والتنظيم) أن "هيئات الرقابة الشرعية دورها لا يتعدى دور الإفتاء النظري فلا تقوم بالرقابة الفعلية على العمليات هل تمت بحسب توجيهاتها أم لا، بل يقتصر عملها على الإجابة عما تُسأل عنه، وتكون الإجابة عادة مترتبة على السؤال ومتوقفة على طريقة توجيهه ويمكن أن يوجه السؤال عن مسألة محددة بطريقة معينة للحصول على إجابة معينة بينما لو وُجّه بطريقة أخرى لكانت الإجابة مختلفة" ولهذا يمكن أن نرى إجابتين متناقضتين لهيئتين شرعيتين في بنكين مختلفين في مسألة واحدة!! وهذا ما يفسر لنا لماذا أفتى رئيس اللجنة الشرعية للبنك عبد الله المنيع بجوازها مع أنه عضو بهيئة كبار العلماء التي يرأسها المفتي السعودي، عبد العزيز آل الشيخ الذي أفتى بحرمتها. لقد استندت اللجنة الشرعية في قرارها إلى أن الخطة المعتمدة من قبل البنك، كما هو مرسوم لها ستؤدي إلى تحقيق هدف التحول الكامل إلى المصرفية الإسلامية "خلال مدة معقولة بما في ذلك التخلص من جميع السندات." وتابعت الهيئة بالقول إن الأصول المالية التي يدخل فيها الربا "لا تمثل إلا نسبة تقل عن الثلث من جملة الأصول، أما الأغلب من هذه الأصول فهي أصول ناتجة من عمليات تمويل مباحة والقاعدة أن للكثير حكم الكل". وهذه أيضا من المبتدعات؛ فبعض الاقتصاديين في البلاد الإسلامية ينظرون إلى الاقتصاد على أنه يقوم على المنطق والأرقام متجاهلين العقائد، فمنهم من أخذ مسائل من فقه المعاملات ووضعها في قوالب اقتصادية وربطها بالمصطلحات الاقتصادية الرأسمالية الحديثة متجاهلا الآيات التي تحرم الربا وأكل أموال الناس بالباطل. إن هذه القاعدة ابتدعها الفقهاء المعاصرون للسكوت والتغاضي عن القليل الحرام مقابل الكثير الحلال، وقد حددوا معيارا للقليل بأنه الثلث فإذا كانت المعاملات أو مجموع الكسب الحرام دون الثلث يهمل ولا يؤثر في حرمة المؤسسة أو البنك ويكون الحكم حسب الأغلب والذي من المفترض أن يزيد عن الثلثين، وهذا ما ورد عن الهيئة في بيانها حين أجازت الاكتتاب؛ فقد أكدت أن الأصول الإسلامية للبنك أصبحت تشكل 67%، وهي نسبة تزيد على الثلثين. وكما ورد في الخبر فقد حذر المفتي (آل الشيخ) من عقوبة من يفتي بالربا، ودعا من أفتى بذلك إلى الرجوع عن رأيه، مما دفع رئيس الهيئة الشرعية للإعلان أن: "الكلمة الأخيرة هي للمفتي وإخوانه أعضاء اللجنة الدائمة، وهي الجهة الرسمية التي تمثل الدولة، وبناء على ذلك نحن إن قلنا أو لم نقل، هذه هي الفتوى الرسمية الصادرة ممن يمثل الدولة، وعلى كل حال على إخواننا أن يتصرفوا وكل واحد يتحمل مسؤولية تصرفه." وأخيرا ورغم تحفظنا على هيئة كبار العلماء، فما رأيناه هو بدء العمل بالاكتتاب والضرب بالفتاوى عرض الحائط حين يتعلق الأمر بمصالح الحكومة السعودية، وبالتالي نقول: فما فائدة وجود هيئة كبار العلماء إن لم يُسمع كلامها وينفذ قرارها؟ الجواب واضح: فالحكومة السعودية تهدف من وراء الاكتتاب أن تجمع ما تبقى من مال لدى رعاياها ليكون في يدها وتتحكم بهم وبمالهم وتسلبهم إياه، فالبنك يعتزم جمع قرابة ستة مليارات دولار كأسهم، فهي لم تكتف بعدم رعاية مواطنيها الرعاية الإسلامية - حسب ما تدعي أنها تملك ولاية الأمر عليهم - ولم تحد من مشكلة الفقر التي أدت إلى زيادة عدد المتسولين الأطفال في مكة إلى أكثر من خمسة آلاف طفل وثمانية آلاف امرأة. وأين هي الرعاية الاجتماعية والتعليمية والطبية والعسكرية وأين هو الأمان والاستقرار؟ لن يجد المسلمون في السعودية وغيرها من بلاد المسلمين بل في العالم أجمع ما تتطلبه الرعاية الحقيقية إلا في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة التي نسأل الله أن تكون قريبة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم راضية

1271 / 1315