خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الاتجار بالبشر لا يحارب بالابتزاز

خبر وتعليق الاتجار بالبشر لا يحارب بالابتزاز

الخبر: تستضيف العاصمة السودانية خلال الأسبوع الجاري، مؤتمراً متخصصاً لمكافحة التهريب والاتجار بالبشر في منطقة القرن الأفريقي بمشاركة إقليمية ودولية واسعة. ونشرت هيومان رايتس ووتش في 11 فبراير من العام الحالي تقريراً بعنوان: "تمنيت لو أرقد وأموت: الاتجار بالأريتريين وتعذيبهم في السودان ومصر"، وهو التقرير الذي يوثق كيفية قيام متجرين منذ 2010م بتعذيب أريتريين ابتغاءً للحصول منهم على فدية مالية في شبه جزيرة سيناء باستخدام الاغتصاب والإحراق والتشويه. وطالب السودان المجتمع الدولي بدعمه لوجستياً لمكافحة الظاهرة المتفشية بشرق البلاد، كما أجاز البرلمان السوداني، قانوناً حدد عقوبات رادعة في مواجهة المتجرين بالبشر تصل إلى حد الإعدام وفي خطوة يتجلى فيها الابتزاز من قبل الحكومة. وأكد السودان إنه كطرف أفريقي لديه مطالب واضحة جداً سيطرحها من خلال المؤتمر الدولي لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر، تتعلق بتعزيز الشراكة مع المجتمع الدولي، من بينها رفع العقوبات وإسقاط الديون بمعايير واضحة لا تقبل الازدواجية. وقال مدير عام الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية السودانية السفير محي الدين سالم الرئيس المناوب لمؤتمر مكافحة الاتجار بالبشر، إن مراقبة الحدود بين الدول تحتاج لأموال طائلة يجب أن يدعم السودان بها. وأكد سالم في برنامج "لقاءات" الذي بثته "الشروق" يوم السبت، أن استضافة الخرطوم للمؤتمر في هذا التوقيت يعد دليلاً قاطعاً على قدرة السودان الفنية والسياسية في لعب الدور الإقليمي والدولي المناط به في محاربة مثل هذه الظواهر. وأضاف "من يرغب في شراكة حقيقية، فإن السودان قد هيأ له الأرضية لذلك عبر خطط ترفع كفاءة الأجهزة المختصة. (قناة الشروق الفضائيه). التعليق: إن تحرك المجتمع الدولي بمنظماته ليدل على عظم الظاهرة للدول الرأسمالية التي قسمت بمنهجها النفعي الهجرة إلى شرعية وغير شرعية سمحت لأصحاب العقول بالإقامة، بل وأعطتهم الجوائز، أما من يهرب من الفقر والجوع والحروب فإن هجرته غير شرعية تبذل من أجل إبقائه في وطنه الأموال الطائلة والمساعدات. وقد امتدحت وزارة الخارجية الأميركية مساعي الحكومة السودانية من أجل محاصرة ظاهرة الاتجار بالبشر، وتضمن تقرير وزيرها جون كيري السنوي الصادر في العشرين من شهر يونيو 2014م الخطوات التي وصفها بالمتقدمة والتي أحرزتها الخرطوم حيال مكافحة الظاهرة. وقدم الاتحاد الأوروبي بعد توقيع اتفاق سلام الشرق بأسمرا في 2005م مساعدات بنحو 57 مليون يورو لولاية كسلا الحدودية ورصد 24 مليون دولار أخرى من المساعدات للعامين بالإضافة إلى التنسيق المشترك في كافة المجالات بين الاتحاد الأوروبي وحكومة ولاية كسلا التي أصبحت قبلة لسفراء الاتحاد بل وصل الأمر للتنسيق الأمني معهم. ولكن كل هذا الاهتمام الذي حظيت به ظاهرة الاتجار بالبشر ناتج من عدم رغبة الدول الغربية في استقبال المهاجرين غير المرغوب فيهم وليس بغرض إنساني كما يبرزونه! فمتى كان للغرب إنسانية وهو الذي أشعل الحروب العالمية التي راح ضحيتها الملايين وهو المتفرج على الذبح في بورما وأفريقيا الوسطى والشام والعراق، بل يزيد بسياسته الداعمة للمجرمين في كل مكان من شلالات الدم. إن السودان يعاني جراحا عميقة في مناطق الصراعات؛ قتلت وهجرت الملايين لم تلق اهتماما عالميا ولا محليا لحلها كما الاتجار بالبشر لأنهم يتصارعون على بسط نفوذهم عليها لنهب ثرواتها وإفقار أهلها بل قتلهم بدم بارد بسبب ما يعانونه من ويلات. أما حكومة السودان فقد تعودت على استجداء الدعم والارتزاق الرخيص ومد اليد وهي تملك أرضا فجاجاً وثروات لو فجرت لكفت كل العالم كما هو معروف، ولكنها تفكر بعقلية المنفعة أيضا غير أنها منفعة آنية أنانية أعمت البصر والبصيرة فصار ذو السلطان في أرضه مرتزقا ينفذ من السياسات ما يدر ربحا ماديا رخيصا لا تعلو به هامة ولا يصلح به شأن. إن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القادمة قريبا بحول الله وتوفيقه لن تنفذ إلا ما يمليه عليها مبدأ الإسلام العظيم من أحكام انبثقت عنه، فتنظر لمصلحة الناس وترعاهم بعيدا عن إملاءات الغير ومصالحهم، ولا تقبل دولة الخلافة أي دعم من كافر مادي أو أمني، بل ترعى شؤون الناس بالعدل الرباني والشرع الحنيف. ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأخت/ أم أواب غادة عبد الجبار

خبر وتعليق    رؤساء الشركات تزيد رواتبهم بـ120 ضعفا عن رواتب موظفيهم

خبر وتعليق رؤساء الشركات تزيد رواتبهم بـ120 ضعفا عن رواتب موظفيهم

الخبر: ذكرت بي بي سي الاثنين، 2014/10/13 أن رواتب رؤساء أفضل مئة شركة بريطانية تصل إلى 120 ضعف رواتب موظفيهم حسب تقرير أصدرته منظمة بيانات الدخل الخدمية. وقد بين التقرير أن معدل دخل رؤساء هذه الشركات السنوي يصل إلى مليونين وأربعمائة وثلاثين ألف جنيه إسترليني، بينما معدل دخل الموظف العادي السنوي هو سبعة وعشرون ألف جنيه إسترليني. التعليق: ليس غريبا على النظام الرأسمالي أن يصل لأسوأ بكثير من هذه الإحصائيات، حيث قانون الغاب الأساس فيه هو البقاء للأغنى. ليس ببعيد صدرت إحصائيات مشابهة تحدثت عن امتلاك أكثر من تسعين في المئة من مقدرات العالم من قبل أقل من عشرة في المئة من سكان العالم. هذا ما ينتجه النظام الرأسمالي وهذه هي عدالته. شقة من مجموعة حجارة قديمة في وسط مدينة أقدم يصل ثمنها إلى أكثر من مئة مليون جنيه إسترليني، وأرض صغيرة قاحلة على أطراف مدينة أخرى يصل ثمنها إلى مئات آلاف الدنانير. إن سياسة النظام الرأسمالي هذه في إعطاء الأشياء قيمة وهمية وليست حقيقية حري بها أن تعود بالناس إلى عصور تعيش فيها طبقتان؛ الأسياد والعبيد. طبقة كادحة تعمل ليل نهار لتوفير بعض أساسيات الحياة، والطبقة الأخرى تعيش في جناتها وعلى دماء عبيدها. أما نظام الإسلام فيحرص على توزيع الثروات بين الناس فلا تتركز في أيدي فئة قليلة، وكذلك يحرص على إشباع حاجات الناس الأساسية بل وإشباع حاجاتهم الكمالية على أرفع مستوى مستطاع. نظام يشترك فيه الناس فيما تحوي الأرض في باطنها من بترول ومعادن لا تنقطع وفيما يجري عليها من أنهار وبحار وغير ذلك. نظام يوفر الخدمات الصحية مجانا وكذلك التعليم. نظام الأولى بالعالم النظر إليه لحاجتهم له، فليس من نظام يعيد للبشرية الرخاء والأمان مثل نظام الخلافة الذي قاد العالم لأكثر من ألف عام. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

خبر وتعليق    إلى متى السكوت عن نظام وظيفته الإجرام والسرقة يا أهل القوة في الأردن

خبر وتعليق إلى متى السكوت عن نظام وظيفته الإجرام والسرقة يا أهل القوة في الأردن

الخبر: أورد موقع جو 24 بتاريخ 2014/10/05م خبرا جاء فيه "عبّر النائب الأردني مصطفى العماوي عن استيائه من التصريحات التي جاءت على لسان رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده للكشف عن حقيقة 'ذهب عجلون'. وأشار العماوي أن المؤتمر أكد حقيقة كشف عنها في تصريحاته الصحفية تتمثل بالتغييب الكامل للحكومة عما يجري على الأرض، إضافة للتضارب الرسمي في التصريحات حول حقيقة الأمر، بخاصة ما جاء على لسان وزير الداخلية حسين المجالي والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني. وشدد العماوي على أن النسور لجأ في سبيل إخفاء الحقيقة عن الرأي العام إلى كل الوسائل المتاحة أمامه، بما في ذلك 'التصريح الخطير بأن الأردن في حالة حرب'. وتساءل العماوي عن الصفة التي أطلق فيها النسور ذلك 'التصريح الخطير'، مشيرا إلى أن إعلان حالة الحرب لا يكون على هامش مؤتمر غير مخصص للحديث حول ذلك الأمر الجلل." التعليق: يأتي هذا التصريح من النائب مصطفى العماوي بسبب تحايل الدولة على الناس ممثلة في رئيس وزرائها الدكتور عبد الله النسور ووزير الداخلية حسين المجالي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن، ففي مؤتمر صحفي عقد للبحث في كنوز عجلون التي كثر الحديث عنها وعن تعاون أردني و(إسرائيلي) في استخراجها والتي قدرت بـ14 ملياراً، والتي استخرجت من قرية هرقلة على إثر الحفريات التي بدأ تنفيذها في 19 من شهر أيلول الماضي في أرض أحد المواطنين وتم إغلاق المنطقة وعدم السماح بدخول أحد إليها، وإغلاق الشارع الرئيس الذي يخدم 180 ألف مواطن. فقد ذكر مشعل الزبن أن الحادثة أمنية، ترتبط بـ"إزالة أجهزة تجسس زرعتها إسرائيل في العام 1969، وتمت العملية بوجود خبراء إسرائيليين، وتحت إشراف القوات المسلحة الأردنية".، وهذه هي الرواية الرسمية الرابعة التي اختلفت تماما عن الروايات السابقة. أما الرواية الأولى فقد صرح مصدر أمني أن "سبب الإغلاق جاء نتيجة حدوث انهيارات على جانب الطريق، ما يشكل خطرا على سلامة المواطنين وسالكي الطريق". وأكد تلك الرواية الناطق الرسمي باسم الحكومة، د. محمد المومني إن "إغلاق طريق إربد-عجلون، عند إشارة ارحابا إلى إشارة صخرة، كان عبارة عن معالجة أمنية لانهيارات أرضية في تلك المنطقة". أما الرواية الثانية فقد صدرت عن نائب محافظ عجلون رضوان العتوم، وصف ذلك بأنه "عمل خاص بالقوات المسلحة، ولأسباب تتعلق بتنفيذ إنشاءات، وليس كما تداوله البعض؛ بسبب العثور على ذهب". أما الرواية الثالثة فهي تصريحات وزير الداخلية، حسين المجالي، خلال لقاء لجنة النزاهة والشفافية النيابية، والتي أكد فيها "أن ما تم من أعمال حفر وإنشاءات، كان عبارة عن إجراءات عسكرية خاصة، لغاية إنشاء منظومة اتصالات ورادارات وإنذار مبكر، تربط القيادة العامة للقوات المسلحة بالمنطقة العسكرية الشمالية". هذه الروايات المتضاربة تؤكد وجود أزمة ثقة بين الشعب والدولة في الأردن خاصة وأن الشعب يعرف العديد من قصص استيلاء الأمير حسن على صناديق الذهب العثماني والروماني التي يجدها بعض المواطنين هنا أو هناك، ومهما حاول رجال الدولة أن ينفوا الخبر فإن الناس لن يصدقوا ذلك، بل تجعل الشكوك تزداد أكثر حول كل من ينفي هذه الأخبار بأنه وصله مقدار من المال غص به حلقه فلم يعد يتكلم، في محاولة لتغطية الدولة على عصابة اللصوص الذين يحكمون البلد ويتسابقون في نهب ثرواتها، بل أصبح الناس يتساءلون عن سكوت صاحب الأرض وعدم سماع صوته، بل إن الفيديو الذي قامت بتصويره الدكتورة النائبة رولا الحروب سحب منها بطريقة ساذجة حسب تفسيرها، والذي أكدت فيه شهادة امرأة تسكن قريبا من الأرض التي تم فيها الحفر تؤكد أنهم استخرجوا ذهبا.. وسرقة الذهب ليست إلا شيء قليل مما يسرقة حكام الأردن ومن حولهم من المنتفعين، فقد تم سرقة الفوسفات والبوتاس والإسمنت والبترول والغاز والفحم الحجري والنحاس والحديد والمغنيسيوم، إضافة إلى المواد التي يجري استخراجها في الخفاء كاليورانيوم وغيره من العناصر الثمينة، إضافة إلى بيع المؤسسات العامة بثمن بخس كالكهرباء والمياه والاتصالات والمستشفيات والأراضي والمعسكرات التابعة للجيش وغيرها... والدولة تراقب جيوب المواطنين كاللص الذي يراقب منزلا فيدرس مداخله ومخارجه ويتحين الفرص لاقتحامه وسرقته، فإذا ما أنفق الناس مبالغ على أعراس أولادهم وقدموا المناسف، قال مراقبو الدولة إن الناس شبعانين وعظامهم ذهب يجب أن نمتص نخاع عظامهم من الداخل، وإذا ذبحوا 250 ألف أضحية، وأنفقوا 3 ملايين دينار على الطعام في عيد الأضحى صار عندهم يقين بأن الشعب لا زال عنده شيء قابل للسرقة!! وقد جاء الحديث عن كنوز الذهب متزامنا مع مشاركة الأردن في الحرب على المسلمين في سوريا عن طريق سلاح الجو الذي لم نره يوما قد أغار على عدو للأمة، وبالأمس كانت غزة تستغيث ولا مغيث لها وسلاح الجو رابض مكانه لم يحرك ساكنا، واليوم نراه يغير على بلد يعيش فيه مسلمون ثاروا على حكم بعثي علماني علوي كافر، يريدون تحرير أنفسهم من التبعية للغرب الصليبي الحاقد، وتطبيق شرع ربهم في حياتهم، فما كان من الأردن إلا أن أغار بطائراته ليعمل في المسلمين ذبحا وتنكيلا واضعا نفسه في صف أعداء الأمة، مستبيحا حرمة دمائها تماما كما استباح تنظيم الدولة دماء المسلمين وأموالهم في سوريا والعراق، لكن الفرق بينهما أن تنظيم الدولة استباح الدماء والأموال ربما متأولا، بينما تستبيح الدولة الأردنية دماء المسلمين في سوريا وأموال المسلمين في الأردن ظلما وعدوانا.. فإلى متى السكوت عن نظام وظيفته الإجرام والسرقة... يا أهل القوة في الأردن؟ إن كل جريمة ترتكبها الدولة إثمها في رقابكم، تحاسبون عليها يوم القيامة.. وإن كل سرقة تتم سواء بالقانون أو خارج القانون إثمها في رقابكم تحاسبون عليها يوم القيامة، فأعدوا جواب السؤال لله، وتأكدوا أنه لن يجيركم من عذاب الله إلا طردُ هذه الزمرة الفاجرة وخلعها من الحكم ومبايعة خليفة يحكم بالكتاب والسنة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين

خبر وتعليق    باسم الوطنية، تركيا تبقى صامتة على ما يحدث في كوباني وباقي أنحاء العالم   (مترجم)

خبر وتعليق باسم الوطنية، تركيا تبقى صامتة على ما يحدث في كوباني وباقي أنحاء العالم (مترجم)

الخبر: "صرح وزير الخارجية التركي بأن تركيا غير قادرة على عمل عسكري بري بمفردها ضد "الدولة الإسلامية" في سوريا، وطالب أوغلو بإقامة منطقة آمنة على الحدود مع سوريا، وذلك في محادثات مع قائد قوات الناتو الجديد جينس ستولتبيرغ. تقع تركيا تحت ضغط كبير لمساعدة القوات الكردية في محاربة "الدولة الإسلامية" في المنطقة الاستراتيجية كوباني في سوريا. وقد حذر جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون بأن "الضربات الجوية لوحدها لا يمكنها مساعدة منطقة كوباني، وسنقول ذلك مرة تلو الأخرى." وأضاف بأنه من المؤكد بأن القوات المحاربة في سوريا والعراق ستهزم قوات "الدولة الإسلامية"، ولكن ذلك يحتاج إلى وقت. وقد برزت وجهة نظر مشابهة من قبل وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند." (المصدر: بي بي سي 2014/10/09م) التعليق: تبدو الولايات المتحدة غير راضية عن رفض تركيا للعملية العسكرية البرية انطلاقا من حدودها مع كوباني بالرغم من إعاقة الضربات الجوية لتقدم "تنظيم الدولة الإسلامية" في سوريا، فقد ذكر المتحدث باسم البنتاغون بوضوح أن العملية العسكرية البرية ضرورية لحماية كوباني، وقد قال وزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت غيتس الشهر الماضي بأن هناك حاجة للقوات البرية للقتال. ما زال "تنظيم الدولة الإسلامية" هو المتقدم في كوباني، على الحدود بين تركيا وسوريا، وهو على ما يبدو مخطط له من قبل الولايات المتحدة التي تتوقع من البلدان المجاورة مثل تركيا قيادة عملية عسكرية برية ضد "تنظيم الدولة" في سوريا، واستبعد باراك أوباما استراتيجية الحرب البرية في مكافحته، وذلك في خطابه الذي ألقاه في 11 أيلول/سبتمبر 2014 وأكد بأن قواته لن تشارك في حرب برية هناك. وافق البرلمان التركي في 2 أكتوبر 2014 على اقتراح بتفويض الحكومة بشن عمل عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعة المجاهدين في سوريا والعراق والتي سوف تسمح لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة باستخدام الأراضي التركية، لكن لا تلزم تركيا بنشر قواتها. لا ينبغي أن يقع المسلم في فخ خطة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وأجندة "تنظيم الدولة"، تركيا تعرف أن "التنظيم" على الحدود ليس تهديدا حقيقيا لهم، وإنما هو مخطط الولايات المتحدة لدفع تركيا لعملية عسكرية برية. تركيا لها مبرراتها الخاصة لعدم دخول الأراضي السورية والحفاظ على حدودها. ومع ذلك، لا ينبغي للقومية التركية ضد الأكراد أو العرب أن تكون سببا لعدم حماية غيرهم من المسلمين في سوريا وفلسطين والأكراد في العراق، وعليها أن توحد جميع المسلمين الصادقين في التنظيم وغيره لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، والكفاح ضد أعدائنا تحت إمرة أمير الجهاد. يجب أن تذكر تركيا، بأنها كانت حامية المسلمين زمن الخلافة العثمانية، وأن الجيش العثماني كان الأقوى، وينبغي تذكير المسلمين بواحدة من العديد من النقاط المهمة في خطبة حجة الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: »إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلاَ لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلاَ لأَحْمَرَ عَلىَ أَسْوَدَ، وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالتَّقْوَى... ... تَعَلَّمُنَّ أَنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ أَخٌ لِلْمُسْلِمِ، وَأَنَّ الْمُسْلِمِينَ إخْوَةٌ، فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئِ مِنْ أَخِيهِ إلَّا مَا أَعْطَاهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ، فَلَا تَظْلِمُنَّ أَنَفْسَكُمْ « كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق    إدانة الإيبولا ما بين السخرية والحل الجذري   (مترجم)

خبر وتعليق إدانة الإيبولا ما بين السخرية والحل الجذري (مترجم)

الخبر: كرد فعل ساخر على موجات الأعداد المتزايدة من المسلمين الذين يدينون إطلاق مواضيع تبث الخوف من الإسلام في نفوس الناس مثل موضوع "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، شرع الكثير من المسلمين في المشاركة في رابط على صفحة "رديت" عنوانه: "أنا كمسلم، أدين الإيبولا". ونتيجة لتعرض المسلمين لضغوطات عالمية كبيرة ومطالبات تدعوهم لإدانة أمور معينة أو اتخاذ إجراءات ضدها فقد قرروا السخرية من موقف الخوف من الإسلام العالمي بالتنديد بالفيروس القاتل "الإيبولا" على الرغم من أنه من الواضح جدا أنه لا علاقة للمسلمين في هذا الوباء ولا بأي شكل من الأشكال. (الستريم، الجزيرة) التعليق: إن الفكرة التي كانت وراء ولادة هذه المبادرة الساخرة تظهر السخافة الإيديولوجية المتعلقة بضغوط تمارس ضد المسلمين من قبل الغرب تطالبهم جبرا أو طوعا بإدانة أعمال العنف التي ترتكب ضد الأبرياء والتي تُنسب زوراً وبهتاناً إلى الإسلام بحجة أن من قام بها مسلمون. إن هذا التطلع الدائم لإدانة "إسلامية" هو تماما كمثل العباءة الأمنية التي يستخدمها الغرب لتغطية جرائمه التي يرتكبها بنفسه والتي تُسكب فيها دماء الأبرياء. ومن الناحية المنطقية، فمن غير الضروري قيام المسلمين بالإدانة الدائمة كونهم فعلياً وبشكل لا لبس فيه لا يجوز لهم الوقوف في صف من يرتكب العنف ضد الأبرياء بغض النظر عمن ارتكبه. وفي أحكام الإسلام وقيمه وتعاليمه شُجبت بالفعل هذه الأعمال في كتاب الله تعالى القرآن الكريم الذي يتحدث باسم أمة الإسلام جمعاء. ومع ذلك، يبدو أن بعض الناس لا يعتبرون هذه الإدانة الإلهية كافية لإرواء عطشهم فيشعرون بضرورة تكرارها لفظيا وشفويا، ويرون أن على عامة الناس ومعهم الأشخاص المعروفون في المجتمع ولا سيما أئمة الأمة تقديم ختم بهذه الإدانة. إن الضغوطات المتزايدة التي تطالب المسلمين بالإدانة تهدف إلى تكوين عقلية انهزامية عندهم تضطرهم إلى تحمل شعور بأنهم "مُدانون" وأنهم "مَدينون" باعتذار. وبهذا يُصرف المسلمون عن الاهتمام بقضاياهم الحقيقية بدفعهم للبحث عن سبل لتحقيق رغبات الغرب الملحة الدائمة المطالبة بأن يكون للمسلمين إدانات بين الحين والآخر بحجة "تهدئة" ما يسمى الخوف من الإسلام والمسلمين. ونتيجة لذلك، فقد استخدم بعض المسلمين الذين وقعوا في فخ الإدانة مواقع (التواصل الاجتماعي) ليقدموا إداناتهم المتكررة، في حين شرع آخرون بإثارة مواضيع تسخر من رُهاب الإسلام هذا والذي أنشأه الغرب لزيادة فُرقة المسلمين حتى في مواقفهم تحت مسميات "الحداثة" و"النسوية" و"التطرف" وغيرها. وبغض النظر عن هذا كله، فإن مجرد حقيقة أن مواقع (التواصل الاجتماعية) المجانية المختلفة قد سهلت على الناس، المسلم منهم وغير المسلم، التعبير عما يقلقهم ويشغل بالهم، وعما يثير غضبهم واستفساراتهم، تكشف وبشكل مؤلم حاجة هؤلاء الماسة لمن يسمعهم في وقت غابت فيه المصداقية والرعاية الصادقة والآذان الصاغية التي تدعي المؤسسات التي تمثل الرأي العام توفيرها كوسائل الإعلام والنواب المنتخبين والحكام الطغاة. وليس هذا فحسب، بل إن هذه الوسائل عملت ولا تزال على استغلال هذه المنصات العامة لنشر ثقافة الخوف من الإسلام حتى يتمكنوا بعد ذلك من مواصلة التعامل بطرق عنيفة ضد الأبرياء دون أن يخشوا إدانة على جرائمهم. كما ينبغي الإشارة إلى أنه وبغض النظر عن المسلمين فإن غير المسلمين يشاركون أيضا في هذه المواضيع على مواقع (التواصل الاجتماعي) ما يظهر وبوضوح الانفصال الواضح. وقد بدأ الناس يدركون أن الدعاية التي رُوِّجت لنا قسرا هي أبعد ما تكون عن الحقيقة، فالواقع على الأرض مختلف تماما. فقد لاحظ الناس من خلال الأكاذيب المختلقة بأنها أصبحت تُفرض عليهم وكأنها حقائق ثابتة وهذا ما جعلهم يرون ضرورة ملحة للتوقف عن التزام الصمت. ومن الواضح تماما بأن الناس قد سئموا رعاية الأكاذيب التي تُستغل فيها أموالهم التي يجنونها بشق الأنفس وأرواحهم كذلك، كما أنهم قد سئموا البقاء مستعبدين من قبل النخب الحاكمة في التسلسل الهرمي السلطوي والتي تسعى لاستغال الناس لتحقيق مصالحهم الشخصية. أيها المسلمون في أنحاء العالم أجمع... إن ما يهدد المصالح الغربية لا يجب أن يقتصر على استخدام السخرية فحسب، ولكن بالدعوة والعمل على إقامة نظام عالمي بديل على أساس الإسلام، نظام الخلافة. وإنه من الواجب علينا ألا ننحني لضغوط الغرب واتباع أوامرهم ومتطلباتهم كيفما أرادوا ومتى أرادوا، فإن هدفهم الحقيقي الأساسي هو صرفنا نحن المسلمين عن السعي الجاد والعمل الدؤوب من أجل إقامة حكم الله في الأرض بإعادة إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي بها ستتوحد الأمة وستعيش في ظل درعها الواقي الخلافة، التي ستنقذ الأمة والعالم بأسره من طاعون الغرب الذي أهلك البشرية بشكل عام وأمة الإسلام على وجه الخصوص. أيها المسلمون في هذه الأمة المباركة، كونوا صفا واحدا وسيروا على أحكام الله تعالى ولا تخشوا البشر واحذروا أن تقعوا في شرك العلمانية التي تؤمن بأن نخبة قليلة هي من تمتلك السلطة المطلقة على البشر أجمعين. وقد خاطبنا الله تعالى في كتابه الكريم مذكرا إيانا بأنه هو وحده سبحانه وتعالى صاحب الحكم والأمر ومبينا لنا كيف يكون المسلم الحق وكيف يتصرف فيقول عز من قائل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [المائدة: 54] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أديان - أستراليا

خبر وتعليق    الغنوشي لا يستبعد تحالفا مع رموز بالنظام القديم

خبر وتعليق الغنوشي لا يستبعد تحالفا مع رموز بالنظام القديم

الخبر: نشر موقع الجزيرة في 2014/10/10 الخبر التالي: قال زعيم حركة النهضة في تونس راشد الغنوشي أن حزبه مستعد للمشاركة في حكومة ائتلاف تضم خصومه العلمانيين وأحزابا يقودها رموز من نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بهدف غرس أولى بذور الديمقراطية في البلاد. ...وبناء على ذلك أوضح الغنوشي أن حركة النهضة مستعدة للعمل ضمن حكومة ائتلاف تضم منافسها حزب نداء تونس وحتى الأحزاب التي يقودها مسؤولون بارزون في نظام بن علي. وقال إن "كل الأحزاب المعترف بها نحن مستعدون للعمل معها.. ليس لدينا أي فيتو على أي حزب قانوني.. لن نواجه الإقصاء بإقصاء". وأشار الغنوشي إلى أن التحديات التي تواجهها تونس - بما فيها الإرهاب والإصلاح الاقتصادي المطلوب لدفع النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل وتنمية المناطق الداخلية - تستوجب التوحد في الفترة المقبلة. ودعا المنظمات الاجتماعية - ومنها الاتحاد العام التونسي للشغل ذو النفوذ القوي - إلى المشاركة في أي حكومة مقبلة... التعليق: لقد انحدر رجالات حركة النهضة التونسية بحركتهم في منزلقات الديمقراطية وعقيدة فصل الدين عن الحياة التي تتبع لها بشكل سافر وضع مجرد انتساب الحركة للإسلام اسما موضع تساؤل بحق. فنراها تعرف بنفسها: إن حركة الاتجاه الإسلامي بتونس (حركة النهضة) تتخذ منطلقاً لها العقيدة الإسلامية المباركة: القاعدة المركزية في التفكير الإسلامي، التي إليها يعود تحديد المواقف والرؤى إزاء قضايا الوجود عموما والوجود الإنساني بصفة خاصة. ولكنها على أرض الواقع تسير في شرعنة فصل الدين عن الحياة استغلالا "لمنطقة الفراغ" المزعومة في الشريعة الإسلامية والتي سطرتها الحركة في رؤيتها ومنهجها قائلة: "وعلى هذا الأساس ترك الوحي منطقة فراغ في الصورة التشريعية التي نظم بها الحياة لتعكس العنصر المتحرك وتواكب تطور العلاقات وتدرأ الأخطار التي تنجم عن هذا التطور المتنامي على مر الزمن". وها هو الغنوشي يجعل الإسلام كله "فراغا" يتسع لكل أحكام الكفر وتحالفات السياسة في سبيل الحفاظ على الكرسي المعوج في الحكم. العجيب أن الحركة تلطف منطقة الفراغ المزعومة بالقول: "إن منطقة الفراغ تعبر عن قدرة الشريعة على مواكبة العصور المختلفة، لأن الوحي لم يترك منطقة الفراغ هذه بالشكل الذي يعني نقصا أو إهمالا، وإنما حدد للمنطقة أحكاما تمنح كل حادثة صفتها التشريعية الأصلية مع إعطاء المجتهدين صلاحية منحها صفة تشريعية ثانوية بحسب الظروف لملء ذلك الفراغ" فهل الغنوشي ـ كبير المجتهدين في الحركة ـ قد وصل بصلاحياته تلك إلى حد منح الكفر بعينه صفة الإسلام؟ وموالاة الكفر وأهله صبغة تشريعية مستنبطة من وحي "منطقة الفراغ" المتروكة له ولأقرانه؟ ثم لننظر لتصريحات الغنوشي من منظور الثورة التي قامت في تونس ضد نظام مجرم عميل أذاق الناس ـ ومنهم شباب النهضة ـ الويلات فوق الذل والهوان. فإذا بنا نراهم وقد شاركوا بشكل فعّال في إبقاء النظام العلماني المجرم واكتفوا بتغيير بعض الوجوه في البداية، ثم شرعنة فصل الدين عن الحياة في دستور علماني ـ سجد لله شكرا عليه ـ، ثم ها هو يفتح الباب على مصراعيه لرجالات وشخوص النظام ممثلة في نداء تونس وغيره بالعودة إليه وبقوة وبمصداقية بعد أن لفظهم الشارع التونسي. أما حجة الإرهاب والاقتصاد والبطالة التي تقتضي "حكومة وفاق" فهي أوهى من بيت العنكبوت، فطالما أن النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي هو سيدهم ومالئ منطقة فراغهم فإن أحفاد الفاتحين لن ينالوا إلا ضنك عيش فوق ضنك، وها هي ثروات البلاد تباع في سوق النخاسة لشركات الغرب برسم البيع... وما خفي أعظم!. لا شك أن تصريحات الغنوشي، واستعداده للتحالف مع "الجميع" تنم عن إدراكه لفقدان ثقة الشارع التونسي به وبحزبه، إذ لم يعد ينطلي عليهم الطلاء الإسلامي الذي يخفي تحته ما يخفي، وأصبح الشارع يرى كل شيء سوى الإسلام في هذه المنظومة المخادعة التي تسير بتونس نحو منزلقات ومنزلقات لتهوي بها في مكان سحيق لا قدر الله. إن مقاطعة هذه الانتخابات هو أقوى رسالة آنية يوجهها كل غيور في تونس القيروان لهذه الفئات القديمة والحديثة التي ما زادتنا إلا رهقا وجوعا وتبعية وارتهانا للكافر المستعمر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي الركزي لحزب التحريرالمهندس حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق    العنصرية ما زالت متفشية في السياسة والمجتمع الأسترالي   (مترجم)

خبر وتعليق العنصرية ما زالت متفشية في السياسة والمجتمع الأسترالي (مترجم)

الخبر: أثارت تعليقات عنصرية جديدة أطلقها سياسيون أستراليون محددون، أثارت جدلًا في بعض وسائل الإعلام بشأن مستوى العنصرية الذي لا يزال موجودًا في أستراليا. عضوة مجلس الشيوخ جاكي لامبي، من الحزب القومي اليميني المتطرف، جذبت اهتمام وسائل الإعلام عندما قامت بنشر صورة تحريضية في الفيسبوك لامرأة أفغانية ترتدي النقاب وهي على وشك إطلاق النار من بندقية، وذلك كجزء من حملتها لحظر النقاب في أستراليا. وقد قال التعليق المصاحب للصورة: "مستوى هجوم الإرهاب: شديد - من المحتمل جدًا وقوع هجوم. ولأسباب أمنية فقد حان الوقت لحظر النقاب". وقالت أيضًا: "كل من يدعم الشريعة الإسلامية في أستراليا لا ينبغي أن يكون لهم الحق في التصويت، ولا ينبغي أن يعطوا المساعدات الحكومية، وربما ينبغي أن يحزموا أمتعتهم ويخرجوا من هنا". وعبر كذلك زميلها البرلماني وعضو حزب رئيس الوزراء توني أبوت الليبرالي الحاكم، السيناتور كوري برناردي، بتعليقات استفزازية عنصرية عن النقاب من خلال ربط الهجمات الإرهابية الأخيرة في سيدني مع حملته لحظر النقاب. فقد نشر على توتير: "لاحظوا لابسو النقاب في المنازل التي تمت مداهمتها هذا الصباح؟ هذا حجاب للظلم وراية للأصولية وليس من الصواب وجودها في أستراليا". وعلى الرغم من أن أبوت خالف وجهة نظر برناردي، إلا أن انتقاده أو توبيخه الذي وجهه للأخير جاء دون المستوى المطلوب. وقد رد المدعي العام جورج براندس بالفعل على تصريحات برناردي بقوله: "السناتور برناردي هو عضو مجلس النواب، لديه وجهات نظر، وهو مثل جميع أعضاء البرلمان يحق له التعبير عن آرائه ...". التعليق: إن مثل هذه التعليقات العنصرية، بالإضافة إلى مواصلة أستراليا علاجها السيئ الذي تقدمه للسكان الأصليين، فضلًا عن سياستها الفظيعة المثيرة للجدل وهي حبس طالبي اللجوء، بمن فيهم الأطفال، قد دفع ذلك بعض الكتاب والأكاديميين إلى إجراء مقارنات بين الوضع الحالي في البلاد وبين ماضيها المظلم. فقد اقترح الصحفي الذي يعمل في ملبورن، غارني بلاكارلي، في مقال نشرته الجزيرة أن التعليقات الأخيرة هذه التي يطلقها السياسيون الأستراليون تجاه المسلمين، فضلًا عن إجراءات أخرى تقوم بها الدولة تسلط الضوء على "إرث دائم لسياسة "أستراليا البيضاء"". لقد كان هذا هو عبارة عن مصطلح يستخدم لوصف "قانون تقييد الهجرة" الذي كان جزءاً من تشريع صدر في عام 1901 في أستراليا والذي وضع حاجزًا واسعًا ضد الهجرة العرقية إلى البلاد. ولم يتوقف العمل به رسميًا حتى عام 1973. وفي الحقيقة إن سكان أستراليا الأصليين لم يُعترف بهم كمواطنين حتى عام 1967. وقد احتوى مقال بلاكارلي على تعليق لجويندا تافان، وهي باحثة في تاريخ الهجرة إلى أستراليا والتي ذكرت أن العنصرية لا تزال جزءًا من النسيج الأسترالي. فقد قالت: "... نحن من المفترض أن نكون هذا المجتمع ذو الثقافات المتعددة، بينما من جهة أخرى من الواضح جدًا أن أستراليا ما زالت تتمسك بشكل شديد بجذورها الإنجليزية". وليست أستراليا وحدها التي تعاني من العنصرية أو التي تسمح للمسؤولين في وسائل الإعلام والمؤسسة السياسية بالتعبير عن آرائهم العنصرية تحت خديعة ما يسمى بالخطاب السياسي. فالدول العلمانية الغربية الأخرى أيضًا تسمح بأن ينقل دون تحفظ عن السياسيين الذين يحملون معتقدات عنصرية بغيضة ضد الإسلام والمسلمين، وإعطاء رخصة لتأسيس الأحزاب الفاشية اليمينية المتطرفة، مثل الحزب القومي البريطاني وقوة الدفاع الإنجليزية في بريطانيا، والجبهة الوطنية في فرنسا، وحزب الفجر الذهبي في اليونان. وعلى سبيل المثال، قام ماري لوبان زعيم حزب الجبهة الوطنية الفرنسي بمقارنة الصلوات الإسلامية بالاحتلال النازي دون أي عواقب سياسية أو قضائية. في الواقع، فإن دعم هذه المنظمات اليمينية المتطرفة والآراء المعادية للأجانب آخذ في الازدياد في جميع أنحاء الدول الأوروبية وغيرها من الدول العلمانية الغربية. إن ذلك هو نتيجة لحملة لا هوادة فيها لشيطنة الإسلام والمسلمين تقوم بها وسائل الإعلام والسياسيون في هذه الدول، فضلًا عن قيام الحكومات فيها بالعمل بعدد لا يحصى من السياسات التمييزية وقوانين مكافحة الإرهاب والتي تستهدف الجاليات الإسلامية ظلمًا وتشوه سمعتها، مما يؤدي إلى إيجاد الخوف والشك تجاه معتقداتهم بين جماهير الناس. وكانت دراسة أجرتها مجموعة من الجامعات الأسترالية في عام 2011 قد وجدت أن نصف السكان في أستراليا لديهم وجهات نظر معادية للمسلمين. بالإضافة إلى ذلك، فإن انتشار الاتجاه العنصري العام المعادي للمهاجرين هو نتيجة للدعوة وللإشادة بالهويات القومية، والمشاركة في السياسات القومية التقسيمية. وهذا يغذي كره وتحقير الناس من الدول الأخرى أو أولئك الذين يعتبرون بأنهم أجانب بسبب عرقهم أو دينهم أو لون بشرتهم، وتزداد هذه الظاهرة تفاقمًا في أوقات التقشف أو المصاعب الاقتصادية لأنه ينظر إليهم على أنهم يقومون باستغلال الفرص من الأغلبية الأصلية. وكشفت دراسة أجرتها مؤسسة سكانلون في عام 2013 عن أن العنصرية بلغت أعلى مستوياتها في أستراليا منذ أن بدأت المؤسسة استطلاعها عن الترابط الاجتماعي في البلاد في عام 2007. وبالتالي، وعلى الرغم من أن التعيين الذاتي نفسه كأفضل وسيلة للتحكم بالدول وإيجاد مجتمعات متحضرة ومتناسقة، إلا أن النظام العلماني قد أثبت مرارًا وتكرارًا أنه قد فشل في التعامل مع مشكلة العنصرية بين حكامه أو من يحكمهم. في الواقع، فإن نظرة العلمانية عن حرية التعبير وكذلك مثالية التعددية قد ساعدت في إيجاد الأحزاب العنصرية والمتعصبة وأوجدت لهم منصة مفتوحة لنفث سموم كراهيتهم تجاه الأجانب دون أي رد أو محاسبة. ومن السخف تمامًا أن تكون هناك قوانين ضد التحريض على الكراهية العنصرية ولكن في الوقت نفسه تتيح المجال للسياسيين ووسائل الإعلام على حد سواء، وبكل حرية، لتشجيع مثل هذه الآراء البغيضة تحت شعار حرية التعبير المضلل. بيد أن هذه التناقضات هي السمة المميزة للنظام العلماني. إن الإسلام يدين بشدة العنصرية بأي شكل كانت وقد منع التعبير عنها في المجتمع قبل 1400 عامًا. وهو لا يتسامح معها أو مع الدعوة لها بأي حال من الأحوال ويسعى إلى القضاء عليها بين الناس. فبلال بن رباح رضي الله عنه كان عبدًا قد أعتق ولكنه حاز على شرف عظيم بأن يكون أول مؤذن في المدينة المنورة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن العصبية: «دعوها فإنها منتنة». كما يرفض الإسلام تمامًا الانتقاص من قدر الأقليات ومعتقداتهم الدينية. ولكن إلى جانب هذا، بين النبي صلى الله عليه وسلم السياسة الداخلية الصحيحة التي يمكن من خلالها إيجاد الانسجام والتماسك بين أتباع الديانات المختلفة في المدينة المنورة عند تأسيس أول دولة يحكمها الإسلام. فقد جعل العقيدة الإسلامية، بين المسلمين، الأساس والرابط الوحيد الذي يربطهم وحرم الروابط التقسيمية كالتي تقوم على العرق أو الوطن. أما عن علاقة المسلمين بغير المسلمين الذين يعيشون في الدولة الإسلامية، فقد جعل التابعية هي أساس العلاقة، وجعل حقوق جميع من يحملون التابعية متساوية بغض النظر عن العرق أو الدين بما فيها حماية المعتقدات الدينية. ولذلك، وبينما تعاني الدول الغربية العلمانية من ارتفاع مستويات العنصرية، ربما قد حان الوقت لكي يبحثوا في العقيدة التي يصفونها بأنها تخلف ورجعية، ودراسة ما إذا كانت حقيقية تحل مشاكل العصر الحديث. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    سقطت ورقة التوت يا أردوغان

خبر وتعليق سقطت ورقة التوت يا أردوغان

الخبر: يزور وفد عسكري أمريكي أنقرة الأسبوع القادم لبحث أفضل السبل لمشاركة تركيا في الحملة العسكرية الدولية على تنظيم الدولة الإسلامية. واستبعدت تركيا تنفيذ عمل بري ضد التنظيم شمالي سوريا رغم تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية (جنيفر ساكي) أمس أن فريقا عسكريا للتخطيط المشترك سيزور أنقرة مطلع الأسبوع لمتابعة النقاشات التي جرت في العاصمة التركية بين الجنرال المتقاعد جون آلن (مبعوث الرئيس باراك أوباما) للتحالف الدولي ومسؤولين أتراك عبر القنوات العسكرية بين الجيشين الأميركي والتركي. التعليق: لقد مضى على ثورة الشام المباركة الفاضحة لكل العملاء في الشرق والغرب ما يزيد عن ثلاث سنوات، وقد واجهت هذه الثورة تيارات وتحالفات ومؤامرات عديدة من أقرب البلاد إليها ومن خلف المحيطات، فلم يبق أيّ من الأساليب أو الوسائل الرخيصة المفضوحة إلا واستُخدم ضدها، إلا أن هذه الثورة صدّتها وفضحت من كان وراءها ويعمل لتحقيقها. إنه منذ اليوم الأول لهذه الثورة وتركيا، التي رئيسها الحالي أردوغان (عراب أمريكا في الشرق الأوسط)، لا تترك طريقاً من طرق المؤامرة والاحتيال على الثورة والثوار إلا سلكته، ولا أحداً من سقط المتاع إلا جلبته واحتضنته؛ لا لشيء إلا لحشد أدوات المؤامرات والجنود المخلصين لصالح سيدها صاحب البيت الأبيض! فقد أصبح أردوغان (متسلق مشاعر ملايين المسلمين) يعقد المؤتمرات وينظم المناسبات ليس لمصلحة أهلنا في الشام، ولا من أجل الإنسانية الكاذبة التي يدّعيها، إنما خدمة لأسياده في واشنطن. وها نحن الآن نشهد كيف يريد أردوغان أن يقحم جيش تركيا المسلم (الذي يعدّ من أقوى الجيوش في العالم) في قتل المسلمين وامتهانهم وضرب ثورتهم بعذرٍ أقبح من الذنب نفسه. فعلى مدار الثلاث سنوات الماضية لم نرَ جندياً واحداً، ولا آلة عسكرية واحدة، تحرك لنجدة الأطفال والشيوخ والنساء من مسلمي سوريا، فأردوغان لا يحرك الجيش إلا من أجل أسياده في واشنطن، من أجل تسيير مخطط تعلمه الأمة والثورة في الشام (فرض واقع، وضرب مخلصين، وتثبيت خائن). فكفى يا عميل الأمريكان أردوغان، فقد سقطت ورقة التوت التي كنت تغطي بها نفسك على مدار سنين عجاف، خدمت فيها الكفرة الأمريكان وشاركتهم قتل الأطفال والنساء والشيوخ في بلاد الشام. أنت تخطط وأمريكا تخطط، ولكن هيهات هيهات من وعد مستحق وبشرى سوف تكون، ورجالٍ هم خير رجال الأرض بإيمانهم وعزيمتهم. ولا تنسَ فلن تغلب أمة قائدها للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ونادت بأنه لم يبق لها سوى خالقها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

مع الحديث الشريف   أحب الناس إلى الله تعالى

مع الحديث الشريف أحب الناس إلى الله تعالى

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان, ونلتقي بكم في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث النبوي الشريف" ونبدأ بخير تحية وأزكى سلام, فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُما، أَنَّ النَّبِيَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أَنْفَعُهُمْ لِلّنَاسِ وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى الله سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْناً أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً وَلأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي المُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِى هَذَا المَسْجِدِ شَهْرًا وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَه وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَه أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رِضًا يَوْمَ القِيَامَةِ وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ المُسْلِمِ فِى حَاجَةٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ وَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخلُّ العَسَلَ». (أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج) هذا الحديث النبوي الشريف يظهر مدى حرص الإسلام على تماسك وتعاضد وتعاون المجتمع المسلم, وفيه بيان لأمور كثيرة يرشدنا إليها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم منها: بين لنا عليه الصلاة والسلام أن أحب الناس إلى الله هم أنفعهم للناس, وقد فسر لنا هذا القول في حديث نبوي آخر: فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِم وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ أقَوامًا اخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا عَنْهُمْ وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ». وقد رغبنا صلى الله عليه وسلم بصنع المعروف مع الناس فقال: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ وَالآفَاتِ وَالْهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ». رواهُ الإمامُ ابنُ حِبّان. ثم ذكر عليه الصلاة والسلام ثلاثة أعمال, وصفها بأنها أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى الله؛ لأن من شأنها أن تُشيع روح المودة والمحبة, والسعادة والهناء في المجتمع المسلم, وذلك إن تعاون أفراده فيما بينهم, والتزموا بهدي نبيهم صلى الله عليه وسلم, وهذه الأعمال هي: سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ. أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْناً. أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً. ثم رغب عليه الصلاة والسلام قضاء حوائج الناس فقال: «أَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي المُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ في هَذَا المَسْجِدِ شَهْرًا». علما بأن الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم تفضل ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام, فما ظنكم بثواب الاعتكاف فيه لمدة شهر كامل؟! فبعضِ الأعمال التي قد تكونُ صغيرةً في أعيُنِ النَّاس, لكنَّ ثوابها عظيم عند اللهِ عزَّ وجلّ, كأنْ يسعى الإنسانُ في قضاء حاجةِ أخيهِ المسلم. أو يُعينه على قضائها. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ». متفق عليه. وقد كانَ أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه يحلب لجيرانه الغنم! وحين تولّى الخلافةَ أي أصبح رئيساً للدَّولةِ قالت جارية منهم: "لن يحلب لنا أبو بكر الغنم بعد اليوم! "فقالَ أبو بكر: بلى، وإني لأرجو أن لا يُغيِّرني ما دخلتُ فيهِ عن شيءٍ كنتُ أفعلُهُ". سأظلُّ أحلبُ لكمُ الغنم. هكذا كانَ يفعل الصَّحابة الكرام رضيَ اللهُ عنهم!! بل إنَّ الصَّحابةَ كانوا يعُدّونَ عدمَ توجُّهِ النَّاسِ إليهم لقضاءِ حاجاتِهم، سخطا ونقمة من اللهِ تعالى حلَّت بهم. يقول حكيمُ بنُ حِزام رضيَ اللهُ عنهُ: "ما أصبحتُ وليسَ على بابي صاحبُ حاجة إلا علمتُ أنَّها منَ المصائب!!". بل أبلغُ من هذا، يقولُ ابنُ عباس رضيَ اللهُ عنهما: "ثلاثةٌ لا أُكافِئهم: رجلٌ بدأني بالسَّلام، ورجلٌ وسَّع لي في المجلس، ورجلٌ اغبرَّت قدماهُ في المشيِ إليَّ إرادةَ التَّسليمِ عليَّ. أما الرّابع فلا يُكافئه عني إلا الله تعالى. وهو رجل أعظم من أولئك الثلاثة. قالوا: ومن هو؟ قال: رجلٌ نزلَ بهِ أمر، فباتَ ليلتَهُ يُفكِّرُ بمن يُنْزِلُهُ, ثمَّ رآني أهلاً لحاجتِهِ فأنزَلها بي". أرادني أنْ أنالَ الأجرَ العظيم عند اللهِ عزَّ وجلّ. وهذا من نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلّ على عبادهِ. وفي نهاية الحديث الشريف أرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم إلى ثلاثة أمور على شكل برقيات أو رسائل قصيرة فقال: «مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَه». «وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَه أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رِضًا يَوْمَ القِيَامَةِ». «إنَّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخلُّ العَسَلَ». احبتنا الكرام: نَشكُرُكُم عَلى حُسنِ استِمَاعِكُم, مَوعِدُنَا مَعَكُمْ في الحَلْقةِ القادِمَةِ إنْ شَاءَ اللهُ, فَإِلَى ذَلِكَ الحِينِ وَإِلَى أَنْ نَلْقَاكُمْ وَدَائِماً, نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد أحمد النادي - ولاية الأردن

خبر وتعليق   الهند تحذر باكستان من مغبة استمرار الهجمات غير المبررة

خبر وتعليق الهند تحذر باكستان من مغبة استمرار الهجمات غير المبررة

الخبر: أورد موقع الـ بي بي سي بتاريخ 2014/10/9م أن "الهند هددت باكستان برد قاس إذا لم تتوقف عما وصفته بـ"إطلاق النار غير المبرر" في كشمير. وقال وزير الدفاع الهندي أرون جيتلي إن باكستان ستدفع ثمنا "غاليا" إذا استمرت الهجمات. وهذه هي أقوى تصريحات تصدر من الحكومة الهندية بشأن تصعيد التوتر مؤخرا بين الجارتين." التعليق: العجب كل العجب لمن يسمع هذه التهديدات من كيان الهندوس المشركين المغتصبين لأرض المسلمين في كشمير، الذين يملأ الحقد عقولهم وقلوبهم على الإسلام والمسلمين، مرتكبي المجازر بحق الأطهار من المسلمين، أولئك الطامعين في السيطرة على منطقة وسط آسيا؛ أفغانستان وأوزبكستان... العجب من أولئك الذين يسمعون ويرون ثم لا يقومون بالرد الذي يليق بأمة شرفها الله سبحانه وتعالى بالإسلام العظيم وجعلها خير أمة أخرجت للناس!! نعم، والعجب يصل مداه حين نعلم أن تلك التهديدات موجهة لدولة أقيمت على أساس أنها إسلامية، وهي الدولة الوحيدة من بين بلاد المسلمين التي تمتلك الأسلحة النووية وجيشها من أقوى الجيوش في المنطقة، بل عالميا!! ولكن العجب سرعان ما يزول حين ندرك خيانة القيادة العسكرية والسياسية في باكستان، الذين رهنوا أنفسهم لأعداء الأمة الأمريكان والهندوس المشركين، فحولوا عقيدة الجيش العسكرية لخدمة مصالح أولئك الأعداء باسم الحرب على الإرهاب بدل القيام بواجبهم وبما أقسموا عليه من حماية الناس والدفاع عن البلاد. فبدلا من تحمل مسؤوليتهم في تحرير كشمير وأفغانستان بل كل بلاد المسلمين المحتلة، نراهم يضيقون على المجاهدين، بل وصل الأمر إلى حربهم وقتلهم في وزيرستان وكشمير، وتهيئة الدعم اللازم للكفار لضرب هؤلاء المجاهدين، من أجواء وطرق إمداد وغير ذلك... "إننا نتذكر كيف كان المسلمون فخورين بالقوات المسلحة الباكستانية عندما كان هدفها الدفاع عن باكستان ضد العدوان الهندي والعمل لتحرير كشمير، أما الآن، وعندما زجّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية بالقوات المسلحة في أتون الحرب الأمريكية، فقد فقدت احترامها. وقد استغل العدو (الولايات المتحدة) هذا الوضع لتجييش قواتنا وشعبنا في حرب فتنة يسفك فيها المسلمون دماء المسلمين." "إنّ الجيش الباكستاني لن يستعيد مكانته التي يستحقها إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستقضي على الوجود الأمريكي من المنطقة، وتحرر بلاد المسلمين، من كشمير، وفلسطين... وتوحّد بلاد المسلمين المقسمة في دولة الخلافة القوية. ولذلك، فإنه يتعين على كل ضابط في القوات المسلحة أن يقوم بواجب إعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وبذلك يصبحون أنصار هذا الزمان، كأنصار رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم، الذين امتدحهم عليه الصلاة والسلام بقوله: «آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَار» رواه البخاري ومسلم." كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة

1274 / 1315