خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    علي صالح هل غير جلده؟! أم إنه يهاجم بريطانيا ليطمئن الحوثيين؟

خبر وتعليق علي صالح هل غير جلده؟! أم إنه يهاجم بريطانيا ليطمئن الحوثيين؟

الخبر: ألقى علي صالح الرئيس السابق - الذي نزعت منه السلطة في اليمن - كلمة أمام قيادات حزبه يوم 2014/10/16م حيث تطرق في كلمته إلى الاستعمار البريطاني وذلك في ذكرى رحيله من جنوب اليمن، حيث ذم معارضيه الذين قدموا اعتذارا لبريطانيا عن استعمارها لجنوب اليمن ومما قاله في كلمته (الاستعمار البريطاني ما زالت نفسه تراوده على جنوب الوطن، من الذي حط اليمن تحت البند السابع في الأمم المتحدة؟ هي بريطانيا وعملاء بريطانيا الذين سعوا إلى أن يحط هذا الشعب المناضل والمكافح تحت البند السابع في الأمم المتحدة، لماذا.. مشكلتكم مع من؟ مشكلتكم على السلطة، السلطة سلمناها طواعية ورحلنا من السلطة تجنباً لإراقة الدم اليمني مش خوفاً، كنا نمتلك الجاه ونمتلك المال ونمتلك الجيش.. الجيش المدرب والجيش المؤهل والشعب اليمني العظيم.. تركنا السلطة حرصاً على الدم اليمني الآن تشوفوا علي عبد الله صالح واقف على قدميه وتقوم عليكم القيامة) التعليق: يا للعجب إنه الهوس في السلطة فلا زال علي صالح يتكلم وكأنه رئيس اليمن؟!!، ليس من السهولة أن يغير العميل جلده، فعلي صالح رجل صنعه الإنجليز على عين بصيرة وحافظوا عليه في الحكم لمدة ثلاثة وثلاثين عاما، ووطدت بريطانيا له الحكم بما تملكه من وسط سياسي في اليمن ومكنته من القضاء على خصومه، بل إن بريطانيا احتوت ثورة أهل اليمن واعتبرتها أزمة شخصية بين العوائل الثلاث الموالية لها وعملت على إيجاد تسوية سياسية بين تلك العوائل كادت أن تنجح لولا تدخلات أمريكا ومزاحمتها عن طريق إيران ومخالبها الحوثية والحراكية الجنوبية، ومنحت علي صالح ومن عمل معه في فترة حكمه الحصانة فكيف ستعاقبه بالبند السابع؟!، وها هي بريطانيا تدسه على الحوثيين وتستخدم دهاءها ومكرها الذي رضع منه علي صالح لتعود من خلاله في حال ضعف الرئيس هادي أمام الحوثيين وقد كان، وما هذه الكلمات من علي صالح إلا طمأنةً للحوثيين وأنه يعادي من يعادون؟!!، فكما خرج سابقاً زعيم الحوثيين يتهكم على بريطانيا والبند السابع والتدخلات الخارجية، إذا بعلي صالح يستغلها فرصة في ذكرى رحيل المستعمر البريطاني - صورياً - لينال من خصومه الذين اعتذروا للاستعمار البريطاني لجنوب اليمن ويعزف على نفس المنوال الذي يعزفه الحوثيون خاصة في ظل تخوفات الحوثيين منه وإدراكهم لقوة نفوذه وتعاظم أطماعه، الأمر الذي يجعل بعض قياداتهم يصرحون بأن هناك فخاً يصنع لهم، إذ لم يكونوا يتوقعون أن تتهاوى اليمن بأيديهم بهذه السهولة إلا في ظل تحالفهم مع علي صالح الذي له مآربه وأطماعه، هذا في الوقت الذي تعمل فيه أمريكا لفصل الجنوب ويناضل الحوثيون والحراكيون لتحقيق ذلك فتأتي كلمة علي صالح لتحرجهم حيث يتهجم على بريطانيا في الظاهر لمسايرتهم لكنه يصرح فاضحاً لمشروعهم (الوحدة أو الموت؟!!) قد يكون علي صالح مستاءً من بريطانيا حين تسرعت بإبعاده عن السلطة خوفاً من تفلت الأمور في اليمن من يدها، ولكنه كذلك يريد أن يثبت لها أنه الرجل الأقوى الذي يجب أن تعتمد عليه وخاصة بعد تواري وهروب حميد الأحمر وعلي محسن واضمحلال أتباعهم، فهل سيعود علي صالح المهووس بالسلطة أم أنه يمهد لابنه من بعده؟؟! الكل وارد حيث إن تحلل الحوثي من المبادرة الخليجية والتزاماتها ورفضه للعقوبات الدولية حسب البند السابع التي تتبنى مشروعها بريطانيا، يجعل بعض مخرجات الحوار (إن لم يكن كلها) لا معنى لها، ويخلق وضعيةً جديدةً ربما يستفيد منها صالح أو ابنه سواءً كان ذلك عبر انتخاب أو عبر انقلاب، في ظل شراكة ترضي أمريكا وبريطانيا اللتين تديران الصراع في اليمن، وحينها يتم تصوير الأوضاع في اليمن أنها خرجت من الوصاية الغربية وعقوبات البند السابع!! ألا فليعلم أهل اليمن أن الاستعمار تتعدد أشكاله وإن كان المستعمر قد خرج عسكرياً وبقي نفوذه السياسي عن طريق الحكام والسياسيين العملاء الذين صنعهم، فقد رهنوا البلاد والعباد للأجنبي وتفانوا في طاعته، وليس هناك حل للخروج مما نحن فيه يا أهلنا في اليمن إلا بإقامة دولة الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة وحينها نكون قد قمنا بالتحرير الحقيقي فأخرجنا المستعمر وأزلنا مخلفاته. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق    هل كتب علينا أن نظل عبيداً لأمريكا؟

خبر وتعليق هل كتب علينا أن نظل عبيداً لأمريكا؟

الخبر: أوردت صحيفة الأخبار في عددها رقم (1231) الصادرة في الخرطوم يوم الجمعة 23 ذو الحجة 1435هـ الموافق 17 أكتوبر 2014م خبراً في الصفحة الأولى تحت عنوان: (أوروبا وأمريكا تبديان استعدادهما لإعفاء ديون السودان) وجاء في تفاصيل الخبر: قال وزير المالية والاقتصاد الوطني بدر الدين محمود إن لقاء مع الوفد الأمريكي ومسؤول السودان في الخارجية الأمريكية خلق روحاً إيجابية لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، وقال الوزير أمس عقب عودته من واشنطن ومشاركته في الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين لأول مرة نشعر بلغة تصالحية مع أمريكا وأضاف طالبنا بضرورة أن يقابل التحسين الاقتصادي في السودان بانفراج أكبر وأن تسعى الولايات المتحدة في مساعدة السودان لإعفاء الديون وأكد استعداد وزير التعاون البريطاني لتبنّي بريطانيا مسؤولية إعفاء ديون السودان فيما أبدت النمسا استعدادها لمعالجة ديون السودان والقيام بدور إيجابي). التعليق: أولاً: نود أن نذكر أبناء الأمة الإسلامية بحالة إعلان الحرب على الله من خلال القروض الربوية التي اقترضتها الحكومات في السودان وما زالت تقترض بأكثر ربوية وبأسعار فائدة، وهكذا يتم التعامل بالربا كفاحاً دون خشية من الله أو من الأمة، ومن المعروف أن الديون تعد من أهم الأساليب التي يستخدمها الغرب للإمساك بحلاقيم البلدان الإسلامية وضمان عدم انفلاتها من هيمنته الاقتصادية والسياسية، وهي طريق لمص خيراتها وثرواتها. ولقد ظلت البلاد طيلة الـ 25 عاماً الماضية في مسألة برنامج الإصلاح الاقتصادي المراقب بواسطة موظفي صندوق النقد والبنك الدوليين، وليس بواسطة وزير المالية، ويتم الاتفاق عليه وتنفيذه عبر الموظفين الصغار في هذه المؤسسات. وفي رأيي أن هذا ليس لديه أي معنى سوى العبودية لصندوق النقد والبنك الدوليين والانكسار لهما والرضا بما تجلبه هذه الصناديق من ويلات للشعوب والأمم، بل وإعلان حرب على الله ورسوله جهاراً نهارا. ثانياً: هناك حقيقة يتفق عليها كل ذي بصر وبصيرة، وهي أن الغرب عموماً وبريطانيا والولايات المتحدة خصوصاً دولتان استعماريتان قامتا على جماجم البشر، ومعاناة الشعوب والأمم، ولذلك كان واهماً من يظن أن الغرب يتحلى بالنزاهة والمصداقية فالغرب يتبنى الرأسمالية المتوحشة التي لا يمكن أن نبتغي من ورائها خيراً أبداً، وهذا ما أوحى به ربنا في القرآن الكريم حيث قال سبحانه وتعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ولا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾. وبعد كل هذه الحقائق ونحن لم نبتعد كثيراً عن موسم الحج والثج، فبالأمس القريب تعلق المسلمون بأستار البيت المعمور يبتغون فضلاً من الله ورضواناً، نرى وزير المالية يهرع نحو البيت الأبيض في واشنطن يبتغي مرضاة أمريكا ورضاها وهذا ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾. ولقد حسم المولى عز وجل هذه المسألة بقوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ ولا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾. وهل وعدت أمريكا أو أوروبا وعداً في تاريخهما ثم أوفيا به؟ إلى متى يركض حكام السودان خلف الوعود الأمريكية الزائفة رغم أن نفاقها ودجلها معروف لدى أهل الإنقاذ أنفسهم، قال وزير الخارجية علي كرتي في تصريحات للشرق الأوسط العدد (11626):: «أنا كنت شاهدا على اتصال تليفوني بين الرئيس البشير والرئيس الأميركي بوش. شكر الرئيس البشير على تعاون السودان لحل مشكلة دارفور، ووعد بإعلان سياسة جديدة، وإعادة العلاقات الدبلوماسية، وتقديم مساعدات، وغير ذلك. وجاء مسؤولون أميركيون وذهبوا، ولم نسمع شيئا. حتى جاء أوباما، وتكررت المسرحية نفسها) أولا يرون أنهم يوعدون من الأمريكان مرة تلو المرة ثم لا يتوبون ولا هم يذّكّرون ولا يتعلمون ولا يفقهون. إزاء هذا الواقع فإننا جماهير الأمة الإسلامية نقول، ونعلنها عالية مجلجلة، إننا نرفض كل أشكال الهيمنة الاستعمارية التي تمارس علينا تحت مسميات شتى من قروض وغيرها، وندعو أبناء الأمة للوقوف ضد الارتماء في أحضان صناديق المال الدولية، والعمل على الانعتاق من المنظومة الرأسمالية الجاهلية، والعودة إلى نظام الإسلام الذي يحرر الشعوب ويبسط العدل في ربوع العالم بدولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق    العنف الطلابي نتاج الديمقراطية   (مترجم)

خبر وتعليق العنف الطلابي نتاج الديمقراطية (مترجم)

الخبر: إن قضية البلطجة تجاه أحد الطلاب في إحدى مدارس بوكيتنغي الابتدائية في غرب سومطرة في إندونيسيا لأمر فظيع جداً، وقد صرحت العديد من الأوساط الإعلامية في 10 أكتوبر 2014 بأن سبعة من طلاب المدرسة الابتدائية اعتدوا على فتاة زميلة لهم باللكم والركل، والأمر المحزن بأن واحداً من منفذي العمل البشع صوّر فعله بكل فخر، ونحن جميعا نشعر بالقلق إزاء حالات العنف المستمر من قبل أطفال يعتدون على من هم في جيلهم، وإنه شيء مثير للشفقة أكثر يوما بعد يوم كشف المزيد من الحالات التي أظهرت وحشية أعمال العنف للقاصرين، هناك في الوقت الحاضر ما لا يقل عن 10 حالات من العنف إلى جانب الفيديو المصور لحادثة العنف من الطلاب في المدرسة الابتدائية في بوكيتنغي، ويجري التعامل معها من قبل لجنة حماية الطفل الإندونيسية، ويفترض في هذا الظرف أن يكون المحفز للجميع التفكير في مشروع تسوية جديد، لأنه قد ثبت أن المعالجة الحالية والتنظيم قد فشلت في حل المشاكل. (صحيفة الجمهورية، 14 أكتوبر 2014). التعليق: من المهم التأكيد على أن المشكلة الجذرية للعنف التي تواجه هذا الجيل من الأمة هي مشكلة تتعلق بالنظام، لذلك فإن خطوة الوساطة بين أسرة الضحية ومنفذي الاعتداءات، ومعاقبة الإداريين للمدرسين ذوي العلاقة، وزيادة الإشراف على المدارس، وتحسين طريقة تعليم المعلم وزيادة حصص بناء الشخصية لن تجدي نفعا إذا كانت لا تستند إلى الوعي تجاه هذه المسألة الأساسية الشمولية. وبعبارة أخرى، ينبغي أن ندرك أن الديمقراطية والحرية هما العامل الرئيسي للمشاكل، لذلك فإن مفهوم البلطجة في تلك القضية، والعنف في حالات أخرى مماثلة هما سلوك مشوه نتاج الحرية، فالحرية هي القيمة الرئيسية في نظام الديمقراطية التي تتبنى أيضا مبدأ البقاء للأصلح، حيث الأقوياء هم من يبقون على قيد الحياة، أما انتشار حالات العنف لدى الطلاب في المدارس - بما في ذلك المدارس الابتدائية - هو أفضل وصف لتطبيق هذا المبدأ، حيث يتم مراقبة أقوى وأشجع طالب أو طفل من قبل أصدقائه في مرحلة البلوغ، وهذا يؤدي إلى الفوضى. والعامل الآخر هو الضعف في دور الأسرة، حيث الضغط المادي على الأسرة في المجتمع الرأسمالي كما في أيامنا هذه من الضائقة الاقتصادية والفقر، فالآباء هم أكثر انشغالاً بكسب بعض الأجور من إعطاء ما يكفي من الوقت والاهتمام والحب لأطفالهم، أما في أسرة لديها حالة اقتصادية أفضل، فإنه في هذه الحالة الأمهات غير عاملات ويقضين وقتهن في الأنشطة العامة، كما هي الحال في عالم الأعمال أو في حياة شخصية بارزة في المجتمع. وهناك أيضا الإشراف غير الكافي من قبل المدارس والاهتمام من قبل الناس، حيث إن الكشف المبكر عن هذه الأمور هو وظيفة يتعين القيام بها من قبل المدرسة وفي الحي، ولذلك فإنه عندما تظهر مثل تلك التصرفات السيئة كالكلمات النابية والبلطجة والعنف في المدارس أو الحي ينبغي إيلاء اهتمام أكبر لمعالجة هذا السلوك ووقفه، كي لا يستمر ويضر بالآخرين. أما تجاهل الحكومة فيساهم أكثر في نشر هذه التصرفات، فثقافة العنف تدخل لعالم الأطفال من خلال البرامج التلفزيونية، والأفلام، والكاريكاتير وألعاب الفيديو، أما الحكومة فليست صارمة جداً في إلغاء تلك الأنواع من البرامج المدمرة نظراً لأنها تقصر في الإشراف، وتعطي قدرا أقل من الاهتمام، وقد تهتم أكثر في الربح، وقد أهملت الحكومة الالتزام بحماية الأطفال من خطورة وسائل الإعلام، ولا تدعم دور الآباء والأمهات والمدارس في تنشئة هذا الجيل على الشخصية النبيلة. إن كان هدفنا أن لا يفقد هذا البلد الموارد البشرية القادرة على صنع المستقبل، فنحن بحاجة إلى استبدال النظام للتقليل من هذه المشاكل، والنظام البديل هو الإسلام كمبدأ والخلافة الإسلامية كنموذج، ففي الدولة الإسلامية (الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة) سوف يؤدي الآباء دورهم وتعطى مناهج التعليم للأطفال وفقا للإسلام التي من خلالها يتعلمون السلوك السوي، وسوف يتعلمون أيضا الكلمات المناسبة، وكيفية رعاية إخوانهم أو أخواتهم وغيرهم، وسوف يتعلمون أيضا الوفاء باحتياجاتهم واختيار العمل الصحيح للقيام بذلك، وهكذا في المستقبل سوف يصبحون أناساً مطيعين ويحيون وفق الأحكام الإسلامية، وسيكون للآباء والأمهات ما يكفي من الوقت والاهتمام لأسرهم وفق النظام الاقتصادي الإسلامي مما ينتج عن ذلك مجتمع مزدهر عادل، وسيُبنى المجتمع على مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وسوف تقوم دولة الخلافة بالقضاء على جميع مصادر العنف كبرامج التلفاز والألعاب وغيرها، بالإضافة لفرضها عقوبات صارمة على المخالفين، ولا ننسى أن في الإسلام نظام عقوبات عادلاً. حان الوقت لتغيير النظام الديمقراطي الرأسمالي المدمر بالنظام الإسلامي الذي ينسجم مع الحياة، وعلينا أن نعي ذلك وننفذه فورا! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفّة أينور رحمةالناطقة الرسمية لحزب التحرير - قسم النساء / إندونيسيا

خبر وتعليق   يا جيوش المسلمين احذوا حذو حرائر فلسطين

خبر وتعليق يا جيوش المسلمين احذوا حذو حرائر فلسطين

الخبر: أورد موقع العربي الجديد بتاريخ 2014/10/14م خبرا جاء فيه: تصدَّت مجموعة من المرابطات المقدسيات في شارع السلسلة بالقرب من المسجد الأقصى لعدد من المستوطنين المتطرفين كانوا قد اقتحموا المسجد الأقصى صباحا، ووقع تدافع بين المرابطات وشرطة الاحتلال. تأتي هذه التطورات بعد يوم وصفه مسؤولو الأوقاف بأنه من الأيام السوداء في تاريخ الأقصى، كذلك اعتدي على النساء بالضرب والدفع وإسقاطهن أرضًا وركلهن.. التعليق: في ظل غياب دولة الإسلام تستمر معاناة المسلمين، وبالأخص في أرض الإسراء والمعراج على أيدي أنجس خلق الله، إخوان القردة والخنازير، الذين يدنسون المسجد الأقصى المبارك وجميع المقدسات، ويعتدون على حرائر الأقصى، الحرائر اللاتي تقدمن الصفوف يشاركن شقائقهن الأحرار من الرجال، في الذود عن أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشرفين، وقعد أشباه الرجال، وصرخن في كل واد وفي كل ناد أن أغيثونا وانصرونا، فلم يستجب لهن أحد، ولم يلب نداءهن أحد؛ لأنه لا معتصم لهذه الأمة. قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». لقد تحركت جيوش المسلمين لقتال المسلمين في العراق والشام، وفي القتال بين المسلمين الذي دار سابقا في العراق وإيران بأمر من الغرب الكافر، ولم تتحرك هذه الجيوش استجابة لاستغاثات حرائر المسجد الأقصى الذي يستصرخ وينادي كما نادى من قبل صلاح الدين الأيوبي الكردي: يا أيهـا الملك الـذي لمعالـم الصلبان نكَّسْ جـاءت إليك ظلامـة تسعى من البيت المقدَّسْ كل المساجـد طهرت وأنا على شرفـي أدنَّسْ أيها المسلمون: لن يعيد المسجد الأقصى إلى حضن المسلمين مفاوضات خيانية، ولا مؤتمرات عبثية، ولا لقاءات في أحضان الغرب الكافر. إن من يعيد المسجد الأقصى ويرفع عنه محنته ويلبي نداءه، ويحرره من رجس اليهود الغاصبين المعتدين هم جنود جيش دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة يقوده خليفة المسلمين الذي يستجيب لنداء الله القائل: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِ‌جُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَ‌جُوكُمْ﴾. [البقرة: 191] وذلك كما فتحها في عهد الخلافة الراشدة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وكما حررها من رجس الصليبيين البطل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله! إن المسجد الأقصى لن يحرره من اليهود الغاصبين إلا جيش المسلمين الذين يحملون السلاح بأيد طاهرة متوضئة، وقلوب مؤمنة مطمئنة، كما أخبر حبيبنا صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ». اللهم يا ربَّ البيت، احمِ بيتك المسجد الأقصى من دنس يهود!! اللهم يا ربَّ العالمين وربَّ كلِّ النَّاس احمِ حرائر بيت المقدس من اعتداءات يهود، اللهم عجل لنا بنصرك، واجعلنا من جنودك، وممن يشهدون الفتح الثاني على يد الخليفة الثاني في العهد الثاني. آمين! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم البراء - ولاية الأردن

خبر وتعليق   مؤتمرات المانحين إنما هي مؤتمرات إذلال وتوزيع الرشى

خبر وتعليق مؤتمرات المانحين إنما هي مؤتمرات إذلال وتوزيع الرشى

الخبر: بدأ في القاهرة مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة بمشاركة عشرات الممثلين لدول وهيئات ومنظمات إقليمية ودولية، وكشف مسؤول حكومي فلسطيني عن وعود قدمتها دول عربية لتوفير نحو ملياري دولار أميركي في المؤتمر. ويجتمع في القاهرة موفدون من نحو خمسين بلدا بينهم وزراء خارجية حوالي ثلاثين بلدا والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وممثلو عدة هيئات إغاثية ومنظمات دولية أو سياسية، مثل صندوق النقد الدولي وجامعة الدول العربية. وتبحث الحكومة الفلسطينية عن مبلغ أربعة مليارات دولار أميركي، وهي التكلفة التي قدرتها لجنة إعادة الإعمار برئاسة محمد مصطفى وزير الاقتصاد الوطني ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية. المصدر: الجزيرة نت 2014/10/12 التعليق: أولا: عادت غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية المستمدة من أوسلو المستندة إلى شرعية وجود كيان يهود المسخ (إسرائيل)، مبارك لكم شرعياتكم! ثانيا: إن ما تم تجميعه من المسلمين حول العالم وخاصة في رمضان في المساجد وعبر الفضائيات والمغتربين وجمعيات التسول... يبني 10 طوابق من غزة على نمط دبي!!! فيكفينا أن نذكر بحملة جبل الذهب التي أطلقت في السودان لدعم غزة... وهذا قد يكون من أقل مستويات حملات الشحدة على غزة!!!... وبعد كل هذا التبرع وبعد كل ما جمع ويجمع!!! ما زالوا يأتوننا بشذاذ الأرض من كيانات الإجرام، التي صنعت دولة يهود ودعمتها ومولتها وسلحتها وتسلحها، لتحميل المسلمين وأهل فلسطين جميلة التبرع لنا!!! ويا ليته يأتينا شيء مما تبرعه أبناء الأمة لفلسطين أولا!!! بل هي أموالنا المتبرع بها على أبواب المساجد ومن حلي حرائرنا في كل مكان تسرق ويذهب بها إلى بنوك أوروبا... ومن ثم تأتي أوروبا والغرب في مؤتمرات هوليودية بأدوار تراجيدية للتبرع علينا لتوزع من بعضها كرشاوى في جيوب عملائها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ ياسر - أبو خليل

خبر وتعليق   أمريكا تسعى لجعل جند المسلمين أكياس رمال لحماية جنودها

خبر وتعليق أمريكا تسعى لجعل جند المسلمين أكياس رمال لحماية جنودها

الخبر: الصحف، هيئة الإذاعة البريطانية، ووكالات الأنباء والفضائيات: اجتمع أوباما في قاعدة أندروز الجوية بالقرب من واشنطن مع قادة عسكريين بارزين من أكثر من 20 دولة - معرباً عن "قلق عميق" بسبب هجوم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة عين العرب "كوباني" السورية وتقدمه صوب العاصمة العراقية بغداد. وترأس الاجتماعات أيضاً الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، والتي يشارك فيها قادة عسكريون ممثلون لكل من السعودية ومصر والبحرين والعراق والأردن وقطر والإمارات والكويت وتركيا، والتي حضرها من مصر الفريق محمود حجازي، رئيس أركان القوات المسلحة. التعليق: هكذا تأمر أمريكا العبيد بالحضور، فيهرعون ملبين مهطعين ناكسي روؤسهم، لا يجرؤون أن ينبسوا ببنت شفة في وجهها، ولا يرقبون معها في مؤمن إلاً ولا ذمة. فإن كان حكام هذه الكيانات الهزيلة المسماة بالدول في بلاد المسلمين، ملوكاً كانوا أو أمراءً أو رؤساء، أعمتهم الخيانة والعمالة، وأعماهم الحرص على العروش والكراسي، فقد عميت بصيرتهم عن القوة والعزة والسعادة الحقيقية، وعميت عن الفوز الحقيقي في الدنيا والآخرة ألا وهو السعي لنوال مرضاة الله بإعزاز دينه ونصرته وتمكينه. ولكن أنتم يا قادة جيوش المسلمين، ماذا أعمى أبصاركم وبصائركم؟!. كل منكم يمكنه أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، وينال رضوان ربه في جنات عرضها السموات والأرض لو أنكم قمتم بالأمانة التي حملكم إياها الله بخلع هؤلاء الحكام الطواغيت ونصرة الإسلام والمسلمين، أليس هذا هو الخير بدلا من أن نراكم تجلسون أمام أوباما كما التلاميذ أمام أستاذهم، وكما العبيد أمام سيدهم؟!، والجميع يعلم، وقد رأوه رأي العين، أن أمريكا والغرب الكافر سيكونون أول من يضحي بكم جميعاً في سبيل مصالحهم. ذُبح المسلمون في غزة، بل في فلسطين كلها، بل في العالم كله، وانتهكت - وما زالت - حرمة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، المسجد الأقصى في القدس على يد كيان يهود، وما رأينا من حكامكم ومنكم إلا تخلفاً وتخاذلاً عن نصرة الإسلام والمسلمين، والآن زاد إجرامكم إجراماً فدعيتم إلى مشاركة أمريكا والغرب الكافر في إهدار دماء المسلمين واستباحة بلادنا فما نرى منكم إلا تحالفاً ومناصرة!. لماذا تصر أمريكا على وجودكم في هذا التحالف؟!، سياسياً الأمر بسيط ومعروف وهو أنها تريد غطاءً إسلامياً عربياً لبسط نفوذها في بلادنا وإحكام قبضتها عليها في مواجهة أوروبا لا سيما بريطانيا وفرنسا، الذين ما زالوا يعتبرون أنفسهم الوريث الوحيد لتركة الرجل المريض، دولة الخلافة العثمانية كما أطلق عليها في أيامها الأخيرة!. وتتخذ أمريكا من دعوى الإرهاب فزاعةً للشعوب وللحكام، وتشويهاً لفكرة الخلافة والعمل لها بعد أن أصبحت ملء الأسماع والأبصار وأمل تحرير الأمة الإسلامية من قبضة الغرب الكافر. أما عسكرياً فإن الإدارة الأمريكية لا تريد إراقة دماء جنودها، ليس حباً فيهم وحرصاً عليهم، ولكن خشية انقلاب الرأي العام الأمريكي عليها، ولذا فهذا الاجتماع وغيره من الاجتماعات المقبلة لن يكون إلا لمزيد من الحث والتهيئة والدراسة للأوضاع الميدانية في حال اضطرار أمريكا للتدخل البري، حيث إنها ستحتاج أكياساً من الرمال وسواتر أمام قواتها فلن تجد أرخص من عسكر المسلمين للقيام بهذه المهمة للأسف!. وبالرغم من ذلك فما زال، وسيظل الإيمان بنصر الله وإعزاز دينه قائماً في نفوسنا ونفوس الأمة، وكما ساق الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وفد يثرب الذي كان بادرة النصر والتمكين والفتح، فإن الله سيسوق من عسكر المسلمين لدعوة الإسلام وعودته لمعترك الحياة بخلافة على منهاج النبوة من سيقلب السحر على الساحر، ولمَ لا وهم من أمة تقرأ قول الله تعالى ليل نهار: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية مصر

خبر وتعليق سياسة السوق الحرة ليست سوى سياسة تضييق خناق على الشركات في البلدان النامية (مترجم)

خبر وتعليق سياسة السوق الحرة ليست سوى سياسة تضييق خناق على الشركات في البلدان النامية (مترجم)

الخبر: ذكرت مجلة شرق أفريقيا في تقريرها الصادر في الحادي عشر من تشرين الأول 2014 بأن المقاولين الكينيين يبكون ويستغيثون بعد أن خسر معظمهم مناقصة لإنشاء 10,000 كيلومتر من الطرق في جميع أنحاء البلاد فيما حصلت عليها شركات صينية. وتأتي هذه الضجة وموجة الغضب رغم أن الرئيس أوهورو كيناتا ونائبه وليام روتو كانا قد وعدا في وقت سابق بأن الشركات الكينية - بما فيها تلك التي يديرها الشباب والنساء والأشخاص من ذوي الإعاقة - ستُعطى حق الأولوية في منح العطاء. وقد انتُقد هذا الذي جرى بشدة من قبل الاتحاد الكيني للماستر بيلدرز (KFMB). التعليق: إن موجة الغضب هذه التي صدرت عن شركات البناء الكينية هي أمر معتاد معروف يحصل دوما في جميع أنحاء البلدان النامية أو لنكون أكثر دقة في جميع أنحاء البلدان الرأسمالية حيث الشركات العامة الضخمة التي تعمل على حرمان تلك الصغيرة النامية من إمكانية حصولها على المناقصات سواء تلك المتعلقة بالبناء أو غيرها ما يضطر تلك الصغيرة إلى أن تُغلق أبواب مكاتبها وتستسلم للشركات متعددة الجنسيات. إن هذا الذي حصل هو نتيجة فكرة السوق الحرة الرأسمالية التي تؤدي في جوهرها إلى تصفية العديد من شركات البلدان النامية كون تلك الأخيرة تنقصها الكفاءة والخبرة ما يجعلها غير مؤهلة للتنافس مع الشركات الأجنبية متعددة الجنسيات فتكون النتيجة فشلها في الحصول على المناقصات الكبيرة في مشاريع البناء وغيره من مشاريع أخرى. وبشكل أساسي فإن سياسة السوق الحرة رمح حادّ يقتل شركات البلدان النامية ويقضي عليها. هذا عدا عن ذكر الرشاوى الضخمة التي تضخها الشركات المختلفة للسياسيين الديمقراطيين الجشعين. فالرشاوى تجعل سياسيي البلدان النامية منحازين لصالح الشركات الأجنبية متعددة الجنسيات على حساب الشركات المحلية ما يجعل هذه الشركات عاطلة عن العمل. إن هذه السياسة تُذيب ما يدعيه سياسيو البلدان النامية وما يرفعونه من شعار "حب الوطن يأتي أولا". هذا الشعار الذي لم يكن إلا أكذوبة علنية واضحة، فما يهم هؤلاء كثيرا هو حب المصالح الشخصية لا حب الوطن. فالوطن محبته عندهم صندوق فارغ ليس له أي وزن أمام مصالحهم الشخصية. وبشكل أساسي، فإن الشركات تحت نير الرأسمالية الديمقراطية تموت موتا طبيعيا بسبب الفكر الاستعماري الفاسد الذي تحمله سياسة السوق الحرة، والرشاوى هي الحصن الذي بناء عليه يطرح السياسيون الرأسماليون العطاءات ويتلاعبون في المعايير للوصول إلى تحقيق مصالحهم الشخصية. إن المطلوب حقا لتوفير حماية حقيقية للشركات المحلية النامية هو تغيير مبدئي جذري لن يكون إلا بإزالة الرأسمالية واستبدال المبدأ الإسلامي بها فلن يكون التغيير عبر الشعارات الوطنية مطلقا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

خبر وتعليق نريد الخلافة وليس الديمقراطية (مترجم)

خبر وتعليق نريد الخلافة وليس الديمقراطية (مترجم)

الخبر: أصبح لإندونيسيا رئيس جديد هو "جوكو وي دودو". هذا الرئيس سيؤدي اليمين بتاريخ 20 أكتوبر 2014، وجوكو وي دودو هو من أعضاء الحزب الديمقراطي الإندونيسي. ولذلك تصبح الديمقراطية من أهم دعايته. وقال أحد مؤيدي جوكو وي "نصرا واحد" وهو أحد أعضاء مجلس النواب في 15 أكتوبر 2014 أن دستور الدولة ينبغي أن يكون فوق الدين (دين الإسلام)، وأضاف أن الدين كان فقط للعناية بالأمور الشخصية ولا علاقة بين الدين وبين أمور الدولة. ولا عجب أن هناك رد فعل عنيفا ضد الخلافة التي ترفض الديمقراطية. وبتاريخ 15 أكتوبر 2014 قام بعض الناس بحرق لافتات مكتوب عليها "نريد الخلافة وليس الديمقراطية" التي نشرت بواسطة حزب التحرير / إندونيسيا. التعليق: الديمقراطية التي سوَّقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة له بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها. ومن جانب آخر، فإن الديمقراطية نظام حكم وضعه البشر، من أجل التخلص من ظلم الحكام، وتحكُّمهم بالناس باسم الدين. فهو نظام مصدره البشر، ولا علاقة له بوحي أو دين. لذلك فإنه يحرم على المسلمين أخذها، أو تطبيقها، أو الدعوة لها تحريماً جازماً. إن دين الإسلام دين كامل. وواجب على المسلمين تطبيق أحكامه في جميع أمور الحياة، بما فيها أمور الدولة. كما دل عليه قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فيِ شيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً * أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ إِلَى مَآ أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً﴾. ولا مجال لتطبيق أحكام الله وشريعته إلا في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. لذلك فإن قول عضو مجلس النواب نصرا واحد "أن دستور الدولة ينبغي أن يكون فوق الدين" هو قول باطل مخالف للعقيدة الإسلامية. وكذلك قوله "إن الدين كان فقط للعناية بالأمور الشخصية ولا علاقة بين الدين وبين أمور الدولة" هو قول باطل وقول كفر مخالف لحكم الله. هذا الخطاب حرام على كل مسلم أن يقوله. وحرام على كل مسلم أن يرفض الخلافة ويقبل بالديمقراطية. وإضافة لذلك فإن حرق اللافتات المكتوب عليها "نريد الخلافة وليس الديمقراطية" هو فعل يصد عن سبيل الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

خبر وتعليق    محنة شباب حزب التحرير في روسيا مستمرة

خبر وتعليق محنة شباب حزب التحرير في روسيا مستمرة

الخبر: يتعرض شباب حزب التحرير في روسيا لمحنة جديدة حيث أجريت لهم محاكمات صورية لا تستند إلى أية مبررات عقلانية تحت إشراف قضاة جبناء وجهلة في كافة أنحاء البلاد. فقد تمت محاكمتهم بسبب مشاركتهم في احتجاجات ضد حظر القرآن الكريم، والحجاب، وإغلاق المؤسسات التعليمية للأطفال ذات الطابع الإسلامي، واضطهاد المسلمين وحظر المواد الإسلامية وإغلاق المساجد. ففي 30 من أيلول أبقت محكمة الاستئناف العليا على قرار محكمة مدينة قازان في تتارستان بحق أسجات حافيزوف بدون أي تعديل، والقاضي بالسجن عاما واحدا مع الأشغال الشاقة. وفي 30 من أيلول أيضا تمت إدانة الإخوة من مدينة نابريجناي تشليني وهم: بولات ريازابوف من مواليد 1973 الذي حكم عليه بالسجن لسنة وأربعة أشهر، وحكم على رديف بصيروف من مواليد 1971، راميل كوتشكاروف من مواليد 1984، وأويبيك بينازاروف من مواليد 1969 بالسجن عاما واحدا تحت المراقبة. علما أنهم كانوا تحت الإقامة الجبرية مع تثبيت سوار إلكتروني في أقدامهم منذ 21 من كانون الثاني. وفي 2 من تشرين الأول أدين هؤلاء الإخوة الأربعة في محكمة حي لينينسكي في مدينة تيومين. كما تستمر في مدينة قازان محاكمات الإخوة: عزت حسنوف من مواليد 1978، الذي قام في 27 من أيلول بإيصال رسالة إلى جهاز الأمن الفدرالي الروسي في جمهورية تتارستان، وعلى إثرها ألقي القبض عليه واتهم بممارسة نشاط متطرف، وإلدر شيخالدينوف من مواليد 1976 الذي قام بإيصال رسالة إلى السلطات الروسية في مبنى الكرملن في مدينة قازان، حيث ألقي القبض عليه بعدها واتهم بممارسة نشاط متطرف، ولينار جاليموف من مواليد 1983 الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ 25 من كانون الثاني/يناير والذي اتهم أيضا بممارسة نشاط متطرف بسبب مشاركته في مظاهرة حاشدة. وفي 9 من أبريل اعتقل إلمير إيمايف من مواليد 1952 الذي كان تحت الإقامة الجبرية منذ كانون الثاني/يناير واستمر اعتقاله في مركز اعتقال في مدينة قازان لحين المحاكمة، وقد اتهم بممارسة نشاط متطرف بسبب تغطيته النشطة في مدينة تشيستوبل حين تم اعتقال المسلمين وتعذيبهم بعد العمليات الاستفزازية وحرق الكنائس من قبل السلطات الروسية في تتارستان. وفي 2 من تشرين الأول ألقي القبض على أربعة إخوة في مدينة تشيلبيانسك وتمت محاكمتهم بناء على البند الثاني من المادة 205.5 من القانون الجنائي الذي ينص على السجن لمدة 5 إلى 10 سنوات. التعليق: هذه ليست قائمة كاملة بأسماء الشباب الذين تعرضوا للاضطهاد في روسيا. إن السلطات الروسية تسمي الدعوة إلى الإسلام ودعوة المسلمين في روسيا لأداء واجباتهم تسميه إرهابا وتطرفا، بينما اضطهادها للمسلمين الأتقياء وملاحقة حملة الدعوة المخلصين وتعذيبهم وترهيبهم هم وأقاربهم، فإنها تضعه في خانة الحرب على التطرف والإرهاب. كم هي منحرفة هذه السلطة!! إن هذا كله يكشف عن إفلاس النظام الروسي وسيره على نهج الطغاة الذين يظنون أنهم بسياطهم وأساليبهم الإجرامية الإرهابية سيفلحون في إطفاء نور الله، ولو اتعظوا من سيرة أسلافهم من الطواغيت لأدركوا عقم هذه الأساليب. ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. يا الله، إننا على ثقة ويقين بك وحدك وكفى بالله وكيلا، اللهم ثبت أقدام إخواننا واغرس السكينة في قلوبهم. هذه الدعوة هي سبيلك وأنت وعدت من يتبع سبيلك بالنصر والثواب: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   النظام الإيراني ... أم رؤوم لكيان يهود!!

خبر وتعليق النظام الإيراني ... أم رؤوم لكيان يهود!!

الخبر: الجزيرة 12/10/ 2014م - حذر حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني من أن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد تنظيم الدولة الإسلامية من شأنه أن يقضي على إسرائيل. التعليق: إن الفهم السياسي لتحليل الأحداث لا يؤخذ من التصريحات غالبًا، لأن التصريحات هي فن الكذب والخداع والمكر، فمثلا تلوح بعض الدول بالحرب كما تفعل إيران وتمطر كيان يهود بوابل من التصريحات والخطب الرنانة، وفيلق القدس، ويوم القدس العالمي، وزوال إسرائيل، وجرائم إسرائيل، والشيطان الأكبر. وعلى أرض الواقع وقفت إيران في صف الولايات المتحدة في حربها في أفغانستان والعراق. وباعتراف ساسة إيران مكنت إيران للولايات المتحدة في لبنان من خلال حزب إيران، وساعدت أمريكا في بقاء عميلها بشار والذي يعترف النظام الإيراني أنه حامي حمى اليهود، والضامن لأمنهم، وأن التصريحات لدول الممانعة ومحور الممانعة وحركات الممانعة كاذبة. إذا كان النظام السوري هو الذي يحمي أمن كيان يهود، فكيف لنظام إيران أن يقف مع نظام هو الحامي لنظام يهود، والضامن لأمنهم، ثم يصرح قائلا أنه نظام الممانعة ومحور الممانعة وحركات الممانعة. أي دجل وكذب يمارسه حكام إيران؟ وقد فضح الله سرائرهم وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿وَلَتَعرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ القَولِ﴾. إن نظام إيران أبعد ما يكون عن المذهب الجعفري، وهو يمارس تقسيم المسلمين! والحرب الطائفية! وليس مقالي ضد المذهب حاشا وكلا، بل ضد حكام إيران العملاء، ونحن نجد أن حكام إيران وأدواتها في العراق أيضا يقفون في وجه بعض الملالي، وما آية الله جواد الخالصي، والمرجع الخرصي عنا ببعيد، ومن قبلهما منتظري والخوئي، وآيات في المذهب غيبوا وقتلوا على يد عملاء حكام إيران منذ الثورة الإيرانية. لم يعد خافيا دور إيران في المنطقة، وكثرت التصريحات منهم التي تبين حقيقة حكام إيران الإجرامية ودورهم المشين والمشبوه في كافة قضايا المسلمين!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) - ولاية الأردن

1272 / 1315