خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً

خبر وتعليق كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً

الخبر: ذكرت وكالة الأنباء رويترز على لسان المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارك الدائرة في شمال سوريا وبالتحديد في بلدة عين العرب، قد تجاوز عدد قتلاها الـ 400 قتيل حتى هذه اللحظة. وورد على موقع الجزيرة نت يوم أمس 2014/10/8 أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد طالب كل الدول التي تستطيع توفير الحماية لسكان عين العرب "كوباني"، أن تقوم بذلك على الفور. وفي نفس اليوم ذكرت صحيفة الأهرام المصرية عن وزير الخارجية الأمريكي إعرابه عن شعور بلده بالقلق العميق إزاء حصار تنظيم البغدادي لبلدة عين العرب، وذلك أثناء محادثاته مع نظيره البريطاني الذي شاركه "الشعور" نفسه. وهكذا فقد كثر الحديث عن مدينة عين العرب ومأساتها في وسائل الإعلام وعلى ألسنة الكثير من الساسة. التعليق: إنه لمن المؤسف والمحزن والمثير للغضب في آن واحد، أن يرى المسلم مآسي ومصائب المسلمين تستغل من قبل الحلف الصليبي الجديد في جلب المزيد من القتل والتدمير بذريعة حماية الأقليات ومحاربة الإرهاب. ذلك الحلف الذي ترأسه أمريكا رأس الفساد والإجرام والاستعمار في العالم، التي منذ أن خرجت من عزلتها بعد الحرب العالمية الثانية حتى اليوم وهي تمارس الإرهاب الدولي، ولم تأخذها بالمسلمين رحمة، فقتلت ودمرت وقصفت الأفراح والمآتم ومدارس الأطفال. وإن الإنسان الواعي المبصر ﻻ بد وأن يرى أن أمريكا رأس الكفر هذه لم ولن تقوم بشن حرب إلا إذا كانت تخدم مصالحها. أما ما نسمعه من حلاوة اللسان ومعسول الكلام، فهو للتسويق والمراوغة واستغلالٌ للمشاعر ولتحقيق الدعم من الشعوب الغربية لحربها الغاشمة على الإسلام. وإن تعليل حربهم أنها لدواع إنسانية لهو هراء ولغو، فأمريكا وحلفاؤها المارقون هم أبعد ما يكونون عن الإنسانية والرحمة، وأينما حلوا لا تجد إلا قتلا وتدميرا وخرابا، وآثارهم في الصومال وأفغانستان والعراق، الذي ما برحوه تدميرا وإزهاق أرواح، ما زالت ماثلة للعيان، وها هي غزة شاهدة على إجرامهم، فدماء شهدائها لم تجف بعد، ولم يبق فيها حجر على حجر، بعد أن حولتها صواريخ ودبابات يهود إلى دمار، وها هي ثورة الشام ضد عميل الأمريكان، الخائن لله ورسوله والمؤمنين، في عامها الرابع، حيث قام هذا المجرم باستعمال القنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة وحتى السلاح الكيماوي لقتل المسلمين الثائرين على نظامه وسحقهم، ومع ذلك لم يحرك الأمريكان وحلفاؤهم ساكنا، بل على العكس من ذلك تماما، فقد أعطوا هذا النظام الغاشم في سوريا الفرصة تلو الأخرى للقضاء على ثورة الأمة الإسلامية، ولكن دون جدوى، وهذا ما استدعى تشكيل حلف صليبي للانقضاض على ثورة الأمة في الشام، ولذلك شمروا عن سواعدهم وكشروا عن أنيابهم متذرعين بمحاربة تنظيم البغدادي والإرهاب. هذا واقع أمريكا وحلفائها الذي لم يعد يخفى إﻻ على من فقد عقله وباع نفسه، فيا أيها المسلمون في عين العرب، ويا أيها المسلمون في أرجاء المعمورة، لا تخدعنكم أمريكا وحلفاؤها، وإن وعود أمريكا لكم ما هي إلا سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، وإن من ينتظر منهم عونا أو عطفا، فهو كمن قال فيهم رب العزة: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾. وإن المسلم الفطن ليعلم أن خلاص أمته والذود عن بيضتها ﻻ يكون إلا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، خلافة يعز بها الإسلام وأهله، تزيل الظلم وتمحو الظلمات. فسارعوا للعمل مع العاملين الجادين لإقامتها فتنالوا خير الدنيا وخير ثواب الآخرة. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو خالد

خبر وتعليق    تركيا ستتدخل عسكريا إذا تم تهديد حراس ضريح جدّ العثمانيين في سوريا

خبر وتعليق تركيا ستتدخل عسكريا إذا تم تهديد حراس ضريح جدّ العثمانيين في سوريا

الخبر: القدس العربي، من حازم داكل: قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن مدينة كوباني الكردية السورية «على وشك السقوط» بعد أن تقدم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية ودخلوها من الجنوب الغربي، مواصلين هجوما استمر ثلاثة أسابيع وترددت أنباء عن سقوط 400 قتيل فيه. وزاد احتمال سقوط المدينة الحدودية في أيدي المتشددين من الضغط على تركيا صاحبة أقوى جيش في المنطقة للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة الدولة الإسلامية. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن القصف ليس كافيا لهزيمة الدولة الإسلامية، وإن تركيا أوضحت أن من الضروري اتخاذ خطوات إضافية. وأضاف أن تركيا ستتدخل إذا حدث تهديد للجنود الأتراك الذين يحرسون موقعا تاريخيا في سوريا تعتبره أنقرة أرضا تابعة لسيادتها. لكن تركيا لم تتخذ حتى الآن أي خطوة للمشاركة في القتال عبر الحدود.   التعليق: كل هذه الدماء الزكية الطاهرة التي سالت في سوريا الجريحة وما زالت تسيل على أيدي المجرم بشار لم تكن كافية للسيد إردوغان أن يتدخل لحمايتهم، أما من أجل الدفاع عن ضريح ميت، فإنه يهدد بإقحام دولته في حرب صليبية تقودها أمريكا لا يعلم منتهاها إلا الله سبحانه وتعالى. لا يعلم الكثيرون عن هذا الضريح، وليكن من يكن فإن الحي أولى من الميت، وهذا ما دفع سيدنا أبا بكر رضي الله عنه ليوصي أن يكفن بلباسه ويترك القماش الجديد للأحياء، فأين هذا الضريح من الصديق أبي بكر، وأنا متأكد أن هذا الضريح لا يعني الكثير لإردوغان نفسه وإنما يريد أن يتخذ منه مبررا لمشاركة أمريكا في حربها الصليبية على المسلمين ويتخذ من هذا الضريح سببا ليثير النزعة القومية والوطنية عند الأتراك ليكونوا وقودا في هذه الحرب التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل. كان الأولى بمن يتمسح بالإسلام أن يجند الجنود للدفاع عن الإسلام والمسلمين، فأين جنوده مما يحصل وحصل في فلسطين، حتى إن يهود اعتدوا على الأتراك أنفسهم في سفينة مرمرة ولم نرَ هذه الرجولة التي نزلت على إردوغان للدفاع عن هذا الضريح الذي أسماه سيد الأتراك، والسوريون يقتلون ليل نهار ولسنوات طويلة على حدود تركيا وطولها دون أن يطلق نظام إردوغان رصاصة واحدة للدفاع عنهم بل ارتعدت فرائصه عندما اتهمه بايدن بأنه ساعد المجاهدين في سوريا ويخرج غاضبا ومستنكرا لذلك ومعلنا ولاءه ودعمه الدائم للأمريكان. وفي النهاية أدعو الله سبحانه أن يخلصنا من هؤلاء الحكام وأن يمن علينا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستنسي أمريكا وحلفاءها من الحكام الخونة وساوس الشيطان وستعمل على حماية الأمة في طول البلاد وعرضها ولن يتجرأ علينا أحد كما أخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد العظيم الهشلمون

خبر وتعليق    اليهود يتخوفون من انهيار الحكم الملكي في السعودية والأردن

خبر وتعليق اليهود يتخوفون من انهيار الحكم الملكي في السعودية والأردن

الخبر: ذكر موقع الشروق بتاريخ 2014/10/08 أن الحاخام اليهودي الصهيوني آفي ليبكن أكد في برنامجه "النبوءة في الأخبار"، أنه يحذر ويتخوف من انهيار الحكم الملكي في السعودية وفي الأردن؛ مما سيؤثر سلباً على أمن إسرائيل، ويُسرِّع من وقوع معركة بين "المتطرفين" والجيش الإسرائيلي، وأنه يجب حماية تلك الأنظمة بكل ما أوتي الغرب من قوة. وأضاف ليبكن - الذي كان يعمل واعظاً في الجيش الإسرائيلي -: "لدي شعور خطير تجاه تنظيم "الدولة الإسلامية"؛ سيقومون بشكل حتمي بأخذ الأردن والسعودية للسيطرة على منابع النفط الرئيسية التي تمد الغرب، وحرقها لضمان تدمير القوة الاقتصادية للغرب، كما أنه إذا سقطت الأردن - وهي حليفة لإسرائيل - فهذا يعني أن هناك هجوماً كبيراً على إسرائيل". وقال الحاخام المتطرف: "الإسلام لن يهدأ أبداً حتى يقتل اليهود في يوم السبت، ويقتل النصارى في يوم الأحد، ويقتل البوذيين والهندوسيين؛ وحتى السود سيقتلهم الإسلام". التعليق: ما يعتقد به اليهود من قرب نهاية دولتهم - التي صنعها الغرب بمساعدة عملائه من حكام البلاد العربية - هو حقيقة حتمية يفرضها صراع الحضارات، حيث إن الضعف الذي طرأ على الأمة الإسلامية في القرون الماضية، أدى إلى غياب الإسلام عن المشهد السياسي لمدة قرن من الزمان تقريبا، وبزوغ الحضارة الرأسمالية العفنة مكانه، وقد استطاع الكافر المستعمر أن يحتل البلاد الإسلامية عسكريا لمدة عقود، قام خلال هذه الحقبة الزمنية بتركيز مفاهيمه عن الحياة بين أفراد الأمة الإسلامية، مما أدى إلى انسلاخ أبرز أبنائها وخاصة مفكريها وسياسييها وعلماء الشريعة فيها عن عقيدة الأمة، وقام الغرب الكافر بتقسيم البلاد الإسلامية على أساس قومي ووطني وقبلي ومذهبي، وأجج الصراعات فيما بين هذه التقسيمات وأدار الصراع فيها بشكل يعيق أي نهضة قد يقوم بها الواعون من أبناء الأمة، وانسحب عسكريا بعد أن أوجد كما هائلا من عملائه في مختلف المجالات، ليديروا البلاد والعباد نيابة عنه ويحفظوا مصالحه فيها، ويمنعوا عودة الإسلام إلى المشهد السياسي، وحاربوا كل ما يمت إلى الإسلام حربا لا هوادة فيها، أدت إلى قتل وإعدام وسجن وإرهاب كثير من المفكرين السياسيين من علماء المسلمين. واستطاعوا إنشاء عدة كيانات خبيثة في المنطقة، كالكيان اليهودي في فلسطين، والكيان النصراني في لبنان، والكيان العلوي في سوريا، والكيانات القبلية في الجزيرة والخليج، والكيان العازل في الأردن، حيث تكفلت هذه الكيانات بحماية مولود السِّفاح في المنطقة المتمثل في دولة "إسرائيل"، وعطلت ومنعت أحكام الإسلام في هذه الكيانات وعلى رأسها ذروة سنام الإسلام "الجهاد"، واستبدلت بها أحكاماً وضعية تحفظ مصالح الحكام وحاشيتهم، وتخدم مشاريع الغرب المستعمر، وتسهل سرقة ونهب ثروات الأمة من قبل الحكام وأسيادهم في الغرب، وتحمي كيان يهود من أي أذى، وتحارب حملة الدعوة الإسلامية الذين يعملون لإعادة حكم الله إلى الأرض من خلال خلافة على منهاج النبوة، والتي كان رائدها "حزب التحرير" وشبابه. وبعد أن شعر الغرب وعملاؤه في المنطقة، بصعود فكرة الخلافة والمطالبة العارمة بإيجادها، لجأوا إلى صناعة أحزاب وجماعات تلبس ثوب الإسلام، ليخلطوا الحابل بالنابل، ويصبح من الصعوبة بمكان، التمييز بين حملة الإسلام الحقيقيين، وبين بعض الجهلة والعملاء ممن يلبس ثوب الإسلام، وقد التبس الأمر على العوام، واستغله الحاقدون على الإسلام وخاصة الحكام وأجهزتهم القمعية من مخابرات وأجهزة شرطية، وأصبحوا يخلطون عمدا بين حملة راية ولواء رسول الله من دعاة الخلافة كحزب التحرير، وبين ما صنعوه من تنظيمات وأحزاب وجماعات، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾. ومع كل هذا المكر والتآمر على الإسلام وحملة الإسلام، إلا أنهم باتوا يدركون تماما أن الإسلام وحملته، قد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق وإقامة خلافة إسلامية على منهاج النبوة، سيكون بإذن الله حزب التحرير رائدها وصاحبها، لذلك بدأت التحذيرات تلو التحذيرات من حزب التحرير وعودة الخلافة الإسلامية، وما تخوف الحاخام اليهودي آفي ليبكن، من انهيار أنظمة الغرب العميلة، إلا انعكاس لما يتوقعه الغرب واليهود من نهاية حتمية لنفوذهم وكيانهم ونهاية لعملائهم، وعودة للخلافة الإسلامية الحقيقية على منهاج النبوة، ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ أحمد أبو قدوم

خبر وتعليق   تحويل تركيا مثل باكستان

خبر وتعليق تحويل تركيا مثل باكستان

الخبر: في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2014، سمح البرلمان التركي للحكومة بالقيام بعمليات عسكرية عبر الحدود في العراق وسوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وغيره من الجماعات المسلحة. فالاقتراح الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية حاز على 298 صوتاً مؤيداً مقابل 98 صوتا معارضا، والقرار تضمن السماح للجنود الأجانب بالتمركز في تركيا واستخدام قواعدها العسكرية لنفس الأغراض دون تحديد لعدد القوات. وقال عصمت يلماز (وزير الدفاع التركي) متحدثا أمام البرلمان: "إن تصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة في سوريا يهدد الأمن القومي التركي... والهدف من هذا القرار هو الحدّ قدر الإمكان من آثار الاشتباكات على حدودنا"، وأضاف: "إن المستهدف الوحيد من هذا القرار هو منظمة إرهابية تريد زعزعة السلام في العراق وسوريا". وقد رحبت أمريكا فورا بالقرار، حيث قالت جين بساكي (المتحدثة باسم وزارة الخارجية): "نحن نعمل بشكل وثيق مع تركيا... ونرحب بتصويت البرلمان التركي للقيام بعمل عسكري". التعليق: إنّ القرار الذي أقرّه البرلمان التركي يثير أسئلة عديدة مثيرة للاهتمام موجهة إلى تركيا، فمثلاً هل ستسمح تركيا لأمريكا باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية، ولقواتها بالتواجد على أراضيها؟ وهل ستتخوف تركيا من الأكراد ومطالبتهم بتقرير المصير وما في ذلك من عرقلة لحربها ضد تنظيم الدولة؟ وهل ستغلق الآن حدودها أمام الجهاديين الذين يريدون العبور إلى العراق؟ أوليس استهداف تركيا للجماعات الإسلامية الأخرى في سوريا، إضافة إلى تنظيم القاعدة، يعزّز من قبضة الأسد على السلطة؟ وهل ستضرب تركيا جماعات المتشددين الكردية في العراق وسوريا تحت ذريعة محاربة الإرهاب؟ ومع ذلك، فإن البعد الأكثر خطرا على موافقة البرلمان التركي، هو أن تركيا ستضع نفسها في أجواء عدم الاستقرار في محاربتها لتلك العناصر الإسلامية في العراق وسوريا، وهي التي ساعدت على إيجادها. فمن نواح عديدة تركيا الآن تعكس ما حدث لباكستان قبل بضعة عقود، ففي الثمانينات عندما "تطرف" الشعب الباكستاني أثناء الغزو السوفيتي لأفغانستان، قامت باكستان بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بتجنيد الأفغان من الثلاثة ملايين لاجئ الذين كانوا يقيمون في باكستان، وزودتهم بالثقافة الجهادية في المدارس بدعم من السعوديين فضلا عن التدريب العسكري، وهكذا ولدت حركة طالبان، وبتوجيهات من المخابرات الباكستانية باتت الحركة قادرة على السيطرة على أجزاء كبيرة من أفغانستان. ولاحقا امتدت الحركة إلى باكستان تحت اسم "حركة طالبان باكستان". والوضع اليوم في تركيا شبيه بوضع باكستان في السنوات الأولى من رعايتها لحركة طالبان، فتنظيم الدولة وغيره من الجماعات يقوم بتجنيد المقاتلين في تركيا، وكذلك من مخيمات اللاجئين السورية. ومع بدء المعركة ضد تنظيم الدولة والجماعات الإسلامية الأخرى في سوريا، فإن هناك خطراً حقيقياً في أن تتورط أنقرة في حرب عصابات طويلة داخل الحدود التركية. إن مثل هذا الوضع لا يخدم مسلمي العراق وسوريا ولا حتى تركيا، والمستفيد الوحيد هو أمريكا، التي شرعت بلا خجل بتنفيذ خطة لتغيير خارطة الشرق الأوسط بعد تقطيع أوصال العراق وتقسيم سوريا، وستكون تركيا الفريسة التالية لأمريكا. والهدف من محاكاة النموذج الباكستاني في تركيا هو إضعاف تركيا اقتصاديا وعسكريا قبل المرحلة التالية من البلقنة. ففي باكستان، أهدرت أمريكا فرصتها في الحديث عن البلقنة باستضافتها حركات الاستقلال مثل "حركة بلوشستان القومية"، فمتى سينتهي الأمر بتركيا إلى ما وصلت إليه باكستان اليوم؟! إن الدرس الحقيقي الذي يجب تعلمه من حماقة باكستان هو أنه لا يمكن الوثوق بأمريكا وباقي القوى الغربية الأخرى. وفي هذا السياق، فإنه يجب على الحكومة التركية أن تتخذ الخطوات التالية: 1- الإعلان عن إغلاق جميع السفارات الغربية وطرد دبلوماسييها فورا، فمن المعروف جيدا أن السفارات الغربية هي أوكار للمؤامرات والعمليات الاستخباراتية الموجهة ضد تركيا. 2- قطع جميع العلاقات العسكرية مع القوى الغربية بما فيها حلف شمال الأطلسي، والاستيلاء على جميع المعدات العسكرية التي تمتلكها القوات المسلحة، وطرد موظفيها أو سجنهم، خصوصا القوات المسلحة الأمريكية وأفراد حلف شمال الأطلسي، التي هي في حالة حرب مع العالم الإسلامي. 3- التعامل الفوري مع مظالم الأكراد، وتوقيع اتفاق مع المسلحين الأكراد من أجل إلقاء أسلحتهم والانضمام إلى صفوف الجيش التركي. 4- تعبئة جميع المسلحين الإسلاميين المعارضين للأسد للانضمام إلى صفوف الجيش التركي، ومن ثم الزحف إلى دمشق لإزالة الأسد وأعوانه من السلطة، وضرب الجماعات التي ترفض الانضمام. 5- إقناع البلدان الإسلامية الأخرى المتحالفة مع أمريكا بقطع علاقاتها معها والانضمام إلى تركيا في تحرير سوريا وإعادة اللاجئين إلى ديارهم في سوريا والعراق بسلام. 6- إرسال رسالة شديدة اللهجة إلى إيران أنه في حالة عدم توقفها عن دعم الأسد وحزب الله، فإنها ستدفع الثمن باهظا. وما هذه إلا بعض الإجراءات التي هي في متناول أيدي القيادة التركية، فإن هي قامت بها بالشكل الصحيح، فإنه يمكنها منع أمريكا وحلفائها من تنفيذ الخطط الشريرة ضد تركيا والأمة الإسلامية جمعاء. ولكن حتى تتعامل الأمة الإسلامية مع تركيا بمحمل الجد، فإنه يجب على تركيا أن تتخلى عن علمانيتها، وتحتضن الإسلام بإعادة إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فقد كانت الأمة في ظل الخلافة العثمانية محمية من مكر الصليبيين الأوروبيين لقرون عديدة، فخلال حكم سليمان القانوني مثلاً في أفريقيا والشرق الأوسط والهند والشرق الأقصى تمتع الناس بسلام وازدهار وأمن منقطع النظير، وقد كانت الأمة موضع حسد عند الغرب، فكيف لو تعود الخلافة خلافة على منهاج النبوة؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   هونغ كونغ تغلي

خبر وتعليق هونغ كونغ تغلي

الخبر: نشرت العديد من الصحف أن عشرات الآلاف من المحتجين قد خرجوا في اعتصامات في هونغ كونغ خلال الأسبوع الماضي لمطالبة رئيس السلطة التنفيذية الموالي لبكين ليونغ تشون ينغ بالتنحي، وللمطالبة بالحق في اختيار زعيمهم عام 2017. كما وقامت حركة "احتلوا المركز" بالعصيان المدني بعد احتلالها الشوارع منذ أكثر من أسبوع، في حين أضرب اتحاد الطلاب بمعية العديد من الجمعيات الطلابية الأخرى، وقد حاول الطلاب من خلال وسائل مختلفة التعبير عن مطلبهم المتمثل في اقتراع عام وحر، كما حاولوا فتح حوار مع الرئيس التنفيذي ليونغ تشون ينغ، الذي رفض ذلك، وعندما حاول الطلاب البقاء في ساحة عامة من أجل ممارسة حقهم في التجمع السلمي، تم قمعهم بوحشية من قبل الشرطة. التعليق: من المهم إلقاء الضوء على النقاط التالية لمعرفة حقيقة ما يجري: أولا: كانت هونغ كونغ مستعمرة بريطانية ثم أصبحت جزءاً من الصين عام 1997. ثانيا: تعد هذه الاعتصامات واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الصين منذ انتفاضة تيان آن مين عام 1989. ثالثا: تأتي مطالب هونغ كونغ في وقت حرج كون أن بكين هذه الأيام تسحق وبلا رحمة مسلمين الإيغور الذين قد لا تختلف مطالبهم كثيرا عن مطالب هونغ كونغ. رابعا: تحاول وسائل الإعلام الغربية، والتي غالباً ما تعادي الصين، تصوير هذه الاعتصامات على أنها صراع من يريد الديمقراطية ضد دكتاتورية الحزب الحاكم. خامسا: إن مكائد أمريكا ضد الصين لا تنتهي، خاصة عندما نعلم أن عددا من المنظمات غير الحكومية في هونغ كونغ ممولة من قبل أمريكا، ومثل هذه المنظمات استغلتها أمريكا سابقا لإثارة القلاقل في جورجيا وأوكرانيا. سادسا: تراقب الصين هذه الأيام تطور العلاقات الأمريكية الهندية (الجارة المنافسة للصين) ودعم أمريكا العسكري لها. سابعا: تخشى الصين أن تنتقل عدوى هونغ كونغ إلى مناطق أخرى من الصين. ثامنا: الصين معنية في المحافظة على سمعتها الاقتصادية والتجارية والمالية في العالم. وعليه، فإن بإمكان الصين أن تحل هذه الأزمة إن أحسنت التصرف، وإلا قد تتطور هذه الاعتصامات إلى ما لا يحمد عقباه، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق    إرهاب الدولة في مواجهة الفكر

خبر وتعليق إرهاب الدولة في مواجهة الفكر

الخبر: صحف ومحطات أسترالية - رئيس الوزراء الأسترالي يتعهد بالعمل على حظر حزب التحرير في أستراليا بعد الانتهاء قريباً من سنّ القوانين الجديدة التي تمكنه من ذلك. التعليق: استحقاقات داخلية وأخرى خارجية تواجه الحكومة الأسترالية هذه الأيام. موازنة متعثرة أمام البرلمان ومشاركة في العدوان الأمريكي على بلاد المسلمين وارتكاب مجزرة قانونيّة تستهدف المواطنين المسلمين خاصّة. فكان لا بُدّ من خلق أجواء تساعد الحكومة على تنفيذ وتمرير تلك الاستحقاقات، المؤهلات الفكريّة لحكومة السيد أبوت لم تكن لتساعده على ابتداع أساليب ووسائل خلّاقة لإيجاد مبررات لتنفيذ تلك الاستحقاقات، لذلك لم يكن أمامها إلاّ استخدام تلك الأساليب والوسائل القديمة والممجوجة والمكشوفة حتى لمن حُرموا من الذكاء المتوسط. إنها ببساطة شمّاعة الإرهاب... وفي ليالٍ ظلماء كانت القوات الخاصّة الأسترالية تداهم العشرات من بيوت المسلمين في مختلف الولايات الأستراليّة، وطبعاً المداهمات في الليل واقتحامٌ لغرف النوم علّهم يشفون غليلهم برؤية نساء المسلمين بدون ذلك الخمار الذي طالما أغاظهم، وتفتيش يمتدّ لساعات، وتوقيف لبعضهم ويخلى عن الجميع دون توجيه أي اتهام إلا لواحدٍ أو اثنين، ويصاحب ذلك كله إعلامٌ كاذبٌ فاجرٌ أراد أن يجعل الأستراليين غير المسلمين وبالذات الإنجلو - ساكسون يتحسّسون رؤوسهم كلّ حين، من الإرهابيين وسكاكينهم. كان لإعلان حزب التحرير في أستراليا عن دعوة لمحاضرة يوم الجمعة القادم وقعٌ صاعقٌ على الإعلام الأسترالي وما يمثّل، فتلك المحاضرة تكشف أن هدف الحرب التي تقودها أمريكا وحلفاؤها هو إجهاض ثورة الأمة المباركة في الشام. علم الساسةُ والإعلام في أستراليا أنّ أحد الأهداف الكبرى من حملتهم الترويعية تلك بشقّيْها الأمني والإعلامي لم تؤت أُكُلها الذي كانوا يشتهون وهو قذف الرّعب في قلوب المسلمين وإسكاتهم عن الجهر بتحدي السياسات الغربية وكشفها، وصبّ الإعلام جام غضبه على حزب التحرير ووجهوا المطالبة من السياسيين وعلى رأسهم رئيس الوزراء بخنق صوته. لا يريد الغرب (والحديث في الإطار السياسي والمبدئي) أن يسلّم بالحقائق والتي هي كالشمس في رابعة النهار، فالإرهاب صناعة الحضارة والدول الغربية، والدّماء على أيديكم لا تكفي البحار لغسله، والكراهيّة تصنعها سوءُ فعالكم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى أنتم تشنون حربكم على الإسلام الذي أُنزل على محمدٍ وعلى حملة دعوته وأمته. نعلم أنّ مقتلكم في عنجهيتكم وفي غرور القوة الذي أعمى بصائر أمثالكم ممن سبقوكم، سيبقى الحق أقوى مما تجمعون، ولن تُجدي مع رجال المبادئ سياسة العصا والجزرة، لأنّ جزرة أولئك الرّجال هي جنّةٌ عرضها السماوات والأرض، لا تملكون مفاتحها، ورضوان من الله أكبر. أما عصاكم فتخيف عبيدكم، أما عباد الله فلهم معها شأنٌ آخر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق    أمريكا تمعن في تدجين حكام الإمارات

خبر وتعليق أمريكا تمعن في تدجين حكام الإمارات

الخبر: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- قدم نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأحد، اعتذاره للإمارات العربية المتحدة عن أي إيحاءات فُهمت من تصريحاته حول دعم الدولة لنمو التنظيمات الإرهابية بالمنطقة، بحسب ما ذكره تقرير نشر على وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية. التعليق: رغم أن الإمارات العربية شاركت في التحالف الصليبي على الإسلام والمسلمين الذي تقوده وتتزعمه أمريكا بحجة محاربة تنظيم الدولة والإرهاب، ورغم أن مشاركة الإمارات كانت مشاركة فعلية بحيث قامت طائراتها بقصف المسلمين في سوريا وإزهاق أرواحهم، طاعة لأمريكا وتنفيذا لسياساتها وخدمة لمصالحها؛ إلا أن تصريحات جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي، وكعادة أمريكا مع عبيدها وكل من يخضع لإرادتها، جاءت إمعانا في إذلال حكام الإمارات، وتكريسا لتبعيتهم، فمهما بلغت خيانة حكام الإمارات وحكام المسلمين لشعوبهم، ومهما بلغ انقيادهم لأمريكا، وتبعيتهم لها، فستبقى تطلب المزيد والمزيد، حتى تقضي وطرها منهم، وتنتهي صلاحيتهم، فتلفظهم لفظ النواة، وتلقي بهم في واد سحيق كما فعلت بأسلافهم. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق    خمسة أشخاص يصابون بالإيبولا كل ساعة في سيراليون

خبر وتعليق خمسة أشخاص يصابون بالإيبولا كل ساعة في سيراليون

الخبر: القدس العربي - ذكرت مؤسسة خيرية رائدة الخميس أن المعدل الحالي للإصابة بفيروس إيبولا بلغ خمس إصابات في الساعة في سيراليون. وقال روب ماك جيلفراي، المدير القطري لمنظمة «أنقذوا الأطفال» في سيراليون «إن عدد الحالات الجديدة يتضاعف كل ثلاثة أسابيع» مشيرا إلى أن الطلب على مرافق العلاج «يفوق العرض بكثير». ولا تزال الأمم المتحدة تنتظر الحكومات المانحة للوفاء بتوفير مليار دولار لعلاج المرضى وعزلهم لوقف انتشار الوباء في غرب أفريقيا، حيث لقي 3300 شخص حتفهم بسبب الفيروس، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وقالت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية أن هناك نافذة لمدة 90 يوما لوقف انتشار فيروس إيبولا قبل أن يرتفع عدد المصابين به إلى 5ر1 مليون شخص بحلول كانون الثاني/يناير المقبل. التعليق: مرض فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا، ويصل معدل الوفيات التي يسببها إلى 90%، وتندلع أساسا حمى الإيبولا النزفية في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، وينتقل فيروس الحمى إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سرايته من إنسان إلى آخر، ويتطلب المصابون بالمرض الوخيم رعاية داعمة مركزة. وليس هناك من علاج أو لقاح نوعيين مرخص بهما ومتاحين للاستخدام لا للإنسان ولا للحيوان. وبعيدا عن الخوض العميق في ماهية المرض وواقعه، فإن طريقة التعامل معه من الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية يجب أن تكون معاملة علاجية بحتة، لا أن تكون معاملة تجارية جشعة أو استخدامه كمبرر للتدخل في شؤون البلاد وإرسال الجيوش إلى هناك بحجة الحاجة إلى إقامة مستشفيات ميدانية للسيطرة على المرض. عند تسليط الضوء على طريقة تعامل الأنظمة الحالية مع الأمراض والتي تقوم على أساس النظام الرأسمالي العفن فإن نظرتها إليه تكون نظرة منفعية، تحاول الاستفادة من معاناة المرضى لملء جيوبهم وجني الأرباح من تصنيع الأدوية وبيعها بأسعار باهظة والتي في معظم الأحيان لا تكون علاجا ناجحا بقدر ما هي مسكنات وإبقاء للمريض على قيد الحياة، والمحافظة عليه مستهلكا مربحا لأدويتها، يعيش السنوات الطوال لا هم له ولا لأهله إلا جمع المال لشراء ما يلزمه من الدواء كما هو الحال مع مرض السكري وغيره من الأمراض. نعم إن الأمراض خلقها الله تعالى يصيب بها من يشاء ولكنه سبحانه كما خلق الداء فإنه خلق معه الدواء. ولكن الأنظمة الحالية لا تصب جهدها وهمها في الوصول إلى هذا الدواء وإنما تصرفه في طرقها الشيطانية لجني المال السريع من أصحاب البلاء، ولذلك تجد أن شركات الأدوية العالمية هي أكثر الشركات دخلا في العالم. إن نظام العلاج في الإسلام هو من مسؤولية الدولة، تقدمه للغني مجانا كما تقدمه للفقير، ولا ينظر إلى المريض على أنه زبون سمين كما ينظر إليه النظام الحالي، وإنما ينظر إليه على أنه صاحب ابتلاء ومحنة من الله سبحانه وتعالى، وينظر إليه بنظرة الشفقة والرحمة التي أرسل بها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. إن العلاج الشافي الناجع لمرض إيبولا وغيره من الأمراض هو إقامة هذا النظام الرحيم المتمثل في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستصرف الغالي والثمين للوصول إلى الأدوية لهذه الأمراض عن طريق البحوث والدراسات القائمة على أساس الرحمة والعلاج لا على أساس المربح والمنفعة والاستفادة من ضعف وحاجة المريض صاحب البلاء، وسترى أن الخلافة ستحرر الكثير من هؤلاء المرضى من ربق عبودية هذا النظام إلى عدل ورحمة الاسلام وذلك بالتوصل السريع إلى العلاج الصحيح، عافانا الله وإياكم جميعا. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد العظيم الهشلمون

خبر وتعليق السلطات الروسية ما زالت ممعنة في محاربتها للإسلام والمسلمين (مترجم)

خبر وتعليق السلطات الروسية ما زالت ممعنة في محاربتها للإسلام والمسلمين (مترجم)

الخبر: في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2014 نشرت وكالة "UralPolit.Ru" الإخبارية ووسائل إعلام أخرى على صلة بدائرة الأمن الاتحادية في منطقة تشيليابينسك تقريراً إخبارياً قالت فيه: "قامت السلطات في منطقة تشيليابينسك بوضع حدٍ لنشاطات أكبر أربعة نشطاء في خلية حزب التحرير في المنطقة. وقد قام بتنفيذ هذه العملية فريق خاص شارك فيه موظفو ال KGB في تشيليابينسك التابعون للجهاز المركزي لدائرة الأمن الاتحادية الروسية ومسؤولو المديرية العامة للأمن بوزارة الداخلية الروسية في منطقة تشيليابينسك. وأفاد القسم الصحفي بدائرة الأمن الاتحادية في منطقة تشيليابينسك بأنه وفقاً لتشريعات 2014 التي جرى تشديدها للغاية، تم توجيه الاتهام لهؤلاء النشطاء بالمسؤولية عن تنظيم والمشاركة في نشاطات تنظيمات إرهابية، التي يعدّ حزب التحرير الإسلامي واحداً منها. وهي تهمة تحدد التشريعات المعمول بها عقوبة لها تصل إلى السجن مدى الحياة. وقد بدأت بالفعل إجراءات قضائية جنائية بحقهم بموجب المادة 205/5 من الجزء 2 من القانون الجنائي الروسي، الذي ينص على معاقبة مرتكبي هذه الأعمال بالسجن مدة تتراوح بين 5 و10 سنوات". التعليق: لا زالت دائرة الأمن الاتحادية الروسية مصرة على أكذوبتها التي تزعم أن حزب التحرير منظمة إرهابية، وما زالت تواصل اعتقال أعضاء الحزب بموجب المواد المتعلقة بمحاربة الإرهاب في القانون الجنائي الروسي. وقد وقعت اعتقالات من هذا القبيل في وقت سابق ببلدة دورتولي في بشكير، وبعدها في سانت بطرسبيرغ. ووجهت لكل من اعتقلوا إما تهمة المشاركة، أو تهمة تنظيم، نشاطات منظمة إرهابية. هذا في حين أنه لا يعلم إلا من كان أعمى البصر والبصيرة أن حزب التحرير لا يقوم بشيء في عمله سوى الصراع السياسي فحسب، وذلك حتى في البلدان التي يعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة فيها. والسلطات الروسية ذاتها تدرك ذلك وتفهمه تماماً. لكنها تهدف من وراء هذا الزعم المفضوح بأن حزب التحرير منظمة إرهابية إلى شلّ حركة، أو تحييد، هذا الحزب السياسي الإسلامي الذي لا، ولن يخضع، لسلطتها. وذلك كي لا يتأثر بفكره وعمله المسلمون الروس. إذ لا يقبل الكرملين إلا ما يسمى الإسلام "التقليدي"، أي الشكل الذي يخضع لسلطته ويسير حسب توجيهاته من الدين. وهو الشكل الذي ما كان له أن يوجد في هذه البلاد إلا بعد تقتيل مئات الآلاف من المسلمين، على يد روسيا القيصرية أولاً، وبعدها على يد السلطات السوفييتية. لكن السلطات الروسية بعد أن شاهدت هذه الصحوة المباركة للأمة الإسلامية في أرجاء العالم، باتت تسعى جاهدة للنأي بالمسلمين في روسيا عن هذا الاتجاه النهضوي المتصاعد. ولهذا السبب، تراها ترسم الخطط، وتخترع وسائل غير مسبوقة، وتتفنن في اختلاق سبل جديدة، لمحاربة الإسلام والمسلمين. فهي تعمد إلى الكذب والافتراء من أجل تشديد القوانين وتجريم القادرين على التأثير على المسلمين في روسيا من جهة، وتقوم من جهة أخرى بدعم أولئك الذين يدعون إلى، أو يؤيدون، الإسلام "التقليدي". ومن هذا المنطلق، تلجأ السلطات الروسية إلى مواجهة المسلمين الذين لا يقبلون بهذا الشكل المشوه من الإسلام، ويسيرون في حياتهم وأعمالهم وفق الأحكام الشرعية التي جاء بها الإسلام حقاً، مواجهتهم بالسجن مُدداً طويلة، في محاولة منها لترويعهم وبث الرعب في نفوسهم. ولكن هيهات هيهات أن يقدر أحدٌ على حبس الفكر. وها هم المسلمون في روسيا يتغيرون، فيواكبون هذا التطور الذي تشهده الأمة الإسلامية بمجموعها، فهم جزء لا يتجزأ من هذه الأمة. ولا أدلَّ على هذا التغير المبارك بين المسلمين في هذه البلاد، وسيراً مع التغير الذي أخذ يدب في عروق الأمة عموماً، من مناداة من كانوا حتى الأمس القريب يدافعون عن الإسلام "التقليدي"، مناداتهم اليوم بالتطبيق الكامل والشامل لهذا الدين العظيم. ما يثبت أن محاولات هذه السلطات للوقوف في وجه هذا التغيير، أو كبح جماحه، ما نالت خيراً، ولن تحصد إلا الفشل الذريع بإذن الله. وإن هي إلا دليلٌ آخر على تخبطهم الفكري وبرهانٌ على شططهم وظلمهم. وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   حفلة المغنّية ماريا كاري: مهرجانٌ آخر من مهرجانات الرذيلة   التي تفسد أخلاق هذا الجيل من أبنائنا وبناتنا   (مترجم)    

خبر وتعليق حفلة المغنّية ماريا كاري: مهرجانٌ آخر من مهرجانات الرذيلة التي تفسد أخلاق هذا الجيل من أبنائنا وبناتنا (مترجم)  

الخبر: يبدو أن البعض لم يتعظ من كارثة موت ستة شبان في "مهرجان موسيقى المستقبل - آسيا 2014/ ماليزيا". إذ أعادت الحكومة الماليزية الكرة فأعطت ترخيصاً بتنظيم حفلة غنائية جديدة لماريا كاري. حيث من المزمع أن تسافر ماريا إلى ماليزيا للمرة الثانية بعد حفلتها الأولى التي جرت هنا قبل عقد من الزمان. ومن المقرر أن تغني أغنيتها "أنا. أنا ماريا" على الهواء مباشرة في ماليزيا 2014، وذلك في ستاد ميرديكا بكوالالمبور عند الساعة 8 مساء يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر الحالي. وقد اختيرت ماليزيا بين أربعة بلدان آسيوية في إطار مبادرة تقوم خلالها بالترويج لأحدث ألبوماتها الغنائية، وذلك إلى جانب اليابان وسنغافورة والفلبين والصين. وستقوم بتنظيم هذه الحفلة الغنائية مؤسسة "الفعاليات الماليزية الكبرى" بالتعاون مع وزارة السياحة والثقافة. التعليق: هذه هي الأجندة التي ما انفك الغرب يقحمها في حياة جيلنا الشاب على الدوام. وبالرغم من ثبوت إفساد ثقافة مذهب المُتعة لسلوكيات شبابنا وأخلاقهم، وكذلك إفساد جيل الشباب في الغرب ذاته، لا زال البعض عندنا يصر على الترويج لطريقة العيش الفاسدة هذه وتشجيعها. فقد علّم مذهب المتعة الناسَ السعي لتحقيق المتع المادية وعمل كل ما يمكن أن يجلب لهم المتعة. ولقد جرى ويجري ترويج الإيديولوجية وطريقة العيش الليبراليتين هاتين بشكل مكثف في بلاد المسلمين كجزء من مؤامرة اللبرلة الثقافية الغربية للبلدان الإسلامية، التي تسير جنباً إلى جنب مع الدوافع الاستعمارية. فمع لبرلة ثقافته، سيفقد المجتمع في بلاد المسلمين هويته الإسلامية، وسيرتدي أبناؤه وبناته اللباس الغربي بفخر ما بعده فخر، وسينخرطون في السلوكيات الغربية الليبرالية دون النظر إلى ما هو حلال أو حرام من أعمالهم. وهذا هو ما يتوق إليه الغرب ويدأب من أجله. ألا وهو جعل المسلمين يقلدونه ويتّبعون سَنَنه في طريقة عيشه شبراً بشبر وذراعاً بذراع. وفي النهاية سوف لن ينظر أبناء المسلمين إلى الاستعمار وتقليد الغرب على أنه مشكلة، بل وسيُخيل إليهم أنه علامة على التقدم! إن السلطات المسؤولة في بلاد المسلمين لا تعمل على وقف هذا الاستعمار الثقافي، وإنما تشجعه وتتيح لوسائل الإعلام الترويج له وتشجيعه على أوسع نطاق من خلال ما يسمونه الترفيه والبرامج الترفيهية. ولذلك باتت الأمراض المجتمعية تزداد انتشاراً بين فئة الشبان اليافعين في بلادنا عاماً بعد عام، سواءٌ من الناحية الكمية أو الناحية النوعية. وإن هذا الدمار والتدمير الممنهج لم يكن ليحدث هكذا، دونما سبب. بل لا بد من وجود سبب له. فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. ألم تكن الكارثة التي خلّفها "مهرجان موسيقى المستقبل - آسيا 2014/ ماليزيا"، الذي حصد ستة أرواح، درساً كافياً وموعظة بليغة؟ فيا زعماء المسلمين: إلى متى ستبقون متواطئين، ومتعايشين مع أصناف الشرور والمفاسد والتبعات الجسام الناجمة عن عدم تطبيق الإسلام التطبيق الجذري الشامل، وأنتم تملكون السلطة والقوة للقيام بذلك؟ أفلا تخافون الحساب في الآخرة، عندما يسألكم الله عز وجل: فيمَ استخدمتم كل لحظة امتلكتم فيها السلطة التي خوّلتكم إياها؟ هل استخدمتموها لتطبيق الإسلام، الهدى والنور والميزان، الذي أنزلته إليكم، أم لا؟! فما عساكم تجيبون، يوم لا تخفى منكم خافية؟! إن جميع المفاسد والرذائل والمصائب التي نعيشها، بما فيها الحفلة الفاجرة التي ذكرنا، ما هي إلا نتيجة لعدم تطبيق الإسلام كاملاً، كما أُنزل، من قبل الحكام. فيا أتباع محمد r: إلى متى سنبقى صامتين لا نحرك ساكناً إزاء خيانة حكام المسلمين وإلقائهم الإسلام وراء ظهورهم برفض تطبيقه أثناء فترات حكمهم؟ هيا، تعالوا نعمل معاً لاستعادة طريقة العيش الإسلامية، من خلال تنفيذ أحكام الله عز وجل، في ظل خليفة راشد! علّنا لا نسمع أو نرى معصية ماجنة عامة، ترتجّ لها السماء، بعدها أبدا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسُمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

1275 / 1315