خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

خبر وتعليق إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

الخبر: امتدح الأحمدي أبو النور، وزير الأوقاف الأسبق، في خطبة عيد الأضحى "الرسمية"، صباح يوم السبت، 04 أكتوبر الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي قائلا إنه "سرى حبه في الأرض، وأحبه العالم" أثناء إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي. وحضر صلاة عيد الأضحى، التي أقيمت بمسجد السيدة صفية في حي مصر الجديدة، ونقلها التليفزيون الرسمي المصري مباشرة، السيسي بالإضافة إلى عدد آخر من رجال الدولة. وقال أبو النور "كنت أفسر كلمة الأرض في حديث (إذا أحب الله عبداً... ثم يوضع له القبول في الأرض) بأنه المقصود من كلمة الأرض، القرية أو المحافظة أو الدولة التي يقطنها، لكن عندما استمع العالم كله للسيد الرئيس في مؤتمر الأمم المتحدة وهو يجهر بحق مصر، ويعبر عن مكانتها، ويصحح ما أخطأ فيه الغرب أو الشرق، أكبره الناس، واحترموه وأعتقد أن حبه سرى في الأرض، ومن هنا لا مبالغة في قوله يوضع القبول للعامل المحب لله في الأرض". ودعا الخطيب للسيسي في ختام الخطبة بقوله "ندعو الله أن يحقق آمالنا جميعاً، وأن يجزي هذا الرجل عن عمله لله وللإسلام وللعروبة ولمصر، وهو الذي رفع اسم مصر عالية عندما قال تحيا مصر وتحيا الشعوب المحبة للسلام، نحن أيضا معه ونقول تحيا مصر وتحيا الشعوب المحبة للسلام في الأرض. ومنذ عشرة أيام، ألقى السيسي كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية الأممية بدأها بتحية المصريين وختمها بتحية شعوب الأرض، وتحدث فيها عما أسماه "مصر الجديدة"، داعيا إلى مكافحة الإرهاب الذي تعاني منه بلاده، على حد قوله. التعليق: عجيب وغريب أمر هؤلاء الخطباء "وورثة الأنبياء"، فعوضاً عن الصدع بالحق وتبيان الأحكام الشرعية نجدهم أقرب إلى المدح والتطبيل لولاة أمورهم يمجدون ويمدحون بغير وجه حق. إنه لحري بمن اعتلى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تأخذه في الحق لومة لائم، فتجده حريصا على المحاسبة والتأطير اقتداء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، فَلَيَسُومُنَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ». فهل يعقل تأويل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمة للسيسي محاباة ومداراة لجرائمه؟ وعن أي حب من الله وقبول من الناس يتحدث هذا الخطيب؟ أليس هذا السيسي هو من قتل وحرق ونكل بالمسلمين في رابعة والنهضة وسيناء...؟ أبهذه الأعمال يحبه الله ويحبب فيه خلقه؟! أليس هذا السيسي هو من ضيق على أهلنا في غزة فأغلق المعابر وهدم الأنفاق ومنع مرور قوافل الإغاثة جوا وبرا؟ فكيف يحبه الله ويقبله الناس؟! إن ما تحتاجه الأمة الإسلامية في هذا الوقت العصيب، وقد تداعت عليها أمم الكفر من كل جانب، ليس أئمة أجراء لحكام نواطير بل أئمة يصدعون بالحق فيكشفون مؤامرات الأعداء ويفضحون العملاء ويأخذون بيدها من أجل استئناف العيش بالإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي أعمال ثلاثة: لا جوعاً يقتلهم، ولا عدواً يجتاحهم، ولكني أخاف على أُمتي أئمة مضلين». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   لماذا كان ديفيد كاميرون أول من زار أشرف غاني أحمد زاي؟!

خبر وتعليق لماذا كان ديفيد كاميرون أول من زار أشرف غاني أحمد زاي؟!

الخبر: قام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الجمعة 3 أكتوبر بزيارة إلى كابول، ليكون أول زعيم عالمي يلتقي بالرئيس الأفغاني أشرف غاني، الذي أدى اليمين الدستورية الاثنين الماضي. وفي مؤتمر صحفي مشترك أجراه مع غاني خارج قصر الرئاسة، وعد كاميرون بأن تكون بريطانيا دائما "شريكاً قوياً وصديقاً جيداً" لأفغانستان، وقال أيضا أنها ملتزمة بمساعدة الأفغان في بناء "مستقبلٍ أكثر أمناً واستقرارا وازدهاراً". كما دعا الحكومة الوطنية الجديدة بـ"توحيد البلاد من خلال الحكم الرشيد غير الفاسد في كل أفغانستان". بدوره طلب غاني المساعدة لإرساء السلام والاستقرار في البلاد. التعليق: لقد كان التصدع الداخلي بين القوى الاستعمارية أحد العناصر الأساسية خلال أزمة الانتخابات الطويلة في أفغانستان. وكان أبرز جوانب هذه الإشكالية هو الصراع بين الولايات المتحدة وبريطانيا بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. فمنذ بداية الانتخابات، لم تكن بريطانيا والاتحاد الأوروبي تريدان أن توقع الولايات المتحدة على الاتفاق الأمني الثنائي مع حكومة تحظى بتأييد ودعم من شعبها. ومن أجل تحقيق ذلك، استغلوا انتخابات 2014 لوضع حد لتفرد الولايات المتحدة في أفغانستان. ومع ذلك، حاولت العديد من القنوات الدبلوماسية الأمريكية إقناع بريطانيا بأن تعطيها نصيباً عادلاً في أفغانستان حتى يتم وضع حد للتوتر القائم بين المترشّحَيْن. ومن ثم، وبعد صراع شديد مع عبد الله عبد الله بسبب تزوير الانتخابات، توصل أشرف غاني إلى تسوية كانت تخالف بشكل واضح قوانين أفغانستان، ونتيجة لذلك أصبح عبد الله الرئيس التنفيذي للبلاد، وهو منصب لم يسبق أن كان موجودا في تاريخ أفغانستان. وحتى يظهر حسن نيته لبريطانيا قام أشرف غاني بتعيين محمد حنيف أطمار، بيدق بريطانيا القديم، مستشاراً للأمن القومي، والذي استهل الساعات الثماني والأربعين من خدمته بتوقيع الاتفاق الأمني الثنائي مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، فأكد بذلك على ولائه وتبعيته للغرب. لقد كان محمد حنيف أطمار عضوا في جهاز الاستخبارات "خاد" خلال الغزو السوفيتي لأفغانستان. بالإضافة إلى ذلك فقد أتم كافة مراحل تعليمه العالي في بريطانيا. كما أن كتبه ومقالاته المكتوبة قد تم نشرها في بريطانيا باللغة الإنجليزية. علاوةً على ذلك فإن علاقة أطمار مع بريطانيا معروفة لكل دارس للسياسة الأفغانية. ومن ناحية أخرى، فإن القوى العالمية تكون في صراع دائم للسيطرة على مستشاري الأمن القومي في أفغانستان لأن هذه المؤسسة هي التي تضع الاستراتجيات الأمنية والاستخباراتية، وإيجاد القضايا المتعلقة بالأمن بين الناس، وتسعى للحصول على الأموال السوداء لعملياتها من وكالات استخباراتية أخرى. إنهم أولئك الذين يتاجرون في دماء وأعراض مسلمي أفغانستان؛ ولذلك، تسعى كل وكالات الاستخبارات لإيجاد مدخل من خلالهم للتدخل في شؤون الحكومة. تاريخياً، وعلى مدى سنوات الحرب الثلاث عشرة الطويلة في أفغانستان، كانت الولايات المتحدة وبريطانيا تتواجهان عندما تتصادم مصالحهما الاستعمارية الخاصة، وفي كل مرة يتوافقون على دوافعهم الشريرة والاستعمارية على حساب أفغانستان وشعبها. وهذه المرة أيضا كانت زيارة ديفيد كاميرون لنيل نصيب مهم في حكومة أفغانستان المنتخبة حديثا ولتقوية عملائها داخل الحكومة بشكل مباشر؛ فكانت الزيارة لتأكيد ذلك بكل دقة. إن الصراع بين القوى الاستعمارية في البلاد الإسلامية ليس بالظاهرة الجديدة، بل هو بسبب الصراعات فيما بينهم على الثروات والمواقع الاستراتيجية، والتي تؤدي عادة إلى حروب في تلك المناطق والبلاد. هذا هو السبب الذي جعل أشرف غاني يستجدي ديفيد كاميرون لأخذ دوره في إرساء السلام والاستقرار، وقوله أن السلام يمكن أن يتحقق فقط إذا دعمت القوى العالمية هذه العملية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير / كابول - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   أزمة المسلمين في أستراليا

خبر وتعليق أزمة المسلمين في أستراليا

الخبر: طلب رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت من مسؤولي البرلمان، إعادة النظر في إجراء أمني جديد ينطوي على فصل النساء المسلمات اللاتي يرتدين النقاب عن الزوار الآخرين لمقر حكومة أستراليا الوطنية. وكانت الدائرة الحكومية التي تدير مبنى البرلمان قد أعلنت الخميس 2014/10/2 أن "الأشخاص الذين يغطون وجوههم" لن يسمح بتواجدهم في صالات العرض العامة المفتوحة بمجلس النواب أو مجلس الشيوخ. وسيتم إرشادهم إلى صالات العرض العلوية التي عادة ما تكون مخصصة لأطفال المدارس حيث يمكنهم الجلوس وراء زجاج واق من الصوت. (سكاي نيوز العربية 2014/10/3). وتابع أبوت في نقاشه لما سمي بـ "صندوق البرقع" في البرلمان أنه كان يتمنى «لو اختارت النساء عدم ارتداء البرقع» وأنه يشعر بعدم ارتياح تجاه النقاب، لكنه أشار إلى أنه «ليس من عمل الحكومة إبلاغ الناس بما يتعين عليهم ارتداؤه خارج المباني الخاضعة لإجراءات أمنية». التعليق: بالرغم من استعداد الصحفيين الأستراليين للتعليق على قضية النقاب في أستراليا فقد انتشرت لوحات إرشادية لتوعية المثقف الأسترالي الذي أظهر للعالم جهله وضيق أفقه، فهو لا يميز بين الشادور الإيراني والنقاب والبرقع الأفغاني ويطارد شبح البرقع الأفغاني في مدن أستراليا وكأنه ينقل بخبث خطابات جورج بوش الابن في تبريره لغزو أفغانستان دون أدنى فهم. يظهر هذا الجهل والتدليس مرة تلو مرة عبر تغطية إعلامية مكثفة عن الإسلام "ذلك المكان البعيد الذي يهابونه ويجهلونه ولا يميزون بين الفكرة والتطبيق" يتخذون الإجراءات التي تخالف دساتيرهم ويهيجون الرأي العام ضد المسلمين، لا يدفعهم لذلك سوى الخوف من ظهور الإسلام كنمط ونظام للحياة من جديد. رئيس الوزراء الأسترالي يصرح بتحيزه ضد النقاب لأسباب شخصية ورغبته في أن تتوقف المسلمات عن ارتدائه ويجاهر بنظرته العنصرية للمجتمع وفي هذه التصريحات تأليب للرأي العام ربما وصل لحد التحريض، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار ارتفاع معدلات حالات الاعتداء على المحجبات والمنقبات، ولعل أخطر هذه الحوادث ما تناولته وسائل الإعلام عن "متعصبة" أسترالية تلقي بسيدة مسلمة من قطار متحرك في أستراليا. تصريحات أبوت غير المسؤولة تأتي بعد المداهمات الأخيرة التي تصدرت فيها صور المنقبات المقبوض عليهن زوراً وبهتاناً وسائل الإعلام. ومثل هذه التصريحات الانتهازية والتغطية الإعلامية الرسمية المصاحبة لها في هذا التوقيت تخلق أجواء معادية للمسلمين في أستراليا وتنميط عنصري للمنقبات بحيث تربط بين النقاب والإرهاب/الجريمة وتصر الحكومة الأسترالية على هذا الربط بالرغم من فشلها في إثبات ما تدعيه وعدم إدانة أي منقبة بأعمال عنف. يسعى توني أبوت إلى الحصول على دعم شعبه في مغامرة مع حلفائه في حرب بعيدة لا ناقة لهم فيها ولا جمل ولا بد من إيجاد تبرير لهذه الحرب عبر إيجاد عدو من الداخل يهدد مصالح الأستراليين ويفرض عليهم سياسات خارجية لا يرضى عنها "الشعب" الديمقراطي الليبرالي الذي توهمه الحكومة أنه يحكم نفسه بنفسه ويقرر سياسات بلاده. اعتمدت الحكومة في هذا الإطار موجة الهستيريا الحالية ضد المسلمين وتغليظ قوانين مكافحة الإرهاب في أستراليا ودعوة أبوت لفرض سياسة بوش الابن "إما معنا أو ضدنا" عبر تصريحه الشهير "إن أي شخص في البلاد يجب أن يكون ضمن "فريق أستراليا". بالرغم من كل الجهود التي تبذلها الحكومة ففريق أستراليا لن ينجح وسيكشف نفسه مرة تلو الأخرى لأنه لا يضم إلا بعض الانتهازيين والتُبع. ولعل هذا التراجع السريع لرئيس الحكومة عن "صندوق البرقع" أكبر دليل على تذبذب آراء الحكومة وتخوفها من مغبة المبالغة في استغلال قضية النقاب. خلاصة القول أن تكرار النقاش حول حظر النقاب وبقاء هذا الجدل في الإعلام يخدم أهداف الحكومة والغرض منه ليس حسم موضوع النقاب بل خلق أجواء ترغم الناس على اتباع كل ما تمليه الحكومة. إننا ندعو المسلمين في الغرب عموماً وفي أستراليا خصوصاً أن يعلموا أن هذه الهجمة الشرسة امتحان من الله وأنه لن يغلب عسر يسرين وأن الله غالب على أمره ولكن أبوت وأشياعه لا يعلمون، ولذلك وجب عليهم أن يعضوا على دينهم بالنواجذ ويقفوا صفاً واحداً مع من يقف وقفة مبدئية لا يخاف في الله لومة لائم ولا يرضى بأن يصطف مع "فريق أستراليا" ليرتكب مجازر ضد إخوانه المسلمين ويصد عن دين الله، أو يفتح المساجد ويعد المنابر لمن يستهزئ بدين الله. ولأخواتنا في أستراليا نقول إن الله عز وجل شرفك بأن جعل إسلامك ظاهراً على محياك وأن مجرد التزامك بأوامر ربك بارتداء الزي الشرعي هو وقفة شامخة في ثغرة من ثغور الإسلام فلا يؤتين من قبلها. ﴿الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ * أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   ديفيد كاميرون: قواتنا تواجه "حربا من أجل أجيالنا القادمة"   (مترجم)

خبر وتعليق ديفيد كاميرون: قواتنا تواجه "حربا من أجل أجيالنا القادمة" (مترجم)

الخبر: جاء في أخبار بي بي سي في الثالث من تشرين الأول 2014 - ديفيد كاميرون يحذر القوات البريطانية في أفغانستان من كونهم يواجهون "حربا من أجل أجيالنا القادمة" في مواجهة المتطرفين الإسلاميين في جميع أنحاء العالم. وقد قال كاميرون مخاطبا قوات بلاده في كامب باستيون بأن عملهم قد يستمر وينتقل ليشمل أماكن أخرى من العالم، لكن حسب قوله "لن تكون ربما على ذات الطريقة" كما في أفغانستان. السيد كاميرون أضاف أيضا بأن أفعال جماعات كتنظيم الدولة في العراق والشام وبوكوحرام في نيجيريا تظهران بأن هناك معركة طويلة ستستمر في المستقبل. "أخشى أن المهمة التي تقومون بها هنا ستتوسع لتشمل أماكن أخرى من العالم، ربما ليس على ذات الطريقة، وربما ليست على هيئة قوات تتواجد على الأرض". "إن الأمر متعلق بحماية أنفسنا في شوارعنا، وبيوتنا، ومدننا". وأضاف أيضا "لقد أعلن هؤلاء الأشخاص الحرب علينا ومن واجبنا أن نتأكد، كما هي سياسة بريطانيا عبر التاريخ، بأننا سنرد بصرامة وحزم". زيارة كاميرون لأفغانستان تأتي بعد زيارته قاعدة أكروتيري لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، والتي تنطلق منها طائرات التورنادو البريطانية لتنفذ ضربات جوية ضد مسلحي الدولة الإسلامية في العراق. وقد تم إرسال طائرتي تورنادو جديدتين تابعتين لسلاح الجو الملكي البريطاني لتنضما إلى ست موجودات فعلياً في قبرص. وتعتبر المملكة المتحدة واحدة من أكبر الدول المانحة والممولة للحكومة الأفغانية. التعليق: في خطابه الأخير في الأمم المتحدة، ورد على لسان كاميرون عقيدة جديدة في الحرب تقشعر لها الأبدان، كلها تصب في الحرب ضد الإسلام. وفي زيارته الأخيرة إلى كامب باستيون في أفغانستان أعاد التأكيد على الحرب الجديدة ضد الإسلام، لكن بشكل آخر مختلف. وعلى الرغم من الابتسامات المزيفة التي يوزعها الغرب على بلاد المسلمين، فإنه لم يغير أبدا من سياسة الكره للإسلام ولأمة الإسلام، بسبب منهجية الإسلام الثابتة. ما هو الدافع الحقيقي من وراء مهاجمة الغرب لتنظيم الدولة؟ هل هو شعور حقيقي بالإنسانية والعدالة؟ لو كان الأمر كذلك فلماذا لم يقم الغرب بمهاجمة نظام الأسد؟ فكون هذا النظام المجرم لم يتوقف عن الذبح والتعذيب منذ اليوم الأول للثورة عليه أمر واضح جلي. إن هنالك جبلاً من الأدلة على وحشيتهم البهائمية وقسوتهم. فقد ارتكب هذا النظام جرائم حرب بما فيها من قتل بالغاز السام وتعذيب وقتل للمدنيين الأبرياء بما فيهم من نساء وأطفال. يبدو أن دماء أطفال المسلمين ليست ثمينة كما هي "الأقليات العرقية" في العراق؟! أو ربما تلك الدماء ليست مهمة كأهمية حقول النفط في شمال العراق وجنوبه؟! ففي حين وُصم تنظيم الدولة بسفكه لدماء المسلمين، كان نظام الأسد السفاح المجرم ومعه الغرب فرحين بذلك. وفقط عندما قام التنظيم بتهديد مصالح الغرب في مناطق النفط واستقرار العراق بدأ الغرب وعلى مضض اتخاذ إجراءات "تستهدفهم". إنه مما يجب أن يكون واضحا للأمة الإسلامية والعالم بأسره، هو أن الغرب في قتاله للتنظيم ليس انطلاقا من إخلاص وشعور بالإنسانية مطلقا، ولا لحسن أخلاقه ولا لعدله، وقطعا وطبعا ليس حبا في الإسلام والمسلمين. إن الغرب له أجندات ومصالح دائمة ثابتة وهذا ما يجعله يبادر لحمايتها. فكما أنه من المستحيل أن تستمد النور من الظُّلمة، فكذلك لا يمكن أن تأمن نيران أعداء الإسلام. إن الخلاص لأمة الإسلام لا يكون إلا بتقوى الله تعالى والإذعان لأمره الأمة بالوحدة. ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ [آل عمران: 103] كتبه للإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمزة محمد

خبر وتعليق   الإمارات تشارك في تحالف الشر

خبر وتعليق الإمارات تشارك في تحالف الشر

الخبر: عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة مساء السبت 04 تشرين الأول/أكتوبر عن استغرابها من اتهامات نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لحلفاء واشنطن بدعم وتمويل الإرهاب ماليا وعسكريا. وكان بايدن قد ذكر في اتهامه تركيا والسعودية والإمارات. وطالب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "بتوضيح رسمي لتصريحات نائب الرئيس الأمريكي التي خلقت انطباعات سلبية وغير حقيقية حول دور الإمارات وسجلها خاصة في هذه الفترة التي تشهد دعما إماراتيا سياسيا وعمليا لجهود التصدي لتنظيم داعش (الدولة الاسلامية) بشكل خاص ومكافحة الإرهاب بشكل عام". التعليق: ما أن أعلن أوباما خطته لقيادة حلف استعماري قاتل للمنطقة بحجة قتال تنظيم الدولة والإرهاب، حتى سارع حكام الإمارات وغيرهم من حكام المسلمين الخونة في إعلان مشاركتهم في حلف أوباما الصليبي هذا ضد الإسلام والمسلمين. وبالفعل تشارك الإمارات في العمليات العسكرية لتحالف الشر بقيادة أمريكا، رأس الكفر وراعية الإرهاب في العالم، ضد المسلمين في سوريا والعراق، وتنفذ طائراتها غارات جوية فتقتل الأبرياء من أبناء الأمة، بزعم قصف معاقل الإرهاب. فباع حكام الإمارات بذلك دينهم وأمتهم بثمن بخس إرضاء لأمريكا وخدمة لها وتنفيذا لمشروعها الاستعماري في الهيمنة على بلاد المسلمين وفي حربها على الإسلام والمسلمين، شأنهم في ذلك شأن بقية الرويبضات في المنطقة الذين نصبهم الغرب الكافر نواطير يحرسون مصالحه. لكن رغم تآمر حكام الإمارات وخيانتهم لله ورسوله والمسلمين وتفانيهم في خدمة الغرب، ورغم عبوديتهم وخضوعهم لأوامره وسفكهم لدماء المسلمين إرضاء له، فإن أسيادهم في البيت الأبيض لا زالوا يتهمونهم بدعم الإرهاب! فأمريكا ما زالت تريد منهم المزيد من الخيانات والاستمرار في ولائهم وخنوعهم لها لنهب ثروات الأمة واستمرار نفوذها في المنطقة. فقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» مؤخرا أن الولايات المتحدة ستبيع 12 شاحنة قاذفة صواريخ متعددة لدولة الإمارات بما يعادل ملياراً و975 مليون دولار لدعمها في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وزيادة حماية منشآتها الأساسية، مضيفة أن هذه الصفقة من شأنها أن تعزز قدرة الإمارات العسكرية في عملياتها مع القوات الأمريكية. فليحذر حكام الإمارات، الذين جعلوا أنفسهم أدوات للغرب سعيا لإرضائهم وحفظا لكراسيهم، من عاقبة الدخول في حلف أوباما الاستعماري والمشاركة في قتل المسلمين فهي جريمة كبرى لن تنجيهم من سخط الأمة عليهم، ولن تمنع تبعيتهم للغرب من قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يخشون قيامها، فهي وعد ربنا وبشرى نبينا صلى الله عليه وسلم، والتي ستحاكم وتعاقب بيد من حديد كل من ساهم في هذه الحرب القذرة ضد الإسلام والمسلمين. ثم ليتذكروا اليوم الذي سوف يقفون فيه أمام ربهم فيسألون عن جرائمهم ويحاسبون عن تخاذلهم، فيومئذ لن ينفعهم رضا أمريكا عنهم، هذا إن رضيت عنهم!. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

خبر وتعليق   ترحيل حاج مصري والجريمة الدعاء على الحكام الظالمين

خبر وتعليق ترحيل حاج مصري والجريمة الدعاء على الحكام الظالمين

الخبر: قامت بعثة الحج المصرية بالطلب من السلطات السعودية ترحيل أحد الحجاج المصريين لقيامه بترديد هتافات ضد عدد من الحكام العرب أمام الكعبة متهما إياهم بإضاعة الإسلام، حيث أكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة أنه طلب من السلطات السعودية ترحيل الحاج المصري الذي تم ضبطه وهو يدعو على حكام العرب داخل الحرم المكي، وقد تم إحالته إلى مستشفى الطائف النفسي للكشف عن سلامته الذهنية. وبالفعل تمت مخاطبة القنصل المصري لترحيل الحاج على الفور، لتلقي العلاج في مصر أو محاسبته قانونياً إذا كان لا يعاني من أي مرض نفسي. [اليوم السابع ومواقع أخرى 2014/9/30م] التعليق: 1- لا يستغربنّ أحد من هذا الخبر، فلم تعد وزارة أوقاف النظام المصري الحالي ولا السلطات السعودية يستحيون من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». فوزارة تمنع الدعاء على الظالمين في مساجد الله، وتُغرّم من يرفع شعائر صلاة الفجر في الإذاعة الخارجية بخصم شهر من راتبه، ويصف وزيرها ملصقاً يدعو الناس للصلاة على رسول الله بأنه ملصق شيطاني، لا يستغرب المرء أن تطلب من السلطات السعودية ترحيل حاج ومنعه من إكمال مناسك الحج لأنه رفع كفيه للسماء يدعو على حكام المسلمين الرويبضات الظلمة. ولا يستغرب المرء من نظام آل سعود الذي صمت صمت القبور تجاه ما يجري لإخواننا في غزة من قتل وتهجير وتدمير من قبل يهود، بينما حرك طائراته لضرب المسلمين في العراق والشام عندما أمرته أمريكا بذلك، لا يستغرب أن يقوم بتوقيف هذا الحاج وترحيله، وكأنه مجرم عتي في الإجرام وليس مسلما يتألم لحال الأمة وما أصابها بسبب حكام السوء الذين أذاقوها لباس الخوف والجوع والمذلة. 2- أن تقول كلمة حق في وجه حاكم ظالم، أو تدعو على حكام العرب الذين باعوا أمتهم ودينهم بثمن بخس فأنت في عرف هؤلاء إما مريض نفسي يجب إحالتك للكشف عن قواك الذهنية، أو أنت إرهابي متطرف سيكون مصيرك السجون والمعتقلات، قاتلهم الله أنى يؤفكون. 3- إن تلك الأنظمة ومن يطبل لها من علماء السوء، يريدون أمة ميتة لا حراك فيها يقلبونها كيفما شاءوا، أمة بكماء صماء عمياء لا ترى لا تسمع لا تتكلم ولا تدعو على الظالمين، يريدونها أمة تُطأطىء الرأس أمام حكامها، تعيش ذليلة تحت النعال، وما كان لأمة محمد، خير الأمم أن تكون كذلك، لأنها أمة حية عزيزة بإسلامها، قوية بربها، ستزلزل عروش الطغاة وتلقي بهم في مكان سحيق، لتقيم خلافتها من جديد راشدة على منهاج النبوة ولن تركع أبدا إلا لله رب العالمين. ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق وزير الأوقاف يشكر المتحالفين مع أعداء الأمة ويدعو لفصل الدين عن السياسة

خبر وتعليق وزير الأوقاف يشكر المتحالفين مع أعداء الأمة ويدعو لفصل الدين عن السياسة

  الخبر: نقلت جريدة الجريدة على الشبكة العنكبوتية يوم الأحد 2014/09/28م، ما تقدم به وزير الأوقاف المصرى الدكتور محمد مختار جمعة، من شكر وتقدير لملك آل سعود، وما توجه بمنحه دكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية من الأزهر، وتصريحه أن المنطقة العربية لم تعد تحتمل توظيف الدين للسياسة مرة أخرى، مستدركا: «لسنا في حاجة للحكم تحت عباءة دينية». ودعوته علماء الأمة الإسلامية لعدم خلط الدين بالسياسة، وقوله إن العلماء ينبغي أن يكون همهم الوحيد الإرشاد نحو الارتقاء بالأخلاق، وإشارته إلى أنه حينما يترك العلماء مهمتهم ويتطلعون للحكم، فإن ذلك يؤدي لمشكلات تفاقم أزمات.     التعليق: بعيدا عن الشكر المقدم من وزير الأوقاف لملك آل سعود، ورغم أنه لا فضل له فيما يقام من توسعات ينفق عليها من مال الأمة، فعلام يكون التقدير والاحترام؟! هل يكون على التحالف مع أمريكا لقتل إخواننا في العراق والشام؟! وهل من يتحالف مع عدو الأمة يستحق أي احترام أو تقدير أو شكر؟! إن من يتحالف مع أعداء الأمة يا وزير الأوقاف يجب أن تنبذه الأمة، فأين أنت من عبادة بن الصامت الذى خلع وتبرأ من مواليه من يهود إرضاء لله ورسوله؟! وطاعة لقوله تعالى ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ...﴾. كان الأولى بك يا وزير الأوقاف أن تقف لله مع أهل الشام ضد قاتليهم، مطالبا بمطلبهم، داعيا الأمة بعمومها إلى الاصطفاف في صفهم، ومحرضا الجيوش على نصرتهم، لا أن تكون لقاتليهم داعما ومؤيدا. بل والأعجب من ذلك مطالبة السيد الوزير عدم خلط الدين بالسياسة، وكأن الإسلام دينٌ كهنوتي لتنظيم العبادات الفردية فقط، وكأن رسول الله لم يكن حاكما ورجل دولة، ولم يربِّ رجال دولة، منهم من أصبحوا حكاما فيما بعد، أو أن الإسلام ليس دينا سياسيا ولم يفسر ما هي السياسة، متناسيا ثلاثة عشر قرنا من الزمان كان الإسلام حاكما مهيمنا في بلاد الإسلام، وكانت دولته هي الدولة الأولى في العالم بلا منازع. أيها الوزير ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم» والذي منه فهمنا معنى السياسة كونها رعاية لشئون الناس على أساس الإسلام، وهكذا فعل رسول الله والصحب الكرام، فأين أنت من نهجهم واتباعهم؟! فلم يكن رسول الله يوما جليس صومعة ولم يكن أصحابه في الدير رهبانا. يا وزير الأوقاف لقد خاطب الله نبيه قائلا: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ وقائلا: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾. فهل كان رسول الله يوظف الدين في السياسة؟! أم ينفذ ما أمره الله به من حكم بالإسلام الكامل، دون النظر إلى أهواء البشر، ثم نراك تدعو العلماء إلى فصل الدين عن السياسة، في دعوة لا نعلم من أين أتيت بها ولا من سلفك فيها، بل في مخالفة صريحة للشرع، بل وتدعوهم إلى إرشاد الناس نحو الأخلاق وكأنها هي التي ترتقي بالأمم لا أفكارها، رغم أن الأخلاق إنما هي من السلوك، والأفكار هي التي تشكل السلوك وتسيره، ثم تدعي أن تطلع العلماء للحكم يسبب المشكلات والأزمات، وكأن الحكم محظور على العلماء موقوف على عملاء أمريكا والغرب الكافر! ألم يكن جديراً بك وهؤلاء العلماء أن تقفوا مطالبين بإقامة خلافة على منهاج النبوة؟! بل وأن تتقدموا أنتم لحكم الأمة أو أن تقدموا المخلصين القادرين على حكمها بالإسلام؟! هذا ما ينبغى أن تدعو إليه العلماء وغير العلماء يا وزير الأوقاف، واعلم أن الله سائلك عن علمك واتباعك لما أنزله على رسوله ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ فتجهز لسؤال الله يوم تلقاه، ولن يغني عنك ذو جاه أو سلطان، بل سيسارع إلى البراءة منك، ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ فلا تبع دينك بدنيا غيرك وسارع إلى ربك عسى أن تدرك لاحق أيامك. يا وزير الأوقاف ويا علماء وأهل مصر الكنانة، إنه لا خلاص لنا مما نحن فيه ومما يحاك لنا من مؤامرات، إلا بخلافة على منهاج النبوة تحكم بالإسلام كاملا شاملا غير منقوص، فيرى الناس الإسلام واقعا عمليا مطبقا ويرون قدرته على إشباع حاجاتهم الأساسية إشباعا كليا صحيحا، وحل جميع مشكلاتهم الحياتية بحلول توافق الفطرة، فكونوا حاضني هذه الفكرة قبل غيركم، وأعلنوا عنها في كل موضع بشكل صريح واضح مطالبين أهل القوة والمنعة من أبناء الأمة المخلصين في جيش الكنانة، بتسليم الحكم للمخلصين من أبناء الأمة القادرين على الحكم بالإسلام ليعلنوها خلافة على منهاج النبوة، تعيد للأمة عزتها ومكانتها، وتنالوا بها شرف الدنيا وكرامة الآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر    

خبر وتعليق النظام اليمني يستبق الحراك الجنوبي ويشكل مجلس الإنقاذ الجنوبي كي يعطله

خبر وتعليق النظام اليمني يستبق الحراك الجنوبي ويشكل مجلس الإنقاذ الجنوبي كي يعطله

الخبر: جاء في موقع شهارة نت - عدن يوم السبت العاشر من ذي الحجة 1435هـ الموافق 4 تشرين الأول/أكتوبر 2014م أن نجل الرئيس هادي (جلال) ورجل الأعمال المقيم في (السعودية) بقشان بصدد القيام بتشكيل مجلس الإنقاذ الجنوبي الذي سيتزعمه القيادي في الحراك الجنوبي محمد علي أحمد. وذلك من أجل استعادة دولة الجنوب كما جاء في الخبر. التعليق: قامت جماعة الحوثي التابعة لإيران مؤخراً باقتحام صنعاء وتوقيع اتفاق سمي (اتفاق السلم والشراكة) مع نظام هادي. أدى ذلك الاتفاق إلى وضع جماعة الحوثي قدمها بقوة في النظام في اليمن وتم ذلك الاتفاق برعاية من مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر. وبالتزامن مع ذلك الحدث ارتفعت أصوات في الجنوب اليمني من أجل استعادة دولة الجنوب في حدود ما قبل الوحدة استغلالا للضعف الأمني لأجهزة الدولة بعد انحسار يد الدولة أمام هجمات جماعة الحوثي. وجدير بالذكر أن كلا من جماعة الحوثي والحراك الجنوبي تتلقى دعما ماديا ولوجستيا وسياسيا وحتى عسكريا من إيران، ومعلوم أن إيران هي الذراع الأيمن لأميركا في المنطقة، وقد وضح هذا الدور في أفغانستان والعراق والشام ولبنان، وتصاعد مؤخراً في اليمن، إذ لم يعتبر السفير الأميركي في اليمن جماعة الحوثي جماعة متمردة بل وصفها أنها جماعة شريكة في العملية السياسية في اليمن وفي الوقت الذي ترفع فيه تلك الجماعة شعار (الموت لأميركا والموت لإسرائيل) قال السفير الأميركي أن مطالب تلك الجماعة مطالب مشروعة، أما الحراك الجنوبي فجاء في تصريحات كثير من قياداته أنه يتلقى دعما من إيران وطالما احتضنت بيروت القيادي الحراكي علي البيض الذي يبث من هناك قناة فضائية معارضة للنظام اليمني وتدعو إلى استقلال جنوب اليمن، ولم يخف علي البيض ترحيبه بالدعم الأميركي قائلا نحن نرحب بكل من يدعم قضيتنا، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين طالب بدخول قوات دولية (أميركية) إلى الجنوب لحمايته، كما ذكر. من هنا صار معلوما لدى نظام هادي أن أمريكا تحاول من خلال هذين الفصيلين (جماعة الحوثي والحراك الجنوبي) تقوية نفوذها داخل اليمن، حتى إن الحوثي الشيعي جعل من مواد الاتفاق الذي وقعه مع النظام اليمني، جعل مستشارين للرئيس هادي أحدهما من جماعة الحوثي والثاني من الحراك الجنوبي صاحب الفكر الليبرالي واشتراكي الهوى. وتحسباً من أن يستغل الحراك الجنوبي تقدم الحوثيين في صنعاء أن يقوم بعمل سياسي في عاصمة الجنوب عدن، قام النظام اليمني باستباق الحراك وأوعز إلى رجل الأعمال (السعودي) المحالف له بقشان ونجل هادي بتمويل مشروع مجلس إنقاذ الجنوب، وجعلوا في واجهته قيادات حراكية، ولكنها قيادات كان النظام مسبقا قد كسب ولاءها، مثل محمد علي أحمد الذي زار صنعاء وقال أثناء مقابلة هادي أنه يؤيد الحل الفدرالي في اليمن أي أن يبقى الجنوب ضمن الدولة اليمنية الموحدة فدراليا. وهذه الخطوة واضح فيها الدهاء الإنجليزي المعتاد في دعمه للأنظمة التابعة له عندما يشعر بمزاحمة أميركا، فالإنجليز في منافستهم لأميركا في مناطق النفوذ والثروة، لا يقومون بمواجهة أميركا علنا، بل يسايرونها ويستبقون بعض أعمالها. وبهذا يتضح جليا الصراع الأوروأميركي على اليمن خصوصا مع إعلان شبكة سكاي نيوز الأميركية عن اكتشاف مخزون نفطي وغازي هائل في اليمن. ولم يبق لأهل اليمن للخروج من هذه الأزمات المتلاحقة عليهم إلا أن يرضوا ربهم باختيار النظام الذي اختاره لهم وهو نظام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، التي ستحقن دماءهم وتحفظ أعراضهم وأموالهم، وتطبق شرع ربهم خلف إمام عادل يقاتل من ورائه ويتقى به، فإننا ندعو أهلنا في اليمن أن يخرجوا من دائرة التبعية الغربية ويستجيبوا لداعي الله في إقامة خلافة على منهاج النبوة كان قد بشر بعودتها نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والتسليم في حديث صحيح رواه الإمام أحمد في المسند «...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» وقد أزف أوانها. كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق رفع الحظر عن ارتداء غطاء الرأس في مدارس البنات الثانوية في تركيا ليس هبة أو مِنّة، بل هو تحرك خبيث له أهداف سياسية (مترجم)

خبر وتعليق رفع الحظر عن ارتداء غطاء الرأس في مدارس البنات الثانوية في تركيا ليس هبة أو مِنّة، بل هو تحرك خبيث له أهداف سياسية (مترجم)

الخبر: أعلن نائب رئيس الوزراء بولينت أرينتش في 22 أيلول/سبتمبر2014 عن إدخال تغيير على النظام المتعلق بزي طالبات المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم الوطني في تركيا. فقد تم حذف عبارة "حاسرة الرأس" الواردة في المادة 4/البند "هـ" وكذلك العبارة الأخيرة من نفس البند. وصرح وزير التربية والتعليم الوطني نبي أفتشي بأن رفع الحظر عن ارتداء غطاء الرأس سيبدأ من الصف الخامس فصاعداً. التعليق: يبدو للوهلة الأولى أن هذا التغيير في نظام الزي المدرسي قد أتاح للفتيات المسلمات أخيراً حرية اختيار ارتداء اللباس الإسلامي، ويبدو في الوقت ذاته أن كافة الحواجز التي تحول بينهن وبين التعليم قد أزيلت تماماً. ولكن ألم يكن هذا النظام نفسه قد فرض قبل عام فقط من الآن؟ وألم تكن الحكومة ذاتها هي من أدخلت مصطلح "حاسرة الرأس" على نظام الزي في مدارس وزارة التربية والتعليم الوطني التركية قبل سنة واحدة من الآن؟ كما أن الدستور التركي ما زال على حاله ولم يتغير، والنظام الديمقراطي العلماني المطبق في البلاد ما زال قائماً ولم يتغير، وبُغض الكماليين والجمهوريين للإسلام ما زال كما هو ولم يتغير...! فما الذي تغير إذن حتى جعل هؤلاء المسؤولين يشعرون بضرورة رفع الحظر المفروض على ارتداء غطاء الرأس فرفعوه الآن؟! لقد أبقت الحكومة هذا التحرك ورقة مساومة في يدها لاستخدامها في الظرف السياسي المناسب لها وبما يخدمها هي. ففي ظل التغيرات الجارية عبر العالم، خصوصاً في الشرق الأوسط، وفي الوقت الذي تُعِدّ فيه تركيا نفسها للعب دورٍ عسكري في المنطقة، لا يمكن النظر إلى هذا الرفع المفاجئ لحظرٍ كان من الأمور شبه المستحيلة رفعه في تركيا، إلا على أساس أنه تحرك سياسي استراتيجي. وإلا فما تفسير هذا الانسياح المتزايد نحو الديمقراطية في تركيا، وإعطاء النساء المسلمات في البلاد الحرية فيما يرتدينه من ملابس، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تطبيق الأفكار الوطنية الفاسدة؟ لقد كانت هذه الأفكار ذريعة لدى الزعماء الأتراك لإدارة ظهورهم لقضايا المسلمين في البلاد الإسلامية الأخرى. وفي حين لم يحرك هؤلاء الزعماء ساكناً نصرةً لإخوانهم المسلمين، نجدهم يقدمون دعماً ضخماً للمؤامرات الغربية ضد المسلمين. والتمييز بين الصديق والعدو لدى هؤلاء الزعماء لا يجري على أساس مسلمٍ أو غير مسلم، وإنما على أساس ديمقراطي أو غير ديمقراطي، وعلى أساس علماني أو غير علماني. وها هي تركيا الآن تعد التحضيرات لتقديم الدعم العسكري لأميركا وغيرها من دول الغرب في ما تسميه الحرب على الإرهاب، وذلك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وغيرها من الجماعات الإسلامية المسلحة. إذن، رفع الحظر على غطاء الرأس من قبل الحكومة ما هو إلا محاولة ماكرة منها لشراء رضا المسلمين في تركيا عنها بثمن بخس. لكن هذه الخطط الخيانية لن تفلح في القضاء على الرغبة القوية المنغرسة في أعماق نفوس هؤلاء المسلمين للعيش في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كما أنهم لن يرضوا بأن يقوم أبناؤهم بقتال إخوتهم المسلمين بدلاً من مد يد العون لهم والدفاع عنهم! وقد أدرك المسلمون أن الطريق الوحيد لمعالجة مشاكل النساء المسلمات، بل مشاكل جميع الناس بلا استثناء، هو فقط بتطبيق الإسلام وحده، لا بتطبيق الديمقراطية. وستتحقق للأمة الإسلامية الحرية الحقيقية والعزّ والكرامة والسؤدد والفلاح في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لا في ظل أي نظام آخر غير نظام رب العالمين. ولذلك، ستبقى الأمة مستمسكة بهذا الطريق، طريق العمل لإقامة هذه الدولة، عاملة عليه، صابرة على ما تلاقيه في سبيلها، حتى تقيمها بإذن الله؛ ولن تقع في شراك أي نظام يناهض نظام الإسلام! كيف، وقد نبّهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجيء هذه الأنظمة الخائنة غير الإسلامية، ودلّنا على الرد الصحيح إزاءها. فقد قال صلوات ربي وسلامه عليه: «ألا إن رحى الإسلام دائرة، فدوروا مع الكتاب حيث دار؛ ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان، فلا تفارقوا الكتاب؛ ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم، إن عصيتموهم قتلوكم، وإن أطعتموهم أضلوكم. قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالد

1276 / 1315