خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   المشاركة في حلف أوباما الإستعماري ليس إنجازاً يا مريم المنصوري

خبر وتعليق المشاركة في حلف أوباما الإستعماري ليس إنجازاً يا مريم المنصوري

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية خبر مشاركة الإماراتية مريم المنصوري في قصف مواقع تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا، وقد أكد السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبي عبر حسابه على تويتر أن الرائد مريم المنصوري هي من قادت تشكيل بلاده الجوي في قصف تنظيم داعش داخل الأراضي السورية، وفي تغريدة له عبر موقع (التواصل الاجتماعي) تويتر قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن مريم المنصوري نتاج تجربة إماراتية ناجحة، أتاحت للمرأة فرصتها وكسرت النمطية التي خلقها الغرب للمرأة في العالم العربي. التعليق: إن ما قامت به الطيار مريم المنصوري من مشاركة في حلف أوباما الاستعماري ضد المسلمين في سوريا والعراق بحجة محاربة الإرهاب والقضاء على تنظيم الدولة ليس إنجازاً للمرأة، وليس أمراً مشرفاً لها، إذ كيف تكون المشاركة في قتل المسلمين وإزهاق أرواح الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ وتدمير ثروات الأمة والمساعدة في انتشار هيمنة الكفار المستعمرين على المنطقة أمراً تفخر به المرأة المسلمة؟! ثم هل نسيت المنصوري ما ارتكبته أمريكا من جرائم بحق المسلمين وخاصة النساء والأطفال حتى تقف في صفها ضد إخوانها المسلمين، فمن الذي قام بالقتل الوحشي والتعذيب الشنيع في أفغانستان والعراق وباغرام وأبي غريب وغوانتنامو؟ أليست أمريكا التي تفخر المنصوري ودولتها بالمشاركة في حلفها؟! ثم أليست أمريكا هي من تدعم قتل المسلمين وانتهاك أعراض المسلمات في بورما وأفريقيا الوسطى؟ أليست أمريكا هي من تدعم كيان يهود الذي يدنس المقدسات ويقتل ويعتقل ويدمر...؟! والقائمة تطول لو أردنا الحديث عن جرائم أمريكا بحق الإسلام والمسلمين. وأما أنتم أيها المسؤولون الإماراتيون: فإنكم فوق تآمركم وتخاذلكم بإرسالكم طائراتكم لقصف المسلمين تنفيذاً لمشروع أوباما في المنطقة، بينما لم نرَكم تحركونها لقصف يهود المغتصبين لفلسطين، فإنكم فوق خيانتكم هذه تدعون زوراً وبهتاناً أن مشاركة المنصوري في حلف أوباما الاستعماري هو تقدم في مجال حقوق المرأة الإماراتية وكسر للصورة النمطية التي خلقها الغرب للمرأة في العالم العربي؟! أيتها الرائد الطيار مريم المنصوري: إن ما قمت به من قتال في صف رأس الكفر أمريكا ضد إخوانك المسلمين لأمر كبير عند الله يدخل صاحبه ناراً تلظى في الآخرة، وخزيٌ مشهودٌ في الدنيا لا يفارقه، فإن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم، أخرج الترمذي عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ». ولذلك فإنا ندعوك لتنفضي عن كاهلك إثم المشاركة في هذا الحلف، وتعودي إلى صف أمتك. أيها المسلمون: إن حكامكم هم سبب البلاء، فهم الذين رهنوا البلاد والعباد لدول الغرب، وهم الذين جعلوا بلادنا مسرحاً لتصارع الدول الغربية، ولا سبيل للتخلص من الهيمنة الغربية على بلادنا إلا بإزالتهم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاض عروشهم، و﴿لِمِثْل هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   جيوش تركيا تستجيب لصرخات الثكالى أم لأوامر أمريكا

خبر وتعليق جيوش تركيا تستجيب لصرخات الثكالى أم لأوامر أمريكا

الخبر: وكالات: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لا يمكنها البقاء خارج التحالف الدولي الذي يحارب «داعش»، وأكد رئيس وزرائه أحمد داود أوغلو إرسال مذكرة تفويض الجيش بالقيام بعمليات عسكرية في العراق وسوريا للضرورة إلى البرلمان لمناقشتها. التعليق: لماذا لا يمكن لتركيا أن تبقى خارج التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة؟ ألِأن التحالف سينقذ المسلمين في سوريا؟! أم لأن التحالف سيمنع مجزرة حماة الثانية ومجزرة حلب!؟ أم لأن هذا التحالف بقيادة أمريكا؟!! وهل سيتدخل الجيش التركي ليحارب نظام المجرم بشار؟! أم أن الجيش التركي يستجيب لنداء الثكالى والأرامل في الشام؟! أم أنه استجابة لأوامر أمريكية؟! من سيحارب هذا الجيش؟ هل سيحارب من سماهم النظام المجرم "إرهابيون"، أم سيحارب الثائرين على أرض الشام الذين يرفضون الخضوع لرأس الكفر أمريكا، أم سيحارب من عجز نظام المجرم بشار عن قهرهم. بعدما يزيد على ثلاث سنوات من هذه الثورة المباركة والنظام ما زال يقتل المسلمين في الشام بكل ما أوتي من قوة فلم يدع سلاحا إلا واستخدمه وانطلقت صرخات المسلمين مستنجدة بجيوش رابضة في ثكناتها ولم يتحرك سوى لسان أردوغان ليهدد ويتوعد ولم نر سوى مزيدٍ من الخذلان بل والمكر بأهل الشام، وأخيرا يراد أن يزج بالجيش ليساعد النظام في قمع هذه الثورة المباركة وفي الحرب على الإسلام والمسلمين. أيها المسلمون في الشام: إننا إذ نبين حرمة انخراط تركيا في التحالف الصليبي للحرب على الإسلام والمسلمين ونبين فظاعة هذا الأمر، إذ نبين ذلك نؤكد أن دور جيوش المسلمين هو حماية المسلمين ونؤكد أنه يجب أن تاخذ هذه الجيوش دورها الحقيقي في نصرة الإسلام والمسلمين فتستجيب لصرخات الثكالى وصيحات اليتامى والضعفاء فتعصي أوامر هؤلاء الحكام بل وتنقلب عليهم لتقف في صف الأمة المستضعفة التي تستنجد بقوتهم وليكونوا أنصار الله في هذا الزمان فينصروا دين الله وينصروا العاملين المخلصين لإقامة شرعه خلافة راشدة على منهاج النبوة، قال تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   التدريبات العسكرية والمؤتمرات المشتركة هي أدوات أمريكا الإمبريالية تحقق من خلالها مصالحها في المنطقة    

خبر وتعليق التدريبات العسكرية والمؤتمرات المشتركة هي أدوات أمريكا الإمبريالية تحقق من خلالها مصالحها في المنطقة  

الخبر: استضاف الجيش البنغالي في المحيط الهادئ المؤتمر الثامن والثلاثين مع قيادة الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ في العاصمة دكا، يوم 2014/09/14م. وقد شارك في هذه الندوة جنرالات عسكريون من اثنين وثلاثين بلدا، لمدة أربعة أيام؛ لتبادل وجهات النظر بشأن مختلف القضايا المعاصرة، وكذلك لوضع خطط لمكافحة "التشدد" و"الإرهاب الدولي" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وقد دعا قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ (الجنرال فنسنت بروكس) إلى التعاون في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على "الإرهاب"، وقد وافقت كل الدول بالإجماع على ذلك. التعليق: إنه نظرا لأهمية بنغلادش الجغرافية والسياسية في البوابة الصغيرة إلى الخليج البنغالي، ووجود ميناء شيتاغونغ في بنغلادش، وأكبر قاعدة بحرية لأمريكا في جزر أندمان ونيكوبار، فقد أصبحت إحدى المواقع المثالية للولايات المتحدة لتحصين هيمنتها الاستراتيجية في جنوب آسيا، خصوصا بعد الإعلان عن تحول التركيز في سياستها الخارجية إلى جنوب شرق آسيا من قبل إدارة أوباما في عام 2011م، لذلك نشهد كثافة في زيارات الجنرالات الأميركيين إلى بنغلادش، وفي التمارين العسكرية المشتركة معها. وعلاوة على ذلك، فإنه من أجل استغلال بنغلادش في الحرب على "الإرهاب" سيئة السمعة، ومن أجل تبرير الوجود الأمريكي في هذه المنطقة، واصلت الولايات المتحدة تدريباتها العادية للقوات المسلحة البنغالية. وكجزء من استراتيجية الولايات المتحدة لضمان سيطرتها على ميناء شيتاغونغ الاستراتيجي، جرت في الأسبوع الماضي تمرينات مشتركة مع البحرية البنغالية في التدريبات السنوية البحرية الثنائية. وبالتالي، فإن هذه التدريبات العسكرية المشتركة والدورات التدريبية والمنتديات لا بدّ من أن يُنظر إليها من زاوية المصالح الإمبريالية الأمريكية المطلقة. وبصرف النظر عن السذاجة السياسية والخيانة، فإن الجميع الآن يدركون الأسباب الحقيقية وراء مساعدة الولايات المتحدة في هذا الاتجاه، في بناء العلاقات ودعمها. إنه أمر لا يصدق أن يظن أحدهم أن الولايات المتحدة والدول الرأسمالية الحليفة لها تقوم بأي عمل بدافع الإيثار أو حسن النية، فهذه الدول تنفق أموالها وجهودها فقط للتأكد من الهيمنة على بلاد المسلمين، والحيلولة دون عودة الخلافة على منهاج النبوة أو تأخيرها. نغتنم هذه الفرصة لتذكير أهل بنغلادش بأن هذه طريقة مشابهة جدا لطريقة تعامل باكستان مع أمريكا، حيث تقوم بكل ما في وسعها لخدمة أمريكا ومصالحها في المنطقة منذ غزوها لأفغانستان؛ ولهذا فإننا نشاهد حكام باكستان والجنرالات العسكريين يتفقون مع الأجندات الاستعمارية الأمريكية. وكذلك الأمر فإن حكام بنغلادش العملاء يسيرون أيضا على المسار نفسه من الخيانة لهذه الأمة، وهم يقودونها إلى الدمار والبؤس في تعاونهم لتحقيق المصالح الأمريكية. وعلاوة على ذلك، فإن هذه التدريبات والندوات المشتركة هي وسيلة فعّالة لفرض قيادة الكفر على المؤسسات العسكرية في بنغلادش، ولزرع بذور "العلمانية" و"المودّة للحضارة الغربية" في عقول العسكريين المسلمين. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحمي ضباط الجيش المخلصين في الجيش البنغالي من هذا الكيد، ويبصّرهم فيطيحوا بعميلة الغرب حسينة، ويعطوا النصرة لحزب التحرير؛ من أجل إعادة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستقضي على وجود العدو في هذه المنطقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الدين الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

خبر وتعليق   أوباما - والأربعين حرامي

خبر وتعليق أوباما - والأربعين حرامي

الخبر: ذكر موقع مصر العربية أن أوباما حدّد "في كلمة بالبيت الأبيض استراتيجيته لمواجهة تنظيم داعش، وكشف عن خطتة المعتمدة "لإضعاف المجموعة الإرهابية والقضاء عليها على المدى الطويل". بحسب بيان البيت الأبيض، وأوردت وكالة "فرانس برس" أنّ الولايات المتحدة أعلنت أنّ أكثر من 40 دولة ستشارك بشكل أو بآخر في التحالف ضد "داعش"." كما ذكر موقع دويتشه فيلله الألماني أن قادة أوروبيين أعلنوا "عن مشاركة بلدانهم في الحرب على تنظيم "داعش". وبينما لم يحسم بعضهم طبيعة هذه المشاركة، أعلن آخرون عن تقديم مساعدات لوجستية وعسكرية وإنسانية، بينما تعتزم دول أخرى المشاركة في العمليات العسكرية في العراق." التعليق: تسارع الولايات المتحدة ومعها أكثر من أربعين دولة لعقد تحالف شيطاني لم يستهدف تنظيم الدولة كما يدعون، بل يهدف إلى محاربة الإسلام والمخلصين القائمين لإيجاد دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، التي أدرك هؤلاء قرب قيامها، وقد عرفت عداوتهم للإسلام والمسلمين عن بكرة أبيهم دون تمييز، وقد انكشفت خطتهم في تشويه الإسلام، وتهويله والتخويف منه. الولايات المتحدة تنفق المليارات وتشن الهجمات الجوية على مناطق عشوائية تصيب الأهالي والثوار المحاربين ضد نظام بشار الجائر لتبيدهم، أو تخوفهم ليلجأوا إلى أحضانها وأحضان الغرب، وليبقوا في كنفهم وفي تبعيتهم. إن كندا، وفرنسا، وبريطانيا وإيطاليا، وحتى ألمانيا وأستراليا، يرسلون المعدات العسكرية الثقيلة والخفيفة، ولا يترددون متسائلين إن كانت ستقع في أيدٍ مأمونة موالية، كما كانوا يدعون ذلك عندما لم يقدموا مساندة للثوار في الشام. لم يقدموا مساعدات إنسانية للمشردين والهاربين من النظام السوري الوحشي، إلا بما يذرون به الرماد في العيون، وقد رأينا المليارات تنهال على مجموعة من اليزيديين الذين اضطرهم التنظيم للهرب تنفيذا للمخطط المنشود من الإساءة للإسلام وتخويف الآمنين من كل شيء يمت للإسلام بصلة. وقد كشفت الأنباء عن تهويل أعداد الهاربين من الأكراد واليزيديين وأبناء القرى المحاصرة من التنظيم، لأجل إيهام الناس بخطورة الوضع وضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة قاسية، وطويلة الأمد. العجيب أن تقدم ألمانيا كل هذه المساعدات لقوات البشمركة التي تعرف بيساريتها وقربها من حزب العمال الكردستاني المحظور في ألمانيا، ولم تضع المسألة موضع نقاش، إن كان يمكن أن ترتد الأسلحة عليهم، أو أن يكون ذلك معارضا لدستورهم! المهم في الأمر هو أنه على حد تعبير رئيس دراسات الشرق الأوسط في معهد لندن للاقتصاديات فواز جرجس أنّ "العنصر الأهم في هذا التحالف هو المحلي والإقليمي. حيث لن تضع الولايات المتحدة وحلفاؤها أقدامهم على الميدان، فأمر القتال سيكون موكولا للعراقيين والأكراد والسوريين أساسا" بحسب ما أوردت "سي إن إن العربية". بعبارة أخرى سيقاتل الغرب المسلمين بجيوش المسلمين حتى آخر جندي سعودي. فأي مهزلة هذه التي نحياها، تهدر فيها المليارات من أموال المسلمين لمحاربة الإسلام، وتنطلق الطائرات بطيارين مسلمين وطيارات محجبات من أرض المسلمين لقصف مسلمين موحدين، بينما يخسف يهود غزة عن بكرة أبيها، ولا تهتز لهؤلاء شعرة، وتدمر الشام بأسرها على أيدي نظام بشار وزبانيته على مدار ثلاث سنوات ولا يحركون ساكنا، ويحرق الروهينجا في ميانمار ولا أحد يعلم بهم، وغيره الكثير مما يقع من ظلم على المسلمين، ولا يجد نصيرا من ضباط وجنود مؤتمنين مخلصين! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   ويتوالى تداعي الأمم علينا، ونحن في الوهن غارقون

خبر وتعليق ويتوالى تداعي الأمم علينا، ونحن في الوهن غارقون

الخبر: نشرت البي بي سي نت يوم الأربعاء 2014/10/1 الخبر التالي: "مقاتلات بريطانية تقصف مركبات لتنظيم "الدولة الإسلامية" غربي بغداد أطلقت مقاتلات تورنيدو تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني أربعة صواريخ على مركبات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق ليلا، حسبما قالت وزارة الدفاع البريطانية. وقالت الوزارة إن طائرتي تورنيدو أطلقتا صواريخ على شاحنة مسلحة ومركبة نقل غرب العاصمة العراقية بغداد. وأضافت أن الهجمات كانت "ناجحة". ويوم الثلاثاء شنت طائرات تورنيدو أول هجمات لها على "موقع عالي التسلح" وعلى شاحنة مسلحة. وجاءت الهجمات بعد موافقة البرلمان البريطاني على مشاركة بريطانيا في الهجوم على تنظيم الدولة الإسلامية. وانضمت نحو 40 دولة لتحالف التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، الذي استولى على مناطق واسعة في العراق وسوريا في الشهور الأخيرة. وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون لبي بي سي "يجب أن تروا هذا كنسق جديد. طائرات سلاح الجو الملكي تحلق دعما لـ (القوات الكردية والجيش العراقي (على الأرض". التعليق: لقد قالها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة عام؛ فقد روى أحمد في مسنده عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا»، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ»، قَالَ: قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». صدقت يا رسول الله، فها هي دول العالم تتداعى علينا وتتسابق على خطف خيراتنا، وتدمير مقدراتنا ونحن عنهم غافلون، بل لهم مرتهنون، نرضى بالفتات الذي يقدمون، وننسى ما يجب علينا أن نكون... فلا حول ولا قوة إلا بك، ربي، إليك المشتكى، ومنك الغوث والرجاء بالنجاة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   الخلاف حول رؤية الهلال سينتهي بوجود دولة الخلافة   (مترجم)

خبر وتعليق الخلاف حول رؤية الهلال سينتهي بوجود دولة الخلافة (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة "ديلي نيشن" اليوم الثلاثاء أن مهدار أحمد حسين، قاضي القضاة في كينيا، أعلن للمسلمين هناك بأن أول أيام عيد الأضحى المبارك سيكون يوم الأحد، وفي بيان صدر في 29 سبتمبر 2014، قال أنه برؤية الهلال فإن بدء ذي الحجة يكون يوم الجمعة الماضي، وقال في البيان "ولذلك سوف يكون عيد الأضحى في يوم الأحد الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الموافق العاشر من ذي الحجة، وقد أعرب بعض المسلمين عن انزعاجهم إزاء إعلان قاضي القضاة المخالف للإعلان الرسمي بأن العيد يأتي يوم السبت، غداة أداء ملايين الحجاج الوقوف على عرفات في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، بعض العلماء قالوا بأنه ينبغي للمسلمين الذين لا يؤدون فريضة الحج الاحتفال بعيد الأضحى اليوم بعد يوم من منسك ارتقاء الحجاج لجبل عرفات. التعليق: بالرغم من أن غالبية المسلمين في جميع أنحاء العالم ستحتفل بعيد الأضحى يوم السبت عقب رؤية الهلال يوم الأربعاء الأسبوع الماضي مما يعني أن الخميس هو اليوم الأول من ذي الحجة، إلا أنه من المتوقع بأن كينيا والمنطقة بأسرها من شرق أفريقيا سوف تقسم إلى مجموعتين، أولئك الذين يتبعون إعلان القضاة أو المفتي وعليه سيكون الصعود إلى عرفات يوم السبت، ويوم الأحد أول أيام العيد، بينما آخرون سيصعدون إلى عرفات يوم الجمعة على أن يكون السبت أول أيام العيد عندهم. إنه لأمر محزن جداً أن تتواصل الخلافات وتستمر بين المسلمين حول مسألة رؤية الهلال خصوصا عندما يتعلق الأمر بأي مناسبة عيد، كعيدي الفطر والأضحى، للأسف هذا هو واقع المسلمين اليوم، يعيشون في بلد واحد بل ومدينة واحدة ويحتفلون بالعيد في أيام مختلفة، ونفس المعضلة تتكرر في الصيام في شهر رمضان. هذه المشكلة هي نتيجة العيش في ظل الأنظمة العلمانية التي أعطت البشرية سلطة مطلقة للتشريع كإقرار الحلال والحرام، كما أقامت هذه الأنظمة عدة منظمات للمسلمين كاتحاد العلماء والقضاة والمفتين، حيث خولت هذه المجالس بالبت في المسائل باسم المسلمين، كإعلان الصيام والأعياد، ومن خلال هذه المجالس الفاسدة تم إصدار فتاوى غريبة مثل السماح بمشاركة المسلمين في الانتخابات الديمقراطية وصنع التحالفات العسكرية مع الكافرين والقتال جنبا إلى جنب معهم... إلخ، وعلاوة على ذلك، من المؤسف اليوم أن المسلمين فيها لا يعترفون بأنهم جزء من الأمة الإسلامية الواحدة في العالم، حيث نجد المسلمين في كينيا يعتبرون أنفسهم من الكينيين وأولئك من السودان بأنهم سودانيون وهكذا... ولذلك قالوا بأن كل منطقة لديها الرؤية الخاصة بها! إن هذه الانقسامات مصطنعة أنشأها الغرب كوسيلة للسيطرة على المسلمين. ليس هناك أي شك بأن إعادة إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة سوف توقف جميع هذه الخلافات، سوف تكون هذه الدولة القوة الوحيدة لتوحيد الأمة الإسلامية في جميع نواحي الحياة وستحمل رسالة الإسلام إلى البشرية كلها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق    حملة الهاشتاغ (ليس بإسمي#) تهمِّش المسلمين في بريطانيا مرةً أخرى   (مترجم)

خبر وتعليق حملة الهاشتاغ (ليس بإسمي#) تهمِّش المسلمين في بريطانيا مرةً أخرى (مترجم)

الخبر: تهافتَ الفتيان والفتيات المسلمون في المملكة المتحدة على وسائل (التواصل الاجتماعي) لإدانة الجماعة المقاتلة، تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، قائلين إن مثل هؤلاء المتطرفين لا يمثلون الإسلام. وقد قالت الجمعية الخيرية البريطانية التي نظّمت هذه الحملة، "مؤسسة التغيير الإيجابي"، التي تتخذ من لندن مقراً لها، أن حملة الهاشتاغ "ليس بإسمي#" أتاحت للمسلمين الفرصة "لشجب" أعمال "العنف الهمجية" التي قام بها تنظيم الدولة الإسلامية بكلماتهم هم أنفسهم. وكان حنيف قادر، مؤسس تلك الجمعية، قد قال عقب قتل الصحفي ديفيد هينز وخطف عامل الإغاثة البريطاني ألان هيمينغ: "إن جريمة قتل رجل بريء ليس لها ما يبررها لا من دين ولا من طريقة عيش مهما كانت في الحياة. إن هؤلاء الإرهابيين، تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، "ليسوا مسلمين حقيقيين؛ إنهم لا يطبقون تعاليم الإسلام الصحيحة، وهي السلام والرحمة والشفقة؛ وهم الأعداء للجنس البشري برمّته." يأتي هذا ولم يكد يمضي أسبوع واحد على قيام ما يزيد على 100 إمام [مسجد] بريطاني بالتوقيع على رسالة نشرت في صحيفة الإندبندنت تنأى بالمسلمين في المملكة المتحدة عن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وتتوسل إليه لإطلاق سراح ألان هيمينغ. وسرعان ما تبعتها حملة هاشتاغ نظيرة لتلك التصريحات وهذه الرسالة، حملة تفيض سخريةً تهكّمية. إذ ظهرت حملة هاشتاغ "اعتذارات من المسلمين#" يوم الثلاثاء 23 أيلول/ سبتمبر، وما لبثت هذه أيضاً حتى اكتسبت زخماً كبيراً وأحدثت صدى واسعاً. حيث استُخدمت نحو 30 ألف مرة خلال ال 48 ساعة الماضية. فقد كتب أحدهم "أنا آسفٌ على اكتشافنا كمسلمين علم الجبر والكاميرات والجامعات والمستشفيات، بل وحتى القهوة." وقال آخر "أنا آسفٌ على القهوة والشيكات والمظلات والكيمياء واللقاحات والصابون والشامبو والكاميرات." وقال ثالث "أنا آسفٌ لأن امرأة مسلمة، هي فاطمة محمد الفهري، كانت هي من أنشأت أول جامعة في العالم." التعليق: من الواضح أن هذه الحملة، شأنها في ذلك شأن حملات كثيرة غيرها وقعت في الماضي، يجري استخدامها لتضييق الشراك الخبيثة أكثر فأكثر حول المسلمين في بريطانيا، شراك وضعهم في موقف من يجب عليهم الاعتذار بسبب ما يقترفه آخرون من أعمال. والأبشع منها، ذلك الربط الماكر البئيس من قبل وسائل الإعلام والسياسيين الغربيين بين أعمال تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" من جهة، وبين تطبيق الشريعة الإسلامية ومصطلح "الخلافة" من جهة أخرى. وهما مسألتان لا صلة بينهما على الإطلاق. وهم يهدفون من ورائها مجدداً إلى تثبيط وإبعاد المسلمين عن تطبيق جوانب أصيلة أساسية من دينهم. ما يعني أن عملية الشيطنة باقية، وما زالت متواصلة. الأمر الذي جعل البعض من أبناء الأمة يخشون تطبيق الإسلام على صعيده الشامل، ويسعون عوضاً عن ذلك إلى كسب ودّ الغرب وإعلان الولاء لبريطانيا وقيمها الفاسدة. لكن المؤسف والمحزن أن الأشخاص الذين وقعوا الرسالة الموجهة إلى مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" لم يقعوا في هذا الفخ فحسب، بل وتجاهلوا كذلك بالكلية الأسباب الكامنة وراء أعمال التنظيم. وهي أسباب ترجع في مجملها إلى سياسات الغرب الخارجية القائمة على غزو البلدان الأخرى واحتلالها ونهب ثروات شعوبها. وينسى الكثيرون، أو يتناسون، أن الإسلام عندما طُبّق كله، كنظام حياة وطريقة عيش، نَعِم في ظل دولته المسلمون وغير المسلمين بالطمأنينة والرخاء. وكانت دولته مشعل الهداية ومنارة التقدم والازدهار للعالم أجمع. ولم يوقفها عن مواصلة سيرتها ومسيرتها العظيمتين شيء سوى تدخل القوى الغربية الاستعمارية في شؤونها، والقضاء عليها في 1924م. لهذا، وغيره، يجب على المسلمين في بريطانيا أن يسألوا أنفسهم، ويرفعوا عقيرتهم بسؤال الآخرين أيضاً، لماذا يُطلب منهم شجب الإرهاب لا لشيء إلا لأنهم يدينون بالإسلام؟! إن وحشية بعض أعمال تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" قد أصابت غالبيتنا بالروع؛ ولكن لماذا يُضغط علينا لنعبّر عن اشمئزازنا منها وننشره على الملأ؟ إن هذا الضغط ما هو إلا عمل استعبادي يكرس الشعور بالذنب من خلال ربطه بالدين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

خبر وتعليق   الخرطوم ليست كصنعاء

خبر وتعليق الخرطوم ليست كصنعاء

الخبر: في مؤتمر الحزب الحاكم في ولاية الخرطوم، تحدث الرئيس عمر البشير موجهاً خطابه إلى خصومه في الداخل والخارج قائلاً: "الخرطوم ليست كصنعاء" حتى لا يرفعوا سقف توقعاتهم بشأن التسوية السياسية التي يمكن أن يفرزها الحوار وحجم التنازل الذي يمكن أن يقدمه نظامه للدفع بعملية الحوار. التعليق: شكلت هذه الرسالة صدمة للقوى السياسية المعارضة في السودان، لا سيما تلك المشاركة في الحوار، هذا الحوار الذي أعلن عنه في يناير الماضي وقد مضت تسعة أشهر ولا يزال الأمر (محلك سر) بلغة الجيش تسعة أشهر نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً. فمن المعروف أن الصراع في أساسه هو صراع نفوذ بين أمريكا التي تملك زمام الأمور في السودان وبين بريطانيا صاحبة النفوذ القديم في السودان، وأدوات هذا الصراع هو الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) وفي الجانب الآخر رجال بريطانيا القدامى والجدد، ومن المعلوم أيضاً أن الأمر في السودان لم يستتب لرجال أمريكا بالكامل رغم أن النظام حاول بكل ما يملك إما أن يقضي على رجال بريطانيا أو أن يدخلهم معه تحت جناحه في عملية الأحزاب المعروفة، لكن كل ذلك لم يجعله يسعد بالحكم ونجاحه وبخاصة انفصال الجنوب وقيام الحركات المسلحة في دارفور والشرق وجنوب كردفان والنيل الأزرق حين تدعم هذه الحركات المسلحة من أوروبا وبخاصة بريطانيا وفرنسا. وأمريكا التي نجحت عبر عملائها في السودان في فصل جنوب السودان، حريصة على المضي قدماً في مخططها الإجرامي الرامي لتمزيق ما تبقى من السودان، ولكنها تعلم أنها لن تستطيع فعل ذلك عبر هذا النظام الذي أصابه الضعف والهزال بسبب الأزمة الاقتصادية الضاغطة بعد انفصال الجنوب واستغلال رجال بريطانيا لهذا الموقف، وبخاصة بعد أحداث سبتمبر / أيلول 2013م التي انتفض فيها الشعب ضد زيادة أسعار المحروقات. فإعلان ما يسمى بالحوار لإيجاد مخرج لأزمات البلاد هو في حقيقته محاولة من أمريكا لإشراك الجميع في تمزيق السودان، والقوى المقابلة ترى في الحوار فرصة لإنهاء حكم المؤتمر الوطني أو المشاركة بقدر أكبر في حكم البلاد إن عجزوا عن إسقاط النظام، ولذلك ما قاله البشير يفهم في هذا السياق أي أنهم لن يقدموا مزيداً من التنازلات، كما أنهم من القوة بمكان بحيث لن يسمحوا بحدوث مثل ما حدث باليمن من فرض فصيل لآرائه بالقوة. إن هذه الفوضى والارتهان من قبل السياسيين في السودان للغرب وتنفيذ مخططاته لن يؤدي في النهاية إلا إلى تمزيق البلاد وتشريد العباد، فيجب على الأمة الوعي على هذه المخططات والأخذ على أيدي هؤلاء الساسة ومطالبتهم الانفكاك من حبال الغرب، والتمسك بحبل الله المتين، والعمل على إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لتخرج البلاد من أزماتها وتتوحد مع غيرها من بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ/ ابراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق    صلاحيات جديدة لمحاربة الإسلام أم مبررات للدعاية؟   (مترجم)

خبر وتعليق صلاحيات جديدة لمحاربة الإسلام أم مبررات للدعاية؟ (مترجم)

الخبر: قالت تيريزا ماي أن حكومة المحافظين المستقبلية تسعى لتشريع سلطات جديدة لحظر الجماعات المتطرفة وكبح أنشطة الأفراد "الضارة". وأخبرت وزيرة الداخلية مؤتمر حزب برمنغهام أن طلبات الحظر وطلبات "المنع الشديد" سيتم المطالبة بها في بيان انتخابات الحزب للعام 2015. وكانت السيدة مايو بين عدد من المتحدثين البارزين في اليوم الثالث من مؤتمر حزب المحافظين. وفي كلمتها، هاجمت وزيرة الداخلية الديمقراطيين الأحرار لإحباط محاولات لإدخال سلطات جديدة لرصد البيانات ووعدت أن وزارة الداخلية ستسيطر على جميع السياسات المتشددة للحكومة. وطالبت بإجراء تغييرات في الطريقة التي تستخدمها الشرطة في الاعتقال وصلاحيات البحث، فقد قالت إن التشريع سيستخدم إذا كان ذلك ضروريًا. وحذرت بشأن تأسيس "أول دولة إرهابية حقيقية في العالم" في العراق وسوريا، فقد قالت إنها تريد سحب جوازات سفر 25 بريطانيًا من الراغبين في السفر إلى سوريا حتى الآن. وقد أعلنت أن الإجراءات الجديدة ستستهدف الناس والجماعات التي "تعمل ضمن حدود القانون ولكنها تنشر كراهية سامة". [المصدر: بي بي سي 2014/9/30] التعليق: إن الموقف الرجعي والبراغماتي الذي تتخذه المنظومة الضحلة للفكر العلماني الرأسمالي تكشف عن نفسها، كما جرت العادة، كأداة للكراهية والأحكام المسبقة. وخلال فترة ولايتها لمنصب وزيرة الداخلية، لم تبرع تيريزا ماي فقط في تشويه صورة الأشخاص المسلمين الأبرياء مثل أبو قتادة، وطلحة إحسان، وبابر أحمد ومعظم بيج، ولكنها، وبدعم كامل حزبها، قامت بتنسيق الهجوم ضد الجالية الإسلامية في بريطانيا أسبوعيًا إن لم يكن يوميًا، وذلك من خلال استهداف الشعائر والمبادئ الإسلامية مثل اللباس، وانفصال الرجال عن النساء، واللحم الحلال، والتعليم الإسلامي، والاندماج والخلافة. وبعد إيجاد رأي عام قوي حول تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومن أجل طمس واقع حربها على الإسلام والثورة الصادقة في سوريا، لعبت وسائل الإعلام البريطاني دورها المعتاد في إيجاد الذعر الجماعي، وربط تصرفات تنظيم الدولة بالفكر الإسلامي وحده. ويضاف إلى ذلك إصرار شخصيات بارزة بأنه بتوجب على الجالية الإسلامية تقديم الاعتذار باستمرار لتصرفات عدد قليل، فضلًا عن العلماء الذين يوالون الحكومة والذين يقفون في جانب دعم ثقافة إلقاء اللوم هذه وتكرار الكلام حول الفكر الشرير، وكل هذا لا يهدف إلا إلى مزيد من التنفير من الجالية الإسلامية. إن الغرض الأساسي من وعود تيريزا ماي لتشريع صلاحيات جديدة لمحاربة ما يسمى "خطاب الكراهية" هو استعادة ثقة الجمهور وتأمين كسب الأصوات في الانتخابات التي ستجري بعد عدة أشهر فقط. وعلى الرغم من ذلك، فإنه من الواضح أن مواصلة الجهود تهدف إلى منع انتشار الفكر الإسلامي حول الخلافة والجهاد، خاصة فيما بين الشباب، وأن المجتمعات الإسلامية ستكون تحت دائرة الضوء، وكذلك سيخضع الخطباء والأئمة إلى مزيد من التدقيق، حيث إن أي تعاطف مع قضية الخلافة، وكذلك مع المناضلين من أجل الحرية، وحتى العمل في الإغاثة الإنسانية، تم تحريفه باعتباره انتماء وتأييدًا لتنظيم الدولة. إن أوامر حظر الجماعات والأفراد الذين تقول عنهم أنهم "يعملون ضمن حدود القانون"، والتجسس على المسلمين من خلال اختراق البريد الإلكتروني، هو الطريق الذي يحرص المحافظون على اتخاذه في محاولة ضعيفة لتأمين القيم البريطانية العلمانية. لقد شهدنا في السنوات السابقة طبيعة غريبة للقانون العام البريطاني، والذي يتكيف مع الواقع بطريقة براغماتية نفعية، حيث إن القيم الراسخة مثل الحريات العامة، يتم التلاعب بها بسهولة من أجل الحفاظ على المصالح السياسية الخارجية. ومن هنا رأينا أن التغيير في القانون هو من أجل السماح باحتجاز المشتبه بهم بتهم "الإرهاب" لفترات أطول وبالاستناد إلى أدلة قليلة، والترحيل السري، والإقامة الجبرية في المنزل، وحتى الأوامر الموجهة ضد السلوكيات الاجتماعية والمفروضة على الأئمة للحديث عن انفصال الرجال عن النساء وإدانة ختان الإناث. إن هذا الواقع الذي ينضح بالكراهية تجاه الإسلام والتي روجتها هذه المرأة والسياسيون البريطانيون على حد سواء، لن يقمع أبدًا النهضة الإسلامية، بل سيعمل على زيادة قوة الأمة بإذن الله. قال تعالى: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: آية 139] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

خبر وتعليق   وهل هذا يُشيع العدل في أفغانستان   (مترجم)

خبر وتعليق وهل هذا يُشيع العدل في أفغانستان (مترجم)

الخبر: صادق رئيس أفغانستان المنصرف حامد كرزاي على إعدام خمسة رجال أدينوا بالاغتصاب والسطو المسلح حسبما قال المتحدث باسمه. فقد كتب أيمال فايزي في تغريدة له يوم السبت: "لقد وقع الرئيس كرزاي هذا اليوم الأمر الصادر بإعدام خمسة مجرمين أدينوا بارتكاب جريمتي الاغتصاب والخطف بالقوة في حادثة باغمان". وكانت النيابة العامة قد قالت في وقت سابق من هذا الشهر إن مجموعة مكونة من سبعة رجال، يرتدي بعضهم زيّ الشرطة، أوقفوا الشهر الماضي سيارة تستقلها إحدى العائلات، وقاموا باغتصاب أربع نساء كن فيها، وكانت إحداهن امرأة حاملا. وذلك في باغمان قرب العاصمة كابل. وقد حكمت محكمة استئناف على خمسة من الرجال السبعة بالإعدام عقب محاكمة قصيرة، وقضت على الرجلين الآخرين بالسجن 20 عاماً. ولقد قوبل حكم الإعدام بالترحاب من قبل الكثيرين من المتظاهرين الذين كانوا خارج المحكمة، بينما وجهت منظمة هيومان رايتس ووتش انتقاداً شديداً للنظام القضائي الأفغاني، حيث قالت إن الشرطة والمحكمة "قد ردّا على جريمةٍ مروّعة بمحاكمة خرقاء مرقَّعة، جعلت من العدالة مهزلةً للضحايا وللمدَّعى عليهم على حدٍ سواء". [المصدر: قناة الجزيرة، ABNA، وصحيفة نيويورك تايمز] التعليق: لقد كان من المثير قراءةُ التعليقات التي أبداها القراء عقب نشر أخبار هذه الحادثة المأساوية بشأنها. حيث هلّل الكثير من القراء الغربيين وأعدادٌ ضخمة من القراء في الهند لهذا الحكم، معتبرين أن الرجال الذين اقترفوا هذه الجريمة، وغيرهم ممن يقدمون على ارتكاب جريمة الاغتصاب، يجب أن يُعلَّقوا على أعواد المشانق. ومعلوم أن التعليقات الواردة من الهند ما جاءت إلا لتبرز وتسلط الأضواء على الإجراءات القضائية غير الفعالة هناك، في حين جاءت التعليقات القادمة من الغرب لتعكس الاشمئزاز والقرف الذي يشعر به الناس عندهم تجاه الأرقام المذهلة للتقارير التي تتحدث عن حوادث إتيان الأطفال والزنا والسحاق الجماعية، وأن العقوبات المفروضة على مرتكبي هذه الجرائم ليست صارمة بما فيه الكفاية. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، ثمة مخاوف من أن تكون المحاكمة الاستعراضية في هذه القضية قد نظّمت من أجل تزيين صورة حامد كرزاي قبل تركه منصب الرئيس، لا لتخدم العدل وحقوق المرأة. فقد قامت منظمة النساء الأفغانيات، بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة الأفغانية، بإعداد تقرير بنتائج عمليات مسح وبحوث أجريت في مقاطعات قندوز وتاخار وجوزجان وبلخ وساريبول وهيرات. وتوصلت إلى أن ما لا يقل عن 245 امرأة وطفلاً قد تعرضوا للاغتصاب عبر البلاد خلال الشهور الستة الماضية. وقد استند هذا التقرير إلى مقابلات أجريت مع نحو 2000 شخص في المقاطعات المذكورة، التي كانت غالبية حالات الاغتصاب المبلغ عنها قد وقعت فيها. وينبه التقرير مع ذلك إلى أن معظم حالات الاغتصاب التي تقع فعلياً لا تبلغ عنها الشرطة ولا المؤسسات القضائية، بل تبقى طي الكتمان، وذلك لأسباب اجتماعية. كذلك أضافت المشاركات في المسح أن ما يقرب من نصف المعتدين لا تجري محاكمتهم لأنهم أناس متنفذون. كما كان المعتدون في 40 في المئة من الحالات هم من أفراد عائلة الضحية المقربين. وبناءً على ذلك، وبالرغم من المديح الذي كاله عامة الناس في أفغانستان، والبعض من الغربيين، للنتيجة التي تمخضت عنها المحاكمة، فإننا نرى أن الإنصاف للمرأة ما زال بعيد المنال. إذ إن الأنظمة التي يضعها الإنسان فاسدة من جميع النواحي. فهي مبنية على أساس النظرة إلى المرأة؛ وهي أن المرأة إما سلعة تباع وتشترى، أو ما خلقت إلا لتخدم الرؤية الثقافية للعرض أو الشرف. هذا أولاً؛ وثانياً، لأنه إذا ما ارتكبت جرائم بحقهن، يكون النظام القضائي إما بطيئاً للغاية، أو تكون الأحكام الصادرة عن هذا النظام متفاوتة من بلد إلى آخر، أو تُوظّف قضاياهن لخدمة مكاسب سياسية لمن هم في السلطة. وفي نهاية المطاف، لا يشعر أحدٌ أنه نال ما يستحقه من الإنصاف والعدل. أما الإسلام فإنه يضمن حماية المرأة من خلال ترسيخ وتطبيق مفهوم بعيد النظر وهو "إن المرأة عِرضٌ يجب أن يُصان". فإذا ما انتهك أي حق من حقوقها، فإنه يجري تطبيق عقوبات شديدة ضد المعتدي بعد ثبوت الانتهاك لدى المحكمة. ولا يؤثر في ذلك بحال وضع المعتدي، كائناً من كان؛ كما لا يؤثر فيه أي اعتبار، مثل إلحاق العار بعائلة المرأة المعتدى عليها أو بقبيلتها إن اشتكت أو رفعت قضيتها إلى القضاء. ففي ظل الخلافة، الراشدة على منهاج النبوّة وحدها، سيشعر رعايا الدولة كلهم أجمعون بنعمة العدل التام، سواء أكانوا ضحايا أم معتدين. حيث تأخذ الضحية حقها كاملاً؛ وينال المعتدي ما استحق من العقوبة الرادعة له ولغيره. كما تجبر هذه العقوبة عن المعتدي العذاب في الآخرة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرناديا رحمان / باكستان

1277 / 1315