خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   والدة جيمس فولي تلقي باللوم على الولايات المتحدة بشأن ذبح ابنها   (مترجم)

خبر وتعليق والدة جيمس فولي تلقي باللوم على الولايات المتحدة بشأن ذبح ابنها (مترجم)

الخبر: أفادت قناة CNN في 13 سبتمبر/أيلول 2014 أن داياني فولي، والدة الصحفي المذبوح جيمس فولي، قالت في مقابلة معها: "أعتقد أن جهودنا التي بذلناها لإطلاق سراح جيم كانت مصدر إزعاج لحكومة الولايات المتحدة... لنقُل: لم تكن تبدو أنها في مصلحة الولايات المتحدة الإستراتيجية". كما قالت لمراسل القناة أندرسون كوبر أن مسؤولين طلبوا من أفراد الأسرة "أن لا يذهبوا إلى وسائل الإعلام". وأضافت كذلك أنهم أُخبِروا بأن "الولايات المتحدة لن تتبادل سجناء" أو تنفّذ "عملاً عسكرياً" لمحاولة إنقاذ ابنها. التعليق: إن حكومة الولايات المتحدة لم تر لها "مصلحة استراتيجية" في إنقاذ جيمس فولي، لأن الفيديو الذي يعرض ذبحه من قبل آسريه الذين صرحوا هم أنفسهم إنهم من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" يمكن أن يفيد مصالح الولايات المتحدة الإقليمية أكثر من إطلاق سراحه سالماً. وهذا هو السبب وراء تهديد أسرة جيمس فولي على نحو محموم شرّير من قبل مسؤولين حكوميين كبار عندما عمل أفرادها من أجل إخلاء سبيله وحاولوا جمع أموالٍ لدفع فدية له. ونقلت قناة ال CNN عن داياني فولي قولها "أنه قيل للأسرة مرات عدة أن جمع التبرعات لدفع الفدية "عمل غير قانوني وأننا يمكن أن نقدم إلى المحكمة ونُدان بسببه"." لقد أدى الفيديو الفظيع، الذي يظهر اللحظات الأخيرة من فترة الـ 19 شهراً التي قضاها ابنها في الأسر، فعلاً إلى إيجاد دعم دولي لقيام الولايات المتحدة بعمل في الشرق الأوسط، كما كان رمزاً خلق شحنة قوية وكبيرة من الدعم القومي تكفي لتدخلٍ يستغرق سنوات في المستقبل باسم مكافحة الهمجية. وكان أوباما قد قال قبل يوم واحد من إدلاء داياني فولي بأقوالها: "إنهم [تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"] يسترقّون ويغتصبون النساء ويجبرونهن على الزواج بالقوة. وهددوا أقلية دينية بالذبح الجماعي. وقتلوا صحفييْن أميركييْن بشكل همجي". وكان أحد الصحفييْن هو ابن داياني فولي، الذي قالت عنه أنه "تمت التضحية به" من قبل حكومة الولايات المتحدة. فإن كانت هذه الفعلة تضحية، فإنها كانت من أجل مصالح أكبر وأوسع نطاقاً. إلا أن هذه المصالح لا علاقة لها البتّة بمكافحة الهمجية، لأن هناك عدداً لا حصر له من الفيديوهات وشهادات شهود العيان وتقارير الخبراء التي توثق الجرائم وحالات التعذيب، بل وحتى استخدام الأسلحة الكيماوية، من قبل الأطراف الضالعة في الهرج والمرج (المجازر والمذابح والمحارق الجماعية) الدائر في سوريا، وفي العراق أيضاً، مما يفوق بكثير حجم ما ارتكبه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وعلى الرغم من ذلك، لم تلقَ كل هذه الأعمال الهمجية رداً جادّاً. وها قد حصلت الولايات المتحدة فعلاً على "شيك مفتوح"، لقاء فيديو ذبح جيمس فولي، سيوفر لها مبرراً للتدخل، ليس في سوريا والعراق وحدهما، بل وفي بلدان أخرى أيضاً. فهذا جون كيري على سبيل المثال قد صرح بأن مصر تقف في الخط الأول على جبهة محاربة الإرهاب، رابطاً بذلك بين قضية الإرهاب في صحراء سيناء المصرية وبين الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". إن المشوار القادم سيكون طويلاً ومليئاً بالمنعطفات والاعوجاجات، وما دامت الولايات المتحدة تمسك بزمام القيادة فيه، قد تكون الهمجية ذات طابع أقل فرديّةً، لكنها بالقطع ستكون أكثر وفرةً، أكثر من أي وقت مضى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور عبد الله روبين

خبر وتعليق   قَطَر تسقط ورقة التوت

خبر وتعليق قَطَر تسقط ورقة التوت

الخبر: أعلنت قيادات في جماعة «الإخوان المسلمين» و«تحالف دعم الشرعية» المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أن قطر طلبت منها مغادرة أراضيها. ونشرت شخصيات مؤيدة لجماعة «الإخوان» أسماء 7 قيادات طالبتها الدوحة بالمغادرة، أبرزهم الأمين العام للجماعة محمود حسين والقيادي في حزبها «الحرية والعدالة» وزير التعاون الدولي السابق عمرو دراج، ووجدي غنيم الداعية الإسلامي الذي طالما هاجم نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي. [عن جريدة الحياة السياسية] التعليق: كانت مسألة وقت حتى تقوم حكومة قطر بهذه الخطوة، فقد كانت محاولة اللعب على الحبلين من حكومة طالما تظاهرت بدعم الإسلاميين ولكن على طريقتها الخاصة الراعية لمصالح أسيادها قبل أي اعتبار إنساني. مثل حكومة قطر كغيرها من الحكومات العميلة المرتبطة بشخصياتها وكيانها بالغرب المستعمر، تعمل خادمة لمصالحه وراعية لها على حساب أبناء الأمة وحقوقهم. لقد آن الأوان لكل أبناء الأمة الإسلامية، قيادات وأفرادا، دعاة وطلاب علم، آن لهم أن يدركوا حقيقة هذه الحكومات، وأنها في الدرجة الأولى لا تمثل الإسلام وليست منه لأنها لا تحكم بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. لقد بان عوار هذه الدول صغيرة وكبيرة، وانكشف تواطؤها مع الأعداء بشكل صريح فاضح. ففي قطر توجد قاعدة العديد الجوية التي تشتمل على مدرج للطائرات يعد من أطول الممرات في العالم، منه انطلقت الطائرات لدك بغداد وقتل المسلمين هناك، وتعتبر هذه القاعدة مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاعية إضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد والآلات العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن استراتيجي للأسلحة الأميركية في المنطقة. فهل غاب هذا الأمر عن أولئك الذين يثنون على قطر حكومة وأميرا. وفي تركيا، التي سيتوجهون لها، توجد قاعدة أنجلريك العظيمة، التي تعتبر محطة استراتيجية في حرب الأمريكان ضد العراق وأفغانستان وفي دعم الأنظمة العميلة في المنطقة، ونقطة انطلاق للقوات الأمريكية وتزويد بالوقود والذخيرة للطائرات والقاذفات المتوجهة لضرب المسلمين. قال الدكتور عمرو دراج في بيان: «نثمن دور دولة قطر في دعم الشعب المصري في ثورته ضد الانقلاب، ونتفهم جيداً الظروف التي تتعرض لها المنطقة». وأضاف دراج: «نرفع الحرج عن دولة قطر، التي ما وجدنا فيها إلا كل تقدير وترحاب». وقال الداعية وجدي غنيم في فيديو بثه عبر موقع «يوتيوب»: «قررت أن أنقل دعوتي خارج قطر الحبيبة حتى لا أسبب أي ضيق أو حرج أو مشاكل لإخواني الأعزاء في قطر جزاهم الله عنا وعن المسلمين كل خير لما يقدمونه من خـير للإسلام والمسلمين حاكماً وحكومة وشعباً»، مضيفاً: «أسأل الله أن يجعل هذا البلد آمناً مستقراً، وحتى لا أحرجهم ولا أسبب لهم أي حرج قررت أن أنقل دعوتي خارج قطر وأرض الله واسعة». عجبت كيف يُمدح العملاء هؤلاء، وعلى أي أساس يُنعتون بهذه الأوصاف، فإن لم يقل العلماء والدعاة كلمة الحق في وجه أمير قطر ورئيس تركيا وملك الأردن وغيرهم من الرويبضات، إن لم يقلها هؤلاء فمن يقولها؟ وإنْ همَّ الناس أن يقولوها وقاموا ليأخذوا على أيدي هؤلاء الحكام الظلمة فإنهم سيجدون في هذا المديح مخرجا لهم، وإطالة في عمر ظلمهم، واستمرارا في خدمتهم للكفار. قد يقول قائل: أين يذهبون إذن؟ نؤكد على ما قاله الداعية الشيخ وجدي غنيم، أرض الله واسعة.. وهي ليست ملك أمير قطر ليخرجنا منها، وليست ملك أردوغان ليسمح لنا بالبقاء فيها بشروط أو بدون شروط. وقد يقول قائل: لقد آوونا حين خذلنا الناس، أفلا نشكرهم؟ نجيب هنا بما قاله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لست بالخب، ولا الخب يخدعني". ثم عن أي حرج يتحدثون؟ أما كان بمقدورهم أن يطالبوهم بواجبهم الشرعي؟ لئن لم يكن، فما لزوم المديح؟ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ، فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ». (رواه الحاكم في المستدرك) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق - أبو فراس

خبر وتعليق   السعودية محور الحملة الأمريكية الصليبية الجديدة على المسلمين

خبر وتعليق السعودية محور الحملة الأمريكية الصليبية الجديدة على المسلمين

الخبر: عقد الاجتماع الإقليمي لوزراء الخارجية العرب وتركيا وأمريكا في جدة (الرياض 2014/9/12)سمو ولي العهد يستقبل قائد القيادة المركزية الأمريكية (وكالة الأنباء السعودية 2014/9/14) التعليق: إن هذا الاجتماع الذي انعقد في جدة بإدارة كيري وزير خارجية أمريكا وعلى بعد كيلومترات معدودة من بيت الله الحرام وفي الأشهر الحرام ليكون نواة حلف استعماري هو بمثابة إعلان حرب على الإسلام والمسلمين، "لقد صرح كيري من قبل بأن أربعين دولة ستشارك في هذا الحلف، وأن استراتيجيته قد تستغرق سنوات وليس أشهراً فحسب، وأن أمريكا ستقوم بالتدريب والتسليح للجيش العراقي والبشمركة والمعارضة المعتدلة!" "إن الحُجّة التي ساقتها أمريكا لذاك الحلف هي حجة داحضة... فالذي يكافح الإرهاب يجب أن تكون يده نظيفة منه، لا أن يكون هو أصل شجرة الإرهاب والمغذي له وصانعه على عينه!" فأين كان هذا "الحنان" عندما كان الإرهاب (الإسرائيلي) يهدم بيوت غزة فوق رؤوس أطفالها وأهليها بعين أمريكا وأسلحتها، "ومَنْ وراء القتل الفظيع والتعذيب الشنيع في أفغانستان والعراق وباغرام وأبي غريب وغوانتنامو؟ أليست هي أمريكا؟ ثم أليس قتل المسلمين في بورما وأفريقيا الوسطى قتلاً وحشياً تنأى عنه وحوش الغاب، أليس ذلك إرهاباً تراه أمريكا وتسمعه بل وتدعمه، ومن وراء مجازر طاغية الشام؟ أليست أمريكا هي التي تحرك جرائم بشار بستار أو دون ستار؟ ثم هل هناك من عاقل صاحب بصر وبصيرة يمكن أن يرى شيئاً من شيء من مصداقية لأمريكا في إنشائها حلفاً من أربعين دولة لقتال تنظيم قد لا يتجاوز عدد أفراده بضعة آلاف، إلا أن يكون وراء الأكمة ما وراءها!.." "إن حلف أوباما ليس لمكافحة الإرهاب بل للهيمنة على المنطقة لضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، وتيسير تدفقه إلى مخازن أمريكا، ولكي تحول بين البلاد الإسلامية وبين عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ظناً من أمريكا وأعوانها أنهم قادرون على ذلك بكيدهم ومكرهم ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، هذان هما الهدفان اللذان تسعى لهما أمريكا، وما مكافحة الإرهاب إلا غطاء لم تتقن أمريكا نسجه فيخفي ما تحته!" "إن الأمر جد لا هزل، وهو ليس هيناً، بل هو عند الله ورسوله والمؤمنين أمر عظيم، وإن إقامة هذا الحلف وبقاءه قائماً في بلاد المسلمين هو أمر كبير وشر مستطير، فهو جريمة كبرى محرمة في الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ» أخرجه البيهقي في السنن الكبرى عن أنس بن مالك، ونار القوم كناية عن كيانهم في الحرب، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ». رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها، وعند أبي داود وابن ماجه عنها رضي الله عنها: «إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ»." ولم تضيع أمريكا الوقت، فبدأت بتوزيع الأدوار على عملائها، فها هو قائد القيادة المركزية الأمريكية يرتب مع ولي العهد السعودي ويعطي تعليماته... "إن استمرار رويبضات الحكام في جورهم وظلمهم للمسلمين، وولائهم وخنوعهم للكافرين، هو فتنة ومصيبة وقارعة لن تصيب فقط الحكام الظلمة بل كذلك الساكتين على ظلمهم ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾، ويقول صلى الله عليه وسلم «إِنَّ النَّاسَ إِذَا عُمِلَ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي فَلَمْ يُغَيِّرُوا أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابٍ» أخرجه عثمان أبو عمرو الداني في الفتن عن أبي بكر رضي الله عنه." أيها المسلمون أيها المخلصون، يا علماء الأمة في بلاد الحرمين: إنه لمما يدمي القلب أن تتحول بلادنا المباركة، أرض البلد الأمين، أرض الأنصار والمهاجرين، أرض العز والنصر والفتح والتمكين، أن تتحول في ظل حكم آل سعود المجرمين إلى محور تنطلق منه خطط الكافرين لضرب المسلمين ولإعلان الحرب على هذا الدين، وإنه لمما يدمي القلب أكثر أن نجد مخلصي هذه البلاد وعلماءها عن كلمة الحق متغافلين ولكل ما يجري متجاهلين لا يحركون ساكنا ولا ينهون عن منكر ولا يضعون لهذا الإجرام حدا.. "إن الواجب أن تُقطع حبال هذا الحلف التي يريد أوباما مدَّها في بلاد المسلمين، ويعينه على ذلك حكام باعوا دينهم بدنياهم، بل بدنيا غيرهم! إن قطع هذه الحبال وهي في بدايتها أسهل وأيسر من الانتظار حتى تشتد هذه الحبال وتمتد إلى السهول والجبال... إننا نستنهض هممكم، ونستحث عزائمكم لتقفوا وقفة يحبها الله ورسوله، فتقطعوا دابر هذا الحلف ومن أيده ودعمه، من قبل أن تجدوا البلاد والعباد وقد أحاط بهم الأعداء فتندموا ولات حين مندم... قال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63]" كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   حزب التحرير يكشف حقيقة حلف أوباما الاستعماري

خبر وتعليق حزب التحرير يكشف حقيقة حلف أوباما الاستعماري

الخبر: كشف أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة في صفحته على الفيس بوك، وعلى صفحة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في الحادي عشر من أيلول سبتمبر 2014، كشف حقيقة حلف أوباما الاستعماري، الذي أعلنه أوباما يوم الأربعاء العاشر من أيلول سبتمبر 2014. التعليق: بدأ أمير حزب التحرير النشرة التي أصدرها بذكر إعلان أوباما خطته الاستراتيجية فيما زعم أنه لمقاومة تنظيم الدولة، وما تلاه من اجتماع جدة حيث ساق فيه كيري دولَ المنطقةِ الإسلاميةَ: السعودية والأردن ومصر ولبنان وتركيا والعراق ودول الخليج الست، وكذلك إيران، الحاضر الغائب، وكان هذا الاجتماع تنفيذا لحلف أوباما، حيث وصف كيري بأنه يقود أدواتٍ لحلف أوباما في المنطقة الإسلامية، حكاماً رويبضات، علانيةً دون حياء ولا خجل، بل ويلحون على أمريكا في إنشاء الحلف، وأن يكونوا هم أدواته! ثم يدحض البيان دعوى أوباما محاربة الإرهاب في تشكيله لهذا الحلف، وذكر البيان أن من يريد محاربة الإرهاب عليه أن تكون يده نظيفة منه، وأمريكا هي أصل شجرة الإرهاب والمغذية له وصانعه على عينه، وذكر البيان أمثلة من سكوت أمريكا على الإرهاب في مناطق مختلفة في العالم بل ودعمها له، وكذلك ذكر البيان إرهاب أمريكا في أفغانستان والعراق، وأخيراً يذكر البيان أن أمريكا هي مَن وراء مجازر طاغية الشام وتحركه في ذلك بستار ودون ستار، ثم يدحض البيانُ الزعمَ الأمريكي بأن غايةَ هذا الحلف الأربعيني هي محاربةَ تنظيم مسلح... ثم يذكر أميرُ حزب التحرير هدفين لأمريكا من وراء تشكيلها هذا الحلف، الأول: ضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، وتيسير تدفقه إلى مخازن أمريكا، والثاني أن تحول بين البلاد الإسلامية وبين عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ثم يذكر البيان أن الفراغ السياسي في المنطقة الإسلامية هو الذي أغرى الكفار المستعمرين بغزو بلاد المسلمين، ولا يشترط في الفراغ السياسي أن تخلو المنطقة من أنظمة حكم، بل إن عدم حكم هذه الأمة بنظام منبثق عن عقيدتها، فأدى ذلك إلى انفصال في كينونتها، فأصابها الضعف والذل والهوان، فكان حكام هذه الأمة أسوداً عليها، ولكنهم أمام أعداء الأمة كالنعام. ثم يبين أمير حزب التحرير أن هذا الحلف والمشاركةَ فيه جريمة كبرى وشر مستطير يجب مقاومته، وكذلك إن الفتنةَ والمصيبة والقارعة كل ذلك في استمرار أولئك الرويبضات من الحكام في جورهم وظلمهم للمسلمين، وولائهم وخنوعهم للكافرين. ويبين البيان أن الواجب على المسلمين قطع حبال هذا الحلف، وأن قطع هذه الحبال في أول الأمر أسهل وأيسر من الانتظار حتى تشتد تلك الحبال. ثم يستنهض أميرُ حزب التحرير جيوش المسلمين لينكروا منكر هؤلاء الحكام، ويقطعوا حبال الكفار المستعمرين وعصيهم، ويقضوا على أولئك الحكام الرويبضات، ويقدموا نصرتهم لحزب التحرير لإقامة حكم الله في خلافة راشدةٍ على منهاج النبوة، ويستعجلهم في ذلك قبل فوات الأوان كي لا يندموا حينَ لاتَ مَندَمٍ. حزب التحرير الرائدُ الذي لا يكذبُ أهله، لم يتوانَ في بيانِ حقيقةِ هذا الحلف، وبيان حقيقةِ الحكام الرويبضات في بلاد المسلمين، ولم يدخر جهداً في مخاطبة الأمةِ بعامةٍ، وجيوشها بشكل خاص، لإيقاف هذه المهازل التي يقوم بها الحكام دون حياء ولا خجل، ويستحثهم لنصرة الإسلام وإقامة دولة الإسلام التي تخلص المسلمين من شرور أعدائهم، وتضع حداً لعبثهم في بلاد المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   مفتي السعودية يسوغ لمليكه جريمة المشاركة في حلف أوباما الصليبي

خبر وتعليق مفتي السعودية يسوغ لمليكه جريمة المشاركة في حلف أوباما الصليبي

الخبر: نشر موقع"العربية نت" يوم الأحد، 07 سبتمبر/أيلول 2014 خبرا جاء فيه: "قال المفتي العالم للمملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، إن قتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" هو واجب، وأضاف آل الشيخ: "هذه الفئة خاطئة ليست على صواب، فإذا قاتلت المسلمين فيجب على المسلمين قتالهم لينصرف شرهم وضررهم عن الدين والناس، فهم شر وبلاء، منذ خروجهم وهم في قتل، وقتلهم فيه تمثيل وبشاعة تقشعر منها النفوس، وتشويه للمسلمين بأفعالهم الخطيرة السيئة." التعليق: شن كيان يهود حربا شرسة جبانة على غزة استمرت لأكثر من خمسين يوما، أرسل خلالها عشرات آلاف الأطنان من المتفجرات، طالت البشر والحجر والشجر، سبقها مجزرة ارتكبها الكيان في الخليل، وأخرى في القدس، فضلا على أن يهود يحتلون فلسطين منذ أكثر من ستة عقود خلت، ورغم ذلك لم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب على المسلمين قتال يهود، لتحرير فلسطين، أو حتى حماية أهل قطاع غزة والذود عنهم! أمريكا تحتل أفغانستان منذ حوالي أربعة عشر عاما، وتحتل العراق منذ أحد عشر عاما، قتلت خلالها مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان والعراق، وعاثت فيهما فسادا، ونشرت الموت والفقر، والخراب والدمار، ولم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب قتال أمريكا وتحرير أفغانستان والعراق! منذ قرابة أربع سنوات ما يزال بشار البعثي الكافر المجرم، يرتكب أبشع المجازر ضد المسلمين في سوريا، راح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء، وتهجر الملايين من أرضهم وبيوتهم، ورغم ذلك لم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب نصرة المسلمين في سوريا، بل على العكس من ذلك فقد أفتى بحرمة الجهاد في سوريا! مجازر يقترفها عُبَّاد الصليب ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى تتقزز منها الأنفس السوية، وتقشعر لها أبدان العقلاء، ومذابح يرتكبها البوذيون عَبَدَةُ الحجر، في بورما يندى لها الجبين، والهنود عبدة البقر يحتلون كشمير المسلمة، ويرتكبون ضد المسلمين في طول الهند وعرضها المجازر والمذابح، والطائرات الأمريكية بدون طيار تلقي بحممها على المسلمين في باكستان واليمن فتقتلهم جملة وفرادا، والصينيون ينكلون بالمسلمين في تركستان الشرقية، ويضيقون عليهم حتى منعوهم من تأدية شعيرة الصيام في رمضان، وأينما وليت وجهك شطر بلاد المسلمين أو البلاد التي فيها مسلمون فثمة القتل والسجن والتضييق، ومع ذلك لم نسمع من مفتي السعودية فتيا توجب نصرة المسلمين في تلك البلاد!! إن كان الاقتتال الدائر بين تنظيم الدولة والتنظيمات الأخرى في سوريا منكرا يجب أن ننكره، وإن كان كثير من أعمال القتل والذبح التي يقوم بها تنظيم الدولة في المناطق التي يسيطر عليها منكرا يجب أن ننكره، فإن صمت مفتي السعودية وغيره من العلماء وتقاعسهم، بل وتخاذلهم عن إصدار فتاوى تحث الجيوش، وتوجب نصرة المسلمين فيما ذكرناه من غيضِ فيضِ معاناتهم، فهو منكر أكبر وجرم أعظم يجب علينا أن ننكره. الأدهى والأمر أن هذه الفتيا لم يصدرها مفتي السعودية حقنا لدماء المسلمين، ولا ذودا عن أعراضهم، ولم يبتغ فيها وجه الله سبحانه وتعالى، وإنما جاءت تسويغا وترويجا للجريمة النكراء التي ارتكبها ولي نعمته ملك السعودية، باشتراكه في حلف أوباما الصليبي الذي ادعى أنه لمحاربة تنظيم الدولة والإرهاب، بينما الحقيقة أن "حلف أوباما ليس لمكافحة الإرهاب بل للهيمنة على المنطقة لهدفين اثنين: ضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، وتيسير تدفقه إلى مخازن أمريكا، والثاني أن تحول بين البلاد الإسلامية وبين عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة". وأخيرا أقول لمفتي السعودية، ولغيره من علماء السلاطين ما قاله الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾، لعلهم يرعوون، وينيبون ويرجعون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   السعودية تستضيف تدريب مقاتلين سوريين معارضين للنظام

خبر وتعليق السعودية تستضيف تدريب مقاتلين سوريين معارضين للنظام

الخبر: بي بي سي العربية: اتفقت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية على تدريب مقاتلين سوريين معارضين للنظام ليشلكوا القوة على الأرض في وجه تنظيم الدولة الإسلامية، على أن تستضيف السعودية قاعدة للتدريب. لكن السؤال يبقى أية مجموعات ستختارها واشنطن لتلقي الدعم. التعليق: لنا عدة وقفات مع هذا الخبر، أولها أن كيان المملكة العربية السعودية يجاهر بالولاء والعمالة والتبعية للغرب الكافر، وأصبحت غرف عمليات إدارة المواجهة مع الأمة الإسلامية بالنيابة عن أمريكا والغرب الكافر تدار من جدة والرياض وأبو ظبي وعمان والقاهرة وبقية عواصم دول الضرار، ولم تعد تلك الدول تخفي عمالتها وسجودها بين يدي عدو الأمة أمريكا فلا هي تخشى الله ولا تستحي منه ولا من عباده، وقد صدق الصادق المصدوق حين قال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت». وأما الثانية، فإن خنوع هذه الدويلات لأمريكا بلغ حدا مقرفا، فلم تكتف أمريكا بتصريف شئون البلاد ونهب خيراتها ووضع نواطير يحكمونها بالنيابة عنها، فهذه أموال الأمة الإسلامية تنهبها أمريكا وتبني اقتصادها المتهالك على أكتاف أموال المسلمين من النفط المنهوب والغاز المسلوب، وتجارة الأسهم والسندات والمشاريع الاستعمارية، وما تشتريه دويلات الضرار هذه من أسلحة أمريكية بمليارات مليارات الدولارات، لم تكتف أمريكا بهذا كله، بل زادت عليه بأن تستعمل هؤلاء الحكام وجيوشهم، واستخباراتهم في ضرب الأمة الاسلامية، فهي تدرب من المقاتلين من يحمل المشاريع العلمانية، ويرفض المشاريع الإسلامية، وتدرب من تستطيع الاتكال عليه في عمالة تستبدل بها عمالة بشار الأسد، وتدرب من يضرب كل من يحمل المشروع الإسلامي بحجة الحرب على الإرهاب، وبهذا فإن دول الضرار هذه تصر على تكريس تبعية الأمة لأمريكا وتكريس نهب خيرات الأمة من قبل أعدائها، وتكريس الوقوف في وجه أي محاولة للنهوض بالأمة وانعتاقها من التبعية للغرب الكافر، فهذه الدول لا تريد للإسلام ولا للمسلمين خيرا فلا أقام الله لهم راية، ولا حقق الله لهم غاية، والله نسأل أن يهلكهم ويعجل بانعتاق الأمة من عملاء أمريكا ومن أمريكا فتنهض الأمة الإسلامية من كبوتها وتعود خير أمة أخرجت للناس. وأما الثالثة فبئست تلك الدويلة السعودية التي تضع مقدراتها في خدمة مشاريع أعداء الأمة وتوالي من حاد الله ورسوله وأراد بالإسلام والمسلمين كل شر، بئست الدويلة تلك وبئس ملكها وبطانته ومن تعاون معه في منكره هذا، فلم يكتف كيان السعودية بخيانة الله ورسوله في حرب أفغانستان والعراق واتخاذ أرض نجد والحجاز منطلقا لقوات الغرب الكافر الغازية للأمة الإسلامية وإمدادها بالدعم اللوجستي والمادي وإقامة المعسكرات لعاهرات الجيش الأمريكي ولمرتزقته ممن أتى ليحارب الأمة الإسلامية في عقر دارها، لم تكتف بهذا الخزي بل أضافت إليه اليوم أن تدس في صفوف المجاهدين في الشام من يفسد عليهم جهادهم ومن يتجسس عليهم، بل وبالتعاون بين المخابرات السعودية والأردنية دست من يفجر مقار قيادات بعض تلك الألوية للتخلص من الأصوات المخلصة، والإبقاء على من يتماشى مع المشاريع الاستعمارية الأمريكية، فهي بهذا تعد نفسها لتكون رأس الحربة في الحرب على الإسلام والمسلمين، رأس الحربة المسموم الذي يطعن جسد الأمة الإسلامية بسم أمريكا ومشاريعها، فلا بارك الله بآل سعود وما جلبوه على الأمة من دمار وقتل واستعباد وتبديد أموال الأمة. وأما الرابعة، فإن على المسلمين في أرض الحجاز ونجد أن يعملوا مع العاملين المخلصين للتخلص من هذا الكيان النجس، ويطهروا تلك البقعة المباركة من أرض الإسلام من سمومه ورجسه، ويقيموا مكانه كيانا يحفظ للأمة دينها ومعاشها وخيراتها، ويكون ردءاً للأمة الإسلامية لا حربا عليها. وأما الأخيرة، فإن أمريكا لا تزال ترينا حقدا على ثورة الشام، ولا تزال ترينا أن هذه الثورة استعصت عليها، وأنها تريد أن تضيق على هذه الثورة أسباب الحياة، وتمنع اتصالها بالمسلمين لأنها تراها محفزة لهم، وتراها لا يخرج منها نتن علماني ولا خبث ديمقراطي، وإنما لا يخرج منها إلا الإسلام الخالص بإذن الله، وإن تكالبت عليها الأمم وحاولت الأمم فتنتها ودست فيها ما دسته، إلا أنها بحول الله لن تكون إلا خالصة لله كما بدأت. إذن فأمريكا ترى الخلافة رأي العين، وهي تبحث الآن عن طرق تجفيف منابع اتصال الثورة الإسلامية المباركة بأمتها الإسلامية، وتريد أن تستعمل الأمة الإسلامية لحرب الثورة المباركة في الشام، بالنيابة عنها، ولكنها لا تدرك أنها ستنفق أموالها لتصد عن سبيل الله، ستنفقها ثم ستكون حسرة عليها، ولن تستطيع منع تكافل المسلمين وتضامنهم ولن تستطيع وقف مد عودة الخلافة وإن اجتهدت، فهذه الأمة ماضية رغم أنف أمريكا وعملاء أمريكا إلى ما فيه عزها في الدنيا والآخرة، خلافة راشدة على منهاج النبوة يعز فيها الإسلام وأهله ويذل فيها الشرك وأهله، خلافة تجلب للإنسانية العدل والكرامة والرفعة والعبودية الخالصة لله تعالى، والانعتاق من النظام الرأسمالي العفن، والانعتاق من الرويبضات الجاثمين على صدر هذه الأمة من حكام الضرار الذين يحكمون ستة وخمسين دويلة كلها دويلات ضرار. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   انطلاقا من فكرة الإرهاب ووحشية الدولة، أمريكا وبريطانيا ومعها وخلفها قادة العرب يتّحدون لمحاربة "الدولة الإسلامية"   (مترجم)    

خبر وتعليق انطلاقا من فكرة الإرهاب ووحشية الدولة، أمريكا وبريطانيا ومعها وخلفها قادة العرب يتّحدون لمحاربة "الدولة الإسلامية" (مترجم)  

الخبر: ذكرت الأسوشيتدبرس في الثامن من أيلول 2014، أن الأمين العام للجامعة العربية يحث الدول الأعضاء على مواجهة الدولة الإسلامية في العراق والشام. وقد دعا رئيس الجامعة العربية أعضاءها إلى مواجهة الدولة الإسلامية في العراق والشام "عسكريا وسياسيا"، ما يعتبر نداء واضحا صريحا لمشاركة عسكرية في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس باراك أوباما لكشف النقاب عن خطته الهادفة إلى وضع حد للمتطرفين. ومن الممكن أن تشكل الجامعة العربية التي تضم 22 دولة عضوا داعما بالغ الأهمية في الشرق الأوسط لجهود أوباما ومحاولاته تكوين حلف دولي لمواجهة الدولة الإسلامية في العراق والشام الجماعة المتسلطة التي غزت بعض المناطق في العراق وسوريا، مرتكبة جرائم كقطع الرؤوس والإبادة الجماعية لزرع الإرهاب في المنطقة. وبالفعل فقد وافقت قوات حلف النيتو على تولي أمر الجهاديين. وقال نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، بأن ما هو مطلوب من الدول العربية كان "قرارا واضحا وحازما لمواجهة شاملة واسعة" مع جماعات "إرهابية سرطانية". والجدير ذكره بأن الجامعة العربية تضم في عضويتها مصر والسعودية والأردن ولبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة. التعليق: في الرابع من أيلول 2014، وخلال قمة حلف شمال الأطلسي في ويلز، أظهر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون موافقته على مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية القتال ضد الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقبل ذلك، كان الرئيس باراك أوباما قد عقد محادثات مع الملك عبد الله عاهل الأردن لبحث سبل مكافحتها. وفي اليوم الذي تلى قمة حلف النيتو أي في الخامس من سبتمبر 2014 عرض المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي دعمه ومساعدته للولايات المتحدة الأمريكية في تصديها ومواجهتها للدولة الإسلامية في العراق والشام. وها نحن الآن نسمع عن دعوة من الجامعة العربية تحث فيها الدول الأعضاء على مواجهة خطر ذات الجماعة. والسؤال الآن هل يمثل "تنظيم الدولة" تهديدا حقيقيا وخطرا عظيما على الولايات المتحدة وأوروبا والعالم؟ فإن كانت كذلك فلماذا أرسل بعض المئات فقط من المستشارين العسكريين الأمريكيين إلى العراق في آب وفي ذات الوقت لم يُتخذ أي إجراء متعلق بالواقع السوري خلال السنوات الماضية؟ ثم لماذا رأينا تسليطا إعلاميا كبيرا من قبل وسائل الإعلام الغربية على إظهار وترويج قصص الوحشية والظلم الذي تنتهجه "الدولة" للعالم؟ إن الحقيقة الواضحة تظهر بأن الأمر ليس متعلقا بـ "تنظيم الدولة" بحد ذاته. بل هو مخطط غربي جديد يراد الترويج له لإظهار الوحشية والقسوة والعنف والصورة السلبية المنفرة عن الإسلام. وقد فشلت أمريكا مع الجيش السوري الحر في سوريا. وعلى الرغم من محاولتها التحالف مع بعض الجماعات السورية إلا أنها فشلت في إثارة بذور الفتنة بين صفوف المسلمين المخلصين الصادقين الساعين لإسقاط بشار الأسد وإقامة الدولة الإسلامية. لذلك فها هي تحاول استغلال تنظيم الدولة للتفرقة بين مسلمي سوريا والعراق على يد هذا التنظيم مستخدمة فكرة "الدولة الإسلامية". فتستغل "الدولة الإسلامية" لجعل المسلمين يقاتلون بعضهم بعضا. ثم توصم "الدولة الإسلامية" بعد ذلك بأنها دولة الإرهاب والشر والظلم ما سيسهل على الولايات المتحدة استهداف المسلمين فيما بعد. وقريب مما يجري الآن كان ذاك الذي حصل في الحادي عشر من أيلول، حيث وصفت القاعدة بعده بأنها جماعة إرهابية واستُخدم ذلك ذريعة لغزو أفغانستان وباكستان. والتاريخ يعيد نفسه هنا من قبل الولايات المتحدة وباستغلال أسوَأ من ذاك السابق فهي هنا تسلط المسلمين على بعضهم البعض. وها هم الكفار يهاجمون الفكرة الأساسية المبدئية للمسلمين: تطبيق الشريعة الإسلامية من قبل الدولة الإسلامية. فنراهم الآن يبثون صورا سلبية عن هذا الواقع تثير الكراهية تجاهها فيكون ذلك مسوغا لمطالبة الجميع بمن فيهم المسلمون للوقوف ضدها. سيقاتل العالم الآن ومعه حكام المسلمين "الدولة الإسلامية" تحت ذريعة تحقيق العدالة والمحافظة على حقوق الإنسان وإرساء الديمقراطية. فهؤلاء جميعا لا يرون في الإسلام سبيلا وحيدا يُحقق العدالة الحقة للعالم أجمع كما فعل قبل ألف وأربعمائة عام. قال الله تعالى في كتابه الكريم ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَـالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107] فلا تكونوا عونا للكفار في خططهم ومكائدهم ضد المسلمين بل كونوا وحدة واحدة عاملة لإقامة الخلافة. فلا يجوز مطلقا أن يلتفت المسلمون عن مقاتلة أعداء الله أعدائهم الحقيقيين وينشغلوا بمقاتلة إخوانهم في الدين قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ۬ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ [الحجرات:10] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق   إغلاق المراكز الإيرانية دراما سياسة الواقع المتأرجح

خبر وتعليق إغلاق المراكز الإيرانية دراما سياسة الواقع المتأرجح

الخبر: نشرت صحيفة الانتباهة السودانية أن قرار الحكومة إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية وجد ارتياحاً وصدىً واسعاً لدى أعداد كبيرة من المواطنين، وفي مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر والواتساب» تبادل عشرات الآلاف من الناس الرسائل احتفاءً بإغلاق المراكز. أما التيارات الإسلامية فقد تنافست على تقديم التهاني والدعم للقرار؛ منها مجمع الفقه الإسلامي والمجمع الصوفي والرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان وأصبح حديث الجمعة هذه الأيام عن الشيعة والتشيع. وكتبت صحيفة المجهر عن الزيارة التي قامت بها جماعة أنصار السنة المحمدية إلى وزير الخارجية علي كرتي لمباركة إغلاق المراكز الإيرانية وأنهم على استعداد لأي عمل يقود إلى تحسين العلاقة مع السعودية. وفي ذات السياق قال رئيس اللجنة السياسية بجماعة أنصار السنة المحمدية محمد أبوزيد لـ«إس إم سي» إن غلق المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم يفتح الباب واسعاً للتعامل مع دول الخليج العربي، والتي أبدت في عدة مناسبات قلقها من أنشطة تلك المراكز، مؤكداً أن الخطوة ستمهد لعودة العلاقات السودانية - الخليجية إلى سابق عهدها. التعليق: إن ردة الفعل وتداعيات هذا القرار من قبل البسطاء من الناس ومن بعض تيارات العمل الإسلامي لتكشف عن خطورة الآلة الإعلامية ومقدرتها على حشد الناس وتجييشهم وسوقهم في الاتجاه الذي تريده، فالحكومة اتخذت هذا القرار انسياقا وراء المشروع الإجرامي الذي تقوده دول الغرب الكافر لتمزيق الممزق وتفتيت المفتت من بلاد المسلمين على أساس طائفي (سنة وشيعة) ومن جهة ثانية تتقرب الحكومة من دول الخليج والسعودية لعلها تحصل على بعض فتات موائدها. هذه هي حقيقة قرار الحكومة. أما خداعها وتضليلها للناس فسببه حديثها وحديث المضللين عن الأمن الفكري وعن انحرافات الشيعة والترويج بعدة وسائل لذلك. إن قرار الحكومة هو قرار صادر عن مؤسسة واقعية، وهو قرار واقعي لا يمت إلى المبدئية بصلة، والدافع إليه هو القيمة المادية لا القيمة الروحية. فهلا أدرك المسلمون المخلصون ذلك؟ إن دولة الإسلام هي حامية العقيدة والحارس الأمين لمعتقدات المسلمين والتي تسن القوانين لحفظ عقيدة رب العالمين نقية بيضاء كما جاء بها المصطفى الأمين صلى الله عليه وسلم، وتحد حدوداً ويهابها المضللون فيزع الله بها ما لا يزع بالقرآن؛ وذلك لأنها دولة مبدئية وليست دولة واقعية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   الحفاظ على حدود سايكس بيكو أهم أهداف الغرب في حربه على الإسلام

خبر وتعليق الحفاظ على حدود سايكس بيكو أهم أهداف الغرب في حربه على الإسلام

الخبر: قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند مخاطباً الرئيس العراقي فؤاد معصوم: "إننا متضامنون معكم لأنكم تواجهون عدوا لا يعترف بالحدود". وكان مجلس جامعة الدول العربية قد عقد اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية، في دورته العادية الـ142، في القاهرة يوم الأحد الماضي، وأعدّ الوزراء مشروع قرار لمواجهة تنظيم الدولة، وتبنوا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170، بحسب موقع العربي الجديد. وشدّد المشروع على ضرورة: "الالتزام باحترام وحدة وسيادة العراق وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على استقلاله السياسي، ودعمه في العملية السياسية، وفي مواجهة التنظيمات الإرهابية." التعليق: إنّ حديث الرئيس الفرنسي للرئيس العراقي عن سبب تدخل فرنسا في العراق لمحاربة تنظيم الدولة هو كون العدو الذي تريد فرنسا وأمريكا وبريطانيا محاربته لا يعترف بالحدود التي رسمتها فرنسا مع بريطانيا في العام 1916 في اتفاق سايكس بيكو. والجامعة العربية التي هي صنيعة الاستعمار البريطاني والتي تُمثل الدول العربية والتي هي صنائع هزيلة للدول الاستعمارية بعد منحها استقلالاً شكلياً هي الأخرى تُبرر مشاركتها في الحرب ضد تنظيم الدولة بقولها أنها تريد الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله السياسي لكي لا تسقط الدولة العراقية تحت خطر هذا التنظيم، وتُزال حدودها، وقد يتعدى ذلك الزوال بقية الدول العربية. إنّ الغرب يُحارب العالم الإسلامي لسببين اثنين هما: 1 - محاربة الإسلام تحت ذريعة محاربة الارهاب، ومحاولة منع ظهور دولة إسلامية حقيقية في المنطقة تُطبق الشرع الإسلامي، وضرب فكرة الجهاد في سبيل الله.. 2- الحفاظ على حدود سايكس بيكو، ومنع تغيير الحدود بكل ما أوتوا. وتسعى أمريكا التي تقود عملية التدخل العسكري من خلال استراتيجيتها الجديدة في بناء تحالفها لمقاتلة من تصفهم بالإرهابيين لضرب المسلمين في العراق والشام، إلى تحويل تنظيم الدولة إلى فزّاعة جديدة لتخويف دول الشرق الأوسط، وجعلها ترتمي في أحضانها إلى ما لا نهاية. وهي بهذه الاستراتيجية لن تخسر شيئاً، فهي تُقاتل المسلمين بالمسلمين، وعلى الأراضي الإسلامية، وبأموال المسلمين، فلن تستخدم جنودها في القتال الأرضي، إنّها تقصف من الجو فقط، وتكلفة الصواريخ التي تقذفها، والوقود الذي تستهلكه طائراتها مدفوع سلفاً. فهي تتدخل في بلادنا، وتنتهك سيادة أراضينا، وتُحافظ على تمزيق وحدتنا، وتستنزف ثرواتنا، وتُثير الفرقة والبغضاء بين الشعوب الإسلامية الواحدة، بينما يُرحب بها قادة دولنا العملاء، فيلتزمون أوامرها، ويُنفذون تعليماتها. لو كان هؤلاء القادة يملكون ذرة من وعي أو إخلاص لما قبلوا البتة بأي تدخل أجنبي في البلاد الإسلامية التي يحكمونها، ولحلّوا مشاكلهم بأنفسهم كما تفعل كل الدول المستقلة، لكن عمالة الحكام، وهشاشة الدول، وانعدام الوعي السياسي، هي من الأسباب الرئيسية التي سمحت للدول الاستعمارية بالتمدد في بلادنا، واتخاذها مرتعاً ومسرحاً لنشاطاتها السياسية القذرة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   حماية العالم من الإرهاب لا تكون بإعلان الحرب على الإسلام

خبر وتعليق حماية العالم من الإرهاب لا تكون بإعلان الحرب على الإسلام

الخبر: نقلت جريدة المصري اليوم الصادرة في 2014/9/9م قول المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، أن «ربنا أراد لمصر أن تحمي العالم كله من الإرهاب»، مشيرًا، إلى أن «الإرهاب أصبح اليوم تجارة منظمة جدًا، وصناعة متقدمة جدًا. وأضاف «محلب»، إن مصر ظلت واقفة وصامدة أمام الإرهاب، ليس فقط لحماية نفسها.. بل لحماية العالم بأكمله. معتبرًا، أن «مصر لو لم تقم بهذا الدور لكان مصيرها الآن مثل ليبيا واليمن وسوريا والصومال، لولا الله سبحانه وتعالى وعظمة هذا الشعب». التعليق: يؤكد رئيس الوزراء المصرى، نفس مفهوم سادته فى الغرب عن الإرهاب، إذ الإرهاب عندهم هو الإسلام والإرهابيون، هم المسلمون الساعون لإيصاله إلى الحكم، متغافلا عن دور أمريكا، كأكبر داعم للإرهاب الحقيقي فى العالم، ووقوفها خلف جل الأنظمة التي تقتل شعوبها الآن. فهل مطالبة الشعوب بحقوقها المغتصبة، من قبل حكام هم نواطير للغرب الكافر، يعد إرهابا؟! أم الإرهاب هو التعامل مع حراك هذه الشعوب بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمدرعات والمجنزرات؟! بل وحرق جثثهم وجرفها بالجرافات! أوليس الإرهاب هو قتل الركع السجد الصوم القوم؟! أليس الذي يحدث في سيناء من قتل وسحق وتهجير، لأهلنا هناك هو إرهاب منظم وصناعة متقدمة؟! لصالح من يتعامل النظام بهذه الوحشية والهمجية مع أهل سيناء؟! تساؤلات لا نطرحها على رئيس الوزراء، وإنما نطرحها على أهلنا في مصر الكنانة، على أحفاد عمرو بن العاص والناصر صلاح الدين وقطز، هل تقبلون أن يوصم دينكم بالإرهاب؟! هل تقبلون أن تنتهك حرمات الله، ويغيب شرعه عن الوجود، ويحال بين الأمة وبين عقيدتها وأنتم أحياء؟! يا أهل مصر الكنانة، إن تصريحات محلب، ككل ما يصدر عن هذا النظام، لا يخرج عن كونه عملا على تضليلكم، وتغييب الحقائق عنكم، وإبقائكم فى إطار الخنوع والتبعية للغرب، وتمكينه من الهيمنة على ثرواتكم ومقدراتكم وخيراتكم، وحماية مصالحه على أرضكم، وتحويلكم إلى حماة ورعاة لكيان يهود تقومون على خدمتهم وتأمين حدودهم، بل واعتبار كل من يحاول تهديد أمنهم ولو بشطر كلمة إرهابيا، على حد قول محلب. تلك الكلمة التى أصبحت مبررا للقتل والحرق والاعتقال والتعذيب الممنهج، وهدم البيوت فوق ساكنيها، هكذا فعلت يهود مع أهلنا فى غزة هاشم، ونفسه ما فعله النظام مع أهلنا فى سيناء ورابعة والنهضة وغيرهم، فتعريف الإرهاب لدى الجميع، واحد ولا يوجه إلا نحو الإسلام، فلم نسمع أحد هؤلاء المتشدقين، يصف فعل يهود بالعمل الإرهابي بل بعضهم أيده كما سمعنا، وإنما وجدناهم جميعا يوجهون سهامهم المسمومة إلى خاصرة الأمة، طاعنين فيها وفي أفكارها وأحكامها، مستغلين ما لحق بأهل الكنانة من سنوات تجويع وإفقار وتجهيل، فإلى متى صمتكم وصبركم على كل هذا يا أبناء الكنانة؟! يا أهل الكنانة، من للإسلام إن لم تكونوا أنتم؟! من لنصرة المستضعفين والمغلوبين والمقهورين؟! إننا نذكركم بمقولة جدكم قطز، الذي دحر التتار وكان في نظرهم إرهابيا أيضا، لأنه حمى الإسلام والمسلمين، وهكذا نظرة كل غاصب لكل مظلوم يطالب بعودة حقوقه، يا أهل الكنانة إن حماية الأمة والعالم أجمع لن تأتي بغير العدل، والعدل لا يكون في غير الإسلام، والإسلام لا يطبق إلا بخلافة على منهاج النبوة، فإذا أردتم أن تعود مصر صلاح الدين وقطز، مصر التي كان لها في التاريخ شأن وفي الإسلام مكان، فاعرفوا كيف انتصر بها صلاح الدين وقطز، واعرفوا كيف كانت أيام عمرو بن العاص، وكيف نعم فيها أهلها من مسلمين وغير مسلمين، إنه بالإسلام يا أهل الكنانة، الذي ملأ الأرض عدلا والذى سيعيد العدل فى الأرض، عندما ننجز فرض الله ووعد رسوله بخلافة على منهاج النبوة، تعيد الأمن والاستقرار ولا تبقي لظالم قراراً، فكونوا أنتم رجالها يا أبناء الكنانة، أنتم أولى بها من غيركم، فلا يسبقنكم إليها سابق، ضعوا أيديكم شعبا وجيشا فى يد المخلصين من أبناء الأمة، الواصلين ليلهم بنهارهم عملا دؤوبا من أجلها، كونوا لهم ناصرين محتضنين كما كان بالأمس الأوس والخزرج، تكن لكم منزلة الأنصار وشرفهم وكرامتهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

1283 / 1315