خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   شهادة المفتش العام الأمريكي المكلف بإعادة إعمار أفغانستان ضد الإنفاق الزائد للغزاة!   (مترجم)

خبر وتعليق شهادة المفتش العام الأمريكي المكلف بإعادة إعمار أفغانستان ضد الإنفاق الزائد للغزاة! (مترجم)

الخبر: أظهر تقرير نشره المفتش العام الأمريكي المكلف بإعادة إعمار أفغانستان مؤخرا بأن الولايات المتحدة أنفقت في جهود إعادة الإعمار في أفغانستان أكثر مما أُنفق على خطة مارشال، التي أعادت الحياة إلى أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ووفقا للمفتش العام الأمريكي المكلف بإعادة إعمار أفغانستان فإن اعتمادات الكونغرس لإعادة الإعمار في أفغانستان وصلت إلى 104 مليار دولار بحسب سعر الصرف الحالي للدولار، بالمقابل فإن خطة مارشال أنفقت 103 مليار دولار بحسب السعر الحالي للدولار لـ16 بلدا أوروبيا بين عامي 1948 و1952. إلا أن وزارة الاقتصاد الأفغانية نفت المبالغ المذكورة في التقرير وقالت بأن ما أعطي لأفغانستان هو فقط 73 ملياراً، 18٪ منها فقط تم إنفاقه على أيدي الحكومة الأفغانية. التعليق: على الرغم من أن الصليبيين أنفقوا 62 مليار دولار لتعزيز الديمقراطية فقط في أفغانستان باستخدام طائرات بي-52 والمروحيات والدبابات وتجهيز الوكالات الأمنية الأفغانية، إلا أنهم لم يتمكنوا لغاية الآن من التأثير على مجرمي الشوارع ناهيك عن التعامل مع "الإرهابيين". وعلى الرغم من حصول تلك الوكالات الأمنية والعسكريين على التدريب وتزويدهم بجميع أنواع المعدات، إلا أنهم لا زالوا لا يثقون بالديمقراطية وقيمها. ورغم كل هذه الأموال والجهود، فإن أفغانستان صنفت، للمرة الأولى في التاريخ، الأولى من بين الدول الأكثر فسادا في العالم. لقد فشلت الحكومة الأفغانية حتى الآن، في تقديم أي مشروع يمكن أن يلعب دورا بارزا في ازدهار شعبها أو يحظى بأي أهمية استراتيجية. فإن إنشاء الطرق الواسعة المعدة بشكل جيد لم يكن لعامة الناس، بل كانت لتسهيل حركة القوات الصليبية ولخدماتها اللوجستية، بحيث يتم تأمينها من هجمات المجاهدين حتى تتنقل بأمان. ومع ذلك فإن تلك الطرق على وشك الدمار في معظم المناطق، والحكومة ليس لديها خطة إستراتيجية ولا أية ميزانية لإصلاحها. وبالتالي، يمكن أن يكون هذا مجرد ادعاء ولكن ليس هناك أي شيء ملموس في الواقع. بالرغم من الإنفاق الضخم، والحرب والقتل وغيرها من الجرائم التي لا تعد ولا تحصى فإن الديمقراطية لم تلقَ قبولا من الشعب الأفغاني، فالانتخابات الرئاسية الأخيرة هي شهادة واضحة على ذلك؛ ذلك أن ثلاثة ملايين فقط أدلوا بأصواتهم ولم يكن ذلك بسبب إيمانهم بالديمقراطية وبأن أصواتهم ستجلب التغيير، وإنما صوتوا بناء على انتماءاتهم العرقية، واللغوية والقبلية والولاء لبعض القيادات. وأما بالنسبة للـ 4-5 ملايين صوت الأخرى فهي كما نعلم جميعا أصوات وهمية تمت بالتعاون بين المنظمات الحكومية ومفوضية الانتخابات والمراقبين الذين تم تعيينهم من قبل المرشحين، وهذا النزاع لم يتم حله لغاية الآن رغم تدخل الولايات المتحدة وجون كيري. في الوقت نفسه، وفي داخل أمريكا نفسها، فإن النخبة الحاكمة تحذر وتخوف شعبها من أزمات اقتصادية حادة في المستقبل القريب، وأنه بسبب هذه الأزمات فإن أمريكا قد تواجه ظروفاً أسوأ مما حصل في إسبانيا واليونان. وفيما يتعلق بهذا الأمر قال دونالد ترامب في مقابلة أجرتها معه مؤخرا فوكس نيوز في برنامج "أون ذي ريكورد" إن أمريكا لم تعد تعتبر من الدول الغنية. وأضاف أيضا أنه عندما تكون الدولة فقيرة فإنها تلجأ إلى الاقتراض، ونحن نحصل على القروض من الصين وغيرها من البلدان. لقد وصلت ديوننا الآن إلى 16 تريليون وقريبا جدا سوف تتجاوز أكثر من هذا. ولم يكتف بوصف ديون أمريكا التي وصلت إلى عنان السماء، بل تطرق أيضا إلى الوضع المزري للبطالة فقال إنها في الحقيقة 15% وليس 8.2%، وأشار إلى أن بعض الخبراء يعتقدون بأنها وصلت إلى 21%. وأخيرا، هذا هو المبدأ الرأسمالي، المبدأ الذي وضعه البشر بعقولهم المحدودة. وهذا هو السبب في أننا نرى النخب الحاكمة تقوم بخلق المشاكل لبقية الناس من أجل الحصول على مصالحهم الخاصة، وفي الوقت نفسه نراهم يحذرون شعوبهم من المستقبل المظلم وذلك لتبرير غزوهم الوحشي، واستعمارهم لدول أخرى من أجل نهبها وسلب مواردها تحت ستار الحرية والديمقراطية، ويخفون جرائمهم وراء الشعارات الرنانة. ومع ذلك فإن اليوم الذي سيشهد فيه العالم قيام نظام الخلافة الراشدة ليس ببعيد، النظام الذي أنزله الله الخالق سبحانه وتعالى، والذي لن يخرج الأمة الإسلامية فقط من هذه الفوضى السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل إنه سوف يحرر البشرية جمعاء من وحشية وضراوة الواقع الذي تعيش فيه. وسيتم ذلك بتطبيق أحكام الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، من خلال إعادة الخلافة الإسلامية. وسوف يكون ذلك اليوم يوم الندم والعار لأولئك الذين يرفضون دعوة الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتب لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير - كابول - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   أطفال غزة وحقوق الإنسان

خبر وتعليق أطفال غزة وحقوق الإنسان

الخبر: ذكرت معظم صحف العالم أن ثلث أطفال غزة يعانون من مشاكل نفسية جراء العدوان الإسرائيلي. كما ذكرت اليونيسيف بتقاريرها ثلث ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة هم من الأطفال كما أصيب أكثر من ألفي طفل بجروح متفاوتة.. التعليق: الجرائم ضد الإنسانية هي قتل المدنيين عمداً أو إبادتهم أو تهجيرهم أو أية أعمال غير إنسانية تُرتكب ضدهم قبل الحرب أو خلالها وكذلك أفعال الاضطهاد المرتكبة على أسسٍ سياسية أو عنصرية أو دينية... وتنص المادة السابعة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية على أن أي فعل من الأفعال التالية "جريمة ضد الإنسانية" متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أي مجموعة من السكان المدنيين، فعملية التهجير القسري للفلسطينيين قد تمت بشكل مبرمج ومخطط له عندما صدر قرار هيئة الأمم المتحدة سنة 1947 وذلك لجعل فلسطين خالية من سكانها لاستيعاب مهاجري يهود الجدد. وما تشهده وشهدته غزة من دمار وسفك لدماء الأبرياء خلال هذا العدوان الهمجي هو وصمة عار تُسجل في تاريخ حكام المسلمين الذين لم نسمع منهم إلاّ الشجب والاستنكار وإرسال المساعدات الغذائية بينما وزيرة بريطانية استقالت من منصبها بسبب سياسة حكومتها تجاه غزة!!... إن مصالح الدول الكبرى تفرض نفسها في كثير من الحالات بشكل يعلو على الفهم العالمي لتطبيق القانون الدولي فتستخدم هذه الدول المعايير المزدوجة من حين إلى آخر بحيث يُطبق القانون الدولي على البعض بشكل صارم جداً، ويُستثنى البعض الآخر من التطبيق. وهذا ما يحدث فعلاً عندما يتم التعامل مع أي قضية لها علاقة بكيان يهود بحيث تنحاز الولايات المتحدة الأمريكية وأحيانا بعض الدول الكبرى الأوروبية لتمنع اتخاذ قرارات تُدين انتهاكات كيان يهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما تقترفه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الخروق الجسيمة للقانون الدولي.. إن هذه المنظمات والهيئات الدولية القائمة على أساس النظام الرأسمالي ما هي إلا نتيجة لغياب المبدأ الإسلامي الذي يحمي حقوق الإنسان من أطفال ونساء وشيوخ على اختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتهم. وهو المبدأ الذي يُحقق الأمن والأمان والاستقرار لهذه الأمة الطيبة التي جعلها الله خير أمة أُخرجت للناس. وسننتصر بإذن الله وستعود الخلافة الإسلامية لتحكم بالعدل ليعمَّ الأمن والأمان ربوع العالم. لقوله تعالى ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم عبد الله

خبر وتعليق   عدة رسائل وراء استئناف النظام المصري لرحلات الطيران إلى تل أبيب

خبر وتعليق عدة رسائل وراء استئناف النظام المصري لرحلات الطيران إلى تل أبيب

الخبر: استأنفت شركة "إير سينا" المملوكة لمصر للطيران رحلاتها اليوم الأحد بين مطاري القاهرة وبن جوريون بتل أبيب بعد توقفها منذ عشرة أيام بسبب الاشتباكات بين الفلسطينيين بقطاع غزة وإسرائيل على أن يتحدد مدى استمراريتها بهدوء الأوضاع بين الجانبين. وقالت مصادر مسؤولة بشركة "إير سينا" إن أول طائرة أقلعت بعد استئناف الرحلات برقم 054 وعليها 36 راكبا. [شبكة محيط: الأحد 2014/8/3م] التعليق: برغم تعليق عدد من الشركات الأمريكية والأوروبية رحلاتها الجوية إلى تل أبيب، استأنفت شركة "إير سينا" رحلاتها إلى تل أبيب في خطوة تحمل عدة رسائل من النظام المصري الحالي يمكن للمراقب استنتاجها وأهمها: 1- دعم النظام المصري ليهود في عدوانهم على أهلنا في غزة. 2- القول لحماس وللفصائل المقاتلة؛ نحن من يحدد وقف تلك الرحلات، والتطبيع مع كيان يهود هو خيارنا الاستراتيجي. 3- لدينا التزام أخلاقي تجاه يهود، وليس لدينا التزام من نفس النوع تجاه الفلسطينيين. 4- نحن أسوأ نظام يمكن أن يُتصور أنه سيحكم مصر، فحتى نظام مبارك دَعم لبنان وقام بإصلاح شبكة الكهرباء بعد تدميرها من قبل يهود أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006م. 5- نحن لسنا طرفًا في هذا الصراع ولكننا طرف محايد، وربما انحزنا أكثر لأصدقائنا يهود، فهم ونحن في خندق واحد في الحرب على الإرهاب، والدليل على ذلك أن الوفد الإسرائيلي لم يحضر إلى القاهرة في المرحلة الأولى ونحن من يتكلم باسمهم. ومن خلال تلك الرسائل بات مؤكدا أن على الأمة أن تنفض يدها من هؤلاء الحكام سواء في مصر أم غيرها من دول الضرار في بلاد المسلمين، فهم ليسوا منا ولسنا منهم، وما على الأمة سوى أن تغسل يدها منهم. وبات مؤكدا أيضا أن الحل الوحيد لمنع العدوان على أبناء الأمة في فلسطين أو غيرها هو إقامة تلك الدولة العظيمة دولة الخلافة الإسلامية التي تقضي على كيان يهود، وقبل ذلك تقضي على تلك الكيانات الهزيلة في بلاد المسلمين التي تتولى حماية يهود فيما يسمى ببلاد الطوق العربي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   المرأة الغربية تعلن إنهيار الفكر النسوي   ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾

خبر وتعليق المرأة الغربية تعلن إنهيار الفكر النسوي ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾

الخبر: انتشر في الآونة الأخيرة على صفحات التواصل الاجتماعي في الغرب هاش تاغ مثير للجدل تحت مسمى نساء ضد النسوية #WomenAgainstFeminism. وجد هذا الهاش تاغ رواجاً كبيرا وتحدثت عنه صحف سيّارة مثل الغارديان البريطانية وغيرها. وأثارت هذه الحملة جدلاً واسعاً بين الأكاديميين والباحثين في مجال الدراسات النسوية بعد أن استقبلوها بذهول تام وعدم تصديق لهذا الرفض للنسوية في عقر دارها. التعليق: رددت الكثيرات على الهاش تاغ المذكور أعلاه عبر تسجيلات مصورة ويافطات عبارات مثل : "أنا لا أحتاج للنسوية لأني لا أرى في إعداد الطعام لزوجي أي ظلم .. أنا لا أحتاج للنسوية لأن الأمومة شرف وليست خياراً للمرأة .. أنا لا أحتاج للنسوية لأني لا أرى في الرجل عدواً .. أنا لا أحتاج للنسوية لأنها تهدم الأسرة وتحارب التقاليد الأسرية ...". رفعت شعارات هذه الحملة نسوة غربيات أردن أن يُسمعن صوتهن للعالم ويُعلن رفضهن للفكر النسوي كحقيقة مطلقة. خرجن عن صمتهن ليقلن أن ترويض الرجل لم يعد يرضي طموح المرأة الواعية وأن الحرب على الأمومة حرب على المرأة. أعلن رفضهن لاحتكار الجمعيات النسوية للحديث حول المرأة وقضاياها أو أن تمثل النسوية ضمير جميع النساء في العالم. رفضن تحول النسوية من مناداة لحقوق المرأة إلى طوق يقيد المرأة ويفرض عليها رؤية محددة للعلاقة بين الرجل والمرأة ناتجة عن تجارب سلبية لبعض النساء تعمم كتجارب لكل النساء وتحدد العلاقة بالرجل في إطار صراع أزلي. وما أن حظيت الحملة على رواج وانتشار حتى هاجمها دعاة النسوية واتهموها بالتمييز ضد المرأة وأن دعاتها من الجهلة المحافظين المغيبين بل وصل الأمر لمهاجمة المشاركات عبر حساباتهن الخاصة ونعتهن بالبلاهة والسذاجة ومعاداة المرأة. ومن جهة أخرى حاولت النسويات الرد على هذا الهجوم اللاذع عبر التذكير بتعريف النسوية وتاريخ الحركة النسوية والمكاسب التي تم تحقيقها في العقود الماضية ولكن كانت محاولات فاشلة استرجعت تعريفات عفا عليها الزمان وزج بأطروحات أكاديمية جامدة لا تعالج واقع المرأة ولا تأتي بفكر يقنع العقل ويوافق الفطرة النقية. عجزت الردود عن الإقناع وبرز عليه الانتصار للرأي والجمود والانفصال عن الواقع. ركزت ردود أخرى على أن مشروع النسوية المعاصرة لم يكتمل وسلطت الضوء على بلاد العالم الثالث والنضال المستمر في مجال "حماية" المرأة من كل أشكال العنف وإعطائها حقوقها المهضومة وتحقيق مشاركة فعلية في المجتمع. اتهمت النسويات القائمات على الحملة بالأنانية لأنهن يحرمن نساء العالم مما وفرته النسوية لنساء الغرب. وهذا بحد ذاته ذر للرماد على العيون إذ إنه يتناسى معدلات العنف ضد المرأة واستغلال المرأة وما تعانيه نساء الغرب من معاناة للتوفيق بين فطرتهن كأمهات وحاجتهن للعمل لتوفير عيش كريم في ظل فكرة رائجة في المجتمع تسعى بالمرأة لأن تكون نداً للرجل تسابقه في كل الوظائف التي يؤديها بغض النظر عن الفروقات الفسيولوجية لكلا الجنسين. ولتلميع صورة النسوية الفاشلة سلطوا الأضواء على بعض البلاد مثل السعودية إمعاناً في التعمية والتلبيس على الناس ولفت انتباههم عن المشاكل الحقيقية التي تعيشها المرأة الغربية والأصوات المتعالية التي ترفض الرأسمالية ونتاجها الفكري وهم بذلك يصرفون الأنظار لتنظر إلى منظومة فكرية مغايرة في الكليات والجزئيات بدلاً من التفكر والنقاش الجاد حول صدق معالجات المنظومة الفكرية الغربية. القائمون على الفكر الغربي يعلمون أن منظومتهم الفكرية أوهن من بيت العنكبوت وأنها لا تتحمل انتفاضة فكرية مطلقاً. يستدعي هذا الصراع المحتدم الهجوم الذي تعرضت له الإعلامية الألمانية البارزة "إيفا هيرمان" حينما أصدرت كتابها المشهور "مبدأ حواء - من أجل أنوثة جديدة" الذي حقق معدل بيع وتوزيع قياسياً وأظهرت فيه تشككها في مدى موافقة الفكرة النسوية لفطرة المرأة وإحتياجها الغريزي للحماية والسكينة ودفء الأسرة. تحدت إيفا هيرمان السياق العام وأعلنت أن الحركة النسوية عبارة عن أكذوبة كبيرة جلبت الشقاء للمرأة وسلبتها أنوثتها. ذكرت السيدة هيرمان ذلك صراحة في كتابها "المشكلة ليست في الثمن الذي دفعته المرأة بسبب الحركة النسوية من خلال دفعها في طريق خاطئ وتعبئتها بالأوهام وتجريدها من قيمتها الذاتية ومن أنوثتها بدعوى المساواة، بل في أن هذه الحركة تحولت مع الزمن من حرب ضد الرجال إلى حرب ضد النساء". (مبدأ حواء - عبر موقع الجزيرة 2006/9/29). استقبل الرأي العام هذه الحملة الأخيرة باستنكار وتعجب مثلما استنكر آراء إيفا هيرمان وغيرها في السابق واتهموهم بالقصور الفكري والتشوش. ولكن ما الغرابة في أن ينتفض الإنسان على أفكار موروثة لا يربطه بها سوى إرث تاريخي ونظام يروج لها ويحميها .. ما الغرابة في أن ينتفض الإنسان ضد الإرهاب الفكري من أي جهة أتى وفي أي منظومة فكرية كان؟ الغرابة ليست في رفض الموروث بل في تمكن البعض من الخروج من هيمنته المحكمة خصوصاً في حالة المنظومة الفكرية الرأسمالية حيث يُحتكر الفكر ويُحجر على الرأي الآخر بذريعة المحافظة على المكتسبات التي تروج على أنها ذروة الفكر البشري. صرحت بعض المشاركات أن الإعلام البديل أعطاهن متنفساً للتعبير عما يشعرن به من تضجر من الهيمنة التي تمارس ضدهم في إطار حماية التيار النسوي المهيمن. مثل هذا النقاش يلفت انتباه المسلمين إلى نقاط الضعف المستشرية في المنظومة الفكرية الغربية التي تدعي زوراً وبهتاناً بالفوقية وأنها أسمى ما وصلت إليه البشرية من فكر، لذلك وجب على المسلمين الواعين أن يطرحوا الإسلام العظيم كبديل فكري قوي لما تعانيه البشرية من هيمنة بيت العنكبوت هذا وأن لا ينجرفوا إلى غير ساحة الصراع الفكري هذا. وليدرك دعاة الفكر الغربي من أبناء جلدتنا أن ركونهم للعلمانية والنسوية والليبرالية إنما هو تمسك بسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا أدركه لم يجده شيئاً وأن أصحاب هذا الفكر الذين ترعرعوا عليه وشربوا من مائه الآسن قد بدءوا بلفظه والتفكير حول معالجاته للواقع الذي يعيشونه ولا ينقصهم سوى البديل. ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَ‌جَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِ‌يَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَ‌اكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَ‌وْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   يهود أهل غدر وخيانة  لا رادع يردعهم إلا دولة الخلافة

خبر وتعليق يهود أهل غدر وخيانة لا رادع يردعهم إلا دولة الخلافة

الخبر: ورد في الأخبار أن كيري فرض هدنة بين يهود وأهل غزة مدتها ثلاثة أيام ... وأن يهود نقضوها بعد ثلاث ساعات، وأن كيري لم يغادر المنطقة منذ أكثر من عشرة أيام!! التعليق: لم يغادر كيري وزير خارجية أمريكا المنطقة منذ أتاها وسيطا لفرض هدنة، إلا لزيارة فرنسا من أجل الموضوع ذاته، وحاول إيجاد هدنة - ولو لأسبوع - ولم يتسن له ذلك، رغم مساعدة بان كي مون له وتجواله في المنطقة، وها هو اليوم الجمعة وابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا استطاع الإعلان عن هدنة لثلاثة أيام وجمع يهود والسلطة في مصر، لإيجاد تسوية علها تشفي غليله..! وأشك أن تكون ذلك..!!؟؟ وبالفعل وبعد ثلاث ساعات وقبل إتمام كتابة هذا التعليق، كان خداع يهود ومكرهم المعتاد يفشل الهدنة، ويحمل حماس مسؤولية ذلك بسبب خطف الجندي المعلن عنه منذ يومين من قبل حماس فتركه يهود قنبلة موقوتة، وبالفعل تم استخدامه لإفشال الهدنة. فالصراع في منطقة الشرق الأوسط، ومنها فلسطين يشتد أواره ويحمر جمره،... فالخاسر من أوروبا بقيادة الإنجليز، أو الأمريكان سيخرج من الملعب، ويبقى ينتظر العودة حال تتسنى له الفرصة، وهنا نرى الإصرار الأمريكي على تنفيذ مشروعهم القديم الجديد بإنشاء الدولتين، دولة يهود ودولة سلطة فلسطين (الشكلية)..! وهو المشروع القديم الجديد عينه الذي تبنته أمريكا منذ قرار التقسيم عام 1947م، ولم تستطع تنفيذه لعناد يهود وعدم استعجال وإصرار أمريكا على التنفيذ، وذلك بسبب قوة الرأي العام الأمريكي في دعم كيان يهود وكذلك دعم البروتستانت الأمريكي ليهود، ما أدى لعدم الضغط عليها، وكذلك قوة اللوبي والآيباك اليهودي سابقًا والذي أخذ بالضعف رغم بقائه قويًا، ولكن صلف وتعنت اليمين اليهودي وعلى رأسهم نتنياهو وليبرمان وتحالفهم مع الأحزاب الدينية اليهودية، أعطى أمريكا الفرصة بشكل أكبر للضغط لتنفيذ ذلك المشروع القديم الجديد والذي سمي بـ "خطة كيري" والتي على إثرها ترك كيري المنطقة وكأنه مطرود من يهود، وخصوصًا بعد أن وصل الأمر بينه وبين نتنياهو إلى حد التلاسن، والذي اعتبرته أمريكا إهانة لها، ولم يعد كيري للمنطقة بخصوص المفاوضات الفلسطينية إلا بعد نشوب الحرب، وهنا اضطر أوباما للتصريح بأن من حق يهود الدفاع عن أنفسهم، وطلب من وزير خارجيته الرجوع للمنطقة لإيجاد حل وهدنة لإيقاف اشتعال الحرب بين حماس ويهود، وما استعجال وإصرار أمريكا لإيقاف شرار النار لا خوفا على دماء المسلمين ولا حتى على دماء يهود، بل لأنها تدرك واقع المنطقة المتفلت امتدادًا من العراق والخليج وبلاد الشام وحتى مصر وليبيا...!! فلم يعد الأمر يحتمل المماطلة والتسويف في حل القضايا الساخنة لذا رأينا أن كيري لم يغادر المنطقة، وبقي مشغولاً بشأن الاتفاق على هدنة، وإيجاد مفاوضات، علَّ المنطقة تهدأ ولو قليلا، فالمظاهرات والاعتصامات جابت أكثر بلاد المسلمين وصولاً إلى أوروبا، ويهود أوغلوا بالقتل في أبناء المسلمين من أهل غزة، لأنهم على ما يبدو وقعوا بفخ قوة سلاح المقاومة ونوعيته، والتي نوهت إيران لإمدادها غزة بتكنولوجيا الصواريخ؛ وما أدراك ما إيران..؟؟!! وليَّة ومديرة أعمال أمريكا ومنفذة مشاريعها!! ذلك العميل الذي بدأت أمريكا تعتمد عليه كثيرًا..!! فكان هذا أحد أخطاء يهود!! وأما مقتلهم فكان بصلفهم وتلك العنجهية والغطرسة والاستهانة بأبناء المسلمين ومجاهدي غزة الذين يحبون الشهادة أكثر من حب يهود للحياة، وهذا هو طبع أبناء المسلمين وسجيتهم النابع من العقيدة الإسلامية، فاستبسلوا أيما استبسال، ناهيك عن عمى البصر والبصير الذي أصاب يهود فأشعلوا المنطقة في رمضان المعروف بأنه شهر الحروب والانتصارات والتضحيات، فرغم التقتيل والدماء السائلة في غزة إلا أن يهود لم يتوقعوا مثل تلك الخسائر الفاجعة بالنسبة لهم، والتي من الممكن أن تؤدي إلى سقوط حكومة نتنياهو، وهذا أيضًا هو أحد السيناريوهات المتوقعة من يهود، أي الإتيان بحكومة ضعيفة هزيلة وانتقالية لإفشال خطة كيري، والتي من أهم وأبرز ما تحويه هو وجود قوات دولية للفصل بين الدولتين، والتي غالبًا لن تكون إلا أمريكية صرفة، وهنا يبدأ مقتل يهود وتحجيمهم، وعدم قدرتهم على التمدد والانفلات من الضغط الأمريكي سواء بما يخص فلسطين أو بما يخص ضرب المفاعل النووي الإيراني الذي ترعاه أمريكا ضمن مفاوضات (إيران - أوروبا) تلك التي امتدت لسنوات، وكان من نتائجها فك الحصار عن إيران واسترداد بعض أرصدتها المحجوز عليها، وإعطاء إشارات لبدء مفاوضات للتصالح (الأمريكي - الإيراني) الخجول والمخفي، والذي بدا للعيان في أكثر من مناسبة دولية ولكل متابع سياسي وكان أشهرها المكالمة الهاتفية بين أوباما وروحاني بداية هذا العام. ونقض يهود الهدنة حيث لم يمهلوا أهل غزة ثلاث ساعات فنقضوا ما وعدوا به!! وبناء عليه لن ننتظر لمدة اثنتين وسبعين ساعة حتى نرى ما سينتج عن مفاوضات القاهرة والتي أصرت على أن يكون الوفد باسم السلطة وليس باسم حماس أو الفصائل..!! وهنا نتوقع تعنت يهود بشكل فظ لإفشال خطة كيري؛ لأن الخسائر التي مُنُوا بها قد حصلت، ونتوقع إفشالها أيضًا؛ لأن حماس وضعت شروطًا وتعنتت لتحقيقها، وهي مدعومة بذلك من قطر أحد الممولين الرئيسيين لها، رغم دخول التمويل الإيراني الكبير عن طريق خالد مشعل لحماس ولحركة الجهاد الإسلامي، وهنا سيحصل التنازع والتعنت القوي من الطرفين لدرجة كسر العظم؛ لأن كلاً من الطرفين يريد تنفيذ مخططه وإفشال مخطط الآخر، وكل ذلك على حساب أشلاء ودماء المدنيين من أبناء غزة المسلمين. نرجو الله تعالى أن يجنب المسلمين من أهل غزة شر تلك التوقعات!! وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن!! وأن يقدر لهم الخير حيث كان!! وقبل الختام نقول: ها هم حكام المسلمين العملاء يتفرجون!! وحتى التنديد بجرائم يهود غاب عنهم؛ لأن الأمر أكبر من عبودية العملاء لأسيادهم، فكان يُسمح لهم سابقًا بالتنديد واستدعاء السفراء، أما وقد فُضحوا وكُشفوا وبان عوارهم وخيانتهم لدينهم وأمتهم، فهم يرتجفون وينتظرون أن ترميهم الأمة عن قوس واحدة، وذلك بعد حراك الأمة ووعيها على دينها وتيقنهم أن ورقة التوت قد سقطت، ولا خجل ولا حياء عندهم فهم ينتظرون أن تكنسهم الأمة، وتلقي بهم في هاوية سحيقة حال تخلي أمريكا عن دعمهم. وخير دليل على ذلك ثورة الشام المباركة التي أخزت وفضحت أوباما بوقوفه العلني مع شرعية الانتخابات السورية ومحاولة إيجاد مفاوضات لإيجاد بديل مقبول لدى أهل سوريا، وفشلت فشلاً ذريعًا أدى إلى استقالة الإبراهيمي ربيبها وخادمها المطيع!! وهنا ننهي حديثنا ونقول: إن يهود أهل غدر وخيانة، وإنه لا رادع يردعهم إلا دولة الخلافة. إن هذه الحرب ليس لها من دون الله كاشفة، ليس لها إلا نصر الله تعالى لعباده المؤمنين الذين يدخلون فلسطين ويقاتلونهم عقائديًا بعد إقامة دولة مخلصة، تطبق شرع الله تعالى والتي أصبح العالم ينتظر ويتتبع عودتها ألا وهي دولة الخلافة الإسلامية بأيدي أهلها المتوضئين، فيجوسوا بيهود خلال الديار، ويقتلوهم شر قتلة، ويطردوهم شر طردة، ليكونوا عبرة للعالم أجمع، وليُظهر الله تعالى دينه، ويَنصُرَ العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية. وصدق الله العظيم حيث قال: ﴿إِنْ تَنصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقدَامَكُمْ﴾ وحيث يقول: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنصُرُهُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد / ولاية الأردن

خبر وتعليق   عُمان تندد رسميا بجرائم اليهود في غزة بينما تمنع وقفة تضامن تدعو لفتح معبر رفح

خبر وتعليق عُمان تندد رسميا بجرائم اليهود في غزة بينما تمنع وقفة تضامن تدعو لفتح معبر رفح

الخبر: منعت الشرطة السلطانية، مساء الأحد، وقفة تضامن مع غزة، كان من المقرر إقامتها في العاصمة مسقط تهدف إلى توجيه رسالة للسلطات المصرية لفتح معبر رفح للفلسطينيين من ضحايا العدوان الإسرائيلي. وكانت السلطنة قد نددت رسميا بجرائم "جيش الاحتلال" في غزة، في الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، قبل أكثر من أسبوع. وقال رئيس وفد السلطنة في الجلسة: "كافة تلك الممارسات التي أقدمت عليها إسرائيل ترقى إلى جرائم الحرب، وأن استمرارها لا يخدم الاستقرار في المنطقة بشكل خاص ويقوض السلام العالمي ويدعو إلى المزيد من الكراهية والعدوان في ظل صمت عالمي وعجز للأمم المتحدة". التعليق: مع اشتداد العدوان اليهودي الوحشي وتواصله وسقوط آلاف الأبرياء ما بين شهيد وجريح وتدمير المئات من المنازل والمساجد والمدارس على رؤوس الأبرياء، تستمر الأزمة في غزة في كشف التخاذل الرسمي للأنظمة القائمة في العالم الإسلامي وفضح نفاقها ومواقفها المخزية عن نصرة أبناء الأمة. فهناك تناقض صريح بين المواقف الرسمية المعلنة للأنظمة، والتي يراد منها الظهور أمام الرأي العام بمظهر الرافض للظلم والعدوان والمناصر لقضايا الأمة، عن طريق الإدانة الرسمية والتنديد بالعدوان، يعلم الجميع أنهما لن توقفا نزيف الدم في غزة. وبين مواقفها السياسية الحقيقية، التي تتسم بالتخاذل وتمنع أي تحرك لرفع الظلم وتخفيف معاناة المسلمين ونصرتهم. فوقوف هذه الأنظمة أمام تحرك شعوبها المطالبة بوقف جرائم يهود وبفعل أقل ما يمكن أن تفعله تلك الأنظمة وهو فتح المعابر المغلقة أمام أهل غزة وجرحاهم، لتمرير الغذاء والدواء لهم وتوفير مخرج آمن للجرحى ولعشرات الآلاف الذين هربوا من جحيم القصف وحمم الصواريخ ما هي إلا خدمة لمصالح الغرب وحفاظ على عروش الحكام وكراسيهم. وهي تدل دلالة واضحة على تواطؤ هذه الأنظمة ضد إخواننا وتآمرها عليهم وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. إن واجب المسلمين في كل مكان أن يهبوا لنصرة إخوانهم ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وإن مطالبة الأنظمة العميلة بنصرة المسلمين في غزة لن تسمن ولن تغني من جوع، فهي التي تبذل الوسع لمنع المسلمين من نصرة إخوانهم. وإن النصرة الحقيقية لأهلنا في غزة وفلسطين لا تكون إلا بتحريك الجيوش لإزالة كيان يهود. فلينهض المسلمون لمد يد العون لمن يريد تحكيم شريعة الله على الأرض وإعادة دولة الخلافة التي ستحرك الجيوش لتخلص المسلمين في غزة من احتلال يهود وتحرر الأقصى وسائر بلاد المسلمين وتحمي البلاد والعباد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

خبر وتعليق   الشيخ سلمان العودة يستهجن الذهاب لنصرة المسلمين في غزة

خبر وتعليق الشيخ سلمان العودة يستهجن الذهاب لنصرة المسلمين في غزة

الخبر: جاء في صفحة الفيسبوك للشيخ د. سلمان بن فهد العودة ما يلي نصه (أتعجب ممن يقول لم لا تعلنون الجهاد في فلسطين! هل أهل فلسطين ينتظرون أحداً؟ وما الذي يعملونه الآن؟ أما ذهاب غيرهم إليهم فليس نافعاً ولا يخدم قضيتهم). التعليق: إن فلسطين أرض إسلامية فتحها الصحابة الكرام بقيادة عمر بن الخطاب، ومنذ ذلك التاريخ صارت فلسطين بلدا إسلاميا، وهذا الحكم ثابت إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها حتى إن وقعت تحت الاحتلال إلا أنها تظل أرض إسلامية ولا يجوز للمسلمين أن يتخلوا عنها أو عن أي شبر منها، وهكذا فعل المسلمون طوال تاريخهم؛ فإنه حتى إن وقعت فلسطين تحت الاحتلال إلا أن المسلمين لا يلبثون أن يحرروها ويستعيدوها إلى جسم الدولة الإسلامية، ورفض السلطان عبد الحميد التخلي عن شبر واحد منها حتى في أقسى ظروف الدولة العثمانية آنذاك وقال قولته المشهورة (إن فلسطين ليست ملك يميني بل ملك الأمة الإسلامية). والواجب اليوم تجاه غزة وفلسطين مع اشتداد الهجمة اليهودية بل العالمية عليها أن يدعو الشيخ سلمان بن فهد العودة وكل علماء ومشايخ الأمة إلى هبة الجيوش في البلاد الإسلامية ومنها بلد الشيخ العودة نجد والحجاز لنصرة إخوانهم المسلمين في غزة، قال تعالى: ﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾، وأهلنا في غزة هم في أمس الحاجة إلى تلك النصرة، ألم يسمع الشيخ العودة أصوات الثكالى والأطفال تستصرخ المسلمين أن هبوا لنجدتنا؟!! ولكن الذي يمنع المسلمين من نصرة إخوانهم وأهلهم في غزة هي الأنظمة والجيوش في البلاد الإسلامية المحيطة بكيان يهود، فلو تحركت تلك الجيوش - مجرد تحرك - لفر جيش العدو فرارا لأنه لا يملك عقيدة جهاد وإنما حبلاً من الناس فقط اليوم، لا زال يبقيه على حياة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق   لا يجب على النساء الضحك في الأماكن العامة هكذا قال  نائب رئيس الوزراء التركي

خبر وتعليق لا يجب على النساء الضحك في الأماكن العامة هكذا قال نائب رئيس الوزراء التركي

الخبر: قامت نساء في تركيا وفي باقي أنحاء العالم بوضع صور لهن على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع وهن يضحكن، بعد تصريحات نائب رئيس الوزراء التركي 'بولنت أرينج' يقول فيها أنه لا يجب على المرأة الضحك في الأماكن العامة. وهذا ما أثار غضب وسائل إعلام غربية، التي اعتبرت أن هذا دليل على المشاعر الإسلامية لحكومة حزب العدالة والتنمية، ورغبتها في تقويض الطبيعة العلمانية للبلاد أو جمهورية أتاتورك. وقال خلال كلمته على الأخلاق "إن المرأة تعرف ما هو حرام وما هو حلال. وهي لن تضحك في الأمكان العامة، ولن تكون مثيرة للانتباه في مظهرها وسوف تحمي عفتها". وقد كان هناك أكثر من 300 ألف تغريدة باستخدام مصطلح "kahkaha" وهي كلمة تركية تعني الضحك وهاشتاغ "مقاومة الضحك"(#direnkahkaha) و"مقاومة المرأة"(#direnkadin) وقد اتخذت المجموعة النسوية المتطرفة FEMEN أيضا طرفا في الاحتجاج على وسائل التواصل الاجتماعية من خلال نشر صورة لإحدى عضواتها عارية وقد كتب على جسمها "المرأة الحقيقية لا تضحك". وفي الخطاب نفسه توجه نائب رئيس الوزراء إلى الرجل بتحذيره من أن يكون "زير نساء"، ملقيا باللوم على البرامج التلفزيونية التي تجعل من المراهقين "مدمني جنس". وبينما كانت أغلب ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي ناقدة، فقد حصل النائب على بعض الدعم، حيث قام رجل بالتغريد قائلا إن أرينج كان يحاول دعم "القيم الأخلاقية" التي تشكل جزءا من "الثقافة التركية". التعليق: ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بعد أكثر من أسبوع، اعتُبرت هذه التصريحات حيلة لمناشدة الناخبين المتدينين في تركيا على الرغم من استعدائها العلمانيين المتطرفين. أما الإسلام فقد حدد بوضوح الطريقة التي يجب على الرجال والنساء التصرف بها في الحياة العامة، في القرآن والسنة. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النور الآيتين 30 و31: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَوَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾. فيجب الحفاظ على الحياء في كل الأوقات، وليس فقط من خلال أعمال فردية، بل من خلال تطبيق النظم الإسلامية في المجتمع. القوانين الاجتماعية مثل اللباس، الفصل بين الجنسين والزواج، تسعى إلى إبقاء الغريزة الجنسية داخل الحياة الخاصة بين الزوجين فقط، حيث لكل من الزوج والزوجة حقوق ومسؤوليات تجاه بعضهما. وجود العقوبات القاسية على جرائم مثل الفسوق والزنا هو بمثابة الرادع للمجون وضامن أن تكون الدولة الإسلامية حقيقة دولة بدون مشاكل اجتماعية مدمرة كما نشهدها في الغرب اليوم، مثل الأمراض المنقولة جنسيا، الإجهاض، وارتفاع عدد الأسر وحيدة الوالد، هذا للذكر لا للحصر. وهكذا، فإن تصريحات أرينج لا تتعارض مع الإسلام بالضرورة ولكنها تخلو من الدعوة إلى تطبيق هذه الأنظمة بالشكل الشامل الذي يضمن أن تعطي النتيجة المرجوة. وفي الوقت نفسه، فإن مثل هذه التصريحات من دولة قد رفعت قانون الحظر على الحجاب في المؤسسات العامة في تشرين الأول/أكتوبر الفارط بعد عقد كامل، ليس سوى نفاق على أقل تقدير. وأي شيء آخر بدل تطبيق الإسلام كاملا، سوف يؤدي إلى اضطهاد المرأة والرجل على حد سواء، يقول تعالى في سورة المائدة الآية 45: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. إن تحركات حكومة حزب العدالة والتنمية هذه ليست نابعة من الإسلام، إنما مما قد يجلب أكبر قدر من التأييد من غالبية الشعب، بغض النظر عما يتعارفون عليه. لقد حان الوقت لتركيا أن تقرر ما إذا كانت دولة ديمقراطية ليبرالية أو أنها سوف تعتنق الإسلام بشكل كلي وتحقق وعد الله سبحانه وتعالى من خلال عودة الخلافة الراشدة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

خبر وتعليق   مفتي السعودية يصف مظاهرات نصرة غزة بالغوغائية التي لا خير فيها

خبر وتعليق مفتي السعودية يصف مظاهرات نصرة غزة بالغوغائية التي لا خير فيها

الخبر: قال مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء عبد العزيز آل الشيخ إن المظاهرات التي انطلقت في العديد من الدول العربية والإسلامية لنصرة أهل غزة في ما عرف "بيوم الغضب "مجرد أعمال غوغائية لا خير فيها، ولا رجاء منها. وأضاف آل الشيخ في تصريحات نشرتها له صحيفة "عكاظ" أن الغوغائية لا تنفع بشيء، إنما هي ترّهات، مشيراً إلى أن بذل المال والمساعدات هي التي تنفع، في إشارة منه إلى المساعدات التي أمر العاهل السعودي بتقديمها لأهل غزة. التعليق: إن العلماء هم ورثة الأنبياء في تبليغ الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن علماء المسلمين اليوم - إلا من رحم ربي - بدل أن يضطلعوا بهذه المسؤولية الكبيرة ويؤدوا الأمانة العظيمة الملقاة على عاتقهم تجاه دينهم وأمتهم، بدلاً من ذلك فإنهم يسيرون في فلك الحكام الظلمة ويفتون لهم بما يحقق مصالحهم ومصالح أسيادهم، وفوق ذلك يضللون الناس بأن هؤلاء الحكام ولاة أمور تجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليهم، فغطى الحكام أفعالهم الإجرامية تجاه شعوبهم بغطاء من فتاوى هؤلاء المشايخ. لقد كان حرياً بك أيها الشيخ أن تدعوَ إلى الجهاد وتحرير فلسطين، وأن توجه نداء إلى جيوش المسلمين ليتحركوا لنصرة إخوانهم المظلومين والمقهورين في غزة وفي جميع بلاد المسلمين، بدل أن تدعو إلى جمع الأموال والمساعدات، فأهل غزة يحتاجون إلى من يوقف جرائم يهود بحقهم، وليس إلى أموال ومساعدات غالباً لا تصل. وقد كان حرياً بك أيضاً أيها الشيخ أن تنتقد موقف ملك السعودية المتآمر والمتخاذل (كباقي حكام العرب والمسلمين)، الذي خرج علينا في ظل المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في غزة ليتحدث عن (الإرهاب) وينتقد صمت العلماء وكسلهم في التصدي (للإرهاب)، فلم تهمه دماء المسلمين التي تسيل في غزة وفي بورما وفي أفريقيا الوسطى... بل ما يهمه فقط حماية عرشه، بدل أن تنتقد تضامن المسلمين مع إخوانهم في غزة وتصفه بالغوغائية والترهات التي لا خير فيها. فماذا ستقول يا شيخ عبد العزيز، وماذا ستقولون يا علماء الحرمين لرب العزة حين يسألكم عن الأمانة التي حُمِّلْتُمُوها ثم لم تؤدوها بحقها، فأين أنتم من المواقف المشرفة التي وقفها علماء المسلمين الأفذاذ كالعز بن عبد السلام؟! إلى متى ستسكتون على هذا النظام المجرم الذي يدعي تطبيق الإسلام والإسلام منه براء؟! إننا نناديكم أيها العلماء لتضطلعوا بواجبكم الذي أناطه الله بكم في تبليغ الدين، فلا تخافوا في الله لومة لائم، واعملوا مع أمتكم من أجل التخلص من الطواغيت وإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

خبر وتعليق   محلل بريطاني يتهم السعودية بدعم كيان يهود ضد غزة

خبر وتعليق محلل بريطاني يتهم السعودية بدعم كيان يهود ضد غزة

الخبر: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تبادل السفير السعودي في بريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، الرسائل العنيفة مع المحلل السياسي البريطاني، ديفيد هيرست، الذي كان قد اتهم المملكة بدعم الهجوم الإسرائيلي على غزة للتخلص من حركة حماس، فاتهم السفير الكاتب بـ"التخريف والجهل" في حين رد الأخير بسؤال السفير عن رأيه بالموقف الأخير للأمير تركي الفيصل. وجاء الرد السعودي عبر بيان للأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، سفير الرياض لدى بريطانيا، في خطاب وجهه إلى صحيفة الكاتب البريطاني المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، ديفيد هيرست. ومما قاله هيرست ردا على السفير السعودي قوله على موقع "هافنغتون بوست"، متسائلاً: "أين هي الحقيقة؟ هل تدعم السعودية حق الفلسطينيين بمقاومة الاحتلال، أم أنها تدعم الحصار المفروض من مصر وإسرائيل، ريثما يصار إلى سحب سلاح قطاع غزة؟، هل إسرائيل متورطة في حرب إبادة، أم أن المقاومين إرهابيون ويجب سحب سلاحهم؟.. قرروا ما تريده السعودية لأنه لا يمكنكم قول الأمرين معًا، ولا يمكنكم أن تقسموا الولاء لقضية الفلسطينيين ومن ثم إعطاء الإشارات الخفية لقتلتهم". ورفض "هيرست" ما ذكره الأمير "نواف" عن عدم وجود اتصالات بين المملكة وإسرائيل، قائلاً: "قل لنا ما الذي دار بين الأمير بندر بن سلطان، ورئيس الموساد تامير باردو، في فندق بالعقبة نوفمبر الماضي". ومن الجدير بالذكر أن تركي الفيصل نشر مقالة في الشرق الأوسط تحت عنوان: غطرسة "حماس" أدت إلى وقوع مجازر غزة. التعليق: نحن لا نحتاج للمحلل السياسي البريطاني لكي يخبرنا بما يدور بينكم من اتفاقيات وخيانات للأمة، فنحن نعيش هذا الواقع بأم أعيننا، ونرى منكم ما لا عين رأت من الذل والهوان ولا أذن سمعت . فتاريخكم السياسي ندركه جيدا ونذكر أن الخيانة تسري في شرايينكم ممتدة من أجدادكم فكان لهم سبق خيانة الأمة بالعمل على هدم حصنها المنيع وخلافتها الإسلامية. وتشتيت المسلمين وتركهم أشبه بالأيتام تزداد مآسيهم ومصائبهم كلما طال الزمان بدون خليفة يذود عنهم. ألا يكفي من خيانة أن الدماء تسفك في غزة منذ أسابيع في شهر رمضان المبارك ولا تحرك لك ساكناً؟ فإن لم تكونوا تآمرتم حين اجتمعتم بقادة يهود فإنكم ولا شك متآمرون حين لم تحركوا ساكنا لا هذه المرة ولا في كل مرة تراق فيها دماء المسلمين وتنتهك أعراضهم. ألم تسمع بجيوش جرارة يقودها الفرسان المسلمون نصرة للدين والعرض حين تنتهك على يد الأعداء في تاريخ أمتنا المجيد؟ ألم تقرأ تاريخاً لأي قائد إسلامي سطر البطولات بيديه ونصره الله من عنده عندما انتصر لدين الله ودافع عن عرض الأمة؟ هل اعتقدت أن الاستيطان اليهودي واحتلال أراض للمسلمين هو الأول من نوعه على هذه المعمورة؟ أم أن لنا في التاريخ عبراً ودروساً وأمثلة على الغزو والاستيطان وفي المقابل لنا عبرة وعظة في قواد مسلمين أذاقوا الكفار الويلات ودافعوا عن هذه الأمة وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله وإعلاء كلمته، مما حافظ على وحدة بلاد المسلمين أربعة عشر قرنا، فما لبث الزمان أن استدار وملك أمثالكم من ملوك الطوائف أمور المسلمين حتى أصبح المسلمون أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام، وفي أمثالكم يصدق قول الشاعر: لا يلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدو الغنم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

1295 / 1315