خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أمريكا تتدخل إنسانيا في العراق ولكن ليس في غزة أو سوريا أو بورما أو الكونغو   (مترجم)

خبر وتعليق أمريكا تتدخل إنسانيا في العراق ولكن ليس في غزة أو سوريا أو بورما أو الكونغو (مترجم)

الخبر: صرّح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 7 آب/أغسطس 2014 بشن ضربات عسكرية في العراق، وقال "عندما نواجه وضعا مثلما يحدث في تلك الجبال، حيث الأشخاص الأبرياء يواجهون العنف على نطاق مروع ولدينا إمكانية للمساعدة، وذلك بناء على طلب من الحكومة العراقية، وبما أننا نملك قدرات فريدة من نوعها للعمل من أجل تجنب مذبحة، أعتقد أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تغض الطرف"، وأضاف "في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال أحد العراقيين بأنه لا يوجد من يأتي للمساعدة، حسنا، اليوم أمريكا قادمة للمساعدة". التعليق: أمريكا حريصة مرة أخرى على التدخل في العالم الإسلامي بتوجيه ضربات عسكرية، العراق مرة أخرى وهذه المرة التبرير هو المساعدة الإنسانية، حيث يقومون بإيصال الإغاثة الإنسانية على شكل قطرات بالطائرات النفاثة الأمريكية، والتي تمثل أول مهمة جوية فوق العراق منذ 2011، وهذا يمثل بداية لمشاركة أمريكية أعمق في العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية في أواخر عام 2011 وبعد ما يقرب من عقد من الحرب. ومع ذلك، ما هو مثير للاهتمام ملاحظة عدم وجود استراتيجية متماسكة أو بوصلة أخلاقية في السياسة الأمريكية الخارجية حيث يتم سحق السكان وحدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان يوميا، حيث إن الأعمال التي تقوم بها دولة يهود في قطاع غزة تشكل بوضوح جريمة الإبادة الجماعية، ولكن لا يوجد أي تدخل أمريكي، وبالمثل، لا تبرر أعمال الأسد الوحشية ضد شعبه التدخل الأميركي، وفي كلتا الحالتين ترتكب جرائم الحرب من أمثال نتانياهو وبشار الأسد، ومع ذلك اختارت أمريكا أن تغض الطرف، أما في خارج منطقة الشرق الأوسط فالأقليات المسلمة لا تُرحم كما في بورما وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكن لم يكن هناك حديث عن التدخل الإنساني، إن اضطهاد الأقليات المسلمة في هذين البلدين يفوق بكثير في حجمه ما يحدث للأقليات في العراق، ولكن أمريكا اختارت التدخل في العراق وتجاهلت محنة المسلمين في أماكن أخرى، فأين هي المعادلة الأخلاقية؟ بدأ مفهوم الدولة القومية المنصوص عليها بموجب "معاهدة وستفاليا" بالتآكل على يدي أمريكا والحلفاء الغربيين على مدى السنوات العشرين الماضية أو نحو ذلك، حيث تحظر المعاهدة صراحة التدخل في الشؤون الداخلية للدول من قبل الدول الأخرى، ولكن التدخل الإنساني كذريعة، قوض الغرب بشكل صارخ مفهوم الدولة القومية، وعلاوة على ذلك، فإن التطبيق الانتقائي للتدخل الإنساني قد زاد من تآكل مصداقية نموذج الدولة القومية، ويضعف الادعاء الغربي بالتدخل على أساس أخلاقي. لا يقتصر هذا الأمر على العالم الإسلامي، بل يمكن رؤيته بسهولة من خلال قمع الأقليات في روسيا والصين، ومع ذلك، اختارت أمريكا والغرب عدم التدخل، كما أنها لا تملك العدة لشن حرب شاملة مع البلدان التي لديها القدرة على إحداث ضرر كبير لمصالحها. ما قد تبدو وكأنها فترة قاتمة في تاريخ العالم الإسلامي، والتي تجلت من خلال التدخلات الغربية المتكررة والحروب، ينبغي أن لا تفسر على أنها تفوق لأمريكا أو الغرب، وبالرغم من أن أمريكا والغرب متفوقان عسكريا، ولكن هذا لم يساعدهم في تشكيل النتائج السياسية المرجوة كما يتبين من الحروب في العراق وأفغانستان. يمكن القول، وفي الواقع، بأن أكبر سلاح ضد أمريكا والغرب هو تلك التناقضات الأيديولوجية في المسائل المتعلقة بالسياسة الخارجية، فالضرر الذي ألحقته تلك التناقضات الصارخة الآن تلقي بظلالها على كل ما يأمل الغرب بتحقيقه. وفي هذا تكمن إشراقة للعالم الإسلامي، فعند إعادة الخلافة الحقيقية، سيكون نسبيا من السهولة توحيد المسلمين في العالم في ظل المناخ الدولي الحالي، بل وأيضا توسيع حدودها إلى قارات أخرى استناداً إلى التدخل الإنساني وتماشيا مع دعوتها إلى الإسلام، وإن اضطهاد الأقليات المسلمة في أوروبا، واضطهاد السكان المسلمين جنبا إلى جنب مع قمع اللاتين والسكان السود في أمريكا سيكون سببا كافياً لدولة الخلافة للتدخل لتحرير هذه الشعوب من طغيان الغرب وإعادتها إلى عدل الإسلام، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   النظام السعودي الكافر يعلن مزيدًا من القوانين غير الإسلامية التي تنظم زواج مواطنيها من غير السعوديين   (مترجم)

خبر وتعليق النظام السعودي الكافر يعلن مزيدًا من القوانين غير الإسلامية التي تنظم زواج مواطنيها من غير السعوديين (مترجم)

الخبر: صدر مؤخرًا تقرير في صحيفة "مكة دايلي" وقد نشر أقوالًا للقائد العام لشرطة مكة المكرمة، اللواء عساف القرشي، بخصوص تشديد قوانين الزواج في المملكة العربية السعودية بين الرجال السعوديين وغير السعوديين. وذكر القرشي أنه من الآن فصاعدًا على الرجال السعوديين الذين يتقدمون بطلبات للزواج من بلدان أخرى يجب أن تكون أعمارهم أكبر من 25 عامًا ولا بد من موافقة الحكومة. وقال أيضًا إن الرجال المطلقين الذين يسعون لمثل هذه الزيجات لن يسمح لهم بتقديم الطلبات في فترة ستة أشهر من طلاقهم. وأبرز ما ذكره رئيس الشرطة أن المملكة العربية السعودية قد منعت مواطنيها من الزواج من الوافدين من أربعة بلدان محددة هي باكستان، وبنغلادش، وتشاد، وبورما. وتهدف هذه الخطوة بشكل واضح إلى عدم تشجيع الرجال السعوديين على الزواج من جنسيات مختلفة. التعليق: لقد أظهر النظام السعودي الكافر مرة أخرى استخفافه السافر بأحكام الإسلام، وتقديسه المصالح الوطنية الفاسدة وتقديمها على أوامر الله سبحانه وتعالى. فمن خلال الإعلان عن هذه القوانين الجديدة العنصرية والسخيفة المتعلقة بالزواج، والتي تتناقض بشكل صارخ مع أحكام الشريعة الإسلامية، فإن النظام السعودي قد كشف عن الكذبة بأنه صوتٌ يمثل الإسلام! وكشف عن تمثيله الرخيص في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية. منذ متى جعل الإسلام الحد الأدنى لسن الزواج هو 25 عامًا؟ منذ متى كانت دولة الشريعة الإسلامية هي "ولي الأمر" التي لا بد للرجال المسلمين من أخذ موافقتها على عقود زواجهم؟ منذ متى جعل القرآن والسنة "فترة عدة" الرجال المطلقين هي 6 أشهر؟ ومنذ متى حرم ديننا الزواج من جنسيات معينة؟! هذه هي الدولة التي دمرت العديد من المواقع التاريخية الإسلامية داخل أراضيها على أساس ما تطلق عليه محاربة البدعة في الدين. ومع ذلك فهي لا تتورع عن تشريع القوانين التي تتناقض بشكل صارخ مع أحكام الإسلام، ولا تتورع عن أن تستند في كل حكمها إلى الكفر. في الحقيقة إن مجرد وجود هذا النظام الملكي القمعي هو "بدعة"! إن قيود الزواج الفاسدة هذه تنبع من مفهوم "القومية" الفاسد الذي عمل الإسلام على استئصاله من عقول وقلوب المسلمين، ودعاهم إلى المؤاخاة والتوحد في نظام واحد وفي ظل حاكم واحد. إلا أن النظام السعودي قد تأسس على أساس هذا المفهوم الفاسد، وهو منذ نشأته يسعى إلى غرسه وتعزيزه بين الناس، في محاولة منه لإعادتهم إلى عصور الجاهلية. فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن العصبية: «دعوها فإنها منتنة»، وقال أيضًا: «يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان بر تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على الله أنتم بنو آدم وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن». هذه هي نفس القومية المقسمة والخبيثة التي جعلت حكومات السعودية ومصر وتركيا والأردن وغيرها في جميع أنحاء العالم الإسلامي، لا تحرك ساكنًا، في الوقت الذي منعت فيه جيوشهم المسلمين من التدخل في فلسطين وسوريا وميانمار وأفريقيا الوسطى وغيرها من البلاد التي يقوم أعداء الإسلام فيها بذبح المسلمين. إنه نفس المفهوم الفاسد الذي يدفع علماء السلاطين لإصدار التصريحات والفتاوى أمثال مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ، الذي قال إن المظاهرات تضامنًا مع الفلسطينيين "هي مجرد أعمال غوغائية عديمة الفائدة". ولذلك، إذا أرادت السعودية رفض ما هو حقيقة "أجنبي"، فإنها لا بد أن تبدأ من خلال رفض المفهوم "الأجنبي" المفروض على الأمة والمتمثل في "الدولة الوطنية"، وهو مفهوم دخيل على الإسلام ولا مكان له في بلاد المسلمين. وإذا أراد الملك عبد الله منع الزواج من "الأجانب" الحقيقيين، فإن ذلك الزواج الذي يعقده هو ونظامه مع أسياده الغربيين هو أول زواج لا بد من منعه! إن آخر ما شرعه النظام السعودي من أنظمة للزواج يقدم ببساطة دليلًا إضافيًا على أن حكم هذا النظام لا يتشابه مع الحكم الإسلامي الحنيف قيد أنملة. وبالتالي فإننا في أشد الحاجة إلى القضاء على هذا النظام وغيره من الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، واستبدال نظام الخلافة الإسلامية بها جميعها، فالخلافة هي وحدها القادرة على تطبيق أحكام الإسلام بشكل كامل وشامل وصحيح في بلادنا، بما في ذلك القضاء على مفهوم القومية الخبيث الذي سمم بلادنا لفترة طويلة جدًا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أوباما يثني على هادي ودماء الشعب اليمني تسيل في الشوارع

خبر وتعليق أوباما يثني على هادي ودماء الشعب اليمني تسيل في الشوارع

الخبر: ذكر موقع حشد نت يوم الجمعة 20 يونيو 2014 أن الرئيس الأمريكي بارك أوباما أشاد بالشراكة القائمة بين الولايات المتحدة والجمهورية اليمنية في مكافحة الإرهاب.. مثمنًا في ذات الوقت تثمينًا عاليًا الالتزام الذي أبداه الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق في مكافحة الإرهاب والنجاحات المحققة في هذا الشأن. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأمريكي الليلة الماضية في واشنطن بعد خطاب ألقاه وكرسه لتناول تطورات الأوضاع في كل من العراق وسوريا. وقال الرئيس أوباما: "انظروا إلى بلد مثل اليمن.. دولة فقيرة للغاية ولديها انقسامات عديدة.. ورغم ذلك لدينا في هذا البلد شريكٌ جاد وفاعل يتمثل بالرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته". وأضاف: "لقد استطعنا المساهمة في تطوير قدرات هذا البلد في مكافحة الإرهاب بدون أن نرسل أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية إلى الأراضي اليمنية، وفي نفس الوقت لدينا قدرات كافية لمكافحة الإرهاب، ونستطيع ملاحقة أولئك الذين يحاولون استهداف سفارتنا أو يسعون إلى تصدير الإرهاب إلى أوروبا والولايات المتحدة". واعتبر الرئيس الأمريكي الشراكة القائمة بين بلاده واليمن في مكافحة الإرهاب بأنها نموذجية.. وقال: "نحن نبحث آلية تؤسس مثل هذا النموذج لكي يكون جزءًا من الحل في سوريا والعراق.. لكن إذا أردنا أن نقوم بذلك، نحن بحاجة إلى حكومات فاعلة على أرض الواقع، يمكننا أن نبني شراكة معها وأن يكون لدينا ثقة نسبية في أنها ستتبنى سياسات أكثر شمولية". التعليق: إن الصراعات الموجودة في اليمن هي صراعات تقوم بتغذيتها جهات دولية وإقليمية في ظل دولة هزيلة لا سيادة لها على أراضيها، وانعدام الأمن فيه هو سيد الموقف نظرا لإدخال الجيش في عدة جبهات في عدة مناطق في اليمن يدفع ضريبتها الجيش وأبناء البلد. لكن المثير للاهتمام في هذا الخبر هو تصريحات أوباما بشأن التعاون الذي تقدمه اليمن من أجل الحرب على الإرهاب وما هو حاصل في الشارع اليمني من فوضى وحروب، ومشيدا بأن اليمن بلد فقير ويدرك ما خلفته الصراعات الدولية والإقليمية على اليمن من الانقسامات والنعرات والحروب والإثارة الطائفية لتجني ثمارها في بلد متناحر وعبر الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي امتدحه أوباما ووصفه بأنه شريك جاد وفاعل. والجدير ذكره أن حرب أمريكا في اليمن التي تطلق عليها الحرب على الإرهاب كانت في عهد الرئيس السابق، لكن المثير للانتباه أن هذه الحرب ازدادت قوة وضراوة في عهد عبد ربه منصور هادي وتم عمل قواعد أمريكية في عدة مناطق وسهلت السلطات الأمنية الضربات الجوية للطائرات الأمريكية بدون طيار، وكذا دخول المارينز بحرية إلى عدة مناطق في اليمن كالعند ولحج وأبين.. وكل هذا في إطار الشراكة الفعالة للحرب ضد الإرهاب ووجود الشريك الفاعل.. ومنذ قيام أمريكا بالضربات التي تستهدف من تطلق عليهم الإرهابيين فإن الفئة المستهدفة هم الأطفال والنساء والأهالي وخلق جو من الذرع والخوف وكذا النزوح لعدة مناطق بسبب الضربات... أوباما يشيد بهادي وأعماله ويثني عليه، بينما الشعب اليمني يرزح تحت الفقر والجوع والنزوح والحروب والتفتيت والتقتيل وانعدام الأمان وظهور العصابات والاختطافات وانتشار الجرائم وازدياد عددها وانقطاع الطرقات وتقطيعها على يد مسلحين، وفشل الإدارة الأمريكية في إيجاد مثل عبد ربه في الشام يجعلها تربت على يد عبد ربه منصور هادي وجيشه الذي يسعى لتخويف الشعب وقتله إرضاء لإدارة أوباما. ثناء ومديح لرئيس دولة بلده على حافة هاوية!! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أبرار

خبر وتعليق   على من يريد المبعوث الأمريكي عزام الأحمد أن يضحك

خبر وتعليق على من يريد المبعوث الأمريكي عزام الأحمد أن يضحك

الخبر: قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة عزام الأحمد، إن الوفد سيجتمع مع القيادة المصرية صباح اليوم الأحد، مضيفا "إذا تأكد لنا أن الوفد الإسرائيلي يضع شروطا لعودته إلى القاهرة، فإننا لن نقبل بأي شرط كان لاستمرار التفاوض". ودعا الأحمد الوفد الإسرائيلي للحضور إلى القاهرة، معتبرا أنه لا يحق للإسرائيليين أن يفرضوا شروطا مسبقة وأنه ليس من حقّهم أن يقرروا الحضور أو عدمه، موضحاً "إن لم يحضروا، سنغادر القاهرة مساء إلى فلسطين للتشاور مع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية". التعليق: على من يريد (المبعوث الأمريكي) عزام الأحمد أن يضحك؟ وكأن الناس يجهلون واقع سلطة أوسلو التي صنعتها أمريكا على عينها، بمباركة يهود. فهذه السلطة التي ولدت من رحم منظمة التحرير الفلسطينية بموجب اتفاقية أوسلو سيئة الذكر كلفت من يومها الأول بمهمة واحدة هي إضفاء الشرعية على احتلال يهود أرضنا المباركة فلسطين، والعمل على البطش بكل من يدعو ويعمل لخلع جرثومة يهود المسماة (إسرائيل). هل يريد عزام لنا أن ننسى صفة الوفد اليهودي الذي يفاوضه؟ وأن هذه المفاوضات ترعاها أمريكا رأس الكفر من لحظتها الأولى؟ أم أن عزام يعد المسلمين بأنه لا داعي للجلوس مع إخوان القردة والخنازير لأن الجيوش الزاحفة أوشكت أن ترميهم في البحر لتعود قطعانهم الرجسة من حيث أتت؟ ولكنه يكشف عن سلاحه الرادع الزاجر الذي يتوعد يهود به ألا وهو العودة إلى شريكه في الخيانة محمود عباس!!! ويبدو أن عباس يده على زناد. الصواريخ الساحقة التي ستمسح يهود من وجه الأرض؟؟ وهذه مزحة أخرى يريدنا عزام أن نصدقها: أن عباسه لديه من القوى الضاربة ما يخيف قادة يهود... أما نحن فإننا على يقين من أن مكر أمريكا وأذنابها سيبور، كما أننا على يقين من وعد الله سبحانه أن عباده العابدين المجاهدين سيحررون الأرض التي باركها تحت قيادة الخليفة المؤمن. ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا. عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾. [سورة الإسراء :1-8] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق أنسيتم ما اقترفت أيديكم!!!

خبر وتعليق أنسيتم ما اقترفت أيديكم!!!

الخبر: استقبل نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الدكتور أحمد مجدلاني وبحث معه التطورات. وأكد المقداد أن سوريا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لمواجهة حرب الإبادة التي تشنها (إسرائيل) عليه بدعم أميركي وغربي وتواطؤ من قبل بعض أدوات هؤلاء في المنطقة العربية... وأضاف: "إننا ورغم الصعوبات التي تمر بها سوريا لم نشعر للحظة واحدة أننا خارج هذه المعركة المصيرية التي يخوضها الشعب الفلسطيني من أجل كرامته وحقوقه المشروعة.." التعليق: لا نعلم بماذا نبدأ! هل نبدأ بوقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني بمواجهته لحرب الإبادة من أجل كرامته وحقوقه المشروعة والتي يشنها كيان يهود عليه؟! وكأن الذي يحدث في سوريا لا يشبه حال أهلنا في غزة! نعم... لا يشبهه بل يزيد عليه وحشية وقساوة بل وإصراراً أكبر ليس على إبادتهم فقط بل على تشريدهم وتهجيرهم وإذلالهم وممارسة كل أنواع العنف عليهم وسفك دمائهم الزكية. كل هذا لأنهم قالوا (هي لله، نعم هي لله) ولأنهم قالوا (قائدنا للأبد سيدنا محمد). فأسياده الذين انغمسوا لأذنيهم في بحر دماء أهل الشام صرّحوا بأنهم يخوضون حرباً حقيقية بالوكالة عن أسيادهم في الغرب وعلى رأسهم أميركا. حرباً على من!! هل خضتم حرباً على يهود أم على شعبٍ أعزل رفع شعار الإسلام من أول يوم له في ثورته المباركة؟. أم نعلق على تصريحه عندما قال أن هناك دعماً أميركياً غربياً لـ(إسرائيل)؟ لنسأل وزير الخارجية، من دعم نظامك البعثي المجرم ليصمد كل هذه السنوات؟ أليس دعم أميركا وعملائها في المنطقة وهم الذين أمدوكم بالأوكسجين لتبقوا على قيد الحياة؟ على عكس ما آلت إليه نتائج الثورة في مصر وتونس وغيرها من البلاد التي ثارت على حكامها. أليست المؤتمرات والبيانات الختامية لهذه المؤتمرات هي لوضع الحلول المناسبة لمصالح الدول الكبرى وبخاصة أميركا وليس للشعب السوري! من سعي لتشكيل حكومة انتقالية سورية برضا كل من المعارضة العلمانية العميلة والنظام السوري المجرم وموافقتهما مع الحفاظ على القوات العسكرية وأجهزة الأمن التي قتلت الناس شر قتلة ودمرت حياتهم، وإلى التزامهم وسعيهم الحثيث بتحقيق حل سياسي للأزمة وتحكُّمهم بمصائر الشعوب! إن هذه المؤتمرات والبيانات فضحت هذه الدول الكبرى وبينت أنها زعيمة الإجرام في العالم وأنها المسئولة الأولى عن كل مآسيه وأنها لا تقيم وزناً لإرادة المسلمين. وأبرز ما في تصريحه عندما قال أنهم لم يشعروا لحظة واحدة هو وأسياده أنهم خارج هذه المعركة المصيرية. نقول له وبالفم الملآن: من نسي فلسطين أيها المجرمون؟ نعم فهي ليست بحسابكم، وليس ادعاؤكم المقاومة والممانعة إلا كذبٌ وزورٌ سيسجله التاريخ. لقد نسيتم مخيم اليرموك وما آل إليه من تجويع وتدمير وتقتيل. هل كنتم حريصين على دماء الشعب الفلسطيني؟ حتماً من كان غير حريص على شعبه لن يكون حريصاً على شعب وطئ سوريا مهجراً ومشرداً!إننا لنعيد مقالة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «اسمَع أَي عَدُوَّ الله، أما والله لَنَفرُغَنَّ لك» عندما ستعود هذه الدول دولة واحدة تضم كل بلاد الشام، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله... وما ذلك على الله بعزيز. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم عبد الله

خبر وتعليق السيسي يزور السعودية لبحث التطورات في العراق وليبيا

خبر وتعليق السيسي يزور السعودية لبحث التطورات في العراق وليبيا

الخبر: أورد موقع روسيا اليوم بتاريخ 08/08/2014م خبرا جاء فيه "أكد السفير المصري لدى السعودية عفيفي عبد الوهاب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيزور المملكة يوم الأحد لإجراء مباحثات مع الملك عبد الله ستركز على التطورات في العراق وليبيا. وقال عبد الوهاب في تعليقات لصحفيين مصريين يوم الخميس 7 أغسطس/آب، "ما يحدث في المنطقة من تطورات وتحديات كبيرة تواجه الوطن العربي حاليا يستدعي ويتطلب من الجانبين المزيد من التعاون والتشاور لمواجهة هذه التحديات التي تشكل خطرا كبيرا على المنطقة بأسرها". التعليق: إن ما يشهده العالم العربي من تطورات تتصاعد وتيرتها في كل حين، يدفع من له عقل أن يتفكر بمجرياتها وتبعاتها، ويلاحظ تحركات من يملكون زمام الأمور في التخطيط والتدبير والمكر، علّهم يعيدون السيطرة على ما يجري، ويعيدون الاستقرار والقرار إلى سابق عهده، بيد أسيادهم؛ لأنهم العبيد المنفذون لسياسة الغرب وقراراته في بلادنا، وما زيارة السيسي للسعودية إلا من هذا القبيل، حتى يتم التشاور والتآمر على المسلمين في كل بلادهم!، بما فيها العراق وليبيا، وتصريحات سفيرهم التي هي تعبير عن سياسة بلده تدل على أن هذه التطورات والأحداث التي تمر بها بلاد المسلمين هي فعلاً تحدٍّ كبير وعظيم لسياسة سادتهم الأمريكان، وخطر يهدد وجودهم في المنطقة، يهدد مصالحهم واقتصادهم وخيراتنا التي تذهب إلى شركاتهم ومقاوليهم ومختلف مؤسساتهم العاملة في بلاد المسلمين. فأين أنت يا جيش مصر الكنانة، يا أحفاد قطز والظاهر بيبرس، وصلاح الدين! من يعيد للأمة عزها ومجدها؟ من يوقف مؤامرات هؤلاء الرويبضة؟ من ينصر الأمة ويحمي ديارها وأعراضها؟ أين أنتِ يا أمة الإسلام؟ أليس هذا الجيش هو من أبنائك وأحفادك؟ أين عقيدة الإسلام والذود عنه؟ أين حثك لأبنائك لنصرة دين الله؟ ألا تسمعون استغاثة الثكالى وأنين اليتامى؟ ألا تسمعون صراخ النساء وبكاء الأطفال؟ ألا يحرك فيكم شيئا من الكرامة لقلع هؤلاء المتآمرين الذين يصلون الليل بالنهار، ويقطعون المسافات للتشاور والتآمر على أمتكم وأبناء دينكم؟؟ اللهم من أراد للمسلمين الذل والهوان والانكسار فخذه أخذ عزيز مقتدر.. اللهم من ساعد الغرب واليهود على المسلمين فأَرِهِ خزي الدنيا والآخرة.. اللهم أرنا بهم يوماً أسوداً وزلزل الأرض من تحت عروشهم وأقدامهم.. اللهم آمين آمين يا رب العالمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   إستقلال الأكراد عن العراق

خبر وتعليق إستقلال الأكراد عن العراق

الخبر: نقل الموقع الإخباري الألماني DW موضوعا عنوانه "بريد القراء: تفكك العراق وقيام دولة كردية ممكن، ولكن!". ومما جاء في الموضوع: "كردستان مستقلة منذ أكثر من 15 سنة ولكن يبقى الاعتراف الدولي فقط، أما بخصوص جاهزيتها لذلك، نعم جاهزة لعديد من الأسباب: 1- لديها إمكانيات مادية ضخمة 2- لديها طاقة مثل نفط وغاز تفوق بعض الدول 3- قدرة عسكرية كبيرة 4- صداقة مع شعوب ودول الجوار. أما الاعتراض على دولة كردية في هذا الوقت هو من قبل جمهورية إيران الإسلامية الشيعية. فإيران تريد العراق موحدا وتحت تصرف الشيعة ويكون حليفا لها أيضا. (...) من المتوقع خلال شهرين أن يستقل شمال العراق وباقي أجزاء العراق ستقسم بين الشيعة والسنة، ومن المتوقع تدخل قوات حفظ سلام من الأمم المتحدة لسنوات". التعليق: أولا: إن مسألة استقلال الأكراد عن العراق مسألة قديمة حديثة. فقد وعدت بريطانيا بإيجاد دولة للأكراد في منطقة كردستان والتي كانت جزءا من جسم الخلافة العثمانية، وكان ذلك وفقا لأحد بنود معاهدة (سيفر) سنة 1920. ثم تبنت أمريكا فكرة إقامة دولة كردية حيث: - نادى الرئيس الأمريكي ويلسون بمنح الأكراد حق تقرير المصير. - نشرت مجلة السياسة الدولية (الصادرة عن مؤسسة الأهرام) في عدد كانون الثاني 1999 دراسة للبروفيسور الأمريكي كابوري أصدرها عام 1992 يقول فيها "إنه ومنذ خمسين عاما، وعد الرئيس الأمريكي روزفلت بإقامة الدولة الكردية النفطية لحماية النفط في الشرق الأوسط". - طرحت أمريكا فكرة أن يكون العراق دولة اتحادية من ثلاثة أقسام منذ أن استولى عبد الكريم قاسم على الحكم سنة 1958. - أسست أمريكا مشروع تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات ضمن دستور العراق الذي صاغته عام 2003 عند احتلالها للعراق، فقد نصت المادة الثالثة والخمسون من الدستور العراقي فقرة (أ): (يعترف بحكومة إقليم كردستان بصفتها الحكومة الرسمية للأراضي التي كانت تدار من قبل الحكومة المذكورة في 19 آذار 2003م الواقعة في محافظات دهوك وأربيل والسليمانية وكركوك وديالى ونينوى). ثانيا: من العوائق التي كانت تحول دون قيام دولة كردية: 1) أن تركيا وإيران كانتا تعارضان ذلك لإدراكهما أن قيام دولة كردية يعني انسلاخ جزءٍ من أراضيهما مع الدولة الكردية. 2) الخلاف والاقتتال بين الحزبيين الكرديين الفاعلين: أ‌) الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تأسس عام 1946 ويتزعمه اليوم مسعود بارزاني. ب‌) حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تأسس عام 1975 بزعامة جلال طالباني بعد أن انفصل عن الحزب الديمقراطي الكردستاني. 3) عدم تمتع شمال العراق بمقومات دولة مستقرة. فهل زالت تلك العوائق؟ بالنسبة لمعارضة تركيا: فقد صرح جاهد توز مستشار نائب رئيس الوزراء التركي بأن بلاده تسعى للحفاظ على وحدة العراق، لكنه أوضح أن هذا يبدو مستحيلا في ظل سيناريوهات الانفصال التي تحدق بـ"بلاد الرافدين" في هذه الأثناء. وأضاف في حديث للجزيرة نت أنه في حال لم ينجح العراق في البقاء موحدا "فنحن نرحب بانفصال إقليم كردستان للحفاظ على استقرار المنطقة". فهل أصبحت تركيا ترى أنه من مصلحتها استخدام الأكراد كمنطقة عازلة ضد الفوضى في العراق؟ بالنسبة للخلاف بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في هذه المسألة: فقد قال عدنان مفتي، القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني في حديث لـ(الشرق الأوسط) إن «قرار رئيس الإقليم بإجراء الاستفتاء لم يكن وليد ذلك اليوم بل كان هذا الموضوع مدار البحث والمناقشة بين كافة الأطراف الكردستانية ورئيس الإقليم على مدى أشهر». فهل أجمع الحزبان على الانفصال؟ بالنسبة لمقومات الدولة: يقول هيمن هورامي، مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، لـ(الشرق الأوسط)، إن «الظروف الذاتية والموضوعية تغيرت في كردستان، فمن الناحية الذاتية لم يبق للكرد مشكلة أرض وهناك وحدة داخلية واسعة بين الأطراف الكردية، كردستان استطاعت خلال الـ22 عاما الماضية أن تؤسس مؤسساتها الحكومية بشكل جيد، وأن تضع أساسا اقتصاديا للدولة». ومن المعلوم أن إقليم كردستان العراقي يتصرف بالفعل، في نواح عدة، كدولة مستقلة، إذ تقدم السلطات الكردية كل الخدمات العامة، ولها جيشها الخاص وتسيطر على حدودها الخاصة. فهل حان اقتطاف كل ذلك؟ أما اعتماد الأكراد على الخزينة العراقية في معظم ميزانيتهم الإقليمية، فربما يتغير ذلك سريعا بعد أن سيطر الأكراد على كركوك الغنية بالنفط. وأما رفض أمريكا للاستفتاء الذي اقترحه بارزاني فربما مرده، كما علق الكاتب الناصر دريد، لعدم إثارة غضب حلفائها في المنطقة، وبالأخص تركيا وإيران. ثالثا: لقد عانى الأكراد في العراق من الظلم والقتل، إلا إن الحل لا يكون إطلاقا بإنشاء دولة أو كيان مستقل يستمد الحياة من الغرب الكافر المستعمر، فالانفصال لم يكن يوما حلا، وما جنوب السودان عنا ببعيد. بل الحل هو قيام دولة على أساس الإسلام (لا وطنية ولا قومية ولا مذهبية)، وهذه هي ذاتها دولة الخلافة التي يعمل لأجلها حزب التحرير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   تركيا تسعى لإقامة جسر جوي لنقل المصابين الفلسطينيين

خبر وتعليق تركيا تسعى لإقامة جسر جوي لنقل المصابين الفلسطينيين

الخبر: تحت هذا العنوان أوردت وكالة - معا - خبرا جاء فيه "قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء إن تركيا تسعى للحصول على موافقة مصر وإسرائيل على إقامة جسر جوي لتقديم مساعدات إنسانية إلى غزة وإجلاء ربما آلاف الجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج. وقال الوزير التركي "تحدثت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونريد أن نخرج الأشخاص المصابين.. آلاف منهم. هم يحتاجون إلى العلاج الطبي العاجل وقد خصصنا بالفعل أماكن لهم في مستشفياتنا". وأعلن رئيس الإكوادور رافاييل كوريا الأربعاء بحسب - القدس العربي - أنه ألغى زيارة رسمية كانت مقررة هذا العام لإسرائيل منددا بعملية «إبادة» نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. وأوضح في مقابلة صحافية في سانتو دومينغو (وسط) «كنت أنوي الذهاب إلى إسرائيل في النصف الثاني من العام. الزيارة كانت مبرمجة، وتشمل فلسطين أيضا، وبالطبع بعد هذه الأحداث ألغينا الزيارة». واعتبر كوريا الذي كان استدعى سفير بلاده لدى إسرائيل للتشاور، قتل أطفال ونساء أثناء الهجوم الإسرائيلي أمرا «لا يمكن تبريره». وقال «علينا أن نستمر فـــــي التنديد بكل قوانا بهذه الإبادة»... وكانت دول أميركا اللاتينية في طليعة الدول التي نددت بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة مبدية تضامنا شبه كامل مع الشعب الفلسطيني ... ووضع الرئيس البوليفي ايفو موراليس إسرائيل على لائحة «الدول الإرهابية» وأبطل اتفاق إلغاء التأشيرات بين الدولتين ... ووصفت رئيسة البرازيل ديلما روسيف الهجوم الإسرائيلي بأنه «مجزرة» ... وندد رئيس فنزويلا نيكولا مادورو ب «حرب إبادة تشن منذ نحو قرن» ضد الشعب الفلسطيني ... وعلاوة على ذلك استدعت الإكوادور والبرازيل والبيرو والتشيلي والسلفادور سفراءها لدى إسرائيل للتشاور ... واستدعت وزارة الخارجية في كوستاريكا والأرجنتين التي تضم أكبر عدد من اليهود في المنطقة، السفير الإسرائيلي. التعليق: يبدو أن تلك الدول أكثر جرأة ورجولة، بل أكثر إنسانية وأنبل مشاعر من حكام الدول العربية والدول القائمة في البلاد الإسلامية، الذين لم يجرؤ أحد منهم من الذين لهم علاقات مع كيان يهود على مجرد سحب سفيره، أو طرد السفير اليهودي من بلاده، وهؤلاء وأولئك الذين يزعمون أنه ليس بينهم وبين كيان يهود علاقات، أو يخجلون من البوح عن هذه العلاقة، اكتفوا كما تفعل النساء والعجائز والعجز بالتنديد والاستنكار، وأمثلهم طريقة من أبدى استعداده لتقديم المساعدات الإنسانية لأهل غزة، كما فعلت تركيا التي يُعد جيشها هو الأول في الشرق الأوسط والثاني في حلف شمال الأطلسي، وجنوده أحفاد السلطان محمد الفاتح وعبد الحميد الثاني رحمهما الله، ذلك الجيش الذي لو تحرك لأزال كيان يهود في ساعة من نهار، ذلك الجيش الذي يسمح لشرذمة من الحكام العملاء كأمثال أردوغان وأوغلو أن يحبسوه عن نصرة غزة وفلسطين ليتصرفوا بعد ذلك كمؤسسة خيرية ليس إلا، ينتظرون إذناً من مصر، ويستجدون يهود ليسمحوا لهم بإسعاف الجرحى الذين خلفهم عدوان يهود الوحشي على مدار شهر على غزة الأسيرة. ليس هذا ما ينتظره منك أهل غزة يا أوغلو أنت وأردوغان، وحكام المسلمين، إنهم ينتظرون منكم نخوة المعتصم، ليمد لهم جسرا جويا من الطائرات المقاتلة التي تدك كيان يهود على رؤوسهم، وتحررهم وتحرر فلسطين من أراذل الأرض وشذاذ الآفاق، وليس جسرا جويا من طائرات الإسعاف والمستشفيات فقط!! أم أنهم انتكبوا بكم، كما انتكبوا بيهود، بل إن نكبتهم بكم أعظم! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   أيتام على موائد اللئام

خبر وتعليق أيتام على موائد اللئام

الخبر: وكالات الأنباء - ترقّبُ نتائج المفاوضات التي تجري بين وفدٍ فلسطيني موَحَّدٍ وآخر يمثل كيان يهود برعاية النظام المصري ومتابعة عالمية وإقليمية حثيثة. التعليق: من الطبيعي أن يتطلعَ الناس إلى قطف ثمار سياسية بعد المعركة البطولية التي خاضها أهلُ غزة، تلك المعركة التي أثبت فيها ثلّةٌ من المجاهدين وبمساندة وصبر أهلهم من النساء والرجال والولدان، أنهم قادرون على التصدّي لجيش يهود وآلةِ حربه وإلحاق الأذى به وعدم تمكينه من تحقيق أهدافه. لكن نظرة سريعة على ماضٍ قريب تجعلك مرّةً أخرى لا تذهبُ بعيداً بالتوقعاتِ، لا لعيب في المجاهدين وتضحياتهم وتضحيات الناس، بل لسببٍ موضوعيٍّ ما زال قائماً!! لقد قدّمَ أهل فلسطين الكثير من جهادهم وتضحياتهم مع عصابات يهود المدعومة من الإنجليز قبل النكبة ولكن الحصاد كان ضياع معظم فلسطين! ولسنين طويلة وحتى اجتياح بيروت تضحيات كثيرة بذلت تحت قيادة منظمة التحرير كان حصادها الاعتراف بدولة يهود على أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين! وكانت حرب ثلاث وسبعين واجتياح قناة السويس وخط بارليف وبطولات الجيش المصري وكان الحصاد كامب ديفيد! وجاءت الانتفاضة بتضحياتها وإذا بحصادها خيبة أوسلو! وكانت حرب 2006 مع حزب إيران في لبنان وكان فيها بطولات وتضحيات وصواريخ دكّت مدن العدو وتجمعاته والحصاد سكون الجبهة اللبنانية وقوات دولية! وقدمت غزةُ مرةً بعد مرة أمثلةً في البطولة والصبر والتضحية ومع هذا ظلت تحت الحصار الشامل والظالم! إن السبب الموضوعي الذي أدى إلى تلك المصائب السياسية أو الذي يمنع قطف ثمار سياسية تتناسب وحجم البطولة والتضحيات المبذولة هو عدم وجود قيادة سياسية مخلصة ذات استقلال وصاحبة قرار تمثل الأمة وتطلعاتها، متحررةً من نفوذ وهيمنة وضغوط قوى الحلف اللئيم المكون من يهود ونظام دولي وإقليمي وعملاء داخليين. هذه القيادة السياسية وبتلك المواصفات لا يمكن إلا أن تكون ممثلة في دولة، السلطان فيها للأمة وحدها ودون أي نفوذ للكفار الأعداء وأدواتهم. وإلى أن يحصل ذلك سنبقى كالأيتام على مائدة اللئام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق   أمة الإسلام منبت القادة

خبر وتعليق أمة الإسلام منبت القادة

الخبر: في بلاغ صدر عن رئاسة الجمهورية: يتحول الرئيس المؤقت محمد المنصف المرزوقي إلى الولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما يومي 5 و 6 آب/أغسطس الجاري للمشاركة في القمة الأمريكية الأفريقية التي تنعقد في العاصمة واشنطن تحت شعار "الاستثمار في الجيل القادم". التعليق: تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، بوصفها الدولة الأولى في العالم، إلى ولوج الشمال الأفريقي من أي بوابة كانت وبشتى الوسائل والأساليب الممكنة؛ ولعلّ تحركات سفيرها في تونس جاكوب والس الذي يستقبل عنده رؤساء الأحزاب والمرشحين للانتخابات الرئاسية ويكرم بعض المتفوقين في الدراسة وينسق بعض الفعاليات الفنية ويزور المناطق الداخلية للبلاد ويلتقي بالناس، لدليل صارخ على التحرك الأمريكي المشبوه في البلاد. وقد رافقت جملة هذه الأعمال زيارتان رسميتان لرمزيْ الحكم في تونس متمثلة في زيارة رئيس الحكومة مهدي جمعة مباشرة بعد توليه مهام تشكيل الحكومة وهذه الزيارة التي قام بها الرئيس المؤقت محمد المنصف المرزوقي برفقة وزير الخارجية منجي الحامدي، وكلا الزيارتين تصبان في سعي الولايات المتحدة إلى غرس عروقها في أوساط الشباب لصناعة عملاء سياسيين تعول عليهم في الفترة القادمة ترجمته الاتفاقية التي تمخضت عنها زيارة جمعة السابقة حيث تم الاتفاق بين الجانبين التونسي والأمريكي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيا الاتصال على 13 نقطة من أبرزها مضاعفة عدد الطلبة المنتفعين بمنح "توماس جفرسون" لتبلغ 400 طلب على مدى ست سنوات باعتمادات جملية تقدر 20 مليون دولار، بالإضافة إلى مراجعة الاتفاقيات التونسية الأمريكية في مجال العلوم وتكنولوجيا الاتصال ومساعدة مؤسسات البحث التونسية للقيام بزيارات عمل للولايات المتحدة وبناء شراكات مع المؤسسات الأمريكية المعنية بالبحث العلمي. وتأتي هذه الزيارة الأخيرة للمرزوقي في نفس الصدد، وهي المشاركة في القمة الأمريكية للاستثمار في الأجيال القادمة لتحمل رسالة مشفرة إلى رئيس الدولة أن الولايات المتحدة مهتمة بأمر الحكم للسنوات القادمة وأنها ستعول على قيادات بديلة عما هو موجود تعدها على عين بصيرة منها. نعم، هذا هو مصير الحكام الذين أبوا إلا أن يرتموا في أحضان الغرب؛ فالمرزوقي الذي دعا منذ أيام إلى مظاهرة نصرة لغزة ومنددة بالعدوان اليهودي الذي تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية راعية الإرهاب الرأسمالي على بلاد الإسلام ينخرط من جديد في مشروع الخيانة والتضليل لهذا الشعب المسلم الذي يعيش وضعية مزرية. نعم إن هذه الوضعية ستظل قائمة ما دام حكام المسلمين اليوم أمثال هؤلاء من الذين لم يعوا أنهم يحكمون أمة إسلامية أنجبت القادة والرجال الذين تسطر مواقفهم بماء الذهب ولا تزال كتب التاريخ حبلى بتعدادها وذكر مناقبهم. إن أمة الإسلام يا سيادة الرئيس هي منبت القادة، وفكرها الإسلامي الصافي هو وقود حركتها وملهم قادتها؛ فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير مجرى التاريخ ويعيد ترسيم خريطة العالم الجغرسياسية بثلة من الفتية ضمّت علي بن أبي طالب والزبير بن العوام أبناء الثماني سنوات وغيرهما كثير من أمثال طلحة بن عبيد الله والأرقم بن أبي الأرقم وعبد الله بن مسعود من هم دون العشرين. فأي الفريقين أولى بالاتباع يا سيادة الرئيس؟ من يغري الشباب المسلم بدراهم معدودة ليطعن به أمته أم من يصنع الرجال بهدي من الله حتى يكونوا شموعا تحرق الكفر لتنير درب البشرية؟ إنّ صناعة القادة المستقبليين هي لا محالة عمل المخلصين اليوم في تونس وغيرها ليقتلعوا شجرة العلمانية الخبيثة ويشيدوا صرح الإسلام العظيم وهم شباب حزب التحرير الذين تحبهم الأمة ويحبونها وتصلي عليهم ويصلون عليها. ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

1294 / 1315