خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   حكومة حسينة الخائنة تعلن عن تحقيقها نصرا من خلال تسليم الأراضي الإستراتيجية إلى الهند!

خبر وتعليق حكومة حسينة الخائنة تعلن عن تحقيقها نصرا من خلال تسليم الأراضي الإستراتيجية إلى الهند!

الخبر: في 2014/7/7م، قضت محكمة الأمم المتحدة في لاهاي بوضع حد للنزاع الطويل الذي امتد لأكثر من 40 عاما بين بنغلادش والهند على جزيرة غير مأهولة. وحكومة الشيخة حسينة التي أخذت القضية إلى المحكمة للتحكيم، اعتبرت الحكم نصراً؛ لأنها حصلت على أربعة أخماس المنطقة الاقتصادية التي تساوي 25,000 كيلومترا مربع. ومع ذلك، فإن الهند هي الرابح الأكبر من حكم المحكمة، حيث قد مُنحت الجزيرة. التعليق: إنّ الجزيرة البحرية الواقعة في خليج البنغال، المسماة جنوب تالباتي، فيها مخزون كبير من النفط. وقد ذكرت وسائل إعلام هندية عديدة أن السيطرة على الجزيرة، والتي تصل بنهر هيربنجو، هي مكسب إستراتيجي كبير للهند، إذ إن المنطقة تحتوي على ضعف كمية الهيدروكربونات الموجودة في أكبر مخزون للنفط والغاز في الهند (مخزون حوض كريشنا - جودافارى، في ولاية أندرا براديش). حيث تم اكتشاف ما يقرب الـ100 تريليون قدم مكعب من الهيدوكربونات في عام 2006م في تلك المنطقة، ونظرا لأهميتها تتمركز فيها قوات أمن الحدود بشكل مؤقت. إن حكم المحكمة يعني التخلي عن أراضينا لصالح الهند، فكيف يوصف بأنه نصر لحكومة حسينة؟! وعلاوة على ذلك فإن حجة الحكومة بأن الجزيرة قد غرقت منذ فترة طويلة، يدل على خيانتها منذ اليوم الأول من تولي المحكمة للقضية، وهو ما ساعد الهند على الاستيلاء على تلك المنطقة الإستراتيجية وإخراج بنغلادش منها. إنه الوقت الذي يجب على الشعب البنغالي فيه التخلص من الخائنة حسينة وأمثالها، ممن لا يهتمون إلا بإرضاء أسيادهم في الولايات المتحدة والهند. فهم المنافقون الذين يدّعون أنهم يؤمنون بما أنزل الله سبحانه وتعالى، ويتحاكمون إلى غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾. إنّ واجب المسلمين هو الإطاحة بهذه الدمى، التي ستظل دائما تابعة للكفار الاستعماريين وأدواتهم القمعية، من مثل الأمم المتحدة، فيجب عدم السماح لهذه المنظمات الدولية أن تنطق ببنت شفه في شئون المسلمين، وإن إهمال الإطاحة بهؤلاء الخونة الذين يفرّطون في موارد المسلمين من خلال تحكيم الكفار فيها، هو خطيئة كبيرة ومنكرٌ عظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الدين الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلاديش

خبر وتعليق   عبد الله السعودية يحذر من فشل مشروع الغرب في بلاد المسلمين

خبر وتعليق عبد الله السعودية يحذر من فشل مشروع الغرب في بلاد المسلمين

الخبر: نقلا عن العربية نت، في 2014/8/1 أوضح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في كلمة وجهها للأمتين العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي، اليوم الجمعة، "من مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية أدعو قادة وعلماء الأمة الإسلامية لأداء واجبهم تجاه الحق جل جلاله، وأن يقفوا في وجه من يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف، والكراهية، والإرهاب، وأن يقولوا كلمة الحق، وأن لا يخشوا في الحق لومة لائم، فأمتنا تمر اليوم بمرحلة تاريخية حرجة، وسيكون التاريخ شاهداً على من كانوا الأداة التي استغلها الأعداء لتفريق وتمزيق الأمة، وتشويه صورة الإسلام النقية". وأضاف "وإلى جانب هذا كله نرى دماء أشقائنا في فلسطين تسفك في مجازر جماعية، لم تستثن أحداً، وجرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع إنساني أو أخلاقي، حتى أصبح للإرهاب أشكال مختلفة، سواء كان من جماعات أو منظمات أو دول وهي الأخطر بإمكانياتها ونواياها ومكائدها، كل ذلك يحدث تحت سمع وبصر المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان، هذا المجتمع الذي لزم الصمت مراقباً ما يحدث في المنطقة بأسرها، غير مكترث بما يجري، وكأنما ما يحدث أمر لا يعنيه، هذا الصمت الذي ليس له أي تبرير، غير مدركين بأن ذلك سيؤدي إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضاً السلام، ومؤمناً بصراع الحضارات لا بحوارها". التعليق: لقد تعود هذا الجيل على مواقف حكام العرب والمسلمين تجاه ما يحصل في فلسطين من قتل وتشريد وجرائم بحقهم من قبل يهود الغاصبين، تعود على شجبهم واستنكارهم وإدانتهم وصمتهم المطبق، أما أن يخرج أحدٌ من الحكام يخاطب الشعوب العربية والمسلمة تجاه ما يحصل لفلسطين، فهذا شيء ندر حصوله. فتعالوا بنا نرى ونسمع ما قاله هذا المقبور في قصره الفاخر: 1- إنه يخاطب الأمة العربية والإسلامية وكأنه يحكمها أو له سلطان عليها، فما باله نسي أن حكمه لا يتجاوز حدوداً وضعها أسياده المستعمرون!. 2- إنه يذكرنا أن خطابه من مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية، فلو كان في وجهه قطرة دم واحدة لما ذكر الوحي عليه السلام ولا ذكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه من ألد أعداء هذه الرسالة ووريث هادم دولتها. فأنى له أن يذكرها بخطابه. 3- إنه يتوجه بكلامه إلى العلماء والأمم المتحدة والمجتمع الدولي مطالبا إياهم باتخاذ مسؤولياتهم، وكأنه هو نفسه غير مسؤول!! فهل القضية أصبحت الإسراع برمي الكرة في ملعب الآخرين وهكذا تسقط المسؤولية عنه!؟ 4- الناظر في خطابه يرى أنه ينافح عن الإسلام ويدفع الشبه عنه، ويريد تبرئة الإسلام من الإرهاب والتطرف، والغريب العجيب كيف ربط بين ما يحصل في فلسطين من جرائم يهود بالإسلام وبالإرهاب والتطرف؟ إن هذا ـ عدو الإسلام ـ يعلنها صراحة وبكل وقاحة، محذرا الغرب من نهضة الإسلام والمسلمين، وإلا فماذا يقصد (باختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف، والكراهية، والإرهاب)؟ إنه يحذر الغرب من انفلات الأمور من السيطرة خوفا أن ينشأ (جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضاً السلام، ومؤمناً بصراع الحضارات لا بحوارها )، نعم إنه يريد أن يحافظ على تربية الأجيال القادمة على حوار الحضارات وليس على صراعها. نعم إنه يتخوف من فشل مشروع الغرب في بلاد المسلمين منبهاً إياهم من صعود جيل لا يؤمن بحضارة الغرب ويرفضها بل سيعلن الحرب عليها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق   كرتي نأخذ التهديدات الإسرائيلية بجدية ونتحسب لها

خبر وتعليق كرتي نأخذ التهديدات الإسرائيلية بجدية ونتحسب لها

الخبر: قال علي كرتي وزير الخارجية السودانية: "إن الحكومة تتحسب للتهديدات الإسرائيلية ضد البلاد وتأخذ الأمر مأخذ الجدية" وأضاف: "الأجهزة المعنية قامت بما في مقدورها واستطاعتها وجهزت له" وتابع: "المتبقي هو لطف الله وما في ذلك شك" [صحيفة اليوم التالي 2 أغسطس 2014م]. التعليق: إن مجرد التهديد من قبل دويلة يهود يرهب حكام المسلمين ويجعلهم يرتعبون. إن هذا التصريح من قبل وزير الخارجية السوداني، يكشف مدى العقلية التي ترتعب من تهديدات دويلة يهود، التي هي نفسها تعيش حالة من الرعب والخوف من مجرد صواريخ يطلقها أبطال فلسطين من غزة الصامدة من رجال لا سلاح لهم إلا القليل، ومع ذلك أرعبوا اليهود وجعلوهم كالجرذان، فكيف إذا تحركت جيوش المسلمين بل إذا تحرك جيش واحد من جيوشها؟! إن الأمة الإسلامية لا ينقصها الرجال ولا حتى السلاح والعتاد وإنما ينقصها دولة تقاتل الأعداء وتحمي الديار وتغيث الملهوف وتحسن رعاية الناس. أما دول الضرار هذه التي صنعها الكافر المستعمر ونصّب عليها نواطير جبناء منافقين يحسبون كل صيحة عليهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون، بأنهم لا خير فيهم ولا رجاء فيهم، فإن الأمة قادرة على هزيمة يهود في جزء من الساعة إذا كان لها قائد يقودها بعقيدتها قائد يعيد سيرة صلاح الدين الأيوبي وقطز والظاهر بيبرس ومحمد الفاتح، قائد لا يخاف إلا الله سبحانه وتعالى، هذا هو الذي تعتقده الأمة اليوم، وللأسف في الأمة رجال كأولئك الأبطال ولكن الجيوش المدجنة لم تعطِهم قيادتها ليقودوها إلى الوجهة الصحيحة؛ لأنهم مكبلون مدجنون وسيأتي اليوم الذي فيه ينتفضون ويعطون النصرة لمن يستحقها من مخلصي الأمة ليخلصوا البلاد والعباد من سيطرة الكافر المستعمر وأعوانه من الحكام والسياسين المنبطحين للغرب الكافر ويعيدوا سيرة أولئك العظام من قادة الأمة في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة التي أظل زمانها وآن أوانها إن شاء الله ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ/ إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   سعي الأردن للحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان

خبر وتعليق سعي الأردن للحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان

الخبر: في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2013 ذكر موقع البي بي سي خبرا بعنوان "مطالبة الأردن برفع القيود على حرية التعبير" وجاء في الخبر (ناشدت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المجتمع في جنيف - والذي يعكف على استعراض سجل الأردن في هذا المجال - الضغط على عمان وجعلها ترفع القيود التي تفرضها على حرية التعبير في الأردن. وبالرغم من قيام الأردن بإعادة صياغة دستوره عام 2011 وإدخال بنود فيه تضمن الحريات الأساسية، ما زالت السلطات الأردنية تستخدم قانون جنايات صادر عام 1961 لإحالة عشرات المحتجين إلى محاكم عسكرية بتهم واهية ومبهمة. وتشمل هذه التهم تهمة "إطالة اللسان" المستخدمة لإسكات أي إهانة أو انتقاد موجه للملك عبد الله الثاني، حسبما جاء في تصريح المنظمة. وتساءل جو ستورك، مساعد مدير شؤون الشرق الأوسط في هيومان رايتس ووتش "ما نفع الدستور الجديد إذا كانت السلطات الأردنية مستمرة في تقويض الحريات الأساسية عن طريق استخدام قانون الجنايات القديم؟". ويأتي استعراض سجل الأردن في مجال حقوق الإنسان قبل أسابيع فقط من موعد تقديم الأردن طلب الحصول على مقعد لمدة ثلاث سنوات في مجلس حقوق الإنسان ذي الـ 47 مقعدا". التعليق: فعلة الأردن هذه في تقديمه لطلب الحصول على مقعدٍ في مجلس حقوق الإنسان يذكرنا بتركيا ولهثها وراء الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، فالأخيرة مهما عملت ومهما تنازلت، لن ترضى أوروبا عنها. أما النظام الأردني الذي زرع في رؤوس الناس شجرة اسمها مخابرات، يتقدم هذا النظام المجرم الآن ليأخذ شهادة حسن سلوك من منظمة دولية أنشأها الغرب الكافر، تسمى مجلس حقوق الإنسان، فعن أي إنسان أيها النظام المجرم تتحدث؟ الإنسان الذي استعبدتموه أباً عن جد؟ أم الإنسان الذي شرّبتموه من مياه الصرف الصحي القادمة من يهود، ومنحتم مياه بلادنا لهم؟ أي إنسان تقصد، الذي إن تقدم أحدهم إلى تجديد جواز سفر يضطر لمقابلة المخابرات، وإن تفوه بكلمة في بيته ـ ولا أقول بالشارع ـ فقد يأتي يومٌ يُـراجع به من قبل المخابرات، وإن ركب سيارة أجرة لا يجرؤ على الكلام إلا بأحوال الطقس والشمس والمطر؟ وأقول للسيد جو ستورك رداً على سؤاله: إن هذه الأنظمة العميلة لكم، لا تستمر ولا تعيش إلا بتقويض الحريات الشخصية بل بهلاك الإنسان نفسه ولا تغرنا شهادتك هذه وإن صحت، فأنتم أيها المستعمرون من أتى بهؤلاء العصابات لتتحكم برقاب هذه الشعوب المسلمة، وأنتم من يرعاها ويحافظ عليها ويغريها ضدنا، فاذهب بشهادتك هذه إلى المضبوعين بثقافتك وإلى أبواقك المسمومة، فإنها والله السم الزعاف. أما أنت أيها النظام الأردني فبدل أن تلجأ إلى الله وتحسن سلوكك تجاهه، تتجه إلى أعداء الله لتحسن صورتك عندهم وهم عنك غير راضين، ألم تسمع بقول النبي عليه الصلاة والسلام: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» ونحن بدورنا نؤمن على دعاء النبي عليه الصلاة والسلام ونثني عليه أن يشق الله عليك أيها النظام كما شققت علينا. فما أقبحك من نظام وما أذلك أمام الأعداء وأنت تستجدي رضاهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق الإصلاحات الديمقراطية تجرّ إلى الصمت الذليل

خبر وتعليق الإصلاحات الديمقراطية تجرّ إلى الصمت الذليل

الخبر: نقلت وكالة أناضول للأنباء في 21/09/2013 الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء أردوغان في الاجتماع مع منظمات المجتمع المدني في ملاطية، حيث أدلى بالتصريح التالي حول حزمة الإصلاحات الديمقراطية: "سنعلن حزمة الإصلاحات الديمقراطية الجديدة على الرأي العام يوم الاثنين 30 أيلول في أنقرة، ولو كان الأمر بأيدينا، لقمنا بهذه الإصلاحات منذ 11 عاماً. ولكنكم تعرفون ما عانيناه خلال الفترة السابقة، فلقد حققنا ما حققناه بصمودنا أمام العديد من العوائق؛ من دعاوى إغلاق الحزب وحتى تظاهرات الشارع. سنقوم الآن بإصلاحاتنا على شكل حزمة جديدة، نكفل فيها الكثير من الحقوق المهمة، كما سيتم طرح العديد من المواضيع على البرلمان التركي، لمناقشتها وإقرارها". التعليق: على الرغم من تسمية إصلاحات القانون بـ"الحزمة القضائية" سابقا إلا أن إطلاق اسم حزمة الإصلاحات الديمقراطية الآن لا يعود لفرق في محتواها. على العكس من ذلك، بل لإزالة التهم التي تم إطلاقها كثيرا في الآونة الأخيرة ضد أردوغان عن كونه "دكتاتور"، ولكسر تأثير ذلك على الشعب. لذلك فهي مناورة شكلية. إذا أردنا القيام بتقييم حول المحتوى في الوقت الراهن، فإن لم تكن بمعنى حزمة إلا أنه بإمكاننا القول إنها حزمة تم إعدادها مع الأخذ بعين الاعتبار الأحداث الجارية السرية وخطط الضغط على الحكومة عن طريق تحريض العلويين من قبل القوميين العلمانيين الكماليين ذوي التبعية الإنجليزية. إن حزمة الإصلاحات الديمقراطية هذه التي يدعى أنها تحتوي إصلاحات ستلقى إعجاب ورضا الجميع، لا بد أنها ستعرّض للخطر الشعبَ التركي المسلم خاصة وجميع الشعوب المسلمة المخدوعة بالديمقراطية. إن هذه ليست أولى المحاولات لنقل الديمقراطية لمستوى أرقى في تركيا. حيث إن العمل الأصلي الذي قامت به حكومة حزب العدالة والتنمية منذ توليها السلطة هو تمكين الديمقراطية ودمج المسلمين المشككين فيها. إلا أن الشعب التركي ذا المشاعر الإسلامية قد عايش تحولاً ذهنيًّا خطيرًا خصوصا في فترة حزب العدالة والتنمية. إن جملة "نحن لا نتدخل في طريقة عيش أي شخص، ويعيش الجميع كما يحلو لهم" هي أكثر جملة قام أردوغان باستخدامها منذ توليه السلطة، وإن هذه الجملة هي الدافع التي تمحور التحول الذهني للشعب المسلم حوله. بلا شك فإن مفهوم "نحن لا نتدخل في طريقة عيش أي شخص، ويعيش الجميع كما يحلو لهم" هو مفهوم يحول دون فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل واضح. فقد أصبحت المنكرات جزءًا طبيعيًّا من الحياة الديمقراطية، وبدأ التباهي بالصمت الذليل الذي يتمثل بالموقف الديمقراطي. وإن السلوك الذي ينبغي على الشخصية الإسلامية حمله من تقبيح ما قبحه الشرع وتغيير المنكر كل حسب وسعه قد أصبح يوصف بالسلوك الهامشي. كما أصبح لكل عمل ثمن عند المسلمين مقابل الإصلاحات الديمقراطية؛ فمقابل قول كلمة الحق أصبح قبول الأقوال الباطلة أمرًا طبيعيًّا بل وتُحترم. ومقابل الذهاب إلى المدرسة بالخمار صار احترام الذهاب بالتنانير القصيرة. ومقابل ارتداء الخمار في الأماكن العامة أصبح احترام جميع أنواع الفحش. والأمر الذي ينبغي ملاحظته هو أن هذه كلها تطبق على أناس دون غيرهم. فأولئك الذين لا يقبلون بالديمقراطية، هم مُعْفَوْنَ من هذه الحقوق التي تمنحها الديمقراطية. والمؤشر الأكثر وضوحاً لهذه الحقائق هو مقاضاة شباب حزب التحرير في تركيا. ففي العادة ترى القوانين أيَّ فكر لا يدعو للعنف وأيَّ حزب يتشكل بناء على هذا الفكر هو حق ديمقراطي ولا توضع عليه أية عقوبة. إلا أن هذه القوانين نجدها غير سارية على حزب التحرير الذي كسب تأييد له لمواقفه ضد الديمقراطية. وعلى الرغم من عدم تبنّيه لأي عمل عنف حتى في اسمه إلا أن المئات من أعضاء حزب التحرير قد تلقوا عقوبات شديدة. فقد تم إنزال عقوبة السجن لمدة 7 سنوات و 6 أشهر للمهندس الميكانيكي بكر كرتولوش حيث تم اعتقاله والزجّ به في السجن. وقد عرضت صحيفة يني عقد الخبر التالي حول هذا الموضوع: "تشهد تركيا كوميديا قضائية، على الرغم من الكتابات الرسمية لمديرية الأمن العام والمحاكم عن حزب التحرير أنه غير مسلح، إلا أنها تواصل صبَّ العقوبات على أولئك ذوي المشاعر الإسلامية. فقد أنزلت محكمة إزمير للعقوبات الشديدة رقم 8 عقوبة السجن لـ7 سنوات و6 أشهر على بكر كورتولوش الذي اشترك كمترجم في مؤتمر حزب التحرير الذي عقد بطريقة شرعية في لبنان". (صحيفة يني عقد 16 سبتمبر 2013) هذه هي قصة الإصلاحات الديمقراطية بشكل موجز ومعبّر. فإن كل خطوة يتم خطوها باسم الإصلاحات الديمقراطية ليست إلا لإبعاد المسلمين عن الشخصية الإسلامية ولجرّهم إلى صمت ذليل. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان أوغرلو - عالم اجتماع / كاتبمدير مجلة التغيير الجذري

خبر وتعليق الحرس الثوري: دعم إيران وحزب الله للأسد يحول دون سقوطه

خبر وتعليق الحرس الثوري: دعم إيران وحزب الله للأسد يحول دون سقوطه

الخبر: أكد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد حسن صفار هرندي، أن دعم إيران وحزب الله اللبناني لبشار الأسد يحول دون سقوطه . وجاء كلام هرندي، الذي نقلته وكالة "مهر" للأنباء، شبه الرسمية، يوم الثلاثاء 25/9/13، خلال مؤتمر "تجمع البصيرة السياسية"، الذي نظمته قوات التعبئة "البسيج" التابعة للحرس الثوري في مدينة ورامين بالقرب من طهران. وشدد هرندي على الدور الإيراني ودور حزب الله اللبناني في ديمومة بشار الأسد في حكم سوريا. التعليق: الدور الإيراني في المنطقة ينسجم انسجاما تاما مع الموقف الأمريكي، سواء أكان ذلك فيما يتعلق بالملف العراقي أم اللبناني أم السوري أم حتى الفلسطيني، فإيران باتت ذراعا حيويا لتنفيذ الأهداف الأمريكية في المنطقة، كدورها في تهديد الأمن في منطقة الخليج، مما يحقق لأمريكا مزيدا من النفوذ في تلك البلدان من خلال إقامة المزيد من الاتفاقيات العسكرية والقواعد العسكرية والوجود العسكري في المياه الإقليمية في المنطقة، ويساهم كذلك في دفع عجلة مبيعات الأسلحة الأمريكية لتلك الدول خوفا من البعبع الإيراني، مما يساهم في المحافظة على صناعة الأسلحة لا سيما في فترة المعاناة للاقتصاديات الغربية ومشاكلها الاقتصادية المستشرية. أما في باقي الملفات، فإيران باتت وكيلة لأمريكا في الإمساك بخيوط السلطة في العراق، لضمان بقاء العراق مكبلا بالسياسات الأمريكية في المنطقة وتابعا ذليلا للبيت الأبيض، وكذلك الأمر مساهمات إيران في مساندة أمريكا لوجستيا في أفغانستان وباكستان والحفاظ على حدود هادئة، ترافق معها التواطؤ في ملاحقة المجاهدين والدعم الاستخباراتي الإيراني لأمريكا، أما في لبنان فحزب إيران بات القوة العسكرية الأكبر فيه، ولديه النفوذ السياسي في الحكومة وجرها نحو السير في الركب الأمريكي، لا سيما فيما يتعلق بالدعم السياسي والعسكري واللوجستي للنظام السوري صنيعة أمريكا في بلاد الشام. وكذلك الحال في الملف الفلسطيني، حيث اعترفت بعض فصائل المقاومة الفلسطينية بتلقي دعم عسكري تمثل بأسلحة إيرانية، كانت أداة للوصول بهذه الحركات إلى حالة من جمود المقاومة، للوصول بها إلى التهدئة ومن ثم الهدنة واحتوائها ضمن الإطار المقبول (دوليا) . فهذه إذًا لمحة عن الدور الإيراني المتواطئ مع أمريكا، وقد برزت حقيقة هذا التواطؤ بشكل جلي في تدخلها العسكري لصالح نظام الأسد صنيعة أمريكا، بالرغم من كونه نظاما علمانيا يخالف ما تسوقه إيران بأنها جمهورية (إسلامية)، إلا أنها اختارت التحالف معه تحت غطاء الممانعة المزعومة، لتحافظ بذلك على ركن من أركان الهيمنة الأمريكية في المنطقة، بالرغم من رعايته لحدود كيان يهود (العدو المفترض لإيران) ولكن ثورة الشام الربانية أبت إلا أن تكشف هذا الدور الإيراني وتفضحه على الملأ. إن هزيمة النظام السوري باتت محققة بإذن الله، ولن تنفعه عصابات إيران وحزبها في لبنان إلا لساعة أو بضع ساعة، شاء الله سبحانه أن يكون بذلك مزيدٌ من الكشف للدور الخائن لإيران وحزبها، لتلفظهم الأمة كلفظ النواة، وستكون الغلبة لثورة الإسلام في الشام، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ

خبر وتعليق لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ

الخبر: في 25 سبتمبر 2013م ذكر موقع العربية نت خبراً بعنوان "تنظيمات متطرفة ترفض الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري" وجاء في الخبر: أعلنت 13 مجموعة من مقاتلي المعارضة السورية عدم اعترافها بأي تشكيلات معارضة في الخارج بما فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض والحكومة المؤقتة. وقالت هذه المجموعات، ومعظمها ناشطة في حلب، إن كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع إلى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به، كما دعت جميع الجهات العسكرية والمدنية إلى الوحدة ضمن إطار إسلامي واضح. وأضافت في البيان الذي وقعته أيضاً حركة أحرار الشام والفرقة الـ19 ولواء الأنصار: "تدعو هذه القوى والفصائل جميع الجهات العسكرية والمدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على أساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع"، مؤكداً أن هذه القوى تنظر إلى أن "الأحقية في تمثيلها إلى من عاش همومها وشاركها في تضحياتها من أبنائها الصادقين". التعليق: كم تشتاق آذانُ المسلمين لمثل هذه الأصوات تنبع من أرض الشام، مناديةً بتحكيم شرع الله سبحانه، فقد ملَّ المسلمون الوجوهَ العلمانيةَ الكالحةَ وأصواتَهم المشوهة، نعم هذا ما نريد سماعه أن تتوحد الكتائب والجماعات العاملة بالشام ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من العقيدة الإسلامية لا غباش فيه. فقد أثبتت الأحداث أن المعارضة الخارجية صُنعت على عين غربية أمريكية، وقد تأكد لكل ذي عينين أن مطالب الثورة في أرض الشام لا تخرج عن تطبيق الإسلام وقيام دولته. لذلك نحذر من أمريكا ومؤامراتها، تلك المؤامرات التي تلتف بها على المخلصين وثوراتهم وتضحياتهم، وألا يلدغ المؤمنون من جحر أمريكا مرتين، فالأخيرة علمت وتعلم علم اليقين أن كل صنائعها في الخارج لا يمثلون الداخل في شيء، وأن حصاد عملها في الخارج لا يثمر شيئا يذكر على أرض المعركة، والخوف الآن على هؤلاء المخلصين من مكرها، لتجعلهم حصان طروادة بعد فشلها في ترويج بضاعتها الفاسدة من ائتلاف وحكومة مؤقتة. فكما أن أمريكا تتبنى ما يسمى "الإسلام المعتدل" وتعمل على دعم حكوماته خوفا من "الإسلام الحقيقي"، فإنها قد تستخدم الأسلوب نفسه مع الجماعات والأحزاب لكسب الرأي العام الذي ينادي بالإسلام في أرض الشام، فالحذر الحذر أيها المخلصون في الشام، إياكم أن تكونوا أدوات تُستخدمُ من قِبل أعدائكم وأنتم تعلمون أو لا تعلمون، بل يجب أن ترفضوا مخططات أمريكا والغرب أجمع، سواء من ديمقراطية وتعددية سياسية وحريات ومنظمات مدنية وغيرها من مسميات غربية ناتجة من النظام الرأسمالي العفن الذي يكتوي العالم بناره منذ عقود. فاثبتوا على ما أعلنتموه من دعوة إلى الوحدة ضمن إطار إسلامي واضح. ولا ترضوا أن يكون للكافرين عليكم سبيلا، ((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أنس - بيت المقدس

خبر وتعليق  اجتماع الأحزاب هو ضمانٌ لاستمرار الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، وإعلانٌ بأنّ الحرب الأمريكية حربنا

خبر وتعليق اجتماع الأحزاب هو ضمانٌ لاستمرار الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، وإعلانٌ بأنّ الحرب الأمريكية حربنا

الخبر: نظّمت الحكومة الباكستانية، في التاسع من سبتمبر/أيلول 2013م، مؤتمراً جمع مختلف الأطراف في إسلام آباد، حيث حضر بجانب الأحزاب السياسية معظم كبار القادة العسكريين في القوات الباكستانية المسلحة، ومنهم رئيس أركان الجيش (أشفق برويز كياني)، ورئيس المخابرات (ظاهر إعجاز الإسلام).وقد أُعلن مسبقاً أنّ الغرض من وراء هذا المؤتمر هو الوصول إلى توافق في الآراء بشأن كيفية خروج باكستان من الحرب ضد الإرهاب. وقرر المؤتمر أنّه - ومن أجل تحقيق السلام في البلاد - على الحكومة أن تبدأ بالحوار مع أبناء القبائل بدلاً من استمرار العملية العسكرية. التعليق: إنّ أمريكا تتحرك بسرعة، مع اقتراب عام 2014م، لتأمين صفقة طويلة الأمد مع طالبان؛ لكي يتسنى لها الاستمرار في احتلالها لأفغانستان تحت ستار الانسحاب المحدود منها، ومن أجل القيام بذلك، سمحت أمريكا لطالبان بفتح مكتب لها في قطر، وطلبت من الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان إطلاق سراح سجناء من طالبان. كان الغرض من مؤتمر الأحزاب تحقيق هذا الهدف الأمريكي، حيث حثت الحكومة في هذا المؤتمر على الشروع في عملية الحوار مع أهل القبائل، وفي الوقت نفسه صرحت بأنّ هذه الحرب الأمريكية حربها، حيث قالت: "يجب علينا تحديد وسائل وطرق فعّالة لخوض هذه الحرب". لذلك فإنّه في حال لم توافق طالبان على شروط الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، ستغير باكستان سياستها بشكل سريع، من سياسة "الجزرة" إلى سياسة "العصا". إنّه لمن المؤسف أن تكون الأطراف المشاركة في المؤتمر هي نفسها التي ما برحت بالأمس تطالب ليل نهار بانسحاب باكستان من هذه الحرب! ولم تكتف بهذا فحسب، بل ووقّعت على هذه الوثيقة، مما يسمح للخونة في القيادة السياسية والعسكرية باستخدام هذه الوثيقة على أنّ الانسحاب الأمريكي نجاح ساحق لباكستان! ومع ذلك، فقد أكد الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) والعديد من المسئولين الأمريكيين الآخرين أنّ القوات المسلحة الأمريكية ستبقى في أفغانستان بالآلاف - وليس بالعشرات - حتى بعد عام 2014م، حتى تصبح أفغانستان محطة للقوات الأمريكية بشكل دائم، فأمريكا تريد إقامة تسع قواعد عسكرية لها في أفغانستان، كما أوضحت في مناسبات عديدة أنّ شرط نجاح المفاوضات أن يكون الدستور الأفغاني ديمقراطياً ومقبولاً عندها قبل المباحثات. وعلاوة على ذلك فقد وقّع أوباما وكرازاي اتفاقية استراتيجية في الثاني من مايو/أيار 2012م، تسمح باستمرار الوجود الأمريكي في أفغانستان بعد عام 2014م وعلى نطاق واسع. كما يجري حالياً رصد ميزانية ضخمة للأصول النووية الباكستانية من قبل أمريكا من أجل تأمين وجودها على أعتاب باكستان وأفغانستان، وهي ميزانية تفوق ميزانية التجسس على أعداء أمريكا المفترضين، مثل إيران وكوريا الشمالية. إنّ دولة الهند (العدو اللدود لباكستان) ستستمر في استخدام هذا الوجود الأمريكي في أفغانستان ضد باكستان، علاوة على أنّ لديها في أفغانستان سلسلة من القواعد تحت ستار القنصليات، منتشرة على طول الحدود الأفغانية الباكستانية، تمكّنها من إلحاق الأذى بباكستان وأفغانستان. فكيف بعد كل هذا يُعدّ الوجود الدائم لآلاف القوات الأمريكية في بلادنا نجاحاً لباكستان؟! لم يعد خافياً على أحدٍ أنّ الديمقراطية المزعومة والديكتاتورية هما أدواتٌ لخدمة وتأمين المصالح الأمريكية، وأنّ كل من يشارك فيهما لا يجرؤ على رفض مطالب أمريكا وتعليماتها. إنّ السبيل الوحيد للقضاء على الهيمنة الأمريكية في هذه المنطقة هو إقامة الخلافة في باكستان، فالخلافة هي التي ستغلق السفارات الأمريكية والقنصليات التابعة لها والقواعد العسكرية وخطوط إمداد الناتو، وهي التي ستطرد الدبلوماسيين والعسكريين. حتى لو بقيت أمريكا في هذه المنطقة، فإنّ دولة الخلافة ستعلن الجهاد ضدها بعد أن توحد قواتها المسلحة مع المجاهدين المخلصين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخ/ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق المتحاورون متفقون على الجريمة مختلفون في الأسلوب

خبر وتعليق المتحاورون متفقون على الجريمة مختلفون في الأسلوب

الخبر: نشرت صحيفة اليمن اليوم الصادرة يوم السبت 14/ 9/ 2013م العدد (453) خبرا جاء فيه (تعقد اللجنة 16 المشكلة مناصفة بين الشمال والجنوب من داخل فريق القضية الجنوبية بمؤتمر الحوار اجتماعاتها تحت سقف الفدرالية بحسب ما أكدته مصادر (اليمن اليوم) الخميس... مشيرة إلى أن النقاشات تركزت على المنهجية التي يجب اتباعها للوصول إلى الدولة الاتحادية وأن هناك من يرى ضرورة البدء بتحديد عدد الأقاليم وآخرون يرون أن يتم الاتفاق أولا على الأسس العلمية لتحديد عدد الأقاليم ومن ثم توزيع السلطات بينها وبين المركز، وأمس نقلت منظمة مراقبون للإعلام المستقل (مقربة من الحراك الجنوبي) عن مصادر وصفتها بالموثوقة أن تنازلات من أطراف مختلفة انتهت إلى توافق أولي لدى غالبية أعضاء اللجنة 16 يقضي بفترة انتقالية ثانية تنص بمنح الجنوب حق تقرير المصير مشيرة إلى أن فريق القضية الجنوبية قبل بتلك الفترة بعد اشتراطه أن تكون الفترة الانتقالية عبر دولة اتحادية من إقليمين شمال وجنوب (مناصفة)) انتهى خبر الصحيفة يأتي هذا، وقد نشرت وسائل الإعلام في اليمن المقترحات المقدمة من أطياف الحوار بشأن عدد الأقاليم؛ فمنهم من يرى أن يكون اليمن إقليمين، ومنهم من يرى أن يكون أربعة، ومنهم خمسة، وآخرون يرون أن يكون اليمن سبعة أقاليم!! التعليق: إنه من السذاجة والسطحية والغباء السياسي والعمالة أن تعالج مشاكل اليمن بهذه الطريقة التي تحقق مخططات الغرب في ما يريده لليمن، وما هكذا تعالج المشاكل أيها المؤتمرون المتآمرون، تتفقون على تشطير اليمن وتختلفون في الأسلوب، ولسان حالكم (إن الشاة لا يضيرها سلخها بعد ذبحها) لطالما أتحفتمونا وأصمّت شعاراتكم آذاننا طوال السنين الفائتة بالوطنية والاحتفالات وأنفقتم عليها الملايين بل المليارات من الريالات، وها أنتم اليوم تقتلون القتيل وتمشون في جنازته، وصارت وطنيتكم كصنم التمر تقدسونها ثم إذا جعتم أكلتموها. إنها لجريمة وأيما جريمة تسطر لكم أيها المتحاورون المتآمرون حينما يمزق اليمن بسلاح كاتم للصوت اسمه الحوار الوطني، سواء منكم من دخله بحسن نية أم بسوئها، وهو يعلم أن دخوله تم تحت قبة حوار يرعاه الغرب وعملاؤه، فماذا ستقولون لربكم وأمتكم وأبنائكم من بعدكم حين يقسم اليمن لإرضاء الأجنبي وحثالته من العملاء، ويصبح كل إقليم يطالب بتقرير مصيره؟ إن مشاكل اليمن لا تعالج بالفدرالية؛ فلو أن اليمن قسمت شبرا شبرا، بحجة توزيع الثروة، ما تغير حال أهل اليمن؛ لأن العبرة بالنظام الذي سيحكم. ذلك النظام الرأسمالي الذي سرعان ما سينتج المتغوّلين على الثروة في ذلك الإقليم، بل إن الحل الناجع الذي يحل المشكلة في جميع جوانبها إنما يكون بتغيير النظام الحالي بدساتيره وقوانينه والقائمين عليه وإقامة الخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام وتحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

خبر وتعليق وا أسفاه ... اليهود يشعرون بالمزيد من الأمن على الحدود مع لبنان وغزة حيث حركتا المقاومة!!        

خبر وتعليق وا أسفاه ... اليهود يشعرون بالمزيد من الأمن على الحدود مع لبنان وغزة حيث حركتا المقاومة!!    

الخبر: أوردت وكالة سما الإخبارية خبرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي يوقف عملية حراسة البلدات الحدودية مع قطاع غزة، لبنان ومصر"، جاء فيه "أعلن جيش يهود أنه سيقوم بإنهاء عملية تعيين جنود لحراسة ال 22 بلدة الواقعة على الحدود مع لبنان في الشمال وقطاع غزة في الجنوب ابتداءً من نهاية الشهر المقبل.ونقلت الشرق الأوسط عن مسؤول أمني يهودي قوله "أن البلدات الواقعة على الخط الأمامي ستكون محمية حتى بعد أن يتم صرف الجنود وذلك بواسطة معدات عسكرية تم تطويرها وتحسينها في السنوات الأخيرة". مصدر عسكري قال أنّ تقدير الجيش أظهر أن خطوات أمنية مطورة مثل دوريات، مواقع حراسة ومجسات إلكترونية قللت من ضرورة تواجد الجنود داخل هذه البلدات." التعليق: ما كان ليهود، وهم من أجبن خلق الله، أن يتساهلوا في الإجراءات الأمنية باستغنائهم عن الوجود العسكري الدائم في البلدات الحدودية مع لبنان وغزة، لولا شعورهم بالأمن والطمأنينة من هاتين المنطقتين الحدوديتين، على الرغم من أنّه على الجانب الآخر يوجد حركة "المقاومة" الإسلامية حماس والتي تحكم قطاع غزة، وحزب الله صاحب سلاح "المقاومة" في لبنان والذي يحكم لبنان!! ونظرة سريعة على ما آلت إليه الأمور في لبنان وفي غزة تُري سبب هذه الخطوة التي اتخذها يهود. ففي لبنان، وبعد قرار مجلس الأمن رقم 1701 عام 2006 الذي أعطى يهود ما عجزت عن تحقيقه عسكريا، والذي نص على وقف ما سُمي بالأعمال العدائية وانسحاب حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني، بعد ذلك أصبح يهود في مأمن على الحدود اللبنانية، وقد شعر بذلك يهود عمليا طوال السنوات السبع الماضية، وزاد اطمئنانهم مؤخرا حينما رأوا كيف أنّ سلاح المقاومة بات موجهًا إلى صدور المسلمين في سوريا، وإلى صدور من يناصرون إخوانهم في سوريا على طاغية الشام من أهل لبنان. فازداد يهود اطمئنانا بأنّ سلاح المقاومة بات سلاح شبيحة فلا خوف منه. وأما من جانب غزة، فبعد اتفاقية التهدئة التي أبرمتها حكومة غزة مع يهود برعاية حاكم مصر المعزول مرسي، فقد تحولت الحدود مع يهود إلى حدود آمنة، لا سيما في ظل تفاني حكومة غزة في حفظ الحدود، إلى درجة نشر حكومة غزة عناصرها عليها لمنع إطلاق الصواريخ أو الاقتراب من تلك الحدود، وحتى في هذه الأيام التي تمر بها حكومة غزة بأحرج الأوقات وأشدها من حيث تضييق الخناق عليها وحصارها، إلا أنّ الأمور الأمنية ظلت مضبوطة ولا مقاومة أو عمليات ضد يهود من جهة غزة. فوا أسفاه ويا حسرتاه على ما آلت إليه الأمور، فبدلا من أن تشتعل الحدود مع كيان يهود من هاتين الجهتين، ها هي تلحق بمن سبقها من الجهات التي أمن يهود منها على أنفسهم، كالحدود السورية والأردنية والمصرية بفضل حكام تلك البلاد العملاء!! إنّ جذوة الجهاد مع كيان يهود يجب أن تبقى مشتعلة، ويجب أن يحافظ أهل فلسطين، ومنهم حكومة غزة، على بقاء حالة العداء مع كيان يهود حتى يأذن الله بتحرير فلسطين من دنس يهود، وهذا الواجب يقع بالدرجة الأولى على دول الجوار لما تملكه من قوة وجيوش. وأي اتفاق مع كيان يهود أو التزام بقرارات تتعلق بحفظ أمن يهود هو جريمة يجب أن لا تمر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

1296 / 1315