خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   علماء السعودية يصدرون بيانَ نصرةٍ لغزة

خبر وتعليق علماء السعودية يصدرون بيانَ نصرةٍ لغزة

الخبر: نشر موقع الجزيرة نت بتاريخ 8 شوال 1435هـ الموافق 4 أغسطس بياناً ل (80 عالما وداعية من السعودية يدعون لنصرة غزة). التعليق: أكد مجموعة من العلماء والمشايخ أن العدوان على قطاع غزة كشف المتصهينين العرب من الساسة والمثقفين والإعلاميين، داعين علماء الأمة إلى نصرة المظلومين، والسعي لكف الظالمين وردعهم أيا كانوا، وبيان الحق في هذه النازلة دون تردد أو تباطؤ. وقد وجه البيان ست رسائل للأمة الإسلامية وواجبها تجاه غزة وما يحدث فيها من مذابح وقتل وحصار. فالرسالة الأولى: (إلى أهلنا الصامدين في غزة،....ونوصيهم بأن يتسلحوا بالصبر والتقوى وعبادة الله.) الرسالة الثانية: (نوجهها إلى المجاهدين المرابطين في الثغور، الذين أذهلوا الصهاينة، بل العالم كله، فما لم يستطع العدو انتزاعه منكم في ساحة المعركة فلا تسمحوا له بأن ينتزعه في المفاوضات السياسية.) الرسالة الثالثة: (لعموم المسلمين، ....النصرة والعون والاجتهاد في رفع الظلم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء والقنوت في جميع الصلوات، والمسارعة في إغاثة أهل غزة وإعانتهم ماديا ومعنويا بكل أنواع المساعدة... والتقصير في ذلك من أسباب الفتنة والفساد، ... وها نحن نشهد في هذه المعركة القوى الكبرى في العالم لدعم ربيبتهم دولة العدو الصهيوني، كما في إعلان مجلس الشيوخ الأمريكي دعم القبة الحديدية بمبلغ 225 مليون دولار.) الرسالة الرابعة: (إلى علماء الأمة ودعاتها، ونذكرهم فيها بمسؤوليتهم العظيمة أمام الله عز وجل في نصرة المظلومين، والسعي لكف الظالمين وردعهم أيا كانوا، وبيان الحق الواجب في هذه النازلة دون تردد أو تباطؤ، وأي خير فيمن يرى أشلاء المسلمين تتناثر ودماءهم تسيل أنهارا، وهو بارد القلب ساكت اللسان؟!إن المعول على العلماء والدعاة من أمتنا كبير، وإننا نعيذهم بالله من وعيده عز وجل ووعيد رسوله صلى الله عليه وسلم لمن كتم العلم والحق، أو شارك في التلبيس على المسلمين وأعان على المسلمين وأعان الظالم ولو بشطر كلمة.) الرسالة الخامسة: (نوجهها إلى المتصهينين العرب، الذين يشمتون بالمقاومة ويشوهون صورتها. ونقول للمسلمين جميعا: لقد كشفت غزة عن الوجه القبيح لهؤلاء المنافقين من الساسة والمثقفين والإعلاميين، ونؤكد أن أكثر هذه المواقف المخزية ليست مجرد مناكفة لفصيل سياسي فحسب، بل خيانة للأمة، وسقوط في مستنقع التبعية والولاء للأعداء المحاربين.) الرسالة السادسة: (إلى حكومات المنطقة، ونخوفهم بالله فيها من التواطؤ مع العدو الصهيوني، وخذلان المسلمين المظلومين المستضعفين، لقد كنا نسمع منكم فيما مضى الشجب والاستنكار، وها نحن الآن نرى بعضكم يتخلى حتى عن هذا القدر البارد، بل ويظهر خذلانه وتعاونه الصريح مع العدو، ونحن نحذركم من الظلم وعواقبه.) كما تم مطالبة الحكومة المصرية بسرعة فتح معبر رفح بصفة دائمة، وكسر الحصار الظالم.) انتهت الاقتباسات. إن هذا البيان من المخلصين من علماء بلاد الحرمين يدل على أن الخير في أمة الإسلام لا ينقطع ولا يمكن للعملاء المتصهينين من أمثال آل سعود وغيرهم الوقوف أمام أمة الإسلام إذا ثارت، وانتفضت لتستعيد كرامتها وحياتها التي رسمها الله لها. ونقول لعلماء الأمة أصحاب البيان إن نصرة أهلنا بغزة تكون بتحريك جيوش المسلمين التي صدأت أسلحتها ويجب أن توجه هذه الأسلحة لأعداء الأمة ونصرة للمستضعفين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. إن مشكلة فلسطين وغزة، هي نتيجة طبيعية لغياب سلطان الإسلام وتحكم الكفار وأذنابهم في رقاب المسلمين منذ هدم الخلافة وتمزيق دولتهم الواحدة إلى دويلات هزيلة تابعة لا وزن لها، ولحل مشكلة فلسطين وجميع مشاكل المسلمين بشكل جذري فلا بد من إرجاعها إلى أصلها، وهو توحيد المسلمين في دولة واحدة، إمامها واحد، وحربها واحدة وسلمها واحدة وعدوها واحد وكيانها واحد وجيشها واحد، جسد واحد، خلافة إسلامية واحدة إذا اشتد الخطب على أهل جزء منها تحركت لها باقي الأجزاء بعدتها وعتادها حتى تحقق النصر وتبرئ الذمة وتحيي الأمة، فتعيدها كما كانت خير أمة أخرجت للناس، وعندها فقط يبلغ ملك هذه الأمة مشارق الأرض ومغاربها كما زوي لرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.. عن ثوبان رضي الله عنه قال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها...» رواه أحمد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن إبراهيم - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   نفاق الولايات المتحدة المفضوح:   جهود العون والمساعدات "الإنسانية" لأربيل والعراق، ووابل القنابل والصواريخ للناس الأبرياء في غزة!   (مترجم)

خبر وتعليق نفاق الولايات المتحدة المفضوح: جهود العون والمساعدات "الإنسانية" لأربيل والعراق، ووابل القنابل والصواريخ للناس الأبرياء في غزة! (مترجم)

الخبر: 9 آب/أغسطس 2014- أوباما يتعهد بمواصلة الهجمات الجوية في العراق "إن لزم الأمر". قامت الولايات المتحدة يوم الجمعة بالبدء في شن سلسلة من الغارات الجوية على معاقل "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في شمال العراق، مستخدمة في ذلك الطائرات من دون طيار ومقاتلات F 16 التابعة للبحرية الأميركية، من أجل تدمير مواقع الثوار حول مدينة أربيل. فقد قال أوباما "لقد بدأنا القيام بجهد إنساني لمساعدة أولئك العراقيين الأبرياء المحاصرين على الجبل. إذ سيطر الإرهابيون على أجزاء من العراق وأخذوا ينفذون أعمالهم الوحشية، خصوصاً ضد الأقليات الدينية. إنهم جمعوا العائلات معاً وحصروها، وقتلوا الرجال واسترقّوا النساء، مهددين بالتدمير الممنهج لمجموعة دينية برمّتها." وأضاف "إن آلاف، بل ربما عشرات آلاف، الرجال والنساء والأطفال العراقيين الذين هربوا إلى ذلك الجبل يموتون جوعاً وعطشا. ولذلك فإن المعونات، من مواد غذائية ومياه شرب، التي أسقطناها لهم من الجو ستساعدهم على البقاء أحياء. كما وافقتُ على شن غارات جوية أميركية محددة الأهداف من أجل مساعدة القوات العراقية في كسر الحصار وإنقاذ هذه العائلات." ومضى أوباما إلى القول "... حينما يكون عدد لا يحصى من الناس الأبرياء يواجهون مذبحة، ويكون لدينا القدرة على المساعدة لمنع وقوعها، فإن الولايات المتحدة لا يمكنها إغماض عينيها عما يجري. فهذا لا يعبر عن حقيقتنا وواقعنا. إننا أميركيون. إننا نتخذ دوماً الإجراءات اللازمة، بل ونتولى قيادتها. وهذا هو ما سنفعله في ذلك الجبل. وكما كتب لي أحد أبناء الشعب الأميركي يوم أمس: "هذا هو الشيء الصحيح والصواب الذي يجب القيام به." [المصدر: www.businessinsider.com] التعليق: لقد كشف القرار العاجل وتنفيذ الإجراءات الفورية الذي اتخذه رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما بشن هجمات جوية على مواقع "الدولة الإسلامية في العراق والشام" حول مدينة أربيل في العراق، في حين لم يقم بأي عمل ضد كيان يهود في غزة وفلسطين، كشف للجميع، وعلى نحو فاضح، الوجه القبيح للنفاق الأميركي. فمنذ أوائل تموز/يوليو، وكيان يهود يصب حمم صواريخه وقنابله فوق رؤوس المسلمين في قطاع غزة، فقَتل منهم ما يزيد على ألف إنسان في مذابح وعمليات إبادة جماعية لم تنج منها حتى النساء ولا الأطفال. كما طال القصف الجوي والبري والبحري المنازل والمساجد والمدارس، فحولها إلى ركام ورماد. ولم يثر ذلك كله مشاعر "إنسانية" لدى أوباما. فلم يقدم لهم غذاءً ولا ماءً ولا مأوى، ولم يقم بأي جهد "إنساني"، مهما كان ضئيلاً أو رمزياً، لمساعدة أهل فلسطين في غزة. بل على العكس من ذلك، وافق الرئيس باراك أوباما "الإنساني" في 4 آب/أغسطس على تقديم مساعدات عسكرية طارئة بقيمة 225 مليون دولار لكيان يهود. كما زود يهود بعشرات آلاف القنابل والقذائف المختلفة على عجل لمساعدتهم في مواصلة تدمير غزة، إنساناً وشجراً وحجرا. ولذلك، بات لزاماً على المسلمين أن يدركوا أن أي خطط أو أعمال تقوم بها الولايات المتحدة في المنطقة تبنى في الأصل على أساس مصالح الولايات المتحدة وحدها. فمن مصلحة الولايات المتحدة دعم انفصال شمال كردستان عن العراق. كما تسعى إلى تشتيت المسلمين في العراق أكثر من خلال إثارة الفتن وإذكاء نار الصراعات بين أهل السنّة والشيعة فيه. ومن مصلحة الولايات المتحدة مساعدة حليفها كيان يهود على قتل المسلمين الأبرياء في غزة. والمعونات الغذائية والطبية "الإنسانية" التي تتكرم بتقديمها في أربيل ما هي إلا كذبة أخرى تحاول الولايات المتحدة خداع العالم بها. كما أن ما يحدث الآن بشأن قضية فلسطين، الذي تتولى قيادته الولايات المتحدة، ويجري تنفيذه بواسطة عميلها النظام المصري، يهدف إلى تسهيل حل الصراع مع يهود من خلال مفاوضات سلام. ما يدل بصورة لا لبس فيها على أن أعداء الله، الولايات المتحدة ومن شايعها، لا يقومون بشيء إلا ما يحمي مصالحهم ويصدر عما تكنّه قلوبهم من حقد وكراهية للإسلام وأهله. فهل بقي بعد ذلك من شيء من حجة أو مبرر لأي مسلم أن يستعين بأعداء الله أو يكون عوناً لهم في تنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم، وقد قال جلّ جلاله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾؟ فيا أيها المسلمون: عودوا إلى رُشدكم، اتَّبِعوا ما أنزل إليكم من ربّكم. وقد حدّد الحكيم الخبير لكم عدوَّكم. فاتخِذوه عدوّا. واعملوا مع العاملين المخلصين في حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة. وهي ستتكفل بالتعامل الصحيح الذي يرضي رب العالمين مع أعدائكم، بإذن الله. قال سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق   أيَّ إرهاب تدعم السعودية مركزَ مكافحتِه

خبر وتعليق أيَّ إرهاب تدعم السعودية مركزَ مكافحتِه

الخبر: أوردت العربية نت خبر دعم السعودية للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب، جاء فيه: تبرعت السعودية، اليوم الأربعاء، دعماً للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بـ100 مليون دولار. وقام السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير والمندوب لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي بتسليم المبلغ إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. وقال السفير الجبير في تصريحات خلال مراسيم التسليم إن المملكة تقدم دعماً لدول في المنطقة وخارجها لمحاربة الإرهاب، وتؤكد أن الدين الإسلامي بريء مما يقوم به الإرهابيون، موضحاً أن هيئة كبار العلماء في السعودية ترفض الفتاوى التكفيرية. وأوضح أن هذا التبرع ينبع من حرص خادم الحرمين الشريفين على تعزيز جهود في مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن الإرهاب شر لا بد من إزالته من العالم عبر الجهود الدولية. بدوره قال المعلمي إن السعودية تشعر بالتزام قوي تجاه العمل الدولي عبر الأمم المتحدة، وإن هذا المركز هو الدولي الوحيد في العالم الذي لديه شرعية لمحاربة الإرهاب، وهو يحارب الفكر الذي يقف وراء ظاهرة الإرهاب. التعليق: أكرر السؤال الوارد في العنوان أعلاه: أي إرهاب تدعم السعودية مركزَ مكافحتِه؟ وأي مركز لمكافحة الإرهاب تدعمه السعودية؟ إنه المركز الدولي لمكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة، تلك المنظمة الدولية التي تحارب الإسلام والمسلمين، تلك المنظمة التي تقر كيان يهود في جرائمه ضد المسلمين في غزة وكل فلسطين، تلك المنظمة التي تقر قتل المسلمين وحرقهم في بورما، تلك المنظمة التي تتحكم فيها الدول الكبرى عدوة الإسلام والمسلمين!! المركز الدولي لمكافحة الإرهاب كان ثمرة من ثمار مؤتمر الرياض الدولي لمكافحة الإرهاب عام 2005 الذي دعت إليه ورعته السعودية، واقترحت فكرة إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب يتبع للأمم المتحدة، وقامت السعودية بدعمه من قبل، وها هي اليوم تدعمه بمئة مليون دولار من أموال المسلمين. والدعوة إلى مكافحة الإرهاب أطلقها بوش الابن قبيل غزو قواته لبلاد المسلمين في أفغانستان، ثم في العراق، وتتولى السعودية كِبْرَ هذه الدعوة، وتقوم بدعمها بأموال المسلمين. هل سمعنا أي تصريح من هذا المركز، المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، يدين إرهاب يهود في غزة، ويشجب أكثر من اثني عشر ألف قتيل وجريح، وتدمير آلاف البيوت والمساجد والمستشفيات؟ فهل يدرك المسلمون الغرض من هذا المركز؟ والغرض من الدعوة لمكافحة الإرهاب؟ وهل يدرك المسلمون حقيقة حكام بلادهم كحكام آل سعود وغيرهم؟ وأنهم أول من يحارب الإسلام والدعوة إليه، وأنهم يدفعون من أموال المسلمين لحرب الإسلام والمسلمين؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   حكوماتٌ ترعى شؤونَها وتحمِّلُ المواطنَ تكاليفَ وجودِها الجبري

خبر وتعليق حكوماتٌ ترعى شؤونَها وتحمِّلُ المواطنَ تكاليفَ وجودِها الجبري

الخبر: "شنّ الأمينُ العامُ لجمعيةِ حمايةِ المستهلكِ د. ياسر ميرغني هجوماً على معتمدِ محليةِ الخرطوم اللِواء عمر نمر، واتهمَه بما سماه تنظيفِ وشفطِ الشوارعِ الرئيسةِ التي يمرُ بها الرئيسُ والوزراءُ والمسؤولون فقط. وفي سياق مختلفٍ أكد تقريرٌ لجمعيةِ مواطني منطقةِ الصالحة بمدينةِ أم درمان، عدمَ زيارةِ أي مسؤولٍ للمنطقةِ، والوقوفِ على حجمِ الأضرارِ التي أوقعها الخريف" (صحيفة الانتباهة). "كما توقعَ مديرُ الإدارةِ العامةِ للطبِ الوقائي بوزارةِ الصحةِ بولايةِ الخرطوم أمجد العبيد سيد أحمد، ازديادَ نسبةِ الأمراضِ المرتبطةِ بفصلِ الخريفِ والمتمثلةِ في أمراضِ الدوسنتاريا والتيفوئيد والإسهالات، مشيراً إلى توفيرِ الأدويةِ المعالجةِ في كلِ المستشفياتِ والمراكزِ الصحيةِ الحكومية. وطالب المواطنين بالمساعدة في الحفاظِ على الصحةِ العامةِ من خلال تحريكِ مياهِ الأمطارِ من المنازلِ والشوارعِ داخلَ الأحياءِ لمحاربةِ توالدِ الحشراتِ الناقلةِ للأمراضِ." (قناة الشروق الفضائية). التعليق: إن السياسةَ هي رعايةُ الشؤون ولكن في زمانٍ عزَّ فيه رُعاةُ الشؤون أصبحتِ السياسةُ مجرد تلاعبٍ بالألفاظِ، وضحكاً على الذقون، ففي وقتِ التطورِ الذي يغزو العالمَ من تجميعٍ لمياهِ الأمطارِ للاستفادةِ منها إلى مدنٍ ذات بنى تحتيةٍ تعُج بالتصريفِ الذى يُصور أرقى درجاتِ التطورِ العمراني نجدُ الخرطومَ الحزينةَ دوماً بساستِها الذين انعدمت فيهم سمةُ الرعايةِ نجدُها في ثيابِ مدن ما قبلِ العصرِ الحديث تُشطفُ طرقاتها بمياه الصهاريجِ بل تشلُّ الحركةَ في كبرى الحلفايا 24 ساعة لأنه تحولَ إلى بركةِ سباحة، تناقلت وسائطَ الإعلامِ صورَ من وجدوها فرصةً لتبريدِ أجسامِهم النحيلةِ من همومِ المعيشةِ في بلدٍ تنشئُ وتعمرُ لراحة المقاولينَ والمصممينَ الذين يعملون بلا قياساتٍ ولا دراسةِ جدوى ليقبضوا ويَشقَى المواطنُ ليرتاحَ من تُشطفُ لهم الطرقاتُ لمرورِ عرباتِهم الفارهةِ التي يُخشى عليها من مياهِ الأمطارِ، بينما المواطنون يشكون من عدم تفقدِ المسؤولين وهم يفقدونَ كلَ ما يملكونَ فليتهم يعلمون أن هؤلاء المسؤولين مجردُ مسؤولينَ عن أنفسِهم فقط.. أما عن توفر الأدويةِ المعالجةِ فهو محضُ كذبٍ وتضليلٍ يكفي لدحضهِ إغلاقُ مركز غسيلِ الكلى بمستشفى الخرطوم وإفراغهِ من المرضى والماكينات بقوةِ الشرطةِ المدججةِ بالسلاحِ في منظرٍ مأساويٍ لا يقلُ عما يحدثُ في مستشفياتِ غزة الآن، لأن مرضَ الكلى دون غسيلٍ يعني الموت بالبطء. وكان على طبيب مثل مديرِ إدارةِ الطبِ الوقائي أن يسهبَ في موضوعِ الوسائلِ المبتكرةِ من دائرتهِ لمكافحةِ أمراضِ الخريفِ لكنْ ما كان منه غير أن أشركَ المواطنَ بل تركَ له كلَ المعالجةِ، فمطلوبٌ من المواطنِ تحريكُ المياهِ من داخلِ البيوتِ والشوارعِ أيضا لمحاربةِ توالدِ الحشراتِ لكنه لم يعط المواطنَ بفلسفتِه العبقرية تلك أية وسيلةٍ مقترحةٍ لتحريكِ المياه أهي بأيديهم أم بأرجلِهم أم بنفخها حتى يحركها تيارُ هواءٍ من أفواهِهم؟ فماذا ترك لحكومتِه المتفرجةِ على جراحاتِ وآلامِ المواطنِ الغلبان الذى يحملُ خطاياهم ويدفعُ نفَسَه ثمناً لتسديدِ فاتورةِ سياساتِ الإنقاذِ التي دمرت كلَ شيء؟! إن الأصلَ في ساسةِ الأمةِ الحقيقيين أنهم باعوا أنفسَهم خدمةً للأمةِ مبتغينَ الأجرَ من رب العالمين وليس خوفاً على وظائفِهم الدنيوية، فيسعون ويتقصون لترتاح أعينُ الناسِ ولسانُ حالهم يقولُ واللهِ لو عثرت بغلةٌ بالعراقِ لسألني اللهُ عنها لم لم تسوِّ لها الطريقَ يا عمر. نِعمَ رعاة الشؤونِ هم، ونِعمَ دولتهم دولةُ الخلافه الراشدة التي أظل زمانُ رجوعِها، ونِعم حالُ من عملَ لإعادتِها مستبشراً بنصرِ اللهِ ينصرُ من يشاء. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب / غادة عبد الجبار

خبر وتعليق   سعود الفيصل: ضعفنا أغرى إسرائيل لارتكاب المجازر في غزة

خبر وتعليق سعود الفيصل: ضعفنا أغرى إسرائيل لارتكاب المجازر في غزة

الخبر: نشرت إيلاف الخبر التالي في 2014/8/12م: اعتبر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن الضعف الذي تعاني منه الأمة الإسلامية أغرى إسرائيل لارتكاب المجازر في قطاع غزة، وتساءل: "هل كان في مقدور إسرائيل القيام بالعدوان تلو العدوان لو كانت الأمة الإسلامية على قلب رجل واحد". حديث وزير الخارجية السعودي جاء في مستهل الاجتماع الطارئ الثاني للجنة التنفيذية في منظمة التعاون الإسلامي في جدة على مستوى وزراء الخارجية حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، علماً أن الفيصل هو رئيس الدورة الحادية والأربعين لمجلس وزراء خارجية المنظمة. وأكمل: "إنه من المهم أن لا نعفي أنفسنا من تحمل المسؤولية.. أين روح الأمة الإسلامية، لماذا نحن على ما نحن عليه من ضعف في الشوكة وتردد في الإرادة .. ما الذي جرى ويجري لنا، وكيف نصلح دواخلنا حتى نقف أمام التحديات التي تواجهنا دون وهن أو ضعف يعترينا من داخلنا؟!". وأردف: "ألم يُغرِ إسرائيل على ارتكاب جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والمسلمين ما تراه من ضعف في الأمة بسبب تفككها وانقساماتها وانتشار الفتن فيها، حيث بات المسلم يستبيح دم وعرض أخيه المسلم باسم الدين، ألم يشجع "انقسام الأمة إلى شيع وطوائف" القوى الخارجية للتدخل في شؤونها وتتلاعب بأقدارها وأمنها". التعليق: وكأن سعود الفيصل اكتشف ما لم يكتشفه غيره، ضعف الشوكة، تردد في الإرادة، تفكك، انقسام، انتشار الفتن... ثم يوصل المستمع إلى ما يريد، فهو لا يقصد "بالضعف" وجود أكثر من خمسين كيانا مسخا في بلاد المسلمين، بل يقصد "انقسام الأمة إلى شيع وطوائف" وطبعا ـ أحزاب ـ فهذه الجماعات هي سبب الانقسام وهي سبب الضعف وسبب الهزيمة وسبب تردد الإرادة... هذا ما يدندن به آل سعود ومشايخهم وتلاميذهم... فلولا وجود الأحزاب والفرق والجماعات لكانت الأمة بألف خير عندهم... أما وجود تلك الكيانات الهزيلة ـ بما فيها كيان دولتهم ـ فلا شأن لذلك بالضعف والهوان والذل والعمالة والخيانة، وليس هو سبب اعتداء كيان يهود على غزة، ولا هو سبب ضياع فلسطين أصلا... والدليل أن "جحافلهم" دافعت عن فلسطين حتى آخر رمق ولم تسلمها ـ كما يشيع المغرضون! ـ لقمة سائغة بدون حرب ولا نزال!!! على من يضحكون؟ أم سياسة "استحمار الأمة" واعتبارها مسلوبة العقل، منزوعة الإحساس لا زالت تطغى على خطاباتهم؟ قبل أيام وبالتحديد بعد 26 يوماً من دك غزة، وبعد 1500 شهيد، معظهمهم نساء وأطفال، خرج ملك السعودية علينا مكتشفا أن غزة تعاني أزمة إنسانية... وها هو سعود الفيصل يخلط السم بالدسم كملكه، ويقدم الحلول العملية لغزة وفلسطين... 300 مليون ريال لوزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر، و500 مليون دولار لإعادة الإعمار، ولكن "بالتنسيق مع المانحين" يعني مع أسيادهم. فهل هذا ما تنتظره غزة بل كل فلسطين منهم؟ هل أعادت الأموال طفلا بريئا للحياة في غزة؟ (على فرض وصولها أصلا). نعم إن غزة بل كل فلسطين تنتظر من الأمة أن تكون على قلب رجل واحد... فعلا، وهذا الرجل يقودها لتحرير البلاد والعباد من دنس المحتلين... غزة بل كل فلسطين تنتظر 1,6 مليار مسلم يقودهم حاكم يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله ـ فعلا لا قولا ـ ويحرك الجيوش صوب فلسطين. غزة بل كل فلسطين تنتظر "الإرادة" الذاتية للأمة وليس إرادة الدول الكبرى أسياد حكام المسلمين... إرادة الانعتاق من ربقة المستعمرين سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا وحتى إعلاميا... هذا ما تنتظره غزة بل كل فلسطين... بل ما تنتظره أمة الاسلام الموعودة بالنصر والتمكين.... ولكن على أنقاض دول الضرار تلك!!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   فكرة الممر المائي بين قطاع غزة ولارنكا مقترح أوروبي

خبر وتعليق فكرة الممر المائي بين قطاع غزة ولارنكا مقترح أوروبي

الخبر: نقلت وكالة سما الفلسطينية مقترحاً قدّمه الاتحاد الأوروبي يقضي بإقامة ممر مائي بين قطاع غزة وميناء لارنكا القبرصي لحل مشكلة الحصار مع وجود مراقبين أوروبيين في كلا الجانبين للتأكد من عدم وجود اختراق أمني، وقال مصدر أوروبي: "نريد حلاً لمشكلة غزة من خلال تفعيل اتفاقية المعابر لعام 2005". التعليق: إن هذا المقترح الأوروبي قد شجّع حركة حماس على طرح فكرة الميناء على طاولة المفاوضات وتحميله للوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة. غير أنّ هذا المقترح لم يلق قبولاً من القيادة المصرية وذلك قبل عرضه على الوفد اليهودي، وبالتالي لم يتم مناقشته ولا التداول في حيثياته. وهذا إن دل على شيء فإنّما يدل على أن أمريكا تتحكم بمفردها بالقضية الفلسطينية، وهي لن تسمح للأوروبيين بلعب أي دور في الوقت الراهن، لأنّها ترى أنّ الظروف غير مواتية للحل، فقد صرّح الرئيس الأمريكي باراك أوباما لنيويورك تايمز في 8/8 بأنّه: "من الصعب على نتنياهو أن يتقدم باتجاه اتفاق سلام مع الفلسطينيين بدون ضغوط داخلية، وأنّه أقوى من اللازم، في حين أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أضعف من اللازم". وهذا معناه أنّ الإدارة الأمريكية ترى أنّ الحل غير جاهز حالياً، وهو ما يُفسر جعل مصر هي الراعي الوحيد للمفاوضات. فيبدو أنّ أمريكا تريد ترك الأمور عائمة غائمة في غزة، وذلك لإنهاك الطرفين، وحملهما على قبول حلول وسط برعايتها، كما يعني من جهة أخرى أنّها ما زالت تُفشل أية محاولة أوروبية للتدخل في المنطقة التي تعتبرها منطقة نفوذ خاصة بها. وللأسف الشديد فإنّ هذا التحكم الأمريكي بإحدى أهم قضايا الأمة الإسلامية ألا وهي القضية الفلسطينية يُقابل بتواطؤ عربي كامل مع الإدارة الأمريكية يصل إلى حد الانبطاح، فحتى اجتماع شكلي للدول العربية يُناقش المشكلة لم يُعقد. إنّ على المفاوضين الفلسطينيين - لا سيما الإسلاميين منهم - أن ينسحبوا فوراً من مفاوضات القاهرة العبثية، لأنّهم لا شك يدركون مدى عداوة نظام السيسي لهم، وبالتالي فعليهم أن لا يقبلوا بجعل هذا النظام سيفاً مسلطاً على رقابهم. فليتوكلوا على ربهم، وليستعينوا بالشعوب الإسلامية وليس بالأنظمة الحاكمة لأنّها كلها أنظمة عميلة تابعة معادية للإسلام، فعسى الله سبحانه وتعالى أن يجعل لهم مخرجاً وينصرهم ويثبت أقدامهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   سحب الجنسية الكويتية من الداعية نبيل العوضي

خبر وتعليق سحب الجنسية الكويتية من الداعية نبيل العوضي

الخبر: بي بي سي العربية: سحب الجنسية الكويتية من الداعية الإسلامي الشهير نبيل العوضي، ويعتقد بأن ذلك بسبب انتقاده العلني للحكومة الكويتية بشأن ما وصفه برضوخها لضغوط واشنطن بشأن دعم المعارضة السورية، بحسب ما أكده العوضي على حسابه على تويتر. وقال الداعية، الذي يقدم برنامجا تلفزيونيا ويتابعه على موقع تويتر نحو 5 ملايين شخص، في لقاء تلفزيوني إنه تعرض لضغوط شديدة من الحكومة لمنعه من جمع تبرعات أو مساعدات إنسانية لسوريا. وجاء ذلك بعد مطالبة واشنطن لحلفائها في الخليج بتحجيم إرسال أموال لسوريا تستخدم معظمها في تمويل المعارضة المسلحة. التعليق: لنا عدة وقفات مع هذا الخبر، أولها أن جنسيات هذه الدويلات الكرتونية لا تساوي حبة خردل، فهذه الدويلات تستعمل هذه الجنسية ورقة ضغط تضعها في مقابل تكميم الأفواه، وتعلم أن هشاشتها بلغت حدا أن باتت كل صيحة ترعبها فتخشى أن تقلب أركانها رأسا على عقب. وأما الثانية، فإن خنوع هذه الدويلات لأمريكا بلغ حدا مقرفا، فلم تكتف أمريكا بتصريف شئون البلاد ونهب خيراتها ووضع نواطير يحكمونها بالنيابة عنها، بل بلغ الأمر حد أن تأمرها بتخويف من يقف ضد مشاريع أمريكا ويدعم الثورات الإسلامية المباركة بسحب جنسياتهم والتضييق عليهم في معاشهم ليكونوا عبرة لغيرهم فيخاف المسلمون من أن يتضامنوا مع إخوانهم في سوريا وغزة، وأما الثالثة فبئست الدويلة تلك التي تمعن في تقطيع تكافل المسلمين بعضهم مع بعض، وتمنعهم من أن يكونوا كالجسد الواحد إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، وتمعن في شرذمة كلمة الأمة، لتمكن أعداء الأمة من رقابها، فمن اهتم بأمر المسلمين ودعا لنصرتهم يضيقون عليه، ولا والله لا يفعل هذا في مؤمن إلا من لم يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة، فقاتل الله حكومة الكويت وسائر حكومات الضرار التي ما هي إلا سيوف مصلتة على رقاب المسلمين وضعها أعداء الأمة لذبح أبنائها بها. وأما الرابعة، فإن جنسية المؤمن هي الإسلام، أبي الإسلام لا أبَ لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم دعيُّ القوم ينصر مدعيه فيلحقه بذي النسب الصميم وما كرم ولو شرفت جدود ولكن التقي هو الكريم فأنت والله كريم بتقاك، يرفعك الله به، ولا تشرف بانتسابك لجنسية أو دويلة كرتونية، وأما الأخيرة، فإن أمريكا لا تزال ترينا حقدا على ثورة الشام، ولا تزال ترينا أن هذه الثورة استعصت عليها، وأنها تريد أن تضيق على هذه الثورة أسباب الحياة، وتمنع اتصالها بالمسلمين لأنها تراها محفزة لهم، وتراها لا يخرج منها نتن علماني ولا خبث ديمقراطي، وإنما لا يخرج منها إلا الإسلام الخالص بإذن الله، وإن تكالبت عليها الأمم وحاولت الأمم فتنتها ودست فيها ما دسته، إلا أنها بحول الله لن تكون إلا خالصة لله كما بدأت. إذن فأمريكا ترى الخلافة رأي العين، وهي تبحث الآن عن طرق تجفيف منابع اتصال الثورة الإسلامية المباركة بأمتها الإسلامية، ولكنها لا تدرك أنها ستنفق أموالها لتصد عن سبيل الله، ستنفقها ثم ستكون حسرة عليها، ولن تستطيع منع تكافل المسلمين وتضامنهم ولن تستطيع وقف مد عودة الخلافة وإن اجتهدت، فهذه الأمة ألف الله بين قلوبها برباط العقيدة، وأنى لروابط الجنسيات الكرتونية وليدة سايكس بيكو أن توقف تغلغل رابطة أخوة الإسلام في قلوب المسلمين؟. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق   الولايات المتحدة تقدم لأوزبكستان معدات عسكرية

خبر وتعليق الولايات المتحدة تقدم لأوزبكستان معدات عسكرية

الخبر: ذكر موقع (أنهور دوت يو زد) أن وزارة الخارجية الأوزبكية استضافت في طشقند في التاسع والعشرين من تموز/يوليو اجتماعا مع قائد القيادة المركزية للقوات المسلحة للولايات المتحدة الجنرال لويد جيمس، وقد تم التوقيع على مسودة اتفاق بين أوزبكستان والولايات المتحدة، تقوم الولايات المتحدة بموجبه بتقديم معدات الحماية الذاتية وأجهزة التصوير الحرارية لحرس حدود الدولة ولدائرة الأمن القومي، اعتمادا على قرار مجلس الوزراء رقم 190 الصادر في 2014/07/11م الذي ينص على إيجاد "التدابير اللازمة لجذب وسائل التكنولوجيا والمنح من الدول المانحة والمنظمات الدولية الأجنبية الحكومية وغير الحكومية بين 2014 و2016) التعليق: إن حقيقة الأمر هي أن الولايات المتحدة تقوم بسحب قواتها تدريجيا من أفغانستان، وحتى تقوم بذلك، فإنها تحتاج إلى ممر لسحب قواتها ومعداتها، والكثير من تلك المعدات قديمة وغير صالحة للعمل. لذا فإن إخراج كل هذا الحمل الكبير من المعدات كلها سيكون مكلفا، وخاصة أن هذه الأشياء لن تجد من يرغب فيها في داخل أمريكا. إلا أن ترك هذه المعدات في أفغانستان، يمكن أن يشكل تهديدا لاحتمال استخدام هذه التقنية وهذه المواد من قبل المجاهدين. إن منح الولايات المتحدة هذه المعدات لأوزبكستان يفيدها في أربعة أمور: 1. تتخلص من الحمولة وعبئها غير الضروري، 2. يساعدها في إعادة تشكيل السلطة في أوزبكستان بحوار بناء،3. توفير ممر لدفع المعدات غير الضرورية والتي عفا عليها الزمن،4. إحداث اختلال في ميزان القوى العسكرية بين جمهوريات آسيا الوسطى، لصالح أوزبكستان وتقليل الاعتماد على روسيا في المعدات والإمدادات العسكرية. ومن الجدير بالذكر أنه تم حل هذه المشكلة قبل سنتين. حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر في حلف شمال الأطلسي أن أوزبكستان طلبت بشكل غير رسمي من سلطات الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة إبقاء الأجهزة والمعدات العسكرية الموجودة في أفغانستان لأوزبكستان. وفي نهاية عام 2012، تلقى حلف شمال الأطلسي طلبا من أوزبكستان لمساعدتها في مجال التعليم العسكري. وقد أشار إلى ذلك الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن في بروكسل، خلال التقرير السنوي للناتو. في الماضي، قدمت أوزبكستان للولايات المتحدة قاعدة جوية في خان أباد في منطقة كاشكاداريا في الفترة بين عامي 2001 و2005، إلا أن أوزبكستان طردتها من هذه القاعدة في عام 2005 بعد انتقاد الولايات المتحدة للسلطات الأوزبكية بعد أحداث أنديجان. ومنذ أواخر عام 2001، قدمت أوزبكستان كذلك مطارا مدنيا بالقرب من مدينة ترمذ. ومنذ العام 2008، أعطي الإذن لممثلي الولايات المتحدة باستخدام قاعدة البيانات. تقع مدينة ترمذ على الحدود مع أفغانستان، ويفصل بينهما نهر أمو داريا. صحيح أن أمريكا تريد سحب قواتها من أفغانستان إلا أنها في الوقت نفسه لا تريد أن تنهي وجودها العسكري في المنطقة. وبوجود حكام جشعين مستبدين في هذه المنطقة، لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، فإن من السهل على الولايات المتحدة أن تجد لها حلفاء من بينهم من أجل أن تستمر في استعمار بلاد المسلمين. والنظام المجرم في أوزبكستان المتمثل في كريموف هو مثال صارخ لهذا. فهو نظام يضطهد المسلمين ويسجن حملة الدعوة فيهم ويعذبهم ويقتلهم. ونظام هذه حاله لا يهمه بالتأكيد مصير إخواننا في أفغانستان. إن الشعب الأفغاني بمختلف أعراقه وقبائله هو شعب مسلم تماما كما هي الحال بالنسبة لشعب أوزبكستان. وكلنا نعلم أن حاكم كابول عاصمة أفغانستان في عام 1504، هو من مواليد أنديجان وهو ظاهر الدين محمد بابور، فهل ترون كم نحن قريبون من بعضنا البعض! أيها المسلمون! إن الولايات المتحدة هي عدو واضح ومستعمر لأراضينا. فقد شنت حربا وحشية، دون مراعاة لأي قواعد، فقتلت النساء والأطفال والشيوخ، ودمرت بشكل كامل حياة إخواننا وأخواتنا في أفغانستان. فقد قدرت مصادر "مستقلة" عدد الضحايا من المدنيين في أفغانستان منذ اندلاع الحرب في عام 2001، بأنها تتراوح ما بين 14 و34 ألفا. كما ذكر تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية (أمنستي) عام 2012 بأن "500 ألف أفغاني فروا من منازلهم هربا من الحرب، وقد تخلت الحكومة والمجتمع الدولي عنهم ليواجهوا مصيرهم بأنفسهم". لا شك أن هذه الأرقام هي أقل بكثير من الأعداد الحقيقية. أيها المسلمون! إن الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة والنظام المجرم في أوزبكستان لا يتعدى كونه واحدا من المؤامرات ضد أمة النبي محمد عليه الصلاة والسلام على أرضنا في أوزبكستان، حيث تريد الولايات المتحدة مواصلة جرائمها؛ فهي بمساعداتها العسكرية لأوزبكستان، ترغب في تقوية نظام الطاغية كريموف المستبد، الذي استولى على السلطة عن طريق الغش والخداع. وفي المقابل سوف تكون قادرة على إرسال طائراتها بطيار وبدون طيار إلى أفغانستان ومواصلة قصف إخواننا وأخواتنا هناك. أيها المسلمون، إلى متى الجلوس والخنوع ومشاهدة المستعمرين يتآمرون على الإسلام والمسلمين، ويغتصبون أرضنا، ويقتلون إخواننا وأخواتنا!؟ وإلى متى سنبقى خاضعين تحت حكم المرتدين الذين يرفضون تحكيم القرآن الكريم والسنة الشريفة!؟ فلا تقفوا ساكنين حيال معاهدات تحاك ضد الإسلام والمسلمين! ولا تكونوا شركاء بصمتكم عن المؤامرة الإجرامية. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   سياسة إيران كسياسة أمريكا... تكيل بمكيالين!!   تتظاهر بالدفاع عن أطفال غزة... وتقتل أطفال الشام!!

خبر وتعليق سياسة إيران كسياسة أمريكا... تكيل بمكيالين!! تتظاهر بالدفاع عن أطفال غزة... وتقتل أطفال الشام!!

الخبر: وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الجرائم التي يرتكبها الاحتلال اليهودي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بأنها جرائم إبادة جماعية! وأشار روحاني في رسالة إلى ملتقى "أطفال غزة، أطفال إيران" إلى أن دعم أطفال إيران لأطفال غزة يعود في جذوره إلى الحضارة والثقافة والهوية الإسلامية للشعب الإيراني والطبيعة الأخلاقية والتحررية للإيرانيين. وقال: "إن العدوان الهمجي والمجازر الوحشية التي ارتكبها الكيان اليهودي وخاصة قساوة الأيام الأخيرة ضد سكان غزة المظلومين والأطفال الأبرياء والنساء العزل، قد فضحت أكثر من ذي قبل النَّزعة الخبيثة لهذا الكيان القاتل للأطفال أمام شعوب العالم". وأضاف روحاني: "بلا شك فإن قصف المدارس وتقطيع أوصال الأطفال الفلسطينيين هي مصداق كامل يجسد التطهير العرقي في العالم المعاصر، فكارثة غزة ليست قتل أشخاص، وإنما هي إبادة جماعية ضد الإنسانية". وتساءل كيف يمكن رؤية أجساد الأطفال العزل مضرجة بالدماء والتزام الصمت؟ داعيًا إلى تنفيذ الاقتراح الذي طرحه العام الماضي في الأمم المتحدة بإيجاد عالم خال من العنف والتطرف. التعليق: يقول المثل: "رمتني بدائها وانسلت"، روحاني ذلك الرئيس الإيراني المعمم بعمامته البهية، وأمثاله من حكام إيران أرادوا أن يبيعوا ويشتروا إعلاميا بدماء أطفال غزة في ملتقى "أطفال غزة - أطفال إيران" فوصَفَ كيان يهود بأوصاف حقيقية وصادقة: وصف الجرائم بأنها جرائم إبادة جماعية، ووصف العدوان بأنه همجي، ووصف المجازر بأنها وحشية، ووصف النَّزعة بأنها خبيثة... وغيرها كثير. ولكنه للأسف والخزي والعار تناسى أفعال دولته وأفعال ربيبهم بشار!! تناسوا أنهم يقومون بأبشع من ذلك ألا وهو تقتيل المسلمين في الشام، وتقتيل أطفالهم على وجه الخصوص!! أطفال غزة الذين يتظاهر ذاك الرئيس الإيراني المعمم بالدفاع عنهم فضحوا تصرفه في الشام، فنسبة الأطفال الذين قتلوا سواء بالطيران، أو بالسلاح الثقيل، أو بالبراميل المتفجرة، وأشكال الحصار والتجويع، هي أكبر وأفظع مما تقوم به دولة يهود، ذاك العدو المغتصب لفلسطين، والذي قتل وشرد مئات الألوف، فذاك هو الكافر، وذاك هو العدو اللدود، وهذا فعله الذي يقوم به هو من جنسه!! أما ما تقوم به يا حسن روحاني أنت ودولتك إيران وربيبك بشار الذي تحمونه بصفة أمريكية أولاً، ومن ثم بصفةٍ طائفيةٍ مقيتةٍ تحاولون إيجادها بين المسلمين بعد أن أطفأتها قوة العقيدة الإسلامية، فنفختم أنتم وأمثالكم من حكام آل سعود "الإنجليز" لإحياء نبتتها الخبيثة بين أبناء الأمة الإسلامية الواحدة، والتي تعايشت مع المذاهب الإسلامية المتعددة على مدى قرون طويلة من الزمن، حيث ظهر للعيان قوة عقيدة الإسلام، وتم طمس أكثر الأفكار البعيدة عن العقيدة الإسلامية، وها أنتم أشعلتم جذوتها، ودماء المسلمين تسيل بسبب سياساتكم العميلة الخبيثة، لإثبات وجودكم السياسي والطائفي... وتعودون للتباكي على أطفال غزة وتقتيلهم من قبل يهود بشكل وحشي ومقيت! فماذا تتوقعون من يهود...!؟ أتتوقعون منهم الرحمة والمودة في القربى وفي العقيدة...!؟ أما ما تفعلونه أنتم وحزبكم اللبناني (حزب الله) بدعمكم ووقوفكم وراء بشار من تقتيل لأطفال الشام وبمباركة أسيادكم الأمريكان، فتلك الطامة الكبرى والتي ندينكم بألسنتكم حيث إننا نقتبس من كلامكم الآتي: "... وأشار روحاني في رسالته إلى ملتقى "أطفال غزة - أطفال إيران" إلى أن دعم أطفال إيران لأطفال غزة يعود في جذوره إلى الحضارة والثقافة والهوية الإسلامية للشعب الإيراني والطبيعة الأخلاقية والتحررية للإيرانيين"!؟ فأية حضارة؟ وأية ثقافة إسلامية تلك!؟ وأية هوية إسلامية اغتصبتموها من الشعب الإيراني بسياستكم العميلة لأمريكا، حيث بعتم واشتريتم بالإسلام وبثمن بخس، وفضلتم عمالة إيران لأمريكا وجعلها شرطيًا لها في بلاد المسلمين ومدافعة عن مصالحها أمام المعسكر الأوروبي!! لا بل وأكثر من ذلك بكثير ما فعلتم سواء بالشام أو بأفغانستان أو بالعراق! وما زالت أفعالكم المشينة والخبيثة خباثة يهود وتقتيلهم لأبناء المسلمين في غزة، فأولئك يهود ولا غبار على أفعالهم فهي من جنسهم، أما ما تفعلون أنتم وبشار وبراميل المتفجرات بأطفال الشام وأهلها، فقد فضحتم نواياكم وخسرتم خسارة عظيمة وبيلة!! أنتم وحزبكم اللبناني... لا ردكم الله تعالى إن لم ترعووا وتؤوبوا لرشدكم!! علَّ الأمة تغفر لكم تقصيركم بحقها، وتعودوا إلى خارطة أمتكم الإسلامية التي تركتموها وسكتم عنها طويلاً بتكميم أفواهكم، فانطبق عليكم قول القائل: "سكتَ دَهرًا ونطَقَ كُفرًا" وبعض فضائيات تعلمونها، وتعلمون إثارتها وزرعها وتجذيرها للفتنة الطائفية بين المسلمين، وهنا ندعوكم ثانية أن تعقلوا وترشدوا، فالذي يدعي الهوية الإسلامية والطبيعة التحررية للشعب الإيراني لا يقتل أطفال المسلمين بالشام ويدمر منازلهم ويشرد أهلهم، لا بل ويلاحقهم حتى في دول الجوار كما في "عرسال لبنان" أم تحسبون أن الأمة في سبات عميق لا رائد لها يرشدها الطريق!! السعيد من اتعظ بغيرة..!! والشقي من اتعظ بنفسه..!! فاعلموا أنكم بعملكم المشين في الشام وتباكيكم على غزة لن تخدعوا الأمة الإسلامية التي ألحقت ثورتكم المسماة إسلامية بثورات بلاد العرب والبلاد الإسلامية سواء منها الوطنية أو القومية أو البعثية أو الناصرية، وإن الدول الاستعمارية التي أتت بهم وبكم قد أذلتكم وأذلتهم، وسامتكم وسامتهم سوء العذاب، ولا نرى العميل يرعوي؛ لأنه شقي ولا إرادة له أمام سيده، فاعتاد العمالة والمذلة والعبودية لسيده!! وعليكم حفاظًا لما تبقى من ماء وجهكم - إن بقي في وجهكم ماء وعقلتم وعرفتم كيف تساس الدول - عليكم أن تعيدوا حساباتكم ليس في الشام وحدها، بل وفي العراق وأفغانستان وحتى في مصر وغزة التي ادعيتم أنتم وبشار ما سميتموه بخط "المقاومة والممانعة" وقد بعتم واشتريتم بحصارها وحاجة أهلها فدفعتم الأموال والأسلحة لا للتحرير والمقاومة والممانعة ضد يهود، وإنما لتنفيذ مخططات معينة تريدها أمريكا، حيث كانت إحدى مطالبكم من حماس وأثناء حرب غزة هذا الجلوس والتفاوض مع يهود وكنتم قد ابتدأتم ذلك بالمكالمة المشهورة مع بوتين روسيا حيث تخدمون المشروع الأمريكي للوصول لتنفيذ خطة كيري المرفوضة يهوديًا، وهي ذات الخطة الأمريكية من قرار التقسيم الأمريكي عام 1947م في الأمم المتحدة، وقبل الختام نقول لكم: لا تتباكوا على دماء وتقتيل أطفال غزة وأنتم تقتلون أبناء الشام... وبالأسلوب نفسه من الوحشية والعنجهية واللا إنسانية!! إننا في حزب التحرير نرصد تحركاتكم وعمالتكم لأمريكا منذ قيام الثورة الإيرانية، ونرصد كل الويلات التي جلبتموها على الأمة الإسلامية سواء في العراق، أو في أفغانستان، أو في الشام، وحتى ببذلكم الأموال لإشاعة "التشيع" وتفتيت المسلمين بدل توحيدهم! فارعووا هداكم الله تعالى! وإلا فإن دولة الخلافة العائدة قريبًا بإذن الله تعالى ستعيدكم جبرًا وقسرًا إلى دائرة الأمة، وسيتم الأخذ على يد كل من أساء إلى الإسلام والمسلمين وساهم بتقتيل "أطفال المسلمين" لا بل وكل أبناء المسلمين!! يقول الله تعالى: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾، ويقول سبحانه: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات (أبو محمد) - ولاية الأردن

خبر وتعليق   عبدا حتى لو أصبحت رئيساً

خبر وتعليق عبدا حتى لو أصبحت رئيساً

الخبر: توجه الناخبون في تركيا يوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا لعبد الله غل، في أول انتخابات يختار فيها أهل تركيا رئيسهم مباشرة، وليس عن طريق البرلمان، حيث من المتوقع أن يفوز رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان بهذه الانتخابات وفقا لاستطلاعات للرأي. التعليق: إن هذه الانتخابات هي الأولى من نوعها في تركيا، حيث تتبع آلية الاقتراع المباشر من قبل الشعب لرئيس الدولة، الذي هو شكلي ورمزي. وهنا نطرح التساؤلات الآتية: ماذا يعني انتخاب رئيس للجمهورية العلمانية في تركيا؟ وهل سيؤثر هذا الموضوع علينا نحن المسلمين عامة، وشعب تركيا المسلم خاصة، أم أن الأمر غير ذلك؟ للإجابة على هذين السؤالين نقول: إن تركيا التي كانت يوماً من الأيام مهد الحضارة والفكر ومركز أقوى دولة في العالم، والدرع الواقي لنا نحن المسلمين، هي غير تركيا حزب العدالة والتنمية اليوم. إن هذا الحزب الذي حكم على مدار أكثر من 12 سنة لم يحكم إلا بالعلمانية، وتآمر على الإسلام وأهله في كل مكان أشار عليه سيده. وإن تركيا التي تقترب الآن من الاحتفال بعيد الاستقلال المائة كما أراد أردوغان هي علمانية النظام بامتياز، وحكامها مهما تملقوا لم يخرج أحد منهم قيد أنملة عن علمانية الدولة والنظام والسير على خُطا مؤسسها مصطفى كمال. وهناك نقطة أخرى لا تغيب عن البال، وهي أن شعب تركيا المسلم (المائة مليون) قلوبهم بلا شك تنبض بالإيمان بالله وجوارحهم تسعى لرضوانه وتطبيق شرعه عليهم وعلى العالم كله، وحكامهم في حزب العدالة والتنمية لا يمثلون ما في قلوبهم وما يرجون أن يتحقق. وهنا نسأل الرئيس القادم المتوقع (أردوغان): هل ما امتنعت عن فعله - مع استطاعتك - وأنت في سدة الحكم على كرسي رئيس الوزراء ستحققه وأنت على كرسي رئيس الجمهورية؟ أم أنك ستجتهد وتثبت المرة تلو الألف أنك العميل النشط والجوهرة المصونة لرعاة البقر الأمريكان؟ وهل ستزيد من البكاء والعويل هذه المرة، وتظهر زوجتك على المنصات مجددًا لتدغدغ مشاعر المنتخبين؟ وهل ما تطمح له هو الجلوس في قصر الرئاسة تحت صورة الملعون مصطفى كمال، الذي تزور قبره وتقبله كل سنة تخليداً لذكرى تحويله البلاد من خلافة إلى جمهورية؟! أم أنك ستفاجئ الجميع بأسلوب ماكر آخر يطيل عمر عمالتك وخدمتك للشيطان الأكبر أمريكا؟ وأخيراً نسألك يا أردوغان: أستعمل على زيادة التبادل التجاري بين تركيا وكيان يهود حتى يصل إلى أكثر من خمسة مليارات دولار كما في العام الماضي، وتزيد البكاء والعويل في المقابل لما يحدث لجيرانك في الشام وإخوتك في غزة هاشم؟ إنك سواء أكنت بائع عصير أم رئيس بلدية أم رئيس وزراء أم حتى رئيس جمهورية فحالك لن يتغير، بعمالتك وخيانتك للأمانة والأمة. إنّ هناك مقولة قيلت في القدم، هي: "من شبّ على شيء شاب عليه"، وهذا ينطبق على حكام المسلمين ومنهم حكام تركيا، يلفظون آخر أنفاسهم وهم يخدمون أسيادهم! أما آن لكم يا حكام الضرار من أبيضكم إلى أسودكم أن تعتبروا بعاقبة أمثالكم، وتخافوا عاقبة الظلم وأهله. ألا سحقا لكم وشاهت وجوهكم يا من تتلذذون بقتل إخوانكم وتتغنون بالكفر، وتسعون لإبعاد الناس عن دينهم وتعكير صفو حياتهم. إن الأيام دول، والعاقبة للمتقين، والعدل إلى يوم الدين، فاستعدوا لغدٍ تكون العزة فيه لله ولرسوله وللمؤمنين، وأنتم أيها الحكام استعدوا لمحاكم ستعاقبكم على جرائمكم، عندئذ يفرح المؤمنون ويكبر خليفة المسلمين، ويقول هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، والحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرابو يوسف

1293 / 1315