خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سياسيون واقتصاديون ألمان يتذمرون من قرار الحكومة الألمانية إنقاذ اليونان ب132 مليار يورو

خبر وتعليق سياسيون واقتصاديون ألمان يتذمرون من قرار الحكومة الألمانية إنقاذ اليونان ب132 مليار يورو

  الخبر: أحدث اتفاق دول اليورو في الإتحاد الأوربي منح اليونان ضمانات مالية تصل إلى أكثر من 530 مليار يورو لإنقاذ البلد من الإفلاس والتي تتحمل ألمانيا منها القسط الأكبر، أحدث هذا القرار تذمر واسع في صفوف السياسيين والإقتصاديين الألمان، ووصفوا رئيسة حكومتهم أنجيلا ميركل بالسذاجة وأنها خُدعت وأن دافع الضرائب الألماني هو الذي سيتحمل فاتورة إنقاذ اليونان. وقال "هانز فيرْنَر سين" مدير مركز ميونخ للأبحاث الإقتصادية أن ألمانيا "أُخِذَت على غفلة" وأن قرار الموافقة على هذه الصفقة هو أحد أخطر القرارات الخاطئة في تاريخ ألمانيا الإتحادية. التعليق: لقد أظهرت هذه الأزمة مدى حيرة الحكومات الأوربية، وخاصة الألمانية، فتصريحات السياسيين كان فيها تذبذب وتضارب واضحان، فتارة يصرحون بأن اليونان عليها أن تتحمل إسرافها وتضييعها للأموال في السنين الماضية، وتارة يقولون بأنهم لن يسمحوا أن تسقط دولة من دول اليورو في هاوية الإفلاس، فهذا الأمر قد يكون له تداعيات خطيرة على اليورو نفسه على حد قولهم. والمشكلة هي أن القضية ليست محصورة في اليونان فحسب، فلو كان الأمر كذلك لكان هيناً نظراً لصغر حجم الإقتصاد اليوناني، والحقيقة أن عدة دول من دول "الجنوب الأوربي" التابعة لمنطقة اليورو، وهي أسبانيا، والبرتغال، وإيطاليا، وكذالك إيرلندا من دول الشمال، وصلت أيضاً إلى حافة الإفلاس، والمراقبون يصفون الوضع الإيطالي بالذات - نظراً لضخامة البلد وبالتالي ضخامة حجم الدين - بأنه "قنبلة نووية إقتصادية موقوتة". فإذا انفجرت فلن يكون لا بوسع ألمانيا ولا دول الإتحاد الأوربي مجتمعة أن تنقذها، وهذا ما يُأرق السياسيين الأوربيين بجملتهم، ولا أحد منهم وجد "العصى السحرية" لحل هذه المعضلة. والحقيقة أن الفساد المالي والإداري في بلدان الجنوب الأوربي منتشر إلى أبعد الحدود، وواقع الفساد والرشاوي هناك هو قريب إلى حد ما من الواقع الفاسد في بلادنا الإسلامية حالياً، لذلك فهناك شك كبير أن اليونان وباقي الدول سوف تستطيع أن تحسم أمرها وتلتزم بتطبيق حزمات التقشف التي تعهدت بها، والإحتجاجات والتظاهرات الواسعة في العاصمة اليونانية كانت هي الأمارات الأولى على مدى تذمر الشارع اليوناني من حزمات التقشف هذه، والأيام حبلى بالمزيد. إن الذي نراه عين اليقين أن هذه الأزمة كسلفاتها هي أزمة النظام الإقتصادي الرأسمالي نفسه، فهي أزمة في الأسس التي يقوم عليها وليس في التفاصيل ولا حتى في الفساد المالي الموجود. فالمشكلة هي في القروض الربوية المضاعفة المركبة، فكلما ارتفع احتمال عدم قدرة الدولة المدينة على السداد كلما ارتفعت نسبة الفائدة على المبلغ المقروض في السوق المالي العالمي، لذا فإن مشكلة اليونان هي عدم قدرتها على أخذ قروض من البنوك بفوائد معقولة. فاضطر الإتحاد الأوربي ودوله أن تستقرض هي لتقرض اليونان قروضاً بشروط معقولة، وهذا يعني أن كلما زادت حاجة الدولة إلى المال كلما ارتفعت عليها الفوائد وكلما استعصى عليها الحصول على المال الرخيص في الأسواق الدولية، وهذا هو تحديداً ما تستغله الدول المستعمرة لفرض الهيمنة على دول العالم الثالث الفقيرة، وإعطائها قروض بشروط سياسية. والمشكلة هي أيضاً في نظام العملة الإلزامية الغير مغطاة بالذهب والفضة، فلو كان اليورو قائماً على أساس الذهب والفضة لكان له قيمة في ذاته، ولما تأثر بأزمة اليونان ولا بأزمة أي بلد أوربي آخر، ولما استطاعت دول الجنوب الأوربي أن تبتز دول الشمال لمساعدتها مالياً لإنقاذ العملة الموحدة. والحل الوحيد لهذه المشاكل والأزمات الإقتصادية كلها هو النظام الإقتصادي الإسلامي لا غير، الذي يمنع القروض الربوية في الأساس، ويوجب أن تكون العملة النقدية مغطاة بالذهب والفضة، فتكون لها قيمة في ذاتها، ليس فقط قيمة اعتبارية مفروضة حسب قوة إقتصاد الدولة أو ضعفه. وكذلك فإن الإسلام يُحرم مضاربات البورصة ومراهناتها، ويمنع نظام الأسهم للشركات المالية. فهو بذلك قد أزال كل المسببات المباشرة والغير مباشرة للأزمات الإقتصادية، وقد أصبح بعض المفكرين الإقتصاديين الغربيين يدرك هذه الحقيقة ويطالب بتطبيق القوانين الإقتصادية الإسلامية عالمياً، ومن هؤلاء الباحثة الإقتصادية الإيطالية "لوريتّا نابوليوني" والبريطاني "سيمون باولي"، حتى أن جريدة الفاتيكان ال"أُسِّرْفاتُوري رومانو" دعت صراحةً إلى تبني أسس الإقتصاد الإسلامي لتجنب الأزمات الإقتصادية. ونحن نعلم أن الحل الناجع الذي ينقذ البشرية من الهاوية التي أشرفت أن تسقط فيها هو الحل الشامل الكامل، الذي يضع الإسلام موضع التطبيق في كل شئون الحياة، وليس في الإقتصاد فحسب، وهذا الحل هو إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة، التي سوف تخرج البشرية من الظلمات إلى النور بإذن الله، وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)) المهندس شاكر عاصمالممثل الإعلامي لحزب التحريرفي البلاد الناطقة بالألمانية

خبر وتعليق       عباس يرفض عودة الكفاح المسلح ضد "إسرائيل" ويفرضه ضد عودة الخلافة  

خبر وتعليق   عباس يرفض عودة الكفاح المسلح ضد "إسرائيل" ويفرضه ضد عودة الخلافة  

"عباس يرفض عودة الكفاح المسلح ضد إسرائيل" هو عنوان الخبر الذي نقلته شبكة محيط يوم الاثنين 25/5 والذي أعلن فيه رفضه لخيار عودة العمل المسلح ضد إسرائيل لتحقيق مكاسب سياسية للفلسطينيين في حال فشل المفاوضات غير المباشرة. ********في الوقت الذي يذعن فيه عباس أمام أعداء الأمة حتى ولو أذلوه، وبرغم كلِّ ما يقوم به يهود ضد أهل فلسطين من قتل واعتقال وهدم وتجريف، وبرغم تعنت وتبجح كيان يهود، وفي الوقت الذي عباس يرفض عودة الكفاح المسلح ضد كيان يهود بل ويحاربه، فإن عباس يفرض على أجهزته الأمنية الكفاح المسلح ضد حملة الدعوة الذين يعملون لإعزاز هذا الدين وإخراج الناس من هذا الضنك الذي يعيشونه في ظل هذه الأنظمة الخائنة لله وللرسول وللمؤمنين، نعم يفرض عباس على أجهزته قمع حملة الدعوة الذين يعملون لعودة الخلافة التي تطبق شرع الله وتحمي بيضة الإسلام وتذود عن المسلمين وتحرر العباد والبلاد، وفي نفس اليوم الذي يعلن فيه عباس رفضه عودة الكفاح المسلح فإنه يفرض كفاحه المسلح ضد ندوة لشباب حزب التحرير بعنوان: " الدول الغربية تتأهب لقيام الخلافة"!يا أبناء الأجهزة الأمنية إسمعوا إلى قول رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسيّ: "إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" فهل تطيقون حرب الله! وهل تُسخِطون الله برضا عباس وغيره! وهل تعادون أولياء الله وتوالون يهود أشد الناس عداوة للذين آمنوا! كيف تقبلون أن توجهوا سلاحكم تجاه أبناء دينكم وتبطشوا بهم في الوقت الذي يسمح عباس ليهود أن يذلّوكم حتى أنهم جرّدوكم من ملابسكم! تبرءوا من عباس وزمرته قبل أن يتبرءوا منكم وانجوا بأنفسكم، قال تعالى: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}

خبر وتعليق   الحكومة الباكستانية تستعد لإشعال الحرب في شمال وزيرستان

خبر وتعليق الحكومة الباكستانية تستعد لإشعال الحرب في شمال وزيرستان

يظهر من التحركات السياسية التي حصلت خلال الأيام القلية الماضية في إسلام أباد أنّ العمليات العسكرية التي كان مخطط لها قد باتت قريبة جداً. فقبل بضعة أيام زار باكستان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) ليون بانيتا، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز، وهي الزيارة الأولى لمثل هذه الشخصيات بعد العملية "الجدلية" في تايم سكوير في نيويورك والتي كانت في الأول من أيار، والتي اتهموا فيها فيصل شاهزاد المسلم من باكستان. وقد التقى الشخصان بالرئيس آصف علي زارداري في ظهر يوم الأربعاء، ومن المقرر أن يلتقوا برئيس وكالة المخابرات الباكستانية وآخرين. وكان قد ورد في بعض التقارير الإعلامية أنّ تقارير استخباراتية تقول بأنّ عناصر من طالبان في باكستان تخطط للقيام بعمليات هجومية في أمريكا بشكل واسع، وأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليون بانيتا، ومستشار أوباما لشئون الأمن القومي جيمس جونز، جاءا إلى باكستان لإبلاغها بهذه التهديدات. وقد ذكرت إحدى الصحف، اليوم أنّ قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماك كريستال التقى برئيس الأركان الباكستاني أشفق كياني إلى جانب مجموعة من البرلمانيين، ولم يتم تغطية هذا اللقاء إعلاميا وحرصوا على أن يبقى طي الكتمان قدر المستطاع. إضافة لذلك فقد اجتمع الثلاثي زارداري وكياني وجيلاني في اجتماع مهمٍ في إسلام أباد، وبعد الاجتماع تم توزيع بيان صحفي جاء فيه " أي عملية عسكرية في شمال وزيرستان سيتم تنفيذها فقط بكامل حرية باكستان التي لن تقبل الضغط الخارجي في هذا الصدد". ومن جانب أخر فقد حصلت عملية بهلوانية تفجيرية في لاهور راح ضحيتها خمسة جرحى، وهذه العملية شبيهة بالعملية التي حصلت في لاهور قبل القيام بالعمليات العسكرية في منطقة اوراكزاي. أي أنّ الهدوء النسبي الموجود الآن لن يدوم طويلا، وربما سنشهد عمليات تفجيرية في المدن الرئيسية لإيجاد رأي عام على العمليات العسكرية الجديدة في شمال وزيرستان. جميع هذه الشواهد تثبت حقيقة الضغط الأمريكي على باكستان لإرسال قواتها إلى شمال وزيرستان، وأنّ الحكومة الباكستانية بحاجة إلى عذرٍ فقط للبدء بها. ولكن في نفس الوقت فإنّ الحكومة الباكستانية تحاول الحفاظ على بعض ماء وجهها، بأن تظهر بأنّها ستقوم بتلك العملية بشكل مستقل وأنّ قرار شن العمليات العسكرية بيدها. وفي الوقت الحالي فإنّ الجيش الباكستاني منشغل في منطقة اوراكزاي التي قتل فيها ما بين 30 إلى 50 من بين الأبرياء المسلمين، ومن دون أدنى تغطية إعلامية. وفي نفس الوقت هناك عمليات تفجيرية متفرقة في مناطق أخرى مثل سوات وباجور وخيبر، ما يدلل على أنّ الأمور ليست على ما يرام في مناطق عديدة. لقد أشغلت أمريكا الجيش الباكستاني بشكل مكثف إلى درجة أنست الجيش الباكستاني مسئوليته الأولى في حماية الناس في هذه المنطقة من خلال كنس الوجود الأمريكي منها ونصرة العاملين للحكم بالإسلام من خلال إقامة دولة الخلافة. وقد كان حزب التحرير ولاية باكستان قد قام بحملة على مدار شهر كامل لتوضيح هذه المسئولية لأهل القوة، حيث تضمنت الحملة قراءة كتاب مفتوح لأهل القوة من أمام النادي الصحفي في إسلام أباد من قبل الشاب المقدام المهندس محمد أكمل خان والذي تمكن بعون الله من مغادرة النادي الصحفي دون أن تتمكن قوات القمع من اعتقاله بالرغم من تجمهرهم خارج النادي. وحزب التحرير اليوم منشغل بالخطوة الثانية من الحملة بهدف إيصال رسالة الحملة إلى أهل القوة في جميع أنحاء باكستان، حيث سيتم توزيع مئات الآلاف من بيان الخطاب، وتعليق اليافطات والملصقات التي تدعو أهل القوة للإطاحة بالحكام العملاء وإقامة دولة الخلافة. إلى جانب ذلك إرسال الرسائل القصيرة عبر التلفونات وإرسال الرسائل الالكترونية واستخدام صفحات الانترنت لإيصال هذه الرسالة إلى أكبر شريحة ممكنة. إنّ المخلصين من أهل القوة يكرهون حرب الفتنة الأمريكية التي يقتل فيها المسلم أخاه المسلم. والعمليات العسكرية المُخطط لها في شمال وزيرستان ستزيد من الغاضبين من الجنود والضباط. وفي هذا السياق فإنّ نشاط حزب التحرير بدعوة أهل القوة لإحداث التغيير سيلاقي صداً أكبر بعون الله، وسنسمع الأخبار الطيبة في أقرب وقت بإذن الله سبحانه وتعالى. نفيذ بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان.

خبر وتعليق   أزمة سوق المواسير بالفاشر..النار من مستصغر الشرر    

خبر وتعليق أزمة سوق المواسير بالفاشر..النار من مستصغر الشرر  

الخبر: تعيش مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور هذه الأيام حالة من الاضطراب الأمني نتيجة للأزمة التي تسبب فيها ما يسمى بـ (سوق المواسير). التعليق: إن هذا السوق نشأ قبل سنة تقريباً، وحقيقة تعاملاته كالآتي: إن أصحابه يشترون كل شيء صغيراً كان أم كبيراً وبسعر مضاعف ولكن بأجل، فمثلاً لو أن سعر سيارتك في السوق العادي بمبلغ خمس ألف دولار فهم يشترونها منك بعشرة ألف دولار بأجل مدته شهران ويعطونك شيك ثم يقوم أصحاب السوق ببيع العربة بثلاثة ألف دولار نقداً عاجلاً مقبوضاً. هذه صورة من صور تعاملاته، وهناك صورة أخرى وهي ان يستدينون منك مبلغاً من المال، ألف دولار مثلاً ويرجعونه لك بعد شهر ألفي دولار. من هذه النبذة الصغيرة يتبيّن لنا أن هذا السوق هو للنصب والاحتيال والغش والتعامل بالربا. أما النصب والاحتيال والغش فظاهر في عملية البيع والشراء، فلا يُعقل أن يشتري شخص سلعة بسعر أعلى من سعرها ويبيعها بسعر منخفض. وقد ظهر ذلك جلياً هذه الأيام عندما ارتدت الشيكات التي أُعطيت للناس لأنه ليس هناك غطاء مالي لها، وذلك بعد ما باع الموطنون كل ما يملكون في هذا السوق طمعاً في الربح الوفير. وأما الربا، فظاهر في الدين بفائدة فهو ربا نسيئة؛ الذي حرمه الإسلام. ثم ان اسم هذا السوق نفسه يدل على حقيقته، فمصطلح "ماسورة" إنما يقصد به بيع الوهم والهواء للناس كما هو شائع في الشارع السوداني. إن السبب وراء هذه الأزمة إنما هو النظام الرأسمالي الجشع الذي أصبح مسيطراً على كل دول العالم بما في ذلك السودان، ذلكم النظام الذي لا يعرف ضابطاً لكسب المال. إننا نحذر أهل السودان قاطبة من التمادي والتعامل وفق النظام الرأسمالي وندعوهم للرجوع إلى عقيدتهم؛ عقيدة الإسلام وأخذ التعاملات منها، فهي وحدها الصحيحة لأنها من رب العالمين خالق البشر (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)، وعليهم ان يعلموا ان هذه الأزمة لن تقتصر على سوق صغير بالفاشر بل ستمتد حتى تشمل السودان بأسره لأن طبيعة النظام الرأسمالي تولد الأزمات، وأن ما حصل بسوق المواسير بالفاشر هو نذير لأزمات قادمات، وقديماً قيل (النار من مستصغر الشرر). عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

خبر وتعليق   مطالبة الحكومة إلقاء القبض على رئيس حركة العدل والمساواة - ولاية السودان

خبر وتعليق مطالبة الحكومة إلقاء القبض على رئيس حركة العدل والمساواة - ولاية السودان

الخبر: أوضح وزير العدل في حكومة السودان عبد الباسط سبدرات أن المتهم خليل ابراهيم؛ رئيس حركة العدل والمساواة لا يزال يواجه البلاغ 82/2008م؛ الذي كان قد قيد في مواجهته في 11 مايو 2008م في أعقاب الهجوم الذي قاده على مدينة أم درمان (إحدى مدن العاصمة). وطالب الشرطة الدولية (الانتربول) بالقاء القبض عليه وتسليمه للسلطات السودانية. التعليق: إن هذا التطور الأخير يأتي في سياق الصراع الأمريكي الأوروربي، فالحكومة حتى تمر فترة الانتخابات بسلام ودون معوقات، خاصة في دارفور، تظاهرت بقبولها للجلوس والتفاوض مع حركة العدل والمساواة، بل ووقعت معها اتفاقاً اطارياً، ولكنها ظلت تماطل حتى انتهت الانتخابات دون مشاكل تذكر، وفهمت حركة العدل والمساواة الأمر على أن أمريكا وبالتالي الحكومة السودانية غير جادة وغير راغبة في التوصل لاتفاق حقيقي مع حركة العدل والمساواة أو مع غيرها من الحركات، لأن أمريكا تريد أن تنهي مسألة جنوب السودان ثم تفرغ بعد ذلك لمسألة دارفور.أما لماذا وصل الأمر الى حد مطالبة الحكومة بالقبض على خليل عبر الانتربول؟! فلأن الحركة بعد أن عرفت اللعبة لجأت للضغط على الحكومة عبر العمل العسكري في مناطق لم تكن محل صراع؛ أي ليس في دارفور، حيث هاجمت قوات من حركة العدل والمساواة مناطق في ولاية شمال كردفان واستولوا على احدى المناطق هناك، وأقاموا يومين ثم غادروا، وعادت قوات الحكومة واستولت على المنطقة. وتقوم هذه الحركة بهجمات سريعة ليس من أجل البقاء واحتلال المناطق بقدر ما هي حرب عصابات الغرض منها اثارة الفوضى والضغط على الحكومة لتجلس معهم للتفاوض.ومن الراجح أن الأمر سيظل هكذا بين كر وفر بين الجانبين حتى يسدل الستار على قضية جنوب السودان ثم يُجد في امر دارفور. نسأل الله أن يحبط مخططات الكفار ويرد أبناء المسلمين الذين رضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات التنفيذ، نسأله تعالى أن يردهم الى رشدهم حتى تتجنب البلاد خطر التفتيت والتمزيق. الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان

خبر وتعليق   حكام تقودهم امرأة

خبر وتعليق حكام تقودهم امرأة

الخبر عنوان "كلينتون تستبق "المتابعة" بالدعوة لمباحثات مباشرة"، نقل موقع سي إن إن بالعربية يوم أول أمس 30/4/2010 خبر الدعوة الأمريكية لإجراء "محادثات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، في ضوء نتائج المحادثات "غير المباشرة"، واعتبر الموقع أن وزيرة الخارجية الأمريكية استبقت بتلك الدعوة الاجتماع المرتقب للجنة متابعة "مبادرة السلام العربية". فيما نقل موقع رويترز عن كلينتون قولها للصحفيين "سنبدأ المحادثات غير المباشرة الأسبوع القادم، وأن "الولايات المتحدة تتوقع دعم وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم المقرر يوم السبت للمحادثات الجديدة وهو ما من شأنه أن يوفر للرئيس الفلسطيني محمود عباس الغطاء السياسي لاستئناف المفاوضات غير المباشرة"، وأكد صائب عريقات "أن الجانب الفلسطيني سينتظر نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم السبت وكذلك اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأسبوع القادم".وبالفعل، لم يخيّب الوزراء العرب "حسن ظن" أمريكا بهم، فبصموا، ومن ثم سارع رئيس السلطة الفلسطينية للإعلان هذا اليوم أن "المفاوضات ستبدأ فورا". التعليقإن كلينتون التي تعلن بكل ثقة عمّا سيتمخض عن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذين يمثلون حكام الدول العربية، قبل اجتماعهم لتؤكد أنْ لا قيمة لهؤلاء الحكام ولا اعتبار لوجودهم أمام القرارات الأمريكية، وأنهم مجرد شهّود زور لمباركة القرارات الأمريكية، وأن اجتماعاتهم هي لتوفير "الغطاء السياسي" لمشروع التنازل عن أرض فلسطين، الذي لا ترى السلطة الفلسطينية مشروعا سياسيا غيره، وتسعى لتنفيذه بإخلاص للقرارات الأمريكية.ومع تنوع أوصاف المحادثات "المباشرة وغير المباشرة والجديدة" في سياق التغطية الإعلامية لهذا الخبر، يدرك المتابع أن تلك الأوصاف هي للتضليل السياسي للأمة الإسلامية وللترويج الإعلامي لمواقف القادة الذين تحركهم "امرأة" عن بعد ! وأن المفاوضات هي المفاوضات، وأن الحكام لا يملكون أي رؤية لمستقبل القضية الفلسطينية خارج سياق المشروع الأمريكي، وإذا سئلوا عن رؤى بديلة تفننوا في تشتيت الحديث. وكعادته، يعمل عرّاب المفاوضات في السلطة الفلسطينية على ترقيع الصورة المهترئة لواقع السلطة وانبطاحها، ولهثها نحو تنفيذ القرارات الأمريكية، بإرجاع الأمر إلى نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذين لا يملكون مخالفة ما قررته "المرأة" الأمريكية، وإلى إرجاع ذلك إلى لجنة تنفيذية يترأسها مهندس أوسلو نفسه، بينما تفضحه كلينتون وهي تقول أن الاجتماع المذكور يوفر للرئيس الفلسطيني الغطاء السياسي لاستئناف المفاوضات. لقد تقررت الخيانة وتنفيذها يحتاج إلى غطاء لستر عورات المنبطحين أمام أمتهم !إن أمة قادها الفاروق وصلاح الدين ومحمد الفاتح وعبد الحميد، لتسحق قيادات مخلصة تلقن أمريكا كيف يكون الرجال الرجال الذين يتخذون قرار الحرب ضد كل محتل لبلاد المسلمين، وينفذونه بعزة المؤمنين، وبصوت المنادي ينشد "حي على الجهاد"، وتستحق قادة رجالا يلقنون أمريكا أن قادتها من ذكور قبل النساء هم أهون من أن يصغي لهم الرجال القادة وهم ينصتون لكلام الله سبحانه: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا" الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    نتائج الانتخابات العراقية

خبر وتعليق  نتائج الانتخابات العراقية

  الخبر: انقضت مدة شهرين أو كادت على الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق بتاريخ: 7/3/2010، بإشراف أمريكا الغازية وأعوانـها من العملاء والمنتفعين وجمهور لا يُستهان به من الدهماء صدقوا شعارات براقة تحت ضغوط من حاجاتهم العضوية ولم تخالط عقولهم. فازت (4) كتل كبيرة بأعداد من مقاعد الجديد البالغ تعداد أعضائه (325) نائباً، والكتل الفائزة هي وزعماؤها على التوالي: 1- القائمة العراقية ـ إياد علاوي/ رئيس الوزراء الأسبق. 2- ائتلاف دولة القانون ـ نوري المالكي/ رئيس الوزراء المنتهية ولايته. 3- الائتلاف الوطني العراقي ـ عمار الحكيم / رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. 4- التحالف الكردستاني ـ مسعود البارزاني وجلال الطالباني.  فضلاً عن الكتل صغيرة أو أفراد مستقلون، واندحرت قوائم أخرى إلى الأبد لتخليها عن مبادئها كالحزب (الإسلامي) والحزب الشيوعي.  التعليق: إن هؤلاء الساسة والقادة لايتقون الله تعالى ولا يرجون حسابه، بل ولا يرحمون عباده، همّهم الأول والأخير الإمساك بزمام السلطة والاستحواذ على ما أمكن من الغنائم والمنافع نهباً من المال العام وإفساداً في الأرض. ولطالما تشدّق هؤلاء بالديمقراطية باعتبارها الخيار الجديد الأوحد في بلد دمّرته الديكتاتورية، وكثيراً مات صرّحوا أن صناديق الاقتراع هي الفيصل والبرهان على تأييد الشعب لهم، فلما انقشع غبار الانتخابات، إذا هم يعودون لسابق عهدهم من الصراع الدموي ونشر الفضائح وكيل التهم لبعضهم البعض فتارة تفجيرات دامية وأخرى اغتيلات غامضة فمداهمات لمنازل الخصوم.. نارٌ تحرق كلّ شيء حال كونهم غير آبهين لمطالب الشعب ومظالمم .. ومهما عظمت تلك الأفعال فإنّ أحداً منهم لايخشى ان يطاله القانون بدعوى من المتربصين به؛ لأن الكل خائض في ذلك، ولا نبرّئ أحداً منهم.. وهذه هي الضمانة لأي معتد ليستمر في غيّه. والكافر والمحتل الذي يمسك  ـ أصلاً ـ بمفاتيح البلاد، لكنه بالرغم من ذلك يراقب عن قرب أو بعد ذلك الفساد والتخريب دون تدخل فله مصالح وأهداف خفيّة يرجو تحقيقها، علاوة على ذلك، فإنّ تلك الأحزاب أو التكتلات السياسية ليس لها ـ بلا استثناء ـ برامج عمل واضحة يسعى لتنفيذها وانتشال البلاد من البلاء، وكل في فلك دولة أو دول يسبحون.. لذا سيبقى الحال على ما هو عليه حتى يأذن الله بنصره فإنّه ولي ذلك والقادر عليه، و ]سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً[.        رئيس المكتب الإعلامي/العراق

1309 / 1315