سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
سلسلة قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح4 - الأستاذ أبو محمد الأمين

سلسلة قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح4 - الأستاذ أبو محمد الأمين

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قلنا في الحلقة الماضية إن جامعة الدول العربية وأعضاءها السبعة عام 1948م قاموا بتسليم أكثر أراضي فلسطين لليهود من خلال مسرحية هابطة مثلوها على أهل فلسطين معلنين أنهم جاؤوا لحماية فلسطين من اليهود، ودخلت الجيوش العربية في ذلك الوقت في معارك صورية لم توقف اليهود ولن تحم الأرض ولا الأعراض من اعتداءات قطعان يهود. وما أن حصل الاحتلال اليهودي وتسليم معظم الأراضي إلا وبدأت المفاوضات بين حكام الدول العربية وقادة الكيان اليهودي الغاصب في جزيرة رودس حيث وقعت اتفاقيات الهدنة بين اليهود والدول العربية. هذه الاتفاقيات مكنت لليهود في فلسطين الذين أصبح وجودهم وكيانهم شبه الشرعي باعتراف الأمم المتحدة وحكام الدول العربية. نقول شبه الشرعي لأن كيان يهود لن يكون شرعيا ً إلا باعتراف أهل فلسطين أو من يمثلهم في هذا الكيان. وحتى يطمئن الصليبيون على بقاء هذا الكيان في فلسطين بدأوا يتحركون لعقد صلح دائم بين العرب واليهود، يكون أبناء فلسطين هم الأساس في هذا الاعتراف والتنازل عن فلسطين لليهود، فبدأ الأمريكان بالتحرك وعقدوا مؤتمرا ً للدبللوماسيين الأمريكان في الشرق الأوسط في استانبول عام 1950م، وكان من قرارات هذا الاجتماع تشجيع هيئة الأمم المتحدة على تنفيذ مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية وتسوية قضية اللاجئين. وبدأت الخطوات العملية لتحقيق هذا القرار ويبدوا أن أمريكا توصلت إلى بعض الاتفاقات مع ملك الأردن عبدالله في ذلك الوقت لكن الإنجليز لم يمهلوه لإتمام ما اتفق عليه مع الأمريكان فاغتالوه على باب المسجد الأقصى في القدس، وبالتالي لم تستطع أمريكا التحرك إلى الأمام في مشروع قرار التقسيم بإيجاد الدولتين وذلك لمقاومة بريطانيا لهذا المشروع ووجود عملاء بريطانيا على رأس هرم السلطة في الكيان اليهودي الغاصب أمثال بن غوريون وتطلعهم إلى الاستئثار بجميع فلسطين من النهر إلى البحر كمت ينادي نتنياهو هذه الأيام. وفي عام 1959م أعلن دالاس وزير خارجية أمريكا خطة أمريكا لحل قضية فلسطين تقوم على الأسس التالية: 1. إقامة كيان للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.2. تدويل القدس3. حل مشكلة اللاجئين بإرجاع قسم صغير منهم إلى فلسطين تحت حكم إسرائيل وتعويض الأكثرية الساحقة منهم وتوطينهم خارج فلسطين. ولقد أوكلت أمريكا إلى عميليها في المنطقة جمال عبد الناصر وعبد الكريم قاسم بالمضي قدما ً في تنفيذ هذه الخطة، ولقد قام عبد الكريم قاسم بالدعوة إلى إقامة الجمهورية الفلسطينية وتجنيد أهل فلسطين لاستنقاذ بلادهم، وبدأ بالفعل بتدريب بعض الفلسطينيين في العراق وقام بطبع الميداليات وعليها فلسطين إلى غير ذلك، وقام كذلك العميل الأمريكي الثالث في المنطقة الملك سعود بن عبد العزيز بالتحرك والضغط على الملك حسين لقبول المشروع إلا أن الملك حسين وبأوامر وضغط من الإنجليز لم يوافق على ذلك ومارست أمريكا ضغوطا ً شديدة على الأردن لقبول المشروع، وعقدت جامعة الخيانة مؤتمرا ً في شتورا بلبنان سنة 1960م لبحث المشروع، وتحت الضغط الشديد وافق هزاع المجالي رئيس وزراء الأردن في ذلك الوقت على المشروع وأوعز إلى وزير خارجيته موسى حنا ناصر ليوافق على المشروع، لكن هذه الموافقة كلفت هزاع المجالي حياته حيث تم تفجير مبنى رئاسة الوزراء فتوقف السير في المشروع، وفي عام 1961م أرسل الرئيس الأمريكي الجديد كنيدي رسائل إلى الحكام العرب يتعهد بتمويل خطة السلام وتوطين اللاجئين وتعويضهم وحل مشكلة مياه الأردن. وعقد مؤتمر في القاهرة حضره عن الأردن بهجت التلهوني الذي اجتمع به السفير الأمريكي للضغط عليه، لكن التلهوني لم يستطع الموافقة نتيجة تهديد الملك حسين له. بقيت الأمور ترواح مكانها إلى أن جاء العميل الإنجليزي بورقيبة إلى فلسطين وأعلن مشروعه لحل القضية الفلسطينية وهو المشروع الإنجليزي القائم على إيجاد الدولة العلمانية في جميع فلسطين تكون الكلمة في هذه الدولة واليد العليا لليهود، ويكون النظام السياسي أشبه ما يكون بالنظام السياسي في لبنان، لكن أهل فلسطين وبتحريض من عبد الناصر رفضوا المشروع وهاجموا بورقيبة ورموه بالطماطم والبيض الفاسد، فتوقف أيضا ً مشروع الإنجليز أي مشروع الدولة العلمانية نتيجة هجوم عملاء الأمريكان عليه ومقاومته مقاومة شديدة. اشتد هجوم عملاء الأمريكان على مشاريع الإنجليز وعملاء الإنجليز في المنطقة حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فلم تجد بريطانيا مخرجا ً من هذه الضائقة السياسية التي يعيشها عملاؤها إلا أن ترتب مع إسرائيل وعملائها لحرب تشنها إسرائيل فتلقن عبد الناصر درسا ً لا ينساه، ومن خلال هذه الحرب يقوم الملك حسين بتسليم الضفة الغربية لليهود حتى يستريح من الضغوط التي تمارسها أمريكا عليه. ابتدأ حكام الأردن وسوريا بالحملة الإعلامية الشديدة على عبد الناصر وأنه يهادن اليهود وأنه يحتمي وراء البوليس الدولي في سيناء، فاستفز ذلك عبد الناصر الذي كان يعيش سياسيا ً على شعبية اكتسبها بالكذب والتضليل، فقام بالطلب من قيادة البوليس الدولي بالانسحاب من سيناء وكذلك قام بإغلاق مضائق تيران أمام الملاحة اليهودية، وهكذا تكون الفرصة قد سنحت لليهود وحلفائهم عملاء الإنجليز لإشعال الحرب وتنفيذ الخطة. وحتى يحكم الإنجليز الخطة أرسلوا الملك حسين إلى القاهرة لتوقيع اتفاقية للدفاع المشترك، وعاد الملك حسين ومعه أحمد الشقيري وشعبيته تعانق السماء، أما إسرائيل فبدأ رئيس وزرائها اشكول بالتردد والخوف فأتى الإنجليز بموشيه دايان وسلموه وزارة الدفاع في الكيان اليهودي، وبذلك تم الاستعدادات للحرب التي ابتدأتها إسرائيل صباح الخامس من حزيران عام 1967م. وفي الحلقة القادمة نتابع المشوار بإذن الله - تعالى-. وفي الختام أسأل الله - تعالى- أن يمكن للمخلصين العاملين على إيجاد الخلافة الراشدة التي تطهر البلاد والعباد من رجس اليهود ومن وراءهم من الصليبيين، إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوكم، أبو محمد الأمين

قل كلمتك وامشِ   مصائب جامعة الخيانة

قل كلمتك وامشِ مصائب جامعة الخيانة

بالأمس اجتمع وزراء خارجية ما يسمى بالدول العربية في مبنى جامعة الخيانة للمصائب في القاهرة لبحث خطاب أوباما وما ورد فيه من تلميح إلى وجود فرصة تاريخية للسلام بين أهل فلسطين ومن جاورهم من المسلمين وبين اليهود الكيان الغاصب الذي اغتصب الأرض وشرد الأهل واعتدى على الأعراض والحرمات. وقبل أن نناقش هؤلاء الخونة المستوزرين الذين باعوا ويبيعون أمتهم وديارهم وبلادهم ومقدساتهم بأرخص الأثمان وهي عيدان مصفوفة إلى بعضها سميت عروشاً وكراسي. قلنا قبل أن نناقشهم: لا بد لنا من التفتيش في ثنايا خطاب أوباما وما بين سطوره عن تلك الفرصة السانحة للسلام والتي يريد هؤلاء الخونة اهتبالها. عند التدقيق في خطاب أوباما وما أعلن نجد فيه النقاط التالية: أولا ً: إن أوباما جاء إلى القاهرة وقبلها الرياض واستانبول ويداه تقطر دما ً من دماء المسلمين في الصومال وغزة ودارفور والعراق وباكستان وأفغانستان، ولقد تم الترحيبب بهذا القاتل رغم أن دماء المسلمين تسيل شلالات وأنهارا ً ونال من تصفيق الأزلام - أزلام النظام المصري العميل لأمريكا- ما لم يكن يحلم به، وقد أعلن استمرار الحرب على الإسلام والمسلمين في خطابه حينما أعلن أن جيوش بلاده ستبقى في أفغانستان إلى أن يتم القضاء على الإرهاب والإرهابيين والتطرف والمتطرفين، أي إلى أن يتم القضاء على كل صوت يرتفع مطالبا ً بتطبيق شريعة الله - سبحانه وتعالى- في الأرض وتنزوي أحكام الإسلام العملية في بطون الكتب وعلى رفوف المكتبات. هذا هو ما أراد أوباما إيصاله للعالم الإسلامي، وحتى يضمن سكوت أهل المنطقة على هذا الإجرام وعلى هذه الحرب الصليبية التي ينفذها ضد الإسلام والمسلمين، أقول وحتى يضمن هذا السكوت لوّح لهم بسراب خادع قتال بأنه سيعمل على حل مشكلة فلسطين لاعتقاده وإدارته أن أهم قضية تشغل بال المسلمين وتؤرقهم وتجعلهم يحملون السلاح لمقاومة الاحتلال اليهودي ومن يقف وراءه هي قضية فلسطين لما لها من قدسية في نفوس المسلمين جميعا ً في مشارق الأرض ومغاربها. إن أوبا ما لم يأت بجديد بخصوص حل القضية الفلسطينية، وإنما كل الذي جاء به في خطابه قديم مكرر كان يعلنه ويردده من قبل الصليبي الحاقد بوش الصغير. إن الحل الذي يريده أوباما قائم على الأسس التالية، وهي نفس الأسس التي نادى بها بوش الصغير: 1. تنسحب إسرائيل من بعض الأراضي التي احتلتها عام 1967 وتبقي القسم الأعظم تحت سيطرتها وتضمه إلى الأراض المحتلة منذ عام 1948. 2. إنشاء دويلة فيما تبقى من أراض لأهل فلسطين، وهذه الدويلة إن صحت تسميتها بالدويلة ستكون منزوعة السلاح وتحت سيطرة اليهود في أمنها وحدودها ومعابرها وأجوائها ومياهها واقتصادها. وهذه الصفات التي وردت في خطاب رئيس وزراء الكيان الغاصب نتنياهو. 3. لا عودة للاجئين إلى ديارهم ولا في الأحلام. هذه النقاط هي أهم ما ورد في خطاب أوباما والتي تسعى أمريكا إلى تحقيق التسوية من خلالها، وبالتدقيق في كل هذا لا يجد الإنسان أية فرصة للسلام ولو كانت ضئيلة، وإنما هو كلام إنشائي يدغدغ عواطف الناس ويجعلهم يعيشون على أمل كاذب و سراب خادع. أما الوزراء العرب فإننا لا ندري من أين وجدوا هذه الفرصة السانحة للسلام وكيف فهموا الخطاب وحملوه ما لا يحتمل حتى أنهم صاروا يفركون أيديهم فرحا ً وكادوا يرقصون طربا ً لما تخيلوه فرصة سانحة للسلام، فهل لألفاظ اللغة العربية معاني يعرفونها لانعرفها نحن؟ وأين توجد هذه الفرصة التاريخية للسلام؟ إن هذه الأوصاف للفرصة مرة بالتاريخية ومرة بالعادلة إنما هي أوصاف في غير محلها، وإنما تصور خاطئ أو قل هو تمنن من هؤلاء الوزراء الخونة لقضية فلسطين التي تؤرقهم وتهز العروش من تحتهم وتزلزل الأرض تحت أقدامهم. ونتيجة لهذه الأماني فإن هؤلاء الرويبضات قدموا تعهدا ً عربيا ً باتخاذ خطوات إيجابية لدعم جهود أوباما. وليتنا نعرف ما هي هذه الخطوات الإيجابية التي يتحدث عنها الوزراء العرب، فقد قدموا الكثير الكثير من الخطوات الإيجابية والتنازل تلو التنازل ولكن لا مجيب. حتى أن مبادرة الخيانة لله ولرسوله ولعامة المسلمين التي أعلنها الخائن عبد الله بن عبد العزيز لم تعد محل بحث ولم يتطرق إليها أوباما في الكثير من أحاديثه بينما حكام العرب لا يزالون يتمسكون بهذه المبادرة الخيانية للتنازل عن فلسطين ومقدسات فلسطين وعبق تاريخ فلسطين. إننا نفهم أن المعتدي المحتل عادة ما يقدمون المبادرات والتنازلات حتى يتم الاعتراف به أما أن يقوم المعتدى عليه بتقديم المبادرات والتنازلات حتى يرضى عنه المعتدي فهذا ما لا نفهمه، ولا ينسجم مع عقيدتنا وأفكارنا التي نؤمن بها ويؤمن بها كل منصف مخلص. وكأني بهؤلاء الحكام والوزراء الخونة قد أتوا من كوكب آخر غير كوكبنا الذي نعيش عليه، وكأنه كوكب القرود الذين يفهمون غير ما نفهم ويرون الخيانة بطولة، والتفريط بالحقوق واسترجاعا ً لها من أيدي الأعداء المغتصبين. إننا لا نريد أن نكرر أنفسنا ونقول بأن قضية فلسطين إنما هي قضية إسلامية لا حل لها إلا بالجهاد، ففلسطين لن تكون في يوم من الأيام خالصة لليهود ولن تتسع للمسلمين واليهود، ولن تكون إلا للمسلمين الذين افتتحوها بقيادة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، وكما أن الناصر صلاح الدين الأيوبي حررها وطهرها من دنس الصليبيين. إن حكام الدول العربية الخونة ورجال منظمة التحرير الخونة الذين وقعوا اتفاقية أوسلو يجب أن يدركوا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من خيانة واستعداد للتنازل عن فلسطين لليهود فستلفظهم الأمة ويذهبون إلى مزبلة التاريخ. فنصيحة لهم أن يتركوا فلسطين وقضيتها على ما هي عليه إن لم يستطيعوا أن يقودوا الأمة إلى الجهاد لتحرير فلسطين فسيأتيها الرجل الطاهر كطهارتها حاملا ً راية الجهاد تظلله راية العقاب قيحررها من اليهود الغاصبين. مرة أخرى أقول للحكام: اتركوا فلسطين فالخليفة الراشد الذي سيعلن الجهاد قد أظلنا زمانه، وحينما يعلن الخليفة الجهاد فإنه سينسي اليهود ومن وراءهم من الصليبيين وساوس الشيطان., وختاما ً أسأل الله - تعالى- أن يعجل بنصره الذي تنتظره الأمة على أحر من الجمر، وتتشوق لذلك اليوم الذي تعلن فيه الخلافة الراشدة لتعز الإسلام والمسلمين. إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين

التجربه النووية لكوريا الشمالية وقفات لا بد منها

التجربه النووية لكوريا الشمالية وقفات لا بد منها

ازمة التسلح النووي في كوريا الشماليه ليس وليدة الحاضر وانما بدأت منذ عام 1986 عندما رفضت كوريا الشماليه اعطاء معلومات عن ملفها النووي لامريكا وكانت قبلها اتفاقية الهدنه والتي رفضت كوريا التزامها بها والتي كانت عام 1953 والتي وقعت بعد الحرب عام 1950 والتي كانت بدل توقيع اتفاقيات سلام ، وتطورت هذه القضيه وخصوصا مع امريكا والتي تدعي تزعم العالم بلعبها دور الحامي للسلام العالمي وراعيه للدول الضعيفه من الوحش النووي والتي حقيقة هي التي تطلقه متى شاءت وكيفما شاءت ، اذن تداعت هذه الازمه ايضا عام 2002 حينما اعادت تشغيل مفاعلها النووي يونجبون والذي اوقفته بوعد من امريكا ان تعطيها بالمقابل مفاعلين نوويين يعملان بالماء الخفيف ولكن امريكا كعادتها نكصت بوعدها ، ومن ثم في عام 2006 اعلنت كوريا الشماليه عن اجراء اول تجربه نوويه الى بدايات السنه الحاليه عام 2009 في شهر نيسان أجرت تجربة لإطلاق صاروخ طويل المدى يحمل قمرا صناعيا وبذلك اصدر مجلس الامن قرارا يدينها ويطلب بتطبيق عقوبات مجمده عليها ، فاعلنت من جهتها الخروج مره اخرى من السداسيه وأعلنت انه لا جدوى منها، وأنها غير ملتزمة بأي اتفاقيات أبرمت خلال المحادثات السداسية ، ومن ثم اخيرا ما حصل من تدشين لتجربتها النوويه الثانيه بنجاح بتاريخ الخامس والعشرين من شهر مايو لهذا العام . نحن اذ نقرأ هذه الاحداث نريد ان نقف على حقائق لا بد من الوقوف عليها ونقاشها المحاور : 1- ما مدى حقيقة مصداقيه المواقف الدوليه في تشريع قوانين لمنع او سماح امتلاك الاسلحه النوويه لدول معينه دون الاخرى ؟ 2- ما هو الخطر العملي الذي ممكن ان تشكله الاسلحه النوويه كاستخدام فعلي لها او كوجودها كمجرد رادع وسباق تسلح ؟ 3- كدوله معزوله مثل كوريا الشماليه وفقيره كما يدعي البعض كيف نقرا مدى استطاعت اي دوله ان تمتلك مثل هذا السلاح والسر الحقيقي وراء امتلاكه وهو الاراده السياسيه لتلك الدوله ؟ 4- بغض النظر عن المصالح التي تريدها امريكا من عدم الدخول في حرب مع كوريا الشماليه وفي نفس الوقت عدم تركها حره هل نستطيع ان نقول ان امريكا بموقفها هذا اصبحت ضعيفه وواهنه لتبقى كما كانت دوله اولى بالعالم ؟ 5- كيف لنا ان نستشرف مستقبل هذه الامه بدولة الخلافه الراشده ومدى استطاعت الدوله الاسلاميه من امتلاك هذا السلاح بايسر الطرق ؟

قل كلمتك وامشِ   رسالة إلى ساركوزي

قل كلمتك وامشِ رسالة إلى ساركوزي

بالأمس وقف ساركوزي رئيس جمهورية فرنسا الصليبية يعلن حقده على الإسلام والمسلمين متخذا ً من النقاب - أو ما سماه بالبرقع - هدفا ً لسهامه الصليبية المسمومة واصفا ً إياه - أي النقاب- بأنه يحط من كرامة المرأة ويبخسها حقها الإنساني، ولذلك فإنه، أي ساركوزي، سيعمل على إصدار قانون يمنع النقاب في فرنسا حتى تحتفظ المرأة بكرامتها المهدورة بارتدائها النقاب. إن هذه الحملة هي تتمة للحملة التي حدثت قبل سنوات على حجاب المرأة المسلمة في فرنسا وخصومها طالبات المدارس والكليات الجامعية، حتى وصلت صليبيتهم الحاقدة إلى المدرسة الفرنسية في الإسكندرية ففصلت طالبة مسلما ً لأنها محجبة، ووقف النظام العلماني الكافر في حينها في مصر يتفرج ولم يحرك ساكنا ً اتجاه من عادى حكما ً شرعيا ً التزمت به فتاة مسلمة فلبست الحجاب في المدرسة. وقبل أن نناقش ساركوزي الصليبي حول ما أثاره لا بد لنا من الإشارة ولو بإيجاز إلى نظرة الإسلام للمرأة وصلتها بالرجل وكذلك إلى نظرة النظام الرأسمالي إلى المرأة وصلتها بالرجل فنقول: خلق الله - سبحانه وتعالى- الخلق وجعل منه الزوجين الذكر والأنثى وما ذلك إلا لحفظ النوع من وجود الزوجين، ووجود الذكر والأنثى يتجلى في جميع المخلوقات سواء الإنسان، أو الحيوان، أو النبات, وقضى ألا يكون هناك حفظ للنوع إلا بالتقاء الذكر والأنثى. فالإسلام ينظر إلى الصلة بين المرأة والرجل أو الذكر والأنثى إنما هو من أجل حفظ النوع بالتناسل والتكاثر، ولذلك حصر الإسلام النظرة إلى هذه الصلة بين الرجل والمرأة إنما هو لحفظ النوع ومنع من أن يتعدى ذلك إلى الناحية الجنسية الخالصة، وإن كان وجود الجنس حتميا ً عند إشباع الغريزة التي خلقها الله - سبحانه وتعالى- في الإنسان، وبسبب هذه النظرة إلى الصلة بين المرأة والرجل وحصرها في حفظ النوع جاء الإسلام بأحكام شرعية وألزم المسلمين التقيد بها لإبعاد أي نظرة أخرى إلى إلى الصلة بين الرجل والمرأة غير حفظ النوع، فمنع الخلوة بينهما، وأمر بستر العورة أمام الأجانب من الرجال، ومنع التبرج، وبعبارة أخرة منع كل ما يثير الغريزة في المجتمع حتى يبقى المجتمع على نظرته الصحيحة للصلة بين المرأة والرجل. أما الرأسمالية التي يمثلها ساركوزي فإن نظرتها إلى الصلة بين المرأة والرجل تختلف اختلافا ً تاما ً عن نظرة الإسلام؛ فالرأسمالية تنظر إلى الصلة بين المرأة والرجل على أنها علاقة جنس وعلاقة غريزية يريد كل من المرأة والرجل إشباع هذه الغريزة بأي طريقة من الطرق، وجراء ذلك كان لا بد من إيجاد الواقع المادي والفكر الجنسي المثيرين للغريزة عند الرجل والمرأة أمرا ً ضروريا ً لإثارة الغريزة حتى تحصل الإثارة فيحصل الإشباع، لأنه حسب أفكارهم إذا لم تشبع الغريزة يصاب الإنسان بأمراض نفسية لا بد من تجنبها. إن نظرة الرأسمالية إلى الصلة بين الرجل والمرأة على أنها صلة ذكورة وأنوثة أوجد آفات وأمراض في مجتمعات الرأسمالية لا يعلمها إلا الله - سبحانه وتعالى-، وسنعرض فيما يلي إلى بعض هذه الأمراض والانحطاط إلى الدرك الحيواني في مجتمعات الغرب نتيجة هذه الفطرة التي لم يصلها الحيوان، فالحيوان يحصر صلة الذكر بالأنثى لحفظ النوع، فالذكر لا يقرب الأنثى إلا إذا كانت مستعدة للحمل والإنجاب، وإن أرادها الذكر فإنها تصده بشتى الأساليب الأعم. ونتيجة لنظرة الرأسمالية الخاطئة للصلة بين الذكر والأنثى أي الرجل والمرأة، وأنه لا بد من إيجاد كل ما يثير الغريزة لدى الجنسين، صرت ترى المرأة تسير في الشوارع عارية أو شبه عارية، مبدية زينتها وعطرها لكل من هب ودب من الرجال، فصارت ألعوبة بأيديهم. ونظرا ً لهذه الحالة فقد صار إشباع غريزة النوع عند المرأة يتم من أي رجل؛ زوجا ً كان أم جارا ً أم غريبا ً، المهم أن يحصل الإشباع، فصارت لا تعدو أن تكون مكبا ً لقاذورات الرجال فكثر البغاء وكثرت العشيقات والخليلات وأصبح أكثر الأطفال لا يعرفون آباءهم الحقيقيين، ولقد فقد معظم الذكور في الغرب الغيرة الفطرية التي فطرها الله - سبحانه وتعالى- في الإنسان وحتى في أكثر الحيوانات، فلا مانع لدى الرجل من أن يرى ابنته أو أختع أو حتى زوجته تحضر عشيقها إلى المنزل والنوم معها في غرفة واحدة ويعملون ويفعلون ما يشاؤون. هذا هو وضع المرأة عندكم يا سيد ساركوزي فمن يحفظ كرامة المرأة؟ أهو الذي جعلها سلعة تباع وتشترى ولا ينظر إليها إلا نظرة جنسية انحطت إلى الدرك الحيواني؟ أم من يقول بأن المرأة خلقت لتلتقي مع الرجال لحفظ النوع وإنجاب الأولاد ليكونوا علماء ومفكرين وقادة في المستقبل، ولتكون البنات منهم أمهات المستقبل ومربيات الأجيال الصاعدة التي تأخذ بيد الأمة إلى ذرى المجد؟ والأبناء الذين يعرفون آباءهم ويفتخرون بهم؟ نعم يا سيد ساركوزي، إنه لا يوجد مبدأ على وجه الأرض أو فكر كرّم المرأة كما كرمها الإسلام الذي جعلها عرضا ً يجب أن يصان ويراق على جوانبه الدم، فكرمها بأن أمرها بستر عورتها أمام الأجانب من الرجال حتى تبقى درة مصونة لا تمتد إليها يد آثم أو طامع أو ذئب من الرجال. فمهما قلت وعللت وبررت حقدك فلن يمر علينا فقد نبأنا الله من أخباركم فقال لنا : " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"، ومهما فعلت وقلت فلن نتبع ملتك ولا بحال من الأحوال، وفي الختام أسأل الله - تعالى- أن يعجل بنصره وأن ينعم على الأمة الإسلامية بالخلافة الراشدة وحينها لن تستطيع يا سيد ساركوزي الكلام المسيء عن الإسلام وأحكامه الشرعية. إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو محمد الأمين

111 / 132