سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تحضيراً لزيارة أوباما لمصر سماحة المفتي علي جمعة يهرع مفتياً ليسعده!!

تحضيراً لزيارة أوباما لمصر سماحة المفتي علي جمعة يهرع مفتياً ليسعده!!

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} تناقلت وسائل الإعلام فتوى الشيخ علي جمعة مفتي مصر والتي يحرم فيها استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد غير المسلمين. بداية أحب أن أوضح بأنني قطعاً لا أعلق على الفتوى بذاتها ولا عن حكم الشرع المتعلق بامتلاك أسلحة الدمار الشامل واستخدامها، ولكن لفت انتباهي أمران: أولاً: يعني يا سماحة المفتي تتحدثون وكأن البلاد العربية تعج بأسلحة الدمار الشامل! والسامع الذي لا يعرف ما الذي يحدث يظن أن أحد البلاد العربية على أبواب واشنطن أو لندن والإصبع كاد أن يدوس زر إطلاق أحد أسلحة الدمار الشامل ليفتك بغير المسلمين! أسألكم بالله أن تقولوا أين استخدمت خلال العقود الماضية مثل هذه الأسلحة؟ وضد من استخدمت؟ ومن الذين استخدموها؟ ألم تكن العراق ضحية أسلحة محرمة أهلكت البشر والشجر والحجر؟ ألم تكن أفغانستان ضحية مثل هذه الأسلحة؟ ألم يفتك بالشيشان بقنابل لا يعلم حقيقتها إلا الله؟ ألم تحرق غزة أمام الدنيا بأسلحة مدمرة؟ ثم يا سماحة الشيخ ألا تتفقون معي أن البلاد العربية أو الإسلامية في ظل الأنظمة والحكام الحاليين لا يقوون على رفع أعينهم في وجه أمريكا والغرب؟ فهم مثال للطاعة العمياء للغرب ... والخجل والحياء من مغتصب بلادنا وأهلنا ومقدساتنا؟ .... وتقولون أسلحة دمار شامل؟؟!! ثانياً: ثم ألم يلهمكم الله التصدي لهذه الفتوى إلا عند زيارة أوباما القادمة لمصر؟ ألم يكن الأولى أن تذكّروه بجرائمهم في العراق وأفغانستان؟ وتقولوا له إن كان يريد فعلاً تحسين العلاقة مع المسلمين أن ينسحبوا فوراً من هناك، ويقدموا اعتذارا للعالم على ديمقراطيتهم الدموية وحريّاتهم لذبح وسلب الشعوب. ثم أليس الأولى يا شيخنا أن تتحدثوا له عن غزة؟ ... غزة التي يجّوع أهلها... والتي تغلقون المعبر في وجه أهلها.. لعلكم تقولون له أن يسمح لسيادة الرئيس مبارك بفتح المعبر بين الحين والآخر من أجل أن يصل الطعام والدواء لأهلها المرابطين، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخيراً أتمنى عليكم يا سماحة الشيخ أن ترفضوا أنتم وأمثالكم التصدي للفتوى حين تطلب الرئاسة منكم ذلك، حيث إنه أصبح لدينا مناعة ولا نتأثر بمثل هذه الفتاوى ذات البلاوى. بقلم: وضّاح الفقير - الأردن في 02-06-2009م

    قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح2

  قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح2

تكلمنا في الحلقة الماضية عن بعض مراحل نكبة المسلمين في فلسطين، وفي هذه الحلقة نتكلم عن مراحل أخرى وفصول أخرى مرت بها هذه النكبة، وسنركز في هذه الحلقة على موقف الدولة العثمانية من محاولات اليهود إقامة كيان لهم في فلسطين لخدمة أهداف الصليبية الغربية الحاقدة على الإسلام والمسلمين. ابتدأت فكرة إقامة وطن قومي لليهود في أواخر القرن التاسع عشر، وبدأت بريطانيا رأس الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين بتحريك اليهود وتشجيعهم على الاتصال بالدولة العثمانية دولة الخلافة لانتزاع الموافقة من السلطان عبد الحميد على السماح بهجرة اليهود إلى فلسطين للاستيطان فيها، وقد قام اليهود بمحاولات عديدة وبإغراءات كثيرة وكبيرة قدموها لخليفة المسلمين السلطان عبد الحميد - رحمه الله رحمة واسعة- ليوافق على مطالبهم وسنتعرض فيما يلي إلى أهم هذه الاتصالات ومواقف السلطان عبد الحميد منها وأجوبته لمن كلمه في ذلك. وللأوامر الرسمية التي كانت تصدر بشأن الهجرة إلى فلسطين. - بدأت أول الاتصالات بالسلطان عبد الحميد - رحمه الله رحمة واسعة- عام 1876م، وفي هذه الاتصالات رفض السلطان رفضا ً قاطعا ً بيع مساحات من أراضي فلسطين ضاربا ً بكل العروض التي قدمها اليهودي " حاييم غوديلا". - صدرت أوامر جديدة عام 1887م وجهت إلى متصرفي القدس ويافا تعلمهم بأنه يسمح لليهود بدخول فلسطين كحجاج أو زوار مقابل دفع 50 ليرة تركية عن كل رأس وتعهد بمغادرة فلسطين خلال ثلاثين يوما ً. وفي عام 1888م صدرت الأوامر بأن يحمل كل يهودي يأتي إلى فلسطين جواز سفر يوضح عقيدته اليهودية وفرضت على كل يهودي الحصول على سمة دخول من القناصل العثمانيين في بلادهم. وصدرت الأوامر إلى قناصل الدولة في مختلف البلاد بعدم دخول التأشير على جوازات سفر اليهود إلا بداعي الزيارة الدينية ولمدة محدودة، وعندما احتجت بريطانيا على هذه القوانين أوضحت الحكومة العثمانية لسفارة بريطانيا في اسطنبول أن إجراءات المنع لن تطبق إلا بحق اليهود الإنجليز الذين يأتون إلى فلسطين بأعداد كبيرة. - لما فشلت جميع وساطات الأوروبيين بشأن الهجرة اليهودية، قرر هرتزل الذهاب بنفسه إلى استانبول للقاء السلطان لعرض المساعدات المالية اليهودية عليه وقد وصل إلى الآستانة في الثامن عشر من حزيران عام 1896م. اتصل هرتزل بكثير من الشخصيات العثمانية لترتيب لقاء مع السلطان ولكنه فشل في ذلك وأبلغه صحفي نمساوي كان صديقا ً له - أي لهرتزل- جواب السلطان عبد الحميد حيث قال: " لا أقدر أن أبيع قدما ً واحدا ً من البلاد لأنها ليست لي بل لشعبي. لقد حصل شعبي على هذه البلاد بدمائهم وسوف نغطيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحد باغتصابها منا، إلى أن يقول - رحمه الله-: " ليحتفظ اليهود بملايينهم فإذا سمحت الإمبراطورية فقد يحصل اليهود على فلسطين دون مقابل، إنما لن تقسم إلا على جثثنا ولن أقبل بتشريحنا لأي غرض كان". - وفي الرابع من شباط عام 1898م اجتمع هرتزل بالسفير العثماني في ألمانيا أحمد توفيق لبذل وساطته من أجل تحقيق المشروع الصهيوني مقابل القروض المالية، لكن السفير العثماني أخبره صعوبة امتلاك فلسطين، وأشار عليه بإمكانية توطين اليهود في أماكن أخرى من آسيا الصغرى شريطة أن يكون كسواهم من المواطنين العثمانيين غير مستقلين عن الدولة، وانتهى الاجتماع بعدم الاتفاق بين الطرفين. ومن أجمل مواقف العزة والإباء ما حصل في الثامن عشر من أيار عام 1901م من نقاش بين هرتزل ورفيقه الحاخام موشيه ليفي من جهة وبين السلطان عبد الحميد من جهة أخرى. قال هرتزل متزلفا ً ومنافقا ً موجها ً الكلام إلى السلطان بواسطة مترجم القصر الخاص: " إني أكرس نفسي لخدمته لأنه يحسن إلى اليهود، واليهود في العالم كله مدينون له بذلك وإني بشكل خاص مستعد لتأدية أية خدمة له وخاصة الخدمات الكبيرة..." وأشار إلى الخدمات المالية لإصلاح الاقتصاد العثماني المتدهور وتصفية الديون المقدرة بمليون ونصف مليون جنيه، وعرض توسطه لإيقاف حملات صحف "تركيا الفتاة" في أوروبا، ثم لمح إلى أن الحركة الصهيونية تهدف إلى إيجاد ملجأ لليهود في الأراضي المقدسة. فبادره السلطان غاضبا ً: " إننا نظن بأن بني قومكم يعيشون في الممالك المحروسة الشاهانية بعدالة ورفاه وأمن... وأضمن أنكم تعاملون نفس المعاملة الحسنة التي يعامل بها كافة تبعتنا دون تفريق أو تمييز ويعيشون في أمن واعتماد. هل لكم شكاية ما، أو هنالك معاملة غير عادلة لا نعرفها نحن؟" أجاب الحاخام بخوف: " أستغفر الله سيدنا.. بفضل شاهانتكم نعيش بكمال الرفاه. حاشا لا توجد لنا شكاية ما، إننا نسترحم فقط جعل قومنا العائش مشتتين فوق الأرض صاحب وطن في ظل شاهانتكم ليقوموا هناك بفرائض الشكر والدعاء لحياة سيدنا العظيم طول بقاء الدنيا". فرد السلطان منزعجاً، لا يمكن أن نعمل أكثر مما عملناه حتى الآن لجماعتكم حيث أنكم تستفيدون من كافة خيرات بلادنا كمواطنينا الآخرين بل أنتم متنعمون ومرفهون أكثر من سواكم، فأظنكم نسيتم الاضطرابات والعذاب الذي كنتم ترونه في أنحاء الدنيا". ثم وقف السلطان لحظة ودار نظره إلى هرتزل أولا ً ثم إلى الحاخام وقال له: " أليس كذلك أيها الحاخام أفندي؟ إن بلادنا التي حصلنا على كل شبر منها ببذل دماء أجدادنا لا يمكن أن نفرط بشبر منها دون أن نبذل أكثر مما بذلناه من دماء في سبيلها" وأضاف السلطان: " إني أحب تطبيق العدالة والمساواة على جميع المواطنين ولكن إقامة دولة يهودية في فلسطين التي فتحناها بدماء أجدادنا العظام فلا ". من كل ما تقدم نرى كيف وقفت السلطنة العثمانية بوصفها دولة خلافة المسلمين سدا ً مانعا ً حصينا ً أمام أطماع اليهود ومن ورائهم الصليبيين. ولنا لقاء في حلقة قادمة لنتم الكلام عن مراحل نكبة المسلمين في فلسطين. وفي الختام فإنني أسأل الله - تعالى- أن يهيء للمسلمين من يقودهم إلى العزة والنصر تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين

قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح1    

قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح1  

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} مخطئ من يظن أن نكبة المسلمين في فلسطين بدأت عام 1948م، ومها كان ما حدث عام 1948م إلا فصلا ً من فصول النكبة ومرحلة من مراحلها. وفي اعتقادي أنه لا يجوز أن يقال بأننا نحيي الذكرى الحادية والستين لنكبة فلسطين وذلك لأمرين اثنين: أولهما، أن النكبة لم تحصل عام 1948م كما أسلفنا، وثانيهما أن النكبة لم تنته فصولها ولم تنسى حتى يقال نحيي ذكراها. إن المدقق يجد أن جذور نكبة المسلمين في فلسطين إنما ترجع إلى زمن الحروب الصليبية إن لم تكن قبل ذلك. الحروب الصليبية التي أشعلها الغرب الصليبي الحاقد على الإسلام والمسلمين وجاء إلى الشرق بجيوشه الجرارة وقضه وقضيضه ليقضي على الإسلام والمسلمين. نزلت الجيوش على ساحل بلاد الشام على البحر المتوسط، واحتلت معظم ساحل بلاد الشام، وقد كان مما احتله الصليبيون درة البلاد بيت المقدس مسرى الرسول - صلى الله عليه وسلم- حيث يوجد المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولقد ارتكب الصليبيون من المجازر والفواحش ما يعجز القلم عن كتابته حتى إن فرسان الصليب كانوا يرسلون الرسائل إلى ذويهم في أوروبا بأنهم يكتبون رسائلهم وقوائم خيولهم تغوص في دماء المسلمين حتى الركب. لم يترك هؤلاء الصليبيون الحاقدون فعلا ً منكرا ً إلا ومارسوه مع المسلمين. بقي الصليبيون في فلسطين وبلاد الشام ما يقرب من قرنين من الزمن، ودامت مملكتهم النصرانية الصليبية في القدس ما يقرب قرن من الزمن، استجمع المسلمون في هذه المدة قواهم والتقطوا أنفاسهم وهيأ الله - سبحانه وتعالى- لإصلاح المسلمين قادة كرسوا حياتهم لنوال رضوان الله وقاموا بالكثير من الأعمال والأفعال والأقوال لتحقيق ذلك الهدف وعلى رأس هذه الأعمال إخراج الصليبيين من القدس والقضاء على دولتهم فيها وتطهير المسجد الأقصى من رجسهم ودنسهم حيث كانوا قد حولوه إلى اصطبل لخيولهم مانعين الصلاة فيه، فكانت المعارك مع الصليبيين والمسلمون بقيادة عماد الدين ونور الدين ومن بعدهم الناصر صلاح الدين الذي شرفه الله - تعالى- بأن فتحت القدس على يديه وطرد الصليبيين منها وطهر المسجد الأقصى المبارك من رجسهم ودنسهم، وكان ذلك الفتح بتوفيق الله - سبحانه وتعالى- في السابع والعشرين من رجب ذلك العام أي في ذكرى الإسراء والمعراج، ومن جميل ما يروى أن صلاح الدين - رحمه الله رحمة واسعة- أنه عندما سئل لم لا تبتسم أجاب كيف أبتسم والأقصى بيد الصليبيين، ويروي المؤرخون عنه أثناء الحصار أنه كان لا يُرى في الليل إلا متفقدا ً للجند، أو قائما ً يصلي لله - تعالى- أو قارئا ً للقرآن. وبعد ذلك جرى دحر الصليبيين من جميع بلاد الشام, وبذلك تكون قد انتهت المرحلة الأولى من احتلال فلسطين ونكبة المسلمين فيها. بقيت الأمور بين مد وجزر إلى أن جاء العثمانيون وتولوا أمر المسلمين وأصبحوا سلاطينهم وخلفاءهم حيث ورثوا الخلافة عن بني العباس، وقد قام العثمانيون بحماية الإسلام والمسلمين أكثر من خمسة قرون، كما أنهم رفعوا راية الإسلام عالية خفاقة فوق معظم ربوع أوروبا حتى وقفت خيولهم على أسوار فيينا عاصمة دولة النمسا. بدأ الغرب الصليبي الحاقد مرة أخرى في التفكير بالقضاء على الإسلام والمسلمين واحتلال أراضيهم من جديد، فأخذوا يحبكون المؤامرات ويدسون الدسائس ويشعلون الثورات في أجزاء من أراضي الدولة الإسلامية, وفي أواخر عهد الدولة العثمانية رأى الغرب الكافر وعلى رأسه بريطانيا راس الكفر ممثلة للصليبيين الأوروبيين أن الفرصة قد تلوح بالأفق للقضاء على الدولة العثمانية دولة الخلافة وتمزيقها إلى نتف صغيرة وحارات لا تستطيع أن ترد عدوا ً أو تقف في وجه طامع. ورأت بريطانيا أنه لا بد من زرع كيان غريب في قلب العالم الإسلامي ليكون خنجرا ً مسموما ً يحركه الكقر متى شاء ضد المسلمين، وللحيلولة دون توحيد المسلمين مرة أخرى في دولة الخلافة. لم تر بريطانيا المجرمة أفضل من اليهود للقيام بذلك فبدأت تحركهم للمطالبة بفلسطين لإقامة ذلك الكيان الغريب محققة هدفين بحجر واحد: الهدف الأول هو ما ذكرناه قبل قليل وهو أن هذا الكيان سيكون خنجرا ً مسموما ً لقتل المسلمين، والهدف الثاني هو التخلص من اليهود وشرورهم التي لا تعد ولا تحصى من الربا وإشاعة الفاحشة والزنا و الدسائس والمؤامرات. فقد كان اليهود مكروهين كراهية شديدة من قبل أهل أوروبا النصارى وكذلك من أهل أمريكا. نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة وسنتعرض في الحلقة القادمة إلى مراحل أخرى من مراحل نكبة المسلمين. وفي الختام أسأل الله - تعالى - أن يوفق العاملين المخلصين لرفع راية الإسلام وإعلان الجهاد لتحرير فلسطين وغير فلسطين من البلدان التي احتلها أعداء الله ورسوله إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين.

أيهما أحق بالأمن والحماية ؟!

أيهما أحق بالأمن والحماية ؟!

تكتظ وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بأخبار القتل المستحر في المسلمين وبأخبار نكباتهم ومصائبهم، هنا في فلسطين حيث لا زال الحصار يخنق أهلنا في غزة ولا زالت وعود الإعمار الكاذبة تنتظر ثمناً سياسياً يُقدم قرباناً على مذبح الرباعية، وضحيةُ هذا الحصار أناسٌ عزلٌ مدنيون وإن لبس بعض أبنائهم زي العسكرية فهم محتلون من قبل ومن بعد، أناسٌ يفترشون الأرض ويلتحفون السماء لا يملكون لقمة يقيمون بها صلبهم أو رشفة ماء نقية يُندون بها شفاههم، ومع ذلك كله تُصر قوى الطغيان العالمية ومن سار في ركبها من حكام المنطقة على التضييق وإحكام الخناق على هؤلاء المستضعفين، وبرغم ارتفاع استغاثات اليتامى والأرامل والرضع و عمق أنين الثكالى والجرحى إلا أنها لم تلاق سوى الصم ولم تكن سوى أصوات نشاز تُعزف في سيمفونية التبعية والاستعمار، وعلى الجانب الآخر ينعم المغتصبون لأرض سُلبت من أهلها في رابعة النهار بحياة ملؤها الأمن والطمأنينة والعيش الرغيد، وتصر قوى الطغيان العالمية ودول التبع الإقليمية على إحاطة هذا الكيان بوافر الراحة والأمن ومدّه بأسباب الحياة والقوة والمال والعتاد والغاز وتتبارى دول المنطقة في التقرب لهذا الكيان -بالرغم من صلفه- زلفى، ففي دمشق عُقد مؤتمر لوزراء خارجية منظمة العالم الإسلامي لا ليقدم مبادرة أو خطوة عملية لرفع الحصار عن المستضعفين في غزة-وإن طالب ذلك بعبارات حيية- ولا ليستنفر الجيوش الرابضة أو التائهة في بيداء الخزي العربية لتتدارك تقصيرها فتحرر البلاد والعباد من رجس يهود وهي على ذلك قادرة بل يعقد هذا المؤتمر ليقدم العروض والإغراءات للغاصب المحتل بالتطبيع ودفء العلاقات والأذرع المفتوحة من دول "الاعتدال" ودول "الممانعة" على حد سواء، فمبادرة "السلام" العربية باتت مبادرة سلام للدول القائمة في العالم الإسلامي، فأيهما أحق بالأمن والنصرة والحماية لو كانوا يعلمون ؟! قوم سلبت أرضهم وديارهم مستضعفون أم غاصب محتل يتمادى في غيه ساعة بعد ساعة ؟! وهناك في باكستان ، جيش عرمرم يهرع لقتل المدنيين من إخوانهم وتشرديهم من ديارهم، أكثر من مليونين ومئتي ألف شردوا، آلاف القتلى والجرحى، مدن وقرى سوّيت بالتراب، حرب طاحنة ضروس في الأحياء والأزقة، حرب شوارع لا يعلو فيها سوى أزيز الرصاص ولا يخرق صمتها سوى صوت التفجيرات والقنابل، وكل ذلك يتم تحت ذريعة حرب طالبان والحقيقة أنها حرب أهل باكستان وسوات وكل من حدثته نفسه بمد إخوانه في أفغانستان بميرة أو بعير، وفي الجانب الآخر تجثم القوات الأمريكية بأمن وأمان في باكستان وتقلع طائراتها لتقصف منطقة القبائل وأفغانستان، ويأتي مبعوثوها فتفرش لهم البسط وأيديهم تقطر دماً، وفي الجانب الثالث قوات هندية محتلة قد سَلبت جنةَ الله في أرضه "كشمير" من بين أيدي أهلها تنعم بالاستقرار الذي يوفره لها حكام باكستان من ملاحقة كل من يسعى لتحرير كشمير أو تحدثه نفسه بالإساءة إلى الصديق الحميم "الهند".. فأيهما أحق بالأمن والنصرة والحماية ؟! قوم أرادوا تطبيق شريعة ربهم وأرادوا أن يستظلوا بفيئها ولو قليلاً فطالبوا بحقهم وآخرون طالبوا بتحرير أرضهم التي رويت بدماء أجدادهم، أم محتل لا تكاد تشرق عليه شمس دون أن يوغل قصفاً وقتلاً وتشريداً وتدميراً ؟! ما لكم كيف تحكمون ؟! وتلك الصومال من بعد أن هوى النفوذ الاستعماري إلى حيث لا عودة تأتي حكومة تكتسي ثوب الإسلام والإسلام من فعالها براء وتخدع البعض بقوانين لا يعني إقرارها سوى الموافقة على "تطبيق الإسلام" تحت إرادة المستعمرين من أثيوبيين وقوى أفريقية فعن أي تطبيقٍ يتحدث هؤلاء؟! وتتأهب الحكومة لتقف على قدميها وتستجدي الأموال من قوى الطغيان الاستعمارية لتبني جيشاً وتشتري سلاحاً لا هم له سوى قتل إخوانه الذين رفضوا وجود المستعمر ومخططاته، فيدمر القرى ويهجر الناس في حرب بالوكالة عجزت عنها قوات الأمل الأمريكية من قبل.. فأيهما أحق بالأمن والحماية؟! أهل الصومال وأبناؤه الذين رفضوا الذل والتبعية أم يبقى المحتل في منأى عن أي أذى أو ضرر؟! وتلك العراق وتلك السودان وتلك اليمن وتلك... وتلك. إن الموازين والمقاييس اليوم قد قُلبت رأساً على عقب، فما عادت الدول والأنظمة والجيوش في بلادنا تكرّس نفسها خدمة للأمة وقضاياها كما هي حال الدول والأنظمة والجيوش في عرف البشرية بل باتت سيفاً مصلتاً على رقابنا، دول لا تملك من قرارها من قطمير وتدعي السيادة على شعوبها وأنظمة وحكومات لا همّ لها سوى السير في مخططات التبعية والذل وجيوش أسود على الأمة وفي الحروب نعامة، إنه بحق زمان يبيت الحليم فيه حيراناً، إنه بحق زمان "الرويبضات" و"التحوت"، فبأي منطق أو ذريعة يقتل المسلم أخاه؟! وبأي حجة أو برهان يؤنس بالكافر ويرضى البعض أن يكونوا له أداة؟! إن مما يشطر القلب أن يرى المرء المسلمين في كافة أقطار المعمورة متقاتلين متناحرين، ومما يزيده انشطاراً أن يسير البعض في مخططات القوى الغربية الاستعمارية فيكرّسون أنفسهم وجهودهم وأموال الأمة وأموالهم لتحقيقها، ومما يدمي الفؤاد ويحير اللبيب أن رضي المسلمون باتخاذ بعضهم بعضاً أعداءً حتى وصف البعض خطر دولة من المسلمين لا تختلف كثيراً عن بقية الأنظمة في المنطقة في سيرها في التبعية والمخططات الاستعمارية بأنها أشد خطراً من الاحتلال وهم في الخيانة والتبعية سواء. أيهما أحق بالأمن والنصرة والحماية؟! أهلكم وإخوانكم وأبناء دينكم أم عدوكم وقاتلكم ومستعمركم؟! تساؤل أو استغراب أو استنكار، يبقى برسم التفكّر والتدبر بحالنا لكل صاحب نصرة أو قوة أو منعة، ويبقى يدق ناقوس الخطر لكل من رضي باتخاذ المؤمنين دون الكافرين أعداءً، لينشغل في صراعهم عن صراع العدو الحقيقي للأمة. علاء أبو صالح

قل كلمتك وامشِ - زيارة ما كان لها أن تكون    

قل كلمتك وامشِ - زيارة ما كان لها أن تكون  

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} جاء بابا الفاتيكان في زيارة إلى أجزاء عزيزة من بلدان المسلمين، ولقد ادعى أنه جاء لأغراض دينية لا غير؛ فقد زار الأردن ولقي من الحفاوة والترحاب ما لم يكن يحلم به لولا هؤلاء الرويبضات الذين استقبلوه وهم يشعرون بالدونية أمامه بعد أن فقدوا عزة المؤمنين الذين يبيعون أنفسهم وأهليهم ويضحون بأموالهم وما يملكون في سبيل الله، ويحمون البلاد والعباد من هجمات الأعداء من اليهود والصليبيين سواء كانت هذه الهجمات عسكرية أم سياسية أم ثقافية. لقد حضر إلى الأردن وليته لم يحضر، فقد فقد الكياسة واللباقة في أقواله وأفعاله وبدأ يلقي الدروس والعظات طالبا ً من المسلمين ترك دينهم والتخلي عن عقيدتهم وأحكام ربهم؛ فقد طلب من المسلمين عدم اتخاذ الدين أيديولوجية للخلاف والإرهاب، يعني أن المسلمين إنما هم إرهابيون ما داموا يتمسكون بدينهم كأيديولوجية تحدد لهم طريقة عيشهم ووجهة نظرهم في الحيا، وكما أنها تحدد مواقفهم اتجاه الآخر أي غير المسلمين. كما أنه دعا نصارى البلاد إلى الحفاظ على دينهم ووجودهم وبكل السبل. ولقد تناسى هذا البابا كغيره من البابوات السابقين أن النصارى في بلاد المسلمين عاشوا في ذمة المسلمين لهم ما للمسلمين من الإنصاف وعليهم ما على المسلمين من الانتصاف. وأظنه لا يريد أن يتذكر أن نصارى هذه البلاد وهم أهل ذمة المسلمين قد وقفوا مع المسلمين يحاربون إخوانهم الصليبيين عندما شنوا الهجمات الوحشية الغادرة على بلاد المسلمين تحت شعار الصليب، لأن تذكر ذلك يحرق قلبه ويجعله ينقلب على نفسه مذموما ً مدحورا. ونحن نعتقد أنه حتى في هذه الأيام العجاف سيقف نصارى بلادنا في حروبنا ضد الصليبيين، ولم يعرف بعض النصارى في بلاد المسلمين وخصوصا ً في بلاد الشام الحقد والكراهية للمسلمين إلا بعد أن أخذ سفراء وقناصل الدول الغربية الكافرة الموجودون في بلدان المسلمين الاتصال بالنصارى وتحريضهم على الدولة العثمانية التي كانت تظل البلاد وتحميها والعباد من كفار أوروبا وعلى رأسهم بريطانيا الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين، وتابعتها في ذلك فرنسا المجرمة التي احتلت جزءا ً كبيرا ً من بلاد المسلمين وخصوصا ً الشمال الأفريقي وداخل أفريقيا. لقد أدت زيارته للأردن غرضها وهو دعوته النصارى إلى التمسك بدينهم والحفاظ على هويتهم، ولقي من النفاق والمديح ما ليس أهله. أما ذهابه إلى فلسطين فتلك حكاية ثانية، وما ذلك إلا لأن فلسطين أو كما يسمونها قضية فلسطين تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن أثخنها اليهود والخونة من أبناء فلسطين بالجراح وهم يحاولون أن يقبروها ويهيلوا عليها التراب. أما الجزء المهم والأهم من القضية فهي القدس -درة العالم الإسلامي- مسرى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين. إنهم يريدون حلا ً للقدس بوصفها مدينة مقدسة لدى الأديان الثلاثة: الإسلام، والنصرانية واليهودية، وكل ما يهم البابا والصليبيين من خلفه أن تنتزع القدس من أيدي المسلمين وتوضع تحت حكم الصليبيين أو اليهود لافرق، المهم أن ألا تكون بيد المسلمين. وأخشى ما أخشاه أن تكون هذه الزيارة مقدمة لتدويل القدس وإخراجها من يد المسلمين ووضعها بيد هيئة الأمم التي تسيطر عليها أمريكا الصليبية التي تحارب الإسلام والمسلمين في كل مكان، والخونة من الحكام العرب وأبناء فلسطين رجال سلطة أوسلو الخائنة سيئة الذكر موافقون على التدويل، والتنازل عن فلسطين وأكبر دليل على ذلك وثيقة عباس بيلين التي تنازل فيها عباس عن القدس لليهود وما الذي يمنعه عن التنازل عنها للصليبيين. إن هذا البابا الذي حضر إلى المنطقة كان قد أساء للإسلام والمسلمين في عدة مناسبات وأساء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم-، وقامت أصوات كثيرة تطالبه بالاعتذار عن إساءاته وسفاهاته لكنه لم يفعل، بل بقي مصرا ً على ما صدر عنه من أقوال وسفاهات، ورغم كل هذا لقي من الحفاوة والترحاب ما هو ليس أهله. حقيقة أن هذه البلاد فقدت الحكام الأعزاء بدينهم الذين كان يجب أن يقول له " إنك إنسان غير مرحب به ما لم تعتذر عن كل ماصدر عنك أو بدر منك من إساءات للإسلام والمسلمين, كما كان الأجدى ممن يسمون أنفسهم بالعلماء يقولون له: " يا قداسة البابا، إننا نؤمن بعيسى عليه السلام نبيا ً ورسولا ً، وأنه عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء، ونحن نقدس ونحترم عيسى، ولكن أنتم يا قداسة البابا أتؤمنون بمحمد - صلى الله عليه وسلم- نبيا ً ورسولا ً؟ هذه هي الكلمة السواء بيننا ولا حوار طرشان بيننا، لأنكم تريدون منا بالحوار المزعوم التنازل عن ديننا، فنحن نعي خططكم وأساليبكم فقد نبأنا الله من أخباركم وقال لنا { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم } فموتوا بغيظكم فلن نتبع ملتكم وسيأتي اليوم الذي سنقوم به بفتح مدينة روما وفيها مقركم الفاتيكان لنرفع فوقه راية لا إله إلا الله محمد رسول الله تصديقا ً لنبوءة رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- ، وصدقني يا قداسة البابا إن زيارتكم لهذه البلاد ما كانت إلا لتكون لو يحكمنا خليفة راشد يطبق علينا شرع الله سبحانه ويحمي البيضة. وفي الختام أسأل الله تعالى أن يهيء لهذه الأمة أمر رشد، وأن يوفق العاملين المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة وأن يهيء لهم على الحق أعوانا ً وأن يعجل بالنصر المؤزر الذي يعز المؤمنين ويذل الكفر والكافرين إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين

أبو ظبي تضم فرنسا إلى قائمة المستبيحين للخليج!

أبو ظبي تضم فرنسا إلى قائمة المستبيحين للخليج!

بكلام معسول افتتح الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، أمس رسميا قاعدة عسكرية فرنسية في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لتكون أول قاعدة دائمة لفرنسا في منطقة الخليج، كلام ادعى فيه أن القاعدة العسكرية الفرنسية في أبو ظبي تشكل رسالة سلام إلى المنطقة بكاملها وسيكون هدفها الأساسي المساهمة في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وتدريب القوات البحرية بدولة الإمارات لتكون من ضمن القوات المتطورة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وأن فرنسا ومن خلال وجودها العسكري الدائم تتعهد بكل تصميم بالوقوف إلى جانب أصدقائها الإماراتيين لتحقيق أمنهم فكما يقال 'الصديق وقت الضيق' وأنها ستقف إلى جانب دولة الإمارات إن حدث وتعرض أمنها للتهديد. إذا ما تجاوزنا هذا الكلام المعسول الذي خاطب به ساركوزي مشايخ الإمارات وكأنهم أطفال صغار، لنقرأ الكلام الآخر الذي خاطب به الإليزيه شعب فرنسا في بيان له في كانون الثاني 2008 "إنّ اتفاقاً تمّ توقيعه يتضمن تواجداً عسكرياً فرنسياً في الأراضي الإماراتية، وأنه سيكون لفرنسا قاعدة متعددة الأركان، دائمة تتشكل من 400 إلى 500 عسكري." وأنّ القاعدة ستكون أوّل قاعدة عسكرية فرنسية في الخليج، حيث ستكون مواجهة لمضيق هرمز الذي يشهد عبور نحو 40 في المائة من إمدادات النفط العالمي وهو ما يفسّر أهميتها الاستراتيجية." وما صرح مسئول فرنسي أن "لهذه القاعدة بعدا سياسيا ودبلوماسيا واستراتيجيا" في منطقة أقرب إلى الأنجلو-ساكسون تقليديا، "لكنها ليست موجهة ضد أحد".. وما قاله قائد القاعدة الكولونيل ايرفيه شيريل الاثنين من أن "لهذه القاعدة مهمة عامة هي دعم قواتنا المنتشرة في المحيط الهندي وتطوير التعاون العسكري الثنائي". تصريحات تظهر بجلاء كيف تمكنت فرنسا من استباحة الخليج وبطلب من مشايخه وعلى نفقة الإمارات أيضا، فبحسب صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية والقريبة من اليمين الحاكم بفرنسا، فإن "القاعدة بنيت بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة وبطلب منها". فهكذا أصبح لفرنسا قاعدة عسكرية متقدمة في الخليج لتتمكن من رعاية مصالحها هناك وعلى نفقة المسلمين، وعلى أقل تقدير فقد أصبح لها "مسمار جحا" الذي ستستعمله وقتما شاءت للتدخل في المنطقة بحجته، ومن ناحية استراتيجية فقد جعلت فرنسا لنفسها موطئ قدم كما لأمريكا وبريطانيا في الخليج في قلب العالم الإسلامي الذي بات قاب قوسين أو أدنى من تحقيق طموحاته في الانعتاق من تبعية الغرب والنهضة على أساس الإسلام في دولة الإسلام. لذلك لم تخف صحيفة "لوفيجارو" في افتتاحية عددها أن تدشين القاعدة العسكرية في أبو ظبي بمثابة "قلب لكافة الموازنات الإستراتيجية الفرنسية في السياسة الخارجية". وأن "لأول مرة تملك فرنسا قاعدة عسكرية في منطقة إستراتيجية لا تنتمي إلى مستعمرات فرنسا السابقة". فحدث مثل هذا لا يحصل إلا في المستعمرات وهذا قولهم بلسانهم، لذلك لم تخجل الصحيفة أن تكتب لشعبها مفتخرة بإنجازات رئيسها وهي مطمئنة إلى أن حكام الخليج ومشايخه لا يقرؤون وإذا قرؤوا فهم لا يكترثون!. قاعدة عسكرية، دائمة، فرنسية صرفة، بتمويل من المشايخ، وفي منطقة استراتيجية، فهل هناك أعظم من هذا الإنجاز ليسجل لساركوزي!. إنجاز ولا في الأحلام كما يقولون.! فماذا بقي من أشكال الاستعمار ليدرك حكام الخليج أنهم قد حولوا الخليج إلى مستعمرة بعد أن لم يبقوا قاعدة أمريكية أو بريطانية أو فرنسية تعتب عليهم!. فبعد أن ملأ حكام الخليج ومشايخه جيوبهم بأموال المسلمين، حارمين الملايين من حياة كريمة، وبعد أن أصبحت أموال الخليج رافدا هاما لبنوك الغرب وصناديقه، وبعد أن قدم حكام الخليج عشرات المليارات من الدولارات لمساعدة أمريكا وبريطانيا في أزمتهما الحالية، وبعد أن أنفقوا مئات المليارات من الدولارات على شراء الأسلحة والخردة من فرنسا وبريطانيا وأمريكيا. لم يكفهم كل ذلك بل وزادوا عليه بأن ملؤوا الخليج بقواعد للغرب فهددوا أمن البلاد وأبقوه تحت رحمة الأعداء. فأي جرم أعظم من جرمهم؟! ومرة أخرى إيران هي الشماعة التي يعتمد عليها الغرب في تصرفاته وتبرر لحكام الخليج تنازلاتهم، فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مساعد لساركوزي قوله إن باريس "اتخذت عن عمد موقفا رادعا، وهدد بأن قوات بلاده مستعدة للرد على أي هجوم إيراني". وكان ساركوزي قال في مقابلة مع وكالة أنباء الإمارات بأن افتتاح القاعدة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي يعكس قبل كل شيء اهتمام فرنسا بهذه المنطقة المحاذية لإيران. فإيران أصبحت فزاعة الخليج التي تستطيع أمريكا وفرنسا وبريطانيا من خلالها استعمار المنطقة والإمساك بمفاصلها، فهل يمكن أن يكون هذا درسا جديدا لمن يرى في إيران تهديدا للغرب ليدرك بأن الغرب هو من أراد لإيران أن تلعب الدور وهو من صنع منها بعبعا، ليحتل العراق ويبقى فيه ويملأ الخليج بقواعده وكل ذلك تحت حجة التهديد الإيراني والذي لم نر منه يوما صاروخا واحدا يخرج باتجاه "إسرائيل" التي هدد بإزالتها أو صاروخا يضرب قاعدة أو فرقاطة أو بارجة أو حتى سفينة أمريكية صغيرة، بالرغم من أن السفن الأمريكية تسرح وتمرح في مياه المنطقة، وقواعدها تملأ الخليج وعلى مرمى حجر من إيران!. وبدلا من ذلك تمد يدها لأمريكا لمساعدتها في العراق وأفغانستان، فأي مكسب للغرب أعظم من هذا؟! ومرة أخرى يبرهن حكام العرب والمسلمين على أنهم حلفاء للغرب وأعداء للأمة، جهلاء لا يعرفون كيف تُدار الدول، أو عملاء يعرفون كيف يقدمون الطاعة والولاء لأسيادهم. يجعلون للكفار سلطانا على بلاد المسلمين، ويحرمون الأمة من خيراتها لصالح غرمائها. المهندس باهر صالح/ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إش.. إش.. قالوا مركزية القدس...!!

إش.. إش.. قالوا مركزية القدس...!!

57 وزير خارجية "إسلاميّاً" وغيرهم اجتمعوا وكان من ضمن إنجازاتهم أن أعلنوا مركزية القدس ،، أُفْ.. كلمة فعلاً كبيرة... ولكن عذراً..وماذا تعني كلمة مركزية القدس؟ أحاول أن أحلل من خلال قواميسكم ذلك... لكنني لم أجد ما يفيد، ولهذا سأحاول أن أخمن ما تقصدونه: لعل المقصود مثلاً أن القدس لا بد أن تصبح في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية مركزاً لتجمع العرب الذي يريدون أن يعملوا في "إسرائيل" في ورش البناء والتعهدات لبناء المستوطنات؟، أو هل تقصدون أن تكون مركزاً لتجمع الباصات من كل أنحاء البلاد الإسلامية حيث إن"إسرائيل" عادة لا تسمح لباصاتكم المطبّعة بالدخول؟ أو لعلكم تقصدون من ذلك أن على" إسرائيل" فوراً ودون تأخير أن تجعل سوق الخضار المركزي في القدس؟، وعلى كل مهما كان المعنى فقطعاً إنكم لا تقصدون تحرير القدس والجهاد في سبيل الله من أجل تحرير مسرى نبينا عليه وآله أفضل صلاة وأتم تسليم. وأعجبني تصريح آخر لكم قلتم فيه أن على "إسرائيل" الانسحاب الكامل لحدود 67، ما هذه القوة؟ تريدون من "إسرائيل" أن تنسحب من فلسطين خلال سبعة وستين يوماً أو ما يقرب من ذلك!! لم أصدق ما سمعت! معقولة؟ ما هذه الرجولة!! طيب لماذا خلال سبعة وستين يوماً وليس أكثر أو أقل؟ مهما كانت التفسيرات لذلك أرجو أن لا يكون مقصدكم أن تبقى " إسرائيل" مسيطرة على ما قبل 67 ومستوطناتها وهي جلّ أرض فلسطين المباركة الحبيبة. قال رجال قال!! بقلم: وضّاح الفقير - الأردن

115 / 132