سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رياح التغيير تهب على المنطقة العربية

رياح التغيير تهب على المنطقة العربية

بعد جمود طويل لم تشهد فيه المنطقة العربية أي حراك سياسي على مدى أكثر من خمسة عقود, بدأت رياح التغيير السياسي تهب على المنطقة بطريقة دراماتيكية سريعة الإيقاع . فالنظام البوليسي الدكتاتوري في تونس قد عصفت به عاصفة شعبية عارمة, كان وقودها القمع, والتجويع, وإلغاء إدارة الجماهير وسلب سلطان الأمة واغتصاب حقوقها السيادية بكل جبروت وطغيان, فانهار نظام الطاغية زين العابدين الذي لم يكن يتخيل أحد سقوطه بمثل هذه السرعة العجيبة, وتلك البساطة المتناهية, لدرجة أن وزيرة الخارجية الفرنسية اعترفت صراحة بعدم توقع فرنسا لسرعة التغيير التي عصفت تونس. ثم انتقلت شرارة التغيير إلى الجزائر واليمن ومصر والأردن والسودان, لكنها لم تنفجر إلا في مصر فقلبت الأمور رأسا على عقب, وأطاحت أول ما أطاحت بفكرة التوريث التي سلطتها نظام الطاغية مبارك على الدولة المصرية وأشغل الأمة بها سنين طويلة . وهاهي الثورة في مصر تتفاعل وتأكل النظام الطاغوتي من أطرافه وتعيد وضع القواعد السياسية الدستورية من جديد, وسوف تنتقل الشرارة بعد ذلك لدول عربية أخرى مرشحة لوقوع التغيير فيها, صحيح أن عاصفة التغيير هذه لم تأت على الفكر الرأسمالي الديمقراطي وتزلزله من قواعده, وصحيح أن رياح التغيير تلك لم تحمل معها بذور النظام الإسلامي, ولكنها مع ذلك مهدت لقدوم تلك البذور في المستقبل المنظور . فهذه العاصفة قد أزاحت أكبر طاغيتين عتاة الطواغيت عن عرشيهما من الطريق المفضي إلى تحقيق هدف الأمة المنشود ألا وهو إقامة دولة الإسلام في تلك البلاد هذه الدولة التي تطبق أحكام الشرع على الناس كاملة وتحمل الدعوة الإسلامية للعالم عن طريق الجهاد . لقد أزالت هذه الرياح العاتية كثيرا من العقبات والموانع التي كانت تحول دون السماح للاتجاهات الاسلامية بالعمل السياسي وبالوجود السياسي, فلقد كسرت هذه العاصفة حواجز صلبة لطالما كانت تشكل موانع أمام العمل السياسي الإسلامي , و أسقطت تلك الرياح خطوطا حمراء كانت تعتبر لحقبة من الزمن (المقدسات) في تلك الأنظمة العلمانية اللادينية الموالية للغرب الكافر المستعمر. فمن كان يتصور أن أكثر من 120 ألف عنصر من عناصر الأجهزة الأمنية القمعية التونسية قد تلاشت في سويعات, وأن أكثر من 1,5 مليون عنصر من عناصر الأجهزة الأمنية الإجرامية المثرية قد تبخرت في غضون أيام. لقد أثبتت ثورة تونس وثورة مصر حقيقة ثمينة طالما غفل عنها الكثيرون ألا وهي أنه لا نصرة إلا من جيوش الأمة وإن تضاءل حجمها قياسا إلى الأجهزة الأمنية, وأن الأجهزة الأمنية ومهما انتفخ حجمها لا خير فيها فهي أشبه ما تكون بعناصر المرتزقة الذين لا يمكن أن يكونوا ذات يوم محل ثقة جماهير الأمة . إن هذه الثورات الشعبية الجماهيرية التي فاجأت الكل, وسبقت الكل لا جرم أنها علّمت السياسيين والمفكرين دروسا جديدة في التغيير يجدر بكل من يعمل بالنهضة الأخذ بها والاستفادة منها والانتفاع بأساليبها في كل الدروب التي لا بد أن توصل يوما إلى الأهداف المنشودة . أبو حمزة الخطواني

    من أروقة الصحافة   التلفزة الألمانية تثير الفزع من المسلمين

  من أروقة الصحافة التلفزة الألمانية تثير الفزع من المسلمين

اعتبرت دراسة ميدانية أجراها قسم علم نفس الإعلام بجامعة يينا الألمانية أن التقارير المتعلقة بالإرهاب في نشرات الأخبار بقنوات التلفزة الرسمية والخاصة في البلاد تلعب دورا يؤثر في زيادة خوف المواطنين الألمان من المسلمين. ونصحت الدراسة مسؤولي تحرير الأخبار في قنوات التلفاز الألمانية بتوخي الموضوعية والالتزام بالمعايير المهنية، والابتعاد عن الانفعال والتعميم عند تغطية قضايا الإرهاب ذات الخلفية المرتبطة بالإسلام أو المنتمين إليه. لا شك أن هذه الدراسة تكشف بقصد أو بغير قصد، الهدف الحقيقي من وراء نشر التقارير المتعلقة فيما يسمى بالإرهاب، سواء كان ذلك في نشرات الأخبار أو غيرها من البرامج الإخبارية والوثائقية، وهو زيادة الخوف لدى المواطنين الألمان من الاسلام، أو ما يسمى بالتخوف من الإسلام -الإسلاموفوبيا-. وحتى لا يقتصر الأمر في الحديث على ألمانيا وحدها، فإن ظاهرة نشر التخوف من الإسلام، تنتشر بين كافة أقطار الدول الغربية، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها الكثير من الدول. إلا أن الدراسة المذكورة، لم توضح من يقف حقيقة وراء هذه السياسة الممنهجة، واعتبرت أن الإعلام وبسبب عدم توخيه الموضوعية وعدم التزامه بالمهنية، قد سبب انتشار الإسلاموفوبيا، ولكن حقيقة الأمر هي أن الإعلام لا يخرج عن كونه عملا مؤسسيا يخدم مصلحة مالكي هذه المؤسسات الإعلامية، سواء كانت خاصة أم عامة، وأن هذا المؤسسات الإعلامية الغربية، تعبر عن مصلحة الأنظمة الحاكمة والمتنفذين في الدولة، وتلتزم بالأجندات العريضة المرسومة لها. فظاهرة الإسلاموفوبيا، هي نتاج لوصفات غربية متقنة، وسياسات ممنهجة، تقف وراءها دوائر الحكم الغربية، وتستخدمها لتوحيد الرأي العام الغربي ضد الإسلام، ليتحقق بذلك الكثير من الأمور، ومنها تخفيض نسبة الغربيين المعتنقين للإسلام، وشرعنة القوانين الجائرة بحق المسلمين من أبناء الجاليات الإسلامية التي تعيش في الغرب، وتأييد الغربيين للاحتلالات العسكرية الغربية لبلاد المسلمين والقبول بها، والتقوقع الفكري لا سيما بعد خسارة الغرب لمعركته الفكرية مع الإسلام. إن المليارات قد أنفقت للصد عن سبيل الله، وكانت النتائج عكسية دائما، فالإسلام أصبح المحرك الوحيد للشارع في بلاد المسلمين، والمؤامرات أصبحت مكشوفة للناس، ولا تنطلي على أحد، ودولة الإسلام أصبحت على مرمى حجر. ولهذا كانت الحسرة والانهزام العسكري هو ما سيلقاه الغرب عاجلا وليس آجلا. كتبه أبو باسل

    من أروقة الصحافة   مصرع ستة جنود يمنيين على أيدي مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة

  من أروقة الصحافة مصرع ستة جنود يمنيين على أيدي مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة

ذكر موقع روسيا اليوم على الإنترنت أن مصادر أمنية يمنية قد ذكرت أن 6 جنود يمنيين لقوا مصرعهم يوم الجمعة 7 يناير/كانون الثاني، إثر هجوم شنه مسلحون يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، على سيارة عسكرية في مدينة لودر بمحافظة أبين جنوب اليمن. وتفيد الأنباء أن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة اندلعت بين المسلحين والجنود عقب هجوم بقذيفة "آر بي جي" استهدف سيارة عسكرية كانت تواكب شاحنة نقل مواد غذائية إلى القواعد العسكرية في المنطقة. إن كل متابع للأعمال السياسية الأمريكية في منطقة الجزيرة العربية، يدرك حرص أمريكا على زعزعة الاستقرار في اليمن، وهز أركان النظام اليمني المعروف بتبعيته السياسية لبريطانيا، وأن أمريكا تضع الحبال حول عنق هذا النظام شيئا فشيئا حتى تضربه الضربة القاضية وتحوله من تبعية الإنجليز إلى تبعيتها لما في ذلك من خدمة لمصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية في المنطقة. وإنها تستخدم في سبيل ذلك شتى السبل، ومنها الدول المجاورة لليمن كإيران مثلا ودعمها لبعض اليمنيين لإثارة الطائفية والمذهبية بين أبناء المسلمين في اليمن، ومنها كذلك الأحداث المفتعلة كالتفجيرات الإجرامية لقتل الأبرياء تحت أسماء ما أنزل الله بها من سلطان، ومنها الطلعات الجوية التي نفذتها أمريكا تحت سمع وبصر النظام الحاكم وبغطاء منه. إلا أن الأسلوب الأكثر بروزا لأمريكا ومنذ الحادي عشر من سبتمبر، هو ما يجوز أن نطلق عليه أسلوب: (حيثما وجدت مصالح أمريكية ترغب بتحقيقها بالقوة وجدت القاعدة) فعندما قررت أمريكا غزو العراق، عملت الإدارة الأمريكية على أن توجد أي مبرر لربط العراق بما تسميه الإرهاب، بالرغم من العائق الفكري وقتئذ والمتمثل بالتناقض التام بين الفكر البعثي والفكر السلفي الجهادي، ومع هذا فقد ثقبت آذاننا بوجود تنظيم القاعدة في العراق، حتى إن بعض التنظيمات غير المعروفة على أرض الواقع، والمنتشرة فقط في سماء الإنترنت، أصبحت تسمى القاعدة، وذلك لتسهيل الأمر على المتلقي الغربي عند سماعه الأخبار ويسهل عليه ربط التنظيمات بالحادي عشر من سبتمبر، وما أن حققت أمريكا جزءاً كبيرا من مآربها السياسية في العراق وكونت وسطا سياسيا عميلا تابعا لها محققا لرغباتها، حتى خفت اسم القاعدة من سماء بغداد، فانتقل إلى الصومال وشمال أفريقيا... وغيرها فأمريكا كلما أرادت التدخل العسكري أو السياسي في بلد ما، ادعت أن به تنظيم القاعدة، وهو ربط سريع للحادي عشر من سبتمبر في أذهان الشعب الأمريكي، وتبدأ البيانات الوهمية في الصدور في سماء الإنترنت مهددة متوعدة، مع فرقعات هنا وهناك لتكتمل الصورة وتتحقق الغاية المرجوة. ولا بد هنا من ذكر أن معظم السياسيين الغربيين والأبواق الإعلامية الغربية، في وصفها للعمل المتعلق باستئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة، فإنها على الدوام تربطه أيضا بالقاعدة لما في ذلك من محاولات لربط العمل بالقتل والعنف وما يسمونه الإرهاب. فاليمن الآن أصبح بادعاء أمريكا، بؤرة للقاعدة ووجب التدخل في شؤونه عسكريا، وهذا سيستمر إلى أن تحكم أمريكا الخناق على النظام وتقضي عليه إن استطاعت، وعندها فقط تندثر ظاهرة القاعدة وتنتقل إلى مكان آخر، بحسب القاعدة آنفة الذكر... إن أسلوب أمريكا هذا أصبح مبتذلا مفضوحا، لا ينطلي إلا على الجهلاء من الناس، ولهذا وجب على أهل اليمن أن يسبقوا أمريكا في حربها مع النظام، وينقضوا عليه قبلها ويقصوه عن الحكم، ويرفعوا راية الإسلام خفاقة لتكون دولة رائدة على نهج النبوة الشريفة، لتحكم بالإسلام وتتصدى لأمريكا وتكنسها من المنطقة إلى غير رجعة. وإلى ذلك فليتنافس المتنافسون. كتبه أبو باسل

من أروقة الصحافة    باكستان: مقتل أربعة بهجوم لطائرة استطلاع

من أروقة الصحافة باكستان: مقتل أربعة بهجوم لطائرة استطلاع

ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية خبرا في موقعها على الإنترنت حول باكستان، حيث أكد فيه مسؤولان في الاستخبارات الباكستانية قبل عدة أيام أن أربعة مسلحين قتلوا في قصف نفذته طائرة استطلاع من دون طيار يعتقد أنها أمريكية، واستهدفت منطقة القبائل الباكستانية الهشة أمنياً.وقال المسؤولان إن طائرة الاستطلاع أطلقت صاروخين على ما يعتقد أنه معقل للمسلحين في منطقة "داتا خيل" بشمال وزيرستان القبلية القريبة من الحدود الأفغانية. إن صياغة الخبر ونشره عبر الإعلام يكون وفقا لمصلحة ما أو أجندة ما، وقد لفت انتباهي أمر يتكرر دوما في وسائل الإعلام سواء العربية منها أو الأجنبية، وهو أنها في وصفها لقصف الطائرات في منطقة القبائل الباكستانية، فإن وسائل الإعلام تذكر غالبا أن هذا الطائرات -يعتقد- بأنها أمريكية!!! فبالرغم من أن النظام الباكستاني على علم ومراقبة لكل ما يجري في منطقة القبائل، وعلى دراية بأية تحركات تجري فوق أراضيه ومياهه الإقليمية وسمائه، إلا أنه مع ذلك ومنذ عدة أعوام، لم يقم بالتأكيد أو النفي المتعلق بتبعية هذه الطائرات، ولأي سلاح جو تعمل، ومن يمتلكها ويرسلها يوميا لقتل المسلمين بدم بارد ومن أمام عينيه. فهل تكون مدغشقر مثلا هي من يحتل أفغانستان وتقوم بهذه الطلعات الجوية، أو ربما بلاد الواق واق !!!تبا لهذا النظام الباكستاني العميل، فبدل أن يخرج سربه الجوي للحفاظ على أجوائه وحماية شعبه والذود عنهم، وطرد الطائرات الأمريكية من أراضيه ومن أراضي أفغانستان، تجده يعمل معها وكيلا وبالنيابة ليحقق لها مآربها، ويشاركها في قتلها للباكستانيين العزل. ألا يكفي أيها الجنرالات!!! ماذا تنتظرون بعد!!! لقد جعل منكم نظام حكمكم العميل مثالا في الانبطاح والذل والهوان... أمن أجل هذا انضممتم للقوات المسلحة!!! أَوَلهذه الغاية حملتم السلاح ومارستم الجندية!!!إن الله سبحانه سيحاسبكم على فعلكم هذا، أفلا تعقلون!!! كتبه أبو باسل

60 / 132