ندوة سياسية: تحت عنوان سقوط الحكومة اللبنانية: أزمة عابرة أم أزمة كيان حاضر فيها كل من الأستاذ منذر عبد الله والأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية لبنان
لمشاهدة الندوة اضغط هنا
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←لمشاهدة الندوة اضغط هنا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البشر أجمعين محمد الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ،، الإخوة والأخوات الكرام ،، تعليقا على ما صرح به مفتي تونس الشيخ عثمان بطيخ مؤخرا وتناقلته وسائل الإعلام ، ونشرته جريدة (الصباح) اليومية والذي حرم فيه الانتحار الذي أقدم عليه شباب تونس الغاضبين قائلا: " إن الانتحار ومحاولته جريمة وكبيرة من الكبائر، ولا فرق شرعا بين من يتعمد قتل نفسه أو قتل غيره " كما دعا إلى عدم الصلاة على المنتحر "استنكارا لما صدر عنه وزجرا لغيره "، وأضاف :" على المرء أن يكون عاقلا مسيطرا على انفعالاته متغلبا على الصعاب بالصبر والجد والاجتهاد ، ولا يستنكف من أن يعمل أي عمل شريف لئلا يكون عالة على غيره " وختم قائلا :" ولو أخرج الأغنياء زكاة أموالهم ووزعوها بالعدل على المناطق الأكثر احتياجا وفقرا لكان خيرا لهم ولغيرهم". إن أخوف ما خاف علينا منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العلماء والأمراء ، أما الأمراء فقد انكشف عوار فسادهم وغيهم وظلمهم وخيانتهم لله ولرسوله ولعامة المسلمين ، وباتوا ينتظرون مصيرهم الأسود المرتقب قريبا إن شاء الله على يد المخلصين ولو بعد حين ، وما كان بن علي إلا نموذجا لطاغية فهم مطالب شعبه كذبا ولكن بعد فوات الأوان ! وأما العلماء فما زالوا يراوغون ويلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون ، فما كان حكم الانتحار بعصي على فهم شاب مسلم جامعي ! وعلى فهم المئات الذين ينتحرون سنويا والتي تطالعنا أخبارهم المراكز الطبية ودراسات أطباء الأعصاب في تونس وغيرها من بلاد المسلمين ، فهؤلاء ما هانت عليهم أنفسهم إلا حينما هان عليكم قول كلمة الحق يا سيادة الشيخ ! إلا حينما ارتضيتم لأنفسكم أن تكونوا بوقا رخيصا للنظام الحاكم المجرم تزينون سوء فعالهم ، وتحرفون تفكير الناس عن المسار الصحيح ؟؟ هل أصبحت الجريمة الكبرى هي الانتحار(وإن كانت جريمة) ؟ هل أصبحت القضية قضية صلاة على المنتحرين أم لا ؟ هل أصبحت قضية أهل تونس إن كان الأغنياء قد أخرجوا زكاة أموالهم أم لا؟؟ يا للعجب ! لم ينتحر الناس يا أيها الشيخ ؟ لم يضحون بأغلى ما يملكون ؟ ثم إنك قد تحدثت عن العمل الشريف ،، فأين العمل الشريف الذي يوفر للناس العيش الكريم ؟! ثم من سيجبر الأغنياء على أن يدفعوا زكاة أموالهم وهل ستحل المشكلة من جذورها؟؟!! ألم يأتك نبأ القهر والذل والهوان والفقر والاضطهاد السياسي وكم الأفواه والتعذيب والتضييق على المسلمين والمسلمات في عباداتهم وأحكام ربهم وزجهم في السجون لا لشيء إلا أن قالوا ربنا الله! لو كنت تخاف يوما عبوسا قمطريرا لنفضت عن كاهلك رداء الذل والخوف والجبن ولصدعت بالحق بملء فيك قائلا : إن ما يحدث لكم أيها المسلمون في تونس وفي كل بلاد المسلمين المظلومة هو نتيجة طبيعية لغياب حكم الله عن الوجود ولغياب الكيان السياسي المتمثل بدولة إسلامية تطبق الإسلام داخليا في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغير ذلك ، وتحمله رسالة هدى للعالم أجمع فتعيش الأمة حياة كريمة آمنة مطمئنة، تستظل بظل إمام عادل يخش الله ويتقه في أمته، وحينها تتلاشى هذه المصاعب يا فضيلة المفتي بالعلم والعمل لا بالصبر فقط ، فمن ذا الذي يعيد سيرة عمر بن عبد العزيز حين كان عماله يطوفون بالزكاة محملة على الجمال ليأخذ منها كل من يستحقها ومن له حاجة ، ولكنها كانت ترد كما هي غير منقوصة لاستغناء الناس وكفايتهم ، من ذا الذي يعيد سيرة هؤلاء غير خليفة المسلمين ؟؟ أما أنك تأخذ على يد المظلوم وتعفي الجاني من جريمته فهذا والله هو المنكر بعينه ! فهلا عدت إلى جادة الحق لكي لا تكون من الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ويكتمون البينات فيلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون!! وأما أنتم يا علماء المسلمين فقد عاينتم بأم أعينكم كيف أن أمة الإسلام فيها الخير الكثير الكثير لو كان لها قيادة صادقة واعية مخلصة تأخذ بيدها لعز الدارين ، فهلا قمتم بواجبكم الذي افترضه الله عليكم ، فأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وحاسبتم الحكام الظلمة على أساس الإسلام وصدعتم بالحق لا تخشون في الله لومة لائم فتعيدون سيرة العز بن عبد السلام؟؟؟ اللهم عليك بمن طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم يا ربنا سوط عذاب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبته للإذاعة: أم القعقاع
ذكرت الجزيرة نت في صفحتها الاخبارية ان المشاركون في المؤتمر الوطني لحرية الوصول إلى المعلومات "نحو مجتمع الشفافية ودولة الحكم الرشيد"،قد شككوا في قدرة النظام اليمني على تحقيق مبادئ الحكم الرشيد في مؤسساته العسكرية والمدنية والقضائية في ظل حالة الانهيار التي يعيشها، على حد وصفهم.واعتبر الناشط الحقوقي خالد الآنسي في حديث للجزيرة نت أن الحكم الرشيد أصبح أمرا من الترف في اليمن، مبررا ذلك بأن الحد الأدنى لمقومات الدولة لم يعد موجودا إلا على الورق وفي الإعلام الرسمي. ان مصطلح الحكم الرشيد يعيد الى اذهان المسلمين حكما واحدا ليس غير , ولا يمكن ان يتصف اي حكم اخر بهذا الوصف ما لم يتطابق معه , فنظام الاسلام في الحكم قد طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بوصفه رئيسا لاول كيان سياسي في الاسلام , وهو كيان الدولة الاسلامية الاولى , دولة الرحمة والريادة , حيث وضع فيها رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قوانين الحكم الرشيد وكيفية تطبيقه والالتزام به والحفاظ عليه , وكان المثال الذي يحتذى به ويقتدى به لتحقيق الرشد في الحكم والرعاية . وما ان توفى الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام , حتى اعتلى رئاسة الدولة خير خلف لخير سلف , فكان الصديق رضي الله عنه وعمر الفاروق وعلي وعثمان رضي الله عنهم اجمعين , فكانت فترة حكمهم امتدادا لنهج النبوة في الحكم والادارة والرعاية , فاطلق عليها اسم الخلافة الراشدة , لرشدها في الحكم واقتدائها بنهج محمد صلى الله عليه وسلم , فكانت تستحق ان يطلق عليها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة . اما النظام اليمني الحاكم , فشتان بين الثرى والثرية , فعدا عن كونه نظاما عميلا تابعا للغرب منفذا لسياساته المجرمة بحق المسلمين , فهو ايضا نظام كفر مغتصب لسلطان الامة , قائم على مبادئ الظلم والنهب والسلب والنذالة السياسية , حتى انه فتح اجواءه لطائرات امريكا لتقتل ابناء شعبه وقدم لها الغطاء السياسي لتحقيق ذلك . فهو لم يحقق قط مبادئ الحكم الرشيد سابقا , حتى قبل حالة الانهيار السياسي الذي يعصف باليمن والذي تقف وراءه امريكا لتخرج النظام من تبعيتة للانجليز الى تبعيتها .وبالطبع فهو لن يحقق حكما رشيدا خلال هذه الزعزعة السياسية لاركانه , وما الترف الحقيقي في هذا الخبر الا الترف الفكري لدى بعض الناشطين في توهمهم بامكانية وجود حكم رشيد غير حكم الاسلام , سواء اكان ذلك عن قصد منهم ام ممارسة للتضليل الفكري والسياسي للشعب اليمني . ان الواجب على ضباط الجيش اليمني ان يلتحموا فورا باخوانهم من حملة الفكر والدعوة لاستئناف الحياة الاسلامية ويقطعوا الطريق على امريكا في زعزعتها للنظام اليمني , ويطردوا النفوذ البريطاني المزمن في اليمن , ويقتلعوا نظام على عبد الله صالح ووسطه السياسي البغيض , ويستبدلوا ذلك بالنظام العادل , نظام الاسلام , ليحققوا حكما رشيدا على منهاج النبوة , يرضى عنه ساكن الارض وساكن السماء . كتبه ابو باسل
سلام على أهل تونس، وسلام على أحرار تونس، سلام على من ضرب المثل للجبناء من الناس في الثورة ضد صنم وطاغوت من أبشع ما جاد به التاريخ من أصنام وطواغيت. لقد عاش الشعب المسلم في تونس عيشة كلها قهر وإذلال منذ اللحظة التي غادرت الجيوش الفرنسية أرض تونس وتولى تسيير أمورها نيابة عن الكافر المستعمر بعض من أبنائها الذين ربطوا أنفسهم ووجودهم بالكافر؛ فكان بورقيبة الذي تربع على عرش رئاسة تونس أكثر من ربع قرن من الزمان يساعده في حكم تونس جلاوزة تلذذوا بقهر الناس وتعذيهم والبطش بهم، ولقد كان على رأس قائمة هؤلاء الجلاوزة زين العابدين بن علي الذي تولى رئاسة الأمن العام ثم وزارة الداخلية وكلها دوائر أمنية أخذت الناس بالشدة والبطش. لقد انقلب زين العابدين على سيده الذي رعاه وصنعه على عينه فأبعد أبو رقيبة عن الرئاسة وتولى مكانه. ولقد أغدق على الناس بالوعود الكاذبة خلاصتها إنه سيخلصهم من جهنم بورقيبة ويدخلهم جنة بن علي ملوحا ً لهم بالانتعاش الاقتصادي ورغد العيش. لقد حكم بن علي على الشعب في تونس ما يقرب من ربع قرن من الزمان ولم يتغير شيء من حياة الناس بل على العكس من ذلك فقد ازداد الناس فقرا ً فلا أنهار السمن والعسل سالت ولا تكدست المن والسولوى في الشوارع ليغرف منها الناس لسد جوعاتهم ويتيهوا على الدنيا بما وصلت إليه حالهم من الرفاه ورغد العيش. ولقد ازدادت البطالة حتى وصلت أرقاما ً مخيفة وخصوصا ً بين حملة الشهادات الجامعية وبذلك ازداد الفقر بين الناس وزادت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر زيادة رهيبة، وبن علي وزبانيته يخرجون كل عام بإحصائيات اقتصادية كاذبة لتخدير الناس وشراء سكوتهم بالكذب والخداع وقد ساعدته على ذلك أقلام مأجورة وزبانية باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان؛ بالإضافة إلى سياسة الإفقار والكذب والخداع فقد أباح لمن حوله من المنتفعين من أقارب وأصدقاء بالولوغ في الفساد فسرقوا ونهبوا وشاركوا الناس أرزاقهم ولقمة عيشهم فكثر الثراء غير المشروع في من حوله إلى حد بات لا يطاق وصار حديث الناس وتندرهم فأوغر الصدور فامتلأت حقدا ً وغلا ً بلغا مبلغا ً عظيما ً ينتظر الشرارة التي تقدح لتشعل ما حولها فتأكل الأخضر واليابس. لقد حكم ابن علي وهو رجل الأمن الذي تحجر قلبه فأصبح لا يعرف للشفقة طريقا ً ولا للرحمة سبيلا ً فنكل بالناس وملأ السجون ومارس جميع أنواع التعذيب دونما شفقة أو رحمة حتى أصبح يأخذ هو وأجهزة أمنه المتسلطة بالشبهة حتى صار الرجل يقول لأخيه انج سعد فقد هلك سعيد. نعم أيها السادة فقد حكم ابن علي تونس بعقلية السجان الذي يحرس السجن بقلب متحجر وعواطف متبلدة ولقد كان يضرب المثل بأجهزة أمنه وقدرتها على ترويض الناس بكل السبل المشروعة وغير المشروعة حتى إن ما يسمى بوزراء داخلية الدول العربية كانوا إذا أرادوا الاجتماع للاتفاق على الخطط التي تمكنهم من إخضاع الناس وترويضهم وإذلالهم لا يجدون لهم مكانا ًَ إلا تونس لتكون مكانا ً لرسم خطط ترويع الناس وقمعهم. لكن كل هذا ذهب هباء فما هي إلا صفعة شرطي لرجل حتى اشتعلت الشرارة فهب الناس وقاموا قومة رجل واحد ضد الإرهاب والتسلط والإذلال فامتلأت الشوارع والحواري بالمحتجين مطالبين برفع الظلم. لقد حاول الطاغية أن يسترضي الناس بالوعود الكاذبة لكنه لم يفلح وفي النهاية وجد نفسه مضطرا ً لأن يهرب كالفأر المذعور لا يلوي على شيء. نعم فر فرار الجبان فلم يجد من يؤويه إلا حكام الجزيرة العربية الذين هم على شاكلته. إننا لا نريد لتونس أن تستبدل وجها ً بآخر ولا خائنا ً بخائن ولا صنما ً بصنم أو طاغوت بطاغوت وإنما لها أن تستبدل النظام بأكمله لأنه نظام فاسد أتاح الفرصة للمفسدين لأن يتحكموا برقاب الناس وقوتهم, نريد لتونس أن تحكم بنظام الإسلام الذي لن تتحقق العدالة إلا به ممثلا ً في دولة الخلافة الراشدة التي أطل زمانها وقرب وقتها. وختاما ً نسأل الله - سبحانه- أن يجنب المسلمين في تونس الفتن وأن يمن عليهم وعلى كافة المسلمين بالخلافة الراشدة التي تزيل الظلم عن البلاد والعباد إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين
"وجاء من اقصا المدينة رجل يسعى قال ياقوم اتبعوا المرسلين، اتبعوا من لايسألكم اجرا وهم مهتدون" يا حكام الطوائف تنازلوا طوعا عن حكم شعوبكم وسلموا الحكم لحزب التحرير قبل ان تندموا ولات حين مندم ما حدث في تونس - وهي آخر بلد كان يتوقع ان يحدث فيها انتفاضة - هو نذير شؤم لكم، ويجب ان يكون حافزا لكم للتنازل طوعا عن الحكم، كي تجنبوا انفسكم وتجنبوا الأمة جهد ازالتكم وازالة ظلمكم، فوالله لقد بلغ السيل الزبى واصبحتم تلعنون الامة، والأمة تلعنكم صباح مساء، لأن الظلم والتخلف الذي فرضتموه عليها جعل حياتها لا تطاق، وان الكل ينتظر الإنقضاض عليكم والإقتصاص منكم ومن ازلامكم في الأجهزة القمعية، واني اوجه لكم هذا النداء كي لا تقولوا لقد حجبت عنّا المعلومات والآن فهمتمونا، ومن باب "اذهبا الى فرعون انه طغى، فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى". ومع انّ الولايات المتحدة الأمريكية ومعها دول اوروبا، قد دخلت على خط الأحداث كي لاتفقد السيطرة على تونس، وضحت بأحد عملائهم القمعيين الذين نذروا حياتهم لخدمة الغرب، إلا أن ما حدث يجب ان يكون درسا للشعوب من جهة ودرسا للعملاء وأزلامهم من الأجهزة القمعية وغيرها من جهة اخرى، ذلك ان الشعوب يجب ان تنتبه أن المطلوب ليس تغيير الأشخاص، بل المطلوب اجتثاث هذه الأنظمة من جذورها مع اشخاصها، وأن حل مشكلاتهم لايكون بتغيير الوجوه، بل بتغيير الأسس التي تقوم عليها هذه الأنظمة من رأسمالية عفنة وديمقراطية فاسدة، ووضع البديل المتمثل بتطبيق الإسلام تطبيقا كاملا في جميع مناحي الحياة، الاقتصادية والسياسية ونظام الحكم المتمثل بالخلافة ليس غير، ويجب على الشعوب ان تدرك ان تغيير الأشخاص بدون تغيير أنظمتهم لن يحل المشكلة بل سيفاقمها خاصة أن كل من سيأتي سيمر بنفس مراحل الحاكم السابق، وستبقى البلاد تعاني من نفس المشكلات، وها هي تونس قد طوت صفحة ابن علي لتبدأ صفحة الغنوشي والمبزع وغيرهما. هذا من جهة، اما من جهة اخرى فإن المطلوب من باقي الحكام أن يتعظوا من زميلهم، وأن يدركوا أن ساعة الحسم قد اقتربت، فحتى يحافظوا على أنفسهم يجب ان يستبقوا الأحداث ويتنازلوا عن الحكم طوعا، قبل أن تحيق بهم قارعة ابن علي، واني اوجه ندائي الى عقلاء الأنظمة ومن بيدهم مفاتيح التغيير، ان يبحثوا عمن يطرح الحل الصحيح لمشاكل هذه المجتمعات، ولا أظن احدا يطرح حلا جذريا لهذه الأزمات والمشكلات الا حزب التحرير، وقد جربت كل الحلول القومية والوطنية والإشتراكية والرأسمالية و(الإسلامية العلمانية)، فلم تزد الحال الا ضغثا على ابالة، واني انصح الحكام على اختلاف القابهم ان يتنازلوا عن الحكم لحزب التحرير كي يجنبوا الأمة مزيدا من الازمات والتخلف، لأن حزب التحرير هو الوحيد على الساحة الذي طرح حلا جذريا لمشاكل الأمة والعالم، وبديلا للنظام الراسمالي، وعنده تصور واضح للإسلام الذي سيطبق في جميع نواحي الحياة، وليس الإسلام الشكلي او العلماني الذي يطرحه البعض كشعار للوصول الى سدة الحكم، كما حدث في السودان او تركيا وغيرها. المطلوب الآن من كافة القوى في العالم الإسلامي وعلى رأسهم الحكام ان يسلموا زمام الأمور الى حزب التحرير وحزب التحرير فقط. كتبه الى الاذاعة احمد ابو اسامه
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
هذا رويبضة آخر يؤكد أنه "رجل كرسي". نعم،، فاعترافات بن علي التي أطلقها في الثاني والثالث عشر من كانون ثاني لعام ألفين وأحد عشر والتي قال فيها أن لاعلم له بما جرى ويجري في تونس ،جاءت في سياق أحداث دامية تستمر منذ أكثر من شهر في أرض عقبة بن نافع وموسى بن نصير، أرض الفتوحات الإسلامية المباركة، معقل الإسلام والمسلمين.. تونس. لم يكن يعلم أنه ليس فقط الجلباب الشرعي بل حتى غطاء الرأس ممنوعا في "دولة القانون" المزعومة. لم يكن يعلم أن الشباب يتسكعون في العالم أجمع للبحث عن لقمة عيش يسدون بها رمق جوع عائلاتهم. ولم يعلم بالفقر المدقع السائد في تونس بينما يرفل أغنياء حاشيته وعلى رأسهم زوجته عدوة الإسلام بل عدوة الله ورسوله والمسلمين، يرفلون كلهم بعيش مترف بأموال فقراء المسلمين في تونس. لم يعلم بن علي بأن كلاب مخابراته كانت تنتهك أعراض الناس مصداقا لوصف رسول الله عليه الصلاة والسلام، يمسكون بسياط كأذناب البقر يضربون بها العامة دون خوف من الله. بل ويقتحمون بيوتهم وينتهكون حرماتهم ليل نهار، ووصلوا إلى الغرب حيث كانت تلك الكلاب تهرول وراء كل مسكين ينتقد بن علي ونظامه وسياسة التجويع والتعذيب والتنكيل. لم يعلم بن علي بأن وزراءه يسنون القانون وراء القانون حسب أوامره لتجريد الشعب من كل قيمة حلاهم بها الإسلام ولإذلالهم بأنظمة الكفر والفساد تحت مسميات التحضر والتقدم والعولمة والإنفتاح. ناهيك عن مسميات الغلاء وارتفاع الأسعار وقلة الإنتاج وشح الموارد. لم يعلم بن علي بأن الأموال التي ينهبها وحاشيته هي من قوت الشعب اليومي، وأن أرصدتهم في الغرب هي في الواقع من دماء المسلمين النازفة من جراء مصاصي الدماء من زمرة نظامه البشع. أي وقاحة هذه النغمة التي يريد بن علي أن يعزف عليها. بل إن وقاحة وزير خارجيته أكبر وأفظع حين صرح في الرابع عشر من كانون ثاني لفضائية فرانس 24، أن من يقف وراء هذه الأحداث هم متطرفون إسلاميون. وعندما سألته المذيعة من يقصد بالضبط بذلك قال : إنهم أولئك الذين لم يكونوا راضيين عن "الأمن والنظام والهدوء" في تونس، أولئك الذين لم يقبلوا بما ساد من قوانين فيها. نقول لهذا المتسلق والمتبجح ولأسياده: إن المسلمين يبغضونكم منذ أحبوا الله ورسوله. كرهوكم وكرهوا قوانينكم بل كرهوا كل رويبضات المسلمين المحاربين لله ورسوله بإقامتهم أحكام الكفر في العالم الإسلامي. نحن في إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير نبشر باقي الرويبضات من حكام العالم الإسلامي وعلى رأسهم حسني مبارك وبشار الأسد والملكين عبد الله حسين وعبدالله آل سعود والقذافي بغضب لن يقل بل سيزيد عن غضب المسلمين في تونس. كيف لا وقد وعدهم رب العالمين بذلك، حيث قال على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم : ..من أغضب الله برضى الناس غضب الله عليه وأغضب الناس عليه.. . ألا إنها سويعات تفصلكم يا حكام السوء عن نهايتكم. نهاية على يد أمتكم المتعطشة لرضوان الله، ونهايتكم على يد ربكم الذي كفرتم به وزعمتم بألسنة كاذبة خاطئة أنكم تحبونه. والله لايحب الفاجرين الحاكمين بالسوء أمثالكم. وإننا نناشد علماء الأمة أن يخرجوا عن صمتهم وأن يقفوا في أول صف يقودون الجموع السائرة لرضوان ربها في مسيرة التغيير على حكام الضرار، لإقامة حكم الله في الأرض ولإعادة دولة الإسلام، دولة الخلافة إلى الحياة على أنقاض هؤلاء الرويبضات. الله أكبر ، صدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده. كتبه للإذاعة: أبو هاني
لقراءة النص أنقر هنا