سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    من اروقة الصحافة   الدنمارك تدرس امكان حظر انشطة حزب التحرير على اراضيها

  من اروقة الصحافة الدنمارك تدرس امكان حظر انشطة حزب التحرير على اراضيها

نشرت صحيفة ايلاف اليومية الالكترونية خبرا نقلته عن وكالات انباء عالمية اعلن فيه وزير العدل الدنماركي لارس بارفود الخميس انه طلب اجراء دراسة بشان امكانية حظر نشاط الفرع المحلي ل"حزب التحرير"، الحزب الاسلامي ذي التشعبات الدولية. وردا على سؤال لوكالة الصحافة الدنماركية "ريتزاو" قال بارفود انه طلب الى النيابة العامة اجراء دراسة بشان امكان الدفاع امام القضاء عن ملف يطالب بحل حزب التحرير في الدنمارك. واوضح المتحدث باسم الوزراة اميل ملخيور لوكالة فرانس برس ان هذا الطلب ياتي بعد دعوة اطلقها حزب التحرير الخميس الى انصاره للتجمع في كوبنهاغن. لقد تغنى الغرب كثيرا بحرية الرأي وحرية العمل السياسي السلمي , وحق الانسان بالتعبير عن افكاره ومعتقداته , وفكرة قبول الاخر , والتسامح , وغيره من هذه المصطلحات التى ثقبت اذاننا , لا سيما في العقدين الماضيين . الا انه قد ظهر جليا خلال السنوات الماضية , مدى الكذب والتضليل والنفاق في استخدام هذه المصطلحات . فان كان الامر متعلقا بشتم الاسلام ونبيه الكريم , وحرق المصحف الشريف وتدنيسه , والتهكم على رموز الاسلام وتسخير الاعلام لتشويه صورته والتحريض عليه وأهله , ان كان متعلقا بهذا الامر , فان الغرب يعتبره من حرية التعبير ويصنفه بانه حق مكفول بحماية القانون . اما ان كان الامر متعلقا بالعمل السياسي السلمي الذي يمارسه حزب التحرير في الغرب , والذي لا يتعدى كونه عملا يهدف الى ربط الجاليات الاسلامية في الغرب بعقيدتها وهويتها وتعبئتها للحفاظ على خصوصيتها الثقافية والفكرية , وحملها على رفض الهيمنة الغربية والاستعمار الغربي لبلاد المسلمين , من خلال العمل السياسي والفكري , فان الغرب يرى بذلك تهديدا وتطرفا وارهابا يهدد الامن والاستقرار . ان معركة الافكار بين الغرب والاسلام قد رجحت فيها كفة الاسلام , وحزب التحرير يمثل الثلة الواعية المتلبسة بقيادة الامة الاسلامية في هذه المعركة , فقد تحطمت افكار الغرب على صخرة الاسلام العظيم , مما جعل الفكر الغربي عاريا منهزما متقوقعا على نفسه , وبالرغم من محاولات الغرب ومن خلال عملاءه من الحكام واوساطهم الفكرية وعلمائهم , من حرف وتضليل الامة الاسلامية وسلخها عن المفاهيم الصحيحة , الا ان نور الله سبحانه أبى الا ان يتم , وتتحقق الهزيمة الفكرية للغرب , مما افقد الغرب صوابه , وجعله يبحث في اساليب الدول القمعية البوليسية وسياسات تكميم الافواه , ليتنسم خطاها , ويكشف الوجه الحقيقي لنفاقه السياسي , وحقده الاعمى على الاسلام والمسلمين . ان الغرب باعماله هذه يدق مسمارا آخرا في نعشه الفكري , ولن يزيد حزب التحرير الا قوة وقبولا اكثر بين ابناء الجاليات الاسلامية في الغرب . (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) كتبه ابو باسل

الرحمة ننتظرها من الله لا من أمريكا ولا من أوروبا

الرحمة ننتظرها من الله لا من أمريكا ولا من أوروبا

" الغريق يتعلق بقشة" مثل بليغ يصور حالة إنسان غريق يبحث عن سبيل لنجاته من الموت الذي يكاد يذوقه ،عندما يجد نفسه في بحر متلاطم الأمواج، يحاول العوم ولا يستطيع، يبحث عن قارب للنجاة ولا يجد، يستغيث ويصرخ ولا مغيث ولا مجيب، يحاول مستميتا للخلاص من هذا الوضع الذي آل إليه؛فلا يجد إلا قشة يتعلق بها علها تنقذه من الغرق . فهل ينجو بهذه القشة التي تعلق بها ؟؟ إن حال هذا الغريق هذا هو حال من يتعلق بحبال أمريكا أو أوروبا ينتظر من أحدهما أو كليهما الرحمة والشفقة والعطف للنجاة . فهل توجد الرحمة عند أعداء الأمة؟؟!! وهل يُنتظر منهم خير ؟؟!! منذ أن هُدمت دولة الخلافة عام 1342هـ وغابت شمسها عن الأرض والمسلمون يعيشون في ضنك من العيش على شتى الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية ،وحل محلها النظام الاشتراكي الشيوعي الذي سرعان ما انهار وتم دفنه ، ثم أتى النظام الرأسمالي الاقتصادي فتهافت الناس عليه ظانين أن الرحمة والأمن والأمان والاستقرار والحريات وتنمية الأموال بيد أمريكا أو غيرها من الدول التي تحارب الله ورسوله؛فتوالت الهزات والأزمات بعد أن تمت سرقة أموال الناس ونهب خيرات الأمة ومقدراتها 0 قال تعالى : {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت41 لقد أكرمنا الله عز وجل بالإسلام وأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق رحمة للعالمين ؛ رحمة شاملة وعامة وعالمية، وليست عنصرية تقوم على الأعراق أو الألوان أو المذاهب ؛ بل رحمة لكل البشر،رحمة عامة ومجردة للعالمين جميعاً، ليست رحمة للعرب دون العجم أو للمسلمين دون غيرهم، أو للشرق دون الغرب . كيف لا ؟؟ وهي رحمة للعالمين؛ فهي الرحمة بالعامة، أي بعامة البشر،{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107 إنها رحمة الله التي يجب أن ننتظرها لا رحمة الولايات المتحدة ولا رحمة الإتحاد الأوروبي. فأمريكا كشفت تسريبات ويكيليكس الوجه القبيح لسياستها، وأظهرت الصراع الدولي على بلاد المسلمين ومقدراتهم وخيراتهم ومنها العراق وأفغانستان، وما تريده من تقسيم السودان وفصل جنوبه عن شماله، وأظهرت جرائم الغرب الرأسمالي البشعة التي سبقت فيها وحوش الغاب. أم نسينا ما حصل من حرب صليبية في البوسنة، ظهر فيه أحقاد القوم، وبانت سوأة الغرب في تلك الحرب التي فاقت وحشية المغول والتتار،حتى أئمة المساجد لم يسلموا من تعذيبهم، وطالبوهم بالكفر بالإسلام والإيمان بالنصرانية، وأجبروا كثيراً من المسلمين في مخيمات الأَسْر على أكل لحم الخنـزير، ناهيك عن القتل الجماعي الذي شمل الرجال والأطفال والنساء، بل كانوا يستنزفون دماء المسلمين لإمداد الصرب الجرحى بالدماء المسلمة. وكانت جائزة كل صربي يَقتل مسلماً ما يعادل ثلاثمائة جنيه إسترليني، وأما اغتصاب المسلمات العفيفات فأمر يندى له الجبين،وبلغ عدد اللاجئين الهاربين من هذه الوحشية أكثر من مليونين ونصف، ولم يعرف العالم الأوروبي لذلك مثيلاً منذ الحرب العالمية الثانية. إن مسلسل الإجرام الصليبي واحد لا يتغير مع مر السنين والأعوام منذ عهد مجازر الحملات الصليبية الأولى، مروراً بمحاكم التفتيش ومجازر البوسنة وانتهاءً على آخر الحروب الصليبية هذه الأيام . فقد صرح وزير الإعلام الصربي قائلاً: "نحن طلائع الحروب الصليبية الجديدة"،وقال الرئيس الفرنسي السابق عند زيارته لمطار سرايفو: "لن أسمح بقيام دولة أصولية إسلامية في أوروبا". وأما موقف بريطانيا فكما هو واضح الآن، فقد كان واضحاً أيضاً في الحرب الصليبية البوسنية فقد قال رئيس وزرائهم: "إن الهدف النهائي لنا هو تقسيم البوسنة، ومنع قيام الدولة الإسلامية في أوروبا، وهو الأمر الذي لا يمكن أن نسمح به أبداً". الرحمة تطلب من مصدرها لا ممن يفقدها، يقول الله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} [الأنعام: 54]. ويقول الله تعالى: {فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 64]. ونحن دائمًا نردد في أول أعمالنا: (بسم الله الرحمن الرحيم). ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي) [متفق عليه]. فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 156]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ، فأمسك تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) [متفق عليه]. رحمة الله وجدها إبراهيم عليه السلام في النار {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ }الأنبياء69 وجدها يوسف عليه السلام في الجبّ، كما وجدها في السجن .. وجدها يونس عليه السلام في بطن الحوت في ظلمات ثلاث {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }الأنبياء87 ووجدها موسى عليه السلام في اليمّ، وهو طفل رضيع ضعيف{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7 ، كما وجدها في قصر عدوه فرعون . ووجدها أصحاب الكهف في الكهف، حين افتقدوها ممن حولهم {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً }الكهف16 ووجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار، والقوم يلاحقانهما ويتعقبونهما، ويقصون الآثار. وفقد رحمة الله ابن النبي نوح عليه السلام عندما رفض الركوب في سفينة النجاة {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ }هود42 {قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ }هود43 وما بين الناس ورحمة الله إلا أن يطلبوها منه تعالى مباشرة ، من غير وسائط، بل التوجه إليه بطاعته، وترك معصيته، والثقة برحمته، والاستسلام التام والانقياد له . {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف : 156] .. وفي الختام إن أردنا النجاة والرحمة والأمن والأمان فهي عند الله وليس بقشة أمريكا ولا بفتات الإتحاد الأوروبي. وإن أردنا رحمة الله - عز وجل - فعلينا تطبيق الإسلام كاملا وذلك بتنصيب إمام للمسلمين مبايع على الكتاب والسنة . إن أردنا رحمة الله فعلينا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71 فهلا فررنا إلى الله وإلى رحمته- عز وجل وجعلنا من الأيام القادمة بوابة لفعل الخير،والرحمة والرأفة والتسابق إلى الجنة؟ هل نتزاحم على أبواب الجنة ؟ هل نعمل لإقامة الدولة الإسلامية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، قال تعالى {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}فصلت33 . عاهد ناصر الدين

من أروقة الصحافة - ابو الغيط تقسيم السودان لا يمكن تجنبه

من أروقة الصحافة - ابو الغيط تقسيم السودان لا يمكن تجنبه

ذكر موقع بي بي سي باللغة العربية ان وزير الخارجية المصريّ أحمد أبو الغيط أعرب عن اعتقاده بأن تقسيم السودان إلى دولتين صار أمرا "لا يمكنْ تجنبه". وأضاف في لقاء مع التلفزيون المصريّ الحكومي أن "الوضع الحالي بين الشمال والجنوب سيؤدي إلى إنفصال الجنوب". هذا هو حال النظام المصري الخائن , فتصريح وزير خارجيته يتسق تماما مع الموقف الرسمي الامريكي والذي تعمل واشنطن بشتى الوسائل والاساليب من اجل تحقيقه , وفرضه كواقع على الارض , الا وهو فصل جنوب السودان عن شماله . ان النظام المصري يثبت دائما ولائه وتبعيته للسيد الامريكي , كيف لا وهو بمثابة عراب للسياسة الامريكية بالشرق الاوسط , فتارة ينوب عن امريكا بمتابعة القضية الفلسطينية كلما لزم الامر , فتجد رئيس مخابراته يقوم بالزيارات المكوكية بين جميع الاطراف لضمان سير الامور وفق المصلحة الامريكية , او على الاقل لضمان عدم سيرها وفق اية رؤية اخرى . وتارة يعمل على المشاركة الفاعلة بالمشروع الامريكي لتقسيم السودان , عبر تقديم النصح واحتضان بعض الاطراف المتنازعة لضمان سيرها بالمخطط الامريكي الخبيث . ان تقسيم السودان هو من اعظم الاعمال خيانة لله ورسوله والمؤمنين بالقرن الواحد والعشرين , وان كتب لهذا المشروع النجاح , فسيكون مولدا لدولة صليبية جديدة كما كيان يهود في فلسطين , تقتطع من جسد السودان المسلم تحت سمع وبصر نظامها الحاكم العميل التابع لامريكا , بل وبمشاركة فاعلة منه لتحقيق ذلك , حتى ان رئيس النظام السوداني البشير وقبل ايام من تصريحات ابو الغيط , كان قد صرح بنفسه بما يفيد تهيئة الرأي العام في السودان لفكرة التقسيم واعتبارها أمرا واقعا . فهل يبقى جيش مصر رابضا في ثكناته محاصرا من كيان يهود من جهة , ومن كيان صليبي جديد من الجهة الاخرى !! وهل يرضى بهذه الخيانة من نظامه الحاكم وتآمره على مصالح الامة الاسلامية !!! اليس الوقت قد حان ليتكاتف جيش السودان ومصر ويعيدوا اللحمة ويعطوا النصرة للعاملين لانجاز المشرع الاعظم بتاريخ البشرية بعد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم (يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ وأَنَّهُ إلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) كتبه ابو باسل

    من اروقة الصحافة   مفتي روسيا الكبير يندد بتنامي مشاعر معاداة الاسلام في روسيا

  من اروقة الصحافة مفتي روسيا الكبير يندد بتنامي مشاعر معاداة الاسلام في روسيا

ذكر موقع وكالة الانباء الفرنسية على شبكة الانترنت ان مفتي روسيا الكبير راويل عين الدين قد ندد في بيان قبل عدة ايام بتنامي مشاعر معاداة الاسلام داخل المجتمع الروسي، وطالب السلطات ومسؤولي الاديان الاخرى ووسائل الاعلام بالتصدي لظاهرة كره الاجانب، بعد ثلاثة ايام على حصول مواجهات عنيفة مع قوميين روس في موسكو. الا انه في الوقت نفسه قد ندد ب"الاستفزاز السياسي" الذي يستهدف السلطات الروسية وحمل مسؤولية تنامي التوتر الى "مجموعات عرقية راديكالية موجودة حاليا" من دون ان يقدم تفاصيل اضافية. ان تنامي مشاعر المعاداة للاسلام في روسيا , هي سياسة ممنهجة , تقف عليها الدولة بنفسها , وترعاها وتؤججها , وهي بذلك لا تختلف عن اوروبا وامريكا في صراعها الحضاري مع الاسلام , وفي اثارة شعوبهم ضد الاسلام والمسلمين . فروسيا تحتل اجزاء من البلدان الاسلامية احتلالا عسكريا مباشرا , كالشيشان الذي دمرته وقتلت أبناءه المسلمين وما زالت, وهي من دمر افغانستان قبل ذلك , وقتلت فيه الاف الابرياء الى ان تم دحرها , وقد حكمت منطقة وسط اسيا تحت مظلة الاتحاد السوفييتي السابق قرابة قرن , فكانت سياسة الحديد والنار هي الابرز في تعاملها مع المسلمين من ابناءه . وما زالت تمتلك الهيمنة السياسية والعسكرية في بلدان وسط اسيا , فنشرت فيها قواعد عسكرية برية وبحرية وجوية لحماية مصالحها , ناهيك عن عملاءها من حكام تلك البلدان وتبعيتهم لها , وقيامها بتحريضهم ضد ابناء شعبهم لا سيما المخلصين منهم لقمعهم وزجهم في السجون , اما حال المسلمين في تتارستان , فيرثى له لما يعانوه من تمييز عنصري واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية . اما عن تاريخ روسيا , فلن اخوض بعدائها الدائم لدولة الاسلام والتهامها لمساحات شاسعة من اراضي الدولة العثمانية وتحريض بعض الشعوب النصرانية ضد الدولة آنذاك , ولكن مثالا واحدا يكفي لوصف اطماعها الاستعمارية , حين وقف الجيش الروسي على اعتاب اسطنبول بغية القضاء على عاصمة الخلافة , ولولا الصراع الدولي وقتئذ مع اوروبا , لكانت قد سبقت بريطانيا في القضاء على الخلافة العثمانية . ان الفراغ الفكري الذي يعانيه الشعب الروسي , لا سيما بعد انتهاء الشيوعية الى غير رجعة , وبسبب فشل الرأسمالية من سد هذا الفراغ , كونها تقترن بالاستعمار والنهب وتمثل العدو القديم للشعب الروسي , كل هذا ساهم في خلق حالة الفراغ هذه , مما يجعل الاسلام البديل الحضاري الوحيد لسد الفراغ , وهذا ما يقلق النظام الروسي , ويجعله متخوفا من تنامي اقبال الروس على الاسلام , بالاضافة لذلك , فان سياسة التخويف من الاسلام او ما يسمى باسلامفوبيا , تمنح روسيا ذرائع لمحاربتها الاسلام داخل روسيا , لتلاحق بذلك كل من يطرح الاسلام بديلا حضاريا للفراغ الفكري , وايضا ملاحقة كل من يعمل في حقل الدعوة الاسلامية داخل المجتمعات الاسلامية في روسيا نفسها , ناهيك عن محاولة النظام الروسي اقناع الرأي العام ليساند مشاركتها الاستعمارية مع القوى الغربية في حربها ضد الاسلام لا سيما في الجبهة الافغانية , والاعمال العسكرية في اواسط اسيا . اما الاستفزازات السياسية التى يتحدث عنها المفتى , والتي يجعل منها ذريعة لتواطئ السلطات الروسية ضد المسلمين , فهي الاعمال المخلصة التى يقوم بها العاملين المخلصين من ابناء المسلمين في روسيا لنشر الوعي السياسي بين ابناء المسلمين , وربطهم بعقيدتهم وامتهم , ومساعدتهم على ايجاد هويتهم الحقيقية وانتماءهم لاعظم فكر عرفه التاريخ البشري . ان المستقبل للاسلام , وهو سيجد ارضا خصبة بين ابناء الشعب الروسي , وهذا سيتحقق باذن الله بعد القضاء على النفوذ الروسي في بلاد المسلمين , وتحرير البلاد الاسلامية المحتلة من استعماره وهيمنته , وازالة حواجزه المادية من امام دعوة الاسلام , التى ستحملها دولة الاسلام الى روسيا , لتملئ الفراغ الفكري للشعب الروسي , وتفتح الابواب لتلك الشعوب لدخول الاسلام افواجا . (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا *فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ) كتبه ابو باسل

63 / 132