November 16, 2009

بين الحقيقة والسراب

السلام عليكم ... مستمعينا الكرام كل مرة أبدأ فيها بالترحيب بكم وكم يشرفني ذلك ... وكل مرة أقف عند برامج سياسية أو دينية ضررها أكبر من نفعها ، أما اليوم فسأتحدث خارج سرب السياسة الظاهر ، لكني سأراقب وبمجهرٍ كبير مجموعةً تختص بأشياء أخرى سنقف عليها في حينها ، لأبين لكم كيف أن سياستهم الشريرة لا تغيب حتى عن قنوات الأفلام والأطفال ..

إم بي سي من أبرز القنوات الفضائية في أيامنا هذه وأكثرها تأثيراً في مجتمعاتنا العربية ، ولهذا الأخطبوط أذرعٌ كثيرة أولها إم بي سي1 والتي بدأت بثها بعد انتهاء حرب الخليج وانتصار القوات المشتركة بقيادة أمريكا عام 1991م، وثانيها إم بي سي2 المتخصصة في عالم السينما والأفلام الأجنبية وخصوصاً الأمريكية منها ، ثم الإم بي سي3 المختصة للَّعبِ بأدمغة الأطفال بما تحويه من برامجَ بأفكارٍ غربية ، وبعدها الإم بي سي4 حيث تختصُّ هذه القناة بأفلامِ ومسلسلاتِ التشويقِ والمغامرة الأجنبية ، وكذلك تضمُّ المجموعة قناة العربية الإخبارية و إم بي سي إف إم.

تُموَّلٌ مجموعة الإم بي سي من قِبلِ رجلِ الأعمال السعودي وليد الابراهيم كما تجد رعايةً من رجال الأعمال في الخليج ، وقد كان رأس مالها عند التأسيس 300 مليون دولار وميزانيتها السنوية قرابة الستين مليون دولار ، وكان هذا قبل خمسة عشر عاماً .

ومن خلال الدراسات التي أقيمت على مجموعة قنوات إم بي سي ، يتضح أن هذه القنوات أميريكية الصنع والمنشأ ، تعمل على تلميع المجتمعات الأمريكية ونشر قيمها الفاسدة بين المسلمين ،ففي سنةٍ واحدةٍ تكرر ذكر كلمة أميريكا أو أحد مدنها على الإم بي سي2 (14040 مرة)، وعلى الإم بي سي4 (39960مرة).

كما أن هذه القنوات تركز على الدعوة للحريات والتفلت من القيم والتخلي عن العقيدة ، انطلاقاً من تسليط الضوء على مجتمعٍ يغلب عليه الإنحلال الأخلاقيّ ، ففي سنةٍ واحدة نشاهد الخمر في صورٍ متعددة (44280 مرة) على الإم بي سي2 ، والمراقص الليلية (31320 مرة) على نفس القناة.

كما تقوم هذه المجموعة بضرب العقيدة بطريقةٍ تبشيرية ، ففي مشاهد مختلفة من أفلامٍ عدة نرى تقديس الصليب ، فمثلاً في أحد الأفلام هناك جنديّ عندما يكون في أحلك الظروف فإنه يُقبِّل الصليب فينجو من الموت ،وتظهر الملامح النصرانية في هذه المجموعة الإعلامية بشكلٍ واضحٍ وملموس، حيثُ تُظهر كنائسهم وتوديعهم لموتاهم ومقابرهم التي ينتشر فيها الصليب، ففي فيلم (سيتي هول) يظهر العمدة وهو يقبل تابوت الصغير الذي قتل أثناء تبادل النار بين الجندي وأحد المجرمين، ثم يفعل إشارة الصليب النصرانية (باسم الأب والابن وروح القدس)، فهذا يدلُّ على دعوةٍ خفية للنصرانية، كما أن هناك دعوةٌ للشعوذة والسحر من خلال فيلم (هاري بوتر) وقد لمحتُ تعلق العديد به كونه يقوم على الإثارة.

ونعود لمسألة أمركة المجتمع فكل الأفلام المعروضة على قنوات الإم بي سي أمريكيةٌ ، تظهر الأمريكي في حالةٍ من الشجاعة وأنه قادرٌ على تجاوز الأزامت أياً كانت ، مما يخلق هزيمةً نفسيةً في نفوس المسلمين،كما نلاحظ تكرار صور العلم الأمريكي وكلمة (سي آي إيه) والمباحث والشرطة الفيدرالية ، كل ذلك تعظيمٌ للمؤسسات الأمنية الأمريكية وتضخيم دورها.

وسأطرح هنا سؤالاً استنكارياً يميل إلى الإخبار أكثر منه إلى التساؤل، فلو كانت هناك قناةٌ تبثُّ المعارك الإسلامية، فماذا سيكون رد أمريكا؟؟؟ كانت بالتأكيد ستضمها إلى قائمة الإرهاب ومحور الشرّ.

أما الإم بي سي إف إم ، فكان لمذيعتها رنا القاسم سقطةٌ مدويةٌ أدهشت جميع المستمعين، ففي حين ذكر أحد المتصلين حديثاً للنبي _صلى الله عليه وسلم_ عن النساء، فما كان ردها (أن هذا الكلام سطحيّ وقد شبعنا منه)،

فكان كلامها صاعقةً في الوقت الذي نشرت فيه الرسوم المسيئة للرسول _صلى الله عليه وسلم_ في الدنمارك، فممن يكون الضرر أكبر من ذلك الكافر المجاهر أم هؤلاء الذين ينسبون أنفسهم لنا؟؟

ويزداد الأمر سوءاً مع الإم بي سي4 التي تناقش فيها مشاكل المجتمع الأمريكي وتطرح حلولاً لها على أساس العلمانية، مثل التشجيع على الرذيلة أو التشجيع على تبني الحيوانات وتركز في هذه البرامج على اللقاءات مع الفنانين والممثلات و الشخصيات السياسية (كملكة الأردن في أوبرا) وتوحي الحلقات أن السعادة المطلقة للفرد تأتي مع الحرية ومع أسلوب حياة الأمريكان- الحلم الذي يسعى كل الناس لجعله حقيقة.

وبالوقوف على برنامج كلام نواعم أو لنقل خواشن أو حتى كلام فواحش وهو الأنسب له طبعاً ، الذي يعرض على الإم بي سي1 ، وما تقوم مقدمات البرنامج به من إثارةٍ لقضايا بعيدةٍ عن الإسلام وتحلها كذلك بحلولٍ غربيةٍ بحتة ، إضافةً لما يتم عرضه على هذه القناة من مسلسلاتٍ تركيةٍ باتت كثيرة فكلما قلبتَ القنوات وجدتَ الإم بي سي تعرض مسلسلاً تركياً ، كلها تظهر تقبل الحمل غير الشرعيّ وأن الإجهاض حلٌّ مقبولٌ به، كما أن من تلك المسلسلات ما كان تحريضاً على الدولة العثمانية وبيان أن المجرم أتاتورك هو محرر الأتراك..

أتعلمون ؟؟ سأتوقف إلى هنا فقد ضقتُ ذرعاً بفواحش هذه المجموعة ورذائلها ، وأقول لكل المشايخ الذين تستضيفهم هذه المجموعة ، أن يتقوا الله ويبينوا للأمة عوار عائلة إم بي سي ، بدل أن يروجوا من خلالها ما يفسد شبابنا وينحدر بأمتنا إلى الحضيض ..

وأصح ما يقال في إعلامنا المجرم أنه ينشر الشر .... ويقلب الحقائق ... ويزين المنكر ....يضلل ويكذب وينشر الفساد ... يعتم على جرائم الحكام ويخفيها .....ويهاجم أفكار الاسلام ....ويقدم الغرب على أنه سبيل الخلاص..هذا هو نهج الإعلام العربي المؤمرك فاحذروه أيها المسلمون

وإلى حلقةٍ أخرى ... في أمان الله

المزيد من القسم null

تلخيص كتاب التفكير   الحلقة الثالثة

إن طرق التفكير اثنتان هما العقلية والعلمية، ويجب أن تكون العقلية هي الأساس؛ لأنها تتضمن التجربة والملاحظة، وتؤدي إلى الحكم القطعي بوجود الشيء من عدمه، وإن كانت نتيجة ماهية الشيء ظنية. أما العلمية فلا تصلح إلا على المادة، وقد تحكم على الموجود بعدمه. وعند تعارض نتيجة بالطريقة العقلية مع نتيجة بالطريقة العلمية تؤخذ الطريقة العقلية لأن نتائجها قطعية.


إن الأسلوب المنطقي هو من أساليب الطريقة العقلية، فهو يقوم على بناء فكر على فكر وصولا إلى الحس، مثل القول أن اللوح هو خشب وأن الخشب يحترق وبالتالي فإن اللوح يحترق، فإنه إن كانت الأفكار صحيحة كانت النتيجة صحيحة، وإن كانت خاطئة كانت النتيجة خاطئة، وبما أنها ترجع إلى الحس فإنها وبدل أن تُختبر النتيجة الحاصلة من الأسلوب المنطقي بالطريقة العقلية، يجب أن نلجأ رأسا إلى الطريقة العقلية.


إنّ الطريقة العلمية لا تفترض عدم وجود رأي سابق من حيث هو رأي، بل وجود حكم مسبق، فليس المقصود عدم وجود رأي سابق أو إيمان سابق، بل المقصود حكم سابق؛ لأنه بدون وجود المعلومات السابقة لا يحصل التفكير. أما أن يتخلى الباحث عن الرأي السابق، فإنه إن كان البحث ظنيا ونتيجته ظنية وكان الرأي السابق قطعيا فيجب عدم التخلي عن الرأي، وأما إن كان البحث قطعيا فإنه لا بد من التخلي عن كافة المعلومات السابقة ضرورة من أجل سلامة البحث. وأما الموضوعية فهي تعني بجانب التخلي عن الرأي السابق حصرَ البحث في الموضوع المعني، فلا نبحث في أي أمر آخر، فعند البحث في حكم شرعي لا نبحث في الضرر أو مصالح الناس.


إن الطريقة المنطقية فيها قابلية الخداع والتضليل، وذلك لأنها تُبنى على مقدمات، وصحة هذه المقدمات أو خطؤها لا يمكن إدراكها بسهولة في كافة الأحوال، وقد توصل إلى نتائج متناقضة في نفس الموضوع، فوجب نبذ هذه الطريقة، على أنها لا تبدأ بالحس أولا ولكنها تنتهي بالإحساس بالواقع. وطريقة القرآن هي الطريقة العقلية، فهي تأمر باستعمال الحس للوصول إلى الحقيقة، فمثلا تأمر بالنظر إلى الإبل كيف خلقت، وهذا في مجال إقامة البرهان، أما في مجال إصدار الأحكام فإنها تعطي أحكاما محسوسة لوقائع محسوسة، والحكم على الواقع يأتي بالطريقة العقلية.


إن الطريقة العقلية هي التي تؤدي إلى النتيجة الأقرب إلى الصواب فيما هو ظني، وإلى النتيجة القاطعة فيما هو قطعي. ونظرا للتجدد الدائم لا بد أن يُبحث في أمور عدة غير طريقة التفكير؛ لأنها قد تكون عرضة للانزلاق، مثل ما يصح التفكير فيه وما لا يصح.


إذ أن ما يصح التفكير فيه هو ما يقع عليه الحس؛ وذلك لأن تعريف الطريقة العقلية هي نقل الواقع، والتفكير فيما لا يقع عليه الحس هو عقدة العقد، وما نتائج الفلسفة إلا من قبيل التخيلات والفروض لأنها ليست فيما يقع عليه الحس، وكذلك فإن القول بأن الدماغ مقسم أمر لم يقع عليه الحس. أما الأشياء التي لا نحس بها بل نحس بأثرها فإنه يمكن أن يتم بحث وجودها بالطريقة العقلية؛ لأن الأثر يدل على الوجود وليس على طبيعة الموجود.


إنّ الصفة ليست الأثر، وبالتالي لا يمكن بواسطتها الحكم على الشيء، مثلاً القول بأن الإسلام دين عزة لا يعني أن المسلم يكون عزيزاً، لأن العزة ليست هي الدين، بل هي فكرة من أفكاره، عدا عن أن اعتناق دين لا يعني التقيد به، والتقيد به هو صفة.


ولا يقال أن حصر التفكير فيما يقع الحس عليه أو على أثره هو جعل الطريقة العلمية أساسا للتفكير وبالتالي أين ذهبت الطريقة العقلية، لا يقال ذلك لأن الطريقة العلمية تحصر الموضوع في المحسوس الذي يخضع للتجربة، فهي طريقة صحيحة، ولكن الطريقة العقلية تحصر التفكير في المحسوسات. إن كافة الفروض والتخيلات ليست فكرا فهي لم تنتج بالطريقة العقلية.


أما من يتساءل عن المغيبات - سواء المغيبات عن المفكر أو المغيبات عن الإنسان - هل يعتبر التفكير فيها عملية عقلية؟ فالجواب أن المغيبات عن المفكر هي مما يقع عليه الحس، وبالتالي تعتبر عملية عقلية، فلو لم يرَ أحد الكعبة ولكنه فكر فيها، يكون قد أنتج فكراً. وأما المغيبات فهي إن ثبت أصلها وصدقها بالدليل القطعي فإن التفكير فيما ينتج عنها هو فكر، سواء ثبتت صحة صدورها منه بالقطع أو بغلبة الظن، وهي إن صح صدورها بالقطع فإنه يجب تصديقها تصديقا جازما، وإن صح صدورها بغلبة الظن فيجوز تصديقها تصديقا غير جازم، أما ما لم يثبت وجوده أو صدقه فيعتبر تخيلات.

معالم الإيمان المستنير   المعلم الخامس: الهدى والضلال - ح1

أيها المسلمون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


أيها المؤمنون:


قال الله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر‌ وازر‌ة وزر‌ أخر‌ى وما كنا معذبين حتى نبعث ر‌سولا). (الإسراء 15)


خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، وكرمه وفضله على كثير من خلقه، ووهب له العقل الذي به يعقل الأشياء، وبه يفكر ويميز الخير من الشر، والحق من الباطل، والنافع من الضار، والهدى من الضلال. وقد جعل الله سبحانه وتعالى في الإنسان قابلية الهدى أو الضلال. والله سبحانه يثيب المهتدي، ويجعل جزاءه الجنة لأنه اختار الهدى على الضلال، ويعاقب الضال، ويجعل جزاءه النار لأنه اختار الضلال على الهدى.


فإذا اختار الإنسان لنفسه الهداية نجا من عذاب النار, وإذا اختار الضلال فإنه سيهوي فيها, وهذا معنى قوله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها). (الإسراء 15) فما معنى الهدى؟ وما معنى الضلال في لغتنا العربية؟ وهل للهدى والضلال معنى في الاصطلاح الشرعي؟


للإجابة عن هذه التساؤلات نقول: الهدى لغة معناه الرشاد. نقول: هدى خالد عامرا. أي دله وأرشده إلى العمل الصالح الذي يرضي الله تعالى، أو إلى العمل النافع والمفيد الذي ينفع صاحبه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معا.


والضلال لغة هو ضد الهدى والرشاد. نقول: ضل سعي فلان. أي عمل عملا فذهب هباء، ولم يعد عليه نفعه. أما الهداية شرعا فهي الاهتداء إلى الإسلام. وأما الضلال شرعا فهو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. هذا وإن العمل الصالح يعود خيره وثوابه على فاعله، والعمل السيئ يعود شره وإثمه على فاعله. قال تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ر‌بك بظلام للعبيد). (فصلت 46)


الهداية شرعا هي الاهتداء إلى الإسلام، والضلال شرعا هو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. فمن أراد الهداية وفقه الله إليها، كما وفق نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عندما كان يتفكر في غار حراء، قال تعالى: (وإن اهتديت فبما يوحي إلي ر‌بي). (سبأ 50) ومن أراد الضلال خذله الله تعالى، ولم يوفقه للهداية، كما فعل مع عدو الله فرعون، ومع أبي لهب.


أيها المؤمنون:


وقد أراد الله تعالى بكم خيرا مرتين؛ لأنكم اخترتم الهداية: مرة حين يسر لكم دراسة هذا الدين الحنيف, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". ومرة حين هداكم للإيمان. قال تعالى: (وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله). (الأعراف 43)


واعلموا أن من أطاع الله تعالى فقد اهتدى، ومن أطاع الشيطان فقد ضل وغوى، واعلموا أيضا أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى, قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".


فإذا اختار الإنسان الضلال فإن الله تعالى لا يوفقه للهداية، وإذا اختار الإنسان الهداية فإنه يكون قد اختارها بهداية الله تعالى وتوفيقه، ويكون الله تعالى قد يسر له أسبابها. قال تعالى: (الذي خلقني فهو يهدين ). (الشعراء 78) وقال تعالى: (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ). (الأحزاب 4)


لذا ينبغي على المسلم أن يحمد الله تعالى دائما على أن هداه للإسلام فيقول: الحمد لله على نعمة الإسلام, وكفى بها من نعمة! الحمد لله الذي هدانا لهذا, وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله! فمن أعطى الطاعة لله، واتقى المعصية، وصدق كلمة التوحيد، فإن الله تعالى سيهيئه لدخول الجنة، والدليل على ذلك قول الله تعالى: (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسر‌ه لليسر‌ى). (الليل 7) ومن بخل عن الطاعة لله، واستغنى عن الجنة بشهوات الدنيا, وكذب بكلمة التوحيد, فإن الله تعالى سيهيئه لدخول النار والدليل على ذلك قول الله تعالى: (وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسر‌ه للعسر‌ى). ( الليل 10)


جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة، وأعاذنا وإياكم من النار. آمين يا رب العالمين!


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.