سلسلة قل كلمتك وامشِ- مشاهدات متصورة لأرواح الشهداء ح3 - غزة - الأستاذ أبي محمد الأمين
February 09, 2009

  سلسلة قل كلمتك وامشِ- مشاهدات متصورة لأرواح الشهداء ح3 - غزة - الأستاذ أبي محمد الأمين

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

مشاهدات متصورة لأرواح الشهداء (3)

في هذا الموضوع سنتحدث عن مشاهد متصورة فيها اجتمع بعض من أرواح الشهداء بإذن الله في الملأ الأعلى، وأخذت هذه الأرواح تتذاكر فيما جرى لها نتيجة عدوان غاشم لئيم من أجبن خلق الله، وكيف أن إخوانا ً لهم تركوهم لمصيرهم عزلا ً إلا من إيمان بالله وثقة بعفوه.

جمع الوفد صفوفه وطار محلقا ً في سماء ما يسمى بالمملكة الأردنية، هذه الدويلة التي أقامها الإنجليز لتكون سترا ً حاميا ً لدولة اليهود التي كانوا يعملون على إنشائها على أرض فلسطين بعد أن ذهبت عنها حماية سلطنة المجاهدين من بني عثمان، هذه السلطنة التي كانت تمثل آخر معقل من معاقل الدولة الإسلامية- دولة الخلافة. فما أن رأى الإنجليز نهاية الدولة العثمانية دولة الخلافة إلا وبدأوا بالتفكير بإقامة كيان لليهود في فلسطين لفصل الجناح الشرقي عن الجناح الغربي لبلاد المسلمين. فقد اقترح تشرشل وزير المستعمرات في ذلك الوقت عام 1922م إقامة إمارة في شرق الأردن يتولاها عميلهم عبدالله بن حسين الذي وضع يده بيد أعداء الأمة الإنجليز وأعلن الثورة على دولة الخلافة. ولقد تم لتشرشل ما أراد وأقيمت إمارة شرق الأردن فقامت بما أوكل إليها من مهام خير قيام، فقد أوكل إليها المساعدة في إقامة دولة اليهود وحمايتها وتثبيتها في فلسطين لتكون خنجرا ً مسموما ً في خاصرة العالم الإسلامي، وما حدث في غزة قبل أيام خير دليل على ذلك.

 قلنا رفرفت الأرواح فوق الأردن فماذا رأين؟ لقد رأين علم إسرائيل يرفرف فوق ربوع عمّان، وسفير دولة العدوان يسرح ويمرح دون خوف أو وجل، وإذا حاول أحد أن يقترب من مبنى سفارة العدو تتصدى له قوات الأمن بكل غلظة وشدة وفظاظة. رأت الأرواح هذا فقالت المستنيرة منهن: أظن يكفينا ما رأينا، فالحال يغني عن السؤال، والمشاهدة ليست كالسماع، فدعونا نذهب إلى سوريا، إلى دمشق عاصمة عبد الملك بن مروان وابنه الوليد اللذين فتحا أرض الأندلس وضماها إلى بلاد المسلمين ولمدة ثمانية قرون.

قالت الروح لأخواتها: انظرن وأصغين لمن يتقن الكلام وإظهار الرجولة الكاذبة، رئيسهم العتيد الذي لا يحسن إلا الكلام والمفاوضات بالسر والعلن مع اليهود، كما أنه يحمي حدود بلاده من أي اختراق قد يقوم الفدائيون به لضرب دولة اليهود، فإنه ومنذ عام 1973م لم تخرج لم تخرج طلقة واحدة من جبهة سوريا على إسرائيل وما ذلك إلا لأنه سليل خيانة قام بها والده من قبل.

 وأضافت الروح: دعونا نغادر فقد أزكمت أنوفنا رائحة الباطنية والتقية والحرب على الله ورسوله.

طارت الأرواح وحلقت فوق العراق، فسألت إحداهن: لم لم نذهب إلى لبنان، إلى بيروت بلد الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- فردت الروح: لا حاجة لنا بذلك، فإن كيان لبنان النصراني الذي زرعته دول الكفر كما زرعت إسرائيل لن يخرج منه شيء في الحالة الراهنة يسر الإسلام والمسلمين، أو يرد عدوانا ً أو يدفع كيدا ً، بل بلد يعتبر مطبخا ً لمؤامرات الكفار ضد الإسلام والمسلمين.

قلنا رفرفت الأرواح فوق بغداد بلد خليفة المسلمين هارون الرشيد، وغيره من الخلفاء. هارون الرشيد لو عاش إلى هذا اليوم لسيّر الجيوش لنصرة المسلمين، وكذلك المعتصم - رحمه الله تعالى- الذي لبى نداء امرأة مسلمة استغاثت به قائلة وامعتصماه، فقال لبيك يا أمة الله، فسيّر جيشا ً لنجدتها فقتل تسعين ألفا ً من علوج الروم. أما بغداد اليوم فيرى فيها أقزام الطائفية والقتلة المارقين عن كل عرف ودين. ترى فيها رجالا ً أتوا على ظهر الدبابة الأمريكية يجلسون على كراسي الحكم ينفذون ما يطلبه منهم المحتل الكافر. وجدت الأرواح أن من يسمون بالحكام في العراق لا يرجى منهم خير أو نجدة، وما ذلك إلا لعمالتهم وإخلاصهم، فقد وصلت أسماعهم وأسماع غيرهم من المتحكمين في مصائر المسلمين صرخات الاستغاثة ولكن الأمر كما قال الشاعر:

رب وامعتصمـاه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتّم

لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

تحركت الأرواح إلى الكويت هذا البلد الصغير المستقطع عن أصله وجعله دولة تتمتع بكل ما لهذه الدولة من معنى اللهم إلا الاستقلال والانفتاق من التبعية للإنجليز. وفي الفترة الأخيرة تحاول إرضاء الأمريكان على حساب الإسلام والمسلمين، ووجد فيها من أقلام بعض الصحفيين السامة ما يروج للأعداء وما يمهد لهجمة الكفر على أقطار الخليج، حتى أن بعض هذه الأقلام تفوح منها رائحة العصبية والتنكر لكل ما هو عربي، ولولا قليل من حياء، لقلنا وكل ما هو إسلامي. ويقف البعض في مجلس نوابهم ليهاجم العرب والمسلمين يمينا ً وشمالا ً لا يأخذه بعض من حياء أو خجل.

 قالت الروح: دعونا نغادر فإن هذا البلد بوضعه الحالي لا يرجى منه نجدة، وقد يرسل البعض المعونات من باب إسقاط الواجب

.ثم ذهب الوفد بعد ذلك إلى مملكة البحرين، فقالت الروح المستنيرة: من منكن يا إخوتي تستطيع أن تقول لي كيف أصبحت هذه المشيخة مملكة؟ وماذا زاد عليها لتصبح مملكة اللهم إلا موت شيخها أو أميرها سمه ما شئت ومجيء هذا الذي أبى أن يكون أميرا ً وأصر على أن يكون ملكا ً، ملكا ً على ماذا لا ندري. سمح الملك بمظاهرات التأييد والتنديد دافعا ً عن نفسه صفة التخاذل عن نجدة إخوانه المسلمين في غزة.

قالت الروح: أظننا قد أصابنا الإرهاق بعد هذه الجولة، فلنذهب لنستريح استعدادا ً لجولة قادمة، وما أظنها ستكون كباقي الجولات.

والسلام عليكم ورحمة الله،

أخوكم أبو محمد الأمين

المزيد من القسم null

تلخيص كتاب التفكير   الحلقة الثالثة

إن طرق التفكير اثنتان هما العقلية والعلمية، ويجب أن تكون العقلية هي الأساس؛ لأنها تتضمن التجربة والملاحظة، وتؤدي إلى الحكم القطعي بوجود الشيء من عدمه، وإن كانت نتيجة ماهية الشيء ظنية. أما العلمية فلا تصلح إلا على المادة، وقد تحكم على الموجود بعدمه. وعند تعارض نتيجة بالطريقة العقلية مع نتيجة بالطريقة العلمية تؤخذ الطريقة العقلية لأن نتائجها قطعية.


إن الأسلوب المنطقي هو من أساليب الطريقة العقلية، فهو يقوم على بناء فكر على فكر وصولا إلى الحس، مثل القول أن اللوح هو خشب وأن الخشب يحترق وبالتالي فإن اللوح يحترق، فإنه إن كانت الأفكار صحيحة كانت النتيجة صحيحة، وإن كانت خاطئة كانت النتيجة خاطئة، وبما أنها ترجع إلى الحس فإنها وبدل أن تُختبر النتيجة الحاصلة من الأسلوب المنطقي بالطريقة العقلية، يجب أن نلجأ رأسا إلى الطريقة العقلية.


إنّ الطريقة العلمية لا تفترض عدم وجود رأي سابق من حيث هو رأي، بل وجود حكم مسبق، فليس المقصود عدم وجود رأي سابق أو إيمان سابق، بل المقصود حكم سابق؛ لأنه بدون وجود المعلومات السابقة لا يحصل التفكير. أما أن يتخلى الباحث عن الرأي السابق، فإنه إن كان البحث ظنيا ونتيجته ظنية وكان الرأي السابق قطعيا فيجب عدم التخلي عن الرأي، وأما إن كان البحث قطعيا فإنه لا بد من التخلي عن كافة المعلومات السابقة ضرورة من أجل سلامة البحث. وأما الموضوعية فهي تعني بجانب التخلي عن الرأي السابق حصرَ البحث في الموضوع المعني، فلا نبحث في أي أمر آخر، فعند البحث في حكم شرعي لا نبحث في الضرر أو مصالح الناس.


إن الطريقة المنطقية فيها قابلية الخداع والتضليل، وذلك لأنها تُبنى على مقدمات، وصحة هذه المقدمات أو خطؤها لا يمكن إدراكها بسهولة في كافة الأحوال، وقد توصل إلى نتائج متناقضة في نفس الموضوع، فوجب نبذ هذه الطريقة، على أنها لا تبدأ بالحس أولا ولكنها تنتهي بالإحساس بالواقع. وطريقة القرآن هي الطريقة العقلية، فهي تأمر باستعمال الحس للوصول إلى الحقيقة، فمثلا تأمر بالنظر إلى الإبل كيف خلقت، وهذا في مجال إقامة البرهان، أما في مجال إصدار الأحكام فإنها تعطي أحكاما محسوسة لوقائع محسوسة، والحكم على الواقع يأتي بالطريقة العقلية.


إن الطريقة العقلية هي التي تؤدي إلى النتيجة الأقرب إلى الصواب فيما هو ظني، وإلى النتيجة القاطعة فيما هو قطعي. ونظرا للتجدد الدائم لا بد أن يُبحث في أمور عدة غير طريقة التفكير؛ لأنها قد تكون عرضة للانزلاق، مثل ما يصح التفكير فيه وما لا يصح.


إذ أن ما يصح التفكير فيه هو ما يقع عليه الحس؛ وذلك لأن تعريف الطريقة العقلية هي نقل الواقع، والتفكير فيما لا يقع عليه الحس هو عقدة العقد، وما نتائج الفلسفة إلا من قبيل التخيلات والفروض لأنها ليست فيما يقع عليه الحس، وكذلك فإن القول بأن الدماغ مقسم أمر لم يقع عليه الحس. أما الأشياء التي لا نحس بها بل نحس بأثرها فإنه يمكن أن يتم بحث وجودها بالطريقة العقلية؛ لأن الأثر يدل على الوجود وليس على طبيعة الموجود.


إنّ الصفة ليست الأثر، وبالتالي لا يمكن بواسطتها الحكم على الشيء، مثلاً القول بأن الإسلام دين عزة لا يعني أن المسلم يكون عزيزاً، لأن العزة ليست هي الدين، بل هي فكرة من أفكاره، عدا عن أن اعتناق دين لا يعني التقيد به، والتقيد به هو صفة.


ولا يقال أن حصر التفكير فيما يقع الحس عليه أو على أثره هو جعل الطريقة العلمية أساسا للتفكير وبالتالي أين ذهبت الطريقة العقلية، لا يقال ذلك لأن الطريقة العلمية تحصر الموضوع في المحسوس الذي يخضع للتجربة، فهي طريقة صحيحة، ولكن الطريقة العقلية تحصر التفكير في المحسوسات. إن كافة الفروض والتخيلات ليست فكرا فهي لم تنتج بالطريقة العقلية.


أما من يتساءل عن المغيبات - سواء المغيبات عن المفكر أو المغيبات عن الإنسان - هل يعتبر التفكير فيها عملية عقلية؟ فالجواب أن المغيبات عن المفكر هي مما يقع عليه الحس، وبالتالي تعتبر عملية عقلية، فلو لم يرَ أحد الكعبة ولكنه فكر فيها، يكون قد أنتج فكراً. وأما المغيبات فهي إن ثبت أصلها وصدقها بالدليل القطعي فإن التفكير فيما ينتج عنها هو فكر، سواء ثبتت صحة صدورها منه بالقطع أو بغلبة الظن، وهي إن صح صدورها بالقطع فإنه يجب تصديقها تصديقا جازما، وإن صح صدورها بغلبة الظن فيجوز تصديقها تصديقا غير جازم، أما ما لم يثبت وجوده أو صدقه فيعتبر تخيلات.

معالم الإيمان المستنير   المعلم الخامس: الهدى والضلال - ح1

أيها المسلمون:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


أيها المؤمنون:


قال الله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر‌ وازر‌ة وزر‌ أخر‌ى وما كنا معذبين حتى نبعث ر‌سولا). (الإسراء 15)


خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، وكرمه وفضله على كثير من خلقه، ووهب له العقل الذي به يعقل الأشياء، وبه يفكر ويميز الخير من الشر، والحق من الباطل، والنافع من الضار، والهدى من الضلال. وقد جعل الله سبحانه وتعالى في الإنسان قابلية الهدى أو الضلال. والله سبحانه يثيب المهتدي، ويجعل جزاءه الجنة لأنه اختار الهدى على الضلال، ويعاقب الضال، ويجعل جزاءه النار لأنه اختار الضلال على الهدى.


فإذا اختار الإنسان لنفسه الهداية نجا من عذاب النار, وإذا اختار الضلال فإنه سيهوي فيها, وهذا معنى قوله تعالى: (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها). (الإسراء 15) فما معنى الهدى؟ وما معنى الضلال في لغتنا العربية؟ وهل للهدى والضلال معنى في الاصطلاح الشرعي؟


للإجابة عن هذه التساؤلات نقول: الهدى لغة معناه الرشاد. نقول: هدى خالد عامرا. أي دله وأرشده إلى العمل الصالح الذي يرضي الله تعالى، أو إلى العمل النافع والمفيد الذي ينفع صاحبه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معا.


والضلال لغة هو ضد الهدى والرشاد. نقول: ضل سعي فلان. أي عمل عملا فذهب هباء، ولم يعد عليه نفعه. أما الهداية شرعا فهي الاهتداء إلى الإسلام. وأما الضلال شرعا فهو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. هذا وإن العمل الصالح يعود خيره وثوابه على فاعله، والعمل السيئ يعود شره وإثمه على فاعله. قال تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ر‌بك بظلام للعبيد). (فصلت 46)


الهداية شرعا هي الاهتداء إلى الإسلام، والضلال شرعا هو الانحراف عن الإسلام والابتعاد عنه. فمن أراد الهداية وفقه الله إليها، كما وفق نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عندما كان يتفكر في غار حراء، قال تعالى: (وإن اهتديت فبما يوحي إلي ر‌بي). (سبأ 50) ومن أراد الضلال خذله الله تعالى، ولم يوفقه للهداية، كما فعل مع عدو الله فرعون، ومع أبي لهب.


أيها المؤمنون:


وقد أراد الله تعالى بكم خيرا مرتين؛ لأنكم اخترتم الهداية: مرة حين يسر لكم دراسة هذا الدين الحنيف, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". ومرة حين هداكم للإيمان. قال تعالى: (وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله). (الأعراف 43)


واعلموا أن من أطاع الله تعالى فقد اهتدى، ومن أطاع الشيطان فقد ضل وغوى، واعلموا أيضا أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى, قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".


فإذا اختار الإنسان الضلال فإن الله تعالى لا يوفقه للهداية، وإذا اختار الإنسان الهداية فإنه يكون قد اختارها بهداية الله تعالى وتوفيقه، ويكون الله تعالى قد يسر له أسبابها. قال تعالى: (الذي خلقني فهو يهدين ). (الشعراء 78) وقال تعالى: (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ). (الأحزاب 4)


لذا ينبغي على المسلم أن يحمد الله تعالى دائما على أن هداه للإسلام فيقول: الحمد لله على نعمة الإسلام, وكفى بها من نعمة! الحمد لله الذي هدانا لهذا, وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله! فمن أعطى الطاعة لله، واتقى المعصية، وصدق كلمة التوحيد، فإن الله تعالى سيهيئه لدخول الجنة، والدليل على ذلك قول الله تعالى: (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسر‌ه لليسر‌ى). (الليل 7) ومن بخل عن الطاعة لله، واستغنى عن الجنة بشهوات الدنيا, وكذب بكلمة التوحيد, فإن الله تعالى سيهيئه لدخول النار والدليل على ذلك قول الله تعالى: (وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسر‌ه للعسر‌ى). ( الليل 10)


جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة، وأعاذنا وإياكم من النار. آمين يا رب العالمين!


نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.