اعترافات ستارمر وإعلان حربه على الإسلام وإثبات تبعية الأنظمة الحاكمة للغرب
الخبر:
نقلت صحيفة The Sun البريطانية تصريحات خطيرة لرئيس الوزراء البريطاني قال فيها:
"إنّ الأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية تدور في فلك الغرب، وتستمد بقاءها منه، وتنفذ سياساته، وتخدم أمن الغرب القومي بغض النظر عن أمنها هي، ومشكلتنا ليست معها، بل مع الإسلام ذاته، ومع محمد نبي الإسلام نفسه، لأن الدين الإسلامي دين حضاري يمتلك الإجابات التفصيلية لكل الأسئلة الوجودية والحضارية، وهو منافس عنيد للحضارة الغربية التي بدأت تفقد تألقها بينما الإسلام يزداد تألقاً.
ليس لنا خيار سوى مقاومة الإسلام ولو أدى ذلك إلى تخلينا عن القيم الليبرالية، وعلينا أن نسن القوانين التي تدفع المسلمين إلى مغادرة أوروبا كما فعلت السويد التي تفرض قوانين المثلية والشذوذ والإلحاد وهو أكثر ما يدعو المسلمين إلى مغادرة أوروبا، أو الانصهار في حضارتها وفقدان إيمانهم بالإسلام، وعلينا أن نمنع هجرة المسلمين إلى أوروبا وأمريكا ونسمح بهجرة غير المسلمين، وعلينا استمرار دعم (إسرائيل) مهما كانت إجراءاتها قاسية حتى لا تسمح بإقامة نواة لنظام إسلامي في غزة يشجع الشعوب على احتذاء التجربة، وعلينا الاستفادة من دعم الدول العربية ومؤسساتها التي تمنع قيام نظام إسلامي فيها وجيوشها لـ(إسرائيل).
لا يهم إن كان ما نقوم به خطأ أو باطلا أو شرعيا أو غير شرعي فهذه مسألة يجب أن تكون محسومة، ونعمل عليها ومن خلالها، فنحن أمام تحد كبير بين قيمنا الليبرالية وأمننا القومي وبين الزحف الإسلامي المنبعث من كل مكان في العالم وكأنه بخار الماء الذي لا ندري من أين طلعت عليه الشمس.
لا يجب أن نختبر صوابية الإسلام وخطأ القيم الإسلامية لأن ذلك قد يقود أكثرنا إلى الإسلام والقيم الدينية المحمدية، وهناك حاجة إلى جرعات من المسيحية بهدف الحد من توغل الإسلام الى ديارنا".
التعليق:
هذه اعترافات غير مسبوقة لسياسي بريطاني كبير أصبح رئيساً للوزراء يُعلن فيها الحرب على الإسلام والمسلمين علانيةً، ولا يتردد في مهاجمة الإسلام نفسه، واعتبار مشكلة الغرب محصورة في الإسلام وفي نبي الإسلام محمد ﷺ.
ثمّ إنه يكشف تبعية الأنظمة الحاكمة للغرب بشكل مطلق ويوضح وظيفتها الموكلة لها وهي: منع إقامة نظام إسلامي يقوم على أساس الفكر الإسلامي.
هو يعترف بالعجز عن مواجهة الإسلام، لذلك فهو يدعو إلى عدم الخوض في مناقشات مع المسلمين في الفكر الإسلامي لأن نتيجة ذلك محسومة وهي غلبة الفكر الإسلامي ودخول غير المسلمين في دين الإسلام أفواجا، مقتنعين به، ومصدقين بعقيدته، ومؤمنين برسالته وقيمه وشرائعه.
هو يدعو إلى مساعدة كيان يهود على استمرار قمعه وعدوانه على أهل غزة فضلا عن استلهام هذا النموذج في أماكن أخرى.
هو يدعو إلى طرد المسلمين من دول الغرب وعدم السماح للمهاجرين المسلمين بالوصول إلى الدول الغربية، والسماح فقط لغير المسلمين بالدخول إلى أوروبا وأمريكا.
هو يحرض الأنظمة على قمع الشعوب إذا هي اختارت الإسلام كنظام حياة، ويضرب عرض الحائط بكل القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان...
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد الخطواني