جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 412
October 11, 2022

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 412

Al Raya sahafa

2022-10-12

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 412

إن هذا العالم تسوده هذه الأيام دول (كبرى) لا تقيم وزنا للعدل والخير بل يغلفها الظلم والشر من سمت رأسها إلى أخمص قدمها.. فهي دول إذا اقتضت مصالحها إهلاك الحرث والنسل فعلت، وإذا اقتضت رغباتها سفك الدماء فساداً وإفساداً سفكت.. فكأن الواقع القديم قد عاد بفُرسه ورومه "الدول الكبرى" آنذاك، وكما زالت تلك بسواعد المؤمنين فكذلك ستزول الدول الكبرى اليوم بسواعد المؤمنين، وتشرق الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد بإذن الله، وتنشر الخير في ربوع العالم: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾.

===

في رحاب دستور دولة الخلافة

السياسة رعاية شؤون الأمة

بقلم: الأستاذ محمد صالح

السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً. وهذا ما كان يقوم به النبي ﷺ بوصفه حاكما، فيرعى شؤون الناس، ويحكم بينهم بالإسلام، ويعلن الحرب على الكفار، ويعقد المعاهدات.

ويُستنبط هذا المعنى لكلمة سياسة، من الأحاديث التي تتعلق بالحاكم في تولية الحكم، كقوله ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهَا بِنُصْحِهِ إِلاَّ لِمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» متفق عليه. ومن الأحاديث التي تتعلق بمحاسبة الأمة للحكام مثل: «سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ...» أخرجه مسلم. وكذلك من الأحاديث التي تتعلق بالمسلمين والنصح لهم، عن جرير بن عبد الله قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلامِ، فَشَرَطَ عَلَيَّ: وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» صحيح البخاري.

أما المعنى غير الإسلامي لكلمة سياسة، كالدجل والكذب والنفاق، وما راج في البلدان الإسلامية، أنها فن الممكن، ويقصدون بذلك الواقعية؛ أي الرضا بالواقع والتكيف معه، فهي سياسة الخنوع والانقياد للغير، وهو ما نهى عنه الشرع.

فالسياسة في الإسلام، رعاية شؤون الأمة بقناعاتها الراسخة، وأحكام مبدئها الصحيح، والسعي لأن تكون دولة الخلافة، هي الدولة الأولى في العالم، والقائدة للأمم والشعوب، والأمة هي القوامة على تطبيق ذلك بمحاسبة الحكام. وهذا ما جعل حزب التحرير، يُعدّ المادة ١٨١، عن المفهوم الإسلامي للسياسة، في مشروع دستور دولة الخلافة، الذي وضعه بين أيدي المسلمين، وهم يعملون لإقامتها: "السياسة هي رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً، وتكون من قبل الدولة والأمة. فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة" (مشروع دستور دولة الخلافة).

ومباشرة رعاية الشؤون عملياً رعاية إلزامية هي للحاكم وحده، فالأمة بكل مكوناتها؛ أفرادا، وأحزابا، وتكتلات، وجماعات، لا يحل لها أن تقوم بعمل الخليفة. ولا يحل لأحد من المسلمين أن يقوم بعمل الحاكم إلا بتولية شرعية منه، إما ببيعة من الناس إن كان خليفة، أو بتولية من الخليفة. أما من لم يولَّ لا بالبيعة، ولا بتولية الخليفة، فلا يحل له أن يقوم بشيء من مباشرة رعاية شؤون الأمة رعاية إلزامية، لا في الداخل ولا في الخارج؛ لأن هذا هو عمل الحاكم، ولا يجوز لغيره أن يقوم به. وهذا ما كان بارزا في السياسة الخارجيّة، في نص المادة 182 من مشروع الدستور: "لا يجوز لأي فرد، أو حزب، أو كتلة، أو جماعة، أن تكون لهم علاقة بأية دولة من الدول الأجنبية مطلقاً. والعلاقة بالدول محصورة بالدولة وحدها، لأن لها وحدها حق رعاية شؤون الأمة عملياً. وعلى الأمة والتكتلات أن تحاسب الدولة على هذه العلاقة الخارجية" (مشروع دستور دولة الخلافة).

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ» متفق عليه.

===

محافظ نابلس ينعت أمهات الشهداء بالـ"شاذات"

وعمليات الاستشهاد بالانتحار

وصف محافظ نابلس، شمالي الضفة الغربية، اللواء إبراهيم رمضان، أمهات بعض الشهداء بأنهن "شاذات"، ويظهرن للناس أنهن مناضلات، ووصف عمليات الاستشهاد بالانتحار. وقد عقّب على هذه السفاهة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق صحفي نشره على مواقعه حيث قال: ... بذلك أظهر محافظ نابلس معدن تلك البضاعة التي أراد دايتون إنتاجها عبر تدريبه لأفراد السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية ووعده الإدارة الأمريكية بإنتاج فلسطيني جديد يخدم أهداف أمريكا في تثبيت كيان يهود وحراسة أمنه. فمحافظ نابلس وبعد تهجمه على أمهات الشهداء اللواتي ربين الأسود المجاهدين يقول "هنالك سلاح واحد وهو سلاح السلطة"، فأين سلاح السلطة وقناصتها من اقتحامات نابلس وجنين وكل مدن فلسطين؟! أم أن "الفلسطيني الجديد" الذي يمثله محافظ نابلس والسلطة لا يوجه سلاحه إلا إلى صدور أمته وشباب بلده في نابلس وغيرها، فيقتل ويعتقل وينسق أمنياً لحراسة كيان يهود؟! إن أهل الأرض المباركة وأمهات الشهداء والأبطال والمجاهدين هم بركة الله في هذه الأرض المباركة وسيستمرون على رباطهم لا ينال منهم منتج من منتوجات دايتون، وسيبقون أبطالا مرابطين وأمهات تربي أبطالا مجاهدين لا يضرهم من خذلهم ولا من تعاون ونسق مع عدوهم حتى يأذن الله بوعده؛ خلافة تحرر الأرض وتقلع كيان يهود وتحاسب كل من تعاون وتآمر معه.

===

كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك

تشارك في وقفة تضامنية مع الأسرى

شاركت كتلة الوعي - الإطار الطلابي لحزب التحرير في الأرض المباركة - الأطر الطلابية الأخرى في جامعة بوليتكنك فلسطين وقفة تضامنية مع الأسرى، حيث ألقت كتلة الوعي كلمة بعنوان "قضية أسرانا هي امتداد لقضيتنا الأساسية، إنها الأرض المباركة عقيدتنا ومسرى رسولنا ﷺ".

أكَّدت خلالها الكتلة على نقاط منها:

أن الأرض المباركة فلسطين بسهولها وجبالها أرض خالصة للمسلمين، والمفرّط بشبر منها خائن لله ولرسوله وللمؤمنين.

أنّ جذوة النّضال والكفاح في أهل فلسطين لم تنطفئ، فأدرك أعداؤنا أنّه لا سبيل لحماية كيان الاحتلال والمحافظة عليه إلا ببناء أجيال من المسلمين فاقدين لهويّتهم بعيدين عن الإسلام.

وأن لا سبيل لتحرير الأقصى والأسرى إلّا على نهج صلاح الدّين... وما سوى ذلك هو ألهيات تضيع بها التّضحيّات سدى، ويقفز عليها العملاء لتحقيق مكاسب لصالح أعدائنا.

وفي ختام الكلمة أكدت أن قضيّة الأسرى لا تحلّ بمعزل عن قضيّة الأقصى والمسرى، فهي قضيّة واحدة، وشباب أمّتنا على استعداد للبذل والتّضحية، وعلى الأمّة الإسلاميّة وجيوشها التحرك لنصرة القضية.

وتم رفع يافطات مكتوب عليها "لا سبيل لتحرير الأقصى والأسرى إلا على نهج صلاح الدين" و"الأقصى والأسرى يستصرخون الأمة وجيوشها" و"تحرير الأسرى لا يكون بالقرارات الدولية وعمليات السلام ولا بمفاوضات كاذبة".

===

افتتاح أول معبد لعبدة البقر في الإمارات

بتكلفة 16 مليون دولار

نشر موقع (عربي 21، الثلاثاء، 8 ربيع الأول 1444هـ، 2022/10/4م) خبرا جاء فيه: "افتُتح أوّل معبد هندوسي في الإمارات بمنطقة جبل علي في إمارة دبي، ليوفّر مكانا للعبادة ومحطة دعم للجالية الهندية، أكبر الجاليات في البلاد، بكلفة تقدر بنحو 16 مليون دولار أمريكي".

الراية: في تعليق له لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، قال الأستاذ عبد العزيز المنيس من دائرة الإعلام لحزب التحرير/ ولاية الكويت: "حكام الإمارات يتحدون مشاعر ملايين المسلمين كالعادة بافتتاح معبد للمشركين المحتلين لكشمير في أراضي المسلمين!

وأضاف الأستاذ المنيس: "ولكن لا عجب ممن طبع بالأمس مع المغضوب عليهم المحتلين للأرض المباركة بأن يسمح للمشركين ببناء معبد لهم في أراضي المسلمين. لا عجب ممن استقبل بالأمس بشار جزار الشام بعد أن ذبح مليوني مسلم وهجر اثني عشر مليوناً آخرين بأن يسمح للمشركين ببناء معبد لهم في أراضي المسلمين. لا عجب ممن حول مدينة إسلامية هي دبي إلى مدينة تنافس مدن الغرب في الفسق والفجور والدعارة بأن يسمح للمشركين ببناء معبد لهم في أراضي المسلمين".

وتابع: "بل العجب كل العجب من بقاء هؤلاء وأمثالهم من الخونة الذين يتولون الكفار والمشركين ويعينونهم على إذلال المسلمين بل يقومون هم بالنيابة عنهم بإذلال المسلمين، العجب كل العجب من بقائهم متربعين على صدور المسلمين عشرات السنين!"

وختم الأستاذ المنيس تعليقه بقوله: "آن الأوان لأمة الإسلام العظيمة أن تنهي عصر الخيانة والنذالة والعمالة بإزالة الملك الجبري وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ، فَلَا يُنْكِرُونَهُ، فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ»."

===

العراق الجديد كما وعدت به أمريكا

قامت إيران يومي الأربعاء والخميس 28-2022/9/29م بقصف مكثف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة لأقضية تابعة لمحافظتي أربيل والسليمانية، مستهدفة مقار لأحزاب كردية معارضة. جاء ذلك متزامنا مع قصف الطائرات التركية لمواقع حزب العمال الكردستاني المعارض للنظام التركي شمالي دهوك.

وكذلك تعرض محيط المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد يوم الأربعاء إلى قصف صاروخي عن بعد، حيث سقطت عليه ثلاث قذائف هاون، وإن قذيفة هاون سقطت بمحيط مجلس النواب العراقي بينما كانت تجري وقائع جلسة انتخاب نائب أول لرئيس المجلس خلفا للمستقيل عن التيار الصدري حاكم الزاملي.

من جانبه قال بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق: "ومع كل هذه الفوضى نرى مدى حرص حثالة الكتل السياسية على عقد جلسة البرلمان وتشكيل الحكومة، غير آبهين لما يجري، وكأن هذه الأحداث تقع في بلاد ما وراء المحيطات! فهم غير معنيين بالبلد ولا بأهله، وقد جعلوا جل اهتمامهم تشكيل الحكومة وتقسيم الحقائب الوزارية، والتي من خلالها تتم سرقة البلد، خاصة وأن لعابهم يسيل على ما أعلنه نائب محافظ البنك المركزي العراقي عمار خلف، في 8/21 عن وجود فائض من احتياطيات النقد الأجنبي بالبلاد تجاوزت 80 مليار دولار متوقعاً بلوغها 90 ملياراً بنهاية العام، وأضاف خلف، لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، أن احتياطيات البنك من الذهب زادت 30 طناً لتسجل أكثر من 131 طناً في المجمل".

وتابع البيان: "مما تقدم يتبين للقاصي والداني مدى استهانة هذه الطغمة السياسية بدم الشعب العراقي وحياته، هذه الطغمة التي قدمها المحتل الأمريكي منذ احتلاله العراق عام 2003م وإلى الآن، والتي وعد من خلالها بعراق جديد، وقد صدق، فقد رأينا عراقا جديدا تعمه الفوضى، وتنتشر فيه الجريمة والمخدرات، ويرتع فيه اللصوص والمجرمون، وهذا متوقع من محتل ليس لديه بضاعة غير الرذيلة، وهل يتأمل أحد الريح الطيب من نافخ الكير؟!"

===

الدستور الانتقالي في السودان وإرهاصات التسوية

عقد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان، منتداه الشهري قضايا الأمة يوم السبت 2022/10/1م، بعنوان: "الدستور الانتقالي وإرهاصات التسوية".

الورقة الأولى قدمها الأستاذ حاتم جعفر بعنوان: "مشروع الدستور الانتقالي قراءة للسطور وما وراء السطور"، تناول فيها عدداً من النقاط التي تبين مخالفة هذا الدستور للإسلام منها: تأسيسه للحياة على أساس الكفر حيث جعل السيادة للشعب وليس للشرع. الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية مثل سيداو واتفاقيات الطفل التي تدعو لتدمير الأسرة. أسس للحريات بناء على المنهج الغربي الرأسمالي ومنها حرية الفكر والتعبير، التي تسمح بالارتداد والإساءة للإسلام. جعل اتفاقية التمزيق جوبا جزءاً من الدستور. أقرَّ نظام الحواكير برغم آثاره الكارثية على أهل البلاد في صنع الصراعات القبلية.

الورقة الثانية قدمها الأستاذ عبد الله حسين وكانت بعنوان: "ملامح الدستور في الإسلام" عرض فيها عدداً من مواد مشروع دستور دولة الخلافة الذي أعده حزب التحرير والذي يتكون من 191 مادة؛ منها المادة 1 "العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له". والمادة 7 "تنفذ الدولة الشرع الإسلامي على جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين.. ويترك غير المسلمين وما يعتقدون وما يعبدون ضمن النظام العام كما يعامل غير المسلمين في أمور المطعومات والملبوسات حسب أديانهم ضمن ما تجيزه الأحكام الشرعية. وتفصل أمور الزواج والطلاق بين غير المسلمين حسب أديانهم، وتفصل بينهم وبين المسلمين حسب أحكام الإسلام. وتنفذ الدولة باقي الأحكام الشرعية وسائر أمور الشريعة الإسلامية من معاملات وعقوبات وبينات ونظم حكم واقتصاد وغير ذلك على الجميع". والمادة 16 "نظام الحكم هو نظام وحدة وليس نظاماً اتحادياً". والمادة 21 "للمسلمين الحق في إقامة أحزاب سياسية لمحاسبة الحكام، أو الوصول للحكم عن طريق الأمة على شرط أن يكون أساسها العقيدة الإسلامية.. ويمنع أي تكتل يقوم على غير أساس الإسلام". وغيرها من المواد التي تبين أن هذا الدستور متكامل وقادر على علاج كل المشاكل إذا وصل إلى سدة الحكم.

===

الشيخ بلحاج يعلق على تصريحات الريسوني

بكلام مشرق عن مهمة العلماء

وفقا لمجلة الوعي العدد 434؛ ففي منتصف آب/أغسطس، قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ أحمد الريسوني، في تصريحات لموقع "بلانكا بريس" المغربي: إن ما يؤمن به قطعاً هو أن موريتانيا والصحراء المتنازع عليها بين المغرب والجزائر تابعتان للمملكة المغربية، وأشار إلى استعداد الشعب المغربي للجهاد ومسيرة جديدة مثل المسيرة الخضراء إذا طلب العاهل المغربي ذلك؛ للزحف ليس نحو العيون فقط، وإنما نحو تندوف الجزائرية. ووصف موريتانيا بـ"ما يسمى موريتانيا"، مشيراً إلى أن "علماء وأعيان ما يسمى موريتانيا، بلاد شنقيط بيعتهم ثابتة للعرش الملكي المغربي"، وفق تعبيره. واعتبر أن قضية الصحراء وموريتانيا صناعة استعمارية "والمغرب يجب أن يعود كما كان قبل الغزو الأوروبي".

وأضافت الوعي: واللافت من كل من أدلى دلوه من العلماء في التعليق على هذا الحدث هو ما أدلى به الشيخ علي بلحاج حينما دعا علماء الجزائر والمغرب وكافة البلدان الإسلامية إلى النأي بأنفسهم عن التوظيف السياسي من أي نظام حاكم، والإخلاص للقيم والمبادئ الإسلامية التي توحِّد الشعوب وتحقِّق أمنها واستقرارها... وقال: "كل ما أستطيع قوله إنني أدعو أن يكون العالم مستقلّاً ولا يكون تحت الطلب، وأن يقول كلمة الحق وينظر إلى مآلات كلامه". وأضاف: "مهمة الدعاة بعد أن تخلَّت الأنظمة عن توحيد الشعوب وكسر الحدود التي تركها الاستعمار أن يركزوا على وحدة الشعوب لأنها باقية أما الأنظمة فمتغيِّرة وغير ثابتة، ولدينا أمثلة واقعية على ذلك. ثم إن السياسة أمور متقلبة". وتابع: "ما أدعو إليه هو أن لا يكون العلماء بوقاً لهذا النظام أو ذاك، وأن لا ينحازوا إلى الوطنية الضيقة.. ابن باديس علمنا العمل من أجل الوطنية الكبيرة؛ لأن من لا يسعى للوطنية الكبيرة لا يخدم الوطنية الصغيرة". وأوصى بلحاج العلماء بأن لا يدخلوا في هذه المعامع، وقال: "نحن ضحايا أنظمة فاسدة، ولا يمكن أن نصلح فساداً بفساد، يجب أن نحافظ على وحدة الشعوب وأخوَّتها وسلامتها". وشدد بلحاج الذي تحدث من على فراش مرضه على أنه "لا خلاص للدول المغاربية والعربية والإسلامية إلا بوحدة أوطانها وإزالة الحدود الموروثة عن الاستعمار". وقال: "مهمة القمم العلمية أن تسهم في هذه الوحدة وأن تترك الأفكار ناصعة حتى إذا لم تستطع أن تحققها يأتي جيل آخر من بعدها لتحقيقها"، وفق تعبيره.

===

تطبيق الإسلام هو السبيل الوحيد

لنيل المرأة كرامتها وحقوقها

بينما نرى الدول الليبرالية في الغرب وفي أماكن أخرى تتدهور من أزمة إلى أخرى ومع مشاكل اجتماعية وأخلاقية ضخمة، وهذا يشمل وباء العنف ضد المرأة وكذلك تسونامي الأسر المفككة، حيث تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء في الاتحاد الأوروبي للعنف، بينما تعرضت واحدة من كل اثنتين للتحرش الجنسي (المفوضية الأوروبية). في فرنسا، تُقتل امرأة كل ثلاثة أيام على يد شريك حالي أو سابق (الجارديان 2019)، بينما في أمريكا تُقتل نحو 3 نساء يومياً بسبب العنف المنزلي (مكتب العدل)...

ونحن نرى ذلك نقول: إن السبيل الوحيد لبناء مستقبل مشرق للمرأة هو التطبيق الكامل والصحيح للإسلام. فإن أي شخص يدرس هذا النظام بطريقة موضوعية، وخالية من الأساطير والأكاذيب الاستعمارية، سوف يدرك أن لديه نهجاً موثوقاً ومُجرَّباً على مر الزمن لترسيخ احترام المرأة في المجتمع، وحمايتها من العنف، وضمان كل ما وهبها الله سبحانه من الحقوق السياسية والاقتصادية والتعليمية والقانونية والاجتماعية. وهذه حقوق لا يجوز لمن يحكمها أن يتخلى عنها لأن الله تعالى حددها وبالتالي فهي غير قابلة للتفاوض.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Jarida la Ar-Raya: Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Jarida la Ar-Raya:Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Enyi watu wa Sudan: Vita nchini Sudan na kwingineko vitaendelea kuwa kichocheo cha tamaa za kimataifa na mizozo yao kwa mipango yao mibaya, uingiliaji wao, na kuwapa pande zinazozozana silaha ili kuimiliki kikamilifu hadi lini?! Wanawake na watoto wenu wanateseka kwa zaidi ya miaka miwili kutokana na mzozo huu wa umwagaji damu ambao hautimizi chochote ila maslahi ya nchi za Magharibi na vibaraka wao katika kudhibiti hatima ya Sudan, ambayo daima imekuwa ni kitu cha kutamaniwa kwao kwa sababu ya eneo lake na utajiri wake, hivyo ni kwa maslahi yao kuipasua na kuitawanya. Na kutekwa kwa Al-Fashir na vikosi vya Rapid Support Forces ni sehemu nyingine tu ya mipango hii, ambapo Marekani inataka kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan na kukomesha ushawishi wa Uingereza humo.

===

Lengo la ziara ya Ortagus

Nchini Lebanon!

Katika mazingira ya mashambulizi ya Marekani dhidi ya Lebanon na eneo hilo kwa mradi wa kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha, na jitihada za utawala wa Marekani chini ya uongozi wa Trump na timu yake za kuunganisha idadi kubwa ya watawala wa nchi za Waislamu kwenye makubaliano ya Abraham, ziara ya mjumbe wa Marekani, Morgan Ortagus, nchini Lebanon na nchi haramu ya Kiyahudi inakuja ikiwa na shinikizo, vitisho, na masharti ya kisiasa, kiusalama na kiuchumi kwa Lebanon, ikijua kwamba ziara hii imefanyika sambamba na ziara ya Katibu Mkuu wa Jumuiya ya Nchi za Kiarabu na Mkurugenzi wa Ujasusi wa Misri, ambayo inaonekana kuelekea mwelekeo uleule.

Kuhusiana na ziara hizi, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Lebanon ilisisitiza mambo yafuatayo:

Kwanza: Uingiliaji wa Marekani na wafuasi wake katika nchi za Waislamu ni kuhudumia maslahi ya Marekani na nchi haramu ya Kiyahudi, sio kuhudumia maslahi yetu, haswa kwani Marekani ndiye msaidizi mkuu wa nchi haramu ya Kiyahudi katika siasa, uchumi, fedha, silaha, na vyombo vya habari, waziwazi.

Pili: Ziara ya mjumbe sio ziara ya upande wowote kama wengine wanavyoweza kufikiria! Badala yake, inakuja katika muktadha wa sera ya wazi ya Marekani katika eneo hilo ambayo inasaidia nchi haramu ya Kiyahudi na inachangia kuiwezesha kijeshi na kisiasa, na kile ambacho mjumbe wa Marekani anatoa ni kulazimisha utawala, kuimarisha utegemezi, na kupunguza uhuru, na ni aina ya kujisalimisha na kujinyenyekeza kwa Wayahudi, na hili ndilo Mungu anawakataza watu wa Uislamu.

Tatu: Kukubali maagizo haya na kusaini makubaliano yoyote ambayo yanaimarisha udhibiti wa kigeni ni usaliti kwa Mungu, Mtume Wake, na Umma, na kwa kila mtu ambaye alipigana au kujitolea ili kuiondoa nchi hii haramu kutoka Lebanon na Palestina.

Nne: Kushughulika na nchi haramu ya Kiyahudi kwa idadi kubwa ya watu wa Lebanon, Waislamu na wasio Waislamu, ni uhalifu katika dhana ya kisheria, na hata katika sheria chanya ambayo mamlaka ya Lebanon inahukumu kwayo, au sheria ya kibinadamu kwa ujumla, haswa baada ya nchi hiyo haramu kufanya mauaji ya kimbari huko Gaza, ambayo haitasita kufanya kama hayo huko Lebanon na nchi zingine za Waislamu.

Tano: Kampeni na mashambulizi ya Marekani dhidi ya eneo hilo hayatapita, na Marekani haitafanikiwa katika jitihada zake za kuunda eneo hilo kama inavyotaka, na ikiwa ina mradi wake kwa eneo hilo, ambao unategemea ukoloni, unyanyasaji wa watu, kuwapotosha Waislamu, na hata kuwatoa kwenye dini yao kwa kuita (Dini ya Abraham), basi Waislamu, kwa upande mwingine, wana mradi wao ulioahidiwa kuonyeshwa na Mungu Mwenyezi; mradi wa Khilafah ya pili kwa mfumo wa Utume, ambao umekaribia sana, kwa idhini ya Mungu Mwenyezi, na mradi huu ndio utachora upya eneo hilo, na hata ulimwengu mzima, kwa mara nyingine tena, kama inavyothibitishwa na maneno ya Mtume ﷺ: «Hakika Mwenyezi Mungu aliniandalia ardhi, nikaona mashariki yake na magharibi yake, na hakika ufalme wa umma wangu utafikia kile nilichoandaliwa kutoka kwake» Imesimuliwa na Muslim, na nchi haramu ya Kiyahudi itaangamizwa kama Mtume ﷺ alivyobashiri katika hadithi yake: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua...» Imekubaliwa.

Hatimaye, Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Lebanon inaendelea kuunga mkono kukabiliana na kampeni ya Marekani na mashambulizi yake ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha kwa Lebanon na eneo hilo, na hakuna chochote kitakachoizuia kufanya hivyo, na tunaionya mamlaka ya Lebanon dhidi ya kufuata njia ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha! Na tunawasihi kujilinda kwa watu wao ili kukabiliana na hilo, na wasicheze na jambo hilo kwa kisingizio cha mipaka au ujenzi mpya na ushawishi wa mfumo wa kimataifa, ﴿Na Mwenyezi Mungu ni Mshindi juu ya jambo lake, lakini watu wengi hawajui﴾.

===

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan

Unakutana na idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan, siku ya Jumatatu, Novemba 3, 2025, ulizuru idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad, mji mkuu wa Kordofan Kaskazini. Ujumbe huo ulikuwa chini ya uongozi wa Mwalimu Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, mjumbe wa Baraza la Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan, akifuatana na Mhandisi Banqa Hamid, na Mwalimu Muhammad Saeed Boukeh, wajumbe wa Hizb ut-Tahrir.

Ambapo ujumbe huo ulikutana na kila mmoja wa:

Mwalimu Khalid Hussein - Mkuu wa Chama cha Muungano wa Kidemokrasia, tawi la Jalaa Al-Azhari.

Dkt. Abdullah Youssef Abu Seil - Mwanasheria na mhadhiri wa sheria katika vyuo vikuu.

Sheikh Abdul Rahim Jouda - kutoka kundi la Ansar al-Sunna.

Bw. Ahmed Muhammad - Mwandishi wa Shirika la Habari la Suna.

Mikutano hiyo ilizungumzia mada ya sasa; kuanguka kwa Al-Fashir na uhalifu uliokuwa umeambatana nayo uliofanywa na wanamgambo dhidi ya watu wa jiji hilo, na kuachwa na viongozi wa jeshi, ambao hawakutimiza wajibu wao kwa watu wa Al-Fashir na kuondoa kuzingirwa kwao, na wana uwezo wa kufanya hivyo katika kipindi chote cha kuzingirwa, na mashambulizi ya mara kwa mara dhidi yao zaidi ya mashambulizi 266.

Kisha ujumbe huo uliwakabidhi nakala ya broshua ya Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan yenye kichwa: "Kuanguka kwa Al-Fashir kunafungua njia kwa mpango wa Marekani wa kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan, hadi lini tutakuwa kichocheo cha mzozo wa kimataifa?!". Majibu yao yalikuwa ya kipekee na waliomba mikutano hii iendelee.

===

Mazoezi ya "Phoenix Express 2025"

Sura kutoka sura za Tunisia kujisalimisha kwa utawala wa Marekani

Maandalizi ya Tunisia ya kuandaa toleo jipya la zoezi la majini la pande nyingi la "Phoenix Express 2025" yanakuja wakati wa mwezi wa Novemba, ambalo ni zoezi ambalo Kamandi ya Marekani ya Afrika imeanza kuandaa kila mwaka baada ya utawala wa Tunisia kuhusisha nchi kwa kusaini na Marekani, tarehe 2020/09/30, makubaliano ya ushirikiano wa kijeshi, ambayo Waziri wa Ulinzi wa Marekani, Mark Esper, alielezea kama ramani ya barabara itakayoendelea kwa miaka kumi.

Katika suala hili, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Tunisia ilikumbusha kwamba chama hicho kilibainisha wakati wa kusainiwa kwa makubaliano haya hatari kwamba jambo hilo linazidi makubaliano ya jadi, kwani Marekani inachora mradi mkubwa ambao unahitaji kukamilika kwa miaka 10 kamili, na kwamba ramani ya barabara, kulingana na madai ya Marekani, inahusiana na ufuatiliaji wa mipaka, ulinzi wa bandari, kupambana na mawazo ya itikadi kali, na kukabiliana na Urusi na China, na hii inamaanisha kwa dharau zote, kupunguza uhuru wa Tunisia, badala yake ni uangalizi wa moja kwa moja juu ya nchi yetu.

Taarifa hiyo ilisisitiza kwamba Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Tunisia, licha ya unyanyasaji, kukamatwa, na kesi za kijeshi ambazo vijana wetu wanakumbana nazo kwa sababu ya kusema ukweli, inathibitisha tena wito wake wa kuvunja makubaliano haya ya kikoloni yaliyolaaniwa ambayo yanalenga kuivuta nchi na nchi zote za Maghrib ya Kiislamu na kuzinyenyekeza kwa sera mbaya za Marekani, na pia ilirudia wito wake kwa watu wa nguvu na ulinzi huko Tunisia na nchi zingine za Waislamu kuwa waangalifu juu ya kile ambacho maadui wa Umma wanawafanyia njama na kuwavuta kwacho, na kwamba wajibu wa kisheria unahitaji wao kuunga mkono dini yao na kukabiliana na adui ambaye anavizia nchi yao na Umma wao, na kuinua neno la Mungu kwa kuunga mkono wale wanaofanya kazi ya kutekeleza sheria zake na kuanzisha dola yake, Dola ya Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume ulioahidiwa hivi karibuni kwa idhini ya Mungu.

===

Dharau ya Marekani kwa raia wake

Inawaacha wanawake na watoto wakiwa na njaa

Mpango wa Msaada wa Lishe ya Ziada (SNAP) ni mpango wa shirikisho ambao husaidia watu binafsi na familia zenye kipato cha chini na wenye ulemavu kupata faida za kielektroniki zinazotumiwa kununua chakula na vinywaji, isipokuwa pombe, na mimea ya kulima chakula chao wenyewe. Ripoti zinaonyesha kuwa Wamarekani milioni 42 wanategemea faida za (SNAP) kulisha wao wenyewe na familia zao. 54% ya watu wazima wanaopokea faida za chakula ni wanawake, na wengi wao ni mama wasio na waume, na 39% yao ni watoto, ambayo inamaanisha kuwa karibu mtoto mmoja kati ya watano anategemea faida hizi kuhakikisha kuwa hawapati njaa. Kufungwa kwa shirikisho pia kumesababisha baadhi ya majimbo kutafuta njia zingine za kufadhili mipango ya chakula ya bure na iliyopunguzwa katika maeneo yao ya elimu, ili watoto wanaotegemea chakula wakati wa siku ya shule wasilazimike kuishi bila chakula. Kama matokeo, maduka mengi ya chakula yaliyoenea kote nchini yanachapisha picha za rafu tupu, na kuwaomba watu kutoa chakula na kadi za zawadi za maduka ya mboga ili kukidhi mahitaji yanayoongezeka ya chakula.

Kuhusu hilo, Idara ya Wanawake katika Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Tunapaswa kuuliza ni jinsi gani nchi tajiri zaidi ulimwenguni inaweza kupuuza ukweli kwamba mamilioni ya raia wake walio hatarini zaidi hawapati chakula cha kutosha? Unaweza kujiuliza Amerika inatumia pesa zake wapi, hata wakati wa kufungwa? Vema, badala ya kuhakikisha kuwa Wamarekani wanapata chakula cha kutosha, wanatuma mabilioni ya dola kwa nchi haramu ya Kiyahudi kuwaua Wapalestina. Ni mtawala ambaye anaona kuwa kujenga ukumbi wa sherehe za kifahari ni muhimu kuliko kitu kingine chochote, wakati manaibu wengine wanaona uwekezaji wao wa kibinafsi unachukuliwa kuwa muhimu kuliko ustawi wa watu ambao wanapaswa kuwawakilisha! Kama unavyoona, Amerika ya kibepari haijawahi kujali kutunza masuala ya raia wake, badala yake ilikuwa inajali tu kutoa msaada wa kijeshi na kifedha kwa wale wanaowanyima watoto kote ulimwenguni haki yao ya usalama, chakula, makazi, na elimu, ambazo ni mahitaji ya msingi. Kwa hivyo, inawaacha watoto huko Amerika pia wakiteseka na njaa na ukosefu wa usalama, na wanakosa elimu sahihi na huduma ya afya.

===

«Muislamu yeyote yule ni haramu kwa Muislamu mwenzake; damu yake, mali yake, na heshima yake»

Kwa kila Muislamu, kwa kila afisa na askari, kwa kila mtu anayemiliki silaha: Hakika Mwenyezi Mungu ametupa akili ili tufikiri kwayo, na ametulazimisha kuitumia matumizi sahihi, kwa hivyo mtu asitende au kufanya kazi yoyote au kutamka neno lolote kabla ya kujua hukumu yake ya kisheria, na kujua hukumu ya kisheria kunahitaji kuelewa hali halisi ambayo hukumu ya kisheria inataka kuletwa, kwa hivyo lazima Muislamu awe na ufahamu wa kisiasa, ili aweze kufahamu mambo kama yalivyo, na asifuate mipango ya makafiri wakoloni ambao hawatutakii mema sisi wala Uislamu, na wanafanya bidii kwa kila wawezalo kwa nguvu, hila na akili kutupasua vipande vipande na kuudhibiti nchi yetu na kunyakua rasilimali zetu na utajiri wetu, kwa hivyo Muislamu anawezaje kukubali kuwa chombo mikononi mwa makafiri hao wakoloni, au mtendaji wa maagizo ya vibaraka wao?! Je, anatamani kitu kidogo cha starehe za dunia hii zinazopita na anapoteza Akhera yake na anakuwa miongoni mwa watu wa Motoni milele humo, amelaaniwa na kufukuzwa kutoka kwa rehema za Mungu? Je, Muislamu anakubali kumridhisha mtu yeyote yule miongoni mwa wanadamu viumbe dhaifu huku anamkasirisha Mungu Mwenyezi ambaye mikononi mwake iko dunia na Akhera?!

Hakika Hizb ut-Tahrir inawasihi kuinua kiwango cha ufahamu wa kisiasa, kuzingatia hukumu za Mungu Mwenyezi, na kufanya kazi nayo ili kuhukumu kwa yale ambayo Mungu ameyateremsha, ili kuwaondoa mikono ya makafiri wakoloni na vibaraka wao, na kushindwa mipango yao katika nchi yetu.

===

Ninyi ndio mnaowaweka Waislamu katika njaa

Ewe Masoud Pezeshkian!

Chini ya kichwa hiki, Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Iran imetangaza kufilisika kwa benki kubwa zaidi ya kibinafsi nchini humo, ambayo ni benki ya (Ayandeh), na benki hii ina matawi 270 nchini Iran, baada ya madeni kuongezeka hadi dola bilioni tano, na cha kushangaza ni kukosoa kwa rais wa Iran, Masoud Pezeshkian, kushindwa kwa utawala, akisema: "Tuna mafuta na gesi, lakini tuna njaa"!

Taarifa hiyo ilisisitiza: Mwenye dhamana ya kushindwa huko kwa utawala ambako rais wa Iran anazungumzia ni rais mwenyewe, kwa nini watu wa Iran wana njaa - Ewe Masoud Pezeshkian - na mna mafuta, gesi, na utajiri mwingine na madini? Je, siyo matokeo ya sera zenu za kijinga? Je, siyo kwa sababu ya umbali wenu kutoka kwa kuhukumu kwa Uislamu? Na vivyo hivyo, inasemwa kwa nchi zingine za Waislamu, watawala wajinga ndani yake wanapoteza utajiri mwingi wa Umma, na wanawezesha makafiri wakoloni kupata utajiri huo, na wananyima Umma utajiri huo, kisha mmoja wao anakuja kuhalalisha sababu ya njaa kwa kusema kwamba ni kushindwa kwa utawala!

Hatimaye, taarifa hiyo kwa vyombo vya habari iliwahutubia Waislamu: Ujinga wa watawala hawa ambao wanachukua masuala yenu umeonekana kwa kila mwenye macho na ufahamu, na hawafai kuchukua masuala hayo, umefika wakati wa kuwazuia, kwani hii ndiyo hukumu ya mjinga; kumzuia kutumia pesa na kumdhibiti, na mumpatie Bay'ah Khalifa mmoja anayewahukumu kwa sheria ya Mungu Mwenyezi, na afute mfumo wa riba katika nchi yenu ili Mola wenu akuridhieni na Mtume Wake ﷺ, na arejeshe utajiri wenu ulionyaganywa, na arejeshe heshima yenu na fahari yenu, na hapa kuna Hizb ut-Tahrir, mwanzilishi ambaye watu wake hawasemi uongo, anawasihi kufanya kazi nayo ili kuanzisha Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume.

 </