جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 437
April 04, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 437

Al Raya sahafa

2023-04-05

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 437

أيها المسلمون، أيها الأهل في الأرض المباركة فلسطين: إن كيان يهود القائم على القتل والتنكيل وسلب الأرض، وبناء المستوطنات وعمليات الضم والتهويد وتدنيس المقدسات وتزوير التاريخ، لا يمكن ردعه بالشجب والاستنكار والخطب الرنانة والشكوى لمجلس الأمن والتخاذل والانبطاح كما تفعل سلطة دايتون التي تقدس التنسيق الأمني (العمالة) معه، بل باقتلاعه من جذوره على يد جيش جرار يقوده حاكم مسلم يخاف الله.

===

لا عزة ولا كرامة

إلا بتطبيق الإسلام

عقد مجلس النواب العراقي مساء الأحد 2023/3/26م جلسته المخصصة للتصويت على باقي فقرات تعديل قانون الانتخابات، وقد شهدت الجلسة فوضى عارمة، بسبب إصرار الإطار التنسيقي على تمرير قانون سانت ليغو المعدل وهو اعتماد القاسم الانتخابي 1.7، بدل 1.4، الذي سيجعل حظوظ الكتل الصغيرة ضعيفة جداً بالحصول على مقاعد في البرلمان، الأمر الذي أثار جدلاً من ناشطين ونواب مستقلين، إذ يرونه قانوناً فُصِّل على مقاس القوى النافذة في البلاد، حيث يُعيد نظام الدائرة الواحدة، وقد علت هتافات النواب المستقلين والكتل الناشئة، وتسببت بحالة من الفوضى، أُوقفت على إثرها الجلسة، لتتطور بعد ذلك، إلى مشادة كلامية بين المستقلين ونواب عن الإطار التنسيقي، ليقرر رئيس البرلمان إحالة بعض النواب المستقلين إلى لجنة السلوك النيابي، نتيجة للفوضى وشهدت الجلسة مشادات كلامية واعتداءً بالضرب على النواب المستقلين، بحسب ما أظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل، ومع استمرار الاحتجاج طالب رئيس البرلمان حرس مجلس النواب من قوات البيشمركة التدخل لإخراج المستقلين.

وتعقيبا على ذلك قال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق: "وهكذا نرى وبوضوح أنَّ الانتخاب وإن كان أسلوباً عاماً، ولكنه في النظام الديمقراطي العفن يُساء استخدامه ويُحرَّف لمصالح القوى المتنفذة في البلد، فينقلب الديمقراطي المسالم كما يدَّعون وقد أزال القناع عن وجهه إلى دكتاتور يهدد ويتوعد".

وأضاف البيان الصحفي: "وفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب العراقي من الجوع والحرمان والفاقة، والغلاء الذي أثقل كاهله، نرى مدى استخفاف هذه الطغمة الحاكمة، ونراهم يجتمعون ويقررون، ولا هم لهم إلا ما يحفظ مصالحهم، فإقرار الموازنة بين شد وجذب منذ تشكيل الحكومة إلى الآن، ولكنهم في إقرار ما يحفظ مصالحهم يتسابقون ويتكادمون تكادم الحمير".

ثم توجه البيان بالخطاب إلى المسلمين في العراق بقوله: "هذا هو النظام الذي جاءت به أمريكا، نظام عفن يحمي السراق والمجرمين، وينشر الظلم والفوضى، هذا هو العراق الجديد الذي وعدت به، عراق بلا سيادة ولا صناعة ولا زراعة، تُنهب ثرواته ويعيش أهله تحت خط الفقر، تنتشر فيه العصابات والمخدرات والأمراض، فاقد للأمن والأمان، وهؤلاء الذين جاءت بهم وسلطتهم على رقابكم، نكراء مجهولون، جعلوا من البلد فيئاً لهم ولعوائلهم، ولا يهمهم بأي واد تهلكون".

وتابع البيان: "فهل حالكم هذا يُرضي الله ورسوله ﷺ؟! عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بالْمَعْرُوفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ الله أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجابُ لَكُمْ»، وعليه فلا يجوز لكم السكوت على المنكر، وهل هناك منكر أكبر من ترك شرع الله وتنازع سيادته وجعلها بيد الإنسان العاجز الناقص المحتاج؟! وهل هناك ذلٌّ أكبر من أن تعيشوا حياة تخالف دينكم؟! فحقكم وحق الله لا يُعطى هبة من أعدائكم ولكنه يُنتزع منهم".

وختم البيان موجها نداءه لأهل العراق لنيل حقوقهم والخروج من هذه الأزمات التي باتت تلازمهم، فقال: "فإلى العمل لاستئناف الحياة الإسلامية وتحكيم شرع الله ندعوكم أيُّها المسلمون، لتنالوا حقوقكم، وتعيشوا العز الذي فقدتموه منذ قرن من الزمن، وتُبرؤوا ذمتكم أمام الله ببيعة إمام يحكمكم بشرع الله، قال رسول الله ﷺ: «وَمَن مَاتَ وَليسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»."

===

نعي وتعزية أمير حزب التحرير ورئيس ديوان المظالم

بوفاة الدكتور عبد الحليم محمد الرمحي (أبو عماد)

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا﴾

ينعى أميرُ حزب التحرير ورئيسُ ديوان المظالم بإيمانٍ بقضاء الله وقدره:

الدكتور عبد الحليم محمد الرمحي (أبو عماد)

الذي توفي عن عمر يناهز 84 عاماً، وهو أحد أعضاء الديوان الأخيار الأبرار بإذن الله، الذي غادر هذه الدنيا الفانية، وانتقل إلى دار الآخرة الباقية، ليلة الأحد الحادي عشر من رمضان المبارك 1444هـ الموافق 2023/4/2م.

لقد كان رحمه الله وقّافاً عند الحق لا يبرحه، دون أن يخشى في الله لومة لائم، ولا نزكي على الله أحداً. لقد كان ذا باعٍ طويل في سبر غور أية قضية تعرض على الديوان، فيقف هو وإخوانه على واقع الأمر، ويضعه مواضعه، ويقضي فيه مع إخوانه على وجه القضاء الحق، وعينه ترنو إلى هناك، إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدّتْ للمتقين. وإن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك أيها العزيز لمحزونون.

 وإننا في الحزب، قيادة وشباباً نسأل الله سبحانه لنا ولأهله الكرام الصبر والسلوان وأن نكون كما قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

رحمك الله أيها الأخ العزيز رحمة واسعة وأدخلك فسيح جناته ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

11 من رمضان 1444هـ                          أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة

الموافق 2023/4/2م                                          أمير حزب التحرير

===

بين التوقيت الشتوي والتوقيت الصيفي في لبنان

إخفاق سلطة وهُزال كيان ودويلات الطوائف

أصدر حزب التحرير في ولاية لبنان بتاريخ 2023/3/23م نشرة تحت عنوان: "بين التوقيت الشتوي والتوقيت الصيفي في لبنان، إخفاق سلطة، وهُزال كيان، ودويلات الطوائف!" ضَمَّنَه خمس نقاط، وختمه بخطاب للمسلمين في لبنان. هاجمت النشرة السلطة القائمة في لبنان، لا سيما التي تقود المسلمين، وإخفاقها في اتخاذ أصغر القرارات، ومنها تأجيل الانتقال للتوقيت الصيفي مراعاة للصائمين؛ كما نعى على النصارى في لبنان الذين يزعمون العيش المشترك مع المسلمين ردودهم التي خلت من الحكمة وتنم عن الطائفية وهُزال الكيان الذي اصطنعته فرنسا، ومما جاء في النشرة : "... وما اتخاذ مثل هذا القرار وسرعة الرجوع عنه إلا مظهرٌ آخرُ من مظاهر الإخفاق، وهذا ليس محل جدل هنا"، وأردف موضحاً الناحية السياسية في الأمر "من ناحية سياسية، فإنَّ هذا القرار وخطوة "تسريب" التسجيل بين بري وميقاتي - لحظة اتخاذ القرار - لم يكونا عبثاً، بل كان يراد منهما إيصال رسائل سياسيةٍ للأطراف المناوئة..."، وتابع "...بعد حديث ميقاتي عن انخفاض نسبة النصارى في لبنان إلى 19.4٪، فيقول هذا التسريب ضمناً: إنَّ هذين المكونين من المسلمين ومَنْ خَلْفَهُما، أي أمريكا، إذا اجتمعا، يمكنهما السير بما لا يستطيع الطرف الآخر ومَنْ خَلْفَهُ، أي فرنسا وبريطانيا، وقفه... لدفع الطرف الآخر لإبراز حقده، ما قد يؤذيه في أوساط المسلمين الموالين له محلياً وإقليمياً، وبالتالي يُضعف قوته في مسألة رئاسة الجمهورية، لا سيما إذا تم ربط ذلك بالتقارب السعودي الإيراني، والانفتاح على النظام السوري من قبل السعودية، ذلك التقارب وذلك الانفتاح اللذان لم يخرجا من تحت عباءة أمريكا...". ثم وجه الخطاب للأصوات التي أظهرت طائفية في خطابها من النصارى على إثر القرار ومما جاء في النشرة "...أما تلك الأصوات التي خرجت بخطاب طائفي، ووصفت من يستمرون بالتوقيت الشتوي لأيام معدودات بالرجعيين والمتخلفين! فقد كشفت مرةً أخرى عن الوجه الحقيقي لدويلة الطوائف، وعن أنَّ كل مسألة في لبنان، صَغُرت أم كَبُرت، تجتهد الطوائف فيها لتحصد من ورائها هدفاً سياسياً شعبوياً جماهيرياً ليس إلا..."، وتابع "لقد كشف هذا الأمر عن أنَّ كذبة ما يحب هؤلاء تسميته العيش المشترك، وعن أنَّ كذبة ما يحبون تسميته الوطن الواحد، هي حصان طروادة لاستمرار الهيمنة على (الدولة) ومؤسساتها... وكان الأولى بهم، وهم الزاعمون العيش المشترك والوطن الواحد، أن يعلنوا لأكبر (شريك) في البلد، المسلمين، أنَّ ساعةً من نهار لا تُقدم ولا تؤخر... وأنهم يُقدرون الغالبية العظمى من أهل لبنان، أي المسلمين... لكن الأمر ليس كذلك عندهم، بل الأمر محاولة إثبات أنَّ لبنان، البلد المسلم، منفصلٌ عن محيطه الإسلامي التاريخي، أو كأنه فرعٌ لا أصل له...". وقد ركز البيان في خواتيمه على مخاطبة المسلمين، الغالبية العظمى من أهل لبنان، فجاء في البيان "أيها المسلمون في لبنان: لقد رأيتم كيف تخبط من يزعمون تمثيلكم في أمر يتعلق بدينكم، ورأيتم كيف صَمَتَ من يجب عليهم التكلم من النواب الذين أعدتم انتخابهم، أو من وضعوا أنفسهم ممثلين لكم دينياً في دويلة الطوائف هذه! فهل أنتم مستمرون بالقبول أن يكون هؤلاء هم وسطكم السياسي؟... لقد آن الأوان في ظل التغيرات التي تحصل في العالم اليوم، وهذا الانقسام العمودي المؤذِن بالخير داخل أكبر القوى الدولية، آن الأوان، أن تطلبوا من أبنائكم أن يُظهروا حقيقة انتمائهم لأمة الإسلام... وأن يكون من يمثلهم هو من يحمل دينهم وإسلامهم بوصفه عقيدةً سياسيةً، تَصْلُحُ وتُصْلِحُ كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية..." ولفتت النشرة في فقرتها الأخيرة إلى أن دعوة حزب التحرير في ولاية لبنان لا تأتي من فراغ فقال: "إنَّ كل هذا الذي نطلبه منكم وندعوكم له، نحن إخوانَكم وأبناءَكم في حزب التحرير في ولاية لبنان، وفي كل العالم، لا نطلبه ونحن لا نملك أدواته، بل ندعوكم لتطبيقه عملياً مع حزب التحرير، الذي وضع تصوراً منبثقاً من الأدلة الشرعية ومبنياً عليها، بصورة نقية متبلورة واضحة من الإسلام وحده، وجَعَلَ من هذا التصور مقدمةً عمليةً لدستور دولة في 191 مادةً... وهو يعمل لوضع كل ذلك موضع التنفيذ في دولة إسلامية؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، على يد الأمة وأبنائها من أهل القوة والنصرة".

===

الهدف من الاستفتاء والدستور الجديد في أوزبيكستان

هو تمديد ولاية الرئيس شوكت ميرزياييف!

أعلنت أوزبيكستان، عن إجراء استفتاء دستوري في 30 نيسان/أبريل الجاري. وكان الرئيس الأوزبيكي شوكت ميرزياييف، اقترح في كانون الأول/ديسمبر 2021 تعديلات دستورية شملت تمديد الفترة الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات. وإعلان أوزبيكستان "دولة اشتراكية" وخفض عدد أعضاء مجلس الشيوخ من 100 إلى 65. وعليه أكد خبر صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان، أن الهدف الحقيقي من الاستفتاء والدستور الجديد هو تمديد ولاية الرئيس ميرزياييف وتجديد الدستور من خلال استفتاء يلغي الفترتين السابقتين للرئيس الحالي يفتح الطريق أمامه للترشح لولاية ثالثة. وأضاف الخبر: اللاعبان الجيوسياسيان الرئيسيان - روسيا وأمريكا اللذان يتصارعان على أوزبيكستان يعطيان الضوء الأخضر لتمديد ولاية ميرزياييف. وبطبيعة الحال فإن الحكومة تنظم هذه المسرحية لتظهر أن تجديد الدستور هو إرادة الشعب ويتم على أساس القواعد الديمقراطية. أي تجري حملة أخرى لـ"تنويم" الشعب! وخاطب الخبر المسلمين في أوزبيكستان: إنكم بالمشاركة في هذه المسرحية ستضعون نظاما ديكتاتوريا آخر على رقابكم. لذلك ارفضوا المشاركة في الاستفتاء وقاطعوه؛ علما أن رفض الاستفتاء ومقاطعته ليس حلاً حقيقياً، وإنما الحل الحقيقي هو في الإسلام حيث يتم وضع الدستور والقوانين على أساس أحكام الخالق سبحانه ولا يعفو عليها الزمن ولا يتغير ولا يحتاج إلى الإصلاح، لأن في الإسلام الحلول المناسبة لأي زمان ومكان. إن دساتير وقوانين الكفر لم تجلب لكم سوى البؤس والفقر وإن حكامكم يسعون فقط لإرضاء أسيادهم الكفار المستعمرين. لذا ألقوا بهذه الدساتير والقوانين الكافرة في واد سحيق مع أنظمتها، وانصروا حزب التحرير الذي يعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي سيأتي بالدستور والقوانين المبنية على العقيدة الإسلامية وأحكام الشريعة.

===

كتلة الوعي في الجامعة العربية الأمريكية في جنين

تنظم معرضا للكتب

أنهت كتلة الوعي – الإطار الطلابي لحزب التحرير - في الجامعة العربية الأمريكية في جنين معرض الكتاب الذي أقامته في كلية الهندسة يومي الاثنين والثلاثاء، الخامس والسادس من رمضان المبارك، الموافق لـ27 و2023/03/28م.

ارتكز المعرض على شرح وتوزيع الكتابين الجديدين اللذين أصدرهما حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين مؤخرا وهما كتاب "اتفاقية حقوق الطفل" وكتاب "نقض الفكر الغربي الرأسمالي" إضافة إلى كتب أخرى في الصحة والسياسة والحكم والاقتصاد والتعليم.

شهد المعرض إقبالا واسعا من عموم الطلبة والأساتذة، ودارت خلاله نقاشات جادة وهادئة أوصل فيها شباب كتلة الوعي نقضهم للفكر الغربي وتعريتهم للاتفاقيات الهدامة التي توقع عليها السلطة الفلسطينية كما هي، ثم أجابوا على استفسارات الطلبة حول حزب التحرير ومشروعه المتمثل في إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

أيتها الجيوش في بلاد المسلمين

هلّا أعدتم سيرة الرسول ﷺ في يهود الغاصبين؟

استشهد الشاب محمد العصيبي 26 عاما من قرية حورة في النقب، برصاص كيان يهود، مساء الجمعة الماضي، قرب باب السلسلة المؤدي إلى باحات المسجد الأقصى. وقالت مصادر مقدسية، إن الشاب حاول الدفاع عن فتاة اعتدى عليها أفراد من شرطة الاحتلال، ولدى محاولته إبعادها منهم تعرض لإطلاق نار.. وفي هذا الصدد قال تعليق صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين: ها هو تاريخ الأمة مع يهود يتكرر، فهلا تكررت مواقف العزة التي رسمها لنا الرسول الكريم ﷺ؟! فعندما اجتمعت قبيلة بني قينقاع على قتل مسلم، دافع عن امرأة مسلمة بعد أن قاموا بجريمة كشف عورتها، ووصل الأمر إلى رسول الله ﷺ فتحركت دولة كاملة لأجل امرأة واحدة، وعلى الفور جمع ﷺ الصحابة وجهّز جيشاً، وانتقل سريعاً إلى حصون بني قينقاع وحاصرها. واليوم، وعلى أحد أبواب المسجد الأقصى وفي شهر رمضان المبارك يتكرر المشهد، اعتداء على فتاة فتتحرك المشاعر في نفس الشاب رحمه الله فتجتمع عليه يهود فتقتله، فهلا استكملت جيوش الأمة مشهد العزة كسالف عهدها وسارت على خطا المصطفى ﷺ لتحاصر كيان يهود وتجتثه من جذوره غيرة على أعراض المسلمات وثأراً للشهيد وتحريرا لمسرى الرسول ﷺ؟!

===

لنستثمر رمضان للعمل بكل ما جاء في الإسلام

إن من أعظم الفروض التي أمر الله بها هي إقامة دولة تحكم بالإسلام وتحمل دعوته إلى العالم؛ لذلك فعلى المسلم أن يعي جيدا أنّ الاشتغال بالسياسة أي رعاية شؤون الناس هو عمل نبينا ﷺ وأنّه عبادة، وأن السياسة ليست مكرا وخداعا وميكيافيلية ونجاسة تدنس الدين كما عمد الأعداء على تصويرها، بل هي سبيل إعادة الأحكام التي تشمل النظام السياسي والنظام الاقتصادي وكل ما من شأنه أن يعيدنا كما كنا أمة ذات سيادة وسلطان، مزدهرة بشرع ربها ورسالته المبعوثة رحمة للعالمين.

إذن لا بد من التلبس بالعمل مع العاملين لنصرة الدين وإعادة تفعيله في الحياة لمن كانت بوصلته توجهه الاتجاه الصحيح في درب الالتزام بأوامر الله ونواهيه، ولا يوجد أفضل من رمضان لإعلان التوبة ومعاهدة الله على المضي قدما في درب الطاعات والقربات.

وليس من الإسلام في شيء أن ينشغل كل امرئ بإصلاح نفسه فقط، بل إنها لأنانية مقيتة أن ينشغل المسلم بنفسه ولا يهتم بغيره، أنانية ما وجدناها عند نبينا ﷺ وصحابته الكرام، بل إنّ الأدلة الشرعية تنص على عكس ذلك؛ فقد أوجب الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأوجب الأخذ على يد الظالم، وحذّر من هلاك المجتمعات إذا كثر فيها الخبث رغم وجود الصالحين فيها، ولنا في حديث السفينة كل العبرة إذ قال ﷺ: «مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقاً وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعاً، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعاً» رواهُ البخاري. فالحديث ينصّ بوضوح على أنّ نجاة المجتمع تكون عند تواصيهم بالحق والأخذ على يد المسيء.

===

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً

إن كيان يهود الذي يعيش في المنطقة كالورم الخبيث لا يجد من حكام المنطقة من يسعى لاستئصاله أو حتى يردعه، بل يسارعون للتطبيع معه! لذلك تجده يفكر وبشكل دائم في التمدد والقضاء على أي خطر يظن أنه يتهدد وجوده.. وليس هو الذي يقضي عليه وحده بل بالتعاون مع أولئك الحكام أو بصمتهم! إن هذا الكيان قائم على أرض الإسلام، الأرض المباركة فلسطين، والعلاقة معه يجب أن تكون علاقة حرب، فالتطبيع معه جريمة كبرى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ هذا هو الحكم الشرعي الواجب تنفيذه، وهذا الحكم وإن كان الحكام في بلاد المسلمين لا يريدون تطبيقه، أو لا يأذن لهم أسيادهم المستعمرون بتطبيقه، إلا أن هذه الأمة هي أمة حية لن تسكت طويلا على ضيم، وهي وإن هدأت فما هي إلا هدأة الرئبال قبل نفاره، فتستأنف حياتها الإسلامية من جديد، وتقيم الخلافة الراشدة بإذن الله، فيجمع خليفتها الأمة خلفه ويقود جيش الإسلام ليسوء وجوه يهود ويدخل المسجد كما دخله المسلمون أول مرة ويتبر ما علا يهود تتبيراً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾.

===

﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ

إن الأمة الإسلامية تتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه الإسلام من جديد ليسوسها بأحكامه، وتنتهي فترة الحكم الجبري التي أقصي فيها الإسلام عن سدة الحكم ونُقضت فيها عروة الحكم وفُصل الإسلام عن الحياة والدولة وهيمنت العلمانية على بلاد المسلمين هيمنة مطلقة، وأطلقت كلابها ينهشون في عقول أبناء الأمة ليرسخوا تلك الفكرة الغريبة عن عقيدة الأمة وتراثها وتاريخها الطويل، ولقد أسقط في أيدي هؤلاء عندما رأوا مجهوداتهم التي بذلوها طوال أكثر من قرن من الزمان تذهب أدراج الرياح، فإذا بهم يتفاجؤون بمدى إصرار الأمة على إعادة الإسلام إلى الحكم ومزج المادة بالروح وسياسة الحياة بأحكام الله، وإعادة دولة الخلافة على منهاج النبوة من جديد، ما دفعهم دفعا إلى المجاهرة بالعداء للأمة وعقيدتها وتراثها وعلمائها وحملة الدعوة فيها، ولكن سيرتد كل كيدهم هذا في نحورهم وسينصر الله سبحانه وتعالى هذه الأمة ويعيد لها عزتها ومكانتها التي أرادها الله لها خير أمة أخرجت للناس.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Jarida la Ar-Raya: Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Jarida la Ar-Raya:Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Enyi watu wa Sudan: Vita nchini Sudan na kwingineko vitaendelea kuwa kichocheo cha tamaa za kimataifa na mizozo yao kwa mipango yao mibaya, uingiliaji wao, na kuwapa pande zinazozozana silaha ili kuimiliki kikamilifu hadi lini?! Wanawake na watoto wenu wanateseka kwa zaidi ya miaka miwili kutokana na mzozo huu wa umwagaji damu ambao hautimizi chochote ila maslahi ya nchi za Magharibi na vibaraka wao katika kudhibiti hatima ya Sudan, ambayo daima imekuwa ni kitu cha kutamaniwa kwao kwa sababu ya eneo lake na utajiri wake, hivyo ni kwa maslahi yao kuipasua na kuitawanya. Na kutekwa kwa Al-Fashir na vikosi vya Rapid Support Forces ni sehemu nyingine tu ya mipango hii, ambapo Marekani inataka kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan na kukomesha ushawishi wa Uingereza humo.

===

Lengo la ziara ya Ortagus

Nchini Lebanon!

Katika mazingira ya mashambulizi ya Marekani dhidi ya Lebanon na eneo hilo kwa mradi wa kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha, na jitihada za utawala wa Marekani chini ya uongozi wa Trump na timu yake za kuunganisha idadi kubwa ya watawala wa nchi za Waislamu kwenye makubaliano ya Abraham, ziara ya mjumbe wa Marekani, Morgan Ortagus, nchini Lebanon na nchi haramu ya Kiyahudi inakuja ikiwa na shinikizo, vitisho, na masharti ya kisiasa, kiusalama na kiuchumi kwa Lebanon, ikijua kwamba ziara hii imefanyika sambamba na ziara ya Katibu Mkuu wa Jumuiya ya Nchi za Kiarabu na Mkurugenzi wa Ujasusi wa Misri, ambayo inaonekana kuelekea mwelekeo uleule.

Kuhusiana na ziara hizi, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Lebanon ilisisitiza mambo yafuatayo:

Kwanza: Uingiliaji wa Marekani na wafuasi wake katika nchi za Waislamu ni kuhudumia maslahi ya Marekani na nchi haramu ya Kiyahudi, sio kuhudumia maslahi yetu, haswa kwani Marekani ndiye msaidizi mkuu wa nchi haramu ya Kiyahudi katika siasa, uchumi, fedha, silaha, na vyombo vya habari, waziwazi.

Pili: Ziara ya mjumbe sio ziara ya upande wowote kama wengine wanavyoweza kufikiria! Badala yake, inakuja katika muktadha wa sera ya wazi ya Marekani katika eneo hilo ambayo inasaidia nchi haramu ya Kiyahudi na inachangia kuiwezesha kijeshi na kisiasa, na kile ambacho mjumbe wa Marekani anatoa ni kulazimisha utawala, kuimarisha utegemezi, na kupunguza uhuru, na ni aina ya kujisalimisha na kujinyenyekeza kwa Wayahudi, na hili ndilo Mungu anawakataza watu wa Uislamu.

Tatu: Kukubali maagizo haya na kusaini makubaliano yoyote ambayo yanaimarisha udhibiti wa kigeni ni usaliti kwa Mungu, Mtume Wake, na Umma, na kwa kila mtu ambaye alipigana au kujitolea ili kuiondoa nchi hii haramu kutoka Lebanon na Palestina.

Nne: Kushughulika na nchi haramu ya Kiyahudi kwa idadi kubwa ya watu wa Lebanon, Waislamu na wasio Waislamu, ni uhalifu katika dhana ya kisheria, na hata katika sheria chanya ambayo mamlaka ya Lebanon inahukumu kwayo, au sheria ya kibinadamu kwa ujumla, haswa baada ya nchi hiyo haramu kufanya mauaji ya kimbari huko Gaza, ambayo haitasita kufanya kama hayo huko Lebanon na nchi zingine za Waislamu.

Tano: Kampeni na mashambulizi ya Marekani dhidi ya eneo hilo hayatapita, na Marekani haitafanikiwa katika jitihada zake za kuunda eneo hilo kama inavyotaka, na ikiwa ina mradi wake kwa eneo hilo, ambao unategemea ukoloni, unyanyasaji wa watu, kuwapotosha Waislamu, na hata kuwatoa kwenye dini yao kwa kuita (Dini ya Abraham), basi Waislamu, kwa upande mwingine, wana mradi wao ulioahidiwa kuonyeshwa na Mungu Mwenyezi; mradi wa Khilafah ya pili kwa mfumo wa Utume, ambao umekaribia sana, kwa idhini ya Mungu Mwenyezi, na mradi huu ndio utachora upya eneo hilo, na hata ulimwengu mzima, kwa mara nyingine tena, kama inavyothibitishwa na maneno ya Mtume ﷺ: «Hakika Mwenyezi Mungu aliniandalia ardhi, nikaona mashariki yake na magharibi yake, na hakika ufalme wa umma wangu utafikia kile nilichoandaliwa kutoka kwake» Imesimuliwa na Muslim, na nchi haramu ya Kiyahudi itaangamizwa kama Mtume ﷺ alivyobashiri katika hadithi yake: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua...» Imekubaliwa.

Hatimaye, Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Lebanon inaendelea kuunga mkono kukabiliana na kampeni ya Marekani na mashambulizi yake ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha kwa Lebanon na eneo hilo, na hakuna chochote kitakachoizuia kufanya hivyo, na tunaionya mamlaka ya Lebanon dhidi ya kufuata njia ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha! Na tunawasihi kujilinda kwa watu wao ili kukabiliana na hilo, na wasicheze na jambo hilo kwa kisingizio cha mipaka au ujenzi mpya na ushawishi wa mfumo wa kimataifa, ﴿Na Mwenyezi Mungu ni Mshindi juu ya jambo lake, lakini watu wengi hawajui﴾.

===

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan

Unakutana na idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan, siku ya Jumatatu, Novemba 3, 2025, ulizuru idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad, mji mkuu wa Kordofan Kaskazini. Ujumbe huo ulikuwa chini ya uongozi wa Mwalimu Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, mjumbe wa Baraza la Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan, akifuatana na Mhandisi Banqa Hamid, na Mwalimu Muhammad Saeed Boukeh, wajumbe wa Hizb ut-Tahrir.

Ambapo ujumbe huo ulikutana na kila mmoja wa:

Mwalimu Khalid Hussein - Mkuu wa Chama cha Muungano wa Kidemokrasia, tawi la Jalaa Al-Azhari.

Dkt. Abdullah Youssef Abu Seil - Mwanasheria na mhadhiri wa sheria katika vyuo vikuu.

Sheikh Abdul Rahim Jouda - kutoka kundi la Ansar al-Sunna.

Bw. Ahmed Muhammad - Mwandishi wa Shirika la Habari la Suna.

Mikutano hiyo ilizungumzia mada ya sasa; kuanguka kwa Al-Fashir na uhalifu uliokuwa umeambatana nayo uliofanywa na wanamgambo dhidi ya watu wa jiji hilo, na kuachwa na viongozi wa jeshi, ambao hawakutimiza wajibu wao kwa watu wa Al-Fashir na kuondoa kuzingirwa kwao, na wana uwezo wa kufanya hivyo katika kipindi chote cha kuzingirwa, na mashambulizi ya mara kwa mara dhidi yao zaidi ya mashambulizi 266.

Kisha ujumbe huo uliwakabidhi nakala ya broshua ya Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan yenye kichwa: "Kuanguka kwa Al-Fashir kunafungua njia kwa mpango wa Marekani wa kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan, hadi lini tutakuwa kichocheo cha mzozo wa kimataifa?!". Majibu yao yalikuwa ya kipekee na waliomba mikutano hii iendelee.

===

Mazoezi ya "Phoenix Express 2025"

Sura kutoka sura za Tunisia kujisalimisha kwa utawala wa Marekani

Maandalizi ya Tunisia ya kuandaa toleo jipya la zoezi la majini la pande nyingi la "Phoenix Express 2025" yanakuja wakati wa mwezi wa Novemba, ambalo ni zoezi ambalo Kamandi ya Marekani ya Afrika imeanza kuandaa kila mwaka baada ya utawala wa Tunisia kuhusisha nchi kwa kusaini na Marekani, tarehe 2020/09/30, makubaliano ya ushirikiano wa kijeshi, ambayo Waziri wa Ulinzi wa Marekani, Mark Esper, alielezea kama ramani ya barabara itakayoendelea kwa miaka kumi.

Katika suala hili, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Tunisia ilikumbusha kwamba chama hicho kilibainisha wakati wa kusainiwa kwa makubaliano haya hatari kwamba jambo hilo linazidi makubaliano ya jadi, kwani Marekani inachora mradi mkubwa ambao unahitaji kukamilika kwa miaka 10 kamili, na kwamba ramani ya barabara, kulingana na madai ya Marekani, inahusiana na ufuatiliaji wa mipaka, ulinzi wa bandari, kupambana na mawazo ya itikadi kali, na kukabiliana na Urusi na China, na hii inamaanisha kwa dharau zote, kupunguza uhuru wa Tunisia, badala yake ni uangalizi wa moja kwa moja juu ya nchi yetu.

Taarifa hiyo ilisisitiza kwamba Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Tunisia, licha ya unyanyasaji, kukamatwa, na kesi za kijeshi ambazo vijana wetu wanakumbana nazo kwa sababu ya kusema ukweli, inathibitisha tena wito wake wa kuvunja makubaliano haya ya kikoloni yaliyolaaniwa ambayo yanalenga kuivuta nchi na nchi zote za Maghrib ya Kiislamu na kuzinyenyekeza kwa sera mbaya za Marekani, na pia ilirudia wito wake kwa watu wa nguvu na ulinzi huko Tunisia na nchi zingine za Waislamu kuwa waangalifu juu ya kile ambacho maadui wa Umma wanawafanyia njama na kuwavuta kwacho, na kwamba wajibu wa kisheria unahitaji wao kuunga mkono dini yao na kukabiliana na adui ambaye anavizia nchi yao na Umma wao, na kuinua neno la Mungu kwa kuunga mkono wale wanaofanya kazi ya kutekeleza sheria zake na kuanzisha dola yake, Dola ya Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume ulioahidiwa hivi karibuni kwa idhini ya Mungu.

===

Dharau ya Marekani kwa raia wake

Inawaacha wanawake na watoto wakiwa na njaa

Mpango wa Msaada wa Lishe ya Ziada (SNAP) ni mpango wa shirikisho ambao husaidia watu binafsi na familia zenye kipato cha chini na wenye ulemavu kupata faida za kielektroniki zinazotumiwa kununua chakula na vinywaji, isipokuwa pombe, na mimea ya kulima chakula chao wenyewe. Ripoti zinaonyesha kuwa Wamarekani milioni 42 wanategemea faida za (SNAP) kulisha wao wenyewe na familia zao. 54% ya watu wazima wanaopokea faida za chakula ni wanawake, na wengi wao ni mama wasio na waume, na 39% yao ni watoto, ambayo inamaanisha kuwa karibu mtoto mmoja kati ya watano anategemea faida hizi kuhakikisha kuwa hawapati njaa. Kufungwa kwa shirikisho pia kumesababisha baadhi ya majimbo kutafuta njia zingine za kufadhili mipango ya chakula ya bure na iliyopunguzwa katika maeneo yao ya elimu, ili watoto wanaotegemea chakula wakati wa siku ya shule wasilazimike kuishi bila chakula. Kama matokeo, maduka mengi ya chakula yaliyoenea kote nchini yanachapisha picha za rafu tupu, na kuwaomba watu kutoa chakula na kadi za zawadi za maduka ya mboga ili kukidhi mahitaji yanayoongezeka ya chakula.

Kuhusu hilo, Idara ya Wanawake katika Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Tunapaswa kuuliza ni jinsi gani nchi tajiri zaidi ulimwenguni inaweza kupuuza ukweli kwamba mamilioni ya raia wake walio hatarini zaidi hawapati chakula cha kutosha? Unaweza kujiuliza Amerika inatumia pesa zake wapi, hata wakati wa kufungwa? Vema, badala ya kuhakikisha kuwa Wamarekani wanapata chakula cha kutosha, wanatuma mabilioni ya dola kwa nchi haramu ya Kiyahudi kuwaua Wapalestina. Ni mtawala ambaye anaona kuwa kujenga ukumbi wa sherehe za kifahari ni muhimu kuliko kitu kingine chochote, wakati manaibu wengine wanaona uwekezaji wao wa kibinafsi unachukuliwa kuwa muhimu kuliko ustawi wa watu ambao wanapaswa kuwawakilisha! Kama unavyoona, Amerika ya kibepari haijawahi kujali kutunza masuala ya raia wake, badala yake ilikuwa inajali tu kutoa msaada wa kijeshi na kifedha kwa wale wanaowanyima watoto kote ulimwenguni haki yao ya usalama, chakula, makazi, na elimu, ambazo ni mahitaji ya msingi. Kwa hivyo, inawaacha watoto huko Amerika pia wakiteseka na njaa na ukosefu wa usalama, na wanakosa elimu sahihi na huduma ya afya.

===

«Muislamu yeyote yule ni haramu kwa Muislamu mwenzake; damu yake, mali yake, na heshima yake»

Kwa kila Muislamu, kwa kila afisa na askari, kwa kila mtu anayemiliki silaha: Hakika Mwenyezi Mungu ametupa akili ili tufikiri kwayo, na ametulazimisha kuitumia matumizi sahihi, kwa hivyo mtu asitende au kufanya kazi yoyote au kutamka neno lolote kabla ya kujua hukumu yake ya kisheria, na kujua hukumu ya kisheria kunahitaji kuelewa hali halisi ambayo hukumu ya kisheria inataka kuletwa, kwa hivyo lazima Muislamu awe na ufahamu wa kisiasa, ili aweze kufahamu mambo kama yalivyo, na asifuate mipango ya makafiri wakoloni ambao hawatutakii mema sisi wala Uislamu, na wanafanya bidii kwa kila wawezalo kwa nguvu, hila na akili kutupasua vipande vipande na kuudhibiti nchi yetu na kunyakua rasilimali zetu na utajiri wetu, kwa hivyo Muislamu anawezaje kukubali kuwa chombo mikononi mwa makafiri hao wakoloni, au mtendaji wa maagizo ya vibaraka wao?! Je, anatamani kitu kidogo cha starehe za dunia hii zinazopita na anapoteza Akhera yake na anakuwa miongoni mwa watu wa Motoni milele humo, amelaaniwa na kufukuzwa kutoka kwa rehema za Mungu? Je, Muislamu anakubali kumridhisha mtu yeyote yule miongoni mwa wanadamu viumbe dhaifu huku anamkasirisha Mungu Mwenyezi ambaye mikononi mwake iko dunia na Akhera?!

Hakika Hizb ut-Tahrir inawasihi kuinua kiwango cha ufahamu wa kisiasa, kuzingatia hukumu za Mungu Mwenyezi, na kufanya kazi nayo ili kuhukumu kwa yale ambayo Mungu ameyateremsha, ili kuwaondoa mikono ya makafiri wakoloni na vibaraka wao, na kushindwa mipango yao katika nchi yetu.

===

Ninyi ndio mnaowaweka Waislamu katika njaa

Ewe Masoud Pezeshkian!

Chini ya kichwa hiki, Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Iran imetangaza kufilisika kwa benki kubwa zaidi ya kibinafsi nchini humo, ambayo ni benki ya (Ayandeh), na benki hii ina matawi 270 nchini Iran, baada ya madeni kuongezeka hadi dola bilioni tano, na cha kushangaza ni kukosoa kwa rais wa Iran, Masoud Pezeshkian, kushindwa kwa utawala, akisema: "Tuna mafuta na gesi, lakini tuna njaa"!

Taarifa hiyo ilisisitiza: Mwenye dhamana ya kushindwa huko kwa utawala ambako rais wa Iran anazungumzia ni rais mwenyewe, kwa nini watu wa Iran wana njaa - Ewe Masoud Pezeshkian - na mna mafuta, gesi, na utajiri mwingine na madini? Je, siyo matokeo ya sera zenu za kijinga? Je, siyo kwa sababu ya umbali wenu kutoka kwa kuhukumu kwa Uislamu? Na vivyo hivyo, inasemwa kwa nchi zingine za Waislamu, watawala wajinga ndani yake wanapoteza utajiri mwingi wa Umma, na wanawezesha makafiri wakoloni kupata utajiri huo, na wananyima Umma utajiri huo, kisha mmoja wao anakuja kuhalalisha sababu ya njaa kwa kusema kwamba ni kushindwa kwa utawala!

Hatimaye, taarifa hiyo kwa vyombo vya habari iliwahutubia Waislamu: Ujinga wa watawala hawa ambao wanachukua masuala yenu umeonekana kwa kila mwenye macho na ufahamu, na hawafai kuchukua masuala hayo, umefika wakati wa kuwazuia, kwani hii ndiyo hukumu ya mjinga; kumzuia kutumia pesa na kumdhibiti, na mumpatie Bay'ah Khalifa mmoja anayewahukumu kwa sheria ya Mungu Mwenyezi, na afute mfumo wa riba katika nchi yenu ili Mola wenu akuridhieni na Mtume Wake ﷺ, na arejeshe utajiri wenu ulionyaganywa, na arejeshe heshima yenu na fahari yenu, na hapa kuna Hizb ut-Tahrir, mwanzilishi ambaye watu wake hawasemi uongo, anawasihi kufanya kazi nayo ili kuanzisha Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume.

 </