جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 439
April 18, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 439

Al Raya sahafa

2023-04-19

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 439

إننا في حزب التحرير نخاطب الأمة الإسلامية وجيوشها بما أوجبه الله عليها من نصرة الإسلام، نخاطبها بكلام الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ ‌تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

إنَّا نستنصر الأمة الإسلامية وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير بيت المقدس، فهذا هو الحق ﴿فَمَاذَا ‌بَعْدَ ‌الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُوتالله إن هذا لهو صراط العزيز الحميد ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ‌فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

===

صراع السلطة في السودان

ثمنه الدم الحرام

على إثر الأحداث الدامية الدائر رحاها في السودان بين العسكر من جيش وقوات الدعم السريع قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي أصدره الأحد 2023/4/16م: "على نحو مفاجئ اندلع قتال عنيف بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع منذ صباح السبت 24 رمضان 1444هـ الموافق 2023/4/15م وما زال مستمرا في أنحاء متفرقة من السودان وبصورة حادة في العاصمة الخرطوم ومحلياتها المختلفة حتى كتابة هذا البيان، وقد خلف هذا القتال الحرام مئات القتلى والجرحى من الجانبين، بل طال القتل المدنيين العزل الذين لا ناقة لهم في هذا الصراع ولا جمل".

وأضاف الأستاذ أبو خليل: "إنه لمن المؤسف حقا أن يكون هذا القتال بين مسلمين وفي شهر رمضان الفضيل شهر التقوى والأوبة إلى الله، فهو قتال على باطل وليس قتالا من أجل إعلاء كلمة الله ولا لتطبيق شرعه! قتال من أجل سلطة يقررها الكافر المستعمر ويوجهها وفق أطماعه، فهو الذي يحدد من يحق له أن يحكم ومن لا يحق له، بل ويدخل في تفاصيل دستور البلاد وقوانينها، وبذلك صار راعيا للصراع وفاعلا فيه. وبالرغم من أن الكفار المستعمرين هم من يدير كامل العملية السياسية في البلاد إلا أنهم مثل الشيطان عندما اندلعت المواجهات وأهريق الدم الحرام قالوا إن ما يحدث هو شأن داخلي! وهو ما ذكرته قناة الحدث على لسان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ما يؤكد أنهم لا تهمهم دماؤنا التي تسفك، بل تهمهم مصالحهم في السيطرة على مقدرات البلاد ونهب ثرواتها".

وتابع الأستاذ أبو خليل: "إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحمل قادة الجيش وقادة قوات الدعم السريع إثم هذه الدماء التي سفكت وما زالت تسفك ونؤكد على ما يلي:

أولا: إن هذا الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع هو قتال حرام، القاتل فيه والمقتول في النار، يقول النبي ﷺ: «إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ».

ثانيا: إن وظيفة الجيش في الإسلام هي حماية ديار المسلمين والجهاد في سبيل الله وليس السعي للسلطة.

ثالثا: لا يجوز شرعا أن يكون هنالك إلا جيش واحد تحت إمرة خليفة المسلمين.

رابعا: إن الإسلام قد جعل السلطان للأمة فهي التي تبايع رجلا مستكملا شروط الخلافة على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

خامسا: الحكم والسلطان في الإسلام ليس مغنما وإنما تطبيق لأحكام الله ورعاية شؤون الأمة وهي مسؤولية وأمانة كما قال النبي ﷺ: «وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا».

هذا وقد ختم الأستاذ أبو خليل بيانه الصحفي بقوله: "نقول لقادة الجيش وقادة قوات الدعم السريع، اتقوا الله وثوبوا إلى رشدكم واحقنوا دماء المسلمين وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة عسى الله أن يغفر لكم ما قد سبق، وأن يثيبكم ثواب الأنصار الذين نصروا رسول الله ﷺ فأقام دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة فقال الله سبحانه مادحا إياهم: ﴿وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾."

===

الله الله في أقصاكم أيها المسلمون

الله الله في مسرى رسولكم ﷺ

أما آن لتكبيرات المسجد الأقصى أن تقرع قلوب جيوش المسلمين؟!

أما آن لصرخات حرائر الأرض المباركة أن تهز أركان قادة الأركان في جيوش المسلمين؟!

أجيبونا بالله عليكم متى تتحركون؟! متى تستيقظون؟! متى تثور فيكم حمية الإسلام وغيرة المؤمنين؟!

إذا كان المسجد الأقصى لا يستثير حميتكم فما الذي يثير حميتكم؟!

يا جيش مصر: أليس فيكم رجل كالظاهر بيبرس أو صلاح الدين يجدد سيرة المجاهدين الفاتحين؟!

يا نشامى جيش الأردن: ألا تتحرك فيكم حمية الرجال غيرة على النساء اللواتي ينكل بهنَّ في باحة المسجد الأقصى؟

ما بال جيش تركيا مكبلاً عن نصرة المسجد الأقصى مطلقة يده في الشام؟!

ما بال جيش باكستان مكبلاً عن نصرة مسرى رسول الله ﷺ مطلقة يده في محاربة المسلمين؟!

ما بال جيش الحجاز مكبلاً عن نصرة أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين مطلقة يده لقتل المسلمين في اليمن؟!

===

كتلة الوعي تدعو جيوش المسلمين

لنصرة فلسطين وتحرير الأقصى

وزعت كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك وجامعة الخليل والقدس والجامعة العربية الأمريكية خاطرة بعنوان "ماذا تنتظر جيوش المسلمين أن يفعل كيان يهود بأهل فلسطين كي يفزعوا لهم؟!".

أكدت الكتلة خلالها على عدة نقاط أهمها:

أولا: إن العلاقة بيننا وبين كيان يهود هي علاقة عداء وجهاد في سبيل الله، فهذا الكيان محتـل ومغتصب لأرضنا وقاتل لأطفالنا ونسائنا. فلا سلام ولا مفاوضات معه ولا تطبيع بل قتال وجهاد.

ثانيا: حكام المسلمين هم رأس الخيانة والتآمر على فلسـطين وهم الحراس الأمينون لكيان يهود وهم الذين يحولون بين الأمة الإسلامية ووحدتها وتحرير المسجد الأقـصى.

ثالثا: إن تحرير الأرض المباركة لا يكون إلا بتحرير الأمة الإسلامية وجيوشها من الحكام المتآمرين، فتتوحد صفوف الأمة وجيوشها على نصرة الإسلام.

لذلك يجب على الجيوش وأهل القوة في بلاد المسلمين نصرة أهلهم ومسرى رسولهم بإقامة دولة الإسلام دولة الخلافة التي توحد المسلمين وتجيش الجيوش وتزحف باتجاه فلسـطين لتقطع دابر يهود وتجعل كيانهم أثرا بعد عين.

===

تحرير فلسطين شرف لن يناله المطبّعون

مع كيان يهود

إن الأمة الإسلامية باتت تؤمن يقيناً أن بقاء كيان يهود وتبجحه بقدراته، ما هي إلا أوهام لم تكن لتكون لولا مدُّه بأسباب القوة والتمكين من السلطة الفلسطينية والدول العربية التي تحيط به، والتي أخذت على عاتقها خيار التطبيع معه بالمعاهدات والاتفاقيات الاقتصادية والأمنية والعسكرية. فهي سبب بقائه وتبجحه بعدوانه السافر، وهو يعلم تماما أنه لم يخض حربا حقيقية مع الأمة الإسلامية تجعله أثرا بعد عين، وتشرد به من خلفه، وإنما كان يخوض حروباً مسرحية تتآمر فيها أنظمة التبعية وتجعل منه بعبعاً لتبرير تقاعسها عن قتاله أمام الأمة الإسلامية.

وإنه لمن الثابت يقيناً أنه عندما فرضت المواجهة العسكرية الحقيقية والقتال مع يهود، كان النصر فيها دائما حليف المسلمين من جيوش وفصائل مجاهدة ودحر قوات يهود وتكبيدها الخسائر الكبيرة، خصوصا عندما غابت الأنظمة الحاكمة عن التآمر بوقف قرار الحرب، وما معركة الكرامة، وانسحاب يهود من جنوب لبنان، ومن قطاع غزة، وخسائرهم في حرب رمضان وإن جيّرت لصالحه، والعمليات الفدائية في الأراضي المحتلة قبل مجيء السلطة الفلسطينية، إلا أدلة دامغة على ضعف هذا الكيان المسخ.

فيا أيها المسلمون: إن كيان يهود المسخ لن يزول إلا بالجهاد في سبيل الله، وهذا هو الحكم الشرعي لحل قضية فلسطين، وإنقاذ الأقصى من يهود الغاصبين المجرمين، فلن توقف عربدة يهود وطغيانهم إلا جيوش المسلمين في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة يسيرها خليفة المسلمين، لتحرير فلسطين والأقصى من يهود الغاصبين كما حررها صلاح الدين يوم حطين، فهذا شرف لا يناله المتآمرون العاجزون والمطبعون مع كيان يهود.

===

العراق وعشرون عاماً من الذل والهوان

فهل إلى خروج من سبيل؟

قبل عشرين عاماً أقدمت أمريكا على غزو العراق بحجج كاذبة، ضاربة ما يُسمى بالقانون الدولي ومجلس الأمن، بل والعالم كله عرض الحائط، فجيشت الجيوش، وقادت تحالفاً دولياً من 32 دولة لمعاقبة العراق؛ بذريعة احتلاله دولة الكويت العضو في الأمم المتحدة، مخفية الهدف الحقيقي المتمثل بمصالحها، التي سعت إليها بحزمة من حبال الكذب والدجل، ثُمَّ بعد احتلالها العراق طبقت النظام الفيدرالي الذي تبين أنَّه ليس سوى محاصصة طائفية، فرئيس البلد كردي، ورئيس الحكومة شيعي، ورئيس البرلمان سني، على غرار ما هو حاصل في لبنان، وكان هذا الصنيع سبباً في تمزيق النسيج العراقي، ودخول البلد في أتون حرب طائفية مدمرة أودت بحياة مئات الألوف من المسلمين الأبرياء.

وفي هذه الذكرى الدامية قال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق: وهكذا هيمنت على البلد النزاعات الدامية والفساد وعدم الاستقرار على مدى العشرين سنة الماضية، وتعاقبت على حكمه طبقة سياسية فاسدة أصبحت وبالاً على هذا الشعب بخياناتها وفسادها، ثُمَّ أعقب ذلك تسليم نحو ثلث مساحة العراق لتنظيم الدولة (داعش) بمؤامرة قذرة من الحكومة الموالية لإيران وبضوء أخضر من أمريكا، لمدة حددتها على لسان رئيسها أوباما وهي ثلاث سنوات.

وتابع البيان: وأخيراً وبعد عشرين عاماً من هذا الاحتلال البغيض والخراب والديمقراطية العفنة، تخرج علينا ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جينين بلاسخارت لتعلن: "إنَّ النظام الذي استُحدث في العراق بعد عام 2003م ببساطة لا يمكن أن يستمر، وإذا تُرك كما هو فسوف يأتي بنتائج عكسية مرة أخرى".

وأضاف البيان مخاطبا أهل العراق: هذا هو حالكم بعد عشرين عاماً من الاحتلال، فهل إلى خروج من سبيل؟ وهل هناك أمل في التغيير؟ لتعلموا أنَّه لا سبيل إلى خروجكم من هذا الواقع المزري، ولا تغيير لحالكم، إلا بالعودة إلى منهاج ربكم، والعمل الجاد لتحكيم شرع الله بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاض أنظمة الحكم الجبري الجائر، فإلى نصرة الله ندعوكم أيُّها المسلمون لتفوزوا بنصره.

===

كتلة الوعي في جامعة البوليتكنك تنظم معرضا للكتاب

بعنوان "رمضان شهر العزة والتمكين"

وسط حضور لافت نظمت كتلة الوعي في جامعة بوليتكنك معرضا للكتاب يومي الأربعاء والخميس 12، 2023/4/13م، في مبنى واد الهرية ومبنى أبو رمان.

تم عرض عدة كتب منها كتاب "نظام الإسلام" وكتاب "منهج حزب التحرير في التغيير" وكتاب "نقض الفكر الغربي الرأسمالي"، وتضمن المعرض أيضا كتبا أخرى في الصحية والمال والاجتماع والاقتصاد والسياسة.

هذا وقد شهد المعرض إقبالا واسعا من الطلبة وحاز على إشادة من الأساتذة والأكاديميين وجرت عدة نقاشات في بعض الكتب مثل كتاب "النظام الاقتصادي ونظرة الإسلام للحلول الاقتصادية" وكتاب "منهج حزب التحرير في التغيير"، وما هي طريقة التغيير في المجتمعات، وحاز كتاب الرعاية الصحية في دولة الخلافة على اهتمام طلبة كلية الطب في الجامعة، وجرت عدة تساؤلات حول شكل الرعاية الصحية في دولة الإسلام. وقد لاقى المعرض إقبالا ملحوظا من الطلبة والأساتذة والأكاديميين في الجامعة.

===

اتقوا الله في ثورتكم أيها الثائرون المخلصون

في الشام عقر دار الإسلام

أصدرت خارجية نظام آل سعود بيانا صحفيا مشتركا في ختام زيارة وزير خارجية نظام الإجرام الأسدي فيصل المقداد للمملكة. وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا خلال جلسة مباحثات "الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا، وأمنها، واستقرارها، وسلامة أراضيها". وبحسب البيان فقد أكد الجانبان على أهمية تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وتنظيماته، وتعزيز التعاون بشأن مكافحة تهريب المخدرات والاتجار بها، وعلى ضرورة دعم مؤسسات الدولة السورية، لبسط سيطرتها على أراضيها لإنهاء وجود المليشيات المسلحة فيها، والتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي السوري. وأعرب الجانبان عن ترحيبهما ببدء إجراءات استئناف الخدمات القنصلية والرحلات الجوية بين البلدين. وفي هذا الصدد حذر رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا الأستاذ عبد الحميد عبد الحميد أهل الشام الثائرين في المناطق المحررة: بأن أخطر عبارة وردت في البيان المشترك هي التأكيد "على ضرورة دعم مؤسسات الدولة السورية لبسط سيطرتها على أراضيها لإنهاء وجود المليشيات المسلحة فيها". مشددا أن هذه العبارة كافية لتدق لدى أهل الشام ناقوس الخطر، وتجعلهم يقفون على أقدامهم بأتم استعداد لمواجهة أعباء المرحلة المقبلة. فدعم مؤسسات الدولة السورية المقصود به دعم السعودية المباشر لمؤسسات النظام الأمنية والعسكرية لبسط سيطرتها العسكرية المباشرة على ما بقي من الأراضي السورية خارجاً عن هذه السيطرة في إدلب وريفي حلب الغربي والشمالي. لذا يجب إعداد العدة لذلك اليوم الذي ستباغتهم فيه قوات النظام المجرم بالهجوم، ثم تنسحب من أمامها قوات الفصائل التابعة لتركيا، ليصبح رجالهم عرضة للذبح بسكاكين النصيرية في المعتقلات، وأعراضهم عرضة للاغتصاب. وختم الأستاذ عبد الحميد بالقول: فاللهَ اللهَ في ثورتكم أيها المخلصون الصادقون. فساعة الحقيقة اقتربت، ولن ينفعنا سوى توكلنا على الله واجتماعنا على ما يرضيه، وعَهدُنا إليه بأنه إنْ نصَرَنا فلسوف نقيم دينه ونحكّم شرعه في ظل خلافة على منهاج النبوة تعيد عز الإسلام والمسلمين.

===

مخابرات تحرير الشام تواصل تغولها وظلمها

وتتحول إلى عصا غليظة لقمع أهل الشام

أقدمت مخابرات هيئة تحرير الشام يوم السبت 2023/4/15م على اختطاف كل من الشاب محمد بشير حميدان الطالب في كلية الطب، والشاب عبادة بيطار خريج كلية الزراعة من طريق الجانودية جسر الشغور، وهما من أبناء بلدة الجانودية، وكلاهما من شباب حزب التحرير. هذا وقال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، الأستاذ أحمد حاج عبد الوهاب معقبا على ذلك: كما عودتنا مخابرات هيئة تحرير الشام بتجاوزاتها وتسلطها وطغيانها، فإنها لم تضع أي اعتبار لدين ولا لثورة، فالذي قتل إبراهيم غيبة في مسجد كفر تعال في شهر رمضان المبارك، وقتل امرأة كانت تنقل بضعة لترات من المازوت لإطعام أطفالها، لن يمنعه شرع عن الاستمرار في ظلمه وطغيانه. وأضاف الأستاذ عبد الوهاب، وذلك في منشور على قناته الرسمية في تطبيق تلغرام: مرة أخرى تثبت مخابرات هيئة تحرير الشام أنها ليست جزءا من الثورة وإنما هي عصا غليظة مسلطة عليها لقمع كل مخالف لسياسات سيدها التركي ومنع أي محاولة لفتح عمل جاد على نظام طاغية الشام، وهذا بات يدركه الجميع. وأكد الأستاذ عبد الوهاب على: أن سجون مخابرات هيئة تحرير الشام امتلأت بالمخلصين والثوار خدمة لطاغية الشام، فلا يزال علي دلو وأسامة اليوسف وهما من شباب حزب التحرير مغيبين في سجونها منذ شهور ولا يزال ختيار سرمين مختطفاً منذ أكثر من سنة، ناهيك عن اختطاف أبناء بلدة عرب سعيد وغيرهم. وانتهى الأستاذ عبد الوهاب إلى: أن اتباع سياسة تكميم الأفواه وممارسة الظلم والتسلط والقمع، لن ينفع هيئة تحرير الشام في كسر إرادة أهل الشام وقتل روح الثورة في نفوسهم، ولن يمنع المخلصين من الاستمرار في أعمالهم حتى استعادة قرار الثورة من جديد، والانطلاق نحو تحقيق أهدافها في إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه. وما ذلك على الله بعزيز.

===

أيها الضباط المخلصون في الجيش البنغالي

يجب عليكم التحرك فورا لتحرير القدس

على إثر الاقتحامات التي قام بها يهود للمسجد الأقصى المبارك في هذا الشهر الكريم شهر رمضان أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش بيانا صحفيا وجه فيه نداءً للجيش البنغالي للتحرك نحو الأرض المباركة لتحريرها وتطهيرها من يهود، ومما جاء في البيان: "أيها الضباط المخلصون في الجيش البنغالي: تذكروا قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾، لا يمكنكم ترك المسلمين في فلسطين يهزمون. إن تحرير المسجد الأقصى، مسرى نبينا ﷺ ومعراجه، هو من عقيدة كل المسلمين، وليس فقط أهل الأرض المباركة فلسطين. وتقع هذه المسؤولية بالدرجة الأولى على عاتق جيوش المسلمين التي تحيط بفلسطين المباركة، ومع صمت هذه الجيوش وعدم تحركها، فإنه يجب الآن على الجيش الباكستاني القوي والجيش البنغالي الشجاع أن يتحدوا لتحرير بيت الله المقدس، مهبط الوحي وبلاد الأنبياء، والتي عاش فيها مئات الرسل ودفنوا فيها".

وتابع: "أيها الضباط الشجعان: أين صلاح الدين فيكم الذي يزيل حكام اليوم العملاء وهو في طريقه لتحرير الأقصى؟! إنكم تعلمون أن الحل الصحيح والوحيد لفلسطين هو تحريرها. وما لم تحرروا أنفسكم من قيود العملاء المجرمين عملاء الغرب وتنحازوا إلى أمتكم بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فلن تستطيعوا الوفاء بواجبكم الشرعي واستعادة كرامتكم وكرامة المسلمين في فلسطين. لذلك لا تتأخروا وسارعوا إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة في بنغلادش، حيث ستعمل الخلافة على توحيد بنغلادش مع باكستان والبلاد الإسلامية المجاورة الأخرى وهي في طريقها نحو تحرير القدس لتصبح عاصمة الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله".

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Jarida la Ar-Raya: Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Jarida la Ar-Raya:Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Enyi watu wa Sudan: Vita nchini Sudan na kwingineko vitaendelea kuwa kichocheo cha tamaa za kimataifa na mizozo yao kwa mipango yao mibaya, uingiliaji wao, na kuwapa pande zinazozozana silaha ili kuimiliki kikamilifu hadi lini?! Wanawake na watoto wenu wanateseka kwa zaidi ya miaka miwili kutokana na mzozo huu wa umwagaji damu ambao hautimizi chochote ila maslahi ya nchi za Magharibi na vibaraka wao katika kudhibiti hatima ya Sudan, ambayo daima imekuwa ni kitu cha kutamaniwa kwao kwa sababu ya eneo lake na utajiri wake, hivyo ni kwa maslahi yao kuipasua na kuitawanya. Na kutekwa kwa Al-Fashir na vikosi vya Rapid Support Forces ni sehemu nyingine tu ya mipango hii, ambapo Marekani inataka kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan na kukomesha ushawishi wa Uingereza humo.

===

Lengo la ziara ya Ortagus

Nchini Lebanon!

Katika mazingira ya mashambulizi ya Marekani dhidi ya Lebanon na eneo hilo kwa mradi wa kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha, na jitihada za utawala wa Marekani chini ya uongozi wa Trump na timu yake za kuunganisha idadi kubwa ya watawala wa nchi za Waislamu kwenye makubaliano ya Abraham, ziara ya mjumbe wa Marekani, Morgan Ortagus, nchini Lebanon na nchi haramu ya Kiyahudi inakuja ikiwa na shinikizo, vitisho, na masharti ya kisiasa, kiusalama na kiuchumi kwa Lebanon, ikijua kwamba ziara hii imefanyika sambamba na ziara ya Katibu Mkuu wa Jumuiya ya Nchi za Kiarabu na Mkurugenzi wa Ujasusi wa Misri, ambayo inaonekana kuelekea mwelekeo uleule.

Kuhusiana na ziara hizi, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Lebanon ilisisitiza mambo yafuatayo:

Kwanza: Uingiliaji wa Marekani na wafuasi wake katika nchi za Waislamu ni kuhudumia maslahi ya Marekani na nchi haramu ya Kiyahudi, sio kuhudumia maslahi yetu, haswa kwani Marekani ndiye msaidizi mkuu wa nchi haramu ya Kiyahudi katika siasa, uchumi, fedha, silaha, na vyombo vya habari, waziwazi.

Pili: Ziara ya mjumbe sio ziara ya upande wowote kama wengine wanavyoweza kufikiria! Badala yake, inakuja katika muktadha wa sera ya wazi ya Marekani katika eneo hilo ambayo inasaidia nchi haramu ya Kiyahudi na inachangia kuiwezesha kijeshi na kisiasa, na kile ambacho mjumbe wa Marekani anatoa ni kulazimisha utawala, kuimarisha utegemezi, na kupunguza uhuru, na ni aina ya kujisalimisha na kujinyenyekeza kwa Wayahudi, na hili ndilo Mungu anawakataza watu wa Uislamu.

Tatu: Kukubali maagizo haya na kusaini makubaliano yoyote ambayo yanaimarisha udhibiti wa kigeni ni usaliti kwa Mungu, Mtume Wake, na Umma, na kwa kila mtu ambaye alipigana au kujitolea ili kuiondoa nchi hii haramu kutoka Lebanon na Palestina.

Nne: Kushughulika na nchi haramu ya Kiyahudi kwa idadi kubwa ya watu wa Lebanon, Waislamu na wasio Waislamu, ni uhalifu katika dhana ya kisheria, na hata katika sheria chanya ambayo mamlaka ya Lebanon inahukumu kwayo, au sheria ya kibinadamu kwa ujumla, haswa baada ya nchi hiyo haramu kufanya mauaji ya kimbari huko Gaza, ambayo haitasita kufanya kama hayo huko Lebanon na nchi zingine za Waislamu.

Tano: Kampeni na mashambulizi ya Marekani dhidi ya eneo hilo hayatapita, na Marekani haitafanikiwa katika jitihada zake za kuunda eneo hilo kama inavyotaka, na ikiwa ina mradi wake kwa eneo hilo, ambao unategemea ukoloni, unyanyasaji wa watu, kuwapotosha Waislamu, na hata kuwatoa kwenye dini yao kwa kuita (Dini ya Abraham), basi Waislamu, kwa upande mwingine, wana mradi wao ulioahidiwa kuonyeshwa na Mungu Mwenyezi; mradi wa Khilafah ya pili kwa mfumo wa Utume, ambao umekaribia sana, kwa idhini ya Mungu Mwenyezi, na mradi huu ndio utachora upya eneo hilo, na hata ulimwengu mzima, kwa mara nyingine tena, kama inavyothibitishwa na maneno ya Mtume ﷺ: «Hakika Mwenyezi Mungu aliniandalia ardhi, nikaona mashariki yake na magharibi yake, na hakika ufalme wa umma wangu utafikia kile nilichoandaliwa kutoka kwake» Imesimuliwa na Muslim, na nchi haramu ya Kiyahudi itaangamizwa kama Mtume ﷺ alivyobashiri katika hadithi yake: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua...» Imekubaliwa.

Hatimaye, Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Lebanon inaendelea kuunga mkono kukabiliana na kampeni ya Marekani na mashambulizi yake ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha kwa Lebanon na eneo hilo, na hakuna chochote kitakachoizuia kufanya hivyo, na tunaionya mamlaka ya Lebanon dhidi ya kufuata njia ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha! Na tunawasihi kujilinda kwa watu wao ili kukabiliana na hilo, na wasicheze na jambo hilo kwa kisingizio cha mipaka au ujenzi mpya na ushawishi wa mfumo wa kimataifa, ﴿Na Mwenyezi Mungu ni Mshindi juu ya jambo lake, lakini watu wengi hawajui﴾.

===

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan

Unakutana na idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan, siku ya Jumatatu, Novemba 3, 2025, ulizuru idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad, mji mkuu wa Kordofan Kaskazini. Ujumbe huo ulikuwa chini ya uongozi wa Mwalimu Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, mjumbe wa Baraza la Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan, akifuatana na Mhandisi Banqa Hamid, na Mwalimu Muhammad Saeed Boukeh, wajumbe wa Hizb ut-Tahrir.

Ambapo ujumbe huo ulikutana na kila mmoja wa:

Mwalimu Khalid Hussein - Mkuu wa Chama cha Muungano wa Kidemokrasia, tawi la Jalaa Al-Azhari.

Dkt. Abdullah Youssef Abu Seil - Mwanasheria na mhadhiri wa sheria katika vyuo vikuu.

Sheikh Abdul Rahim Jouda - kutoka kundi la Ansar al-Sunna.

Bw. Ahmed Muhammad - Mwandishi wa Shirika la Habari la Suna.

Mikutano hiyo ilizungumzia mada ya sasa; kuanguka kwa Al-Fashir na uhalifu uliokuwa umeambatana nayo uliofanywa na wanamgambo dhidi ya watu wa jiji hilo, na kuachwa na viongozi wa jeshi, ambao hawakutimiza wajibu wao kwa watu wa Al-Fashir na kuondoa kuzingirwa kwao, na wana uwezo wa kufanya hivyo katika kipindi chote cha kuzingirwa, na mashambulizi ya mara kwa mara dhidi yao zaidi ya mashambulizi 266.

Kisha ujumbe huo uliwakabidhi nakala ya broshua ya Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan yenye kichwa: "Kuanguka kwa Al-Fashir kunafungua njia kwa mpango wa Marekani wa kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan, hadi lini tutakuwa kichocheo cha mzozo wa kimataifa?!". Majibu yao yalikuwa ya kipekee na waliomba mikutano hii iendelee.

===

Mazoezi ya "Phoenix Express 2025"

Sura kutoka sura za Tunisia kujisalimisha kwa utawala wa Marekani

Maandalizi ya Tunisia ya kuandaa toleo jipya la zoezi la majini la pande nyingi la "Phoenix Express 2025" yanakuja wakati wa mwezi wa Novemba, ambalo ni zoezi ambalo Kamandi ya Marekani ya Afrika imeanza kuandaa kila mwaka baada ya utawala wa Tunisia kuhusisha nchi kwa kusaini na Marekani, tarehe 2020/09/30, makubaliano ya ushirikiano wa kijeshi, ambayo Waziri wa Ulinzi wa Marekani, Mark Esper, alielezea kama ramani ya barabara itakayoendelea kwa miaka kumi.

Katika suala hili, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Tunisia ilikumbusha kwamba chama hicho kilibainisha wakati wa kusainiwa kwa makubaliano haya hatari kwamba jambo hilo linazidi makubaliano ya jadi, kwani Marekani inachora mradi mkubwa ambao unahitaji kukamilika kwa miaka 10 kamili, na kwamba ramani ya barabara, kulingana na madai ya Marekani, inahusiana na ufuatiliaji wa mipaka, ulinzi wa bandari, kupambana na mawazo ya itikadi kali, na kukabiliana na Urusi na China, na hii inamaanisha kwa dharau zote, kupunguza uhuru wa Tunisia, badala yake ni uangalizi wa moja kwa moja juu ya nchi yetu.

Taarifa hiyo ilisisitiza kwamba Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Tunisia, licha ya unyanyasaji, kukamatwa, na kesi za kijeshi ambazo vijana wetu wanakumbana nazo kwa sababu ya kusema ukweli, inathibitisha tena wito wake wa kuvunja makubaliano haya ya kikoloni yaliyolaaniwa ambayo yanalenga kuivuta nchi na nchi zote za Maghrib ya Kiislamu na kuzinyenyekeza kwa sera mbaya za Marekani, na pia ilirudia wito wake kwa watu wa nguvu na ulinzi huko Tunisia na nchi zingine za Waislamu kuwa waangalifu juu ya kile ambacho maadui wa Umma wanawafanyia njama na kuwavuta kwacho, na kwamba wajibu wa kisheria unahitaji wao kuunga mkono dini yao na kukabiliana na adui ambaye anavizia nchi yao na Umma wao, na kuinua neno la Mungu kwa kuunga mkono wale wanaofanya kazi ya kutekeleza sheria zake na kuanzisha dola yake, Dola ya Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume ulioahidiwa hivi karibuni kwa idhini ya Mungu.

===

Dharau ya Marekani kwa raia wake

Inawaacha wanawake na watoto wakiwa na njaa

Mpango wa Msaada wa Lishe ya Ziada (SNAP) ni mpango wa shirikisho ambao husaidia watu binafsi na familia zenye kipato cha chini na wenye ulemavu kupata faida za kielektroniki zinazotumiwa kununua chakula na vinywaji, isipokuwa pombe, na mimea ya kulima chakula chao wenyewe. Ripoti zinaonyesha kuwa Wamarekani milioni 42 wanategemea faida za (SNAP) kulisha wao wenyewe na familia zao. 54% ya watu wazima wanaopokea faida za chakula ni wanawake, na wengi wao ni mama wasio na waume, na 39% yao ni watoto, ambayo inamaanisha kuwa karibu mtoto mmoja kati ya watano anategemea faida hizi kuhakikisha kuwa hawapati njaa. Kufungwa kwa shirikisho pia kumesababisha baadhi ya majimbo kutafuta njia zingine za kufadhili mipango ya chakula ya bure na iliyopunguzwa katika maeneo yao ya elimu, ili watoto wanaotegemea chakula wakati wa siku ya shule wasilazimike kuishi bila chakula. Kama matokeo, maduka mengi ya chakula yaliyoenea kote nchini yanachapisha picha za rafu tupu, na kuwaomba watu kutoa chakula na kadi za zawadi za maduka ya mboga ili kukidhi mahitaji yanayoongezeka ya chakula.

Kuhusu hilo, Idara ya Wanawake katika Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Tunapaswa kuuliza ni jinsi gani nchi tajiri zaidi ulimwenguni inaweza kupuuza ukweli kwamba mamilioni ya raia wake walio hatarini zaidi hawapati chakula cha kutosha? Unaweza kujiuliza Amerika inatumia pesa zake wapi, hata wakati wa kufungwa? Vema, badala ya kuhakikisha kuwa Wamarekani wanapata chakula cha kutosha, wanatuma mabilioni ya dola kwa nchi haramu ya Kiyahudi kuwaua Wapalestina. Ni mtawala ambaye anaona kuwa kujenga ukumbi wa sherehe za kifahari ni muhimu kuliko kitu kingine chochote, wakati manaibu wengine wanaona uwekezaji wao wa kibinafsi unachukuliwa kuwa muhimu kuliko ustawi wa watu ambao wanapaswa kuwawakilisha! Kama unavyoona, Amerika ya kibepari haijawahi kujali kutunza masuala ya raia wake, badala yake ilikuwa inajali tu kutoa msaada wa kijeshi na kifedha kwa wale wanaowanyima watoto kote ulimwenguni haki yao ya usalama, chakula, makazi, na elimu, ambazo ni mahitaji ya msingi. Kwa hivyo, inawaacha watoto huko Amerika pia wakiteseka na njaa na ukosefu wa usalama, na wanakosa elimu sahihi na huduma ya afya.

===

«Muislamu yeyote yule ni haramu kwa Muislamu mwenzake; damu yake, mali yake, na heshima yake»

Kwa kila Muislamu, kwa kila afisa na askari, kwa kila mtu anayemiliki silaha: Hakika Mwenyezi Mungu ametupa akili ili tufikiri kwayo, na ametulazimisha kuitumia matumizi sahihi, kwa hivyo mtu asitende au kufanya kazi yoyote au kutamka neno lolote kabla ya kujua hukumu yake ya kisheria, na kujua hukumu ya kisheria kunahitaji kuelewa hali halisi ambayo hukumu ya kisheria inataka kuletwa, kwa hivyo lazima Muislamu awe na ufahamu wa kisiasa, ili aweze kufahamu mambo kama yalivyo, na asifuate mipango ya makafiri wakoloni ambao hawatutakii mema sisi wala Uislamu, na wanafanya bidii kwa kila wawezalo kwa nguvu, hila na akili kutupasua vipande vipande na kuudhibiti nchi yetu na kunyakua rasilimali zetu na utajiri wetu, kwa hivyo Muislamu anawezaje kukubali kuwa chombo mikononi mwa makafiri hao wakoloni, au mtendaji wa maagizo ya vibaraka wao?! Je, anatamani kitu kidogo cha starehe za dunia hii zinazopita na anapoteza Akhera yake na anakuwa miongoni mwa watu wa Motoni milele humo, amelaaniwa na kufukuzwa kutoka kwa rehema za Mungu? Je, Muislamu anakubali kumridhisha mtu yeyote yule miongoni mwa wanadamu viumbe dhaifu huku anamkasirisha Mungu Mwenyezi ambaye mikononi mwake iko dunia na Akhera?!

Hakika Hizb ut-Tahrir inawasihi kuinua kiwango cha ufahamu wa kisiasa, kuzingatia hukumu za Mungu Mwenyezi, na kufanya kazi nayo ili kuhukumu kwa yale ambayo Mungu ameyateremsha, ili kuwaondoa mikono ya makafiri wakoloni na vibaraka wao, na kushindwa mipango yao katika nchi yetu.

===

Ninyi ndio mnaowaweka Waislamu katika njaa

Ewe Masoud Pezeshkian!

Chini ya kichwa hiki, Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Iran imetangaza kufilisika kwa benki kubwa zaidi ya kibinafsi nchini humo, ambayo ni benki ya (Ayandeh), na benki hii ina matawi 270 nchini Iran, baada ya madeni kuongezeka hadi dola bilioni tano, na cha kushangaza ni kukosoa kwa rais wa Iran, Masoud Pezeshkian, kushindwa kwa utawala, akisema: "Tuna mafuta na gesi, lakini tuna njaa"!

Taarifa hiyo ilisisitiza: Mwenye dhamana ya kushindwa huko kwa utawala ambako rais wa Iran anazungumzia ni rais mwenyewe, kwa nini watu wa Iran wana njaa - Ewe Masoud Pezeshkian - na mna mafuta, gesi, na utajiri mwingine na madini? Je, siyo matokeo ya sera zenu za kijinga? Je, siyo kwa sababu ya umbali wenu kutoka kwa kuhukumu kwa Uislamu? Na vivyo hivyo, inasemwa kwa nchi zingine za Waislamu, watawala wajinga ndani yake wanapoteza utajiri mwingi wa Umma, na wanawezesha makafiri wakoloni kupata utajiri huo, na wananyima Umma utajiri huo, kisha mmoja wao anakuja kuhalalisha sababu ya njaa kwa kusema kwamba ni kushindwa kwa utawala!

Hatimaye, taarifa hiyo kwa vyombo vya habari iliwahutubia Waislamu: Ujinga wa watawala hawa ambao wanachukua masuala yenu umeonekana kwa kila mwenye macho na ufahamu, na hawafai kuchukua masuala hayo, umefika wakati wa kuwazuia, kwani hii ndiyo hukumu ya mjinga; kumzuia kutumia pesa na kumdhibiti, na mumpatie Bay'ah Khalifa mmoja anayewahukumu kwa sheria ya Mungu Mwenyezi, na afute mfumo wa riba katika nchi yenu ili Mola wenu akuridhieni na Mtume Wake ﷺ, na arejeshe utajiri wenu ulionyaganywa, na arejeshe heshima yenu na fahari yenu, na hapa kuna Hizb ut-Tahrir, mwanzilishi ambaye watu wake hawasemi uongo, anawasihi kufanya kazi nayo ili kuanzisha Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume.

 </