جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 528
December 31, 2024

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 528

Al Raya sahafa

2025-01-01

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 528

إن أهل فلسطين اليوم وهم بين مطرقتين؛ كيان يهود وذراعه الرخيص (السلطة)، لا يشكّون بإيمانهم الراسخ وثقتهم بالله، أن بيت المقدس سيطهر من رجس يهود وأعوانهم، بأيد متوضئة كما كان في حطين، وهم يرون اليوم أمة محمد ﷺ بأكملها تتفلت من قيود أنظمة الخنوع والخيانة، حتى تشهد بجندها المؤمنين صلاة التحرير في المسجد الأقصى، حينها لا ينفع الظالمين معذرتهم، ولن تعفو الأمة عنهم، ولن تترك دماء أبنائها، وستلاحق الخائنين ولو تعلقوا بأستار الكعبة.

===

حزب التحرير

يدعو لتحرير بلاد المسلمين من الاستعمار

النقاط التالية عرضها المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان مبينا فيها ماذا يقصد حزب التحرير، أو ماذا يعني تحرير الأمة الإسلامية وبلادها من الاستعمار:

أولا: حزب التحرير يدعو إلى تحرير بلاد المسلمين من الاستعمار. تعني كلمة التحرير في اللغة العربية الانعتاق أو التخلص من العبودية. يدعو حزب التحرير إلى تحرير البلاد الإسلامية من أفكار المستعمر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول المستعمرة ونفوذها.

ثانيا: يرفض حزب التحرير الاستعمار الاقتصادي لبلاد المسلمين. ويؤكد أن طريقة الحصول على قروض أجنبية للتمويل تشكل خطرا على أي بلد. في الماضي، كانت القروض وسيلة للاستعمار المباشر لبلد ما. واليوم، تعد القروض طريقة رئيسية لتوسيع نفوذ المستعمرين وسيطرتهم على البلدان. إن القروض الربوية تلقي البلاد في فخ الديون العميقة. ثم تفرض المؤسسات المالية الاستعمارية، مثل صندوق النقد الدولي، شروطا تزيد من سوء الأوضاع الاقتصادية. حيث تسمح تلك الشروط للشركات الأجنبية باستغلال المواد الخام والسيطرة على الأسواق المحلية بسلعها عالية القيمة. كما تقيد الشروط الصناعة المحلية بإنتاج سلع منخفضة القيمة للأسواق الخارجية. وتفرض تلك الشروط خصخصة صناعة الدولة والملكية العامة مثل النفط والكهرباء، ما يحرم بيت المال من الأموال.

ثالثا: يرفض حزب التحرير الاستعمار العسكري لأراضي المسلمين. ويؤكد الحزب أنه لا يجوز للمسلمين أن يعقدوا اتفاقيات عسكرية مع الدول الاستعمارية، كاتفاقيات الدفاع المشترك، والأمن المتبادل، وما يلحق ذلك من التسهيلات العسكرية، أو تأجير القواعد، أو المطارات أو الموانئ. كما لا تجوز الاستعانة بالدول الكافرة، ولا بجيوشها، ولا أخذ قروض أو مساعدات من هذه الدول الاستعمارية.

رابعا: يرفض حزب التحرير الاستعمار السياسي لأراضي المسلمين. بعد هدم الخلافة على أيدي القوى الاستعمارية، تم تقسيم أراضي المسلمين إلى أكثر من خمسين دولة صغيرة، كجزء من سياسة (فرق تسد). يؤكد الحزب أن المسلمين أمة من دون النّاس، ويجب أن يكونوا وحدة واحدة في دولة واحدة، وكيان واحد. وأنه يجب العمل على توحيد جميع أراضي المسلمين في دولة واحدة هي دولة الخـلافة.

خامساً: يرفض حزب التحرير الاستعمار الثقافي لبلاد المسلمين. بعد هدم الخلافة وضع المستعمرون المناهج والمقررات التعليمية من وجهة نظر مبدئهم الرأسمالي، وهو مبدأ فصل الدين عن الدولة، وفصل الدين عن الحياة، "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله" وبناء على ذلك كان الإنسان هو الذي يضع نظامه في الحياة.

إن رفض حزب التحرير للاستعمار الثقافي لبلاد المسلمين ينطلق من وجهة نظر الإسلام، ففي الإسلام الله سبحانه وتعالى هو المشرع، وهو وحده الذي يضع النظام للبشر، وجعل الدولة جزءاً من أحكام الإسلام، وفي الشريعة الإسلامية فإن المسلم مقيد بأداء جميع أعماله وفقاً لأحكام الشريعة، وقد ورد في القرآن الكريم: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾. فلماذا لا يُسمح لحزب التحرير بالدعوة إلى إنهاء الاستعمار الثقافي في بلاد المسلمين؟

وختاماً فإن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويقتصر عمله على العمل السياسي والفكري، التزاماً بطريقة الرسول ﷺ في حمل الدعوة في مكة، وكل مواقفه السياسية والفكرية تنطلق من الإسلام، وهو يعمل على إنهاء كل أشكال الاستعمار في بلاد المسلمين، كما يعمل على توحيد بلاد المسلمين تحت نظام الحكم الإسلامي؛ الخلافة.

===

نداء إلى المسلمين بعامة، وإلى أهل الشام بخاصة

أيها المسلمون بعامة، وأهل الشام بخاصة: إن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يحذركم من أيدي شياطين الإنس الذين يريدون أن تضيع دماؤكم سدىً فلا تصلوا إلى خير صاف نقي، الحكم بما أنزل الله، بل إلى حكم وضعي مع اختلاف الاسم والمسمى.. وبدل أن تكونوا أمة يحسب الكفار لها حساباً فإنكم تعودون أتباعاً للكفار المستعمرين وعملائهم، وهذه جريمة والعياذ بالله مصيرها ذل الدنيا وعذاب الآخرة ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾.

فاحرصوا ألا تضيع تضحياتكم سدى خاصة وأن الشام يجب أن تكون عقر الإسلام كما بشرنا بذلك رسول الله ﷺ في الحديث الذي نقله الطبراني في المعجم الكبير عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ».

فابذلوا الوسع في إحباط الحلول السياسية العلمانية الفاسدة التي يريدها الكفار المستعمرون وعملاؤهم.. فلا تضيع تضحياتكم في تلك الأحداث لتكون أثراً بعد عين! وانصروا حزب التحرير العامل لإقامة حكم الإسلام، الخلافة الراشدة، فيكون لكم الأجر الكبير والفوز العظيم بإذن الله.. ومن ثم تكونون ممن حقت لهم البشرى ﴿نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

===

مؤتمر صحفي

عن النقود وصدمة نيكسون

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان مؤتمراً صحفياً يوم السبت 19 جمادى الآخرة 1446ه‍، الموافق 2024/12/21م بعنوان: (النقود بين نظام الذهب والفضة وصدمة نيكسون).

وقد تحدث فيه الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان؛ مبينا أهمية النقود، سارداً تاريخها، كما تحدث عن نظام قاعدة الذهب والفضة، باعتبارهما أساس النقد والعملة، لإقرار النبي ﷺ لهما، ولربطهما بالأحكام الشرعية، كما جاء ذلك في حرمة كنز الذهب والفضة، ونصاب الزكاة، والدية، ونصاب القطع في السرقة، وغيرها...

وأوضح أبو خليل قوة هذين المعدنين؛ بأنهما يملكان قيمة ذاتية في نفسيهما، مشيراً إلى المقادير التي جاءت بها الشريعة، حيث ثبت وزن الدينار بـ4.25 جراما من الذهب، والدرهم بوزن 2.975 جراما من الفضة.

كما أشار أبو خليل إلى استمرار العمل بنظام الذهب والفضة، باعتبارهما عملة ونقدا، إلى قبيل الحرب العالمية الأولى، حين أُوقف التعامل بهما، ثم رجع بعد الحرب العالمية الأولى إليهما رجوعا جزئيا، حتى انعقاد مؤتمر بريتون وودز عام 1944م، فحددت أمريكا سعر الدولار الرسمي بواقع 35 دولارا للأونصة (الأوقية)، إلا أن أمريكا لم تفِ بتعهداتها، حتى ألغى الرئيس الأمريكي نيكسون في 1971/8/15م، نظام تبديل الدولار بالذهب، وهو ما سمي بصدمة نيكسون! فأصبح الدولار مجرد ورقة بلا قيمة حقيقية، تسرق بها أمريكا ثروات العالم وجهوده.

وأكد أبو خليل أن المخرج هو جعل أساس العملة الذهب والفضة، وأن ذلك تقوم به دولة مبدئية هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي يجب على الأمة جميعاً إقامتها.

===

في ظلّ الرأسمالية

الرعاية الصحية امتياز وليست حقاً أساسياً!

أنشأت الحكومة الكينية هيئة الصحة (الاجتماعية) لإدارة التأمين الصحي (الاجتماعي) في البلاد. وتتكون هذه الهيئة من ثلاثة صناديق هي: صندوق الرعاية الصحية الأولية، وصندوق التأمين الصحي (الاجتماعي)، وصندوق الطوارئ والأمراض المزمنة والحرجة. ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية في كينيا التعاقد مع الهيئة لتقديم خدمات الرعاية الصحية للمستفيدين.

وإزاء ذلك قال الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا الأستاذ شعبان معلّم في بيان صحفي: إننا في حزب التحرير/ كينيا، نود أن نوضح ما يلي:

صمم نظام هيئة الصحة (الاجتماعية) هذا الذي يُروَّج له باعتباره عامل تغيير لقواعد اللعبة في سياسة تمويل الرعاية الصحية في البلاد، بوصفه نسخة أفضل من صندوق التأمين الصحي الوطني السابق، وهو النظام الذي تداخلت فيه وخيمت عليه قضايا الفساد. ومع ذلك، عندما فشل الاتحاد المالي الذي يضم شركات Safaricom وApeiro وKonvergenz Network Solutions Ltd في تقديم نظام وظيفي لمعالجة مطالبات التأمين، فإن تكلفة هذا النظام المتسرع، كما هو الحال دائماً، تقع على عاتق دافعي الضرائب الذين يعانون بالفعل من عبء نظام ضريبي لا يرحم.

وبما أن الربح في الرأسمالية هو الحافز الأساسي لأي سياسة مالية، فإن التحول من التأمين الصحي الوطني إلى التأمين الصحي الشامل لن يؤدي إلى تحسين المستوى الصحي للناس العاديين. والسبب الرئيسي هو الرّبح الذي أعطته الأنظمة الرأسمالية الأولوية فوق جميع الواجبات المجتمعية. وهذا الواقع الكارثي هو ظاهرة عالمية، حتى إنّ ما تسمى بالدولة الرائدة، الولايات المتحدة، هي مثال ساطع على ترك المرضى الذين يعانون من ارتفاع التكاليف عرضة لإرادة شركات التأمين ما يؤدي إلى عنف هيكلي، فمقتل الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير، برايان تومسون، ليس أبعد عن هذه الحقيقة.

إننا نؤكد أنّ المصالح والمرافق العامة يجب أن تتولى الدولة مسؤوليتها الكاملة لأنها من القضايا التي تتحمل الدولة مسؤوليتها، وفقاً لحديث الرسول ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».

===

الخلافة هي الدرع الوحيد

لحماية وكرامة الأمة الإسلامية

في خضم العلاقات المتوترة بين بنغلادش والهند، زار وزير الخارجية الهندي فيكرام ميشري، دكا في 2024/12/9. وأثناء لقائه بوزير خارجية بنغلادش محمد جاسم الدين في دار الضيافة الحكومية، دخل خفر السواحل الهندي المنطقة البحرية البنغالية واستولوا على سفينتين تحملان على متنهما 78 بحاراً.

وفي سياق حديثه عن هذه الحادثة وعن استهانة الهند ببنغلادش أوضح بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش، أنه بعد قيام دولة الخلافة في بنغلادش، ستتوحد الأمة الإسلامية كلها، بما في ذلك مسلمو كشمير وفلسطين والروهينجا المضطهدون، وستصبح بنغلادش دولة رائدة منذ اليوم الأول. وأن قوة المسلمين في تلك المنطقة كافية لردع الهند، وعلاوة على ذلك، فإن الهند محاطة بالبلاد الإسلامية وأعدائها، وستوحد دولة الخلافة القادمة جميع البلاد الإسلامية المحيطة الواحدة تلو الأخرى، بما في ذلك باكستان وإندونيسيا وماليزيا وأفغانستان التي تمتلك الطاقة النووية. وستقيم علاقات استراتيجية مع الدول التي ليست في حالة حرب مع المسلمين.

وبالتالي، فإن الخلافة القادمة لن تكون دولة معزولة، بل ستظهر كقوة عظمى جديدة في العالم. ونتيجة لذلك، فإن الدول الاستعمارية الغربية، وخاصة أمريكا وبريطانيا وأتباعهما الإقليميين الهند وكيان يهود، لن تكون لديها الشجاعة لشن العدوان على المسلمين.

ومخاطبا أهل بنغلادش قال البيان: توحدوا تحت قيادة حزب التحرير لإقامة الخلافة، الدرع الوحيد لحماية وكرامة الأمة الإسلامية، واطلبوا من أبنائكم المخلصين في الجيش أن يعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

===

مخاطبة في بورتسودان

"الخلافة هي نظام الحكم في الإسلام"

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان مخاطبة سياسية، وسط سوق بورتسودان الكبير، يوم الاثنين 2024/12/23م بعنوان: "الخلافة هي نظام الحكم في الإسلام"، تحدث فيها الأستاذ يعقوب إبراهيم، عضو حزب التحرير، الذي بين أن الله سبحانه وتعالى قد فرض على المسلمين تطبيق أحكام الإسلام، وتنظيم حياتهم كلها على أساسه، وأن هذا التطبيق يتم عبر بيعة شرعية لخليفة يقيم الدين، ويحمله للعالمين، مبيناً فرضية الخلافة، ووجوب عمل الأمة لها، مستدلاً بعدد من النصوص، منها قول الله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ﴾، وبالحديث الذي أخرجه البخاري عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما عنِ النَّبيِّ ﷺ قال: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».

كما بين مخالفة أنظمة الحكم اليوم للإسلام، من علمانية ديمقراطية؛ دولة مدنية، أو عسكرية، موضحا أن هذه الأنظمة كلها هي بضاعة المستعمر الكاسدة.

وأخيرا طلب من الحاضرين، ومن أبناء الأمة جمعاء، العمل لإقامة هذا الفرض العظيم؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

قيام الخلافة سيكون إيذاناً

بنهاية النظام العالمي الأمريكي

إن الخلافة الراشدة ستقلب النظام المهيمن من خلال القضاء على الميزة الاستراتيجية التي تتمتع بها أمريكا في ظل النظام العالمي الأمريكي الحالي. وستطيح بحكام المسلمين العملاء، الذين تهتز عروشهم بالفعل تحت غضب الأمة، في أقصر وقت ممكن. وستوحد بلاد المسلمين في دولة واحدة قوية سوف يخشى الكفار حتى مجرد الحلم بمحاربتها. وسيرفض النظام العالمي الجديد الذي ستفرضه الخلافة الدولار الأمريكي كعملة دولية قياسية، وينهي طغيان الدولار الضعيف، ما يتسبب في معاناة أمريكا من أسوأ تضخم وأسوأ أزمة اقتصادية شهدتها على الإطلاق، وسينهي هيمنة أمريكا على الطرق البحرية في العالم ويذل البحرية الأمريكية.

إن قيام الخلافة سيكون إيذاناً بنهاية كيان يهود الذي لم يقاتل جيش دولة بقيادة مخلصة، وستتمكن جيوش المسلمين الموحدة تحت قيادة خليفة من محو هذا الكيان، عندما يخاف يهود من الحجر والشجر. وقد أعلن نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بالفعل عن إمكانية وصول الصواريخ الباكستانية إلى أمريكا. هذه هي إمكاناتكم الحقيقية أيها الجند التي تخفيها عنكم قيادتكم العميلة. فماذا يمنعكم من هذا الطريق الشريف، وحزب التحرير يدعوكم إلى الفريضة الشرعية العظيمة؟ إن خيار الخلافة ليس خطة احتياطية، بل هو الطريقة الشرعية الوحيدة لتنفيذ أوامر رب العالمين. قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

===

«الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ»

إن هذه الأحداث التي تمر بها الأمة اليوم، هي مشاهد حية أيقظتها بمجموعها ولفتت انتباهها وأصبح الصغير قبل الكبير يفكر بالحلول بالرغم من الظروف القاهرة التي حشرت بها الأمة والتي أشغلتها عن التفكير بالحلول الجذرية لواقعها؛ فأحداث غزة ولبنان وسوريا كسائر بلاد المسلمين، خَلاصُها من مصائبها هو باقتلاع العملاء وقطع أيدي الكفر والطاغوت المسلطة على الأمة، والتحرر من هيمنة قوى الكفر، وقطع الحبل الممدود ليهود ﴿وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ ومن ثم إقامة حكم الإسلام العادل، حينها، وفقط حينها، تسعد الأمة بفوزها برضا الله أولاً، واستعادة المجد بإقامة فروض العزة الثلاثة (الخلافة، والدعوة، والجهاد) ثم إخراج البشرية من كدر الرأسمالية، وضلال العلمانية، وظلمات الكفر والفقر، إلى نور الإيمان، وهدى الإسلام، وعيش حياة كريمة بعيداً عن فساد الليبرالية وضَلال الأهواء، وشقاء الجاهلية الشعواء، قريباً من رضا رب الأرض والسماء، فهلم إلى العمل مع حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعد الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله ﷺ.

===

من ثمار الحضارة الغربية

المشردون في أمريكا يسجلون زيادة قياسية

بي بي سي - قال مسؤولون حكوميون إن عدد المشردين في الولايات المتحدة زاد بأكثر من 18 في المائة خلال عام 2024.

وقالت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكية، إن أكثر من 770.000 شخص يتواجدون في ملاجئ أو مساكن مؤقتة أو ليس لديهم مأوى.

ومع ذلك، فإن هذا العدد لا يشمل جميع المشردين، ولا يشمل أولئك الذين يعيشون مؤقتا مع العائلة والأصدقاء.

الراية: ليست أمريكا فقط هي التي تعاني من ظاهرة التشرد، بل أوروبا بأسرها؛ ففي تقرير صادر عن صحيفة الغارديان البريطانية السنة الماضية فإن ما يقرب من مليون شخص يبيتون بلا مأوى كل ليلة في جميع أنحاء أوروبا.

والزائر لباريس يفاجئه انتشار خيم المتشردين إذ قدر عدد الأشخاص الذين بلا مأوى في فرنسا بنحو 330 ألف شخص، بالإضافة إلى 4.1 مليون شخص يعيشون في سكن غير لائق.

مشاكل وأزمات عديدة تعصف بأمريكا وأوروبا وقد أصبح واضحا جليا فشلها في إيجاد حلول لها. ففرنسا مثلا بدل السعي لإيجاد حلول جذرية للمشردين وإنقاذهم قامت بإجلائهم وإخفائهم وقت الأولمبياد لتلميع صورتها، ليعودوا بعد ذلك إلى أماكنهم!

وعليه فلم يعد أمام المضبوعين من بني جلدتنا بالحضارة الغربية حجة ليطبّلوا ويزمروا لها وهي تترنّح أمام الأزمات التي تعصف بها بسبب عجزها وفشلها، وصار أوجب عليهم من أيّ وقت مضى قياسها وقياس الدول والأنظمة القائمة عليها، بمقياس الإسلام ليدركوا أنه هو المبدأ الصحيح والنظام الفريد القادر على إنقاذهم وإنقاذ البشرية جمعاء.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Jarida la Ar-Raya: Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Jarida la Ar-Raya:Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Enyi watu wa Sudan: Vita nchini Sudan na kwingineko vitaendelea kuwa kichocheo cha tamaa za kimataifa na mizozo yao kwa mipango yao mibaya, uingiliaji wao, na kuwapa pande zinazozozana silaha ili kuimiliki kikamilifu hadi lini?! Wanawake na watoto wenu wanateseka kwa zaidi ya miaka miwili kutokana na mzozo huu wa umwagaji damu ambao hautimizi chochote ila maslahi ya nchi za Magharibi na vibaraka wao katika kudhibiti hatima ya Sudan, ambayo daima imekuwa ni kitu cha kutamaniwa kwao kwa sababu ya eneo lake na utajiri wake, hivyo ni kwa maslahi yao kuipasua na kuitawanya. Na kutekwa kwa Al-Fashir na vikosi vya Rapid Support Forces ni sehemu nyingine tu ya mipango hii, ambapo Marekani inataka kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan na kukomesha ushawishi wa Uingereza humo.

===

Lengo la ziara ya Ortagus

Nchini Lebanon!

Katika mazingira ya mashambulizi ya Marekani dhidi ya Lebanon na eneo hilo kwa mradi wa kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha, na jitihada za utawala wa Marekani chini ya uongozi wa Trump na timu yake za kuunganisha idadi kubwa ya watawala wa nchi za Waislamu kwenye makubaliano ya Abraham, ziara ya mjumbe wa Marekani, Morgan Ortagus, nchini Lebanon na nchi haramu ya Kiyahudi inakuja ikiwa na shinikizo, vitisho, na masharti ya kisiasa, kiusalama na kiuchumi kwa Lebanon, ikijua kwamba ziara hii imefanyika sambamba na ziara ya Katibu Mkuu wa Jumuiya ya Nchi za Kiarabu na Mkurugenzi wa Ujasusi wa Misri, ambayo inaonekana kuelekea mwelekeo uleule.

Kuhusiana na ziara hizi, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Lebanon ilisisitiza mambo yafuatayo:

Kwanza: Uingiliaji wa Marekani na wafuasi wake katika nchi za Waislamu ni kuhudumia maslahi ya Marekani na nchi haramu ya Kiyahudi, sio kuhudumia maslahi yetu, haswa kwani Marekani ndiye msaidizi mkuu wa nchi haramu ya Kiyahudi katika siasa, uchumi, fedha, silaha, na vyombo vya habari, waziwazi.

Pili: Ziara ya mjumbe sio ziara ya upande wowote kama wengine wanavyoweza kufikiria! Badala yake, inakuja katika muktadha wa sera ya wazi ya Marekani katika eneo hilo ambayo inasaidia nchi haramu ya Kiyahudi na inachangia kuiwezesha kijeshi na kisiasa, na kile ambacho mjumbe wa Marekani anatoa ni kulazimisha utawala, kuimarisha utegemezi, na kupunguza uhuru, na ni aina ya kujisalimisha na kujinyenyekeza kwa Wayahudi, na hili ndilo Mungu anawakataza watu wa Uislamu.

Tatu: Kukubali maagizo haya na kusaini makubaliano yoyote ambayo yanaimarisha udhibiti wa kigeni ni usaliti kwa Mungu, Mtume Wake, na Umma, na kwa kila mtu ambaye alipigana au kujitolea ili kuiondoa nchi hii haramu kutoka Lebanon na Palestina.

Nne: Kushughulika na nchi haramu ya Kiyahudi kwa idadi kubwa ya watu wa Lebanon, Waislamu na wasio Waislamu, ni uhalifu katika dhana ya kisheria, na hata katika sheria chanya ambayo mamlaka ya Lebanon inahukumu kwayo, au sheria ya kibinadamu kwa ujumla, haswa baada ya nchi hiyo haramu kufanya mauaji ya kimbari huko Gaza, ambayo haitasita kufanya kama hayo huko Lebanon na nchi zingine za Waislamu.

Tano: Kampeni na mashambulizi ya Marekani dhidi ya eneo hilo hayatapita, na Marekani haitafanikiwa katika jitihada zake za kuunda eneo hilo kama inavyotaka, na ikiwa ina mradi wake kwa eneo hilo, ambao unategemea ukoloni, unyanyasaji wa watu, kuwapotosha Waislamu, na hata kuwatoa kwenye dini yao kwa kuita (Dini ya Abraham), basi Waislamu, kwa upande mwingine, wana mradi wao ulioahidiwa kuonyeshwa na Mungu Mwenyezi; mradi wa Khilafah ya pili kwa mfumo wa Utume, ambao umekaribia sana, kwa idhini ya Mungu Mwenyezi, na mradi huu ndio utachora upya eneo hilo, na hata ulimwengu mzima, kwa mara nyingine tena, kama inavyothibitishwa na maneno ya Mtume ﷺ: «Hakika Mwenyezi Mungu aliniandalia ardhi, nikaona mashariki yake na magharibi yake, na hakika ufalme wa umma wangu utafikia kile nilichoandaliwa kutoka kwake» Imesimuliwa na Muslim, na nchi haramu ya Kiyahudi itaangamizwa kama Mtume ﷺ alivyobashiri katika hadithi yake: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua...» Imekubaliwa.

Hatimaye, Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Lebanon inaendelea kuunga mkono kukabiliana na kampeni ya Marekani na mashambulizi yake ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha kwa Lebanon na eneo hilo, na hakuna chochote kitakachoizuia kufanya hivyo, na tunaionya mamlaka ya Lebanon dhidi ya kufuata njia ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha! Na tunawasihi kujilinda kwa watu wao ili kukabiliana na hilo, na wasicheze na jambo hilo kwa kisingizio cha mipaka au ujenzi mpya na ushawishi wa mfumo wa kimataifa, ﴿Na Mwenyezi Mungu ni Mshindi juu ya jambo lake, lakini watu wengi hawajui﴾.

===

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan

Unakutana na idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan, siku ya Jumatatu, Novemba 3, 2025, ulizuru idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad, mji mkuu wa Kordofan Kaskazini. Ujumbe huo ulikuwa chini ya uongozi wa Mwalimu Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, mjumbe wa Baraza la Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan, akifuatana na Mhandisi Banqa Hamid, na Mwalimu Muhammad Saeed Boukeh, wajumbe wa Hizb ut-Tahrir.

Ambapo ujumbe huo ulikutana na kila mmoja wa:

Mwalimu Khalid Hussein - Mkuu wa Chama cha Muungano wa Kidemokrasia, tawi la Jalaa Al-Azhari.

Dkt. Abdullah Youssef Abu Seil - Mwanasheria na mhadhiri wa sheria katika vyuo vikuu.

Sheikh Abdul Rahim Jouda - kutoka kundi la Ansar al-Sunna.

Bw. Ahmed Muhammad - Mwandishi wa Shirika la Habari la Suna.

Mikutano hiyo ilizungumzia mada ya sasa; kuanguka kwa Al-Fashir na uhalifu uliokuwa umeambatana nayo uliofanywa na wanamgambo dhidi ya watu wa jiji hilo, na kuachwa na viongozi wa jeshi, ambao hawakutimiza wajibu wao kwa watu wa Al-Fashir na kuondoa kuzingirwa kwao, na wana uwezo wa kufanya hivyo katika kipindi chote cha kuzingirwa, na mashambulizi ya mara kwa mara dhidi yao zaidi ya mashambulizi 266.

Kisha ujumbe huo uliwakabidhi nakala ya broshua ya Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan yenye kichwa: "Kuanguka kwa Al-Fashir kunafungua njia kwa mpango wa Marekani wa kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan, hadi lini tutakuwa kichocheo cha mzozo wa kimataifa?!". Majibu yao yalikuwa ya kipekee na waliomba mikutano hii iendelee.

===

Mazoezi ya "Phoenix Express 2025"

Sura kutoka sura za Tunisia kujisalimisha kwa utawala wa Marekani

Maandalizi ya Tunisia ya kuandaa toleo jipya la zoezi la majini la pande nyingi la "Phoenix Express 2025" yanakuja wakati wa mwezi wa Novemba, ambalo ni zoezi ambalo Kamandi ya Marekani ya Afrika imeanza kuandaa kila mwaka baada ya utawala wa Tunisia kuhusisha nchi kwa kusaini na Marekani, tarehe 2020/09/30, makubaliano ya ushirikiano wa kijeshi, ambayo Waziri wa Ulinzi wa Marekani, Mark Esper, alielezea kama ramani ya barabara itakayoendelea kwa miaka kumi.

Katika suala hili, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Tunisia ilikumbusha kwamba chama hicho kilibainisha wakati wa kusainiwa kwa makubaliano haya hatari kwamba jambo hilo linazidi makubaliano ya jadi, kwani Marekani inachora mradi mkubwa ambao unahitaji kukamilika kwa miaka 10 kamili, na kwamba ramani ya barabara, kulingana na madai ya Marekani, inahusiana na ufuatiliaji wa mipaka, ulinzi wa bandari, kupambana na mawazo ya itikadi kali, na kukabiliana na Urusi na China, na hii inamaanisha kwa dharau zote, kupunguza uhuru wa Tunisia, badala yake ni uangalizi wa moja kwa moja juu ya nchi yetu.

Taarifa hiyo ilisisitiza kwamba Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Tunisia, licha ya unyanyasaji, kukamatwa, na kesi za kijeshi ambazo vijana wetu wanakumbana nazo kwa sababu ya kusema ukweli, inathibitisha tena wito wake wa kuvunja makubaliano haya ya kikoloni yaliyolaaniwa ambayo yanalenga kuivuta nchi na nchi zote za Maghrib ya Kiislamu na kuzinyenyekeza kwa sera mbaya za Marekani, na pia ilirudia wito wake kwa watu wa nguvu na ulinzi huko Tunisia na nchi zingine za Waislamu kuwa waangalifu juu ya kile ambacho maadui wa Umma wanawafanyia njama na kuwavuta kwacho, na kwamba wajibu wa kisheria unahitaji wao kuunga mkono dini yao na kukabiliana na adui ambaye anavizia nchi yao na Umma wao, na kuinua neno la Mungu kwa kuunga mkono wale wanaofanya kazi ya kutekeleza sheria zake na kuanzisha dola yake, Dola ya Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume ulioahidiwa hivi karibuni kwa idhini ya Mungu.

===

Dharau ya Marekani kwa raia wake

Inawaacha wanawake na watoto wakiwa na njaa

Mpango wa Msaada wa Lishe ya Ziada (SNAP) ni mpango wa shirikisho ambao husaidia watu binafsi na familia zenye kipato cha chini na wenye ulemavu kupata faida za kielektroniki zinazotumiwa kununua chakula na vinywaji, isipokuwa pombe, na mimea ya kulima chakula chao wenyewe. Ripoti zinaonyesha kuwa Wamarekani milioni 42 wanategemea faida za (SNAP) kulisha wao wenyewe na familia zao. 54% ya watu wazima wanaopokea faida za chakula ni wanawake, na wengi wao ni mama wasio na waume, na 39% yao ni watoto, ambayo inamaanisha kuwa karibu mtoto mmoja kati ya watano anategemea faida hizi kuhakikisha kuwa hawapati njaa. Kufungwa kwa shirikisho pia kumesababisha baadhi ya majimbo kutafuta njia zingine za kufadhili mipango ya chakula ya bure na iliyopunguzwa katika maeneo yao ya elimu, ili watoto wanaotegemea chakula wakati wa siku ya shule wasilazimike kuishi bila chakula. Kama matokeo, maduka mengi ya chakula yaliyoenea kote nchini yanachapisha picha za rafu tupu, na kuwaomba watu kutoa chakula na kadi za zawadi za maduka ya mboga ili kukidhi mahitaji yanayoongezeka ya chakula.

Kuhusu hilo, Idara ya Wanawake katika Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Tunapaswa kuuliza ni jinsi gani nchi tajiri zaidi ulimwenguni inaweza kupuuza ukweli kwamba mamilioni ya raia wake walio hatarini zaidi hawapati chakula cha kutosha? Unaweza kujiuliza Amerika inatumia pesa zake wapi, hata wakati wa kufungwa? Vema, badala ya kuhakikisha kuwa Wamarekani wanapata chakula cha kutosha, wanatuma mabilioni ya dola kwa nchi haramu ya Kiyahudi kuwaua Wapalestina. Ni mtawala ambaye anaona kuwa kujenga ukumbi wa sherehe za kifahari ni muhimu kuliko kitu kingine chochote, wakati manaibu wengine wanaona uwekezaji wao wa kibinafsi unachukuliwa kuwa muhimu kuliko ustawi wa watu ambao wanapaswa kuwawakilisha! Kama unavyoona, Amerika ya kibepari haijawahi kujali kutunza masuala ya raia wake, badala yake ilikuwa inajali tu kutoa msaada wa kijeshi na kifedha kwa wale wanaowanyima watoto kote ulimwenguni haki yao ya usalama, chakula, makazi, na elimu, ambazo ni mahitaji ya msingi. Kwa hivyo, inawaacha watoto huko Amerika pia wakiteseka na njaa na ukosefu wa usalama, na wanakosa elimu sahihi na huduma ya afya.

===

«Muislamu yeyote yule ni haramu kwa Muislamu mwenzake; damu yake, mali yake, na heshima yake»

Kwa kila Muislamu, kwa kila afisa na askari, kwa kila mtu anayemiliki silaha: Hakika Mwenyezi Mungu ametupa akili ili tufikiri kwayo, na ametulazimisha kuitumia matumizi sahihi, kwa hivyo mtu asitende au kufanya kazi yoyote au kutamka neno lolote kabla ya kujua hukumu yake ya kisheria, na kujua hukumu ya kisheria kunahitaji kuelewa hali halisi ambayo hukumu ya kisheria inataka kuletwa, kwa hivyo lazima Muislamu awe na ufahamu wa kisiasa, ili aweze kufahamu mambo kama yalivyo, na asifuate mipango ya makafiri wakoloni ambao hawatutakii mema sisi wala Uislamu, na wanafanya bidii kwa kila wawezalo kwa nguvu, hila na akili kutupasua vipande vipande na kuudhibiti nchi yetu na kunyakua rasilimali zetu na utajiri wetu, kwa hivyo Muislamu anawezaje kukubali kuwa chombo mikononi mwa makafiri hao wakoloni, au mtendaji wa maagizo ya vibaraka wao?! Je, anatamani kitu kidogo cha starehe za dunia hii zinazopita na anapoteza Akhera yake na anakuwa miongoni mwa watu wa Motoni milele humo, amelaaniwa na kufukuzwa kutoka kwa rehema za Mungu? Je, Muislamu anakubali kumridhisha mtu yeyote yule miongoni mwa wanadamu viumbe dhaifu huku anamkasirisha Mungu Mwenyezi ambaye mikononi mwake iko dunia na Akhera?!

Hakika Hizb ut-Tahrir inawasihi kuinua kiwango cha ufahamu wa kisiasa, kuzingatia hukumu za Mungu Mwenyezi, na kufanya kazi nayo ili kuhukumu kwa yale ambayo Mungu ameyateremsha, ili kuwaondoa mikono ya makafiri wakoloni na vibaraka wao, na kushindwa mipango yao katika nchi yetu.

===

Ninyi ndio mnaowaweka Waislamu katika njaa

Ewe Masoud Pezeshkian!

Chini ya kichwa hiki, Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Iran imetangaza kufilisika kwa benki kubwa zaidi ya kibinafsi nchini humo, ambayo ni benki ya (Ayandeh), na benki hii ina matawi 270 nchini Iran, baada ya madeni kuongezeka hadi dola bilioni tano, na cha kushangaza ni kukosoa kwa rais wa Iran, Masoud Pezeshkian, kushindwa kwa utawala, akisema: "Tuna mafuta na gesi, lakini tuna njaa"!

Taarifa hiyo ilisisitiza: Mwenye dhamana ya kushindwa huko kwa utawala ambako rais wa Iran anazungumzia ni rais mwenyewe, kwa nini watu wa Iran wana njaa - Ewe Masoud Pezeshkian - na mna mafuta, gesi, na utajiri mwingine na madini? Je, siyo matokeo ya sera zenu za kijinga? Je, siyo kwa sababu ya umbali wenu kutoka kwa kuhukumu kwa Uislamu? Na vivyo hivyo, inasemwa kwa nchi zingine za Waislamu, watawala wajinga ndani yake wanapoteza utajiri mwingi wa Umma, na wanawezesha makafiri wakoloni kupata utajiri huo, na wananyima Umma utajiri huo, kisha mmoja wao anakuja kuhalalisha sababu ya njaa kwa kusema kwamba ni kushindwa kwa utawala!

Hatimaye, taarifa hiyo kwa vyombo vya habari iliwahutubia Waislamu: Ujinga wa watawala hawa ambao wanachukua masuala yenu umeonekana kwa kila mwenye macho na ufahamu, na hawafai kuchukua masuala hayo, umefika wakati wa kuwazuia, kwani hii ndiyo hukumu ya mjinga; kumzuia kutumia pesa na kumdhibiti, na mumpatie Bay'ah Khalifa mmoja anayewahukumu kwa sheria ya Mungu Mwenyezi, na afute mfumo wa riba katika nchi yenu ili Mola wenu akuridhieni na Mtume Wake ﷺ, na arejeshe utajiri wenu ulionyaganywa, na arejeshe heshima yenu na fahari yenu, na hapa kuna Hizb ut-Tahrir, mwanzilishi ambaye watu wake hawasemi uongo, anawasihi kufanya kazi nayo ili kuanzisha Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume.

 </