جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 550
June 03, 2025

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 550

Al Raya sahafa

2025-06-04

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 550

يأتي عيد الأضحى عاما آخر والأمة الإسلامية ما زالت تذبح من الوريد إلى الوريد من غزة وسائر الأرض المباركة، إلى الهند وكشمير، إلى السودان وميانمار وتركستان الشرقية وأوزبيكستان، إلى كل شبر من هذا العالم الظالم حكامه وملؤه. تحت وطأة هذا الظلم والتنكيل وفي خضم هذه المآسي والنكبات نستقبل عيدنا ولسان حالنا ومقالنا يصرخ بأي حال عدت يا عيد؟! لكنه عيد الأضحى شعيرة من شعائر إسلامنا، فاغتنموها أيها المسلمون فرصة لمرضاة ربكم ونصره دينكم وأهلكم بالعمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

قرارات البرلمان الأوروبي

بشأن الاستعمار الجديد

دعا برلمان الاتحاد الأوروبي تنزانيا مؤخرا إلى اتّخاذ عدة خطوات، منها حلّ ما وصفه بقضية ذات دوافع سياسية ضدّ زعيم حزب معارض، ومنح المزيد من الحرية السياسية من خلال الحوار، وإجراء تعديلات على قوانين الانتخابات، واحترام حق الأحزاب في المشاركة في انتخابات حرة.

علاوة على ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي، من خلال برلمانه، تنزانيا إلى الكفّ عن مضايقة السياسيين المعارضين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومناصري الشواذ، والصحفيين، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرهم.

وبناءً على هذه القرارات، قال الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا الأستاذ مسعود مسلّم في بيان صحفي:

1- تُظهر قرارات الاتحاد الأوروبي مدى استمرار الدول الأوروبية في تبني نهج "الاستعمار الجديد" تجاه الدول النامية، بما فيها تنزانيا. فرغم ماضيها الاستعماري الأسود الذي خلّف أضراراً جسيمة، لا تزال بعض دول الاتحاد الأوروبي تسعى إلى التّدخل في شؤون الدول النامية من خلال إدراج قضايا بعضها على جدول أعمال اجتماعاتها، وإعطاء توجيهات لتلك الدول تحديداً. متى اجتمعت برلمانات الدول النامية وأصدرت قرارات وأصدرت أوامر لدولها؟

٢- أمّا بالنسبة لدعوة الاتحاد الأوروبي إلى "الحرية السياسية، والانتخابات الحرة، والإصلاحات الانتخابية، ووقف مضايقة المعارضة"، فإنّ حزب التحرير في تنزانيا، وإن كان لا يتفق مع النظام السياسي الديمقراطي الفاسد، فإنه يرفض، لأسباب إنسانية، مضايقة أي شخص، سواء أكان سياسياً أو إنساناً عادياً. ومع ذلك، يجب أن يكون واضحاً للاتحاد الأوروبي أن مضايقة المعارضة، والخداع، والاحتيال، والقمع، وما إلى ذلك، متأصلة في النظام الديمقراطي، والاتحاد الأوروبي طرف فيه وحامل لوائه، ويفرضه على الدول النامية. فكيف يمكن لهذا النظام، المبني على المصالح، أن يحقق العدالة والمساواة والحقوق، وهو لا ينظر إلا إلى أمر واحد وهو المصلحة؟

٣- أما بالنسبة لدعوتهم لدعم مناصرة المثلية الجنسية والمثليين، فهذا دليل على إفلاس نظامهم الديمقراطي من وجهين: أولاً، أنه يتناقض مع الفطرة البشرية. وثانياً، أنه يجعل البشر مجالاً للتجارب الأخلاقية، فرغم معارضتهم في البداية لأفعال المثلية الجنسية والمثليين، إلا أنهم الآن يدعمونها ويروجون لها. علاوةً على ذلك، فإن معارضة هذه الفاحشة في أفريقيا ومناطق أخرى دليل على عدم قبول نظامهم الديمقراطي، لأن من بين ركائز هذا النظام "الحرية الفردية"، التي تشجع على هذه الأفعال.

4- نسأل الاتحاد الأوروبي: هل كان مستوى إنسانيتهم ​​أكثر اهتماماً بقضية تنزانيا من الإبادة الجماعية في غزة؟ من منا لا يعلم أنّ دولهم تقدم جميع أنواع الدعم المادي والسياسي والدبلوماسي لكيان يهود الغاصب لتسهيل هذه الإبادة الجماعية؟ أي إنسانية يتسم بها الاتحاد الأوروبي إن لم يكن النفاق والكيل بمكيالين؟

وختم الأستاذ مسعود مسلّم بيانه الصحفي بقوله: يجب أن نفهم أن مبدأ الاتحاد الأوروبي هو الرأسمالية، وهو نظام استعمار واستغلال، وأن مفهومهم السياسي للديمقراطية هو محض خداع وخيانة. ومن خلال هذه الكذبة (الديمقراطية)، هم مستعدون لدعم كل من يضمن مصالحهم بغض النظر عن الإنسانية أو العدالة أو ما يسمى بحقوق الإنسان... يكفي أن يبتعد كل عاقل عن النظام الديمقراطي ويتّجه إلى النظام الإسلامي الذي يحققّ العدل والإنصاف للجميع بغضّ النظر عن دينهم أو عرقهم أو موقعهم الجغرافي.

===

33 من شباب حزب التحرير

يخضعون لأحكام بالسجن عالية في أوزبيكستان

في 19 أيار/مايو 2025 انتهت محاكمة 33 عضواً من أعضاء حزب التحرير والتي استمرت قرابة 8 أشهر. ووفقاً لحكم المحكمة فقد حُكم على موساييف شكر الله بالسجن لمدة 17 عاماً في النظام الخاص، وحُكم على سليموف ديلشود بالسجن لمدة 16 عاماً في النظام الخاص، وحُكم على 20 شخصاً بالسجن لمدة 12 عاماً في النظام الخاص، وحُكم على 8 أشخاص بالسجن لمدة تتراوح بين 8 و10 سنوات، 4 منهم بالنظام الخاص و4 آخرين بالنظام المشدد، وحُكم على الأشخاص الثلاثة الباقين بالسجن لمدة تتراوح بين 4 و5 سنوات بالإقامة الجبرية في المنزل.

وفقا لبيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان فإنه بعد النطق بالحكم غادر القاضي قاعة المحكمة على عجل تحت الأدعية عليه بالرغم من أن المحاكمة الأخيرة على عكس المحاكمات السابقة جرت بحضور عدد كبير من موظفي جهاز أمن الدولة وعناصر قسم مكافحة الإرهاب والحراس العسكريين.

وختم البيان: اليوم هناك فرصة أمام النظام الأوزبيكي وأجهزته الأمنية لوقف الظلم الذي يمارسونه، ولكن غداً سيكون الأوان قد فات، لأن فجر النصر والظفر الذي وعد به الله سبحانه سيسطع قريبا بإذن الله، وويل لهم إن لم ينقذوا أنفسهم من ذل الدنيا وعذاب الآخرة.

===

بين بسمة العيد ودمعة غزة

صرخة إلى الضباط والجنود

قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان في بيان صحفي: بينما يستقبل المسلمون عيد الأضحى ويتهيؤون للاحتفال به مع أبنائهم وأزواجهم، نخصّ رسالتنا هذه بالجنود والضباط المخلصين في جيش باكستان النووي، وسائر جيوش الأمة. ونذكّرهم في هذه الأيام، وقد خذلوا أهلهم من النساء والأطفال والشيوخ والرجال في الأرض المباركة فلسطين، ولم ينصروهم وهم على ذلك قادرون.

إن تخاذل الجنود والضباط في جيوش المسلمين عاقبته وخيمة، فهم أصحاب القوة، وهم من يُنتظر منهم نصرة المستضعفين وحماية أعراض المسلمين، وليسوا كباقي الناس. وتخاذلهم يفقدهم معاني الرجولة والنخوة، حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يُشهّر بالمتخلّفين عن الجهاد، ويقول: "لا تُقبل شهادة من ترك الجهاد بغير عذر".

ولا نقول لكم تداركوا أمركم قبل فوات الأوان، بل نقول: لقد فات الأوان فعلاً! ولكن تداركوا ما فاتكم من تقصير، وتوبوا إلى الله على ما قصّرتم فيه وتخاذلتم عنه، وانفروا خفافاً وثقالاً، وانصروا إخوانكم العاملين لإقامة دولة الإسلام في حزب التحرير، التي تحكم بما أنزل الله، وتجيّش الجيوش لتحرير بلاد المسلمين ونصرة المستضعفين في فلسطين وكشمير وبورما وغيرها، ممن يئسوا من قادتكم وحكامكم الخونة المتخاذلين، ولم يبقَ لهم إلا المخلصون منكم. إنها أيام امتحان واختبار لكل ذي عقل وفي قلبه ذرة من إيمان، أن يختار ما هو أهل له، واعلموا أن العاقبة للمتقين.

===

قمة السفهاء كانت ضغثاً على إبالة

عقدت القمة العربية الرابعة والثلاثون في بغداد يوم السبت الموافق 2025/5/17م، وجاء في بيانها الختامي مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن العدوان على غزة، وشدد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأكد على "مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني". كما طالب بإيجاد حل سياسي لإيقاف الصراع في السودان. وكذلك أدان اعتداءات كيان يهود على سوريا، وتحدث عن "ضرورة المضي قدما بعملية سياسية انتقالية شاملة في سوريا"، كما رحب بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا. وعبّر البيان عن دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه. وجدد الدعم للمجلس الرئاسي في اليمن ومساندة جهود الحكومة لتحقيق المصالحة وتأييد المساعي الأممية والإقليمية الهادفة إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

بهذا الصدد أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق بيانا صحفيا جاء فيه: فهؤلاء السفهاء الذين فقدوا حتى نخوة الجاهلية وهم يقابلون ما يقوم به الكافر (الهندوسي والبوذي والصليبي واليهودي) من قتل وحشي للمسلمين، وتهجيرهم، وخراب بلادهم، بأقوال وشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع، بل أكثر من ذلك فهي تعطي الكافر الجرأة والإصرار والوحشية في اعتداءاته على المسلمين... إذا كان الله سبحانه وتعالى قد نهانا أن نؤتي السفهاء أموالنا، فكيف لنا أن نؤتيهم فوقها الحكم والسلطان؟!

أيها المسلمون: إنكم بحاجة إلى إمام جنة تقاتلون من ورائه وتتقون به، إمام عادل تقي نقي يقيم شرع الله، تهز رسائله أركان الكفر، يتوعد الكافر على اعتدائه "الجواب ما ترى لا ما تسمع".

===

احتياطيات أفغانستان المعدنية

ملكٌ عام للمسلمين

في الأشهر الأخيرة، عُقدت اجتماعات علنية وسرّية بين مسؤولين من النظام الحالي وممثلين عن أمريكا والصين وروسيا وبعض دول المنطقة. وكان من أبرز محاور هذه الاجتماعات مناجم أفغانستان الاستراتيجية وعناصرها الأرضية النادرة، وهي موارد أبدت القوى العالمية اهتماماً خاصاً بها. وتسعى هذه الدول إلى السيطرة على هذه المناجم مقابل تنازلات سياسية أو اقتصادية للنظام الحاكم.

الراية: على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية، وقّع النظام الأفغاني الحالي عقوداً لأكثر من 200 منجم متوسط ​​وكبير، بما في ذلك مئات المناجم الصغيرة، مع أفراد وشركات محلية وأجنبية. لا تفتقر هذه العقود إلى الشفافية اللازمة فحسب، بل إنها مصممة في الغالب لخدمة مكاسب شخصية ودوائر نخبوية محدّدة.

ومن ناحية أخرى، تتعارض خصخصة المناجم الكبرى مع أحكام الإسلام. وبما أنّ الموارد المعدنية الكبيرة تُصنف على أنها ملكية عامة في الإسلام، فإن خصخصتها أو تسليمها للكفار المُعادين أو الشركات التابعة لهم ليس محرماً من منظور الشريعة الإسلامية فحسب، بل يُنظر إليه أيضاً على أنه خطأ سياسي واستراتيجي فادح. وعلى وجه الخصوص، فإنّ تسليمها إلى من يصرحون بعدائهم للأمة الإسلامية - مثل الصين التي تقمع المسلمين الأويغور في تركستان الشرقية بشكل ممنهج - هو مثال واضح على التعاون مع الظالمين.

أخيراً، نؤكد على أنّ الموارد المعدنية للبلاد يجب أن تخدم رؤية اقتصادية استراتيجية لتصنيع الدولة الإسلامية، لا أن تُباع في شكل خام مقابل إيرادات قصيرة الأجل أو لتمويل الميزانيات العادية والتنموية. وإن تحقيق هذه الرؤية ممكن فقط في ظلّ دولة تلتزم بالشريعة التزاماً حقيقياً عملياً، وليس فقط في الشعارات، وهذه الدولة هي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

===

مظاهرات ومسيرات في اليمن

تنادي بإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام

شهدت محافظة عدن العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية ثلاث مظاهرات احتجاجية نسائية ورجالية في الأسبوعين الماضيين، نظرا للمعاناة المستمرة التي يعيشها الناس، تطالب بتوفير الخدمات الأساسية للحياة وتندد بصعوبة الأوضاع المعيشية وسوء الخدمات، وتخللت هذه المسيرات عبارات ضد التحالف العربي والحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الذي يحكم سيطرته على العاصمة المؤقتة عدن، وشهدت كذلك هذه المظاهرات إطلاق نار واعتقالات لبعض المتظاهرين، وكانت هذه المسيرات نسائية ورجالية في أيام مختلفة، وكان من اللافت عودة شعار "الشعب يريد إسقاط النظام".

حول ذلك قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن: إن أسباب الثورة ضد النظام الحالي في اليمن هي أكثر من أسباب ثورة 2011؛ فالوضع المعيشي أسوأ بمراحل والظلم وسفك الدماء لا يتوقف، والحكم بما أنزل الله لا يزال معطلاً، فكان من الطبيعي جدا أن يدرك الناس أن النظام لم يتغير، فالنظام الجمهوري العلماني لا يزال قائماً، وأننا حقا يجب أن نعود إلى أن الشعب يريد إسقاط النظام، ولكن هذه المرة يجب أن يكون هناك مشروع بديل ناجح وصادق لكي لا تهدر الجهود والدماء ولا يتم حرف الثورات واستغلالها من حفنة من عملاء الغرب الكافر والتي أدت إلى هذا الواقع الغاية في السوء.

إن حزب التحرير يدعوكم يا أهل اليمن ويحثكم على العمل الجاد المخلص لإسقاط هذه الأنظمة وإقامة حكم الإسلام على أنقاضها، وقد وضع لذلك دستوراً جاهزا يحوي مواد وقوانين مستنبطة من أحكام دينكم تعالج مشاكل الحياة فتسعدوا في الدنيا والآخرة. لا نقول هذا تحليقا في الخيال بل نعمل بين الأمة ومعها وأقد أعددنا منهجا متكاملا مستنبطا من شرع ربنا، وفوق هذا وذاك نحن مؤمنون بوعد الله سبحانه مطمئنون أن الله ناصر دينه.

===

لن ينوب عن الأمة بحق

سوى خليفة راشد

قال عضو المجلس السياسي الأعلى عبد العزيز بن حبتور في تصريح صحفي في صنعاء يوم السبت 2025/05/17م، إن التصدي لكيان يهود، المزروع في قلب الأمة الإسلامية، "لا يمكن أن يُزاح إلا بمشروع سياسي وفكري وديني".

الراية: إن تصريح بن حبتور هذا، هو إفصاح عن أن جميع أنظمة الحكم في بلاد المسلمين بلا استثناء، قد خارت عن دفع مغتصبي بلاد إسلامية، وعجزت عن القيام بهذه المهمة، ولم تحكم بالإسلام، ناهيك عن أن ترفع يوماً راية الجهاد لتحرير فلسطين، وبلاد إسلامية مغتصبة أخرى في شتى بقاع العالم، وأن هذه الأنظمة ليست على مستوى إزالة كيان يهود الغاصب؛ فقد أبعدت جيوش المسلمين عن شرف القيام بهذه المهمة، وأوكلت إليها مهام بعيدة عن إرضاء رب العالمين، وانقادت للحضارة الغربية الرأسمالية، في مختلف شؤون الحياة.

إن فلسطين بحاجة إلى هجوم مباشر، يقوده خليفة راشد، يجتث به كيان يهود من أرض الإسراء والمعراج، فلا يبقي له أثراً، ويعيد المسجد الأقصى إلى حاضرة المسلمين، وليس إلى مقاومة تمتد عقوداً من السنوات الفارغة من محتوى تطهير فلسطين والأقصى من دنس يهود، تنتهي بالمفاوضات، كما انتهت غيرها من قبل!

إن المشروع السياسي للأمة الإسلامية، هو دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي يعمل لها حزب التحرير؛ الرائد الذي لا يكذب أهله، ويوشك بإذن الله أن يقيمها، ويرفع رايتها. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

===

أهداف زيارة وزير دفاع بريطانيا لأوزبيكستان

قام اللورد كوكر وزير الدولة البريطاني لشؤون الدفاع يوم 2025/5/13، بزيارة رسمية إلى أوزبيكستان، التقى خلالها بالقيادة العسكرية في أوزبيكستان، وقد أعادت هذه الاجتماعات التأكيد على التزام بريطانيا بتعميق التعاون الدفاعي الثنائي مع أوزبيكستان.

حول هذه الزيارة أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان بيانا صحفيا ومما جاء فيه: إن زيارة وزير الدفاع البريطاني للأكاديمية العسكرية الأوزبيكية هي أكثر من مجرد زيارة، فقد ذكرت Kun.uz في 2018/3/17 أنه "تم التأكيد على أن تنفيذ التدابير الواردة في خطة التعاون العسكري الثنائي بين وزارتي الدفاع في البلدين والتي وقعها ممثلو بريطانيا في كانون الثاني/يناير 2018 سيشكل أساس التعاون الدولي بين البلدين. وتشمل الخطة تبادل الخبرات في مختلف مجالات التعاون العسكري وكذلك تدريب العسكريين الأوزبيكيين في مؤسسات التعليم العسكري العالي في بريطانيا. وتتضمن الخطة أيضاً مشاركة المتخصصين العسكريين البريطانيين في عمليات التدريب في المؤسسات التعليمية العسكرية في أوزبيكستان وتبادل الخبرات في مجال الطب العسكري بالإضافة إلى التدريبات والبرامج التدريبية المشتركة".

بناءً عليه ليس من الصعب فهم الغرض الحقيقي من زيارة وزير الدفاع البريطاني. فقد أصبحت أوزبيكستان اليوم هدفاً رئيسياً للقوى الاستعمارية وساحة جيوسياسية يدور فيها صراع على النفوذ والتأثير لا يمكن التوفيق فيه بين القوى الاستعمارية. وفي مثل هذه الظروف ستعمل بريطانيا بطبيعة الحال على الحصول على حصتها استناداً إلى سياستها التقليدية. ولذلك يمكن فهم زيارة اللورد كوكر بمعنى: "نحن أيضا في اللعبة الكبيرة".

===

لن يصلح حال مصر سوى شرع الله

صرح رئيس مصر السيسي قائلاً: "إحنا جايين عشان نغيّر حال بلدنا، وده مش هيتغير بالنوايا لكن بالأفعال، والناس لازم تساعدنا...".

وقد وصف بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر تصريح السيسي هذا بأنه تكرار لشعاراته المعتادة لتبرير سياسة فاشلة يدعي أنها من أجل "المصلحة العامة".

وقال البيان: حين يُحمّل السيسي الشعب مسؤولية فشل سياساته، فهو يتجاهل أن النظام الذي يقوده قائم على التبعية للرأسمالية الغربية، وأنه ينهب ثروات البلاد لحساب قلة فاسدة.

وأضاف: أما قوله: "هدفنا المصلحة حتى لو أنت شوفتها غير كده"، فهو كقول فرعون عن سيدنا موسى عليه السلام ﴿إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾. فالمصلحة في الإسلام تُعرّف من خلال النصوص الشرعية، لا بحسب ما يراه الحاكم أو النخبة، والمصلحة الحقيقية هي ما وافق شرع الله.

وختم البيان بالقول: إن طريق التغيير الحق يكون بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تطبق الإسلام في الحكم والاقتصاد والتعليم والسياسة، وتحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، فتُقيم العدل، وتعيد توزيع الثروات، وتحرر الأمة من التبعية.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Jarida la Ar-Raya: Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Jarida la Ar-Raya:Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Enyi watu wa Sudan: Vita nchini Sudan na kwingineko vitaendelea kuwa kichocheo cha tamaa za kimataifa na mizozo yao kwa mipango yao mibaya, uingiliaji wao, na kuwapa pande zinazozozana silaha ili kuimiliki kikamilifu hadi lini?! Wanawake na watoto wenu wanateseka kwa zaidi ya miaka miwili kutokana na mzozo huu wa umwagaji damu ambao hautimizi chochote ila maslahi ya nchi za Magharibi na vibaraka wao katika kudhibiti hatima ya Sudan, ambayo daima imekuwa ni kitu cha kutamaniwa kwao kwa sababu ya eneo lake na utajiri wake, hivyo ni kwa maslahi yao kuipasua na kuitawanya. Na kutekwa kwa Al-Fashir na vikosi vya Rapid Support Forces ni sehemu nyingine tu ya mipango hii, ambapo Marekani inataka kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan na kukomesha ushawishi wa Uingereza humo.

===

Lengo la ziara ya Ortagus

Nchini Lebanon!

Katika mazingira ya mashambulizi ya Marekani dhidi ya Lebanon na eneo hilo kwa mradi wa kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha, na jitihada za utawala wa Marekani chini ya uongozi wa Trump na timu yake za kuunganisha idadi kubwa ya watawala wa nchi za Waislamu kwenye makubaliano ya Abraham, ziara ya mjumbe wa Marekani, Morgan Ortagus, nchini Lebanon na nchi haramu ya Kiyahudi inakuja ikiwa na shinikizo, vitisho, na masharti ya kisiasa, kiusalama na kiuchumi kwa Lebanon, ikijua kwamba ziara hii imefanyika sambamba na ziara ya Katibu Mkuu wa Jumuiya ya Nchi za Kiarabu na Mkurugenzi wa Ujasusi wa Misri, ambayo inaonekana kuelekea mwelekeo uleule.

Kuhusiana na ziara hizi, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Lebanon ilisisitiza mambo yafuatayo:

Kwanza: Uingiliaji wa Marekani na wafuasi wake katika nchi za Waislamu ni kuhudumia maslahi ya Marekani na nchi haramu ya Kiyahudi, sio kuhudumia maslahi yetu, haswa kwani Marekani ndiye msaidizi mkuu wa nchi haramu ya Kiyahudi katika siasa, uchumi, fedha, silaha, na vyombo vya habari, waziwazi.

Pili: Ziara ya mjumbe sio ziara ya upande wowote kama wengine wanavyoweza kufikiria! Badala yake, inakuja katika muktadha wa sera ya wazi ya Marekani katika eneo hilo ambayo inasaidia nchi haramu ya Kiyahudi na inachangia kuiwezesha kijeshi na kisiasa, na kile ambacho mjumbe wa Marekani anatoa ni kulazimisha utawala, kuimarisha utegemezi, na kupunguza uhuru, na ni aina ya kujisalimisha na kujinyenyekeza kwa Wayahudi, na hili ndilo Mungu anawakataza watu wa Uislamu.

Tatu: Kukubali maagizo haya na kusaini makubaliano yoyote ambayo yanaimarisha udhibiti wa kigeni ni usaliti kwa Mungu, Mtume Wake, na Umma, na kwa kila mtu ambaye alipigana au kujitolea ili kuiondoa nchi hii haramu kutoka Lebanon na Palestina.

Nne: Kushughulika na nchi haramu ya Kiyahudi kwa idadi kubwa ya watu wa Lebanon, Waislamu na wasio Waislamu, ni uhalifu katika dhana ya kisheria, na hata katika sheria chanya ambayo mamlaka ya Lebanon inahukumu kwayo, au sheria ya kibinadamu kwa ujumla, haswa baada ya nchi hiyo haramu kufanya mauaji ya kimbari huko Gaza, ambayo haitasita kufanya kama hayo huko Lebanon na nchi zingine za Waislamu.

Tano: Kampeni na mashambulizi ya Marekani dhidi ya eneo hilo hayatapita, na Marekani haitafanikiwa katika jitihada zake za kuunda eneo hilo kama inavyotaka, na ikiwa ina mradi wake kwa eneo hilo, ambao unategemea ukoloni, unyanyasaji wa watu, kuwapotosha Waislamu, na hata kuwatoa kwenye dini yao kwa kuita (Dini ya Abraham), basi Waislamu, kwa upande mwingine, wana mradi wao ulioahidiwa kuonyeshwa na Mungu Mwenyezi; mradi wa Khilafah ya pili kwa mfumo wa Utume, ambao umekaribia sana, kwa idhini ya Mungu Mwenyezi, na mradi huu ndio utachora upya eneo hilo, na hata ulimwengu mzima, kwa mara nyingine tena, kama inavyothibitishwa na maneno ya Mtume ﷺ: «Hakika Mwenyezi Mungu aliniandalia ardhi, nikaona mashariki yake na magharibi yake, na hakika ufalme wa umma wangu utafikia kile nilichoandaliwa kutoka kwake» Imesimuliwa na Muslim, na nchi haramu ya Kiyahudi itaangamizwa kama Mtume ﷺ alivyobashiri katika hadithi yake: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua...» Imekubaliwa.

Hatimaye, Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Lebanon inaendelea kuunga mkono kukabiliana na kampeni ya Marekani na mashambulizi yake ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha kwa Lebanon na eneo hilo, na hakuna chochote kitakachoizuia kufanya hivyo, na tunaionya mamlaka ya Lebanon dhidi ya kufuata njia ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha! Na tunawasihi kujilinda kwa watu wao ili kukabiliana na hilo, na wasicheze na jambo hilo kwa kisingizio cha mipaka au ujenzi mpya na ushawishi wa mfumo wa kimataifa, ﴿Na Mwenyezi Mungu ni Mshindi juu ya jambo lake, lakini watu wengi hawajui﴾.

===

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan

Unakutana na idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan, siku ya Jumatatu, Novemba 3, 2025, ulizuru idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad, mji mkuu wa Kordofan Kaskazini. Ujumbe huo ulikuwa chini ya uongozi wa Mwalimu Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, mjumbe wa Baraza la Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan, akifuatana na Mhandisi Banqa Hamid, na Mwalimu Muhammad Saeed Boukeh, wajumbe wa Hizb ut-Tahrir.

Ambapo ujumbe huo ulikutana na kila mmoja wa:

Mwalimu Khalid Hussein - Mkuu wa Chama cha Muungano wa Kidemokrasia, tawi la Jalaa Al-Azhari.

Dkt. Abdullah Youssef Abu Seil - Mwanasheria na mhadhiri wa sheria katika vyuo vikuu.

Sheikh Abdul Rahim Jouda - kutoka kundi la Ansar al-Sunna.

Bw. Ahmed Muhammad - Mwandishi wa Shirika la Habari la Suna.

Mikutano hiyo ilizungumzia mada ya sasa; kuanguka kwa Al-Fashir na uhalifu uliokuwa umeambatana nayo uliofanywa na wanamgambo dhidi ya watu wa jiji hilo, na kuachwa na viongozi wa jeshi, ambao hawakutimiza wajibu wao kwa watu wa Al-Fashir na kuondoa kuzingirwa kwao, na wana uwezo wa kufanya hivyo katika kipindi chote cha kuzingirwa, na mashambulizi ya mara kwa mara dhidi yao zaidi ya mashambulizi 266.

Kisha ujumbe huo uliwakabidhi nakala ya broshua ya Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan yenye kichwa: "Kuanguka kwa Al-Fashir kunafungua njia kwa mpango wa Marekani wa kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan, hadi lini tutakuwa kichocheo cha mzozo wa kimataifa?!". Majibu yao yalikuwa ya kipekee na waliomba mikutano hii iendelee.

===

Mazoezi ya "Phoenix Express 2025"

Sura kutoka sura za Tunisia kujisalimisha kwa utawala wa Marekani

Maandalizi ya Tunisia ya kuandaa toleo jipya la zoezi la majini la pande nyingi la "Phoenix Express 2025" yanakuja wakati wa mwezi wa Novemba, ambalo ni zoezi ambalo Kamandi ya Marekani ya Afrika imeanza kuandaa kila mwaka baada ya utawala wa Tunisia kuhusisha nchi kwa kusaini na Marekani, tarehe 2020/09/30, makubaliano ya ushirikiano wa kijeshi, ambayo Waziri wa Ulinzi wa Marekani, Mark Esper, alielezea kama ramani ya barabara itakayoendelea kwa miaka kumi.

Katika suala hili, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Tunisia ilikumbusha kwamba chama hicho kilibainisha wakati wa kusainiwa kwa makubaliano haya hatari kwamba jambo hilo linazidi makubaliano ya jadi, kwani Marekani inachora mradi mkubwa ambao unahitaji kukamilika kwa miaka 10 kamili, na kwamba ramani ya barabara, kulingana na madai ya Marekani, inahusiana na ufuatiliaji wa mipaka, ulinzi wa bandari, kupambana na mawazo ya itikadi kali, na kukabiliana na Urusi na China, na hii inamaanisha kwa dharau zote, kupunguza uhuru wa Tunisia, badala yake ni uangalizi wa moja kwa moja juu ya nchi yetu.

Taarifa hiyo ilisisitiza kwamba Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Tunisia, licha ya unyanyasaji, kukamatwa, na kesi za kijeshi ambazo vijana wetu wanakumbana nazo kwa sababu ya kusema ukweli, inathibitisha tena wito wake wa kuvunja makubaliano haya ya kikoloni yaliyolaaniwa ambayo yanalenga kuivuta nchi na nchi zote za Maghrib ya Kiislamu na kuzinyenyekeza kwa sera mbaya za Marekani, na pia ilirudia wito wake kwa watu wa nguvu na ulinzi huko Tunisia na nchi zingine za Waislamu kuwa waangalifu juu ya kile ambacho maadui wa Umma wanawafanyia njama na kuwavuta kwacho, na kwamba wajibu wa kisheria unahitaji wao kuunga mkono dini yao na kukabiliana na adui ambaye anavizia nchi yao na Umma wao, na kuinua neno la Mungu kwa kuunga mkono wale wanaofanya kazi ya kutekeleza sheria zake na kuanzisha dola yake, Dola ya Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume ulioahidiwa hivi karibuni kwa idhini ya Mungu.

===

Dharau ya Marekani kwa raia wake

Inawaacha wanawake na watoto wakiwa na njaa

Mpango wa Msaada wa Lishe ya Ziada (SNAP) ni mpango wa shirikisho ambao husaidia watu binafsi na familia zenye kipato cha chini na wenye ulemavu kupata faida za kielektroniki zinazotumiwa kununua chakula na vinywaji, isipokuwa pombe, na mimea ya kulima chakula chao wenyewe. Ripoti zinaonyesha kuwa Wamarekani milioni 42 wanategemea faida za (SNAP) kulisha wao wenyewe na familia zao. 54% ya watu wazima wanaopokea faida za chakula ni wanawake, na wengi wao ni mama wasio na waume, na 39% yao ni watoto, ambayo inamaanisha kuwa karibu mtoto mmoja kati ya watano anategemea faida hizi kuhakikisha kuwa hawapati njaa. Kufungwa kwa shirikisho pia kumesababisha baadhi ya majimbo kutafuta njia zingine za kufadhili mipango ya chakula ya bure na iliyopunguzwa katika maeneo yao ya elimu, ili watoto wanaotegemea chakula wakati wa siku ya shule wasilazimike kuishi bila chakula. Kama matokeo, maduka mengi ya chakula yaliyoenea kote nchini yanachapisha picha za rafu tupu, na kuwaomba watu kutoa chakula na kadi za zawadi za maduka ya mboga ili kukidhi mahitaji yanayoongezeka ya chakula.

Kuhusu hilo, Idara ya Wanawake katika Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Tunapaswa kuuliza ni jinsi gani nchi tajiri zaidi ulimwenguni inaweza kupuuza ukweli kwamba mamilioni ya raia wake walio hatarini zaidi hawapati chakula cha kutosha? Unaweza kujiuliza Amerika inatumia pesa zake wapi, hata wakati wa kufungwa? Vema, badala ya kuhakikisha kuwa Wamarekani wanapata chakula cha kutosha, wanatuma mabilioni ya dola kwa nchi haramu ya Kiyahudi kuwaua Wapalestina. Ni mtawala ambaye anaona kuwa kujenga ukumbi wa sherehe za kifahari ni muhimu kuliko kitu kingine chochote, wakati manaibu wengine wanaona uwekezaji wao wa kibinafsi unachukuliwa kuwa muhimu kuliko ustawi wa watu ambao wanapaswa kuwawakilisha! Kama unavyoona, Amerika ya kibepari haijawahi kujali kutunza masuala ya raia wake, badala yake ilikuwa inajali tu kutoa msaada wa kijeshi na kifedha kwa wale wanaowanyima watoto kote ulimwenguni haki yao ya usalama, chakula, makazi, na elimu, ambazo ni mahitaji ya msingi. Kwa hivyo, inawaacha watoto huko Amerika pia wakiteseka na njaa na ukosefu wa usalama, na wanakosa elimu sahihi na huduma ya afya.

===

«Muislamu yeyote yule ni haramu kwa Muislamu mwenzake; damu yake, mali yake, na heshima yake»

Kwa kila Muislamu, kwa kila afisa na askari, kwa kila mtu anayemiliki silaha: Hakika Mwenyezi Mungu ametupa akili ili tufikiri kwayo, na ametulazimisha kuitumia matumizi sahihi, kwa hivyo mtu asitende au kufanya kazi yoyote au kutamka neno lolote kabla ya kujua hukumu yake ya kisheria, na kujua hukumu ya kisheria kunahitaji kuelewa hali halisi ambayo hukumu ya kisheria inataka kuletwa, kwa hivyo lazima Muislamu awe na ufahamu wa kisiasa, ili aweze kufahamu mambo kama yalivyo, na asifuate mipango ya makafiri wakoloni ambao hawatutakii mema sisi wala Uislamu, na wanafanya bidii kwa kila wawezalo kwa nguvu, hila na akili kutupasua vipande vipande na kuudhibiti nchi yetu na kunyakua rasilimali zetu na utajiri wetu, kwa hivyo Muislamu anawezaje kukubali kuwa chombo mikononi mwa makafiri hao wakoloni, au mtendaji wa maagizo ya vibaraka wao?! Je, anatamani kitu kidogo cha starehe za dunia hii zinazopita na anapoteza Akhera yake na anakuwa miongoni mwa watu wa Motoni milele humo, amelaaniwa na kufukuzwa kutoka kwa rehema za Mungu? Je, Muislamu anakubali kumridhisha mtu yeyote yule miongoni mwa wanadamu viumbe dhaifu huku anamkasirisha Mungu Mwenyezi ambaye mikononi mwake iko dunia na Akhera?!

Hakika Hizb ut-Tahrir inawasihi kuinua kiwango cha ufahamu wa kisiasa, kuzingatia hukumu za Mungu Mwenyezi, na kufanya kazi nayo ili kuhukumu kwa yale ambayo Mungu ameyateremsha, ili kuwaondoa mikono ya makafiri wakoloni na vibaraka wao, na kushindwa mipango yao katika nchi yetu.

===

Ninyi ndio mnaowaweka Waislamu katika njaa

Ewe Masoud Pezeshkian!

Chini ya kichwa hiki, Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Iran imetangaza kufilisika kwa benki kubwa zaidi ya kibinafsi nchini humo, ambayo ni benki ya (Ayandeh), na benki hii ina matawi 270 nchini Iran, baada ya madeni kuongezeka hadi dola bilioni tano, na cha kushangaza ni kukosoa kwa rais wa Iran, Masoud Pezeshkian, kushindwa kwa utawala, akisema: "Tuna mafuta na gesi, lakini tuna njaa"!

Taarifa hiyo ilisisitiza: Mwenye dhamana ya kushindwa huko kwa utawala ambako rais wa Iran anazungumzia ni rais mwenyewe, kwa nini watu wa Iran wana njaa - Ewe Masoud Pezeshkian - na mna mafuta, gesi, na utajiri mwingine na madini? Je, siyo matokeo ya sera zenu za kijinga? Je, siyo kwa sababu ya umbali wenu kutoka kwa kuhukumu kwa Uislamu? Na vivyo hivyo, inasemwa kwa nchi zingine za Waislamu, watawala wajinga ndani yake wanapoteza utajiri mwingi wa Umma, na wanawezesha makafiri wakoloni kupata utajiri huo, na wananyima Umma utajiri huo, kisha mmoja wao anakuja kuhalalisha sababu ya njaa kwa kusema kwamba ni kushindwa kwa utawala!

Hatimaye, taarifa hiyo kwa vyombo vya habari iliwahutubia Waislamu: Ujinga wa watawala hawa ambao wanachukua masuala yenu umeonekana kwa kila mwenye macho na ufahamu, na hawafai kuchukua masuala hayo, umefika wakati wa kuwazuia, kwani hii ndiyo hukumu ya mjinga; kumzuia kutumia pesa na kumdhibiti, na mumpatie Bay'ah Khalifa mmoja anayewahukumu kwa sheria ya Mungu Mwenyezi, na afute mfumo wa riba katika nchi yenu ili Mola wenu akuridhieni na Mtume Wake ﷺ, na arejeshe utajiri wenu ulionyaganywa, na arejeshe heshima yenu na fahari yenu, na hapa kuna Hizb ut-Tahrir, mwanzilishi ambaye watu wake hawasemi uongo, anawasihi kufanya kazi nayo ili kuanzisha Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume.

 </