ماذا حصل بعد 15 تموز/يوليو؟ (مترجم)
ماذا حصل بعد 15 تموز/يوليو؟ (مترجم)

الخبر:   فيما يتعلق بالصراع ضد منظمة غولن في أعقاب محاولة الانقلاب، صرح الرئيس أردوغان "كل شيء يأتي إلى النور الآن، والأكثر من ذلك آت، لم نضع النقطة بعد، هذه فاصلة، نحن مستمرون، وسوف نستمر في القتال بطريقة حازمة".

0:00 0:00
Speed:
August 10, 2016

ماذا حصل بعد 15 تموز/يوليو؟ (مترجم)

ماذا حصل بعد 15 تموز/يوليو؟

(مترجم)

الخبر:

فيما يتعلق بالصراع ضد منظمة غولن في أعقاب محاولة الانقلاب، صرح الرئيس أردوغان "كل شيء يأتي إلى النور الآن، والأكثر من ذلك آت، لم نضع النقطة بعد، هذه فاصلة، نحن مستمرون، وسوف نستمر في القتال بطريقة حازمة". http://www.aljazeera.com.tr/haber/erdogan-bu-bir-virguldur

التعليق:

في 15 تموز/يوليو 2016، قام ضباط من القوات المسلحة التركية بمحاولة انقلاب فاشلة. ويرجع فشل الانقلاب للناس الذين تدفقوا إلى الشوارع في البداية وإلى أماكن الاشتباكات المسلحة ممتلئين بالرغبة في الاستشهاد. ويرجع أيضاً لبعض القادة داخل القوات المسلحة التركية الذين رفضوا تقديم الدعم.

وقد قالت الحكومة إن من كان وراء الانقلاب هي منظمة فتح الله الإرهابية المعروفة بـ FETO المختبئة داخل القوات المسلحة التركية. لقد كانت النظرة السلبية في المجتمع موجودة فعلا نتيجة لصراع الحكومات لثلاث سنوات متواصلة ضد هذه المنظمة. هذا الوضع جعل عمل الحكومة أسهل بكثير. وخلال لحظة، اتفق كل جزء داخل المجتمع تقريباً من اليمين إلى اليسار، على أن الـ FETO كانت وراء الانقلاب.

بالرغم من أن هذا الجيش قد حمى دائماً بنية الجمهورية العلمانية الكمالية منذ إعلانها، إلا أنه أيضاً قد قام بأربعة انقلابات في الماضي، والتي فشل منها اثنان. وقد كانت هذه العصبة مرة أخرى هي من نظم للانقلاب. بعبارة أخرى، إنهم أنفسهم العلمانيون الكماليون الذين يعتقدون أنهم أفضل في حماية العلمانية.

إن غولن بالفعل قد قام بمحاولات تسلل إلى الجيش، هذه الحقيقة معروفة أيضاً من قبل الحكومة. إلا أنه ليس من الصحيح الادعاء بأن 119 جنرالاً معتقلاً من أصل 356 جنرالاً داخل القوات المسلحة التركية لهم صلات مع الـ FETO. وهذا مفهوم بشكل واضح من التصريحات التي تم الإدلاء بها ومن الأدلة التي تم الحصول عليها. بالطبع فإنه قد تم استخدام هؤلاء الذين لهم صلات مع الـ FETO خلال محاولة الانقلاب، إلا ان العقل المدبر للانقلاب لم يكن هو الـ FETO.

اعتقلت الحكومة 25917 شخصاً وتم إيقاف 13419 شخصاً، وتعليق 62000 موظفاً من موظفي القطاع العام، وإبطال جوازات سفر 74562 شخصاً.

في صباح اليوم التالي للانقلاب، صرح الرئيس أردوغان بتحويل هذا الحدث إلى شيء جيد بقوله: "هنالك خير في كل شيء سيئ". وهذا يعني بأنه سينظف الدولة وعلى وجه الخصوص القوات المسلحة التركية من الـ FETO. في الحقيقة، فإن هذا الشيء كان يريده بالفعل من قبل، ولكن لم يكن هناك الغطاء القانوني المناسب لذلك. فمحاولة الانقلاب هذه قد فتحت له الأبواب أمام كل هذا. فمن ناحية يقوم بحل كل من له علاقة بالـ FETO. ومن الناحية الأخرى يقوم بتعليق العديد من الأعضاء العلمانيين في المجلس العسكري. إلا أن الغريب هو أن أولئك الذين زعم أنهم شاركوا في الانقلاب واعتقلوا بعد ذلك، قد تم إطلاق سراحهم مرة أخرى من خلال بيانات التبرئة لرئيس هيئة الأركان العامة.

وثمة مسألة أخرى، وهي التغييرات فيما يتعلق بالمدارس العسكرية. فقد تم الإعراب عن ذلك بأن المدارس الثانوية العسكرية قد رفّعت مدبري الانقلاب وأنه تم تغذية كل جندي تخرج من هذه المدارس بوريد لتدبير الانقلاب في يوم من الأيام. وفي الوقت ذاته، تعمل الحكومة على تنفيذ إعادة الهيكلة من أجل نزع فتيل السلطة داخل الجيش. إن الأمر قد تطلب ويتطلب العديد من الخطوات في هذا الاتجاه. وقد تم انتقاد هذا الموقف خاصة من قبل الجنرالات المتقاعدين والأحزاب الوطنية، ويدعون أن هذا سوف يضعف مكانة الجيش. ومؤخراً فقد أظهرت الأخبار بأن الرئيس أردوغان قد طلب من هيئة الأركان العامة تنفيذ العمل على هذه الخطوات.

لكن طالما بقيت العقلية كما هي، فإن الانقلاب التقليدي لن ينتهي. وذلك لأن القوات المسلحة التركية كانت تابعة للشؤون الداخلية عندما وقع الانقلاب في 27 أيار/مايو 1960. وإن الانقلاب مع ذلك قد وقع من قبل الضباط ذوي الرتب المنخفضة. لهذا السبب تسعى الحكومة إلى إيجاد حل بطريقتها الخاصة من خلال وضع يدها على المدارس الثانوية العسكرية. حتى إن ردة فعل الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة ايلكر باشبوغ بالنسبة لإغلاق المدارس الثانوية العسكرية كانت بقوله: "حتى عبد الحميد لم يفعل ذلك".

وهنالك قضية مهمة أخرى، وهي نهج الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم للمصالحة مع الأحزاب المعارضة. على الرغم من أن حزب الشعب الجمهوري قد قدم تصريحات مناهضة للانقلاب في اليوم الأول، إلا انه لم يدعُ قاعدته إلى الشوارع. وعلاوة على ذلك تم شرح هذا الموضوع من قبل أحد محامي إيرجنيكون - جلال أولجن - بقوله: "إن قاعدة حزب الشعب الجمهوري ترتد من الله أكبر(الصيحات)". ومع ذلك، فبعد الضغط الشعبي المكثف، قام حزب الشعب الجمهوري بتنظيم "مسيرة علمانية" في اليوم التاسع بعد الانقلاب. وتلا ذلك العديد من المسيرات في جميع أنحاء المدن المختلفة مع التأكيد على الديمقراطية والعلمانية.

مثل ذلك، فقد حول حزب العدالة والتنمية الانقلاب الذي "توقف مع التكبيرات" إلى وضع عاطفي يغمره فيض من الديمقراطية. فـ "حراس الديمقراطية" و"ميادين الديمقراطية" و"السيادة للأمة" هي عبارة عن مفاهيم كثيرة لتحريك الشعب مع الديمقراطية. فقد ضمن حزب العدالة والتنمية المشاركة في مسيرة حزب الشعب الجمهوري من خلال إرسال وفود. ودعا كل من أردوغان ورئيس الوزراء زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليتش دار أوغلو مرتين للانضمام إلى المسيرة التي كان من المقرر أن يحضرها الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم ورئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي. وأخيراً وافق زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليتش دار أوغلو تحت ظروف معينة. وبعبارة أخرى، فإن الحكومة تبذل الكثير من الجهد لتخرج من هذه العملية دون خلق توتر في المجتمع وتحاول خلق مظهر توافق مع الأحزاب المعارضة.

وقد قامت وسائل الإعلام بوضع هذا الموضوع في برامج النقاشات المطولة وتقارير الأخبار على أنه "انتصار للديمقراطية". وقد تم ضخ الديمقراطية والعلمانية بشكل واسع، خاصة من اليوم الأول، حيث تم رسم خط عريض بين أي تدخلات من قبل الكماليين-العلمانيين في محاولة الانقلاب تلك. وقد تم إلغاء برنامج على قناة خبر تورك بعد أن ادعى الصحفي واللواء المتقاعد متين تورجان أن "المتشددين الأتاتوركيين" كانوا جزءاً من عناصر محاولة الانقلاب.

كان هناك توافق في الآراء بين الحكومة وأحزاب المعارضة ووسائل الإعلام في مسألتين اثنتين وهما:

1-  أن الـ FETO وراء محاولة الانقلاب.

2-  محاولة الانقلاب هذه هي "انقلاب على الديمقراطية" و"الشعب حمى الديمقراطية".

أيضاً فقد أجرى الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء يلدريم مقابلات على مختلف وسائل الإعلام العالمية موضحين محاولة الانقلاب للعالم كله. كما طالبوا أمريكا بتسليم فتح الله غولن وأرسلوا صناديق من الأدلة على ذلك. وطالب وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو بتسليم غولن حيث عبر عن ذلك بأنهم "منزعجون من انتشار المشاعر المعادية للولايات المتحدة في تركيا" وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن "السلطات التركية "عملت" على إرسال عدد من الوثائق" وأنها "بصدد التقدم في هذه الوثائق" لتقييم "ما إذا كانت تشكل طلباً رسمياً". وبعد 25 يوماً فكلام الولايات المتحدة الأمريكية ما زال يحاول أن يفهم.

وأخيراً، نهج بريطانيا: بعد محاولة الانقلاب، أجاب السفير البريطاني ريتشارد مور في مقابلة مع صحيفة حريات على السؤال: "قرأنا الكثير من التقارير حول دور القوى الأجنبية في الانقلاب. هل كانت المملكة المتحدة خلف ذلك؟"، بقوله: "لا، من الواضح أننا لم نكن خلفه، وبالمناسبة لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية خلفه أيضاً. إنه أمر سخيف". وقال مور: "لهذا السبب خرج وزيرنا في أوروبا والأمريكيتين السير آلان دنكان في 20-21 تموز/يوليو. لقد كان في منصبه لمدة ثلاثة أيام فقط. لماذا نصحته بالقدوم؟ لأنه كان من المهم أن نتخطى فقط التصريحات ونقوم بعمل رمزي جداً بالقدوم إلى تركيا"، وأيضاً "فإن تدابير ما بعد الانقلاب وقضية قبرص" كانت جزءاً من المناقشات مع اّلان دنكان، وزير أوروبا والأمريكيتين.

من دون شك، فإن بريطانيا مشتهرة بسياستها الماكرة. في حين إنها من جهة تقدم نفسها على أنها قادمة للمصالحة أو تظهر الوقوف إلى جانبك، إلا أنها من جهة أخرى تثير الأحداث في الاتجاه الذي ترغبه، وترغب في حصد أكبر قدر ممكن من المكاسب بعد هذا الانقلاب.

لقد أظهرت هذه المحاولة الانقلابية الدموية والتي قتل فيها 239 شخصاً وأصيب 2196 شخصاً، أظهرت شيئاً واحداً وهو: لقد حاول أحفاد مدبري انقلاب أمس ربط حبل حول رقاب المسلمين، ولكن عقدة المتآمرين هذه المرة ليست قوية مثل تلك السابقة، ولم يعد وعي المسلمين كما كان في الماضي. والذين يخدعون المسلمين سيواجهون هذه الحقيقة عاجلاً أم آجلاً.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عثمان يلديز

More from Habari na Maoni

Uturuki na Serikali za Kiarabu Zilitaka Hamas Iache Silaha

Uturuki na Serikali za Kiarabu Zilitaka Hamas Iache Silaha

(Imetafsiriwa)

Habari:

Mkutano wa ngazi ya juu wa kimataifa wa Umoja wa Mataifa ulifanyika New York mnamo Julai 29 na 30, wenye kichwa "Kupata Suluhu ya Amani kwa Suala la Palestina na Utekelezaji wa Suluhu la Mataifa Mawili," ukiongozwa na Ufaransa na Saudi Arabia. Kufuatia mkutano huo, ambao ulikusudia kuitambua Palestina kama nchi na kumaliza vita huko Gaza, tamko la pamoja lilitiwa saini. Pamoja na Umoja wa Ulaya na Jumuiya ya Nchi za Kiarabu, Uturuki pia ilitia saini tamko hilo pamoja na nchi zingine 17. Tamko hilo, lililokuwa na vifungu 42 na kiambatisho, lililaani operesheni ya Al-Aqsa iliyofanywa na Hamas. Nchi zilizoshiriki ziliitaka Hamas iache silaha na kuwataka wakabidhi utawala wao kwa serikali ya Mahmoud Abbas. (Mashirika ya habari, Julai 31, 2025).

Maoni:

Kwa kuzingatia nchi zinazoendesha mkutano, ni wazi kuwepo kwa Amerika, na licha ya kutokuwa na mamlaka au ushawishi wa kufanya maamuzi, kuandamana kwa utawala wa Saudi, mtumishi wake, kwa Ufaransa ni ushahidi dhahiri wa hilo.

Katika suala hili, Rais wa Ufaransa Emmanuel Macron alisema mnamo Julai 24 kwamba Ufaransa itatambua rasmi taifa la Palestina mnamo Septemba, na itakuwa nchi ya kwanza kutoka kwa kundi la nchi saba kufanya hivyo. Waziri wa Mambo ya Nje wa Saudi Faisal bin Farhan Al Saud na Waziri wa Mambo ya Nje wa Ufaransa Jean-Noël Barot walifanya mkutano na waandishi wa habari katika mkutano huo, wakitangaza malengo ya tamko la New York. Kwa kweli, katika taarifa iliyotolewa baada ya mkutano huo, mauaji ya kimbari ya chombo cha Kiyahudi yalilaaniwa bila kuchukua uamuzi wowote wa adhabu dhidi yake, na Hamas iliombwa kuacha silaha zake na kukabidhi utawala wa Gaza kwa Mahmoud Abbas.

Katika mkakati mpya wa Amerika wa Mashariki ya Kati ambao inataka kutekeleza kwa kuzingatia makubaliano ya Abraham, utawala wa Salman unawakilisha kichwa cha mkuki. Utawala wa kawaida na chombo cha Kiyahudi utaanza baada ya vita, na Saudi Arabia; kisha nchi zingine zitafuata, na wimbi hili litageuka kuwa muungano wa kimkakati unaoenea kutoka Afrika Kaskazini hadi Pakistani. Pia, chombo cha Kiyahudi kitapata dhamana ya kiusalama kama sehemu muhimu ya muungano huu; kisha Amerika itatumia muungano huu kama mafuta katika mapambano yake dhidi ya China na Urusi, na kujumuisha Ulaya yote chini ya mabawa yake, na kwa kweli, dhidi ya uwezekano wa kuanzishwa kwa Ukhalifa.

Kizuizi kwa mpango huu kwa sasa ni vita vya Gaza na kisha hasira ya umma, ambayo inaongezeka, na inakaribia kulipuka. Kwa hivyo, Marekani ilipendelea Umoja wa Ulaya, tawala za Kiarabu na Uturuki kuchukua hatamu katika tamko la New York. Ikidhani kwamba kukubalika kwa maamuzi yaliyomo kwenye tangazo itakuwa rahisi.

Ama serikali za Kiarabu na Uturuki, kazi yao ni kumridhisha Marekani, na kulinda chombo cha Kiyahudi, na badala ya utiifu huu, kujilinda na hasira ya watu wao, na kuishi maisha ya unyonge na makombo ya mamlaka duni hadi watupwe au kuadhibiwa kwa mateso ya akhera. Hifadhi ya Uturuki juu ya tangazo, mradi tu utekelezaji wa kile kinachoitwa mpango wa suluhisho la mataifa mawili, ni jaribio tu la kufunika lengo halisi la tangazo na kupotosha Waislamu, na haina thamani yoyote ya kweli.

Kwa kumalizia, njia ya ukombozi wa Gaza na Palestina yote sio kupitia taifa la uwongo ambalo Wayahudi wanaishi. Suluhisho la Kiislamu kwa Palestina ni utawala wa Uislamu katika ardhi iliyoporwa, na ni kupigana na mporaji, na kuhamasisha majeshi ya Waislamu kuwang'oa Wayahudi kutoka ardhi iliyobarikiwa. Na suluhisho la kudumu na la msingi ni kuanzisha Ukhalifa Uongofu na kulinda ardhi ya Israa na Mi'raj iliyobarikiwa na ngao ya Ukhalifa. Mungu akipenda, siku hizo haziko mbali.

Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ alisema: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua, mpaka Myahudi atajificha nyuma ya jiwe na mti, kisha jiwe au mti utasema: Ewe Muislamu, Ewe mja wa Mwenyezi Mungu, huyu Myahudi yuko nyuma yangu, njoo umuue» (Imesimuliwa na Muslim)

Imeandikwa kwa ajili ya Redio ya Ofisi ya Habari Kuu ya Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Kile ambacho Amerika inataka ni kutambuliwa rasmi kwa taifa la Kiyahudi, hata kama silaha itabaki

Kile ambacho Amerika inataka ni kutambuliwa rasmi kwa taifa la Kiyahudi, hata kama silaha itabaki

Habari:

Habari nyingi za kisiasa na kiusalama nchini Lebanon zinahusu suala la silaha inayolenga taifa la Kiyahudi, bila silaha nyingine yoyote na kulizingatia na wachambuzi wengi wa kisiasa na wanahabari.

Maoni:

Amerika inaomba kukabidhiwa silaha iliyopigana na Wayahudi kwa jeshi la Lebanoni, na haijalishi silaha yoyote itakayobaki mikononi mwa watu wote ambayo inaweza kutumika ndani ya nchi itakapoona faida yake au kati ya Waislamu katika nchi jirani.

Amerika, adui yetu mkuu sisi Waislamu, ilisema waziwazi, bali kwa ukosefu wa adabu, wakati mjumbe wake Barrack alipotamka kutoka Lebanon kwamba silaha ambayo lazima ikabidhiwe kwa serikali ya Lebanoni ni silaha ambayo inaweza kutumika dhidi ya taifa la Kiyahudi linalonyakua Palestina iliyobarikiwa, na sio silaha nyingine yoyote ya mtu binafsi au ya kati kwa sababu hii haidhuru taifa la Kiyahudi, bali inawahudumia na inahudumia Amerika na nchi zote za Magharibi katika kuhamasisha mapigano kati ya Waislamu kwa kisingizio cha watu wenye msimamo mkali au wenye itikadi kali au watu wa kale au walio nyuma, au maelezo mengine ambayo wao huyaeneza kati ya Waislamu kwa kisingizio cha madhehebu au utaifa au ukabila, au hata kati ya Waislamu na wengine ambao wameishi nasi kwa mamia ya miaka na hawakupata kutoka kwetu ila kuhifadhi heshima, mali na roho, na kwamba tulikuwa tunatumia sheria juu yao kama tunavyozitumia juu yetu wenyewe, wanayo yao na wanayo juu yao. Hukumu ya kisheria ndiyo msingi wa hukumu kwa Waislamu, iwe kati yao, au kati yao na raia wengine wa dola.

Na maadamu adui yetu mkuu Amerika anataka kuharibu au kutoa upande silaha ambayo inaumiza taifa la Kiyahudi, kwa nini wanasiasa na wanahabari wanaangazia hilo?!

Na kwa nini mada muhimu zaidi zinaibuliwa kwenye vyombo vya habari na katika baraza la mawaziri, kwa ombi la adui wa Kimarekani, bila kuzichunguza kwa kina na kufafanua ukubwa wa hatari yake kwa umma, na hatari zaidi kati yao ni kuchora mipaka ya nchi kavu na taifa la Kiyahudi, ambayo ni kutambua taifa hili la wanyang'anyi rasmi, na kwa namna ambayo hakuna mtu atakayeweza kubeba silaha baada ya hapo, silaha yoyote kwa ajili ya Palestina, ambayo ni mali ya Waislamu wote na sio watu wa Palestina pekee, kama wanavyojaribu kutushawishi kana kwamba inawahusu watu wa Palestina pekee?!

Hatari ni katika kuibua suala hili mara moja chini ya kichwa cha amani, na mara nyingine chini ya kichwa cha upatanisho, na nyingine chini ya kichwa cha usalama katika eneo hilo, au chini ya kichwa cha ustawi wa kiuchumi, utalii na kisiasa, na ustawi ambao wanaahidi Waislamu ikiwa watatambua chombo hiki kilichopotoka!

Amerika inajua vizuri kwamba Waislamu hawawezi kukubali kutambua taifa la Kiyahudi kamwe, na ndiyo maana unaiona inawapenyeza kupitia mambo mengine ili kuwatoa akili zao kutoka kwa jambo muhimu zaidi la hatima. Ndiyo, Amerika inataka tuangazie suala la silaha, lakini inajua kwamba silaha, haijalishi ni yenye nguvu kiasi gani, haitafaa na haiwezi kutumika dhidi ya taifa la Kiyahudi ikiwa Lebanon rasmi itatambua kwa kuchora mipaka nayo, na kwa kufanya hivyo itakuwa imetambua na kustahili kwake ardhi ya Palestina iliyobarikiwa, ikisingizia watawala wa Kiislamu, na mamlaka ya Palestina.

Utambuzi huu wa taifa la Kiyahudi ni usaliti kwa Mungu na Mtume wake na kwa waumini, na kwa damu yote ya mashahidi ambayo ilimwagwa na bado inamwagwa kwa ajili ya ukombozi wa Palestina, na licha ya yote hayo bado tunatumai mema katika taifa letu ambalo baadhi yao wanapigana huko Gaza Hashem na Palestina, na wanatuambia kwa damu yao: Hatutatambua taifa la Kiyahudi kamwe, hata kama itatugharimu haya yote na zaidi... Je, tunakubali nchini Lebanon kutambua taifa la Kiyahudi haijalishi hali ni ngumu kiasi gani?! Na je, tunakubali kuchora mipaka nalo, yaani, kulikubali, hata kama silaha itaachwa nasi?! Hili ni swali ambalo lazima tulijibu kabla halijachelewa.

Imeandikwa kwa ajili ya idhaa ya ofisi ya habari kuu ya Hizb ut-Tahrir

Dkt. Muhammad Jaber

Mkuu wa kamati ya mawasiliano kuu ya Hizb ut-Tahrir katika jimbo la Lebanon