نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2018/12/06م
نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2018/12/06م

العناوين:   الغرب حول الفصائل لحراس مؤقتين حتى يتم تدجين ثورة الشام، وعلى أهل الشام أن ينهوا تشرذم الفصائل. التحالف الصليبي مستمر بإفناء المسلمين بشرق دير الزور بحجج (الإرهاب). الثورة السورية بلا ربان وقائد ستضيع في بحر القرارات الدولية الظالمة. تجريم جميع التصرفات الإسلامية في الدنمارك سيبدأ بتنفيذ قانون الأئمة.

0:00 0:00
Speed:
December 06, 2018

نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2018/12/06م

نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2018/12/06م

العناوين:

  • الغرب حول الفصائل لحراس مؤقتين حتى يتم تدجين ثورة الشام، وعلى أهل الشام أن ينهوا تشرذم الفصائل.
  • التحالف الصليبي مستمر بإفناء المسلمين بشرق دير الزور بحجج (الإرهاب).
  • الثورة السورية بلا ربان وقائد ستضيع في بحر القرارات الدولية الظالمة.
  • تجريم جميع التصرفات الإسلامية في الدنمارك سيبدأ بتنفيذ قانون الأئمة.

التفاصيل:

حماة – قاسيون/ بعد أن تمكنت المؤتمرات من تحويل الفصائل من ثوار لإسقاط النظام إلى مجرد حراس مؤقتين لبعض المناطق المحررة والتي يمنعون النظام فيها من التقدم حتى يتم تدجين أهل الشام لإخضاعهم لقرارات الغرب، تمكنت الفصائل الأربعاء، من صد هجوم لعصابات النظام والميليشيات الأجنبية بريف حماة الشمالي. وكشفت مصادر محلية عن مقتل عناصر من عصابات النظام والميليشيات إثر محاولة التقدم من حواجز مدينة طيبة الأمام على قرية لحايا بريف حماة الشمالي من جانبها، أفادت وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام، أن الأخيرة وبالتعاون مع «أنصار التوحيد»، تمكنا من صد محاولة تسلل لعصابات النظام على محور تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، حيث دامت الاشتباكات لعدة ساعات قبل أن تنسحب المجموعة المتسللة. وقصفت عصابات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية، بالمدافع مدينة خان شيخون، وبلدتي التمانعة وجرجناز، وقرى الهبيط والتح وحيش بريف إدلب، مما أدى إلى إخلاء التمانعة والتح بريف محافظة إدلب الجنوبي الشرقي. إن هذه الحالة من الأخذ والرد من قبل النظام والدفاع الخجول من قبل الفصائل لهو حالة مؤقتة حتى تأتي الأوامر الغربية للقادة المرتبطين بقطع الذخيرة عن المجاهدين وإجبارهم على الانسحاب بفتاوى المصلحة والمفسدة وطاعة الأمير، لا يخفى على كل عاقل بأن الفصائل بإمكانها الانقضاض على نظام الطاغية بشار وإسقاطه ولكن القادة مرتبطين بالمال السياسي المسموم الذي أسر قلوبهم وعقولهم فأعماهم عن نصرة أهلهم وأمتهم، لقد آن الأوان لأهل الشام التحرك لإنهاء هذه المهزلة التي يقوم بها رويبضات القادة بشقيهم الحليق والملتحي الذين يحمون النظام ويعملون على إنهاء الثورة إرضاء للداعمين. والعمل على توحيد الفصائل على مشروع يرضي الله ويحقق أهداف الثورة من إسقاط للنظام وإقامة حكم الإسلام.

بلدي نيوز/ استشهد 25 مدنياً وأصيب العشرات بجروح، جرّاء قصف جوي لطائرات التحالف الدولي الصليبي على هجين ريف دير الزور الشرقي. وبحسب مصادر محلية، فإن الطائرات الحربية استهدفت خلال 24 الساعة الماضية مدينة هجين، بأكثر من 40 غارة محملّة بصواريخ شديدة الانفجار، وتركزت الغارات على المشفى العام ومستودع "طحين" والمنازل المكتظة بالمدنيين داخل المدينة. وكان قضى 7 مدنيين (3 أطفال و4 نساء)، الثلاثاء، جراء قصف جوي مماثل لطائرات التحالف الصليبي على مدينة هجين. ويعاني المدنيون المحاصرون داخل المدينة والبلدات المحيطة بها، ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، بسبب اشتداد المعارك في المنطقة بين ميليشيات الديمقراطية وتنظيم "الدولة"، إلى جانب التصعيد المستمر لطيران التحالف الدولي الذي يوقع العشرات من القتلى والجرحى الأبرياء بشكل يومي.

الراية/ تحت عنوان ثورة بلا ربان كسفينة بلا قبطان بين المهندس كامل الحوراني في مقالته في أسبوعية الراية الصادرة نهار الأربعاء أن ما تحتاجه الثورة لتصل إلى هدفها ثلاثة أمور لا بد منها وإلا فشلت بعد تدمير البلاد: أولاً: تحتاج لمشروع موصل لهدف تختاره وتسير عليه حتى تضمن السير الصحيح. ثانياً: تحتاج لقيادة سياسية واعية مخلصة ترشدها إلى طريقها، وتوعيها عند كل عقبة أو خطر لكي تتابع طريقها إلى هدفها. ثالثاً: تحتاج الثورة لقوة عسكرية تؤازرها، وتعطي النصرة لقيادتها السياسية فتزيل العقبات من أمامها وتسقط النظام المجرم في عقر بيته في دمشق، وتقيم الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضه. وأوضح الكاتب أن أهل حوران لم يعوا على ضرورة أن يكون للثورة قيادة سياسية ولم يعوا على ضرورة أن يكون للثورة مشروع موصل للهدف تسير عليه. ولم يقدم أحد للثورة المشروع الذي يلزمها إلا حزب التحرير الذي وضع لها منذ باكورتها خريطة طريق لتسير عليها. وذكر الكاتب: أن الحزب عاد ليرسخ في الثورة ما يلزمها من الثوابت لكي لا تنحرف مسيرتها بفعل رياح الدعم وماله السياسي القذر فوضع ثوابت الثورة التي لو رسخت فإنها تضبط سيرها على مسارها الصحيح وهي: إسقاط النظام بكافة رموزه وأركانه. التحرر من التبعية للدول وقطع الصلات والاتصالات معها. إقامة خلافة على منهاج النبوة. وأكد الكاتب: أن الدول سارعت بالدعم والتمويل لشراء ذمم الكثير من قادات الفصائل كي تتحرك بأوامر الداعمين وتوجيهاتهم. أما المشروع الذي كانت الدول تسعى له فهو القضاء على الثورة وإعادة المناطق ثانية إلى حضن النظام. وختم الكاتب مخاطبا أهل حوران أن استخلصوا النتائج والعبر مما مضى فلن تنجحوا ثانية إن لم تتخذوا حزب التحرير قيادة سياسية لكم تدلكم على الطريق وتتخذوا مشروعه مشروعاً للثورة، عندها تعود الثورة مجددا على خطا صحيحة تسير نحو إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام خلافة على منهاج النبوة.

مكتب فلسطين/ نظمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة القدس (أبو ديس)، الثلاثاء، وقفة احتجاجية على اعتقال الدكتور مصعب أبو عرقوب، الذي يعمل أستاذا في جامعة القدس، حيث وقف شباب كتلة الوعي أمام الجامعة رافعين لافتات تستنكر الاعتقال السياسي ضد عدد من شباب حزب التحرير الذين طالبوا بإسقاط قانون الضمان الاجتماعي الذي يهدف إلى سرقة أموال الناس ونهب خيراتهم وتهجيرهم من الأرض المباركة فلسطين، كما قامت كتلة الوعي بالقاء كلمة في مسجد الجامعة بعنوان: الضمان الاجتماعي هو أكل لأموال الناس بالباطل. حيث بينت الكتلة من خلال كلمتها أن قانون الضمان الاجتماعي ما هو إلا إفراز من إفرازات الحضارة الرأسمالية العفنة التي جلبت الشقاء والأزمات المتتالية. وأن السلطة الفلسطينية لم يكن همها يوما صلاح الناس، فهي التي ضيعت المقدسات وأفسدت المناهج واستهدفت الأعراض ورعت الميوعة والمهرجانات. وبينت الكلمة أن الأصل هو أن تقوم الدولة بواجباتها في تأمين الحاجات الأساسية للناس من مأكل وملبس ومسكن وتطبيب وتعليم بينما قانون الضمان الاجتماعي يعفي السلطة من هذا الواجب ليضعه على عاتق الناس أنفسهم، بحيث يصبح الإنسان يدفع اشتراكا شهريا لهم، هذا بالإضافة إلى الجمارك والضرائب وغلاء الأسعار. وختمت الكتلة كلمتها ببيان أن الإسلام قد ضمن للناس العيش الكريم وتأمين الحاجات الأساسية للناس من مأكل ومشرب ومسكن وتطبيب وتعليم ورعاية في ظل نظام رباني في ظل دولة الخلافة. ودعت الكلمة إلى رفض قانون الضمان الاجتماعي بالكامل لأنه باطل من أساسه وفاسد في كل تفريعاته.

رويترز/ وصل وفد الحكومة اليمنية المدعوم من قبل الإمارات وبريطانيا إلى السويد الأربعاء لإجراء محادثات سلام مع ممثلين لجماعة الحوثي المدعومين من قبل السعودية يوم الخميس في مسعى جديد من الأمم المتحدة لإنهاء حرب دفعت البلاد إلى حافة المجاعة. وتحاول الأمم المتحدة تجنب شن هجوم شامل على الحديدة نقطة دخول المساعدات الأمريكية للحوثيين وشريان حياتهم. وعزز الطرفان مواقعهما بالمدينة المطلة على البحر الأحمر في معارك متفرقة بعد خفض التصعيد الشهر الماضي. وقد علق الأستاذ منذر عبد الله على صفحته الرسمية في فيس بوك على المحادثات: هكذا حوّل التدخل السعودي "الذي جاء بإيعاز أميركي" في اليمن الحوثيين الانقلابيين عملاء إيران وأدوات أميركا إلى طرف مفاوض! كي تنتهي المفاوضات بجعلهم طرفا أساسيا في السلطة "كما هو حال حزب إيران في لبنان" يثبت أقدام أميركا باليمن على حساب النفوذ الإنجليزي متمثلا "بالشرعية" والقوات الإماراتية. باختصار.. الوسط السياسي الحاكم في بلادنا عفن وعميل ولا خير فيه، وهو أداة المستعمر في بسط نفوذه وفي إشاعة الفتن وفي محاربة الإسلام. ولن تقف الأمة على قدميها ولن تبصر النور وتنعم بالخير إلا بالعمل مع رواد مشروع الخلافة الراشدة ورجالها.

RT/ دعا ترامب منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاءها إلى عدم خفض إنتاج النفط في العام المقبل لأن "العالم لا يريد ارتفاعا في أسعار النفط". وتبحث الدول الأعضاء في أوبك وغير الأعضاء هذه الأيام تمديد اتفاقية خفض الإنتاج النفطي للعام 2019 بمقدار لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا وسط خلافات بشأن مستوى التخفيض. ودعوات ترامب بالنسبة لعملائه من دول الخليج وعلى رأسها السعودية تعتبر أوامر حيث زادت السعودية سابقا من إنتاجها إرضاء لسيدها ترامب.

حزب التحرير - إسكندنافيا/ بعد أن تمت تجربة قانون الوعظ في الدنمارك بناء على رغبة سياسية  قام الادعاء العام برفع قضية تاريخية، ضد أحد الأئمة، بدعوى التحريض على قتل اليهود في إحدى خطب الجمعة. وذلك في محاولة يائسة لتبرير سن القانون المذكور، وكذلك لجعل هذه القضية قاعدة يتم البناء عليها في المستقبل، وهدف السلطة في الدنمارك من وراء هذه القضية هو تجريم أي انتقاد يقوم به أي إمام أو داعية إسلامي في المستقبل للكيان الغاصب، مستخدمين في ذلك كذبة معاداة السامية ستارا لذلك. وقد أكدت نشرة صادرة عن حزب التحرير في إسكندنافيا بأن الصياغة الغامضة والمطاطية للقانون مثل "الموافقة على أعمال مخالفة للقانون" جعلت بعض المختصين ينظرون إليها على أنها تمييز؛ وخاطبت النشرة المسلمين بأن هذه القضية ليست موجهة ضد أحد الأئمة أو أحد المساجد، ولكن المراد منها تجريم كل رأي إسلامي لا يروق للسياسيين. فاليوم يحاكم إمام من مسجد الفاروق، وغدا سيكون إمام آخر أو مسجد آخر أو شخصية إسلامية معروفة، يظهر ولاءه لأحكام الشرع على وسائل التواصل (الاجتماعي). وأوضحت النشرة بأنه لمن السذاجة، وخصوصا مع ما ظهر بوضوح في السنوات الأخيرة من سن لقوانين معادية للإسلام، أن يظن البعض بأن هذا موجه ضد شخص معين أو تنظيم معين، ولن تطال سواهم. فالهدف من استصدار قانون الأئمة هو تجريم الموافقة على أحكام الشرع. وختمت النشرة بأن السياسيين يتابعون سلسلة المنع، التي تظهر بوضوح، هشاشة وزيف مبادئ الغرب. هم يقومون بدفن القيم التي لطالما تغنوا بحراستهم لها والتي لطالما طالبوا المسلمين بإظهار ولائهم لها، وهم يهدمونها بأيديهم وألسنتهم. لذلك يجب أن يشعر المسلمون بالفخر والاعتزاز بعظمة قيمهم وأن يزيدوا من تمسكهم بها ودعوتهم إليها.

نوفوستي/ اقتربت المدمرة الصاروخية الأمريكية McCampbell بشكل كبير الأربعاء من مياه خليج "بطرس الأكبر"، حيث تقع قاعدة أسطول المحيط الهادئ الروسي. وقالت راشيل ماكمار المتحدثة باسم الأسطول الأمريكي: "أبحرت المدمرة في المنطقة المحيطة بخليج "بطرس الأكبر"، بهدف تحدي المطالب البحرية المفرطة لروسيا، ودعم الحقوق والحريات والاستخدام المشروع للبحار من جانب الولايات المتحدة ودول أخرى". وشددت ماكمار على أن الجيش الأمريكي سيحلق وسيعوم ويتصرف حيث يسمح القانون الدولي بذلك، وقالت: "هذا ينطبق على كل من بحر اليابان وأماكن أخرى حول العالم". كما أكدت الخارجية الروسية أن موسكو ستتخذ إجراءات جوابية مناسبة في حال تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في قبرص. وأضافت أن "وفدا من الخبراء العسكريين الأمريكيين قام قبل فترة بتفتيش مواقع ذات أهمية عسكرية استراتيجية في الجزيرة، من أجل دراسة إمكانية إنشاء مواقع لنشر القوات المسلحة الأمريكية. كما تجري مشاورات كثيفة مع نيقوسيا حول مختلف مسائل توسيع التعاون العسكري - التقني".

More from Habari na Maoni

Uturuki na Serikali za Kiarabu Zilitaka Hamas Iache Silaha

Uturuki na Serikali za Kiarabu Zilitaka Hamas Iache Silaha

(Imetafsiriwa)

Habari:

Mkutano wa ngazi ya juu wa kimataifa wa Umoja wa Mataifa ulifanyika New York mnamo Julai 29 na 30, wenye kichwa "Kupata Suluhu ya Amani kwa Suala la Palestina na Utekelezaji wa Suluhu la Mataifa Mawili," ukiongozwa na Ufaransa na Saudi Arabia. Kufuatia mkutano huo, ambao ulikusudia kuitambua Palestina kama nchi na kumaliza vita huko Gaza, tamko la pamoja lilitiwa saini. Pamoja na Umoja wa Ulaya na Jumuiya ya Nchi za Kiarabu, Uturuki pia ilitia saini tamko hilo pamoja na nchi zingine 17. Tamko hilo, lililokuwa na vifungu 42 na kiambatisho, lililaani operesheni ya Al-Aqsa iliyofanywa na Hamas. Nchi zilizoshiriki ziliitaka Hamas iache silaha na kuwataka wakabidhi utawala wao kwa serikali ya Mahmoud Abbas. (Mashirika ya habari, Julai 31, 2025).

Maoni:

Kwa kuzingatia nchi zinazoendesha mkutano, ni wazi kuwepo kwa Amerika, na licha ya kutokuwa na mamlaka au ushawishi wa kufanya maamuzi, kuandamana kwa utawala wa Saudi, mtumishi wake, kwa Ufaransa ni ushahidi dhahiri wa hilo.

Katika suala hili, Rais wa Ufaransa Emmanuel Macron alisema mnamo Julai 24 kwamba Ufaransa itatambua rasmi taifa la Palestina mnamo Septemba, na itakuwa nchi ya kwanza kutoka kwa kundi la nchi saba kufanya hivyo. Waziri wa Mambo ya Nje wa Saudi Faisal bin Farhan Al Saud na Waziri wa Mambo ya Nje wa Ufaransa Jean-Noël Barot walifanya mkutano na waandishi wa habari katika mkutano huo, wakitangaza malengo ya tamko la New York. Kwa kweli, katika taarifa iliyotolewa baada ya mkutano huo, mauaji ya kimbari ya chombo cha Kiyahudi yalilaaniwa bila kuchukua uamuzi wowote wa adhabu dhidi yake, na Hamas iliombwa kuacha silaha zake na kukabidhi utawala wa Gaza kwa Mahmoud Abbas.

Katika mkakati mpya wa Amerika wa Mashariki ya Kati ambao inataka kutekeleza kwa kuzingatia makubaliano ya Abraham, utawala wa Salman unawakilisha kichwa cha mkuki. Utawala wa kawaida na chombo cha Kiyahudi utaanza baada ya vita, na Saudi Arabia; kisha nchi zingine zitafuata, na wimbi hili litageuka kuwa muungano wa kimkakati unaoenea kutoka Afrika Kaskazini hadi Pakistani. Pia, chombo cha Kiyahudi kitapata dhamana ya kiusalama kama sehemu muhimu ya muungano huu; kisha Amerika itatumia muungano huu kama mafuta katika mapambano yake dhidi ya China na Urusi, na kujumuisha Ulaya yote chini ya mabawa yake, na kwa kweli, dhidi ya uwezekano wa kuanzishwa kwa Ukhalifa.

Kizuizi kwa mpango huu kwa sasa ni vita vya Gaza na kisha hasira ya umma, ambayo inaongezeka, na inakaribia kulipuka. Kwa hivyo, Marekani ilipendelea Umoja wa Ulaya, tawala za Kiarabu na Uturuki kuchukua hatamu katika tamko la New York. Ikidhani kwamba kukubalika kwa maamuzi yaliyomo kwenye tangazo itakuwa rahisi.

Ama serikali za Kiarabu na Uturuki, kazi yao ni kumridhisha Marekani, na kulinda chombo cha Kiyahudi, na badala ya utiifu huu, kujilinda na hasira ya watu wao, na kuishi maisha ya unyonge na makombo ya mamlaka duni hadi watupwe au kuadhibiwa kwa mateso ya akhera. Hifadhi ya Uturuki juu ya tangazo, mradi tu utekelezaji wa kile kinachoitwa mpango wa suluhisho la mataifa mawili, ni jaribio tu la kufunika lengo halisi la tangazo na kupotosha Waislamu, na haina thamani yoyote ya kweli.

Kwa kumalizia, njia ya ukombozi wa Gaza na Palestina yote sio kupitia taifa la uwongo ambalo Wayahudi wanaishi. Suluhisho la Kiislamu kwa Palestina ni utawala wa Uislamu katika ardhi iliyoporwa, na ni kupigana na mporaji, na kuhamasisha majeshi ya Waislamu kuwang'oa Wayahudi kutoka ardhi iliyobarikiwa. Na suluhisho la kudumu na la msingi ni kuanzisha Ukhalifa Uongofu na kulinda ardhi ya Israa na Mi'raj iliyobarikiwa na ngao ya Ukhalifa. Mungu akipenda, siku hizo haziko mbali.

Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ alisema: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua, mpaka Myahudi atajificha nyuma ya jiwe na mti, kisha jiwe au mti utasema: Ewe Muislamu, Ewe mja wa Mwenyezi Mungu, huyu Myahudi yuko nyuma yangu, njoo umuue» (Imesimuliwa na Muslim)

Imeandikwa kwa ajili ya Redio ya Ofisi ya Habari Kuu ya Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Kile ambacho Amerika inataka ni kutambuliwa rasmi kwa taifa la Kiyahudi, hata kama silaha itabaki

Kile ambacho Amerika inataka ni kutambuliwa rasmi kwa taifa la Kiyahudi, hata kama silaha itabaki

Habari:

Habari nyingi za kisiasa na kiusalama nchini Lebanon zinahusu suala la silaha inayolenga taifa la Kiyahudi, bila silaha nyingine yoyote na kulizingatia na wachambuzi wengi wa kisiasa na wanahabari.

Maoni:

Amerika inaomba kukabidhiwa silaha iliyopigana na Wayahudi kwa jeshi la Lebanoni, na haijalishi silaha yoyote itakayobaki mikononi mwa watu wote ambayo inaweza kutumika ndani ya nchi itakapoona faida yake au kati ya Waislamu katika nchi jirani.

Amerika, adui yetu mkuu sisi Waislamu, ilisema waziwazi, bali kwa ukosefu wa adabu, wakati mjumbe wake Barrack alipotamka kutoka Lebanon kwamba silaha ambayo lazima ikabidhiwe kwa serikali ya Lebanoni ni silaha ambayo inaweza kutumika dhidi ya taifa la Kiyahudi linalonyakua Palestina iliyobarikiwa, na sio silaha nyingine yoyote ya mtu binafsi au ya kati kwa sababu hii haidhuru taifa la Kiyahudi, bali inawahudumia na inahudumia Amerika na nchi zote za Magharibi katika kuhamasisha mapigano kati ya Waislamu kwa kisingizio cha watu wenye msimamo mkali au wenye itikadi kali au watu wa kale au walio nyuma, au maelezo mengine ambayo wao huyaeneza kati ya Waislamu kwa kisingizio cha madhehebu au utaifa au ukabila, au hata kati ya Waislamu na wengine ambao wameishi nasi kwa mamia ya miaka na hawakupata kutoka kwetu ila kuhifadhi heshima, mali na roho, na kwamba tulikuwa tunatumia sheria juu yao kama tunavyozitumia juu yetu wenyewe, wanayo yao na wanayo juu yao. Hukumu ya kisheria ndiyo msingi wa hukumu kwa Waislamu, iwe kati yao, au kati yao na raia wengine wa dola.

Na maadamu adui yetu mkuu Amerika anataka kuharibu au kutoa upande silaha ambayo inaumiza taifa la Kiyahudi, kwa nini wanasiasa na wanahabari wanaangazia hilo?!

Na kwa nini mada muhimu zaidi zinaibuliwa kwenye vyombo vya habari na katika baraza la mawaziri, kwa ombi la adui wa Kimarekani, bila kuzichunguza kwa kina na kufafanua ukubwa wa hatari yake kwa umma, na hatari zaidi kati yao ni kuchora mipaka ya nchi kavu na taifa la Kiyahudi, ambayo ni kutambua taifa hili la wanyang'anyi rasmi, na kwa namna ambayo hakuna mtu atakayeweza kubeba silaha baada ya hapo, silaha yoyote kwa ajili ya Palestina, ambayo ni mali ya Waislamu wote na sio watu wa Palestina pekee, kama wanavyojaribu kutushawishi kana kwamba inawahusu watu wa Palestina pekee?!

Hatari ni katika kuibua suala hili mara moja chini ya kichwa cha amani, na mara nyingine chini ya kichwa cha upatanisho, na nyingine chini ya kichwa cha usalama katika eneo hilo, au chini ya kichwa cha ustawi wa kiuchumi, utalii na kisiasa, na ustawi ambao wanaahidi Waislamu ikiwa watatambua chombo hiki kilichopotoka!

Amerika inajua vizuri kwamba Waislamu hawawezi kukubali kutambua taifa la Kiyahudi kamwe, na ndiyo maana unaiona inawapenyeza kupitia mambo mengine ili kuwatoa akili zao kutoka kwa jambo muhimu zaidi la hatima. Ndiyo, Amerika inataka tuangazie suala la silaha, lakini inajua kwamba silaha, haijalishi ni yenye nguvu kiasi gani, haitafaa na haiwezi kutumika dhidi ya taifa la Kiyahudi ikiwa Lebanon rasmi itatambua kwa kuchora mipaka nayo, na kwa kufanya hivyo itakuwa imetambua na kustahili kwake ardhi ya Palestina iliyobarikiwa, ikisingizia watawala wa Kiislamu, na mamlaka ya Palestina.

Utambuzi huu wa taifa la Kiyahudi ni usaliti kwa Mungu na Mtume wake na kwa waumini, na kwa damu yote ya mashahidi ambayo ilimwagwa na bado inamwagwa kwa ajili ya ukombozi wa Palestina, na licha ya yote hayo bado tunatumai mema katika taifa letu ambalo baadhi yao wanapigana huko Gaza Hashem na Palestina, na wanatuambia kwa damu yao: Hatutatambua taifa la Kiyahudi kamwe, hata kama itatugharimu haya yote na zaidi... Je, tunakubali nchini Lebanon kutambua taifa la Kiyahudi haijalishi hali ni ngumu kiasi gani?! Na je, tunakubali kuchora mipaka nalo, yaani, kulikubali, hata kama silaha itaachwa nasi?! Hili ni swali ambalo lazima tulijibu kabla halijachelewa.

Imeandikwa kwa ajili ya idhaa ya ofisi ya habari kuu ya Hizb ut-Tahrir

Dkt. Muhammad Jaber

Mkuu wa kamati ya mawasiliano kuu ya Hizb ut-Tahrir katika jimbo la Lebanon