خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   وتبقى فلسطين عصيَّةٌ على أعدائِها

خبر وتعليق وتبقى فلسطين عصيَّةٌ على أعدائِها

الخبر: وكالاتُ أنباء 1. على إثرِ جريمةِ يهود بخطف الطفل محمد أبو خضير وقتله بالحرق حيّاً... تداعيات في كل فلسطين من البحر إلى النهر مواجهات مع يهود أدت إلى جرحى واعتقالات في صفوف أبناء فلسطين المحتلة منذ عام ١٩٤٨. أبناء القدس خرجوا عن بكرة أبيهم يتحدون يهود ويرجمونهم أهل الضفة الغربية ورغم وقوعهم بين فكّي الكمّاشةِ، الاحتلال اليهودي من جهةٍ وعملاء يهود ووكلائه في السلطةِ الفلسطينية من جهةٍ أخرى إلا أنهم يلقنون يهود دروساً لها ما بعدها ويرجمون عملاءها في السلطةِ بعبارت التخوين والتي لها أيضاً ما بعدها. أما قطاع غزة فتدقُّ حولها طبول الحرب. 2. راعي التنسيق الأمني المقدس مع يهود رئيس السلطة ورئيس المنظمة ورئيس فتح يبذل كل جهده لحفظ أمن يهود. 3. مدير عام المخابرات المصريّة في زيارة لكيان يهود لبحث التهدئة وأمن كلٍّ من مصر وكيان يهود. 4. نتنياهو يصرح بأنّ حدود سايكس وبيكو والتي استمرت مئة عام ذهبت إلى غير رجعة. التعليق: منذ أن احتلّ الإنجليز فلسطين في الحرب العالمية الأولى ثمّ مكروا بها وزرعوا فيها تلك الغدّة السرطانية المسماة (إسرائيل)، وحتى يومنا هذا ظلّ هدف الأعمال السياسية والقتالية التي أوجدتها الدول الاستعمارية واستخدمت فيها كيان يهود والخونة من حكام العرب وكذلك الخونة من زعماء فلسطين، هدفاً واحداً لا ثاني له وهو تثبيت كيان يهود وإصباغ الشرعيّةِ على دولتهم ووجودهم في فلسطين ومن ثمّ في المنطقة والعالم. أيقن المستعمرون ويهود أنّ كل الدنيا لا تستطيع تحقيق ذلك الهدف إلا إذا أجبروا أهل فلسطين على القبول به، ومن أجل كسر إرادة أهل فلسطين وإنهاكهم، فإنّ دماءً سُكبت، وحروباً وهميةً اصطُنعت، وأموالاً بُذلت، ومؤامراتٍ حيكت، ومؤتمرات واتفاقيات أُبرمت، وتضليلاً إعلاميّاً ملأ الفضاء وزعاماتٍ خائنة صُنعت ورُوِّج لها ومُكِّنت. لكنها فلسطين، بأقصاها، تاج بلاد الشام، أكبر من الكفر كله، وأكبر من مكرهم ومن مؤامراتهم. جذوة الإيمان المتّقدةِ في صدور أهل فلسطين وهمّتهم العالية وتضحياتهم وصبرهم العظيم، كلّ ذلك يلطم المستعمرين ويهود والخونة من حكام العرب وفلسطين على وجوههم، ويبعث لهم برسالة واضحة، أن كل جهودكم ذهبت هباءً منثوراً. لا زلنا ندرك أصل القضية وحقيقتها فلسطين من بحرها إلى نهرها بلادنا ليس ليهود مقامٌ في بلادنا، لن نعترف بيهود ولا بكيانهم ولا بدولتهم ولو على متر من أرضنا كلُّ مؤامراتكم مكشوفة من وقّع ومن اعترف من الزعامات الوهمية لا يمثلوننا ونعرف أنهم خونة ونعرف أنهم من صنائعكم. زعماء السلطة وألاعيبهم ما عادت تنطلي على أحد. حكام مصر وغيرهم أضعف من أن يوفروا لكم الحماية وهم أنفسهم بحاجة إلى مَن يحميهم. حدود سيكس وبيكو إلى زوال ومعها بالتأكيد كيان يهود، الذي رُسم بنفس القلم. في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس طائفة على الحق ظاهرين ولعدوهم قاهرين، آن لهم أن يقودوا المرحلة لصناعة النصر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق   الطاغية السيسي يرفع أسعار الوقود لنهب أموال الناس

خبر وتعليق الطاغية السيسي يرفع أسعار الوقود لنهب أموال الناس

الخبر: أفاق الناس في مصر، يوم السبت، 5 تموز/ يوليو 2014م، على خبر رفع حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي أسعار الوقود بشكل كبير. فمثلاً، سعر الديزل المستخدم في الصناعة، والنقل العام، بما في ذلك "الميكروباص" الذي يعتمد عليه الفقراء اعتماداً كبيراً، قفز بنسبة 64٪ للتر الواحد. كما ارتفع سعر البنزين 80 أوكتين الذي تستخدمه السيارات القديمة بنسبة 78٪ للتر الواحد، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي لمجموعة من الصناعات بنسبة 30 - 70٪. التعليق: علّق محمد فرج - وهو موظف مدني - على ارتفاع أسعار الوقود بالقول: "هذا الفعل أسوأ مما كان يقوم به مبارك؛ إنهم يعملون على تطبيق نظرية البقاء للأقوى، وبالتالي فإن الفقراء هم من سيموتون في منتصف الطريق". إن ارتفاع أسعار الوقود هو جزء من الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لخفض العجز في الميزانية بعد عقود من سوء الإدارة الاقتصادية خلال حكم مبارك. ففي السنة المالية الماضية كان العجز في الميزانية 14٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وتجاوز الدين العام الـ 100٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وتهدف الحكومة الآن إلى جني 6 مليارات دولار هذا العام وحده عن طريق خفض دعم الوقود، وسيستمر هذا البرنامج لمدة 5 سنوات. وقال أشرف العربي (وزير التخطيط): "سيتم تقديم الوقود بارتفاع نسبته 80٪ من التكلفة الحقيقية خلال الخمس سنوات المقبلة لقطاعات السكان التي تحتاج إلى الدعم، والباقي سيدفع بأسعار السوق". ولتحضير الشعب المصري لصدمة الأسعار هذه، فقد قال السيسي الشهر الماضي بأن على المصريين تحمل العبء الأكبر من سياساته الاقتصادية وتعلم التضحية، وللترويج لخطته الوحشية وجعلها أكثر قبولا، تعهّد السيسي بخفض راتبه للنصف، وقال: "يجب أن تكون هناك تضحيات حقيقية من كل مصري ومصري... أنا أتقاضى راتبا حدّه الأقصى 42 ألف جنيه، وسوف أتخلى عن نصفه من أجل بلادنا". وهكذا فإن السيسي الذي كان يشرف على مدار العام الماضي على سجن الحرائر المحصنات واغتصابهن، وتعذيب المصريين وقتلهم، يسعى الآن إلى سرقة ثروات المصريين وحرمانهم من مصدر رزقهم. ويعلم الجميع أن السلع والخدمات الأساسية سترتفع هي الأخرى بشكل كبير من خلال رفع أسعار الوقود، حيث قالت رئيسة جمعية حماية المستهلك في مصر (زينب عوض الله): "إن القرار سيؤدي إلى زيادة لا تقل عن 200٪ في أسعار جميع السلع الأساسية الأخرى تقريبا"، ومن ناحية أخرى فإن الحكومة ليست غير مبالية فقط لمحنة الشعب المصري، بل ومن وجهة نظر رئيس الوزراء (إبراهيم محلب) الحكومة غير مترددة في تنفيذ تدابير خفض الدعم بالرغم من أنها جريمة! في بلد البطالةُ فيه تفوق 13.6٪، ونسبة الفقر أكثر من 26.3٪ حسب تقديرات متحفظة، أليست جريمة أن يحتفظ مبارك وعائلته بأكثر من 70 مليار دولار من المال المسروق من الشعب، بينما يعاقب الناس برفع الأسعار؟ أليست محاولة السيسي إرضاء الشعب المصري بخفض راتبه سخرية منهم، في الوقت الذي يعيش 70٪ منهم خارج نظام بطاقات التقنين؟ ألم يكن بيع الغاز إلى دولة يهود بأسعار تفضيلية، وإجبار الناس على دفع المزيد لاستخدام الغاز الذي يملكونه جريمة؟ يجب على أهل مصر أن يتخذوا موقفا ضد الطاغية السيسي وأتباعه، الذين عقدوا العزم على سرقة ثرواتهم لتضخيم ثروات فلول مبارك. لقد دمّر السيسي وأسلافه الإمكانات الاقتصادية الضخمة التي حباها الله سبحانه وتعالى لأهل مصر، وجعلهم فقراء من خلال تنفيذ السياسات الاقتصادية التي يمليها صندوق النقد الدولي. والأمور تزداد سوءا، فالسيسي قد عيّن توني بلير (جزار المسلمين، وبوم الخراب) كمستشار اقتصادي له! قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾. هناك دلائل على أن المصريين قد سئموا من السيسي، وأنهم على أبواب ثورة ثالثة. وقد قال كمال الشاذلى (سائق حافلة في شرق القاهرة، وهو من وسط يمكّنه من معرفة الرأي العام): "قيل لنا أن كل شيء سوف يزدهر بانتخاب السيسي، ولكننا شهدنا ارتفاعا في الأسعار منذ الأسابيع الأولى القليلة له كرئيس! إن السيسي يسرّع من حدوث ثورة ثالثة". ولكن حتى تندلع ثورة ثالثة، يجب أن يكون لها رؤية واضحة، في التطبيق الكامل لأحكام الشريعة الإسلامية من خلال إعادة إقامة الخلافة الراشدة الثانية. وأي شيء أقل من الحكم بالإسلام فإن المصريين سيجدون أنفسهم يعيشون تحت حكم طاغية آخر أسوأ بكثير من السيسي. ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ... ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   حكومة الجباية على خُطا أوامر صندوق النقد الدولي تسير

خبر وتعليق حكومة الجباية على خُطا أوامر صندوق النقد الدولي تسير

الخبر: أوردت الوطنية الأولى في نشرتها المسائية للأنباء بتاريخ 2014/7/4 نبأ المصادقة على القانون التكميلي لميزانية 2014 من طرف حكومة التيكنوقراط برئاسة مهدي جمعة. وقد تضمنت خصماً من أجور الموظفين في الدوائر الحكومية من يوم إلى ستة أيام حسب الدخل السنوي هذا بالإضافة إلى رفع في الأتاوات منها ما يخص زيادة في معلوم الأتاوة على بطاقة شحن الهاتف الجوال وزيادة في رسم عقد الزواج والطابع الجبائي المصاحب للفواتير... التعليق: من المعلوم للجميع أن هذه الحكومة قد وافقت على جميع شروط صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على القسط الثاني من القرض الائتماني المصادق عليه من طرف حكومة الترويكا والذي من شروطه: - رفع الدعم عن المواد الأساسية - السماح بفتح جامعات أجنبية خاصة - تحرير الأسعار - خصخصة البنوك والشركات العمومية - وقف الانتدابات في الوظيفة العمومية - الترفيع في الأداءات وابتكار أتاوات جديدة وما القانون التكميلي لميزانية 2014 إلا برهان على حرص هذه الحكومة على تنفيذ أوامر صندوق النهب الدولي أو بالأحرى هو إمعان في العمالة لغرب كافر شديد الحرص على نهب ثروات أهل البلد ومقدراته دون أن يرقب في قوتهم إلا ولا ذمة. إن هذا القانون هو دليل فاضح وكاشف لحكومة تسعى جاهدة للاستجابة إلى شروط الصندوق دون المساس بمصالح الغرب وشركاته الناهبة في مقابل إثقال كاهل الناس برفع في الأداءات والأتاوات وقد وصل بها الأمر إلى خصم في الأجور بدون أي وجه حق. وا إسلاماه !!!!! وا خلافتاه !!!!! نعم أين أنت أيها الإسلام العزيز الذي في كنفه عرف الناس الرعاية والكفاية والرفاه؟ أين الدولة التي يرعى فيها خليفة المسلمين شؤون الناس بالإسلام ويكون رؤوفا عليهم حاضنا لهم؟ ما بال هؤلاء التفه والمتحكمين في رقابنا لا يرقبون في شعوبهم إلا ولا ذمة؟ ألم يقرؤوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة صاحب مكس». ليعلم هؤلاء الحكام النواطير أن هذه الأمة قد زمجرت وبان منها حزم وعزم على قلع الاستعمار وأذنابه واسترداد خيريتها "خير دولة لخير أمة" خلافة على منهاج النبوة يرضى عليها ساكن الأرض وساكن السماء وما ذلك على الله بعزيز. ﴿ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   إنا قادمون لننسيكم وساوس الشيطان

خبر وتعليق إنا قادمون لننسيكم وساوس الشيطان

الخبر: نشر موقع جريدة "القدس العربي" خبرا عن منع الصين المسلمين من صيام شهر رمضان جاء فيه: أصدر المسؤولون في إقليم شينجيانغ المضطرب في غرب الصين تعليمات للمسلمين بعدم الصيام خلال شهر رمضان، في إجراء تصفه جماعات معنية بحقوق الإنسان بأنه تمييز يستهدف أقلية الإيغور المسلمة. وذكرت تقارير إعلامية رسمية أن إخطارات رسمية ظهرت في الأيام القليلة الماضية تأمر أعضاء الحزب الشيوعي الصيني والموظفين والطلاب والمدرسين بعدم صيام رمضان... وأجبر مسؤولو المنطقة بعض أصحاب المطاعم المسلمين على الاستمرار في عملهم أثناء رمضان الذي بدأ في الصين يوم السبت. وأبلغ المسؤولون في شبكة شينجيانغ الحكومية للبث بمقاطعة ايلي في شمال غرب الإقليم هذا الأسبوع بأن صيام رمضان انتهاك لنظام الحزب الشيوعي، وأن المناسبة التي تحل اليوم السبت «وقت حساس لأعمال الاستقرار الاجتماعي». وتضمن الموقع الإلكتروني للقناة التلفزيونية تعليمات جاء فيها «ينبغي على كل أعضاء الحزب والعاملين في مكتب فرع ايلي ألا يصوموا.. ولا يشاركوا في نشاطات دينية». وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي في بريد إلكتروني للصحافيين «تستخدم الصين التهديدات الإدارية والعقوبات الاقتصادية والتحقيقات الجنائية وغيرها من السبل لمنع الإيغور من صيام رمضان لطمس هويتهم الدينية... بسبب القيود الصارمة التي تفرضها الصين يواجه الإيغور أزمة دينية». التعليق: أرسل سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه رسالة إلى كسرى عظيم الفرس قال له فيها: يا كسرى أسلم تسلم وإلا جئتك بقوم يحرصون على الموت كما تحرصون أنتم على الحياة، فلما وصلت الرسالة بين يدي كسرى أرسل إلى حاكم الصين يطلب منه المدد والنجدة فرد عليه حاكم الصين قائلا يا كسرى لا قبل لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها. ثم قد فتح القائد المسلم قتيبة بن مسلم الباهلي تركستان بشقيها: الغربية "آسيا الوسطى"، ففتح مدنها الكبرى "بخارى وسمرقند"، في سنة 94هـ، ثم اتجه بعد ذلك إلى الشرق حتى وصل "كاشغر" التي كانت آنذاك عاصمة تركستان الشرقية التي تسميها الصين اليوم "شينج يانغ"، فأكمل فتحها سنة 95هـ، ثم وقف على أبواب الصين بجيشه مُقْسِماً أن يطأ أرض الصين، فسمع به ملك الصين، فأصابه الرعب والذعر، وأرسل إلى القائد المسلم يفاوضه على أن يدفع له الجزية، ويرسل له تراباً يطؤه ليبر بيمينه. نعم هكذا كانت عزة الإسلام والمسلمين! لقد كان المسلمون أعزاء بربهم، أقوياء بدينهم، صرحاً شامخاً وجداراً منيعاً لا يجرؤ على المساس به، بل على الاقتراب منه، أحدٌ يريد شراً بالإسلام والمسلمين. وهكذا عاش المسلمون قرونا طويلة في ظل الخلافة الإسلامية، يدب الرعب منهم في أوصال حكام الصين، ويرهبونهم من مسيرة شهر. قرونا ما كان يجرؤ أحد من الصينيين سيما حكامهم على الاعتداء على أي مسلم، بل لم تسول لهم أنفسهم الاعتداء على أحد من المسلمين، كيف لا وهم يعتقدون جازمين أن الجيش الإسلامي لا يقهر، وأن المسلمين لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها. إلى أن بدأ الضعف يدب في جسد الخلافة العثمانية، والوهن يسري في أوصالها، وأخذت شمسها في الأفول، فاشرأب عنق الكفر وتجرأ عليها ينتقص من أطرافها، ويبسط نفوذه على البلاد التي يقتطعها، ثم كانت قاصمة الظهر بسقوط دولة الخلافة، ليقتسم الغرب الكافر ولاياتها فيما بينه، ويعمد إلى نهب ثروات المسلمين وسلب مقدراتهم، ويسومهم سوء العذاب. وتجرأت الصين الشيوعية في عهد "ماوتسي تونج" فاستولت على تركستان الشرقية بالقوة منتصف القرن الماضي "1949م"، واستباحت أعراض المسلمين فقتلت وهجرت وشردت منهم الملايين، وحاربتهم في أموالهم وأرزاقهم وقوت عيالهم، بل حاربتهم في عقيدتهم فكان أن أغلقت المسجد الرئيس في أورومتشي عاصمة الإقليم عام 2009 ومنعت صلاة الجمعة، وها هي اليوم تمنعهم من صيام شهر رمضان الكريم. والسؤال، بل الأسئلة التي تفرض نفسها على المسلمين في تركستان وفي كل مكان: "ما الذي يجعل الصين وغير الصين تجرؤ على احتلال بلاد المسلمين؟ وما الذي يجعل الصين وغير الصين تجرؤ على البطش بالمسلمين، والعدوان الوحشي الدموي عليهم؟ ما الذي يجعل المسلمين هم "النقطة الأضعف" فيعتلي صرحها كل معتد أثيم؟ وما الذي يجعل المسلمين نهباً لكل طامع، ومركباً سهلاً يمتطيه كل من هب ودب؟ ما الذي يجعل النظر لا يقع في أرض الإسلام إلا على الدماء الزكية المسفوكة، من الشيوخ والنساء والأطفال، وإلا على استغاثات الثكلى واليتامى، وإلا على الفرقة والتمزيق، وتحكم العدو والصديق؟ ثم ما الذي يجعل المسلمين في فقر وفاقة؟ مع أن بلادهم هي بلاد الثروة والطاقة"؟ والجواب أنه "ليس من سبب سوى سببٍ واحد، يدركه كل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد: إن المسلمين فقدوا الراعي الذي يرعى شئونهم، ويحوطهم بنصحه، فقدوا الإمام الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه، كما قال صلوات الله وسلامه عليه: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه مسلم، فقدوا الخليفة الراشد الذي يحمي بيضة الإسلام، ويحرس الثغور، فقدوا المعتصم الذي يستجيب استغاثة المستغيثين، ونداء المظلومين، وصرخات المقهورين"! "إن المسلين اليوم هم فوق المليار ونصف، ولكنهم بلا دولة تحكم بما أنزل الله وتجاهد في سبيل الله، بل إن حكامهم يحكمون بكل شيء إلا الإسلام، ويقاتلون كل شيء إلا أعداء الله ورسوله والمؤمنين، يرون ويسمعون ما يحدث في تركستان الشرقية، ولا يتحركون لنصرتهم، بل هم صمٌ بكمٌ عميٌ لا يعقلون، وأمثلهم طريقة من يقول أقوالاً لها صوت كفارغ بندقٍ يخلو من المعنى ولكن يفرقع، ويزعم أنه يحسن صنعاً... هكذا أصبح المسلمون بفعل حكامهم: في العدد كثير وفي الوزن قليل، غثاء كغثاء السيل، فصح عليهم قوله صلوات الله وسلامه عليه: « ... بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ. فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». رواه أبو داود أيها المسلمون: إن فيما تلقونه في بقاع الأرض، لكافٍ أن يجعلكم تتدبرون وتتفكرون في المسير والمصير، أو يحق عليكم القول: [أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ]. لذلك فإن حزب التحرير يدعوكم للعمل الجاد المجّد لنصرته لإقامة الخلافة، فتعود الأمةُ خيرَ أمة أخرجت للناس، وتعود الدولةُ هي الدولةَ الأولى في العالم، فتقطع العنق التي تتطاول على الإسلام والمسلمين، وتبتر اليد التي تمتد إليهم بسوء... وعندها يكون لتركستان، وغيرها من أرض الإسلام، معتصمٌ يجيب استغاثتها، وينتقم لها ممن ظلمها، وتشرق الأرض بنور الخلافة من جديد، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   الأغبياء سياسياً هم من يستعينون بالغرب في حل قضاياهم   (مترجم)

خبر وتعليق الأغبياء سياسياً هم من يستعينون بالغرب في حل قضاياهم (مترجم)

الخبر: التقى أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين وليندسي غراهام في الثالث من تموز/يوليو 2014 بالمرشحين الرئاسيين الدكتور عبد الله عبد الله والدكتور أشرف غاني أحمدزاي. وكانا عضوا مجلس الشيوخ قد التقيا بالمرشحين على انفراد يوم الخميس في ظل تواصل الجمود في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية. كما شارك في الاجتماعات التي عقدت مع المرشحين للرئاسة السفير الأمريكي لدى أفغانستان جيمس كننغهام وقائد حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد. وقد صرح ممثلو الحملتين الانتخابيتين لكلا المرشحين عن ارتياحهما إزاء المناقشات التي احتوتها الاجتماعات، والتي كانت مفيدة وبنّاءة حيث إنها تجري مع شريك. التعليق: • كان التزوير في الانتخابات الرئاسية السابقة مباشرة تحت إشراف سفارة الولايات المتحدة وبعثة الأمم المتحدة من خلال المستشارين الأجانب والمراقبين، أما هذه المرة فقد كانت مهمة تزوير الانتخابات من مسؤولية لجنة الانتخابات الأفغانية، وقد تم ذلك لإثبات عدم القدرة على التعامل مع مثل هذه العمليات ولكي يدرك الأفغان أهمية الوجود الأجنبي في أفغانستان، وعلاوة على ذلك، فإن الولايات المتحدة تحاول إنقاذ الديمقراطية من انهيار مخجل نظراً للإقبال المنخفض للناخبين في أفغانستان. • أثبتت الانتخابات مرة أخرى لكل شخص عاقل أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تحمل الديمقراطية جثة هامدة في أفغانستان جنبا إلى جنب مع بعض الحكام الدمى، وهم يعرفون أنه بمجرد سحب دعمهم للديمقراطية في أفغانستان فإن أمريكا سوف تنهار، ومن هنا يعرف كل أفغاني أنه ليس من إرادة للشعب لتقرر نتيجة الانتخابات بل هم الصليبيون أنفسهم الذين يحددون مصير أفغانستان استناداً إلى أهدافهم الشريرة. • لقد تعرض شعب أفغانستان خلال الانتخابات الرئاسية في 2014 للتحريض على أوتار الإثنية واللغة والقبلية وذلك لخلق شرخ بين الناس وإجبارهم على أن يروا الأمر كصراع بين الشمالية، والطاجيك، والأوزبك، وجعل الأمر يبدو كصراع بقاء ما بين البشتون والأكراد، علما بأن هذه الأفكار الزائفة يمكن أن تحرض الناس للعودة إلى ما حدث في التسعينات، واللجوء إلى الأسلحة والعنف. • تُظهر هذه الانتخابات أيضا بعض ما يسمى العلماء والمجاهدين ونهجهم العلماني في إدارة شؤون الدولة، ومع ذلك، بعض قنوات وسائل الإعلام تعمل جاهدة لتثبت بأنهم ضد العلمانية في أفغانستان، ولكن أي شخص لديه القليل من المعرفة للإسلام يمكنه تحليل ذلك بغض النظر عن مدى علمه أو معارضته لفساد الحكومة، وإذا كنت قد شاركت في هذه الديمقراطية العلمانية فلا يمكن أن تكون صاحب فكر جهادي وإسلامي صحيح، حيث يجب أن تحتكم في كل أمور الحياة إلى الإسلام. • من ناحية أخرى، نحن جميعا نعرف أن الولايات المتحدة والغرب يستخدمان هؤلاء الحكام مثل قرضاي وعبد الله وأشرف غاني كبيادق لتحقيق أهدافهم الخفية ومن ثم يتم التخلص منهم، أما أولئك الذين لديهم شك في ذلك فلينظروا إلى مشرف ومبارك والقذافي الذين كان جزاء ولائهم لأمريكا العار والإذلال. • وأخيراً، إن من تصطنع المشاكل هي منظمات كافرة وحكام كالدمى في العالم الإسلامي، وتُنسب هذه المشاكل في الوقت نفسه لتلك المنظمات، فالأمر كالذي يعالج المريض بالفيروس نفسه الذي تسبب في المرض. إننا مسلمون نعرف بل نؤمن بأن الإسلام هو طريقة شاملة للحياة يشمل جميع شؤون الحياة الشخصية والجماعية وشؤون الدولة، وهي حل لمشاكل البشرية حتى قيام الساعة، أما ما لدينا حتى الآن فهم النخبة العلمانية وبعض من يسمون العلماء الذين يساعدون الغرب في التدخل في شؤوننا وتثبيت الرأسمالية العلمانية التي هي في الواقع ليست قادرة على حل القضايا، بالإضافة إلى أنهم في أفغانستان لا يدركون أن الغرب وأيديولوجيته الرأسمالية العلمانية الفاشلة لا يمكن أن يحقق سوى الفوضى والبؤس بالنسبة لنا، لكي يخدم حفنة من النخب الرأسمالي . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   الخلافة هي الدواء وليست داء

خبر وتعليق الخلافة هي الدواء وليست داء

الخبر: طالعتنا صحيفة الوفد يوم الجمعة 2014/7/4م، بمقال للكاتب المسرحي لينين الرملي يحمل عنوان (الداء في الخلافة)، يعلق الكاتب فيه على تلك الخريطة التي نشرها "تنظيم الدولة الإسلامية" لدولة الخلافة والتي تضم حسب تصورهم ثلاث عشرة ولاية. التعليق: ما لفت نظري في المقال هو إدراك الكاتب أن الجيش وحده لن يحل المشكلة ما إذا كان هناك توجه لجعل مصر جزءاً من دولة الخلافة، إذ إن هذا فيه دليل على إدراكه لعمق فكرة الخلافة في نفوس الناس. وهذا ما حذا به للدعوة للتصدي للفكرة قبل الحديث عن قدرة الجيش المصري للتصدي لتهديد "تنظيم الدولة" المزعوم، فالرجل كما غيره من رجالات العلمانية في مصر يعتبر عودة الخلافة عودة للعصور الوسطى كما يقول، هذا ما تعلمه وتربى عليه، والعصور الوسطى ومن ثم عصر التنوير هو ما اطلع عليه من تاريخ البشرية، فتاريخ البشرية عنده هو تاريخ أوروبا، نعم كانت هناك عصور وسطى، وعصور ظلام في أوروبا، لكن في نفس التوقيت كانت دولة الخلافة الإسلامية هي منارة العلم والحضارة في العالم. وعصورك الوسطى يا سيد لينين لم توجد أبدا في بلاد الإسلام إلا في أواخر الدولة الإسلامية عندما تخلى المسلمون عن التمسك بدينهم والعض عليه بالنواجذ واتبعوا سنن من قبلهم من اليهود والنصارى، بل ودخلوا جحر الديمقراطية العفنة وراءهم، فضعفت الدولة نتيجة فصل الطاقة العربية عن الطاقة الإسلامية وإهمال أمر الاجتهاد، ومن ثم تم هدم دولة الخلافة سنة 1924م بتخطيط وترتيب من أعدى أعداء الأمة حينها الإنجليز وبمعونة خونة الأمة من الترك والعرب وعلى رأسهم الخائن الأكبر مجرم العصر مصطفى كمال. ونحن نسأل الرملي وغيره، هل يمكن لعاقل أن يرفض الدعوة لإقامة الخلافة الإسلامية، لمجرد أنه يرى "أنها تدعونا للماضي بصراحة ووضوح وكأن الدنيا لم تتغير". وما العيب في الماضي حتى يرفض، وهل ترفض سيادتك الشيء لمجرد أنه قديم؟! وهل الديمقراطية التي تتغنون بها وأمثالكم مقبولة لأنها جديدة من أيام اليونان فقط؟!، وهل الدين مرفوض عندكم لأنه قديم؟!، أين عقولكم؟! وهل تعلمتم أو عُلمتم أن الصواب والخطأ يعرف بتقادم الزمان، فما كان قديما فهو خطأ وما كان جديدا فهو صواب؟! ما لكم كيف تحكمون؟!. عموما أنا هنا لست بصدد تفنيد هذا المقال المتهافت، ولكنني بصدد الحديث عن تلك الهستيرية التي أصابت البعض، وكذا موجة السخرية التي تعرضت لها فكرة الخلافة بمجرد إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قيام الخلافة الإسلامية ومبايعة أمير التنظيم خليفة للمسلمين. فبنظرة سريعة لعناوين الأخبار والمقالات التي تناولت الخبر ودون الدخول في تفاصيل ما كتب تدرك حجم التشويه الذي نالته فكرة الخلافة كما تدرك حجم التندر عليها وعلى من أعلن عن قيامها بهذا الشكل المسرحي وكأن الخلافة يمكن أن تكون مجرد خبر يقال وإعلان على اليوتيوب. فأحدهم يكتب مقالا بعنوان "بين الخلافة والتخلف" والآخر يكتب "بين الديمقراطية والخلافة" وثالث بين أيدينا يكتب "داء الخلافة". قد يكون إعلان "تنظيم الدولة" إقامة الخلافة بهذه الطريقة يصب في مصلحة أعداء الخلافة، الذين يرتعبون من ذكرها ويتوجسون خيفة من اليوم الذي تزلزل فيه الخلافة عروشهم، ولذا فنحن نرى أنهم تعاملوا مع هذا الإعلان بخفة فلم ترتعد فرائصهم ولم ترتجف قلوبهم، وما كان من الممكن أن تكون هذه حالهم لو كانت تلك الخلافة خلافة حقيقية تتوفر فيها الشروط الشرعية بأن يكون لها سلطان ظاهر في هذا المكان الذي أقيمت به، يحفظ فيه أمنه في الداخل والخارج، وأن يكون هذا المكان فيه مقومات الدولة في المنطقة التي تعلن فيها الخلافة، فكيف يكون المكان دولة خلافة ولا توجد فيه مقومات الدولة؟". وأخيرا لا بد من التأكيد على حقيقة أن أمر الخلافة محفور في صدر الأمة وهي تتوق لليوم الذي تعز فيه بإقامتها، وهي أعظم من أن تشوه أو أن ينفض الناس من حول دعاتها الذين يسيرون على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامتها ويعملون مع الأمة وبينها لجعلها واقعا ملموسا على الأرض. نعم الأمة هي من سيقيم الخلافة بقيادة حزب مبدئي، لا ينظر للأمة باعتبارها مجموعة من المرتدين، أو فصائل تجب مقاتلتها، بل الأمة هي التي بها تقام الخلافة. نعم الخلافة الحقيقية وليست الموهومة هي الدواء لكل الأمراض التي تعاني منها الأمة، وبها وحدها تعود الأمة إلى سابق عزها ومجدها، ناشرة للخير في ربوع العالم، فتقهر أعداء الله الكفار المستعمرين وتُعز المسلمين المؤمنين، ليعلن التاريخ بدء عهد جديد للبشرية يشع نورا وخيرا كما شعّ نور الإسلام من قبل على البشرية جمعاء فأنار لها الطريق، وأخذ بيد من شاء الله لعز الدارين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   عُمان تحمل رسالة الإسلام إلى البرازيل

خبر وتعليق عُمان تحمل رسالة الإسلام إلى البرازيل

الخبر: ذكرت جريدة الوطن العمانية أن معرض "رسالة الإسلام الدولية" الذي تقيمه وتشرف عليه وزارة الأوقاف والشئون الدينية يواصل مسيرته الدولية للتعريف بالسلطنة ونشر ثقافة التعايش والسلام، وتعزيز قيم التفاهم والحوار، في محطته الثامنة والأربعين بمدينة فوز دو إيجواسو بجمهورية البرازيل الاتحادية، تزامنا مع الحدث الكروي العالمي لنهائيات كأس العالم. وقد اعتبرها عدد من المسؤولين البرازيليين فرصة كبيرة للتعرف على الحضارة العمانية وازدهارها عبر التاريخ. فيما أضافت صحيفة العرب الصادرة من لندن بتاريخ 3 يوليو 2014 أن الوفد العماني قام، إبان إقامة مشروع "رسالة الإسلام" في البرازيل بزيارة إلى الكنيسة الأكبر في أمريكا اللاتينية، والاطلاع على معالمها المعمارية وتاريخها، كما تم تبادل وجهات النظر في سبيل تعزيز مسيرة التسامح بين الأديان واحترام المقدسات والأنبياء. وذكرت الصحيفة أن عمان قدمت بالتزامن مع هذا المعرض ومع أحداث وفعاليات كأس العالم مشروعا عالميا في بث رسائل مختارة للجمهور تحض على التسامح وقامت كذلك بحملة تحت اسم "افعل شيئا من أجل التسامح" تهدف إلى تمكين كل شباب العالم من ابتكار الأفكار والتجارب والجهود التي يمكن أن تسهم ولو بشكل بسيط في نشر ثقافة التسامح في المجتمعات الإنسانية. التعليق: ازدادت في الفترة الأخيرة إقامة واستضافة عمان للعديد من الفعاليات والأنشطة حول التسامح الديني والتعايش؛ من ملتقيات ومؤتمرات ومعارض واستقبال للوفود الأجنبية؛ سواء من أوروبا أو أمريكا أو غيرها، بهدف التعرف على السلطنة وتجربتها في مجال التسامح الديني والتعايش. فبرز لعمان دور ريادي في العالم، حسب زعمهم، في الدعوة إلى ما يسمى الحوار والتفاهم ونشر ثقافة السلام والتعايش مع الآخر. وبحسب المصدر العماني فإن تنظيم المعرض الأخير في البرازيل وبالتزامن مع فعاليات كأس العالم هو للتعريف بالسلطنة. أي أن الهدف منه هو تسليط الضوء على هذا البلد المنغلق سياسيا الذي لا يتم التطرق إلى شؤونه أو تناوله عند الحديث عن قضايا الأمة أو عن تطورات الأحداث في المنطقة أو العالم إلا نادرا، ولإكسابها شيئاً من الانفتاح الإيجابي، حسب وصفهم، وليس له علاقة بعنوان المعرض "رسالة الإسلام". إلا أن الدعوة إلى ما يسمى الحوار والتفاهم والتعايش مع الآخر وتحت شعار "رسالة الإسلام" تحمل في طياتها تضليلا سافرا للرأي العام عن رسالة الإسلام الحقيقية. فهي تفهم الناس بأن الإسلام جاء لنشر قيم التسامح والتعايش والحوار مع الشعوب الأخرى بمختلف عقائدها وبأن هذه القيم هي السبيل لتحقيق سعادة البشرية واستقرارها وتقدمها. في حين أن الحقيقة هي أن هذه القيم ليست سوى دعوات الدول الرأسمالية الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا لجعل مبدئهم الرأسمالي العلماني أساسا للتعامل بين الشعوب. وهي ترسيخ لفكرة أن الإسلام دين روحي، أخلاقي، كباقي الأديان، لذلك لا يتحرج دعاتها من تبادل وجهات النظر مع أصحاب الأديان الأخرى في سبيل تعزيز مسيرة التسامح بين الأديان واحترام المقدسات والأنبياء. إن رسالة الإسلام يجب أن تفهم وتحمل للعالم بحسب ما يقتضيه الانتماء للإسلام وليس بحسب الانتماء الوطني ومصالحه السياسية، فالإسلام جاء ليصهر الشعوب بعقيدته الحقة وجعلها أمة واحدة وتلغي كل الروابط الأخرى. والإسلام دين عقيدته روحية سياسية تنبثق عنها معالجات مشاكل الحياة جميعها، فكان لزاما بأن تحمل رسالته بالطريقة التي تظهر قوة الإسلام في عقيدته وأنظمته في الحياة. وبالطريقة التي تبرز أن الإسلام أتى لرعاية شؤون البشر كلهم ليضبط علاقاتهم بخالقهم وبأنفسهم وببعضهم بعضا وليخرج الناس جميعا من ظلمات حكم الطاغوت إلى نور حكم الإسلام في دولته. وقد كان حرياً بأهل عمان الذين شرفهم رسول الله بالدعاء لهم أن يلتزموا الطريقة الشرعية لحمل رسالة الإسلام للعالم أسوة بالصحابي الجليل ربعى بن عامر الذي قال "إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه؛ فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبدا إلى موعود الله... الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي". هذه هي رسالة الإسلام التي حملها ربعي إلى رستم والتي جعلت الأخير يقول لرؤساء قومه "هل رأيتم قط أعز وأرجح من كلام هذا الرجل؟". نعم هذه هي رسالة الإسلام وهذه هي عزة المسلم عندما يحملها خالصة صافية نقية. هكذا حملها المسلمون طوال عصور مجدهم فسادوا العالم وأقاموا حضارة الإسلام الشامخة وحملوا رسالته للعالم من خلال دولته دولة الخلافة التي بها وحدها عمت العدالة وعاش المسلمون مع غيرهم في أمن وأمان تحت ظل تشريع. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم المعتصم

خبر وتعليق   الغرب يخير أوغندا بين المعونات والرذيلة

خبر وتعليق الغرب يخير أوغندا بين المعونات والرذيلة

الخبر: قال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في خطاب ألقاه في محفل ديني نصراني "إن ربط المساعدات الغربية بمطالب لمعاملة عادلة مع الشاذين جنسيا شيء غير أخلاقي وخاطئ والأفارقة لا يحتاجون للمساعدة إذا توقفوا عن النوم وعملوا بجد". وأضاف "أوغندا دولة غنية لا تحتاج لمساعدات.. نحن يجب أن نتحد لنرفض المساعدات.. والمساعدات تكون هامة فقط عندما ينام الشعب" كما قال، ووصف الأمر بأنه "إثم ونذير شؤم، ونرتكب خطيئة إذا قدمت تلك المساعدات واستقبلناها" (الإندبندت 2014/7/4). التعليق: تأتي هذه التصريحات بعد موجة من التنديدات الغربية التي تلت تصديق الرئيس الأوغندي على قانون تجريم الشذوذ الجنسي في 24 شباط/فبراير الماضي والذي يقضي بعقوبات صارمة على أي شخص يثبت ارتكابه للرذيلة وإصراره عليها. وقد قابلت الدول الغربية هذا القانون بالويل والوعيد لأوغندا وربطت على الفور بين التصديق على القانون وقطع المعونات عن هذه الدولة الأفريقية المتعثرة كما ربطت بين القانون وما يسمى حقوق الإنسان. البيت الأبيض قال إن الرئيس تراجع بأوغندا خطوة إلى الوراء، والأمم المتحدة اعتبرته انتهاكا لحقوق الإنسان. وقد نفذت الدول الأوروبية تهديداتها بأن خفضت كل من هولندا والنرويج والسويد والدنمارك تمويلها، بينما حجبت بريطانيا مبلغ 83 مليون جنيه إسترليني عن الحكومة الأوغندية بذريعة الفساد علما بأن المبلغ تنفقه بريطانيا سنويا من قبل وزارة التنمية الدولية وعبر الجمعيات الخيرية في أوغندا. أما الولايات المتحدة فقد أوقفت المعونة كلياً في الشهر الماضي وفرضت قيوداً على منح التأشيرات وإلغاء تدريبات عسكرية كان مخططا لها مع الجيش الأوغندي. صرح الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في مقابلة حصرية معCNN يوم 2014/2/25 بأن كون الإنسان مثلياً أمر غير طبيعي، وليس من حقوق الإنسان. قال أيضا بأن الغرب يجب أن لا يفرض معتقداته على الأوغنديين "وأن يحترم المجتمعات الأفريقية وقيمها" وأضاف أن "الغربيين جلبوا الشذوذ إلى بلاده، وأفسدوا المجتمع بتعليم الأوغنديين الشذوذ. والغربيون أيضا ساعدوا في جعل الأطفال في المدارس شواذ، من خلال تمويل جماعات لنشر الشذوذ" على حد قوله. قابل المجتمع الغربي مثل هذه التصريحات بالتنديد والشجب والتذمر من عدم توافق الحكم في أوغندا مع تطلعات المجتمعات المدنية الحديثة ولم تكن هذه النظرة حكراً على أوغندا بل شاركتها عدة دول أفريقية صرحت برفضها لإملاءات المجتمع الغربي وتعارض ما تم التصديق عليه في المحافل الدولية مع قيم ومعتقدات هذه المجتمعات الأفريقية. عجيب أن تتشدق الدول الغربية بشعارات حقوق الإنسان بينما تبتز الدول الفقيرة وتساومها على حقها في العيش وتخاطب فيه غريزة البقاء. جدير بالذكر أن المعونات التي قطعت أو حجبت تتعلق بقطاعات حيوية تمس حياة الناس في واحدة من أفقر بلدان العالم حيث يعيش 37.7% من الشعب على أقل من 1.25 دولار يومياً (وفقاً لإحصاءات البنك الدولي 2012/2/10) والمعونة الأمريكية على سبيل المثال أدت لتعثر برامج صحية متعددة أهمها مشاريع مكافحة وعلاج مرض الإيدز الذي يهدد القارة الأفريقية. أوقفت المشاريع دون سابق إنذار أو توفير بدائل لمن هم في أمس الحاجة وتركوا في أيدي حكومة ليس لديها سوى الجعجعة والشعارات الرنانة والخطابات المملولة. تركوا في أيدي حكومة تابعة لا يهمها سوى كرسي الحكم ورجل عجوز انتهز القضية كفرصة لكسب ود الشعب المطحون. صدق موسيفيني حين قال أن أوغندا دولة غنية وهي بالفعل غنية بثرواتها وبأراضيها الخصبة البكر وبتركيبة سكانية فريدة من نوعها إذ تحتل أوغندا المركز الثاني من حيث معدل الخصوبة الكلي (وولد فاكت بووك 2010) ولدى أوغندا أصغر شعب في العالم حيث إن نصف تعداد الشعب دون سن الخامسة عشر مما يؤهلها لأن تكون قوة عاملة شابة ذات طاقة وحيوية. إلا أن مشكلة أوغندا وغيرها من البلاد الأفريقية ليست في قلة الموارد والطاقات ولا في مخدر المعونات بل في الحكومات التابعة التي رهنت الشعوب للمستعمر وسلبتها إرادتها بسلسلة من صكوك الرق المسماة بالاتفاقيات. هذه الحكومات التي تتباكى اليوم وتطالب باحترام خصوصية شعوبها ونبذ الرذيلة هي ذاتها التي تاجرت بشعوبها وبخصوصيتها الثقافية وارتضت أن تكون لها اليد السفلى من أجل كرسي الحكم الفاني وحفنة من الدولارات. إن هذا العبث وهذه البلطجة التي نشهدها اليوم لا تخص أوغندا وحدها بل تشمل دولاً أفريقية أخرى تجرم الشذوذ مثل نيجيريا وتهدف لفرض النظرة الغربية للعلاقات في المجتمع عبر الربط بين الحرية الجنسية وحقوق الإنسان ومن السذاجة أن يوصف بنذير شؤم لأنه بات أمراً واقعاً في الكثير من البلاد ولا تخفى عوارضه على أحد. والدول الأفريقية تساوم على الشذوذ الجنسي بينما تساوم مناطق أخرى على الشذوذ الفكري والانحراف السياسي. إن هذه المعونات القذرة لم تجلب سوى الاتكالية والفساد والذل والعار ولم تزد الفقراء إلا فقراً وتبعية. نسأل الله أن يعتق رقاب العباد من قيد الاستعمار قديمه وجديده وأن يمكن لأهل الحق حتى يغيروا هذه المنظومة الدولية الآثمة الفاسدة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق    الديمقراطية حرية التعبير أم التحرر من التعبير   (مترجم)

خبر وتعليق الديمقراطية حرية التعبير أم التحرر من التعبير (مترجم)

الخبر: مَثَلَت أمام المحكمة العليا في مومباسا يوم الاثنين الموافق الثلاثين من حزيران/يونيو 2014 ممثلة شؤون المرأة في مومباسا ميشي موبوكو للرد على اتهامات بالتحريض على العنف وعصيان على القانون، فقد اتهمت موبوكو بأنها صرّحت في الأول من حزيران/يونيو هذا العام في مقاطعة مومباسا "سيثور الكينيون في هذا البلد، كفى فقد تعبنا نحن الكينيين! الثورة للشعب، والسيادة للشعب. الثورة للشعب. الحكم للشعب! الحكم للشعب!" كما اتُهمت بالتحريض على الكراهية العرقية خلافا لقانون الوحدة الوطنية والنزاهة، ويقول محامي الدولة موتيتي بأنه لا ينبغي إطلاق سراحها حيث إن الاتهامات التي وجهت لها خطيرة، ومع ذلك، في حين قال السيناتور جيمس اورينغو الذي يمثل المتهمة بأن موكلته تستحق جلسة استماع عادلة نظراً لأن ما قالته كان "لا شيء سوى الحقيقة ومحمي من قبل الدستور". التعليق: من الواضح للعيان في هذه القضية الصدام الحاصل بين جانب المدعى عليها، والنيابة العامة التي أقرت بأن الدفاع كان ضد الدستور والشريعة، ومن ناحية أخرى، أصرت المدعى عليها أن ما قامت به ينضوي تحت مظلة أحكام الدستور فيما يتعلق بحرية التعبير، في حين أصر الادعاء برئاسة محامي الدولة أن موبوكو مذنبة بالتفوه بخطاب يحض على الكراهية، إذن فمن الواضح هنا تصور تصادم القوانين التي هي من صنع الإنسان، وبالمثل، من الواضح تماما تصور أكاذيب الحكومات الديمقراطية التي تدعي حرية التعبير، إن المعنى الحقيقي لحرية التعبير هو تزيين شرور الحكام، أما عندما يكون التعبير ضد رغباتهم فمصير ذلك المحاكمة والسجن. إن التهم الموجهة ضد ميشي هي جزء من الخلاف السياسي بين مؤيدي حزب CORD الحاكم وحزب Jubilee المعارض الذي يقوده ريلا، فما يسود حاليا بين الحزبين هو سيرك سياسي ديمقراطي، فمن هم في السلطة، يعملون جاهدين لتخويف خصومهم، والمعارضة الذين يدعون بأنهم محررون، في الواقع ما هم سوى وجهين لنفس العملة، وهم جميعا أتباع النظام السياسي الديمقراطي الفاسد الذي يدعو للنزعة القبلية والعداء، والجشع والفساد، فإغراءاتهم تكون لوصولهم للسلطة، ومجرد تحقيقهم لهدفهم، فيصبح شرهم مستطيرا وينتشر في البلاد، قال الله سبحانه وتعالى "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ، وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ". أما بالنسبة لبيان ميشي بأن السيادة للشعب الكيني، فإنه لأمر محزن حقاً أن نعلم بأن مثل هذه الكلمات التي هي ضد العقيدة الإسلامية يمكن أن تخرج من فم امرأة مسلمة، فإذا كانت السيادة للشعب كما يدعون، فلماذا نجد العديد من القوانين التي يتم تمريرها تضر بالمواطن وبدون التشاور معهم، وكم من المرات سمعنا قصصا بأن أعضاء البرلمان تلقوا رشوة لتمرير تشريعات معينة، إن الحقيقة تقول إن السيادة في النظام الديمقراطي لأصحاب رؤوس الأموال الذين يغتنون على حساب المواطنين الفقراء. إن المطالبة بالتغيير ليست بالطريقة التي تنتهجها ميشي وأقرانها، كمطالبتهم بتعدد الأحزاب الديمقراطية وتغيير الدستور والذي لا يثمر شيئا، فكل ذلك كالسراب يحسبه الظمآن ماء، حيث إن المشاكل التي تعاني منها كينيا ناتجة عن الاستعمار الغربي ونظامه الرأسمالي، فتغيير الدستور والأحزاب والقيادة كلها أمور هامشية يقومون بها للابتعاد عن التغيير الحقيقي ومحاولة لتثبيت الحكم الاستعماري الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة. إن التغيير الحقيقي والشامل هو باستئناف الحياة الإسلامية والذي سيجلب رغد العيش لكينيا والعالم بأكمله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

الجولة الإخبارية   2014-7-6   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-7-6 (مترجمة)

العناوين: • إيران والدول الكبرى تستأنف الصفقة النووية التي تنتهي بحلول 20 تموز/يوليو• وزارة الخارجية تدين عمليات التجسس التي تجريها وكالة الأمن القومي الأمريكية، وتعتبرها انتهاكًا للقوانين الدولية• الصين تمنع مسؤولي شينجيانغ من صوم شهر رمضان التفاصيل: إيران والدول الكبرى تستأنف الصفقة النووية التي تنتهي بحلول 20 تموز/يوليو: استأنفت إيران والدول الكبرى الست المفاوضات في يوم الخميس بهدف التوصل في وقت لاحق من هذا الشهر إلى اتفاق طويل الأجل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه، ساعين إلى سد الفجوات التي لا تزال متباعدة في المواقف التفاوضية. وبعد اتصالات غير رسمية يوم الأربعاء، بدأ كبار المفاوضين من إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وبريطانيا جلسة عامة كاملة بعد فترة وجيزة من الساعة 09:00 صباحًا (الساعة 07:00 صباحًا بتوقيت جرينتش) الجولة السادسة من المفاوضات في فيينا منذ شباط/فبراير. ولديهم أقل من ثلاثة أسابيع في محاولة للاتفاق على أبعاد مستقبل البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم وغيرها من القضايا إذا كانوا على استعداد للاتفاق بحلول الموعد النهائي الذي فرضه على نفسه في 20 تموز/يوليو. ويعترف المسؤولون الغربيون بشكل سري أن الموعد النهائي للمفاوضات قد يكون بحاجة إلى تمديد. وفرضت واشنطن وبعض حلفائها عقوبات على إيران بسبب الشكوك في أن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج أسلحة - وهو اتهام تنفيه إيران وتقول إنها مهتمة فقط في إنتاج الكهرباء ومشاريع سلمية أخرى. ويوم 20 تموز/يوليو هو موعد انتهاء الاتفاق المؤقت الذي منح إيران إغاثة متواضعة من العقوبات الاقتصادية بعد أن حدّت تلك العقوبات بعض جوانب برنامجها النووي. لكن تمديد الموعد النهائي لاتفاق طويل الأجل إلى نصف عام على الأكثر أمر ممكن. والدول الكبرى تريد من إيران أن تقوم بتقليص قدرتها على التخصيب بشكل كبير بحيث تفقد أي قدرة على سرعة امتلاك المواد الانشطارية بما يكفي لصنع قنبلة نووية. وتقول إيران أنها تحتاج إلى توسيع قدرات التخصيب لتزويد شبكة من محطات الطاقة النووية بالوقود، على الرغم من أن هذه المحطات لم يتم بناؤها وقد يحتاج إطلاق إحداها فقط إلى سنوات عديدة. وقد لجأ وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى موقع اليوتيوب في يوم الأربعاء لإيصال رسالة مفادها بأن إيران مستعدة لاتخاذ خطوات لضمان بقاء برنامجها النووي برنامجًا سلميًا لكنها لن "تركع خضوعًا" للحصول على صفقة مع الدول الكبرى. وفي مقال نُشر في صحيفة واشنطن بوست في يوم الاثنين، قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري "لم يتم القيام بخطوات جادة لإيجاد تفاؤل عام حول النتائج المحتملة لهذه المفاوضات مع إيران، حتى الآن، وذلك من خلال المواقف التي واجهوها وراء الأبواب المغلقة". وترعى منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، المفاوضات نيابة عن الدول الكبرى الست بينما يرأس ظريف الوفد الإيراني في فيينا. [المصدر: وكالة رويترز] تتفاخر القيادة الإيرانية بكونها دولة قوية، ومع ذلك فإن قادتها يسلمون سرًا قدرة إيران على إنتاج أسلحة نووية إلى القوى الغربية. والإسلام يحرم على المسلمين تسليم سلطانهم للقوى الأجنبية. قال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: آية 141] ---------------- وزارة الخارجية تدين عمليات التجسس التي تجريها وكالة الأمن القومي الأمريكية، وتعتبرها انتهاكًا للقوانين الدولية: أدانت باكستان في يوم الخميس برنامج التجسس الذي أجرته وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) للتجسس على حزب الشعب الباكستاني (PPP) في عام 2010، ووصفته بأنه انتهاك للقوانين الدولية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تسنيم أسلم، أن المسألة يجري بحثها مع الإدارة الأميركية. فقد قال أسلم: "يجري اتخاذ التدابير المناسبة لحماية اتصالاتنا الإلكترونية من أي هجوم أو تجسس". وفي وقت سابق، أعرب حزب الشعب الباكستاني عن استيائه عندما تم الكشف عن قيام وكالة الأمن القومي الأمريكية بالتجسس على الحزب. وكان حزب الشعب الباكستاني قد دعا الحكومة أيضًا لبحث القضية على المستوى الدبلوماسي وطالبوا بضمانات لعدم حدوث مثل هذه الانتهاكات في المستقبل. وصرح المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني بقوله: "إن هذه العمليات الحساسة والتدخل غير المقبول في شؤون حزب سياسي لدولة مستقلة ذات سيادة لن تخدم أي غرض سوى زيادة الاستياء وانعدام الثقة". وقال عضو البرلمان، بابار، أن أولئك الذين انتهكوا قواعد السلوك المسؤول من خلال التجسس على المؤسسات السياسية لدولة ذات سيادة مدينون باعتذار. ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام، فقد كشفت وثائق سرية سُمح بنشرها أن وكالة الأمن القومي الأمريكية كانت تتجسس على حكومة حزب الشعب الباكستاني في عام 2010. إلا أن الوكالة التابعة لحكومة الولايات المتحدة قد دافعت عن برنامج التجسس لوكالة الأمن القومي الأمريكية، والذي يشمل التجسس على البنوك الأجنبية والأحزاب السياسية والمسؤولين الحكوميين. ولاحظ مجلس رقابة الخصوصية والحريات المدنية الأمريكي أن البرنامج قد سمح للحكومة جمع مجموعة أكبر من المعلومات الاستخبارية الأجنبية "بشكل سريع وفعال." وأتاح البرنامج جمع بيانات الإنترنت وليست القانونية فقط، بل البيانات المؤثرة أيضًا. وعلقت الوكالة بقولها: "لقد أتاح البرنامج للحكومة القدرة على تحديد هوية الأفراد التي لم تكن معروفة سابقًا والذين يشاركون في الإرهاب الدولي"، وأضافت: "وقد لعب دورًا رئيسيًا في اكتشاف وعرقلة مخططات إرهابية محددة كانت تستهدف الولايات المتحدة ودولًا أخرى". كل يوم هناك كشف آخر يؤكد بوضوح على عدم ثقة أمريكا بباكستان وكيف أن باكستان يتم النظر إليها كبلد عدو. ومن ناحية أخرى فإن القيادة الباكستانية تخشى أمريكا وتريد أن تصبح خادمًا مخلصًا لها. قال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر: آية 6] ---------------- الصين تمنع مسؤولي شينجيانغ من صوم شهر رمضان: منعت العديد من الدوائر الحكومية في منطقة الغرب الأقصى من الصين وهي منطقة شينجيانغ، منعت الموظفين المسلمين من الصيام خلال شهر رمضان. وقال موقع الإنترنت لإحدى الدوائر أن موظفي الخدمة المدنية لا يمكنهم أن "يشاركوا في الصيام والنشاطات الدينية الأخرى". وتأتي هذه الخطوة وسط إجراءات أمنية مشددة في المنطقة التي تعرضت لعدد متزايد من هجمات العنف. والسلطات تلقي اللوم على مسلمي الإيغور الانفصاليين، ولكن زعماء الإيغور ينكرون أنهم وراء الهجمات. ويتهم نشطاء أن بكين تبالغ في التهديد من الانفصاليين الإيغور لتبرير حملتها على حريات الإيغور الدينية والثقافية. وقال راديو بوتشو الذي تديره الدولة، وتلفزيون الجامعة على موقعه الإلكتروني أن منع الصيام يجري تطبيقه على أعضاء الحزب والمعلمين والشباب، فقد قال: "نحن نذكر الجميع بأنه لا يسمح لهم الالتزام بصيام رمضان". وبالمثل، فقد ذكر مكتب الأرصاد الجوية في شينجيانغ الغربية حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية على موقعها على الإنترنت أن المنع كان "بناء على تعليمات من السلطات العليا". ومن بين تلك الدوائر التي فرضت منع الصيام إدارة الشؤون التجارية والمستشفى الحكومي الذي حصل على تعهد خطي موقعٍ من الموظفين المسلمين على أنهم لن يصوموا. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الصحف التي تديرها الدولة قد نشرت افتتاحيات تحذر من المخاطر الصحية للصيام. [المصدر: بي بي سي] أين البلاد الإسلامية التي تتمتع بعلاقات تجارية قوية مع الصين، ولكنها لا تجرؤ على التحدث عن الظلم الذي تمارسه السلطات الصينية ضد سكانها المسلمين؟ ثم هناك بعض البلاد الإسلامية التي ترى أنها في حاجة ماسة لبناء علاقات استراتيجية مع الصين في محاولة لمواجهة التدخل الغربي. والحقيقة هي أن الدول الكافرة متشابهة عندما يتعلق الأمر في التعامل مع المسلمين سواء في الداخل والخارج.

176 / 442