خبار

مقال مميز

كوشي نيوز: كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في المؤتمر الصحفي بعنوان: “نداء لأهل السودان.. أدركوا دارفور حتى لا تلحق بالجنوب”

أعلنت قوات الدعم السريع يوم السبت 26/07/2025م، عن تشكيل حكومة موازية للحكومة القائمة في السودان، وذلك في حاضرة جنوب دارفور (نيالا)، وتعد خطوة قوات الدعم السريع هذه، خطوة متقدمة في فصل إقليم دارفور، الذي تسيطر عليه، إلا أجزاء من مدينة الفاشر، التي تحكم عليها حصاراً خانقاً منذ أكثر من عام، وتشن عليها غارات متتالية لإسقاطها، حتى يصبح إقليم دارفور بالكامل تحت سيطرتها.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الأردن يطالب كيان يهود بوقف العمليات العسكرية ضد غزة فوراً

خبر وتعليق الأردن يطالب كيان يهود بوقف العمليات العسكرية ضد غزة فوراً

الخبر: [عمون، 2014/7/8] - أعربت الحكومة عن شجبها وإدانتها للعدوان العسكري الذي تشنه "إسرائيل" على قطاع غزة منذ منتصف ليلة الثلاثاء. وطالبت على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسمها الدكتور محمد المومني "إسرائيل" بوقف عملياتها العسكرية فورا. ورفض المومني بشدة مبررات هذا الاعتداء، وطالب بوقفه فورا والابتعاد عن كل أشكال التصعيد والتحريض، كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل لوقف التغول "الإسرائيلي"، وأكد على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي. وشدد المومني على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية. التعليق: أشباه حكومات، وأشباه دول، تحيط بكيان يهود إحاطة السوار بالمعصم، ما وجدت إلا لحفظ أمن وأمان يهود، يفدونهم بشعوبهم، ولو استطاعوا لمنعوا حتى الهواء الملوث من إيذاء يهود، ثم وبعد القصف والتدمير، لا يصدر عنهم إلا الشجب والاستنكار الذي لو نطقت الحروف لملّت من استعمالهم لها دون فائدة. هؤلاء الرويبضات حماة يهود "يطالبون" ويتذللون لتوقف دولة يهود عملياتها، فبأي لسان يتحدثون؟! ومن منطلق أي قوة يضغطون؟! هل جيوشهم على الجبهات جاهزة بعدتها وعتادها تنتظر أمر قائدها لتهاجم يهود؟! أهذا تصريح صارم بكلمات وأفعال ستليها، ترهب يهود وتجعلهم يتراجعون عن فعلهم؟! إن من يتعامل مع كيان يهود المسخ، يجب أن يفعل لا أن يقول! يجب أن يرسل جيوشه عند أول اعتداء على حرمات المسلمين والمسلمات، لا أن يطلب ويستجدي لدرجة الرجاء. إن المسلمين المؤمنين أقوياء بدينهم، سيحكمون العالم وينشرون العدل والإسلام، يحرصون على تطبيق شرع الله في كل حركة وسكون.. إذا استغاث مسلم جهزوا جيشاً لنصرته، وإذا ظلم آخر أخذوا له الحق، وأهل فلسطين وما يعانون من ظلم واضطهاد لا يملكون من أمرهم شيئا إلا الاستغاثة بإخوانهم المسلمين، لكن الحكام في سبات عميق سيسألون عنه يوم الحشر، لمَ خذلوا إخوانهم؟ لمَ لمْ ينصروهم في مواطن هم أشد حاجة للنصر فيها!، يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام : (مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ). هكذا هم حكامنا .. يستنكرون ويرفضون - وبشدة - هذا الاعتداء! وبعد ذلك يطلبون العودة إلى المفاوضات ثم سرعان ما يؤول الأمر إلى التنازل؛ ليبيعوا البلاد والعباد بثمن بخس بعرض زائل من الدنيا فتظهر خيانتهم لله ولرسوله وللمسلمين، وعندما تبلغ ممارسات يهود الحد وتفوق جرائمهم كل تصور يلجأون إلى المؤسسات الدولية، والقانون الدولي، ولسان حالهم يقول: اقتلوا، دمروا، ولا تتجاوزوا الحد المطلوب!! قاتلكم الله أيها الحكام، عيب عليكم وعار وشنار .. بل خزي مجلل.. لم تخذلوا أهل فلسطين فحسب، بل إن القائمة تطول! كفى والله تمريغا لكرامة هذه الأمة في أوحال هذا العالم المنتنة الدنسة.. كفى والله تفريحا لقلوب الحاقدين بحالنا الذي وصلنا إليه.. كفى لا مبالاة ممجوجة مستهجنة دميمة وذميمة للذي يحصل للمسلمين. إن فرج الله أقرب من لمح البصر، يكفي إخلاص العاملين الواعين على المؤامرات الدولية والإقليمية والمحلية، ليعيدوا حكم الإسلام ويعيدوها خلافة على منهاج النبوة، يرضى عنها ساكن السماء والأرض، تعيد العزة للمسلمين وتزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، وما ذلك على الله بعزيز. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   زيارة مدير المخابرات المصري لكيان يهود

خبر وتعليق زيارة مدير المخابرات المصري لكيان يهود

الخبر: طرحت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، محمد فريد التهامي، إلى إسرائيل قبل يومين من العدوان على غزة، الكثير من التساؤلات، لا سيما وأنها جاءت قبل العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع. فقد أعلنت الإذاعة العبرية أن التهامي التقى عددا من القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الزيارة تركزت حول التصعيد الأخير بين إسرائيل وحركة حماس في أعقاب اختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين. كذلك أكد مراسل الإذاعة للشئون الفلسطينية أن لقاءات التهامي بالقيادات الإسرائيلية تناولت ما وصفها بـ"العلاقات الاستراتيجية" بين تل أبيب والقاهرة والأوضاع الأمنية بسيناء. وكانت مصادر إسرائيلية أكدت أن الوساطة التي كانت تقودها المخابرات المصرية بين حماس وإسرائيل توقفت قبل أيام، بعد أن رفض اللواء التهامي "قائمة مطالب جديدة" قدمتها الحركة نظير وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل. موقع" ديبكا" القريب من المخابرات العسكرية في إسرائيل لفت إلى أنه: "حال وافقت مصر على تنفيذ قائمة مطالب حماس، فسوف تضطر للانسحاب من كل الخطوات العسكرية التي اتخذتها خلال النصف العام الأخير على طول حدود مصر وقطاع غزة، والتي هدفت إلى تقليص القدرات العسكرية لحماس، بما في ذلك إعادة فتح جزء من أنفاق التهريب لقطاع غزة". وكان الموقع نشر بتاريخ 15 يونيو تقريرا زعم فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعطى الموافقة المبدئية لإسرائيل لشن عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف تدمير البنية العسكرية لحركات المقاومة بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس. وإذا ما صحت التقارير الإسرائيلية فإن القاهرة ليست وحدها من وافقت على شن عملية عسكرية لتدمير البنية التحتية لحركة حماس في غزة بل أيضا الرياض ودبي، الأمر الذي عبر عنه موقع "ديبكا" بالقول: "السيسي كان راغبا بشدة في إنجاز هذا الهدف، على خلفية دعم حماس للإخوان المسلمين. لكن وقبل أن يعطي ردا نهائيا لإسرائيل، يتعين عليه الحصول على موافقة السعودية والإمارات اللتين تمولان نظامه وجيشه". ومن الجدير ذكره، أن القناة الثانية العبرية، كانت قد قالت أن الإمارات أبدت استعدادها لتمويل أي عملية عسكرية صهيونية جديدة ضد قطاع غزة. ونقل هذا الخبر مراسل القناة المطلع على زيارة قام بها الوزير الإسرائيلي سلفان شالوم للإمارات، مشيرا إلى أن تعهد الإمارات ذاك جاء بشرط القضاء على حركة حماس نهائياً. التعليق: أولا: فصل آخر من فصول الخيانة العظمى، فصل آخر من فصول الأعمال القذرة يقوم بها مدير المخابرات المصرية، يذهب إلى دولة يهود لينقل لها موافقة السيسي على ذبح الشعب المسلم في غزة، ومحاصرته حتى لا تقوم له قائمة، وعبد الفتاح السيسي يقوم بنفس المهام القذرة التي قام بها سلفه حسني مبارك عندما أعطى الإذن لكيان يهود بضرب غزة عام 2008. إن جميع فصول الخيانة التي قامت بها السلطة الفلسطينية ضد شعبها وحفاظا على أمن يهود كانت تتم بجهود المخابرات المصرية، فقد أشرفت على إنشاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية ودربتها على حكم شعبها بالحديد والنار خدمة لليهود وحماية لهم من غضب المسلمين في فلسطين. فصول الخيانة هذه تذكرنا بفصل خيانة الثورة في سوريا الذي قام به عمر سليمان المدير السابق للمخابرات المصرية والذي قضى مع الذين قضي عليهم في العملية التي استهدفتهم. إن أجهزة المخابرات في مصر وغيرها من بلدان العالم الإسلامي همها الأول هو ترويض المسلمين وترويعهم وحكمهم بالحديد والنار خدمة لملة الكفر، باعوا أنفسهم ودينهم وإسلامهم وآخرتهم بثمن بخس فما هي إلا سنوات يتمتعون بها بدنيا فانية ثم مأواهم جهنم وساءت مصيرا. لقد أدركت الشعوب المسلمة أن الحكام والمخابرات هم ألد أعدائهم فثارت عليهم، ولكن المخابرات أجهزت على ثورتهم وأفرغتها من مضمونها وأعادت إنتاج النظام القديم، فها هو السيسي يقوم بنفس المهام القذرة التي قام بها حسني مبارك، ومدير المخابرات في عهده يقوم بنفس المهام القذرة التي قام بها عمر سليمان في عهد مبارك. لقد وضعوا الشعب المصري أمام خيارين الشرعية أو الانقلاب، وكلاهما خيار باطل لا يصح المفاضلة بينهما أو اختيار أحدهما. لا بد من ثورة أخرى في مصر يختار الناس فيها بين العلمانية سواء علمانية السيسي أو علمانية مرسي وبين الإسلام المتمثل بدولة الخلافة، فإذا اختار أهل مصر الخلافة وسعوا إلى تحقيقها عند ذلك يسقطون زعماء الانقلاب ويعودون إلى شرع الله لا إلى شرعية الديمقراطية والمدنية والعلمانية. ثانيا: إن حكام المسلمين يتآمرون على المسلمين عامة ويمولون الحروب (الإسرائيلية) والأمريكية والأوروبية على الإسلام والمسلمين، والآن يتآمرون على الإخوان المسلمين ويريدون القضاء عليهم. لقد بليت الأمة الإسلامية بحكام أعداء ينظرون للشعوب الإسلامية نظرة العداء، ينفقون أموال الأمة في ضربها وقتلها وتمكين الأعداء منها، بل إنهم أشرس من العدو عليها، فما فعله بشار يفوق ما فعلته يهود وأمريكا وبريطانيا بالأمة. ومع هذه العداوة الشرسة إلا أن الإخوان ومنهم حماس كانوا ينظرون لهم باعتبارهم أولياء أمر يجب على المسلمين طاعتهم ، مقابل المساعدة وطلب العون منهم. فانظر إلى ما آل إليه الأمر من اجتماعهم على ضرب الإخوان في مصر وضرب حماس في غزة، فهل وعى إخواننا الدرس وأدركوا أن الحكام أعداء للأمة وليسوا ولاة أمر، وأنه يجب خلعهم وخلع أنظمتهم من جذورها وليس تغيير وجه بوجه، وأن يكفوا أتباعهم في الدول الأخرى عن ترويض الناس لولاة الأمر خاصة في الأردن والمغرب. وأن يكفوا عن المطالبة بالديمقراطية والمدنية وأن الخلافة هي الخيار الصحيح والحكم الشرعي الذي يجب التمسك به والسعي لإيجاده. وأن يعلموا أن العزة لله ورسوله والعزة في تطبيق شرعه لا في تطبيق المدنية والديمقراطية، وأن من يتولى أعداء الله ويطلب العزة عندهم فإن الذل مصيره. ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ كتبته لإذاعةالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين

خبر وتعليق   آلاف اللاجئات السوريات يصارعن الحياة يوميا   (مترجم)

خبر وتعليق آلاف اللاجئات السوريات يصارعن الحياة يوميا (مترجم)

الخبر: نشرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء الثامن من تموز/يوليو تقريرا بعنوان "امرأة وحدها - صراع اللاجئات السوريات من أجل البقاء على قيد الحياة "، وقيل أن أكثر من 145,000 أسرة سورية تعيش في مصر، ولبنان، والعراق والأردن تعولها نساء مع كامل المسؤولية لأنه قد تم قتل رجالهم، أو القبض عليهم، أو أنهم في عداد المفقودين في سوريا، هذا هو وضع واحدة من كل أربع عائلات من الذين فروا من القتال في البلاد، ويفصّل التقرير كيف تواجه هذه النساء حياة من الفقر الشديد، والتحرش والعزلة، وكيف أنها تكافح يوميا لتوفير الغذاء والمأوى لأطفالهن، فضلا عن حماية كرامتهن من المجرمين العازمين على انتهاكها، وكيف أن واحدة من ثلاث نساء ذكرت أنه ليس لديها ما يكفي من الطعام، وأضاف التقرير "وتكافح معظم النساء يوميا للعثور على ما يكفي من المال لدفع الإيجار، وشراء المواد الغذائية والأساسية، أو الحصول على خدمات مثل الرعاية الصحية، قصصهم في كثير من الأحيان مفجعة: الأمهات بحاجة إلى قضاء ساعات للحصول على العلاج لأطفالهن المرضى في المستشفيات، الأمهات لم يعد لهن أي خيار سوى السماح للأطفال بالعمل، أو ترك أطفالهن وحدهم في الذهاب للعثور على وسيلة لكسب المال"، فاتن التي تبلغ السبعين من العمر وتعيش في القاهرة، وأحد اللواتي تمت مقابلتهن للتقرير، ذكرت أنها تؤثر حفيداتها اللاتي تتراوح أعمارهن بين 9 و 11 حين يتوفر الطعام، وقالت "لا آكل حتى يشبعن، أنا سعيدة بأن آكل قطعة محمصة من الخبز للتأكد من أنهن يحصلن على ما يكفي من الطعام"، هذا وقد علّق انطونيو غوتيريس رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قائلا "لمئات الآلاف من النساء، الهروب من ديارهن المدمرة كان فقط الخطوة الأولى في رحلة المشقة.. حيث يجري إذلالهن ليفقدن كل شيء." الآن تقريبا ثلاثة ملايين شخص فروا من البلد، تقريبا أربعة من أصل خمسة منهم هم من النساء والأطفال. التعليق: فلتت النساء المسلمات الشريفات من الشام من إراقة الدماء وقمع لا يوصف في سوريا، إلا أنهن يتعرضن إلى كابوس العيش في مأواهن الجديد، وعلى الرغم من محنتهن التي تكسر القلب، فإن هذا لا يكفي كي تتحرك الحكومات لتوفر لهن حياة جيدة أو حشد جيوشها لحماية دمائهن، هذه الحكومات الغادرة ارتكبت جريمة مزدوجة ضد أخواتنا، ليس فقط أنها قد تخلت عنهن وتركتهن لبراثن الأسد القاتل وشبيحته الذين انتهكوا حرماتهن بالطريقة الأكثر وحشية، بل إنهم نبذوها منهن على أراضيهن، مع إجبارهن على العيش حياة البؤس التي لا تنتهي والعذاب المتواصل. يا جيوش المسلمين! لا يجدر بكم الاستمرار في التعامل مع هذه الزمرة من الحكام الغادرين الذين لم يعودوا على الأمة بشيء سوى الإذلال والألم، فعليكم التحرك فورا لحماية الأخوات اللاتي يستغثن طلبا للحماية؟ ألا تتمزق قلوبكم لما ترونه وتسمعونه عن أخواتكم وأطفالهن الذين يعانون في سوريا، وفلسطين، وميانمار، ووسط أفريقيا وعبر العالم، بينما الطغاة يجبرونكم على البقاء في الثكنات الخاصة بكم ولا يسمحون لكم بنجدتهم؟ ألا ترغبون في كسب شرف البطولة والدفاع عن المسلمين، حيث ستدعو لكم الأجيال القادمة لأنكم حررتم الأمة من الظالمين؟ عليكم استبدال الخوف بالشجاعة، والعار بالكرامة، والسير على خطا جنرالات الجيش في الماضي من أمثال صلاح الدين الأيوبي الذي أعاد في هذا الشهر شهر رمضان الكرامة إلى أرض الشام بتخليصها من الطغاة، فحين نصحه أحد مستشاريه بتأخير القتال حتى بعد شهر الصوم، أجابه صلاح الدين "الأعمار قصيرة، والموت لا يعطي إشارة فضلا عن أننا يجب أن لا نترك المحتلين في بلاد المسلمين لأكثر من يوم واحد، لأن تحريرها منهم واجب علينا"، وفي أحد خطاباته لتحفيز جنوده قال هذا القائد العظيم "أيها الأخوة! تذكر أن حياة وشرف كل مسلم هي في حمايتك، أنت من أنصار وجنود الإسلام اليوم. لا يوجد أحد إلا أنت الذي يمكن أن يواجه هذا العدو. فإذا فقدت شجاعة القلب تفسح المجال للعدو بأن يدمر بلاد المسلمين، وإذا حدث ذلك - لا سمح الله - فإنك سوف تكون مسؤولاً عن ذلك، لذلك عليك مسؤولية الدفاع عن هذه الأرض وشعبها، وأنت وحدك من يعتمد المسلمون عليه في سلامتهم وأمن أراضيهم". يا جيوش المسلمين، أنتم أحفاد صلاح الدين، اتخذوا كلماته قدوة واتبعوا خطاه ودافعوا عن الأمة، فليعد رمضان شهرا لانتصارات المسلمين، وانتصروا للإسلام بإسقاطكم الحكومات المجرمة وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة التي ستعيد العزة للمسلمين، وبفعلكم هذا ستحوزون ما وُعد به الأنصار من درجات عليا في الجنة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الأمة في انتظار القائد الحقيقي

خبر وتعليق الأمة في انتظار القائد الحقيقي

الخبر: دعت أنقرة إلى وقف عاجل للعمليات العسكرية التي تقوم بها "إسرائيل" ضد قطاع غزة، واصفة إياها بـ"العقاب الجماعي لشعب غزة"، وطالبت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، 10 من تموز/ يوليو، الأممَ المتحدة، والمجتمع الدولي بـ"التدخل من أجل إنهاء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة"، وأضاف البيان أن "إسرائيل تقصف قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، ويكافح أهله من أجل حياة كريمة"، لافتا أن "مواصلة العمليات العسكرية أمر لا يمكن قبوله"، وأوضحت الخارجية أن "حالة التوتر والشحن تصاعدت إلى درجة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وعلى الجميع أخذ الدروس والعبر مما يحدث، والعمل على إنهاء العنف، وإيقاف تصاعد حدة الأحداث في قطاع غزة". التعليق: منذ بداية شهر رمضان الفضيل تقريبا، وأهل غزة يفطرون على صوت قذائف يهود تتهاوى على رؤوسهم، وهذا يعني أن ما يقارب أسبوعين لم نسمع فيهما من أي طرف مهما كانت عمالته، أوروبية أم أمريكية، شيئا سوى تصريحات خجولة لا ترتقي إلى مستوى الحدث، حدث استفز أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم، ولكن لم يحرك أحد من حكام المسلمين الذين يقارب عددهم على الستين ساكناً! إنّ الحكام لا يشعرون ولا يدركون ما تشعر به شعوبهم، وليس هذا فقط بل ولا يريدون أن يدركوا أو يشعروا، كأن رؤوسهم في الرمال! لا بل ما يخرج من تصريحاتهم من الذل والهوان يدل على أن الجسد كله في التراب لا الرأس وحده! فتركيا بخارجيتها ورئيسها ورئيس وزرائها تخرج علينا بتصريحٍ مفاده أن ما يقوم به يهود في الأرض المباركة، أرض الإسراء، هو عقاب جماعي و"غير مقبول"، أما لو كان عقاباً على مستوى من خطف أو قتل من يهود فهذا مشروع في شرعهم وعرفهم! وما قامت به يهود من قتل وتعذيب وحرق للأطفال فهذا مشروع، أما حرق مليون ونصف مسلم وقلتهم في نفس الوقت في غزة فهذا غير مقبول في عرفهم، إنّ هذا حقاً من سخرية الزمان! إنّ طلب تركيا من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأن تتدخل في جارتها، وأبناء دينها، وأخواتها؛ لرفع الظلم عنها، هو أمر لا يخرج عن السياق المعهود لعملاء لا يملكون من أمرهم رشدا سوى الكلام الذي لا يعون معناه، أفليس غريباً أن يُستدعى الغرب الكافر صاحب هذا الخنجر في الأرض المباركة لكي يوقف النزيف؟! أوليس الجار والقريب أولى من البعيد في أداء المعروف أم لا حيلة له ولا قوة؟ كلا، فهذا غير صحيح. تركيا المسلمة كانت ولا تزال تدافع عن إخوتها وجيرانها، لكن حكامها عملاء لا يحركهم سوى أسيادهم، أصحاب الكرسي التي يجلسون عليها في اعتقادهم. إن أهل فلسطين، ومنهم أهلنا في غزة، هم الشوكة التي تقف في حلق العملاء، وأسيادهم الغربيين، وستبقى فلسطين وأهلها صخرة تتكسر عليها كل المؤامرات التي تحاك ضد هذه الأمة. وأخيرا، للحق نقرّ أن الأمر بالفعل قد وصل إلى حد لا يطاق، ولا يُقبل في أي عرف كان، وهذا كلام صحيح من وزارة استخبارات أمريكية العمالة. إن الأمة ومنها أهل فلسطين أكثر الناس إدراكاً وشعوراً بالشدة، وبقرب الفرج، وإن دل هذا على شيء فيدل على أنهم من أكثر الناس اطلاعاً على الواقع، ومعرفة به، وثقة بالله الذي خلقهم ولن يتركهم لقمة سائغة للغرب الكافر وعملائه في المنطقة. إن الأمة الإسلامية وشعوب العالم كلها تنتظر الفرج والقائد الجديد الذي سيحرر البلاد والعباد من ظلم الغرب الكافر وأعوانه في بلادنا، إنه القائد الشجاع، والبطل المغوار، الذي لا يرضى بأن يستجير بالكفار من أجل إخوته وأخواته لرفع الظلم عنهم، ولا يستنير بنورهم، بل يستنير بنور التقوى والإيمان، ويستمد قوته من الأمة التي هو منها وهي منه، إنه خليفة المسلمين القادم، الذي سيحكم بما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

الجولة الإخبارية   2014-7-12   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2014-7-12 (مترجمة)

العناوين: • مسؤولو الضرائب في بريطانيا يخططون لأخذ المال مباشرة من الحسابات البنكية• مصر تصمت بينما تشن دولة يهود المعارك• أمريكا تدفع مبلغًا زهيدًا للنازحين في باكستان التفاصيل: مسؤولو الضرائب في بريطانيا يخططون لأخذ المال مباشرة من الحسابات البنكية : انتقد سياسيو بريطانيا المقترحات الجديدة التي من شأنها أن تسمح لسلطات الضرائب في بريطانيا بأخذ المال مباشرة من حسابات الناس البنكية دون أمر من المحكمة؛ وهو ما يشكل انتهاكًا لـ 800 عام من الحماية للناس العاديين الذين سجلوا في وثيقة ماجنا كارتا. وخلال جلسة استماع للجنة اختيار الخزانة استمرت ثلاث ساعات، قال النواب أن مقترحات تسمح لـدائرة إيرادات وجمارك جلالة الملكة (HMRC) بسحب النقود مباشرة من الحسابات البنكية للبريطانيين العاديين قد "أرعبتهم"، وخاصة بسبب التاريخ الحافل لجابي الضرائب بالأخطاء. وقال جون ثورسو وهو من الحزب الليبرالي الديمقراطي لكيثنس ومرتفعات شمال أسكتلندا: "نحن نتحدث عن قدرة جهاز واحد من أجهزة الدولة بحيث يكون لديه الحق متفردًا لمخالفة ميثاق ماجنا كارتا، بحيث يصل ويستولي - دون إجراءات قضائية أو مراجعة - على حساب بنكي". وقد تم إقرار ميثاق ماجنا كارتا أصلًا منذ أكثر من 800 عام لحماية المواطنين البريطانيين من الملوك الذين ينهبون جيوب الناس العاديين. وكشفت دائرة (HMRC) في وثيقة المشاورات أن عملية "الاسترداد المباشر" من شأنه أن يسمح لها أن تأخذ المال مباشرة من الحسابات المشتركة إذا كان صاحب الحساب قد فشل في التصرف بعد أربعة إنذارات رسمية تتطلب الدفع. وقالت الدائرة أنه إذا تم إدخال القانون الجديد حيز التنفيذ، فإنها ستستهدف فورًا 17،000 حسابًا بنكيًا. والناس الذين يدينون للسلطات الضريبية بـ 1000 جنيه إسترليني (1223 يورو، 1690 دولار) أو أكثر يمكن أن يتم الاستيلاء على المال مباشرة من حساباتهم البنكية. إلا أن هذا يمكن أن يحدث فقط إذا كان سيتبقى في حساباتهم بعد ذلك 5000 جنيه إسترليني. وحاول رئيس اللجنة المختارة للخزينة (TSC) والنائب المحافظ أندرو تايري، الحصول على حل وسط، فقد قال إنه إذا صادقت السلطات التي "ستغير على حساب"، فإن هناك حاجة "لرقابة مستقلة مسبقة". [المصدر: بيزنس تايمز الدولية] لقد فشل الاقتصاد البريطاني في التعافي من الأزمة المالية العالمية مما اضطر الحكومة البريطانية إلى الهجوم على الحسابات البنكية لمواطنيها. وفي إسبانيا يخضع المودعون الآن للضريبة تلقائيًا لاستخدام الحسابات البنكية. وقد شهد العالم في عام 2013 كيف أغارت السلطات في قبرص على الحسابات البنكية لمواطنيها. فهناك اتجاه متزايد في الغرب لمعاقبة الناس العاديين عن الأخطاء الاقتصادية للثراء الفاحش. لكن في الدولة الإسلامية، فإن ممتلكات وثروات رعاياها تحميها الشريعة الإسلامية وليس لأحد الحق في أن يأخذ ما لا يحق له. ------------------- مصر تصمت بينما تشن دولة يهود المعارك: مرة تلو الأخرى وعلى مدى عقود، قفزت مصر لتلعب دور الوسيط أثناء القتال بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك الوقت قبل عامين عندما ساعد الرئيس المصري، محمد مرسي، في التوسط لوقف إطلاق النار بعد ثمانية أيام من إراقة الدماء في قطاع غزة. ولكن في آخر معركة، يبدو أن المصريين بالكاد حركوا ساكنًا، وتركوا المتقاتلين دون وسيط بينما يتصاعد عدد القتلى الفلسطينيين. وقال مسؤولو حماس، حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية في قطاع غزة، في يوم الأربعاء أنهم لم يروا تقريبًا أي محاولة مصرية لنزع فتيل الأزمة، في تناقض واضح مع الصراعات السابقة في إطار رئاسة السيد مرسي والرئيس حسني مبارك. مما يجعل الأمور أكثر سوءًا، ووفقًا لمسؤولين فلسطينيين، فقد واصل الجانب المصري إغلاق حدوده في يوم الأربعاء، وحتى إنه منع المساعدات الإنسانية. واستعداد مصر الظاهر لحل الأزمة يعكس التحولات في سياستها الخارجية في عهد الرئيس الجديد، عبد الفتاح السيسي، الذي قاد الانقلاب العسكري في الصيف الماضي ضد السيد مرسي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والحليف المقرب من حماس. وقد حُظرت جماعة الإخوان المسلمين بعد خلع السيد مرسي، واتهم المسؤولون المصريون الجماعة بالإرهاب خلال حملة على معارضي الحكومة. وفي مؤامرات مختلفة ضد مصر على حد زعم السلطات، فكثيرًا ما كانت حماس توصف بأنها شريك الإخوان في هذه المؤامرات. [المصدر: نيويورك تايمز] هل سيدرك المصريون الآن حقيقة السيسي؟ ففي غضون أسبوع كان قد سرق المصريين العاديين من خلال رفع أسعار الوقود، وقد مزق شيئًا واحدًا يتعاطف المصريون معه، وهو القضية الفلسطينية. والأمور في مصر تتجه نحو الأسوأ، إذ إن السيسي يضيق الخناق على المصريين ويجعل حياتهم لا تطاق. لا شيء أقل من ثورة ثالثة تجعل عودة الخلافة نقطة تركيزها، لا شيء أقل من ذلك يمكنه إنقاذ مصر من سياسات السيسي الفاسدة. ------------------ أمريكا تدفع مبلغًا زهيدًا للنازحين في باكستان: قال سفير الولايات المتحدة لدى باكستان، ريتشارد أولسون، لوزير المالية إسحاق دار في يوم الأربعاء أن ما مجموعه 8 ملايين دولار قد تم تقديمه لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) من أجل أن تقوم الحكومة الباكستانية بعمليات طحن القمح لتزويد النازحين داخليًا في شمال وزيرستان. وقال إن الولايات المتحدة تعمل مع الأمم المتحدة لتقديم الإغاثة للنازحين؛ وهو عمل أثنى عليه وزير المالية وأعرب عن أمله في أن المجتمع الدولي سيتقدم لتوفير الإغاثة للنازحين. يبلغ عدد النازحين في باكستان حوالي 4 ملايين نازح، ومنهم خمسمائة ألف نازح قد شُردوا مؤخرًا بسبب الهجوم العسكري ضد المسلحين في شمال وزيرستان. وأزمة النازحين هذه هي من صنع باكستان نفسها، لأن قادتها العسكريين والمدنيين تواطأوا مع أمريكا مرارًا وتكرارًا من أجل خلق حالة من الفوضى في المناطق القبلية على مدى العقد الماضي. والمساعدات الأمريكية البالغة 8 ملايين دولار تعتبر إهانة، والأسوأ من ذلك أن القيادة الباكستانية حريصة على أخذ المال. ومما لا شك فيه أن الوقت قد حان لمسلمي باكستان لخلع قيادتهم وإقامة الخلافة. وإن أي تأخير في هذه المسألة يؤدي فقط إلى مزيد من الذل للشعب الباكستاني.

خبر وتعليق   الريسوني بإنكاره لوجوب دولة الخلافة عن الشريعة أصم

خبر وتعليق الريسوني بإنكاره لوجوب دولة الخلافة عن الشريعة أصم

الخبر: نشر موقع الجزيرة مقالا للشيخ الدكتور أحمد الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، ينتقد فيه إعلان تنظيم الدولة للخلافة بإمرة أبي بكر البغدادي، ذهب فيه إلى أن "الشرع ... لم يفرض علينا أبدا أن نقيم شيئا نسميه الخلافة، أو الخلافة الإسلامية، أو دولة الخلافة، ولا فرض علينا أن نقيم شكلا معينا ولا نمطا محددا لهذه الخلافة أو لهذه الدولة، ولا أمرنا - ولو بجملة واحدة - أن نسمي الحاكم خليفة، وأن نسمي نظام حكمنا خلافة... فمن ادعى أنه بإعلانه الخلافة وتبعاتها الخطيرة قد قام بما أوجب الله عليه، فليخبرنا أين كلفه الله بهذا؟ ومن أين له هذا الوجوب؟ وإلا فهو دعي، ومن الذين يفعلون ما لا يُؤمرون...". التعليق: - مقال الريسوني تضمن نقدا مفصلا لواقع الخلافة المدعاة من قبل تنظيم الدولة، ولن نتعرض هنا لهذا الإعلان، الذي سبق لنا أن رفضناه في غير موضع. - ولكن ما استوقفنا هو تهجم الريسوني على فكرة الخلافة، وزعمه المتهافت بأن الشرع لم يأمر بإقامة دولة الخلافة، وإنما وضع خطوطا عريضة وقيما ومثلا ينبغي تحقيقها بأي شكل من أشكال الحكم. - والريسوني بقوله هذا قد وصم نفسه بأنّه عن الشريعة أصمّ، كما قال القرطبيّ في تفسير قوله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ "هذه الآية أصلٌ في نصب إمامٍ وخليفةٍ يُسمعُ له ويطاعُ؛ لتجتمع به الكلمةُ؛ وتنفذ به أحكامُ الخليفة. ولا خلافَ في وجوب ذلك بين الأُمة ولا بين الأئمَّة إلا ما روي عن الأصَمِّ - أبو بكرٍ الأصم من كبارِ المعتزلة - حيث كان عن الشريعة أصمَّ؛ وكذلك كلُّ مَن قال بقولهِ واتبعه على رأيهِ ومذهبهِ". - لقد تواترت الأدلة الشرعية على وجوب إقامة الخلافة، ولا يسعنا هنا نقلها ولا حاجة لذلك، ولكن نكتفي بما قرره القرضاوي: "أنّ نصوص الإسلام لو لم تجئ صريحة بوجوب إقامة دولة للإسلام، ولم يجئ تاريخ الرسول وأصحابه تطبيقاً عملياً لما دعت إليه هذه النصوص، لكانت طبيعة الرسالة الإسلامية نفسها تحتّم أن تقوم للإسلام دولةٌ أو دار، يتميز فيها بعقائده وشعائره وتعاليمه ومفاهيمه، وأخلاقه وفضائله، وتقاليده وتشريعاته، فلا غنى للإسلام عن هذه الدولة المسؤولة في أي عصر". - ونقول للريسوني إنّه لن يفلح بتغطية الشمس بغربال، وإنّ الخلافة على منهاج النبوة، وليس على منهاج تنظيم الدولة، قادمة شاء من شاء وأبى من أبى، وإن غدا لناظره قريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   حول الأزمة السياسية في ليبيا

خبر وتعليق حول الأزمة السياسية في ليبيا

الخبر: أوردت الصحيفة الإلكترونية "تونيزيا تي ان" خبرا تحت عنوان اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا بتونس يومي 13 و14 جويلية حيث من المقرر أن ينعقد اجتماع وزاري للدول المجاورة لليبيا في تونس يومي 13 و14 جويلية الجاري لبحث سبل زيادة الدعم السياسي والأمني لليبيا لتجاوز المرحلة الصعبة التي تمر بها وبحث الأوضاع الأمنية المشتركة والذي يضم دول الجزائر والسودان ومصر وتونس والتشاد والنيجر. التعليق: يندرج هذا الخبر ضمن الصراع الدولي في المنطقة عموما وفي ليبيا حينما تشعبت وتباينت خيوط اللعبة السياسية بين القوى الاستعمارية (أمريكا وبريطانيا) ومن ورائهم أدواتهم من الفرقاء السياسيين في ليبيا خاصة بعدما باتت القوات الأمريكية مستعدة لشن عملية عسكرية داخل الأراضي الليبية للتصدي لتزايد نفوذ القاعدة هناك ولموجة الاعتداءات التي تشهدها ليبيا مؤخرا على البعثات الدبلوماسية والقنصلية حسب ما نقلته صحيفة الفجر الجزائرية عن مصادر إعلامية تحدثت إلى دبلوماسي غربي يفيد أن العملية المزمعة تحت مسمى أزهار الربيع العربي وشيكة ومحدودة المكان والزمان وتوصف بالجراحية أي تكتيكية بالمفهوم العسكري. ومن المرتقب أن تنطلق من محاور غرب ليبيا وشرقها وفضلا عن البحر تستخدم فيها الطائرات والقنابل الذكية وعمليات الكوماندوز. هذا القرار جاء حينما ظنت أمريكا نجاح الإخوان في الانتخابات البرلمانية إلا أن الخبث والمكر الإنجليزي كان دائم الحضور حيث قطعت بريطانيا الطريق أمامها وأوعزت لأدواتها إعادة فرز الانتخابات في أكثر من 40 نقطة والتي كان فيها الفوز صاعقا للإخوان وإيهامها بأن الانتخابات مزورة حيث تم استبعاد 41 مرشحا للنواب طالهم قانون العزل وأكدت هذا الخبر مجلة "ذي ايكونوموست" البريطانية حيث صرحت أن بريطانيا ترى حضور جماعة الإخوان المسلمين في الحراك السياسي مهددة بقوة وتستشهد بنتائج الانتخابات البرلمانية. أدركت أمريكا أن كل مخططاتها باءت بالفشل وأيقنت عدم دخول تونس والجزائر معها في الحرب على الإرهاب في الأراضي الليبية فحركت فزاعة الإرهاب من جديد وخطره في المنطقة بمجملها حيث نشرت خبرا مفاده أن مختار بلمختار زعيم جماعة الموقعين بالدم يحضر لعملية إرهابية بالغة الخطورة في الأراضي الليبية كما حركت فزاعة الإرهاب في تونس والذي صرح به الناطق الرسمي لوزارة الداخلية محمد علي العروي بأن منطقة جبل الشعانبي يتحصن بها مجموعة إرهابية أبرز أفرادها من جنسية جزائرية وهذا التصريح مناقض لما صرح به رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي حيث قال أن منطقة الشعانبي آمنة ولا وجود للإرهاب في تونس خاصة بعد إحداث منطقة عازلة بين البلدين يشرف عليها الجيشان الجزائري والتونسي. والذي فندته الحكومة الجزائرية في مقال لجريدة الشروق تحت عنوان "الداخلية التونسية تريد توريط الجزائر في صراعاتها" وأخيرا عمدت أميركا لتحريك فزاعة الإرهاب من جديد في الجزائر حيث حذرت السفارة الأمريكية في الجزائر من هجوم محتمل داخل الأراضي الجزائرية. فضلا عن أن أزمة ليبيا والمنطقة بمجملها تزداد سوءا على سوء والاجتماع المرتقب لوزراء الخارجية واحد من الأساليب المزمع تنفيذها للخروج من الأزمة وتبقى بلاد الإسلام مسرحا للصراع بين القوى الاستعمارية ضحيته شعب مسلم يعاني لعقود من الزمن الظلم والبطش والاستبداد والاستعمار ويفتقد لإمام يكون له جنة يرعى شؤونه ويحميه ويقاتل من ورائه ويتقي به. فبالخلافة وحدها حامية بيضة الإسلام والمسلمين يكون خلاص المسلمين والرادع الوحيد القوى الاستعمارية وإن ذلك على الله ليس بعزيز.. قال تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسالم أبوعبيدة - تونس

خبر وتعليق الدولة تفرض العلمانية على مساجد الله

خبر وتعليق الدولة تفرض العلمانية على مساجد الله

الخبر: نشر عدد من المواقع الرقمية بتاريخ 2014/07/03 صدور ظهير ملكي جديد بالجريدة الرسمية بتاريخ فاتح يوليو 2014 يؤطر عمل الأئمة والمرشدين والقيمين الدينيين. ويمنع الظهير الملكي المذكور الأئمة وخطباء الجمعة ووعاظ المساجد من كل انتماء حزبي أو سياسي أو نقابي طيلة المدة التي يمارسون فيها مهامهم في مساجد المملكة تحت رعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. كما نص الظهير على أن الأئمة وخطاب الجمعة ووعاظ المساجد لا يمكنهم التعبير عن أي موقف سياسي أو نقابي أو أي ممارسة يمكن أن تعيق الشعائر الدينية أو تشوش عليها. التعليق: لا تزال الدولة تنسج الحلقة تلو الحلقة لفرض العلمانية على كل مرافق الدولة، فبعد أن فرضتها في الاقتصاد والتعليم والقضاء وسائر المعاملات، ها هي اليوم تقتحم مساجد الله لتفرضها فيها أيضاً. وقد احتاطت الدولة لذلك بأن روَّجت أن الهدف من الظهير هو الحرص على ضمان عدم إقحام المساجد في الصراعات السياسية وعدم التشويش على المصلين خصوصاً مع اقتراب مواسم الانتخابات، إلا أن الحقيقة لمن أوتي قليلاً من الاطلاع هي أن الدولة تريد الاستئثار حصرياً بالمساجد ليتسنى لها، ولها وحدها، تمرير ما تريده دون تشويش من أحد. فالكل يكاد يحفظ على سبيل المثال الخطب المكررة الباردة التي يلقيها خطباء الجمع في المناسبات "الوطنية" التي تمجد الدولة والملكية بأجيالها الثلاثة. أفليست هذه الخطب تعبيراً عن موقف سياسي؟ وهل يتوقع على ضوء هذا الظهير أن تتوقف وزارة الأوقاف عن فرض مثل هذه الخطب؟ الجواب: قطعاً لا. إن الدولة ليست حريصة على السلامة الدينية كما تدّعي، ولكنها خائفة من انطلاق أصوات من هنا أو هناك، من خطباء أبوا أن يسايروا الدولة، وعزموا أن يصدعوا بكلمة الحق، فليس شيء يخافه الظلمة أكثر من صرخة العلماء وجهرهم بالحق على رؤوس الأشهاد. لذلك، ولما كانت الدولة تعلم مدى شيوع المظالم والنهب والفساد والإفساد، لأنها هي من تقف خلفه بالأساس، ولما كانت عازمة على الاستمرار في نهجها وعدم الحيد عنه، فهي تحاول أن تستبق الأحداث فتكمم الأفواه قبل أن يعكر صفو الأجواء عالم جريء. ولو أن الدولة حريصة على السلامة الدينية فعلاً كما تدَّعي، فإن من يفسدونها معروفون، وعلى رأسهم الأصوات النشاز التي تنطلق بين الفينة والأخرى تجرئ الناس على محارم الله المعلومة من الدين بالضرورة، كالإفطار العلني في رمضان والشذوذ الجنسي والزنا... إلا أن هؤلاء المفسدين الحقيقيين مُعزَّزون مُكرَّمون، وفي مأمنٍ من فزع الأجهزة الأمنية والمخابرات التي لا همَّ لها إلا مطاردة كل من نبتت لحيتُه بتهمٍ جاهزةٍ أقلها الإرهاب وتشكيل خلايا لتجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى جبهات القتال في سوريا أو العراق. أيها العلماء، يا ملح البلد، إن السياسة ليست هي النفاق والخداع كما يدعي أبناء المدرسة الميكيافيلية، وهي ليست قذارة يجب على الدين والمتدينين أن يبتعدوا عنها حتى يبقى الدين طاهراً كما يزعمون، ولكن السياسة كما عرفها الإسلام ومارسها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم من بعده هي رعاية شؤون الناس بأحكام الإسلام والإشراف على قضاء مصالحهم إما بقضائها مباشرة (إن كانوا هم الحكام) أو بمحاسبة من وَلِيَ الحكم إن بدر منه تقصير (إن كانوا خارج الحكم). والسياسة شرفٌ وأيما شرف، ويكفيها شرفاً أنها عملٌ من أعمال الأنبياء وعلى رأسهم سيدنا محمد القائل: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي،... » [صحيح البخاري]. واعلموا أن عدم التعبير عن أي موقف سياسي في المساجد هو في حد ذاته موقف سياسي، فهو تكريس صريح للعلمانية وإقصاء للإسلام عن واقع الحياة، وحرف للمساجد عن الدور الذي لعبته منذ فجر الإسلام، فأنتم تعلمون بدون شك أن المساجد كانت على الدوام مركز اجتماع المسلمين لاتخاذ القرارات الصعبة ومركز جمع الغنائم وتوزيعها ومنها كانت تخرج ألوية الجيوش الفاتحة، ... أفترضون أن تُنزَل المساجد من عليائها، ويُقزَّم دورها رسمياً لأداء الصلوات الخمس فقط؟ إن تحجيم دور المساجد هو نتيجة لتحجيم دور العلماء من قبل، وسينتج عنه مزيد من التحجيم والتقزيم لدور العلماء وحصر له في مواضيع الحيض والنفاس والإرث والعبادات. فإياكم أن تقبلوا به، وانهضوا للقيام بما أوكله الله إليكم وخصكم به، وأعيدوا سيرة الجهابذة من علماء المسلمين أمثال سعيد بن المسيب والإمام أحمد والعز بن عبد السلام وغيرهم، واذكروا المرتبة التي جعلها الله لكم دون باقي عباده، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر، من الآية 28]، وقال أيضاً: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة، من الآية 11]، وقال صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» [سنن ابن ماجه، صححه الألباني]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

خبر وتعليق ليس بالقصف وحده يقتل حاكم شعبه.. وكم من محمد فقد أمه؟

خبر وتعليق ليس بالقصف وحده يقتل حاكم شعبه.. وكم من محمد فقد أمه؟

الخبر: نقل هذا الخبر عن صحيفة الانتباهة في يوم 2014/7/6 لكاتبته نجلاء عباس: "محمد الابن الأكبر والوحيد بين ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن «2 / 6 / 9» سنوات بينما لم يتجاوز محمد الـ«11» عاماً عندما توفي والده وصارت المسؤولية الكبرى على عاتقه بمساعدة والدته التي لا مجال لها سوى أن تتخذ من «بيع الكسرة» مصدراً لدخلها حتى تتمكن من تربية أبنائها ولم يجد محمد طريقاً سوى أن يترك التعليم حتى لا تكثر عليهم المصاريف ويشتغل صبي ميكانيكي مع أحد معارف والده بالمنطقة الصناعية وقبلت الأم قرار ابنها وهي مكرهة في الوقت الذي كانت تتمنى لابنها أن يدرس في أفضل الكليات الجامعية ويشتغل في وظيفة مرموقة في المجتمع يستفيد منها ويفيد غيره، لكن علمها التام بالظروف المادية التي يمرون بها جعلها توافق وتفوض أمرها إلى الله عسى ولعل يتمكن ابنها من مواصلة الدراسة بعد أن يتحسن وضعهم وبمرور عامين عمل فيهما محمد مع صديق والده وكان في تصليح السيارات ليساعد والدته في مصروفات شقيقاته الصغيرات لكن القدر كان أقسى على محمد عندما رجع من عمله ليجد والدته تشكو من المرض ودرجة حرارتها مرتفعة جداً وشقيقاته الصغيرات يبكين حولها ولا يعرفن كيف لهن أن يتصرفن لمعالجة والدتهن وأسرع محمد وأحضر الماء البارد ومنديل محاولاً أن يخفض حرارتها لكنه لم يفلح في ذلك حتى أصبح عليهم الصبح وهم في حالة توتر وقلق على والدتهم وعزم محمد أن يفعل المستحيل لتشفى والدته لأنه ليس على استعداد أن يفقدها كما فقد والده، وذهب محمد وتضرع إلى الله لشفاء والدته وذهبت الأخت الكبرى لتستعين بجارتها وأخبرتها أن والدتهم في حالة مرضية سيئة وذهبت معها الجارة للمنزل وجلست جوار الأم المريضة وقالت للأولاد أن أمهم تحتاج إلى مراجعة الطبيب ليعطيها العلاج المناسب وأخذ الأولاد أمهم إلى المستشفى وأخبرهم الطبيب أن مرضها ليس بالمزعج فقط يجب عليهم أن يشتروا لها العلاج المناسب لتشفي تماماً ورجع محمد وأسرته للمنزل وانتابهم شيء من الاطمئنان على أمهم لكن كان يحمل هماً من أين يأتي بمصاريف العلاج والروشتة التي كتبها الطبيب تكلف ألف جنيه وهو لا يملك في جيبة أكثر من «20» جنيهاً يومية العمل مع الميكانيكي ولم يجد محمد أمامه سوى أن يذهب ويستلف من معارفه وزملائه في العمل المبلغ على أن يسدده لهم في أقرب فرصة وبدأ بصاحب المحل الذي يعمل معه لكنه رده خائباً وذهب لغيره وغيره ولم يجد أحداً يقف معه على أن محمد طفل صغير والمبلغ الذي يطلبه كبير ولا يستطيع أن يرده لهم وانقضى يومان دون أن يحضر محمد علاجاً لوالدته وفي الصباح ذهب للعمل ووجد هناك رجال يلبسون ثياب فخمة ونظيفة ويبدو عليهم أنهم من الطبقات العالية في المجتمع ولهم عربات فخمة فقط يريدون من الميكانيكي وزن التكييف للعربات وأسرع محمد ليقف بالقرب منهم ويلبي لهم الخدمات المطلوبة وكان محمد يأمل في نفسه أن تتاح له فرصة ويجد مبالغ مالية وبالفعل ترصد محمد المواقف حتى تمكن من الدخول للعربة بمفرده بحجة أنه يفحصها ووجد بالدرج ثلاث ورقات مالية فئة دولار وأخذها وكانت الفرحة تغمره وبعد أن سلم «ورديته في العمل» ذهب للسوق وتبديل الدولار إلى عملة محلية وبلغت القيمة أكثر من ألفي جنيه واتجه إلى الصيدلية واشترى الأدوية وبعدها البقالة وشراء مأكولات مغذية لوالدته وعدد من أنواع الفواكه لكن لم يمر يومان حتى اكتشفت السرقة وحضر الرجل إلى الميكانيكي وأخبره أنه فقد عملات أجنبية وأنه يشتبه فيه وبالتحري والتقصي وإبلاغ الشرطة توصلوا إلى أن محمد هو السارق وخلال الاستجواب اعترف محمد بالسرقة وأوضح لهم كل الأسباب التي جعلته يسرق بالرغم من أنها ليست صفاته ولا أخلاقه لكن الأم هي أغلى ما نملك ولها يفعل المستحيل ومع تلك الأسباب أحيل البلاغ إلى المحكمة للفصل فيه." التعليق: قصة مؤلمة تتكرر في كل يوم إن كان في السودان أو في بلد آخر من بلاد المسلمين، تعددت الحالات والقتل واحد! فأين وصل بنا الحال ليحال ابن الحادية عشرة من العمر الفقير البائس إلى المحاكم؟ أمن أجل لقمة عيش أو الدواء يتحول شباب الأمة الإسلامية إلى "لصوص" تحت ضغط الحاجة الملحة ثم يتعرضون لمحاسبة القانون الوضعي الجائر والقضاء العاجز عن محاكمة اللصوص الحقيقيين أي الحاكم وبطانته الذين نهبوا ثروات البلاد وأطلقوا القيود لوحوش المحاكم ممن يبحثون عن المصلحة والقضاء العلماني لنهش المستضعفين.. قضاء ظالم يحكم بقانون وُضع بحسب مصالح النظام الظالم والذي يقضي بحسب تأليف أناس بعيدين كل البعد عن الإسلام وأحكامه السمحاء، والتي إن طُبقت تمنع وقوع الظلم، إلا أنهم أناس انعدمت الرحمة في قلوبهم تعودوا على الظلم مهما كان صغيراً أو كبيراً، والدليل على ذلك أن محمداً أصبح في نظرهم المجرم الذي يستحق العقاب، لكن أليس السؤال أيُحاسب محمد وفق الأحكام الشرعية على ما قام به؟ والسؤال لماذا الدواء غالي السعر ومن المسؤول عن ذلك إن لم يكن النظام الحاكم؟ سنجد أن محمداً يدفع ثمن تفريط رويبضات الحكومة.. فكيف يتحمل محمد هذا الضغط النفسي الرهيب الذي أدى به إلى سرقة المال لإنقاذ أمه؟ كيف نتحمل نحن ذلك عنه؟ هذا المال البسيط مقارنة بما تنهبه الدوائر الحكومية من الشعب.. ونسألكم بالله من منا يصبر على براثن المرض والجوع والفقر إلا من رحم ربي؟! ومن لأسرة محمد غير إمام عادل غائب يرعى الشؤون ويحفظ الحقوق فيرفع الظلم؟ موقف كهذا الموقف يتعرض له الآلاف من فلذات أكبادنا بات مشهداً عادياً، لا نملك إلا أن نشعر بالحسرة والمرارة ونعلم أن الناس تلعن الحكام على ما اقترفوه من جرائم تتمثل في هذه الأوضاع المزرية. فليس بالقصف وحده يقتل حاكم شعبه بل بكسر المعنويات وتضييق السبل وقتل التفكير لتقع في مصيدة العيش الضنك وضياع الحقوق والإهمال ثم يحاسبك ويعاقبك القانون نفسه الذي أباح السرقة والإفساد لحيتان النظام! أيها الناس في شهر رمضان المبارك؛ شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران؛ شهر الانتصارات والفتوحات الإسلامية العظيمة، لن يكون الشهر كما ينبغي ونحن نتحاكم إلى الطواغيت وهذا أساس الظلم ولن يكون رمضان شهر الخير والظلم باقٍ بيننا: قال سبحانه: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: 45]. وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم: 42]. يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ، وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ، ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [هود: 113]. إن من الظلم، الرضا بالظلم والإعانة عليه أوالسكوت عنه أو الركون والميل إليه، فكلنا ظلم محمداً إن لم نعمل لتغيير الواقع الفاسد ولاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الإسلام في شهر القرآن، وإلا فويل لأمة العدل والأمان.. إذا جار الأمير وحاجباه *** وقاضي الأرض أسرف في القضاءفويل ثم ويـــل ثم ويـــل *** لقاضي الأرض من قاضي السماء ولا حول ولا قوة إلا بالله كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم حنين

خبر وتعليق   تطورات قانون فرنسا لحظر النقاب والبرقع

خبر وتعليق تطورات قانون فرنسا لحظر النقاب والبرقع

الخبر: نقلت جريدة القدس العربي خبرا بتاريخ 2014/7/1 عنوانه "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تصادق على قانون فرنسا حظر النقاب والبرقع". ومما جاء في الخبر: قررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الثلاثاء، إن القانون الذي يحظر النقاب والبرقع في فرنسا ليس مخالفا لحقوق الإنسان وأن هدفه "مشروع"، وأن قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يعتبر نهائيا، رافضة طعنا تقدمت به فرنسية منقبة. التعليق: بعيدا عن بحث الحكم الشرعي من وجوب النقاب والبرقع من عدمه، وتجنبا لتكرار ما قد قيل حديثا وقديما في التعليق على موضوع حظر النقاب في فرنسا، أود تناول المسألة من ثلاث زاويا: الأولى: أن الله عز وجل يهيئ يوما بعد يوم لقيام دولة الخلافة، ويمهد مسبقا لبعض ما قد تواجهه دولة الخلافة حين قيامها. فلعل مثل هذا الحظر يكون في طياته خير وتمهيد مسبق من الله عز وجل للرأي العام العالمي الذي قد تستغله دولة الخلافة حين تفرض على نساء أهل الذمة الالتزام باللباس الشرعي في حقهم في الحياة العامة. كما وقد تستغل دولة الخلافة الرأي العام العالمي الذي تعلق بمنع بناء المآذن في الدنمارك حين تمنع دولة الخلافة بناء الكنائس أو إظهار أي مظهر في الحياة العامة يتنافى مع مظهر الإسلام. كما وقد تستغل دولة الخلافة ضم روسيا للقرم حين تضم دولة الخلافة بلاد المسلمين تحت رايتها، وهكذا. الثانية: لا يتعلق أمر حظر النقاب بالنسبة لفرنسا والغرب عموما بموضوع التعرف على هوية المنقبة كما يدعون، فلا تعجز أي دولة عن الإبداع في الوسائل والأساليب للتعرف على هوية المنقبات دون حظر النقاب أو إجبار المنقبات على خلع نقابهن، خاصة وأنه يقدر عدد المنقبات في فرنسا بنحو 1900 امرأه فقط! الثالثة: أن الغرب قد صنع إلهه المسمى الحرية وحقوق الإنسان بيده، وها هو يأكل منه، تارة بحظر النقاب وتارة بالتجسس على العالم وتارة في سجون أبو غريب... شأنه شأن العرب قديما حين كانوا يصنعون أصنامهم من التمر ثم يأكلونها إذا جاعوا، وهذا يؤذن بإفلاس وسقوط آلهة الغرب قريبا بإذن الله رب العالمين كما سقطت أصنام العرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

175 / 442